شهدت المجموعة الثانية عشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أبرز مفاجآت أول جولتين، بعدما نجح منتخب غينيا بيساو في تحقيق فوز كبير على نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد، ليضع النسور في موقف صعب للغاية ويجعل سباق التأهل أكثر إثارة. وتضم المجموعة منتخبات غينيا بيساو ونيجيريا ومدغشقر وتنزانيا، مع وضع خاص لتنزانيا باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات. غينيا بيساو في صدارة المجموعة قدم منتخب غينيا بيساو بداية مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط. وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على تنزانيا بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن يحقق المفاجأة الأكبر في المجموعة خلال الجولة الثانية، بعدما اكتسح نيجيريا بثلاثة أهداف دون رد. وسجلت غينيا بيساو 5 أهداف خلال أول مباراتين، بينما حافظت على نظافة شباكها، لتتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط وبفارق أهداف يبلغ +5. وبهذه البداية، وضعت غينيا بيساو نفسها في موقف قوي للغاية للمنافسة على بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. نيجيريا في مأزق حقيقي كان من المتوقع أن تكون نيجيريا أحد أبرز المرشحين للتأهل عن المجموعة، لكن نتائج أول جولتين وضعتها في موقف لم يكن متوقعًا. بدأ المنتخب النيجيري مشواره بالفوز على مدغشقر بهدفين مقابل هدف، ليحصد ثلاث نقاط ويؤكد أنه يسعى للمنافسة بقوة. لكن الجولة الثانية حملت صدمة كبيرة، بعدما تعرضت نيجيريا لهزيمة ثقيلة أمام غينيا بيساو بثلاثة أهداف دون رد. وبذلك تجمد رصيد النسور عند 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافهم -2، ويحتلوا المركز الثاني حاليًا. الخسارة بثلاثية دون رد جعلت موقف نيجيريا أكثر تعقيدًا، خصوصًا أن الفريق أصبح مطالبًا بتحقيق نتائج قوية في المباريات المقبلة إذا أراد اللحاق بغينيا بيساو والمنافسة على بطاقة التأهل. مدغشقر وتنزانيا في المركزين الثالث والرابع يحتل منتخبا مدغشقر وتنزانيا المركزين الثالث والرابع برصيد نقطة واحدة لكل منهما. وكانت مدغشقر قد خسرت أمام نيجيريا بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن تتعادل مع تنزانيا بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية. وبذلك سجلت مدغشقر هدفين واستقبلت 3 أهداف، لتملك فارق أهداف -1. أما تنزانيا، فبدأت التصفيات بالخسارة أمام غينيا بيساو بهدفين دون رد، قبل أن تتعادل مع مدغشقر بهدف لكل فريق. وتملك تنزانيا نقطة واحدة من مباراتين، لكنها في وضع مختلف عن باقي المنتخبات، باعتبارها من الدول المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة. نيجيريا أمام خطر حقيقي أصبحت نيجيريا أمام موقف شديد الصعوبة بعد الخسارة أمام غينيا بيساو، خاصة أن بطاقة التأهل الوحيدة المتاحة عبر التصفيات أصبحت في يد منتخب يتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة. النسور تملك حاليًا 3 نقاط، لكن فارق الأهداف أصبح سلبيًا، بينما تتصدر غينيا بيساو بـ6 نقاط وتحافظ على شباكها دون استقبال أي هدف. ومع ذلك، لم تنتهِ فرص نيجيريا، فما زالت أمامها مباريات كاملة يمكنها من خلالها تعويض البداية، لكن عليها التعامل مع الجولات المقبلة باعتبارها مباريات حاسمة في مشوار التأهل. وفي المقابل، فإن غينيا بيساو تمتلك أفضلية كبيرة بعد انتصارين متتاليين، خاصة أن الفوز على نيجيريا بثلاثية نظيفة منحها دفعة هائلة في سباق البطاقة الوحيدة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، أصبحت غينيا بيساو صاحبة الحظوظ الأقوى في المجموعة بعد أول جولتين، بينما تحتاج نيجيريا إلى رد فعل سريع حتى لا تتحول الخسارة المفاجئة إلى بداية لخروج مبكر من سباق أمم أفريقيا 2027.
شهدت المجموعة الحادية عشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من المفاجآت اللافتة بعد مرور أول جولتين، بعدما وجد منتخب كاب فيردي نفسه في المركز الأخير دون أي نقطة، رغم الصورة القوية التي قدمها في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته التاريخية في كأس العالم. وتضم المجموعة منتخبات رواندا ومالي وكاب فيردي وليبيريا، ومع نهاية أول جولتين أصبحت رواندا ومالي في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط لكل منهما، بينما يقبع منتخبا كاب فيردي وليبيريا في المركزين الثالث والرابع دون نقاط. رواندا تحقق العلامة الكاملة بدأ منتخب رواندا مشواره في التصفيات بصورة مثالية، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين وحصد 6 نقاط كاملة. وفي الجولة الأولى، تمكنت رواندا من التغلب على ليبيريا بثلاثة أهداف مقابل هدف، لتحصل على أول ثلاث نقاط وتضع نفسها مبكرًا في صدارة المنافسة. وفي الجولة الثانية، حققت رواندا انتصارًا مهمًا خارج ملعبها على كاب فيردي بنتيجة 2-1، لتضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها وتؤكد أنها لن تكون مجرد منافس عابر في المجموعة. وسجلت رواندا 5 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين فقط، لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف عن مالي. مالي تسير بنفس السيناريو يتساوى منتخب مالي مع رواندا في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارين متتاليين. وبدأت مالي مشوارها بالفوز على كاب فيردي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في نتيجة منحت المنتخب بداية قوية أمام أحد المنتخبات التي كانت تحظى بترشيحات جيدة قبل انطلاق التصفيات. وفي الجولة الثانية، واصلت مالي انتصاراتها بعدما تغلبت على ليبيريا بهدف دون رد، لترفع رصيدها إلى 6 نقاط. وسجل المنتخب المالي 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف خلف رواندا. وبالتالي أصبحت مالي في موقف قوي للغاية، خاصة أنها حققت العلامة الكاملة ولم تستقبل سوى هدف واحد خلال أول مباراتين. كاب فيردي في موقف صعب للغاية المفاجأة الأكبر في المجموعة تتمثل في منتخب كاب فيردي، الذي يحتل المركز الثالث دون أي نقطة بعد خسارته مباراتيه في أول جولتين. وكانت البداية صعبة للغاية بعدما خسرت كاب فيردي أمام مالي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن تتلقى خسارة جديدة أمام رواندا بنتيجة 2-1 على أرضها في الجولة الثانية. وبذلك سجل المنتخب هدفين واستقبل 5 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -3. الموقف يصبح أكثر صعوبة بالنظر إلى أن كاب فيردي قدمت مستويات مميزة في السنوات الأخيرة، ونجحت في كتابة تاريخ خاص على الساحة الدولية، إلا أن بداية التصفيات الحالية وضعتها أمام خطر حقيقي يتمثل في الغياب عن كأس أمم أفريقيا 2027. ليبيريا تتذيل المجموعة يأتي منتخب ليبيريا في المركز الرابع دون نقاط، بعدما خسر أمام رواندا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، ثم خسر أمام مالي بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت ليبيريا هدفًا واحدًا واستقبلت 4 أهداف، لتملك فارق أهداف -3. ورغم البداية الصعبة، لا تزال ليبيريا قادرة على العودة إلى المنافسة، خاصة أن رصيدها يتساوى مع كاب فيردي، وبالتالي فإن المواجهتين المباشرتين بين المنتخبين قد تلعبان دورًا كبيرًا في تحديد شكل الصراع على المركزين الثالث والرابع. كاب فيردي أمام فرصة أخيرة أصبح منتخب كاب فيردي مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية سريعًا إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل. وتكتسب مواجهتا كاب فيردي أمام ليبيريا أهمية استثنائية، لأن المنتخب الذي ينجح في حصد أكبر عدد من النقاط خلال المواجهتين سيقطع خطوة مهمة في صراع العودة إلى المنافسة. أما إذا فشلت كاب فيردي في تدارك البداية وخسرت أمام ليبيريا ذهابًا وإيابًا، فإن موقفها سيصبح شديد الصعوبة، وقد تجد نفسها خارج حسابات التأهل بشكل شبه مؤكد. وفي المقابل، تبدو رواندا ومالي في موقف مريح للغاية بعد جمع 6 نقاط لكل منهما، لكن تبقى أمامهما مواجهات مباشرة ومباريات أخرى يمكن أن تغير شكل المجموعة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، فإن رواندا ومالي هما صاحبا البداية الأقوى والأقرب حاليًا للتأهل، بينما أصبحت كاب فيردي أمام مهمة إنقاذ مشوارها بعد جولتين فقط.
شهدت المجموعة العاشرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تغيرًا واضحًا في شكل المنافسة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج لتمنح منتخب موزمبيق أفضلية لم تكن متوقعة قبل انطلاق التصفيات، في الوقت الذي حافظ فيه منتخب السنغال على موقعه كأحد أبرز المرشحين للتأهل وصدارة المجموعة. وتضم المجموعة منتخبات السنغال وموزمبيق والسودان وإثيوبيا، ومع نهاية الجولة الثانية يتصدر منتخب موزمبيق جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما يأتي السودان في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وتحتل إثيوبيا المركز الأخير دون نقاط. موزمبيق تخطف الصدارة قدم منتخب موزمبيق بداية قوية للغاية، بعدما جمع 4 نقاط من أول مباراتين، ليجد نفسه في صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن السنغال. وبدأ المنتخب مشواره بمواجهة قوية أمام السنغال انتهت بالتعادل بهدف لكل منتخب، ليحصل على نقطة مهمة أمام أحد أبرز المرشحين للتأهل. وفي الجولة الثانية، فاجأت موزمبيق الجميع بعدما حققت فوزًا كبيرًا على السودان بأربعة أهداف مقابل هدف، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط. وسجلت موزمبيق 5 أهداف خلال أول جولتين واستقبلت هدفين، لتملك فارق أهداف يبلغ +3، وهو ما منحها صدارة المجموعة في الوقت الحالي. هذه البداية تجعل موزمبيق طرفًا حقيقيًا في المنافسة، وليس مجرد منتخب يبحث عن احتلال أحد المراكز المتقدمة. السنغال لا تزال المرشح الأبرز يحتل منتخب السنغال المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى. وبدأ أسود التيرانجا مشوارهم بالتعادل مع موزمبيق بهدف لكل منتخب، قبل أن يحققوا الفوز في الجولة الثانية على إثيوبيا بهدف دون رد. وسجل المنتخب السنغالي هدفين واستقبل هدفًا واحدًا، ليصل إلى 4 نقاط بفارق أهداف +1. ورغم تراجع السنغال إلى المركز الثاني، فإنها لا تزال صاحبة الحظوظ الأبرز في صدارة المجموعة، بالنظر إلى قوة المنتخب وخبرته، لكن نتائج أول جولتين جعلت الطريق إلى المركز الأول أكثر إثارة مما كان متوقعًا قبل انطلاق التصفيات. السودان يفقد أفضلية البداية يحتل منتخب السودان المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى قبل أن يتلقى خسارة ثقيلة في الجولة الثانية. وبدأ السودان التصفيات بالفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط مهمة. لكن الجولة الثانية حملت صدمة قوية للمنتخب السوداني، بعدما خسر أمام موزمبيق بأربعة أهداف مقابل هدف، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط. وسجل السودان هدفين واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه -2. ولا يزال المنتخب السوداني داخل دائرة المنافسة، لكنه يحتاج إلى العودة للانتصارات سريعًا إذا أراد الحفاظ على فرصه في التأهل. إثيوبيا في موقف صعب يأتي منتخب إثيوبيا في المركز الرابع دون نقاط، بعدما تعرض للخسارة في أول مباراتين. وخسر المنتخب أمام السودان بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تلقى هزيمة جديدة أمام السنغال بالنتيجة نفسها في الجولة الثانية. وسجلت إثيوبيا هدفًا واحدًا فقط خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفين، لتصبح في موقف صعب للغاية مع بداية التصفيات. صراع الصدارة تغير تمامًا قبل انطلاق المجموعة، كان السيناريو المنطقي يشير إلى أن السنغال ستتجه نحو صدارة المجموعة، بينما كان السودان يبدو الأقرب لمنافستها على المركز الثاني. لكن نتائج أول جولتين غيرت هذه الصورة بشكل واضح. موزمبيق أصبحت في الصدارة برصيد 4 نقاط، بالتساوي مع السنغال، بينما تراجع السودان إلى المركز الثالث رغم امتلاكه 3 نقاط. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب السنغال المرشح الأبرز لإنهاء المجموعة في الصدارة، لكن موزمبيق أثبتت حتى الآن أنها قادرة على المنافسة بقوة، خاصة بعد التعادل مع السنغال ثم الفوز الكبير على السودان. أما السودان، فأصبح مطالبًا برد فعل سريع في الجولات المقبلة، بينما تبدو إثيوبيا في حاجة إلى تحقيق أول انتصار لها من أجل العودة إلى الحسابات. وفي النهاية، فإن المجموعة العاشرة أصبحت أكثر إثارة مما كان متوقعًا، بعدما فرضت موزمبيق نفسها بقوة إلى جانب السنغال، ليصبح الصراع على بطاقتي التأهل مفتوحًا أمام أكثر من احتمال مع استمرار التصفيات.
