بلجيكا

بلجيكا

منتخب فرنسا
ريمونتادا فرنسية أمام بلجيكا برباعية مثيرة

حقق منتخب فرنسا فوزًا مثيرًا على حساب نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الإثنين على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب البلجيكي المباراة بقوة، ونجح في إرباك حسابات أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما تمكن دودي لوكيباكيو من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 35، مستغلًا هجمة مرتدة سريعة أنهاها بنجاح داخل الشباك الفرنسية.   وحافظ منتخب بلجيكا على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، في الوقت الذي حاول فيه المنتخب الفرنسي العودة إلى المباراة، لكنه لم ينجح في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى.   وتغيرت الأمور بصورة كبيرة خلال الشوط الثاني، خاصة في الدقائق الأخيرة، بعدما كثف المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي بحثًا عن إدراك التعادل وقلب نتيجة المواجهة.   وفي الدقيقة 77، نجح ديزيري دوي في تسجيل هدف التعادل لصالح فرنسا بتسديدة قوية، ليعيد أصحاب الأرض إلى المباراة ويفتح الباب أمام انتفاضة هجومية فرنسية.   وبعد أربع دقائق فقط، تمكن ريان شرقي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 81، مستفيدًا من تمريرة حاسمة قدمها مايكل أوليسي، ليقلب المنتخب الفرنسي النتيجة في وقت قصير.   وواصلت فرنسا سيطرتها الهجومية في الدقائق الأخيرة، ونجح أوليسي في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليصعب مهمة المنتخب البلجيكي في العودة إلى اللقاء.   ولم يكتف أوليسي بهدفه الأول، إذ عاد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع ليضيف الهدف الرابع لفرنسا والثاني له شخصيًا، ويؤكد الانتصار الكبير لأصحاب الأرض بنتيجة 4-1.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب فرنسا رصيده إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الأولى، ليعزز موقفه في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما توقف رصيد المنتخب البلجيكي عند 6 نقاط في المركز الثالث.   وقدم المنتخب الفرنسي انتفاضة قوية في الشوط الثاني، بعدما حول تأخره بهدف إلى انتصار برباعية، ليواصل نتائجه الإيجابية في البطولة ويقطع خطوة جديدة نحو التأهل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
مانشينى
مانشيني يكشف أسباب معاناة إيطاليا رغم الفوز على تركيا

أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه بعد الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، مؤكدًا أن التغييرات العديدة التي أجراها على التشكيل كان من الطبيعي أن تؤثر على انسجام اللاعبين خلال بعض فترات المباراة.   وأوضح مانشيني أن المنتخب الإيطالي دخل المواجهة بتسعة تغييرات مقارنة بالتشكيل الذي خاض المباراة السابقة أمام فرنسا، وهو ما تسبب في ظهور بعض الصعوبات خلال الدقائق الأولى، إلى جانب الإرهاق الناتج عن ضغط المباريات.   وأشار مدرب إيطاليا إلى أن لاعبيه تمكنوا من استعادة التوازن سريعًا والتعامل مع مجريات اللقاء بصورة جيدة، خاصة بعدما نجح المنتخب التركي في إدراك التعادل، قبل أن يعود الأزوري للتقدم وحسم المباراة لصالحه.   وأكد مانشيني أن تراجع الانسيابية كان أمرًا متوقعًا في ظل العدد الكبير من التغييرات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اضطر أيضًا للتدخل وإجراء بعض التبديلات بسبب امتلاك لاعبين بطاقتين صفراوين، والخوف من تعرضهما لبطاقات جديدة.   وتطرق المدير الفني إلى مستوى أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، بعدما حصل على فرصة المشاركة وتم الاعتماد عليه في بعض الفترات بمركز لاعب الوسط المتقدم بدلًا من صانع الألعاب.   وأشاد مانشيني بإمكانات اللاعب الشاب، مؤكدًا قدرته على أداء هذا الدور، وأن مشاركته في مثل هذه المواجهات ستساعده على اكتساب المزيد من الخبرات ومواصلة تطوره.   وجاء الانتصار على تركيا في ختام سلسلة قوية خاض خلالها المنتخب الإيطالي أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال 11 يومًا، بدأت بالخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 2-0، قبل الفوز على تركيا 4-1، ثم التعادل أمام فرنسا 1-1، وأخيرًا الانتصار على المنتخب التركي بنتيجة 3-1 في بولونيا.   ورفع المنتخب الإيطالي رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، خلف فرنسا صاحبة الصدارة برصيد 10 نقاط، بينما تحتل بلجيكا المركز الثالث برصيد 6 نقاط.   ويستعد الأزوري لاستكمال مشواره في دور المجموعات خلال نوفمبر، عندما يستضيف فرنسا يوم 12، قبل مواجهة بلجيكا خارج ملعبه يوم 15 من الشهر ذاته.   وشدد مانشيني على ضرورة استمرار المنتخب الإيطالي بنفس النهج، مشيرًا إلى أن مواجهة بلجيكا قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد موقف الأزوري النهائي بالمجموعة.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ايطاليا
إيطاليا تكرر تفوقها على تركيا بثلاثية في دوري الأمم

حقق منتخب إيطاليا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب «ريناتو دال آرا» بمدينة بولونيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة نتائجه الإيجابية، ونجح في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف التقدم.   وافتتح جانلوكا سكاماكا التسجيل للأزوري في الدقيقة 26، بعدما تابع الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك التركية، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول.   وحاول منتخب تركيا العودة إلى اللقاء خلال الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 بواسطة أرال شيمشير، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويزيد من صعوبة المواجهة على المنتخب الإيطالي.   لكن رد إيطاليا جاء سريعًا، حيث احتاج أصحاب الأرض إلى أربع دقائق فقط لاستعادة التقدم، بعدما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 65 بضربة رأسية، ليحرز أول أهدافه بقميص المنتخب الإيطالي.   واستمرت محاولات تركيا للعودة مرة أخرى، إلا أن المنتخب الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه قبل أن يحسم المواجهة بشكل نهائي في الدقائق الأخيرة.   وسجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الثالث في الدقيقة 87، مستفيدًا من متابعة داخل منطقة الجزاء، ليؤكد انتصار الأزوري ويواصل تألقه بعدما سبق له التسجيل في المواجهة السابقة أمام المنتخب التركي.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمة واحدة، مستفيدًا من خسارة بلجيكا أمام فرنسا بنتيجة 4-1.   وتواصل فرنسا تصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، بينما تمتلك بلجيكا 6 نقاط في المركز الثالث، في حين تتذيل تركيا الترتيب دون نقاط.   ويواصل المنتخب الإيطالي بذلك انتفاضته بعد خسارته في بداية مشواره أمام بلجيكا، حيث فاز على تركيا 4-1، ثم تعادل مع فرنسا 1-1، قبل أن يكرر انتصاره على المنتخب التركي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
منتخب فرنسا
فرنسا تكتسح بلجيكا برباعية بعد ريمونتادا مثيرة.. الديوك تقلب تأخرها إلى انتصار كبير

  حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين، بعدما قلب الديوك تأخرهم بهدف دون رد إلى انتصار عريض، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة خاصة خلال الشوط الثاني. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين المنتخبين، قبل أن يتمكن منتخب بلجيكا من مباغتة فرنسا وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35، عن طريق دودي لوكيباكيو، بعد تمريرة من روميو لافيا، ليمنح المنتخب البلجيكي أفضلية مبكرة ويضع أصحاب الأرض تحت الضغط. وحاول منتخب فرنسا العودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم بلجيكا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب الفرنسي بصورة مختلفة تمامًا، ورفع من نسق اللعب بحثًا عن إدراك التعادل، في الوقت الذي تراجع فيه المنتخب البلجيكي للدفاع أمام الضغط المتواصل من لاعبي الديوك. ونجح ديسيريه دوي في تسجيل هدف التعادل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 77، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بعد سلسلة من المحاولات الفرنسية، ويمنح فريقه دفعة قوية خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ المنتخب الفرنسي بهدف التعادل، بل واصل ضغطه الهجومي بقوة، وتمكن ريان شرقي من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 81، ليقلب الديوك النتيجة في غضون دقائق قليلة بعدما كانوا متأخرين بهدف. واستمر التفوق الفرنسي خلال الدقائق المتبقية، ونجح مايكل أوليسيه في تسجيل الهدف الثالث عند الدقيقة 88، ليقترب المنتخب الفرنسي من حسم المواجهة بشكل نهائي، بعدما أصبح متقدمًا بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي الوقت بدلًا من الضائع، عاد أوليسيه ليسجل الهدف الرابع لفرنسا عند الدقيقة 90+1، مستغلًا حالة التفوق الواضحة التي فرضها المنتخب الفرنسي في الشوط الثاني، ليختتم رباعية الديوك ويؤكد الانتصار الكبير. وتُظهر أرقام المباراة حجم التفوق الفرنسي، بعدما استحوذ منتخب فرنسا على الكرة بنسبة 67% مقابل 33% لبلجيكا، كما سدد لاعبو الديوك 23 تسديدة، مقابل 5 فقط للمنتخب البلجيكي. كما حصل المنتخب الفرنسي على 9 ركلات ركنية مقابل اثنتين لبلجيكا، وبلغت قيمة الأهداف المتوقعة لفرنسا 1.52 مقابل 0.59 للمنتخب البلجيكي، بينما صنع الديوك 3 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لبلجيكا. وعلى مستوى التمرير، تفوق المنتخب الفرنسي بشكل واضح بعدما أجرى لاعبوه 687 تمريرة، مقابل 346 تمريرة لبلجيكا، وهو ما يعكس سيطرة الديوك على مجريات اللعب، خاصة بعد العودة من الاستراحة. وكانت أبرز نقطة في المباراة هي قدرة منتخب فرنسا على التعامل مع التأخر بهدف وعدم التأثر به، حيث حافظ اللاعبون على الضغط حتى نجحوا في قلب النتيجة بالكامل خلال 14 دقيقة فقط، بداية من هدف دوي في الدقيقة 77 وحتى هدف أوليسيه الرابع في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، قدم المنتخب الفرنسي ريمونتادا قوية أمام بلجيكا، بعدما بدأ المباراة متأخرًا بهدف، قبل أن يسجل أربعة أهداف متتالية ويحسم المواجهة بنتيجة 4-1، في مباراة تألق خلالها هجوم الديوك بشكل لافت خلال النصف الثاني من اللقاء.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
نتائج الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية.. فرنسا وإيطاليا تواصلان الانتصارات والمجر تهزم أوكرانيا

