قرر الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق نادي بيراميدز، منح لاعبي الفريق راحة سلبية من التدريبات لمدة 24 ساعة، عقب الفوز الكبير على طلائع الجيش بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، على استاد جهاز الرياضة العسكري. وجاء قرار منح اللاعبين راحة من التدريبات بعد المجهود الذي بذله الفريق خلال مواجهة طلائع الجيش، التي نجح خلالها بيراميدز في تحقيق انتصار جديد عزز به موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز، ليواصل انطلاقته القوية في المسابقة المحلية ويحافظ على سجله المميز خلال الجولات السبع الأولى. وحقق بيراميدز الفوز على طلائع الجيش بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت تسجيل مهند لاشين ومصطفى زيكو ومحمود صابر ومحمود زلاكة أهداف الفريق السماوي، بينما سجل أحمد طارق هدف طلائع الجيش الوحيد، ليحصد بيراميدز ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الأول بجدول الترتيب. ويأتي قرار الراحة في إطار تنظيم البرنامج التدريبي للفريق خلال الفترة الحالية، خاصة مع ارتباط بيراميدز بمنافسات الدوري المصري الممتاز وبطولة دوري أبطال إفريقيا، وهو ما يفرض ضرورة الموازنة بين التدريبات والاستشفاء البدني، من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل المواجهات المقبلة. ومن المقرر أن يستأنف بيراميدز تدريباته بداية من يوم الخميس المقبل، استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، في إياب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة مشواره في البطولة القارية. ويدخل بيراميدز مرحلة الاستعداد للمواجهة الإفريقية بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق فوز كبير على طلائع الجيش، وواصل سلسلة انتصاراته في الدوري، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة مهمة قبل العودة إلى المنافسات القارية، التي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للفريق خلال الموسم الحالي. وكان بيراميدز قد حقق الفوز على المريخ بنتيو بهدف دون مقابل، في مباراة الذهاب التي أقيمت في جوبا، ليضع الفريق قدمًا في طريق التأهل إلى الدور التالي، لكنه يحتاج إلى التعامل بتركيز مع مواجهة العودة، وعدم الاكتفاء بنتيجة اللقاء الأول قبل حسم بطاقة العبور رسميًا. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني فترة التدريبات المتاحة بداية من الخميس في تجهيز اللاعبين للمباراة، والعمل على تنفيذ الجوانب الفنية المطلوبة، إلى جانب متابعة الحالة البدنية للعناصر التي شاركت أمام طلائع الجيش، وتحديد مدى جاهزيتها لخوض المواجهة الإفريقية. وتحظى مباراة المريخ بنتيو بأهمية كبيرة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يسعى إلى مواصلة مشواره في دوري أبطال إفريقيا، بالتزامن مع المنافسة بقوة على صدارة الدوري المصري الممتاز. ويحتاج الفريق إلى الحفاظ على تركيزه في البطولتين، خصوصًا مع تقارب مواعيد المباريات والحاجة إلى الاستفادة من جميع العناصر الموجودة بالقائمة. كما تمنح الراحة التي حصل عليها اللاعبون فرصة لاستعادة النشاط بعد مواجهة طلائع الجيش، قبل العودة إلى التدريبات وخوض التحضيرات الأخيرة للمباراة القارية. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني على الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة، مع مراعاة المجهود الذي بذله الفريق في الجولة السابعة من الدوري. ويأمل بيراميدز في استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها اللاعبون بعد الفوز برباعية، من أجل مواصلة النتائج الإيجابية على المستويين المحلي والإفريقي، وحسم التأهل إلى الدور التالي من البطولة القارية، مع الحفاظ على الصدارة التي يحتلها في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 21 نقطة. وبذلك، يحصل لاعبو بيراميدز على راحة لمدة 24 ساعة عقب الانتصار على طلائع الجيش، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الخميس استعدادًا لمواجهة المريخ بنتيو يوم السبت المقبل، في إياب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا، بعدما انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق السماوي بهدف دون مقابل.
وجه الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لنادي بيراميدز، الشكر إلى لاعبي فريقه بعد الفوز الكبير على طلائع الجيش بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون وقدرتهم على مواصلة الانتصارات والحفاظ على صدارة جدول الترتيب. وأشاد موكوينا بالمجهود الذي بذله جميع اللاعبين خلال المواجهة التي أقيمت خارج ملعب بيراميدز، موضحًا أن الفريق قدم مباراة رائعة رغم الضغوط المتزايدة الناتجة عن خوض منافسات وبطولات متعددة خلال فترة زمنية متقاربة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة، إلى جانب التركيز المستمر من أجل الحفاظ على النتائج الإيجابية. وأكد المدير الفني أن بيراميدز قدم أداءً ممتازًا أمام طلائع الجيش، ونجح في فرض شخصيته منذ اللحظات الأولى من المباراة، بعدما سجل هدفين مبكرين عن طريق مهند لاشين ومصطفى زيكو، ليمنح الفريق نفسه أفضلية واضحة خلال الشوط الأول، ويضع منافسه تحت ضغط البحث عن العودة إلى أجواء اللقاء. وأوضح موكوينا أن فريقه كان قادرًا على تسجيل المزيد من الأهداف خلال الشوط الأول، لولا سوء الحظ الذي واجه اللاعبين في بعض المحاولات، مشيرًا إلى أن طلائع الجيش فريق قوي، ومن الطبيعي أن يحاول التعويض بعدما وجد نفسه متأخرًا بهدفين، خاصة أن المباراة أقيمت على ملعبه ووسط ظروف تمنحه الدافع لمحاولة العودة. وأضاف المدير الفني أن لاعبي بيراميدز تعاملوا بصورة جيدة مع محاولات المنافس، وواصلوا الاعتماد على الأداء الجماعي والتحركات الهجومية، قبل أن ينجح الفريق في تسجيل هدفين آخرين خلال الشوط الثاني، عن طريق محمود صابر ومحمود زلاكة، ليحسم المواجهة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ويؤكد تفوقه في اللقاء. وتحدث موكوينا عن ثقته الكبيرة في جميع اللاعبين الموجودين بالقائمة، مشددًا على أنه يؤمن بامتلاك بيراميدز مجموعة مميزة من اللاعبين، ويثق في قدرة كل عنصر على تقديم الإضافة المطلوبة عندما يحصل على فرصة المشاركة، وهو ما يمنحه مساحة للتعامل مع ضغط المباريات وتطبيق سياسة التدوير في التشكيل والمراكز. وأشار المدير الفني إلى أن الفريق يحتاج إلى جميع لاعبيه في ظل المشاركة بأكثر من بطولة خلال الموسم، مؤكدًا أن اللاعب الذي يشارك يؤدي دوره داخل الملعب، بينما يتحول اللاعب الذي لا يشارك إلى داعم لزملائه، وهو ما يعكس الروح الجماعية الموجودة داخل الفريق، ويساعد على استمرار الانتصارات رغم صعوبة جدول المباريات. وشدد موكوينا على أن سر النتائج التي يحققها بيراميدز لا يرتبط بجهد لاعب واحد أو قرار فني منفرد، وإنما يعود إلى التعاون بين جميع أفراد المنظومة، موضحًا أن اللاعبين يمتلكون الرغبة في مواصلة الفوز، كما أن الإدارة تقدم الدعم والمساندة اللازمين للفريق، إلى جانب المجهود الذي يبذله الجهاز الفني والإداري والطبي وكل العاملين داخل النادي. وأكد المدير الفني أن الانتصارات المتتالية تمثل ثمرة عمل جماعي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على هذا المستوى يتطلب استمرار التركيز والتعاون بين اللاعبين، مع التعامل مع كل مباراة باعتبارها تحديًا جديدًا، وعدم الاكتفاء بما تحقق خلال الجولات الماضية من بطولة الدوري المصري الممتاز. واختتم موكوينا حديثه بالتأكيد على أن طموح بيراميدز خلال الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على جميع البطولات والفوز بها، موضحًا أن الفريق يمتلك الرغبة والإمكانات التي تدفعه إلى مواصلة العمل وتحقيق أهدافه، مع ضرورة الحفاظ على الروح الإيجابية والانضباط داخل المجموعة خلال المرحلة المقبلة. وبهذا الفوز، رفع بيراميدز رصيده إلى 21 نقطة، بعدما حقق الانتصار السابع على التوالي في الدوري المصري الممتاز، ليواصل تربعه على قمة جدول الترتيب، وسط تطلعات لمواصلة النتائج القوية والمنافسة على الألقاب خلال الموسم الجاري.
طلائع الجيش يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة بيراميدز في الدوري أعلن جمعة مشهور، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي طلائع الجيش، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة بيراميدز، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني لطلائع الجيش إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر جدول الترتيب، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين، في ظل اختلاف أهداف كل منهما خلال المرحلة الحالية من المسابقة. تشكيل طلائع الجيش أمام بيراميدز واستقر جمعة مشهور على الأسماء التالية لخوض المباراة: محمد فتح الله، أحمد عبد الرحمن زولا، كريم طارق، إسلام محارب، وليد بنبلة، عماد معوض، خالد أبو زيادة، زغلول الدسوقي، أحمد طارق، محمد عاطف، ويحيى مصطفى. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم اللاعبون المستوى المطلوب، مع الالتزام بالتعليمات الفنية والواجبات الدفاعية والهجومية، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المباراة. طلائع الجيش يبحث عن استعادة الانتصارات يدخل طلائع الجيش المواجهة بهدف إنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها خلال الجولات الأخيرة، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال أربع مباريات متتالية، حيث تعادل في مواجهة واحدة وتلقى ثلاث هزائم. ويحتل الفريق المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد سبع نقاط، جمعها من انتصارين وتعادل واحد وثلاث هزائم. ويضع هذا الموقف الفريق أمام تحدٍ مهم، إذ يحتاج إلى العودة سريعًا لحصد النقاط وتحسين مركزه في جدول المسابقة، والابتعاد عن المراكز المتأخرة. بيراميدز يسعى لمواصلة الصدارة على الجانب الآخر، يخوض بيراميدز المباراة بقيادة مديره الفني رولاني موكوينا، بحثًا عن تحقيق انتصار جديد ومواصلة نتائجه المميزة منذ انطلاق الموسم. ويتصدر بيراميدز جدول ترتيب الدوري برصيد 18 نقطة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الست السابقة، ليؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب البطولة. وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة للفريقين، حيث يطمح طلائع الجيش إلى استعادة توازنه وتحقيق مفاجأة أمام المتصدر، بينما يتطلع بيراميدز إلى الحفاظ على سجله المثالي وتعزيز موقعه في القمة. ومن المنتظر أن تلعب درجة التركيز والانضباط التكتيكي دورًا مهمًا في تحديد نتيجة المواجهة، خصوصًا مع رغبة الفريقين في الخروج بالنقاط الثلاث.