تبدو المجموعة التاسعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من المجموعات التي بدأت ملامح المنافسة فيها تتضح بشكل مبكر، بعدما نجح منتخب الجزائر في اعتلاء الصدارة عقب مرور جولتين، بينما فرضت زامبيا نفسها كأقرب منافس للمنتخب الجزائري على بطاقة التأهل الثانية، في الوقت الذي لا تزال فيه توجو وبوروندي تملكان فرصة للعودة إلى الحسابات. وتضم المجموعة منتخبات الجزائر وزامبيا وتوجو وبوروندي، وشهدت أول جولتين نتائج متباينة جعلت الجزائر في المركز الأول برصيد 4 نقاط، بينما تملك زامبيا وتوجو 3 نقاط لكل منهما، وتأتي بوروندي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة. الجزائر تبدأ بقوة قدم منتخب الجزائر بداية جيدة في مشوار التصفيات، بعدما حصد 4 نقاط من أول مباراتين، ليحتل صدارة المجموعة دون تعرضه لأي خسارة حتى الآن. وفي الجولة الأولى، نجح المنتخب الجزائري في تحقيق فوز مهم على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصل على أول ثلاث نقاط ويبعث برسالة قوية إلى منافسيه، خاصة أن الفوز جاء على أحد المنتخبات المرشحة لمنافسته على صدارة المجموعة. لكن الجزائر لم تتمكن من تحقيق الانتصار الثاني، بعدما تعادلت مع بوروندي بهدفين لكل منتخب في الجولة الثانية. وبهذه النتائج، سجل المنتخب الجزائري 5 أهداف واستقبل 3 أهداف، ليصبح رصيده 4 نقاط وفارق أهداف يبلغ +2. زامبيا تلاحق الجزائر يحتل منتخب زامبيا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة خلال أول جولتين. وبدأ المنتخب الزامبي مشواره بالخسارة أمام الجزائر بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكنه نجح في استعادة توازنه سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلب على توجو بهدفين دون رد. ورفع الفوز رصيد زامبيا إلى 3 نقاط، مع تسجيل 3 أهداف واستقبال 3 أهداف، ليصبح فارق أهدافه صفرًا. وتبدو زامبيا حاليًا المنافس الأقرب للجزائر على المركز الثاني، خاصة أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز بعد خسارته الافتتاحية، لكنه سيحتاج إلى مواصلة حصد النقاط خلال الجولات المقبلة للحفاظ على موقعه. توجو تتعثر بعد البداية يحتل منتخب توجو المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالفوز ثم تعرض للخسارة في الجولة الثانية. وحقق المنتخب التوجولي فوزًا مهمًا على بوروندي بهدف دون رد في الجولة الأولى، ليحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات. لكن توجو سقطت في الجولة الثانية أمام زامبيا بهدفين دون رد، لتتجمد حصيلتها عند 3 نقاط. وسجل المنتخب هدفًا واحدًا واستقبل هدفين، ليصبح فارق أهدافه -1، وهو ما يجعله في المركز الثالث خلف زامبيا. بوروندي في المركز الأخير يأتي منتخب بوروندي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر أمام توجو بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تعادل مع الجزائر بهدفين لكل منتخب في الجولة الثانية. وسجل بوروندي هدفين واستقبل 3 أهداف، ليملك فارق أهداف -1. ورغم البداية الصعبة، فإن حصوله على نقطة أمام الجزائر قد يمنحه دفعة معنوية قبل استكمال التصفيات، خاصة أن الفارق مع توجو وزامبيا لا يزال قابلًا للتعويض. الجزائر الأقرب.. لكن كل شيء وارد بعد مرور جولتين، تبدو الجزائر الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، بعدما جمعت 4 نقاط من فوز وتعادل، بينما تتساوى زامبيا وتوجو في رصيد 3 نقاط، وتأتي بوروندي بنقطة واحدة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، فإن السيناريو الأقرب حاليًا يشير إلى تصدر الجزائر للمجموعة، مع امتلاك زامبيا أفضلية نسبية في المنافسة على المركز الثاني، خاصة بعد فوزها على توجو في الجولة الثانية. لكن لا يمكن اعتبار أي من البطاقتين محسومة في هذه المرحلة، فالفارق بين المنتخبات لا يزال محدودًا، وأي انتصار أو تعثر في الجولات المقبلة قادر على تغيير شكل جدول الترتيب.
تقدم المجموعة الثامنة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المجموعات تعقيدًا بعد مرور أول جولتين، خاصة في ظل وجود منتخب أوغندا ضمن المجموعة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وهو ما يعني أن بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات. وتضم المجموعة منتخبات أوغندا وبوتسوانا وتونس وليبيا، ومع نهاية أول جولتين يتصدر المنتخب الأوغندي جدول الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى بوتسوانا وتونس في المركزين الثاني والثالث برصيد نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة. أوغندا تبدأ بقوة وتتصدر المجموعة يبدو أن منتخب أوغندا لا يكتفي بضمان المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2027 بحكم الاستضافة، بل يسعى أيضًا إلى إنهاء مشواره في صدارة المجموعة. وبدأ المنتخب الأوغندي التصفيات بتعادل ثمين أمام تونس بهدف لكل منتخب، في المباراة التي أقيمت على الأراضي التونسية، ليعود من خارج ملعبه بنقطة مهمة أمام أحد أبرز منافسيه. وفي الجولة الثانية، نجحت أوغندا في تحقيق الفوز على ليبيا بهدف دون رد على أرضها، لتحصد ثلاث نقاط جديدة وترفع رصيدها إلى 4 نقاط. وسجل منتخب أوغندا هدفين خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليحتل صدارة المجموعة دون أن يتعرض لأي خسارة. وبالتالي، فإن أوغندا تبدو في طريقها للمنافسة بقوة على المركز الأول، رغم أن مشاركتها في البطولة مضمونة بالفعل باعتبارها من الدول المستضيفة. بوتسوانا تحافظ على سجلها دون خسارة يحتل منتخب بوتسوانا المركز الثاني برصيد نقطتين، بعدما تعادل في مباراتيه خلال أول جولتين. وبدأت بوتسوانا مشوارها بالتعادل مع ليبيا بهدفين لكل منتخب، قبل أن تكرر النتيجة نفسها أمام تونس في الجولة الثانية، لتنتهي المباراة أيضًا بالتعادل 2-2. وبذلك جمعت بوتسوانا نقطتين من مباراتين، وسجلت 4 أهداف واستقبلت 4 أهداف، ليكون فارق أهدافها صفرًا. ورغم عدم تحقيق أي انتصار حتى الآن، فإن المنتخب البوتسواني حافظ على سجله دون خسارة، ولا يزال ضمن دائرة المنافسة على بطاقة التأهل. تونس في موقف يحتاج إلى الانتصارات يأتي منتخب تونس في المركز الثالث برصيد نقطتين، بعدما تعادل في أول مباراتين. وبدأت تونس مشوارها بالتعادل مع أوغندا بهدف لكل منتخب على أرضها، قبل أن تتعادل مرة أخرى أمام بوتسوانا بنتيجة 2-2. وسجل المنتخب التونسي 3 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح رصيده نقطتين وفارق أهداف صفر. وبالنظر إلى مكانة تونس وخبرتها في البطولة، فإن الحصول على نقطتين فقط من أول مباراتين يجعل الجولات المقبلة في غاية الأهمية، خصوصًا أن المنتخب أصبح مطالبًا بتحقيق الانتصارات إذا أراد حسم البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. ليبيا تتذيل المجموعة يحتل منتخب ليبيا المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع بوتسوانا بهدفين لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام أوغندا بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت ليبيا هدفين واستقبلت 3 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -1. لكن رغم احتلال المركز الأخير، فإن ليبيا لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين تونس وبوتسوانا لا يتجاوز نقطة واحدة فقط. تونس وليبيا.. قمة عربية لحسم الحسابات الجولتان الثالثة والرابعة تحملان أهمية استثنائية في المجموعة الثامنة، بعدما أوقعتا تونس وليبيا في مواجهتين متتاليتين، وهو ما يجعل الصراع العربي بين المنتخبين أحد أبرز مفاتيح تحديد هوية صاحب بطاقة التأهل. المباراتان بين تونس وليبيا لن تكونا مجرد مواجهتين عاديتين، لأن كل نقطة فيهما قد يكون لها تأثير مباشر على سباق المركز الثاني، خصوصًا مع تقارب الأرقام بين جميع المنتخبات باستثناء أوغندا التي تملك أفضلية واضحة في صدارة المجموعة. وفي الوقت نفسه، ستكون نتائج بوتسوانا مهمة للغاية، بعدما جمعت نقطتين من تعادلين، ولا تزال قادرة على قلب حسابات المجموعة إذا تمكنت من تحقيق أول انتصار لها في الجولات المقبلة. مجموعة مفتوحة رغم أفضلية أوغندا بعد جولتين، تتصدر أوغندا برصيد 4 نقاط، بينما تملك بوتسوانا وتونس نقطتين لكل منهما، وتأتي ليبيا بنقطة واحدة. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، تبدو أوغندا الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة بعدما نجحت في التعادل مع تونس خارج أرضها ثم الفوز على ليبيا، لكنها في الوقت نفسه ليست بحاجة إلى بطاقة التأهل بحكم استضافتها للبطولة. أما البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات، فتبدو مفتوحة بين تونس وليبيا وبوتسوانا، مع أفضلية نسبية لتونس وبوتسوانا من حيث عدد النقاط في الوقت الحالي. وتبقى مواجهتا تونس وليبيا في الجولتين الثالثة والرابعة نقطة التحول الأبرز، وقد تحددان بشكل كبير شكل الصراع قبل دخول المجموعة مراحلها الأخيرة.
تقدم المجموعة السابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 واحدة من أكثر المنافسات إثارة بعد مرور أول جولتين، بعدما جاءت النتائج متقاربة للغاية، ولم يتمكن أي منتخب من الابتعاد بفارق كبير عن منافسيه. وتضم المجموعة منتخبات الكاميرون وناميبيا والكونغو وجزر القمر، ومع نهاية الجولة الثانية أصبح منتخب الكاميرون في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، بينما تتساوى ناميبيا وجزر القمر في المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، في حين تمتلك الكونغو نقطة واحدة فقط. الكاميرون تبدأ بقوة وتحافظ على الصدارة يحتل منتخب الكاميرون صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية. وبدأ منتخب الأسود غير المروضة مشواره بانتصار قوي على جزر القمر بنتيجة 3-1، ليحصد أول ثلاث نقاط ويضع نفسه مبكرًا في مقدمة المجموعة. لكن الكاميرون لم تتمكن من تحقيق انتصارها الثاني، بعدما سقطت في فخ التعادل أمام الكونغو بهدف لكل منتخب في الجولة الثانية. ورغم فقدان نقطتين، حافظ المنتخب الكاميروني على صدارة المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 4 نقاط، وسجل 4 أهداف واستقبل هدفين، ليملك فارق أهداف يبلغ +2. وتمنح هذه البداية الكاميرون أفضلية واضحة، لكنها لا تعني أن صدارة المجموعة أصبحت محسومة، خصوصًا مع وجود ثلاثة منتخبات خلفها بفوارق محدودة للغاية. ناميبيا تبدأ بانتصار ثم تتعثر يحتل منتخب ناميبيا المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى وخسر في الجولة الثانية. ونجحت ناميبيا في افتتاح مشوارها بالفوز على الكونغو بهدف دون رد، لتحصد ثلاث نقاط مهمة وتبدأ التصفيات بصورة إيجابية. لكن المنتخب الناميبي تعرض للخسارة في الجولة الثانية أمام جزر القمر بهدف دون رد، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط. وسجلت ناميبيا هدفًا واحدًا واستقبلت هدفًا واحدًا، ليكون فارق أهدافها صفرًا، وتحتل المركز الثاني حاليًا. جزر القمر تعود سريعًا جاء منتخب جزر القمر في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ التصفيات بالخسارة أمام الكاميرون، قبل أن يحقق فوزًا مهمًا على ناميبيا. وخسر منتخب جزر القمر أمام الكاميرون بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى، لكنه نجح في الجولة الثانية في تحقيق الفوز على ناميبيا بهدف دون رد. وبذلك أصبح رصيده 3 نقاط، مع تسجيل هدفين واستقبال 3 أهداف، ليملك فارق أهداف -1. ورغم أن جزر القمر تحتل المركز الثالث، فإنها أصبحت طرفًا أساسيًا في المنافسة، خاصة أنها تتساوى مع ناميبيا في النقاط، ولا يفصلها عن الكاميرون المتصدر سوى نقطة واحدة. الكونغو تنقذ نقطة أمام الكاميرون يأتي منتخب الكونغو في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما خسر مباراته الأولى ثم تعادل في الجولة الثانية. وخسرت الكونغو أمام ناميبيا بهدف دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تحقق نتيجة مهمة بالتعادل مع الكاميرون بهدف لكل منتخب. وبذلك حصل المنتخب على أول نقطة له في التصفيات، وسجل هدفًا واستقبل هدفين، ليصبح فارق أهدافه -1. ورغم وجوده في المركز الأخير، فإن الكونغو لا تزال قريبة من منافسيها، خاصة أن الفارق بينها وبين ناميبيا وجزر القمر لا يتجاوز نقطتين فقط. مجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات ما يجعل المجموعة السابعة غريبة ومثيرة هو تقارب النتائج والأرقام بشكل واضح، فالكاميرون تتصدر برصيد 4 نقاط فقط، بينما تملك ناميبيا وجزر القمر 3 نقاط، والكونغو نقطة واحدة. وبالتالي، فإن أي نتيجة في الجولة المقبلة قادرة على تغيير شكل جدول الترتيب بالكامل. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت، يظل منتخب الكاميرون هو المرشح الأقرب لإنهاء المجموعة في الصدارة، خاصة أنه جمع 4 نقاط من أول مباراتين ويمتلك أفضل فارق أهداف بين المنتخبات الأربعة. لكن الصراع على البطاقة الثانية يبدو مفتوحًا على مصراعيه، مع وجود ناميبيا وجزر القمر في موقف قوي، إلى جانب قدرة الكونغو على العودة بعد حصولها على نقطة أمام الكاميرون. ومع استمرار التصفيات، قد يتحول هذا الفارق البسيط بين المنتخبات إلى صراع ثلاثي حقيقي على المركز الثاني، خصوصًا أن كل منتخب لا يزال أمامه أربع مباريات كاملة. وفي حصاد كورة إيجبت، تبدو الكاميرون صاحبة الأفضلية المبكرة في المجموعة السابعة، لكن لا يوجد حتى الآن أي منتخب يمكنه الاطمئنان إلى موقفه، بعدما أثبتت أول جولتين أن المجموعة قد تشهد تقلبات كبيرة حتى الجولات الأخيرة.
