جيمس-تاركوفسكي

جيمس تاركوفسكي

بورنموث وايفرتون
التعادل يحسم مباراة ايفرتون وبورنموث .. تاركوفسكي يخطف التعادل في الوقت القاتل بعد هدف أليكس سكوت

  انتهت مباراة بورنموث وإيفرتون بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب فيتاليتي ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تقدم أصحاب الأرض عن طريق أليكس سكوت في الشوط الأول، قبل أن ينجح جيمس تاركوفسكي في إدراك التعادل لإيفرتون خلال اللحظات الأخيرة من المباراة، ليحصد كل فريق نقطة واحدة بعد مواجهة شهدت العديد من الفرص من جانب الطرفين، خاصة في النصف الثاني من اللقاء. بدأت المباراة وسط رغبة واضحة من الفريقين في فرض أفضليتهما مبكرًا، ولم يستغرق الأمر سوى دقيقتين قبل أن يتعرض تييرنو باري، مهاجم إيفرتون، لإصابة تسببت في توقف قصير للعب، قبل أن يتم استكمال اللقاء بصورة طبيعية. وبعد العودة إلى أجواء المباراة، بدأ بورنموث محاولاته الهجومية من خلال التحرك على الأطراف واستغلال سرعة لاعبيه، بينما اعتمد إيفرتون على بناء هجماته بصورة تدريجية والبحث عن المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض. وفي الدقيقة الرابعة، حصل بورنموث على أول فرصة واضحة في المباراة بعدما تلقى جاستن كلويفرت كرة داخل منطقة الجزاء عقب عرضية من آدم سميث، لكنه سددها عاليًا وبعيدًا عن المرمى، لتكون تلك المحاولة بمثابة إشارة مبكرة إلى رغبة أصحاب الأرض في الوصول إلى شباك جوردان بيكفورد. ورد إيفرتون سريعًا من خلال الضغط على دفاع بورنموث، وحصل الضيوف على عدد من الركلات الركنية والكرات الثابتة في الدقائق الأولى، وكاد جارات برانثوايت أن يمنح فريقه التقدم في الدقيقة العاشرة، بعدما ارتقى لكرة عرضية من كيرنان ديوسبري هال داخل منطقة الجزاء، إلا أن الحارس دجوردي بيتروفيتش نجح في التصدي للكرة والإبقاء على شباكه نظيفة. واصل إيفرتون الضغط خلال هذه المرحلة، وسدد ديوسبري هال كرة من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت أعلى العارضة، بينما حاول إليمان ندياي الوصول إلى المرمى من تسديدة بعيدة في الدقيقة 17، إلا أن بيتروفيتش تصدى لها بنجاح. وبعدها بدقائق قليلة، تألق الحارس مجددًا عندما أنقذ محاولة خطيرة من تييريك جورج، ثم تدخل مرة أخرى أمام تييرنو باري الذي سدد من مسافة قريبة، ليؤكد حارس بورنموث حضوره بقوة خلال الشوط الأول. ومن جانب بورنموث، بدأت محاولات أصحاب الأرض تأخذ طابعًا أكثر خطورة مع مرور الوقت، وكان ريان من أبرز العناصر التي تحركت خلف دفاع إيفرتون، حيث سدد كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 22 لكنها مرت أعلى المرمى، قبل أن يتكرر المشهد في الدقيقة 25 بواسطة جاستن كلويفرت الذي سدد كرة قوية من خارج المنطقة، لكن جوردان بيكفورد تصدى لها وأبعدها عن مرماه. وشهد الشوط الأول حصول بورنموث على أكثر من ركلة ركنية، كما بدأ الفريق في استغلال المساحات خلف لاعبي إيفرتون عند التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو الأمر الذي منح أصحاب الأرض أفضلية نسبية مع اقتراب نهاية النصف الأول من اللقاء. وفي الدقيقة 41، نجح بورنموث أخيرًا في ترجمة أفضلية نسبية إلى هدف، بعدما قاد إيفانيلسون هجمة مرتدة سريعة ونجح في تمرير الكرة نحو أليكس سكوت، الذي دخل منطقة الجزاء وسدد بقدمه اليمنى تجاه الزاوية السفلية للمرمى، لتستقر الكرة داخل شباك جوردان بيكفورد، معلنة عن تقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد. وحاول إيفرتون الرد سريعًا قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن بورنموث حافظ على تقدمه