بيراميدز يستهدف الفوز السابع على التوالي أمام طلائع الجيش في الدوري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض مواجهة مهمة أمام طلائع الجيش، غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على صدارة جدول الترتيب. ويدخل بيراميدز اللقاء بقيادة مديره الفني الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، بحثًا عن تحقيق الفوز السابع على التوالي في المسابقة، وتسجيل رقم جديد في تاريخ النادي بالدوري الممتاز. بيراميدز يطارد رقمًا تاريخيًا أمام طلائع الجيش حقق بيراميدز بداية استثنائية خلال الموسم الحالي، بعدما نجح في الفوز بجميع مبارياته الست الأولى في بطولة الدوري المصري الممتاز، ليجمع 18 نقطة من أصل 18 ممكنة. ويمثل الفوز على طلائع الجيش فرصة أمام الفريق السماوي للوصول إلى سبعة انتصارات متتالية، للمرة الأولى في تاريخه منذ مشاركته في المسابقة. وتفوق بيراميدز بهذه الانطلاقة على أفضل بداياته السابقة في موسم 2021-2022، عندما حقق ثلاثة انتصارات متتالية قبل التعادل في الجولة الرابعة. موكوينا يسعى لمواصلة العلامة الكاملة لم تقتصر النتائج الإيجابية لبيراميدز على منافسات الدوري فقط، إذ نجح الفريق تحت قيادة رولاني موكوينا في تحقيق عشرة انتصارات خلال الموسم الحالي بمختلف البطولات. وجاءت هذه الانتصارات بواقع ستة انتصارات في الدوري الممتاز، وثلاثة انتصارات في دوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى فوز واحد في بطولة كأس الرابطة. ويأمل المدير الفني الجنوب إفريقي في الحفاظ على هذه السلسلة، ومواصلة تقديم النتائج الإيجابية التي تعزز طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب. بيراميدز يسعى للحفاظ على صدارة الدوري يتصدر بيراميدز جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 18 نقطة، متقدمًا بفارق نقطتين عن الأهلي، أقرب منافسيه. وكان الأهلي قد حقق الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في الجولة الماضية، ما يزيد أهمية مواجهة طلائع الجيش بالنسبة للفريق السماوي. ويسعى بيراميدز إلى حصد النقاط الثلاث للحفاظ على موقعه في الصدارة، دون انتظار نتائج المنافسين خلال الجولات المقبلة. موعد مباراة بيراميدز وطلائع الجيش يحل بيراميدز ضيفًا على طلائع الجيش، غدًا الثلاثاء، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الممتاز. ويتطلع الفريق السماوي إلى مواصلة انطلاقته القوية، وتحقيق انتصار جديد يعزز رصيده ويقربه من هدفه في المنافسة على لقب البطولة.
أعلن الجهاز الفني لفريق بيراميدز التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في مباراة يسعى خلالها الفريق المصري إلى تحقيق انطلاقة قوية خارج ملعبه والعودة بنتيجة إيجابية تدعم فرصه في مواصلة المشوار القاري. وشهد التشكيل الاعتماد على أحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع وجود مصطفى زيكو في قيادة الخط الأمامي، بينما ضمت بقية الاختيارات مجموعة من العناصر التي سيعتمد عليها الفريق في التعامل مع المواجهة. وجاء إعلان التشكيل قبل انطلاق المباراة المرتقبة على استاد جوبا الدولي، حيث يحل بيراميدز ضيفًا على بطل جنوب السودان في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أفضل نتيجة ممكنة قبل استكمال المنافسة. ويدخل الفريق المصري المواجهة بهدف فرض أسلوبه والاستفادة من إمكاناته الفنية، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الأدوار الدفاعية والتحركات الهجومية. واختار الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا الدفع بأحمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، ليكون المسؤول عن حماية شباك الفريق والتعامل مع المحاولات الهجومية للمنافس. وفي الخط الخلفي، يعتمد بيراميدز على محمد الشيبي ومحمود مرعي وأحمد سامي وإياد العسقلاني، في مجموعة سيكون مطلوبًا منها الحفاظ على التنظيم الدفاعي والحد من خطورة هجمات المريخ بنتيو، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من الخلف عند امتلاك الكرة. أما في خط الوسط، فيظهر أحمد توفيق ومحمود صابر وعبد الرحمن مجدي ومحمود زلاكة وأحمد عبد القادر، ضمن اختيارات تستهدف توفير التوازن بين استعادة الكرة والتحرك إلى الأمام. وسيكون دور لاعبي هذا الخط مهمًا في التحكم بإيقاع المباراة، وربط الدفاع بالهجوم، ومحاولة صناعة الفرص التي تساعد الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس، مع الانتباه إلى عدم ترك مساحات يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. وفي الخط الأمامي، يعتمد بيراميدز على مصطفى زيكو، الذي سيحمل مسؤولية استغلال الفرص المتاحة ومحاولة ترجمة التحركات الهجومية إلى أهداف. وقد يحتاج الفريق إلى تنويع طرق الوصول إلى منطقة الجزاء، سواء من خلال الاختراقات على الأطراف أو التمريرات البينية، خاصة إذا لجأ أصحاب الأرض إلى التراجع الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي بيراميدز. وجاء التشكيل الأساسي لبيراميدز على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، محمود مرعي، أحمد سامي، إياد العسقلاني. خط الوسط: أحمد توفيق، محمود صابر، عبد الرحمن مجدي، محمود زلاكة، أحمد عبد القادر. خط الهجوم: مصطفى زيكو. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد كل من زياد هيثم، وكريم حافظ، ومهند لاشين، وأحمد عاطف قطة، وناصر ناهر، ويوسف أوباما، ومصطفى فتحي، ووليد الكرتي، ونذير بو علي. وتمنح هذه القائمة الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء تغييرات خلال اللقاء وفقًا لمجرياته، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو تعزيز التوازن في وسط الملعب أو الحفاظ على النتيجة في الدقائق الأخيرة. ويحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بنتيو في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، على استاد جوبا الدولي، وسط تطلعات لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. وسيكون الالتزام بالتعليمات الفنية والتركيز طوال دقائق المواجهة من أهم العوامل التي تساعد الفريق على تحقيق هدفه، خصوصًا أن المباريات خارج الأرض تتطلب التعامل بحذر مع ضغط المنافس واستغلال الفرص المتاحة بأفضل صورة. وتترقب جماهير بيراميدز ظهور الفريق في هذه المواجهة، في ظل الطموح لمواصلة المنافسة القارية، بينما يبقى الحسم داخل الملعب مرهونًا بقدرة اللاعبين على تنفيذ الخطة وتحويل اختيارات الجهاز الفني إلى أداء فعال ونتيجة إيجابية.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة سيراميكا كليوباترا، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستضيف بيراميدز نظيره سيراميكا كليوباترا في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد الدفاع الجوي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. تشكيل بيراميدز أمام سيراميكا كليوباترا استقر الجهاز الفني لبيراميدز بقيادة رولاني موكوينا على الدفع بأحمد الشناوي في حراسة المرمى، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في مختلف الخطوط، بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويدخل بيراميدز المباراة وهو يمتلك 15 نقطة من خمس مواجهات، بعدما حقق العلامة الكاملة خلال الجولات السابقة، ليواصل المنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السماوي لتحقيق انتصاره السادس على التوالي، ومواصلة سلسلة نتائجه المميزة تحت قيادة مدربه الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. وفي المقابل، يدخل سيراميكا كليوباترا المواجهة برصيد 12 نقطة، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز وتقليص الفارق بين الفريقين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للطرفين في ظل تقارب رصيد النقاط، ورغبة كل فريق في تعزيز موقعه بجدول الترتيب. وتبقى مواجهة اليوم اختبارًا مهمًا لبيراميدز من أجل تأكيد بدايته القوية، بينما يتطلع سيراميكا إلى إيقاف سلسلة انتصارات منافسه والخروج بنتيجة تعزز طموحاته في الدوري.
