أنهى الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي الشوط الأول من مواجهته أمام غريمه التقليدي الزمالك، متقدمًا بنتيجة 19-13، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات تحديد المركز الثالث في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، المقامة حاليًا في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر. ونجح الأهلي في إنهاء النصف الأول من المواجهة متفوقًا بفارق ستة أهداف، ليضع نفسه في موقف جيد قبل انطلاق الشوط الثاني من المباراة التي تجمع قطبي كرة اليد المصرية على الميدالية البرونزية للبطولة. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما إلى إنهاء مشاركته في البطولة العالمية بالمركز الثالث، بعدما أصبح الأهلي والزمالك طرفي المباراة التي تحدد صاحب الميدالية البرونزية. ويأمل الأهلي في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الثاني، والاستفادة من فارق الأهداف الذي حققه في النصف الأول، من أجل حسم المواجهة لصالحه وإنهاء مشاركته في البطولة بتحقيق المركز الثالث. في المقابل، يدخل الزمالك الشوط الثاني وهو مطالب بتعويض فارق الأهداف الستة، في محاولة للعودة إلى المباراة والمنافسة على الميدالية البرونزية، قبل إطلاق صافرة النهاية. وتكتسب المباراة طابعًا خاصًا باعتبارها مواجهة مصرية خالصة في بطولة عالمية، تجمع اثنين من أبرز أندية كرة اليد في القارة الإفريقية، في ظل المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك على البطولات المحلية والقارية. وتقام النسخة الحالية من بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة، بتنظيم الشركة المتحدة للرياضة، بمشاركة مجموعة من الأندية التي تمثل مختلف قارات العالم. وتعكس مواجهة الأهلي والزمالك في مباراة تحديد المركز الثالث الحضور المصري في البطولة، بعدما وصل الفريقان إلى المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب النهائي. وتتجه الأنظار إلى الشوط الثاني من المباراة، الذي سيحسم هوية الفريق الفائز بالمركز الثالث، وسط تقدم الأهلي بنتيجة 19-13 بعد نهاية الشوط الأول، وترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من المواجهة.
حسم فريق فوكس برلين الألماني المركز الخامس في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بعدما حقق الفوز على بينيروس البرازيلي بنتيجة 31-27، في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس بالبطولة المقامة حاليًا في مصر. وأنهى الفريق الألماني مشواره في البطولة بانتصار مهم أمام منافسه البرازيلي، ليحتل المركز الخامس في النسخة الحالية من منافسات بطولة العالم للأندية لكرة اليد. وجاءت المباراة ضمن مواجهات تحديد المراكز، بعدما لم يتمكن فوكس برلين من الوصول إلى المربع الذهبي، ليخوض مواجهة بينيروس من أجل حسم المركز الخامس في الترتيب النهائي للبطولة. ونجح الفريق الألماني في فرض أفضليته خلال المباراة، وحسم اللقاء بفارق أربعة أهداف، بعدما انتهى الشوط الأول أيضًا بتقدمه بنتيجة 17-13، قبل أن يحافظ على تفوقه خلال الشوط الثاني وينهي المواجهة لصالحه بنتيجة 31-27. وتقام بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى الأول من أكتوبر 2026، بمشاركة 10 أندية من مختلف قارات العالم. وشهدت النسخة الحالية إقامة منافسات البطولة في العاصمة الإدارية الجديدة للمرة الثالثة على التوالي، وسط تنظيم مصري للحدث العالمي الذي يجمع أبطال القارات وعددًا من أبرز الأندية على مستوى كرة اليد. وكان فوكس برلين قد دخل البطولة ضمن المجموعة الثانية، إلى جانب الأهلي وبورجان الكويتي وأحد الفرق المتأهلة من الدور التمهيدي، قبل أن يواصل مشواره في مباريات تحديد المراكز. وبذلك أنهى الفريق الألماني مشاركته في بطولة العالم للأندية بالمركز الخامس، بينما جاء بينيروس في المركز السادس بعد خسارته أمام فوكس برلين في مباراة تحديد الترتيب. وتقام منافسات البطولة في الصالة المغطاة بالعاصمة الإدارية الجديدة، التي تستضيف مباريات البطولة العالمية، في إطار استضافة مصر للمسابقة للعام الثالث على التوالي. وتشهد بطولة العالم للأندية لكرة اليد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، خاصة مع وجود أندية أوروبية وإفريقية وآسيوية وأمريكية، إلى جانب مشاركة الأهلي والزمالك ممثلين لكرة اليد المصرية في النسخة الحالية. وجاء فوز فوكس برلين ليكون ختامًا لمشواره في البطولة، بعدما نجح الفريق الألماني في إنهاء مشاركته بانتصار أمام بينيروس، وحجز المركز الخامس في جدول الترتيب النهائي.
