أبدى الإكوادوري ويليان باتشو، مدافع باريس سان جيرمان، انفتاحه على فكرة الانتقال إلى صفوف أرسنال خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على خدماته لتدعيم خط الدفاع. ويحظى باتشو باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها أرسنال ومانشستر سيتي، رغم أن اللاعب جدد عقده مؤخرًا مع باريس سان جيرمان، وهو ما يجعل حسم مستقبله مرتبطًا بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها الجانب المالي. ووفقًا للتقارير، فإن المدافع الإكوادوري يحصل حاليًا على راتب سنوي يقدر بنحو 11 مليون يورو مع باريس سان جيرمان، وبالتالي فإن أرسنال سيكون مطالبًا بتقديم عرض مالي يتجاوز هذا الرقم من أجل إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك أرسنال القدرة المالية التي تسمح له بتقديم راتب مرتفع لباتشو، إلا أن إدارة النادي قد تواجه تحديًا يتعلق بهيكل الأجور داخل الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على توازن الرواتب بين لاعبيه وعدم رفع سقف الأجور بصورة مبالغ فيها. ويعد ويليام ساليبا أحد أعلى اللاعبين أجرًا داخل أرسنال، حيث يحصل المدافع الفرنسي على نحو 14 مليون يورو سنويًا، بينما لا يتجاوز راتب أكثر من خمسة لاعبين آخرين حاجز الـ11 مليون يورو سنويًا. ومن ثم، فإن منح باتشو راتبًا أعلى من راتبه الحالي مع باريس سان جيرمان قد يضع إدارة أرسنال أمام حسابات جديدة تتعلق بسياسة الرواتب، خاصة أن اللاعب سيكون مطالبًا بتقديم إضافة قوية للفريق مقابل هذا الاستثمار المالي. ويأتي اهتمام أرسنال بباتشو في الوقت الذي قامت فيه إدارة النادي بالفعل بتعزيز الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تعاقدت مع كل من بيرو هينكابي وإزري كونسا. ويمتلك الفريق اللندني حاليًا مجموعة قوية من المدافعين، يتقدمهم ويليام ساليبا، إلى جانب كريستيان موسكيرا وبن وايت وجابرييل وتيمبر وكالافيوري، بالإضافة إلى مايلز لويس سكيلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات في الخط الخلفي. ورغم قوة الخيارات الدفاعية المتاحة، فإن أرسنال يواصل مراقبة عدد من المدافعين المميزين بهدف الحفاظ على قوة قائمته وقدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة مع تعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم. ويبدو أن موقف باتشو قد يشجع أرسنال على مواصلة التحرك، خصوصًا في ظل استعداد اللاعب لدراسة العرض في حال حصوله على راتب مناسب يتوافق مع قيمته ومكانته. في المقابل، لن يكون باريس سان جيرمان مستعدًا للتخلي عن أحد عناصره بسهولة، خاصة بعد تجديد عقد المدافع الإكوادوري، ما قد يجعل المفاوضات بين الطرفين معقدة في حال قرر أرسنال تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باتشو، في ظل استمرار اهتمام أرسنال ومانشستر سيتي بخدماته، بينما سيكون الجانب المالي أحد أهم العوامل التي ستحدد إمكانية رحيله عن باريس سان جيرمان وخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بدأ ملايين اللاعبين حول العالم في تجهيز فرقهم داخل لعبة Fantasy Premier League، وسط بحث مستمر عن أفضل العناصر التي يمكن الاعتماد عليها منذ الجولة الأولى. وكعادتها، أعلنت اللعبة أسعار اللاعبين قبل بداية الموسم، وشهدت قائمة المدافعين ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار عدد من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الموسم الماضي. ويعتمد تسعير اللاعبين في لعبة الفانتازي على مجموعة من العوامل، أبرزها عدد النقاط التي حققها اللاعب في الموسم السابق، وعدد المباريات التي شارك فيها، بالإضافة إلى المساهمات الهجومية، والشباك النظيفة، ومدى أهميته داخل فريقه. لذلك جاءت قائمة أغلى المدافعين هذا الموسم لتعكس الأداء الذي قدمه هؤلاء اللاعبون خلال النسخة الماضية من البطولة. وفي هذا التقرير من كورة إيجبت، نستعرض أغلى خمسة مدافعين في لعبة فانتازي الدوري الإنجليزي للموسم الجديد، مع أرقامهم خلال الموسم الماضي، ولماذا يستحق كل لاعب السعر الذي حصل عليه. جابرييل يتصدر القائمة بـ8 ملايين جاء البرازيلي جابرييل، مدافع أرسنال، في صدارة قائمة أغلى المدافعين داخل اللعبة بسعر بلغ 8 ملايين، ليصبح المدافع الأعلى قيمة بين جميع لاعبي الخط الخلفي. ولم يكن هذا السعر مفاجئًا بالنظر إلى الموسم الاستثنائي الذي قدمه اللاعب مع أرسنال، حيث نجح في إنهاء الموسم باعتباره أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط برصيد 209 نقاط، وهو الرقم الأعلى بين جميع مدافعي الدوري الإنجليزي في الفانتازي. ولم يقتصر تأثير جابرييل على الجانب الدفاعي فقط، بل ساهم أيضًا في العديد من المناسبات الهجومية بفضل قوته في الكرات الثابتة وقدرته على تسجيل الأهداف، وهو ما جعله خيارًا أساسيًا لدى قطاع كبير من مدربي الفانتازي طوال الموسم. كما استفاد المدافع البرازيلي من القوة الدفاعية الكبيرة التي ظهر بها أرسنال، إذ كان الفريق من بين الأفضل في الحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على عدد نقاط لاعبيه داخل اللعبة. تيمبر في المركز الثاني رغم الإصابة حل الهولندي يوريين تيمبر في المركز الثاني ضمن قائمة أغلى المدافعين، بعدما بلغ سعره 6.5 مليون، رغم الإصابة التي تعرض لها وعدم وضوح موعد عودته حتى الآن للمشاركة مع أرسنال. ويؤكد تسعير اللعبة حجم الثقة في إمكانات اللاعب، خاصة بعدما قدم موسمًا قويًا مع الجانرز، حيث شارك في 28 مباراة كأساسي، ونجح في المساهمة بتحقيق 13 مباراة بشباك نظيفة. ويتميز تيمبر بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء كظهير أو قلب دفاع، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة داخل الفانتازي، خصوصًا مع أسلوب لعب أرسنال الذي يمنح المدافعين فرصًا للمشاركة هجوميًا أيضًا. ورغم أن الإصابة قد تدفع بعض المدربين إلى تأجيل ضمه في بداية الموسم، فإن عودته للملاعب ستجعله بلا شك أحد أبرز الخيارات الدفاعية إذا استعاد مستواه سريعًا. فان دايك.. الخبرة تفرض نفسها احتل قائد ليفربول فيرجيل فان دايك المركز الثالث في قائمة أغلى المدافعين بسعر 6.5 مليون. ورغم أن ليفربول لم يقدم أفضل مواسمه على المستوى الدفاعي مقارنة بالمواسم السابقة، فإن المدافع الهولندي حافظ على مستواه الفردي، وأنهى الموسم برصيد 175 نقطة، ليصبح من بين أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط في اللعبة. ويمثل فان دايك عنصرًا ثابتًا في تشكيلة ليفربول، كما يعتمد عليه الفريق بصورة كبيرة في الكرات الثابتة، سواء دفاعيًا أو هجوميًا، وهو ما يمنحه فرصًا إضافية لحصد النقاط. ويظل اللاعب واحدًا من أكثر المدافعين استقرارًا من حيث دقائق اللعب، وهي ميزة يبحث عنها جميع مدربي