بيراميدز يواجه سيراميكا اليوم للحفاظ على العلامة الكاملة في الدوري المصري تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم الاثنين إلى استاد الدفاع الجوي، الذي يستضيف مواجهة قوية تجمع بين بيراميدز وسيراميكا، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل نتائجهما المميزة منذ انطلاق الموسم. ويدخل بيراميدز المباراة بهدف مواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على العلامة الكاملة، بينما يتطلع سيراميكا إلى تحقيق نتيجة إيجابية تقلص الفارق بين الفريقين وتمنحه دفعة قوية في جدول ترتيب المسابقة. موعد مباراة بيراميدز وسيراميكا اليوم تقام مباراة بيراميدز وسيراميكا في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على ملعب استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة باهتمام كبير نظرًا لتقارب مستوى الفريقين خلال الجولات الماضية، إلى جانب رغبة كل طرف في مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. بيراميدز يبحث عن الانتصار السادس ويخوض بيراميدز اللقاء برصيد 15 نقطة جمعها من خمس مباريات، بعدما نجح في تحقيق الفوز بجميع مواجهاته السابقة، ليصبح الفريق الوحيد الذي لم يفقد أي نقطة حتى الآن، وفقًا للأرقام الواردة قبل المباراة. ويسعى الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لبيراميدز، إلى قيادة فريقه لتحقيق الانتصار السادس على التوالي، ومواصلة البداية القوية التي يقدمها خلال الموسم الحالي. ويأمل الجهاز الفني في استثمار النتائج الإيجابية للحفاظ على حالة الاستقرار الفني، وتعزيز فرص الفريق في المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري. سيراميكا يسعى لإيقاف انتصارات بيراميدز على الجانب الآخر، يدخل سيراميكا المواجهة برصيد 12 نقطة من خمس مباريات، تحت قيادة مديره الفني علي ماهر، الذي يتطلع إلى تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط ثمينة. ويستهدف سيراميكا الوصول إلى النقطة الخامسة عشرة، ومعادلة رصيد بيراميدز، وهو ما يمنح المباراة أهمية إضافية في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. ويدرك الجهاز الفني لسيراميكا صعوبة المواجهة أمام منافس حقق خمسة انتصارات متتالية، لكنه يأمل في تقديم أداء قوي يساعد الفريق على الخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة بيراميدز في الحفاظ على سجله المثالي، وطموح سيراميكا في إيقاف انتصارات منافسه ومواصلة نتائجه الإيجابية بالدوري.
يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة مهمة أمام سيراميكا كليوباترا، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق السماوي إلى مواصلة انتصاراته والحفاظ على نتائجه المميزة منذ انطلاق المسابقة. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا على مجموعة من العناصر الأساسية، مع محاولة تحقيق التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والفاعلية الهجومية، مستفيدًا من حالة الثقة التي يعيشها الفريق بعد بداية قوية للموسم. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد بيراميدز على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي خطة تمنح الفريق مرونة في التحول بين الدفاع والهجوم، مع وجود ثنائي في وسط الملعب لتأمين الخط الخلفي، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم يستطيعون التحرك بين المساحات وصناعة الفرص. ويعكس هذا الاختيار رغبة الفريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، مع الحفاظ على التوازن أمام منافس يمتلك قدرات هجومية جيدة. ومن المنتظر أن يتولى الشناوي حراسة المرمى، بعدما ظهر ضمن التشكيل المتوقع بتقييم بلغ 6.94. وسيكون مطالبًا بالتركيز طوال اللقاء والتعامل بصورة جيدة مع الفرص التي قد تتاح لسيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن الفريق المنافس سجل عشرة أهداف في أول خمس مباريات بالدوري، وفقًا للأرقام المتاحة قبل المواجهة. وفي خط الدفاع، تشير التوقعات إلى وجود الشيبي في الجبهة اليمنى، بينما يشغل العسقلاني أحد مركزي قلب الدفاع إلى جوار سامي، مع وجود حافظ في الجبهة اليسرى. ويعتمد بيراميدز على هذا الخط في إغلاق المساحات أمام مهاجمي المنافس، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات من الخلف، سواء من خلال التمريرات القصيرة أو التحرك على الأطراف لإيجاد حلول هجومية إضافية. ويبرز سامي باعتباره أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.54 في التشكيلة المتوقعة، بينما سجل الشيبي تقييمًا بلغ 7.48، وحافظ 7.14. أما العسقلاني فجاء تقييمه عند 6.95، وهو ما يجعل الانسجام بين المدافعين والقدرة على التعامل مع التحركات الهجومية لسيراميكا من أبرز العوامل التي قد تؤثر في أداء الفريق. وفي وسط الملعب، يُتوقع أن يعتمد بيراميدز على لاشين وصابر في مركزين متقاربين، من أجل تأمين منطقة المناورات والمساعدة في استعادة الكرة، إلى جانب تسهيل عملية نقل اللعب إلى الخط الأمامي. وظهر لاشين بتقييم بلغ 7.78، وهو الأعلى بين لاعبي التشكيلة المتوقعة، بينما وصل تقييم صابر إلى 7.25، ما يعكس أهمية الثنائي في منح الفريق التوازن المطلوب بين الواجبات الدفاعية والمساهمة في بناء الهجمات. أما الخط الهجومي خلف المهاجم، فيُتوقع أن يضم فتحي وماهر وزلاكة، مع منحهم حرية التحرك وتبادل المراكز بحثًا عن المساحات خلف دفاع سيراميكا كليوباترا. وسجل ماهر تقييمًا بلغ 7.00، بينما وصل تقييم زلاكة إلى 6.60، وجاء فتحي عند 6.46. وسيكون هذا الثلاثي مطالبًا بزيادة سرعة التحولات الهجومية، واستغلال التمريرات البينية والعرضيات، مع مساندة المهاجم في إنهاء الفرص أمام المرمى. وفي مركز رأس الحربة، تشير التوقعات إلى مشاركة أوباما، الذي حصل على تقييم بلغ 6.65. وسيكون دوره مهمًا في الضغط على دفاع المنافس، والتحرك لاستقبال التمريرات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب فتح المساحات أمام لاعبي الوسط الهجومي القادمين من الخلف. وقد يحتاج بيراميدز إلى تنويع طرق الوصول إلى المرمى، خاصة إذا نجح سيراميكا في إغلاق العمق والحد من خطورة الاختراقات المباشرة. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة إلى بيراميدز، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 15 نقطة من خمس مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مواجهاته السابقة، وسجل تسعة أهداف مقابل هدف واحد استقبله مرماه. وفي المقابل، يأتي سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع برصيد 12 نقطة، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق السماوي على مواصلة بدايته القوية. وتظل هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع وليست التشكيلة الرسمية المعلنة، إذ قد تشهد الاختيارات تغييرات قبل انطلاق المباراة. لكن في حال الاعتماد على هذه الخطة، سيكون نجاح بيراميدز مرتبطًا بقدرة خط الوسط على فرض السيطرة، وانسجام الدفاع، واستغلال الفرص الهجومية، من أجل تحقيق الفوز ومواصلة حصد النقاط في الدوري المصري الممتاز.
موكوينا: البطولات والنتائج الجيدة طريق بيراميدز لجذب الجماهير تحدث الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، عن التحديات التي تواجه النادي فيما يتعلق بزيادة قاعدته الجماهيرية، مؤكدًا أن تحقيق البطولات وتقديم مستويات مميزة يمثلان العامل الأساسي في جذب المزيد من المشجعين خلال الفترة المقبلة. وأوضح موكوينا أن بناء قاعدة جماهيرية قوية يحتاج إلى العمل المستمر داخل الملعب، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية في البطولات المحلية والقارية، بما يساعد على تعزيز شعبية الفريق وزيادة ارتباط الجماهير به. موكوينا يتحدث عن تحدي الجماهير في بيراميدز وأكد المدير الفني لبيراميدز، خلال المؤتمر الصحفي، أنه كان يدرك طبيعة التحدي الجماهيري قبل توليه مسؤولية تدريب الفريق، مشيرًا إلى أن هذه المسألة ليست جديدة بالنسبة له في مسيرته التدريبية. وأوضح أن الأندية التي تسعى إلى توسيع شعبيتها تحتاج إلى تقديم كرة قدم جيدة، وتحقيق الإنجازات التي تمنح الجماهير أسبابًا إضافية لمتابعتها وتشجيعها. وأشار موكوينا إلى أن النجاح الرياضي يمثل عنصرًا مهمًا في بناء علاقة قوية بين النادي والمشجعين، خاصة مع استمرار المنافسة على البطولات المختلفة. مدرب بيراميدز يستشهد بتجربته مع صن داونز واستعاد المدرب الجنوب أفريقي تجربته السابقة مع فريق ماميلودي صن داونز، مؤكدًا أنه واجه تحديًا مشابهًا يتعلق بحجم القاعدة الجماهيرية خلال فترة عمله هناك. وأوضح أن الفرق تستطيع جذب المزيد من الجماهير عندما تقدم مستويات قوية وتحقق نتائج مميزة، مشددًا على أهمية الاستمرارية في المنافسة على الألقاب. ويرى موكوينا أن التجارب السابقة تؤكد قدرة الأندية على تطوير شعبيتها بمرور الوقت، بشرط الحفاظ على الأداء الجيد وتحقيق النجاحات داخل الملعب. إدارة بيراميدز تسعى لزيادة شعبية النادي وكشف المدير الفني أن إدارة بيراميدز تبذل جهودًا كبيرة من أجل توسيع القاعدة الجماهيرية للنادي، والعمل على جذب المزيد من المشجعين خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن هذه الجهود تتزامن مع طموحات الفريق في مواصلة المنافسة على البطولات، وتقديم ظهور مشرف في المسابقات الأفريقية. البطولات مفتاح زيادة جماهير بيراميدز وشدد موكوينا على أن تحقيق الإنجازات الرياضية يمنح الأندية فرصة أكبر لكسب جماهير جديدة، خاصة عندما تقترن النتائج الإيجابية بتقديم أداء مميز. ويطمح المدير الفني إلى المساهمة في تعزيز مكانة بيراميدز محليًا وقاريًا، بما ينعكس على شعبيته الجماهيرية خلال السنوات المقبلة. وتؤكد تصريحات موكوينا أن مشروع بيراميدز لا يقتصر على المنافسة داخل الملعب، بل يمتد إلى بناء قاعدة جماهيرية أكبر تدعم الفريق في مختلف البطولات.