تتجه أنظار عشاق كرة اليد المصرية والعربية إلى مواجهة قوية ومرتقبة تجمع بين الزمالك والأهلي، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، بعدما تقرر إقامة اللقاء يوم الخميس في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، في واحدة من المواجهات التي تحظى باهتمام كبير نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المنافسة بينهما. وتكتسب مباراة الزمالك والأهلي أهمية خاصة، ليس فقط لأنها تأتي في بطولة عالمية تجمع أفضل الأندية من مختلف القارات، ولكن أيضًا لأنها تجمع قطبي الكرة المصرية في مواجهة مباشرة على منصة المنافسة العالمية، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا استثنائيًا ويجعل نتيجته محل اهتمام كبير من جماهير الناديين ومحبي كرة اليد في مصر. ويدخل الفريقان المباراة بهدف إنهاء مشاركتهما في كأس العالم للأندية لكرة اليد بصورة قوية، والحصول على المركز الثالث في البطولة، بعدما أصبحت مواجهة الخميس هي المحطة الأخيرة لكل فريق في المنافسة على الميدالية البرونزية. وبالتالي لن تكون المباراة مجرد مواجهة جديدة بين الزمالك والأهلي، وإنما ستكون صراعًا مباشرًا من أجل إنهاء البطولة ضمن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة أجواء تنافسية قوية منذ اللحظة الأولى، خاصة أن مباريات الزمالك والأهلي في كرة اليد دائمًا ما تتميز بالقوة والندية، إلى جانب رغبة كل فريق في تحقيق الفوز أمام المنافس التقليدي، خصوصًا عندما يكون اللقاء على ميدالية ومركز متقدم في بطولة بحجم كأس العالم للأندية. ويبحث الزمالك عن تحقيق المركز الثالث وإنهاء البطولة بحصد الميدالية البرونزية، في الوقت الذي يدخل فيه الأهلي اللقاء بالهدف نفسه، وهو ما يجعل الدقائق الستين للمباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفارق بين الفريقين قد يتحدد من خلال التفاصيل الصغيرة، سواء في التعامل مع الفرص، أو الدفاع، أو حراسة المرمى، أو القدرة على الحفاظ على التركيز خلال اللحظات الحاسمة. وتحمل المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للاعبي الفريقين، خاصة أن الظهور في بطولة كأس العالم للأندية يمثل فرصة كبيرة لكل لاعب لإثبات قدراته على المستوى الدولي، ولذلك ستكون الرغبة في تقديم أفضل أداء ممكن حاضرة بقوة، سواء من جانب العناصر الأساسية أو اللاعبين الذين يحصلون على فرصة المشاركة خلال المباراة. ويعتمد حسم مثل هذه المواجهات على العديد من التفاصيل الفنية، وفي مقدمتها قوة الدفاع والقدرة على إيقاف هجمات المنافس، إلى جانب سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات المتاحة. كما ستكون حراسة المرمى واحدة من أهم مفاتيح المباراة، نظرًا للدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه التصديات في تغيير اتجاه اللقاء، خاصة عندما تكون النتيجة متقاربة. ومن المنتظر أيضًا أن يكون التعامل مع الهجمات المنظمة عاملاً مؤثرًا، حيث سيحاول كل فريق فرض أسلوبه وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء، مع استغلال أي فقدان للكرة في التحول السريع إلى الهجوم. وفي مباريات القمة تحديدًا، يكون التركيز طوال المباراة من أهم العوامل التي تساعد الفريق على الحفاظ على تقدمه أو العودة إلى اللقاء في حالة التأخر. ويمثل الجانب البدني أهمية كبيرة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، خاصة أن الفريقين يخوضان المواجهة بعد مشوار قوي في بطولة عالمية، وبالتالي ستكون قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم البدني والتركيز في الدقائق الأخيرة عنصرًا مهمًا في تحديد الفريق صاحب الميدالية البرونزية. كما سيكون للجهازين الفنيين دور كبير في إدارة المباراة، بداية من اختيار التشكيل الأساسي، مرورًا