كشفت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية عن تطور جديد في مستقبل المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، بعدما بدأ اللاعب في إبداء إشارات إيجابية تجاه إمكانية الانتقال إلى صفوف بشكتاش التركي خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل رغبته في إنهاء فترة الانتظار والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت. ويبدو أن المهاجم الصربي أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة خوض تجربة جديدة خارج إيطاليا، خاصة بعد انتهاء ارتباطه بيوفنتوس وتحوله إلى لاعب حر، وهو ما جعله قادرًا على اختيار وجهته المقبلة دون الحاجة إلى انتظار اتفاق بين الأندية. بشكتاش الأكثر جدية وبحسب الصحفي جيوفاني ألبانيزي، فإن بشكتاش يعد النادي الأكثر جدية وإصرارًا في التحرك من أجل الحصول على خدمات فلاهوفيتش، بعدما كثف النادي التركي اتصالاته خلال الفترة الماضية بهدف الوصول إلى اتفاق نهائي. ويرى بشكتاش أن المهاجم الصربي يمكن أن يمثل إضافة قوية إلى خطه الهجومي، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية وسبق له اللعب مع أندية كبيرة في الدوري الإيطالي. وتعمل إدارة النادي التركي على استغلال رغبة اللاعب في العودة إلى الملاعب من أجل تسريع المفاوضات وحسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على الخط. ويبدو أن بشكتاش لا يريد الانتظار طويلًا، خاصة أن التعاقد مع مهاجم بحجم فلاهوفيتش يمثل أولوية بالنسبة للنادي خلال سوق الانتقالات الحالية. علاقة إيتاليانو بفلاهوفيتش ويملك بشكتاش ورقة مهمة قد تساعده على إقناع اللاعب بالانتقال إلى تركيا، تتمثل في وجود المدرب فينتشنزو إيتاليانو على رأس الجهاز الفني. وسبق لإيتاليانو الإشراف على فلاهوفيتش خلال فترة وجود المهاجم الصربي في فيورنتينا، حيث كان المدرب يعرف إمكانياته جيدًا وساهم في تطوير مستواه وظهوره بصورة لافتة قبل انتقاله إلى يوفنتوس. وتمنح العلاقة السابقة بين الطرفين بشكتاش أفضلية مهمة في المفاوضات، خاصة أن اللاعب يعرف طريقة عمل المدرب ويملك معه تجربة إيجابية. وقد يكون وجود إيتاليانو عاملًا حاسمًا في قرار فلاهوفيتش، خصوصًا مع رغبة المهاجم في الانتقال إلى فريق يضمن له دورًا مهمًا وفرصة للمشاركة بصورة منتظمة. اتصالات مع عائلة اللاعب وكثفت إدارة بشكتاش اتصالاتها مع والد اللاعب ميلوش فلاهوفيتش ووكيل أعماله، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل المالية والشخصية للعقد. وتشير المعطيات إلى أن النادي التركي يتحرك على أكثر من مستوى من أجل إغلاق الصفقة، خاصة أن اللاعب أصبح حرًا بعد نهاية عقده مع يوفنتوس. ويمنح هذا الوضع بشكتاش فرصة للتفاوض مباشرة مع اللاعب وممثليه، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لنادٍ آخر، وهو ما يسمح للنادي بتخصيص جزء أكبر من ميزانيته للراتب والمكافآت. وتبقى التفاصيل المالية هي النقطة الأهم في المفاوضات الحالية، في ظل المطالب المرتفعة للمهاجم الصربي. عرض مالي ضخم ويتضمن العرض الذي قدمه بشكتاش راتبًا سنويًا يقدر بنحو 10 ملايين يورو، وهو رقم يعكس رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. ولا يتوقف العرض عند الراتب السنوي، حيث يتضمن أيضًا مكافأة توقيع قد تعادل راتب سنة كاملة، ضمن عقد يمتد لأربع سنوات. كما تجرى مفاوضات إضافية حول المكافآت المرتبطة بأداء اللاعب ونتائج الفريق، بما في ذلك الأهداف والمشاركات والإنجازات التي يمكن تحقيقها خلال مدة العقد. ويعكس العرض المالي حجم الرهان الذي يضعه بشكتاش على فلاهوفيتش، إذ يسعى النادي إلى ضم مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية. فلاهوفيتش يبحث عن الاستقرار ويأتي انفتاح فلاهوفيتش على الانتقال إلى تركيا في ظل رغبته في العودة إلى الملاعب وعدم إهدار المزيد من الوقت. وبعد انتهاء عقده مع يوفنتوس، أصبح اللاعب مطالبًا باختيار مشروع جديد يمنحه فرصة لاستعادة مستواه وتقديم أفضل ما لديه. ويبدو أن طول فترة الانتظار دفع المهاجم الصربي إلى إعادة حساباته، خاصة مع وجود عرض قوي من بشكتاش ومشروع رياضي يمكن أن يمنحه دورًا أساسيًا. كما أن وجود مدرب يعرف قدراته جيدًا قد يساعده على استعادة الثقة والظهور بالشكل الذي اعتاد عليه خلال فترته مع فيورنتينا. تجربة جديدة بعد يوفنتوس وكان فلاهوفيتش قد انتقل إلى يوفنتوس بعد تألقه اللافت مع فيورنتينا، حيث أصبح واحدًا من أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي. لكن تجربته مع النادي الكبير لم تسر دائمًا بالشكل المتوقع، وهو ما أدى في النهاية إلى انتهاء العلاقة بين الطرفين وتحول اللاعب إلى صفقة انتقال حر. والآن، يبحث المهاجم الصربي عن بداية جديدة يمكنه من خلالها استعادة بريقه، ويبدو أن الدوري التركي قد يكون الوجهة الأقرب لتحقيق ذلك. ويمتلك فلاهوفيتش الإمكانيات التي تؤهله للنجاح في الدوري التركي، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب تحت ضغط المنافسة. بشكتاش يراهن على الصفقة ويرى بشكتاش أن التعاقد مع فلاهوفيتش لن يمثل إضافة فنية فقط، بل قد يكون أيضًا صفقة جماهيرية وتجارية كبيرة. فالمهاجم الصربي يمتلك اسمًا معروفًا في أوروبا، كما أن وجوده في الدوري التركي يمكن أن يرفع من قوة الفريق الهجومية ويزيد من قدرته على المنافسة. وتأمل إدارة النادي في أن تساعد الصفقة الفريق على استعادة مكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية، إلى جانب تقديم أداء قوي في المشاركات الأوروبية. الحسم يقترب ومع استمرار الاتصالات بين بشكتاش وممثلي اللاعب، تبدو الصفقة أقرب إلى الحسم من أي وقت مضى، خاصة بعدما بدأ فلاهوفيتش يعطي إشارات إيجابية بشأن الانتقال إلى تركيا. وسيكون على الطرفين حسم التفاصيل النهائية للعقد، خصوصًا المتعلقة بالمكافآت وقيمة راتب اللاعب وشروط الأداء. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيبدأ فلاهوفيتش فصلًا جديدًا في مسيرته مع بشكتاش، بعد سنوات قضاها في الكرة الإيطالية. وبذلك، أصبح بشكتاش الوجهة الأقرب للمهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، في ظل جدية النادي التركي وعرضه المالي الكبير، إلى جانب العلاقة التي تجمع اللاعب بالمدرب فينتشنزو إيتاليانو، بينما تبدو رغبة فلاهوفيتش في العودة إلى الملاعب عاملًا إضافيًا قد يسرع إتمام الصفقة .
أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي، اليوم الجمعة، تعاقده رسميًا مع الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، في واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل الرغبة في تدعيم صفوف الفريق بعناصر شابة تمتلك قدرات فنية كبيرة وخبرات مميزة رغم حداثة سنها. ويُعد ماستانتونو واحدًا من أبرز المواهب التي ظهرت في الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في خطف الأنظار إليه بفضل مهاراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. ووُلد اللاعب في مدينة أزول الأرجنتينية يوم 14 أغسطس عام 2007، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية ريفر بليت، التي تُعد واحدة من أهم الأكاديميات في أمريكا الجنوبية، ونجح في لفت الأنظار سريعًا بفضل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها. وخاض اللاعب خطواته الأولى مع الفريق الأول لنادي ريفر بليت في سن مبكرة للغاية، بعدما حصل على فرصة المشاركة وهو في السادسة عشرة من عمره، ليؤكد للجميع أنه مشروع نجم كبير قادر على الوصول إلى أعلى المستويات. وخلال فترته مع النادي الأرجنتيني، شارك ماستانتونو في 64 مباراة بمختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، إلى جانب مساهماته الهجومية المميزة التي جعلته هدفًا لعدد كبير من الأندية الأوروبية الكبرى. ولم يكن تألق اللاعب مقتصرًا على المستوى المحلي فقط، بل امتد أيضًا إلى المنافسات القارية، حيث نجح في تقديم مستويات قوية أكدت امتلاكه شخصية مميزة وقدرة كبيرة على تحمل الضغوط رغم صغر سنه. تجربة ريال مدريد وطموحات جديدة في إيطاليا بعد المستويات الرائعة التي قدمها اللاعب مع ريفر بليت، نجح ريال مدريد في الحصول على خدماته، ليخوض النجم الأرجنتيني الشاب تجربة مهمة داخل أحد أكبر الأندية في العالم، وهي الخطوة التي ساهمت في اكتسابه المزيد من الخبرات الفنية والبدنية. وخلال الموسم الماضي، شارك ماستانتونو في 35 مباراة بقميص النادي الملكي في مختلف المسابقات، من بينها الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب تقديم مستويات مميزة في العديد من المواجهات. ورغم المنافسة القوية داخل صفوف ريال مدريد، فإن اللاعب أثبت قدرته على التطور المستمر، وهو ما دفع فيورنتينا إلى التحرك من أجل حسم الصفقة والاستفادة من موهبته خلال السنوات المقبلة. وعلى المستوى الدولي، نجح ماستانتونو في كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك مع المنتخب الأول، ليؤكد أنه يمتلك مستقبلًا واعدًا قد يجعله أحد أهم نجوم العالم خلال السنوات المقبلة. كما شارك اللاعب في أربع مباريات دولية بقميص منتخب الأرجنتين الأول، ليواصل رحلة التألق والتطور بصورة لافتة، وسط توقعات كبيرة بأن يكون أحد الركائز الأساسية للمنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأمل مسؤولو فيورنتينا أن يتمكن اللاعب من تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة أن الفريق يخطط للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى الظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية المختلفة. وباتت جماهير النادي الإيطالي تترقب الظهور الأول للاعب بقميص الفريق، من أجل متابعة واحدة من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم العالمية خلال الوقت الحالي.
بدأ نادي فيورنتينا دراسة عدد من الخيارات الهجومية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويبرز اسم الجناح الويلزي برينان جونسون ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون باهتمام النادي الإيطالي. وبحسب التقارير، أبدى فيورنتينا اهتمامًا أوليًا بضم جونسون، الذي يقدم مستويات مميزة مع كريستال بالاس، في إطار سعي "الفيولا" لإضافة المزيد من السرعة والحلول الهجومية إلى تشكيلته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأضافت التقارير أن إدارة فيورنتينا تتابع وضع اللاعب عن قرب، وتقوم بجمع كافة التفاصيل المتعلقة بإمكانية التعاقد معه، سواء من الناحية الفنية أو المالية. ورغم هذا الاهتمام، لم تدخل المفاوضات بين فيورنتينا وكريستال بالاس مرحلة الجدية حتى الآن، إذ لم تُجر أي محادثات رسمية بين الطرفين بشأن الصفقة. وأشارت التقارير إلى أن الملف لا يزال في مرحلة المتابعة فقط، مع انتظار تطورات سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التقدم بعرض رسمي. ويعد برينان جونسون من اللاعبين الذين يجذبون اهتمام عدة أندية بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لخطط فيورنتينا لتعزيز الخط الأمامي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، إذ سيواصل فيورنتينا مراقبة موقف اللاعب، قبل حسم قراره بشأن الدخول في مفاوضات رسمية مع كريستال بالاس إذا سنحت الفرصة.
نجح نادي فيورنتينا الإيطالي في التوصل إلى اتفاق يقضي بالحصول على خدمات اللاعب الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو خلال الموسم المقبل، في إطار خطة النادي لدعم صفوفه بمجموعة من العناصر الواعدة القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة. وأكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن الاتفاق تم بالفعل بين جميع الأطراف، على أن ينتقل اللاعب إلى صفوف فيورنتينا لمدة موسم واحد، قبل العودة مجددًا إلى ريال مدريد في صيف عام 2027. ويأتي هذا القرار ضمن الخطة التي وضعها النادي الإسباني من أجل منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق الملكي. ويعد فرانكو ماستانتونو واحدًا من أبرز المواهب الأرجنتينية الصاعدة خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقدراته الفنية الكبيرة وأسلوبه المميز في صناعة الفرص وقيادة الهجمات، الأمر الذي دفع ريال مدريد إلى التحرك سريعًا من أجل التعاقد معه. وانضم اللاعب إلى النادي الإسباني قادمًا من ريفر بليت الأرجنتيني وسط توقعات كبيرة بشأن مستقبله، في ظل الإمكانات الهائلة التي يمتلكها وقدرته على التطور بصورة مستمرة. ورغم البداية القوية التي قدمها اللاعب خلال فترته الأولى مع ريال مدريد، فإن حدة المنافسة داخل الفريق أثرت في عدد مشاركاته، ليصبح خيار الإعارة الحل الأمثل بالنسبة إلى جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تمنح التجربة الجديدة اللاعب فرصة مثالية لاستعادة أفضل مستوياته، إلى جانب تطوير قدراته الفنية والبدنية في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية. ريال مدريد يراهن على تطور اللاعب خلال الفترة المقبلة تؤمن إدارة ريال مدريد بأن إعارة فرانكو ماستانتونو تمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أن النادي يعتمد منذ سنوات طويلة على سياسة تطوير المواهب الشابة ومنحها الفرصة الكافية لاكتساب الخبرات اللازمة قبل الاعتماد عليها بصورة كاملة. ويأمل النادي الملكي في أن ينجح اللاعب في تقديم مستويات مميزة خلال تجربته مع فيورنتينا، بما يساعده على العودة بصورة أقوى والمنافسة على مكان أساسي داخل تشكيلة الفريق في المستقبل. ومن المتوقع أن يحظى اللاعب بفرصة المشاركة بشكل منتظم، وهو الأمر الذي قد يسهم في صقل موهبته وإظهار قدراته الحقيقية داخل المستطيل الأخضر. وفي المقابل، يطمح فيورنتينا إلى الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر شابة تتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في المواجهات المهمة. وتشير المؤشرات الحالية إلى أن النادي الإيطالي يخطط للاعتماد على اللاعب بصورة أساسية خلال الموسم المقبل، من أجل الاستفادة من إمكاناته الفنية الكبيرة وخبراته المتراكمة رغم صغر سنه. كما يعتقد مسؤولو النادي أن وجود ماستانتونو داخل الفريق سيمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات الهجومية، سواء على مستوى صناعة اللعب أو التحرك في المساحات المختلفة داخل الملعب. ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، يترقب عشاق كرة القدم ظهور اللاعب بقميص فيورنتينا، على أمل أن يواصل رحلته نحو النجومية ويؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.