قرر الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، منح لاعبي الفريق راحة سلبية لمدة 24 ساعة، عقب الانتهاء من مواجهة القناة في بطولة كأس عاصمة مصر، قبل بدء الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام سيراميكا كليوباترا في الدوري الممتاز. ونجح بيراميدز في افتتاح مشواره بدور المجموعات في كأس عاصمة مصر بتحقيق انتصار مثير على حساب القناة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحصد الفريق السماوي أول ثلاث نقاط له في البطولة. وشهدت مواجهة القناة اعتماد الجهاز الفني لبيراميدز على عدد من العناصر الشابة، في إطار منحهم فرصة المشاركة واكتساب الخبرات، ونجح اللاعبون الشباب في تقديم مستوى مميز والمساهمة في تحقيق الانتصار خلال الجولة الافتتاحية. وجاء قرار موكوينا بمنح اللاعبين راحة لمدة يوم بعد المباراة في ظل البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والقاري. ومن المقرر أن يعود لاعبو بيراميدز إلى التدريبات الجماعية بداية من يوم الجمعة، حيث يبدأ الجهاز الفني التحضير لمواجهة سيراميكا كليوباترا، مع العمل على تجهيز العناصر الأساسية ووضع الخطة المناسبة للمباراة. ويلتقي بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر الجاري على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الفريق السماوي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة المحلية والحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بعدما نجح في حصد 15 نقطة خلال أول خمس جولات. وحقق بيراميدز انطلاقة قوية في الدوري هذا الموسم، بعدما جمع العلامة الكاملة خلال مبارياته الخمس الأولى، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة سيراميكا المرتقبة. ويأمل الجهاز الفني بقيادة موكوينا في الاستفادة من فترة الراحة القصيرة قبل العودة إلى التدريبات، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة، مع رغبة الفريق في الاستمرار على طريق الانتصارات والمنافسة بقوة على مختلف البطولات. وتأتي مواجهة سيراميكا كليوباترا ضمن سلسلة من المباريات المهمة لبيراميدز، قبل انتقال تركيز الفريق إلى مشواره القاري والاستعداد لمواجهاته المقبلة في دوري أبطال أفريقيا.
حدد الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، برنامج رحلة الفريق إلى جنوب السودان، استعدادًا لمواجهة المريخ بينتيو في بطولة دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن يحل بيراميدز ضيفًا على المريخ بينتيو في الثالثة والنصف عصر الجمعة 16 أكتوبر الجاري، على استاد جوبا الدولي بالعاصمة الجنوب سودانية، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. واستقر الجهاز الفني لبيراميدز على مغادرة بعثة الفريق ظهر الثلاثاء الموافق 13 أكتوبر، أي قبل المباراة بثلاثة أيام، على متن طائرة خاصة وفرتها إدارة النادي لنقل اللاعبين والجهاز الفني إلى جنوب السودان. ويهدف بيراميدز من السفر مبكرًا إلى توفير أفضل ظروف ممكنة للفريق قبل المواجهة الأفريقية، ومنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع الأجواء في جوبا، إلى جانب الاستعداد لطبيعة أرضية استاد جوبا الدولي، الذي يستضيف مباراة الذهاب. ووضع الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا برنامجًا تدريبيًا خاصًا للفريق عقب الوصول، حيث من المقرر أن يخوض بيراميدز حصتين تدريبيتين على ملعب المباراة يومي الأربعاء والخميس، قبل مواجهة المريخ بينتيو يوم الجمعة. ويأتي خوض بيراميدز لتدريبين على استاد جوبا الدولي وفقًا للوائح بطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي تمنح الفريق الضيف الحق في التدريب مرتين على ملعب المباراة حال إقامة المواجهة على أرضية من النجيل الصناعي، وهو ما ينطبق على الملعب المستضيف للقاء. ويسعى بيراميدز إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه خلال مباراة الذهاب، من أجل تسهيل مهمته قبل استقبال بطل جنوب السودان في القاهرة خلال مواجهة الإياب وحسم بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من البطولة القارية. ويعمل موكوينا خلال الفترة التي تسبق السفر على تجهيز عناصر الفريق فنيًا وبدنيًا، قبل الاستقرار على القائمة التي ستخوض المواجهة الأفريقية، ثم وضع اللمسات النهائية على خطة اللقاء خلال تدريبات جوبا. ومن المقرر أن تقام مواجهة الإياب بين بيراميدز والمريخ بينتيو في الثامنة مساء السبت 24 أكتوبر الجاري، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة، حيث يسعى الفريق السماوي للاستفادة من عاملي الأرض في حسم التأهل.
حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب القناة بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتقلبات واضحة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأ بيراميدز المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا للغاية عن طريق أحمد نذير بن بو علي، الذي وضع فريقه في المقدمة خلال الدقيقة الأولى من عمر اللقاء، ليمنح الفريق السماوي أفضلية مبكرة في مواجهة القناة. وكان الهدف هو الأسرع في النسخة الحالية من البطولة حتى الآن، بعدما جاء بعد 21 ثانية فقط من صافرة البداية. وحاول القناة العودة سريعًا إلى أجواء المباراة، إلا أن بيراميدز نجح في الحفاظ على تقدمه، قبل أن يضاعف عبد الرحمن مجدي النتيجة لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 40، لتصبح النتيجة 2-0، ويقطع الفريق شوطًا كبيرًا نحو تحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة. وانتهى الشوط الأول بتقدم بيراميدز بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي أتيحت له، بينما احتاج القناة إلى تحسين أدائه الهجومي خلال النصف الثاني من المباراة من أجل العودة إلى المنافسة. ومع بداية الشوط الثاني، حاول القناة الضغط على دفاع بيراميدز، ونجح محمد إيهاب شبيني في تقليص الفارق خلال الدقيقة 57، لتصبح النتيجة 2-1، وهو الهدف الذي أعاد الحماس إلى لاعبي القناة وفتح المباراة على جميع الاحتمالات. وبعد هدف القناة، أصبحت المواجهة أكثر إثارة، حيث تبادل الفريقان المحاولات، في الوقت الذي حاول فيه بيراميدز تأمين تقدمه والبحث عن هدف ثالث يحسم الأمور، بينما تمسك القناة بآماله في العودة وإدراك التعادل. وفي الدقيقة 76، تمكن علي حمودة من تسجيل الهدف الثالث لبيراميدز، ليعيد الفارق إلى هدفين، بعدما أصبحت النتيجة 3-1 لصالح الفريق السماوي، وسط أفضلية واضحة لبيراميدز الذي اقترب من حسم النقاط الثلاث. ولم يستسلم القناة رغم التأخر، وواصل محاولاته الهجومية حتى نجح حسن أحمد سينا في تسجيل الهدف الثاني لفريقه خلال الدقيقة 83، لتصبح النتيجة 3-2، وتشتعل المباراة من جديد خلال الدقائق الأخيرة. وشهدت الدقائق المتبقية ضغطًا من جانب القناة بحثًا عن هدف التعادل، بينما حاول بيراميدز الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، لينجح في الخروج بانتصار صعب ومثير بنتيجة 3-2. وكشفت أرقام المباراة عن ندية واضحة بين الفريقين، حيث سدد بيراميدز 11 كرة، منها 6 على المرمى، مقابل 6 تسديدات للقناة، منها 3 بين القائمين والعارضة. كما حصل بيراميدز على ركلتي ركنية مقابل ركلتين للقناة، بينما ارتكب لاعبو الفريق السماوي 26 مخالفة مقابل 11 للقناة. وجاء انتصار بيراميدز ليمنح الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بكأس عاصمة مصر، بعدما دخل البطولة بقائمة شهدت مشاركة عدد من العناصر الشابة، من بينهم علي حمودة، الذي نجح في تسجيل هدف مهم خلال المباراة، إلى جانب ظهور مواهب أخرى ضمن حسابات الجهاز الفني بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا. وتعد البداية الإيجابية دفعة مهمة لبيراميدز في المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه أندية القناة وسموحة والبنك الأهلي ومودرن سبورت، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة مشواره بقوة والمنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. أما القناة، فعلى الرغم من الخسارة، قدم رد فعل قويًا في الشوط الثاني، وتمكن من تسجيل هدفين وتقليص الفارق إلى هدف واحد، لكنه لم ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة، ليخرج بيراميدز بانتصار مثير في افتتاح مشواره بالبطولة.