بالتغييرات أثناء اللقاء، ووصولًا إلى التعامل مع فترات التفوق والتراجع. وقد تكون قرارات المدربين في الأوقات الحاسمة من المباراة مؤثرة بشكل مباشر في النتيجة، خصوصًا إذا ظلت المواجهة متقاربة حتى الدقائق الأخيرة. وتمنح طبيعة مباريات الزمالك والأهلي في كرة اليد اللقاء أهمية جماهيرية كبيرة، حيث ينتظر كل فريق أن يقدم لاعبوه أفضل ما لديهم من أجل إسعاد جماهيرهم، بينما تمثل المواجهة فرصة جديدة لتأكيد قوة كرة اليد المصرية على المستوى الدولي، بعدما وصل قطبا الكرة المصرية إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم للأندية. ويحاول الزمالك استغلال المباراة من أجل إنهاء البطولة بصورة إيجابية، وتحقيق الفوز الذي يمنحه الميدالية البرونزية، خاصة أن الوصول إلى مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة عالمية يمثل فرصة مهمة للفريق من أجل إضافة إنجاز جديد إلى مشاركاته الدولية. وفي المقابل، يسعى الأهلي إلى تحقيق الهدف نفسه، والدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز من أجل حسم المركز الثالث لصالحه. ويعرف الفريق أن مواجهة الزمالك لا تقبل التهاون، وأن أي تفاصيل صغيرة يمكن أن تصنع الفارق بين الفوز والخسارة، ولذلك سيكون التركيز حاضرًا منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا على مستوى التسجيل، مع محاولة كل فريق استغلال نقاط القوة الهجومية لديه، وفي الوقت نفسه العمل على الحد من خطورة عناصر المنافس. وستكون سرعة تنفيذ الهجمات والتحرك بدون كرة من العوامل التي قد تمنح أحد الطرفين أفضلية خلال فترات معينة من اللقاء. كما قد تشهد المباراة فترات من التفوق المتبادل، خاصة أن الفريقين يمتلكان القدرة على العودة في النتيجة وعدم الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة. ولهذا ستكون المحافظة على الهدوء والتركيز عاملًا مهمًا للغاية، خصوصًا إذا وصلت المواجهة إلى الدقائق الأخيرة بفارق بسيط في الأهداف. وتحظى مواجهة الزمالك والأهلي باهتمام كبير من الجماهير المصرية، لأن القمة هذه المرة تأتي في بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، وليس في منافسة محلية فقط، وهو ما يجعل الأنظار مسلطة على الفريقين من أجل معرفة من سيحسم المركز الثالث ويصعد إلى منصة التتويج بالميدالية البرونزية. وتقام المباراة يوم الخميس في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، لتكون واحدة من أهم مباريات اليوم في منافسات البطولة، حيث ينتظر الجمهور المصري مواجهة قوية بين قطبي كرة اليد، في لقاء لا مجال فيه للتعويض، لأن صافرة النهاية ستعلن صاحب المركز الثالث وصاحب الميدالية البرونزية. وتحمل المباراة كذلك فرصة للاعبي الفريقين لترك بصمة قوية في ختام المشاركة بالمونديال، خاصة أن الفوز في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة ويجعله ينهي البطولة على منصة التتويج، بينما سيكتفي الفريق الخاسر بالمركز الرابع رغم وصوله إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسات. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب بين جماهير الزمالك والأهلي، في انتظار القمة المصرية المرتقبة على الأراضي العالمية، والتي ستجمع الفريقين في مواجهة جديدة تحمل قيمة فنية وجماهيرية كبيرة. وسيكون الهدف واضحًا أمام الطرفين: الفوز بالمباراة، حسم المركز الثالث، ورفع الميدالية البرونزية في ختام المشاركة ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، خاصة أن مباريات القمة لا تخضع دائمًا للحسابات المسبقة، وقد يتغير شكل اللقاء أكثر من مرة خلال الستين دقيقة. لذلك ستكون البداية والتركيز والدفاع واستغلال الفرص وحراسة المرمى من أهم مفاتيح المواجهة، قبل أن تحسم صافرة النهاية هوية صاحب المركز الثالث في البطولة.