كشف باتريك فييرا، المدير الفني لمنتخب السنغال، عن ملامح خطته خلال المرحلة المقبلة مع أسود التيرانجا، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل على وضع أسس قوية تساعد الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الاستحقاقات القادمة. ويستعد منتخب السنغال لمواجهة جزر القمر وديًا على ملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، في مباراة يسعى فييرا لاستغلالها من أجل مواصلة تطوير أداء الفريق وتجربة عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة كافية للمشاركة خلال المباريات الماضية. وأوضح فييرا، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، أنه كان يدرك منذ توليه المسؤولية وجود عدد من الجوانب التي تحتاج إلى العمل والتطوير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى حصوله على مؤشرات إيجابية بشأن الحالة الذهنية للاعبين ورغبتهم في الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي. وأكد مدرب السنغال أن الفترة الحالية تمثل مرحلة مهمة في عملية بناء الفريق، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تأسيس قاعدة قوية يمكن الاعتماد عليها من أجل الوصول إلى المستوى الذي يسمح للمنتخب بالمنافسة خلال البطولات المقبلة. وتطرق فييرا إلى أهمية إقامة المباراة على ملعب فيلودروم، معتبرًا أن اللعب على أحد الملاعب الشهيرة في أوروبا يمثل فرصة جيدة للاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات. وشدد المدرب على ضرورة استمرار عملية التطور والاستفادة من كل مباراة، موضحًا أن الجهاز الفني يحرص على تحليل المواجهات السابقة واستخلاص الدروس منها سواء فيما يتعلق بالنقاط الإيجابية أو الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وأشار فييرا إلى وجود العديد من الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مباراتي موزمبيق وإثيوبيا، لكنه أكد أن العمل لا يزال مستمرًا للوصول بالفريق إلى الصورة التي يرغب فيها الجهاز الفني. وعن مواجهة جزر القمر، أكد المدرب الفرنسي أن المباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إليه وإلى جهازه المعاون، لأنها ستوفر فرصة جديدة لتقييم اللاعبين ومواصلة العمل على تطوير أسلوب المنتخب. كما ينوي فييرا منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباريات الماضية، بهدف الوقوف على مستواها وتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. وكان منتخب السنغال قد حصد أربع نقاط من أصل ست ممكنة في أول مباراتين تحت قيادة فييرا ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في بداية يسعى المدرب للبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، مع استمرار العمل على تشكيل فريق قادر على المنافسة بقوة.
يستعد منتخب مصر للشباب تحت 20 عامًا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره المغربي، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، والمقرر إقامتها في غانا. ويدخل المنتخب المصري اللقاء وسط رغبة كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة المنافسة بقوة خلال مشوار التصفيات، خاصة في ظل أهمية المواجهة أمام المنتخب المغربي. ويسعى الجهاز الفني للفراعنة إلى تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المباراة، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والظهور بصورة قوية أمام المنافس. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل تطلعات الجماهير المصرية لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، وانتظار تحقيق نتيجة تساعده على مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ومن المقرر أن تُنقل مباراة مصر والمغرب للشباب عبر قناة ON Sport 1 HD، مع تقديم استوديو تحليلي قبل وبعد اللقاء لمناقشة أبرز الجوانب الفنية وأحداث المباراة. وتنطلق صافرة بداية المواجهة في تمام الثامنة مساء اليوم السبت، وسط حالة من الترقب لمشاهدة أداء المنتخب المصري أمام نظيره المغربي في الجولة الرابعة.
تختلف المجموعة الرابعة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 عن باقي المجموعات، ليس بسبب نتائج أول جولتين فقط، ولكن لأن هناك بطاقة تأهل واحدة فقط ستكون متاحة عبر التصفيات، في ظل وجود منتخب كينيا ضمن المجموعة، والذي يضمن المشاركة في البطولة باعتباره أحد المنتخبات المستضيفة. وبالتالي، فإن الصراع الحقيقي داخل المجموعة أصبح على بطاقة واحدة بين جنوب أفريقيا وغينيا وإريتريا، مع دخول كينيا المنافسة في المباريات رغم ضمان مشاركتها في البطولة. وهذا السيناريو يجعل المجموعة الرابعة مثيرة للغاية، لأنها قد تشهد غياب أحد المنتخبات صاحبة الاسم عن النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، سواء كان جنوب أفريقيا أو غينيا، في الوقت الذي تبدو فيه كينيا حاضرة بالفعل في البطولة بحكم الاستضافة. جنوب أفريقيا تبدأ بقوة يحتل منتخب جنوب أفريقيا صدارة المجموعة بعد مرور جولتين، بعدما حقق الفوز في مباراتيه وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط. وجاءت البداية قوية عندما نجح منتخب جنوب أفريقيا في الفوز على غينيا بهدفين مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في التصفيات على حساب أحد المنافسين المباشرين على بطاقة التأهل. وفي الجولة الثانية، واصل منتخب جنوب أفريقيا نتائجه القوية، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على إريتريا بخمسة أهداف دون رد، ليؤكد انطلاقته القوية ويرفع رصيده إلى 6 نقاط. وسجل منتخب جنوب أفريقيا 7 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليكون صاحب أقوى هجوم في المجموعة حتى الآن، إلى جانب امتلاكه أفضل فارق أهداف برصيد +6. غينيا تنافس رغم خسارة البداية يأتي منتخب غينيا في المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وخسر أخرى. وبدأ المنتخب مشواره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة كانت بمثابة مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على بطاقة التأهل. لكن غينيا نجحت في استعادة توازنها سريعًا خلال الجولة الثانية، بعدما تغلبت على كينيا بهدف دون رد، لترفع رصيدها إلى 3 نقاط. وسجلت غينيا هدفين واستقبلت هدفين، لتحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن كينيا وإريتريا. كينيا في المركز الثالث رغم ضمان المشاركة يحتل منتخب كينيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل في مباراة وخسر أخرى. وفي الجولة الأولى، تعادلت كينيا مع إريتريا بهدف لكل منتخب، لتحصل على نقطة في بداية مشوارها. ثم تعرضت للخسارة أمام غينيا بهدف دون رد في الجولة الثانية، لتبقى عند نقطة واحدة. ورغم وضعها في جدول المجموعة، فإن كينيا لا تخوض المنافسة على بطاقة التأهل بنفس الصورة، باعتبارها أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة، وبالتالي فإن مشاركتها في كأس أمم أفريقيا 2027 مضمونة. إريتريا تبحث عن الانطلاقة يتواجد منتخب إريتريا في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة، بعدما تعادل مع كينيا بهدف لكل منتخب في الجولة الأولى، قبل أن يخسر أمام جنوب أفريقيا بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت إريتريا هدفًا واحدًا واستقبلت 6 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -5، وهو ما يضعها في موقف صعب للغاية بعد أول جولتين. لكن مع تبقي أربع مباريات كاملة، لا تزال الحسابات مفتوحة، خاصة أن المنافسة على بطاقة التأهل لم تُحسم بعد. مباراة جنوب أفريقيا وغينيا كانت مؤشرًا مهمًا مواجهة الجولة الأولى بين جنوب أفريقيا وغينيا كانت واحدة من أهم مباريات المجموعة حتى الآن، لأنها جمعت المنتخبين اللذين يبدوان الأقرب للمنافسة على البطاقة الوحيدة المتاحة عبر التصفيات. انتهت المباراة بفوز جنوب أفريقيا بهدفين مقابل هدف، وهو ما منح منتخب البافانا بافانا أفضلية مبكرة، لكنه لا يعني أن المنافسة انتهت. فغينيا لا تزال تملك فرصة للرد، خصوصًا أن هناك مواجهة أخرى ستجمع المنتخبين على أرض غينيا، وهو اللقاء الذي قد يكون له تأثير كبير على شكل الصراع في نهاية التصفيات. ومع تبقي أربع مباريات كاملة لكل منتخب، فإن الفارق الحالي بين جنوب أفريقيا وغينيا، والمقدر بثلاث نقاط، قابل للتغيير خلال الجولات المقبلة. صراع على بطاقة واحدة بعد جولتين، يتصدر جنوب أفريقيا المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه منتخب غينيا بـ3 نقاط، ثم كينيا وإريتريا ولكل منهما نقطة واحدة. لكن الصورة الأهم أن كينيا ضامنة للمشاركة في البطولة باعتبارها من الدول المستضيفة، وبالتالي فإن الصراع الحقيقي على بطاقة التأهل من المجموعة يدور بين باقي المنتخبات. جنوب أفريقيا بدأ الطريق بأفضل شكل ممكن، بينما حافظت غينيا على وجودها في المنافسة رغم خسارة المواجهة المباشرة الأولى. ومع تبقي أربع مباريات، بينها مواجهة أخرى بين جنوب أفريقيا وغينيا في أرض الأخيرة، فإن المجموعة لا تزال مفتوحة، وقد نشهد في النهاية غياب أحد المنتخبات صاحبة الحضور المعتاد في كأس أمم أفريقيا عن النسخة المقبلة.
شهدت المجموعة الخامسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بداية قوية من منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه مبكرًا في صدارة المجموعة، بينما اشتد الصراع على البطاقة الثانية بين زيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون. وتضم المجموعة الخامسة منتخبات الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون، ومع نهاية أول جولتين أصبح منتخب الكونغو في وضع مريح للغاية، بعدما جمع 6 نقاط من مباراتين، في الوقت الذي تساوى فيه منتخبا زيمبابوي وغينيا الاستوائية برصيد 3 نقاط لكل منهما. الكونغو الديمقراطية تبدأ بقوة قدم منتخب الكونغو الديمقراطية بداية قوية في التصفيات، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، ليحصد العلامة الكاملة ويحتل صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط. في الجولة الأولى، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في التغلب على غينيا الاستوائية بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط ويحافظ على نظافة شباكه. وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب الكونغولي انطلاقته بعدما حقق الفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، ليؤكد تفوقه على أحد منافسيه المباشرين ويرفع رصيده إلى 6 نقاط. وسجلت الكونغو الديمقراطية 4 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفًا واحدًا فقط، لتتصدر المجموعة بفارق أهداف يبلغ +3. البداية تضع المنتخب الكونغولي في موقف قوي للغاية، خاصة أنه أصبح متفوقًا بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه بعد جولتين فقط. زيمبابوي وغينيا الاستوائية في صراع البطاقة الثانية يحتل منتخب زيمبابوي المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة. وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على سيراليون بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، ليحصل على أول ثلاث نقاط. لكن زيمبابوي تعرضت للخسارة في الجولة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، لتبقى عند 3 نقاط. وسجل منتخب زيمبابوي 4 أهداف واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه صفرًا، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب. ويتساوى منتخب زيمبابوي مع غينيا الاستوائية في عدد النقاط، لكن فارق الأهداف يمنحه المركز الثاني حاليًا. أما غينيا الاستوائية فتحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما خسرت أمام الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تستعيد توازنها بالفوز على سيراليون بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت غينيا الاستوائية هدفًا واحدًا واستقبلت هدفين، ليصبح فارق أهدافها -1. ورغم تواجدها في المركز الثالث، فإن غينيا الاستوائية تبدو في موقع مهم للغاية داخل المنافسة على البطاقة الثانية، خاصة أن الفارق بينها وبين زيمبابوي لا يتجاوز فارق الأهداف. سيراليون في المركز الأخير يأتي منتخب سيراليون في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين. وخسر المنتخب أمام زيمبابوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام غينيا الاستوائية بهدف دون رد. وسجلت سيراليون هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت 4 أهداف، لتملك فارق أهداف يبلغ -2. ويحتاج المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة إذا أراد العودة إلى سباق المنافسة، خاصة أن الفارق مع زيمبابوي وغينيا الاستوائية يبلغ 3 نقاط فقط. الكونغو في طريق الصدارة بعد مرور جولتين، تبدو المنافسة على صدارة المجموعة الخامسة في اتجاه واضح، بعدما حقق منتخب الكونغو الديمقراطية انتصارين متتاليين ووضع نفسه في المركز الأول برصيد 6 نقاط. أما البطاقة الثانية، فهي التي تبدو أكثر إثارة، حيث تملك زيمبابوي وغينيا الاستوائية 3 نقاط لكل منهما، بينما لا تزال سيراليون قادرة على العودة إذا نجحت في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة. ورغم أن غينيا الاستوائية تبدو الأقرب من بين الثلاثي للمنافسة على البطاقة الثانية في ظل نتائجها وموقفها الحالي، فإن الفارق بين المنتخبات لا يزال قابلًا للتغيير، خاصة أن التصفيات لم تتجاوز جولتين فقط. وبالتالي، فإن المجموعة الخامسة بدأت بصورة تمنح الكونغو الديمقراطية أفضلية واضحة في صدارة الترتيب، بينما سيكون الصراع الحقيقي خلال الجولات القادمة على المركز الثاني، في منافسة تجمع ثلاثة منتخبات لا يفصل بينها الكثير حتى الآن. وفي حصاد كورة إيجبت، يبقى منتخب الكونغو الديمقراطية هو صاحب البداية الأقوى في المجموعة، بعدما جمع 6 نقاط وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، بينما تتجه الأنظار إلى الصراع الثلاثي على البطاقة الثانية مع استمرار منافسات التصفيات.