شهدت مواجهة بيراميدز أمام القناة، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، ظهور عدد من المواهب الشابة داخل صفوف الفريق الأول، في خطوة تعكس اهتمام النادي بمنح الفرصة للاعبين الصاعدين وإعدادهم للمستقبل. ويستضيف بيراميدز نظيره القناة على استاد الدفاع الجوي، في مستهل مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث استعان الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق السماوي، بعدد من العناصر الشابة خلال اللقاء. وضمت قائمة بيراميدز لمواجهة القناة خمسة لاعبين من المواهب الصاعدة، وهم علي حمودة مواليد 2006، ويوسف ميشو مواليد 2005، وزياد سعودي مواليد 2009، وعبد الله بدير مواليد 2007، وحسن هشام مواليد 2009. وتواجد اللاعبون ضمن قائمة الفريق للمباراة، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الشباب فرصة للتواجد مع الفريق الأول. ويأتي ظهور هذه المجموعة من اللاعبين في توقيت مهم بالنسبة لهم، خاصة أن المشاركة مع الفريق الأول تمثل فرصة كبيرة أمام المواهب الصغيرة لاكتساب الخبرات والتعامل مع أجواء المباريات الرسمية على مستوى الفريق الأول، إلى جانب إثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني. ويبرز عبد الله بدير بشكل خاص بين المواهب الموجودة مع بيراميدز في هذه المواجهة، بعدما عاش اللاعب خلال الساعات الماضية لحظة مهمة مع منتخب مصر للشباب، حيث كان ضمن صفوف الفراعنة الصغار الذين توجوا ببطولة تصفيات شمال أفريقيا، ونجحوا في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ولم يحصل بدير على وقت طويل للاحتفال بهذا الإنجاز، حيث انضم مباشرة إلى معسكر بيراميدز عقب مباراة منتخب مصر أمام الجزائر، ليكون حاضرًا مع الفريق السماوي في مواجهة القناة، ويشارك أساسيًا في اللقاء، في خطوة تعكس ثقة الجهاز الفني في قدراته رغم صغر سنه. وتعكس مشاركة بدير مع بيراميدز بعد ساعات قليلة من خوضه مباراة مع منتخب مصر للشباب حجم التطور الذي يعيشه اللاعب، خاصة أنه أصبح يجمع بين الظهور على المستوى الدولي مع منتخبات الشباب والتواجد مع الفريق الأول لناديه. ولا يقتصر الأمر على عبد الله بدير، إذ تضم قائمة بيراميدز أمام القناة مجموعة أخرى من العناصر الشابة التي تسعى إلى استغلال الفرصة، وفي مقدمتها علي حمودة ويوسف ميشو وزياد سعودي وحسن هشام، حيث يمثل وجودهم مع الفريق الأول خطوة مهمة في مسيرتهم الكروية. ويمنح كأس عاصمة مصر الأندية فرصة لتجربة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على دقائق مشاركة بصورة مستمرة، كما يوفر للاعبين الشباب مساحة أكبر لإثبات أنفسهم، وهو ما دفع بيراميدز إلى الاستفادة من البطولة في اختبار مجموعة من مواهبه وتحظى هذه المواهب بمتابعة الجهاز الفني بقيادة موكوينا، الذي منح عددًا من اللاعبين الشباب فرصة التواجد ضمن القائمة في بداية مشوار الفريق بالبطولة. وكانت قائمة بيراميدز للمباراة قد ضمت 23 لاعبًا، بينهم المواهب الخمسة، إلى جانب عدد من عناصر الفريق الأول. وتبقى مواجهة القناة بمثابة اختبار مهم للاعبين الصغار، خاصة أن الظهور مع الفريق الأول يضعهم أمام تحديات مختلفة عن مباريات قطاعات الناشئين، سواء من حيث سرعة اللعب أو قوة المنافسة أو المسؤولية المطلوبة داخل الملعب. ويأمل بيراميدز أن تواصل هذه المجموعة تطورها خلال الفترة المقبلة، وأن تنجح المواهب الشابة في استغلال الفرص التي تحصل عليها، لتصبح جزءًا أساسيًا من مستقبل الفريق السماوي خلال السنوات المقبلة.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة القناة في بطولة كأس عاصمة مصر، في مستهل مشوار الفريق السماوي بدور المجموعات من النسخة الجديدة للمسابقة. ويستضيف بيراميدز نظيره القناة في الخامسة مساء الأربعاء، على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية في البطولة وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره. واختار موكوينا قائمة تضم مجموعة من العناصر الأساسية إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني إلى منحهم فرصة المشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل طبيعة البطولة ورغبة الفريق في المنافسة على لقبها. وجاءت قائمة بيراميدز لمواجهة القناة على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد أحمد الشناوي ومحمود جاد وحازم جمال، حيث يمتلك الجهاز الفني ثلاثة خيارات لحماية عرين الفريق خلال المباراة. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي، إلى جانب خالد عوض وحسن هشام، ليكون أمام الجهاز الفني أكثر من خيار للتعامل مع المواجهة واختيار التشكيل المناسب وفقًا لاحتياجات المباراة. أما خط الوسط، فيضم عددًا كبيرًا من العناصر، وهم مصطفى فتحي، وأحمد توفيق، ومحمود زلاكة، ووليد الكرتي، وعبد الرحمن مجدي، وأحمد عاطف قطة، وأحمد فوزي، وعلي حمودة، ويوسف ميشو، وزياد سعودي، وعبد الله بدير. وتتميز قائمة الوسط بتنوع الخيارات المتاحة أمام موكوينا، خاصة مع وجود لاعبين يمتلكون القدرة على القيام بأدوار مختلفة، سواء في بناء الهجمات أو صناعة الفرص أو دعم الخط الهجومي، وهو ما يمنح المدير الفني مساحة لاختيار التشكيل الذي يتناسب مع طريقة لعب القناة. ويأتي وليد الكرتي ضمن قائمة الفريق للمباراة، بعدما توج مؤخرًا بجائزة «هرم الشهر» في بيراميدز عن شهر سبتمبر، عقب المستويات المميزة التي قدمها خلال الشهر، والتي شهدت تسجيله أربعة أهداف مع الفريق. وفي الخط الهجومي، اختار موكوينا الثلاثي يوسف أوباما، وأحمد نذير بن بو علي، ودودو الجباس، ليكونوا الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني خلال مواجهة القناة. ويأمل بيراميدز في استغلال المباراة الافتتاحية بأفضل صورة ممكنة، وتحقيق الانتصار الذي يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، خاصة أن حصد النقاط مبكرًا يساعد الفريق على الدخول في المنافسة على صدارة المجموعة. وتكتسب مواجهة القناة أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل رغبة موكوينا في الاستفادة من جميع عناصر القائمة، ومنح الفرصة للاعبين لإظهار قدراتهم والمنافسة على حجز أماكن أساسية خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، حيث يدخل بيراميدز المواجهة مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى القناة إلى تقديم بداية قوية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد الفرق المنافسة على البطولات. ويستعد بيراميدز للمباراة وسط حالة من التركيز، بعدما حدد الجهاز الفني قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في الجولة الأولى، على أمل أن ينجح الفريق في تحقيق الانتصار ووضع أول ثلاث نقاط في رصيده ببطولة كأس عاصمة مصر. وتتجه الأنظار إلى استاد الدفاع الجوي مساء الأربعاء لمتابعة الظهور الأول لبيراميدز في النسخة الجديدة من البطولة، ومعرفة التشكيل الذي سيعتمد عليه موكوينا، واللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة منذ البداية.
أشاد إياد العسقلاني، مدافع فريق بيراميدز، بالجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق، مؤكدًا أن المدرب يمتلك شخصية مميزة وقدرة كبيرة على التعامل مع اللاعبين. وأوضح العسقلاني، خلال تصريحات تلفزيونية، أن موكوينا لا يفرق بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، ويعامل جميع عناصر الفريق بالمساواة، وهو ما يمنح اللاعبين شعورًا بالثقة ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. وأشار مدافع بيراميدز إلى أن المدير الفني يهتم أيضًا بالجانب النفسي، ويحرص على خلق أجواء إيجابية داخل غرفة الملابس، مع منح الفرصة للاعبين للمشاركة في المباريات وفقًا لاحتياجات الفريق. وتحدث العسقلاني عن القدرات الفنية والتكتيكية التي يمتلكها موكوينا، موضحًا أن المدرب يهتم بأدق التفاصيل قبل المباريات، ويحرص على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لكل مواجهة. وأضاف أن الجهاز الفني يعتمد بشكل كبير على مقاطع الفيديو لشرح الأفكار والخطط التكتيكية، حيث يحصل كل لاعب على شرح واضح للمهام المطلوبة منه داخل الملعب. وأكد العسقلاني أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على فهم أدوارهم بشكل جيد، وتمنح الفريق قدرة أكبر على تنفيذ التعليمات والخطط خلال المباريات. واختتم مدافع بيراميدز حديثه بالتأكيد على أهمية أسلوب موكوينا في بناء الثقة بين جميع أفراد الفريق.
يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز تدريباته الجماعية اليوم الإثنين، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون بقرار من الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق، خلال فترة التوقف الدولي الحالية. وكان موكوينا قد قرر منح لاعبي بيراميدز راحة سلبية لمدة 10 أيام عقب الفوز على إنبي، وذلك من أجل منح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس بعد فترة شهدت ضغطًا كبيرًا من المباريات والسفر والمنافسات المختلفة. وجاء قرار الجهاز الفني بالحصول على فترة راحة في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال الفترة الماضية، خاصة أن بيراميدز خاض عددًا من المباريات المتتالية في بطولتي الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، ونجح خلالها في تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية. وشهدت الفترة السابقة تحقيق بيراميدز 7 انتصارات متتالية في مختلف المنافسات، وهو ما وضع الفريق في حالة من الضغط البدني والفني، بالتزامن مع خوض رحلة سفر إلى كينيا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فترة للراحة والاستشفاء. واستغل اللاعبون فترة الراحة من أجل استعادة الطاقة بعد المجهود الذي بذلوه خلال المباريات الماضية، بينما عمل الجهاز الفني على وضع خطة العودة للتدريبات بالشكل الذي يساعد الفريق على استكمال موسمه بنفس القوة. ومع انتهاء الراحة، يبدأ بيراميدز مرحلة جديدة من التحضيرات، حيث يسعى موكوينا إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر الفريق. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى بعد العودة تركيزًا على استعادة اللياقة البدنية بصورة تدريجية، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، في محاولة للوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع الأحمال التدريبية خلال الأيام الأولى، خصوصًا بعد فترة الراحة الطويلة نسبيًا، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين وتحديد البرنامج المناسب لكل مجموعة وفقًا لمدى جاهزيتها. كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة أداء الفريق خلال المباريات الماضية، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المواجهات الأخيرة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويطمح موكوينا إلى الحفاظ على حالة الانسجام التي وصل إليها الفريق، خاصة بعدما تمكن بيراميدز من تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل العودة إلى المنافسات. ومن ناحية أخرى، يترقب الجهاز الفني موقف اللاعبين الدوليين خلال فترة التوقف، خاصة مع ارتباط عدد من عناصر الفريق بالمشاركة مع منتخبات بلادهم، قبل العودة إلى صفوف بيراميدز والانضمام إلى التحضيرات الجماعية. وتأتي عودة الفريق للتدريبات في توقيت مهم، حيث يسعى بيراميدز إلى مواصلة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها، وعدم التأثر بفترة التوقف الحالية، من خلال إعداد اللاعبين بالشكل المناسب. ويعمل الجهاز الفني كذلك على تنظيم برنامج تدريبي متوازن خلال الفترة المقبلة، يجمع بين رفع معدلات اللياقة البدنية والعمل التكتيكي، مع منح اللاعبين الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيتهم. وكانت الراحة التي حصل عليها الفريق بمثابة فرصة مهمة بعد جدول المباريات المزدحم، خاصة مع توالي المواجهات المحلية والقارية والسفر لمسافات طويلة، وهو ما جعل الاستشفاء أحد أهم أهداف الجهاز الفني خلال الأيام الماضية. وبعودة بيراميدز إلى التدريبات الجماعية، يبدأ الفريق الاستعداد الفعلي للمرحلة المقبلة، وسط رغبة من الجهاز الفني في الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية. ويأمل موكوينا أن يساهم البرنامج التدريبي الجديد في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة تتطلب جاهزية بدنية وفنية مرتفعة، مع استمرار المنافسة في أكثر من بطولة. ومن المقرر أن يحدد الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة شكل البرنامج التدريبي والمباريات التحضيرية وفقًا لجدول المنافسات، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وبذلك، تنتهي فترة الراحة التي امتدت لـ10 أيام، ويبدأ بيراميدز من جديد العمل داخل الملعب، بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية واستكمال مشواره في المنافسات المحلية والقارية.
يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز تدريباته الجماعية غدًا الاثنين، بعد انتهاء فترة الراحة السلبية التي حصل عليها اللاعبون خلال الأيام الماضية، بقرار من الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق. وكان الجهاز الفني لبيراميدز قد قرر منح لاعبي الفريق راحة لمدة 10 أيام، مستغلًا فترة التوقف الدولي الحالية، من أجل إبعاد اللاعبين مؤقتًا عن ضغط المباريات والتدريبات ومنحهم فرصة كافية لاستعادة النشاط قبل العودة إلى المنافسات. وجاء قرار موكوينا بمنح لاعبيه فترة من الراحة عقب الانتصار على إنبي، خاصة في ظل ضغط المباريات الذي واجهه الفريق خلال المرحلة الماضية، سواء على المستوى المحلي في بطولة الدوري المصري أو على الصعيد القاري ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا. وقدم بيراميدز نتائج مميزة خلال مبارياته الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق 7 انتصارات متتالية في بطولتي الدوري ودوري أبطال أفريقيا، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية قبل بداية فترة التوقف الدولي. كما شهدت الفترة الماضية سفر بعثة بيراميدز إلى كينيا لخوض إحدى المواجهات الأفريقية، وهو ما زاد من الأعباء البدنية على اللاعبين بسبب توالي المباريات ورحلات السفر، ليقرر الجهاز الفني منح الفريق راحة طويلة نسبيًا قبل بدء المرحلة الجديدة من الاستعدادات. موكوينا يبدأ تجهيز بيراميدز للمرحلة المقبلة واستغل الجهاز الفني لبيراميدز فترة التوقف الحالية في منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، بعد البرنامج المزدحم الذي خاضه الفريق خلال الفترة الأخيرة، على أن تبدأ عملية تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بمجرد العودة إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يركز رولاني موكوينا وجهازه المعاون خلال التدريبات المقبلة على رفع معدلات اللياقة البدنية بصورة تدريجية، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المرحلة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من فترة التوقف في تجهيز الفريق بالشكل المناسب، خصوصًا أن بيراميدز ينتظره عدد من المباريات المهمة بعد استئناف المنافسات، ما يتطلب وصول اللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. كما ستكون التدريبات المقبلة فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة حالة اللاعبين بعد العودة من فترة الراحة، وتحديد البرنامج المناسب لكل لاعب وفقًا لحالته البدنية، قبل رفع الحمل التدريبي بصورة تدريجية. ويأمل بيراميدز في الحفاظ على المستوى الذي ظهر به خلال المباريات الأخيرة، ومواصلة سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق قبل فترة التوقف، مع استمرار المنافسة بقوة على مختلف البطولات التي يشارك بها خلال الموسم الحالي. ويبدأ الفريق غدًا مرحلة جديدة من التحضيرات، بعدما حصل اللاعبون على الوقت الكافي للراحة والاستشفاء، حيث يستهدف الجهاز الفني استعادة نسق المباريات سريعًا وتجهيز جميع العناصر للاستحقاقات المقبلة.
حقق فريق بيراميدز فوزًا مثيرًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما نجح الفريق السماوي في تحويل تأخره بهدف إلى انتصار ثمين بهدفين في الشوط الثاني، ليواصل انطلاقته القوية ويحافظ على العلامة الكاملة في المسابقة. وجاء انتصار بيراميدز بعد مباراة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة، حيث انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفاجئ الشرقية إنبي منافسه بهدف مبكر مع بداية الشوط الثاني عن طريق حامد عبد الله، لكن بيراميدز لم يستسلم، ونجح في العودة عن طريق ناصر ماهر، ثم خطف وليد الكرتي هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة، ليخرج الفريق السماوي بالنقاط الثلاث من مواجهة صعبة. وبهذا الفوز، رفع بيراميدز رصيده إلى 15 نقطة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري، ليواصل وجوده في صدارة جدول ترتيب المسابقة، بينما تجمد رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط بعد مرور خمس جولات، في ظل استمرار معاناته في بداية الموسم. بدأت المباراة بمحاولات من جانب بيراميدز للسيطرة على الكرة وفرض إيقاعه، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي والبحث عن المساحات في التحولات الهجومية. وظهر الفريق السماوي بصورة أفضل من ناحية الاستحواذ، وهو ما انعكس على أرقام المباراة النهائية، بعدما وصلت نسبة استحواذه إلى 65% مقابل 35% للشرقية إنبي. ورغم أفضلية بيراميدز في الاستحواذ، لم يتمكن الفريق من تحويل سيطرته إلى أهداف خلال الشوط الأول، وانتهت أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما غابت الفاعلية الهجومية عن الفريقين في الثلث الأخير. وأظهرت الإحصائيات النهائية أن بيراميدز كان الطرف الأكثر محاولة على المرمى، حيث سدد 15 مرة مقابل 8 تسديدات للشرقية إنبي، كما تفوق في التسديدات على المرمى بـ4 مقابل 3، وامتلك أفضلية واضحة في الركنيات بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط لأصحاب الأرض. كما سجل بيراميدز تفوقًا واضحًا في مؤشرات الأهداف المتوقعة، بعدما وصل معدل الأهداف المتوقعة لديه إلى 1.85 مقابل 1.15 للشرقية إنبي، إلى جانب حصوله على فرصتين كبيرتين للتسجيل مقابل عدم حصول أصحاب الأرض على أي فرصة كبيرة، وهو ما يعكس حجم الضغط الهجومي الذي مارسه الفريق السماوي على مدار المباراة. وكانت بداية بيراميدز للمباراة قد تعرضت لضربة مبكرة بعدما اضطر الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى إجراء تبديل في الدقيقة 13، بخروج محمود زلاكة بسبب الإصابة ومشاركة أحمد عاطف قطة بدلًا منه. وجاء التغيير في وقت مبكر للغاية، ليجبر الجهاز الفني على تعديل حساباته قبل مرور ربع ساعة فقط من بداية اللقاء. وعلى الجانب الآخر، حاول الشرقية إنبي استغلال فترات تراجع بيراميدز، ونجح في خلق بعض المحاولات، لكن الشوط الأول انتهى دون أهداف، وسط تألق من دفاع الفريقين وحارسي المرمى في التعامل مع الفرص المتاحة. ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت ملامح المباراة بصورة واضحة، حيث نجح الشرقية إنبي في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 47 عن طريق حامد عبد الله، مستغلًا خطأ من أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، الذي لم يتمكن من إبعاد كرة عرضية أرضية بالشكل المطلوب، لتصل الكرة إلى حامد عبد الله الذي وضعها في الشباك معلنًا تقدم أصحاب الأرض بهدف دون مقابل. وكان هدف حامد عبد الله بمثابة مفاجأة لبيراميدز، خاصة أن الفريق السماوي دخل المباراة وهو لم يستقبل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري، قبل أن تهتز شباكه للمرة الأولى في الموسم أمام الشرقية إنبي. بعد الهدف، رفع بيراميدز من ضغطه الهجومي، وبدأ في البحث عن هدف التعادل، بينما تراجع الشرقية إنبي نسبيًا للحفاظ على تقدمه، وهو ما منح الفريق السماوي مساحة أكبر للتحرك والاستحواذ والوصول إلى المناطق الهجومية. وبالفعل، نجح بيراميدز في تعديل النتيجة عن طريق ناصر ماهر، الذي سجل هدف التعادل في الشوط الثاني بعد كرة عرضية من مصطفى فتحي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية للبحث عن هدف ثانٍ يحسم به النقاط الثلاث. ولم يكتف بيراميدز بالتعادل، بل واصل ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، مستفيدًا من سيطرته الكبيرة على الكرة وكثرة محاولاته الهجومية، في الوقت الذي حاول فيه الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة كبيرة، بعدما أصبح بيراميدز أكثر إصرارًا على خطف الانتصار، وهو ما تحقق بالفعل عن طريق وليد الكرتي، الذي سجل هدفًا قاتلًا منح فريقه التقدم بنتيجة 2-1. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من مهند لاشين وصلت إلى الكرتي أمام المرمى، لينجح اللاعب في مراوغة الحارس ووضع الكرة داخل الشباك. وبهدف الكرتي، قلب بيراميدز تأخره إلى تقدم في توقيت قاتل، ليؤكد الفريق قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة وعدم الاستسلام حتى الدقائق الأخيرة. وجاء الهدف ليحسم واحدة من أصعب مباريات بيراميدز منذ بداية الموسم، خاصة أن الفريق وجد نفسه متأخرًا بهدف بعد بداية الشوط الثاني. وكانت الأرقام تؤكد أفضلية بيراميدز في الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث وصل عدد تمريراته إلى 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، كما تفوق في التمريرات الدقيقة بواقع 344 مقابل 170، وسجل 59 دخولًا إلى الثلث الهجومي مقابل 42 لأصحاب الأرض. كما وصل بيراميدز إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي مقابل 10 فقط للفريق المنافس، وهو رقم يعكس الضغط الذي مارسه الفريق السماوي ومحاولاته المتكررة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وفي المقابل، أظهر الشرقية إنبي قدرة جيدة على الصمود لفترات طويلة، خاصة أنه لعب أمام أحد أقوى فرق الدوري هذا الموسم، ونجح في التقدم عليه بهدف في بداية الشوط الثاني، قبل أن يفقد تقدمه في النصف الأخير من المباراة. وسدد الشرقية إنبي 8 كرات خلال المباراة، منها 3 على المرمى، بينما سدد بيراميدز 15 كرة منها 4 بين القائمين والعارضة. كما نجح حارس الشرقية إنبي في التصدي لثلاث كرات، بينما تصدى أحمد الشناوي أيضًا لثلاث محاولات. وشهدت المباراة كذلك تفوق بيراميدز في الالتحامات، حيث بلغت نسبة نجاحه في إجمالي الالتحامات 59% مقابل 41% للشرقية إنبي، كما تفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة 59% مقابل 40%. أما في الجانب الدفاعي، فنجح الشرقية إنبي في تسجيل 24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز، بينما قام الفريق السماوي بـ29 استعادة للكرة مقابل 22 لأصحاب الأرض، في مؤشر يعكس محاولات الفريقين للتعامل مع فترات ضغط المنافس. وشهد اللقاء عددًا من البطاقات الصفراء في الشوط الأول والثاني، حيث حصل ناصر ماهر وزياد كمال ومحمد الشيبي على إنذارات في الشوط الأول، ثم ظهرت بطاقات أخرى خلال الشوط الثاني، من بينها إنذار أحمد سامي ووليد الكرتي، بينما امتدت الإثارة حتى الوقت بدل الضائع الذي بلغ 8 دقائق في نهاية المباراة. كما أجرى الجهازان الفنيان عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتعديل شكل الفريقين والحفاظ على الطاقة في الدقائق الأخيرة. ودفع بيراميدز بعدد من العناصر من مقاعد البدلاء، من بينهم وليد الكرتي الذي تحول إلى أحد أهم أبطال المباراة بعدما سجل هدف الفوز. وبالنسبة للشرقية إنبي، فإن الفريق قدم مباراة قوية من حيث الصمود ومحاولة استغلال أخطاء المنافس، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه حتى النهاية، ليخرج من اللقاء دون نقاط رغم تقدمه بهدف في بداية الشوط الثاني. أما بيراميدز، فقد أكد من جديد قدرته على حسم المباريات حتى اللحظات الأخيرة، بعدما سجل هدف الفوز في نهاية اللقاء، ليحافظ على سجله المثالي في الدوري ويحقق الانتصار الخامس على التوالي. ويعد الفوز على الشرقية إنبي هو الانتصار الخامس لبيراميدز في أول خمس جولات، ليحصد الفريق 15 نقطة كاملة ويواصل مشواره دون تعادل أو خسارة، في بداية قوية للغاية للموسم. وفي المقابل، يتوقف رصيد الشرقية إنبي عند 4 نقاط، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وتلقى ثلاث هزائم خلال أول خمس مباريات، ليواصل البحث عن نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة. وفي النهاية، أثبتت مواجهة بيراميدز والشرقية إنبي أن المباراة لا تنتهي إلا مع صافرة الحكم، بعدما بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم للخروج بانتصار مهم عقب هدف حامد عبد الله، قبل أن يرد بيراميدز بهدف ناصر ماهر ثم يختطف وليد الكرتي هدفًا قاتلًا في النهاية، ليقلب الفريق السماوي النتيجة من 1-0 إلى 2-1 ويحصد ثلاث نقاط جديدة في سباق الدوري.
حقق فريق بيراميدز فوزًا مهمًا على حساب الشرقية إنبي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا لبيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص والتسديدات، بينما قدم الشرقية إنبي مباراة حاول خلالها الصمود والاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب في المساحات، لكنه لم يتمكن في النهاية من الحفاظ على التعادل. وكشفت أرقام المباراة عن أفضلية واضحة لبيراميدز في العديد من الجوانب، حيث استحوذ الفريق على الكرة بنسبة 65% مقابل 35% للشرقية إنبي، وهو ما يعكس قدرة الفريق السماوي على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب لفترات طويلة، بينما اعتمد أصحاب الأرض بصورة أكبر على التراجع وانتظار الفرص المناسبة للتحول إلى الهجوم. وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، لكن الأرقام توضح أن المواجهة لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن الشرقية إنبي نجح في الوصول إلى مرمى منافسه وصنع بعض المحاولات، رغم أن الفارق في الاستحواذ والتسديدات والفرص الخطيرة كان يميل بصورة أكبر إلى الفريق السماوي. وبالنظر إلى مؤشر الأهداف المتوقعة، سجل بيراميدز 1.85 هدف متوقع مقابل 1.15 للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس أفضلية الفريق الفائز في جودة الفرص التي صنعها طوال اللقاء. كما نجح بيراميدز في صناعة فرصتين كبيرتين للتسجيل، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة وفق إحصائيات المباراة، وهو فارق مهم عند تقييم الأداء الهجومي للفريقين. وعلى مستوى التسديدات، تفوق بيراميدز أيضًا بعدما سدد 15 مرة على مرمى الشرقية إنبي، مقابل 8 تسديدات فقط لأصحاب الأرض، ليصل الفارق إلى 7 محاولات كاملة لصالح الفريق السماوي. ومن إجمالي تسديدات بيراميدز، كانت هناك 4 محاولات على المرمى، مقابل 3 تسديدات بين القائمين والعارضة للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز لم يكتفِ بالاستحواذ على الكرة، وإنما حاول ترجمة سيطرته إلى محاولات هجومية، حيث كان أكثر نشاطًا في الوصول إلى الثلث الأخير ومناطق الخطورة. وفي المقابل، ورغم امتلاك الشرقية إنبي نسبة أقل من الاستحواذ، فإنه تمكن من تسجيل هدف والحفاظ على وجوده في المباراة حتى النهاية. وسدد الشرقية إنبي كرتين خارج المرمى، بينما ارتفع عدد تسديدات بيراميدز خارج إطار المرمى إلى 7 محاولات، في حين تم حجب 3 تسديدات من جانب أصحاب الأرض و4 من جانب بيراميدز. كما جاءت 6 من تسديدات الشرقية إنبي من داخل منطقة الجزاء، مقابل 9 لبيراميدز، وهو ما يعكس وصول الفريق السماوي بصورة أكبر إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن بيراميدز تفوق في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافس، بعدما سجل 20 لمسة مقابل 10 فقط للشرقية إنبي. ويعكس ذلك قدرة الفريق السماوي على نقل اللعب إلى مناطق متقدمة ومحاولة الضغط على الخط الخلفي لأصحاب الأرض، بينما واجه الشرقية إنبي صعوبة أكبر في الاحتفاظ بالكرة بالقرب من مرمى بيراميدز. وعلى مستوى التمرير، كان الفارق كبيرًا للغاية لصالح بيراميدز، بعدما نفذ الفريق 421 تمريرة مقابل 232 للشرقية إنبي، بينما بلغ عدد التمريرات الدقيقة 344 لبيراميدز مقابل 170 للشرقية إنبي. ويظهر هذا الفارق مدى اعتماد الفريق السماوي على الاستحواذ وتدوير الكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة. ووصل بيراميدز إلى الثلث الهجومي 59 مرة، مقابل 42 مرة للشرقية إنبي، كما بلغت دقة تمريراته في الثلث الأخير 69%، مقابل 59% للشرقية إنبي. وتوضح هذه الأرقام أن بيراميدز كان أكثر قدرة على نقل الكرة إلى المناطق المتقدمة والاحتفاظ بها هناك، بينما اضطر الفريق المنافس إلى بذل مجهود أكبر في الجانب الدفاعي. وفي التمريرات الطويلة، تفوق بيراميدز أيضًا من حيث الدقة، بعدما بلغت نسبة نجاحه 62%، مقابل 33% للشرقية إنبي. أما في العرضيات، فكانت نسبة النجاح 25% لبيراميدز مقابل 18% لأصحاب الأرض، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في استخدام أكثر من طريقة للوصول إلى مناطق الخطورة. ولم يكن التفوق في الاستحواذ والتمرير هو الجانب الوحيد الذي ظهر فيه بيراميدز بصورة أفضل، حيث تفوق الفريق كذلك في الركنيات، بعدما حصل على 6 ركلات ركنية مقابل 3 فقط للشرقية إنبي. وتمنح هذه الأرقام مؤشرًا إضافيًا على زيادة الضغط الهجومي للفريق السماوي، خاصة أن الركلات الركنية عادة ما تأتي نتيجة تكرار المحاولات بالقرب من منطقة جزاء المنافس. وفي المقابل، ارتكب