  اختتمت منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، اليوم، بعدما شهدت إقامة عدد من المباريات القوية في مختلف المجموعات، وسط نتائج لافتة، أبرزها فوز منتخب فرنسا على بلجيكا بنتيجة 4-1، وانتصار إيطاليا على تركيا 3-1، إلى جانب فوز المجر على أوكرانيا 2-1، والسويد على رومانيا بهدف دون رد. وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول، حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على حساب بلجيكا بنتيجة 4-1، بعدما تمكن من قلب تأخره بهدف إلى انتصار عريض بأربعة أهداف. وكان المنتخب البلجيكي قد تقدم في النتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن يعود المنتخب الفرنسي بقوة في النصف الثاني ويسجل أربعة أهداف، ليحسم المباراة لصالحه ويحقق انتصارًا مهمًا في الجولة الرابعة. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، نجح منتخب إيطاليا في تحقيق الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، بعدما تقدم الأزوري بهدف خلال الشوط الأول، قبل أن تنجح تركيا في إدراك التعادل خلال الشوط الثاني. لكن المنتخب الإيطالي استعاد تقدمه سريعًا، ثم أضاف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، ليخرج بانتصار بنتيجة 3-1 ويحصد نقاط المباراة كاملة. وفي منافسات المجموعة الثانية من المستوى الثاني، انتهت مواجهة أيرلندا الشمالية وجورجيا بالتعادل السلبي دون أهداف، في مباراة لم يتمكن خلالها أي من المنتخبين من الوصول إلى شباك الآخر، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة من اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، تعرض منتخب أوكرانيا للهزيمة أمام المجر بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تقلبًا في النتيجة، حيث تمكن المنتخب المجري من حسم المباراة لصالحه وانتزاع ثلاث نقاط مهمة. أما في المجموعة الرابعة من المستوى الثاني، فحقق منتخب البوسنة والهرسك فوزًا ثمينًا على حساب بولندا بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف نظيف ويحافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، نجح منتخب السويد في العودة من مواجهة رومانيا بانتصار بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة بعد مباراة انتهت بهدف وحيد. وشهدت الجولة الرابعة بشكل عام عددًا من النتائج المهمة، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات على مراكز الصدارة ومحاولة كل فريق جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات. وكانت مواجهة فرنسا وبلجيكا من أبرز مباريات الجولة، بعدما شهدت عودة قوية من المنتخب الفرنسي وتحويل التأخر بهدف إلى فوز برباعية، بينما قدمت إيطاليا أيضًا أداءً قويًا أمام تركيا وتمكنت من حسم المباراة بنتيجة 3-1. وفي باقي المباريات، حافظت أيرلندا الشمالية وجورجيا على التعادل السلبي، بينما نجحت المجر في التفوق على أوكرانيا، وحسمت البوسنة والهرسك مواجهتها أمام بولندا بهدف نظيف، في حين خرجت السويد بانتصار على رومانيا. وتواصل نتائج الجولة الرابعة رسم ملامح المنافسة في مجموعات دوري الأمم الأوروبية، مع اقتراب مرحلة المجموعات من مراحلها الحاسمة، وسط صراع قوي بين المنتخبات من أجل تحقيق أهدافها خلال البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
مونتيلا
مونتيلا مهدد بالرحيل عن منتخب تركيا بعد البداية الكارثية

يواجه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، ضغوطًا متزايدة بشأن مستقبله مع الفريق، بعد البداية الصعبة في بطولة دوري الأمم الأوروبية واستمرار تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة.   وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا، الذي يتولى قيادة المنتخب التركي منذ عام 2023، بعدما تعرض فريقه لثلاث هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، كان آخرها أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل.   وأدت النتائج إلى تراجع تركيا للمركز الأخير في مجموعتها دون الحصول على أي نقطة، بعدما اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، ليواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني.   وتأتي البداية السلبية بعد المشاركة المخيبة للمنتخب التركي في كأس العالم 2026، ما تسبب في زيادة الضغوط على مونتيلا، وسط مطالبات من جانب قطاع من الجماهير ووسائل الإعلام بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني.   وانضم المدرب التركي إرسون يانال إلى منتقدي مونتيلا، وطالب بإنهاء تجربته مع المنتخب، مؤكدًا وجود لاعبين ومدربين قادرين على القتال من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.   ولم تتوقف الانتقادات عند النتائج الفنية، إذ فتحت صحيفة «حرييت» التركية ملف راتب مونتيلا والمكافآت التي حصل عليها والمرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم، مشيرة إلى حصول المدرب الإيطالي على نحو 5 ملايين يورو، وسط تساؤلات بشأن المقابل والنتائج التي يقدمها المنتخب.   وفي المقابل، حاول مونتيلا تخفيف حدة الضغوط عقب الخسارة أمام بلجيكا، وتحمل مسؤولية النتائج، مع حرصه على الدفاع عن لاعبيه في ظل الانتقادات الموجهة إليهم.   وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يمثل امتيازًا وليس عقوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب لا يزال يكتسب الخبرة من مواجهة المنتخبات القوية.   واعترف مونتيلا في الوقت نفسه بوجود ثغرات واضحة تحتاج إلى العلاج، لكنه شدد على تماسك المجموعة، مذكرًا بأن العناصر الحالية نفسها نجحت في التأهل إلى كأس العالم والصعود إلى المستوى الأول من دوري الأمم.   وتزداد الضغوط على مونتيلا قبل مواجهة إيطاليا، في مباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله مع المنتخب التركي.   ويدخل المنتخب التركي اللقاء وهو في المركز الأخير دون نقاط، خلف فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية ضرورة من أجل إيقاف سلسلة الهزائم وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصر الجهاز الفني.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
لوكاكو
دي بروين يقود بلجيكا للفوز على تركيا بثلاثية

