حسم داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، انتقاله إلى صفوف خيتافي، في صفقة تقترب من الإعلان الرسمي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انضمام اللاعب إلى الفريق المدريدي، ولم يتبق سوى الحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني على الضمان المالي الذي قدمه النادي من أجل تسجيله رسميًا. وتأتي الصفقة بعد أسابيع من الغموض حول مستقبل كارفاخال، الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ انتهاء عقده مع ريال مدريد في 30 يونيو الماضي، حيث تلقى اللاعب عدة عروض من أندية داخل الدوري الإسباني، إلى جانب اهتمام من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوريات أخرى، لكنه لم يجد في تلك العروض ما يقنعه من الناحيتين المالية واللوجستية. وكان البقاء في العاصمة الإسبانية أحد أهم العوامل التي دفعت كارفاخال إلى اختيار خيتافي، في ظل رغبته في البقاء بالقرب من منزله وعائلته في مدريد. ويعيش اللاعب في منطقة مدريد، وهو ما يجعل انتقاله إلى خيتافي مناسبًا له من الناحية الشخصية، دون الحاجة إلى تغيير نمط حياته اليومي. وحافظ كارفاخال خلال الفترة الماضية على جاهزيته البدنية، رغم عدم ارتباطه بأي نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد، حيث واصل التدريبات بصورة منتظمة، واستفاد أيضًا من منشآت الاتحاد الإسباني لكرة القدم للحفاظ على حالته البدنية، انتظارًا لعرض مناسب يسمح له بمواصلة مسيرته. وكانت إمكانية اعتزال كرة القدم مطروحة أمام كارفاخال بعد إغلاق سوق الانتقالات، خاصة بعدما لم يجد العرض الذي يتناسب مع طموحاته وظروفه، إلا أن ظهور اهتمام خيتافي غيّر المشهد، وأصبح اللاعب قريبًا من العودة إلى المنافسة في الدوري الإسباني. ويعمل خيتافي وفق قاعدة 1:1 الخاصة بالقدرة على تسجيل اللاعبين، كما أن النادي لا يتجاوز حاليًا حد تكلفة تشكيلته، وهو ما منحه مساحة للتحرك من أجل إتمام الصفقة، رغم أن التعاقد مع لاعب بحجم وخبرة كارفاخال يمثل جهدًا ماليًا بالنسبة للنادي. ولم تكن العوامل المالية وحدها وراء موافقة كارفاخال على الانتقال إلى خيتافي، إذ جذبه أيضًا المشروع الرياضي للفريق تحت قيادة المدرب خوسيه بوردالاس، إلى جانب فرصة المشاركة في المنافسات الأوروبية، بعدما ضمن خيتافي التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي. ومع ذلك، لن يتمكن كارفاخال من المشاركة مع خيتافي في مرحلة الدوري من دوري المؤتمر الأوروبي في الوقت الحالي، بسبب إغلاق قوائم البطولة، إلا في حالة حدوث إصابة طويلة الأمد لأحد اللاعبين تستدعي تعديل القائمة وفق اللوائح المعمول بها. وكانت الساعات الماضية قد شهدت تأكيدات متضاربة بشأن الفحص الطبي للاعب؛ إذ أشارت تقارير إلى اجتيازه الفحص، قبل أن يخرج أنخيل توريس، رئيس خيتافي، بتصريحات خفف خلالها من حدة التأكيدات، موضحًا أن الصفقة لم تكن قد أصبحت رسمية بعد وأن النادي ينتظر تطورات المفاوضات وموافقة رابطة الدوري الإسباني. ورغم ذلك، تؤكد أحدث المعلومات المنشورة أن خيتافي توصل إلى اتفاق مع كارفاخال، وأن العقبة الأخيرة أمام إتمام التسجيل الرسمي تتمثل في موافقة رابطة الليجا على الضمان المالي المقدم من النادي. وبذلك، يستعد كارفاخال لفتح صفحة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها بقميص ريال مدريد، حيث يبحث عن فرصة جديدة للعودة إلى الملاعب والمنافسة في الدوري الإسباني، وهذه المرة من بوابة خيتافي، مع انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
عاد مستقبل البرازيلي إندريك مع ريال مدريد إلى دائرة الغموض من جديد، في ظل عدم حصول المهاجم الشاب على ثقة جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، خلال الفترة الحالية، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله عن النادي على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ووفقًا لما أوردته شبكة «SER»، فإن إندريك أصبح بعيدًا عن حسابات مورينيو، بعدما وجد اللاعب صعوبة كبيرة في الحصول على دقائق للمشاركة منذ بداية الموسم، وهو ما دفع ريال مدريد إلى إعادة دراسة فكرة إعارته خلال شهر يناير، بهدف منحه فرصة اللعب بصورة منتظمة واستعادة حضوره داخل الملعب. ويعيش إندريك وضعًا صعبًا في ريال مدريد، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية داخل الفريق أصبحت قوية للغاية، وهو ما جعله يتراجع في ترتيب الخيارات المتاحة أمام المدرب البرتغالي. وتشير التقارير إلى أن المهاجم البرازيلي شارك في دقائق محدودة للغاية منذ بداية الموسم، وهو ما يزيد من احتمالية خروجه المؤقت بحثًا عن فرصة أكبر. وكان إندريك قد اقترب بالفعل من مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن مورينيو أقنعه بالبقاء داخل صفوف الفريق ومنحه فرصة جديدة من أجل المنافسة على مكانه، خاصة بعد ظهوره بشكل جيد خلال فترة الإعداد، لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتمناه. وبحسب التقارير الإسبانية، فإن الوضع الحالي أعاد فكرة الإعارة إلى الواجهة، خصوصًا أن استمرار اللاعب دون الحصول على دقائق كافية قد يؤثر في عملية تطوره، في الوقت الذي يحتاج فيه مهاجم شاب في هذه المرحلة من مسيرته إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الخبرة والحفاظ على مستواه. ولا يزال ريال مدريد متمسكًا بمستقبل إندريك على المدى الطويل، وهو ما يجعل خيار الإعارة أكثر ترجيحًا من فكرة البيع النهائي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في صفوف الفريق مستقبلًا. وكانت إدارة ريال مدريد قد وافقت بالفعل على إعارته إلى أولمبيك ليون خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، في تجربة منحت اللاعب فرصة أكبر للمشاركة. وخلال تجربته السابقة مع ليون، حصل إندريك على مساحة أكبر للمشاركة، وتمكن من تقديم مستويات جيدة، وهو ما ساعده على العودة إلى ريال مدريد بطموحات أكبر ورغبة في إثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق الملكي. لكن المنافسة الحالية جعلت مهمة إندريك أكثر صعوبة، في ظل وجود عدد من الخيارات الهجومية التي تحظى بأولوية لدى مورينيو، الأمر الذي قد يدفع اللاعب والنادي إلى البحث عن حل مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدمات إندريك على سبيل الإعارة، من بينها روما وليون، إلى جانب أستون فيلا، مع اختلاف ظروف كل نادٍ وقدرته على توفير دقائق لعب مناسبة للمهاجم البرازيلي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون ريال مدريد مطالبًا بتقييم وضع إندريك، ومدى قدرته على الحصول على فرص حقيقية تحت قيادة مورينيو. وفي الوقت الحالي، يبدو أن الأولوية بالنسبة إلى إندريك هي المشاركة المنتظمة، بعدما أصبح واضحًا أن المنافسة على مركزه في ريال مدريد لن تكون سهلة، بينما قد تمنحه الإعارة فرصة لاستعادة الثقة وتقديم نفسه بصورة أقوى قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية. وبذلك، يواجه إندريك احتمال خوض تجربة إعارة جديدة في يناير، بعد أن كان قد اختار البقاء في ريال مدريد خلال الصيف، لتتجدد التساؤلات حول مستقبله مع الفريق، في انتظار القرار النهائي من إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو.