حجز الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مقعده في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب»، المقامة حاليًا على صالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بعدما حقق الفارس الأبيض فوزًا مثيرًا على نظيره بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27، في ختام مباريات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي للبطولة، ليحسم الزمالك المركز الثاني في مجموعته ويواصل مشواره نحو الصعود إلى منصة التتويج. وجاء انتصار الزمالك على بينهيروس بعد مباراة قوية اتسمت بالندية والإثارة، حيث تمسك لاعبو الفريق الأبيض بفرصتهم في تحقيق الفوز وحسم المركز الثاني في المجموعة، ونجحوا في التعامل مع تفاصيل اللقاء حتى النهاية، ليخرج الفريق بانتصار بفارق هدف واحد فقط، بعدما انتهت المباراة بنتيجة 28-27 لصالح الزمالك. وبدأ الزمالك المباراة بصورة قوية، ونجح لاعبوه في إنهاء الشوط الأول متقدمين على الفريق البرازيلي بنتيجة 16-14، ليحصل الفارس الأبيض على أفضلية بفارق هدفين قبل بداية الشوط الثاني. وكانت الأفضلية في النصف الأول من اللقاء مهمة بالنسبة للفريق، بعدما نجح في تسجيل 16 هدفًا مقابل 14 هدفًا لبينهيروس. ومع بداية الشوط الثاني، واصل لاعبو الزمالك تقديم المستوى القوي، وحافظ الفريق على تقدمه رغم المحاولات المتواصلة من جانب بينهيروس للعودة إلى المباراة وتقليص الفارق. وشهدت الدقائق المتبقية صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل تقارب النتيجة ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز وإنهاء مشواره في المجموعة بأفضل صورة ممكنة. ونجح الزمالك في الحفاظ على تركيزه خلال المراحل الأخيرة من اللقاء، ليحسم المباراة في النهاية بنتيجة 28-27، ويضمن الحصول على المركز الثاني في المجموعة الأولى بالدور الرئيسي، وهو ما منحه بطاقة التأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية في البطولة العالمية. ويمثل التأهل إلى مباراة البرونزية خطوة مهمة في مشوار الزمالك بسوبر جلوب، خاصة أن الفريق أصبح على بعد مباراة واحدة من الحصول على ميدالية في بطولة تجمع نخبة من أفضل أندية كرة اليد على مستوى العالم. ويأمل الفارس الأبيض في استكمال مشواره وتحقيق الفوز في المباراة المقبلة، من أجل إنهاء مشاركته على منصة التتويج. وأظهر الزمالك خلال مواجهة بينهيروس قدرته على التعامل مع مباراة حاسمة، خاصة أن الفارق النهائي لم يتجاوز هدفًا واحدًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة التي شهدها اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. وكان الحفاظ على التقدم الذي تحقق في الشوط الأول أحد أهم مفاتيح حسم المباراة، إلى جانب استمرار اللاعبين في بذل الجهد خلال الشوط الثاني. وانتهى الشوط الأول بتقدم الزمالك 16-14، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة مهمة قبل استكمال المباراة، لكن فارق الهدفين لم يكن كافيًا لضمان الانتصار، وهو ما جعل لاعبي الفريق مطالبين بالحفاظ على التركيز وعدم السماح للمنافس البرازيلي بالعودة. وفي الشوط الثاني، استمر الصراع بين الفريقين، وواصل الزمالك محاولاته للحفاظ على أفضليته، بينما سعى بينهيروس إلى تعديل النتيجة والاقتراب من تحقيق الفوز. ومع وصول المباراة إلى مراحلها الأخيرة، ظل الفارق ضئيلًا، لكن الزمالك تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وإنهاء اللقاء لصالحه. وشهدت المباراة حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، من أجل دعم ومؤازرة الجهاز الفني واللاعبين خلال المواجهة المهمة. ويعكس حضورها حرص مجلس إدارة النادي على مساندة فريق كرة اليد خلال مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية، خاصة مع وصول الفريق إلى مرحلة تحديد صاحب المركز الثالث. ويستعد الزمالك الآن للمواجهة المقبلة التي ستكون مختلفة في طبيعتها، بعدما أصبح الهدف هو حصد الميدالية البرونزية وإنهاء البطولة ضمن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى. ومن المقرر أن يخوض الفريق مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد غدٍ الخميس، أمام صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وسيحتاج الزمالك إلى الاستفادة من الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد الفوز على بينهيروس، مع الاستعداد للمواجهة المقبلة والتركيز على التفاصيل التي يمكن أن تساعده في تحقيق الانتصار. وتبقى المباراة المقبلة فرصة جديدة للفريق من أجل تقديم مستوى قوي وإنهاء البطولة بصورة مميزة. ويمنح الفوز على بينهيروس لاعبي الزمالك ثقة إضافية قبل مباراة البرونزية، خاصة أن الفريق نجح في حسم مواجهة صعبة بفارق هدف واحد فقط. كما أن القدرة على التعامل مع اللحظات الحاسمة والخروج بالانتصار يمكن أن تكون عاملًا مهمًا قبل خوض مباراة تحديد المركز الثالث. وتشهد بطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب» منافسة قوية بين مجموعة من الأندية المشاركة، ولذلك فإن وصول الزمالك إلى مباراة تحديد المركز الثالث يعكس نجاح الفريق في تجاوز المرحلة الحالية والوصول إلى مباراة جديدة سيكون هدفه الأساسي فيها هو الفوز بالميدالية البرونزية. ويأمل الجهاز الفني ولاعبو الزمالك في مواصلة التركيز خلال الفترة القصيرة التي تسبق مباراة الخميس، والعمل