عز-الدين-أوناحي

عز الدين أوناحي

أوناحي
تقارير: برشلونة يعيد أوناحي إلى حساباته بعد إصابة دي يونغ

  بدأ برشلونة التحرك في سوق الانتقالات الصيفية للبحث عن بديل مؤقت للنجم الهولندي فرينكي دي يونغ، بعدما تأكد غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب إصابة في أربطة الركبة، وهو ما دفع الإدارة الرياضية إلى إعادة ترتيب أولوياتها قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن المدير الرياضي ديكو أعاد فتح ملف الدولي المغربي عز الدين أوناحي، الذي يحظى بإعجابه منذ عدة سنوات، ويرى فيه أحد اللاعبين القادرين على تعويض غياب دي يونغ بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في خط الوسط. وأضافت التقارير أن جيرونا لا يمانع رحيل اللاعب، لكنه حدد مبلغًا يقارب 25 مليون يورو للموافقة على بيعه، رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، حيث تتمسك الإدارة بالحصول على قيمة مالية مناسبة قبل التخلي عن أحد أبرز عناصرها. ويأتي اهتمام برشلونة بأوناحي بسبب الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها اللاعب، إذ يجيد اللعب كلاعب ارتكاز أو في مركز الوسط المتقدم، كما يستطيع شغل دور صانع الألعاب خلف المهاجمين، وهو ما يمنح الجهاز الفني عدة حلول لتعويض الغياب المؤثر لفرينكي دي يونغ. وقدم الدولي المغربي موسمًا جيدًا في الدوري الإسباني، بعدما شارك في 24 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة هجوميًا ودفاعيًا في الوقت نفسه. ورغم أن أوناحي يعد من أبرز الأسماء المطروحة حاليًا، فإن برشلونة يواصل دراسة أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي، خاصة في ظل القيود المالية التي تحكم تحركات النادي خلال سوق الانتقالات، ورغبته في تدعيم أكثر من مركز قبل انطلاق الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار ديكو في تقييم الخيارات المتاحة، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع جيرونا لحسم الصفقة.  

Amr Fawzy أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
عز الدين اوناحى
برشلونة يضع أوناحي ضمن بدائل دي يونج بعد إصابته

عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى دائرة اهتمامات نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تدرس عددًا من الخيارات لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب المتوقع للنجم الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وبحسب ما أوردته قناة CHTV، فإن أوناحي يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي برشلونة، في إطار البحث عن لاعب يمتلك القدرة على تعويض دي يونج سواء على المستوى الفني أو من ناحية المرونة التكتيكية، خاصة أن النادي ينتظر فترة غياب قد تمتد لعدة أشهر.   وكان برشلونة قد أعلن في 23 يوليو الماضي، عبر بيان رسمي، تعرض دي يونج لإصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مع متابعة مستمرة لحالته قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب.   وتسببت إصابة النجم الهولندي في إعادة ترتيب أولويات الإدارة الرياضية داخل برشلونة، حيث بدأ النادي في دراسة العديد من البدائل القادرة على سد الفراغ الذي سيتركه أحد أهم لاعبي خط الوسط خلال الموسم الجديد.   ويأتي اسم عز الدين أوناحي في مقدمة هذه الترشيحات، مستفيدًا من المستوى المميز الذي ظهر به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب المغربي أو على مستوى الأندية، وهو ما جعله يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الكتالوني منذ فترة ليست بالقصيرة.   ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوناحي ببرشلونة، إذ سبق أن أشارت تقارير صحفية عقب تألقه الكبير في كأس العالم 2022 بقطر إلى وجود اهتمام من جانب النادي الإسباني بالحصول على خدماته، قبل أن يعود اسمه مجددًا خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023 ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم وسط الملعب.       خبرة الليجا وتألق المونديال يعززان أسهم الدولي المغربي     ازدادت فرص عز الدين أوناحي في العودة إلى دائرة اهتمام برشلونة بفضل الخبرة التي اكتسبها في الدوري الإسباني، بعدما خاض تجربة مع جيرونا، وهو ما منحه معرفة جيدة بأجواء الليجا ومتطلباتها الفنية والبدنية، وهي نقطة ينظر إليها برشلونة باهتمام عند تقييم أي صفقة جديدة.   كما ساهم الأداء الذي قدمه اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة في رفع أسهمه مرة أخرى، بعدما أظهر قدرات كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة في صناعة الفرص والتحرك بدون كرة.   ويرى متابعون أن أسلوب لعب أوناحي يتناسب مع فلسفة برشلونة القائمة على الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعويض غياب دي يونج، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تحرك رسمي من برشلونة لحسم الصفقة، حيث لا تزال الإدارة تقيّم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الجهاز الطبي في متابعة حالة دي يونج، ورغبة النادي في ضمان وجود بديل قادر على الحفاظ على التوازن الفني للفريق طوال فترة غياب اللاعب الهولندي.   