كشف أنتوني باري، مساعد مدرب منتخب إنجلترا، عن الطريقة التي يسعى بها الجهاز الفني للاستفادة من القدرات الكبيرة التي يمتلكها جود بيلينغهام، مؤكدًا أن منحه حرية أكبر داخل الملعب بدلًا من تقييده بمركز محدد ساعده على الظهور بأفضل نسخة ممكنة من مستواه. وأوضح باري أن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي أصبح يتعامل مع بيلينغهام بطريقة مختلفة، تقوم على منحه مساحة أكبر للتحرك وفقًا لقراءته الخاصة للمباراة، بدلًا من إلزامه بالبقاء في منطقة محددة من الملعب طوال الوقت. وقال مساعد مدرب إنجلترا إن بيلينغهام يستطيع التحرك إلى المساحات التي يشعر بأنه قادر من خلالها على صناعة الخطورة، مشيرًا إلى أن هذه الحرية تمنحه فرصة أكبر لاستغلال قدراته الفنية والبدنية، سواء في بناء الهجمات أو الوصول إلى المناطق الهجومية. وأكد باري أن بيلينغهام يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز بمستوى مرتفع، وهو ما يمثل ميزة كبيرة للمنتخب الإنجليزي، خاصة أن اللاعب يستطيع أداء أدوار مختلفة بحسب طبيعة المباراة واحتياجات الفريق. وأشار إلى أن نجم ريال مدريد يمكنه اللعب كمحور في خط الوسط، كما يستطيع أداء دور صانع الألعاب، إلى جانب قدرته على اللعب في الجناح، وهو ما يجعل استخدامه داخل الملعب أمرًا مرنًا للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وأضاف أن التحدي الحقيقي أمام الجهاز الفني لا يتمثل في تحديد المركز الذي يستطيع بيلينغهام اللعب فيه، وإنما في إيجاد المساحة المناسبة التي تسمح له بالقيام بكل هذه الأدوار المختلفة خلال المباراة نفسها، دون أن يفقد المنتخب توازنه التكتيكي. ويرى باري أن بيلينغهام من نوعية اللاعبين الذين لا يمكن حصرهم بسهولة داخل مركز واحد، بسبب قدرته على قراءة تحركات زملائه واستغلال المساحات المتاحة أمامه، فضلًا عن امتلاكه الجودة اللازمة للتعامل مع مواقف مختلفة داخل المباراة. وتابع أن الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي يشعر في الوقت الحالي بأنه وجد الحل المناسب للاستفادة من قدرات اللاعب بصورة كاملة، بعدما أصبح بيلينغهام قادرًا على التحرك بحرية أكبر والظهور في المناطق التي يمكنه من خلالها التأثير في مجريات اللعب. وتأتي هذه الرؤية في ظل المكانة الكبيرة التي يحتلها بيلينغهام داخل المنتخب الإنجليزي، حيث أصبح من أبرز العناصر التي يعول عليها الفريق في بناء الهجمات وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين، خاصة مع قدرته على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية. ويمنح تنوع أدواره الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة، إذ يمكن استخدام اللاعب في مناطق مختلفة دون الحاجة إلى إجراء تغييرات كبيرة على شكل الفريق، وهو ما يمنح المنتخب مرونة أكبر خلال المباريات، خصوصًا عندما تتغير ظروف اللقاء أو يحتاج الفريق إلى زيادة الضغط الهجومي. كما أن حرية بيلينغهام في التحرك لا تعني غياب التنظيم، وإنما تعتمد على وجود توازن يسمح له بالتحرك إلى المساحات الخطرة مع الحفاظ على شكل المنتخب، وهو ما يحاول الجهاز الفني الوصول إليه من خلال توزيع الأدوار بين بقية اللاعبين. وبحسب رؤية أنتوني باري، فإن منح بيلينغهام هذه المساحة من الحرية أصبح أحد الحلول التي تساعد المنتخب الإنجليزي على استخراج أفضل ما لديه، بعدما أثبت اللاعب قدرته على التأثير في أكثر من منطقة داخل الملعب. ومع استمرار العمل بهذه الطريقة، يأمل الجهاز الفني لإنجلترا أن يحافظ بيلينغهام على مستواه المرتفع، وأن تتحول مرونته التكتيكية إلى عنصر قوة دائم يمنح المنتخب حلولًا إضافية في المباريات الكبرى.
كشف هوراسيو غاغيولي، أول وكيل لليونيل ميسي، كواليس انتقال الأسطورة الأرجنتينية إلى برشلونة، عندما كان لا يزال في الثالثة عشرة من عمره، مشيرًا إلى أن الظروف التي أحاطت بالصفقة كانت معقدة، وأن كارليس ريكساش لعب دورًا حاسمًا في إتمامها. وقال غاغيولي إن مشكلة علاج ميسي في ذلك الوقت كانت من أبرز العقبات التي واجهت مستقبله، موضحًا: «في الأرجنتين لم يرغب أحد في تحمّل تكلفة مشكلة الهرمونات التي كان يعاني منها ميسي، وفي تلك اللحظة تواصلوا معي. والده لم يكن لديه أي شك بشأن برشلونة». وكان ميسي قد لفت الأنظار بموهبته الاستثنائية خلال وجوده في نيولز أولد بويز، إلا أن انتقاله إلى أوروبا لم يكن سهلًا، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير العلاج الخاص بنقص هرمون النمو، وما مثله ذلك من تكلفة مالية كبيرة على عائلته. وفي ذلك الوقت، كان طول ميسي يبلغ نحو 137 سنتيمترًا، بينما كان متوسط الطول للأطفال في عمره يقترب من 156 سنتيمترًا، لكن موهبته داخل الملعب كانت كافية لجذب اهتمام برشلونة، الذي رأى في اللاعب مشروعًا استثنائيًا يمكن أن يصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم. وكان كارليس ريكساش، المدير الرياضي لبرشلونة آنذاك، صاحب الدور الأبرز في حسم الموقف، بعدما شاهد ميسي واقتنع بضرورة التعاقد معه وعدم السماح بضياع موهبته. وفي 14 ديسمبر 2000، كتب ريكساش التزامه بالتعاقد مع اللاعب على منديل داخل مطعم نادي بومبيا للتنس، بحضور غاغيولي وجوزيب مينغيلا. واستعاد غاغيولي تلك اللحظة قائلًا: «أتذكر ذلك اليوم وكأنه حدث بالأمس، وأتذكر المنديل الذي أمسكه ريكساش، والالتزام الذي كان يمثله». وبالفعل، أصبح المنديل واحدًا من أشهر القطع التذكارية في تاريخ كرة القدم، بعدما تحول إلى رمز للحظة التي بدأت فيها رحلة ميسي مع برشلونة. وفي مايو 2024، بيع المنديل الشهير في مزاد أقامته دار بونهامز في لندن مقابل 890 ألف يورو. ولم يكن برشلونة النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بمستقبل ميسي في تلك الفترة، بعدما أبدى ريفر بليت اهتمامًا بضمه عندما كان لاعبًا في صفوف نيولز أولد بويز، لكن تكلفة العلاج كانت من العوامل التي حالت دون إتمام الصفقة. كما كان من الممكن أن تتجه مسيرة ميسي إلى العاصمة الإسبانية، إلا أن غاغيولي أوضح أن ريال مدريد لم يدخل في مفاوضات حقيقية لضمه، مؤكدًا: «لم نتحدث أبدًا مع ريال مدريد، ولا مع خورخي فالدانو، لأن ريكساش التزم بضمه». وكانت تلك اللحظة نقطة تحول حقيقية في مسيرة اللاعب، الذي واصل طريقه داخل أكاديمية لاماسيا حتى وصل إلى الفريق الأول. ومنذ ظهوره مع الفريق الأول، صنع ميسي تاريخًا استثنائيًا بقميص برشلونة، بعدما أصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي، وحقق معه عشرة ألقاب في الدوري الإسباني، وسبعة ألقاب في كأس ملك إسبانيا، وثمانية ألقاب في كأس السوبر الإسباني، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في كأس العالم للأندية، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، إلى جانب ست كرات ذهبية خلال مسيرته مع النادي. وهكذا تحولت قطعة منديل بسيطة كتب عليها ريكساش التزامه بالتعاقد مع طفل أرجنتيني يبلغ 13 عامًا إلى واحدة من أشهر القصص في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح ذلك الطفل لاحقًا ليونيل ميسي، أسطورة برشلونة وأحد أعظم اللاعبين الذين عرفهم عالم كرة القدم.
