يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه بالمواهب الشابة، حيث يضع المدافع الإسباني خورخي ساليناس، لاعب راسينج سانتاندير، ضمن أبرز أهدافه للمستقبل، إلا أن إدارة النادي الكتالوني تتمسك بعدم تجاوز السقف المالي الذي وضعته لإتمام الصفقة. ووفقًا لما كشفته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن برشلونة يرى أن التعاقد مع ساليناس يمثل استثمارًا طويل الأمد، وليس صفقة تهدف إلى دعم التشكيل الأساسي بصورة فورية، لذلك حدد قيمة العرض الذي ينوي تقديمه بما يتراوح بين 4 و6 ملايين يورو، رافضًا الدخول في مزايدات مالية قد تتجاوز خططه الاقتصادية. وتأتي هذه السياسة في ظل استمرار برشلونة في الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف، وهو ما يجبر الإدارة على التعامل بحذر مع جميع الصفقات، خاصة تلك المتعلقة باللاعبين الشباب، حيث يفضل النادي توجيه استثماراته نحو المواهب القادرة على التطور وتحقيق قيمة فنية وتسويقية مستقبلًا. ويُعد خورخي ساليناس، صاحب الـ19 عامًا، واحدًا من أبرز المدافعين الصاعدين في الكرة الإسبانية، بعدما قدم موسمًا مميزًا مع راسينج سانتاندير، لفت خلاله أنظار العديد من الأندية الأوروبية، بفضل مستوياته الثابتة وتطوره الكبير على الصعيدين الدفاعي والهجومي. وخاض اللاعب 33 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في صناعة 6 أهداف، كما كان أحد العناصر المؤثرة في صعود راسينج سانتاندير إلى الدوري الإسباني الدرجة الأولى، ليؤكد امتلاكه إمكانات كبيرة تؤهله للانتقال إلى أحد كبار أوروبا. ولا يقتصر تميز ساليناس على أدائه مع ناديه فقط، بل كان أيضًا أحد أبرز نجوم منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، وساهم في تتويجه بلقب بطولة أوروبا للفئة العمرية، وهو ما عزز مكانته كأحد أفضل المواهب الدفاعية في الكرة الإسبانية. مرونة تكتيكية واهتمام متواصل يعززان فرص انتقاله رغم أن المركز الأساسي لخورخي ساليناس هو قلب الدفاع، فإن اللاعب أثبت قدرته على التألق في مركز الظهير الأيسر، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في كرة القدم الحديثة، حيث تبحث الأندية الكبرى عن لاعبين يمتلكون المرونة التكتيكية والقدرة على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. وترى الإدارة الرياضية في برشلونة أن هذه المرونة تجعل ساليناس مشروعًا مناسبًا للمستقبل، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، ويملك هامشًا واسعًا للتطور تحت قيادة الجهاز الفني للنادي الكتالوني. ويحظى اللاعب أيضًا بدعم وكيل الأعمال البرتغالي الشهير خورخي مينديز، الذي يتولى إدارة أعماله، وهو ما قد يسهل المفاوضات بين الطرفين، خصوصًا في ظل العلاقة القوية التي تجمع مينديز بمسؤولي برشلونة. وكشفت التقارير أن ساليناس زار مؤخرًا مكاتب شركة "جيستيفوت" في مدينة بورتو البرتغالية لمناقشة مستقبله، بالتزامن مع اجتماع جمع خورخي مينديز برئيس برشلونة خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، حيث كان ملف اللاعب من بين الموضوعات التي تمت مناقشتها. ويرتبط ساليناس بعقد مع راسينج سانتاندير يمتد حتى صيف عام 2029، ويتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 16 مليون يورو، بعدما ارتفع من 8 ملايين يورو عقب صعود الفريق إلى الدوري الإسباني، وهو ما يمنح ناديه موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية. ورغم ذلك، يعتقد برشلونة أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق بقيمة أقل من الشرط الجزائي، مستفيدًا من رغبة اللاعب في خوض خطوة جديدة في مسيرته والانضمام إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، وهو ما قد يساعد في تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، في ظل تمسك برشلونة بالتعاقد مع اللاعب وفق شروطه المالية، بينما يسعى راسينج سانتاندير للحصول على أفضل مقابل ممكن نظير التخلي عن أحد أبرز نجومه الشباب، ليبقى مستقبل خورخي ساليناس أحد الملفات التي ستجذب اهتمام جماهير النادي الكتالوني حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي بقوة في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي جول كوندي، لاعب برشلونة، بعدما وضعه ضمن أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. ووفقًا لما كشفته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن إدارة توتنهام تستعد لتقديم عرض تصل قيمته إلى 65 مليون يورو من أجل إقناع برشلونة بالتخلي عن خدمات المدافع الدولي، في واحدة من أبرز الصفقات المحتملة خلال الميركاتو الصيفي. ويرى مسؤولو النادي اللندني أن كوندي يمثل الخيار المثالي لتدعيم المنظومة الدفاعية، بفضل قدرته على اللعب في مركز قلب الدفاع وكذلك الظهير الأيمن، وهي المرونة التكتيكية التي تمنح المدرب خيارات متعددة طوال الموسم، سواء في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز أو