اصطدمت مفاوضات انتقال الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو إلى فيورنتينا الإيطالي بعقبة مالية مفاجئة، بعدما فشل ريال مدريد والنادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تحمل راتب اللاعب خلال فترة الإعارة. ورغم رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، فإن الخلاف المالي أوقف المفاوضات مؤقتًا، مع استمرار الاجتماعات للوصول إلى صيغة مرضية تضمن إنهاء الاتفاق خلال الأيام المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن النقطة الأساسية التي تعطل الصفقة تتعلق بالنسبة التي سيتحملها كل طرف من راتب اللاعب طوال فترة الإعارة، حيث يسعى كل نادٍ إلى تقليل الأعباء المالية، بينما يتمسك ريال مدريد بالحفاظ على حقوقه في اللاعب دون تقديم تنازلات كبيرة. وفي المقابل، يبدي فيورنتينا رغبة واضحة في حسم الصفقة، خاصة أنه يرى في ماستانتونو أحد أبرز المواهب القادرة على تقديم الإضافة للفريق خلال الموسم الجديد. وكان ريال مدريد قد وافق بالفعل على خروج اللاعب على سبيل الإعارة من أجل منحه فرصة المشاركة بشكل أكبر واكتساب المزيد من الخبرات، لكنه اشترط عدم إدراج أي بند يمنح النادي الإيطالي أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي، في ظل قناعة الإدارة الملكية بأن ماستانتونو يمثل مشروعًا مهمًا للمستقبل، وأن تطوره يحتاج فقط إلى دقائق لعب أكثر قبل العودة إلى "سانتياغو برنابيو". ويحظى اللاعب الأرجنتيني باهتمام كبير داخل ريال مدريد رغم صغر سنه، إذ ترى الإدارة والجهاز الفني أنه يمتلك إمكانات فنية مميزة تؤهله ليكون أحد العناصر المؤثرة خلال السنوات المقبلة، ولذلك ترفض فكرة التفريط فيه بصورة نهائية، مفضلة الاكتفاء بإعارته إلى فريق يمنحه فرصة التطور والمشاركة المستمرة. منافسة على اللاعب وريال مدريد يتمسك بمستقبله ولا يقتصر الاهتمام بخدمات فرانكو ماستانتونو على فيورنتينا فقط، إذ تتابع عدة أندية أوروبية موقف اللاعب تحسبًا لدخول سباق التعاقد معه إذا تعثرت المفاوضات الحالية. ويأتي فولهام الإنجليزي ضمن أبرز المهتمين، إلى جانب فياريال الإسباني، حيث يراقب الناديان تطورات الملف عن كثب، في انتظار معرفة مصير الصفقة مع الفريق الإيطالي. ومن المنتظر أن يحظى مسؤولو فيورنتينا بفرصة جديدة لمتابعة اللاعب عن قرب خلال المباراة الودية التي تجمع فريقهم بريال مدريد ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد، وهي مواجهة قد تمنح النادي الإيطالي رؤية أوضح لقدرات اللاعب الفنية قبل حسم الاتفاق النهائي. ويأمل ماستانتونو في خوض تجربة تمنحه فرصة الظهور بصورة أكبر، بعدما لم يحصل على دقائق لعب كافية خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، حيث شارك في 35 مباراة وسجل ثلاثة أهداف، وهي أرقام لا تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الأرجنتيني الواعد. وفي الوقت نفسه، يواصل ريال مدريد تمسكه بخطته الخاصة بتطوير اللاعب، إذ يرى أن الإعارة هي الخيار الأفضل في هذه المرحلة، مع رفض إدراج بند الشراء النهائي حفاظًا على مستقبل اللاعب داخل النادي. وتؤمن الإدارة الملكية بأن ماستانتونو قادر على العودة بصورة أقوى بعد اكتساب الخبرة اللازمة، ليصبح أحد الأسماء المهمة في مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة. ومع استمرار المفاوضات، تبدو فرص إتمام الصفقة قائمة، خاصة أن جميع الأطراف أبدت رغبتها في الوصول إلى اتفاق، ويبقى الحسم مرتبطًا فقط بتجاوز العقبة المالية الخاصة بالراتب، وهي النقطة التي ينتظر أن تشهد انفراجة خلال الأيام القليلة المقبلة إذا نجحت المفاوضات في تقريب وجهات النظر بين ريال مدريد وفيورنتينا.
اقترب الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو من مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث بات فيورنتينا الإيطالي المرشح الأبرز للحصول على خدماته على سبيل الإعارة استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن فيورنتينا يتقدم حاليًا في المفاوضات مع ريال مدريد من أجل حسم الصفقة، بعدما كثف اتصالاته خلال الأيام الماضية، متفوقًا على بقية الأندية المهتمة بالتعاقد مع اللاعب. وأضافت التقارير أن ماستانتونو لا يمانع الانتقال إلى الدوري الإيطالي، ويرحب بفكرة الانضمام إلى فيورنتينا، خاصة إذا حصل على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرات. وأشارت التقارير إلى أن المفاوضات بين جميع الأطراف لا تزال جارية، فيما تتمثل العقبة الرئيسية في نسبة تحمل راتب اللاعب خلال فترة الإعارة، وهو الملف الذي يعمل الناديان على حسمه للوصول إلى اتفاق نهائي. ويأتي قرار ريال مدريد بإعارة ماستانتونو ضمن خطة النادي لمنح مواهبه الشابة فرصة المشاركة بشكل أكبر، قبل العودة إلى "سانتياجو برنابيو" بخبرة أكبر، بينما يأمل فيورنتينا في إنهاء الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
بدأت ملامح مستقبل الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو تتضح، بعدما أبلغ إدارة ريال مدريد برغبته في خوض تجربة في الدوري الإيطالي خلال الموسم المقبل، وهو ما منح فيورنتينا دفعة قوية في سباق التعاقد معه. وبحسب التقارير، فإن ريال مدريد وفيورنتينا توصلا إلى تفاهم كبير بشأن خطة تطوير اللاعب، إذ يرى الطرفان أن انتقاله إلى الدوري الإيطالي سيساعده على اكتساب الخبرات اللازمة قبل العودة مستقبلًا إلى صفوف النادي الملكي. وأضافت التقارير أن العلاقة الجيدة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز والمدير الرياضي لفيورنتينا فابيو باراتيتشي ساهمت في تسهيل سير المفاوضات، وسط رغبة مشتركة في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. وتقوم الصيغة المطروحة حاليًا على انتقال اللاعب إلى فيورنتينا على سبيل الإعارة مع خيار الشراء، مع احتفاظ ريال مدريد ببند إعادة الشراء، لضمان استعادة اللاعب في المستقبل إذا واصل تطوره بالشكل المتوقع. ورغم رغبة ماستانتونو في الانتقال إلى إيطاليا، فإن محيط اللاعب لا يتحمس كثيرًا لخيار فيورنتينا، ويفضل دراسة عروض أخرى من أندية أكبر، اعتقادًا بأن ذلك قد يمنحه فرصة أفضل على المستوى الرياضي. وفي الوقت نفسه، لا يزال كل من ميلان ونابولي يتابعان موقف اللاعب عن كثب، تحسبًا للدخول في المفاوضات إذا تعثرت محادثات فيورنتينا مع ريال مدريد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، مع استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف، في ظل سعي ريال مدريد لاختيار الوجهة الأنسب لاستكمال تطور أحد أبرز مواهبه الشابة.
يواصل نادي كومو الإيطالي تنفيذ خطته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع المهاجم الدولي الإيطالي مويس كين على رأس قائمة أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن إدارة كومو تستعد لعقد اجتماع مهم مع مسؤولي فيورنتينا خلال بداية الأسبوع المقبل، لمناقشة إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال مويس كين، الذي يُعد الخيار الأول للنادي لتدعيم الخط الأمامي. وبحسب المصادر، فإن إدارة كومو أعدت عرضًا ماليًا تصل قيمته إلى 45 مليون يورو، في محاولة لإقناع فيورنتينا بالتخلي عن مهاجمه، لتصبح الصفقة، في حال إتمامها، واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ النادي. ولا يقتصر اهتمام كومو على القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب فقط، بل يرى النادي أن مويس كين يمثل حجر الأساس للمشروع الرياضي الجديد، الذي يهدف إلى بناء فريق قادر على تحقيق نتائج مميزة خلال السنوات المقبلة. كما أشارت التقارير إلى أن المشروع الرياضي الذي قدمه مسؤولو كومو حظي باهتمام اللاعب، الذي أبدى انفتاحًا على دراسة العرض، دون أن يمنح موافقته النهائية، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين الناديين. فيورنتينا يتمسك ببقاء كين والقرار النهائي ينتظر الاجتماع المرتقب في المقابل، لا تبدو إدارة فيورتينا مستعدة للتخلي بسهولة عن خدمات مويس كين، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه خلال الموسم الماضي، حيث نجح في استعادة أفضل مستوياته، وأصبح أحد أبرز المهاجمين في الدوري الإيطالي. وأدى تألق اللاعب إلى جذب اهتمام العديد من الأندية داخل إيطاليا وخارجها، إلا أن فيورنتينا يتمسك بالحصول على مقابل مالي كبير قبل التفكير في الموافقة على رحيله، وهو ما يجعل المفاوضات بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق. ورغم التقارب في وجهات النظر بشأن فتح باب التفاوض، فإن الصفقة لم تشهد حتى الآن أي اتفاق رسمي، وما تزال جميع الخيارات مطروحة، في ظل استمرار المناقشات بين مسؤولي الناديين. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع المرتقب خلال الأسبوع المقبل تطورات حاسمة، سواء بالتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال مويس كين إلى كومو، أو استمرار المفاوضات في محاولة لتقريب المواقف والوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. ويترقب جمهور الناديين ما ستسفر عنه المباحثات المقبلة، خاصة أن الصفقة قد تكون من أبرز صفقات الدوري الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذا نجح كومو في حسم التعاقد مع أحد أبرز المهاجمين الإيطاليين في الوقت الحالي.