كشفت تقارير صحفية عن حالة من عدم الرضا يعيشها الفرنسي كيليان مبابي داخل ريال مدريد، في ظل وجود علامات استفهام حول الأوضاع الحالية داخل النادي والمشروع الرياضي للفريق، وذلك رغم أن اللاعب لا يفكر في مستقبله مع النادي وفقًا لما نُقل عن الصحفي خورخي بيكون. وبحسب ما أورده بيكون، فإن مبابي تحدث مع أشخاص مقربين منه عن عدم شعوره بالرضا تجاه ما يعيشه حاليًا داخل ريال مدريد، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق برغبته في الرحيل أو بمستقبله مع الفريق، وإنما يرتبط بما يحدث داخل النادي والمشروع الرياضي في الوقت الحالي. ويرى المهاجم الفرنسي، وفقًا لهذه التقارير، أن المشروع الحالي لريال مدريد ليس جادًا بالشكل الذي كان يتوقعه، وهي رؤية لا تبدو مقتصرة عليه وحده، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن هناك لاعبين آخرين داخل غرفة ملابس الفريق لديهم الانطباع نفسه بشأن وضع النادي. وتأتي هذه الأنباء في وقت يعيش فيه ريال مدريد حالة من الجدل حول الفريق، خاصة مع تزايد الحديث عن مستوى المجموعة، وطريقة إدارة بعض الملفات، إلى جانب الضغوط الكبيرة التي تحيط بالنجوم وعلى رأسهم مبابي، الذي أصبح أحد أهم عناصر المشروع الرياضي للنادي منذ انتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ويأتي الحديث عن عدم رضا مبابي بالتزامن مع فترة شهدت فيها علاقته بالنادي العديد من علامات الاستفهام في وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا بعد الجدل الذي أثير حول طريقة تعامله مع إصابته الأخيرة وابتعاده عن تدريبات الفريق لفترة خلال فترة التوقف الدولي. ومع ذلك، فإن بعض التقارير الأخرى أكدت أن ريال مدريد لا يرى وجود أزمة داخلية حقيقية مع اللاعب، وأن النادي منح مبابي الإذن للتعافي خارج العاصمة الإسبانية، قبل أن يعود إلى مدريد ويخوض تدريبات فردية في مدينة ريال مدريد الرياضية. كما أشارت مصادر أخرى إلى أن العلاقة بين مبابي والمدرب جوزيه مورينيو جيدة، وأن الجهاز الفني يقدّر التزام اللاعب داخل الملعب. لكن الجدل لم يتوقف عند حدود الإصابة، إذ تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مبابي بعد ظهوره في مقاطع خلال فترة تعافيه، وهو ما أعاد النقاش حول دوره القيادي داخل الفريق ومدى انسجامه مع الصورة المنتظرة منه باعتباره أحد أبرز نجوم ريال مدريد. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير تتحدث عن وجود توتر بين اللاعب وبعض المحيطين بالنادي، وربطت ذلك بعدد من المواقف التي حدثت خلال الأسابيع الماضية، إلا أن هذه التقارير لا تعني بالضرورة وجود قرار من جانب مبابي بالرحيل عن ريال مدريد. واللافت في رواية خورخي بيكون أن مبابي، بحسب ما نُقل عنه، لا يضع مستقبله الشخصي في مقدمة المشكلة، وإنما يشعر بالقلق تجاه المشروع ككل. وهذا يعني أن القضية، إذا صحت هذه المعلومات، تتعلق بتقييم اللاعب لما يحدث داخل النادي أكثر من كونها مرتبطة بعقده أو برغبته في البحث عن تجربة جديدة. ويُعد هذا التطور مهمًا بالنسبة لريال مدريد، لأن مبابي يمثل أحد أهم الوجوه في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة، وبالتالي فإن وجود تحفظات لديه بشأن طريقة سير المشروع قد يفتح الباب أمام المزيد من النقاش داخل الإدارة والجهاز الفني. كما أن شعور أكثر من لاعب بعدم وضوح المشروع، وفقًا لما أوردته التقارير، قد يضع إدارة ريال مدريد أمام ضرورة التعامل مع المرحلة الحالية بحذر، خصوصًا أن النادي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا في السنوات المقبلة. ورغم كل ما يثار حول مبابي، لا توجد مؤشرات مؤكدة على أن اللاعب يخطط للرحيل عن ريال مدريد، بل إن المعلومات المتداولة تركز على عدم رضاه عن الوضع الحالي داخل النادي. لذلك، يبقى السؤال الأهم خلال الفترة المقبلة متعلقًا بقدرة الإدارة والجهاز الفني على معالجة أسباب هذا الشعور وإعادة الاستقرار إلى المشروع.
دخل نادي خيتافي الإسباني في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع داني كارفاخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الملكي، في خطوة قد تعيد أحد أبرز مدافعي الكرة الإسبانية إلى منافسات الدوري الإسباني من بوابة جديدة. وكشفت تقارير إسبانية أن كارفاخال عرض نفسه على خيتافي خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مسيرته داخل الملاعب، بينما أبدى النادي المدريدي اهتمامًا بإمكانية الحصول على خدماته بشكل فوري، خاصة مع وجود أماكن متاحة في قائمته. ولا تزال المفاوضات جارية بين الطرفين، ولم يتم الإعلان عن إتمام الصفقة بشكل رسمي حتى الآن، حيث تمثل موافقة رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا" العقبة الرئيسية أمام تسجيل اللاعب، في ظل ضرورة توافق العملية مع القواعد المالية الخاصة بالنادي. ويحاول خيتافي الوصول إلى صيغة تسمح بإتمام الصفقة وتسجيل كارفاخال في قائمته، في وقت يبحث فيه النادي عن لاعبين متاحين دون مقابل بعد انتهاء عقودهم، وهو ما يجعل الظهير الإسباني فرصة مهمة أمام الإدارة لتعزيز الفريق بخبرة كبيرة دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال. وبحسب التقارير، فإن الأمر لا يتعلق فقط بالحصول على موافقة رابطة الدوري الإسباني، إذ يتعين أيضًا مناقشة الصفقة مع المدرب خوسيه بوردالاس وجهازه الفني، خاصة أن المدير الفني لديه احتياجات محددة في تشكيلته والمراكز التي يرغب في تدعيمها خلال الفترة الحالية. وكان بوردالاس قد طالب في وقت سابق بتوسيع خياراته داخل الفريق، مع ضغط المباريات والمنافسة في أكثر من بطولة، وهو ما جعل إدارة خيتافي تنظر إلى إمكانية التعاقد مع لاعب بخبرة كارفاخال باعتبارها فرصة يمكن أن تضيف الكثير إلى المجموعة. ويمتلك كارفاخال خبرة هائلة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته مع ريال مدريد، ونجح خلال سنواته مع الفريق في تحقيق عدد كبير من البطولات، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا وغيرها من البطولات. وأعلن ريال مدريد رسميًا في مايو الماضي انتهاء مسيرته مع النادي بنهاية الموسم، بعد 23 موسمًا قضاها بين قطاع الناشئين والفريق الأول. وكان ريال مدريد قد أكد في بيانه الرسمي أن كارفاخال خاض 450 مباراة مع الفريق وسجل 14 هدفًا، كما توج بـ27 بطولة بقميص النادي، ليصبح واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ ريال مدريد. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن استمرار كارفاخال في العاصمة الإسبانية يمثل عاملًا مهمًا في إمكانية انتقاله إلى خيتافي، خاصة أن اللاعب لا يزال يرغب في مواصلة اللعب على أعلى مستوى، بدلًا من الانتقال إلى خارج إسبانيا في هذه المرحلة من مسيرته. كما أن خيتافي يرى في الصفقة فرصة للاستفادة من شخصية اللاعب وخبرته داخل غرفة الملابس، إلى جانب قدرته على شغل مركز الظهير الأيمن، وهو مركز يحتاج الفريق إلى دعمه في ظل الإصابات والضغط الكبير الذي يواجهه خلال الموسم. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن كارفاخال أجرى الفحوصات الطبية تمهيدًا لإتمام الصفقة، بينما أكد رئيس خيتافي أن العقبة المتبقية ترتبط بالتوصل إلى اتفاق مع رابطة الدوري الإسباني بشأن تسجيل اللاعب ضمن حدود النادي المالية. وفي الوقت نفسه، لا تزال الصورة النهائية للصفقة مرتبطة بالقرار الرسمي بشأن قدرة خيتافي على تسجيل كارفاخال، إلى جانب الاتفاق النهائي مع الجهاز الفني، لكن المفاوضات الحالية تفتح الباب أمام عودة مفاجئة للظهير الإسباني إلى منافسات الليجا بعد رحيله عن ريال مدريد. وفي حال اكتمال الصفقة، سيكون انتقال كارفاخال إلى خيتافي من أبرز تحركات اللاعبين الأحرار في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي سيحصل على لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة على أعلى المستويات، بينما سيحصل اللاعب على فرصة جديدة لمواصلة مسيرته داخل الليجا.