ويبقى عز الدين أوناحي أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة برشلونة، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإسبانية، وتألقه المستمر مع المنتخب المغربي، إلى جانب اقتناع العديد من المتابعين بقدرته على تقديم الإضافة في حال انتقاله إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وحتى تتضح الصورة بشكل نهائي، سيظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرارات الإدارة الرياضية في برشلونة، ومدى تطور إصابة دي يونج، وما إذا كان النادي سيكتفي بالعناصر الحالية أو سيتجه لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
بونو
كأس العالم 2026.. بونو: هدف أوناحي الأول منحنا دفعة كبيرة وأسهم في زيادة الثقة

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق انتصارًا مستحقًا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16، ليضمن "أسود الأطلس" العبور إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، ويؤكدوا أن الإنجاز الذي تحقق في النسخة الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتطور كبير تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت المباراة أداءً جماعيًا مميزًا من لاعبي المنتخب المغربي الذين فرضوا شخصيتهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في السيطرة على مجريات اللقاء بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما منحهم أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه اصطدم بفريق منظم يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية. وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم مستوى مميزًا وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة، بينما خطف عز الدين أوناحي الأضواء بتسجيله هدفين قادا المغرب إلى انتصار تاريخي منح الجماهير المغربية فرحة جديدة في المونديال. بونو يتحدث عن مفتاح الفوز وأكد ياسين بونو عقب نهاية المباراة أن الهدف الأول الذي أحرزه عز الدين أوناحي كان نقطة التحول الحقيقية في اللقاء، موضحًا أن تسجيل هدف مبكر منح اللاعبين ثقة كبيرة وساعدهم على فرض أسلوبهم على أرض الملعب. وأوضح بونو أن المباريات الإقصائية دائمًا ما تكون معقدة، لأن أي خطأ قد يكلف الفريق خروجه من البطولة، لذلك كان التركيز حاضرًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء، وهو ما ظهر بوضوح في التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية والهجومية. وأضاف حارس المنتخب المغربي أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا قوة المنتخب الكندي، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، لكن الجهاز الفني نجح في إعداد الفريق بالشكل المناسب، وهو ما ساعد على التعامل مع مجريات المباراة بثقة كبيرة. وأشار بونو إلى أن الهدف الأول منح المغرب أفضلية نفسية كبيرة، حيث أجبر المنافس على فتح خطوطه بحثًا عن التعادل، وهو ما وفر مساحات استغلها لاعبو المغرب بصورة ممتازة، لينجح الفريق في إضافة المزيد من الأهداف وحسم المواجهة قبل دقائق النهاية. انضباط تكتيكي وروح جماعية ولم يقتصر تألق المنتخب المغربي على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة للغاية، إذ نجح لاعبوه في غلق المساحات أمام لاعبي كندا، مع الاعتماد على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة، وهو ما حرم أصحاب الأرض من صناعة فرص حقيقية لفترات طويلة من اللقاء. وأشاد بونو بالروح التي ظهر بها جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الفوز لم يكن نتيجة تألق لاعب بعينه، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والتعاون بين جميع عناصر الفريق، سواء الأساسيين أو البدلاء أو أفراد الجهاز الفني. كما أوضح أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة داخل أرض الملعب، ويجعل الجميع قادرًا على تحمل المسؤولية في أي وقت. وأكد أن مثل هذه الانتصارات تمنح اللاعبين دوافع إضافية للاستمرار في البطولة، لكنها في الوقت نفسه تزيد من حجم المسؤولية، لأن الجماهير أصبحت تحلم بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر في النسخة الحالية من كأس العالم. أوناحي يصنع الفارق وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين قادا المنتخب المغربي إلى التأهل، حيث ظهر لاعب الوسط بمستوى رائع سواء في بناء الهجمات أو إنهائها، ليؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل تشكيلة أسود الأطلس. وجاء الهدف الأول في توقيت مثالي، إذ منح اللاعبين ثقة كبيرة وهدوءًا في التعامل مع بقية أحداث المباراة، بينما زاد الهدف الثاني من صعوبة المهمة على المنتخب الكندي الذي اضطر للمغامرة هجوميًا، الأمر الذي استغله المنتخب المغربي بصورة مثالية. وأكد بونو أن أوناحي يعيش فترة رائعة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره الكبير في تنظيم اللعب وربط خطوط الفريق، وهو ما يجعله أحد أهم العناصر داخل تشكيلة المنتخب المغربي.   