جيبس-وايت

جيبس وايت

التشكيل المتوقع للفريقين قبل مباراة نوتنجهام فورست وكوفنتري.. فورست يعتمد على ثلاثي دفاعي وكوفنتري بـ3-4-2-1

  تتجه أنظار جماهير الكرة الإنجليزية إلى ملعب سيتي جراوند لمتابعة المواجهة المرتقبة بين نوتنجهام فورست وكوفنتري سيتي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة النتائج الإيجابية الأخيرة، بينما يبحث الفريق الضيف عن بداية حقيقية لتصحيح مساره في المسابقة. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في البيانات الخاصة بالمباراة، يعتمد نوتنجهام فورست على طريقة لعب 3-4-2-1، وهي الطريقة التي تمنح الفريق مرونة كبيرة بين الحالة الدفاعية والهجومية، مع وجود ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، وأربعة لاعبين في وسط الملعب، خلف ثنائي يتحرك خلف رأس الحربة. ويظهر سيلس في حراسة مرمى نوتنجهام فورست، بعدما حصل على تقييم متوقع يبلغ 6.83، ليكون الحارس الأساسي في التشكيل المتوقع، خلف ثلاثي دفاعي مكون من أينا، ديوماندي وموريلو. وفي الخط الخلفي، يأتي أولا أينا في الجانب الأيمن من الدفاع الثلاثي بتقييم 6.85، بينما يظهر أوسمان ديوماندي في قلب الخط الخلفي بتقييم 6.90، في حين يشغل موريلو الجهة اليسرى بتقييم 6.78. ويمنح هذا الثلاثي نوتنجهام فورست توازنًا واضحًا في بناء اللعب من الخلف، خاصة مع قدرة أينا وموريلو على التحرك في المساحات الجانبية عند امتلاك الكرة، بينما يظل ديوماندي أقرب إلى مركز الخط الدفاعي للحفاظ على التماسك أمام تحركات مهاجمي كوفنتري. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع لفورست على دانييل مونوز، جيمس ماكتي، زافير شلاجر ونيكو ويليامز. ويظهر مونوز في الجهة اليمنى بتقييم متوقع يبلغ 6.87، بينما يحصل جيمس ماكتي على تقييم 7.13، ويأتي زافير شلاجر بتقييم 7.03، في حين يظهر نيكو ويليامز بتقييم 7.20، وهو أعلى تقييم بين لاعبي الخط الأساسي لنوتنجهام فورست وفق الصورة الخاصة بالتشكيل المتوقع. ويُنتظر أن يكون هذا الرباعي من أهم مفاتيح لعب الفريق خلال المباراة، خاصة أن طريقة 3-4-2-1 تعتمد بصورة كبيرة على قدرة لاعبي الطرفين على التحول السريع بين الدفاع والهجوم، مع قيام لاعبي الوسط بدور مهم في السيطرة على المساحات وربط الخطوط. ويظهر دان ندويا في مركز هجومي خلف رأس الحربة، بتقييم متوقع يبلغ 6.80، بينما يتحرك إلى جواره مورجان جيبس وايت بتقييم 7.15، ليشكلا الثنائي الداعم للمهاجم الأساسي. ويأتي ليام ديلاب في مركز رأس الحربة بتقييم متوقع يبلغ 6.70، ليكون المهاجم الذي يعول عليه نوتنجهام فورست في إنهاء الهجمات والوصول إلى مرمى كوفنتري. وجود جيبس وايت خلف ديلاب يمثل أحد العناصر المهمة في الشكل الهجومي المتوقع، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط واستلام الكرة في المساحات، بينما يمكن لندويا التحرك بصورة أوسع والمساهمة في خلق زيادة عددية على الأطراف. وبالتالي، فإن الشكل المتوقع لنوتنجهام فورست يأتي كالتالي: حراسة المرمى : سيلس الدفاع : أينا، ديوماندي، موريلو الوسط : مونوز، ماكتي، شلاجر، ويليامز الهجوم : ندويا، جيبس وايت رأس الحربة : ديلاب أما كوفنتري سيتي، فيظهر في التشكيل المتوقع أيضًا بطريقة 3-4-2-1، مع الاعتماد على ثلاثة مدافعين أمام الحارس، ورباعي في وسط الملعب، ثم ثنائي خلف المهاجم الصريح. ويتولى كارل راشوورث مهمة حراسة مرمى كوفنتري، بعدما حصل على تقييم متوقع يبلغ 6.70، ليكون الحارس الأساسي أمام نوتنجهام فورست. وفي الدفاع، يظهر إيثان بينوك بتقييم 6.30، بينما يأتي بوبي توماس بتقييم 7.05، وهو أعلى تقييم في الخط الخلفي لكوفنتري وفق التشكيل الظاهر، إلى جانب جويل لاتيبويدير الذي يظهر في الجهة الأخرى من الخط الدفاعي، دون وجود تقييم ظاهر له في الصورة. ويعتمد هذا الثلاثي على محاولة إغلاق المساحات أمام تحركات لاعبي فورست، خاصة مع وجود جيبس وايت وندويا خلف ديلاب، وهو ما يجعل التنظيم الدفاعي لكوفنتري أحد أهم مفاتيح المباراة. وعلى مستوى خط الوسط، يظهر ميلان فان إيفيك في الجهة اليمنى بتقييم 6.50، بينما يلعب فرانك أونييكا في وسط الملعب بتقييم 6.53، إلى جواره مات جرايمز بتقييم 6.80، فيما يأتي جاي داسيلفا في الجهة المقابلة بتقييم 6.58. ويمنح هذا الرباعي كوفنتري القدرة على تشكيل