شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب البرتغالي ومدربه روبرتو مارتينيز، عقب الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معتبرة أن البرتغال أهدرت فرصة تاريخية للمنافسة على اللقب بسبب الإصرار على الاعتماد على كريستيانو رونالدو، رغم تراجع مستواه وتقدمه في العمر. ورأت الصحيفة أن المشكلة لم تكن في رونالدو وحده، بل في الطريقة التي أدار بها مارتينيز الفريق، حيث فضّل ـ بحسب وصفها ـ تحقيق “أحلام وآمال نجم يقترب من نهاية مسيرته” على حساب استغلال الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين. التليجراف ترسم سيناريو إنجليزي لتوضيح الأزمة واستخدمت الصحيفة مثالًا افتراضيًا لتقريب الصورة، متخيلة أن إنجلترا في عام 2034 تتمسك بهاري كين وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعدما أصبح يلعب في الدوري الهندي، بينما يرفض المدرب استبعاده رغم امتلاك المنتخب مجموعة من المهاجمين الشباب الأكثر جاهزية. وأضافت أن هذا السيناريو الخيالي يشبه تمامًا ما حدث مع البرتغال، التي واصلت الاعتماد على رونالدو رغم أن مؤشرات تراجع مستواه كانت واضحة للجميع، لتنتهي رحلتها في كأس العالم بالخروج أمام إسبانيا. رونالدو كان بعيدًا عن التأثير وأشارت الصحيفة إلى أن مشاهدة رونالدو أمام إسبانيا كانت أشبه بمحاولة التمسك بالأمل أكثر من كونها انتظارًا لحدث استثنائي، إذ لم يلمس الكرة سوى 19 مرة طوال المباراة، قبل أن يغادر البطولة دون أن يترك بصمة حقيقية في اللقاء. وأكدت أن قلة لمساته ليست المشكلة الأساسية، فهناك مهاجمون كبار يشاركون بعدد قليل من اللمسات، وضربت مثالًا بالنرويجي إرلينج هالاند، الذي لمس الكرة 30 مرة فقط أمام البرازيل، لكنه سجل هدفين، بينما لم يظهر أي مؤشر خلال المباراة على أن رونالدو قادر على صناعة الفارق بالطريقة نفسها. وأضاف التقرير أن رونالدو بدا في كثير من الأحيان سببًا في إبطاء الهجمات البرتغالية، مشيرًا إلى إحدى الهجمات المرتدة التي توقفت بعدما فضّل إعادة الكرة للخلف بدلًا من استغلال تحركات زملائه في الأمام. كما لفتت الصحيفة إلى أن رونالدو لم يصنع أي فرصة لزملائه طوال البطولة، رغم تسديده 17 كرة، وهو أكبر عدد من التسديدات للاعب في كأس العالم خلال آخر ستين عامًا دون أن يصنع فرصة واحدة لزملائه. ثلاثة أهداف… لكن بأي ثمن؟ واعترفت “التليجراف” بأن رونالدو أنهى البطولة بثلاثة أهداف، إلا أنها اعتبرت أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة مستواه. وأوضحت أن بدايته في البطولة كانت مخيبة أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يسجل هدفين أمام أوزبكستان، في مباراة وصفتها بأنها ساعدت على تحسين أرقامه، ثم أضاف هدفًا من ركلة جزاء أمام كرواتيا. لكن الصحيفة تساءلت: “بأي ثمن جاءت هذه الأهداف؟”، معتبرة أن المنتخب دفع ثمن استمرار رونالدو أساسيًا على حساب لاعبين أكثر جاهزية. جونزالو راموس أبرز الضحايا واستشهدت الصحيفة بإحصائية لزميلها سام دين، الذي أشار إلى أن المهاجم جونزالو راموس يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة في كأس العالم، ومع ذلك لم يشارك مطلقًا أمام إسبانيا، بينما لعب رونالدو المباراة كاملة دون أن يقدم الإضافة المنتظرة. وأضافت أن رونالدو لم يهدر فرصًا سهلة كما حدث أمام الكونغو، ولم يحاول تنفيذ مقصيته المعتادة كما فعل أمام كولومبيا، لكنه ببساطة مرر مباراة أخرى دون تأثير يُذكر، لتضيع لحظة جديدة كان من المفترض أن يحسمها قائد البرتغال. “أغادر وضميري مرتاح” وتوقفت الصحيفة عند تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال: “أغادر وضميري مرتاح، لقد قدمت كل ما لدي.” ورأت أن هذه العبارة تشبه تصريحات السياسيين بعد الاستقالة، وتوحي بأن رونالدو يدرك حجم الجدل الذي أصبح يحيط باستمراره لاعبًا أساسيًا مع المنتخب، في ظل انقسام واسع داخل البرتغال بشأن دوره في الفريق خلال السنوات الأخيرة. مارتينيز يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية وحملت “التليجراف” المدير الفني روبرتو مارتينيز مسؤولية كبيرة عما حدث، معتبرة أنه كرر السيناريو الذي عاشه مع منتخب بلجيكا، بعدما فشل أيضًا في استغلال جيله الذهبي. وأضافت أن تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال إنه أحب العمل مع مارتينيز، تعكس حجم العلاقة بين الطرفين، قبل أن تعلق الصحيفة بسخرية قائلة إن المدرب الإسباني بدا وكأنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار استبعاد رونالدو. وأكد التقرير أن البرتغال لا تزال تملك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا، إلا أن فرصة ذهبية للمنافسة على لقب كأس العالم ضاعت بسبب منح الأولوية لرغبة رونالدو في مواصلة اللعب. نهاية جدل ميسي ورونالدو ورأت الصحيفة أن خروج البرتغال قد يكون النهاية الفعلية للمقارنات المستمرة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم، خاصة أن النجم الأرجنتيني لا يزال ينافس على اللقب، بينما انتهت رحلة قائد البرتغال. كما انتقدت تصريحات رونالدو التي أكد فيها أن التتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 يعادل بالنسبة له الفوز بكأس العالم. وأوضحت أن هذا الرأي لا يصمد أمام المقارنة، خاصة أن البرتغال حققت لقب يورو 2016 بعدما فازت بمباراة واحدة فقط خلال الوقت الأصلي في الأدوار الإقصائية. إشادة بمسيرة رونالدو رغم الانتقادات ورغم الانتقادات الحادة، حرصت الصحيفة على الإشادة بالجانب الاستثنائي في شخصية رونالدو، مؤكدة أن عزيمته وقدرته على الحفاظ على مستواه البدني طوال هذه السنوات ستظل محل دراسة لأجيال طويلة. وأضافت، بأسلوب ساخر، أن رونالدو ربما يعيش حتى سن 138 عامًا بفضل انضباطه البدني، قبل أن تؤكد أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة ليس فقط استمراره في الملاعب حتى الآن، بل أيضًا استمرار الاعتماد عليه أساسيًا مع المنتخب البرتغالي. رونالدو: يورو 2016 يعادل كأس العالم وفي الجزء الثاني من التقرير، نقلت الصحيفة تصريحات رونالدو عقب الخروج من البطولة، حيث أكد أن نسخة أمريكا الشمالية كانت آخر مشاركة له في كأس العالم. وقال قائد البرتغال إنه يشعر بالحزن لمغادرة البطولة بهذه الطريقة، لكنه قدم كل ما لديه، وسيمنح نفسه الوقت للتفكير وقضاء بعض الوقت مع أسرته، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرارات متسرعة بشأن مستقبله الدولي. ورفض رونالدو الإعلان بشكل قاطع أن مباراة إسبانيا كانت الأخيرة له بقميص البرتغال، موضحًا أنه لا يريد أن تتحول القرارات الشخصية إلى محور الحديث بدلًا من المنتخب. كما شدد على فخره بما حققه مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه ساهم في التتويج بثلاثة ألقاب هي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025، مؤكدًا أن البرتغال لم تكن قد حققت أي لقب كبير قبل ظهوره. وأضاف أن لقب بطولة أوروبا عام 2016 يحمل بالنسبة له القيمة نفسها التي كان سيحملها الفوز بكأس العالم. كلمات أخيرة عن مارتينيز واختتم رونالدو تصريحاته بتوجيه الشكر إلى المدرب روبرتو مارتينيز، واصفًا إياه بالمدرب الرائع والإنسان المميز، ومؤكدًا أنه يستحق التقدير على ما قدمه للمنتخب البرتغالي. كما أشار إلى أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم أمر مؤلم، لكنه يرى أن المنتخب قدم مستويات جيدة، وأن المباراة أمام إسبانيا كان من الممكن أن تنتهي بأي نتيجة، مضيفًا أن البرتغال تملك ما يجعلها ترفع رأسها رغم وداع البطولة، لكنها مطالبة بالتعلم من التجربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
أطلق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تصريحات نارية انتقد خلالها الأداء التحكيمي في مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء. مورينيو: مصر لم تكن تواجه 11 لاعبًا فقط وأكد مورينيو أن منتخب مصر لم يكن ينافس المنتخب الأرجنتيني وحده داخل أرض الملعب، بل كان مطالبًا أيضًا بالتغلب على القرارات التحكيمية وتقنية حكم الفيديو المساعد، مشيرًا إلى أن ذلك جعل المهمة أكثر صعوبة. وقال المدرب البرتغالي:"عندما تلعب ضد منتخب الأرجنتين، لا يكفي أن تتقدم 2-0، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا في الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم، وعلى مجريات البطولة بأكملها." انتقاد لإلغاء هدف مصر وتطرق مورينيو إلى الهدف الذي سجله منتخب مصر وتم إلغاؤه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، معتبرًا أن القرار كان مثيرًا للجدل. وأضاف:"سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها." ركلة جزاء لصلاح لم تُحتسب كما أشار مورينيو إلى إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل في المباراة، مؤكدًا أن محمد صلاح تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء كان من المفترض أن تحتسب على إثرها ركلة جزاء لصالح المنتخب المصري. وقال:"ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز." "لم تعد كرة قدم" واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته برسالة حادة، عبّر خلالها عن استيائه من مجريات اللقاء، مؤكدًا أن ما شاهده تجاوز حدود المنافسة الرياضية. واختتم قائلًا:"لم تعد هذه كرة قدم، بل فيلم، وقد حُسمت النهاية مسبقًا حتى قبل أن يخرج اللاعبون من النفق." وأثارت تصريحات مورينيو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انضمت إلى موجة الانتقادات التي طالت الطاقم التحكيمي للمباراة، في ظل الجدل الكبير الذي صاحب عددًا من القرارات المؤثرة خلال مواجهة مصر والأرجنتين.