لم يكن التأهل إلى الدور ربع النهائي مجرد انتصار جديد يضاف إلى سجل المنتخب المغربي، بل جاء ليؤكد أن المشروع الكروي الذي تعمل عليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مع الحفاظ على شخصيته داخل أرض الملعب مهما اختلفت الظروف. ومنذ صافرة البداية ظهر لاعبو المغرب بثقة كبيرة، حيث نجحوا في فرض أسلوبهم على المباراة، وقدموا أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه وجد نفسه أمام فريق منظم يعرف جيدًا كيف يدير المباريات الكبيرة. بونو.. صمام الأمان ورغم أن المغرب خرج بشباك نظيفة، فإن الفضل في ذلك لم يكن للدفاع فقط، بل لعب ياسين بونو دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على النتيجة كلما احتاجه الفريق. الحارس المغربي تعامل بهدوء كبير مع الكرات العرضية، ونجح في توجيه زملائه باستمرار، كما تصدى لمحاولات خطيرة كادت تعيد المنتخب الكندي إلى أجواء المباراة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. وأكد بونو أن العمل الجماعي هو السبب الحقيقي وراء هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن المدافعين قدموا مباراة كبيرة وسهلوا مهمته داخل الملعب، وهو ما يعكس حالة الانسجام الموجودة بين جميع أفراد الفريق. وأضاف أن المنتخب المغربي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة تستطيع صناعة الفارق في أي وقت، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم. إشادة بالجماهير المغربية وحرص بونو على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المغربية التي حضرت بأعداد كبيرة في المدرجات، بالإضافة إلى الملايين الذين تابعوا المباراة من داخل المغرب وخارجه. وأكد أن الجماهير كانت اللاعب رقم واحد طوال اللقاء، حيث منحت اللاعبين طاقة كبيرة وشجعتهم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للفريق. وأشار إلى أن رؤية الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد نهاية المباراة كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن إسعاد الجماهير يمثل أكبر حافز لهم من أجل مواصلة المشوار في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعدما أصبحت الجماهير تؤمن بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في كأس العالم. إنجاز تاريخي جديد ولم يكن التأهل إلى ربع النهائي مجرد عبور لدور جديد، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية. فأصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية. كما أثبت "أسود الأطلس" أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية لجيل قادر على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي بات نموذجًا ناجحًا في القارة الإفريقية، بفضل الاستقرار الفني، وتطور مستوى اللاعبين، والاعتماد على مشروع طويل الأمد بدلاً من النتائج المؤقتة. تفوق تكتيكي واضح على المستوى الفني، نجح الجهاز الفني للمنتخب المغربي في قراءة المباراة بصورة ممتازة. فقد اعتمد الفريق على الضغط في منتصف الملعب، مع سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد استعادة الكرة، وهو ما أربك دفاعات المنتخب الكندي طوال اللقاء. كما ظهر لاعبو الوسط بأداء مميز سواء في افتكاك الكرة أو بناء الهجمات، بينما استغل المهاجمون المساحات التي ظهرت في دفاع المنافس بعد الهدف الأول. ولعبت الخبرة دورًا كبيرًا في إدارة المباراة، حيث لم يتسرع اللاعبون رغم الأفضلية، بل حافظوا على تركيزهم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية. مواجهة جديدة أمام فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، أصبح تركيز المنتخب المغربي بالكامل منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. وتعد المباراة واحدة من أقوى مواجهات البطولة، خاصة أنها تجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وأكد بونو أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة اللقاء، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الثقة الكافية لتقديم مباراة كبيرة. وأشار إلى أن المنتخب المغربي يحترم جميع منافسيه، لكنه لا يخشى مواجهة أي فريق، لأن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بفضل العمل والاجتهاد وليس بضربة حظ. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل الاستعداد بنفس الجدية والتركيز، مع السعي لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية.   