خط وسط مكون من أربعة لاعبين، مع إمكانية تحول فان إيفيك وداسيلفا إلى أجنحة عند امتلاك الكرة، والعودة إلى الخط الخلفي عند فقدانها، وهو ما يتناسب مع طريقة 3-4-2-1. وفي الخط الهجومي، يظهر جاك رودوني بتقييم 6.98، بينما يأتي إفرون ماسون-كلارك بتقييم 6.40، خلف المهاجم سيدكي شريف الذي يحصل على تقييم 6.60. ويعتمد كوفنتري من خلال هذا الشكل على وجود ثنائي هجومي خلف شريف، مع محاولة رودوني وماسون-كلارك التحرك في المساحات الموجودة بين خط وسط نوتنجهام فورست ودفاعه، بينما يبقى شريف في مركز متقدم لاستغلال أي مساحات خلف المدافعين. وبالتالي، فإن الشكل المتوقع لكوفنتري سيأتي كالتالي: حراسة المرمى : راشوورث الدفاع : بينوك، توماس، لاتيبويدير الوسط : فان إيفيك، أونييكا، جرايمز، داسيلفا الهجوم : ماسون-كلارك، رودوني رأس الحربة : شريف وتكشف التشكيلات المتوقعة عن تشابه واضح في طريقة اللعب بين الفريقين، حيث يعتمد كلاهما على 3-4-2-1، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمساحات الموجودة خلف لاعبي الجناح من أهم عوامل حسم المباراة. نوتنجهام فورست يدخل المواجهة بتشكيل يمنحه قوة هجومية من خلال وجود جيبس وايت وندويا خلف ديلاب، إلى جانب الأدوار الهجومية المنتظرة من مونوز ونيكو ويليامز. وفي المقابل، يحاول كوفنتري الاعتماد على رودوني وماسون-كلارك في صناعة الخطورة خلف شريف. كما أن وجود شلاجر وماكتي في وسط ملعب فورست يمنح الفريق قدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات، بينما سيكون جرايمز وأونييكا مطالبين بالقيام بدور مهم في إيقاف تحركات لاعبي فورست والحد من وصول الكرة إلى الثنائي الهجومي. ومن المنتظر أيضًا أن تكون الأطراف مسرحًا مهمًا للمواجهة، خاصة أن كلا الفريقين يستخدم أربعة لاعبين في وسط الملعب، مع الاعتماد على الظهيرين أو الجناحين في التقدم عند امتلاك الكرة. وفي الجانب الدفاعي، سيكون ديوماندي وموريلو وأينا مطالبين بالحفاظ على التركيز أمام شريف والثنائي الموجود خلفه، بينما سيكون دفاع كوفنتري أمام اختبار صعب بسبب التحركات المستمرة المنتظرة من جيبس وايت وندويا وديلاب. وتشير التقييمات الظاهرة في التشكيل المتوقع إلى أفضلية رقمية لنوتنجهام فورست، حيث يبلغ تقييم الفريق في الصورة 7.39، مقابل 6.64 لكوفنتري، مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في صفوف الفريق صاحب الأرض، وعلى رأسهم نيكو ويليامز بتقييم 7.20، وجيمس ماكتي 7.13، ومورجان جيبس وايت 7.15، وزافير شلاجر 7.03. وفي المقابل، يظهر جاك رودوني كأحد أبرز العناصر في تشكيل كوفنتري بتقييم 6.98، إلى جانب مات جرايمز 6.80 وبوبي توماس 7.05، بينما يحصل المهاجم شريف على تقييم 6.60. ومن الناحية التكتيكية، قد يحاول نوتنجهام فورست استغلال تحركات جيبس وايت وندويا خلف ديلاب لخلق مساحات بين ثلاثي دفاع كوفنتري وخط الوسط، في حين سيحتاج الفريق الضيف إلى الحفاظ على تقارب خطوطه وعدم ترك مساحات أمام منطقة الجزاء. كما ستكون سرعة نيكو ويليامز ومونوز على الجانبين عنصرًا مهمًا بالنسبة لفورست، خصوصًا في حالة التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وفي الجهة الأخرى، يمتلك كوفنتري فان إيفيك وداسيلفا للقيام بأدوار مشابهة، مع محاولة رودوني وماسون-كلارك استغلال المساحات في الثلث الهجومي. ويعتمد نجاح كل فريق في تطبيق تشكيله المتوقع على مدى قدرته على التحكم في المسافات بين الخطوط. فورست يملك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة اللعب والتحرك خلف المهاجم، بينما يبحث كوفنتري عن الاستفادة من التنظيم الجماعي وتقليل المساحات أمام أصحاب الأرض. وبشكل عام، يعكس التشكيل المتوقع للمباراة رغبة نوتنجهام فورست في اللعب بثلاثة مدافعين مع زيادة عددية في وسط الملعب، مع منح الحرية الهجومية لجيبس وايت وندويا، بينما يحاول كوفنتري استخدام الشكل نفسه لتحقيق التوازن والحد من خطورة أصحاب الأرض، مع الاعتماد على رودوني وماسون-كلارك خلف شريف. وتبقى التشكيلات المعلنة رسميًا هي الفيصل قبل انطلاق المباراة، إلا أن الأسماء الظاهرة في التشكيل المتوقع تعطي صورة واضحة عن الشكل التكتيكي المنتظر، وعن الأدوار التي يمكن أن يؤديها كل لاعب خلال المواجهة التي تجمع نوتنجهام فورست وكوفنتري سيتي في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