حتى صافرة نهاية الـ45 دقيقة الأولى، بعدما ظهر أكثر تركيزًا في التعامل مع التحولات الهجومية، بينما لم ينجح إيفرتون في استغلال الفرص التي سنحت له رغم وصوله أكثر من مرة إلى منطقة الجزاء. ومع بداية الشوط الثاني، دخل إيفرتون بحثًا عن هدف التعادل، وحاول استغلال المساحات والضغط بشكل أكبر على دفاع بورنموث. وكانت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 49 عن طريق تييرنو باري الذي تلقى كرة من هاريسون أرمسترونج وسددها من داخل منطقة الجزاء، لكن بيتروفيتش واصل تألقه وتصدى للمحاولة. ورد بورنموث بمحاولات متتالية، وسعى الفريق إلى مضاعفة تقدمه بدلًا من الاكتفاء بالدفاع، حيث حصل على عدة ركلات ركنية وبدأ في الضغط على دفاع إيفرتون. كما حاول جاستن كلويفرت التسجيل مرة أخرى، لكنه وجد جوردان بيكفورد في الموعد، بينما أهدر أنطونيو سيلفا فرصة خطيرة برأسية مرت أعلى العارضة بعد كرة عرضية من أليكس سكوت. ومع مرور الوقت، بدأ ديفيد مويس في تنشيط صفوف إيفرتون، فأجرى مجموعة من التغييرات الهجومية، ودفع ببراين جونسون وهيدن هاكني بدلًا من تييريك جورج وجيمس جارنر، في محاولة لزيادة الضغط على دفاع بورنموث. وبعد ذلك، دخل بيثو إلى أرض الملعب بدلًا من تييرنو باري، ليواصل إيفرتون البحث عن هدف يعيده إلى المباراة. وفي الدقيقة 69، أجرى ماركو روزه تغييرًا في وسط الملعب بإشراك تايلر آدامز بدلًا من لويس كوك، ثم واصل تنشيط هجومه في الدقائق الأخيرة بإشراك ألفارو رودريجيز وديفيد بروكس بدلًا من إيفانيلسون وجاستن كلويفرت. وكان بورنموث قريبًا للغاية من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 76، عندما وصلت الكرة إلى جاستن كلويفرت داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد من مسافة قريبة، إلا أن جوردان بيكفورد تألق وأنقذ مرماه ببراعة، ثم عاد بورنموث لتشكيل خطورة جديدة بعد دقائق قليلة. وفي الدقيقة 79، سدد ريان كرة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن بيكفورد تصدى لها، ثم جاءت محاولة أخرى لإيفانيلسون بعد تسديدة من داخل المنطقة، قبل أن يتابع المهاجم البرازيلي كرة رأسية قريبة للغاية لكنها اصطدمت بالدفاع، ثم سدد كرة رأسية أخرى في الدقيقة 80 مرت بجوار القائم، ليهدر بورنموث فرصة تعزيز تقدمه وحسم المواجهة. وفي الوقت الذي اقتربت فيه المباراة من نهايتها، تحول إيفرتون إلى الهجوم بكل خطوطه، مستغلًا تراجع بورنموث إلى المناطق الدفاعية ومحاولاته الحفاظ على التقدم. وحصل الضيوف على عدد من الركلات الركنية والكرات الثابتة، مع اعتماد واضح على إرسال الكرات إلى منطقة الجزاء والاستفادة من القوة البدنية للاعبيه. وبينما كانت المباراة تتجه إلى فوز بورنموث، جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 91، عندما حصل إيفرتون على ركلة ركنية بعد تدخل دفاعي من جيمس هيل. نفذت الكرة إلى داخل منطقة الجزاء، ووجد جيمس تاركوفسكي المساحة المناسبة، ليسدد بقدمه اليمنى من داخل المنطقة وتستقر الكرة في منتصف المرمى، معلنًا عن هدف التعادل القاتل لإيفرتون. بعد الهدف، حاول بورنموث استعادة تقدمه سريعًا، بينما حصل إيفرتون على دفعة معنوية كبيرة جعلته أكثر خطورة في الدقائق الأخيرة. وسدد كارلوس ألكاراز كرة من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء في الدقيقة 93، لكنها مرت بجوار القائم، بينما استمر الصراع حتى الثواني الأخيرة. وفي الدقيقة 95، أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه كارلوس ألكاراز بعد تدخل قوي، قبل أن تنتهي المباراة بعد ذلك مباشرة بالتعادل بهدف لكل فريق. وبهذه