يدخل المنتخب المغربي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام كندا، وهو ما منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة كبيرة قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة. ويعلم لاعبو "أسود الأطلس" أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تختلف عن أي مباراة أخرى، في ظل امتلاك "الديوك" مجموعة من أبرز نجوم العالم، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب الفرنسي خلال مشاركاته الأخيرة في كأس العالم، بعدما توج باللقب في نسخة 2018، ووصل إلى النهائي في نسخة 2022. ورغم ذلك، فإن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يمتلك القدرة على مقارعة كبار المنتخبات، وأنه لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل أصبح ينافس على التأهل إلى الأدوار النهائية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية ثقة كبيرة قبل موقعة ربع النهائي. احترام المنافس دون رهبة وأكد ياسين بونو أن جميع اللاعبين يدركون قوة المنتخب الفرنسي، لكنهم في الوقت نفسه يؤمنون بقدراتهم وبإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظوا على التركيز والانضباط داخل أرض الملعب. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والالتزام الخططي والقدرة على التعامل مع الضغط. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض المباراة بنفس الشخصية التي ظهر بها منذ بداية البطولة، دون تغيير في أسلوب اللعب أو التراجع المبالغ فيه، لأن الثقة أصبحت واحدة من أهم نقاط قوة الفريق. جيل يكتب التاريخ ويواصل هذا الجيل من لاعبي المنتخب المغربي كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية. فبعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، أصبح المنتخب نموذجًا يحتذى به في الاستقرار الفني وتطوير المواهب، وهو ما انعكس بوضوح على النتائج داخل المستطيل الأخضر. ويضم المنتخب مزيجًا مميزًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات عديدة، وساعد الفريق على الحفاظ على مستواه طوال البطولة. كما ظهر الانسجام واضحًا بين جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، وهو ما يؤكد قوة المجموعة ورغبة الجميع في تحقيق إنجاز جديد. العمل الجماعي سر النجاح ومن أبرز النقاط التي ركز عليها بونو في تصريحاته أن ما وصل إليه المنتخب المغربي لم يكن بفضل لاعب واحد، وإنما نتيجة عمل جماعي شارك فيه الجميع. وأوضح أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، بينما التزم جميع أفراد الفريق بتنفيذ التعليمات داخل الملعب، وهو ما ساعد على تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب يسودها الاحترام وروح الأسرة الواحدة، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الأداء خلال المباريات. الجماهير... الوقود الحقيقي وكرر بونو توجيه الشكر للجماهير المغربية، مؤكدًا أن دعمها المستمر يمثل مصدر قوة كبير للاعبين. وأضاف أن مشاهدة الأعلام المغربية في المدرجات، وسماع الهتافات طوال المباراة، يمنح اللاعبين شعورًا بالفخر والمسؤولية، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أكد أن الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد التأهل كانت دليلًا على قيمة هذا الإنجاز بالنسبة للجماهير، وهو ما يجعل اللاعبين أكثر إصرارًا على مواصلة المشوار. أرقام تعكس قوة المغرب حقق المنتخب المغربي عدة أرقام مميزة خلال البطولة، أبرزها: التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا. أن يصبح أول منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور في نسختين متتاليتين. الحفاظ على صلابة دفاعية مميزة في الأدوار الإقصائية. تسجيل ثلاثة أهداف أمام أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة. استمرار تألق ياسين بونو كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة. وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخب المغربي لم يصل إلى هذه المرحلة بالصدفة، وإنما بفضل عمل متواصل وتطور واضح على جميع المستويات. التركيز على الخطوة المقبلة ورغم الفرحة الكبيرة بالتأهل، شدد بونو على أن المنتخب أغلق سريعًا صفحة مباراة كندا، وبدأ التفكير في المواجهة المقبلة أمام فرنسا. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة المنافس بدقة، مع التركيز على تصحيح أي أخطاء ظهرت في المباراة الماضية، حتى يدخل الفريق اللقاء بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون أن الأدوار المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنهم يثقون في قدرتهم على مواصلة تقديم الأداء الذي أسعد الجماهير منذ بداية البطولة. رسالة إلى الجماهير واختتم ياسين بونو تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بحجم الحب والدعم الذي يتلقونه، وأنهم سيقاتلون داخل الملعب من أجل مواصلة إسعاد الشعب المغربي. وأشار إلى أن المنتخب سيبذل كل ما لديه في مواجهة فرنسا، وأن الهدف هو تقديم مباراة تليق باسم المغرب، بغض النظر عن قوة المنافس. ختام بفضل الأداء الجماعي، وتألق ياسين بونو، وثنائية عز الدين أوناحي، نجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة كندا بثلاثية نظيفة، ليواصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 ويبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، تتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار هذه الرحلة التاريخية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها "أسود الأطلس"، والثقة الكبيرة التي أصبحت تميز أداء الفريق في أكبر المحافل الدولية. ويأمل المنتخب المغربي أن يواصل تمثيل الكرة العربية والإفريقية بأفضل صورة، وأن يضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أنجح المشاركات في تاريخه بكأس العالم.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