على معالجة أي نقاط ظهرت خلال مواجهة بينهيروس، خاصة أن المباراة المقبلة ستكون أمام منافس قوي هو صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية. وتبقى التفاصيل الصغيرة حاسمة في مباريات كرة اليد، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة الزمالك وبينهيروس، التي انتهت بفارق هدف واحد فقط. ولذلك سيكون التركيز الدفاعي والهجومي، إلى جانب التعامل مع اللحظات الأخيرة، من العوامل المهمة في تحديد نتيجة مباراة البرونزية. وبهذا الفوز، نجح الزمالك في إنهاء مبارياته في المجموعة الأولى بالدور الرئيسي بصورة إيجابية، بعدما حسم المركز الثاني وتأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث. وكان الانتصار على بينهيروس بنتيجة 28-27 هو الخطوة التي منحت الفريق فرصة المنافسة على إحدى ميداليات البطولة، بعدما قدم مباراة قوية انتهى شوطها الأول بتقدمه 16-14. وتنتظر جماهير الزمالك الآن المباراة المقبلة أمام صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، حيث سيكون الفريق على موعد مع فرصة جديدة لتحقيق إنجاز في البطولة العالمية، وحصد الميدالية البرونزية التي ستكون تتويجًا لمشواره في سوبر جلوب. وفي النهاية، نجح الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك في التأهل إلى مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية «سوبر جلوب»، بعدما تفوق على بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27 في ختام مباريات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي. وكان الزمالك قد أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 16-14، قبل أن يحافظ على أفضليته ويخرج بالفوز في مباراة قوية حتى اللحظات الأخيرة. وشهد اللقاء حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، لمؤازرة الجهاز الفني واللاعبين، بينما يستعد الفارس الأبيض الآن لمواجهة صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية بعد غدٍ الخميس، في مباراة تحديد المركز الثالث، حيث يتطلع الفريق إلى استكمال مشواره وحصد الميدالية البرونزية في البطولة.
حجز الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك مقعده في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب»، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على حساب بينهيروس البرازيلي بنتيجة 28-27، في اللقاء الذي جمع الفريقين اليوم الثلاثاء على صالة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الجديدة. وجاء انتصار الزمالك في ختام منافسات المجموعة الأولى بالدور الرئيسي من البطولة، ليحسم الفريق الأبيض المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة، ويواصل مشواره في المنافسة على إحدى ميداليات كأس العالم للأندية، بعد أداء قوي خلال مواجهات البطولة. وبدأ الزمالك المباراة أمام بينهيروس بشكل جيد، وظهر التركيز واضحًا على لاعبي الفريق منذ الدقائق الأولى، في ظل أهمية اللقاء لحسم موقف الفريق من التأهل إلى مباراة الميدالية البرونزية. ونجح لاعبو الفارس الأبيض في فرض أسلوبهم على مجريات اللعب، قبل أن ينتهي الشوط الأول بتقدم الزمالك بنتيجة 16-14. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الفريق البرازيلي العودة إلى اللقاء وتقليص الفارق، إلا أن لاعبي الزمالك حافظوا على تركيزهم واستمروا في تقديم مستوى قوي، وسط منافسة متقاربة بين الفريقين، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من المباراة. وشهدت المرحلة الأخيرة من اللقاء إثارة كبيرة، في ظل سعي كل فريق لحسم المواجهة لصالحه، قبل أن يتمكن الزمالك من الحفاظ على تقدمه وإنهاء المباراة لصالحه بنتيجة 28-27، ليحقق انتصارًا مهمًا في ختام مشواره بالمجموعة الأولى. ويعد الفوز على بينهيروس خطوة مهمة للفريق الأبيض، خاصة أن الزمالك كان مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية من أجل ضمان إنهاء منافسات الدور الرئيسي في مركز يؤهله للمنافسة على الميدالية البرونزية، وهو ما تحقق بالفعل بعد مباراة قوية أمام الفريق البرازيلي. وشهدت المباراة حضور نيرة الأحمر، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، التي حرصت على التواجد في المدرجات لدعم ومؤازرة الجهاز الفني واللاعبين خلال المواجهة، ومساندة الفريق في مشواره بالبطولة العالمية المقامة حاليًا في العاصمة الإدارية الجديدة. ومن المقرر أن يخوض الزمالك مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد غدٍ الخميس، حيث ينتظر الفريق صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، لتحديد المنافس الذي سيواجهه في مباراة حسم الميدالية. ويسعى الزمالك إلى إنهاء مشاركته في بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد بالتتويج بالميدالية البرونزية، خاصة بعد نجاحه في تجاوز منافسات الدور الرئيسي وحسم المركز الثاني في مجموعته. ويأمل الفريق في مواصلة الأداء القوي خلال المباراة المقبلة، وتحقيق الفوز الذي يمنحه مكانًا على منصة التتويج في ختام منافسات البطولة. وتشهد بطولة «سوبر جلوب» منافسة قوية بين عدد من أبرز أندية كرة اليد على مستوى العالم، ويبحث الزمالك عن استكمال مشواره بصورة قوية، بعدما أثبت قدرته على المنافسة خلال مواجهاته في البطولة، ليصبح على بعد مباراة واحدة من تحقيق ميدالية جديدة تضاف إلى إنجازاته في كرة اليد.