البطولات الأوروبية. ورغم الاهتمام الكبير من جانب توتنهام، فإن برشلونة لا يزال متمسكًا باستمرار اللاعب ضمن صفوفه، إذ يعتبره أحد الركائز الأساسية في المشروع الرياضي للفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انتقاله إلى النادي الكتالوني. ويمتد عقد جول كوندي مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، وهو ما يمنح إدارة النادي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة، حيث لا توجد ضغوط تتعلق بقرب نهاية عقد اللاعب، كما أن الجهاز الفني لا يرغب في التفريط بأحد أهم عناصر الخط الخلفي. ويقضي كوندي حاليًا عطلته الصيفية عقب مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم، حيث كان من العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب ديديه ديشامب، وقدم مستويات قوية عززت مكانته بين أفضل المدافعين في أوروبا. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة توتنهام مراقبة تطورات موقف اللاعب، مع استعدادها للتحرك بشكل رسمي إذا سنحت فرصة للتفاوض مع برشلونة خلال الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية. عرض الدوري الإنجليزي قد يغير موقف كوندي رغم شعور جول كوندي بالاستقرار داخل برشلونة، فإن التقارير تشير إلى أن حصوله على عرض قوي من أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قد يدفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله، خاصة إذا تضمن عقدًا طويل الأمد وراتبًا أعلى من الذي يتقاضاه حاليًا مع النادي الكتالوني. ويعلم توتنهام أن إقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب لن يكون مهمة سهلة، لذلك يجهز عرضًا ماليًا كبيرًا، إلى جانب مشروع رياضي يمنح المدافع الفرنسي دورًا محوريًا في الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام النادي اللندني بضم كوندي في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل بعض مدافعيه، وعلى رأسهم جيد سبينس وكريستيان روميرو، حيث قد تشهد قائمة الفريق الدفاعية عدة تغييرات قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يدفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لتأمين البدائل المناسبة. ويتميز كوندي بخبرة كبيرة على أعلى المستويات، سواء مع برشلونة أو منتخب فرنسا، كما يمتلك قدرات دفاعية قوية وسرعة في التغطية وبناء اللعب من الخلف، وهي الصفات التي يبحث عنها توتنهام لتعزيز منظومته الدفاعية. وفي المقابل، يدرك برشلونة أهمية اللاعب داخل الفريق، ولذلك يتمسك باستمراره، خصوصًا في ظل طموحات النادي بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، وعدم رغبته في خسارة أحد أبرز مدافعيه خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة إذا تقدم توتنهام بعرض رسمي إلى برشلونة، حيث سيكون على إدارة النادي الكتالوني دراسة جميع الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. ويبقى مستقبل جول كوندي أحد أبرز الملفات الساخنة في الميركاتو الصيفي، مع استمرار اهتمام توتنهام بضمه، وتمسك برشلونة بالإبقاء عليه، بينما ينتظر اللاعب اتضاح الصورة كاملة قبل حسم موقفه النهائي من الاستمرار في الدوري الإسباني أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أشاد الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مايكل أوليسي، مؤكدًا أن نجم المنتخب الفرنسي يجعل مهمة زملائه أسهل بفضل جودة تمريراته ورؤيته داخل الملعب. وقال زلاتان في تصريحات صحفية: "عندما تملك لاعبًا مثل أوليسي، لا داعي للتفكير كثيرًا، فقط اركض والكرة ستصلك، وستصلك بالتحديد في المكان الذي تريده." وتحدث إبراهيموفيتش أيضًا عن المستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي في مواجهة المغرب ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لا يزال بإمكانهم تقديم المزيد. وأضاف: "بصراحة، حتى فرنسا لم تلعب بقوتها 100% أمام المغرب." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
واصل ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، تأكيد مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق أرقامًا استثنائية في التعامل مع ركلات الجزاء خلال مشاركاته في البطولة. وخلال مسيرته في كأس العالم، سُددت على مرمى بونو 9 ركلات جزاء، سواء خلال الوقت الأصلي أو الإضافي أو عبر ركلات الترجيح، إلا أن ركلتين فقط نجحتا في هز شباكه. وتمكن الحارس المغربي من التصدي لـ4 ركلات جزاء، بينما أهدر المنافسون 3 ركلات أخرى خارج المرمى، في حين لم يسكن شباكه سوى ركلتين فقط. وتؤكد هذه الأرقام الاستثنائية القدرات الكبيرة التي يمتلكها ياسين بونو في مواجهة ركلات الجزاء، بعدما أصبح أحد أكثر الحراس تأثيرًا في هذا الجانب بتاريخ بطولة كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات المونديال. وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية. ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