تصاعدت حالة الغضب والانتقادات الموجهة إلى الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراكم عدد من المواقف التي أثارت استياءً داخل النادي وبين جماهير الفريق، وسط حديث عن تراجع مستوى الثقة في اللاعب الذي وصل إلى العاصمة الإسبانية وسط آمال كبيرة في أن يصبح أحد أبرز قادة المشروع الجديد داخل قلعة سانتياجو برنابيو. وبحسب ما أوردته تقارير صحفية، فإن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بالمستوى الذي يقدمه مبابي داخل الملعب، وإنما تتعلق بمجموعة من المواقف التي بدأت في تكوين صورة سلبية لدى بعض مسؤولي النادي والجماهير، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات المرتبط باسم اللاعب منذ انتقاله إلى ريال مدريد. ومن بين الأمور التي أثارت انتقادات داخل النادي، قضاء مبابي فترة من التعافي بعيدًا عن مدينة فالديبيباس، مقر تدريبات ريال مدريد، قبل أن يظهر في إحدى المرات وهو يستخدم الدراجة رغم معاناته من الإصابة، وهو الأمر الذي تسبب في طرح تساؤلات حول طريقة تعامله مع مرحلة التعافي ومدى ارتباطه ببرنامج الفريق. كما أثار وصول اللاعب إلى مدريد بعد انطلاق تدريبات الفريق حالة أخرى من الجدل، حيث اضطر إلى خوض حصة تدريبية فردية، وهو ما أضاف إلى حالة الاستياء لدى بعض المتابعين الذين كانوا ينتظرون من نجم بحجم مبابي التزامًا كاملًا ببرنامج الفريق خلال فترة الاستعداد والتعافي. وتتعلق الانتقادات كذلك بما يراه البعض اهتمامًا زائدًا بالأهداف الشخصية والأرقام الفردية، سواء فيما يتعلق بالجوائز الفردية أو الإحصائيات، على حساب التركيز الكامل على مصلحة ريال مدريد وتحقيق أهداف الفريق الجماعية. ويعد هذا الجانب من أكثر الملفات حساسية، خاصة أن الجماهير تنتظر من مبابي أن يكون أحد أهم اللاعبين الذين يقودون الفريق نحو البطولات. كما أعادت بعض تصريحاته السابقة إلى الواجهة، خصوصًا حديثه عن عدم حاجته إلى العودة للدفاع، وهو الأمر الذي أثار انتقادات من جانب جماهير ريال مدريد، التي ترى أن الالتزام بالأدوار الجماعية والعمل من أجل الفريق يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أداء أي لاعب، مهما كان اسمه أو مكانته. ولا تتوقف علامات الاستياء عند الجوانب الفنية والبدنية، إذ تشير التقارير أيضًا إلى أن بعض جماهير ريال مدريد لم ترَ حتى الآن من مبابي الصورة القيادية التي كانت تنتظرها منه، خاصة أن اللاعب جاء إلى النادي باعتباره أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وكان من المتوقع أن يتحول سريعًا إلى أحد قادة غرفة الملابس داخل الفريق. وتشير التقارير إلى وجود مواقف مؤسسية أخرى أثارت جدلًا بين بعض أنصار ريال مدريد، ما ساهم في زيادة حالة التوتر المحيطة باللاعب، خصوصًا مع استمرار النقاش حول دوره داخل الفريق وطريقة تعامله مع بعض الملفات المرتبطة بالنادي. ومع تراكم هذه المواقف، أصبح مبابي أمام تحدٍ لا يتعلق فقط بمستواه الفني، وإنما بقدرته على استعادة ثقة جماهير ريال مدريد وإظهار التزام أكبر تجاه الفريق. فالجماهير في ملعب سانتياجو برنابيو تنتظر تغييرًا واضحًا في سلوك اللاعب وطريقة تعامله مع المرحلة الحالية، خاصة أن التوقعات الموضوعة عليه كانت كبيرة منذ وصوله. ويبقى مبابي أمام فرصة لتغيير الصورة خلال المباريات المقبلة، من خلال تقديم مستويات قوية والمساهمة في تحقيق الانتصارات والبطولات، إلى جانب إظهار قدر أكبر من الالتزام الجماعي والقيادة داخل الملعب وخارجه. وتؤكد التقارير أن رصيد الثقة في مبابي بدأ يتآكل لدى بعض جماهير ريال مدريد، إلا أن اللاعب لا يزال يملك فرصة لاستعادة مكانته من خلال الأداء والمواقف، خصوصًا أن الموسم ما زال طويلًا، وأن الحكم النهائي على تجربته داخل النادي سيظل مرتبطًا بما سيقدمه مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
بدأ نادي بايرن ميونخ تحركاته من أجل حسم مستقبل موهبته الشابة جي جي جابرييل، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته «سكاي ألمانيا»، دخل مسؤولو بايرن في مفاوضات مع ممثلي جابرييل، البالغ من العمر 16 عامًا، في محاولة لإقناعه بمواصلة مسيرته داخل النادي وعدم الرحيل بحثًا عن تجربة جديدة. ويعتمد النادي البافاري في مفاوضاته على تقديم مشروع رياضي واضح للاعب، يتضمن مسارًا للوصول إلى الفريق الأول والحصول على فرصة مبكرة للمشاركة مع كبار بايرن، بدلًا من اقتصار ظهوره على فرق الفئات السنية. لكن الجانب المالي يمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات، إذ يطالب ممثلو اللاعب براتب تصل قيمته إلى عدة ملايين، بالإضافة إلى مكافأة توقيع كبيرة لإتمام الاتفاق. وبحسب التقرير، لا يبدي بايرن ميونخ في الوقت الحالي استعدادًا للاستجابة لهذه المطالب، ما يترك مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين. وكان جابرييل قد طلب الرحيل عن بايرن قبل عدة أسابيع، مع عدم التوصل إلى اتفاق يحسم مستقبله، رغم استمرار عقده الحالي مع النادي الألماني حتى صيف 2027. ويأتي تحرك بايرن في ظل الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى وجود أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب موقفه. ويدرك النادي الألماني أن المنافسة على الاحتفاظ بموهبته لن تكون سهلة، خاصة مع إمكانية حصول اللاعب على عروض رياضية ومالية مختلفة خلال الفترة المقبلة. ويحاول بايرن استخدام فرصة التصعيد المبكر إلى الفريق الأول كأحد أهم عناصر إقناع جابرييل بالبقاء، في إطار سياسة النادي للحفاظ على أبرز المواهب الشابة ومنحها فرصة التطور. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، بينما سيكون التوصل إلى حل بشأن المطالب المالية عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل جابرييل، سواء باستمرار رحلته في ميونخ أو الانتقال إلى أحد الأندية المهتمة بضمه.
أكد النمساوي دافيد ألابا، لاعب أودينيزي الجديد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الإيطالي يمثل بداية تحدٍ جديد في مسيرته، مشددًا على أنه لا يفكر في الاعتزال خلال الوقت الحالي، ويرغب في مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد. وظهر ألابا رسميًا خلال مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في أودينيزي، ليتحدث عن أسباب اختياره خوض التجربة الجديدة، بعدما امتدت مسيرته لسنوات طويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وأوضح المدافع النمساوي، البالغ من العمر 34 عامًا، أنه اتخذ قرار الانتقال بناءً على طموحاته المستقبلية، وليس اعتمادًا على الإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية. وأشار ألابا إلى أنه لا يزال يمتلك دوافع كبيرة لتحقيق المزيد داخل الملعب، معتبرًا أن مشروع أودينيزي منحه الحافز لخوض هذه التجربة، خاصة مع ثقته في قدرة الفريق على مساعدته في مواصلة مسيرته بالصورة التي يرغب فيها. وشدد اللاعب على أن انتقاله إلى أودينيزي لا يمثل خطوة تمهيدية لإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه يرى النادي الإيطالي مكانًا مناسبًا لخوض مرحلة جديدة والمنافسة على تحقيق أهداف أخرى. ويمتلك ألابا مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات على مستوى الأندية، بعدما توج بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال تجربتيه مع بايرن ميونيخ وريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. وتطرق النجم النمساوي أيضًا إلى زميله الجديد في خط دفاع أودينيزي، الفرنسي أومار سولي، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها والمستوى الذي شاهده منه منذ أيامه الأولى داخل الفريق. وأكد ألابا أن سولي يمثل نموذجًا واضحًا لجودة المجموعة الموجودة في أودينيزي، معتبرًا أنه من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة للفريق. ويبدأ ألابا بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، وسط رغبة واضحة في إثبات قدرته على مواصلة اللعب على مستوى مرتفع، والاستفادة من خبراته الكبيرة لمساعدة أودينيزي على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، في ظل ترقب النادي الباريسي لتطورات القضية المالية الخاصة بالنادي الإنجليزي والعقوبة المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع «TEAMtalk»، يراقب باريس سان جيرمان موقف شرقي عن قرب، مع استعداد إدارة النادي للتحرك من أجل الحصول على خدماته حال أصبح متاحًا مقابل قيمة مالية مناسبة. وقد يدرس النادي الفرنسي التقدم بعرض للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو الانتظار حتى الصيف المقبل، وفقًا لموقف مانشستر سيتي وتطورات القضية. وكان شرقي قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليون قبل موسمين، ونجح في تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل وصنع ما مجموعه 25 هدفًا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي. وواصل اللاعب الفرنسي حضوره الهجومي في الموسم الحالي، بعدما ساهم في 6 أهداف خلال أول 8 مباريات، بينما يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2030، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبله. وتأتي هذه التطورات في ظل القضية المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات خلال تسعة مواسم بين عامي 2009 و2018، فيما لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، مع استمرار النادي في نفي المخالفات واتخاذ خطوات للاستئناف. ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي يراقب مستقبل شرقي، إذ يتواجد ليفربول ضمن قائمة المهتمين باللاعب، إلى جانب ريال مدريد وتشيلسي. في المقابل، تشير التقارير إلى أن بايرن ميونيخ لا يمثل منافسًا جادًا في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب الفرنسي. ولا تزال جميع الاحتمالات مرتبطة بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي، خاصة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بشأن رحيل شرقي. وقد تلعب العقوبة المنتظرة دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، وتحويل اهتمام باريس سان جيرمان وليفربول والأندية الأخرى إلى عروض فعلية خلال سوق الانتقالات المقبلة.