استون فيلا ونوتنجهام
تقييم لاعبي نوتنجهام فورست قبل مباراة أستون فيلا.. ويليامز الأعلى تقييمًا

  يستعد فريق نوتنجهام فورست لخوض مواجهة قوية أمام أستون فيلا، مساء اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، على ملعب فيلا بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يبحث خلالها الفريق بقيادة أوليفر جلاسنر عن تحقيق أول انتصاراته في المسابقة هذا الموسم، بعد الحصول على نقطتين فقط من أول ثلاث مباريات، وسط رغبة في تقديم أداء قوي أمام أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. وتكشف تقييمات لاعبي نوتنجهام فورست قبل المباراة عن تفاوت في مستويات العناصر الموجودة ضمن التشكيل المتوقع، حيث جاء ويليامز في صدارة التقييمات بـ7.40، يليه جيبس وايت بتقييم 7.07، ثم ماكتي بتقييم 7.03، بينما حصل كل من شلاجر وجاير على 6.87، وندووي على 6.83، وموريلو على 6.80، وميلينكوفيتش على 6.73، وديلاپ على 6.50، وسيلس على 6.60، فيما جاء مونيوث بأقل تقييم بين لاعبي التشكيل بـ6.30. ويظهر ويليامز باعتباره صاحب أعلى تقييم بين لاعبي نوتنجهام فورست، بعدما حصل على 7.40، وهو الرقم الأعلى في التشكيل المتوقع للفريق قبل مواجهة أستون فيلا. ويعكس هذا التقييم المستوى الذي قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث يدخل المباراة كأحد العناصر التي يعتمد عليها أوليفر جلاسنر، في ظل حاجة الفريق إلى تقديم أداء متوازن على ملعب منافسه. ويأتي جيبس وايت في المركز الثاني بين لاعبي نوتنجهام فورست من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.07، ليكون من أبرز العناصر المنتظر أن يكون لها دور في مواجهة أستون فيلا. ويملك اللاعب أهمية كبيرة داخل منظومة الفريق، خاصة مع وجوده في الخط الهجومي وقدرته على التحرك خلف المهاجم والمشاركة في صناعة الخطورة. أما ماكتي، فقد حصل على تقييم 7.03، ليكون ثالث أعلى لاعبي نوتنجهام فورست تقييمًا قبل المباراة. ويأتي وجوده في وسط الملعب ضمن التشكيل المتوقع للفريق، حيث سيكون أمام مسؤولية مهمة في مواجهة أستون فيلا، خاصة أن السيطرة على منطقة الوسط قد تكون من العوامل المؤثرة في شكل المباراة خلال الدقائق التسعين. وفي الخط الدفاعي، حصل جاير على تقييم 6.87، وهو رقم يضعه ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات الجيدة نسبيًا في تشكيل نوتنجهام فورست. ويشارك اللاعب ضمن الثلاثي الدفاعي المتوقع إلى جانب ميلينكوفيتش وموريلو، في مواجهة يحتاج خلالها الفريق إلى الحفاظ على التماسك أمام هجوم أستون فيلا. كما حصل شلاجر على تقييم 6.87، ليأتي في نفس مستوى جاير، ويظهر اللاعب ضمن خط الوسط المتوقع لنوتنجهام فورست. ويشكل وجوده إلى جانب ماكتي جزءًا من التوازن الذي يسعى أوليفر جلاسنر إلى تحقيقه، خاصة مع خوض الفريق المباراة خارج ملعبه أمام أستون فيلا. وحصل ندووي على تقييم 6.83، ليكون من العناصر الهجومية التي يعتمد عليها نوتنجهام فورست قبل المواجهة. ويتواجد اللاعب ضمن الخط الهجومي خلف ديلاپ، إلى جانب جيبس وايت، وهو ما يمنح الفريق خيارات متعددة في التحرك والوصول إلى المناطق الهجومية. وفي قلب الدفاع، حصل موريلو على تقييم 6.80، ليأتي ضمن مجموعة اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات متقاربة في تشكيل نوتنجهام فورست. ويشكل اللاعب جزءًا من الثلاثي الدفاعي الذي يتوقع أن يبدأ المباراة، إلى جانب ميلينكوفيتش وجاير، في محاولة للحفاظ على تماسك الخط الخلفي أمام لاعبي أستون فيلا. ويأتي ميلينكوفيتش بتقييم 6.73، ليكون أحد عناصر الخط الدفاعي المتوقع مشاركتها أمام أستون فيلا. ويحتاج اللاعب إلى تقديم مستوى قوي في المواجهة، خاصة أن نوتنجهام فورست سيواجه ضغطًا من أصحاب الأرض، بينما سيكون الخط الدفاعي مطالبًا بالتعامل مع محاولات أستون فيلا الهجومية. وفي حراسة المرمى، حصل سيلس على تقييم 6.60، ليكون الحارس المتوقع أن يبدأ المباراة مع نوتنجهام فورست. وسيكون أمامه اختبار مهم على ملعب فيلا بارك، خاصة في ظل رغبة أستون فيلا في تحقيق الفوز، بعد البداية الصعبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. أما ديلاپ، فقد حصل على تقييم 6.50، وهو التقييم الخاص بالمهاجم المتوقع أن يقود الخط