بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا. ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي. وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق. أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة. ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص. ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها. ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة. وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس. وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ريال مدريد ورايو فايكانو التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة المقرر إقامتها على ملعب سانتياجو برنابيو، وسط اهتمام جماهيري كبير بواحدة من مواجهات الجولة الحالية من المسابقة. ويخوض ريال مدريد المباراة بالتشكيل الرسمي الذي يعتمد على طريقة 4-2-3-1، بينما يبدأ رايو فايكانو اللقاء بطريقة 4-3-3، في مواجهة تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق النتيجة التي تخدم موقفه في جدول ترتيب المسابقة. التشكيل الرسمي لريال مدريد حراسة المرمى: كورتوا الدفاع: دومفريس، روديجر، كوناتي، كاريراس الوسط: سيلفا، فالفيردي الهجوم: ديوماندي، بيلينجهام، فينيسيوس فينسيوس، مبابي التشكيل الرسمي لرايو فايكانو حراسة المرمى: أوديرو الدفاع: راتيو، ليجون، سيس، بيدروسا الوسط: ساماكي، لوبيز، فالنتين الهجوم: جارسيا، كامييو، دياز وتقام مباراة ريال مدريد ورايو فايكانو على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في لقاء يدخل خلاله الفريقان بطموحات مختلفة، مع رغبة ريال مدريد في مواصلة حصد النقاط، بينما يبحث رايو فايكانو عن نتيجة إيجابية أمام أصحاب الأرض. ويحتل ريال مدريد المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني قبل انطلاق المباراة، برصيد 9 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق الفريق ثلاثة انتصارات وتلقى هزيمة واحدة، بينما يأتي رايو فايكانو في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط من أربع مباريات، بعد تحقيقه فوزًا واحدًا وتعادلًا وتلقيه هزيمتين. ويظهر ريال مدريد في المباراة بالتشكيل الرسمي المكون من كورتوا في حراسة المرمى، وألكسندر أرنولد وروديجر وهوييسن وكاريراس في الخط الدفاعي، بينما يتواجد سيلفا وكامافينجا في وسط الملعب، ويضم الخط الهجومي جولر وبيلينجهام وفينيسيوس جونيور ومبابي. وعلى الجانب الآخر، يبدأ رايو فايكانو المباراة بالتشكيل الرسمي المكون من أوديرو في حراسة المرمى، وراتيو وليجون وسيس وبيدروسا في خط الدفاع، بينما يتواجد ساماكي ولوبيز وفالنتين في خط الوسط، ويقود الخط الهجومي جارسيا وكامييو ودياز. وتأتي المواجهة بعد أربع جولات من منافسات الدوري الإسباني، حيث يسعى ريال مدريد إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، بينما يدخل رايو فايكانو المباراة بهدف تحقيق نتيجة تساعده على التقدم في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة. ويملك ريال مدريد قبل المباراة فارق أهداف يبلغ +7، بعدما سجل الفريق 10 أهداف واستقبل 3 أهداف خلال أول أربع جولات، بينما يبلغ فارق أهداف رايو فايكانو -3، بعد تسجيله 7 أهداف واستقبال 10 أهداف. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة أن الجولة الخامسة تمثل فرصة جديدة لتعزيز الرصيد قبل الدخول في المراحل التالية من الموسم، حيث يسعى ريال مدريد للحفاظ على وجوده في المراكز المتقدمة، بينما يأمل رايو فايكانو في تحسين موقفه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وتقام المباراة في ملعب سانتياجو برنابيو، الذي يستضيف مواجهة جديدة لريال مدريد في بطولة الدوري الإسباني، وسط انتظار جماهيري كبير لانطلاق اللقاء، خاصة في ظل أهمية النقاط الثلاث بالنسبة إلى الفريق الملكي في سباق المنافسة خلال بداية الموسم. ويأتي الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، بعدما كانت التشكيلات المتوقعة قد أشارت إلى إمكانية اعتماد الفريقين على نفس الرسم التكتيكي الذي ظهر في التشكيل المعلن، حيث يبدأ ريال مدريد بطريقة 4-2-3-1، بينما يعتمد رايو فايكانو على طريقة 4-3-3. ويخوض ريال مدريد المباراة بعدما سجل 10 أهداف في الدوري الإسباني حتى الآن، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف، في الوقت الذي سجل فيه رايو فايكانو 7 أهداف واستقبل 10 أهداف، وفق أرقام الفريقين قبل بداية الجولة الخامسة. وتشهد المباراة أيضًا استمرار المنافسة بين فريقين من العاصمة الإسبانية، حيث تجمع المواجهة بين ريال مدريد ورايو فايكانو في لقاء جديد ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما شهدت السنوات الماضية العديد من المواجهات بين الطرفين. وتشير نتائج المواجهات الأخيرة بين الفريقين إلى أفضلية لريال مدريد، حيث حقق الفريق الملكي 5 انتصارات في آخر 10 مباريات جمعت الفريقين، مقابل فوز واحد لرايو فايكانو، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل، وهو ما يضيف أهمية خاصة للمواجهة الجديدة. وكانت آخر مباراة جمعت ريال مدريد ورايو فايكانو قد انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 2-1، بينما انتهت المباراة التي سبقتها بالتعادل السلبي 0-0، في حين شهدت مواجهة أخرى بين الفريقين التعادل بنتيجة 3-3، لتتواصل المواجهات المتنوعة بين الطرفين خلال السنوات الأخيرة. ويدخل الفريقان المباراة بعدما تم الإعلان رسميًا عن التشكيل الأساسي لكل منهما، حيث أصبح تشكيل ريال مدريد مكونًا من كورتوا، ألكسندر أرنولد، روديجر، هوييسن، كاريراس، سيلفا، كامافينجا، جولر، بيلينجهام، فينيسيوس جونيور ومبابي. أما تشكيل رايو فايكانو الرسمي، فيضم أوديرو، راتيو، ليجون، سيس، بيدروسا، ساماكي، لوبيز، فالنتين، جارسيا، كامييو ودياز. وتنطلق المباراة وسط رغبة من الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يسعى ريال مدريد إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق ثلاث نقاط جديدة، بينما يأمل رايو فايكانو في تقديم مباراة قوية أمام منافسه والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة. وتأتي مواجهة ريال مدريد ورايو فايكانو في إطار الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، بعد أن لعب كل فريق أربع مباريات في المسابقة، ويملك ريال مدريد 9 نقاط، بينما يمتلك رايو فايكانو 4 نقاط، وهو ما يجعل النقاط الثلاث هدفًا مهمًا للطرفين. وتشهد المباراة اعتماد ريال مدريد على تشكيل رسمي بطريقة 4-2-3-1، فيما يبدأ رايو فايكانو بطريقة 4-3-3، في انتظار صافرة البداية التي تعلن انطلاق المواجهة على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو. ويترقب جمهور الفريقين انطلاق المباراة بعد الإعلان عن التشكيل الأساسي، حيث أصبح كل شيء جاهزًا لانطلاق المواجهة المرتقبة ضمن الجولة الخامسة، في لقاء يسعى خلاله ريال مدريد إلى تحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يبحث رايو فايكانو عن نتيجة إيجابية. وفي النهاية، جاء التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام رايو فايكانو كالتالي: كورتوا في حراسة المرمى، وألكسندر أرنولد وروديجر وهوييسن وكاريراس في الدفاع، وسيلفا وكامافينجا في الوسط، وجولر وبيلينجهام وفينيسيوس جونيور ومبابي في الهجوم، بينما جاء تشكيل رايو فايكانو كالتالي: أوديرو في حراسة المرمى، وراتيو وليجون وسيس وبيدروسا في الدفاع، وساماكي ولوبيز وفالنتين في الوسط، وجارسيا وكامييو ودياز في الهجوم، وذلك قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني على ملعب سانتياجو برنابيو.
كشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في منح الجناح يان ديوماندي فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق، رغم التوقعات التي صاحبت وصول اللاعب إلى النادي الملكي. ويأتي تأخر ظهور ديوماندي بشكل أساسي بسبب المنافسة القوية داخل تشكيلة ريال مدريد، إلى جانب رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الذي ظهر به الفريق خلال بداية الموسم، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة على التشكيل الأساسي. وأوضح ألفاريز أن تألق التركي أردا جولر يمثل أحد أبرز العوامل التي تعرقل حصول ديوماندي على دور أكبر، خاصة أن لاعب ريال مدريد يقدم مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، إلى جانب مساهمته في الربط بين خط الوسط والهجوم. ويمنح تألق جولر المدرب مورينيو سببًا إضافيًا للاستمرار في الاعتماد عليه، خصوصًا أن اللاعب أصبح يؤدي أدوارًا متعددة داخل الملعب، وهو ما يجعل تغيير مركزه أو استبعاده من التشكيلة الأساسية قرارًا يحتاج إلى حسابات دقيقة. ولا تتوقف المنافسة على مركز الجناح عند جولر فقط، حيث يمتلك مورينيو خيارات أخرى يمكنها المشاركة في الخط الأمامي، ومن بينها إبراهيم دياز، الذي يحظى بثقة الجهاز الفني بسبب قدرته على منح الفريق المزيد من التوازن خلال المباريات. ويفضل مورينيو، وفقًا للتقرير، الاعتماد على العناصر التي تساعده في تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والواجبات الدفاعية، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على اختياراته بالنسبة للاعبين الجدد، ومن بينهم ديوماندي. كما لعبت ظروف وصول اللاعب دورًا في تأخر اندماجه مع المجموعة، بعدما اضطر إلى التدرب بصورة منفصلة خلال فترة من الإعداد، الأمر الذي قلل من فرصه في الانسجام سريعًا مع زملائه والوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية. ووصل ديوماندي إلى ريال مدريد في وقت متأخر من فترة الإعداد، وهو ما جعله بحاجة إلى فترة إضافية من العمل والتدريب حتى يتمكن من استيعاب أفكار الجهاز الفني والتأقلم مع متطلبات الفريق. ويرى الجهاز الفني أن الدفع باللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد لا يكون القرار الأفضل، خاصة في ظل وجود لاعبين جاهزين ويقدمون مستويات جيدة، ولذلك يفضل مورينيو التعامل مع الموقف بهدوء ومنح اللاعب الوقت اللازم. كما يحرص المدرب البرتغالي على الحفاظ على استقرار المجموعة التي شكلت القوام الأساسي لريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات واسعة ومنح الوافدين الجدد أدوارًا أكبر داخل الفريق. ويُعد الحفاظ على الاستقرار من أهم العوامل التي يعتمد عليها مورينيو في بناء تشكيلته، خصوصًا أن تغيير العديد من العناصر في وقت واحد قد يؤثر على الانسجام والتوازن الذي يسعى الجهاز الفني للوصول إليه. ورغم ذلك، لا يعني تأخر مشاركة ديوماندي أن اللاعب خرج من حسابات مورينيو أو أصبح بعيدًا عن خطط المدرب للموسم الحالي، بل تشير المعطيات إلى أن الجهاز الفني ينتظر التوقيت المناسب لمنحه فرصة أكبر. ويمتلك ديوماندي فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، واستغل الدقائق التي يحصل عليها لإقناع المدرب بقدرته على تقديم الإضافة. ومن المتوقع أن تزداد المنافسة داخل تشكيلة ريال مدريد مع توالي المباريات، وهو ما قد يمنح ديوماندي فرصًا أكبر للظهور، خاصة مع ضغط جدول المباريات والحاجة إلى إجراء عملية تدوير بين اللاعبين. ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل في التدريبات ومحاولة استيعاب أفكار مورينيو، إلى جانب استغلال أي فرصة يحصل عليها من أجل فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني. في المقابل، سيواصل جولر منافسته على مركز الجناح، بعدما نجح في تقديم مستويات دفعت المدرب إلى الاعتماد عليه، بينما سيبقى إبراهيم دياز أحد الخيارات المهمة التي تمنح مورينيو مرونة تكتيكية إضافية. وبذلك، فإن تأخر مشاركة ديوماندي لا يرتبط بقرار فني نهائي باستبعاده، وإنما بمجموعة من العوامل التي تشمل المنافسة داخل الفريق، وتألق بعض العناصر، وتأخر انضمامه إلى الإعداد، وحاجة الجهاز الفني للحفاظ على استقرار التشكيلة. ومع استمرار الموسم، ستكون أمام ديوماندي فرصة لتغيير الصورة وفرض نفسه تدريجيًا، خاصة أن طول الموسم وكثرة المباريات قد يمنحانه مساحة أكبر للحصول على دقائق لعب وإظهار قدراته مع ريال مدريد. ويبدو أن مورينيو يفضل في الوقت الحالي عدم التسرع في الدفع باللاعب، انتظارًا لوصوله إلى أفضل جاهزية ممكنة، وهو ما يجعل مشاركته المنتظرة مرتبطة بقدرته على الاندماج الكامل مع الفريق واستغلال الفرص التي ستتاح له.
أعلن الجهازان الفنيان لريال مدريد وريال سوسييداد التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الفريقان المواجهة المرتقبة، والتي تجمعهما مساء اليوم على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في لقاء ينتظر أن يشهد إثارة كبيرة بين الفريقين في ظل أهمية النقاط الثلاث مع بداية الموسم. ويدخل ريال مدريد المباراة وسط رغبة قوية في مواصلة الانطلاقة الإيجابية وتحقيق فوز جديد أمام جماهيره، مستفيدًا من الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها الفريق، إلى جانب امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المراكز. كما يسعى الفريق الملكي إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، والاعتماد على الاستحواذ والضغط العالي من أجل الوصول المبكر إلى شباك الضيوف. في المقابل، يخوض ريال سوسييداد المباراة بطموحات كبيرة رغم صعوبة المهمة، حيث يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق الليجا. ويعتمد الفريق الباسكي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال المساحات في الهجمات المرتدة، خاصة في ظل امتلاكه عناصر تمتاز بالسرعة والقدرة على التحول من الدفاع إلى الهجوم في أقل عدد من التمريرات. وتحظى هذه المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا للتاريخ الطويل بين الفريقين، حيث شهدت مواجهاتهما العديد من اللقاءات القوية والمثيرة، إلا أن ريال مدريد نجح في فرض تفوقه خلال السنوات الأخيرة، سواء على ملعبه أو خارج أرضه، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية قبل صافرة البداية، بينما يسعى ريال سوسييداد إلى كسر هذه الهيمنة وتحقيق نتيجة تعيد له الثقة في المواجهات المباشرة أمام العملاق المدريدي. كما يتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا في منطقة وسط الملعب، في ظل امتلاك الفريقين عناصر مميزة قادرة على التحكم في إيقاع اللعب، وهو ما قد يجعل تفاصيل صغيرة هي الفيصل في تحديد هوية الفائز بالمباراة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو التحولات السريعة أو الاستفادة من الأخطاء الفردية. وجاء تشكيل ريال مدريد الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. خط الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد – إبراهيما كوناتي – دين هويسين – مارك كوكوريلا. خط الوسط: برناردو سيلفا – فيديريكو فالفيردي. أمامهما: يان ديوماندي – جود بيلينجهام – فينيسيوس جونيور. خط الهجوم: كيليان مبابي. فيما جاء تشكيل ريال سوسييداد الرسمي على النحو التالي: حراسة المرمى: أليكس ريميرو. خط الدفاع: سيرخيو جوميز – إيجور زوبيلديا – جون مارتين – جون أرامبورو. خط الوسط: أندر بارينيتشيا – لوكا سوتشيتش – يانجيل هيريرا – تاكيفوسا كوبو. خط الهجوم: أوري أوسكارسون – كارلوس سولير. ومن المنتظر أن تبدأ المباراة بإيقاع مرتفع، خاصة مع رغبة ريال مدريد في استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم الأمور مبكرًا، بينما سيحاول ريال سوسييداد امتصاص الضغط في الدقائق الأولى قبل البحث عن فرص مباغتة قد تربك أصحاب الأرض. وتترقب الجماهير مواجهة خاصة بين نجوم الخط الأمامي للفريقين، في ظل امتلاك ريال مدريد ترسانة هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، مقابل اعتماد ريال سوسييداد على السرعات والتحركات الجماعية، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل ريال مدريد في استثمار قوة تشكيلته والخروج بالنقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما يبحث ريال سوسييداد عن نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في مشواره خلال الموسم الحالي، خاصة أن تحقيق نتيجة أمام ريال مدريد على ملعبه يعد من أصعب التحديات لأي فريق في الليجا. وبالنظر إلى أسماء اللاعبين الموجودة في التشكيلين، فإن الجماهير ستكون على موعد مع مواجهة مليئة بالإثارة والندية، سواء على مستوى الصراعات الفردية أو الجماعية، في لقاء قد تحسمه تفاصيل صغيرة داخل أرضية الملعب، وهو ما يزيد من قيمة وأهمية هذه القمة المنتظرة بين الفريقين.
تحمل مواجهة إسبانيول وريال مدريد دائمًا طابعًا خاصًا في الدوري الإسباني، فبعيدًا عن فارق الإمكانيات بين الناديين، اعتادت لقاءاتهما على تقديم الكثير من الإثارة والأهداف والنتائج التي تبقى عالقة في أذهان جماهير الفريقين. ومع استعدادهما لخوض مواجهة جديدة في الليجا، تعود الأرقام والتاريخ لتؤكد أن ريال مدريد يدخل اللقاء وهو الطرف الأكثر تفوقًا خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض سيطرة واضحة على أغلب المواجهات المباشرة، بينما يبحث إسبانيول عن كسر هذه الهيمنة وتحقيق انتصار جديد يعيد إلى الأذهان بعض مفاجآته السابقة أمام العملاق المدريدي. وتشير الإحصائيات إلى أن ريال مدريد حسم ثمانيًا من آخر عشر مباريات جمعت الفريقين، مقابل انتصارين فقط لإسبانيول، دون أي تعادل خلال تلك السلسلة، وهو ما يعكس حجم التفوق الذي حققه النادي الملكي في السنوات الأخيرة. وجائت التشكيلة الرسمية للفريقين كالتالي :- ريال مدريد حراسة المرمى : كورتوا الدفاع : كاريراس - هويسن - كوناتي - دومفريس الوسط : برناردو سيلفا - فالفيردي الهجوم : فينيسيوس - جولر - بيلنجهام - مبابي ويظل تيبو كورتوا الخيار الأول دون منازع لحراسة مرمى ريال مدريد، بعدما استعاد مستواه المعروف، ويعتمد عليه مورينيو باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق. فالحارس البلجيكي يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع الانفرادات والكرات الهوائية، كما يتميز بهدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يظهر الثنائي الجديد دين هويسن وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع، وهي شراكة ينتظرها الكثير من جماهير ريال مدريد، نظرًا لما يمتلكه اللاعبان من قوة بدنية وسرعة في التغطية. وعلى الطرفين، يبدو مارك كوكوريلا الأقرب لشغل