يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري الممتاز، عندما يلتقي مع المقاولون العرب غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لمواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي. ويخوض الأهلي اللقاء وسط غيابات عديدة داخل صفوف الفريق، بعدما تأكد خروج 14 لاعبًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، وهو ما يفرض على المدرب التعامل مع الموقف واختيار التشكيل المناسب لتعويض العناصر الغائبة، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في الحفاظ على صدارة المنافسة. غيابات بالجملة في صفوف الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن الأهلي أمام المقاولون العرب عددًا من اللاعبين لأسباب مختلفة، حيث يغيب كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وطاهر محمد طاهر، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، وأشرف داري، وعمر الساعي، بالإضافة إلى كريم فؤاد. ويأتي غياب هذه المجموعة ليضع الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد، خاصة أن بعض اللاعبين يمثلون خيارات مهمة ضمن قائمة الفريق، إلا أن عموتة يعمل على تجهيز البدائل المناسبة من أجل الحفاظ على قوة الأهلي وتحقيق الهدف الأساسي من اللقاء. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على العناصر الجاهزة المتاحة في القائمة، مع منح الفرصة لبعض اللاعبين للمشاركة وإثبات أنفسهم، في ظل ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق خلال الفترة المقبلة. الأهلي يبحث عن مواصلة الانطلاقة ويدخل الأهلي مواجهة المقاولون العرب بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من بطولة الدوري، ليحصد تسع نقاط كاملة ويؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب المسابقة. ويأمل الجهاز الفني في استمرار هذه البداية القوية، من خلال تحقيق انتصار جديد يرفع رصيد الفريق ويحافظ على وضعه في مقدمة جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. ويعمل عموتة خلال التدريبات الأخيرة على وضع اللمسات النهائية على خطة المباراة، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى الأهلي، والتعامل مع أسلوب لعب المقاولون العرب بالشكل المناسب. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد جاهزيته للمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ورغم الغيابات العديدة، يمتلك الأهلي قائمة تضم العديد من العناصر القادرة على تعويض الغائبين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة. ومن جانبه، يتطلع لاعبو الأهلي إلى تقديم أداء قوي أمام المقاولون العرب، وحسم المباراة لصالحهم من أجل مواصلة الانطلاقة المثالية في بطولة الدوري، وإسعاد جماهير الفريق التي تنتظر استمرار الانتصارات والنتائج الإيجابية.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تحقيق فوز ثمين على حساب سموحة، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف الأهلي الوحيد في اللقاء عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، الذي نجح في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 87 من عمر المباراة، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري. وبدأت المباراة بمحاولات واضحة من جانب الأهلي للسيطرة على مجريات اللعب، حيث فرض الفريق الأحمر استحواذه في العديد من فترات اللقاء، وحاول الوصول إلى مرمى سموحة من خلال التحركات الهجومية والكرات العرضية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق السكندري حال دون تسجيل أهداف خلال الشوط الأول. وكانت أخطر فرص الأهلي خلال النصف الأول من المباراة عن طريق طاهر محمد طاهر، بعدما تلقى كرة أمام المرمى، وسددها برأسه باتجاه الشباك، لكنه أهدر الفرصة بشكل غريب رغم خلو المرمى أمامه، لتضيع فرصة محققة على المارد الأحمر. واستمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط محاولات متواصلة من الأهلي لكسر التكتل الدفاعي لفريق سموحة، قبل أن يأتي الفرج عن طريق ياسر إبراهيم الذي سجل هدف الفوز بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء. وحاول سموحة خلال الدقائق المتبقية العودة في النتيجة وتعديل score، إلا أن دفاع الأهلي نجح في الحفاظ على تقدمه، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدف دون رد. تعديل في تشكيل الأهلي وكان الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قد أجرى تعديلًا على التشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة، حيث دفع بالمهاجم سفيان بنجديدة بدلًا من أحمد رضا، بعدما كان الأخير ضمن التشكيل الأساسي المعلن قبل بداية اللقاء. وجاء تشكيل الأهلي في المباراة كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، أحمد نبيل كوكا. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد رضا، طاهر محمد طاهر، أحمد سيد زيزو. خط الهجوم: سفيان بنجديدة. وبهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الممتاز، خلف بيراميدز المتصدر بفارق الأهداف، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى. في المقابل، توقف رصيد سموحة عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول ترتيب المسابقة، بعدما خسر أمام الأهلي عقب بداية لم تشهد تحقيق الانتصار. ويمنح الفوز الأهلي دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث رغم تأخر تسجيل هدف الحسم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس إصرار لاعبي المارد الأحمر على تحقيق الانتصار حتى صافرة النهاية. ويواصل الأهلي بذلك مشواره في الدوري المصري بقوة، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الانطلاقة المميزة والمنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.
حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من مباراة الأهلي وسموحة، المقامة حاليًا على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل الفريقان في استغلال الفرص التي أتيحت لهما خلال الـ45 دقيقة الأولى. وبدأت المباراة بشكل متوازن بين الأهلي وسموحة، حيث حاول الفريق الأحمر فرض سيطرته على مجريات اللعب والاعتماد على الاستحواذ والتمرير السريع من أجل الوصول إلى مرمى الفريق السكندري، بينما اعتمد سموحة على التنظيم الدفاعي واللجوء إلى الهجمات المرتدة عند استعادة الكرة. وشهدت الدقائق الأولى من اللقاء محاولات هجومية من جانب الأهلي، خاصة عن طريق الأطراف والكرات العرضية، حيث أرسل طاهر محمد طاهر كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، لكن دفاع سموحة نجح في التعامل معها وإبعادها قبل أن تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق. واصل الأهلي ضغطه بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، وحاول أحمد نبيل كوكا ومحمد هاني التحرك من الجانبين لدعم الخط الهجومي، في الوقت الذي تحرك فيه علي محمود ومروان عطية في وسط الملعب من أجل تسريع بناء الهجمات والوصول إلى الثلث الأخير. ورغم محاولات الأهلي المتكررة، فإن دفاع سموحة ظهر بشكل منظم وتمكن من غلق المساحات أمام لاعبي المارد الأحمر، وهو ما جعل معظم الهجمات تنتهي قبل الوصول إلى مناطق الخطورة الحقيقية. في المقابل، لم يكتفِ سموحة بالتراجع الدفاعي، وحاول تشكيل خطورة على مرمى مصطفى شوبير من خلال الكرات العرضية والهجمات السريعة، مستغلًا المساحات التي تظهر أحيانًا خلف لاعبي الأهلي. وكان هشام حافظ من أبرز محاولات سموحة الهجومية خلال الشوط الأول، بعدما حاول استغلال إحدى الكرات العرضية، إلا أن دفاع الأهلي تعامل مع الموقف بالشكل المناسب وأبعد الخطورة عن منطقة الجزاء. كما حاول محمد فاروق الوصول إلى مرمى الأهلي من خلال كرة أخرى، لكن دفاع الفريق الأحمر، بقيادة عمرو الجزار وياسر إبراهيم، نجح في إفساد المحاولة والحفاظ على نظافة شباك مصطفى شوبير. ومع مرور دقائق الشوط الأول، استمر الأهلي في البحث عن ثغرة في دفاع سموحة، مع تحركات أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجمات الفريق الأحمر. ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي تغيير في النتيجة، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا انتهاء الـ45 دقيقة الأولى بالتعادل دون أهداف. ويحتاج الأهلي إلى زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني، مع استغلال المساحات بشكل أفضل وتحسين التعامل مع الكرات داخل منطقة جزاء سموحة، بينما سيحاول الفريق السكندري مواصلة التنظيم الدفاعي والبحث عن فرصة لخطف هدف يمنحه الأفضلية. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة خلال الشوط الثاني، في ظل استمرار التعادل السلبي ورغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة كاملة.