كشفت صحيفة ذا أتلتيك أن نادي ريال مدريد يدرس التعاقد مع النجم المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات المقبلة، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقرير، فإن مرموش ليس الاسم الوحيد المطروح على طاولة النادي الملكي، إذ تضم القائمة أيضًا البرتغالي روبن دياز، مدافع مانشستر سيتي، والإسباني نيكو جونزاليس، وذلك بناءً على طلب من المدير الفني الجديد جوزيه مورينيو. وكان ريال مدريد قد أعلن في وقت سابق تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مديرًا فنيًا للفريق، خلفًا للإسباني تشابي ألونسو، الذي قاد باير ليفركوزن لتحقيق لقب الدوري الألماني بصورة تاريخية، قبل أن يرحل عن النادي الملكي، فيما تولى الإسباني ألفارو أربيلوا المهمة بعده لفترة قصيرة، قبل أن تستقر الإدارة على إعادة مورينيو. ويأتي اهتمام ريال مدريد بمرموش رغم الموسم المتذبذب الذي قدمه اللاعب مع مانشستر سيتي، حيث لم يحظ بفرصة المشاركة بصورة أساسية في العديد من المباريات، واكتفى بخوض 36 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف، وقدم 3 تمريرات حاسمة. ومن المنتظر أن يبدأ مانشستر سيتي الموسم الجديد بمرحلة مختلفة، إذ سيخوض أول مواسمه منذ عشرة أعوام بدون المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي أنهى رحلته مع النادي بعدما قاده للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو في موسمه الأخير. وخلال مسيرته مع مانشستر سيتي، حقق جوارديولا 20 لقبًا، بواقع 6 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، و5 ألقاب لكأس كاراباو، و3 ألقاب للدرع الخيرية، بالإضافة إلى لقب واحد لدوري أبطال أوروبا، ولقب واحد لكأس السوبر الأوروبي، ولقب واحد لكأس العالم للأندية، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي. وعقب رحيل جوارديولا، أعلن مانشستر سيتي تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديرًا فنيًا للفريق، بعدما قاد تشيلسي في الموسم الماضي، وسبق له التتويج بكأس العالم للأندية بنظامها الجديد، إلى جانب قيادته “البلوز” للفوز بلقب دوري المؤتمر الأوروبي.
أعلن نادي ريال سوسيداد تجديد عقد مدربه الأمريكي بيلجرينو ماتاراتزو، ليستمر في قيادة الفريق حتى نهاية موسم 2027-2028، وذلك بعد تمديد عقده لمدة موسم إضافي، إلى جانب الموسم المقرر انطلاقه 2026-2027. وجاء قرار إدارة ريال سوسيداد بعد النتائج التي حققها الفريق تحت قيادة المدرب الأمريكي، الذي تولى المسؤولية الفنية في منتصف الموسم الماضي، وتحديدًا في شهر ديسمبر 2025، حيث نجح في قيادة الفريق خلال 26 مباراة، حقق خلالها 12 انتصارًا، وتعادل في 8 مباريات، بينما تلقى 6 هزائم. ورغم أن ريال سوسيداد أنهى منافسات الدوري الإسباني الموسم الماضي في المركز العاشر، فإن الفريق قدم مشوارًا مميزًا في بطولة كأس ملك إسبانيا، تُوجه بالحصول على اللقب بعد سلسلة من النتائج القوية. ونجح سوسيداد في تجاوز أتلتيك بيلباو في الدور نصف النهائي، قبل أن يخوض مباراة نهائية مثيرة أمام أتلتيكو مدريد، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بنتيجة (2-2)، ليحسم الفريق اللقب في النهاية بركلات الترجيح. وقبل توليه تدريب ريال سوسيداد، قضى بيلجرينو ماتاراتزو عامًا ونصف العام على رأس القيادة الفنية لنادي هوفنهايم، قبل أن يبدأ تجربته في الدوري الإسباني مع الفريق الباسكي. ويستعد ريال سوسيداد لافتتاح مشواره في الدوري الإسباني للموسم الجديد بمواجهة قوية أمام ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو، يوم 16 أغسطس، في بداية موسم تأمل جماهير النادي أن يشهد منافسة قوية على مراكز المقدمة، إلى جانب السعي للمنافسة على لقب الدوري الأوروبي، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي.
ذا أثليتك: ريال مدريد يضع عمر مرموش ضمن قائمة اهتماماته.. هل يقترب النجم المصري من ارتداء القميص الملكي؟ اهتمام جديد من ريال مدريد يسلط الأضواء على عمر مرموش عاد اسم الدولي المصري عمر مرموش ليتصدر عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية، بعدما كشف موقع "ذا أثليتك" أن إدارة ريال مدريد تراقب وضع اللاعب ضمن قائمة من الأسماء التي تدرس التعاقد معها خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر قادرة على صناعة الفارق في مختلف المراكز. وبحسب التقرير، فإن اهتمام ريال مدريد لا يقتصر على مرموش فقط، بل يشمل أيضًا الثنائي روبن دياز ونيكو جونزاليس، لاعبي مانشستر سيتي، وهو ما يعكس رغبة النادي الإسباني في الاستفادة من جودة العناصر الموجودة داخل بطل إنجلترا، خاصة بعد النشاط الكبير الذي يشهده سوق الانتقالات الصيفية. ورغم أن الأمر لا يزال في مرحلة الاهتمام والمتابعة، فإن مجرد ارتباط اسم عمر مرموش بريال مدريد يؤكد المكانة التي وصل إليها اللاعب المصري خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول من موهبة واعدة في الدوري الألماني إلى أحد أبرز اللاعبين العرب في الكرة الأوروبية. رحلة تطور صنعت اسمًا كبيرًا في أوروبا لم يصل عمر مرموش إلى هذه المرحلة بسهولة، بل جاءت بعد سنوات من العمل والتطور المستمر. بدأ اللاعب رحلته الاحترافية في ألمانيا، حيث تدرج في عدة تجارب قبل أن يفرض نفسه بقوة مع آينتراخت فرانكفورت، النادي الذي شهد الانفجار الحقيقي لموهبته. وخلال فترة قصيرة، نجح مرموش في لفت أنظار كبار أوروبا بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، بالإضافة إلى مهاراته الفردية العالية وحسمه أمام المرمى. هذه المستويات دفعت مانشستر سيتي إلى التحرك لضمه، ليبدأ تحديًا جديدًا داخل واحد من أقوى الفرق في العالم. انتقال إلى مانشستر سيتي غيّر مسيرته انضم مرموش إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الشتوية، في صفقة اعتبرها كثيرون خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية. الانتقال إلى فريق يضم هذا الكم من النجوم لم يكن سهلًا، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على المراكز الأساسية، لكن اللاعب المصري أثبت قدرته على التأقلم سريعًا. ومع مرور الوقت، حصل على فرص عديدة للمشاركة، ونجح في استغلالها بصورة جيدة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص أو تقديم الأداء الجماعي المطلوب. كما أظهر مرونة تكتيكية كبيرة، إذ شارك كرأس حربة، وجناح أيمن، وجناح أيسر، وحتى كمهاجم متأخر، وهو ما زاد من قيمته داخل الفريق. لماذا يهتم ريال مدريد بضم مرموش؟ اهتمام ريال مدريد لا يأتي من فراغ، فالنادي الإسباني يبحث باستمرار عن لاعبين يمتلكون مواصفات خاصة، تجمع بين الجودة الفنية والقدرة البدنية والمرونة التكتيكية. ويملك مرموش العديد من هذه الصفات، أبرزها: السرعة الكبيرة في المساحات. القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. الضغط المستمر على دفاع المنافس. المراوغة في المواجهات الفردية. إنهاء الهجمات بكلتا القدمين. تنفيذ الكرات الثابتة بصورة مميزة. العمل الدفاعي والمساندة الجماعية. كما أن اللاعب لا يزال في سن مثالية تسمح له بتقديم سنوات طويلة على أعلى مستوى، وهو ما يتوافق مع سياسة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، التي تعتمد على ضم لاعبين يمكنهم قيادة المشروع الرياضي مستقبلًا. ريال مدريد يواصل مشروعه طويل الأمد خلال المواسم الأخيرة، غيّر ريال مدريد فلسفته في سوق الانتقالات. فبدلًا من التعاقد مع النجوم الكبار فقط، أصبح النادي يعتمد بصورة أكبر على استقطاب اللاعبين الذين يملكون هامشًا كبيرًا للتطور، قبل أن يتحولوا إلى نجوم عالميين داخل "سانتياجو برنابيو". هذا النهج أثبت نجاحه مع العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من الركائز الأساسية للفريق، لذلك فإن متابعة عمر مرموش تبدو منطقية ضمن هذه الاستراتيجية. كما يسعى النادي إلى زيادة الخيارات الهجومية، خاصة مع ضغط البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل وجود لاعب متعدد الاستخدامات مثل مرموش أمرًا مهمًا لأي جهاز فني. منافسة قوية داخل مانشستر سيتي ورغم تألق مرموش، فإن المنافسة داخل مانشستر سيتي تُعد من الأصعب في أوروبا. الفريق الإنجليزي يضم مجموعة كبيرة من النجوم في الخط الأمامي، وهو ما يجعل الحصول على دقائق لعب ثابتة تحديًا مستمرًا. لكن اللاعب المصري نجح في ترك بصمته كلما حصل على الفرصة، الأمر الذي رفع من قيمته السوقية وجذب اهتمام أندية أوروبية كبيرة. أرقام تعكس التأثير قدم مرموش أرقامًا جيدة بقميص مانشستر سيتي منذ انتقاله للفريق. وخلال الموسم الماضي شارك في 36 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة. أما إجمالًا، فقد خاض 61 مباراة بقميص السيتي، تمكن خلالها من تسجيل 16 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى، وهي أرقام تعكس مساهمته الهجومية رغم المنافسة الكبيرة داخل الفريق. ولا تعكس الأرقام وحدها قيمة اللاعب، إذ يمتاز أيضًا بقدرته على خلق المساحات لزملائه، والقيام بالأدوار التكتيكية التي لا تظهر دائمًا في الإحصائيات. اهتمام أندية أخرى يزيد من قيمة اللاعب لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بعمر مرموش خلال الفترة الأخيرة. فقد أشارت تقارير صحفية مختلفة إلى وجود اهتمام من برشلونة بالحصول على خدمات المهاجم المصري، في ظل بحث النادي الكتالوني عن تدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على اللعب في أكثر من مركز. ورغم أن هذه التقارير لم تتطور إلى مفاوضات رسمية معلنة، فإنها تؤكد أن اللاعب بات محل متابعة من كبار أندية أوروبا. عقد طويل يمنح مانشستر سيتي الأفضلية يمتد عقد عمر مرموش مع مانشستر سيتي حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية. فإدارة السيتي ليست مضطرة للتخلي عن اللاعب، كما أنها تستطيع المطالبة بمقابل مالي كبير إذا قررت دراسة أي عرض رسمي. لذلك، فإن اهتمام ريال مدريد وحده لا يعني اقتراب الصفقة، إذ تبقى العديد من العوامل الأخرى مؤثرة، أبرزها رغبة مانشستر سيتي، وموقف الجهاز الفني، والقيمة المالية التي قد تعرضها إدارة النادي الإسباني. مرموش يركز مع منتخب مصر في الوقت الحالي، ينصب تركيز عمر مرموش بالكامل على مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. ويشارك المنتخب المصري في البطولة المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث نجح في بلوغ دور الـ16 بعد أداء مميز في مرحلة المجموعات. وشارك مرموش في جميع مباريات المنتخب خلال البطولة حتى الآن، وكان أحد أبرز العناصر الهجومية بفضل تحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الخطورة. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، وهي مباراة تمثل اختبارًا كبيرًا للفراعنة في مشوارهم بالمونديال. ومن المتوقع أن يحظى مرموش بمتابعة خاصة من كشافي الأندية الأوروبية خلال هذه المباراة، في ظل الاهتمام المتزايد بمستقبله. هل ينتقل مرموش إلى ريال مدريد؟ حتى الآن، لا توجد مفاوضات رسمية معلنة بين ريال مدريد ومانشستر سيتي بشأن انتقال اللاعب. لكن وجود اسم مرموش ضمن قائمة اهتمامات النادي الملكي يعد مؤشرًا على المكانة التي وصل إليها المهاجم المصري في الكرة الأوروبية. وفي عالم الانتقالات، كثيرًا ما تبدأ الصفقات الكبيرة بمرحلة المتابعة والتقييم قبل الانتقال إلى الاتصالات الرسمية، لذلك يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات. ماذا يمكن أن يضيف مرموش لريال مدريد؟ إذا قرر ريال مدريد التحرك رسميًا، فإن مرموش قد يمنح الفريق العديد من الحلول الفنية. فهو لاعب سريع، يجيد اللعب في العمق وعلى الأطراف، ويتميز بالتحرك المستمر دون كرة، كما يمتلك قدرة على إنهاء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. كما أن خبرته في الدوريين الألماني والإنجليزي منحته شخصية قوية تساعده على التأقلم مع المباريات الكبرى، وهي نقطة يبحث عنها ريال مدريد دائمًا عند اختيار صفقاته. إضافة إلى ذلك، فإن اللاعب يمتلك شخصية تنافسية واضحة، ولا يتردد في تحمل المسؤولية في اللحظات الصعبة، وهو ما ظهر في أكثر من مباراة سواء مع ناديه أو مع منتخب مصر. مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات يبقى اسم عمر مرموش واحدًا من أكثر الأسماء العربية تداولًا في سوق الانتقالات خلال الفترة الحالية، خاصة مع ارتباطه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وفي ظل استمرار عقده مع مانشستر سيتي، فإن القرار النهائي سيعتمد على عدة عوامل، من بينها رؤية النادي الإنجليزي، وخطط ريال مدريد، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تحدٍ جديد أو الاستمرار داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وحتى تتضح الصورة بشكل رسمي، سيظل مرموش محط أنظار جماهير الكرة المصرية والعربية، التي تتابع باهتمام كل تطور يتعلق بمستقبله، على أمل أن يواصل كتابة فصل جديد من مسيرته الاحترافية مع أحد أكبر أندية العالم، سواء باستمراره مع مانشستر سيتي أو بانتقال محتمل إلى ريال مدريد.
أشاد مارك كوكوريا، ظهير المنتخب الإسباني، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد البرتغال سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وأن اللعب أمامه يمثل تحديًا استثنائيًا لأي مدافع. وودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الـ16. وقدم المنتخب البرتغالي شوطًا أول متوازنًا، قبل أن تفرض إسبانيا سيطرتها تدريجيًا في النصف الثاني من اللقاء، لتنجح في خطف هدف الفوز القاتل عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، وتحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت بذلك المسيرة المونديالية الأخيرة لكريستيانو رونالدو. وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: “كريستيانو أسطورة في عالم كرة القدم، لقد ألهم العديد من اللاعبين الشباب. اللعب ضده دائمًا ما يكون مُحفزًا، فعندما كنت صغيرًا كنت أشاهده على شاشة التلفاز، والآن سنحت لي فرصة اللعب ضده في كأس العالم.” وأضاف مدافع منتخب إسبانيا أن مواجهة رونالدو تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال المباراة، موضحًا: “إنه لاعب يبذل كل شيء داخل الملعب، ويجبرك على البقاء مركزًا بنسبة 100% طوال اللقاء.” وتحدث كوكوريا عن تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن “لا روخا” استحق العبور بعد الأداء الذي قدمه أمام البرتغال، قائلًا: “أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعًا واستحققنا التأهل، وأود أيضًا أن أهنئ كريستيانو على مسيرته. من الممتع اللعب ضده والاستمتاع بكل ما حققه طوال مشواره.” وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم مواجهة البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي.