حقق منتخب بلجيكا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بثلاثة أهداف دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخب البلجيكي اللقاء بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق قائده كيفن دي بروين، الذي هز شباك تركيا في الدقيقة العاشرة، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويضعه في موقف مريح خلال المباراة.   واصلت بلجيكا سيطرتها على مجريات اللقاء، ونجحت في تعزيز تقدمها مع بداية الشوط الثاني، بعدما عاد دي بروين ليسجل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 59، مؤكدًا تألقه اللافت خلال المواجهة.   ومع استمرار الضغط البلجيكي، تمكن روميلو لوكاكو من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 76، بعد دخوله إلى أرض الملعب كبديل، ليحسم أصحاب الأرض المواجهة بشكل نهائي ويؤكدوا تفوقهم.   ويمنح الانتصار منتخب بلجيكا دفعة قوية في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بعدما واصل حصد النقاط في المجموعة.   في المقابل، تلقى المنتخب التركي خسارة جديدة، بعدما سبق له السقوط أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، ليزداد موقفه صعوبة في المنافسة خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
منتخب بلجيكا
نظرة عامة قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب بلجيكا لمواجهة نظيره التركي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب موريس دوفراسن بمدينة لييج، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب لتحقيق نتيجة تساعده في تحسين موقفه داخل المجموعة الأولى. وتنطلق مباراة بلجيكا وتركيا في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع بين منتخبين يدخلان اللقاء بأهداف مختلفة، حيث يبحث المنتخب البلجيكي عن استعادة الانتصارات، بينما يسعى المنتخب التركي لحصد أول نقاطه في البطولة بعد خسارته أول مباراتين. ويحتل منتخب بلجيكا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة صعبة أمام فرنسا بهدف نظيف في الجولة الثانية. وعلى الجانب الآخر، يأتي منتخب تركيا في المركز الرابع والأخير برصيد صفر من النقاط، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لتصحيح مساره في المجموعة. ويدخل منتخب بلجيكا المباراة بقيادة المدير الفني مارك فان بوميل، الذي بدأ مشواره مع المنتخب بنتيجة قوية بالفوز على إيطاليا في الجولة الأولى، قبل الخسارة أمام فرنسا في الجولة الثانية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة. ويعتمد فان بوميل على مجموعة من العناصر المميزة، أبرزها كيفن دي بروين وروميو لافيا وميكا جودتس، مع امتلاك المنتخب البلجيكي القدرة على استغلال المساحات واللعب بشكل مباشر عند استعادة الكرة. أما المنتخب التركي، فيقوده الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، الذي يحاول قيادة الفريق للخروج من البداية الصعبة في دوري الأمم الأوروبية. ويضم المنتخب التركي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية، وعلى رأسهم أردا جولر، إلى جانب عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة الهجومية. وتشير الأرقام الحالية إلى أن المنتخب البلجيكي سجل هدفين واستقبل هدفًا واحدًا خلال أول جولتين، بينما سجل المنتخب التركي هدفًا واحدًا فقط واستقبل خمسة أهداف، وهو ما يعكس الفارق في نتائج الفريقين قبل المواجهة. ويظهر منتخب بلجيكا بصورة جيدة في التحولات الهجومية، بينما يتميز المنتخب التركي بالضغط ومحاولة استعادة الكرة، لكنه عانى من مشكلة واضحة في استغلال الفرص التي يصنعها، وهو ما ظهر خلال أول مباراتين. كما تكشف بيانات المباراة عن توقع مواجهة هجومية، حيث تشير توقعات النموذج إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع توقع وصول إجمالي الركلات الركنية إلى 11 ركلة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الصفراء المتوقع أربع بطاقات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تعود آخر مباراتين بين المنتخبين إلى عامي 2010 و2011، حيث انتهت مباراة عام 2010 بفوز تركيا 3-2، بينما انتهت مواجهة 2011 بالتعادل 1-1 في بروكسل. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التركي تحديدًا، حيث يحتاج الفريق إلى إيقاف سلسلة النتائج السلبية وحصد أول نقطة أو نقاط في المجموعة، بينما يأمل المنتخب البلجيكي في استغلال إقامة اللقاء على أرضه والعودة إلى طريق الانتصارات. وفي ظل تقارب الظروف والضغوط المحيطة بالمنتخبين، ينتظر أن تكون المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن الفوز بالنسبة لبلجيكا سيعزز موقفها في المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يمثل الانتصار بالنسبة لتركيا نقطة تحول مهمة في مشوارها بالبطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب بلجيكا
أرقام وإحصائيات قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستضيف منتخب بلجيكا نظيره التركي مساء اليوم في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وسط أهمية كبيرة للمباراة بالنسبة للمنتخبين، خاصة مع اختلاف موقف كل فريق في المجموعة قبل انطلاق اللقاء.   وقبل صافرة البداية، تكشف الأرقام والإحصائيات الخاصة بمواجهات بلجيكا وتركيا عن مجموعة من المؤشرات المهمة التي تمنح المباراة مزيدًا من الإثارة، سواء على مستوى النتائج السابقة أو الاتجاهات الإحصائية لكل منتخب.   بلجيكا وتركيا في آخر المباريات   يدخل منتخب بلجيكا اللقاء بعدما خاض مباراتين في المجموعة، حقق خلالهما الفوز على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن يخسر أمام فرنسا بهدف دون مقابل، ليجمع 3 نقاط ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب.   أما منتخب تركيا، فلم يتمكن من حصد أي نقطة خلال أول جولتين، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون رد، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1، ليحتل المركز الرابع برصيد 0 نقاط، مع تسجيل هدف واحد واستقبال 5 أهداف.   وتشير الأرقام إلى أن بلجيكا سجلت هدفين واستقبلت هدفًا واحدًا خلال أول جولتين، بينما سجلت تركيا هدفًا واستقبلت 5 أهداف.   أرقام ملفتة لمنتخب تركيا   يعاني المنتخب التركي من سلسلة سلبية على مستوى الحفاظ على نظافة شباكه، حيث لم يخرج بشباك نظيفة في آخر 6 مباريات.   كما تشير الإحصائيات إلى أن تركيا استقبلت الهدف الأول في آخر 6 مباريات متتالية، وهو رقم يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق مؤخرًا عند بداية المباريات.   وفي المقابل، تظهر أرقام البطاقات أن مباريات تركيا شهدت أقل من 4.5 بطاقات في 6 من آخر 7 لقاءات، بينما تحقق نفس المعدل في 9 من آخر 10 مباريات لبلجيكا.   ماذا تقول أرقام الركنيات؟   على مستوى الركلات الركنية، شهدت مباريات تركيا أكثر من 10.5 ركنية في 5 من آخر 7 لقاءات، بينما انتهت 4 من آخر 5 مباريات لبلجيكا بأقل من 10.5 ركنية.   وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طبيعة المباريات الأخيرة للمنتخبين، خاصة أن تركيا تميل مبارياتها إلى عدد أكبر من الركنيات، بينما شهدت مباريات بلجيكا معدلًا أقل في هذا الجانب.   تاريخ المواجهات المباشرة   تُظهر آخر 5 مواجهات بين المنتخبين تفوقًا نسبيًا لتركيا من حيث عدد الانتصارات، بعدما حققت الفوز في مباراتين، مقابل فوز واحد لبلجيكا، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.   وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين في يونيو 2011 وانتهت بالتعادل 1-1، بينما شهدت مواجهة سبتمبر 2010 فوز تركيا بنتيجة 3-2.   وفي تصفيات كأس العالم 2010، انتهت مباراة الذهاب في بلجيكا بالتعادل 1-1، بينما حققت بلجيكا الفوز 2-0 في مباراة أخرى أقيمت عام 2009.   كما شهدت مواجهة الفريقين في بطولة أمم أوروبا عام 2000 فوز تركيا بنتيجة 2-0، ما يؤكد أن تاريخ المواجهات بين المنتخبين شهد نتائج متباينة على مدار السنوات.   وبشكل عام، تكشف الأرقام قبل مباراة اليوم عن مواجهة تجمع بين منتخب بلجيكي يبحث عن تعزيز موقعه في المجموعة، ومنتخب تركي يسعى لوضع حد لسلسلة نتائجه السلبية وتحقيق أول نقاطه في المنافسة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بلجيكا
التشكيل المتوقع لمنتخبي بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخبا بلجيكا وتركيا لخوض مواجهة قوية مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب لتحقيق هدف مختلف، حيث يبحث المنتخب البلجيكي عن العودة إلى الانتصارات، بينما يأمل المنتخب التركي في حصد أول نقاطه بالبطولة. وقبل انطلاق المباراة، كشفت التشكيلات المتوقعة عن ملامح اختيارات الجهازين الفنيين، مع اعتماد بلجيكا على طريقة 4-2-3-1، مقابل لعب تركيا بطريقة 3-4-3. التشكيل المتوقع لمنتخب بلجيكا من المتوقع أن يبدأ منتخب بلجيكا المباراة بتشكيل مكون من 4-2-3-1، حيث يتولى سين لامنس حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يظهر تيموثي كاستاني في مركز الظهير الأيمن، بينما يتواجد ناثان نغوي وزينو ديباست في قلب الدفاع، مع يواكين سايس في مركز الظهير الأيسر. أما خط الوسط، فيضم نيكولاس راسكين ويوري تيليمانس، في محاولة لمنح المنتخب البلجيكي التوازن والسيطرة على منطقة وسط الملعب. وفي الخط الهجومي، يتواجد دودي لوكيباكيو في الجناح الأيسر، وهانس فاناكن خلف المهاجم، بينما يشغل ميكا جودتس الجبهة الأخرى. ويقود لويس أوبيندا هجوم المنتخب البلجيكي، ليكون اللاعب الأقرب لإنهاء هجمات أصحاب الأرض أمام المرمى التركي. ويصل متوسط تقييم التشكيل المتوقع لمنتخب بلجيكا إلى 7.49 وفق الأرقام الظاهرة في التشكيل المتوقع، مع حصول لامنس على تقييم 8.20، بينما سجل جودتس وتيليمانس تقييم 7.75 و7.10 على الترتيب. التشكيل المتوقع لمنتخب تركيا على الجانب الآخر، يدخل منتخب تركيا المباراة بطريقة 3-4-3، حيث يحرس ألتاي بايندير مرمى المنتخب التركي. ويتكون خط الدفاع من ميريح ديميرال، وعبد الكريم برداكجي، وفيردي كاديوغلو، في محاولة للتعامل مع القوة الهجومية للمنتخب البلجيكي. وفي خط الوسط، يظهر زكي تشيليك على الجبهة اليمنى، وسالih أوزجان في وسط الملعب، إلى جانب إسماعيل يوكسك، بينما يشغل أوغوز أيدين الجبهة الأخرى. أما الخط الأمامي، فيضم ياسين أكجون، وباريش ألبير يلماز، وأردا جولر، مع الاعتماد على قدرات الثلاثي في التحرك وصناعة الخطورة أمام مرمى بلجيكا. ويبلغ متوسط تقييم التشكيل المتوقع لمنتخب تركيا 6.74، بينما يظهر أردا جولر كصاحب أعلى تقييم بين لاعبي المنتخب في التشكيل، بعدما حصل على 7.95، يليه باريش ألبير يلماز بتقييم 6.60. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للمنتخبين، خاصة أن بلجيكا تمتلك 3 نقاط من أول مباراتين، بينما يدخل منتخب تركيا اللقاء دون نقاط، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي والخيارات الهجومية والدفاعية من العناصر المهمة في تحديد شكل المباراة منذ بدايتها.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
باركولا
برادلي باركولا: شعرت بالاحتكاك واعتقدت أنها ركلة جزاء أمام بلجيكا