النتيجة، أهدر بورنموث فرصة تحقيق أول انتصار له في الموسم بعدما كان متقدمًا حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، بينما نجح إيفرتون في العودة بنقطة ثمينة بفضل الهدف المتأخر لجيمس تاركوفسكي. وقدم الفريقان مباراة قوية من حيث عدد الفرص والتحولات الهجومية، وكان حارسا المرمى من أبرز عناصر اللقاء، خاصة دجوردي بيتروفيتش الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة، وجوردان بيكفورد الذي حافظ على آمال إيفرتون قبل أن يأتي هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. ويعكس التعادل سير المباراة بشكل عام، بعدما تبادل الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، حيث كان بورنموث الأكثر خطورة في أجزاء من الشوط الثاني، بينما نجح إيفرتون في العودة بقوة خلال الدقائق الأخيرة واستغل الركلات الركنية والكرات الثابتة للوصول إلى هدف التعادل. وفي النهاية، خرج الفريقان بنقطة واحدة من المواجهة، ليظل الصراع مفتوحًا في بداية الموسم، مع استمرار بحث بورنموث عن انتصاره الأول، بينما يواصل إيفرتون مشواره دون خسارة بعد أول جولتين. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 29, 2026 0
كريستال بالاس وإيفرتون
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة إيفرتون وكريستال بالاس.. الأفضلية لأصحاب الأرض في افتتاح الدوري الإنجليزي

  تتجه الأنظار إلى ملعب هيل ديكنسون، الذي يستضيف مواجهة إيفرتون وكريستال بالاس ضمن الجولة الأولى من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع بداية الموسم الجديد. ويسعى كل فريق إلى تحقيق انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية مبكرة، خاصة أن المباريات الافتتاحية كثيرًا ما تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح الموسم. وبحسب توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بمنصة SofaScore، فإن الأفضلية تميل بصورة طفيفة إلى إيفرتون، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب تفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام كريستال بالاس. ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى أن المباراة ستكون متقاربة للغاية، مع احتمالية كبيرة لتسجيل الفريقين خلال اللقاء، وهو ما يعكس التوازن بين الطرفين قبل صافرة البداية. وتمنح النماذج الإحصائية إيفرتون فرصة تبلغ 46% لتحقيق الفوز، مقابل 27% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، والنسبة نفسها تقريبًا لفوز كريستال بالاس. وتؤكد هذه الأرقام أن أصحاب الأرض يدخلون المواجهة بأفضلية نسبية، لكنها ليست كافية لحسم المباراة على الورق، في ظل الفوارق المحدودة بين الفريقين. ولا تقتصر التوقعات على نتيجة المباراة فقط، بل تشير أيضًا إلى أن هناك فرصة كبيرة لرؤية أهداف من الجانبين، حيث رجح الذكاء الاصطناعي نجاح كل فريق في هز الشباك، وهو ما يتماشى مع نتائج المواجهات الأخيرة بين الناديين، التي شهدت تسجيل الطرفين في معظم المناسبات، بالإضافة إلى الأسلوب الهجومي الذي ظهر به الفريقان خلال الأسابيع الأخيرة. أما على صعيد الأرقام الأخرى، فتوقعت المنصة خروج المباراة بثلاث بطاقات صفراء تقريبًا، وهو معدل يعكس إمكانية مشاهدة لقاء تنافسي دون عنف مبالغ فيه. كما رجحت احتساب 11 ركلة ركنية طوال المباراة، في إشارة إلى أن المواجهة قد تشهد ضغطًا هجوميًا متبادلًا وعددًا كبيرًا من المحاولات على المرميين. ويدخل إيفرتون المباراة بمعنويات جيدة نسبيًا، بعدما قدم مستويات مقنعة في فترة الإعداد، كما أن الفريق لم يخسر في آخر مباراتين