أسدل كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة لم يكن يتمناها، بعدما ودع المنتخب البرتغالي منافسات مونديال 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتتحول ليلة الوداع إلى ليلة سجل فيها قائد البرتغال رقمًا تاريخيًا، لكنه من النوع الذي لا يرغب أي لاعب في حمله. وكان رونالدو قد أعلن عقب المباراة أن هذه النسخة هي الأخيرة له في كأس العالم، مؤكدًا أنه لن يشارك في المونديال المقبل، لتنتهي بذلك مسيرة امتدت عبر ست نسخ متتالية من البطولة، بدأت في ألمانيا 2006 وانتهت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026. ورغم الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا، خاصة في الشوط الأول، فإن المنتخب الإسباني فرض سيطرته تدريجيًا مع مرور الوقت، قبل أن ينجح ميكيل ميرينو في تسجيل هدف قاتل منح “لا روخا” بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما انتهى حلم رونالدو بالتتويج بكأس العالم إلى الأبد. ومع صافرة النهاية، سجل رونالدو رقمًا سلبيًا جديدًا، بعدما أصبح أكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ كأس العالم برصيد 8 مباريات، وهو رقم لن تزيده أي مباراة أخرى، بعدما أكد أن مونديال 2026 هو الأخير في مسيرته. البداية من ألمانيا.. والحلم الذي توقف أمام فرنسا أولى هزائم رونالدو في كأس العالم جاءت خلال نسخة 2006، عندما كان يقود جيلًا برتغاليًا مميزًا بلغ الدور نصف النهائي. لكن الحلم توقف أمام فرنسا بالخسارة بهدف دون رد، قبل أن يتلقى المنتخب هزيمة ثانية أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، لينهي البطولة بخسارتين متتاليتين رغم أفضل إنجاز برتغالي منذ عقود. إسبانيا كتبت النهاية الأولى في مونديال جنوب أفريقيا 2010، تصدر المنتخب البرتغالي مجموعته دون أن يتلقى أي هزيمة، لكن القرعة وضعته في مواجهة إسبانيا، التي كانت في طريقها لحصد لقبها التاريخي. وخسر المنتخب البرتغالي بهدف سجله دافيد فيا، ليودع البطولة من دور الـ16، في خسارة أصبحت اليوم تحمل مفارقة كبيرة، بعدما كانت إسبانيا أيضًا هي من أنهت آخر كأس عالم في مسيرة رونالدو. السقوط الأكبر في البرازيل نسخة 2014 كانت من أصعب بطولات رونالدو على الإطلاق. فقد استهل المنتخب البرتغالي مشواره بهزيمة ثقيلة أمام ألمانيا برباعية نظيفة، قبل أن يفشل في تجاوز دور المجموعات ويغادر البطولة مبكرًا، في واحدة من أكثر المشاركات إحباطًا للنجم البرتغالي. أحلام روسيا انتهت أمام أوروجواي في مونديال روسيا 2018، دخل رونالدو البطولة وهو بطل أوروبا، وقدم بداية مذهلة، لكن الرحلة توقفت في دور الـ16 بعد الخسارة أمام أوروجواي بنتيجة (2-1)، لتضيع فرصة جديدة في مشوار البحث عن اللقب الأغلى. دموع المغرب قبل الوداع الأخير أما في قطر 2022، فقد تلقى رونالدو هزيمة أمام كوريا الجنوبية في ختام دور المجموعات، قبل أن يعيش واحدة من أكثر لحظات مسيرته تأثيرًا، عندما ودع البطولة بالخسارة أمام المغرب بهدف دون رد في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي غادر بعدها الملعب باكيًا. إسبانيا تغلق الدائرة وبعد أربعة أعوام، عاد القدر ليضع إسبانيا مرة أخرى في طريق رونالدو، ولكن هذه المرة كانت النهاية مختلفة. فالخسارة بهدف دون رد في دور الـ16 لم تعن فقط خروج البرتغال من البطولة، بل كانت أيضًا المباراة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، والهزيمة الثامنة التي جعلته ينفرد بالرقم القياسي كأكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ المونديال. وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، وجاء خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد “برازيل أوروبا” توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما، قبل أن يتجاوز كرواتيا بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ثم يودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك آخر رحلة مونديالية للأسطورة البرتغالية.
أكد أوناي سيمون، حارس مرمى المنتخب الإسباني، أن منتخب بلاده نجح في قراءة مجريات المباراة أمام البرتغال بالشكل الصحيح، وهو ما ساهم في حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026. وقال سيمون، في تصريحات عقب المباراة، إن الجميع كان يدرك منذ البداية أن مواجهة بهذا الحجم لن تُحسم إلا بتفصيلة صغيرة، مشيرًا إلى أن لاعبي إسبانيا تعاملوا مع اللقاء بصبر كبير حتى جاءت اللحظة المناسبة لحسم النتيجة. ونجح المنتخب الإسباني في تجاوز البرتغال بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يسجل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الشوط الإضافي الأول، ليقود “لا روخا” إلى الدور ربع النهائي، ويُنهي مشوار البرتغال وكريستيانو رونالدو في البطولة. وأضاف حارس إسبانيا أن لاعبي البرتغال حافظوا على نسق بدني مرتفع حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، لكن علامات الإرهاق بدأت تظهر عليهم مع مرور الوقت، وهو ما لاحظه جميع لاعبي المنتخب الإسباني داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن الفريق استغل تلك اللحظة بالشكل المثالي. وأشار سيمون إلى أن ميكيل ميرينو وبقية اللاعبين أدركوا تراجع نسق المنافس، وهو ما منح إسبانيا أفضلية واضحة في الدقائق الحاسمة، بعدما أصبح من الصعب على لاعبي البرتغال مجاراة سرعة تداول الكرة والتحركات الهجومية. واختتم الحارس الإسباني تصريحاته بالإشادة بالبديلين فيران توريس وميكيل ميرينو، مؤكدًا أن تمريرة فيران الحاسمة كانت لقطة استثنائية لا يستطيع تنفيذها سوى لاعب يملك تلك الجودة، بينما استغل ميرينو المساحة بتحرك ذكي دون كرة ليسجل هدف التأهل، معتبرًا أن الهدف كان نتيجة العمل الجماعي طوال المباراة، سواء من اللاعبين الأساسيين الذين استنزفوا منافسهم أو من البدلاء الذين حسموا اللقاء في النهاية. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يهزم البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90 من الشوط الإضافي الأول، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات أعوام 1982 و1990 و2006 و2018 و2022، وكانت آخر مرتين بركلات الترجيح أمام روسيا ثم المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما خرجت من دور المجموعات خمس مرات أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد رودري، نجم خط وسط المنتخب الإسباني، أن الصبر والانضباط التكتيكي كانا العاملين الأهم في فوز “لا روخا” على البرتغال، والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المباراة حُسمت كما كان متوقعًا بتفصيلة صغيرة. وقال رودري، في تصريحات عقب اللقاء، إن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون منذ البداية أن مواجهة البرتغال ستكون في غاية الصعوبة، خاصة أنها تمتلك لاعبين يجيدون التحولات الهجومية السريعة، وهو ما فرض على إسبانيا التحلي بالصبر وعدم الاندفاع هجوميًا. ونجح المنتخب الإسباني في حسم قمة شبه الجزيرة الأيبيرية بالفوز على البرتغال بهدف دون رد، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح البديل ميكيل ميرينو في تسجيل هدف التأهل خلال الشوط الإضافي الأول، ليقود “لا روخا” إلى ربع النهائي، ويُنهي مشوار البرتغال وكريستيانو رونالدو في البطولة. وأضاف نجم مانشستر سيتي أن منتخب بلاده كان مطالبًا بتقديم مباراة شبه مثالية أمام منافس يمتلك عناصر عالية الجودة، مؤكدًا أن المعركة الحقيقية داخل الملعب كانت من أجل السيطرة على الكرة، والحفاظ عليها باعتبارها “كنزًا ثمينًا”، وهو ما نجحت إسبانيا في تحقيقه خلال فترات طويلة من اللقاء. وأشار رودري إلى أن المنتخبين يمتلكان أسلوبًا متشابهًا يعتمد على الاستحواذ والشخصية في بناء الهجمات، ولذلك كان الجميع يعلم أن المباراة لن تُحسم إلا بجزئيات صغيرة، مؤكدًا أن إسبانيا نجحت في الدخول سريعًا في أجواء المواجهة، قبل أن تترجم تفوقها في النهاية بهدف التأهل. واختتم قائد خط الوسط تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني لا يزال قادرًا على تقديم مستوى أفضل خلال المباريات المقبلة، موضحًا أن الأخطاء في الأدوار الإقصائية قد تكون مكلفة للغاية، رغم سعادته بما قدمه الفريق أمام البرتغال، سواء على المستوى الدفاعي بالحفاظ على نظافة الشباك أو هجوميًا بصناعة العديد من الفرص، مشددًا على أن اللاعبين سيحصلون على قسط من الراحة قبل بدء الاستعداد للمواجهة المقبلة، خاصة أن العامل البدني سيكون حاسمًا فيما تبقى من البطولة. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يهزم البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90 من الشوط الإضافي الأول، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات أعوام 1982 و1990 و2006 و2018 و2022، وكانت آخر مرتين بركلات الترجيح أمام روسيا ثم المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما خرجت من دور المجموعات خمس مرات أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أشاد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بالدور الحاسم الذي لعبه ميكيل ميرينو في قيادة “لا روخا” إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن لاعب الوسط يثبت قيمته دائمًا في المباريات الكبرى، كما أثنى على شخصية جميع لاعبيه، خاصة البدلاء. وقال دي لا فوينتي، في تصريحات عقب المباراة، إن ميكيل ميرينو اعتاد الظهور في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن اللاعب سبق وأن قاد المنتخب الإسباني للتتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية، وعاد ليكرر الأمر مجددًا أمام البرتغال، واصفًا إياه بأنه أحد أفضل اللاعبين في العالم في مركزه. ونجح المنتخب الإسباني في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد، في مواجهة امتدت إلى الأشواط الإضافية، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يخطف البديل ميكيل ميرينو هدف المباراة الوحيد مع بداية الشوط الإضافي الأول، ليُنهي مشوار البرتغال وكريستيانو رونالدو في البطولة. وأضاف المدير الفني لإسبانيا أن منتخبه يمتلك رفاهية كبيرة بوجود مجموعة من البدلاء القادرين على اللعب كأساسيين في أي منتخب آخر، مشيرًا إلى أن ما يميزهم ليس فقط الجودة الفنية، وإنما أيضًا الالتزام والانضباط الذي يظهرونه سواء في التدريبات أو عند مشاركتهم في المباريات. وأكد دي لا فوينتي أن امتلاك مجموعة بهذا المستوى يمنح الجهاز الفني شعورًا بالفخر، مشددًا على أن الروح الجماعية داخل المنتخب الإسباني كانت أحد أهم أسباب مواصلة المشوار في كأس العالم. ووصف مدرب “لا روخا” المواجهة أمام البرتغال بأنها مباراة رائعة جمعت بين منتخبين كبيرين، موضحًا أن كلا الفريقين دخل اللقاء بعقلية الفوز، وهو ما انعكس على المستوى الفني الذي ظهر طوال دقائق المباراة. واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالإشادة بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه يُعد من أكبر المعجبين به، ليس فقط لما قدمه داخل المستطيل الأخضر، وإنما أيضًا لما يمثله من قيم وشخصية احترافية طوال مسيرته الكروية. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يهزم البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90 من الشوط الإضافي الأول، ليحجز مقعده في الدور ربع النهائي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات أعوام 1982 و1990 و2006 و2018 و2022، وكانت آخر مرتين بركلات الترجيح أمام روسيا ثم المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما خرجت من دور المجموعات خمس مرات أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن مشاركته في كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته، ليضع حدًا لكل التكهنات بشأن ظهوره في النسخة المقبلة، مشددًا على أنه يغادر البطولة وهو راضٍ تمامًا عما قدمه بقميص منتخب بلاده. وقال رونالدو، في تصريحات عقب خروج البرتغال من منافسات كأس العالم، إن هذه النسخة ستكون الأخيرة له في البطولة، مؤكدًا بشكل واضح: “نعم، هذا آخر كأس عالم في مسيرتي، ولن ألعب في النسخة القادمة.” وودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يسجل ميكيل ميرينو هدف التأهل، لينهي مشوار البرتغال ويُسدل الستار على الرحلة المونديالية الأخيرة لقائدها التاريخي. وأضاف رونالدو أنه استيقظ في اليوم التالي للمباراة بالشعور نفسه الذي اعتاد عليه طوال مسيرته، مؤكدًا أن ضميره مرتاح لأنه قدم كل ما لديه داخل الملعب، ولم يدخر أي جهد في الدفاع عن ألوان منتخب بلاده. وأشار قائد البرتغال إلى أن منتخب بلاده حقق معه ثلاثة ألقاب تاريخية، لافتًا إلى أن البرتغال لم تكن قد توجت بأي بطولة قبل ظهوره، وهو ما يجعله يشعر بالفخر والسعادة بما أنجزه خلال سنواته مع المنتخب الوطني. وأوضح صاحب الـ41 عامًا أن لقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” يظل الإنجاز الأهم في مسيرته الدولية، مؤكدًا أنه بالنسبة له يعادل قيمة التتويج بكأس العالم، لأنه منح البرتغال أول بطولة كبرى في تاريخها. كما شدد رونالدو على أن قراراته لا تُبنى على ردود أفعال لحظية، قائلًا: “أنا لا أتخذ قراراتي في لحظة انفعال.”، في إشارة إلى أن قراره باعتزال كأس العالم جاء بعد تفكير وقناعة كاملة، وليس بسبب مرارة الخروج من البطولة. واختتم النجم البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أنه يغادر كأس العالم بضمير مرتاح، بعدما قدم كل ما يستطيع من أجل منتخب بلاده، مشيرًا إلى أن الحياة تستمر دائمًا، وأن كل يوم يحمل بداية جديدة مهما كانت صعوبة اللحظات. وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، التي تصدرها منتخب كولومبيا، بينما جاء منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز الثالث، وحل منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد “برازيل أوروبا” توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما، قبل أن تنتهي رحلته في البطولة بالخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16.
اعترف برونو فيرنانديز، قائد منتخب البرتغال، بأفضلية إسبانيا في فترات حاسمة من مواجهة المنتخبين، والتي انتهت بفوز “لا روخا” بهدف دون رد بعد الأشواط الإضافية، ليودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16. وقال برونو فيرنانديز، في تصريحات عقب اللقاء، إن منتخب بلاده قدم شوطًا أول جيدًا وكان الطرف الأفضل خلاله، إلا أن الأمور اختلفت بعد الاستراحة، مؤكدًا أن البرتغال ارتكبت أخطاء سمحت لإسبانيا بالسيطرة على مجريات اللعب. وفرض المنتخب الإسباني أفضليته تدريجيًا في الشوط الثاني، مستحوذًا على الكرة لفترات طويلة، بينما تراجع المنتخب البرتغالي إلى مناطقه الدفاعية واعتمد على الهجمات المرتدة، في الوقت الذي تألق فيه ديوجو كوستا وأنقذ مرماه من أكثر من فرصة محققة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. واستمر الضغط الإسباني خلال الأشواط الإضافية، قبل أن ينجح البديل ميكيل ميرينو في خطف هدف الفوز خلال الدقيقة 91 بعد تمريرة بينية من فيران توريس، ليمنح إسبانيا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، ويكتب نهاية مشوار كريستيانو رونالدو والبرتغال في البطولة. وأضاف قائد البرتغال أن فريقه منح المنافس فرصة للاستحواذ على الكرة وإجهاد اللاعبين، مشيرًا إلى أن استمرار اللعب بهذه الطريقة يؤدي في النهاية إلى استقبال هدف، مع فقدان الطاقة وظهور المساحات داخل الملعب، وهو ما حدث بالفعل في الدقائق الحاسمة. واختتم برونو فيرنانديز تصريحاته بالتأكيد على أن البرتغال خسرت أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مشددًا على أن المنتخب الإسباني يمتلك جودة كبيرة ويستحق الاحترام على ما قدمه في اللقاء. وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، التي تصدرها منتخب كولومبيا، بينما جاء منتخب الكونغو الديمقراطية في المركز الثالث، وحل منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد “برازيل أوروبا” توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما، قبل أن تنتهي رحلته في البطولة بالخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16.
أثار الصحفي الفرنسي الشهير رومان مولينا حالة واسعة من الجدل، بعدما كشف عن وجود حالة من الاستياء داخل معسكر المنتخب البرتغالي تجاه المدير الفني روبرتو مارتينيز، وذلك عقب وداع “برازيل أوروبا” منافسات كأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16. وودعت البرتغال البطولة بعد هزيمة مؤلمة بهدف دون رد، جاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الأول، بعدما سجل ميكيل ميرينو هدف التأهل لإسبانيا، في مباراة فرض خلالها “لا روخا” سيطرته على معظم فترات اللقاء، بينما فشل المنتخب البرتغالي في استغلال الفرص التي سنحت له، ليغادر المونديال ويودع كريستيانو رونالدو البطولة من الدور ثمن النهائي. وبحسب مولينا، فإن عددا من لاعبي المنتخب البرتغالي لا يخفون عدم رضاهم عن روبرتو مارتينيز، مؤكدًا أن العلاقة بين المدرب وبعض عناصر الفريق ليست على ما يرام. وأضاف الصحفي الفرنسي أن بعض اللاعبين يعتقدون أن مارتينيز يتعامل مع كريستيانو رونالدو بتعاطف مبالغ فيه، بل ويعتبرون أن ذلك يأتي في إطار سعيه للحصول مستقبلًا على منصب تدريبي في الدوري السعودي، وهو ما تسبب في زيادة حالة الاحتقان داخل غرفة الملابس. وجاءت هذه الأنباء بعد خروج البرتغال من كأس العالم، في مباراة لم يظهر خلالها المنتخب بالشكل المنتظر، إذ انتهى الشوط الاول بالتعادل السلبي رغم أفضلية إسبانيا في الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما تألق الحارس ديوجو كوستا في أكثر من مناسبة وأبقى فريقه في أجواء اللقاء. وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الإسباني ضغطه، بينما اعتمدت البرتغال على المرتدات ومحاولات كريستيانو رونالدو وبرونو فيرنانديز، دون أن تنجح في تهديد مرمى أوناي سيمون بصورة كافية، قبل أن يحسم البديل ميكيل ميرينو المواجهة بهدف قاتل في الدقيقة الأولى من الوقت الإضافي، مستغلًا تمريرة بينية من فيران توريس. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو من روبرتو مارتينيز بشأن ما أورده رومان مولينا، لتظل تلك التصريحات في إطار ما كشفه الصحفي الفرنسي، في انتظار أي رد رسمي خلال الساعات المقبلة، خاصة مع تصاعد الانتقادات التي طالت الجهاز الفني عقب الخروج المبكر من المونديال. وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة.
ودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في مباراة ظلت متكافئة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يخطف البديل ميكيل ميرينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. ورغم محاولات كريستيانو رونالدو ورفاقه، فإن المنتخب الإسباني فرض سيطرته على أغلب فترات اللقاء ونجح في حسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، لينتهي مشوار البرتغال مبكرًا ويودع رونالدو البطولة العالمية. ولم تكن هذه الخسارة مجرد نهاية لمشوار البرتغال في مونديال 2026، لكنها أعادت إلى الواجهة رقمًا سلبيًا يلازم المنتخب منذ 20 عامًا، إذ لم ينجح “برازيل أوروبا” منذ كأس العالم 2006 في تخطي منتخبين متتاليين في الأدوار الإقصائية. إنجاز 2006.. آخر مرة قدم المنتخب البرتغالي واحدة من أفضل مشاركاته في كأس العالم خلال نسخة ألمانيا 2006، بعدما تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، محققًا ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على أنجولا بهدف دون رد، قبل أن يتغلب على إيران بنتيجة 2-0، ثم أنهى دور المجموعات بانتصار على المكسيك بنتيجة 2-1، ليتأهل إلى دور الـ16 متصدرًا للمجموعة. وفي ثمن النهائي، اصطدم المنتخب البرتغالي بنظيره الهولندي في مواجهة تاريخية عُرفت لاحقًا باسم “معركة نورنبرج”، وحسمها بهدف مانيش الوحيد، في مباراة شهدت إشهار 16 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء، بواقع لاعبين مطرودين من كل منتخب، لتصبح واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة وجدلًا. وواصلت البرتغال مشوارها في ربع النهائي، حيث تجاوزت إنجلترا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، لتتأهل إلى نصف النهائي، قبل أن تخسر أمام فرنسا بهدف دون رد، في آخر مرة ينجح خلالها المنتخب البرتغالي في إقصاء منتخبين متتاليين في الأدوار الإقصائية للمونديال. ماذا حدث بعد ذلك؟ منذ إنجاز 2006، لم يتمكن المنتخب البرتغالي من تكرار السيناريو ذاته، واختلفت الأسباب من نسخة لأخرى. مونديال 2010: تأهلت البرتغال إلى دور الـ16، لكنها اصطدمت بإسبانيا، لتخسر بهدف دون رد وتغادر البطولة، في سيناريو تكرر مجددًا في نسخة 2026. مونديال 2014: فشل المنتخب البرتغالي في تجاوز دور المجموعات، ليغيب عن الأدوار الإقصائية بالكامل. مونديال 2018 بلغت البرتغال دور الـ16، لكنها ودعت البطولة بعد خسارتها أمام أوروجواي بنتيجة 2-1. مونديال 2022: اقتربت البرتغال من إعادة إنجاز 2006، بعدما قدمت عرضًا استثنائيًا في دور الـ16 واكتسحت سويسرا بنتيجة 6-1، إلا أن الحلم توقف في الدور التالي، بعدما فاجأها المنتخب المغربي بهدف يوسف النصيري، لتنتهي المغامرة بالخسارة 1-0. عقدة مستمرة وجاءت نسخة 2026 لتؤكد استمرار هذه العقدة، بعدما توقفت مسيرة البرتغال مجددًا عند أول اختبار إقصائي، إثر الهزيمة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16. وبذلك، يبقى إنجاز مونديال 2006 هو آخر مرة ينجح فيها المنتخب البرتغالي في تجاوز منتخبين متتاليين خلال الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بينما أخفقت الأجيال التي تلته، رغم امتلاكها أسماءً كبيرة، في تكرار ذلك الإنجاز.
ودع المنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما سقط أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في مواجهة قوية حسمها ميكيل ميرينو بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليقود الماتادور إلى الدور ربع النهائي ويُنهي مشوار رونالدو في آخر ظهور مونديالي له. وفرضت إسبانيا سيطرتها على أغلب فترات اللقاء، بينما اعتمد المنتخب البرتغالي على المرتدات وسرعات رونالدو ورفاقه، لكن الصلابة الدفاعية وتألق الحارسين أبقيا النتيجة معلقة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح البديل ميرينو في خطف هدف الفوز القاتل. بدأت المباراة بإيقاع سريع، وكاد ميكيل أويارزابال أن يمنح إسبانيا الأفضلية مبكرًا، بعدما سدد كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، لكن ديوجو كوستا كان حاضرًا وتصدى لها بثبات. وردت البرتغال سريعًا، حيث أطلق جواو كانسيلو تسديدة مرت فوق العارضة، قبل أن يهدر أويارزابال فرصة محققة في الدقيقة الثامنة بعدما انفرد نسبيًا إثر تمريرة بينية من داني أولمو، لكنه سدد بجوار القائم. وتبادل المنتخبان المحاولات خلال الدقائق التالية، إذ سدد بيدرو نيتو كرة من خارج المنطقة تم إيقافها، قبل أن يختبر كريستيانو رونالدو يقظة أوناي سيمون في الدقيقة 12 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، نجح الحارس الإسباني في التصدي لها. وشهدت الدقيقة 16 أخطر فترات إسبانيا في الشوط، بعدما تصدى ديوجو كوستا لتسديدتين متتاليتين، الأولى من لامين يامال والثانية من أليكس باينا، ليواصل حارس البرتغال تألقه ويحافظ على نظافة شباكه، بينما اكتفى باينا بعدها بتسديدة أخرى مرت بعيدة عن المرمى. وتوقفت المباراة في الدقيقة 23 للحصول على استراحة لشرب المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تعود الوتيرة الهادئة من جديد، مع استمرار الاستحواذ الإسباني دون نجاح في اختراق التنظيم الدفاعي للبرتغال، في حين اعتمد رفاق رونالدو على التحولات السريعة. وعادت إسبانيا لتهديد مرمى البرتغال في الدقيقة 31 عبر رأسية داني أولمو التي مرت بجوار القائم، بينما رد المنتخب البرتغالي بفرصة خطيرة في الدقيقة 37، عندما استغل كريستيانو رونالدو كرة داخل منطقة الست ياردات، إلا أن أوناي سيمون أنقذها ببراعة، قبل أن تُوقف المباراة لدقائق بسبب إصابة جواو فيليكس، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، واصلت إسبانيا فرض سيطرتها على مجريات اللعب، بينما تلقى المنتخب البرتغالي ضربة بإصابة نونو مينديز الذي غادر الملعب في الدقيقة 56، ليشارك نيلسون سيميدو بدلًا منه. وكثف المنتخب الإسباني ضغطه مع مرور الوقت، حيث تصدى ديوجو كوستا لتسديدة قوية من أليكس باينا في الدقيقة 65، ثم أبعد محاولة خطيرة من لامين يامال في الدقيقة 73، بينما اكتفى المنتخب البرتغالي ببعض المحاولات أبرزها تسديدة كريستيانو رونالدو التي مرت بجوار القائم في الدقيقة 59، وأخرى لبرونو فيرنانديز في الدقيقة 76 لم تجد طريقها إلى الشباك. وأجرى المنتخبان عدة تغييرات هجومية في الدقائق الأخيرة، فدفع لويس دي لا فوينتي بكل من فيران توريس، فابيان رويز وميكيل ميرينو، فيما أشرك روبرتو مارتينيز رافائيل لياو، ديوجو دالوت، فرانسيسكو كونسيساو وبرناردو سيلفا بحثًا عن هدف التأهل. وبينما كانت المباراة تتجه نحو شوطين إضافيين، نجحت إسبانيا في توجيه الضربة القاضية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، بعدما أرسل فيران توريس تمريرة بينية متقنة انفرد على إثرها ميكيل ميرينو، ليسدد الكرة بقدمه اليسرى في الشباك، مسجلًا هدف الفوز والتأهل للماتادور. وحاولت البرتغال العودة خلال الدقائق المتبقية، لكن الدفاع الإسباني حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي، فيما أسدل الستار على مشوار كريستيانو رونالدو في كأس العالم، بعد خسارة مؤلمة أمام المنتخب الإسباني.