تحدث أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن خروج "أسود الأطلس" من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق قدم كل ما لديه أمام منتخب فرنسا، مشيرًا إلى أن الفعالية الهجومية والجاهزية البدنية صنعتا الفارق في المواجهة. وقال بوعدي في تصريحات صحفية عقب المباراة: "في الحقيقة، واجهنا منتخبًا فرنسيًا قويًا جدًا اليوم. كنا نعرف جميعًا أن المباراة ستكون صعبة ومعقدة، وأعتقد أننا قدمنا كل ما نملك وبذلنا جهدًا كبيرًا على أرضية الملعب، لكن كان ينقصنا الفعالية والجاهزية البدنية أمام خصم بهذا الحجم." وعن مستواه في البطولة والمرحلة المقبلة مع المنتخب المغربي، أوضح: "شكرًا جزيلًا لكم. الأهم دائمًا هو أن نكون جيدين كمجموعة وفريق واحد، وأعتقد أن المستوى الذي ظهر به الجميع كان ممتازًا. نحن مجموعة منسجمة للغاية ونلعب كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، وهذا هو الأساس الذي نبني عليه." وأضاف بوعدي، موجهًا رسالة للجماهير بعد نهاية مشوار المغرب في المونديال: "نحن نعلم جيدًا أن بناء المنتخبات القوية وتحقيق الألقاب هو أمر يحتاج إلى وقت وعمل مستمر، ولا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها. هذه البطولة هي خطوة في طريقنا، ورسالتي للجميع هي أن نواصل العمل معًا بروح واحدة لكي نعود بشكل أقوى وأفضل في المنافسات القادمة." كما نفى لاعب المنتخب المغربي شعوره بأي ندم بشأن تمثيل "أسود الأطلس" بدلًا من منتخب فرنسا، مؤكدًا: "لا أشعر بالندم لتمثيلي المنتخب المغربي على حساب فرنسا.. المغرب كان خيار القلب." وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية. ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، استياءه من الوقت الطويل الذي استغرقه الحكم قبل السماح لكيليان مبابي بتنفيذ ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، سُئل ديشامب عن سبب تأخر تنفيذ الركلة، ليجيب: "نعم، لقد سألت الحكم الرابع، فقال لي: لقد تم تأكيد القرار، لكنهم سيراجعون اللقطة مرة أخرى." وأضاف مدرب فرنسا: "قلت له حسنًا، كان عليه فقط الانتظار منذ البداية والقيام بالأمور كما ينبغي، وليس التراجع عن قراره مرة أخرى." واختتم ديشامب تصريحاته مؤكدًا أن ما حدث أصبح من الماضي، قائلًا: "لكن على أي حال، هذا ما حدث، ولا يمكننا العودة بالزمن إلى الوراء." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
شهدت تصريحات وارن زائير إيمري، لاعب المنتخب الفرنسي، موقفًا طريفًا عقب تأهل "الديوك"، بعدما أخطأ في التعبير عن الهدف المقبل لمنتخب بلاده، قبل أن يصحح عبارته وسط ضحكات الحضور. وقال زائير إيمري خلال المقابلة الصحفية عقب المباراة: "إنها ببساطة مجموعة استثنائية، وكان لدينا الإيمان والثقة بالفوز في هذه المباراة." وأضاف: "الهدف الآن واضح للغاية، وهو الاستمرار في هذا الاتجاه والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا... أوه، أقصد نهائي كأس العالم"، قبل أن ينفجر ضاحكًا من زلة اللسان التي أثارت ابتسامات الحاضرين. وأكد لاعب فرنسا في ختام حديثه أن المنتخب يركز بالكامل على مواصلة مشواره في بطولة كأس العالم 2026، من أجل المنافسة على اللقب العالمي. وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
أكد أدريان رابيوت، لاعب المنتخب الفرنسي، أن منتخب بلاده فرض سيطرته على مواجهة المغرب واستحق التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لم يشعروا بأي خطورة حقيقية من المنافس. وقال رابيوت في تصريحات لشبكة RMC عقب المباراة: "لم يكن لدينا شيء لنخشاه من هذا الفريق، هذا ما شعرنا به في أرضية الملعب." وأضاف: "لم نترك لهم أي أمل في المباراة، لقد أكلناهم في وسط الملعب." وخلال المقابلة، سُئل رابيوت عما إذا كان شعر بالسيطرة الكاملة على اللقاء من داخل الملعب، ليرد: "نعم، لقد كان الأمر كذلك. شعرنا أنه عندما لم تكن الكرة معنا وتركناها لهم، لم يشكلوا أي خطورة كبيرة. في النهاية، لم يكن لدينا ما نخشاه من هذا الفريق." وتابع: "كنت أتحدث مع رافاييل فاران، وكان يخبرني أنه من الخارج بدا المنتخب المغربي أقل قوة مما كان عليه قبل ثلاث سنوات ونصف، لكنه يظل فريقًا قادرًا على صناعة الفارق في أي لحظة بفضل المهارات الفردية التي يمتلكها لاعبوه، ولذلك كان علينا أن نبقى في كامل تركيزنا." وواصل لاعب فرنسا: "كنا جادين للغاية، وأحسنا استغلال الكرة عندما كانت بحوزتنا، رغم البداية الصعبة بعد إهدار ركلة الجزاء التي تصدى لها بونو. حافظنا على تركيزنا، وهنا ظهرت قوة هذا الفريق، بعدما أظهرنا عزيمة ومرونة كبيرة." وأضاف: "مباراتنا أمام باراجواي كانت معقدة للغاية، أما اليوم فكانت مباراة مختلفة تمامًا، مليئة بالتحديات، لكننا نجحنا في التعامل معها بالشكل المطلوب." وعن التأهل إلى نصف نهائي كأس العالم، قال رابيوت: "ربما أنتم من تعتبرون الأمر عاديًا، لكننا لا نراه كذلك داخل غرفة الملابس. نحن سعداء للغاية لأننا نقدم كل ما لدينا منذ عدة أسابيع، والمجموعة استثنائية والجميع متحدون، وهذا أمر رائع." واختتم تصريحاته قائلًا: "سيكون هذا نصف النهائي الثاني لي في كأس العالم، وأعتقد أن هناك أجيالًا قليلة فقط في تاريخ المنتخب الفرنسي عاشت هذا الإنجاز مرتين متتاليتين. إنه إنجاز استثنائي، وآمل أن يدرك الجميع قيمته، وأن نحظى بالدعم الكامل في مباراة نصف النهائي." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