يستعد نادي أرسنال لإجراء تحركات قوية في سوق الانتقالات، بعدما وضع النرويجي أنطونيو نوسا، جناح لايبزيج، والتركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الخط الهجومي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، يركز أرسنال على التعاقد مع جناح أيسر جديد، في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما رحل لياندرو تروسارد وجابرييل مارتينيلي. وسبق للنادي اللندني محاولة التعاقد مع أكثر من اسم لتدعيم هذا المركز، من بينهم مورجان روجرز وفينيسيوس جونيور، قبل أن يتجه إلى ضم كريستوس تزوليس من كلوب بروج. ورغم ذلك، يواصل أرسنال البحث عن إضافة هجومية جديدة، ويبرز نوسا باعتباره أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام إدارة النادي. ووفقًا لموقع «Fusball News»، يعمل أرسنال على تجهيز عرض تصل قيمته إلى 40 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، لكن لايبزيج يتمسك بالحصول على مبلغ يتراوح بين 60 و65 مليون يورو للموافقة على رحيله. وفي الوقت نفسه، يراقب أرسنال موقف كينان يلدز، وسط تقارير تشير إلى استعداد النادي لتقديم عرض ضخم بقيمة 100 مليون يورو لإقناع يوفنتوس بالتخلي عن نجمه التركي. ويواجه النادي الإنجليزي منافسة على الصفقة، خاصة مع وجود ريال مدريد ضمن الأندية المهتمة باللاعب، ما قد يزيد من صعوبة حسم انتقاله. لكن يوفنتوس لا يخطط لبيع يلدز خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك باستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم على الأقل. وقد يتغير موقف النادي الإيطالي خلال الصيف المقبل في حال عدم تحقيق النتائج المنتظرة هذا الموسم، أو إذا أبدى يلدز رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة. وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو نوسا الخيار الأكثر قابلية للتحرك نحوه في يناير، بينما تظل صفقة يلدز أكثر تعقيدًا بسبب موقف يوفنتوس وقيمة العرض المحتملة والمنافسة الأوروبية على اللاعب.
شهدت القيمة التسويقية للنجم التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، ارتفاعًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، لتتجاوز حاجز الـ100 مليون يورو، في انعكاس واضح للتطور الكبير الذي يقدمه اللاعب الشاب منذ انتقاله إلى صفوف النادي الملكي. ويواصل غولر تأكيد امتلاكه إمكانات فنية مميزة، جعلته يتحول تدريجيًا إلى أحد أبرز المواهب الشابة في ريال مدريد، بعدما نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها وإظهار قدراته في المباريات، سواء من خلال صناعة اللعب أو المساهمة بصورة مباشرة في تسجيل الأهداف. وتشير هذه الزيادة الكبيرة في القيمة التسويقية إلى حجم التطور الذي حققه اللاعب منذ انتقاله إلى ريال مدريد، خاصة أن النادي الإسباني حسم صفقة التعاقد معه مقابل 17 مليون يورو فقط، بالإضافة إلى مباراة ودية في إسطنبول، في صفقة أصبحت مع مرور الوقت واحدة من أبرز الاستثمارات التي قام بها النادي في المواهب الشابة. وكان ريال مدريد قد راهن على إمكانات غولر منذ التعاقد معه، رغم صغر سنه، في ظل امتلاكه مجموعة من المهارات التي جعلته محط اهتمام العديد من الأندية قبل انتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ومنذ وصوله إلى النادي الملكي، بدأ غولر في العمل على تطوير نفسه والتأقلم مع متطلبات اللعب في فريق بحجم ريال مدريد، حيث يحتاج اللاعب إلى التعامل مع منافسة قوية على المراكز، إلى جانب الضغوط الكبيرة المرتبطة بارتداء قميص أحد أكبر الأندية في العالم. ومع مرور الوقت، أصبح النجم التركي أكثر حضورًا وتأثيرًا، وبدأ في إثبات أن انتقاله إلى ريال مدريد لم يكن مجرد صفقة مستقبلية للاحتفاظ بموهبة شابة، وإنما استثمار يمكن أن يتحول إلى قيمة رياضية واقتصادية كبيرة للنادي. ويمتلك غولر قدرة واضحة على التعامل مع الكرة في المساحات الضيقة، إلى جانب مهاراته في المراوغة والتمرير والتحرك بالقرب من منطقة الجزاء، وهي عوامل ساعدته على جذب الأنظار منذ ظهوره مع الفريق الإسباني. كما أن فاعليته أمام المرمى تمثل أحد أبرز الجوانب التي تميزه، خصوصًا بالنظر إلى صغر سنه، حيث لا يكتفي اللاعب بالمشاركة في بناء الهجمات، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على إنهاء الفرص والمساهمة في تسجيل الأهداف. ويأتي ارتفاع قيمته التسويقية إلى أكثر من 100 مليون يورو ليعكس أيضًا حجم التوقعات المحيطة بمستقبله، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مبكرة من مسيرته، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية استمرار ارتفاع قيمته مع زيادة خبراته ومشاركاته مع ريال مدريد. وتحولت صفقة غولر من استثمار بقيمة محدودة نسبيًا إلى صفقة ذات قيمة سوقية ضخمة، وهو ما يؤكد قدرة ريال مدريد على استقطاب المواهب الواعدة في سن مبكرة، والعمل على تطويرها داخل منظومته حتى تصبح من العناصر القادرة على المنافسة على أعلى المستويات. ويحظى اللاعب التركي باهتمام متزايد من الجماهير، التي ترى فيه أحد الأسماء القادرة على لعب دور مهم في مستقبل الفريق، خاصة مع امتلاكه شخصية فنية مميزة وقدرة على صناعة الفارق بالكرة. كما أن ارتفاع قيمته التسويقية يمنح الصفقة بعدًا اقتصاديًا إضافيًا، بعدما أصبحت قيمة اللاعب الحالية تتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه ريال مدريد للحصول على خدماته. وبذلك، يواصل أردا غولر كتابة فصل جديد في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترة قصيرة في رفع قيمته والتأكيد على أنه يمتلك خامة كروية استثنائية، فيما يبقى طموحه الأكبر هو مواصلة التطور وتحويل هذه الإمكانات إلى حضور أكبر وتأثير أقوى مع النادي الملكي خلال السنوات المقبلة.
تصاعدت الانتقادات داخل نادي ريال مدريد تجاه بعض تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال الفترة الأخيرة، في ظل وجود أصوات داخل النادي ترى أن عددًا من قرارات اللاعب الأخيرة قد تعكس اهتمامًا بمصالحه الشخصية أكثر من مصلحة الفريق، رغم استمرار الثقة في قيمته الفنية وأهميته بالنسبة للجهاز الفني. وبحسب التقرير، فإن حالة الاستياء لا ترتبط بالمستوى الفني لمبابي أو قدرته على صناعة الفارق داخل الملعب، وإنما تتركز بشكل أكبر حول بعض المواقف التي أثارت علامات استفهام داخل النادي، خصوصًا ما يتعلق بطريقة تعامله مع الإصابات وبعض القرارات والمواقف التي حدثت خارج المستطيل الأخضر. ويعتبر مبابي أحد أهم العناصر في مشروع ريال مدريد، كما يحظى بثقة كبيرة بسبب إمكاناته الفنية وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة، لكن مكانته الكبيرة داخل الفريق جعلت طريقة تعامله مع بعض الملفات محل اهتمام أكبر من جانب مسؤولي النادي. وترى بعض الأصوات داخل ريال مدريد أن اللاعب مطالب بإدراك حجم المسؤولية المرتبطة بارتداء قميص النادي، خاصة أن الأمر لا يتعلق فقط بما يقدمه خلال المباريات، وإنما يمتد أيضًا إلى كيفية تعامله مع المواقف المختلفة التي يمر بها خلال الموسم. ويأتي ملف الإصابات في مقدمة الأمور التي أثارت حالة من النقاش، حيث ظهرت انتقادات لطريقة تعامل مبابي مع بعض الإصابات التي تعرض لها، وسط وجهة نظر داخل النادي ترى أن التعامل مع هذه المواقف يجب أن يكون أكثر ارتباطًا باحتياجات الفريق ومصلحة المجموعة. ولا تعني هذه الانتقادات أن ريال مدريد فقد ثقته في اللاعب، بل على العكس، لا تزال الإدارة والجهاز الفني ينظران إلى مبابي باعتباره أحد أهم اللاعبين في الفريق، لكن بعض الأصوات ترى أن قيمته الكبيرة تفرض عليه مسؤوليات أكبر داخل وخارج الملعب. كما أثارت بعض مواقفه خارج الملعب نقاشًا داخل النادي، خاصة مع اتساع الاهتمام الإعلامي بكل ما يتعلق باللاعب، وهو ما يجعل أي قرار أو تصرف يصدر عنه محل متابعة مستمرة، سواء من جانب الجماهير أو وسائل الإعلام أو مسؤولي ريال مدريد. ويرى المنتقدون أن اللاعب الذي يمثل ريال مدريد يجب أن يكون أكثر وعيًا بتأثير تصرفاته، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنادٍ بحجم النادي الملكي، حيث لا تتوقف مسؤولية اللاعبين عند حدود الأداء في المباريات، وإنما تشمل كذلك التعامل مع مختلف الظروف المحيطة بالفريق. وفي المقابل، يبقى العامل الفني نقطة قوة أساسية لمبابي، إذ يستمر النادي في تقدير قدراته والإيمان بقدرته على قيادة الخط الهجومي وتحقيق أهداف الفريق، وهو ما يجعل الانتقادات الحالية مرتبطة بصورة أكبر بالسلوك وطريقة إدارة بعض المواقف، وليس بالتشكيك في الإمكانات التي يمتلكها. كما أن استمرار ثقة الجهاز الفني في اللاعب يمثل عاملًا مهمًا في المرحلة الحالية، خصوصًا مع حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره الأساسية خلال موسم طويل ومليء بالمباريات والاستحقاقات. وتشير التطورات إلى أن المطلوب من مبابي خلال الفترة المقبلة لن يكون فقط الحفاظ على مستواه داخل الملعب، وإنما أيضًا إظهار قدر أكبر من الالتزام بالمسؤولية المرتبطة بتمثيل ريال مدريد، بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق والتوقعات الكبيرة الموضوعة عليه. ويبقى التحدي أمام النجم الفرنسي هو التعامل مع هذه الانتقادات بهدوء، ومحاولة التركيز على تقديم أفضل ما لديه، مع الحفاظ على العلاقة الإيجابية مع النادي والجهاز الفني وزملائه. وفي النهاية، لا تزال العلاقة بين مبابي وريال مدريد قائمة على الثقة في قدراته وأهميته، لكن تصاعد الانتقادات الأخيرة يكشف أن بعض الأصوات داخل النادي ترغب في رؤية التزام أكبر بمصلحة الفريق، خصوصًا من لاعب يحظى بمكانة بارزة ويحمل آمالًا كبيرة داخل المشروع الرياضي للنادي الملكي.