عبّر أليكسيس سيريا عن سعادته الغامرة بعد مشاركته الأولى بقميص الفريق الأول لريال مدريد، والتي شهدت تسجيله هدفًا في التعادل الودي أمام فيورنتينا بنتيجة 2-2، مؤكدًا أن تلك اللحظة ستظل راسخة في ذاكرته طوال مسيرته الكروية، بعدما حقق أحد أكبر أحلامه باللعب وتسجيل الأهداف بقميص النادي الملكي. وشهدت المباراة الودية التي أقيمت ضمن استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد تألق اللاعب الشاب، الذي نجح في استغلال الفرصة التي حصل عليها من الجهاز الفني، ليقدم أداءً لافتًا توّجه بتسجيل هدف منح جماهير الفريق إشارات إيجابية حول مستقبله داخل قلعة "سانتياجو برنابيو". وقال سيريا، في تصريحات لقناة ريال مدريد، إنه شعر ببعض التوتر قبل انطلاق اللقاء، باعتبارها المباراة الأولى له مع الفريق الأول، إلا أن هذا الشعور اختفى سريعًا بمجرد دخوله أرضية الملعب، حيث ركز فقط على تقديم أفضل ما لديه والاستمتاع بكرة القدم. وأضاف أن لحظة تسجيل الهدف كانت استثنائية بكل المقاييس، موضحًا أنه عندما شاهد الكرة تسكن الشباك شعر وكأن الزمن توقف للحظات، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت مصدر فخر وارتياح كبير له بعد سنوات طويلة من العمل والاجتهاد داخل أكاديمية النادي. وكشف اللاعب الشاب عن رسالة خاصة تلقاها من والده قبل انطلاق المباراة، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، بعدما أرسل له صورة تعود إلى طفولته، وطلب منه أن يلعب من أجل تحقيق حلمه ومن أجل العائلة التي وقفت بجواره وساندته في جميع المراحل. وأكد سيريا أن هذه الرسالة منحته دافعًا إضافيًا داخل الملعب، وساعدته على التخلص من الضغوط، ليظهر بثقة كبيرة ويقدم مستوى مميزًا خلال أول ظهور رسمي له مع الفريق الأول. مورينيو منحني الثقة.. والأجواء داخل ريال مدريد تصنع الفارق وتحدث سيريا عن التعليمات التي تلقاها من المدير الفني جوزيه مورينيو قبل انطلاق المباراة، مؤكدًا أن المدرب حرص على منحه الثقة الكاملة، وطلب منه أن يلعب بطريقته المعتادة، دون التفكير في الضغوط أو رهبة المشاركة الأولى. وأوضح اللاعب أن مورينيو طالبه بالتحلي بالشجاعة والاستمتاع بالمباراة، مع تقديم أفضل ما لديه، وهو ما انعكس على أدائه داخل أرض الملعب، حيث شعر بحرية كبيرة في التحركات واللعب بثقة طوال دقائق مشاركته. كما أبدى سيريا سعادته باللعب في الجهة اليسرى، مؤكدًا أن وجود لاعبين أصحاب خبرات كبيرة مثل ألفارو كاريراس وفيديريكو فالفيردي إلى جواره جعله يشعر براحة كبيرة، وساعده على الاندماج سريعًا مع الفريق. وأضاف أن التواصل بين اللاعبين داخل الملعب كان رائعًا، مشيرًا إلى أن زملاءه قدموا له الدعم منذ اللحظة الأولى، وهو ما سهل عليه التأقلم مع أجواء الفريق الأول، رغم أنها كانت المشاركة الأولى له بقميص ريال مدريد. وتطرق اللاعب أيضًا إلى فترة الإعداد التي يخوضها الفريق، موضحًا أن الأسبوع الأول كان شاقًا للغاية من الناحية البدنية، وهو أمر طبيعي في بداية التحضيرات، بينما اتسمت الأسابيع التالية بالعمل التكتيكي المكثف والاهتمام برفع نسق الأداء الجماعي. وأشار إلى أن أسلوب جوزيه مورينيو يعتمد على الضغط العالي واللعب بكثافة طوال المباراة، مؤكدًا أنه يشعر براحة كبيرة مع هذه الطريقة، ويتطلع إلى مواصلة التطور تحت قيادة المدرب خلال الفترة المقبلة. واختتم سيريا تصريحاته بالتأكيد على أن تسجيل هدفه الأول مع ريال مدريد لن يكون نهاية الطموح، بل مجرد بداية لمسيرة يأمل أن تشهد المزيد من النجاحات، معربًا عن رغبته في استغلال كل فرصة يحصل عليها لإثبات قدراته وحجز مكان دائم داخل صفوف الفريق الأول.
أعرب المهاجم الإسباني الشاب كارلوس إسبي عن سعادته الكبيرة بعد خوض أول مباراة له بقميص الفريق الأول لريال مدريد، مؤكدًا أن مشاركته أمام فيورنتينا في اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل 2-2 تمثل واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، بعدما تحقق حلم ارتداء قميص النادي الملكي. وشارك إسبي للمرة الأولى مع ريال مدريد خلال المواجهة التي أقيمت على ملعب "ورثرسي" بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول بعد أيام قليلة فقط من انضمامه إلى النادي. وأكد اللاعب، في تصريحات لقناة ريال مدريد، أن المشاعر التي عاشها خلال المباراة لا يمكن وصفها، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص ريال مدريد وخوض أول مباراة مع الفريق الأول يعد إنجازًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة أنه كان يحلم بهذه اللحظة منذ سنوات طويلة. وأوضح إسبي أن الأيام الأخيرة شهدت تغيرات سريعة في مسيرته، بعدما انتقل إلى ريال مدريد، ثم انضم مباشرة إلى تدريبات الفريق الأول، قبل أن يجد نفسه يشارك في مباراة ودية أمام منافس قوي بحجم فيورنتينا، معتبرًا أن كل ما حدث جاء بوتيرة سريعة للغاية. وأضاف أن هذه الأحداث منحته شعورًا بالفخر والحماس، مؤكدًا أنه يسعى لاستغلال كل فرصة يحصل عليها لإثبات قدراته الفنية، وإقناع الجهاز الفني بأنه قادر على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة. وأشار المهاجم الشاب إلى أن اللعب وسط مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة ساعده على التأقلم سريعًا، كما منحه ثقة إضافية داخل أرض الملعب، وهو ما انعكس على أدائه خلال الدقائق التي شارك فيها. وأكد إسبي أن الأجواء داخل ريال مدريد احترافية للغاية، وأن الجميع حرص على دعمه منذ اللحظة الأولى، سواء الجهاز الفني أو اللاعبون، وهو ما جعله يشعر وكأنه جزء من المجموعة رغم حداثة انضمامه. مورينيو منحني الثقة.. وأتطلع لإثبات نفسي مع الفريق الأول وكشف كارلوس إسبي عن تفاصيل الحديث الذي دار بينه وبين المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قبل نزوله إلى أرض الملعب، مؤكدًا أن المدرب طالبه بالتحرك داخل منطقة الجزاء، واستغلال المساحات، ومحاولة الاحتفاظ بالكرة كلما سنحت الفرصة، مع تقديم أقصى ما لديه طوال فترة مشاركته. وأوضح أن تعليمات مورينيو كانت واضحة وبسيطة، وهو ما ساعده على الدخول إلى المباراة بثقة كبيرة، دون الشعور بأي ضغوط، خاصة أن المدرب طالبه باللعب بحرية والتركيز على تنفيذ دوره داخل الملعب. وأشار إسبي إلى أنه لم يتدرب مع الفريق سوى ليوم واحد فقط قبل المباراة، ورغم ذلك شعر بترحيب كبير من جميع اللاعبين، وهو ما ساعده على الاندماج سريعًا مع المجموعة واكتساب الثقة اللازمة للمشاركة. وأضاف أن عملية التأقلم لا تزال مستمرة، لكنه يشعر بالسعادة لما وجده من دعم داخل النادي، مؤكدًا أنه سيواصل العمل بكل قوة خلال التدريبات المقبلة من أجل تطوير مستواه والاستفادة من خبرات زملائه. ويرى اللاعب الشاب أن المشاركة الأولى ليست سوى بداية لمسيرة يأمل أن تكون طويلة وناجحة داخل ريال مدريد، مشيرًا إلى أن المنافسة داخل الفريق ستكون دافعًا له لتقديم أفضل ما لديه في كل تدريب ومباراة. كما شدد على أن اللعب بقميص ريال مدريد يحمل مسؤولية كبيرة، وهو ما يدركه جيدًا، مؤكدًا أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويواصل ريال مدريد استعداداته للموسم المقبل من خلال سلسلة من المباريات الودية، التي يمنح خلالها الجهاز الفني الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، بهدف تقييم مستواهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل إسبي أن يحصل على فرص جديدة خلال المرحلة المقبلة، بعدما كانت مباراته الأولى خطوة مهمة في بداية مشواره مع الفريق الأول، وسط تطلعات كبيرة بمواصلة التطور وترك بصمة واضحة داخل النادي الملكي.
