ريتشارليسون

ريتشارليسون

ريتشارلسون
توتنهام يخفض سعر ريتشارليسون تمهيدًا لرحيله في يناير

يقترب المهاجم البرازيلي ريتشارليسون من مغادرة صفوف توتنهام، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني روبرتو دي زيربي، في ظل اتجاه النادي الإنجليزي للسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع خفض المقابل المالي المطلوب للتخلي عن خدماته.   ووفقًا لما أوردته شبكة «CaughtOffside»، نقلًا عن «فوتبول إنسايدر»، فإن إدارة توتنهام أصبحت مستعدة لدراسة العروض التي تتراوح قيمتها بين 15 و20 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ريتشارليسون خلال شهر يناير.   ويأتي هذا الرقم أقل بصورة واضحة من المطالب المالية التي حددها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عندما كان توتنهام يسعى للحصول على نحو 35 مليون جنيه إسترليني مقابل بيع اللاعب.   وتغير موقف النادي من ريتشارليسون بعدما خرج المهاجم البرازيلي من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما لم يدخل ضمن حسابات دي زيربي في بطولة كأس الرابطة، وهو ما قلص فرصه في الحصول على دقائق لعب مع الفريق.   وكان ريتشارليسون يأمل في حسم مستقبله خلال الصيف الماضي، حيث ارتبط بإمكانية العودة إلى ناديه السابق إيفرتون، لكن هذه المحاولة لم تكتمل، ليبقى اللاعب داخل صفوف توتنهام رغم تراجع دوره مع الفريق.   كما رفض النادي عرضًا غير رسمي من طرابزون سبور التركي، بلغت قيمته نحو 20 مليون جنيه إسترليني، للتعاقد مع اللاعب، في ظل تمسك توتنهام وقتها بمطالبه المالية المرتفعة مقارنة بالقيمة التي كان النادي التركي مستعدًا لدفعها.   لكن استمرار غياب ريتشارليسون عن المباريات، إلى جانب رغبة اللاعب في الرحيل، جعلا موقف توتنهام التفاوضي أقل قوة، خاصة مع عدم وجود مؤشرات على عودة المهاجم إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.   ويمثل الوضع الحالي تحولًا لافتًا في مسيرة اللاعب مع توتنهام، خصوصًا أنه كان هداف الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، بعدما سجل 11 هدفًا خلال 32 مباراة، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية عندما يحصل على فرصة المشاركة.   ورغم استمرار ارتباط ريتشارليسون بعقد مع توتنهام، فإن ابتعاده عن المشاركة المنتظمة يجعل رحيله خلال يناير احتمالًا قائمًا، خاصة في حال وصول عرض مناسب يحقق للنادي جزءًا من أهدافه المالية.   ومن المنتظر أن يبحث توتنهام خلال الفترة المقبلة عن نادٍ مستعد لتلبية مطالبه الجديدة، والتي أصبحت تتراوح بين 15 و20 مليون جنيه إسترليني، وهي قيمة أقل بكثير من المبلغ الذي طلبه النادي خلال الصيف.   وفي المقابل، سيكون على أي نادٍ يرغب في التعاقد مع ريتشارليسون التوصل إلى اتفاق منفصل مع اللاعب بشأن راتبه والشروط الشخصية للعقد، قبل إتمام الصفقة بشكل رسمي.   ويظل إيفرتون أحد الأندية التي ارتبط اسمها بالمهاجم البرازيلي في الفترة الماضية، بعد محاولة عودته إلى الفريق خلال الصيف، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي.   كما يمكن أن تظهر أندية أخرى في سباق التعاقد مع اللاعب خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا واصل توتنهام خفض مطالبه المالية وفتح الباب أمام رحيله بشكل واضح.   وبالنسبة إلى ريتشارليسون، ستكون فترة الانتقالات الشتوية فرصة لإعادة ترتيب مستقبله والبحث عن نادٍ يمنحه فرصة أكبر للمشاركة، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة دي زيربي.   ويترقب توتنهام بدوره وصول العروض المناسبة، خاصة أن استمرار اللاعب دون مشاركة منتظمة لن يخدم أي طرف، بينما يمثل بيعه فرصة لإعادة تشكيل قائمة الفريق ودعم مراكز أخرى.   وبذلك تبدو كل المؤشرات متجهة نحو رحيل ريتشارليسون عن توتنهام في يناير، مع استعداد النادي لتخفيض مطالبه المالية من 35 مليون جنيه إسترليني إلى ما بين 15 و20 مليونًا، في انتظار العرض الذي يلبي الشروط المالية والاتفاق النهائي مع اللاعب.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ايكاردى