تتجه الأنظار فجر الثلاثاء إلى ملعب Lumen Field بمدينة سياتل الأمريكية، الذي يحتضن مواجهة الولايات المتحدة وبلجيكا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يبدو متوازنًا على الورق، لكن تحليلات الذكاء الاصطناعي عبر Sofascore Analyst منحت أفضلية طفيفة لأصحاب الأرض، مع التأكيد على أن الفوارق بين المنتخبين لا تزال محدودة للغاية. ويرى نموذج الذكاء الاصطناعي أن المنتخب الأمريكي يمتلك فرصة بنسبة 39% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 34% لبلجيكا، بينما بلغت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل 27%، في إشارة واضحة إلى أن المواجهة قد تُحسم بتفصيلة صغيرة أو تمتد إلى الأشواط الإضافية. كما رجح النموذج تسجيل المنتخبين للأهداف، مع توقع ظهور مباراة مفتوحة هجوميًا. أمريكا في أفضل فتراتها.. وبلجيكا لا تعرف الخسارة وبحسب التقرير، يدخل المنتخب الأمريكي المباراة بعدما حقق ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه مرتين خلال آخر ثلاث مواجهات، كما أظهرت أرقامه الهجومية تطورًا ملحوظًا، بعدما صنع فرصًا تهديفية أكثر من التي استقبلها دفاعيًا. أما المنتخب البلجيكي، فيصل إلى اللقاء دون أي هزيمة في آخر خمس مباريات، بعدما حقق سلسلة من النتائج الإيجابية، كان أبرزها الانتصارات الكبيرة على تونس ونيوزيلندا، إلى جانب العودة المثيرة أمام السنغال في دور الـ32، وهو ما يعكس الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها المنتخب الأوروبي قبل موقعة سياتل. الأفضلية التاريخية تميل لبلجيكا وأشار التقرير إلى أن المواجهات الأخيرة تمنح أفضلية نسبية للمنتخب البلجيكي. فقد تفوقت بلجيكا على الولايات المتحدة بنتيجة (5-2) في مباراة ودية أقيمت خلال مارس 2026، كما نجحت في إقصاء المنتخب الأمريكي من دور الـ16 في مونديال البرازيل 2014، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم المواجهة بنتيجة (2-1) بعد الوقت الإضافي. ورغم ذلك، يؤكد الذكاء الاصطناعي أن التاريخ لن يكون العامل الحاسم في مواجهة الليلة، خاصة مع التطور الكبير الذي أظهره المنتخب الأمريكي خلال البطولة الحالية. صراع الاستحواذ أمام القوة الهوائية ويرى التقرير أن المنتخب الأمريكي يعتمد على السيطرة على الكرة، بعدما بلغت نسبة استحواذه 57%، إلى جانب دقة تمرير وصلت إلى 84.7%، كما يمتلك دفاعًا منظمًا نجح في استقبال أربعة أهداف فقط خلال البطولة. في المقابل، تعتمد بلجيكا على الضغط في الثلث الأخير، وكثافة الدخول إلى منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قوتها الكبيرة في الألعاب الهوائية، وهو السلاح الذي قد يمثل التهديد الأكبر لدفاع المنتخب الأمريكي. كما أظهرت الأرقام تفوقًا بلجيكيًا في عدد الكرات المرسلة داخل منطقة الجزاء، مع قدرة واضحة على صناعة الفرص من العرضيات والكرات الثابتة. معركة تكتيكية منتظرة وأشار التقرير إلى أن المباراة ستشهد مواجهة تكتيكية مثيرة. فالمنتخب البلجيكي سيحاول استغلال قوته في الكرات العرضية والهوائية، بينما يعول المنتخب الأمريكي على تنظيمه الدفاعي المميز، إذ يحتل أحد المراكز الأولى في عدد اعتراضات الكرات، كما يسمح لمنافسيه بعدد قليل من التسديدات في المباراة الواحدة. ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة افتتحت التسجيل في خمس من آخر ست مباريات خاضتها، بينما يدخل المنتخب البلجيكي اللقاء بسلسلة مذهلة بلغت 17 مباراة متتالية دون هزيمة، وهو ما يعكس شخصية الفريق وقدرته على العودة في أصعب الظروف. بطاقات أقل.. وركنيات أكثر وتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة 3 بطاقات صفراء فقط، في ظل الانضباط التكتيكي الذي يميز المنتخبين، بينما رجح احتساب 10 ركلات ركنية طوال اللقاء . كما أوضح التقرير أن الحكم الأردني أدهم محمد لا يشهر البطاقات الحمراء كثيرًا، ويبلغ متوسط البطاقات الصفراء في مبارياته نحو 3.6 بطاقة، وهو ما يدعم توقع خروج اللقاء بعدد محدود من الإنذارات. ماذا يتوقع الذكاء الاصطناعي؟ واختتم التقرير بالإشارة إلى أن أفضلية الولايات المتحدة تأتي بسبب عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق منذ بداية البطولة، إلا أن الفارق بين المنتخبين يبقى ضئيلًا للغاية. ويرى الذكاء الاصطناعي أن أمريكا الأقرب لحسم بطاقة التأهل، لكن مع توقع مباراة متقاربة تشهد أهدافًا من الجانبين، في مواجهة قد تُحسم بلقطة واحدة، أو تمتد إلى الأشواط الإضافية، بين منتخب يسعى لكتابة فصل جديد في تاريخه، وآخر يطمح لمواصلة رحلة البحث عن أول لقب عالمي في تاريخه. وقدم المنتخب الأمريكي مشوارًا جيدًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، مستهلًا مشواره بفوز كبير على باراجواي بنتيجة (4-1)، ثم تغلب على أستراليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تركيا بنتيجة (3-2). وواصل المنتخب الأمريكي عروضه القوية في دور الـ32، بعدما نجح في تجاوز منتخب البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ويضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب بلجيكا وحجز المنتخب البلجيكي مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، تأهل المنتخب البلجيكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في مجموعة ضمت منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. واستهل منتخب بلجيكا مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة (1-1)، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32. وفي الدور التالي، حقق المنتخب البلجيكي ريمونتادا مثيرة أمام السنغال، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة. تاريخ الولايات المتحدة في كأس العالم تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخها بصفتها البلد المضيف ، ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب الأمريكي هو الحصول على المركز الثالث في النسخة الأولى من البطولة عام 1930. وخرج المنتخب الأمريكي من دور المجموعات في أربع مناسبات، وذلك في نسخ 1950 و1990 و1998 و2006 ،كما ودع البطولة من دور الـ16 أربع مرات، في أعوام 1994 و2010 و2014 و2022. ووصل منتخب الولايات المتحدة إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، بعدما أطاح بالمكسيك في دور الـ16، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بهدف دون رد في الدور ربع النهائي. تاريخ بلجيكا في كأس العالم شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين. ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986. وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002. ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018. المواجهات المباشرة بين بلجيكا والولايات المتحدة التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين من قبل. وكانت المواجهة الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق المنتخب الأمريكي الفوز بثلاثة أهداف دون رد. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب البلجيكي اللقاء لصالحه بنتيجة (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يستعد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية لخوض مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض لمواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي، بينما يطمح المنتخب البلجيكي إلى استعادة أمجاد الجيل الذهبي ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب العالمي. وجاء التشكيل المتوقع للمنتخبين كالاتي :- منتخب الولايات المتحدة حراسة المرمي : فريز الدفاع : فريمان – تيم ريم – كريس ريتشاردز – أنتوني روبينسون الوسط : ماليك تيلمان – تايلر أدامز – ويستون ماكيني الهجوم : سيرجينو ديست – بالوجن – كريستيان بوليسيك منتخب بلجيكا حراسة المرمي : كورتوا الدفاع : كاستاني – تايتي – ميكيلي - مونيييه الوسط : راسكين – تيليمينز – دي بروين الهجوم : دوكو – لوكاكو - تروسارد وقدم المنتخب الأمريكي مشوارًا جيدًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، مستهلًا مشواره بفوز كبير على باراجواي بنتيجة (4-1)، ثم تغلب على أستراليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارته الوحيدة أمام تركيا بنتيجة (3-2). وواصل المنتخب الأمريكي عروضه القوية في دور الـ32، بعدما نجح في تجاوز منتخب البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، ويضرب موعدًا مرتقبًا مع منتخب بلجيكا وحجز المنتخب البلجيكي مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، تأهل المنتخب البلجيكي إلى دور الـ16 بعدما تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، في مجموعة ضمت منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. واستهل منتخب بلجيكا مشواره بالتعادل مع منتخب مصر بنتيجة (1-1)، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز كبير على نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل إلى دور الـ32. وفي الدور التالي، حقق المنتخب البلجيكي ريمونتادا مثيرة أمام السنغال، بعدما كان متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن يقلب النتيجة ويفوز بنتيجة (3-2)، ليحجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 لمواجهة الولايات المتحدة. تاريخ الولايات المتحدة في كأس العالم تشارك الولايات المتحدة الأمريكية في نهائيات كأس العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخها بصفتها البلد المضيف ، ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب الأمريكي هو الحصول على المركز الثالث في النسخة الأولى من البطولة عام 1930. وخرج المنتخب الأمريكي من دور المجموعات في أربع مناسبات، وذلك في نسخ 1950 و1990 و1998 و2006 ،كما ودع البطولة من دور الـ16 أربع مرات، في أعوام 1994 و2010 و2014 و2022. ووصل منتخب الولايات المتحدة إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، بعدما أطاح بالمكسيك في دور الـ16، قبل أن يخسر أمام ألمانيا بهدف دون رد في الدور ربع النهائي. تاريخ بلجيكا في كأس العالم شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين. ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986. وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002. ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018. المواجهات المباشرة بين بلجيكا والولايات المتحدة التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين من قبل. وكانت المواجهة الأولى في النسخة الافتتاحية عام 1930، ضمن منافسات دور المجموعات، وحقق المنتخب الأمريكي الفوز بثلاثة أهداف دون رد. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب البلجيكي اللقاء لصالحه بنتيجة (2-1) بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرتغالي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها "الماتادور" لمواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو لتخطي عقبة إسبانيا الصعبة، في محاولة لمواصلة المشوار نحو التتويج بأول لقب في تاريخه بكأس العالم، وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء التشكيل الرسمي للمنتخبين كالاتي :- منتخب اسبانيا حراسة المرمي : أوناي سيمون الدفاع : بيدرو بورو – كوبارسي – لابورت - كوكوريا الوسط : رودري – بيدري - أولمو الهجوم : لامين يمال – أويارزابال – أليكس باينا منتخب البرتغال حراسة المرمي : ديجو كوستا الدفاع : كانسيلو – روبن دياز – ريناتو فيجا – نونو مينديش الوسط : روبن نيفيز – فيتينها – برونو فيرنانديز الهجوم : بيدرو نيتو – كريستيانو رونالدو – رافاييل لياو وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح.