خاضهما على ملعبه، ونجح في التسجيل في أربع مباريات من آخر خمس مواجهات. في المقابل، يعاني الفريق دفاعيًا بعدما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات، وهو ما يمنح كريستال بالاس فرصة لاستغلال المساحات والوصول إلى مرمى جوردان بيكفورد. أما كريستال بالاس، فيدخل الموسم بطموحات جديدة تحت قيادة مديره الفني الجديد بيير ساج، الذي تولى المهمة بعد رحيل أوليفر جلاسنر. ورغم أن الفريق قدم بعض المباريات الجيدة مؤخرًا، فإن نتائجه ظلت متذبذبة، خاصة على المستوى الدفاعي، بعدما استقبل أهدافًا في آخر ثلاث مباريات متتالية، وهو ما قد يمنح إيفرتون أفضلية هجومية إذا استغل الفرص بالشكل المطلوب. وتكشف المواجهات المباشرة بين الفريقين عن أفضلية واضحة لإيفرتون، الذي لم يتعرض لأي هزيمة أمام كريستال بالاس خلال آخر 11 مباراة بينهما في مختلف المسابقات. كما انتهت آخر مواجهة بالتعادل 2-2، بينما سبقها فوز إيفرتون بنتيجة 2-1، وهو ما يعزز ثقة جماهير التوفيز قبل بداية الموسم الجديد. ومن الناحية التكتيكية، يتوقع الذكاء الاصطناعي أن يعتمد إيفرتون على أسلوبه المعتاد، القائم على اللعب المباشر واستغلال الكرات الثابتة، وهي إحدى أبرز نقاط قوة الفريق خلال الفترة الماضية. ويبرز المدافع جيمس تاركوفسكي كأحد أهم العناصر المؤثرة في هذه المواجهات، سواء بفضل قوته الدفاعية أو مساهماته الهجومية، بينما يظل الحارس جوردان بيكفورد عنصرًا حاسمًا بفضل قدرته على التصدي للفرص الصعبة. في المقابل، يمتلك كريستال بالاس عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، خاصة عبر الأطراف، لكن الذكاء الاصطناعي يشير إلى أن الفريق قد يواجه مشكلات عندما يندفع هجوميًا لفترات طويلة، إذ تظهر بعض المساحات خلف خط الدفاع يمكن لإيفرتون استغلالها في الهجمات المرتدة. وعلى مستوى التحكيم، سيدير المباراة الحكم بول تيرني، الذي يبلغ متوسط البطاقات الصفراء في مبارياته نحو ثلاث بطاقات في اللقاء الواحد، وهو ما يتوافق مع توقعات المنصة بشأن عدد الإنذارات المنتظر. كما تشير الإحصائيات إلى أن مباريات الفريقين غالبًا ما تشهد عددًا جيدًا من الركنيات، وهو ما يفسر توقع الوصول إلى حوالي 10 أو 11 ركلة ركنية خلال المواجهة. وعند تحليل احتمالات النتائج الدقيقة، تبدو نتيجة 1-0 لصالح إيفرتون من بين أكثر السيناريوهات ترجيحًا، إلى جانب احتمالات مثل 2-1 أو 2-0، بينما يظل التعادل 1-1 حاضرًا ضمن النتائج المتوقعة إذا نجح كريستال بالاس في استغلال الفرص التي ستتاح له. أما فوز الضيوف فيبقى احتمالًا قائمًا، لكنه أقل ترجيحًا وفقًا للنموذج الإحصائي. ورغم أن الأرقام تمنح الأفضلية لإيفرتون، فإن كرة القدم لا تعترف بالحسابات وحدها، خصوصًا في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي، التي تشهد دائمًا نتائج مفاجئة. لذلك سيظل الحسم داخل المستطيل الأخضر، بينما تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي مجرد قراءة مبنية على البيانات والإحصائيات والأداء السابق. وفي النهاية، تبدو كل المؤشرات متجهة نحو مباراة متوازنة ومثيرة، مع أفضلية بسيطة لإيفرتون لتحقيق الفوز أمام جماهيره، في لقاء يتوقع أن يشهد أهدافًا من الفريقين وعددًا جيدًا من الفرص والركنيات، ليكون افتتاحًا واعدًا لمشوار الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
فانتازي
فانتازي كورة إيجبت | أكثر 5 مدافعين تحقيقًا للنقاط في الموسم الماضي

  مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من لعبة Fantasy Premier League، يبدأ ملايين اللاعبين حول العالم في البحث عن أفضل الخيارات لبناء تشكيلاتهم، ويظل مركز الدفاع واحدًا من أهم المراكز التي تصنع الفارق في عدد النقاط، خاصة مع ارتفاع قيمة المدافعين القادرين على الجمع بين الحفاظ على الشباك النظيفة والمساهمة هجوميًا بالتسجيل وصناعة الأهداف. وفي الموسم الماضي، شهدت اللعبة منافسة قوية بين المدافعين، إلا أن بعض الأسماء نجحت في فرض نفسها بفضل ثبات المستوى والاستمرارية، لتتصدر قائمة أكثر اللاعبين تحقيقًا للنقاط في هذا المركز. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أكثر خمسة مدافعين جمعوا نقاطًا خلال الموسم الماضي، مع تحليل لأسباب نجاحهم، وهل يستحقون الاعتماد عليهم في الموسم الجديد.   جابرييل.. مدافع أرسنال يتصدر القائمة   واصل البرازيلي جابرييل تأكيد مكانته كواحد من أفضل المدافعين في لعبة الفانتازي، بعدما أنهى الموسم الماضي في صدارة المدافعين الأكثر جمعًا للنقاط برصيد 209 نقاط، ليؤكد مرة أخرى أن مدافعي أرسنال كانوا من أهم أسباب نجاح العديد من مدربي الفانتازي. ولم يكن تفوق جابرييل مفاجئًا، إذ استفاد من قوة دفاع أرسنال طوال الموسم، إلى جانب خطورته الكبيرة في الكرات الثابتة، حيث سجل أكثر من هدف بالرأس، ليجمع بين نقاط الشباك النظيفة والعوائد الهجومية، وهو المزيج المثالي لأي مدافع في اللعبة.   ويبلغ سعر جابرييل في بداية الموسم الجديد 8 ملايين، وهو من أعلى أسعار المدافعين، إلا أن أرقامه في الموسم الماضي تبرر هذا السعر بالنسبة لكثير من اللاعبين، خاصة لمن يبحث عن مدافع يعتمد عليه طوال الموسم دون الحاجة إلى تغييره باستمرار. كما أن اعتماد ميكيل أرتيتا عليه بشكل أساسي يمنحه ميزة إضافية، إذ نادرًا ما يغيب عن المباريات، وهو ما يزيد فرصه في تحقيق النقاط بصورة منتظمة.   جويهي.. تألق مع كريستال بالاس ثم واصل النجاح مع مانشستر سيتي   حل مارك جويهي في المركز الثاني بعدما جمع 179 نقطة خلال الموسم الماضي، وهو رقم مميز يعكس المستوى الذي قدمه المدافع الإنجليزي طوال الموسم. وخاض جويهي النصف الأول من الموسم بقميص كريستال بالاس، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليستمر في تقديم مستويات قوية مع فريقه الجديد، ويؤكد أنه من أكثر المدافعين استقرارًا في اللعبة.   ويبلغ سعر جويهي حاليًا 6 ملايين فقط، وهو ما يجعله من الخيارات الجيدة مقارنة بعدد النقاط التي حققها في الموسم الماضي، خاصة لمن يرغب في توفير ميزانية أكبر للمراكز الهجومية. كما يمتاز اللاعب بالقوة في المواجهات الهوائية، والقدرة على استخلاص الكرات، إضافة إلى إمكانية حصوله على نقاط الشباك النظيفة مع فريق ينافس باستمرار على البطولات.   فيرجيل فان دايك.. الخبرة صنعت الفارق   رغم أن ليفربول لم يقدم موسمه الأفضل، فإن القائد الهولندي فيرجيل فان دايك نجح في احتلال المركز الثالث بين المدافعين الأكثر تحقيقًا للنقاط، بعدما جمع 175 نقطة. وأكد فان دايك مرة أخرى أن المدافع الكبير يستطيع تحقيق نقاط مرتفعة حتى عندما لا يعيش فريقه أفضل مواسمه، بفضل استمراره في المشاركة بصورة أساسية، وقدرته على التسجيل من الكرات الثابتة، إضافة إلى تأثيره الكبير في المنظومة الدفاعية.   ويبلغ سعر قائد ليفربول 6.5 ملايين، وهو سعر متوسط مقارنة بخبرته الكبيرة وأرقامه، لذلك يظل خيارًا مطروحًا أمام عدد كبير من مدربي الفانتازي الذين يفضلون الاعتماد على اللاعبين أصحاب الخبرة. كما أن تحسن نتائج ليفربول خلال الموسم الجديد قد يجعل فان دايك مرشحًا لزيادة حصيلته من النقاط إذا نجح الفريق في الحفاظ على عدد أكبر من الشباك النظيفة.   