إيفرتون يتحرك للتعاقد مع ماورو إيكاردي

دخل المهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي دائرة اهتمام نادي إيفرتون الإنجليزي، بعدما أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي نادٍ في صفقة انتقال حر، وسط منافسة محتملة من أتلتيكو مينيرو البرازيلي.   ويبحث إيفرتون عن تدعيم خياراته الهجومية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي دفع النادي إلى دراسة إمكانية التعاقد مع إيكاردي، في ظل امتلاك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة على مستوى المنافسات الأوروبية والدولية.   وبحسب شبكة «TyC Sports» الأرجنتينية، تلقى إيفرتون عرضًا بشأن إمكانية الحصول على خدمات إيكاردي، الذي بات لاعبًا حرًا ولا يرتبط حاليًا بعقد يفرض على ناديه الجديد دفع رسوم انتقال مقابل الحصول على خدماته.   ويمثل وضع إيكاردي التعاقدي فرصة مهمة أمام الأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن إتمام الصفقة لن يتطلب دفع مقابل مالي لنادٍ آخر، وهو ما قد يجعل المهاجم الأرجنتيني خيارًا مناسبًا للعديد من الفرق التي تبحث عن تعزيز صفوفها دون تحمل تكلفة انتقال كبيرة.   ويأتي اهتمام إيفرتون بإيكاردي في إطار سعي النادي الإنجليزي إلى زيادة قوته الهجومية، حيث يرى مسؤولو الفريق أن المهاجم الأرجنتيني يمكنه تقديم إضافة مهمة بفضل خبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية وقدرته على اللعب في مركز رأس الحربة.   ويمتلك إيكاردي مسيرة حافلة مع عدد من الأندية، وسبق له الظهور في مستويات قوية خلال السنوات الماضية، كما خاض تجارب مختلفة منحته خبرة كبيرة في التعامل مع المنافسات ذات الضغط العالي.   وفي المقابل، لا يبدو إيفرتون النادي الوحيد المهتم بالحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، إذ يراقب أتلتيكو مينيرو البرازيلي أيضًا موقف اللاعب، تمهيدًا لاتخاذ خطوة رسمية حال تغيرت حسابات الفريق خلال الفترة المقبلة.   ويرتبط اهتمام أتلتيكو مينيرو بإيكاردي باحتمالية رحيل البرازيلي ريتشارليسون، حيث يدرس النادي الأرجنتيني كأحد الخيارات البديلة التي يمكن اللجوء إليها في حال عدم نجاح محاولات الإبقاء على اللاعب.   وتضع هذه التطورات إيكاردي أمام أكثر من خيار، في ظل وجود اهتمام من أندية تنتمي إلى دوريات مختلفة، وهو ما يمنح اللاعب فرصة لدراسة مستقبله واختيار المشروع الذي يتناسب مع أهدافه خلال المرحلة المقبلة.   ويُنتظر أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من التحركات بشأن مستقبل المهاجم الأرجنتيني، خصوصًا مع إمكانية دخول أندية أخرى على خط المفاوضات، في ظل وضعه كلاعب حر وإمكانية التعاقد معه دون رسوم انتقال.   ويملك إيكاردي خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وهو ما قد يجعله هدفًا جذابًا لإيفرتون، الذي يبحث عن حلول هجومية قادرة على منح الفريق المزيد من الخيارات أمام المرمى.   كما أن وجود اهتمام من أتلتيكو مينيرو يفتح الباب أمام انتقال اللاعب إلى تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية، خاصة أن الدوري البرازيلي يمثل أحد أبرز البطولات في أمريكا الجنوبية، ويمنح اللاعبين أصحاب الخبرات فرصة مواصلة مسيرتهم في أجواء تنافسية مختلفة.   