اكتفى ريال مدريد بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 أمام فيورنتينا الإيطالي، في المواجهة الودية التي جمعت الفريقين مساء السبت على الأراضي النمساوية، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي الجديد، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة، إلى جانب ظهور عدد من العناصر الشابة والصفقات الجديدة التي حرص الجهاز الفني على تقييم مستواها قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ودخل ريال مدريد المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضًا سيطرته على مجريات اللعب بفضل الانتشار الجيد في وسط الملعب والتحركات السريعة على الأطراف، وهو ما أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة 12 عن طريق المهاجم البرازيلي إندريك، الذي استغل تمريرة متقنة من ألفارو كاريراس ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم الفريق الملكي. ولم يكتف ريال مدريد بهذا الهدف، بل واصل ضغطه الهجومي مستغلًا تراجع لاعبي فيورنتينا، ليتمكن من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 24 عن طريق أليكسيس سيريا، الذي أنهى هجمة منظمة بعد تمريرة رائعة من إدواردو كامافينجا، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال النصف الأول من الشوط الأول. ورغم تفوق ريال مدريد في معظم فترات الشوط الأول، فإن فيورنتينا لم يستسلم، وبدأ في استعادة توازنه تدريجيًا من خلال الاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة، وهو ما أسفر عن تقليص الفارق في الدقيقة 41، بعدما نجح روبرتو بيكولي في استغلال تمريرة أليكس خيمينيز، ليسدد الكرة داخل المرمى ويمنح الفريق الإيطالي دفعة معنوية كبيرة قبل التوجه إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم ريال مدريد بنتيجة 2-1، بعدما قدم الفريق الإسباني أداءً هجوميًا جيدًا، بينما أظهر فيورنتينا شخصية قوية بعودته إلى أجواء المباراة قبل نهاية النصف الأول، وهو ما مهد لشوط ثانٍ أكثر إثارة بين الفريقين. فيورنتينا يعود ومورينيو يواصل تقييم عناصر ريال مدريد مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر فيورنتينا بصورة مختلفة، حيث فرض ضغطًا أكبر على دفاع ريال مدريد، مستفيدًا من بعض التغييرات الفنية التي ساهمت في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق الإيطالي، في المقابل حاول ريال مدريد الحفاظ على تقدمه مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم خلال فترة الإعداد. وفي الدقيقة 58 نجح المهاجم مويس كين في تسجيل هدف التعادل لفريقه بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية مستفيدًا من تمريرة زميله نيكولو فاجيولي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويؤكد استفاقة فيورنتينا في النصف الثاني من اللقاء. بعد هدف التعادل، تبادل الفريقان السيطرة على مجريات اللعب، وشهدت الدقائق الأخيرة عدة محاولات هجومية من الجانبين لحسم المواجهة، إلا أن الدفاع والحارسين نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2 في اختبار قوي قبل بداية الموسم. وحرص الجهاز الفني لريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو على إشراك عدد كبير من اللاعبين، سواء من العناصر الأساسية أو الوجوه الشابة، بهدف الوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ما يتطلب تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين. كما شهد اللقاء متابعة خاصة لأداء إندريك الذي واصل تقديم مستويات مميزة، مؤكدًا قدرته على منح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، إلى جانب الظهور الجيد لكامافينجا الذي لعب دورًا مهمًا في صناعة الهدف الثاني، بينما استفاد الجهاز الفني من المباراة لتقييم مستوى المنظومة الدفاعية التي تعرضت لبعض الاختبارات أمام هجوم فيورنتينا. أما فيورنتينا، فقد خرج بمكاسب عديدة من هذه المواجهة، بعدما أظهر شخصية قوية بالعودة من التأخر بهدفين إلى التعادل، وهو ما يعكس جاهزية الفريق الإيطالي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل الأداء المميز لعدد من لاعبيه وفي مقدمتهم مويس كين وروبرتو بيكولي. ورغم أن النتيجة لم تحمل فائزًا، فإن المباراة حققت أهدافها الفنية بالنسبة للفريقين، حيث منحت المدربين فرصة لتجربة العديد من الخطط والأسماء، إلى جانب الوقوف على مستوى الانسجام بين اللاعبين، قبل الدخول في مرحلة المباريات الرسمية التي ستكون أكثر صعوبة وحسمًا. وينتظر ريال مدريد خوض مباريات ودية أخرى خلال الأيام المقبلة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية للموسم، بينما يسعى فيورنتينا إلى البناء على الأداء الإيجابي الذي قدمه أمام أحد أكبر أندية أوروبا، أملاً في الظهور بصورة قوية خلال المنافسات المقبلة.
اقترب الدولي المغربي سفيان أمرابط من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، بعدما منح ريال بيتيس الأولوية في سباق التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، متجاهلًا العروض التي تلقاها من أندية دوري روشن السعودي، وفي مقدمتها نادي الاتحاد، الذي أبدى رغبة قوية في ضمه لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وكشفت تقارير صحفية أن لاعب وسط فنربخشة التركي توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة ريال بيتيس بشأن جميع البنود الشخصية الخاصة بعقده، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إتمام الصفقة، إلا أن المفاوضات بين الناديين لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، بسبب الخلاف حول القيمة المالية المطلوبة لإتمام الانتقال. ويتمسك فنربخشة بالحصول على 20 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات النجم المغربي، معتبرًا أن اللاعب لا يزال يمثل أحد أهم عناصر الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، بينما تسعى إدارة ريال بيتيس إلى تقليل قيمة الصفقة، أملاً في التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف. وتسود حالة من التفاؤل داخل النادي الإسباني بإمكانية حسم الصفقة، في ظل رغبة أمرابط الواضحة في ارتداء قميص ريال بيتيس، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي الذي عرضه عليه مسؤولو النادي، ورؤيتهم للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى المشاركة الأوروبية المنتظرة خلال الموسم الجديد. ويؤكد تمسك اللاعب بالانتقال إلى الليجا رغبته في مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية، وعدم الانتقال في الوقت الحالي إلى أي دوري خارج أوروبا، رغم العروض المالية الكبيرة التي تلقاها خلال الأسابيع الماضية. كما يرى أمرابط أن اللعب في الدوري الإسباني سيمثل خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما يجعله مؤهلًا لتقديم إضافة قوية لخط وسط ريال بيتيس حال إتمام الصفقة بشكل رسمي. الاتحاد يواصل المحاولة.. ومستقبل اللاعب ينتظر الاتفاق النهائي ورغم اقتراب ريال بيتيس من حسم الاتفاق مع اللاعب، فإن نادي الاتحاد السعودي لم يغلق الملف بشكل نهائي، حيث لا يزال يراقب تطورات المفاوضات بين النادي الإسباني وفنربخشة، استعدادًا للتدخل إذا تعثرت الصفقة خلال الأيام المقبلة. وبحسب التقارير، فإن الاتحاد يجهز عرضًا تصل قيمته إلى 12 مليون يورو، إلى جانب راتب سنوي كبير لإقناع اللاعب بتغيير وجهته والانتقال إلى دوري روشن السعودي، إلا أن رغبة أمرابط في الاستمرار داخل أوروبا تبدو حتى الآن أقوى من الإغراءات المالية. ويملك لاعب الوسط المغربي سجلًا احترافيًا مميزًا، بعدما دافع عن ألوان العديد من الأندية الأوروبية، بداية من أوتريخت وفينورد في هولندا، مرورًا بكلوب بروج البلجيكي، ثم هيلاس فيرونا وفيورنتينا في إيطاليا، قبل خوض تجربة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي على سبيل الإعارة، لينتقل بعدها إلى فنربخشة التركي. وخلال الموسم الماضي، شارك صاحب الـ29 عامًا في 39 مباراة بقميص فنربخشة في مختلف البطولات، ونجح في تسجيل هدفين، كما قدم مستويات قوية على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط في الفريق التركي. وتنتظر جماهير ريال بيتيس وفنربخشة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار المحادثات بين الناديين للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة، بينما يبقى اللاعب متمسكًا بخياره الأوروبي، في انتظار الإعلان الرسمي عن وجهته المقبلة. وفي حال نجح ريال بيتيس في تلبية مطالب فنربخشة المالية، فإن أمرابط سيكون على موعد مع تحدٍ جديد في الدوري الإسباني، أما إذا تعثرت المفاوضات، فقد تعود الأندية المهتمة، وفي مقدمتها الاتحاد، لمحاولة إقناع اللاعب بتغيير قراره قبل غلق باب الانتقالات الصيفية.