أكد عثمان ديمبيلي، لاعب المنتخب الفرنسي، أن منتخب بلاده حافظ على هدوئه وتركيزه رغم إهدار ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب، مشيرًا إلى أن "الديوك" نجحوا في تجاوز هذه اللحظة ومواصلة الضغط حتى تحقيق الفوز والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026. وقال ديمبيلي في تصريحات عقب المباراة: "لقد حافظنا على تركيزنا بعد إضاعة ركلة الجزاء، نحن نعلم أن هناك تفاصيل صغيرة تحدث في المباريات، وبعد ركلة الجزاء تلك بقينا مركزين تمامًا، وكنا نريد إلحاق الضرر بالخصم وتسجيل هدف، خصوصًا لافتتاح المباراة بعد ذلك." وعن إمكانية مواجهة المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي، رفض جناح فرنسا استباق الأحداث، قائلًا: "إسبانيا لديها مباراة أيضًا أمام بلجيكا، وهي مواجهة يجب أخذها بكثير من الجدية والاهتمام، وبعد ذلك سنرى ما الذي سيحدث." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
أشاد نور الدين أمرابط، لاعب المنتخب المغربي السابق، بما قدمه "أسود الأطلس" خلال مشوارهم في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا يعد مصدر فخر لكل المغاربة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى التفوق الفني الذي يتمتع به المنتخب الفرنسي. وقال أمرابط: "دعوني أبدأ أولًا بالتعبير عن مدى فخري بهؤلاء اللاعبين، وهو فخر يتشارك فيه الشعب المغربي بأكمله بعد نجاح المنتخب في الوصول إلى ربع النهائي لمرتين متتاليتين. ولكن لنكن منصفين، فالمنتخب الفرنسي يتفوق ببساطة بمستوى أعلى من البقية، ويمتلك أسلحة هجومية فتاكة وجودة عناصرية كبيرة تجعلهم يعاقبون الخصم على كل خطأ صغير." وأضاف: "وإذا أردنا تحليل المباراة حقًا، فربما كان ينبغي على المغرب استخدام خطة لعب مختلفة، حيث كان يجب البدء بمهاجم صريح، فقد افتقد الفريق إلى محطة هجومية، ولم يكن الشكل الهجومي صحيحًا تمامًا في رأيي. وهذا الكلام ليس انتقادًا للمدرب، بل أعتقد أنه استخرج كل ما يمكن من الفريق، ولكنني هنا لإبداء رأيي الفني حول المباراة، وهذا كل ما لدي لأقوله." واستعاد لاعب المنتخب المغربي السابق ذكرياته مع إنجاز مونديال قطر 2022، قائلًا: "هذه الأجواء تعيدني بالذاكرة إلى اللحظات العاطفية الاستثنائية مع أخي في مونديال 2022، حينما غلبتني الدموع وأنا أرى والدي يبكيان فرحًا في المدرجات. إنه شعور مؤثر وعميق جدًا أن ترى عائلتك تذرف الدموع من أجلك، خصوصًا عندما تستحضر حجم التضحيات الكبيرة التي قدموها لنا طوال مسيرتنا." واختتم أمرابط تصريحاته بقوله: "لقد كان إنجازًا تاريخيًا لا يصدق أن نرى المغرب بين أفضل أربعة منتخبات في العالم وفي المربع الذهبي، وهي لحظات فخر ومشاهد احتفالية عائلية منحتنا شعورًا رائعًا، وستظل بالتأكيد أوقاتًا فريدة ولحظات جميلة محفورة في الذاكرة ولا يمكن أن تُنسى." وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية. ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
واصل كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما حقق سلسلة من الأرقام القياسية المميزة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها ، ولم يتعرض مبابي لأي هزيمة في أي مباراة بدأها أساسيًا بقميص المنتخب الفرنسي في كأس العالم، ليحافظ على سجل استثنائي منذ ظهوره الأول في المونديال. كما انفرد نجم الديوك بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بعدما وصل إلى 11 مساهمة تهديفية، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب 9 مساهمات ، وواصل مبابي تحطيم الأرقام التاريخية، بعدما أصبح ثاني لاعب يصل إلى 20 هدفًا في تاريخ كأس العالم، خلف الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. ولم تتوقف إنجازات المهاجم الفرنسي عند هذا الحد، إذ أصبح، بعمر 27 عامًا فقط أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في الأدوار الإقصائية بتاريخ كأس العالم ، بعدما وصل إلى 12 مساهمة تهديفية في مباريات خروج المغلوب، ليواصل ترسيخ اسمه بين أعظم لاعبي البطولة عبر التاريخ ، وفاز المنتخب الفرنسي على نظيره المغربي بنتيجة 2-0، في مباراة شهدت تألق الثنائي عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي. ورغم إهدار مبابي ركلة جزاء في الشوط الأول بعد تصدٍ مميز من ياسين بونو، فإنه قدم أداءً رائعًا في الشوط الثاني، ونجح في افتتاح التسجيل لصالح منتخب بلاده، قبل أن يختتم عثمان ديمبيلي أهداف اللقاء بإحراز الهدف الثاني في الدقائق الأخيرة. وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