ليلة جديدة تجمع إسبانيا والبرتغال في كأس العالم، لكنها ليست مواجهة عادية. فقبل صدام دور الـ16 في مونديال 2026، تعود الذاكرة إلى مباراتين لا تزالان عالقتين في أذهان عشاق كرة القدم؛ الأولى في جنوب أفريقيا 2010، عندما ابتسمت إسبانيا بهدف قاتل من دافيد فيا في طريقها نحو التتويج باللقب، والثانية في روسيا 2018، حين قدّم كريستيانو رونالدو واحدة من أعظم عروضه الفردية في تاريخ البطولة، مسجلًا هاتريك تاريخيًا أنقذ به البرتغال من الخسارة. جنوب أفريقيا 2010.. فيا يفتح الطريق نحو المجد في دور الـ16 من مونديال 2010، اصطدمت إسبانيا بجارتها البرتغال في مواجهة تكتيكية مغلقة، شهد شوطها الأول تفوقًا نسبيًا للبرتغال التي أهدرت أكثر من فرصة أمام إيكر كاسياس، بينما حاول الإسبان فرض أسلوبهم المعتاد في الاستحواذ والتمرير. ومع بداية الشوط الثاني، دفع فيسنتي ديل بوسكي بالمهاجم فرناندو يورينتي بدلًا من فرناندو توريس، ليتغير شكل اللقاء تمامًا. وفي الدقيقة 63، صنع تشافي لقطة عبقرية بكعب القدم، لينفرد دافيد فيا بالمرمى، سدد الكرة، تصدى لها إدواردو، لكنها عادت إلى مهاجم فالنسيا آنذاك ليضعها في سقف الشباك معلنًا الهدف الوحيد في المباراة. بعد الهدف، سيطرت إسبانيا على مجريات اللعب، بينما فشلت البرتغال في العودة، قبل أن تتلقى ضربة جديدة بطرد ريكاردو كوستا في الدقائق الأخيرة. ذلك الانتصار لم يكن مجرد تأهل إلى ربع النهائي، بل كان خطوة جديدة في رحلة المنتخب الإسباني نحو أول لقب في تاريخه، بعدما واصل مشواره حتى توج بكأس العالم عقب الفوز على هولندا في النهائي. روسيا 2018.. ليلة رونالدو التي لا تُنسى بعد ثماني سنوات، تجدد الموعد، لكن هذه المرة في دور المجموعات من مونديال روسيا، لتتحول المباراة إلى واحدة من أفضل مباريات البطولة بأكملها احتاج كريستيانو رونالدو أربع دقائق فقط لافتتاح التسجيل من ركلة جزاء، قبل أن يعادل دييجو كوستا النتيجة لإسبانيا بعد مجهود فردي رائع. وعاد رونالدو ليمنح البرتغال التقدم مجددًا مستغلًا خطأ نادرًا من الحارس ديفيد دي خيا، لينتهي الشوط الأول بتقدم البرتغال (2-1). لكن إسبانيا ردت بقوة في الشوط الثاني، فسجل كوستا هدف التعادل، ثم أطلق ناتشو تسديدة مذهلة ارتطمت بالقائمين قبل أن تعانق الشباك، لتتقدم إسبانيا (3-2)، ويبدو أن المباراة في طريقها للنهاية. إلا أن رونالدو كان له رأي آخر في الدقيقة 88، وقف قائد البرتغال أمام ركلة حرة مباشرة على حدود منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة مذهلة سكنت الزاوية العليا لمرمى دي خيا، ليكمل الهاتريك التاريخي ويقتنص تعادلًا ثمينًا بنتيجة (3-3). وبات رونالدو وقتها أكبر لاعب يسجل “هاتريك” في تاريخ كأس العالم، كما أصبح أول لاعب يسجل في ثماني بطولات كبرى متتالية مع منتخب بلاده. بين الأمس واليوم في 2010، كان دافيد فيا هو بطل الليلة وقاد إسبانيا نحو طريق المجد ، وفي 2018، خطف كريستيانو رونالدو الأضواء بأحد أعظم عروضه الفردية في تاريخ المونديال. واليوم، وبعد مرور 16 عامًا على المواجهة الأولى، و8 أعوام على ملحمة سوتشي، يتجدد الصدام بين المنتخبين، لكن بوجوه جديدة وطموحات مختلفة. إسبانيا تبحث عن مواصلة طريقها نحو لقب عالمي جديد، فيما يحلم رونالدو بقيادة البرتغال لتحقيق الإنجاز الذي استعصى عليه طوال مسيرته، وربما كتابة الفصل الأخير والأجمل في تاريخ أحد أعظم لاعبي كرة القدم. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح. ويبقى السؤال قبل انطلاق صافرة البداية… هل تكتب هذه المواجهة فصلًا جديدًا يضاف إلى كلاسيكيات إسبانيا والبرتغال في كأس العالم؟
يستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرتغالي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها "الماتادور" لمواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو لتخطي عقبة إسبانيا الصعبة، في محاولة لمواصلة المشوار نحو التتويج بأول لقب في تاريخه بكأس العالم، وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء التشكيل المتوقع للمنتخبين كالاتي :- منتخب اسبانيا حراسة المرمي : أوناي سيمون الدفاع : بيدرو بورو – كوبارسي – لابورت - كوكوريا الوسط : رودري – بيدري - أولمو الهجوم : لامين يمال – أويارزابال – أليكس باينا منتخب البرتغال حراسة المرمي : ديجو كوستا الدفاع : كانسيلو – روبن دياز – ريناتو فيجا – نونو مينديش الوسط : روبن نيفيز – فيتينها – برونو فيرنانديز الهجوم : بيدرو نيتو – كريستيانو رونالدو – رافاييل لياو وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح.
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الجهاز الفني أعاد مشاهدة نهائي دوري الأمم الأوروبية أمام البرتغال أكثر من مرة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة ستكون مفتاح حسم اللقاء. وكان المنتخب البرتغالي قد توج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025 بعد الفوز على إسبانيا بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (2-2)، ليجدد المنتخبان الموعد بينهما، لكن هذه المرة في مواجهة إقصائية بالمونديال. وقال دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: “شاهدت تلك المباراة من قبل، لكنني عدت لمراجعتها مرة أخرى خلال الأسبوع الماضي، لأننا نريد تذكير أنفسنا بخصائص منافسنا.” وأضاف: “التفاصيل ستصنع الفارق غدًا، وكلما عرفنا منافسنا بصورة أفضل، كانت فرصتنا أكبر. نريد أن نعرف نقاط قوته جيدًا، وهي كثيرة، كما نريد معرفة نقاط ضعفه، لأن كل فريق لديه نقاط ضعف.” وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة كأس العالم ستكون مختلفة تمامًا عن نهائي دوري الأمم الأوروبية، قائلًا: “أعتقد أن المباراة ستكون مختلفة، ليس فقط من الناحية الفنية. فكرتنا في كرة القدم متشابهة مع البرتغال، فكلا المنتخبين يحب الاستحواذ على الكرة، لكن كأس العالم بطولة مختلفة تمامًا، وهي فرصة لا تتكرر كثيرًا.” وتابع: “إنها مباراة خروج المغلوب، وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا لتحقيق الفوز، وهذا ما سنسعى إليه، ولن نسمح للمنافس بالسيطرة على مجريات اللقاء.” دي لا فوينتي: رونالدو عبقري وما زال قادرًا على حسم المباريات وتحدث المدير الفني لمنتخب إسبانيا عن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي سجل أحد هدفي البرتغال في نهائي دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أنه لا يزال يمثل مصدر الخطورة الأكبر على منتخب بلاده. وقال دي لا فوينتي: “كريستيانو عبقري. كلاعب كرة قدم، هو شخص يجب أن تنتبه له دائمًا، لأنه قادر على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة.” وأضاف: “لن نعتمد على الرقابة الفردية ضده، لكن في بعض مناطق الملعب يجب أن نكون مدركين تمامًا لوجوده.” وأكمل: “كريستيانو يمتلك الجودة والخبرة، ويمكنه أن يكون حاسمًا في أي لحظة. وبالطبع، كنت أفضل ألا يشارك، لكنني أعتقد أنه سيلعب.” مقارنة بجيل 2010 مصدر فخر كما أعرب دي لا فوينتي عن سعادته بالمقارنات التي بدأت تظهر بين المنتخب الإسباني الحالي والجيل الذي توج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وقال: “أن تتم مقارنتنا بذلك المنتخب يمنحني شعورًا كبيرًا بالفخر، لأنه كان فريقًا استثنائيًا بكل المقاييس.” وأضاف: “لا أحد يمنح لاعبينا أي شيء مجانًا، فهم يعملون بجد ويستحقون كل ما وصلوا إليه " ، وتابع: “نحن نسير في الطريق الصحيح، سواء نجحنا في الفوز باللقب أم لا، لكن تحقيق ذلك سيكون تحديًا كبيرًا.” واختتم مدرب إسبانيا تصريحاته قائلًا: **“لدينا لاعبون ما زالوا في بداية مسيرتهم الكروية، وما ينتظرهم في المستقبل أكبر بكثير. التقدير الحقيقي يأتي من خلال الفوز بالألقاب، وأنا واثق أنهم سيظلون دائمًا في دائرة المنافسة عليها، أما التنبؤ بما إذا كانوا سيفوزون بهذه البطولة أم لا، فهو أمر صعب للغاية.” وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.