أسود الأطلس يحطمون الأرقام القياسية

المغرب يعبر كندا بثلاثية ويبلغ ربع النهائي بأداء تاريخي واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في سجله الذهبي ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في مواجهة قدم خلالها "أسود الأطلس" واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، مؤكدين أنهم باتوا من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة كبيرة مستفيدًا من المستويات المميزة التي قدمها منذ انطلاق البطولة، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والاستحواذ والانتشار الجيد في مختلف أنحاء الملعب، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي لم يجد حلولًا لإيقاف التفوق المغربي. وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين منحا المغرب أفضلية واضحة، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليؤكد التفوق الكامل لأسود الأطلس ويمنح الجماهير المغربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. ولم يكن الانتصار مجرد تأهل إلى الدور التالي، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية التي تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهر المنتخب بصورة متكاملة دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في استغلال الفرص بأفضل صورة ممكنة أمام منافس حاول العودة إلى المباراة دون جدوى. كما واصل إبراهيم دياز تقديم عروضه الرائعة في البطولة، بعدما أضاف تمريرتين حاسمتين جديدتين، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات فقط، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل منظومة المنتخب المغربي، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في صناعة العديد من الأهداف الحاسمة خلال البطولة. ويعكس الأداء الجماعي الذي قدمه المنتخب المغربي حجم الانسجام بين عناصر الفريق، حيث لم يعتمد على لاعب واحد فقط، بل ظهرت قوة المجموعة كاملة سواء في الخط الخلفي أو وسط الملعب أو الهجوم، وهو ما منح المدرب العديد من الحلول الفنية خلال اللقاء. وتفاعلت الجماهير المغربية بصورة كبيرة مع الأداء الذي قدمه المنتخب، بعدما شاهدت فريقها يواصل صناعة التاريخ أمام أحد المنتخبات القوية، ليؤكد أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة مشروع طويل الأمد أثمر عن منتخب قادر على منافسة كبار العالم. ومع هذا الانتصار، أصبح المنتخب المغربي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من النسخة الحالية، في رسالة واضحة بأن طموح الفريق لا يتوقف عند حدود المشاركة المشرفة، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.     أرقام قياسية جديدة تؤكد مكانة المغرب بين كبار العالم إلى جانب بطاقة التأهل، حملت مواجهة كندا مجموعة من الأرقام التاريخية التي عززت مكانة المنتخب المغربي على المستويين العربي والإفريقي، بعدما واصل تحطيم العديد من الإنجازات التي ظلت صامدة لعقود طويلة. وسجل عز الدين أوناحي اسمه بحروف من ذهب بعدما أصبح رابع لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، لينضم إلى قائمة تضم المصري عبدالرحمن فوزي في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1990، والسنغالي هنري كامارا في نسخة 2002. كما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وهو رقم يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، ويؤكد حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية. ويواصل إبراهيم دياز إثبات أهميته الكبيرة داخل المنتخب بعدما تحول إلى أحد أبرز صناع اللعب في البطولة، حيث لعب دورًا مباشرًا في صناعة عدد كبير من الأهداف، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في النسخة الحالية، بفضل رؤيته المميزة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ولم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل على تطوير الكرة المغربية، بداية من الاهتمام بقطاع الناشئين، مرورًا بتأهيل اللاعبين المحترفين، ووصولًا إلى بناء منتخب يمتلك شخصية قوية ويجيد التعامل مع أصعب المباريات. كما أظهر المنتخب المغربي قدرة كبيرة على الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهو ما جعله يتفوق على منافسين يمتلكون خبرات كبيرة، ويؤكد أن الفريق أصبح أحد أبرز القوى الكروية في العالم خلال الفترة الحالية. ويترقب عشاق الكرة المغربية المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي وسط آمال كبيرة باستمرار المسيرة التاريخية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون، والتي منحت الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة تحقيق الإنجازات. وبات "أسود الأطلس" اليوم يمثلون مصدر فخر للكرة العربية والإفريقية، بعدما نجحوا في الجمع بين النتائج المميزة والأداء المقنع وتحطيم الأرقام القياسية، ليواصل المنتخب المغربي كتابة واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ كأس العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعبر كندا بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16. دخل المنتخبان اللقاء بحذر نسبي، وشهد الشوط الأول أفضلية في الاستحواذ لصالح المنتخب المغربي، بينما اعتمد المنتخب الكندي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى ياسين بونو، إلا أن الدفاع المغربي نجح في التعامل معها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة مختلفة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 50، بعدما أرسل أشرف حكيمي تمريرة متقنة إلى عز الدين أوناحي، الذي سددها بنجاح داخل الشباك، مانحًا أسود الأطلس الأفضلية. حاول المنتخب الكندي العودة إلى أجواء المباراة من خلال عدة تغييرات هجومية، وضغط بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي وتألق ياسين بونو حالا دون هز الشباك. وفي الدقيقة 82، عزز بلال الخنوس تقدم المغرب بعدما استغل تمريرة رائعة من عز الدين أوناحي، ليسجل الهدف الثاني ويقرب منتخب بلاده من التأهل. ومع اندفاع المنتخب الكندي في الدقائق الأخيرة، استغل المغرب المساحات، ونجح سفيان رحيمي في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 98، مؤكدًا تفوق أسود الأطلس وموجهًا الضربة القاضية لأصحاب الأرض. ورغم محاولات المنتخب الكندي طوال اللقاء، فإن المنتخب المغربي نجح في التعامل مع المباراة بذكاء، حيث حافظ على تماسكه الدفاعي، واستغل الفرص التي سنحت له بكفاءة، ليحقق انتصارًا مستحقًا بثلاثية نظيفة. وبهذا الفوز، يتأهل منتخب المغرب إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له بلوغ هذا الدور في نسخة 2022، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة فرنسا وباراجواي في الدور المقبل

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
التشكيل الرسمي.. المغرب وكندا يعلنان التشكيل الأساسي لقمة دور الـ16 في مونديال 2026

محمد وهبي يعلن تشكيل المغرب الرسمي لمواجهة كندا كشف محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كندا، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب "هيوستن"، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره المميز في البطولة، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات الفنية الكبيرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات قوية منذ بداية المنافسات. وجاء تشكيل منتخب المغرب كالتالي: حراسة المرمى: ياسين بونو. خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، نصير مزراوي. خط الوسط: أيوب بوعدي، نائل العيناوي، عز الدين أوناحي. خط الهجوم: إسماعيل صيباري، بلال الخنوس، براهيم دياز. ويعول الجهاز الفني على الثلاثي الهجومي المكون من صيباري والخنوس ودياز، من أجل اختراق الدفاع الكندي وصناعة الفارق، بينما يمثل الثنائي حكيمي ومزراوي أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي بفضل قدراتهما الهجومية والدفاعية، في الوقت الذي يمنح فيه ياسين بونو الثقة لخط الدفاع بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.     تشكيل كندا الرسمي لمواجهة المغرب في دور الـ16 في المقابل، أعلن الجهاز الفني لمنتخب كندا التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، بحثًا عن مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء تشكيل منتخب كندا كالتالي: حراسة المرمى: ماكسيم كريبو. خط الدفاع: أليستير جوستون، لوك دي فوجرول، مويس بومبيتو، ريتشي لاريا. خط الوسط: نيكو سيجور، ستيفن أوستاكيو، تاجون بوكانان، تاني أولواسي. خط الهجوم: علي أحمد، جوناثان ديفيد. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعات الكبيرة في التحولات الهجومية، إلى جانب القدرات التهديفية للمهاجم جوناثان ديفيد، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في المواجهات الكبرى. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا لقوة المنتخبين ورغبتهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، إذ يتطلع المغرب إلى تكرار إنجازاته العالمية، بينما يأمل المنتخب الكندي في كتابة صفحة جديدة في تاريخه بالمونديال، في مواجهة ينتظر أن تشهد إثارة وندية كبيرة حتى صافرة النهاية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي يغلق ملف الانتقالات حتى نهاية كأس العالم