انتهى الشوط الأول من مواجهة فرنسا والمغرب، المقامة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بالتعادل السلبي دون أهداف، بعد شوط شهد أفضلية فرنسية واضحة، في ظل تألق كبير من الحارس المغربي ياسين بونو. وبدأت فرنسا المباراة بضغط هجومي مبكر، حيث كاد دايوت أوباميكانو أن يفتتح التسجيل برأسية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الرابعة، لكن بونو تألق وتصدى لها، قبل أن يسدد كيليان مبابي كرة مرت بجوار القائم. وفي الدقيقة 25، حصل المنتخب الفرنسي على ركلة جزاء بعد عرقلة مبابي داخل منطقة الجزاء، إلا أن قائد الديوك فشل في ترجمتها إلى هدف بعدما تصدى لها ياسين بونو ببراعة في الدقيقة 28، ليحافظ على نظافة شباكه. واستمرت المحاولات الفرنسية، حيث سدد عثمان ديمبيلي وديزيري دوي أكثر من كرة على المرمى، بينما تصدى الدفاع المغربي لعدة محاولات أخرى، في الوقت الذي اعتمد فيه أسود الأطلس على التماسك الدفاعي والهجمات المرتدة. وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، كادت فرنسا تخطف هدف التقدم بعدما سدد لوكاس ديني كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أنها ارتطمت بالعارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط استمرار الإثارة وترقب لما سيحمله الشوط الثاني.
يواصل المغربي أيوب بوعدي كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة بالدور ربع النهائي عبر تاريخ البطولة، وذلك بمناسبة مشاركته أمام منتخب فرنسا، مساء اليوم. ويبلغ بوعدي من العمر 18 عامًا و280 يومًا، ليحتل المركز الثاني في القائمة التاريخية لأصغر اللاعبين الذين خاضوا مباراة في ربع نهائي كأس العالم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي بعدما شارك في ربع نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عامًا و239 يومًا. ويخوض لاعب وسط المغرب هذا الإنجاز في أول مشاركة له بكأس العالم، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في البطولة، ليواصل كتابة اسمه بين أصغر اللاعبين الذين تركوا بصمة في تاريخ المونديال. ويستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة جديدة أمام أحد منتخبات القارة الإفريقية، عندما يلتقي نظيره المغربي في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين الطرفين، بعدما سبق أن التقيا في نصف نهائي مونديال قطر 2022، والذي انتهى بفوز الديوك بهدفين دون رد. وبشكل عام، سبق للمنتخب الفرنسي أن واجه منتخبات إفريقية في كأس العالم في ثماني مباريات، تنوعت بين دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وحقق خلالها خمسة انتصارات مقابل ثلاث هزائم، دون أن تنتهي أي مواجهة بالتعادل. البداية بانتصار على جنوب إفريقيا جاءت أول مواجهة لفرنسا أمام منتخب إفريقي في كأس العالم خلال نسخة 1998، التي استضافتها على أرضها، عندما اصطدمت بمنتخب جنوب إفريقيا في دور المجموعات، ونجحت في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة، في بداية مشوارها نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها. صدمة السنغال في افتتاح مونديال 2002 في نسخة 2002، تعرض المنتخب الفرنسي لإحدى أكبر مفاجآت تاريخ كأس العالم، بعدما خسر مباراة الافتتاح أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لحامل اللقب آنذاك. عودة للانتصارات أمام توجو استعاد المنتخب الفرنسي توازنه أمام المنتخبات الإفريقية في مونديال 2006، عندما واجه منتخب توجو ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق الفوز بنتيجة 2-0. جنوب إفريقيا تكرر العقدة وفي كأس العالم 2010، التي أقيمت في جنوب إفريقيا، تلقى المنتخب الفرنسي هزيمة جديدة أمام أحد منتخبات القارة السمراء، بعدما خسر أمام أصحاب الأرض بنتيجة 2-1 في دور المجموعات. أول اختبار إفريقي في الأدوار الإقصائية شهدت نسخة 2014 أول مواجهة بين فرنسا ومنتخب إفريقي في الأدوار الإقصائية من كأس العالم، عندما اصطدمت بنيجيريا في دور الـ16، ونجح المنتخب الفرنسي في حسم اللقاء لصالحه بهدفين دون رد، ليواصل طريقه في البطولة. خسارة أمام تونس.. ثم عبور المغرب وفي مونديال قطر 2022، بدأ المنتخب الفرنسي مواجهاته الإفريقية بالخسارة أمام تونس بهدف دون رد في دور المجموعات، قبل أن يصطدم بالمنتخب المغربي في الدور نصف النهائي، ويتمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-0، ليحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. انتصار جديد في مونديال 2026 وخلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، واجه المنتخب الفرنسي نظيره السنغالي في دور المجموعات، ونجح في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام منتخبات القارة الإفريقية، قبل مواجهته المرتقبة أمام المغرب في الدور ربع النهائي.