  تحدث الفرنسي برادلي باركولا، لاعب منتخب فرنسا، عن الحالة الجدلية التي شهدتها مواجهة بلاده أمام بلجيكا، بعدما طالب بالحصول على ركلة جزاء عقب تعرضه لاحتكاك داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أنه شعر بالفعل بتدخل من مدافع المنتخب البلجيكي، وأنه كان يحاول مواصلة الهجمة بدلًا من السقوط أو التوقف عن اللعب. وجاءت تصريحات باركولا بعد المباراة في ظل الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، حيث رأى اللاعب الفرنسي أن الحالة كان من الممكن أن تستحق احتساب ركلة جزاء، موضحًا في الوقت نفسه أنه يدرك أن الحديث عن القرارات التحكيمية قد يضع اللاعبين تحت طائلة العقوبات، لكنه فضل التعبير عن وجهة نظره بشأن الواقعة التي أثرت، من وجهة نظره، على سير المباراة. وأوضح لاعب منتخب فرنسا أنه شعر بالاحتكاك بشكل واضح أثناء وجوده داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أنه لم يكن يبحث عن السقوط أو الحصول على مخالفة، وإنما كان يحاول الاستمرار في الهجمة والوصول إلى الكرة ومواصلة التحرك باتجاه مرمى المنتخب البلجيكي. ويرى باركولا أن موقعه أثناء الواقعة جعله يشعر بأن الاحتكاك كان مؤثرًا في مجريات اللعب، خاصة أنه كان داخل منطقة الجزاء وفي موقف هجومي، وهو ما جعله يعتقد أن القرار كان يمكن أن يكون مختلفًا، سواء من حكم المباراة أو من خلال إعادة مراجعة الحالة. وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن أكثر ما يزعجه في مثل هذه الحالات هو تأثير القرارات التحكيمية على نتيجة المباريات، خصوصًا عندما تأتي اللقطة في لحظة مهمة من اللقاء، موضحًا أن الفريق يمكن أن يعمل ويقاتل طوال 90 دقيقة، ثم تأتي واقعة واحدة لتؤثر بصورة كبيرة على مجريات المواجهة. وتعد هذه النقطة من أكثر الأمور التي ركز عليها باركولا في حديثه، حيث لم يتعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد احتكاك عادي، وإنما رأى أن مثل هذه الحالات قد يكون لها تأثير مباشر على النتيجة، خاصة عندما تحدث داخل منطقة الجزاء وفي أثناء هجمة يمكن أن تنتهي بفرصة خطيرة. وفي الوقت نفسه، حرص اللاعب الفرنسي على عدم الدخول في هجوم مباشر على الحكام، مؤكدًا أنه لا يريد تحويل حديثه إلى شكوى مستمرة من التحكيم، سواء في مباريات دوري الأمم الأوروبية أو منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما يرى أن المطلوب هو وجود قدر أكبر من الاتساق في التعامل مع الحالات المتشابهة. ويعتبر باركولا أن الاتساق في القرارات التحكيمية يمثل نقطة مهمة بالنسبة للاعبين، لأنهم يحتاجون إلى معرفة الحدود التي يمكن أن يتحركوا في إطارها داخل الملعب، خصوصًا في المواقف التي تتضمن احتكاكات بين المهاجمين والمدافعين داخل منطقة الجزاء. وبالنسبة للاعب الفرنسي، فإن وجود احتكاك مؤثر على المهاجم يستحق على الأقل إعادة النظر في الحالة، خاصة إذا كانت الواقعة تحمل تأثيرًا واضحًا على استمرار الهجمة. ومن هنا جاء اعتراضه على عدم احتساب ركلة جزاء في اللقطة التي تعرض لها. وأكد باركولا أنه لا يعتقد أن الحديث عن هذه الواقعة سيغير القرار الذي اتخذه الحكم، لكنه أراد توضيح وجهة نظره بشأن ما حدث داخل الملعب، خاصة أنه كان صاحب العلاقة المباشرة بالاحتكاك ويشعر بأنه تأثر به أثناء محاولته مواصلة الهجمة. وتكشف تصريحات لاعب المنتخب الفرنسي عن طبيعة المواقف الصعبة التي يواجهها اللاعبون عند الحديث عن التحكيم بعد المباريات، إذ يدرك اللاعبون أن انتقاد القرارات قد يؤدي إلى عقوبات أو غرامات، وهو ما جعل باركولا يتحدث بحذر قبل أن يوضح في النهاية أنه يعتقد بالفعل أن الحالة كانت تستحق ركلة جزاء. ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل المستمر حول الحالات التحكيمية داخل منطقة الجزاء، خاصة أن تفسير الاحتكاكات يختلف من حالة إلى أخرى، كما أن تقدير الحكم للحظة نفسها قد يتأثر بموقعه وسرعة الهجمة وطبيعة التداخل بين اللاعبين. ويؤكد باركولا من خلال حديثه أن ما يريده ليس الحصول على قرارات خاصة لمنتخب فرنسا أو للمهاجمين، وإنما تطبيق معيار واضح ومتسق على جميع الحالات، بحيث تكون القرارات متقاربة عندما تتشابه الوقائع، وهو الأمر الذي يعتبره اللاعبون أمرًا أساسيًا في المباريات ذات المستوى المرتفع. كما أن حديثه يعكس حالة الإحباط التي قد يشعر بها اللاعب عندما يرى أن مجهود الفريق خلال المباراة يمكن أن يتأثر بقرار في لحظة واحدة. فاللاعبون والجهاز الفني يعملون طوال فترة اللقاء من أجل صناعة الفرص وتسجيل الأهداف والحفاظ على النتيجة، ولذلك فإن أي قرار تحكيمي في موقف حاسم قد يصبح محور الحديث بعد صافرة النهاية. وبالنسبة لباركولا، فإن هذه الواقعة تحديدًا كانت من اللحظات التي شعر خلالها بأنه تعرض لاحتكاك داخل منطقة الجزاء، وكان ينتظر أن يتم التعامل معها بشكل مختلف. ورغم إدراكه أن الحكم ربما رأى اللقطة من زاوية مختلفة، فإنه ظل متمسكًا بوجهة نظره باعتباره اللاعب الذي كان داخل منطقة الجزاء أثناء حدوث الواقعة. ويشير اللاعب أيضًا إلى أن استمرار الهجمة كان هدفه الأساسي في تلك اللحظة، وهو ما يوضح أنه لم يكن يدخل المواجهة بحثًا عن الحصول على ركلة جزاء بمجرد وجود احتكاك، وإنما كان يحاول استكمال اللعب والوصول إلى الكرة. ومن وجهة نظره، فإن الاحتكاك أثر على قدرته على الاستمرار بصورة طبيعية. وتأتي أهمية تصريحات باركولا كذلك من كونه لاعبًا يعتمد على السرعة والتحرك المباشر في الثلث الهجومي، حيث يمثل الدخول إلى منطقة الجزاء والوصول إلى مواقف فردية أمام المدافعين جزءًا مهمًا من طريقة لعبه. وبالتالي فإن أي احتكاك يحدث أثناء هذه التحركات يمكن أن يؤثر على مسار الهجمة بشكل واضح. ومع ذلك، لم يحاول اللاعب تحويل الواقعة إلى قضية أكبر من حجمها، بل أكد أنه يتفهم إمكانية رؤية الحكم للموقف بطريقة مختلفة. وهذا يعكس إدراكه لطبيعة القرارات التحكيمية التي تعتمد في النهاية على تقدير الحكم لما حدث داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، يبقى مطلب الاتساق هو النقطة الأساسية في تصريحات اللاعب الفرنسي، خاصة مع اختلاف القرارات من مباراة إلى أخرى. فاللاعبون يريدون معيارًا واضحًا في التعامل مع الاحتكاكات، سواء في مباريات المنتخبات أو على مستوى منافسات الأندية. ومن المنتظر أن تستمر مثل هذه النقاشات حول الحالات الجدلية في مباريات كرة القدم، خصوصًا مع زيادة الاعتماد على تقنية الفيديو التي تتيح إعادة فحص بعض اللقطات، وهو ما جعل اللاعبين والجماهير أكثر اهتمامًا بتفاصيل القرارات التي تحدث داخل منطقة الجزاء. وبالنسبة لباركولا، فإن موقفه من الواقعة كان واضحًا في النهاية، حيث يرى أن الاحتكاك الذي تعرض له كان مؤثرًا وأنه كان يعتقد أن الحالة تستحق احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب فرنسا. ورغم إدراكه لاحتمالية تعرضه لغرامة بسبب حديثه عن التحكيم، فضل اللاعب التعبير عن رأيه بعد المباراة، مؤكدًا أن ما قاله يعكس ما شعر به داخل أرض الملعب، وليس محاولة للهجوم على الحكام أو التقليل من قراراتهم. وهكذا، أصبحت واقعة باركولا واحدة من الحالات التي أثارت النقاش عقب مواجهة فرنسا وبلجيكا، في ظل تمسك اللاعب بوجهة نظره بأن الاحتكاك الذي تعرض له داخل منطقة الجزاء كان كافيًا، من وجهة نظره، لاحتساب ركلة جزاء. وفي النهاية، يبقى القرار التحكيمي هو الفيصل داخل المباراة، بينما يظل تقييم الواقعة محل نقاش بين الأطراف المختلفة، خاصة عندما يرى اللاعب المتضرر أن الاحتكاك أثر بالفعل على مسار الهجمة. أما باركولا، فقد اختصر موقفه في التأكيد على أنه شعر بالاحتكاك، وأنه كان يعتقد أن منتخب فرنسا كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في هذه الحالة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
زيدان
ابتسامة زيدان تكشف حنينه إلى ريال مدريد بعد خطأ صحفي

شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه.   وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية.   وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا».   ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق.   وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي.   ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق.   كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث.   ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده.   وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021.   وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب.   وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل.   وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
زيدان يشيد بأداء منتخب فرنسا بعد الفوز على بلجيكا

أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا.   وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء.   وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء.   وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة.   وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف.   وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.   كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له.   وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة.   وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء.   وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما.   وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة.   وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا.   ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
ايطاليا وبلجيكا
موعد مباراة إيطاليا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية.. الحكم والملعب والقنوات الناقلة