اتخذ الدولي المغربي عز الدين أوناحي قرارًا واضحًا بشأن مستقبله الكروي، بعدما فضل تأجيل جميع المفاوضات المتعلقة بانتقاله إلى نادٍ جديد، مؤكدًا أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس رغبته في إبعاد أي عوامل قد تؤثر على تركيزه خلال أهم بطولة كروية على مستوى المنتخبات. ويأتي قرار أوناحي في وقت يشهد فيه اللاعب اهتمامًا متزايدًا من عدد من أندية الدوري الإسباني، التي تسعى إلى التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، مستفيدة من المستويات المميزة التي قدمها سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن لاعب خط الوسط تلقى عرضين رسميين من ناديي فياريال وريال سوسيداد، إلا أنه اعتذر عن الدخول في أي مفاوضات نهائية خلال الفترة الحالية، مفضلًا تأجيل الحديث عن مستقبله إلى ما بعد نهاية مشاركة "أسود الأطلس" في كأس العالم. ويؤكد هذا القرار أن أوناحي يضع مصلحة المنتخب المغربي فوق أي اعتبارات أخرى، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مرحلة حاسمة من البطولة، حيث يأمل اللاعب في المساهمة بقيادة المغرب إلى تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. ولا يقتصر الاهتمام بخدمات أوناحي على فياريال وريال سوسيداد فقط، إذ تشير التقارير إلى أن سيلتا فيغو وريال بيتيس يراقبان اللاعب عن كثب، في ظل اقتناع إدارات هذه الأندية بإمكاناته الفنية الكبيرة، وقدرته على تقديم الإضافة في خط الوسط بفضل مهاراته في الاستحواذ وصناعة اللعب والربط بين الخطوط. ويعد أوناحي واحدًا من أبرز لاعبي الوسط المغاربة في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه على الساحة الأوروبية بفضل أدائه المميز، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني، ليصبح هدفًا لعدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الجودة والخبرة الدولية. ورغم هبوط نادي جيرونا إلى دوري الدرجة الثانية، فإن اللاعب لم يتسرع في اتخاذ قرار الرحيل، بل فضل التعامل مع الموقف بهدوء، في ظل العلاقة الجيدة التي تجمعه بإدارة النادي والجماهير، وهو ما يعكس احترافيته واحترامه للعقد الذي يربطه بالنادي. وتشير التقارير إلى أن أوناحي لا يرغب في ممارسة أي ضغوط على إدارة جيرونا من أجل تسهيل انتقاله، بل يسعى إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، ويحفظ العلاقة الإيجابية التي بناها منذ انضمامه إلى الفريق. ويمتد عقد اللاعب مع جيرونا حتى صيف عام 2030، وهو ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا خلال سوق الانتقالات، خاصة في ظل استمرار اهتمام أكثر من نادٍ بالحصول على خدمات اللاعب. ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن الشرط الجزائي في عقد أوناحي يبلغ 25 مليون يورو، ولم يطرأ عليه أي تعديل بعد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية، إلا أن إدارة جيرونا تدرك أن التوصل إلى اتفاق مع أحد الأندية المهتمة قد يتم مقابل مبلغ أقل، إذا توافرت الشروط المناسبة لجميع الأطراف. ويمنح هذا الوضع الأندية الإسبانية فرصة للتفاوض على قيمة الصفقة، خصوصًا أن اللاعب يحظى بتقدير كبير داخل الليغا، حيث ترى عدة أندية أنه قادر على تقديم الإضافة بفضل أسلوب لعبه الذي يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإسباني. وفي المقابل، يرفض أوناحي الانشغال بالعروض الحالية، مفضلًا توجيه كل تركيزه نحو المنتخب المغربي، الذي يستعد لخوض مباريات مصيرية في كأس العالم، وسط طموحات كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ في البطولة. ويؤمن اللاعب بأن الحديث عن مستقبله في هذا التوقيت قد يشتت تركيزه، وهو ما دفعه إلى تأجيل أي اجتماعات أو مفاوضات مع الأندية المهتمة، على أن يتم فتح هذا الملف فور انتهاء مشاركة المنتخب المغربي في المونديال. ويرى متابعون أن هذا القرار يعكس شخصية اللاعب واحترافيته، حيث يفضل الفصل بين التزاماته مع المنتخب ومستقبله على مستوى الأندية، وهو ما يمنحه تركيزًا كاملًا داخل المستطيل الأخضر خلال أهم مراحل البطولة. ويواصل المنتخب المغربي تقديم مستويات قوية في كأس العالم، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وفي مقدمتهم أوناحي، الذي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب في خط الوسط، بفضل قدرته على الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص وقيادة التحولات الهجومية. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار تألق نجمها خلال المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة، ومواصلة النتائج الإيجابية التي جعلت "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات المنافسة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام التالية لنهاية كأس العالم تحركات قوية من الأندية الإسبانية لحسم صفقة أوناحي، في ظل المنافسة المنتظرة بين أكثر من نادٍ للحصول على توقيعه، خاصة إذا استمر اللاعب في تقديم عروضه المميزة مع المنتخب المغربي. وفي الوقت ذاته، تبدو إدارة جيرونا مستعدة لدراسة العروض التي ستصلها خلال سوق الانتقالات، مع الحرص على تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من الصفقة، بما يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكاناته الفنية. ويبقى مستقبل أوناحي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤكد في الوقت الحالي أن اللاعب أغلق تمامًا ملف الانتقالات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا، وهو مساعدة المنتخب المغربي على تحقيق أفضل النتائج الممكنة في كأس العالم 2026، قبل التفكير في أي خطوة جديدة على مستوى مسيرته الاحترافية.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعلن تشكيله الرسمي لمواجهة هولندا في كأس العالم