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره المنتخب المغربي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي. وتكتسب المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022، والتي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدفين دون رد. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب فرنسا كالآتي :- حراسة المرمي : مينيان الدفاع : كوندي - اوباميكانو - ساليبا - لوكاس دين الوسط : رابيوت - مانو كوني - أوليسي الهجوم : ديمبلي - مبابي - دوي وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم. وجاء التشكيل الرسمي للمنتخب المغربي كالاتي : حراسة المرمي : بونو الدفاع : مزراوي - أنس صلاح الدين - ديوب - حكيمي الوسط : العيناوي - بوعددي - أوناحي الهجوم : الخنوس - شمس الدين طالبي - براهيم دياز وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
سلط موقع The Athletic الضوء على المشروع طويل الأمد الذي قاد منتخب المغرب إلى مواصلة حضوره بين كبار العالم، مؤكدًا أن ما يحققه “أسود الأطلس” ليس وليد الصدفة، بل نتيجة خطة استراتيجية بدأت منذ أكثر من عقد لاستقطاب اللاعبين ذوي الأصول المغربية المولودين في أوروبا. وأشار التقرير إلى أن مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 تعكس نجاح هذه السياسة، حيث تضم قائمة المغرب عددًا كبيرًا من اللاعبين الذين ولدوا خارج البلاد، لكنهم اختاروا تمثيل منتخب أصولهم. بوعدي.. أحدث نجاحات المشروع افتتح التقرير بالحديث عن لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي، أحد أبرز نجوم البطولة حتى الآن، والذي لفت الأنظار بأدائه المميز، خاصة خلال التعادل مع البرازيل في دور المجموعات. وأوضح “ذا أثلتيك” أن بوعدي وُلد في فرنسا، ومثل المنتخبات الفرنسية للفئات السنية حتى مارس الماضي، قبل أن يقرر تغيير ولائه الدولي إلى المغرب قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم. ورأى التقرير أن قصة بوعدي ليست حالة استثنائية، بل تمثل أحدث حلقات المشروع المغربي لاستقطاب المواهب المنتشرة في أوروبا. 19 لاعبًا ولدوا خارج المغرب أشار التقرير إلى أن قائمة المغرب المشاركة في كأس العالم تضم 19 لاعبًا من أصل 26 وُلدوا خارج البلاد. وأوضح أن هؤلاء اللاعبين ولدوا في فرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وكندا، وأصبحوا مؤهلين لتمثيل المغرب بفضل أصولهم العائلية. وأكد الموقع أن المغرب ليس المنتخب الوحيد الذي يعتمد على أبناء الجاليات، لكنه يعتبر النموذج الأكثر تنظيمًا ونجاحًا في هذا المجال. البداية كانت عام 2014 وأوضح التقرير أن نقطة التحول جاءت عام 2014 مع وصول قيادة جديدة إلى الاتحاد المغربي لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع. وأشار إلى أن الاتحاد أنشأ لأول مرة إدارة متخصصة لمتابعة اللاعبين المغاربة في الخارج، بعدما كانت العملية تتم بشكل غير منظم في السابق. وأضاف أن هذه الخطوة جاءت ضمن رؤية حكومية أوسع تهدف إلى رفع مكانة المغرب على الساحة الكروية العالمية. كرة القدم مشروع دولة ونقل “ذا أثلتيك” عن أحد مسؤولي الاتحاد المغربي قوله إن كرة القدم في المغرب أصبحت قضية ذات أبعاد سياسية واجتماعية. وقال المصدر: “كرة القدم في المغرب مهمة على المستوى السياسي والاجتماعي، إنها مشروع دولة.” وأضاف التقرير أن لقجع يشغل أيضًا منصبًا وزاريًا، ما ساعد على توفير الدعم الحكومي للمشروع. استثمارات ضخمة وأشار التقرير إلى أن المغرب استثمر أكثر من 65 مليون دولار في إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم بالقرب من العاصمة الرباط. وأكد أن هذه المنشأة أصبحت واحدة من أفضل مراكز تطوير المواهب في العالم. قاعدة بيانات تضم 3000 لاعب وأوضح التقرير أن إدارة متابعة اللاعبين في الخارج يقودها حاليًا ربيع تكاسة، الذي يشرف على شبكة من الكشافين موزعين في إسبانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا ودول إسكندنافيا. وقال تكاسة إن الاتحاد المغربي يمتلك قاعدة بيانات يتم تحديثها سنويًا تضم جميع اللاعبين المغاربة في أوروبا. وأضاف: “نبدأ التعرف على اللاعبين وهم في الثامنة أو التاسعة من العمر، ثم نتابعهم باستمرار، وحاليًا