الجبهة اليسرى، بينما يتواجد دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، ليمنحا الفريق حلولًا هجومية إضافية عبر التقدم المستمر على الخطين. أما في وسط الملعب، فإن مورينيو يراهن على خبرة برناردو سيلفا بجوار فيديريكو فالفيردي، حيث يجمع الثنائي بين الجودة الفنية والقدرة الكبيرة على الضغط واستعادة الكرة. ويعد فالفيردي أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد بفضل مجهوده البدني الضخم، بينما يمتلك برناردو القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم. إسبانيول حراسة المرمى : ديميتروفيتش الدفاع : الهلالي - ريديل - نونيز - هينوخو الوسط : جونزاليس - إكسبوسيتو - كالاترافا - هيرنانديز - دولان الهجوم : فرنانديز وسيواصل الحارس الصربي ماركو ديميتروفيتش حماية عرين إسبانيول، بعدما قدم أداءً مطمئنًا في بداية الموسم، حيث يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإسباني، ويجيد التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات البعيدة، وهي عناصر ستكون مطلوبة بشدة أمام هجوم ريال مدريد الذي يضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم. كما يعول الجهاز الفني على شخصية الحارس داخل منطقة الجزاء وقدرته على توجيه خط الدفاع في مواجهة الضغط المتوقع من الضيوف. وفي الخط الخلفي، يبدو أن عمر الهلالي سيحافظ على مكانه في الجبهة اليمنى، مستفيدًا من سرعته وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، بينما يتوقع أن يقود الثنائي كليمنس ريديل وأوناي نونيز قلب الدفاع، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظيان بها من الجهاز الفني. أما الجبهة اليسرى، فمن المنتظر أن يتواجد فيها روجر هينوخو، الذي ظهر بصورة جيدة في المباريات الأخيرة، ويملك القدرة على الحد من خطورة الأجنحة السريعة التي يعتمد عليها ريال مدريد. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
يبدأ ريال مدريد رحلة استعادة لقب الدوري الإسباني عندما يحل ضيفًا على إسبانيول في ملعب "RCDE"، في أول ظهور رسمي للفريق الملكي بمسابقة الليجا خلال الموسم الجديد، بعدما تأجلت مباراته الأولى بسبب مشاركة عدد من لاعبيه في نهائي كأس العالم. وتحظى المواجهة باهتمام كبير، ليس فقط لأنها تمثل بداية الموسم المحلي للميرينجي، ولكن أيضًا لأنها تشهد الظهور الرسمي الأول للبرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته الثانية مع ريال مدريد، وسط آمال جماهير النادي في استعادة البطولات بعد موسم صعب. وخلال فترة الإعداد، عمل مورينيو على تجربة أكثر من تشكيل، لكنه بدا مقتنعًا في النهاية بطريقة 4-2-3-1 التي تمنح الفريق توازنًا بين الصلابة الدفاعية والسرعة في التحول الهجومي، كما تسمح باستغلال إمكانيات كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وأردا جولر وبراهيم دياز في الثلث الأخير من الملعب. وتشير أغلب التوقعات إلى أن المدرب البرتغالي استقر بنسبة كبيرة على التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء، مع استمرار غياب بعض اللاعبين لعدم الجاهزية الكاملة. ومن المتوقع أن يبدأ ريال مدريد المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى : كورتوا الدفاع : كوكوريلا - هويسن - كوناتي - دومفريس الوسط : برناردو سيلفا - فالفيردي الهجوم : فينيسيوس - جولر - براهيم دياز - مبابي ويظل تيبو كورتوا الخيار الأول دون منازع لحراسة مرمى ريال مدريد، بعدما استعاد مستواه المعروف، ويعتمد عليه مورينيو باعتباره أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق. فالحارس البلجيكي يمتلك قدرة كبيرة على التعامل مع