كما انفرد كورة إيجيبت، أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي للمارد الأحمر استعدادًا لمواجهة سموحة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري المصري، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في البطولة. وكان كورة إيجيبت قد انفرد في وقت سابق بالكشف عن التشكيل الذي استقر عليه الجهاز الفني للأهلي قبل الإعلان الرسمي، ليأتي التشكيل مطابقًا لما نشره الموقع. ويبدأ الأهلي المباراة بقيادة مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي خط الوسط، يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي علي محمود ومروان عطية وأحمد رضا، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتنظيم عملية بناء اللعب، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة على مدار اللقاء. ويقود الخط الهجومي للأهلي أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال القدرات الفردية للاعبين الثلاثة من أجل تشكيل خطورة مستمرة على مرمى سموحة، والوصول إلى شباك المنافس. تشكيل الأهلي أمام سموحة حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: علي محمود، مروان عطية، أحمد رضا. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، طاهر محمد طاهر. بدلاء الأهلي أمام سموحة ويتواجد على مقاعد بدلاء الأهلي كل من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسين مرعي، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، حسين الشحات، محمد مجدي أفشة، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد. ويدخل الأهلي مواجهة سموحة بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي في بطولة الدوري، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليبدأ مشواره في المسابقة بصورة قوية. ويرغب المارد الأحمر في مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الجهاز الفني يستهدف المنافسة بقوة على لقب الدوري، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة فرصة جديدة لتعزيز موقف الفريق في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، يأمل سموحة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي وتعويض النتائج التي حققها في أول جولتين من المسابقة، بعدما تعرض للخسارة بهدف دون رد أمام المصري البورسعيدي، قبل أن يتعادل مع بترول أسيوط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الأهلي في الحفاظ على بدايته المثالية، مقابل بحث سموحة عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية خلال مشواره في الدوري. ويعول الأهلي على خبرات لاعبيه وقدرات عناصره الهجومية لحسم المباراة، خاصة مع وجود زيزو وبن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي، إلى جانب مروان عطية الذي يمثل أحد أهم عناصر الفريق في وسط الملعب. ويواصل كورة إيجيبت تقديم تغطيته الخاصة لمباريات الأهلي، ونقل أخبار الفريق وتشكيلاته وكواليسه إلى الجماهير أولًا بأول، مع التركيز على الأخبار الحصرية والانفرادات قبل الإعلان الرسمي.
علم كورة إيجيبت التشكيل الذي يخوض به الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مواجهة سموحة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة المارد الأحمر في تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويدخل الأهلي اللقاء بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، حيث قرر الجهاز الفني الاعتماد على مصطفى شوبير في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من أحمد نبيل كوكا وعمرو الجزار وياسر إبراهيم ومحمد هاني. وفي وسط الملعب، يتواجد مروان عطية إلى جانب علي محمود وأحمد مصطفى زيزو، في محاولة من الجهاز الفني لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، والسيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية المباراة. ويقود الخط الهجومي للأهلي الثلاثي أشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدرات اللاعبين الهجومية من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع سموحة، والوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وجاء تشكيل الأهلي أمام سموحة على النحو التالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: أحمد نبيل كوكا، عمرو الجزار، ياسر إبراهيم، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد مصطفى زيزو. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، طاهر محمد طاهر. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، ورغبته في حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقفه في جدول المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني على مروان عطية في منطقة وسط الملعب من أجل القيام بالأدوار الدفاعية وتنظيم عملية بناء اللعب، بينما يمتلك زيزو القدرة على صناعة الفارق من خلال التحركات الهجومية والتمريرات وصناعة الفرص لزملائه. كما يمثل وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي إضافة هجومية مهمة للفريق، في الوقت الذي يأمل فيه سفيان بن جديدة في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى سموحة وترجمة خطورة الأهلي إلى أهداف. ومن المنتظر أن يحاول الأهلي فرض سيطرته على المباراة منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على الاستحواذ والضغط المتقدم وسرعة نقل الكرة، في الوقت الذي سيبحث فيه سموحة عن غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة. وتترقب جماهير الأهلي بداية المباراة لمعرفة مدى قدرة التشكيل الأساسي على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الأفضلية أمام سموحة، خاصة أن الفريق الأحمر يدخل المواجهة بهدف واضح وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويأمل لاعبو الأهلي في الظهور بالمستوى المنتظر منهم، واستغلال الإمكانيات الفنية التي يمتلكها الفريق لتحقيق الانتصار، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل كورة إيجيبت متابعة أخبار الأهلي وكواليس الفريق أولًا بأول، مع تقديم تغطية خاصة ومباشرة لكل ما يتعلق بمباريات المارد الأحمر وتشكيلاته ونتائجه في بطولة الدوري المصري.