تعرض جود بيلينغهام، لاعب وسط ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، لانتقادات بسبب مستواه مع الفريق الإسباني خلال الموسم الحالي، وسط حديث عن وجود تراجع واضح في أدائه مقارنة بما يقدمه مع المنتخب الإنجليزي، إلى جانب ربط هذا التراجع بملف تجديد عقده مع النادي. وانتقد الصحفي خوسيه ميغيل فيارويا مستوى بيلينغهام مع ريال مدريد، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يقدم حتى الآن سوى مباراتين جيدتين فقط مع الفريق هذا الموسم، وهو ما اعتبره تراجعًا بالنسبة للاعب الذي ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بتقديم مستويات مميزة وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويرى فيارويا أن الفارق بين مستوى بيلينغهام مع ريال مدريد وما يقدمه بقميص منتخب إنجلترا أصبح لافتًا، خاصة أن اللاعب يظهر بصورة أفضل وأكثر تأثيرًا عندما يرتدي قميص منتخب بلاده، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء اختلاف مستواه بين النادي والمنتخب. ولم يستبعد الصحفي أن يكون ملف تجديد عقد بيلينغهام أحد العوامل المؤثرة في وضعه الحالي، حيث ألمح إلى إمكانية وجود حالة من عدم الرضا لدى اللاعب تجاه العرض المقدم من ريال مدريد لتجديد عقده. ويأتي الحديث عن تجديد عقد بيلينغهام في وقت يمثل فيه اللاعب أحد أبرز عناصر المشروع الرياضي للنادي الملكي، خاصة بعد المكانة الكبيرة التي اكتسبها منذ وصوله إلى الفريق، إلا أن أي خلاف حول التفاصيل المتعلقة بعقده قد يفتح الباب أمام المزيد من التكهنات حول مستقبله ومستواه داخل الملعب. ورغم ذلك، فإن الربط بين تراجع المستوى وملف العقد يظل في إطار ما طرحه فيارويا، ولا يمثل تأكيدًا على أن موقف اللاعب التعاقدي هو السبب المباشر وراء مستواه الحالي. وفي جانب آخر، أشار فيارويا إلى وجود خلل محتمل في توظيف بيلينغهام من الناحية التكتيكية، محملًا المدرب جوزيه مورينيو جزءًا من المسؤولية عن عدم ظهور اللاعب بالمستوى المنتظر منه. ويرى الصحفي أن طريقة استخدام بيلينغهام داخل الملعب قد تكون أحد الأسباب التي تفسر الفارق بين مستواه مع ريال مدريد ومستواه مع المنتخب الإنجليزي، خصوصًا أن اللاعب يمتلك مجموعة من الخصائص الفنية التي تسمح له بالتأثير في أكثر من مركز ودور. ويحتاج بيلينغهام إلى الحصول على الظروف المناسبة لإظهار قدراته، سواء من خلال طريقة اللعب أو المركز الذي يشغله أو المهام المطلوبة منه داخل الملعب، خاصة أن أفضل فتراته جاءت عندما كان يمتلك حرية أكبر في التحرك والمشاركة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة. وتضع هذه الانتقادات اللاعب أمام تحدٍ مهم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات حوله منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث أصبح مطالبًا باستمرار بتقديم مستويات تتناسب مع قيمته الفنية والمكانة التي وصل إليها. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني لريال مدريد التعامل مع وضع بيلينغهام بعناية، ومحاولة الوصول إلى أفضل صيغة تكتيكية تسمح له باستعادة مستواه، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى جميع نجومه في ظل المنافسة على البطولات المختلفة. ويبقى ملف تجديد عقد بيلينغهام حاضرًا في المشهد، لكن الأهم بالنسبة للاعب والنادي خلال المرحلة المقبلة سيكون استعادة الاستقرار والتركيز داخل الملعب، وإنهاء حالة الجدل حول مستواه، بعدما أثارت المقارنة بين أدائه مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا العديد من التساؤلات.
أشاد ريو فيرديناند بما حققه جود بيلينغهام خلال السنوات الأولى من مسيرته، معتبرًا أن مقارنة إنجازات النجم الإنجليزي في عمر 23 عامًا بما وصل إليه عدد من أساطير خط الوسط في العمر نفسه تكشف عن البداية الاستثنائية التي يعيشها لاعب ريال مدريد. وحرص فيرديناند على التأكيد أن حديثه لا يعني وضع بيلينغهام حاليًا في مرتبة أعلى من أساطير مثل ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وزين الدين زيدان وتشافي هيرنانديز، خاصة أن مسيرة اللاعب الإنجليزي لا تزال في بدايتها، وإنما تتعلق المقارنة بما حققه كل لاعب عند الوصول إلى السن نفسها. وقال فيرديناند: «إذا قمنا بمقارنة ما حققه بعمر 23 عامًا بما حققه أساطير آخرون في العمر نفسه»، قبل أن يستعرض المراحل التي كان قد وصل إليها عدد من أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم. وبدأ فيرديناند بالحديث عن ستيفن جيرارد، موضحًا أن أسطورة ليفربول كان قد تم تعيينه للتو قائدًا للفريق عندما بلغ 23 عامًا، وهي المرحلة التي بدأت بعدها مسيرته في الوصول إلى مكانة استثنائية داخل النادي الإنجليزي. أما فرانك لامبارد، فأشار فيرديناند إلى أنه انضم إلى تشيلسي قبل ستة أيام فقط من إكمال عامه الثالث والعشرين، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم اللاعبين في تاريخ النادي ويحقق العديد من الألقاب والإنجازات بقميص الفريق اللندني. وتطرق مدافع مانشستر يونايتد السابق كذلك إلى زين الدين زيدان، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي خاض مباراته الأولى بقميص منتخب فرنسا عندما كان يبلغ من العمر 22 عامًا، قبل أن يبدأ رحلته نحو التحول إلى أحد أبرز نجوم جيله. كما تحدث فيرديناند عن تشافي هيرنانديز، موضحًا أنه في تلك المرحلة العمرية كان على وشك تثبيت مكانه لاعبًا أساسيًا مع برشلونة، بينما احتاج حتى سن 26 عامًا للفوز بأول لقب في مسيرته بدوري أبطال أوروبا. ويعتقد فيرديناند أن النظر إلى هذه الأمثلة يوضح حجم ما وصل إليه بيلينغهام في مرحلة مبكرة للغاية من مسيرته، بعدما اكتسب خبرات كبيرة على مستوى الأندية والمنتخب ونجح في تحمل مسؤوليات ضخمة رغم صغر سنه. وقال فيرديناند: «لا أقول إنه أفضل من أي من هؤلاء اللاعبين، فمسيرته لا تزال في بدايتها»، رافضًا تحويل المقارنة إلى حكم نهائي على مكانة بيلينغهام التاريخية مقارنة بالأسماء التي أكملت بالفعل مسيرات استثنائية. وأضاف: «لكن إذا قارناه بما حققه كل منهم في سن 23 عامًا، فهو يتفوق عليهم بفارق شاسع»، في إشارة إلى أن المعيار الذي يعتمد عليه يتعلق فقط بما وصل إليه كل لاعب في المرحلة العمرية نفسها. ويواجه بيلينغهام بالفعل توقعات هائلة بسبب البداية القوية لمسيرته، خصوصًا بعدما أصبح أحد أبرز نجوم ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، لكن التحدي الأكبر بالنسبة إليه سيظل الاستمرار على المستوى نفسه لسنوات طويلة. وتوضح كلمات فيرديناند أن الإنجازات المبكرة لا تكفي وحدها للحكم على المسيرة الكاملة لأي لاعب، لكنها تمنح بيلينغهام قاعدة قوية للغاية يمكنه البناء عليها خلال السنوات المقبلة. وبينما احتاج العديد من أساطير خط الوسط إلى سنوات إضافية للوصول إلى قمة مسيرتهم، يرى فيرديناند أن بيلينغهام قطع خطوات ضخمة بالفعل في عمر صغير، لكن الحكم النهائي على مكانته بين هؤلاء النجوم سيبقى مرتبطًا بما سيقدمه ويحققه حتى نهاية مسيرته.