تضم قاعدة البيانات ما يقرب من ثلاثة آلاف لاعب في مختلف الفئات السنية.” التواصل يبدأ مبكرًا وأشار تكاسة إلى أن الاتحاد لا ينتظر وصول اللاعب إلى الفريق الأول، بل يبدأ التواصل معه ومع أسرته في سن صغيرة. وأوضح: “نتواصل مع اللاعبين الذين نرى أنهم يملكون مستقبلًا واعدًا، ونشرح لهم مشروع المنتخب المغربي، كما نتواصل مع عائلاتهم والمقربين منهم.” وأضاف أن الحديث يركز دائمًا على الجانب الرياضي، مع تقديم شرح كامل لمشروع الاتحاد والإمكانات المتوفرة داخل أكاديمية محمد السادس. وقال: “لدينا واحدة من أفضل الأكاديميات في العالم، وأي لاعب يأتي من برشلونة أو ريال مدريد أو تشيلسي أو مانشستر سيتي لن يشعر بأي فرق في مستوى الإمكانات.” النتائج غيرت المعادلة وأوضح التقرير أن نجاح المغرب في السنوات الأخيرة جعل إقناع اللاعبين أسهل كثيرًا. وأضاف تكاسة أن بعض اللاعبين كانوا يرفضون تمثيل المغرب في الماضي بسبب ضعف النتائج، بينما كان وكلاؤهم ينصحونهم باختيار منتخبات أوروبية. لكن الأمور تغيرت بعد التأهل إلى كأس العالم 2018، ثم الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022، وهو الإنجاز التاريخي الأول لمنتخب أفريقي. من 14 لاعبًا إلى 19 وأشار التقرير إلى أن منتخب المغرب في كأس العالم 2022 ضم 14 لاعبًا مولودين خارج البلاد. أما في نسخة 2026، فقد ارتفع العدد إلى 19 لاعبًا، وهو ما يعكس نجاح المشروع في استقطاب المزيد من المواهب. وأضاف أن مباراة البرازيل في دور المجموعات شهدت في إحدى فتراتها وجود 11 لاعبًا مولودين خارج المغرب على أرض الملعب في الوقت نفسه. لماذا لا يوجد لامين يامال؟ وأوضح التقرير أن المشروع المغربي نجح في استقطاب أسماء بارزة مثل إبراهيم دياز وأيوب بوعدي، لكنه لم ينجح في ضم لامين يامال، الذي فضل تمثيل منتخب إسبانيا. وأشار “ذا أثلتيك” إلى أن ذلك لا يقلل من نجاح التجربة المغربية، التي أصبحت نموذجًا عالميًا في كيفية الاستفادة من أبناء الجاليات، وتحويلهم إلى ركيزة أساسية في مشروع كروي ينافس كبار المنتخبات على الساحة الدولية.
كشف نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة Sofascore Analyst عن توقعاته للمواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والمغرب، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مرجحًا كفة المنتخب الفرنسي لحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. نسب الفوز المتوقعة منح النموذج المنتخب الفرنسي أفضلية واضحة، بنسبة 61% للفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 24% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، بينما بلغت نسبة فوز المنتخب المغربي 15% فقط. كما توقع عدم تسجيل الفريقين في المباراة، مع احتساب 4 بطاقات صفراء و10 ركلات ركنية طوال اللقاء. ماذا تقول أرقام المنتخبين؟ أشار التقرير إلى أن المنتخب الفرنسي يدخل المباراة بعد تحقيق 5 انتصارات من 5 مباريات، سجل خلالها 14 هدفًا واستقبل هدفين فقط. في المقابل، يخوض المنتخب المغربي اللقاء دون أي هزيمة في آخر خمس مباريات، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين، وسجل 10 أهداف مقابل استقبال 4 أهداف. ذكريات مواجهة مونديال 2022 استعاد النموذج آخر مواجهة جمعت المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022، والتي انتهت بفوز فرنسا بهدفين دون رد، مشيرًا إلى أن المنتخب الفرنسي تفوق حينها في الفرص الخطيرة والأرقام الهجومية. التحليل الفني للمباراة توقع الذكاء الاصطناعي أن تفرض فرنسا سيطرتها على مجريات اللعب بفضل قوتها في الثلث الهجومي والكرات الثابتة والتفوق الهوائي، بينما سيعتمد المنتخب المغربي على سرعة التحولات والهجمات المرتدة واستغلال الكرات الثانية. كما أشار إلى أن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو يميل إلى إشهار عدد مرتفع نسبيًا من البطاقات الصفراء في مبارياته. التوقع النهائي واختتم التقرير بتوقع تأهل المنتخب الفرنسي إلى الدور نصف النهائي خلال الوقت الأصلي، مستندًا إلى تفوقه في النتائج والأرقام الهجومية والدفاعية، مع التأكيد على أن المنتخب المغربي يمتلك من التنظيم والسرعة ما قد يجعل المواجهة متقاربة حتى اللحظات الأخيرة.
