تعادل-الأهلي

تعادل الأهلي

بيان الاهلى
وائل جمعة يقرر توقيع عقوبات مالية مضاعفة على لاعبي الأهلي

وائل جمعة يقرر توقيع عقوبات مالية مضاعفة على لاعبي الأهلي   قرر وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، توقيع عقوبات مالية مضاعفة على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، عقب التعثر في المباراة الأخيرة، في خطوة تهدف إلى فرض حالة من الانضباط داخل صفوف الفريق، وتصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة.   وجاء القرار في ظل حالة عدم الرضا عن المستوى الذي ظهر به عدد من اللاعبين، بعدما شهدت المواجهة الأخيرة أخطاء فنية وبدنية أثرت على أداء الفريق ونتيجته، ما دفع مدير الكرة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة.   وائل جمعة يعقد جلسة مع لاعبي الأهلي   وعقد وائل جمعة جلسة مطولة مع لاعبي الأهلي صباح اليوم، بحضور المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، لمناقشة أسباب تراجع الأداء والأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الماضية.   وشهدت الجلسة حديثًا واضحًا من مدير الكرة بشأن ضرورة تحمل اللاعبين مسؤولياتهم داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية والمنافسة القوية التي يخوضها الفريق على مختلف البطولات.   وأكد جمعة خلال حديثه أن ظهور عدد من اللاعبين بعيدين عن مستواهم الفني والبدني أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة مراجعة كل لاعب لنفسه والعمل على استعادة مستواه خلال الفترة المقبلة.   عقوبات مالية مضاعفة داخل الأهلي   وأوضح مدير الكرة أن الفترة القادمة لن تشهد أي تهاون مع التقصير، وأن الجهاز الإداري سيتعامل بحسم مع أي تراجع في الأداء أو عدم الالتزام بالتعليمات المطلوبة.   وتأتي العقوبات المالية المضاعفة في إطار الإجراءات التي اتخذها النادي عقب المباراة الأخيرة، بهدف إعادة التركيز والانضباط، وتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم خلال المواجهات القادمة.   كما شدد جمعة على أهمية الالتزام الكامل داخل التدريبات والمباريات، والعمل بروح الفريق الواحد، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة وعدم تكرار الأخطاء التي تسببت في فقدان نقاط مهمة.   الأهلي يستهدف تصحيح المسار   ويسعى الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة إلى معالجة السلبيات التي ظهرت مؤخرًا، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للاستحقاقات المقبلة.   وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة مسؤولي القلعة الحمراء في استعادة النتائج الإيجابية، والحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.   وتترقب جماهير الأهلي رد فعل اللاعبين بعد القرارات الأخيرة، وسط تطلعات لظهور الفريق بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات وتجاوز آثار التعثر الأخير.

احمد صابر أكتوبر 22, 2026 0
الحسين عموته
الحسين عموتة يجتمع بلاعبي الأهلي لمناقشة أخطاء مباراة القناة

عموتة يجتمع بلاعبي الأهلي اليوم لمناقشة أخطاء مباراة القناة   يعقد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اجتماعًا مع لاعبي الفريق اليوم، قبل انطلاق التدريبات الجماعية، لمناقشة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة القناة الأخيرة، والتي انتهت بالتعادل ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   ويأتي الاجتماع في إطار رغبة الجهاز الفني في الوقوف على أسباب تراجع الأداء وفقدان نقطتين جديدتين، والعمل على معالجة السلبيات التي أثرت على نتيجة المباراة، خاصة في ظل المنافسة القوية على صدارة جدول ترتيب الدوري.   عموتة يناقش أخطاء الأهلي أمام القناة   ويعتزم المدير الفني للأهلي الحديث مع اللاعبين عن أبرز الأخطاء الفنية التي شهدتها المواجهة، مع التأكيد على أهمية زيادة التركيز داخل الملعب، واستغلال الفرص المتاحة بصورة أفضل، لتجنب تكرار فقدان النقاط خلال المباريات المقبلة.   كما يسعى عموتة إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، من خلال مراجعة الجوانب الفنية والخططية التي تحتاج إلى تطوير، والعمل على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، بما يساعد الأهلي على استعادة مستواه وتحقيق النتائج المطلوبة.   ومن المنتظر أن يشدد المدير الفني خلال الاجتماع على ضرورة التعامل بجدية مع المرحلة المقبلة، وعدم التفريط في المزيد من النقاط، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب الحفاظ على الاستقرار الفني وتحقيق الانتصارات بصورة مستمرة.   الأهلي يفقد 4 نقاط في الدوري   وواصل الأهلي إهدار النقاط في بداية مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تعادل مع القناة، ليصل إجمالي النقاط التي فقدها الفريق إلى أربع نقاط خلال أول سبع مباريات.   وكان الفريق الأحمر قد تعادل في مواجهة سابقة أمام المقاولون العرب، قبل أن يتعثر مجددًا أمام القناة، وهو ما يزيد أهمية تصحيح الأخطاء سريعًا والعودة إلى طريق الانتصارات.   ويتصدر بيراميدز جدول ترتيب الدوري برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، وفقًا للترتيب الوارد عقب الجولة السابعة، ما يضع الأهلي أمام تحدٍ مهم لتقليص الفارق خلال الجولات المقبلة.   ويأمل الجهاز الفني في استغلال التدريبات القادمة لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وتصحيح أوجه القصور التي ظهرت في المواجهات الأخيرة.   وتسود حالة من التركيز داخل الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، حيث يتطلع الأهلي إلى استعادة توازنه ومواصلة المنافسة على لقب الدوري المصري، مع تجنب أي تعثر جديد قد يؤثر على موقفه في جدول الترتيب خلال المرحلة القادمة من الموسم الجاري.