حظي جود بيلينغهام، نجم منتخب إنجلترا وريال مدريد، بإشادة كبيرة من الثنائي ميكا ريتشاردز وغاري لينيكر، بعد المستويات التي يقدمها اللاعب، حيث رفع الثنائي سقف التوقعات بشأن مستقبل النجم الإنجليزي، ووصفاه بأنه يمتلك العديد من المقومات التي قد تجعله واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ بلاده. وأشاد ميكا ريتشاردز بالقدرات المتنوعة التي يمتلكها بيلينغهام، مؤكدًا أن اللاعب يتميز في معظم جوانب اللعبة بمستويات مرتفعة للغاية، إلى جانب تمتعه بثقة كبيرة في النفس تساعده على الظهور بصورة قوية داخل الملعب. وقال ريتشاردز عن بيلينغهام: «في كل شيء تقريبًا هو 9 من 10، وثقته 10 من 10»، في إشارة إلى قدرة اللاعب على تقديم مستويات متوازنة في مختلف الجوانب، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الذهنية. وتعكس كلمات ريتشاردز إعجابه الشديد بشخصية بيلينغهام داخل الملعب، خاصة أن اللاعب لا يبدو مترددًا في تحمل المسؤولية، وهو ما ظهر خلال العديد من مشاركاته مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من النجوم الذين سبقوه. من جانبه، أشاد غاري لينيكر بقدرات بيلينغهام الفنية، وتحديدًا لمساته بالكرة، معتبرًا أن اللاعب يمتلك إمكانات استثنائية يمكن أن تساعده على كتابة تاريخ كبير مع المنتخب الإنجليزي خلال السنوات المقبلة. وقال لينيكر: «لمسته مذهلة، وأعتقد أنه قد ينهي مسيرته كأعظم لاعب في تاريخ إنجلترا»، في إشادة تعكس حجم التوقعات الموضوعة على عاتق لاعب ريال مدريد، خاصة مع امتلاكه الوقت الكافي لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات. ويرى لينيكر أن بيلينغهام لديه المقومات التي تسمح له بمواصلة التقدم والوصول إلى مكانة تاريخية، خاصة مع قدرته على التأثير في المباريات وصناعة الفارق في أكثر من مركز ودور داخل الملعب. ولم تتوقف إشادة ريتشاردز عند تقييم قدرات بيلينغهام الحالية، بل ذهب إلى عقد مقارنة مع عدد من أساطير خط وسط منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد قدم مع المنتخب، حتى الآن، مستويات أفضل وأكثر تأثيرًا مما قدمه ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وبول سكولز. وقال ريتشاردز إن بيلينغهام قدم مع إنجلترا أكثر وأفضل مما قدمه الثلاثي السابق، وهي مقارنة كبيرة بالنظر إلى المكانة التي يحتلها جيرارد ولامبارد وسكولز في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ويعكس هذا الرأي حجم الانطباع الذي تركه بيلينغهام خلال الفترة الماضية، خاصة أنه نجح في حجز مكانه ضمن العناصر الأساسية للمنتخب الإنجليزي، وأصبح أحد اللاعبين الذين تنتظر منهم الجماهير الكثير في البطولات والمباريات الكبرى. كما أن انتقاله إلى ريال مدريد منحه منصة عالمية أكبر لإظهار قدراته، حيث يخوض اللاعب باستمرار مباريات على أعلى مستوى، وهو ما يوفر له فرصة اكتساب المزيد من الخبرات والتطور تحت ضغط المنافسة المستمرة. ومع استمرار بيلينغهام في التطور، تزداد التوقعات حول ما يمكن أن يحققه خلال السنوات المقبلة، سواء مع ريال مدريد أو منتخب إنجلترا، خاصة أن عمره يمنحه فرصة طويلة لصناعة إرث خاص به. وتبقى المقارنات مع أساطير الكرة الإنجليزية مبكرة، لكن إشادة أسماء بحجم لينيكر وريتشاردز تعكس المكانة التي بدأ بيلينغهام في الوصول إليها، بينما سيكون التحدي أمامه هو مواصلة التطور وتحويل هذه التوقعات الكبيرة إلى إنجازات وألقاب مع منتخب بلاده وناديه.
يعيش نادي بايرن ميونخ حالة من القلق بشأن مستقبل نجمه الفرنسي مايكل أوليسي، في ظل عدم وضوح موقف اللاعب من تجديد عقده مع الفريق، وسط تمسكه بأحد الشروط التي قد تعقد مفاوضات النادي البافاري خلال الفترة المقبلة، وتفتح الباب أمام تحرك محتمل من جانب ريال مدريد. ويعمل بايرن ميونخ على حسم مستقبل أوليسي في أسرع وقت ممكن، خاصة أن النادي لا يرغب في الدخول إلى الصيف المقبل دون التوصل إلى اتفاق واضح بشأن استمرار اللاعب، في ظل أهمية النجم الفرنسي داخل تشكيلة الفريق ودوره المتزايد منذ انضمامه إلى صفوف العملاق البافاري. وتتمثل نقطة الخلاف الأساسية في إصرار أوليسي على إدراج شرط جزائي ضمن عقده الجديد، وهو الأمر الذي لا يحظى بالقبول الكامل من جانب إدارة بايرن ميونخ، التي ترغب في الاحتفاظ بالسيطرة على مستقبل اللاعب وعدم وضع بند يمكن أن يسمح برحيله في حال قرر نادٍ آخر دفع قيمة الشرط المحددة في العقد. ويبدو أن تمسك أوليسي بهذا الشرط يمثل عقبة حقيقية أمام المفاوضات، خصوصًا مع رغبة بايرن في ضمان استمرار اللاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، بينما يسعى اللاعب في الوقت نفسه إلى الحفاظ على مساحة من المرونة فيما يتعلق بمستقبله خلال السنوات المقبلة. ولا يرغب بايرن ميونخ في الانتظار حتى فترة الانتقالات الصيفية لحسم الموقف، إذ يدرك النادي أن استمرار حالة عدم اليقين قد يمنح الأندية المهتمة باللاعب فرصة أكبر للدخول على خط المفاوضات ومحاولة استغلال الوضع لصالحها. وفي مقدمة الأندية التي تراقب تطورات مستقبل أوليسي يأتي ريال مدريد، الذي يتابع وضع اللاعب عن كثب وينتظر ظهور فرصة مناسبة للتحرك من أجل الحصول على خدماته، خاصة أن النادي الإسباني يضع دائمًا اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة ضمن حساباته المستقبلية. ويملك أوليسي مجموعة من الخصائص التي تجعله لاعبًا جذابًا بالنسبة للأندية الكبرى، في ظل قدرته على صناعة الفارق بالمهارة والسرعة والتحرك الهجومي، إلى جانب قدرته على التسجيل وصناعة الفرص، وهو ما جعله يحظى باهتمام متزايد على الساحة الأوروبية. ويأمل بايرن في إنهاء الملف قبل أن تتطور الأمور بصورة أكبر، لأن دخول ريال مدريد أو أي نادٍ آخر في سباق التعاقد مع اللاعب قد يزيد من صعوبة المفاوضات ويضع الإدارة البافارية أمام خيارات أكثر تعقيدًا. في المقابل، يراقب ريال مدريد الموقف دون استعجال، منتظرًا معرفة ما إذا كان الخلاف بين أوليسي وبايرن ميونخ بشأن الشرط الجزائي سيتسبب في تعثر المفاوضات، وهو ما قد يمنح النادي الملكي فرصة للتحرك في الوقت المناسب. ويظل مستقبل أوليسي مفتوحًا على أكثر من احتمال خلال الفترة المقبلة، سواء بالوصول إلى اتفاق جديد مع بايرن ميونخ يتضمن الشروط التي يرغب فيها اللاعب، أو استمرار الخلاف وتأجيل الحسم، أو ظهور تحرك من ريال مدريد وتحول الملف إلى واحدة من أبرز القضايا المنتظرة في سوق الانتقالات. وفي ظل تمسك اللاعب بموقفه ورغبة بايرن في حسم المفاوضات مبكرًا، تبدو الأسابيع المقبلة مهمة للغاية لتحديد وجهة أوليسي، بينما يواصل ريال مدريد مراقبة المشهد، انتظارًا لأي فرصة تسمح له بالانقضاض على النجم الفرنسي وضمه إلى صفوفه.
كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.