بعد أربع سنوات، يعود منتخبا فرنسا والمغرب ليتواجها من جديد على مسرح كأس العالم، لكن هذه المرة في الدور ربع النهائي من نسخة 2026، بعدما سبق أن جمعتهما مواجهة لا تُنسى في نصف نهائي مونديال قطر 2022، انتهت بفوز المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، ليحجز وقتها بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ولم يحتج المنتخب الفرنسي سوى خمس دقائق فقط لافتتاح التسجيل، بعدما استغل ثيو هيرنانديز ارتباكًا داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة بقدمه اليسرى في الشباك، ليمنح “الديوك” أفضلية مبكرة أربكت حسابات المنتخب المغربي منذ البداية. ورغم صدمة الهدف المبكر، لم يتراجع أسود الأطلس، بل حاولوا العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء. وكاد عز الدين أوناحي أن يدرك التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الحارس الفرنسي تصدى لها، قبل أن يهدر حكيم زياش فرصة أخرى مرت بجوار القائم. وتلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة في الدقيقة 21 بعدما اضطر قائده رومان سايس إلى مغادرة أرض الملعب بداعي الإصابة، ليشارك سليم أملاح بدلًا منه، في تغيير مبكر فرضته ظروف المباراة. في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تهديد المرمى المغربي، إذ اصطدمت تسديدة أوليفيه جيرو بالقائم، قبل أن يهدر أكثر من فرصة محققة، بينما فرض المنتخب المغربي ضغطًا متواصلًا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وحصل على عدة ركلات ركنية، إلا أن الدفاع الفرنسي حافظ على تقدمه حتى نهاية أول 45 دقيقة. ومع انطلاق الشوط الثاني، دفع وليد الركراكي بيحيى عطية الله بدلًا من نصير مزراوي، في محاولة لتنشيط الجبهة اليسرى، واستمرت المحاولات المغربية عبر تسديدات سفيان أمرابط ويحيى عطية الله، لكنها افتقدت اللمسة الأخيرة. وفي المقابل، اعتمد المنتخب الفرنسي على الهجمات المرتدة، وكاد كيليان مبابي وأوليفيه جيرو ويوسف فوفانا وماركوس تورام أن يعززوا النتيجة في أكثر من مناسبة، وسط انفتاح دفاعي مغربي بحثًا عن هدف التعادل. وقبل النهاية بـ11 دقيقة، أنهى المنتخب الفرنسي المباراة عمليًا بعدما سجل البديل راندال كولو مواني الهدف الثاني، بعد ثوانٍ فقط من مشاركته، ليمنح “الديوك” أفضلية مريحة حتى صافرة النهاية. ورغم الخسارة، واصل المنتخب المغربي الضغط في الدقائق الأخيرة، وأهدر زكريا أبو خلال فرصة رأسية، كما اصطدمت محاولات عز الدين أوناحي وعبد الصمد الزلزولي بدفاع فرنسا، لينتهي اللقاء بفوز الديوك بهدفين دون رد، وتأهلهم إلى نهائي كأس العالم، بينما ودع المغرب البطولة بعدما قدم واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. واليوم، تتجدد المواجهة بين المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل ذكريات نصف نهائي قطر، ويمنح أسود الأطلس فرصة جديدة للثأر الرياضي، فيما يسعى المنتخب الفرنسي لتأكيد تفوقه ومواصلة مشواره نحو استعادة اللقب العالمي. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره المنتخب المغربي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها الديوك إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي. وتكتسب المباراة طابعًا ثأريًا للمنتخب المغربي، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي مونديال قطر 2022، والتي حسمها المنتخب الفرنسي لصالحه بهدفين دون رد. وجاء التشكيل المتوقع لمنتخب فرنسا كالآتي :- حراسة المرمي : مينيان الدفاع : كوندي - اوباميكانو - ساليبا - لوكاس دين الوسط : رابيوت - مانو كوني - شرقي الهجوم : ديمبلي - مبابي - دوي وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم. وجاء التشكيل المتوقع للمنتخب المغربي كالاتي : حراسة المرمي : بونو الدفاع : مزراوي - شادي رياض - ديوب - حكيمي الوسط : العيناوي - بوعددي - أوناحي الهجوم : الخنوس - سفيان رحيمي - براهيم دياز وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.