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن فريق زد إف سي من الفرق القوية والمنظمة، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مباراة جيدة ونجح في تحقيق الفوز بهدفين دون رد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح عموتة، خلال تصريحاته عقب انتهاء المباراة، أن الجهاز الفني كان يدرك منذ البداية صعوبة المواجهة، خاصة في ظل امتلاك فريق زد مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية والسرعة، مؤكدًا أنه لا توجد مباراة سهلة في منافسات الدوري، وأن تحقيق الفوز يتطلب تركيزًا كبيرًا طوال الـ90 دقيقة. وأشار المدير الفني للأهلي إلى أن فريقه ظهر بصورة قوية خلال معظم فترات اللقاء، لكنه أبدى عدم رضاه عن حالة التراجع في التركيز التي ظهرت خلال الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، موضحًا أن هذه الفترة شهدت بعض الأخطاء وعدم التركيز، وهو الأمر الذي كان من الممكن أن يمنح المنافس فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. وأضاف عموتة أن مواجهة زد كانت أمام فريق منظم يمتلك عناصر سريعة في الخط الأمامي، وبالتالي كان من الطبيعي أن يتعرض الأهلي لبعض الهجمات، إلا أن لاعبي الفريق تعاملوا بشكل جيد مع هذه المحاولات، ونجحوا في الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية اللقاء. وشدد المدير الفني على أن الأهلي ظهر بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة الماضية، مشيرًا إلى أن الفريق لم يرتكب عددًا كبيرًا من الأخطاء، وهو ما ساعده على الخروج بالنقاط الثلاث وتحقيق الانتصار الثاني له في منافسات الدوري. وتطرق عموتة إلى مشاركة الثنائي كوكا وطاهر محمد طاهر، في ظل الانتقادات التي تعرض لها اللاعبان خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الثنائي يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، ويمتلكان إمكانيات فنية مميزة تساعد الفريق خلال الموسم. وأشاد المدير الفني بمستوى طاهر محمد طاهر في مباراة زد، كما أكد أن كوكا قدم أيضًا أداءً جيدًا، موضحًا أن اللاعبين موجودان مع الفريق منذ بداية فترة الإعداد، وأن الجهاز الفني يثق في قدراتهما ويعمل على الاستفادة منهما خلال المباريات المقبلة. وكشف عموتة عن وجود تفاوت في معدلات الجاهزية بين لاعبي الأهلي، بسبب اختلاف مدة الإعداد، موضحًا أن لاعبي المنتخب لم يتدربوا مع الفريق سوى لمدة ثلاثة أسابيع، بينما خاض باقي اللاعبين فترة إعداد أطول، وهو ما تسبب في اختلاف نسبي في الجاهزية البدنية والفنية. وأكد المدير الفني أن الجهاز الفني لا ينظر إلى لاعب واحد فقط، وإنما يعمل على تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة أن الأهلي ينافس على أكثر من بطولة خلال الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أهمية تجهيز جميع اللاعبين، مشيرًا إلى وجود عناصر أخرى مثل أشرف داري ورضا سليم، يعمل الجهاز الفني على تجهيزهم بالشكل المناسب، حتى يكون الفريق قادرًا على الاستفادة من جميع لاعبيه خلال الفترة المقبلة..
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من المسابقة، حيث استهل مشواره بانتصار مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى مواصلة الانطلاقة القوية في بطولة الدوري، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة زد 21 لاعبًا، وشهدت وجود عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب والعناصر القادرة على تقديم الإضافة خلال المباراة. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، وياسين مرعي، وهادي رياض، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد رضا، وسفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، ومروان عطية، وحسين الشحات، وعمر الساعي، وأشرف بن شرقي، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، وعمرو الجزار، وأقطاي عبد الله، وكريم فؤاد، ومحمد هاني، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. ويظهر محمد الشناوي ضمن قائمة الفريق، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، في حراسة المرمى، بينما تضم القائمة عددًا من المدافعين أصحاب الخبرات، مثل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وعمر الساعي، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار في تشكيل الفريق. كما تضم القائمة مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة، على رأسها حسين الشحات وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ويأمل الأهلي في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام زد، خاصة أن المنافس يسعى بدوره إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ والضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم المباراة مبكرًا وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الجولة الأولى. وتحظى مباراة الأهلي وزد باهتمام كبير من جماهير الفريق الأحمر، التي تنتظر مواصلة الانتصارات وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية المميزة. ويختتم الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، على أمل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب بحصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي.