تشهد المجموعة السادسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 منافسة قوية بعد مرور أول جولتين، بعدما بدأت ملامح الصراع على بطاقتي التأهل في الظهور بشكل واضح، في الوقت الذي يبدو فيه منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى في موقف صعب للغاية بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين. وتضم المجموعة السادسة منتخبات بوركينا فاسو وبنين وموريتانيا وجمهورية أفريقيا الوسطى، ومع نهاية أول جولتين يتصدر منتخبا بنين وبوركينا فاسو جدول الترتيب برصيد 4 نقاط لكل منهما، بينما تأتي موريتانيا ثالثة برصيد 3 نقاط، في حين تتذيل جمهورية أفريقيا الوسطى المجموعة دون أي نقطة. موريتانيا تبدأ بانتصار كبير بدأ منتخب موريتانيا مشواره في التصفيات بتحقيق فوز مهم على جمهورية أفريقيا الوسطى بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له ويضع نفسه مبكرًا ضمن دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. لكن موريتانيا لم تتمكن من الحفاظ على البداية المثالية، بعدما تعرضت للخسارة أمام بنين بهدفين مقابل هدف في الجولة الثانية. وبذلك أصبح رصيد موريتانيا 3 نقاط من مباراتين، بعدما حققت انتصارًا وخسارة، وسجلت 4 أهداف واستقبلت 3 أهداف، لتحتل المركز الثالث بفارق نقطة واحدة فقط عن بنين وبوركينا فاسو. بوركينا فاسو في الصدارة يحتل منتخب بوركينا فاسو صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى. وفي الجولة الأولى، تعادل منتخب بوركينا فاسو مع بنين بهدف لكل فريق، ليحصل كل منتخب على نقطة. وفي الجولة الثانية، تمكنت بوركينا فاسو من تحقيق الفوز على جمهورية أفريقيا الوسطى بهدف دون رد، لتضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدها وتصل إلى النقطة الرابعة. وسجل منتخب بوركينا فاسو هدفين خلال أول جولتين، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط، ليصبح فارق أهدافه +1. بنين تنافس بقوة يتساوى منتخب بنين مع بوركينا فاسو في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الثانية عقب تعادله في المباراة الافتتاحية. وكانت البداية بالتعادل مع بوركينا فاسو بهدف لكل منتخب، قبل أن تحقق بنين الفوز على موريتانيا بهدفين مقابل هدف. وبذلك أصبح رصيد بنين 4 نقاط، مع تسجيل 3 أهداف واستقبال هدفين، ليأتي في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف بوركينا فاسو. وتبدو بنين في وضع قوي للغاية قبل استكمال التصفيات، خاصة أنها نجحت في تجاوز مواجهة مباشرة أمام موريتانيا وتحويل التعادل في الجولة الأولى إلى انتصار في الجولة الثانية. جمهورية أفريقيا الوسطى في موقف صعب يأتي منتخب جمهورية أفريقيا الوسطى في المركز الرابع والأخير دون أي نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين. وخسر المنتخب أمام موريتانيا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزيمة جديدة أمام بوركينا فاسو بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت جمهورية أفريقيا الوسطى هدفًا واحدًا فقط، بينما استقبلت 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافها -3. ومع استمرار التصفيات، تبدو مهمة المنتخب في العودة إلى المنافسة صعبة، خاصة بعدما ابتعد عن أقرب منافسيه بفارق 3 نقاط بعد جولتين فقط. صراع ثلاثي على بطاقتي التأهل بعد مرور جولتين، تبدو المجموعة السادسة وكأنها مقسمة إلى صراعين، الأول على القمة بين بوركينا فاسو وبنين، والثاني لمحاولة موريتانيا الدخول مجددًا في سباق التأهل، بينما تقف جمهورية أفريقيا الوسطى في المركز الأخير دون رصيد. وبحسب مؤشرات كورة إيجبت بعد أول جولتين، تبدو بوركينا فاسو وبنين الأقرب لاقتناص بطاقتي التأهل، خاصة بعدما جمع كل منتخب 4 نقاط ونجح في تجنب الخسارة خلال أول مباراتين. لكن موريتانيا لا تزال على بعد نقطة واحدة فقط من الثنائي، وهو ما يعني أن أي تعثر لبوركينا فاسو أو بنين في الجولات المقبلة قد يعيد المنتخب الموريتاني بقوة إلى المنافسة. ومع تبقي مباريات كاملة في التصفيات، لا يمكن اعتبار أي من البطاقتين محسومة حتى الآن، لكن نتائج أول جولتين منحت بوركينا فاسو وبنين أفضلية مبكرة، بينما تحتاج موريتانيا إلى مواصلة الانتصارات إذا أرادت قلب الحسابات. وفي حصاد كورة إيجبت، تبدو بوركينا فاسو وبنين الأقرب حاليًا للتأهل عن المجموعة السادسة، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات المقبلة، والتي قد تحول المنافسة الثلاثية إلى صراع أكثر اشتعالًا على بطاقتي أمم أفريقيا 2027.
سجل مهند لاشين، لاعب منتخب مصر، أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش خلال مواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وجاءت مساهمة مهند لاشين خلال المباراة التي جمعت منتخب مصر بنظيره جنوب السودان، وانتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 بنتيجة كبيرة. وشهدت المباراة ظهور مهند لاشين ضمن عناصر منتخب مصر، حيث نجح اللاعب في تسجيل أول مساهمة له على المستوى التهديفي مع المنتخب الوطني، بعدما قدم تمريرة حاسمة أسهمت في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة عن طريق عمر مرموش. وتعد هذه المساهمة محطة مهمة في مشوار مهند لاشين مع منتخب مصر، خاصة أنها جاءت في مباراة رسمية ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وساهمت في تقدم المنتخب الوطني خلال المواجهة أمام جنوب السودان. وجاء الهدف الثاني لمنتخب مصر عن طريق عمر مرموش، بعد صناعة من مهند لاشين، ليكون اللاعب قد سجل اسمه كصاحب أول مساهمة تهديفية له مع الفراعنة، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب تقديم أداء هجومي أسفر في النهاية عن تسجيل خمسة أهداف كاملة خلال المباراة. وانتهت مواجهة مصر وجنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، ليحقق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا في الجولة الثانية من التصفيات، في مباراة شهدت تسجيل عدة أهداف وظهور عدد من لاعبي المنتخب بصورة مؤثرة على مدار اللقاء. وكانت مواجهة جنوب السودان محطة جديدة لمنتخب مصر في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث خاض الفراعنة المباراة خارج الأراضي المصرية، ونجحوا في حسمها لصالحهم بخماسية نظيفة. ومن بين الأحداث التي شهدتها المباراة تسجيل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما لعب دورًا في الهدف الثاني للفراعنة، والذي حمل توقيع عمر مرموش. وتأتي هذه المساهمة لتضيف محطة جديدة إلى مسيرة مهند لاشين الدولية، بعدما شارك مع منتخب مصر في المباراة أمام جنوب السودان، ونجح في تقديم تمريرة حاسمة خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية. وتعكس صناعة لاشين للهدف الثاني أهمية الدور الذي يمكن أن يقدمه اللاعب في وسط الملعب، حيث لم يقتصر ظهوره خلال المباراة على الجانب الخاص بالاستحواذ والعمل في وسط الملعب، وإنما ساهم أيضًا في صناعة هدف لمنتخب مصر. وكان المنتخب الوطني قد دخل المباراة أمام جنوب السودان ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف دون رد. وخلال المباراة، نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني لمنتخب مصر، بعدما تلقى صناعة من مهند لاشين، ليحتفل اللاعبان بالهدف الذي عزز تقدم الفراعنة في اللقاء. وأصبح مهند لاشين بعد هذه التمريرة صاحب أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في محطة جديدة ضمن مشواره الدولي، خاصة أن المساهمة جاءت خلال مباراة رسمية وفي إطار التصفيات المؤهلة إلى بطولة قارية. وتحظى المساهمات التهديفية للاعبي خط الوسط بأهمية خاصة خلال المباريات، وهو ما ظهر في مواجهة جنوب السودان، بعدما تمكن لاشين من صناعة هدف مرموش، ليكون حاضرًا في واحدة من أبرز اللقطات الهجومية للمنتخب خلال المباراة. وجاءت تمريرة لاشين في توقيت ساهم في مواصلة منتخب مصر تقدمه خلال المباراة، قبل أن يستكمل الفراعنة اللقاء وينجحوا في تسجيل خمسة أهداف كاملة، مع الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية المواجهة. وكان الفوز على جنوب السودان هو نتيجة العمل الجماعي لمنتخب مصر خلال المباراة، حيث ساهم عدد من اللاعبين في صناعة وتسجيل الأهداف، بينما كان مهند لاشين أحد العناصر التي تركت بصمة واضحة من خلال صناعة الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وتأتي مساهمة مهند لاشين في ظل مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني ضمن قائمة الفراعنة في مواجهة جنوب السودان، حيث اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، وظهر لاشين ضمن العناصر التي ساهمت في تحقيق النتيجة الكبيرة. وتكتسب هذه المساهمة أهمية بالنسبة للاعب، كونها أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما نجح في صناعة هدف خلال مواجهة رسمية أمام جنوب السودان، لتسجل بذلك في مسيرته مع الفراعنة كأول تمريرة حاسمة له. أما عمر مرموش، فقد نجح في تحويل صناعة مهند لاشين إلى هدف، ليساهم بدوره في النتيجة الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني أمام جنوب السودان، والتي انتهت بخماسية نظيفة ضمن الجولة الثانية من التصفيات. وتواصلت أهداف منتخب مصر خلال المباراة حتى وصل الفريق إلى خمسة أهداف، في مواجهة انتهت بفوز الفراعنة على جنوب السودان دون استقبال أي هدف، ليحصد المنتخب نتيجة كبيرة في مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن قد اعتمد على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، في إطار مواجهة جنوب السودان، حيث نجح الفريق في تسجيل خمسة أهداف، وكان من بينها الهدف الذي صنعه مهند لاشين وسجله عمر مرموش. وبهذه المساهمة، يضيف مهند لاشين رقمًا جديدًا إلى سجله مع منتخب مصر، بعدما سجل أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، من خلال صناعة هدف عمر مرموش في مواجهة جنوب السودان. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الفوز الكبير على جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي المباراة التي شهدت مشاركة عدد من لاعبي المنتخب وتسجيل خمسة أهداف. وتبقى صناعة مهند لاشين للهدف الثاني من أبرز محطات اللاعب في المباراة، بعدما تمكن من تقديم تمريرة حاسمة لعمر مرموش، الذي سجل الهدف، لتصبح تلك الصناعة أول مساهمة تهديفية للاشين مع منتخب مصر. وتؤكد نتيجة المباراة أن منتخب مصر نجح في تقديم مباراة هجومية انتهت بخماسية نظيفة، بينما كان مهند لاشين حاضرًا في أحد الأهداف الخمسة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وبذلك سجل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما صنع هدف عمر مرموش خلال الفوز الكبير على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتظل هذه الصناعة علامة مهمة في مشوار مهند لاشين الدولي، خاصة أنها جاءت مع المنتخب الأول وفي مباراة رسمية، ليضيف اللاعب أول تمريرة حاسمة إلى سجله مع الفراعنة، بعدما ساهم في تسجيل الهدف الثاني خلال الانتصار الكبير على جنوب السودان.
خضع الدولي المصري حمدي فتحي، لاعب وسط فريق الوكرة القطري، لعملية جراحية ناجحة في الأنف خلال الساعات الماضية، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب مؤخرًا خلال مشاركته مع فريقه في منافسات كأس قطر. وكان حمدي فتحي قد تعرض للإصابة خلال مباراة الوكرة أمام السيلية في بطولة كأس قطر، الأمر الذي استدعى خضوعه لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على مشاركته مع فريقه ومنتخب مصر خلال الفترة الحالية. وتسببت الإصابة في غياب لاعب الوسط المصري عن معسكر منتخب مصر الحالي، بعدما أصبح من الضروري خضوعه لتدخل جراحي لعلاج الإصابة، وهو ما حال دون انضمامه إلى قائمة الفراعنة استعدادًا للمباريات الدولية المقبلة. ويعد غياب حمدي فتحي عن معسكر منتخب مصر خسارة للجهاز الفني، في ظل أهمية اللاعب داخل خط الوسط واعتماد المنتخب عليه في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية، إلا أن حالته الصحية فرضت عليه الابتعاد عن الملاعب والخضوع للعلاج. وحرص حمدي فتحي على طمأنة جماهيره ومحبيه عقب خضوعه للعملية الجراحية، حيث نشر صورة له من داخل غرفة العمليات عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام». وأرفق لاعب الوكرة الصورة بعبارة «الحمد لله»، في رسالة مختصرة أكد من خلالها نجاح العملية وتجاوزه المرحلة الطبية الأهم، ليبدأ بعد ذلك فترة التعافي والبرنامج التأهيلي استعدادًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع حمدي فتحي خلال الفترة المقبلة للمتابعة الطبية اللازمة، على أن يحدد الجهاز الطبي موعد عودته إلى التدريبات وفقًا لمدى تحسن حالته واستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي. ويأمل اللاعب في استعادة جاهزيته في أسرع وقت ممكن، خاصة أنه يمثل أحد العناصر المهمة في صفوف الوكرة، كما يعد من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة مع منتخب مصر، بعدما شارك مع الفراعنة في العديد من الاستحقاقات الدولية. وتأتي إصابة حمدي فتحي في توقيت يخوض فيه منتخب مصر مرحلة مهمة من مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يستعد الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويستعد منتخب مصر لمواجهة نظيره جنوب السودان، غدًا الثلاثاء، على ملعب جوبا، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر على تجهيز البدائل المناسبة في خط الوسط لتعويض غياب حمدي فتحي، خاصة أن اللاعب لن يتمكن من المشاركة مع الفراعنة خلال المعسكر الحالي بسبب الإصابة والتدخل الجراحي الذي خضع له. ويظل الهدف الأساسي بالنسبة إلى حمدي فتحي خلال الفترة الحالية هو استكمال مرحلة التعافي بصورة جيدة، قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات، ثم المشاركة في المباريات عندما يحصل على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ومن جانبه، ينتظر نادي الوكرة عودة لاعبه المصري بعد انتهاء فترة العلاج والتأهيل، خاصة أن حمدي فتحي يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق القطري. وبعد نجاح العملية الجراحية، تبدأ الآن مرحلة جديدة بالنسبة للاعب، عنوانها التعافي واستعادة الجاهزية، في انتظار تحديد الموعد المناسب لعودته إلى الملاعب من جديد.