حسم الجناح الإنجليزي جايدن فيلوجين موقفه من مستقبله مع إيبسويتش تاون، بعدما أبلغ إدارة النادي برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبته في خوض تحدٍ جديد داخل أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد موسم لفت خلاله الأنظار بأدائه وإمكاناته الفنية. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن فيلوجين أخطر مسؤولي إيبسويتش تاون منذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد بأنه يرغب في إنهاء مشواره مع الفريق والانتقال إلى نادٍ يمنحه فرصة أكبر للمنافسة على مستوى أعلى، وهو ما دفع إدارة النادي إلى دراسة العروض المنتظرة خلال الأيام المقبلة. ويأتي نادي فيورنتينا الإيطالي في مقدمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، بعدما وضعه ضمن أولوياته لتدعيم الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدراته الفنية وسرعته الكبيرة وإجادته اللعب في أكثر من مركز على الأطراف. ولا يقتصر الاهتمام بفيلوجين على النادي الإيطالي فقط، إذ أكدت التقارير وجود متابعة قوية من أندية تنشط في الدوريين الألماني والإسباني، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال اللاعب إلى إحدى البطولات الأوروبية الكبرى خلال سوق الانتقالات الحالية. وترى الأندية المهتمة أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للتطور بصورة أكبر، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية، ويملك هامشًا واسعًا للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، الأمر الذي جعله هدفًا لعدد من الفرق الباحثة عن تدعيم صفوفها بعناصر شابة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات رسمية من الأندية الراغبة في ضم اللاعب، مع اقتراب فتح باب المفاوضات المباشرة مع إدارة إيبسويتش تاون، التي ستكون مطالبة بحسم موقفها من مستقبل أحد أبرز لاعبيها فيورنتينا يترقب.. والمفاوضات المنتظرة قد تحسم مستقبل اللاعب يدخل نادي فيورنتينا المرحلة المقبلة وهو الأكثر جدية في سباق التعاقد مع جايدن فيلوجين، بعدما أبدى اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب، في إطار خطة الإدارة لتجديد الدماء داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والأوروبية. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات الرسمية بين فيورنتينا وإيبسويتش تاون خلال الأيام القليلة المقبلة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة بعدما أعلن اللاعب بشكل واضح رغبته في الرحيل وعدم الاستمرار مع ناديه الحالي. وفي الوقت نفسه، تراقب أندية من الدوري الألماني والدوري الإسباني تطورات الملف عن كثب، تحسبًا للدخول في المنافسة إذا تعثرت مفاوضات النادي الإيطالي، وهو ما قد يشعل الصراع على توقيع اللاعب خلال الأسابيع الأخيرة من الميركاتو الصيفي. ويأمل فيلوجين في حسم مستقبله سريعًا، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق الموسم، ويشارك في فترة الإعداد بصورة كاملة، بما يساعده على التأقلم مع الأجواء الجديدة والدخول بقوة في المنافسة على مركز أساسي. من جانبه، يدرس إيبسويتش تاون جميع الخيارات المتاحة، سواء بالموافقة على بيع اللاعب مقابل عرض مالي مناسب، أو الدخول في مفاوضات تحقق أفضل استفادة ممكنة للنادي، خاصة في ظل اهتمام أكثر من طرف بخدماته. وتشير المؤشرات إلى أن مستقبل فيلوجين سيحسم خلال الفترة القريبة المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين مختلف الأطراف، في صفقة قد تكون من أبرز انتقالات اللاعبين الشباب خلال سوق الانتقالات الصيفية، إذا نجح فيورنتينا أو أحد الأندية الأخرى في التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيبسويتش تاون. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه المفاوضات، لكن المؤكد أن رغبة اللاعب في الرحيل أصبحت واضحة، وهو ما يجعل انتقاله إلى محطة جديدة أقرب من أي وقت مضى.
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني بشكل رسمي توصله إلى اتفاق مع نادي فيورنتينا الإيطالي يقضي بانتقال المدافع الشاب فيكتور فالديبيناس إلى صفوف الفريق الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تأتي ضمن استراتيجية النادي الملكي الخاصة بمنح مواهبه الشابة فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات خارج أسوار "سانتياجو برنابيو". وأكد ريال مدريد في بيان رسمي أن جميع الإجراءات الخاصة بالصفقة قد تم الانتهاء منها، ليبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية داخل الدوري الإيطالي. ويُعد فالديبيناس أحد أبرز خريجي أكاديمية ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، بعدما انضم إلى النادي عام 2018 وهو في الحادية عشرة من عمره، ليقضي ستة مواسم كاملة داخل فرق الفئات السنية، تدرج خلالها في مختلف المراحل العمرية حتى نجح في فرض نفسه كأحد أبرز المدافعين الواعدين داخل قطاع الناشئين. وشهد الموسم الماضي تحقيق اللاعب خطوة مهمة في مسيرته بعدما حصل على فرصة الظهور الأول مع الفريق الأول لريال مدريد، وهو الأمر الذي عكس ثقة الجهاز الفني في إمكانياته، إلى جانب مساهمته في تتويج فريق الشباب بلقب دوري أبطال أوروبا للشباب، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله مع النادي الملكي قبل الرحيل. وفي رسالته الرسمية، حرص ريال مدريد على توجيه الشكر إلى اللاعب على ما قدمه من التزام وانضباط طوال فترة وجوده داخل النادي، مشيدًا بالمستوى الاحترافي الذي أظهره منذ انضمامه للأكاديمية وحتى وصوله إلى الفريق الأول، كما تمنى النادي للاعب ولعائلته النجاح والتوفيق في التجربة الجديدة مع فيورنتينا، معربًا عن ثقته في قدرته على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. تفاصيل الصفقة.. ريال مدريد يحتفظ بحقوق مستقبلية في فالديبيناس وبحسب تفاصيل الاتفاق، سينتقل فيكتور فالديبيناس إلى صفوف فيورنتينا مقابل 8 ملايين يورو، في صفقة تعكس قناعة النادي الإيطالي بقدرات المدافع الشاب وإمكاناته الكبيرة، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع فرق ريال مدريد المختلفة خلال السنوات الماضية. ولم يكتف ريال مدريد بالحصول على المقابل المالي فقط، بل احتفظ أيضًا بنسبة 50% من حقوق اللاعب، وهي خطوة تؤكد إيمان إدارة النادي بإمكانية ارتفاع قيمة فالديبيناس مستقبلًا، سواء من خلال تطوره مع فيورنتينا أو انتقاله لاحقًا إلى أحد الأندية الكبرى في أوروبا، وهو النهج الذي أصبح ريال مدريد يعتمد عليه باستمرار مع عدد من مواهبه الشابة. ومن المنتظر أن تمنح تجربة الدوري الإيطالي اللاعب فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في ظل السمعة الكبيرة التي تتمتع بها الكرة الإيطالية في تطوير المدافعين وصقل قدراتهم التكتيكية، وهو ما قد يساعد فالديبيناس على اكتساب المزيد من الخبرات والعودة مستقبلًا إلى أعلى مستويات المنافسة الأوروبية. كما تمثل الصفقة مكسبًا لجميع الأطراف، إذ يحصل فيورنتينا على مدافع شاب يمتلك إمكانات واعدة، بينما يضمن ريال مدريد الاستفادة المالية الفورية مع الاحتفاظ بحقوق مستقبلية قد تدر عليه أرباحًا إضافية إذا ارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال السنوات المقبلة. ويواصل ريال مدريد بهذه السياسة إعادة هيكلة ملف المواهب الشابة، عبر منح اللاعبين الذين يصعب حصولهم على دقائق كافية مع الفريق الأول فرصة خوض تجارب احترافية جديدة، مع الحفاظ على إمكانية الاستفادة منهم مستقبلًا، سواء من خلال إعادة التعاقد معهم أو تحقيق عوائد مالية من انتقالاتهم اللاحقة، وهو ما يجعل صفقة فيكتور فالديبيناس واحدة من الصفقات التي تحمل أبعادًا فنية واستثمارية في الوقت نفسه.