ومن جانب اللاعب، سيكون القرار النهائي مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها طبيعة المشروع الرياضي، فرص المشاركة، الدور المنتظر منه داخل الفريق، إلى جانب العرض المالي المقدم من الأندية الراغبة في التعاقد معه.   وبينما يترقب إيفرتون إمكانية إتمام الصفقة، يواصل أتلتيكو مينيرو متابعة موقف المهاجم الأرجنتيني، في انتظار اتضاح مستقبل ريتشارليسون وحسم موقفه من الاستمرار مع الفريق.   وفي ظل هذه المنافسة، أصبح مستقبل إيكاردي مفتوحًا على أكثر من احتمال، بعدما تحول إلى لاعب حر يمكنه اختيار وجهته المقبلة دون ارتباط بعقد مع نادٍ يملك حقوقه.   ومن المنتظر أن تحسم تحركات الأندية خلال الفترة المقبلة مصير المهاجم الأرجنتيني، سواء بالعودة إلى الملاعب الإنجليزية عبر بوابة إيفرتون، أو خوض تجربة جديدة في البرازيل مع أتلتيكو مينيرو، أو انتظار عروض أخرى قد تظهر على الساحة.   ويترقب عشاق كرة القدم القرار النهائي لإيكاردي، خاصة أن انتقاله المقبل قد يمثل محطة مهمة في مسيرته، في ظل امتلاكه خبرة واسعة ورغبة في مواصلة اللعب على أعلى مستوى.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ريتشارلسون
توتنهام يطلب 20 مليون يورو لبيع ريتشارليسون

حدد نادي توتنهام الإنجليزي القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيل مهاجمه البرازيلي ريتشارليسون، في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة.   وبحسب ما أوردته شبكة «ESPN»، فإن إدارة توتنهام تشترط الحصول على 20 مليون يورو على الأقل من أجل الموافقة على بيع ريتشارليسون، في الوقت الذي أغلقت فيه الباب أمام إمكانية رحيله على سبيل الإعارة.   ويأتي تحديد توتنهام لسعر المهاجم البرازيلي في ظل اهتمام نادي شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود المدرب البرازيلي أندريه جاردين على رأس القيادة الفنية للفريق.   وتشير التقارير إلى أن الانتقال إلى أحد أندية الشرق الأوسط يمثل الخيار الأكثر جذبًا لريتشارليسون في الوقت الحالي، في ظل اهتمام محدود من جانب اللاعب بالعودة إلى منافسات الدوري البرازيلي خلال المرحلة المقبلة.   ويبدو أن توتنهام يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب مقابل التخلي عن مهاجمه، بعدما رفض بالفعل عرضين قدمهما نادي طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في محاولة من النادي التركي لحسم الصفقة.   وكان العرض الأول من طرابزون سبور يتضمن دفع 15 مليون يورو بشكل ثابت مقابل الحصول على خدمات ريتشارليسون، إلا أن توتنهام رفض العرض وتمسك بالحصول على قيمة مالية أعلى.   وعاد النادي التركي لتقديم عرض جديد بالقيمة الثابتة نفسها، مع إضافة 5 ملايين يورو أخرى كحوافز مرتبطة بعدد من الأهداف، لكن إدارة توتنهام لم توافق أيضًا على المقترح، ليؤكد النادي الإنجليزي تمسكه بشروطه المالية الخاصة بالصفقة.   ويعيش ريتشارليسون حاليًا عامه الأخير في عقده مع توتنهام، وهو ما يضع النادي أمام خيار حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة، سواء بالموافقة على بيعه والاستفادة ماليًا من رحيله، أو الاحتفاظ به حتى نهاية عقده.   وبحسب المعطيات الحالية، سيكون بإمكان المهاجم البرازيلي التوقيع على عقد مبدئي مع أي نادٍ آخر بداية من شهر يناير المقبل، على أن يصبح لاعبًا حرًا مع انتهاء عقده مع توتنهام في يوليو 2027.   وانضم ريتشارليسون إلى صفوف توتنهام في صيف عام 2022 قادمًا من إيفرتون، في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد العناصر الهجومية الأساسية في الفريق.   لكن المهاجم البرازيلي لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه بالصورة المنتظرة داخل صفوف الفريق، حيث سجل 32 هدفًا فقط خلال أربعة مواسم كاملة مع توتنهام، إلى جانب معاناته المتكررة من الإصابات التي أثرت على استمراريته ومشاركاته مع الفريق.   