تتواصل اليوم السبت منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بإقامة مباراتين فقط ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، حيث تترقب الجماهير مواجهتي كينيا أمام إريتريا، وجنوب أفريقيا أمام غينيا، في بداية مشوار المنتخبات الأربعة بالتصفيات القارية، وسط رغبة من كل منتخب في تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط الثلاث. وتشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة أن المواجهتين تأتيان ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم إلى جانب كينيا وإريتريا وجنوب أفريقيا وغينيا، وهو ما يجعل نتائج الجولة الأولى مهمة في تحديد شكل المنافسة مبكرًا، خاصة مع رغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية قبل الدخول في باقي مباريات التصفيات. وتقام المباراة الأولى اليوم بين كينيا وإريتريا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الكيني لاستغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات، بينما يدخل منتخب إريتريا المباراة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية تمنحه بداية جيدة في المنافسة. وتحظى مباراة كينيا وإريتريا باهتمام خاص، في ظل سعي المنتخب الكيني إلى تقديم بداية قوية أمام جماهيره، بينما يأمل المنتخب الإريتري في التعامل مع المباراة بصورة جيدة وتحقيق نتيجة تساعده على الدخول في أجواء التصفيات مبكرًا. وتعد مواجهة اليوم فرصة أمام المنتخبين لإرسال رسالة مبكرة إلى منافسي المجموعة، خاصة أن الفوز في المباراة الافتتاحية يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل الجولة الثانية، بينما سيكون التعادل بمثابة نقطة لكل منتخب، في الوقت الذي تمثل فيه الخسارة بداية صعبة لأي طرف في سباق المجموعة. ويخوض منتخب كينيا منافسات التصفيات رغم كونه من الدول المستضيفة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، إلى جانب تنزانيا وأوغندا، وهو ما يمنحه وضعًا خاصًا في التصفيات، لكن الفريق يشارك في مرحلة المجموعات بهدف الاستعداد والمنافسة، بينما يسعى باقي منتخبات المجموعة إلى حجز بطاقة التأهل المتاحة لهم. وفي المباراة الثانية اليوم، يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع غينيا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من خبرات على المستوى القاري، ورغبة كل منهما في تحقيق الفوز منذ البداية. ويدخل منتخب جنوب أفريقيا اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة مع إقامة المباراة على أرضه، حيث يسعى إلى استغلال هذه الأفضلية وتحقيق الانتصار أمام غينيا، بينما يأمل المنتخب الغيني في تقديم مباراة قوية والعودة بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتحظى مباراة جنوب أفريقيا وغينيا بأهمية كبيرة داخل المجموعة الرابعة، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على البحث عن بداية جيدة فقط، وإنما تتعلق أيضًا بجمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مباريات التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى هدفًا مهمًا للمنتخبين. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، خاصة أن التسجيل المبكر يمكن أن يمنح صاحبه أفضلية على مستوى إدارة المباراة، بينما سيحاول الطرف الآخر الحفاظ على تماسكه والبحث عن الفرص المناسبة للوصول إلى الشباك. وتأتي مواجهتا كينيا وإريتريا وجنوب أفريقيا وغينيا بعد سلسلة من المباريات التي شهدتها التصفيات خلال الأيام الماضية، والتي أسفرت عن نتائج مختلفة بين الانتصارات والتعادلات، وهو ما يزيد من أهمية الجولة الحالية بالنسبة للمنتخبات التي لم تبدأ مشوارها بعد. وتشهد التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 مشاركة عدد كبير من المنتخبات الأفريقية، حيث تسعى المنتخبات إلى حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية، بينما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات، وهو ما يمنح التصفيات أهمية كبيرة بالنسبة لبقية المنتخبات الباحثة عن التأهل. وبالنسبة لمباراة كينيا وإريتريا، فإن المنتخب الكيني سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن البداية القوية يمكن أن تساعد الفريق على دخول المباريات التالية بثقة أكبر، بينما سيكون منتخب إريتريا أمام اختبار مهم خارج ملعبه. أما مباراة جنوب أفريقيا وغينيا، فمن المتوقع أن تكون أكثر ندية، في ظل تقارب الطموحات بين المنتخبين، ورغبة كل طرف في الحصول على النقاط الثلاث، وهو ما قد يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو خلال التسعين دقيقة. وسيكون التركيز خلال المباراتين على قدرة المنتخبات الأربعة على التعامل مع ضغط البداية، خاصة أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل أهمية خاصة، سواء على المستوى النفسي أو الحسابات الخاصة بترتيب المجموعة. وتأتي مباراة جنوب أفريقيا وغينيا أيضًا في بداية مرحلة جديدة لمنتخب جنوب أفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في أول اختبار رسمي له ضمن مشوار التصفيات، بينما يدخل منتخب غينيا اللقاء بهدف العودة بنتيجة تساعده على المنافسة بقوة منذ البداية. ومع إقامة المباراتين في التوقيت نفسه، ستتجه الأنظار في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة إلى مواجهتي المجموعة الرابعة، حيث يبحث كل منتخب عن بداية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل، خاصة أن المجموعة تضم أربعة منتخبات فقط، وبالتالي فإن كل نقطة ستكون ذات أهمية خلال مشوار التصفيات. وتشير بداية المنافسات إلى أن الجولة الأولى ستكون فرصة لكل منتخب للتعرف على منافسيه وتحديد نقاط القوة والضعف قبل المباريات المقبلة، لكن الفوز في الافتتاح سيظل الهدف الأساسي لكل الفرق، خصوصًا أن حصد ثلاث نقاط من المباراة الأولى يمنح الفريق فرصة أفضل للدخول في المنافسة مبكرًا. وتستمر منافسات التصفيات خلال الأيام المقبلة بمباريات جديدة، لكن مواجهتي اليوم تمثلان ختام مباريات الجولة الأولى بالنسبة للمجموعة الرابعة، ولذلك سيكون هناك اهتمام كبير بنتيجتي كينيا وإريتريا، وجنوب أفريقيا وغينيا، لمعرفة شكل المنافسة بعد انتهاء أول جولة. وفي النهاية، تنتظر الجماهير الأفريقية مباراتي اليوم في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث يلتقي كينيا مع إريتريا في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، بينما يواجه منتخب جنوب أفريقيا نظيره غينيا في التوقيت نفسه، في مواجهتين يسعى خلالهما كل منتخب إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالتصفيات.
شهدت مباريات الأمس، الجمعة 25 سبتمبر 2026، إقامة عدد كبير من المواجهات ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، وسط منافسة قوية بين المنتخبات الساعية لحجز مقاعدها في البطولة القارية، وشهدت الجولة مجموعة من النتائج المتنوعة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا بدون أهداف، إلى جانب انتصارات مهمة للجزائر والمغرب ونيجيريا ومالي ورواندا والنيجر. وفي المجموعة الأولى، حقق منتخب النيجر الفوز على ليسوتو بنتيجة 2-1، في مباراة نجح خلالها المنتخب النيجري في حصد النقاط الثلاث، بينما خسر منتخب ليسوتو رغم تمكنه من تسجيل هدف خلال اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على الجابون بنتيجة 2-0، ليخرج أسود الأطلس بشباك نظيفة ويضيفوا ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهم في مشوار التصفيات. وشهدت المجموعة الثانية تعادل منتخب مصر مع أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى من التصفيات، حيث فشل كلا المنتخبين في هز الشباك طوال دقائق اللقاء، ليحصل كل طرف على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وشهدت المباراة عددًا من الفرص من جانب المنتخبين، إلا أن تألق الحارسين وعدم استغلال الفرص حالا دون تسجيل أي أهداف. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة الثانية، حقق منتخب مالاوي الفوز على جنوب السودان بنتيجة 1-0، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره، بينما خرج منتخب جنوب السودان من المباراة دون نقاط بعد استقبال هدف وحيد حسم نتيجة اللقاء. أما المجموعة الثالثة، فشهدت فوز منتخب جامبيا على الصومال بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الجامبي من تسجيل هدفين مقابل هدف واحد للصومال، ليحصل على النقاط الثلاث ويبدأ مشواره في التصفيات بانتصار، بينما اكتفى منتخب الصومال بالمحاولة والعودة بهدف لكنه لم يتمكن من تعديل النتيجة. وفي المجموعة السادسة، انتهت مباراة بوركينا فاسو وبنين بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحصل كل منتخب على نقطة واحدة بعد مباراة متقاربة في النتيجة، بينما شهدت المجموعة نفسها مواجهة أخرى بين منتخب الجزائر وزامبيا، نجح خلالها المنتخب الجزائري في تحقيق فوز واضح بنتيجة 3-1، ليؤكد بدايته القوية في التصفيات ويحصد ثلاث نقاط بعد تسجيله ثلاثة أهداف مقابل هدف للمنتخب الزامبي. وفي المجموعة الأولى أيضًا، حقق منتخب توجو الفوز على بوروندي بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف وحيد ويخرج بالنقاط الثلاث، في حين لم يتمكن منتخب بوروندي من تعديل النتيجة، لتنتهي المواجهة بانتصار أصحاب الأرض وحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية المنافسة. وشهدت المجموعة الأولى كذلك مواجهة قوية بين منتخب المغرب والجابون، وانتهت بفوز المغرب بهدفين دون رد، ليقدم المنتخب المغربي بداية قوية في التصفيات، بينما فشل المنتخب الجابوني في الوصول إلى شباك منافسه خلال المباراة. وفي المجموعة التاسعة، تمكن منتخب موزمبيق من التعادل مع السنغال بنتيجة 1-1، في واحدة من المواجهات التي شهدت تنافسًا قويًا، حيث سجل كل منتخب هدفًا خلال المباراة، لتنتهي المواجهة دون فائز ويحصل المنتخبان على نقطة واحدة. أما المجموعة العاشرة، فشهدت فوز منتخب رواندا على ليبيريا بنتيجة 3-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب الرواندي من تسجيل ثلاثة أهداف، مقابل هدف وحيد للمنتخب الليبيري، الذي أنهى المباراة بعشرة لاعبين بعد تعرض أحد لاعبيه للطرد، ليحصل رواندا على ثلاث نقاط مهمة في مشوار التصفيات. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب مالي فوزًا بنتيجة 3-1 على الرأس الأخضر، بعدما نجح المنتخب المالي في تسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد لمنافسه، ليبدأ مشواره في التصفيات بانتصار واضح ويضع ثلاث نقاط في رصيده، بينما لم يتمكن الرأس الأخضر من الخروج بنتيجة إيجابية. وشهدت المجموعة الثانية عشرة مواجهة بين تنزانيا وغينيا بيساو، انتهت بفوز منتخب غينيا بيساو بنتيجة 2-0، بعدما نجح في تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية اللقاء، ليحصل على النقاط الثلاث ويترك تنزانيا دون نقاط. وفي المجموعة نفسها، حقق منتخب نيجيريا الفوز على مدغشقر بنتيجة 2-1، في مباراة تمكن خلالها المنتخب النيجيري من تسجيل هدفين مقابل هدف لمدغشقر، ليحصد النسور الثلاث نقاط بعد مواجهة شهدت منافسة قوية بين المنتخبين. وبالنظر إلى نتائج مباريات الأمس، شهدت التصفيات عددًا كبيرًا من الانتصارات، إلى جانب عدة تعادلات، حيث انتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي، بينما تعادل بوركينا فاسو وبنين 1-1، كما انتهت مواجهة موزمبيق والسنغال بالتعادل 1-1. وعلى مستوى الانتصارات، حققت الجزائر الفوز على زامبيا 3-1، والمغرب على الجابون 2-0، ونيجيريا على مدغشقر 2-1، ومالي على الرأس الأخضر 3-1، ورواندا على ليبيريا 3-1، والنيجر على ليسوتو 2-1، وتوجو على بوروندي 1-0، وغينيا بيساو على تنزانيا 2-0، وجامبيا على الصومال 2-1، بينما فازت السودان على إثيوبيا 1-0. وشهدت مباراة السودان وإثيوبيا ضمن المجموعة العاشرة فوز المنتخب السوداني بهدف دون رد، ليحصل على النقاط الثلاث، في الوقت الذي لم يتمكن فيه منتخب إثيوبيا من التسجيل خلال اللقاء. وبذلك جاءت مباريات الأمس حافلة بالنتائج المختلفة في سباق التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث بدأت مجموعة من المنتخبات مشوارها بانتصارات تمنحها دفعة قوية، بينما اكتفت منتخبات أخرى بنقطة واحدة من التعادل، في الوقت الذي تعرضت فيه بعض المنتخبات للهزيمة في الجولة الأولى. ويظل منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي لفتت الأنظار في مباريات الأمس، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا، ليحصل الفراعنة على نقطة واحدة في بداية مشوارهم، ويصبح التركيز الآن على المباراة المقبلة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على بطاقات التأهل ستستمر خلال الجولات القادمة. ومع انتهاء مباريات الأمس، بدأت ملامح المنافسة في مجموعات التصفيات تتشكل مبكرًا، بعدما تمكنت منتخبات من تحقيق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث، بينما تعثرت منتخبات أخرى بالتعادل أو الهزيمة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