  يستعد منتخب إيطاليا لمواجهة نظيره البلجيكي في افتتاح مشواره ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين مساء اليوم الجمعة، وسط اهتمام كبير بالمواجهة التي تشهد بداية مرحلة جديدة على مقاعد البدلاء، بعدما تولى روبرتو مانشيني قيادة المنتخب الإيطالي من جديد، بينما يبدأ مارك فان بومل مهمته مع المنتخب البلجيكي. وتقام مباراة إيطاليا وبلجيكا ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق بداية قوية في المنافسة، خاصة أن المجموعة تضم منتخبات قوية، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى أمرًا مهمًا في حسابات التأهل إلى الأدوار المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، الذي يبدأ عهدًا جديدًا مع روبرتو مانشيني، العائد إلى قيادة المنتخب بعد فترة سابقة شهدت تحقيقه لقب بطولة أمم أوروبا، قبل أن يرحل عن منصبه، ليعود مرة أخرى من أجل قيادة الفريق في مرحلة جديدة. وتقام المواجهة على ملعب استاديو أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، وهو أحد أشهر الملاعب في إيطاليا، ويحتضن العديد من مباريات المنتخب الإيطالي على مدار تاريخه، كما يمثل ملعبًا يحمل ذكريات مهمة للكرة الإيطالية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، في مواجهة يتوقع أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع وجود عدد من أبرز نجوم كرة القدم في صفوف المنتخبين. ويخوض مانشيني المباراة الأولى له في ولايته الثانية مع المنتخب الإيطالي، بعدما عاد إلى منصبه في ظل رغبة الجهاز الفني الجديد في إعادة بناء الفريق ومنحه شكلًا مختلفًا خلال الفترة المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة. ويعرف مانشيني جيدًا أجواء المنتخب الإيطالي، بعدما قاد الفريق خلال فترته الأولى إلى العديد من النتائج المميزة، وكان أبرز إنجازاته التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل عودته إلى مقعد القيادة محل اهتمام كبير من الجماهير الإيطالية. ويأمل المدرب الإيطالي في أن تكون مواجهة بلجيكا بداية إيجابية للمرحلة الجديدة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تقديم صورة مختلفة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات القادمة. على الجانب الآخر، يدخل منتخب بلجيكا المباراة بقيادة مدربه الجديد مارك فان بومل، الذي يستعد لخوض أول مباراة رسمية له على رأس الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي، في بداية تجربة جديدة يسعى خلالها إلى تقديم هوية واضحة للجيل الحالي من اللاعبين. ويمتلك فان بومل خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، سواء كلاعب أو مدرب، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المباريات الكبيرة، كما أن مواجهته الأولى مع بلجيكا ستكون أمام منتخب إيطاليا، ما يضعه أمام اختبار قوي منذ بداية مهمته. ويعتمد المدرب البلجيكي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وعلى رأسهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو ويوري تيليمانس، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي تسعى إلى تثبيت أقدامها مع المنتخب خلال المرحلة الجديدة. وكان فان بومل قد أكد قبل المباراة رغبة منتخب بلجيكا في السيطرة على الكرة ومحاولة استعادتها سريعًا عند فقدانها، مع السعي إلى فرض أسلوبه خلال المباراة، في الوقت الذي يدرك فيه صعوبة مواجهة منتخب إيطاليا على ملعبه. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة بسبب تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حيث سبق أن التقيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال النسخ الماضية، وشهدت مواجهاتهما ندية كبيرة، وهو ما يزيد من التوقعات بمباراة قوية بين الفريقين. وكان آخر لقاء بين إيطاليا وبلجيكا في البطولة قد انتهى بفوز المنتخب الإيطالي بهدف دون مقابل في نوفمبر 2024، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها في أكتوبر من العام نفسه بالتعادل بهدفين لكل منتخب، لتؤكد المواجهات الأخيرة تقارب مستوى الفريقين. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب أوليمبيكو، خاصة أن المنتخب الإيطالي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة مانشيني، وهو ما يمنح الجماهير حافزًا إضافيًا لمتابعة الفريق من المدرجات. أما فيما يتعلق بطاقم التحكيم، فقد أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الألماني دانيال سيبرت، الذي سيتولى قيادة المواجهة بين إيطاليا وبلجيكا، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية لدوري الأمم الأوروبية. وسيكون سيبرت مسؤولًا عن إدارة أحداث اللقاء داخل أرض الملعب، بينما ستتواجد تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفق لوائح البطولة، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالالتحامات والمواقف التحكيمية المهمة. ويقام اللقاء على ملعب استاديو أوليمبيكو في روما، وهو الملعب الذي اختاره الاتحاد الإيطالي لاستضافة مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار المنتخب بدوري الأمم الأوروبية، في ظل أهمية البداية على أرضه وبين جماهيره. أما عن القنوات الناقلة للمباراة في المنطقة العربية، فتظهر بيانات المباراة أن المواجهة ستكون منقولة عبر beIN SPORTS 6، مع إمكانية متابعة اللقاء عبر المنصات التابعة للشبكة وفق حقوق البث المتاحة في المنطقة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد نفسه الذي تشير إليه بيانات اللقاء، بينما تقام المواجهة في العاصمة الإيطالية روما وسط ترقب لبداية حقبة جديدة لكل من المنتخبين. ويأمل جمهور إيطاليا أن يتمكن مانشيني من قيادة الفريق لتحقيق بداية قوية في عودته الثانية إلى مقعد المدير الفني، بينما يتطلع مشجعو بلجيكا إلى رؤية تأثير فان بومل سريعًا على أداء الفريق، خصوصًا أن المدرب الجديد يدخل أول اختبار رسمي له أمام منافس كبير. وتزداد أهمية المواجهة مع وجود عدد من النجوم القادرين على صناعة الفارق، إذ يمتلك المنتخب البلجيكي خبرة كبيرة في خط الهجوم ووسط الملعب، بينما يحاول المنتخب الإيطالي بناء مجموعة جديدة قادرة على استعادة مكانتها بين كبار المنتخبات الأوروبية. كما أن المباراة تمثل فرصة مبكرة لكل مدرب لاختبار أفكاره أمام منافس قوي، خاصة أن دوري الأمم الأوروبية لا يمنح الكثير من الوقت للتجارب، مع ضغط المباريات وتتابع مواجهات المجموعة خلال فترة قصيرة. وبالنسبة للجماهير، فإن مواجهة إيطاليا وبلجيكا تجمع بين تاريخ المنتخبين وقوة الأسماء الموجودة في صفوفهما، إلى جانب بداية مهمتين جديدتين لمانشيني وفان بومل، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية بعيدًا عن مجرد كونها مباراة افتتاحية في دوري الأمم الأوروبية. وفي النهاية، يلتقي منتخب إيطاليا مع بلجيكا مساء اليوم الجمعة في افتتاح مشوار الفريقين بدوري الأمم الأوروبية، في مباراة تقام على ملعب استاديو أوليمبيكو بالعاصمة روما، وتنطلق في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويدير اللقاء الحكم الألماني دانيال سيبرت، بينما تنقل المباراة في المنطقة العربية عبر قناة beIN SPORTS 6، في مواجهة تشهد الظهور الأول لروبرتو مانشيني في ولايته الثانية مع إيطاليا، وكذلك البداية الرسمية لمارك فان بومل مع المنتخب البلجيكي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ايطاليا وبلجيكا
التشكيل المتوقع لمباراة إيطاليا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إيطاليا لمواجهة نظيره بلجيكا، مساء اليوم، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة قوية تجمع المنتخبين على ملعب استاديو أوليمبيكو بالعاصمة الإيطالية روما، وسط ترقب كبير لانطلاقة المنتخبين في البطولة، خاصة مع وجود تغييرات على مقاعد القيادة الفنية لكل فريق، حيث يبدأ روبرتو مانشيني مهمته الجديدة مع إيطاليا، بينما يظهر مارك فان بومل مع المنتخب البلجيكي. ومن المتوقع أن يدخل منتخب إيطاليا المباراة بتشكيل يعتمد على طريقة 4-3-3، وفقًا للتشكيل المتوقع، حيث يتولى جيانلويجي دوناروما حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الدفاعي من كايو، مانشيني، سكالفيني وكالافيوري، وفي خط الوسط يظهر الثلاثي باريلا وفراتيسي وتونالي، بينما يقود الخط الهجومي كل من مالديني وإسبوزيتو وراسبادوري. التشكيل المتوقع لإيطاليا: حراسة المرمي : دوناروما الدفاع : كايو - مانشيني - سكالفيني - كالافيوري الوسط : باريلا - فراتيسي - تونالي الهجوم : مالديني - إسبوزيتو - راسبادوري ويعتمد المنتخب الإيطالي في هذا التشكيل المتوقع على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمثل دوناروما أحد أبرز عناصر الخبرة في الفريق، بينما يضم الخط الدفاعي أسماء شابة تسعى إلى تثبيت أقدامها مع المنتخب، في الوقت الذي يملك فيه خط الوسط قدرات متنوعة من حيث بناء اللعب والتحرك في المساحات والمساندة الهجومية. ويظهر باريلا في وسط الملعب إلى جانب فراتيسي وتونالي، وهو ثلاثي يمتلك القدرة على التحرك المستمر وتبادل الأدوار، مع إمكانية المساهمة في بناء الهجمات والضغط على لاعبي المنتخب البلجيكي عند فقدان الكرة. كما يمنح وجود تونالي الفريق الإيطالي خيارًا إضافيًا في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الهجومية. أما في الخط الأمامي، فيظهر مالديني وإسبوزيتو وراسبادوري، مع إمكانية تبادل المراكز بينهم خلال المباراة، ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع بلجيكا، خاصة أن المواجهة تحتاج إلى تحركات مستمرة من لاعبي الخط الأمامي وعدم الاعتماد فقط على الكرات المباشرة. ويأمل المنتخب الإيطالي أن يساعد هذا التشكيل في تقديم بداية قوية بالبطولة، خاصة أن المباراة تقام على ملعبه وبين جماهيره، كما أن مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تمنح اللاعبين فرصة مهمة لإظهار قدراتهم منذ الجولة الأولى. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بتشكيل متوقع يعتمد على طريقة 4-2-3-1، حيث يتولى لامنس حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من دي كويبر وديباست ودي وينتر وكاستاني، وفي خط الوسط يظهر لافيا وتيليمانس، بينما يتواجد جودتس ودي بروين ولوكباكيو خلف دي كيتيلاري في الخط الهجومي. التشكيل المتوقع لبلجيكا: حراسة المرمي : لامنس الدفاع : دي كويبر - ديباست - دي وينتر - كاستاني الوسط : لافيا - تيليمانس الهجوم : جودتس - دي بروين - لوكباكيو - دي كيتيلاري ويعتمد المنتخب البلجيكي في هذا التشكيل على وجود كيفين دي بروين في مركز متقدم خلف المهاجم، وهو الدور الذي يمنحه حرية أكبر للتحرك وصناعة الفرص وربط خط الوسط بالهجوم، إلى جانب وجود لوكباكيو في الجبهة الهجومية وقدرته على استغلال المساحات والسرعة في التحولات. كما يظهر تيليمانس في وسط الملعب إلى جانب لافيا، في محاولة لتحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي وبناء الهجمات، بينما سيكون خط الدفاع مطالبًا بالتعامل مع التحركات الإيطالية والحد من خطورة لاعبي أصحاب الأرض في المناطق القريبة من المرمى. وفي الخط الهجومي، يأتي دي كيتيلاري في المقدمة، مع وجود جودتس ولوكباكيو إلى جانبه ودي بروين خلفه، وهو ما يمنح المنتخب البلجيكي أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى مرمى إيطاليا، سواء من خلال الاختراق من الأطراف أو التمريرات في العمق. وتحظى مواجهة إيطاليا وبلجيكا بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة أن البداية القوية في دوري الأمم الأوروبية قد تمنح أحدهما دفعة مهمة في الجولات التالية، بينما يسعى كل جهاز فني إلى اختبار أفكاره أمام منافس يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، حيث يضم المنتخب الإيطالي أسماء مثل باريلا وفراتيسي وتونالي، في مواجهة ثنائي بلجيكا لافيا وتيليمانس، مع إمكانية تراجع دي بروين للمساهمة في عملية بناء اللعب أو التقدم إلى المناطق الهجومية وفقًا لسير اللقاء. كما ستكون المواجهة بين الخط الدفاعي الإيطالي والهجوم البلجيكي من أبرز نقاط المباراة، خاصة مع وجود لوكباكيو ودي بروين وجودتس خلف دي كيتيلاري، في الوقت الذي يعتمد فيه المنتخب الإيطالي على سكالفيني ومانشيني وكالافيوري للتعامل مع التحركات الهجومية للمنافس. وفي المقابل، سيكون دفاع بلجيكا أمام اختبار قوي بسبب تحركات مالديني وإسبوزيتو وراسبادوري، خاصة إذا تمكن لاعبو الوسط الإيطالي من نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الهجومي وخلق المساحات أمام الخط الأمامي. ويتميز التشكيل المتوقع للمنتخبين بوجود عدد من اللاعبين القادرين على تغيير شكل المباراة، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على العديد من السيناريوهات، خصوصًا أن كل منتخب يسعى إلى تقديم بداية إيجابية في دوري الأمم الأوروبية. وتأتي المباراة أيضًا في ظل بداية مرحلة جديدة للمنتخبين، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي محل اهتمام كبير من الجماهير، حيث ينتظر الجميع الطريقة التي سيعتمد عليها كل مدرب في التعامل مع منافسه، ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات التكتيكية داخل الملعب. ويبحث منتخب إيطاليا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بطموح العودة بنتيجة قوية من روما، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة ويجعل كل تفاصيل التشكيل وطريقة اللعب محل متابعة. وفي النهاية، تشير التشكيلات المتوقعة إلى أن إيطاليا قد تبدأ المباراة بتشكيل يضم دوناروما في حراسة المرمى، وأمامه كايو ومانشيني وسكالفيني وكالافيوري، وفي الوسط باريلا وفراتيسي وتونالي، بينما يقود الهجوم مالديني وإسبوزيتو وراسبادوري. وعلى الجانب الآخر، من المتوقع أن يبدأ منتخب بلجيكا بلامنس في حراسة المرمى، وأمامه دي كويبر وديباست ودي وينتر وكاستاني، وفي الوسط لافيا وتيليمانس، بينما يتواجد جودتس ودي بروين ولوكباكيو خلف دي كيتيلاري، في انتظار صافرة البداية لمعرفة التشكيل الرسمي للفريقين.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ايطاليا وبلجيكا
آخر المواجهات بين إيطاليا وبلجيكا قبل لقاء دوري الأمم الأوروبية