خسر الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك أمام نظيره برشلونة الإسباني بنتيجة 39-29، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الأحد، على صالة العاصمة الإدارية الجديدة المغطاة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب 2026»، المقامة حاليًا في مصر. دخل الزمالك المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى، إلا أن برشلونة فرض أسلوبه على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. ونجح الفريق الإسباني في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بفارق 8 أهداف، بعدما حسم النصف الأول من المواجهة بنتيجة 20-12، حيث واجه الزمالك صعوبة في إيقاف الهجمات المتتالية لبرشلونة، الذي استطاع استغلال المساحات وتسجيل العديد من الأهداف خلال فترات متقاربة. وفي الشوط الثاني، حاول الزمالك العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، وظهر الفريق بصورة أفضل في بعض الفترات، وتمكن من تقليل فارق الأهداف إلى 6 أهداف، وسط محاولات مستمرة من اللاعبين للحفاظ على فرص المنافسة حتى الدقائق الأخيرة. لكن خبرة برشلونة حالت دون استمرار انتفاضة الزمالك، حيث استعاد الفريق الإسباني سيطرته على اللقاء خلال الدقائق الحاسمة، ونجح في توسيع الفارق مجددًا، قبل أن ينهي المباراة لصالحه بنتيجة 39-29، ليحصد انتصارًا جديدًا في مشوار البطولة. وبهذه النتيجة، رفع برشلونة رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل صدارة ترتيب المجموعة، بينما تجمد رصيد الزمالك عند نقطتين، ليتراجع إلى المركز الثاني بفارق الأهداف عن بينيروس البرازيلي صاحب الرصيد نفسه. وينتظر الزمالك مواجهة قوية أمام بينيروس البرازيلي في الجولة المقبلة، في مباراة ستكون حاسمة لتحديد صاحب المركز الثاني في المجموعة، خاصة أن متصدر المجموعة فقط يضمن التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة. وتنص لائحة البطولة على تأهل متصدر المجموعة إلى النهائي، لمواجهة متصدر المجموعة الأولى التي تضم أندية فوكس برلين الألماني، وفيزبريم المجري، والأهلي المصري، وبرقان الكويتي. في المقابل، يخوض صاحبا المركز الثاني في المجموعتين مباراة تحديد المركزين الثالث والبرونزية، بينما يتنافس صاحبا المركز الثالث على المركزين الخامس والسادس، في حين يلعب صاحبا المركز الرابع على المركزين السابع والثامن. ويواصل الزمالك مشواره في البطولة بحثًا عن حسم المركز الثاني في مجموعته والتأهل للمنافسة على الميدالية البرونزية، في ظل قوة المنافسة بين أندية البطولة المقامة على الأراضي المصرية.
تلقى الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي خسارة أمام نظيره فيزبريم المجري بنتيجة 31-23، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة 25 سبتمبر، على صالة العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن منافسات الدور الرئيسي من بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب 2026». وجاءت المباراة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية خلال منافسات الدور الرئيسي من البطولة، التي تشهد مشاركة مجموعة من أبرز الأندية على مستوى كرة اليد العالمية. ونجح فيزبريم في فرض أفضليته خلال المباراة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وقدرته على التعامل مع مجريات اللقاء، ليتمكن في النهاية من حسم المواجهة بفارق ثمانية أهداف، بعدما أنهى المباراة متفوقًا بنتيجة 31-23. ويشارك الأهلي في منافسات المجموعة الثانية بالدور الرئيسي من بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، إلى جانب فيزبريم المجري وفوكس برلين الألماني وبرقان الكويتي، في مجموعة تضم عددًا من الفرق صاحبة الخبرات الكبيرة على المستوى الدولي. ويبحث الأهلي خلال مشاركته في البطولة عن تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، في ظل قوة المنافسة ووجود أندية أوروبية تمتلك عناصر مميزة وخبرة كبيرة في البطولات العالمية والقارية. في المقابل، يضم فريق فيزبريم المجري بين صفوفه أربعة لاعبين مصريين، وهم أحمد عادل، وعلي زين، ويحيى الدرع، وأحمد هشام دودو، وهو ما منح مواجهة الفريق المجري أمام الأهلي طابعًا خاصًا، في ظل وجود عدد من عناصر كرة اليد المصرية في صفوف المنافس. ويعد علي زين من أبرز الأسماء المصرية في صفوف فيزبريم، إلى جانب يحيى الدرع وأحمد هشام دودو وأحمد عادل، حيث