اتخذ نادي ريال مدريد خطوة مهمة لتأمين مستقبل لاعبه التركي أردا جولر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تمديد عقد لاعب الوسط حتى عام 2031، ليواصل مشواره داخل صفوف النادي الملكي لسنوات إضافية. وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن الاتفاق الجديد يضيف موسمين إلى عقد جولر السابق، الذي كان من المقرر أن ينتهي في عام 2029، وذلك بعد مفاوضات بين إدارة ريال مدريد واللاعب بدأت منذ شهر سبتمبر الماضي. وتأتي خطوة التجديد في ظل التطور الواضح الذي شهده دور جولر داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في التشكيل وحصل على دقائق مشاركة أكبر، ليؤكد قدرته على المنافسة على مكان أساسي في خط وسط ريال مدريد. ولا يقتصر الاتفاق الجديد على تمديد مدة التعاقد فقط، إذ يتضمن أيضًا تحسين راتب اللاعب التركي، بما يتناسب مع مكانته الحالية والدور الذي أصبح يقوم به مع الفريق بعد تطوره خلال الفترة الماضية. وانضم جولر إلى ريال مدريد وهو في الثامنة عشرة من عمره باعتباره واحدًا من أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية، قبل أن ينجح تدريجيًا في إثبات قدراته وتحويل نفسه من مشروع للمستقبل إلى عنصر مؤثر داخل الفريق الأول. وقدم الدولي التركي مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 51 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 6 أهداف، إلى جانب صناعة 14 هدفًا لزملائه. وواصل جولر حضوره مع بداية الموسم الحالي، بعدما حصل على ثقة الجهاز الفني وشارك أساسيًا في خمس مباريات، ليعزز مكانته داخل الفريق ويؤكد التطور المستمر في مستواه. ويعكس قرار ريال مدريد بتمديد عقد اللاعب حتى 2031 حجم الثقة في قدراته وإمكانية تطوره بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول متنوعة في خط الوسط. كما حظي جولر بإشادة عدد من المدربين الذين عمل معهم أو تابعوا تطوره داخل ريال مدريد، وهو ما عزز قناعة النادي بأهمية الحفاظ عليه ضمن مشروعه الرياضي طويل الأمد. وبالاتفاق الجديد، يوجه ريال مدريد رسالة واضحة بشأن مستقبل اللاعب التركي، بعدما أصبح جولر أحد العناصر التي يراهن عليها النادي خلال السنوات المقبلة، وليس مجرد موهبة شابة تنتظر الحصول على فرصتها.
دخل المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن الألماني، دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل تحركات النادي الإسباني للبحث عن عناصر جديدة قادرة على تدعيم الخط الدفاعي على المدى الطويل. وبحسب تقارير صحفية، يتابع مسؤولو ريال مدريد تطور مستوى كوانساه مع ليفركوزن، بعدما لفت اللاعب الأنظار بفضل قدراته الدفاعية وإمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. ويجيد المدافع الإنجليزي اللعب بصورة أساسية في قلب الدفاع، كما يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيمن عند الحاجة، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات ريال مدريد، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تقديم أكثر من حل فني. وانضم كوانساه إلى صفوف باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، ويمتلك عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني يمتد حتى صيف 2030. ورغم انتقاله إلى الدوري الألماني، لا يزال ليفربول يمتلك فرصة لاستعادة مدافعه السابق، إذ يتضمن الاتفاق بين الناديين بندًا يسمح للنادي الإنجليزي بإعادة شراء اللاعب مقابل 70 مليون يورو حتى 15 يونيو 2027. وقد يلعب هذا البند دورًا مهمًا في تحديد مستقبل كوانساه، خاصة إذا قررت الأندية المهتمة بخدماته التحرك بصورة رسمية للحصول على توقيعه خلال فترات الانتقالات المقبلة. ولا يعد ريال مدريد النادي الوحيد الذي يراقب تطورات اللاعب، حيث يحظى كوانساه أيضًا باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشير التقارير إلى متابعة تشيلسي وأرسنال للمدافع الإنجليزي، ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية على خدماته إذا أصبح متاحًا للرحيل عن باير ليفركوزن. ويرى ريال مدريد في كوانساه أحد الخيارات القادرة على دعم مشروع الفريق للمستقبل، خاصة مع رغبة النادي في إضافة عناصر شابة تمتلك الخبرة وإمكانية التطور خلال السنوات المقبلة. ولم يصل اهتمام النادي الملكي حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي، مع استمرار متابعة اللاعب وتقييم مستواه قبل اتخاذ أي خطوة بشأن الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام ريال مدريد وأندية إنجليزية باللاعب، إلى جانب امتلاك ليفربول بند إعادة الشراء الذي قد يجعله طرفًا رئيسيًا في تحديد مستقبل كوانساه.
عاد يان ديوماندي إلى صفوف ريال مدريد بعد انتهاء التزاماته الدولية مع منتخب ساحل العاج، ليصبح اللاعب الشاب متاحًا أمام الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو، بالتزامن مع استعداد الفريق الملكي لخوض مجموعة من المباريات خلال شهر أكتوبر، في فترة يتوقع أن تشهد ضغطًا كبيرًا على قائمة الفريق. ويحظى ديوماندي باهتمام متزايد داخل ريال مدريد، خاصة بعدما نجح صاحب الـ19 عامًا في ترك انطباع جيد خلال مشاركاته الأخيرة، سواء مع الفريق أو على المستوى الدولي، بفضل مجموعة من القدرات الفنية والبدنية التي جعلته أحد الأسماء الشابة التي يمكن أن تمثل إضافة مهمة للخط الهجومي خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك اللاعب سرعة واضحة تساعده على التحرك خلف المدافعين واستغلال المساحات، كما يتميز بالقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية ومحاولة صناعة الخطورة عندما يدخل إلى أرض الملعب، وهي عوامل جعلت ظهوره كبديل يحمل تأثيرًا ملحوظًا في بعض المباريات. وخلال الفترة الماضية، أظهر ديوماندي أنه قادر على تقديم إضافة هجومية عندما يحصل على دقائق المشاركة، إذ يمنح الفريق سرعة وحيوية في الثلث الأخير من الملعب، كما يمكنه تغيير إيقاع المباراة من خلال التحركات المباشرة ومحاولة اختراق الخطوط الدفاعية. وتأتي عودة اللاعب إلى ريال مدريد في توقيت مهم، خاصة مع اقتراب الفريق من فترة مزدحمة بالمباريات، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني فرصة للاستفادة من عناصر القائمة كافة، وعدم الاعتماد بصورة مستمرة على مجموعة محددة من اللاعبين خلال المباريات المتتالية. ويملك مورينيو العديد من الخيارات الهجومية داخل الفريق، لكن وجود لاعب صغير في السن يتمتع بالسرعة والجرأة يمكن أن يمنحه حلًا مختلفًا في بعض المواجهات، خصوصًا عندما يحتاج ريال مدريد إلى تغيير شكل الهجوم أو زيادة الضغط على دفاع المنافس. ومن المتوقع أن تكون الفترة المقبلة فرصة مهمة أمام ديوماندي لإثبات قدرته على المنافسة على مكان داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن الحصول على دقائق لعب بصورة منتظمة سيكون العامل الأهم في تحديد مدى تطوره وقدرته على الانتقال من مجرد موهبة واعدة إلى لاعب مؤثر في تشكيلة ريال مدريد. كما أن ازدحام جدول المباريات قد يصب في مصلحة اللاعب، إذ يمكن أن يحصل على فرص للمشاركة سواء بشكل أساسي أو كبديل، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى منح بعض عناصره الأساسية فترات من الراحة. ويحتاج ديوماندي خلال هذه المرحلة إلى استغلال كل دقيقة يحصل عليها، خصوصًا أن المنافسة داخل ريال مدريد تكون دائمًا قوية، ولا يكفي امتلاك القدرات الفنية والسرعة من أجل ضمان المشاركة، بل يجب على اللاعب إثبات قدرته على تنفيذ الأدوار المطلوبة منه والظهور بصورة مستقرة. وتشير العودة إلى أن اللاعب أصبح أمام مرحلة جديدة في تجربته مع الفريق الملكي، بعدما تمكن من اكتساب المزيد من الخبرة خلال الفترة الماضية. وسيكون التحدي الأكبر بالنسبة له هو تحويل الانطباعات الإيجابية التي تركها إلى مشاركات مؤثرة ومستويات ثابتة مع الفريق الأول. وفي ظل حاجة ريال مدريد إلى حلول هجومية متنوعة، يمكن أن يمثل ديوماندي خيارًا مهمًا أمام مورينيو، خصوصًا في المباريات التي تتطلب وجود لاعبين قادرين على التحرك بسرعة خلف الدفاع وخلق المساحات لزملائهم. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان شهر أكتوبر سيشهد بداية مرحلة جديدة في مسيرة ديوماندي مع ريال مدريد، من خلال حصوله على دور أكبر وفرص أكثر لإثبات نفسه، أم أنه سيواصل الانتظار للحصول على دقائق محدودة قبل أن يفرض نفسه تدريجيًا على حسابات الفريق. وفي جميع الأحوال، تبدو عودة اللاعب إلى ريال مدريد فرصة جديدة أمام الجوهرة الشابة لإظهار إمكاناته، خاصة أن المباريات المقبلة قد تمنحه المساحة التي يحتاج إليها للفت أنظار الجهاز الفني والجماهير، وتحويل موهبته الواعدة إلى حضور حقيقي مع الفريق الأول.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.