الفانتازي، لأن المشاركة المستمرة تقلل من مخاطر فقدان النقاط بسبب الغياب أو سياسة المداورة. أورايلي يواصل الصعود مع مانشستر سيتي جاء أورايلي، لاعب مانشستر سيتي الشاب، في المركز الرابع ضمن قائمة أغلى المدافعين، بعدما وصل سعره إلى 6.5 مليون. وقدم اللاعب موسمًا مميزًا مع كتيبة مانشستر سيتي، حيث شارك في 29 مباراة، وساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة خلال 14 مباراة، وهو رقم يعكس القوة الدفاعية التي ظهر بها الفريق طوال الموسم. كما نجح أورايلي في إنهاء الموسم برصيد 160 نقطة داخل لعبة الفانتازي، ليؤكد أنه من أبرز المدافعين الصاعدين في اللعبة. ويتميز مانشستر سيتي بقدرته على السيطرة على المباريات والاستحواذ على الكرة، وهو ما يمنح مدافعيه فرصًا كبيرة للحفاظ على نظافة الشباك، لذلك يحظى مدافعو الفريق باهتمام واسع من لاعبي الفانتازي في بداية كل موسم. ساليبا يكمل الهيمنة الدفاعية لأرسنال اختتم الفرنسي ويليام ساليبا قائمة أغلى خمسة مدافعين، بعدما بلغ سعره 6 ملايين. وشارك ساليبا مع أرسنال في 30 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في إنهاء الموسم برصيد 147 نقطة، كما كان أحد أهم أسباب قوة دفاع الجانرز طوال الموسم. ويتميز المدافع الفرنسي بثبات مستواه وقدرته الكبيرة على قراءة اللعب، بالإضافة إلى تفوقه في المواجهات الثنائية، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه داخل تشكيل أرسنال. كما شارك ساليبا مع منتخب فرنسا في كأس العالم، ليواصل تأكيد مكانته كواحد من أبرز المدافعين في الكرة الأوروبية خلال الوقت الحالي. هيمنة واضحة لأرسنال تكشف قائمة أغلى المدافعين في فانتازي الدوري الإنجليزي عن الهيمنة الواضحة لأرسنال، بعدما تواجد ثلاثة لاعبين من الفريق ضمن أول خمسة مدافعين من حيث السعر، وهم جابرييل وتيمبر وساليبا. ويعكس ذلك الثقة الكبيرة التي تمنحها اللعبة لدفاع أرسنال، بعد الأرقام المميزة التي حققها الفريق الموسم الماضي سواء من حيث عدد الشباك النظيفة أو عدد النقاط التي جمعها المدافعون. في المقابل، يواصل ليفربول الاعتماد على خبرة فان دايك، بينما يثبت مانشستر سيتي حضوره بوجود أورايلي، ليبقى الصراع بين دفاعات كبار الدوري الإنجليزي حاضرًا أيضًا داخل لعبة الفانتازي. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، سيكون الاختيار بين هؤلاء المدافعين أحد أهم القرارات التي سيواجهها مدربو الفانتازي، خاصة أن الأسعار المرتفعة تعني ضرورة الموازنة بين قوة الدفاع وتوزيع الميزانية على باقي المراكز، وهو ما يجعل البداية المثالية مرتبطة بحسن اختيار العناصر القادرة على الاستمرار في حصد النقاط طوال الموسم.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من لعبة Fantasy Premier League، يبدأ ملايين اللاعبين حول العالم في البحث عن أفضل الخيارات لبناء تشكيلاتهم، ويظل مركز الدفاع واحدًا من أهم المراكز التي تصنع الفارق في عدد النقاط، خاصة مع ارتفاع قيمة المدافعين القادرين على الجمع بين الحفاظ على الشباك النظيفة والمساهمة هجوميًا بالتسجيل وصناعة الأهداف. وفي الموسم الماضي، شهدت اللعبة منافسة قوية بين المدافعين، إلا أن بعض الأسماء نجحت في فرض نفسها بفضل ثبات المستوى والاستمرارية، لتتصدر قائمة أكثر اللاعبين تحقيقًا للنقاط في هذا المركز. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أكثر خمسة مدافعين جمعوا نقاطًا خلال الموسم الماضي، مع تحليل لأسباب نجاحهم، وهل يستحقون الاعتماد عليهم في الموسم الجديد. جابرييل.. مدافع أرسنال يتصدر القائمة واصل البرازيلي جابرييل تأكيد مكانته كواحد من أفضل المدافعين في لعبة الفانتازي، بعدما أنهى الموسم الماضي في صدارة المدافعين الأكثر جمعًا للنقاط برصيد 209 نقاط، ليؤكد مرة أخرى أن مدافعي أرسنال كانوا من أهم أسباب نجاح العديد من مدربي الفانتازي. ولم يكن تفوق جابرييل مفاجئًا، إذ استفاد من قوة دفاع أرسنال طوال الموسم، إلى جانب خطورته الكبيرة في الكرات الثابتة، حيث سجل أكثر من هدف بالرأس، ليجمع بين نقاط الشباك النظيفة والعوائد الهجومية، وهو المزيج المثالي لأي مدافع في اللعبة. ويبلغ سعر جابرييل في بداية الموسم الجديد 8 ملايين، وهو من أعلى أسعار المدافعين، إلا أن أرقامه في الموسم الماضي تبرر هذا السعر بالنسبة لكثير من اللاعبين، خاصة لمن يبحث عن مدافع يعتمد عليه طوال الموسم دون الحاجة إلى تغييره باستمرار. كما أن اعتماد ميكيل أرتيتا عليه بشكل أساسي يمنحه ميزة إضافية، إذ نادرًا ما يغيب عن المباريات، وهو ما يزيد فرصه في تحقيق النقاط بصورة منتظمة. جويهي.. تألق مع كريستال بالاس ثم واصل النجاح مع مانشستر سيتي حل مارك جويهي في المركز الثاني بعدما جمع 179 نقطة خلال الموسم الماضي، وهو رقم مميز يعكس المستوى الذي قدمه المدافع الإنجليزي طوال الموسم. وخاض جويهي النصف الأول من الموسم بقميص كريستال بالاس، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليستمر في تقديم مستويات قوية مع فريقه الجديد، ويؤكد أنه من أكثر المدافعين استقرارًا في اللعبة. ويبلغ سعر جويهي حاليًا 6 ملايين فقط، وهو ما يجعله من الخيارات الجيدة مقارنة بعدد النقاط التي حققها في الموسم الماضي، خاصة لمن يرغب في توفير ميزانية أكبر للمراكز الهجومية. كما يمتاز اللاعب بالقوة في المواجهات الهوائية، والقدرة على استخلاص الكرات، إضافة إلى إمكانية حصوله على نقاط الشباك النظيفة مع فريق ينافس باستمرار على البطولات. فيرجيل فان دايك.. الخبرة صنعت الفارق رغم أن ليفربول لم يقدم موسمه الأفضل، فإن القائد الهولندي فيرجيل فان دايك نجح في احتلال المركز الثالث بين المدافعين الأكثر تحقيقًا للنقاط، بعدما جمع 175 نقطة. وأكد فان دايك مرة أخرى أن المدافع الكبير يستطيع تحقيق نقاط مرتفعة حتى عندما لا يعيش فريقه أفضل مواسمه، بفضل استمراره في المشاركة بصورة أساسية، وقدرته على التسجيل من الكرات الثابتة، إضافة إلى تأثيره الكبير في المنظومة الدفاعية. ويبلغ سعر قائد ليفربول 6.5 ملايين، وهو سعر متوسط مقارنة بخبرته الكبيرة وأرقامه، لذلك يظل خيارًا مطروحًا أمام عدد كبير من مدربي الفانتازي الذين يفضلون الاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة. كما أن تحسن نتائج ليفربول خلال الموسم الجديد قد يجعل فان دايك مرشحًا لزيادة حصيلته من النقاط إذا نجح الفريق في الحفاظ على عدد أكبر من الشباك النظيفة. سينسي.. مفاجأة القائمة احتل سينسي، لاعب توتنهام الحالي وبورنموث السابق، المركز الرابع في القائمة بعدما جمع 175 نقطة، ليكون أحد أكبر مفاجآت الموسم الماضي في لعبة الفانتازي. وقدم اللاعب مستويات ثابتة طوال الموسم، مستفيدًا من انتظام مشاركاته وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، وهو