تحدث حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن تعادل الفراعنة سلبيًا أمام أنجولا، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، مؤكدًا رضاه عن أداء اللاعبين خلال اللقاء، ومشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم طوال المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. وانتهت مباراة مصر وأنجولا بالتعادل السلبي دون أهداف، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات الأفريقية، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية المنافسة، بعدما لم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك رغم وجود عدد من المحاولات والفرص خلال شوطي المباراة. وأكد حسام حسن أنه راضٍ عن أداء المنتخب خلال المباراة، موضحًا أن جميع اللاعبين قدموا ما عليهم داخل الملعب، وبذلوا أقصى جهد ممكن طوال دقائق اللقاء، مشددًا على أنه لم يبخل أي لاعب بنقطة عرق من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة. وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن اللاعبين قدموا كل ما لديهم خلال المباراة، وهو ما يعكس تقديره للمجهود الذي بذله الفريق أمام أنجولا، خاصة في ظل صعوبة المواجهة وقوة المنافس، موضحًا أن كل لاعب حاول تنفيذ المطلوب منه وفقًا لرؤية الجهاز الفني وتفاصيل اللقاء. ويأتي هذا التعليق من حسام حسن بعد مباراة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا في أكثر من مناسبة، كما شكل المنتخب الأنجولي خطورة في بعض فترات اللقاء، إلا أن تألق الحارسين والدفاعات حال دون تسجيل أي أهداف طوال المباراة. وشهد اللقاء عددًا من المحاولات الهجومية من جانب منتخب مصر، حيث ظهر محمد صلاح في إحدى أبرز الفرص خلال الشوط الأول، بينما حاول محمود صابر وعمر مرموش وباقي العناصر الهجومية الوصول إلى مرمى المنتخب الأنجولي، لكن المباراة انتهت في النهاية بالتعادل السلبي. وتحدث حسام حسن كذلك عن قرار استبدال محمد صلاح خلال المباراة، مؤكدًا أن خروج قائد المنتخب جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بمتطلبات وسير اللقاء، وليس بسبب أي أمر آخر، موضحًا أن التغييرات التي يجريها الجهاز الفني تأتي وفق ما يراه مناسبًا لمجريات المباراة واحتياجات الفريق. وأوضح المدير الفني أن استبدال محمد صلاح كان قرارًا فنيًا، وفقًا لمتطلبات المباراة وسير أحداثها، وهو ما ينطبق على مختلف التغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، في ظل محاولة التعامل مع ظروف اللقاء واختيار العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة في كل فترة من فترات المباراة. ويعد محمد صلاح أحد أبرز عناصر منتخب مصر، وبالتالي فإن خروجه من الملعب كان من القرارات التي حظيت باهتمام كبير خلال المباراة، إلا أن حسام حسن أوضح أن الأمر مرتبط بالرؤية الفنية للجهاز الفني ومتطلبات المواجهة، مؤكدًا أن التغييرات جزء طبيعي من إدارة المباريات. وبعد نهاية مواجهة أنجولا، بدأ الجهاز الفني لمنتخب مصر التفكير مباشرة في المباراة المقبلة، حيث أكد حسام حسن أن التركيز حاليًا أصبح منصبًا على مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وشدد حسام حسن على أن الهدف الرئيسي لمنتخب مصر خلال مشوار التصفيات هو حصد أكبر عدد ممكن من النقاط، من أجل ضمان التأهل رسميًا إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين لديهم هدف واضح يتمثل في إنهاء التصفيات بصورة تضمن للفراعنة الوصول إلى البطولة القارية. وأوضح المدير الفني أن التعادل مع أنجولا يمثل بداية مشوار التصفيات، وأن التركيز يجب أن ينتقل سريعًا إلى المباراة التالية، خاصة أن المنتخب لديه مواجهة جديدة تنتظره أمام جنوب السودان، وهو ما يتطلب الاستعداد لها بصورة مختلفة والعمل على تحقيق النتيجة المطلوبة. وأشار حسام حسن إلى أن مباراة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، نظرًا لإقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، وهو أمر يتطلب من الجهاز الفني واللاعبين الاستعداد بصورة مناسبة لطبيعة أرضية الملعب، والتعامل معها خلال المباراة بالشكل الصحيح. وتفرض أرضية النجيل الصناعي بعض الاختلافات على طريقة التعامل مع الكرة والتحرك داخل الملعب، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بوضع التحضيرات المناسبة قبل مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المنتخب يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثانية وتعويض فقدان نقطتين في بداية المشوار. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين للمباراة القادمة، مع متابعة حالتهم البدنية والفنية بعد المجهود الذي بذلوه أمام أنجولا، إلى جانب الاستعداد لطبيعة المواجهة المقبلة وظروفها المختلفة. ويؤكد حديث حسام حسن أن المنتخب المصري لن يتوقف طويلًا أمام نتيجة المباراة الأولى، حيث أصبح التركيز منصبًا على تحقيق أكبر عدد من النقاط خلال مشوار التصفيات، والوصول إلى الهدف الأساسي وهو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ورغم انتهاء مباراة أنجولا بالتعادل السلبي، فإن المدير الفني يرى أن اللاعبين أدوا ما عليهم وبذلوا أقصى جهدهم داخل الملعب، وهو ما ظهر في تصريحات حسام حسن عقب اللقاء، الذي حرص خلالها على الإشادة بمجهود جميع عناصر الفريق وعدم تحميل لاعب بعينه مسؤولية النتيجة. ويبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة من التحضير لمواجهة جنوب السودان، حيث سيكون الجهاز الفني أمام مهمة تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والتعامل مع طبيعة الملعب ذي النجيل الصناعي، إلى جانب العمل على استغلال الفرص بصورة أفضل خلال المباراة المقبلة. وفي الوقت نفسه، سيكون الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط، خاصة أن منتخب مصر يسعى إلى ضمان التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة، وهو ما يتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية مشوار التصفيات. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن التركيز أصبح على المباراة المقبلة أمام جنوب السودان، مع ضرورة التحضير لها بشكل خاص بسبب إقامة اللقاء على نجيل صناعي، بينما يواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى. وبذلك يبدأ منتخب مصر الاستعداد للخطوة التالية في مشوار التصفيات، بعدما حصد نقطة واحدة من مواجهة أنجولا، وسط رغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة، والوصول في النهاية إلى الهدف الرئيسي المتمثل في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
استهل منتخب نيجيريا مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027 بانتصار مهم على حساب مدغشقر، بعدما قلب تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب جودسويل أكبابيو الدولي بمدينة أويو، ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. وكان المنتخب النيجيري بحاجة إلى بداية قوية في التصفيات، خاصة أن المجموعة تضم تنزانيا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة المقبلة، وهو ما يعني أن المنافسة على بطاقة التأهل الإضافية من المجموعة ستكون بين نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو. ونجح «النسور الخضراء» في حصد أول 3 نقاط رغم البداية الصعبة وتأخره أمام الضيوف. وشهدت المباراة ظهور الثنائي جورج إيلينيكينا وموسيس أوسور للمرة الأولى مع المنتخب النيجيري الأول، ونجح اللاعبان في تسجيل هدفي العودة، ليمنحا فريق المدرب إيريك تشيل بداية ناجحة في مشوار التصفيات. مدغشقر تباغت نيجيريا بهدف مبكر دخل منتخب نيجيريا المباراة بحثًا عن تسجيل هدف مبكر أمام جماهيره، وبدأ بالفعل في محاولة الضغط على دفاع مدغشقر، لكن الضيوف نجحوا في استغلال إحدى الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى الحارس ستانلي نوانالي. وفي الدقيقة 16، تمكن إحسان كاري من وضع مدغشقر في المقدمة، بعدما استغل تنفيذًا مميزًا لركلة ركنية قصيرة، وتحرك خلف دفاع نيجيريا قبل أن يرتقي ويسدد كرة رأسية من مسافة قريبة داخل الشباك. الهدف أربك أصحاب الأرض لفترة، خاصة أن نيجيريا كانت مطالبة بالعودة سريعًا إلى المباراة قبل أن تزداد مهمة الفريق صعوبة. ورغم التأخر، واصل المنتخب النيجيري محاولاته الهجومية، وكان صامويل تشوكويزي من أبرز العناصر التي شكلت خطورة على دفاع مدغشقر من الجهة اليمنى، بينما حاول جورج إيلينيكينا استغلال سرعته وتحركاته خلف المدافعين. لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة بالشكل الكافي، ليبدو أن مدغشقر في طريقها للخروج من الشوط الأول متقدمة. إيلينيكينا يظهر في الوقت المناسب رفض جورج إيلينيكينا أن ينتهي الشوط الأول بتقدم مدغشقر، ونجح المهاجم الشاب في تسجيل هدف التعادل لنيجيريا في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف بعد تحول سريع من الدفاع إلى الهجوم، حيث حصل أليكس إيوبي على الكرة ومررها في توقيت مناسب إلى إيلينيكينا، الذي استلمها داخل منطقة الجزاء قبل أن يرسل تسديدة منخفضة إلى داخل الشباك. وكان الهدف لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمهاجم البالغ من العمر 20 عامًا، خاصة أنه جاء في ظهوره الأول مع المنتخب النيجيري الأول. وكان إيلينيكينا قد حصل على القميص رقم 9 الذي ارتبط خلال السنوات الأخيرة بفيكتور أوسيمين، الذي غاب عن المباراة بسبب الإصابة، ليجد اللاعب الشاب نفسه أمام مسؤولية كبيرة في قيادة هجوم المنتخب خلال غياب أحد أبرز نجومه. وكان أوسيمين حاضرًا في المدرجات لمتابعة المباراة، واحتفل بحماس بهدف زميله الأصغر، في لحظة عكست أهمية الهدف بالنسبة للاعب الذي كان يخوض أول مباراة دولية له. وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قد أعلن قبل بداية التصفيات أن إيلينيكينا حصل على أول استدعاء له للمنتخب الأول ضمن قائمة إيريك تشيل لمواجهتي مدغشقر وغينيا بيساو. موسيس أوسور يكمل العودة بعد نهاية الشوط الأول بالتعادل 1-1، دخل المنتخب النيجيري الشوط الثاني بحثًا عن الهدف الثاني، ورفع من ضغطه الهجومي في محاولة لحسم المباراة. وقرر المدرب إيريك تشيل إجراء تغيير هجومي، حيث دفع بموسيس أوسور بدلًا من صامويل تشوكويزي، وكان اللاعب عند حسن ظن مدربه بصورة مثالية. ولم يحتج أوسور سوى إلى أربع دقائق تقريبًا بعد نزوله إلى أرض الملعب حتى يترك بصمته الأولى مع منتخب بلاده. وفي الدقيقة 65، حصل جناح فريق لاسك النمساوي على الكرة في الجانب الأيمن، وانطلق بسرعة إلى الأمام قبل أن يدخل إلى العمق، ويتجاوز مدافعين من منتخب مدغشقر، ثم أطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى مرت إلى داخل المرمى. وكان الهدف هو الأول لأوسور بقميص نيجيريا في ظهوره الدولي الأول، ليمنح منتخب بلاده التقدم للمرة الأولى في المباراة. وتحول اللاعب الشاب من مجرد بديل إلى صاحب هدف الانتصار، في واحدة من أبرز لحظات المباراة بالنسبة للمنتخب النيجيري. نيجيريا تحافظ على الفوز بعد الهدف الثاني، واصل المنتخب النيجيري ضغطه بحثًا عن هدف ثالث يحسم المباراة، بينما حاول منتخب مدغشقر العودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة. لكن دفاع أصحاب الأرض تمكن من الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز نيجيريا 2-1. وأصبح الفوز أكثر أهمية بالنسبة للنسور الخضراء في ظل نظام التأهل الخاص بالمجموعة، إذ إن تنزانيا تملك بطاقة تأهل مضمونة باعتبارها إحدى الدول الثلاث المستضيفة للبطولة إلى جانب كينيا وأوغندا. وبالتالي، فإن نيجيريا ومدغشقر وغينيا بيساو تتنافس فعليًا على المركز المؤهل الآخر عن المجموعة، وهو ما يجعل كل نقطة مهمة منذ الجولة الأولى. غينيا بيساو تصعق تنزانيا وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، حققت غينيا بيساو مفاجأة قوية بعدما تغلبت على تنزانيا بنتيجة 2-0 خارج أرضها. وتسبب هذا الانتصار في منح غينيا بيساو دفعة قوية للغاية في بداية التصفيات، خاصة أن المنتخب التنزاني ضمن التأهل تلقائيًا إلى النهائيات باعتباره منظمًا للبطولة. وبذلك يدخل المنتخب النيجيري مباراته المقبلة أمام غينيا بيساو وهو يدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد الانتصار الذي حققه منافسه المباشر في الجولة الأولى. وتقام مباراة نيجيريا وغينيا بيساو يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، بينما تلتقي مدغشقر مع تنزانيا في المباراة الأخرى. تعادل السنغال في بداية عهد باتريك فييرا وفي مجموعة أخرى من التصفيات، بدأ باتريك فييرا مشواره كمدير فني لمنتخب السنغال بالتعادل خارج ملعبه أمام موزمبيق بنتيجة 1-1. وتقدم المنتخب السنغالي عن طريق مهاجم أستون فيلا نيكولاس جاكسون، قبل أن يتمكن جيني كاتامو من إدراك التعادل لموزمبيق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وحاولت السنغال استعادة التقدم خلال الشوط الثاني، لكنها لم تتمكن من ترجمة استحواذها إلى هدف ثانٍ، لتنتهي المباراة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة واحدة. ويأتي التعادل في بداية حقبة جديدة للمنتخب السنغالي تحت قيادة فييرا، الذي تولى المسؤولية بعد فترة شهدت تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب. وفي المجموعة نفسها، حقق السودان الفوز على إثيوبيا بهدف دون رد، ليحصل على دفعة قوية في بداية مشواره بالتصفيات. كما شهدت الجولة الافتتاحية انتصارات لمنتخبات كوت ديفوار والكاميرون والكونغو الديمقراطية، بعدما تفوقت كوت ديفوار على غانا 2-0، والكاميرون على جزر القمر 3-1، بينما تغلبت الكونغو الديمقراطية على غينيا الاستوائية 2-0. وبهذا، نجحت نيجيريا في تجاوز اختبارها الأول أمام مدغشقر، لكنها أصبحت مطالبة بمواصلة حصد النقاط في الجولة المقبلة أمام غينيا بيساو، خصوصًا بعد فوز الأخيرة على تنزانيا، بينما خطف إيلينيكينا وأوسور الأضواء بعدما سجلا في ظهورهما الدولي الأول، ليمنحا «النسور الخضراء» بداية ناجحة في طريق البحث عن التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في لقاء شهد ندية واضحة بين الفريقين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، لكن دون أن يتمكن أي منتخب من تسجيل هدف طوال دقائق المباراة. وبدأت المباراة وسط رغبة واضحة من المنتخبين في فرض أسلوبهما، وحاول منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا من خلال التحرك في المناطق