ومع اقتراب نهاية عقده، تبدو إدارة توتنهام أمام فرصة لتحقيق استفادة مالية من رحيل اللاعب، خاصة في ظل وجود اهتمام من شباب الأهلي وأندية أخرى، بينما سيحاول النادي الإنجليزي الوصول إلى اتفاق يضمن له الحصول على 20 مليون يورو على الأقل.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ريتشارليسون، في ظل رغبة توتنهام في حسم موقفه، واهتمام شباب الأهلي بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
عمر مرموش
عمر مرموش يقترب من توتنهام بعقد يمتد 5 سنوات

اقترب الدولي المصري عمر مرموش من الانتقال إلى صفوف توتنهام هوتسبير خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل اللاعب إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية لعقد يمتد لمدة خمس سنوات مع النادي اللندني، في خطوة تمهد لبدء تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وبحسب تقارير صحفية، فإن المفاوضات بين توتنهام ومانشستر سيتي وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث يعمل النادي اللندني على إتمام صفقة مزدوجة مع بطل الدوري الإنجليزي، تتضمن التعاقد مع مرموش والجناح البرازيلي سافينيو، في صفقة تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 140 مليون جنيه إسترليني.   وتسعى إدارة توتنهام إلى إنهاء الاتفاق على الصفقتين في أسرع وقت ممكن، مع وجود حالة من التفاؤل بإتمامهما قبل يوم الاثنين، خاصة بعدما تم التوصل بالفعل إلى اتفاق بشأن انتقال سافينيو، بينما أصبحت الشروط الشخصية الخاصة بمرموش محسومة.   ويمثل انتقال مرموش إلى توتنهام خطوة مهمة في مسيرة المهاجم المصري، الذي أصبح أحد أبرز اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات مميزة مع فرانكفورت ثم مانشستر سيتي.   ويحظى مرموش بثقة كبيرة من جانب مسؤولي توتنهام، الذين يرون أنه قادر على منح الخط الهجومي إضافة قوية، خاصة في ظل رغبة النادي في إعادة بناء الفريق وتطوير قدراته الهجومية تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي.   وتشير التقارير إلى أن مرموش يشعر بالحماس تجاه فكرة الانتقال إلى توتنهام، خاصة بعدما تلقى تأكيدات من مسؤولي النادي بشأن حصوله على دور مهم داخل الفريق، وهو ما ساهم في موافقته على الشروط الشخصية للعقد الجديد.   ومن المنتظر أن يمتد عقد المهاجم المصري مع توتنهام لمدة خمس سنوات، ما يعكس رغبة النادي في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد خلاله على مجموعة من العناصر الشابة والقادرة على صناعة الفارق في السنوات المقبلة.   وفي حال إتمام الصفقة، سيكون مرموش أمام تحدٍ جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خاض تجربة مع مانشستر سيتي، ليواصل مسيرته في واحدة من أقوى المسابقات في العالم بقميص فريق يسعى إلى استعادة مكانته بين كبار الكرة الإنجليزية.   وقد يؤثر وصول مرموش إلى توتنهام على مستقبل البرازيلي ريتشارليسون، الذي أصبح مرشحًا لمغادرة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل وجود اهتمام من جانب إيفرتون بإعادة مهاجمه السابق إلى صفوفه.   لكن رحيل ريتشارليسون لن يتم بصورة تلقائية، حيث يحتاج الأمر إلى التوصل لاتفاق بين جميع الأطراف، سواء اللاعب أو توتنهام أو النادي الراغب في الحصول على خدماته.   وفي سياق آخر، تشير التقارير إلى أن آينتراخت فرانكفورت لن يحصل على نسبة إعادة البيع البالغة 15% من صفقة مرموش، بعدما انتقل اللاعب من النادي الألماني إلى مانشستر سيتي مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني.   