أعلن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، قائمة الفريق التي ستخوض المواجهة الودية أمام فيورنتينا الإيطالي، والمقرر إقامتها مساء السبت على ملعب ورثيرسي بمدينة كلاغنفورت النمساوية، ضمن استعدادات الفريق الملكي للموسم الكروي الجديد. وشهدت القائمة عددًا من الغيابات المؤثرة، حيث استبعد الجهاز الفني كلاً من دين هاوسن، وأنطونيو روديجر، وفرانكو ماستانتونو، وجونزالو جارسيا، بالإضافة إلى الرباعي المصاب رودريجو جوس، وإيدير ميليتاو، وفيرلاند ميندي، وراؤول أسينسيو، في ظل استمرار برامجهم العلاجية وعدم جاهزيتهم للمشاركة. وفي المقابل، ضمت القائمة الوافد الجديد كارلوس إسبي، القادم من ليفانتي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تعكس رغبة مورينيو في منحه فرصة الظهور بقميص ريال مدريد والاندماج سريعًا مع الفريق قبل انطلاق الموسم الرسمي. وضمت قائمة حراسة المرمى كلًا من أندري لونين، وسيرجيو ميستري، وخافي نافارو، بينما اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الأساسية والشابة في مختلف الخطوط، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الأسماء الجديدة خلال فترة الإعداد. مزيج من الخبرة والشباب في استعدادات ريال مدريد اعتمد مورينيو على مزيج من أصحاب الخبرات والمواهب الشابة في قائمته لمواجهة فيورنتينا، حيث ضم خط الدفاع كلاً من دينزل دومفريس، وترينت ألكسندر أرنولد، وألفارو كاريراس، ولاميني، وخوان مارتينيز، وفورتيا، وماريو ريفاس، وأيمار جارسيا، في ظل سعي المدرب للوصول إلى أفضل توليفة دفاعية قبل انطلاق الموسم. وفي خط الوسط، استدعى المدرب البرتغالي كلًا من إدواردو كامافينجا، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر، إلى جانب سيستيرو، ولاكوستا، وأليكسيس سيريا، مع استمرار الاعتماد على العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية خلال المباريات الودية. أما في خط الهجوم، فتواجد البرازيلي إندريك على رأس القائمة، إلى جانب الوافد الجديد كارلوس إسبي، ودانييل يانيز، وجاكوبو، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة للمهاجمين لإثبات قدراتهم قبل بداية المنافسات الرسمية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، إذ تمثل محطة مهمة لتقييم جاهزية اللاعبين، والوقوف على مستوى المنضمين الجدد، قبل خوض الاستحقاقات المحلية والقارية، بينما يترقب جمهور الفريق الأداء الذي سيقدمه اللاعبون في واحدة من أبرز مباريات فترة الإعداد الصيفية.
تلقى ريال مدريد ضربة جديدة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تأكد غياب المدافع الشاب دين هاوسن عن المواجهة الودية المرتقبة أمام فيورنتينا الإيطالي، والتي تقام مساء السبت في النمسا، ضمن برنامج الفريق التحضيري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وبحسب ما كشفته الصحفية الإسبانية آرانتشا رودريجيز، فإن هاوسن تعرض لإصابة عضلية طفيفة في ساقه اليمنى، وهي الإصابة التي دفعت الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى استبعاده من قائمة المباراة، تجنبًا لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته مع بداية الموسم. وأكدت التقارير أن الإصابة لا تثير القلق من الناحية الطبية، إلا أن الجهاز الفني فضّل الإبقاء على اللاعب في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث يواصل تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية. ويمثل غياب هاوسن خسارة جديدة لخط دفاع ريال مدريد، خاصة أن المدرب البرتغالي كان يخطط لمنح اللاعب فرصة المشاركة في أول اختبار ودي مفتوح أمام الجماهير، من أجل تقييم جاهزيته الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. مورينيو يبدأ مشروعه وسط سلسلة من الإصابة وتحمل مواجهة فيورنتينا أهمية خاصة، كونها أول مباراة ودية يخوضها ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو أمام الجماهير، بعدما اكتفى الفريق في الفترة الماضية بخوض مباراتين إعداديتين خلف الأبواب المغلقة أمام ألكوركون وليجانيس، ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد. ويأمل مورينيو في استغلال اللقاء لتجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة والعناصر الشابة، تمهيدًا لتحديد ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مع انطلاق المنافسات الرسمية. إلا أن الإصابات المتتالية أصبحت تمثل تحديًا حقيقيًا أمام الجهاز الفني، بعدما جاء غياب دين هاوسن ليضاف إلى قائمة المصابين التي تضم راؤول أسينسيو، الذي سيبتعد عن الملاعب لمدة ستة أسابيع، بالإضافة إلى الشاب تياجو بيتاريتش، الذي تشير التوقعات إلى غيابه لفترة قد تصل إلى سبعة أسابيع. ورغم هذه الغيابات، يواصل ريال مدريد استعداداته بثقة، حيث يسعى مورينيو إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والمواهب الشابة، في انتظار اكتمال صفوف الفريق واستعادة المصابين خلال الأسابيع المقبلة.
أعلن نادي فيورنتينا تعاقده رسميًا مع الظهير الإسباني الشاب فيكتور فالديبينياس، قادمًا من أكاديمية ريال مدريد، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وجاءت الصفقة مقابل 8 ملايين يورو، مع احتفاظ ريال مدريد بنسبة 50% من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب، بالإضافة إلى تضمين بند يمنح النادي الملكي حق إعادة شراء اللاعب في المستقبل، بما يعكس ثقة إدارة الريال في إمكانيات موهبته الشابة. ويعد فالديبينياس، المولود عام 2006، أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، حيث يجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، كما يمتلك القدرة على شغل مركز قلب الدفاع، وهو ما يمنح الجهاز الفني لفيورنتينا حلولًا إضافية على المستوى الدفاعي. ومن المنتظر أن يخوض اللاعب أول اختبار له بقميص فيورنتينا أمام فريقه السابق ريال مدريد، خلال المباراة الودية المرتقبة بين الفريقين، بعدما جاء لتعويض رحيل الألماني روبن غوسينس وتعزيز الجبهة اليسرى للفريق الإيطالي. وفي الوقت نفسه، يواصل فيورنتينا تحركاته في سوق الانتقالات، إذ تستمر المفاوضات مع جواو ماريو، كما يضع النادي على طاولته عدة أسماء أخرى، أبرزها ماتيو كانسيليري ومانور سولومون وكريستيان ثورستفيدت، بينما يبقى مستقبل المهاجم مويس كين مفتوحًا، في ظل تقييم النادي لقيمته السوقية بنحو 40 مليون يورو.
كشفت تقارير صحفية أن نادي فيورنتينا لا يزال متمسكًا بفكرة التعاقد مع الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة، إلا أن المفاوضات مع ريال مدريد تواجه تعقيدات بسبب اختلاف وجهات النظر بين الطرفين حول صيغة الصفقة. وبحسب التقارير، يعد ماستانتونو أحد الأهداف الرئيسية لإدارة فيورنتينا، غير أن المدير الرياضي فابيو باراتيتشي لا يرغب في إتمام الصفقة على سبيل الإعارة فقط، دون أن يحقق النادي الإيطالي أي استفادة مستقبلية من اللاعب. وأضافت التقارير أن باراتيتشي يسعى إلى التوصل لاتفاق يمنح فيورنتينا أفضلية مستقبلية، سواء عبر خيار شراء أو أي صيغة تتيح للنادي الاستفادة من تطور اللاعب على المدى الطويل، بدلًا من الاكتفاء بفترة إعارة قصيرة يعود بعدها إلى ريال مدريد. في المقابل، يتمسك ريال مدريد بالحفاظ على سيطرته الكاملة على مستقبل ماستانتونو، إذ لا يرغب النادي الإسباني في التخلي عن حقوقه المتعلقة باللاعب، باعتباره أحد أبرز المواهب التي يعول عليها في السنوات المقبلة. ويُعد هذا الاختلاف في الرؤية العقبة الرئيسية أمام المفاوضات حتى الآن، حيث يصر كل طرف على حماية مصالحه، وهو ما يجعل الوصول إلى اتفاق نهائي أمرًا يحتاج إلى مزيد من المباحثات خلال الفترة المقبلة. ورغم استمرار اهتمام فيورنتينا باللاعب، فإن الصفقة لم تُحسم بعد، ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات، في محاولة لإيجاد صيغة ترضي جميع الأطراف وتسمح بإتمام انتقال ماستانتونو قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.