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي إيطاليا وبلجيكا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يلتقي المنتخبان في واحدة من أبرز مباريات الجولة، في ظل التاريخ الطويل الذي يجمع بينهما والعديد من المواجهات القوية التي شهدت ندية كبيرة بين الفريقين على مدار السنوات الماضية. وتحمل مباراة إيطاليا وبلجيكا أهمية خاصة للمنتخبين، خاصة مع بداية مرحلة جديدة لكل فريق، في ظل وجود روبرتو مانشيني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، ومارك فان بومل في قيادة المنتخب البلجيكي، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا مبكرًا للمدربين واللاعبين. وبالعودة إلى آخر المواجهات المباشرة بين المنتخبين، تظهر ندية واضحة في النتائج، حيث التقى الفريقان في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، سواء في دوري الأمم الأوروبية أو بطولة كأس الأمم الأوروبية، وكانت المباريات دائمًا حافلة بالإثارة والمنافسة. وكانت آخر مواجهة بين إيطاليا وبلجيكا قبل المباراة المقبلة قد أقيمت يوم 14 نوفمبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الإيطالي بهدف دون مقابل، ليحقق الأزوري انتصارًا جديدًا على نظيره البلجيكي في البطولة الأوروبية. وشهدت تلك المواجهة تفوق المنتخب الإيطالي على مستوى النتيجة، بعدما تمكن من تسجيل هدف وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج من المباراة بالنقاط كاملة، بينما فشل المنتخب البلجيكي في الوصول إلى شباك منافسه خلال اللقاء. وقبل هذه المباراة مباشرة، التقى المنتخبان يوم 10 أكتوبر 2024، أيضًا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منتخب، في مباراة شهدت الكثير من الأحداث، حيث تعرض المنتخب الإيطالي لحالة طرد خلال اللقاء، ورغم ذلك انتهت المباراة دون فائز. وتكشف نتيجة التعادل 2-2 عن قوة المواجهة بين المنتخبين، خاصة أن الفريقين تبادلا التسجيل خلال المباراة، ولم يتمكن أي منهما من حسم النقاط الثلاث، لتظل المواجهة مفتوحة حتى النهاية. وبالنظر إلى المباراتين الأخيرتين في دوري الأمم الأوروبية، نجد أن إيطاليا حققت الفوز في واحدة وتعادلت في الأخرى أمام بلجيكا، وهو ما يمنح المواجهة المقبلة أهمية إضافية، خاصة مع رغبة كل منتخب في بداية مشواره بانتصار يمنحه دفعة قوية في منافسات البطولة. وقبل مواجهتي دوري الأمم الأوروبية في عام 2024، كان آخر لقاء بين المنتخبين قد أقيم في 10 أكتوبر 2021، ضمن منافسات نهائيات دوري الأمم الأوروبية، وانتهى بفوز المنتخب الإيطالي بهدفين مقابل هدف واحد. وجاءت تلك المباراة في مرحلة مختلفة من مسيرة المنتخبين، لكنها أكدت استمرار تفوق إيطاليا في عدد من المواجهات الأخيرة أمام بلجيكا، بعدما تمكن الأزوري من حسم المباراة لصالحه بنتيجة 2-1. كما سبق أن التقى المنتخبان في بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2021، وتحديدًا يوم 2 يوليو، ضمن منافسات الأدوار الإقصائية، وانتهت المباراة بفوز إيطاليا بهدفين مقابل هدف، في واحدة من المواجهات المهمة بين المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتعد مواجهة يورو 2021 من أبرز اللقاءات التي جمعت إيطاليا وبلجيكا، خاصة أنها أقيمت في مرحلة خروج المغلوب، وبالتالي لم يكن هناك مجال للتعويض، وكان الفوز كفيلًا بمنح أحد المنتخبين بطاقة الاستمرار في البطولة، بينما يودع الخاسر المنافسة. ونجح المنتخب الإيطالي في حسم تلك المواجهة بنتيجة 2-1، ليواصل مشواره في البطولة الأوروبية، بينما انتهى مشوار المنتخب البلجيكي في تلك النسخة عند هذا الدور. وقبل ذلك، التقى المنتخبان في دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، وكانت المباراة يوم 13 يونيو، وانتهت أيضًا بفوز المنتخب الإيطالي، ولكن هذه المرة بنتيجة هدفين دون مقابل. وكانت مواجهة يورو 2016 واحدة من المباريات المهمة في تاريخ لقاءات الفريقين، حيث تمكن المنتخب الإيطالي من تحقيق الفوز بهدفين، بينما لم يتمكن المنتخب البلجيكي من التسجيل، ليخرج الأزوري بالنقاط الثلاث من المباراة. وبذلك، تظهر المواجهات الأخيرة بين إيطاليا وبلجيكا تفوقًا واضحًا للمنتخب الإيطالي من ناحية النتائج، إذ حقق الفوز في آخر مواجهة بين الفريقين بهدف دون مقابل في دوري الأمم الأوروبية، كما فاز بنتيجة 2-1 في المواجهة التي سبقتها، وكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا في بطولة يورو 2021، قبل أن يفوز بهدفين دون مقابل في يورو 2016. وفي المقابل، شهدت سلسلة المواجهات الأخيرة تعادلًا واحدًا، عندما انتهت مباراة 10 أكتوبر 2024 بنتيجة 2-2، وهي المواجهة التي جاءت ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يحقق المنتخب الإيطالي الفوز في اللقاء التالي بينهما. وتمنح هذه النتائج الأخيرة المنتخب الإيطالي سجلًا قويًا أمام بلجيكا، لكن المواجهة المقبلة تبدأ من نقطة جديدة، خاصة مع اختلاف الظروف ووجود تغييرات في الأجهزة الفنية والتشكيلات، وهو ما يجعل نتائج الماضي مجرد جزء من تاريخ المواجهات وليست ضمانًا لما سيحدث داخل الملعب. وتأتي المباراة الجديدة في بطولة دوري الأمم الأوروبية، وهي المسابقة التي جمعت المنتخبين بالفعل في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يمنح اللاعبين معرفة جيدة بطبيعة المواجهة وأسلوب المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، خاصة مع وجود مجموعة من الأسماء المميزة في صفوف الفريقين، كما أن كل منتخب يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أي خطأ دفاعي وتحويله إلى فرصة للتسجيل. ويخوض المنتخب الإيطالي المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه دعم الجماهير، بينما يسعى المنتخب البلجيكي إلى الاستفادة من خبرة لاعبيه وتحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه، خاصة أن بداية المنافسة بنتيجة قوية قد تكون مهمة في حسابات المجموعة. كما أن تاريخ المواجهات الأخيرة قد يمنح المنتخب الإيطالي دفعة معنوية، بعدما حقق عدة انتصارات متتالية على بلجيكا في مباريات مهمة، لكن المنتخب البلجيكي سيحاول تغيير الصورة والعودة بنتيجة مختلفة في المواجهة الجديدة. وتشير نتائج آخر ست مواجهات الموضحة في سجل اللقاءات إلى أن المنتخبين التقيا في مناسبات رسمية مهمة، بداية من مباراة يورو 2016، ثم يورو 2021، ودوري الأمم الأوروبية، إلى جانب مواجهات أخرى، وهو ما يعكس استمرار وجود المنتخبين في منافسات المستوى الأول بأوروبا. وتبقى مواجهة 10 أكتوبر 2024 مختلفة عن بقية النتائج الأخيرة، بعدما انتهت بالتعادل 2-2، بينما جاءت بقية المباريات الأربع الرسمية الظاهرة في السجل بفوز إيطاليا، بواقع انتصارين بنتيجة 2-1، وانتصارين دون استقبال أهداف بنتيجة 2-0 و1-0. أما آخر انتصار ظاهر لبلجيكا على إيطاليا في السجل المعروض، فقد جاء في مباراة ودية بتاريخ 13 نوفمبر 2015، وانتهت بفوز المنتخب البلجيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي نتيجة تعود إلى فترة أقدم مقارنة بالمواجهات الرسمية الأخيرة بين الفريقين. ويمنح هذا التاريخ الجماهير صورة واضحة عن حجم المنافسة بين المنتخبين، خاصة أن المواجهات الأخيرة كانت تميل بشكل أكبر نحو المنتخب الإيطالي، بينما يسعى المنتخب البلجيكي إلى تقديم أداء مختلف في اللقاء الجديد. وفي النهاية، تحمل مباراة إيطاليا وبلجيكا أهمية كبيرة في ظل التاريخ القريب بين المنتخبين، حيث انتهت آخر مواجهة بفوز إيطاليا بهدف دون مقابل في دوري الأمم الأوروبية، بينما تعادلا 2-2 في المباراة التي سبقتها، قبل أن يحقق الأزوري الفوز 2-1 في دوري الأمم الأوروبية عام 2021، وبالنتيجة نفسها في يورو 2021، ثم الفوز 2-0 في يورو 2016. ومع بداية مرحلة جديدة بقيادة مانشيني وفان بومل، تبقى المواجهة المقبلة فرصة للمنتخبين لكتابة فصل جديد في تاريخ لقاءاتهما.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
لوكاكو
مدرب بلجيكا يحسم موقف لوكاكو أمام إيطاليا