وبحسب المعطيات الحالية، فإن قيمة انتقال مرموش إلى توتنهام لن تتجاوز المبلغ الذي دفعه مانشستر سيتي لضمه من فرانكفورت، خاصة بعد احتساب الخصومات المتعلقة بالصفقة، وهو ما يعني عدم تفعيل بند إعادة البيع للنادي الألماني.   ويواصل توتنهام تحركاته من أجل إغلاق الصفقة المزدوجة مع مانشستر سيتي، حيث بات انتقال سافينيو قريبًا من الحسم، بينما تم الاتفاق مع مرموش على البنود الشخصية، ولم يتبق سوى استكمال التفاصيل النهائية بين الناديين.   ولا تتوقف خطط توتنهام عند مرموش وسافينيو، إذ يخطط النادي اللندني للتحرك من أجل التعاقد مع لاعب بارز من ليفربول عقب إتمام الصفقتين، في إطار خطة واسعة لإعادة تشكيل الفريق وتعزيز صفوفه.   وبذلك، أصبح عمر مرموش على أعتاب خطوة جديدة في مسيرته، مع اقترابه من ارتداء قميص توتنهام بعقد يمتد لخمس سنوات، في صفقة قد تمنحه دورًا أساسيًا في مشروع النادي اللندني خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 22, 2026 0
توتنهام وبرينتفورد
التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي.. دي زيربي يبدأ الموسم بتشكيلة هجومية

  يبدأ توتنهام هوتسبير مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة قوية خارج ملعبه أمام برينتفورد، في لقاء يسعى خلاله الفريق اللندني لتحقيق انطلاقة مثالية تحت قيادة مديره الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي يخوض أول موسم كامل له مع السبيرز بعد توليه المسؤولية في نهاية الموسم الماضي. وتترقب جماهير توتنهام الطريقة التي سيظهر بها الفريق بعد سوق انتقالات شهد تغييرات كبيرة، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو أسلوب اللعب، حيث يطمح النادي للعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة بعد موسمين صعبين. وتشير أغلب التوقعات إلى أن دي زيربي سيعتمد على طريقة 4-3-2-1 التي طبقها في فترة الإعداد، مع الاعتماد على مجموعة من الصفقات الجديدة منذ البداية. التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام برينتفورد حراسة المرمى : كينسكي الدفاع : روبرتسون - فان هيكي - سينيسي - جراي الوسط : جالاجر - تونالي - فرنانديز الهجوم : تيل - مور المهاجم : ريتشارليسون ومن المنتظر أن يحرس المرمى التشيكي أنتونين كينسكي، الذي أصبح الخيار الأول لدى دي زيربي، بعدما قدم مستويات جيدة خلال فترة الإعداد، وأظهر شخصية قوية في التعامل مع الكرات العرضية والانفرادات، بالإضافة إلى قدرته على بدء الهجمة من الخلف، وهو أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي في أسلوبه القائم على بناء اللعب بالتمريرات القصيرة. كما يثق الجهاز الفني في قدرة الحارس الشاب على قيادة الخط الخلفي رغم صعوبة المواجهة الافتتاحية. وفي خط الدفاع، يتوقع أن يبدأ المخضرم أندي روبرتسون في الجبهة اليسرى، بينما يقود الثنائي الجديد يان بول فان هيكي وماركوس سينيسي قلب الدفاع، في ظل غياب بعض العناصر الأساسية بسبب الإصابة. أما الجبهة اليمنى، فمن المنتظر أن يتواجد فيها آرتشي جراي، الذي أظهر مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، سواء في مركز الظهير أو لاعب الوسط، وهو ما يمنح دي زيربي أكثر من خيار أثناء سير المباراة. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الرباعي في الحد من خطورة هجوم برينتفورد، الذي يعتمد على السرعة والتحولات السريعة. أما في وسط الملعب، فينتظر أن يعتمد دي زيربي على ثلاثي يمتلك مزيجًا من القوة والمهارة، بقيادة ساندرو تونالي في مركز الارتكاز، حيث سيكون مسؤولًا عن تنظيم اللعب وبداية الهجمات، إلى جانب كونور جالاجر الذي يتميز بالحيوية والضغط المستمر، بينما يكمل ماتيوس فرنانديز الثلاثي بقدرته على التقدم إلى الأمام وصناعة الفرص، مع المساندة الهجومية في الثلث الأخير من الملعب. ويعد هذا الثلاثي من أبرز الصفقات والمكاسب التي يعول عليها توتنهام هذا الموسم، خاصة أن دي زيربي يسعى إلى فرض سيطرته على وسط الملعب من خلال الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يتناسب مع الإمكانيات الفنية للاعبين الثلاثة، الذين قدموا مستويات واعدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وفي الثلث الهجومي، تشير التوقعات إلى مشاركة الثنائي ماثيس تيل ومايكي مور خلف رأس الحربة، حيث يمتلك اللاعبان السرعة والقدرة على التحرك بين الخطوط، بالإضافة إلى المهارة في المواجهات الفردية، وهو ما يمنح الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية. ويعد مور أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل النادي، بينما يسعى تيل إلى تأكيد قدراته مع بداية الموسم الجديد بعد فترة إعداد مميزة. ويقود الهجوم البرازيلي ريتشارليسون، الذي يبدو المرشح الأول لشغل مركز رأس الحربة، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق في الخط الأمامي. ويعتمد دي زيربي على خبرة ريتشارليسون وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قوته في الكرات الهوائية والضغط على مدافعي المنافس منذ بداية الهجمة، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في طريقة لعب المدرب الإيطالي. ومن الناحية التكتيكية، يتوقع أن يفرض توتنهام استحواذه على الكرة منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على تدوير اللعب وبناء الهجمة من الخلف، وهي الفلسفة التي اشتهر بها دي زيربي في جميع محطاته التدريبية. كما سيحاول الفريق استغلال تحركات تيل ومور بين الخطوط، مع تقدم الظهيرين لدعم الهجوم كلما سنحت الفرصة. وفي المقابل، سيكون على لاعبي الوسط القيام بواجبات دفاعية كبيرة، خاصة في مواجهة فريق مثل برينتفورد يجيد التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف المدافعين، لذلك سيطلب دي زيربي من تونالي وجالاجر الضغط المبكر واستعادة الكرة بأسرع وقت ممكن لمنع أصحاب الأرض من تنفيذ هجماتهم المرتدة. كما يمتلك توتنهام عددًا من الأوراق الرابحة على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في تغيير أسلوب اللعب إذا احتاج الأمر، سواء بإضافة مهاجم ثانٍ في حالة التأخر، أو تدعيم وسط الملعب للحفاظ على النتيجة إذا نجح الفريق في التقدم. وتدخل هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة لدي زيربي، الذي يسعى إلى إرسال رسالة مبكرة لجماهير توتنهام بأن المشروع الجديد يسير في الطريق الصحيح، وأن الفريق أصبح قادرًا على العودة للمنافسة بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج. لذلك من المنتظر أن يدفع المدرب بأفضل العناصر الجاهزة فنيًا وبدنيًا، مع منح الصفقات الجديدة فرصة إثبات نفسها منذ الجولة الأولى. ورغم بعض الغيابات المؤثرة، فإن التشكيل المتوقع لتوتنهام يعكس حجم الجودة التي يمتلكها الفريق في مختلف المراكز، خاصة بعد التدعيمات الصيفية، وهو ما يمنح الجماهير قدرًا كبيرًا من التفاؤل قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي النهاية، تبدو ملامح تشكيل توتنهام واضحة إلى حد كبير قبل مواجهة برينتفورد، حيث يعتمد دي زيربي على مزيج من الخبرة والشباب، مع فلسفة هجومية تقوم على الاستحواذ والضغط العالي. ويبقى التنفيذ داخل أرض الملعب هو الفيصل الحقيقي، في مباراة ينتظر أن تكون من أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، بين فريقين يمتلك كل منهما طموحات كبيرة لتحقيق بداية مثالية للموسم الجديد.  