الهجومية، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التنظيم ومحاولة استغلال المساحات والتحولات السريعة، لتظل النتيجة دون أهداف خلال الشوط الأول. وشهدت الدقائق الأولى بعض المحاولات من جانب منتخب أنجولا، حيث حصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة الرابعة، قبل أن يحصل مابولولو على ركلة حرة في الدقيقة نفسها، بينما تعرض زيتو لوفومبو لخطأ في الدقيقة السادسة، في بداية اتسمت بالاحتكاكات ومحاولات كل فريق فرض وجوده داخل الملعب. وفي الدقيقة السابعة، ظهر مابولولو في واحدة من محاولات المنتخب الأنجولي، بعدما سدد كرة بالقدم اليمنى من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت المرمى بقليل، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من مانويل كيليانو، لتكون واحدة من الفرص المبكرة التي حاول خلالها منتخب أنجولا تهديد مرمى مصطفى شوبير. ورد منتخب مصر بمحاولاته الهجومية، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، قبل أن يتعرض إمام عاشور لخطأ في الدقيقة الحادية عشرة، بينما ارتكب زيتو لوفومبو مخالفة في نفس الدقيقة، واستمر اللعب بين محاولات مصرية للتقدم ومحاولات أنجولية للضغط واستغلال الكرات الثابتة. وفي الدقيقة الرابعة عشرة، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية جديدة، قبل أن يسجل مابولولو حالة تسلل في الدقيقة الخامسة عشرة، بينما شهدت الدقيقة السابعة عشرة محاولتين مصريتين، الأولى بتسديدة لمحمد صابر من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها، والثانية تسديدة من محمود صابر من داخل المنطقة مرت إلى جوار القائم. وكان محمود صابر قريبًا من الوصول إلى مرمى أنجولا في الدقيقة السابعة عشرة بعد تسديدة بقدمه اليمنى من وسط منطقة الجزاء، لكنها لم تسكن الشباك، وجاءت المحاولة بعد تمريرة من إمام عاشور. وبعدها بثلاث دقائق، ظهر محمد صلاح بتسديدة من الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء، لكن حارس أنجولا هوجو ماركيز نجح في التصدي لها وإنقاذ مرماه. واصل منتخب مصر ضغطه، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة العشرين، قبل أن يتم إلغاء محاولة هجومية بسبب وقوع مصطفى زيزو في التسلل بالدقيقة الحادية والعشرين. وفي المقابل، حصل حاسم حسن على خطأ في الدقيقة الثالثة والعشرين، بينما حصل بيدرو بوندو على ركلة حرة للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة السابعة والعشرين، حصل مانويل كيليانو على ركلة حرة في نصف ملعب أنجولا، قبل أن يتعرض رامي ربيعة لخطأ، ثم شهدت الدقيقة الثامنة والعشرون محاولة أنجولية بتسديدة لميلسون من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بالدفاع المصري، كما حصل منتخب أنجولا على ركلة حرة أخرى. وشهدت الدقائق التالية استمرار المحاولات من الطرفين، حيث ارتكب بيدرو بوندو مخالفة في الدقيقة الثلاثين، ثم حصل حاسم حسن على ركلة حرة، قبل أن تتواصل المحاولات الأنجولية بتسديدة من مانويل كيليانو في الدقيقة الثانية والثلاثين، لكنها اصطدمت بالدفاع. وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، حصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية، ثم رد منتخب مصر بركلة ركنية في الدقيقة الرابعة والثلاثين، أعقبتها محاولة لمحمد هاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تم التصدي لها بعد تمريرة من محمود صابر. وقبل نهاية الشوط الأول، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة والأربعين، بينما نجح مصطفى شوبير في التصدي لمحاولة خطيرة من مانويل كيليانو في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعدما سدد اللاعب الأنجولي كرة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن حارس الفراعنة تعامل معها وأنقذ مرماه. كما شهدت الدقيقة الثالثة والأربعون تصديًا آخر من مصطفى شوبير لتسديدة من مابولولو من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس المنتخب المصري على نظافة شباكه، وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين. ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان محاولاتهما، وحصل إمام عاشور على ركلة حرة في الدقيقة الثالثة والخمسين، بينما أطلق مانويل كيليانو تسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية والخمسين مرت قريبة من المرمى، كما سدد ميلسون كرة أخرى في الدقيقة الثالثة والخمسين لكنها ذهبت بعيدًا عن المرمى. وشهدت الدقائق التالية زيادة في الاحتكاكات، حيث ارتكب مانويل كيليانو أكثر من مخالفة، بينما حصل عمر مرموش على ركلة حرة في الدقيقة الخامسة والخمسين، وحصل منتخب أنجولا على ركلة ركنية في الدقيقة السادسة والخمسين، قبل أن يتعرض كيالوندا جاسبار لخطأ في نفس الدقيقة. وفي الدقيقة الثانية والستين، حصل زيزو على ركلة حرة لمنتخب مصر، قبل أن يرتكب أحمد فتوح مخالفة، بينما حصل زيتو لوفومبو على ركلة حرة في الجهة اليمنى للمنتخب الأنجولي. وفي الدقيقة الخامسة والستين، كاد حسام عبد المجيد أن يسجل بعد ضربة رأس من داخل منطقة الجزاء إثر عرضية من زيزو عقب ركلة ركنية، لكن الكرة علت المرمى. وسدد عمر مرموش كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة والستين، لكنها ذهبت أعلى المرمى، قبل أن تتوقف المباراة في الدقيقة الثامنة والستين بسبب إصابة زيتو لوفومبو، ثم استؤنف اللعب بعد انتهاء فترة التوقف. وأجرى المنتخبان عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث شارك عمر مرموش في الدقيقة الأربعين من المباراة بدلًا من محمود صابر، بينما شهدت الدقائق الأخيرة تغييرات أخرى من جانب المنتخب المصري، من بينها مشاركة حازم حسن بدلًا من حازم حسن، وفق التغييرات الظاهرة في سجل المباراة، إلى جانب مشاركة عدد من العناصر خلال الدقائق الأخيرة. وفي الجانب الأنجولي، خرج مابولولو في الدقيقة الرابعة والثمانين، كما غادر ميلسون الملعب، بينما شهدت الدقائق الأخيرة استمرار محاولات المنتخبين للوصول إلى هدف يمنح أحدهما النقاط الثلاث. ومع دخول المباراة الدقائق الأخيرة، حاول منتخب مصر تكثيف ضغطه بحثًا عن هدف الفوز، وحصل الفراعنة على ركلة ركنية في الدقيقة الثالثة والتسعين، ثم سدد حمزة عبد الكريم كرة بقدمه اليسرى من وسط منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والتسعين، لكنها مرت إلى جوار القائم، لتنتهي بعدها المباراة بالتعادل دون أهداف. وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر بنقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات، بعدما لم ينجح في استغلال الفرص التي سنحت له خلال المباراة، بينما خرج منتخب أنجولا أيضًا بنقطة بعد أن حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية. وشهد اللقاء تألقًا واضحًا من مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدد من المحاولات الأنجولية، أبرزها تسديدة مانويل كيليانو وتسديدة مابولولو في الشوط الأول، بينما حاول منتخب مصر الوصول إلى المرمى عبر محمد صلاح ومحمود صابر وعمر مرموش وحسام عبد المجيد وحمزة عبد الكريم، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن هدف. وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0، ليحصل كل منتخب على نقطة في افتتاح مشواره بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بينما يبقى التركيز الآن على المواجهات المقبلة في المجموعة، بعدما شهدت المباراة الأولى بين مصر وأنجولا صراعًا قويًا ومحاولات متبادلة دون أهداف.
أعلن الجهاز الفني لمنتخب أنجولا، بقيادة أليو سيسيه، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة منتخب مصر، في المباراة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027، حيث استقر المدير الفني على الاعتماد على طريقة لعب 5-4-1، مع وجود مابولولو في قيادة الخط الهجومي. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في بداية مشوار المنتخبين بالتصفيات الأفريقية، حيث يبحث كل فريق عن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب أنجولا المواجهة بتشكيل يعتمد بصورة واضحة على التنظيم الدفاعي، من خلال وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي أمام حارس المرمى، مع أربعة لاعبين في خط الوسط ومهاجم واحد. ويحرس مرمى منتخب أنجولا في المباراة هيلدر ماركيز، الذي سيكون المسؤول عن حماية شباك المنتخب خلال المواجهة أمام المنتخب المصري، في ظل اعتماد الجهاز الفني على خمسة لاعبين أمامه لتكوين الخط الدفاعي. وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب أنجولا بخمسة لاعبين، هم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، بالإضافة إلى العناصر الموجودة في الخط الخلفي وفق الرسم الرسمي للتشكيل، حيث يظهر المنتخب بطريقة 5-4-1 التي تمنح الفريق كثافة عددية واضحة في المناطق الدفاعية. ويتكون الخط الخلفي من بوندو، ودي كارمو، وكاسبار، وبواتو، وسامبو، في محاولة من الجهاز الفني لتأمين المنطقة الدفاعية أمام هجوم منتخب مصر، وتقليل المساحات المتاحة أمام لاعبي الفراعنة خلال أحداث المباراة. ويعتمد أليو سيسيه على هذا التنظيم الدفاعي في بداية المباراة، مع وجود خمسة لاعبين في الخط الخلفي، وهو ما يمنح المنتخب الأنجولي قدرة أكبر على التعامل مع الهجمات المصرية، خاصة مع امتلاك منتخب مصر مجموعة من العناصر الهجومية التي تستطيع التحرك في أكثر من مركز وصناعة الخطورة. أما خط الوسط، فيضم ميلسون، وماركوس كيليانو، وشو، وزيني لوفومبو، حيث سيكون الرباعي مطالبًا بالقيام بأدوار مزدوجة خلال المباراة، سواء من خلال مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة أو محاولة الخروج بالكرة إلى المناطق الهجومية عند امتلاكها. ويظهر في التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا الاعتماد على زيني لوفومبو ضمن الرباعي الموجود في وسط الملعب، بينما يوجد شو وماركوس كيليانو وميلسون، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحولات الهجومية. وفي الخط الأمامي، يعتمد منتخب أنجولا على مهاجم واحد فقط، وهو مابولولو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب خلال المباراة، ويظهر في التشكيل الأساسي باعتباره رأس الحربة الوحيد في طريقة 5-4-1 التي اختارها أليو سيسيه. وسيكون مابولولو أمام مهمة مهمة خلال المباراة، خاصة في ظل وجوده وحيدًا في الخط الأمامي، حيث سيحتاج إلى التعامل مع الكرات التي تصل إليه ومحاولة الاحتفاظ بها ومنح زملائه فرصة التقدم، إلى جانب استغلال أي مساحة يمكن أن تظهر خلف دفاع المنتخب المصري. ويكشف التشكيل الرسمي عن رغبة الجهاز الفني لمنتخب أنجولا في الدخول إلى المباراة بتوازن واضح، مع الاعتماد على خمسة لاعبين في الخط الخلفي وأربعة في الوسط، مقابل وجود مهاجم واحد، وهي طريقة تمنح الفريق كثافة عددية كبيرة بعيدًا عن مرماه. وفي المقابل، سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالتعامل مع التكتل الدفاعي المتوقع لمنتخب أنجولا، خاصة أن وجود خمسة مدافعين أمام حارس المرمى قد يجعل المساحات داخل منطقة الجزاء محدودة، وهو ما يتطلب تحركات مستمرة من لاعبي الفراعنة من أجل فتح الثغرات والوصول إلى المرمى. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب أنجولا، خاصة أنها تأتي في بداية مشوار التصفيات، ولذلك يسعى أليو سيسيه إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام منتخب مصر، من خلال الاعتماد على تشكيله الأساسي الذي تم الإعلان عنه قبل انطلاق اللقاء. ويضم التشكيل عددًا من اللاعبين الذين تم اختيارهم لتنفيذ الأدوار المطلوبة في طريقة اللعب، بداية من هيلدر ماركيز في حراسة المرمى، مرورًا بالخط الدفاعي المكون من خمسة لاعبين، ثم رباعي الوسط، وصولًا إلى مابولولو في مركز رأس الحربة. ويظهر اختيار طريقة 5-4-1 في الرسم الرسمي بوضوح اعتماد المنتخب الأنجولي على التأمين الدفاعي مع محاولة استغلال التحولات، خاصة أن وجود أربعة لاعبين في خط الوسط يسمح للفريق بالتحرك بصورة جماعية عند استعادة الكرة، قبل البحث عن مابولولو في الخط الأمامي. ومن المنتظر أن يحاول منتخب أنجولا الحفاظ على التوازن بين خطوطه خلال المباراة، حتى لا يمنح المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها، خاصة أن المباراة تقام ضمن الجولة الأولى، وكل منتخب يسعى إلى الخروج منها بأفضل نتيجة ممكنة. وتبقى مهمة مابولولو من أهم النقاط التي تستحق المتابعة خلال المباراة، في ظل وجوده كمهاجم وحيد وقائد للفريق، حيث سيكون عليه التعامل مع دفاع المنتخب المصري ومحاولة تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى خطورة حقيقية على المرمى. كما سيكون رباعي الوسط مطالبًا بدور مهم في مساعدة المهاجم الأنجولي، من خلال التقدم عند امتلاك الكرة وعدم تركه معزولًا أمام الدفاع المصري، وفي الوقت نفسه العودة سريعًا للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة. أما الخط الخلفي، فسيكون أمام اختبار قوي خلال المواجهة، خاصة مع محاولات منتخب مصر الوصول إلى مرمى أنجولا، وهو ما يجعل التركيز والتنظيم بين المدافعين والحارس هيلدر ماركيز من أهم عوامل التعامل مع الهجمات طوال المباراة. ويبدأ أليو سيسيه المباراة بتشكيل واضح المعالم، يعتمد على خمسة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط ومهاجم واحد، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب أمام منتخب مصر، بينما يأمل المنتخب الأنجولي أن تساعده هذه الطريقة على تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في افتتاح مشواره بالتصفيات. وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب أنجولا أمام مصر كالتالي: حراسة المرمى: ماركيز الدفاع: بوندو - دي كارمو - كاسبار - بواتو - سامبو الوسط: ميلسون - كيليانو - شو - لوفومبو الهجوم: مابولولو وبذلك يدخل منتخب أنجولا المواجهة بقيادة أليو سيسيه، معتمدًا على طريقة 5-4-1، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق في تحقيق بداية قوية أمام منتخب مصر، بينما تتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمتابعة كيفية تطبيق التشكيل على مدار أحداث المباراة، خاصة مع أهمية الجولة الأولى في بداية مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