يشاركون مع الفريق المجري في المنافسات المختلفة، ويملكون خبرات كبيرة على مستوى البطولات الدولية. كما يقود فيزبريم فنيًا المدرب الإسباني خافيير باسكوال، الذي يتولى أيضًا مهمة المدير الفني لمنتخب مصر لكرة اليد، وهو ما أضاف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة مع معرفته الكبيرة بقدرات عدد من لاعبي الأهلي والكرة المصرية بشكل عام. ويملك باسكوال خبرة واسعة في كرة اليد الأوروبية، ونجح خلال السنوات الماضية في قيادة فرق ومنتخبات على أعلى مستوى، وهو ما انعكس على طريقة لعب فيزبريم خلال البطولة. وبهذه النتيجة، يتعين على الأهلي التعامل مع مبارياته المقبلة في الدور الرئيسي بأهمية كبيرة، والعمل على تحقيق النتائج التي تساعده في المنافسة ضمن المجموعة، خاصة أن نظام البطولة يمنح كل مباراة أهمية كبيرة في تحديد موقف الفرق وترتيبها. وتشهد بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب 2026» منافسة قوية بين عدد من الأندية المشاركة، وسط اهتمام كبير من جماهير كرة اليد، خاصة مع مشاركة الأهلي ممثل الكرة المصرية في البطولة. ويأمل الأهلي في استكمال مشواره بصورة قوية خلال المباريات المقبلة، وتعويض الخسارة أمام فيزبريم، من أجل الحفاظ على فرصه في المنافسة وتحقيق أفضل مركز ممكن في النسخة الحالية من البطولة. وتتجه أنظار جماهير الأهلي خلال الفترة المقبلة إلى مواجهات الفريق القادمة، في انتظار رد فعل اللاعبين ومحاولتهم العودة إلى طريق الانتصارات في منافسات سوبر جلوب 2026.
حصل محمد عبد الغني، لاعب الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك، على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام منتدى درب سلطان المغربي، التي أقيمت ضمن منافسات دور المجموعات الرئيسي ببطولة العالم للأندية لكرة اليد المقامة في العاصمة الجديدة. وجاء تتويج محمد عبد الغني بالجائزة بعد المستوى الذي قدمه خلال اللقاء، الذي شهد تفوق الزمالك بشكل واضح على منافسه المغربي، وتحقيق الفوز بنتيجة 42-17، ليواصل الفريق الأبيض مشواره في البطولة بقوة. وظهر عبد الغني بصورة مميزة خلال المباراة، وكان أحد العناصر التي ساهمت في تحقيق الزمالك لهذا الانتصار الكبير، في ظل الأداء الجماعي القوي الذي قدمه لاعبو الفريق على مدار اللقاء. ونجح رجال الزمالك في فرض سيطرتهم على المباراة منذ بدايتها، وقدم الفريق أداءً هجوميًا قويًا، إلى جانب الصلابة الدفاعية، وهو ما ساعده على توسيع الفارق تدريجيًا وحسم المواجهة بفارق كبير بلغ 25 هدفًا. ويأتي حصول محمد عبد الغني على جائزة أفضل لاعب ليؤكد دوره ضمن المجموعة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع العناصر خلال منافسات البطولة العالمية، التي تشهد مشاركة عدد من الفرق القوية. وكان الزمالك قد تأهل إلى دور المجموعات الرئيسي في بطولة العالم للأندية بعد تحقيقه الفوز على لوس أنجلوس الأمريكي بنتيجة 40-17، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي. وواصل الفريق الأبيض نتائجه القوية في البطولة بعدما تمكن من تحقيق انتصار جديد أمام منتدى درب سلطان المغربي، ليحصد فوزًا كبيرًا بنتيجة 42-17، ويؤكد جاهزيته للمنافسة في المرحلة الحالية من البطولة. ويتواجد الزمالك ضمن المجموعة الأولى في دور المجموعات الرئيسي، إلى جانب برشلونة الإسباني، ومنتدى درب سلطان المغربي، وإي سي بينيروس البرازيلي، في مجموعة تضم مواجهات قوية على المستوى الفني. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباريات المقبلة، مع محاولة الحفاظ على الحالة الفنية والبدنية التي ظهر عليها الفريق خلال مواجهتي لوس أنجلوس ومنتدى درب سلطان. ويمثل الفوز الكبير دفعة معنوية مهمة للاعبي الزمالك قبل استكمال مشوارهم في البطولة، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم مستوى قوي أمام منافسيه ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. ويعد محمد عبد الغني من العناصر التي يعتمد عليها الزمالك في منافسات كرة اليد، وجاء حصوله على جائزة أفضل لاعب أمام منتدى درب سلطان ليكون تتويجًا لمجهوده خلال المباراة، التي شهدت تفوق الفريق الأبيض منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية. ويستعد الزمالك لمواصلة مشواره في بطولة العالم للأندية بالعاصمة الجديدة، وسط تطلعات لتحقيق نتائج قوية خلال المباريات المقبلة، والاستمرار في المنافسة أمام كبار أندية كرة اليد المشاركة في البطولة.