الأمامي لنوتنجهام فورست. وسيكون اللاعب مطالبًا بالتواجد في المناطق الهجومية ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح له، خاصة أن الفريق يحتاج إلى زيادة فاعليته أمام المرمى خلال مواجهة أستون فيلا. ويأتي مونيوث في المركز الأخير من حيث التقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست، بعدما حصل على 6.30. ويظهر اللاعب في الجهة اليمنى من خط الوسط، ضمن طريقة اللعب التي يعتمد عليها أوليفر جلاسنر، وسيكون مطالبًا بالمساهمة في الأدوار الدفاعية والهجومية خلال المباراة. وتشير التقييمات بشكل عام إلى تقارب واضح بين معظم لاعبي نوتنجهام فورست، باستثناء ويليامز الذي جاء في الصدارة بفارق ملحوظ، بينما حصل عدد كبير من اللاعبين على تقييمات تراوحت بين 6.60 و6.87، وهو ما يعكس تقارب مستوى العناصر التي يتوقع أن تبدأ المباراة أمام أستون فيلا. ويعتمد أوليفر جلاسنر على طريقة 3-4-2-1 في التشكيل المتوقع، حيث يتواجد سيلس في حراسة المرمى، وأمامه ميلينكوفيتش وموريلو وجاير في الخط الدفاعي، بينما يتكون خط الوسط من ويليامز وماكتي وشلاجر ومونيوث، ويظهر جيبس وايت وندووي خلف ديلاپ في الخط الهجومي. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لنوتنجهام فورست، خاصة أن الفريق لم يحقق أي انتصار في الدوري الإنجليزي حتى الآن، بعدما حصد نقطتين من أول ثلاث جولات، بينما يدخل أستون فيلا اللقاء برصيد نقطة واحدة، وهو ما يجعل المواجهة بين الفريقين فرصة مهمة لكل طرف من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب. ويملك نوتنجهام فورست بعض النتائج الإيجابية خلال الفترة الأخيرة، حيث تمكن من التعادل مع توتنهام هوتسبير دون أهداف، كما تعادل مع ليفربول بنتيجة 2-2، وهو ما يمنح الفريق قدرًا من الثقة قبل مواجهة أستون فيلا، خاصة أن أوليفر جلاسنر يسعى إلى مواصلة الأداء القوي أمام المنافسين. وفي المقابل، سيكون الفريق مطالبًا بتحسين مستواه الهجومي، خاصة أن تسجيل الأهداف يمثل أحد العوامل الأساسية التي يحتاج إليها نوتنجهام فورست من أجل تحقيق الانتصار، في ظل صعوبة المهمة أمام أستون فيلا الذي يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. وتكشف تقييمات اللاعبين أن ويليامز وجيّبس وايت وماكتي يمثلون أصحاب أعلى الأرقام بين عناصر التشكيل المتوقع، بينما يتواجد بقية اللاعبين في نطاق متقارب من التقييمات، وهو ما يعكس وجود مجموعة متوازنة من العناصر التي يعتمد عليها جلاسنر في المباراة. ومن المنتظر أن يحاول نوتنجهام فورست تقديم مباراة منظمة أمام أستون فيلا، مع الاعتماد على عناصره الموجودة في التشكيل المتوقع من أجل التعامل مع المباراة بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يسعى للخروج من ملعب فيلا بارك بنتيجة إيجابية. وفي النهاية، يتصدر ويليامز قائمة تقييمات لاعبي نوتنجهام فورست قبل مباراة أستون فيلا بتقييم 7.40، يليه جيبس وايت بـ7.07، ثم ماكتي بـ7.03، بينما حصل جاير وشلاجر على 6.87، وندووي على 6.83، وموريلو على 6.80، وميلينكوفيتش على 6.73، وسيلس على 6.60، وديلاپ على 6.50، فيما جاء مونيوث بتقييم 6.30، وذلك وفق التقييمات الظاهرة قبل انطلاق المواجهة المرتقبة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 12, 2026 0
ليفربول ونوتنجهام
التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست أمام ليفربول في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز

  يستعد نوتنجهام فورست لخوض واحدة من أصعب مبارياته في بداية الموسم، عندما يحل ضيفًا على ليفربول في ملعب "أنفيلد" ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تعويض خسارته في الجولة الأولى أمام ليدز يونايتد بهدف دون رد، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب البريميرليج هذا الموسم. وتأتي المباراة في وقت يحاول فيه المدير الفني الجديد أوليفر جلاسنر فرض أسلوبه على الفريق، بعد توليه المسؤولية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة اللاعبين على تنفيذ أفكار المدرب أمام منافس من العيار الثقيل. ومن المتوقع أن يبدأ نوتنجهام فورست المباراة بتشكيل مكون من: حراسة المرمى: سيلس. خط الدفاع: ميلينكوفيتش, موريلو, جاير. خط الوسط: ويليامز, ماكاتي, سانجاري, آينا. أمامهم: ندوي, جيبس وايت. خط الهجوم: جيسوس. ويبدو أن أوليفر جلاسنر يفضل الاعتماد على طريقة لعب 3-4-2-1، وهي الخطة التي تمنح فريقه صلابة دفاعية أكبر، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على الضغط الهجومي المكثف مثل ليفربول. ويأمل المدرب النمساوي في أن ينجح لاعبوه في تقليل المساحات أمام أصحاب الأرض، مع استغلال المرتدات السريعة في محاولة للوصول إلى مرمى أليسون بيكر. وسيواصل الحارس البلجيكي سيلس حماية عرين نوتنجهام فورست، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والتصديات في المواجهات الفردية، وهي أمور ستكون مطلوبة بقوة أمام هجوم ليفربول. وفي الخط الخلفي، يتوقع أن يعتمد جلاسنر على ثلاثي الدفاع المكون من ميلينكوفيتش وموريلو وجاير، في ظل رغبة المدرب في تأمين العمق الدفاعي أمام التحركات المستمرة لمهاجمي ليفربول. ويعد موريلو أحد أبرز العناصر الدفاعية في الفريق، بعدما قدم مستويات قوية خلال الموسم الماضي، بينما يمتلك ميلينكوفيتش خبرة كبيرة في التعامل مع الكرات الثابتة والالتحامات البدنية، في حين يوفر جاير السرعة اللازمة لتغطية المساحات خلف الخط الدفاعي. أما على الطرفين، فمن المنتظر أن يتولى ويليامز قيادة الجبهة اليسرى، بينما يشغل آينا الجبهة اليمنى، مع أدوار مزدوجة دفاعية وهجومية، حيث سيطلب منهما الجهاز الفني العودة باستمرار لمساندة خط الدفاع، مع التقدم عند امتلاك الكرة لتوفير حلول إضافية في بناء الهجمات. وفي وسط الملعب، ينتظر أن يعتمد نوتنجهام فورست على الثنائي ماكاتي وسانجاري، حيث يمنح هذا الثنائي الفريق توازنًا واضحًا بين الواجبات الدفاعية والقدرة على نقل الكرة إلى الثلث الهجومي. ويتميز سانجاري بقوته البدنية وقدرته على افتكاك الكرة، بينما يمتلك ماكاتي رؤية جيدة في التمرير وصناعة اللعب من العمق. وفي الخط الأمامي، يعول جلاسنر على تحركات ندوي وجيبس وايت خلف رأس الحربة، حيث يمتلك الثنائي السرعة والمهارة اللازمة لاستغلال أي مساحات قد يتركها دفاع ليفربول أثناء تقدمه للهجوم. ويعتبر جيبس وايت أحد أهم مفاتيح اللعب في الفريق، بفضل قدرته على صناعة الفرص والربط بين خطوط اللعب، بينما يمتاز ندوي بالمراوغة والانطلاق في المساحات المفتوحة. أما في مركز رأس الحربة، فمن المتوقع أن يقود جيسوس هجوم نوتنجهام فورست، حيث سيحاول استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء، إلى جانب الضغط على مدافعي ليفربول عند بداية بناء الهجمة من الخلف، وهو أحد الجوانب التي يوليها جلاسنر اهتمامًا كبيرًا. ومن المنتظر أن يدخل نوتنجهام فورست المباراة بأسلوب دفاعي متوازن، مع الاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب، خاصة أن ليفربول يجيد فرض الاستحواذ على الكرة والضغط المستمر داخل ملعب المنافس. لذلك سيحاول الضيوف إغلاق المساحات أمام فيرتز وسوبوسلاي وجاكبو، مع إجبار أصحاب الأرض على اللعب عبر الأطراف بدلًا من الاختراق من العمق. كما يدرك الجهاز الفني لنوتنجهام فورست أن مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد تختلف عن أي مباراة أخرى في الدوري الإنجليزي، لذلك سيكون الانضباط التكتيكي والتركيز الدفاعي من أهم عناصر النجاح إذا أراد الفريق الخروج بنتيجة إيجابية. وسيحاول جلاسنر كذلك الاستفادة من الكرات الثابتة، خاصة مع وجود لاعبين يجيدون الألعاب الهوائية مثل ميلينكوفيتش وموريلو، حيث تمثل الركلات الركنية والضربات الحرة إحدى الوسائل التي قد تمنح الفريق فرصة لمباغتة دفاع ليفربول. ورغم خسارة الجولة الأولى، فإن الجهاز الفني يثق في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى أفضل خلال المباراة، خاصة أن الفريق أظهر في فترات من اللقاء الافتتاحي انضباطًا دفاعيًا جيدًا، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية أمام مرمى المنافس. وتعد هذه المواجهة فرصة مهمة لنوتنجهام فورست لإثبات قدرته على منافسة كبار الدوري، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي يقوده أوليفر جلاسنر، والذي يهدف إلى بناء فريق قادر على الابتعاد عن صراع الهبوط والتقدم نحو مراكز أكثر استقرارًا في جدول الترتيب. وسيكون نجاح الفريق في تنفيذ الخطة الدفاعية عاملاً حاسمًا في فرصه للخروج بنتيجة إيجابية، خصوصًا أمام فريق يمتلك جودة هجومية كبيرة مثل ليفربول، الذي سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور منذ الدقيقة الأولى. ومع اقتراب موعد المباراة، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة، لكن نوتنجهام فورست سيدخل المواجهة بطموح تقديم أداء قوي يعكس تطور الفريق تحت قيادة مدربه الجديد، مع السعي لإيقاف قوة ليفربول الهجومية واستغلال أي فرصة قد تتاح أمام مرمى أصحاب الأرض. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 29, 2026 0