عمرو فوزي أغسطس 22, 2026 0
ايفرتون
تقارير: توتنهام يرفض عرض إيفرتون الأول لضم ريتشارليسون

  شهدت الساعات الأخيرة تطورًا جديدًا في مستقبل المهاجم البرازيلي ريتشارليسون، بعدما رفض نادي توتنهام هوتسبير العرض الافتتاحي الذي تقدم به نادي إيفرتون من أجل استعادة خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد أن إدارة النادي اللندني لا تنوي التفريط في اللاعب إلا وفق شروط مالية محددة تراها مناسبة لقيمته الفنية والسوقية. ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق الانتقالات الإنجليزي تحركات مكثفة من العديد من الأندية الساعية إلى تدعيم صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد، بينما يبقى ملف ريتشارليسون واحدًا من أكثر الملفات إثارة للاهتمام في الأيام الأخيرة. وبحسب التقارير، فإن العرض الأول الذي تقدم به إيفرتون لم يرق إلى تطلعات مسؤولي توتنهام، حيث اعتبرت الإدارة أن القيمة المالية المقترحة لا تعكس مكانة اللاعب أو حجم الاستثمار الذي قام به النادي عند التعاقد معه قبل عدة مواسم. ولهذا السبب جاء قرار الرفض سريعًا، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام استمرار المفاوضات إذا تقدم النادي الأزرق بعرض جديد يلبي المطالب المالية للنادي اللندني. ويؤكد هذا الموقف أن توتنهام لا يغلق الباب أمام فكرة رحيل ريتشارليسون خلال الميركاتو الصيفي، لكنه يتمسك بالحصول على المقابل الذي يراه مناسبًا قبل منح الضوء الأخضر لإتمام الصفقة. وتدرك إدارة النادي أن اللاعب لا يزال يمتلك قيمة كبيرة في سوق الانتقالات، سواء بسبب خبراته في الدوري الإنجليزي الممتاز أو لما يمتلكه من إمكانات هجومية جعلته أحد أبرز المهاجمين البرازيليين في السنوات الأخيرة. وأشار التقرير إلى أن إدارة توتنهام لا ترغب في التسرع باتخاذ قرار قد لا يخدم مصالح النادي، خاصة أن الوقت لا يزال متاحًا أمامها لدراسة مختلف الخيارات، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق مع إيفرتون أو انتظار عروض أخرى قد تصل خلال الأيام المقبلة من أندية مهتمة بالحصول على خدمات اللاعب. وفي المقابل، يبدي ريتشارليسون انفتاحًا واضحًا على فكرة العودة إلى صفوف إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فترات تألقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح خلال وجوده في “جوديسون بارك” في فرض نفسه كواحد من أهم لاعبي الفريق، وأصبح محبوبًا لدى الجماهير بفضل أدائه القتالي وروحه الكبيرة داخل أرضية الملعب. ويرى اللاعب أن العودة إلى إيفرتون قد تمثل فرصة مناسبة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة أنه يعرف أجواء النادي والجهاز الإداري وطبيعة الجماهير، وهو ما قد يساعده على تقديم الإضافة المطلوبة منذ اللحظات الأولى، دون الحاجة إلى فترة طويلة من التأقلم كما يحدث عند الانتقال إلى نادٍ جديد. كما أن حصوله على فرصة المشاركة بصورة منتظمة يمثل أحد أبرز العوامل التي تدفعه إلى التفكير بإيجابية في العودة، إذ يسعى ريتشارليسون إلى التواجد بشكل مستمر داخل الملعب، سواء للحفاظ على جاهزيته الفنية أو لضمان استمراره ضمن حسابات المنتخب البرازيلي خلال الاستحقاقات المقبلة. ومن جانب آخر، يدرك إيفرتون أن استعادة لاعب بحجم ريتشارليسون لن تكون مهمة سهلة، خاصة في ظل تمسك توتنهام بالحصول على مقابل مالي مرتفع. ومع ذلك، تواصل إدارة النادي العمل على دراسة جميع الحلول الممكنة من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة ترضي الطرفين قبل نهاية فترة الانتقالات. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي إيفرتون يضعون ريتشارليسون على رأس قائمة أولوياتهم الهجومية، حيث يرون أن اللاعب يمتلك القدرة على منح الفريق الإضافة المطلوبة في الثلث الأخير من الملعب، بفضل خبراته الكبيرة وسرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو جناح أو مهاجم ثانٍ. كما يؤمن الجهاز الفني لإيفرتون بأن عودة اللاعب قد تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية، وإنما أيضًا بسبب العلاقة القوية التي تجمعه بجماهير النادي، والتي لم تنقطع رغم انتقاله إلى توتنهام قبل سنوات. في المقابل، يدرس توتنهام جميع السيناريوهات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، حيث لا يرغب النادي في خسارة لاعب يمتلك خبرة كبيرة دون الحصول على عائد مالي يتناسب مع قيمته. كما أن الإدارة تضع في اعتبارها ضرورة توفير البديل المناسب إذا تمت الموافقة على رحيل ريتشارليسون خلال الفترة الحالية. وتواصل إدارة توتنهام تقييم احتياجات الفريق بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد مدى تأثير رحيل اللاعب على الخط الأمامي، خاصة إذا لم يتم التعاقد مع بديل قادر على تعويضه قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الناديين، حيث يسعى إيفرتون إلى تحسين عرضه الأول، في محاولة لإقناع توتنهام بالموافقة على الصفقة. وقد تتضمن المفاوضات تعديلات في القيمة المالية أو طريقة السداد أو إضافة بعض البنود التي تسهل الوصول إلى اتفاق نهائي. ولا يستبعد مراقبون أن يقدم إيفرتون عرضًا جديدًا خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل اقتناع الإدارة بأهمية إعادة اللاعب، ورغبتها في تلبية مطالب الجهاز الفني قبل بداية الموسم. كما أن استمرار رغبة ريتشارليسون في العودة قد يسهم في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، إذا نجح النادي في تحسين عرضه بالشكل المطلوب. ورغم تمسك توتنهام بمطالبه المالية، فإن النادي يدرك أيضًا أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة قد تكون عاملًا يجب أخذه في الاعتبار، خاصة إذا كان ذلك سيساعد على إنهاء الصفقة بصورة ترضي جميع الأطراف، دون الدخول في خلافات أو أزمات خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا الملف ضمن سلسلة من التحركات التي تشهدها الأندية الإنجليزية خلال سوق الانتقالات الحالي، في ظل سعي كل فريق إلى تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، وهو ما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا مع اقتراب موعد إغلاق نافذة الانتقالات. ويأمل إيفرتون في حسم الصفقة سريعًا حتى يتمكن ريتشارليسون من الانضمام إلى تدريبات الفريق والاستعداد للموسم الجديد مع زملائه، بينما يفضل توتنهام عدم الاستعجال، لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعب. وفي الوقت نفسه، يواصل ريتشارليسون متابعة تطورات المفاوضات عن قرب، مع تركيزه على الاستعداد للموسم الجديد، انتظارًا لما ستسفر عنه الاتصالات بين الناديين. ويفضل اللاعب ترك ملف انتقاله في يد ممثليه وإدارتي الناديين، مع الابتعاد عن أي ضغوط إعلامية قد تؤثر على سير المفاوضات. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة في الوقت الحالي، إذ لا تزال الصفقة مفتوحة على أكثر من سيناريو، سواء باستمرار اللاعب مع توتنهام أو انتقاله إلى إيفرتون إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف. ومع استمرار الاتصالات وتحرك المفاوضات بصورة متواصلة، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المهاجم البرازيلي، الذي ينتظر القرار النهائي بشأن وجهته المقبلة، وسط متابعة كبيرة من جماهير الناديين ووسائل الإعلام الإنجليزية، التي تترقب نهاية واحدة من أبرز ملفات الانتقالات خلال الصيف الحالي.

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0