تحدث مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، عن موقف روميلو لوكاكو مهاجم فنربخشة، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيطاليا، ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتتجه أنظار الجماهير البلجيكية إلى لوكاكو باعتباره أحد أبرز عناصر المنتخب الهجومية، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم وقدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، إلا أن مشاركته أساسيًا أمام إيطاليا لم تصبح مؤكدة حتى الآن.   وأوضح فان بوميل أن تسجيل لوكاكو العديد من الأهداف خلال مسيرته مع منتخب بلجيكا لا يعني بالضرورة الدفع به في التشكيل الأساسي خلال المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى الحصول على المزيد من الوقت لاستعادة كامل جاهزيته.   وقال مدرب المنتخب البلجيكي إن لوكاكو حصل على عدد قليل من الدقائق خلال بعض المباريات التي خاضها مع فريقه فنربخشة، وهو ما يؤثر على مدى جاهزيته البدنية والفنية في الوقت الحالي.   وأكد فان بوميل في الوقت نفسه أنه لا يشعر بالقلق تجاه حالة المهاجم البلجيكي، مشددًا على ثقته في قدرة لوكاكو على استعادة مستواه والحصول على فرصته للمشاركة خلال الفترة المقبلة.   ويأتي موقف المدرب في ظل أهمية لوكاكو بالنسبة للمنتخب البلجيكي، حيث يمثل المهاجم أحد أبرز الخيارات الهجومية للفريق، وسبق له أن سجل عددًا كبيرًا من الأهداف بقميص المنتخب خلال السنوات الماضية.   ويرغب الجهاز الفني لبلجيكا في التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة مع قلة مشاركاته في المباريات الأخيرة، لتجنب تحميله أعباء بدنية أكبر من قدرته الحالية.   ويستعد منتخب بلجيكا لخوض اختبار قوي أمام إيطاليا مساء اليوم الجمعة، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى A في دوري الأمم الأوروبية.   وتحظى المواجهة باهتمام كبير، في ظل قوة المنتخبين ورغبة كل طرف في تحقيق بداية جيدة للمسابقة، خاصة أن مباريات دوري الأمم الأوروبية تمثل فرصة مهمة للمنتخبات الأوروبية لاختبار عناصرها وتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين من المستوى المرتفع.   ويملك لوكاكو خبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات، إلا أن قرار مشاركته منذ البداية سيبقى بيد الجهاز الفني، الذي يراقب حالته خلال الفترة الحالية قبل تحديد التشكيل النهائي للمباراة.   وأشار فان بوميل إلى أن اللاعب سيحصل على فرصته للمشاركة، مؤكدًا أن عدم ضمان وجوده أساسيًا في المباراة لا يعني خروجه من حسابات المنتخب البلجيكي.   ومن المنتظر أن يكشف التشكيل الرسمي لمنتخب بلجيكا عن موقف لوكاكو النهائي أمام إيطاليا، سواء بالمشاركة منذ البداية أو الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء والاستعانة به خلال مجريات اللقاء.   ويأمل الجهاز الفني البلجيكي في تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يظل لوكاكو أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يمكن الاستفادة منها وفقًا لاحتياجات المباراة وحالته البدنية.   وتؤكد تصريحات فان بوميل أن المنتخب البلجيكي يتعامل بحذر مع جاهزية لوكاكو، مع منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل مستواه، في انتظار مشاركته بصورة أكبر خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ايطاليا وبلجيكا
نظرة على مباراة إيطاليا وبلجيكا اليوم في دوري الأمم الأوروبية

  يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية المواجهة المرتقبة بين منتخبي إيطاليا وبلجيكا، مساء اليوم، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يملكان تاريخًا كبيرًا على الساحة القارية، وتأتي في بداية مشوار الفريقين بالبطولة وسط حالة من الترقب حول الشكل الذي سيظهر به كل منتخب خلال اللقاء. وتقام المباراة على ملعب استاديو أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، حيث يخوض المنتخب الإيطالي المواجهة على أرضه ووسط جماهيره، في الوقت الذي يبحث فيه المنتخب البلجيكي عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب بداية مرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني، حيث يقود روبرتو مانشيني المنتخب الإيطالي، بينما يتولى مارك فان بومل مهمة قيادة المنتخب البلجيكي، وهو ما يجعل المواجهة فرصة لكل مدرب لقياس مدى قدرة لاعبيه على تنفيذ الأفكار التي يعتمد عليها منذ بداية المرحلة الجديدة. وبحسب بيانات المباراة، يدخل المنتخبان اللقاء وهما متساويان في رصيد النقاط قبل انطلاق الجولة، حيث يظهر المنتخب الإيطالي في المركز الثاني والمنتخب البلجيكي في المركز الثالث، ولكل منهما صفر من النقاط، وهو ما يجعل الحصول على بداية قوية أمرًا مهمًا في حسابات المجموعة. وتشير أرقام المواجهات الأخيرة إلى تفوق المنتخب الإيطالي في اللقاءات المباشرة، حيث لم يخسر الأزوري في آخر خمس مواجهات أمام بلجيكا، بعدما حقق أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد. كما أن المنتخب الإيطالي تمكن من التسجيل أولًا في آخر سبع مواجهات مباشرة بين المنتخبين، بينما لم يحافظ المنتخب البلجيكي على نظافة شباكه في آخر سبع مباريات أمام إيطاليا. وكانت آخر مواجهة بين المنتخبين قد انتهت بفوز إيطاليا بهدف دون مقابل، بينما سبقتها مباراة انتهت بالتعادل بهدفين لكل منتخب، وهو ما يعكس تقارب المستوى بين الفريقين وقدرتهما على صناعة مباريات تنافسية. وعلى مستوى الحالة الحالية، تشير الأرقام الموجودة في تحليل المباراة إلى أن المنتخب الإيطالي حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، وسجل خلال هذه المواجهات ستة أهداف واستقبل خمسة، كما حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات. وفي المقابل، حقق المنتخب البلجيكي انتصارين وتعادلين مقابل هزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، وسجل 12 هدفًا واستقبل ستة أهداف، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه سوى في مباراة واحدة خلال هذه الفترة. وتوضح هذه الأرقام اختلافًا في طبيعة أداء المنتخبين خلال الفترة الأخيرة، إذ تبدو مباريات إيطاليا أكثر ميلًا إلى التنظيم الدفاعي وانخفاض عدد الأهداف، بينما شهدت مباريات بلجيكا عددًا أكبر من الأهداف والفرص، مع قدرة واضحة على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين. وتشير بيانات التحليل إلى أن مباريات إيطاليا شهدت تسجيل أقل من 2.5 هدف في خمس من آخر ست مباريات، بينما شهدت أربع من آخر خمس مباريات لبلجيكا أكثر من 2.5 هدف، كما شهدت خمس من آخر ست مباريات للمنتخب البلجيكي تسجيل المنتخبين معًا. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، خاصة مع وجود أسماء مميزة لدى المنتخبين، حيث يمتلك المنتخب الإيطالي لاعبين مثل نيكولو باريلا ودافيدي فراتيسي وساندرو تونالي، بينما يعتمد المنتخب البلجيكي على يوري تيليمانس وروميو لافيا وكيفين دي بروين. ويظهر باريلا تحديدًا ضمن أبرز اللاعبين الذين تستحق تحركاتهم المتابعة في المباراة، حيث تشير بيانات المواجهات السابقة إلى امتلاكه متوسط تقييم بلغ 7.8، إلى جانب تسجيله هدفين وصناعته هدفًا في اللقاءات الأخيرة أمام بلجيكا. كما يبرز اسم جيوفاني دي لورينزو ضمن الأسماء التي تركت بصمة في المواجهات السابقة، بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في آخر مباراة جمعت المنتخبين وفق البيانات المعروضة. وعلى الجانب البلجيكي، يمثل الخط الهجومي مصدر خطورة واضح، حيث تشير الأرقام إلى صناعة المنتخب 11 فرصة كبيرة خلال آخر أربع مباريات، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الوصول إلى المناطق الهجومية وخلق فرص التسجيل. ومن الناحية التكتيكية، تشير قراءة المباراة إلى إمكانية اعتماد إيطاليا على الضغط من أجل محاولة تسجيل الهدف الأول، خاصة مع إقامة المواجهة على ملعبها، بينما يمكن لبلجيكا الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات عند امتلاك الكرة في المواقف الهجومية. كما أن الأرقام توضح أن إيطاليا سجلت الهدف الأول في سبع مباريات متتالية أمام بلجيكا، وهو اتجاه قد يكون حاضرًا في المباراة الجديدة، خاصة مع رغبة أصحاب الأرض في فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى. وفيما يتعلق بالركلات الركنية، تشير البيانات إلى أن إجمالي الركلات الركنية في المباراة قد يدور حول عشرة، بينما تظهر المواجهات المباشرة الأخيرة ميلًا في بعض الأحيان إلى أرقام أعلى من ذلك. أما على مستوى البطاقات، فيبلغ متوسط الحكم دانيال سيبرت 4.3 بطاقة صفراء و0.17 بطاقة حمراء في المباراة وفق البيانات الموجودة في تحليل اللقاء. وتشير بيانات الفريقين كذلك إلى اتجاه إيطاليا وبلجيكا نحو أرقام أقل من 4.5 بطاقات في عدد من مبارياتهما الأخيرة، مع تسجيل إيطاليا هذا الاتجاه في ست من آخر سبع مباريات، وبلجيكا في ثماني مباريات متتالية وفق الإحصائيات المعروضة. وبالنسبة لتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي الموجود في بيانات المباراة، فقد منح إيطاليا نسبة 48% للفوز، مقابل 27% للتعادل و25% لفوز بلجيكا. كما توقع النموذج إمكانية تسجيل المنتخبين، مع إجمالي متوقع يبلغ نحو عشرة ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. وتظهر مصفوفة النتائج التي يعرضها النموذج مجموعة من السيناريوهات المحتملة لنتيجة المباراة، مع وجود أكثر من احتمال للنتيجة النهائية، بينما تشير القراءة العامة للنموذج إلى أفضلية نسبية لإيطاليا بسبب عامل الأرض ونتائج المواجهات الأخيرة. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام مجرد قراءة إحصائية قبل المباراة، ولا تعني أن النتيجة محسومة، خاصة أن مباريات المنتخبات الكبرى قد تتغير تفاصيلها بناءً على هدف مبكر أو قرار تحكيمي أو تألق أحد اللاعبين. وتنتظر الجماهير مواجهة قوية بين منتخبين يملكان العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، حيث سيكون المنتخب الإيطالي مطالبًا باستغلال اللعب على أرضه والحفاظ على تنظيمه، بينما يسعى المنتخب البلجيكي إلى الاستفادة من قوته الهجومية والخروج بنتيجة إيجابية من روما. وفي النهاية، تحمل مباراة إيطاليا وبلجيكا اليوم الكثير من عوامل الإثارة، بداية من تاريخ المواجهات المباشرة، مرورًا بالحالة الحالية للمنتخبين، وصولًا إلى التغييرات الفنية ووجود مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية. وتشير بيانات التحليل الإحصائي إلى أفضلية نسبية لإيطاليا، مع توقع مباراة قد تشهد تسجيل المنتخبين، لكن الحسم سيبقى داخل الملعب عندما تنطلق المواجهة على استاديو أوليمبيكو في التاسعة و45 دقيقة مساءً.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
مانشيني
مانشيني يبدأ ولايته الثانية مع إيطاليا استعدادًا لمباريات دوري الأمم