تتواصل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وسط أجواء من الحماس والإثارة مع انطلاق الأدوار الإقصائية التي تشهد مواجهات قوية بين المنتخبات الساعية إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب العالمي، حيث يترقب عشاق كرة القدم العربية والأفريقية المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره منتخب هولندا ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة.   ويدخل منتخب المغرب المباراة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والاستمرار في تقديم العروض القوية التي ظهر بها خلال الفترة الماضية، خاصة أن الجماهير المغربية تعقد آمالًا كبيرة على هذا الجيل من اللاعبين لمواصلة كتابة تاريخ جديد داخل البطولات العالمية.   وأعلن محمد وهبي المدير الفني لمنتخب المغرب التشكيل الرسمي للفريق قبل المواجهة المرتقبة، حيث اعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها لتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الهولندي.   وجاء في حراسة المرمى الحارس ياسين بونو، الذي يعد واحدًا من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف المنتخب المغربي، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة مع المنتخب والأندية التي لعب بقميصها.   ويعتمد الجهاز الفني بشكل كبير على قدرات بونو وخبراته الطويلة في التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم هولندا تحتاج إلى تركيز كبير في جميع الخطوط.   وفي خط الدفاع قرر الجهاز الفني الدفع بالرباعي أشرف حكيمي وشادي رياض وديوب ونصير مزراوي، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية من الأطراف.   ويعد أشرف حكيمي أحد أبرز العناصر التي يعول عليها منتخب المغرب خلال المباراة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة في الجانبين الدفاعي والهجومي.   كما يمثل نصير مزراوي عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   أما في خط الوسط فقد اعتمد محمد وهبي على الثلاثي بوعدي وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز، في محاولة لفرض السيطرة على منطقة الوسط ومواجهة القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي في هذه المنطقة.   ويعد أوناحي أحد أبرز اللاعبين داخل منظومة المنتخب المغربي، خاصة أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة تساعد الفريق على بناء الهجمات والتحكم في نسق اللعب.   كما يمثل إبراهيم دياز أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يعول عليها الجهاز الفني من أجل صناعة الفرص وخلق الحلول في الثلث الأخير من الملعب.   وفي الخط الأمامي دفع المنتخب المغربي بكل من الصيباري والخنوس والعيناوي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال السرعة والتحركات المستمرة للثلاثي الهجومي من أجل تهديد دفاعات المنتخب الهولندي.   ويأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء قوي خلال المباراة واستغلال الفرص التي قد تتاح له أمام المرمى، خاصة أن مباريات خروج المغلوب تحتاج إلى تركيز كبير في استغلال أنصاف الفرص.   وفي المقابل يدخل منتخب هولندا المواجهة بطموحات مماثلة، حيث يسعى لمواصلة مشواره في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة أن كلاً منهما يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير داخل المغرب والوطن العربي، حيث تنتظر الجماهير ظهورًا قويًا من أسود الأطلس في واحدة من أهم مباريات البطولة.   كما يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، بعد النجاحات التي جعلته واحدًا من أبرز المنتخبات العربية والأفريقية على الساحة العالمية.   وتبدو المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات في ظل تقارب المستويات والطموحات بين المنتخبين، وهو ما يزيد من حجم الإثارة المنتظرة خلال أحداث اللقاء.   وفي النهاية تبقى جميع التوقعات مؤجلة حتى صافرة البداية، حيث سيكون الحسم الحقيقي داخل أرض الملعب في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من القوة والإثارة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

الاهلي وبرشلونة
النادي الأهلي

تقارير: برشلونة ضد الأهلي.. موعد مباراة كأس خوان غامبر والقنوات الناقلة

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0