اختارت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» طاقم تحكيم مصريًا لإدارة مباراة منتخبي غينيا وكينيا، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، في مواجهة تشهد حضورًا مصريًا على مستوى التحكيم من خلال الحكم الدولي محمد معروف، الذي تم اختياره لإدارة اللقاء المرتقب بين المنتخبين. ويأتي اختيار طاقم التحكيم المصري لإدارة مواجهة غينيا وكينيا ليؤكد استمرار حضور الحكام المصريين في المباريات الأفريقية، حيث أسندت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي مهمة إدارة المباراة إلى طاقم يضم عددًا من العناصر الدولية المصرية، بقيادة محمد معروف حكمًا للساحة. ومن المقرر أن تقام مباراة غينيا وكينيا يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر المقبل، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري بغينيا، حيث يستضيف المنتخب الغيني نظيره الكيني في واحدة من مباريات التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية. ويقود الحكم الدولي المصري محمد معروف طاقم التحكيم المكلف بإدارة المباراة، في مهمة تحكيمية مهمة خلال منافسات التصفيات القارية، على أن يعاونه كل من سمير جمال مساعدًا أول، وأحمد توفيق طلب مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء. ويملك محمد معروف خبرة في إدارة المباريات، ويأتي اختياره من جانب لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي ضمن قائمة الحكام الذين يتم الاستعانة بهم لإدارة مواجهات البطولات والتصفيات القارية، حيث سيكون مطالبًا بإدارة المباراة وفق قوانين اللعبة والتعامل مع مختلف الحالات التحكيمية التي قد تشهدها المواجهة بين غينيا وكينيا. وتحظى مهمة حكم الساحة بأهمية كبيرة في مباريات التصفيات الأفريقية، خصوصًا أن قرارات الحكم خلال المباراة تكون مرتبطة بالعديد من التفاصيل التي يمكن أن تؤثر في سير اللقاء، سواء فيما يتعلق بالأهداف أو المخالفات أو البطاقات أو ركلات الجزاء، وهو ما يجعل وجود طاقم متكامل أمرًا مهمًا لإدارة المباراة بالشكل المطلوب. وسيحصل محمد معروف على مساعدة الثنائي سمير جمال وأحمد توفيق طلب، اللذين سيتوليان مهام الحكمين المساعدين خلال المباراة، حيث سيكون دورهما مهمًا في متابعة الحالات التي تقع بالقرب من الخطوط، إلى جانب التعاون مع حكم الساحة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالتسلل وخروج الكرة وغيرها من الحالات التي تتطلب زاوية رؤية مختلفة. أما محمود بسيوني، فسيتولى مهمة الحكم الرابع خلال المباراة، ليكتمل بذلك تشكيل الطاقم المصري الذي اختارته لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم لإدارة مواجهة غينيا وكينيا. وتقام المباراة على استاد 28 سبتمبر في مدينة كوناكري، عاصمة غينيا، وهو الملعب الذي سيحتضن المواجهة المرتقبة بين المنتخبين، وسط رغبة من أصحاب الأرض في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يسعى المنتخب الكيني إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة تساعده في مشوار التصفيات. وتأتي المباراة ضمن منافسات التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027، وهي التصفيات التي تشهد منافسة بين منتخبات القارة من أجل حجز مقاعدها في البطولة المقبلة، ولذلك تكتسب كل مواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة مع رغبة كل فريق في جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مشوار التصفيات. وسيكون طاقم التحكيم المصري أمام اختبار جديد على المستوى القاري، حيث ينتظر أن يتعامل مع المباراة بكل تركيز منذ صافرة البداية وحتى نهايتها، في ظل اختلاف طبيعة المباريات الأفريقية وتنوع أساليب اللعب بين المنتخبات المشاركة في التصفيات. ويعد وجود أربعة حكام مصريين ضمن الطاقم المكلف بالمباراة أمرًا لافتًا، بداية من محمد معروف في منصب حكم الساحة، مرورًا بسمير جمال وأحمد توفيق طلب كمساعدين، وصولًا إلى محمود بسيوني الذي يتولى مهمة الحكم الرابع. ويعكس ذلك الاعتماد على عناصر مصرية في إدارة واحدة من مواجهات التصفيات الأفريقية. ومن المنتظر أن يبدأ الطاقم المصري استعداداته للمباراة قبل موعدها المحدد، من أجل الوقوف على كل التفاصيل الخاصة بالمواجهة، والتنسيق بين أعضاء الطاقم قبل الدخول إلى أرض الملعب، خاصة أن الانسجام بين حكم الساحة والمساعدين والحكم الرابع يمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة المباريات. وتقام مواجهة غينيا وكينيا يوم الخميس الأول من أكتوبر في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد الذي ينتظره جمهور المنتخبين، في الوقت الذي ستكون فيه الأنظار أيضًا موجهة إلى الحكم المصري محمد معروف وطاقمه المعاون، خاصة أن المباراة تمثل ظهورًا جديدًا للتحكيم المصري في منافسات القارة الأفريقية. ويأمل الطاقم المصري في تقديم أداء تحكيمي جيد خلال المباراة، من خلال التعامل مع جميع الحالات وفق القوانين، والحفاظ على التركيز طوال أحداث اللقاء، بما يساعد على خروج المباراة بصورة تحكيمية منظمة. وتأتي مشاركة محمد معروف وطاقمه المعاون في هذه المباراة ضمن سلسلة المشاركات المصرية في المنافسات الأفريقية، حيث يمثل الحكام المصريون جزءًا من منظومة التحكيم داخل القارة، ويواصلون الظهور في مختلف المسابقات والمواجهات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومع اقتراب موعد المباراة، تزداد أهمية المواجهة بالنسبة لمنتخبي غينيا وكينيا، بينما يستعد الطاقم المصري بقيادة محمد معروف للمهمة التحكيمية، وسط ترقب لما ستشهده المباراة من أحداث وقرارات على مدار التسعين دقيقة. وتنطلق المباراة في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة يوم الخميس الأول من أكتوبر المقبل، على استاد 28 سبتمبر في كوناكري، ويعاون محمد معروف كل من سمير جمال وأحمد توفيق طلب، بينما يتولى محمود بسيوني مهمة الحكم الرابع، في لقاء جديد يشهد حضور التحكيم المصري في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية اليوم الجمعة إلى مجموعة قوية من مباريات الجولة الأولى في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث تشهد المنافسات إقامة عدد كبير من المواجهات المهمة في مختلف المجموعات، وعلى رأسها مباراة منتخب مصر أمام أنجولا، إلى جانب لقاء المغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المباريات التي تسعى خلالها المنتخبات لتحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات. وتقام منافسات التصفيات بمشاركة عدد كبير من منتخبات القارة، حيث تبحث جميع الفرق عن حصد النقاط منذ الجولة الأولى من أجل تعزيز فرصها في المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة، وهو ما يجعل مباريات اليوم تحمل أهمية كبيرة، خاصة للمنتخبات التي تمتلك طموحات كبيرة في الوصول إلى البطولة القارية. وتأتي مباراة مصر وأنجولا في مقدمة مباريات اليوم، حيث يلتقي المنتخبان ضمن منافسات المجموعة الثانية، في مواجهة تنطلق في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض منتخب مصر المباراة على أرضه، وهو ما يمنحه دفعة إضافية في بداية مشواره بالتصفيات، بينما يدخل منتخب أنجولا اللقاء بحثًا عن الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. وتحظى مواجهة مصر وأنجولا باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المنتخب المصري يدخل التصفيات بهدف حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويضم المنتخب مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب عدد من العناصر التي تمثل أندية مختلفة داخل وخارج مصر. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب مالاوي مع جنوب السودان في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف لتحقيق نتيجة تساعده على بداية مشواره بصورة جيدة. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب وجود مصر وأنجولا في نفس المجموعة، حيث يمكن لكل نقطة يتم حصدها أن يكون لها تأثير على شكل المنافسة مع مرور الجولات. ومن أبرز مباريات اليوم أيضًا مواجهة المغرب والجابون، والتي تقام ضمن منافسات المجموعة الأولى في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويخوض المنتخب المغربي المباراة على أرضه، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، بينما يبحث منتخب الجابون عن تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة. وتعد مباراة المغرب والجابون من المواجهات التي تحظى باهتمام كبير نظرًا لقوة المنتخبين وامتلاكهما مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في الكرة الأفريقية والأوروبية. ويسعى المنتخب المغربي إلى فرض أسلوبه منذ البداية واستغلال عاملي الأرض والجمهور، في الوقت الذي يأمل فيه المنتخب الجابوني في التعامل مع ضغط المباراة والخروج بنتيجة تساعده في المجموعة. وفي المجموعة الأولى أيضًا، يلتقي منتخب النيجر مع ليسوتو في السادسة مساءً، في مباراة تمثل فرصة لكل منتخب من أجل تحقيق بداية جيدة في التصفيات. ورغم أن المواجهة لا تحظى بنفس الاهتمام الجماهيري الذي تحظى به مباراة المغرب والجابون، فإن نقاطها ستكون مهمة للغاية في حسابات المجموعة. أما في المجموعة التاسعة، فيخوض منتخب الجزائر مواجهة قوية أمام زامبيا في العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة. ويبحث المنتخب الجزائري عن بداية قوية في التصفيات، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة الأفريقية ويطمح إلى العودة للمنافسة على اللقب خلال النسخة المقبلة. وفي المقابل، يدخل منتخب زامبيا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزائر، في مواجهة من المنتظر أن تشهد صراعًا قويًا، خاصة أن كل منتخب يدرك أهمية الحصول على النقاط منذ الجولة الأولى وعدم إهدار فرصة البداية. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب توجو مع بوروندي في السابعة مساءً، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق الفوز وبدء مشوار التصفيات بصورة قوية. وتبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق نتيجة تمنحهما دفعة معنوية قبل استكمال باقي مباريات المجموعة. وتشهد المجموعة الحادية عشرة مواجهة مهمة بين مالي والرأس الأخضر في العاشرة مساءً، وهي واحدة من المباريات التي تستحق المتابعة اليوم، خاصة أن المنتخبين يملكان خبرة جيدة في المنافسات القارية. ويبحث منتخب مالي عن استغلال عناصره المميزة لتحقيق الانتصار، بينما يدخل الرأس الأخضر المباراة بهدف الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه. وفي المجموعة نفسها، يلتقي منتخب رواندا مع ليبيريا في السابعة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خصوصًا أن البداية الجيدة يمكن أن تمنح أي منتخب أفضلية مهمة في سباق المنافسة داخل المجموعة. كما تقام مباراة قوية في المجموعة السادسة بين بوركينا فاسو وبنين في العاشرة مساءً، وهي مواجهة تجمع منتخبين يملكان خبرات كبيرة في الكرة الأفريقية. ويأمل منتخب بوركينا فاسو في استغلال المباراة لتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يسعى منتخب بنين إلى العودة بنتيجة تساعده على المنافسة في المجموعة. وفي المجموعة الثالثة، يخوض منتخب جامبيا مواجهة أمام الصومال في السابعة مساءً، حيث يبحث المنتخب الجامبي عن بداية إيجابية في مشوار التصفيات، بينما يحاول منتخب الصومال تحقيق نتيجة تساعده على المنافسة خلال الجولات المقبلة. وتشهد المجموعة العاشرة مواجهة بين السودان وإثيوبيا في الرابعة مساءً، وهي مباراة مهمة للمنتخبين في بداية مشوارهما بالتصفيات. ويسعى كل طرف إلى استغلال المباراة لتحقيق النقاط الثلاث، خصوصًا أن المنافسة في المجموعة تضم منتخبات أخرى تبحث هي أيضًا عن بداية قوية. كما يلتقي منتخب نيجيريا مع مدغشقر في السابعة مساءً، في مباراة أخرى تحظى باهتمام كبير، حيث يدخل المنتخب النيجيري اللقاء بطموحات كبيرة في التصفيات، بينما يسعى منتخب مدغشقر إلى تقديم أداء قوي أمام أحد المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وبالنظر إلى جدول مباريات اليوم، فإن الجماهير المصرية ستكون في انتظار مواجهة منتخب مصر أمام أنجولا في العاشرة مساءً، بينما ستكون مباراة المغرب والجابون والجزائر وزامبيا ومالي والرأس الأخضر من أبرز المواجهات التي تستحق المتابعة خلال الفترة نفسها. وتتميز الجولة الأولى بتنوع كبير في المواجهات، حيث تجمع بعض المباريات بين منتخبات صاحبة تاريخ قوي في كأس أمم أفريقيا، بينما تمنح مواجهات أخرى الفرصة لمنتخبات تبحث عن إثبات نفسها وتحقيق بداية تساعدها على المنافسة حتى نهاية التصفيات. ومع انطلاق مشوار التأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027، ستكون كل مباراة بمثابة خطوة جديدة نحو البطولة القارية، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى هدفًا أساسيًا لجميع المنتخبات. وبين مواجهة مصر وأنجولا، والمغرب والجابون، والجزائر وزامبيا، ومالي والرأس الأخضر، وبوركينا فاسو وبنين، ينتظر عشاق الكرة الأفريقية يومًا حافلًا بالمباريات والإثارة، مع طموحات مختلفة لكل منتخب في بداية الطريق نحو كأس أمم أفريقيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.