ليدز ونوتينجهام
التشكيل المتوقع لمباراة ليدز يونايتد ونوتنجهام فورست في كأس كاراباو

  يترقب عشاق الكرة الإنجليزية مواجهة قوية تجمع بين نوتنجهام فورست وليدز يونايتد في الدور الثاني من بطولة كأس كاراباو، حيث تتجدد المواجهة بين الفريقين بعد أيام قليلة فقط من لقائهما في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، والذي انتهى بفوز ليدز يونايتد بهدف دون رد على ملعب سيتي جراوند. ومع ضيق الفاصل الزمني بين المباراتين، تبدو كل المؤشرات تؤكد أن الجهازين الفنيين سيعتمدان بشكل كبير على القوام الأساسي نفسه الذي خاض مواجهة الدوري، مع احتمالية إجراء تعديلات محدودة للغاية إذا قرر أي من المدربين إراحة بعض العناصر الأساسية. ومن المتوقع أن يبدأ الفريقان المباراة بالتشكيل ذاته تقريبًا الذي ظهر في الجولة الماضية، خاصة أن المدربين توصلا إلى قدر جيد من الانسجام بين اللاعبين، كما أن ضيق الوقت لا يسمح بإجراء تغييرات كبيرة على الرسم التكتيكي أو العناصر الأساسية. التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست حراسة المرمى: سيلس الدفاع: جاير - ميلينكوفيتش - موريلو الوسط: آينا - ماكاتي - سانجاري - ويليامز الهجوم: ندوي - جيبس وايت - جيسوس التشكيل المتوقع لليدز يونايتد حراسة المرمى: ترافورد الدفاع: موهاريموفيتش - بيجول - رودون الوسط: جاستن - ستاخ - أمبادو - بوجل الهجوم: آرونسون - ويلسون - كالفيرت لوين ومن المنتظر أن يحافظ نوتنجهام فورست على طريقة اللعب 3-4-2-1، وهي الخطة التي يعتمد عليها المدير الفني أوليفر جلاسنر منذ توليه المسؤولية، حيث تمنح الفريق مرونة كبيرة في التحول بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على انطلاقات ظهيري الجنب، بالإضافة إلى حرية الحركة التي يحصل عليها مورجان جيبس وايت خلف رأس الحربة. ويعول نوتنجهام كثيرًا على الحارس ماتز سيلس، الذي يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، كما سيكون ثلاثي الدفاع المكون من جاير وميلينكوفيتش وموريلو مطالبًا بالحد من خطورة دومينيك كالفيرت لوين، الذي يعد أبرز الأسلحة الهجومية في صفوف ليدز. وفي وسط الملعب، يواصل إبراهيم سانجاري القيام بالدور الدفاعي، بينما يمنح جيمس ماكاتي الإضافة الهجومية من خلال التقدم المستمر نحو مناطق المنافس، في الوقت الذي يوفر فيه كل من أولا آينا ونيكو ويليامز الحلول على الطرفين سواء دفاعيًا أو هجوميًا. أما في الثلث الأخير، فينتظر أن يشكل الثلاثي دان ندوي، ومورجان جيبس وايت، وإيجور جيسوس القوة الضاربة للفريق، حيث يعتمد جلاسنر على تحركاتهم المستمرة لتبادل المراكز وخلق المساحات داخل دفاع المنافس. على الجانب الآخر، يدخل ليدز يونايتد المباراة بالطريقة نفسها تقريبًا، بعدما حقق نجاحًا واضحًا في الجولة الماضية، وهو ما يجعل المدرب دانييل فاركه متمسكًا بالقوام الأساسي الذي قاده لتحقيق الفوز على نوتنجهام فورست في الدوري. ويبدأ الفريق من الحارس جيمس ترافورد، الذي قدم مباراة قوية في الجولة الماضية، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليؤكد أنه أحد أهم الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعتمد ليدز في الخط الخلفي على الثلاثي موهاريموفيتش، وبيجول، ورودون، الذين ظهروا بانسجام واضح خلال المباراة السابقة، بينما يتولى كل من جيمس جاستن وجاي بوجل القيام بدور الظهيرين، مع حرية كبيرة في التقدم للأمام لدعم الهجوم. وفي وسط الملعب، يمثل الثنائي أنتون ستاخ وإيثان أمبادو نقطة الاتزان داخل الفريق، حيث يجمعان بين القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة وبناء اللعب من الخلف، وهو ما منح ليدز أفضلية واضحة في الكثير من فترات اللقاء الماضي. أما في الخط الأمامي، فمن المنتظر استمرار بريندن