صلاح يستعيد الذكريات مع حجازي بعد إعلان الاعتزال حرص محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، على توجيه رسالة وداع خاصة إلى زميله أحمد حجازي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم بشكل رسمي، منهياً مشوارًا استثنائيًا امتد لسنوات طويلة، شهد خلالها العديد من النجاحات والإنجازات مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بالإضافة إلى مسيرته الدولية المميزة مع منتخب مصر. وجاءت رسالة صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث كتب: "رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا، استمتعنا وانبسطنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في اللي جاي"، في كلمات حملت الكثير من المشاعر، واستعادت سنوات طويلة جمعت الثنائي داخل صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، قبل أن يصبحا من أبرز نجوم الكرة المصرية في العقد الأخير. الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية والعربية، التي اعتبرتها تجسيدًا للعلاقة القوية التي جمعت اللاعبين منذ سنوات الناشئين، مرورًا بالمشاركة مع المنتخب الأول في بطولات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم، وصولًا إلى تمثيل مصر في أكبر المحافل الدولية. ويعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة سواء داخل الملاعب المحلية أو خلال احترافه الخارجي، حيث تميز بالصلابة الدفاعية والهدوء والخبرة الكبيرة، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني لسنوات طويلة. كما ساهم حجازي في العديد من الإنجازات مع منتخب مصر، وكان أحد العناصر الرئيسية في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، إضافة إلى مشاركته في أكثر من نسخة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث لعب دورًا مهمًا داخل وخارج الملعب بفضل شخصيته القيادية. أما محمد صلاح، فقد كان دائمًا من أقرب اللاعبين إلى حجازي داخل المنتخب، وشكل الثنائي نموذجًا للعلاقة المميزة بين نجوم الجيل الحالي، وهو ما ظهر بوضوح في الرسالة التي نشرها قائد الفراعنة عقب إعلان الاعتزال. ورغم أن كلمات صلاح كانت قصيرة، فإنها حملت معاني كبيرة، إذ استرجع سنوات الطفولة والبدايات، مشيرًا إلى حجم الرحلة التي جمعته بحجازي منذ الصغر وحتى وصولهما إلى أعلى مستويات الاحتراف، قبل أن يقرر المدافع المخضرم إنهاء مسيرته الكروية. مسيرة حجازي.. رحلة مليئة بالنجاحات داخل مصر وخارجها أنهى أحمد حجازي مسيرته بعدما صنع تاريخًا مميزًا في الملاعب، حيث بدأ مشواره مع الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم انتقل إلى بيروجيا لاكتساب المزيد من الخبرات الأوروبية. وعاد المدافع الدولي بعد ذلك إلى الأهلي، حيث ساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وأثبت نفسه كأحد أفضل المدافعين في الكرة المصرية، قبل أن يعود مجددًا لخوض تجربة الاحتراف الخارجي مع وست بروميتش ألبيون الإنجليزي. وفي الدوري السعودي، واصل حجازي كتابة فصول جديدة من التألق بقميص اتحاد جدة، حيث أصبح قائدًا للفريق وشارك في تحقيق العديد من النجاحات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نيوم، ليختتم هناك آخر محطات مسيرته الكروية. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى حجازي قميص منتخب مصر في عدد كبير من المباريات، وشارك في بطولات قارية وعالمية، وكان حاضرًا في كأس العالم، إلى جانب مساهمته في وصول المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل الكرة المصرية. ويرى كثيرون أن اعتزال أحمد حجازي يمثل نهاية حقبة مهمة في تاريخ المنتخب الوطني، خاصة أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا وانضباطًا داخل وخارج الملعب، كما لعب دورًا بارزًا في مساندة اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم. ومن المنتظر أن يبدأ حجازي مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وسط أمنيات واسعة من جماهير الكرة المصرية له بالتوفيق في خطوته المقبلة، بعدما قدم سنوات طويلة من العطاء والإنجازات. أما رسالة محمد صلاح، فقد اختزلت كل هذه الرحلة في كلمات بسيطة لكنها معبرة، مؤكدة أن العلاقة التي جمعت الثنائي لم تكن مجرد زمالة داخل الملعب، بل صداقة امتدت منذ سنوات الطفولة وحتى نهاية مشوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية. وباعتزال أحمد حجازي، تطوى صفحة لاعب ترك بصمة كبيرة في كل فريق لعب له، بينما يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير التي ستتذكر دائمًا مدافعًا قدم كل ما لديه دفاعًا عن ألوان أنديته وقميص منتخب مصر .
بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو العمل على إعادة تشكيل ريال مدريد وفق رؤيته الفنية، في الوقت الذي يدخل فيه الفريق سباقًا مع الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد بعد شهر واحد فقط. ويواجه مورينيو تحديًا في فترة الإعداد بسبب عودة لاعبي ريال مدريد المشاركين في كأس العالم على مراحل مختلفة، وهو ما يجعل اكتمال صفوف الفريق وتأقلم جميع العناصر مع الأفكار الجديدة يحتاج إلى بعض الوقت. وبدأ المدرب البرتغالي منذ الأيام الأولى في فرض أسلوب عمله، مع التركيز على التفاصيل البدنية والتكتيكية ومتابعة حالة كل لاعب، سعيًا للوصول إلى التشكيل والصورة الأنسب للفريق قبل بداية المباريات الرسمية. وينتظر الجهاز الفني انضمام عدد من العناصر المهمة، وعلى رأسهم فيديريكو فالفيردي وأنطونيو روديغر ودينزل دومفريس، وهو ما سيمنح التدريبات قوة أكبر ويرفع مستوى المنافسة على المراكز داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، لفت التركي أردا غولر الأنظار بعدما كان أول العائدين إلى تدريبات ريال مدريد عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم، ليحصل على فرصة مبكرة للعمل تحت قيادة مورينيو والاستعداد للمرحلة الجديدة. كما حظي غونزالو غارسيا بإشادة كبيرة بعد ظهوره بحالة بدنية مميزة، في ظل العمل الذي قام به خلال فترة الصيف من أجل تطوير جاهزيته والاستعداد للمنافسة على مكان داخل حسابات الجهاز الفني. وتكتسب فترة الإعداد أهمية كبيرة بالنسبة لمورينيو، ليس فقط من الناحية البدنية، وإنما أيضًا لترسيخ أفكاره وتحديد الأدوار المطلوبة من اللاعبين وبناء أكبر قدر ممكن من الانسجام قبل بداية الموسم. ويستعد ريال مدريد لخوض سلسلة من المباريات الودية المغلقة، يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى تجربة أفكاره ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة إيقاع المباريات بعيدًا عن الضغوط. ومن المنتظر أن تكون مواجهة فيورنتينا إحدى المحطات المهمة في استعدادات الفريق قبل الدخول في المنافسات الرسمية، حيث يسعى مورينيو إلى الوصول بفريقه إلى أعلى درجة ممكنة من الجاهزية. ومع تبقي شهر واحد فقط على بداية الموسم، سيكون عامل الوقت أحد أبرز التحديات أمام مورينيو، خاصة مع اكتمال المجموعة بصورة تدريجية وحاجة اللاعبين إلى التأقلم سريعًا مع متطلبات المدرب البرتغالي.
تدرس إدارة نادي فيورنتينا تخصيص ميزانية إضافية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تسريع تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق وحسم عدد من الصفقات الجديدة قبل إغلاق الميركاتو. وتفكر عائلة كوميسو، المالكة لنادي فيورنتينا، في منح فابيو باراتيتشي ميزانية إضافية للتحرك بقوة في سوق الانتقالات، خاصة في ملف التعاقد مع أجنحة هجومية جديدة، والذي يمثل الأولوية الرئيسية للنادي خلال الفترة الحالية. ويرغب فيورنتينا في استكمال بناء الفريق بما يتناسب مع مشروع المدير الفني فابيو غروسو واعتماده على طريقة لعب «4-3-3»، ما يدفع النادي للبحث عن عناصر هجومية جديدة قادرة على شغل مركزي الجناحين. وتجاوزت استثمارات فيورنتينا خلال فترة الانتقالات الصيفية حاجز 100 مليون يورو، ما بين قيمة الصفقات والحوافز المالية والتزامات الشراء، إلا أن إدارة النادي لا تزال تخطط لإجراء المزيد من التدعيمات قبل بداية الموسم الجديد. ويستهدف النادي الإيطالي التعاقد مع جناحين على الأقل، إلى جانب تدعيم مركزي الظهيرين، في ظل اقتراب وصول فالدبينياس، مع استمرار الاهتمام بالتعاقد مع جواو ماريو ضمن خطة استكمال قائمة الفريق. وقد تمنح الموافقة على الميزانية الإضافية باراتيتشي مساحة أكبر للتحرك من أجل حسم الأهداف الرئيسية في الميركاتو، وعلى رأسها يوهان باكايوكو، الذي يأتي ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتدعيم الخط الهجومي. ويسعى فيورنتينا إلى إنهاء صفقاته المتبقية في أسرع وقت ممكن، من أجل منح غروسو قائمة متكاملة تتناسب مع أفكاره الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، على أن تشهد الفترة المقبلة حسم موقف الإدارة من تخصيص الميزانية الإضافية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.