الشرقية إنبي 17 مخالفة خلال المباراة، مقابل 12 مخالفة لبيراميدز، وهو ما يعكس حجم الضغط الذي تعرض له الفريق ومحاولاته لإيقاف هجمات المنافس. كما حصل الطرفان على عدد من البطاقات الصفراء، في مباراة شهدت التحامات وصراعات قوية على الكرة. أما في المواجهات الثنائية، فقد كان التفوق واضحًا لبيراميدز، بعدما حسم الفريق 59% من إجمالي الالتحامات مقابل 41% للشرقية إنبي. وفي المواجهات الأرضية، وصلت نسبة نجاح بيراميدز إلى 59% مقابل 40% لأصحاب الأرض، بينما بلغت نسبة نجاحه في المواجهات الهوائية 53% مقابل 44% للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن قدرة لاعبي بيراميدز على الفوز بعدد أكبر من الصراعات الفردية، وهو ما ساعد الفريق على استعادة الكرة والحفاظ على سيطرته خلال فترات مهمة من المباراة. وفي المقابل، حاول الشرقية إنبي الاعتماد على الالتحامات والقوة البدنية لتعويض الفارق في الاستحواذ. وعلى مستوى المراوغات، كانت الأرقام متقاربة، حيث بلغت نسبة نجاح الشرقية إنبي 18% مقابل 17% لبيراميدز، ما يعكس عدم وجود فارق كبير في هذا الجانب تحديدًا، رغم التفوق العام للفريق السماوي في معظم المؤشرات الأخرى. وفي الجانب الدفاعي، نجح الشرقية إنبي في تسجيل 5 تدخلات ناجحة من أصل 8 تدخلات، بينما نفذ بيراميدز 13 تدخلًا، وبلغت نسبة نجاح تدخلاته 62%. كما سجل أصحاب الأرض 5 اعتراضات للكرة مقابل 3 لبيراميدز، وهو ما يوضح محاولات الشرقية إنبي قطع خطوط التمرير والحد من خطورة الهجمات. وفي المقابل، تفوق بيراميدز في استعادة الكرة، بعدما سجل 29 استعادة مقابل 22 للشرقية إنبي، بينما كان التفوق واضحًا لأصحاب الأرض في إبعاد الكرات من مناطق الخطورة، حيث قام لاعبو الشرقية إنبي بـ24 تشتيتة مقابل 12 لبيراميدز. وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ فبيراميدز كان أكثر استحواذًا وبناءً للهجمات، ولذلك احتاج إلى عدد أقل من التشتيتات، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى الدفاع بصورة أكبر واللجوء إلى إبعاد الكرة في مناسبات عديدة. أما حراسة المرمى، فقد شهدت تساوي الفريقين في عدد التصديات، حيث قام حارس الشرقية إنبي بـ3 تصديات، وكذلك حارس بيراميدز بـ3 تصديات. ورغم ذلك، فإن مؤشر الأهداف التي تم منعها كان مختلفًا، حيث سجل الشرقية إنبي -0.47 مقابل -0.09 لبيراميدز، وفق أرقام المباراة. كما قام حارس الشرقية إنبي بتدخل واحد لإبعاد الكرة بقبضة اليد، بينما سجل حارس بيراميدز تدخلين ناجحين في الكرات العالية، في الوقت الذي حصل فيه حارس أصحاب الأرض على 9 ركلات مرمى مقابل 4 لبيراميدز. ومن الناحية الهجومية، كان بيراميدز أكثر وصولًا إلى منطقة جزاء المنافس، حيث وصل إلى 20 لمسة داخل منطقة جزاء الشرقية إنبي، مقابل 10 لمسات فقط لأصحاب الأرض. كما حصل الفريق السماوي على فرصتين كبيرتين، بينما لم يسجل الشرقية إنبي أي فرصة كبيرة، وهو ما يؤكد أن الفارق في جودة المحاولات كان لصالح الفريق الفائز. ورغم ذلك، فإن تسجيل الشرقية إنبي هدفًا يؤكد أن الفريق لم يكن بعيدًا تمامًا عن تشكيل الخطورة، خصوصًا أنه سدد 8 مرات ووصل إلى 3 تسديدات على المرمى، كما حصل على 3 ركلات ركنية، ونجح في الوصول إلى الثلث الهجومي في 42 مناسبة. ومن الأرقام المهمة أيضًا أن الفريقين وقعا في التسلل مرتين لكل طرف، بينما سجل كل فريق تمريرة حاسمة عبر الخطوط الدفاعية بشكل محدود، مع تفوق الشرقية إنبي في التمريرات البينية بواقع تمريرة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز. وعلى مستوى الصورة العامة، تؤكد الأرقام أن فوز بيراميدز بنتيجة 2-1 جاء متوافقًا مع أفضلية الفريق في عدد من مؤشرات الأداء، خاصة الاستحواذ والتسديدات والأهداف المتوقعة والفرص الكبيرة والركنيات والتمريرات والوصول إلى الثلث الأخير. في المقابل، يمكن للشرقية إنبي أن ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة استطاع خلالها البقاء في أجوائها رغم الفارق في السيطرة، حيث امتلك 35% من الاستحواذ وسدد 8 مرات، منها 3 على المرمى، وسجل هدفًا أمام أحد فرق المقدمة، لكنه عانى في خلق فرص كبيرة وفي الحفاظ على الكرة لفترات طويلة. أما بيراميدز، فقد واصل إظهار شخصية الفريق القادر على التحكم في المباريات، حيث أنهى اللقاء متفوقًا في الاستحواذ بنسبة 65%، والتسديدات 15 مقابل 8، والركنيات 6 مقابل 3، والتمريرات 421 مقابل 232، واللمسات داخل منطقة الجزاء 20 مقابل 10، والأهداف المتوقعة 1.85 مقابل 1.15. وبالتالي، فإن نتيجة 2-1 لا تختصر وحدها شكل المواجهة، فالأرقام تؤكد أن بيراميدز كان الطرف الأكثر سيطرة وصناعة للفرص، بينما اعتمد الشرقية إنبي بصورة أكبر على التنظيم ومحاولة التعامل مع ضغط المنافس. وفي النهاية، تمكن بيراميدز من تحويل أفضلية الأداء إلى انتصار وحصد النقاط الثلاث، بينما خرج الشرقية إنبي من المواجهة دون نقاط رغم محاولاته الحفاظ على حظوظه حتى الدقائق الأخيرة. وبهذا الفوز، يواصل بيراميدز مشواره في الدوري المصري بنتيجة إيجابية، في الوقت الذي يواصل فيه الشرقية إنبي البحث عن نتائج تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة خلال الجولات المقبلة.
انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة الشرقية إنبي، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويحل فريق بيراميدز ضيفًا على الشرقية إنبي في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، على استاد السلام، في لقاء يسعى خلاله الفريق السماوي إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري. وحرص موكوينا على الدفع بمجموعة من العناصر الأساسية منذ بداية اللقاء، مع الاعتماد على توليفة تجمع بين الخبرات والعناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، أملاً في تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة. وجاء تشكيل بيراميدز لمواجهة الشرقية إنبي على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، محمود صابر، محمود زلاكة. خط الهجوم: يوسف أوباما. ويعتمد الجهاز الفني لبيراميدز على أحمد الشناوي لحراسة مرمى الفريق، بينما يقود محمد الشيبي الجبهة الدفاعية إلى جانب أحمد سامي وإياد العسقلاني وكريم حافظ، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع محاولات الشرقية إنبي الهجومية. وفي وسط الملعب، يتواجد مهند لاشين وناصر ماهر ومصطفى فتحي ومحمود صابر ومحمود زلاكة، حيث ينتظر أن يكون لهذا الخط دور مهم في بناء الهجمات والسيطرة على منطقة وسط الملعب، مع سرعة التحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز في مواجهة اليوم، ويأمل اللاعب في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى المنافس، والمساهمة في تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصار للفريق. وفي المقابل، يحتفظ موكوينا بعدد من الأوراق البديلة على مقاعد البدلاء، يمكنه الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية والبدنية خلال شوطي اللقاء. ويتواجد على مقاعد بدلاء بيراميدز كل من: حازم جمال، محمود مرعي، حامد حمدان، أحمد عبد القادر، وليد الكرتي، عبد الرحمن مجدي، أحمد عاطف قطة، مصطفى زيكو، ودودو الجباس. ويمنح وجود هذه المجموعة الجهاز الفني خيارات متعددة خلال المباراة، سواء لإجراء تغييرات هجومية بحثًا عن تسجيل الأهداف، أو تدعيم وسط الملعب والدفاع للحفاظ على نتيجة اللقاء. وتأتي مواجهة الشرقية إنبي ضمن الجولة الخامسة من منافسات الدوري المصري الممتاز، ويسعى بيراميدز إلى التعامل معها بأفضل صورة ممكنة، في ظل أهمية النقاط الثلاث في مشوار الفريق بالبطولة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في الخروج بنتيجة إيجابية، وهو ما يجعل البداية والتركيز خلال الدقائق الأولى من أهم مفاتيح اللقاء. ويأمل موكوينا أن تنجح عناصره الأساسية في تنفيذ التعليمات الفنية التي وضعها قبل المباراة، مع استغلال المساحات وصناعة الفرص أمام مرمى الشرقية إنبي، للخروج بالنقاط كاملة من استاد السلام. وبذلك يبدأ بيراميدز المباراة بتشكيل يقوده أحمد الشناوي في حراسة المرمى ويوسف أوباما في الهجوم، بينما يحتفظ الجهاز الفني بعدد من البدلاء القادرين على صناعة الفارق خلال أحداث اللقاء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.