احمد صابر أكتوبر 22, 2026 0
سامى قمصان
سامي قمصان يكشف سر تعادل المقاولون أمام الأهلي

أكد سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، رضاه عن الأداء والنتيجة التي حققها فريقه أمام الأهلي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز.   وتحدث سامي قمصان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه لاعبو المقاولون العرب، ومؤكدًا أن الفريق دخل اللقاء بهدف تحقيق الفوز، لكنه في النهاية نجح في الحصول على نقطة أمام الأهلي، وهو ما اعتبره نتيجة مرضية بالنسبة لفريقه.   وقال قمصان إن الهدف الأساسي للمقاولون العرب كان تحقيق الانتصار، مشيرًا إلى أنه يشعر بالرضا عن الأداء والنتيجة، خاصة أن فريقه نجح في الضغط بشكل جيد على الأهلي خلال فترات من المباراة، وتمكن من تسجيل هدف التقدم.   وأوضح المدير الفني للمقاولون أنه كان يدرك جيدًا أن الأهلي سيحاول العودة بقوة خلال الشوط الثاني، لذلك عمل فريقه على إغلاق المساحات والحفاظ على تقدمه، إلا أن الأهلي تمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل.   وأشار قمصان إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة ساعدت الفريق على التعامل مع مجريات اللقاء، مؤكدًا أن الحصول على نقطة أمام الأهلي يمثل نتيجة إيجابية بالنسبة للمقاولون العرب.   وعن تصريحات عمر كمال، أكد سامي قمصان أنه لم يتابع ما قاله اللاعب، موضحًا أن عمر كمال تحدث عن وجهة نظره دون تجاوز، خاصة أنه سبق له اللعب في النادي الأهلي ويعرف جيدًا قيمة النادي والمدير الفني والمنظومة بالكامل.   وشدد المدير الفني للمقاولون العرب على ضرورة احترام الأهلي في جميع الظروف، مؤكدًا أن اسم الأهلي وقيمته لا يتغيران حتى في حالة عدم ظهور الفريق بالمستوى المنتظر، ولذلك كان من الضروري أن يقاتل لاعبوه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.   وأضاف قمصان أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تنظيم جيد للخطوط، مع ضرورة غلق مفاتيح لعب الفريق المنافس، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى الأهلي، مؤكدًا أن التعامل مع المباراة يحتاج إلى واقعية كبيرة.   وأوضح مدرب المقاولون أن انتظار الأهلي داخل الثلث الأخير من الملعب يمثل مخاطرة كبيرة، لأن الفريق الأحمر يمتلك القدرة على صناعة الخطورة، ولذلك لجأ إلى إجراء تغييرات هجومية والضغط على لاعبي الأهلي من مناطق متقدمة.   وأكد قمصان أن الضغط العالي يجعل مهمة الأهلي في بناء الهجمات أكثر صعوبة، وهو ما حاول المقاولون العرب تطبيقه خلال المباراة، من أجل تقليل خطورة المنافس والحفاظ على تماسك الفريق.   وفي ختام تصريحاته، وجه سامي قمصان رسالة إلى جماهير الأهلي، قائلًا إنه يتمنى لهم التوفيق، مؤكدًا أن ما قام به خلال المباراة نابع من المبادئ التي تعلمها خلال فترة وجوده داخل النادي الأهلي، وما تربى عليه من احترام كبير للقلعة الحمراء.   واختتم قمصان حديثه بالتأكيد على أن الأهلي سيظل الأهلي، مشددًا على مكانة النادي وقيمته الكبيرة، رغم المنافسة القوية التي شهدتها المباراة بين الفريقين.   ويأتي التعادل ليمنح المقاولون العرب نقطة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البطولة.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
عموته
مدرب الأهلي: الأداء كان أكثر من جيد والأرقام تؤكد تفوقنا

أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رضاه عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة المقاولون العرب، رغم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027.   وتحدث عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، موضحًا أن الأهلي قدم أداءً أكثر من جيد أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تؤكد تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب خلال اللقاء.   وقال المدير الفني للأهلي إن الإحصائيات تقول الكثير عن أداء الفريق، مؤكدًا أن الأرقام في النهاية تعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب، وأن الأهلي نجح في التحكم في مجريات المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية.   وأشار عموتة إلى أن الأهلي فرض أسلوبه وسيطر على المواجهات السابقة، موضحًا أن المنافس في المباراة الماضية لم يتمكن من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى الفريق، وهو ما يعكس قوة التنظيم الذي ظهر عليه الأهلي خلال الفترة الأخيرة.   ورغم إشادته بأداء الفريق، أكد المدرب المغربي أن التعادل أمام المقاولون العرب يمثل تعثرًا بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا هو حال كرة القدم، وأن فقدان النقاط قد يحدث خلال الموسم.   وأوضح عموتة أن المشكلة الحقيقية تكمن في تكرار التعثرات، متمنيًا ألا يتكرر السيناريو خلال المباريات المقبلة، وأن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق في مشواره ببطولة الدوري.   وأضاف المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية.   وأكد عموتة أن كل لاعب في صفوف الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للحصول على فرصته، وعندما تتاح الفرصة أمام أي لاعب، فعليه أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي.   وتأتي تصريحات عموتة في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بعد فقدان نقطتين أمام المقاولون العرب، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.   وحرص المدير الفني للأهلي على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق، تقديرًا لدعمها ومساندتها خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا للفريق وتمنح اللاعبين دفعة قوية من أجل مواصلة العمل.   وقال عموتة إن الأهلي سيكون لديه الشخصية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق طموحات جماهيره، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   ويستعد الأهلي خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في تعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، وتحقيق نتائج أفضل خلال المواجهات القادمة.   ويأمل عموتة أن يظهر الأهلي بصورة أكثر قوة وحسمًا في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة، وتجنب فقدان النقاط أمام المنافسين.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
عموته
عموتة يكشف أسباب تعادل الأهلي أمام المقاولون العرب

كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أسباب تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب، وأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كلفت الفريق فقدان نقطتين في بطولة الدوري المصري الممتاز.   وتحدث عموتة عقب المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يدرك جيدًا صعوبة المواجهة وقوة الالتحامات التي تميز مباريات المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يعلم أن المباراة قد تشهد هذا السيناريو.   وقال المدير الفني للأهلي إن البداية لم تكن مثالية، موضحًا أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء ولم يكن اللاعبون في كامل تركيزهم، وهو ما دفع الأهلي ثمنه خلال المباراة، رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني.   وأشار عموتة إلى أن الأهلي حصل على بعض الفرص خلال اللقاء، لكنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل لو تم استغلال الفرص التي أتيحت أمام مرمى المقاولون العرب.   وأوضح المدير الفني أنه يتمنى أن يتمكن الأهلي من تدارك هذا التعثر قبل فترة التوقف الدولي، من خلال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، مشددًا على أن جميع عناصر الفريق تتحمل مسؤولية النتيجة، وأنه يتحمل المسؤولية أيضًا باعتباره المدير الفني.   وتطرق عموتة إلى اختياراته في تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن التشكيل الأساسي تم اختياره وفقًا للحالة البدنية للاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية والقادرة على أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة.   وأضاف أن جميع اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال الشوط الأول، وارتكب الفريق عددًا من الأخطاء، قبل أن يستفيق اللاعبون في الشوط الثاني ويقدموا أداءً أفضل.   وتحدث المدرب المغربي عن مشاركة حسين الشحات وإمام عاشور، موضحًا أن الوقت الذي شارك فيه الثنائي لم يكن كافيًا لتقديم كل ما لديهما، مشيرًا إلى أن إمام عاشور يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كامل جاهزيته.   ونفى عموتة وجود أي مشادة بينه وبين علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب من العناصر الشابة المميزة، وأن ما حدث لا يتجاوز شعور اللاعب بالقلق والانفعال بسبب رغبته في استكمال المباراة، مشددًا على امتلاكه إمكانيات جيدة.   كما أوضح المدير الفني سبب استبدال أشرف بن شرقي، مؤكدًا أن قرار خروجه كان فنيًا فقط، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اتفق على استبداله بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب خلال المباراة.   ورغم التعادل، دافع عموتة عن أداء الأهلي، مؤكدًا أن الإحصائيات والأرقام تعكس تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأهلي تحكم في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية.   وأكد أن التعثر لا يمثل مشكلة كبيرة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في تكرار فقدان النقاط، متمنيًا أن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق خلال الفترة المقبلة.   ووجه عموتة الشكر إلى جماهير الأهلي على الدعم الذي قدمته للفريق خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على امتلاك الشخصية المطلوبة لتحقيق طموحات الجماهير.   واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة جاهزية جميع لاعبي الأهلي، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من العناصر، مشددًا على أن كل لاعب سيحصل على فرصة يجب أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

احمد شريف
نادي الزمالك

خاص كورة إيجيبت.. أحمد شريف يتفوق على 9 مهاجمين في الأهلي بالأرقام

احمد صابر أكتوبر 24, 2026 0