الانفرادات والكرات الهوائية، كما يتميز بهدوئه في بناء اللعب من الخلف، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات الصعبة خارج الأرض. وفي الخط الخلفي، ينتظر أن يظهر الثنائي الجديد دين هويسن وإبراهيما كوناتي في قلب الدفاع، وهي شراكة ينتظرها الكثير من جماهير ريال مدريد، نظرًا لما يمتلكه اللاعبان من قوة بدنية وسرعة في التغطية. وعلى الطرفين، يبدو مارك كوكوريلا الأقرب لشغل الجبهة اليسرى، بينما يتواجد دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن، ليمنحا الفريق حلولًا هجومية إضافية عبر التقدم المستمر على الخطين. أما في وسط الملعب، فإن مورينيو يراهن على خبرة برناردو سيلفا بجوار فيديريكو فالفيردي، حيث يجمع الثنائي بين الجودة الفنية والقدرة الكبيرة على الضغط واستعادة الكرة. ويعد فالفيردي أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد بفضل مجهوده البدني الضخم، بينما يمتلك برناردو القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص، وهو ما يمنح الفريق توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم. وفي الثلث الهجومي، ينتظر أن يمنح مورينيو الحرية لفينيسيوس جونيور في الجبهة اليسرى، بينما يتحرك براهيم دياز في الجانب الأيمن، مع وجود أردا جولر في مركز صانع الألعاب خلف كيليان مبابي. ويؤمن الجهاز الفني بأن هذا الرباعي يمتلك من السرعة والمهارة ما يكفي لصناعة الفارق أمام أي منافس، خاصة في المساحات التي قد يتركها إسبانيول أثناء محاولاته للخروج بالكرة. ويعد كيليان مبابي السلاح الهجومي الأول لريال مدريد في هذه المباراة، بعدما واصل تقديم مستويات قوية خلال الفترة الماضية، ويعتمد عليه مورينيو لإنهاء الهجمات واستغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء. كما يمثل وجود فينيسيوس إلى جانبه عنصرًا مهمًا، إذ يشكل الثنائي أحد أخطر الخطوط الهجومية في أوروبا بفضل السرعة والمهارة والقدرة على المراوغة في المساحات الضيقة. ومن المنتظر أن يكون أردا جولر أحد أبرز الأسماء التي تخطف الأنظار في هذه المواجهة، بعدما ظهر بصورة مميزة خلال فترة الإعداد، وأثبت قدرته على قيادة اللعب وصناعة الفرص. ويرى مورينيو أن اللاعب التركي يمتلك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، ولذلك منحه ثقة واضحة قبل انطلاق الموسم. كما يمتلك ريال مدريد العديد من الحلول على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنح مورينيو مرونة تكتيكية كبيرة إذا احتاج لتغيير شكل المباراة. فالفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق عند المشاركة، سواء في وسط الملعب أو الخط الأمامي، وهو ما يجعل المنافسة داخل التشكيل الأساسي قوية منذ الجولة الأولى. وتحمل هذه المباراة أهمية خاصة لمورينيو، لأنها تمثل البداية الرسمية لمشروعه الجديد مع ريال مدريد بعد سنوات طويلة من الرحيل. ويأمل المدرب البرتغالي أن يبدأ الموسم بانتصار يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، خاصة أن جماهير النادي تنتظر رؤية بصمته الفنية سريعًا، بعد سلسلة من التعاقدات الجديدة والتغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية. ورغم أن إسبانيول يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير في الجولة الأولى، فإن ريال مدريد يبقى المرشح الأبرز لتحقيق الفوز بفضل جودة عناصره وخبرة لاعبيه وتفوقه التاريخي في المواجهات المباشرة. ومع ذلك، يدرك مورينيو أن البداية دائمًا ما تكون خادعة، لذلك سيطالب لاعبيه بالتركيز الكامل وعدم منح أصحاب الأرض أي فرصة للدخول في أجواء المباراة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.