بدأ روبرتو مانشيني مهمته الجديدة مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاد أول حصة تدريبية له في مركز «كوفيرتشانو»، استعدادًا لخوض سلسلة من أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال فترة زمنية قصيرة، تبدأ بمواجهة منتخب بلجيكا يوم الجمعة المقبل.   ويعود مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي في ولاية ثانية، بعدما سبق له تحقيق إنجاز بارز خلال فترته الأولى، عندما قاد «الأتزوري» للتتويج ببطولة كأس أمم أوروبا 2020، قبل أن يترك منصبه في وقت لاحق.   وأكد المدرب الإيطالي مع بداية مهمته الجديدة أن هدفه الأساسي يتمثل في إعادة المنتخب إلى المكانة التي يرى أنه يستحقها، مشددًا على رغبته في تحقيق الانتصارات والعمل على بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة.   وشهدت قائمة المنتخب الإيطالي التي أعلنها مانشيني تغييرات واضحة، حيث ضمت تسعة لاعبين يتم استدعاؤهم للمرة الأولى، في خطوة تعكس توجه المدرب نحو اختبار عناصر جديدة ومنح الفرصة للمواهب الشابة.   وأوضح مانشيني أن استدعاء اللاعبين الجدد لا يقتصر فقط على منحهم فرصة المشاركة، وإنما يهدف أيضًا إلى التعرف عليهم بصورة أكبر ومتابعتهم عن قرب، من أجل تقييم إمكانياتهم ومدى قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة للمنتخب الإيطالي.   وتعرضت قائمة «الأتزوري» لتعديلين بسبب الإصابات قبل بداية فترة التوقف، حيث غادر برايان كريستانتي معسكر المنتخب بعد تعرضه لمشكلة بدنية، ليتم استدعاء صامويل ريتشي بدلًا منه.   ولم تتوقف التغييرات عند هذا الحد، بعدما تأكد عدم تعافي فيديريكو ديماركو من الإصابة التي يعاني منها، ليقرر الجهاز الفني استدعاء ماتيو روجيري لتعويضه ضمن قائمة المنتخب الإيطالي.   ويستعد المنتخب الإيطالي لخوض أربع مباريات خلال 11 يومًا، وهو ما يمثل اختبارًا مبكرًا للمدرب مانشيني في ولايته الثانية، خاصة مع وجود عدد من العناصر الجديدة التي تحتاج إلى الانسجام مع المجموعة الأساسية.   ويبدأ المنتخب الإيطالي مشواره في هذه السلسلة بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر في العاصمة روما، في مباراة تمثل أول اختبار رسمي لمانشيني بعد عودته إلى منصبه.   وبعد مواجهة بلجيكا، يغادر المنتخب الإيطالي إلى تركيا لمواجهة منتخبها يوم 28 سبتمبر، قبل أن يخوض مواجهة قوية أمام فرنسا في سان دوني يوم 2 أكتوبر.   ويختتم «الأتزوري» سلسلة مبارياته بمواجهة تركيا مجددًا، ولكن هذه المرة على ملعبه في مدينة بولونيا يوم 5 أكتوبر، ليكون المنتخب أمام جدول مزدحم يتطلب التعامل مع الجوانب البدنية والفنية بصورة دقيقة.   ويأمل مانشيني في استغلال هذه المباريات من أجل تكوين صورة واضحة عن العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا، خصوصًا في ظل رغبته في الجمع بين اللاعبين أصحاب الخبرة والوجوه الشابة.   وتحمل الولاية الثانية للمدرب الإيطالي أهمية خاصة، في ظل سعيه إلى إعادة بناء المنتخب ومنحه هوية واضحة، مع الاستفادة من خبراته السابقة مع «الأتزوري» والنجاح الذي حققه خلال بطولة أوروبا.   ومع انطلاق التدريبات في كوفيرتشانو، بدأت مرحلة جديدة للمنتخب الإيطالي بقيادة مانشيني، وسط تركيز على النتائج وتجربة العناصر الجديدة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المقبلة عن شكل الفريق خلال الفترة القادمة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
اليساندرو رومانو
أليساندرو رومانو يختار تمثيل إيطاليا دوليًا بدلًا من سويسرا

حسم أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، مستقبله على الصعيد الدولي، بعدما قرر تمثيل المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، عقب تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لينهي بذلك إمكانية مواصلة مشواره الدولي بقميص المنتخب السويسري.   وأصبح رومانو، البالغ من العمر 20 عامًا، مؤهلًا لتمثيل المنتخب الإيطالي، بعدما سبق له المشاركة مع منتخبات سويسرا المختلفة على مستوى الفئات السنية خلال السنوات الماضية.   وكان لاعب وسط كالياري قد ظهر بشكل لافت مع منتخبات الشباب السويسرية، كما حمل شارة القيادة في عدد من المباريات، وهو ما يعكس المكانة التي كان يحظى بها داخل فرق الفئات السنية للمنتخب السويسري.   لكن اللاعب قرر في النهاية تغيير وجهته الدولية، واختيار إيطاليا لتمثيلها على مستوى المنتخب الأول، في خطوة تفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته الكروية الدولية.   وجاء قرار رومانو في ظل البداية المميزة التي يقدمها مع كالياري هذا الموسم، حيث نجح في تسجيل هدف خلال ظهوره الأول في الدوري الإيطالي أمام بارما، ليؤكد قدرته على ترك بصمة مبكرة مع الفريق.   وجذب المستوى الذي ظهر به اللاعب أنظار المسؤولين عن المنتخب الإيطالي، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في خط الوسط وتقديم مستويات قوية في بداية الموسم.   وبحسب التقارير الإيطالية والسويسرية، فإن رومانو أصبح ضمن الأسماء المرشحة للحصول على فرصة مع المنتخب الإيطالي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد إتمام الإجراءات الخاصة بتغيير جنسيته الرياضية.   وتشير التقارير إلى إمكانية دخول اللاعب حسابات الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، مع وجود احتمال لاستدعائه للمشاركة في مواجهة بلجيكا المقرر لها يوم 25 سبتمبر.   ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة رومانو، الذي انتقل من تمثيل سويسرا على مستوى منتخبات الشباب إلى اختيار إيطاليا، وهو القرار الذي يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي.   ويأمل لاعب كالياري في استثمار بدايته القوية مع ناديه من أجل الحصول على مكان داخل حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة في ظل اهتمام الجهاز الفني بالعناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها.   وكانت مشاركة رومانو السابقة مع منتخبات سويسرا مقتصرة على الفئات السنية، وهو ما أتاح له إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله على المستوى الدولي، وفقًا للإجراءات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاهتمام بمستقبل اللاعب مع المنتخب الإيطالي، خاصة إذا حصل على الاستدعاء المنتظر خلال فترة التوقف المقبلة.   ويمتلك رومانو فرصة مهمة لتقديم نفسه بقوة أمام الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، خاصة أن ظهوره الأول مع كالياري في الدوري الإيطالي شهد تسجيله هدفًا، وهو ما منحه دفعة قوية في بداية الموسم.   ويأتي قرار اللاعب في مرحلة مبكرة نسبيًا من مسيرته، إذ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط، وهو ما يمنحه مساحة كبيرة للتطور وإثبات نفسه على المستوى الدولي خلال السنوات المقبلة.   كما أن انتقاله من تمثيل سويسرا في المراحل السنية إلى المنتخب الإيطالي يعكس رغبته في تحديد مستقبله الدولي مبكرًا، وعدم الانتظار حتى مراحل متقدمة من مسيرته.   وفي حال حصوله على الاستدعاء، ستكون مواجهة بلجيكا محطة مهمة في بداية علاقته بالمنتخب الإيطالي، وقد تمثل فرصة له للظهور أمام الجهاز الفني والجماهير بقميص «الأتزوري».   ويواصل رومانو في الوقت الحالي تركيزه مع كالياري، مع السعي للحفاظ على مستواه القوي في الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.   وبذلك، أغلق أليساندرو رومانو صفحة تمثيل سويسرا على مستوى المنتخبات، وبدأ مرحلة جديدة باختيار إيطاليا، وسط توقعات بمتابعة تطوره مع كالياري خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد بدايته اللافتة في الدوري الإيطالي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
روميلو لوكاكو
تقارير: أتالانتا يونايتد يتحرك لضم روميلو لوكاكو من نابولي

  بدأ نادي أتالانتا يونايتد الأمريكي تحركاته للتعاقد مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اقتراب اللاعب من مغادرة صفوف نابولي والبحث عن محطة جديدة في مسيرته. وبحسب التقارير، فإن المفاوضات بين أتالانتا يونايتد وممثلي اللاعب انطلقت بالفعل، بالتزامن مع استعداد نابولي لفتح باب رحيل المهاجم البلجيكي، بعدما أصبح خروجه من الفريق أحد الملفات المطروحة خلال الميركاتو. وأضافت التقارير أن إدارة نابولي لا تمانع بيع لوكاكو، إذا تلقت العرض المناسب، وهو ما شجع النادي الأمريكي على تكثيف اتصالاته في محاولة لحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. ويملك لوكاكو مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان أندية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وإنتر ميلان وروما، قبل انتقاله إلى نابولي، كما يُعد الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا. وشارك المهاجم البلجيكي مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، حيث قاد بلجيكا إلى الدور ربع النهائي، قبل أن يودع البطولة عقب الخسارة أمام إسبانيا، ليواصل حضوره في المحافل الدولية رغم تقدمه في العمر. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل رغبة أتالانتا يونايتد في التوصل إلى اتفاق مع نابولي، وإقناع لوكاكو بخوض أول تجربة له خارج القارة الأوروبية.  

عمرو فوزي أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0