ما ساعده على الوصول إلى هذا الرصيد الكبير من النقاط. ويبلغ سعر سينسي في اللعبة 6 ملايين، وهو سعر يجعله ضمن الفئة المتوسطة، وقد يمثل خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن مدافع قادر على تقديم عوائد جيدة دون إنفاق ميزانية ضخمة. كما أن انتقاله إلى توتنهام يمنحه تحديًا جديدًا، إذ ينتظر عشاق الفانتازي معرفة ما إذا كان سيتمكن من تكرار الأرقام التي حققها في الموسم الماضي بقميص فريقه الجديد. تاركوفسكي.. ملك الكرات الهوائية جاء جيمس تاركوفسكي، مدافع إيفرتون، في المركز الخامس بعدما جمع 170 نقطة خلال الموسم الماضي، ليواصل إثبات نفسه كأحد أكثر المدافعين ثباتًا في لعبة الفانتازي. ويمتلك تاركوفسكي ميزة مهمة للغاية، وهي قوته الكبيرة في الكرات الهوائية، سواء داخل منطقة جزائه أو منطقة جزاء المنافس، وهو ما يمنحه فرصًا مستمرة للتسجيل من الركلات الركنية والكرات الثابتة. ويبلغ سعر اللاعب 6 ملايين، ويعد من الخيارات التي يعتمد عليها كثير من مدربي الفانتازي الباحثين عن مدافع يشارك باستمرار ولا يغيب عن المباريات. كما يتميز مدافع إيفرتون بالحصول على عدد جيد من نقاط الاسترداد والاعتراضات، إلى جانب اعتماده كلاعب أساسي طوال الموسم، وهي عوامل تزيد من قيمته داخل اللعبة. لماذا سيطر مدافعو القمة؟ تكشف هذه القائمة أن المدافعين لم يعودوا مجرد وسيلة للحصول على نقاط الشباك النظيفة فقط، بل أصبحوا مصدرًا مهمًا للنقاط الهجومية أيضًا، سواء عبر التسجيل أو صناعة الأهداف أو الحصول على نقاط الأداء المميز. ولهذا السبب، يفضل كثير من محترفي الفانتازي الاستثمار في مدافع أو اثنين من الفئة السعرية المرتفعة، إذا كانا يقدمان عوائد هجومية باستمرار، وهو ما يفسر وجود جابرييل في الصدارة. كما أن الفرق صاحبة التنظيم الدفاعي الجيد تمنح مدافعيها أفضلية واضحة في اللعبة، إذ ترتفع فرص الحفاظ على الشباك النظيفة، وهو ما ينعكس مباشرة على عدد النقاط. كيف تستفيد من هذه الأرقام؟ ورغم أن أرقام الموسم الماضي تمنح مؤشرًا مهمًا قبل بداية الموسم الجديد، فإنها لا تكفي وحدها لاتخاذ القرار النهائي، إذ يجب أيضًا متابعة حالة كل فريق، والإصابات، والتعاقدات الجديدة، وجدول المباريات خلال الأسابيع الأولى. ويفضل عدد كبير من مدربي الفانتازي المزج بين مدافع مرتفع السعر مثل جابرييل، إلى جانب مدافعين من الفئة المتوسطة مثل جويهي أو تاركوفسكي، لتحقيق التوازن بين قوة الدفاع وإتاحة ميزانية أكبر لضم نجوم الهجوم. كما ينبغي متابعة المباريات الأولى بعناية، لأن بعض المدافعين قد يستفيدون من تغير أسلوب اللعب أو من مدرب جديد، وهو ما قد يرفع معدل نقاطهم مقارنة بالموسم الماضي. وفي النهاية، تؤكد قائمة أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط أن النجاح في الفانتازي لا يعتمد فقط على اختيار المهاجمين ولاعبي الوسط، بل إن الدفاع قد يكون العامل الحاسم في المنافسة على المراكز الأولى، خاصة عندما يجمع المدافع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية. لذلك، فإن دراسة هذه الأرقام قبل اختيار التشكيلة الافتتاحية قد تمنح مدربي الفانتازي أفضلية مهمة مع بداية الموسم، وتساعدهم على تجنب الكثير من التغييرات المبكرة التي تستهلك الانتقالات المجانية وتؤثر على استقرار الفريق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.