سينسي.. مفاجأة القائمة   احتل سينسي، لاعب توتنهام الحالي وبورنموث السابق، المركز الرابع في القائمة بعدما جمع 175 نقطة، ليكون أحد أكبر مفاجآت الموسم الماضي في لعبة الفانتازي. وقدم اللاعب مستويات ثابتة طوال الموسم، مستفيدًا من انتظام مشاركاته وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، وهو ما ساعده على الوصول إلى هذا الرصيد الكبير من النقاط. ويبلغ سعر سينسي في اللعبة 6 ملايين، وهو سعر يجعله ضمن الفئة المتوسطة، وقد يمثل خيارًا مناسبًا لمن يبحث عن مدافع قادر على تقديم عوائد جيدة دون إنفاق ميزانية ضخمة. كما أن انتقاله إلى توتنهام يمنحه تحديًا جديدًا، إذ ينتظر عشاق الفانتازي معرفة ما إذا كان سيتمكن من تكرار الأرقام التي حققها في الموسم الماضي بقميص فريقه الجديد.   تاركوفسكي.. ملك الكرات الهوائية   جاء جيمس تاركوفسكي، مدافع إيفرتون، في المركز الخامس بعدما جمع 170 نقطة خلال الموسم الماضي، ليواصل إثبات نفسه كأحد أكثر المدافعين ثباتًا في لعبة الفانتازي. ويمتلك تاركوفسكي ميزة مهمة للغاية، وهي قوته الكبيرة في الكرات الهوائية، سواء داخل منطقة جزائه أو منطقة جزاء المنافس، وهو ما يمنحه فرصًا مستمرة للتسجيل من الركلات الركنية والكرات الثابتة. ويبلغ سعر اللاعب 6 ملايين، ويعد من الخيارات التي يعتمد عليها كثير من مدربي الفانتازي الباحثين عن مدافع يشارك باستمرار ولا يغيب عن المباريات. كما يتميز مدافع إيفرتون بالحصول على عدد جيد من نقاط الاسترداد والاعتراضات، إلى جانب اعتماده كلاعب أساسي طوال الموسم، وهي عوامل تزيد من قيمته داخل اللعبة.   لماذا سيطر مدافعو القمة؟   تكشف هذه القائمة أن المدافعين لم يعودوا مجرد وسيلة للحصول على نقاط الشباك النظيفة فقط، بل أصبحوا مصدرًا مهمًا للنقاط الهجومية أيضًا، سواء عبر التسجيل أو صناعة الأهداف أو الحصول على نقاط الأداء المميز. ولهذا السبب، يفضل كثير من محترفي الفانتازي الاستثمار في مدافع أو اثنين من الفئة السعرية المرتفعة، إذا كانا يقدمان عوائد هجومية باستمرار، وهو ما يفسر وجود جابرييل في الصدارة. كما أن الفرق صاحبة التنظيم الدفاعي الجيد تمنح مدافعيها أفضلية واضحة في اللعبة، إذ ترتفع فرص الحفاظ على الشباك النظيفة، وهو ما ينعكس مباشرة على عدد النقاط.   كيف تستفيد من هذه الأرقام؟   ورغم أن أرقام الموسم الماضي تمنح مؤشرًا مهمًا قبل بداية الموسم الجديد، فإنها لا تكفي وحدها لاتخاذ القرار النهائي، إذ يجب أيضًا متابعة حالة كل فريق، والإصابات، والتعاقدات الجديدة، وجدول المباريات خلال الأسابيع الأولى. ويفضل عدد كبير من مدربي الفانتازي المزج بين مدافع مرتفع السعر مثل جابرييل، إلى جانب مدافعين من الفئة المتوسطة مثل جويهي أو تاركوفسكي، لتحقيق التوازن بين قوة الدفاع وإتاحة ميزانية أكبر لضم نجوم الهجوم.   كما ينبغي متابعة المباريات الأولى بعناية، لأن بعض المدافعين قد يستفيدون من تغير أسلوب اللعب أو من مدرب جديد، وهو ما قد يرفع معدل نقاطهم مقارنة بالموسم الماضي. وفي النهاية، تؤكد قائمة أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط أن النجاح في الفانتازي لا يعتمد فقط على اختيار المهاجمين ولاعبي الوسط، بل إن الدفاع قد يكون العامل الحاسم في المنافسة على المراكز الأولى، خاصة عندما يجمع المدافع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية. لذلك، فإن دراسة هذه الأرقام قبل اختيار التشكيلة الافتتاحية قد تمنح مدربي الفانتازي أفضلية مهمة مع بداية الموسم، وتساعدهم على تجنب الكثير من التغييرات المبكرة التي تستهلك الانتقالات المجانية وتؤثر على استقرار الفريق.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0