عادت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى القاهرة، عقب انتهاء المعسكر الخارجي الذي خاضه الفريق في إسبانيا، ضمن استعداداته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد فترة من العمل المتواصل والتركيز على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل بداية المنافسات الرسمية. وخاض الأهلي خلال معسكره الخارجي عددًا من المباريات الودية، بهدف منح الجهاز الفني فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل انطلاق الموسم. واختتم المارد الأحمر معسكره بمواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، في مباراة حملت أهمية كبيرة ضمن برنامج الإعداد، حيث حرص الجهاز الفني على الاستفادة من التجربة أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، واختبار قدرات اللاعبين في مواجهة منافس من مستوى فني مرتفع. وعقب انتهاء المباراة، عادت بعثة الأهلي إلى القاهرة وسط حالة من التركيز والحماس بين اللاعبين، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم الجديد، ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية منذ بداية المنافسات الرسمية. وحرص لاعبو الأهلي على الظهور بابتسامة واضحة خلال لحظات الوصول، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد نهاية المعسكر، رغم المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة الإعداد والمباريات الودية التي خاضوها. وشهدت لحظات وصول بعثة الأهلي ظهور عدد من نجوم الفريق بشكل لافت، حيث ظهر محمد الشناوي، حارس مرمى وقائد الفريق، مرتديًا نظارة شمسية، في الوقت الذي ظهر فيه عدد من اللاعبين خلال العودة إلى القاهرة. كما ظهر ياسين مرعي ومحمد هاني وطاهر محمد طاهر ضمن بعثة الفريق العائدة من إسبانيا، بينما لفت أحمد سيد زيزو الأنظار بعدما ظهر واضعًا سماعة للاستماع إلى الأغاني خلال وصوله مع زملائه. وتأتي عودة الأهلي إلى القاهرة في توقيت مهم، حيث يستعد الفريق للانتقال من مرحلة الإعداد إلى مرحلة المنافسات الرسمية، بعدما حصل الجهاز الفني على فرصة كافية لتقييم المجموعة والعمل على علاج بعض النقاط الفنية والبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع اللمسات الأخيرة على تشكيل الفريق وخطته للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب أولى المواجهات الرسمية، إلى جانب متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد العودة من المعسكر الخارجي. ويمثل معسكر إسبانيا مرحلة مهمة في تحضيرات الأهلي، خصوصًا أنه أتاح للاعبين فرصة الانسجام بشكل أكبر، كما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مستوى العناصر الجديدة والقديمة. ويطمح الأهلي إلى الاستفادة من فترة الإعداد من أجل الدخول بقوة في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق ينافس على عدة بطولات ويحتاج إلى قائمة جاهزة وقوية للتعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في القاهرة خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، استعدادًا لبداية المشوار الرسمي. وتسود حالة من التفاؤل داخل الفريق بعد ختام المعسكر، في ظل رغبة اللاعبين في تقديم موسم قوي وتحقيق أهداف النادي وجماهيره، خاصة بعد الاستفادة من التجارب الودية التي خاضها الفريق في إسبانيا. وبذلك أغلق الأهلي صفحة المعسكر الخارجي، وبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات داخل القاهرة، قبل الدخول رسميًا في منافسات الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق بداية قوية.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تشكيل فريقه لمواجهة يوروبا الإسباني، في المباراة الودية التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد. ويخوض الأهلي المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب سيف بوسك دي توسكا، في ثاني تجارب الفريق الودية خلال معسكره المقام في إسبانيا، والذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويدخل الأهلي مواجهة يوروبا بهدف مواصلة الاستفادة من فترة الإعداد، ومنح اللاعبين فرصة المشاركة والاحتكاك قبل انطلاق الموسم، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة عموتة يعمل على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المرحلة المقبلة. وجاء تشكيل الأهلي لمواجهة يوروبا الإسباني ليضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من كريم فؤاد، وهادي رياض، وعمرو الجزار، ومحمد هاني. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بالثلاثي أحمد نبيل كوكا، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو، بينما يقود الخط الهجومي كل من أشرف بن شرقي، وأقطاي عبد الله، وطاهر محمد طاهر. ويعكس التشكيل رغبة الجهاز الفني في اختبار عدد من العناصر خلال المباراة، إلى جانب منح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب والأفكار الفنية التي يسعى عموتة إلى تطبيقها مع الفريق خلال الموسم الجديد. ويأتي أحمد سيد زيزو ضمن أبرز الأسماء الموجودة في تشكيل الأهلي، حيث يعتمد الجهاز الفني على خبراته وإمكاناته الفنية في منطقة وسط الملعب، إلى جانب وجود أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر في الخط الأمامي لتوفير الخطورة الهجومية. كما يشارك مصطفى شوبير أساسيًا في حراسة المرمى، في إطار عملية تقييم الحراس ومنحهم فرصًا خلال المباريات الودية، بينما يقود محمد هاني خط الدفاع إلى جانب كريم فؤاد وهادي رياض وعمرو الجزار. وتعد مواجهة يوروبا الإسباني فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لتقييم حالة اللاعبين، خصوصًا بعد المباراة الودية الأولى التي خاضها الأهلي خلال المعسكر الإسباني. وكان الأهلي قد استهل مبارياته الودية في معسكر إسبانيا بمواجهة بادالونا الإسباني، ونجح في تحقيق الفوز بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة شهدت تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباريات الودية، بعيدًا عن التركيز على النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من هذه المواجهات هو تجهيز الفريق للموسم الجديد واختبار مدى استيعاب اللاعبين للتعليمات الفنية. وتمنح فترة الإعداد في إسبانيا الجهاز الفني فرصة للعمل على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة تحتاج إلى وقت للتأقلم مع المجموعة. ومن المنتظر أن يستمر عموتة في إجراء التغييرات خلال المباراة وفقًا لسير اللقاء، من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والحصول على دقائق لعب، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة واضحة عن جاهزية عناصر الفريق. وتأتي المباراة في إطار خطة الأهلي للاستعداد لانطلاق الموسم الجديد، حيث يطمح الفريق إلى الدخول في المنافسات الرسمية بأفضل حالة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمعسكر الحالي، باعتباره مرحلة أساسية في تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأمل الأهلي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال فترة الإعداد، بعد الفوز على بادالونا، وتحقيق استفادة فنية جديدة من مواجهة يوروبا الإسباني. وتبقى المباراة اختبارًا جديدًا أمام عموتة للوقوف على مستوى لاعبيه، وتحديد نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، إلى جانب معالجة أي ملاحظات تظهر خلال اللقاء قبل خوض المباريات الرسمية.
واصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا عريضًا على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، في إطار استعدادات الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية، ليترجم أفضليته إلى سبعة أهداف حملت توقيع عدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز. وافتتح المغربي أشرف بنشرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني، ثم عزز محمد عبد الله تقدم الفريق بهدف ثالث، بينما سجل محمد شريف هدفين أكد بهما عودته القوية إلى هز الشباك، قبل أن يختتم السلوفيني نيجك جراديشار المهرجان التهديفي بإحراز هدفين متتاليين. وشهدت المباراة تنوعًا في الحلول الهجومية، حيث نجح الأهلي في استغلال التحركات السريعة والتمريرات الدقيقة، إلى جانب الضغط المتواصل على دفاع لافيينا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب وإشراك عدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما عكست النتيجة الكبيرة الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق، خاصة في الخط الأمامي، مع استمرار ارتفاع المعدل التهديفي خلال المباريات الودية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الفريق على الدخول بقوة في الاستحقاقات المقبلة والمنافسة على جميع البطولات. إصابة أقطاي عبد الله تثير القلق وطاهر يواصل التعافي ورغم الانتصار الكبير، شهدت المباراة حدثًا أقلق الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما تعرض أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء، حيث تلقى العلاج فور خروجه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات من أجل الوقوف على حالة اللاعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره قبل انطلاق الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات المحلية والقارية التي تتطلب توفر أكبر عدد من اللاعبين. وفي السياق نفسه، لفت طاهر محمد طاهر الأنظار بظهوره خارج المستطيل الأخضر وهو يضع واقيًا على ساقه، في إطار البرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية السابقة أمام النصر. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وبشكل عام، خرج الأهلي بعدة مكاسب من مواجهة لافيينا، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون، والفعالية الهجومية الكبيرة التي أسفرت عن سبعة أهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وفي المقابل، تبقى إصابة أقطاي عبد الله أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، انتظارًا للتقرير الطبي النهائي، بينما يواصل الفريق استعداداته بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة من أجل بداية قوية في الموسم الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.