آرونسون وهاري ويلسون خلف المهاجم دومينيك كالفيرت لوين، حيث يمتلك الثلاثي القدرة على الضغط المبكر والتحرك المستمر بين الخطوط، وهو ما تسبب في إزعاج دفاع نوتنجهام خلال المباراة الأخيرة. وتشير كل المؤشرات إلى أن المباراة ستكون امتدادًا لما حدث في لقاء الدوري، إذ يعرف كل فريق نقاط قوة وضعف منافسه، وهو ما سيجعل الصراع التكتيكي حاضرًا بقوة منذ البداية، مع محاولات من نوتنجهام لفرض الاستحواذ وتعويض خسارته السابقة، مقابل اعتماد ليدز على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب هو العامل الأبرز في تحديد هوية الفريق المسيطر على المباراة، خاصة مع وجود لاعبين أصحاب جودة كبيرة مثل سانجاري وماكاتي في نوتنجهام، وستاخ وأمبادو في ليدز، وهو ما يجعل معركة الاستحواذ من أهم تفاصيل اللقاء. كما ستكون المواجهة الفردية بين مورجان جيبس وايت وإيثان أمبادو من أبرز الصراعات المنتظرة، إذ يسعى قائد نوتنجهام لصناعة الفارق في الثلث الأخير، بينما سيحاول قائد ليدز الحد من خطورته وقطع خطوط الإمداد عنه. ولا تقل المواجهة بين إيجور جيسوس ودومينيك كالفيرت لوين أهمية، إذ يبحث كل مهاجم عن ترك بصمته وقيادة فريقه إلى الدور التالي، خاصة أن المباراة تحمل أهمية كبيرة في بداية الموسم، وقد تمنح الفائز دفعة معنوية قوية خلال الأسابيع المقبلة. ورغم أن مباريات الكؤوس كثيرًا ما تشهد تغييرات في التشكيلات الأساسية، فإن تقارب موعد المباراتين، بالإضافة إلى أهمية اللقاء بالنسبة للفريقين، يجعل استمرار التشكيل نفسه هو السيناريو الأقرب، مع إمكانية إجراء تبديل أو اثنين فقط وفقًا للحالة البدنية للاعبين. وبناءً على معطيات المباراة السابقة، والحالة الفنية الحالية، تبدو حظوظ استمرار الأسماء نفسها في التشكيل الأساسي مرتفعة للغاية، في مواجهة ينتظر أن تكون متكافئة ومليئة بالإثارة بين فريقين يعرف كل منهما الآخر جيدًا، ويطمح كل طرف إلى حجز بطاقة التأهل للدور المقبل من بطولة كأس كاراباو. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
ليدز ونوتينجهام
التشكيل المتوقع لنوتنجهام فورست أمام ليدز يونايتد في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز

  يفتتح نوتنجهام فورست مشواره في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027 بمواجهة قوية أمام ليدز يونايتد على ملعب سيتي جراوند، في لقاء يمثل الظهور الرسمي الأول للمدير الفني النمساوي أوليفير جلاسنر على رأس القيادة الفنية للفريق في البريميرليج. وتترقب جماهير فورست الطريقة التي سيبدأ بها المدرب الجديد الموسم، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغبة الإدارة في تقديم موسم أكثر استقرارًا وتحقيق نتائج أفضل من الموسم الماضي. ومن المنتظر أن يعتمد جلاسنر على طريقته المعتادة 3-4-2-1، وهي الخطة التي حقق بها نجاحات كبيرة خلال محطاته السابقة، حيث تمنحه مرونة دفاعية، مع إمكانية التحول سريعًا إلى الهجوم عبر الأطراف والاعتماد على لاعبي الوسط المتقدمين خلف رأس الحربة. وتشير أغلب التوقعات إلى أن المدرب سيدفع بتشكيل قريب جدًا من الذي استقر عليه خلال فترة الإعداد الأخيرة. حراسة المرمى : سيلس الدفاع : ديوماندي - موريلو - ميلينكوفيتش الوسط : آينا - سانجاري - شلاجر - ويليامز الهجوم : جيبس-وايت - ندوي رأس الحربة : جيسوس ويواصل الحارس البلجيكي ماتس سيلس حراسة مرمى نوتنجهام فورست، بعدما أثبت نفسه كأحد أهم عناصر الفريق خلال الموسم الماضي، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على التعامل مع الكرات الهوائية والتصدي للانفرادات. ويعول عليه أوليفير جلاسنر كثيرًا في قيادة الخط الخلفي، خاصة أن المباراة الافتتاحية غالبًا ما تشهد ضغطًا هجوميًا من المنافس، وهو ما يجعل دور الحارس محوريًا منذ الدقائق الأولى. وفي الخط الدفاعي، ينتظر أن يعتمد المدرب النمساوي على الثلاثي أوسمان ديوماندي، وموريلو، ونيكولا ميلينكوفيتش. ويعد ديوماندي أحد أبرز صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، ومن المتوقع أن يخوض أول مباراة رسمية بقميص فورست، بينما يواصل موريلو تقديم أدواره كمدافع يمتلك القدرة على إخراج الكرة من الخلف، في الوقت الذي يمنح فيه ميلينكوفيتش الفريق قوة كبيرة في الألعاب الهوائية والكرات الثابتة. وتشير التوقعات إلى أن هذا الثلاثي سيكون حجر الأساس في المشروع الدفاعي الجديد لأوليفير جلاسنر. أما على طرفي الملعب، فمن المنتظر أن يشغل أولا آينا الجبهة اليمنى، بينما يتواجد نيكو ويليامز في الجبهة اليسرى. ويتميز اللاعبان بالقدرة على أداء الواجبين الدفاعي والهجومي، وهو ما يتناسب تمامًا مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها جلاسنر، حيث يتحول الظهيران إلى جناحين عند امتلاك الكرة، قبل العودة لتكوين خط دفاعي خماسي عند فقدانها. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يبدأ الإيفواري إبراهيم سانجاري إلى جانب النمساوي تشافي شلاجر، في ثنائي يجمع بين القوة البدنية والخبرة والقدرة على افتكاك الكرة، بالإضافة إلى بناء الهجمة من العمق. ويأمل الجهاز الفني أن يمنح هذا الثنائي الفريق السيطرة على منطقة المناورات، خاصة أمام وسط ملعب ليدز المعروف بالحيوية والضغط المستمر. ويعد شلاجر من أبرز الوجوه الجديدة المنتظر ظهورها مع نوتنجهام فورست، بعدما انضم خلال فترة الانتقالات الصيفية، ويمنح الفريق حلولًا إضافية بفضل دقة تمريراته وقدرته على التحرك بين الخطوط، بينما يمثل سانجاري عنصر التوازن الدفاعي الذي يسمح لباقي اللاعبين بالتقدم إلى الأمام. وفي الثلث الهجومي، تشير التوقعات إلى وجود مورجان جيبس وايت ودان ندوي خلف المهاجم الصريح. ويعد جيبس وايت العقل المفكر للفريق، وصاحب الدور الأكبر في صناعة الفرص والربط بين الوسط والهجوم، بينما يتميز ندوي بسرعته الكبيرة وقدرته على الاختراق من الأطراف أو العمق، وهو ما يمنح نوتنجهام فورست تنوعًا هجوميًا واضحًا. وسيكون المهاجم البرازيلي إيجور جيسوس هو رأس الحربة المتوقع، حيث يعول عليه الجهاز الفني لإنهاء الهجمات واستغلال العرضيات القادمة من الأطراف، بالإضافة إلى قدرته على الضغط على مدافعي المنافس منذ بداية المباراة، وهو ما يتناسب مع فلسفة جلاسنر التي تعتمد على استعادة الكرة سريعًا في نصف ملعب الخصم. وتشير التوقعات إلى أن أوليفير جلاسنر لن يغير كثيرًا من أفكاره التكتيكية، إذ سيحاول فرض أسلوبه منذ المباراة الأولى، مع الاعتماد على الضغط المنظم والتحولات السريعة، إلى جانب الاستفادة من الكرات الثابتة التي يمتلك فيها الفريق عناصر قوية مثل ميلينكوفيتش وديوماندي وجيسوس. كما ينتظر أن يلعب مورجان جيبس وايت دورًا حرًا خلف المهاجم، بحيث يتحرك بين الخطوط لاستلام الكرة وصناعة الفرص، مع إمكانية تبادل المراكز مع ندوي، الأمر الذي قد يسبب ارتباكًا لدفاع ليدز يونايتد طوال المباراة. ومن الناحية الدفاعية، سيحاول نوتنجهام فورست تضييق المساحات أمام لاعبي ليدز، مع الاعتماد على ثلاثي الدفاع في إغلاق العمق، بينما يعود آينا وويليامز باستمرار لتكوين خط دفاع مكون من خمسة لاعبين عند فقدان الكرة، وهي إحدى السمات الأساسية لفرق أوليفير جلاسنر. ورغم أن هذا التشكيل يعد الأقرب للبداية، فإن الجهاز الفني يمتلك أكثر من ورقة يمكنها تغيير شكل المباراة خلال الشوط الثاني، سواء بالدفع بمهاجم إضافي إذا احتاج الفريق إلى التسجيل، أو إشراك لاعب وسط جديد لزيادة السيطرة على الكرة في حال التقدم بالنتيجة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة لجماهير نوتنجهام فورست، لأنها تمثل البداية الرسمية لعهد أوليفير جلاسنر، الذي يأمل في إعادة الفريق إلى المنافسة على مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد موسم شهد الكثير من التقلبات الفنية والإدارية. كما ستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا للصفقات الجديدة، التي ينتظر منها الجمهور تقديم الإضافة المطلوبة منذ الجولة الأولى، خاصة أن الإدارة دعمت الفريق بعدد من اللاعبين الذين يناسبون طريقة لعب المدرب الجديد، وهو ما يجعل الأنظار تتجه نحو مدى سرعة انسجامهم داخل الملعب. وفي المجمل، يبدو أن نوتنجهام فورست سيدخل مواجهة ليدز يونايتد بتشكيلة متوازنة تجمع بين الخبرة والعناصر الجديدة، مع الاعتماد على الرسم الخططي 3-4-2-1 الذي يفضله أوليفير جلاسنر. وإذا نجح اللاعبون في تنفيذ أفكار المدرب بالشكل المطلوب، فقد تكون المباراة بداية مثالية للفريق في الموسم الجديد، خاصة مع إقامة اللقاء على ملعب سيتي جراوند وأمام جماهيره، التي تنتظر انطلاقة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0