حقق الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك فوزًا كبيرًا على نظيره منتدى درب سلطان المغربي بنتيجة 42-17، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور المجموعات الرئيسي ببطولة العالم للأندية لكرة اليد، المقامة في العاصمة الجديدة. وقدم رجال الزمالك أداءً قويًا على مدار شوطي المباراة، ونجح الفريق في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، مستفيدًا من الفارق الفني والخبرات التي يمتلكها لاعبوه، ليحقق انتصارًا بفارق كبير من الأهداف. وتمكن الزمالك من حسم المباراة لصالحه بنتيجة 42-17، ليواصل مشواره في البطولة العالمية بقوة، بعدما نجح في الوصول إلى دور المجموعات الرئيسي عقب تخطي منافسه لوس أنجلوس الأمريكي في الدور التمهيدي. وكان فريق رجال كرة اليد بنادي الزمالك قد استهل مشواره في بطولة العالم للأندية بالفوز على لوس أنجلوس الأمريكي بنتيجة 40-17، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي. وجاء تأهل الزمالك إلى دور المجموعات الرئيسي بعد الانتصار الكبير على الفريق الأمريكي، ليواصل الفريق مشواره في البطولة وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأندية المشاركة. ويتواجد الزمالك في المجموعة الأولى بدور المجموعات الرئيسي، إلى جانب برشلونة الإسباني، ومنتدى درب سلطان المغربي، وإي سي بينيروس البرازيلي. ويطمح الزمالك إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال منافسات البطولة، خاصة بعدما ظهر الفريق بصورة قوية في مباراته أمام لوس أنجلوس، قبل أن يكرر تفوقه أمام منتدى درب سلطان المغربي. ويعكس الفوز الكبير على الفريق المغربي قوة البداية التي قدمها الزمالك في دور المجموعات الرئيسي، بعدما تمكن لاعبوه من تسجيل 42 هدفًا، مقابل استقبال 17 هدفًا فقط، ليحسم الفريق اللقاء بفارق 25 هدفًا. ويواصل الجهاز الفني للفريق العمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، في ظل أهمية المنافسة في المجموعة التي تضم أندية قوية، وعلى رأسها برشلونة الإسباني وبينيروس البرازيلي. وتحظى بطولة العالم للأندية لكرة اليد بأهمية كبيرة بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى الظهور بشكل قوي أمام الأندية المشاركة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال منافسات البطولة. ويأمل رجال الزمالك في الحفاظ على تركيزهم خلال المواجهات المقبلة، واستغلال الحالة الفنية الجيدة التي ظهر عليها الفريق خلال أولى مبارياته، من أجل مواصلة المنافسة في الأدوار الحاسمة. وبهذا الانتصار، يواصل الزمالك مشواره في بطولة العالم للأندية بثقة، بعدما حقق فوزين متتاليين على لوس أنجلوس الأمريكي ومنتدى درب سلطان المغربي، في انتظار استكمال منافسات المجموعة الأولى خلال الفترة المقبلة.
أنهى الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك الشوط الأول من مواجهته أمام لوس أنجلوس الأمريكي، متقدمًا بنتيجة 21-11، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الدور التمهيدي لبطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد «سوبر جلوب 2026». ويسعى الزمالك إلى تحقيق انطلاقة قوية في منافسات البطولة المقامة حاليًا في مصر، والتي تشهد مشاركة عدد من أبرز فرق كرة اليد على مستوى العالم، حيث يدخل الفريق الأبيض المباراة بحثًا عن حسم المواجهة ومواصلة مشواره بصورة قوية في المنافسات. وفرض رجال الزمالك سيطرتهم على مجريات الشوط الأول، وظهر الفريق بصورة هجومية قوية، مستفيدًا من سرعة التحولات والفاعلية أمام مرمى المنافس، إلى جانب التعامل الجيد مع محاولات الفريق الأمريكي خلال الدقائق الأولى من اللقاء. ونجح الزمالك في توسيع الفارق تدريجيًا مع مرور أحداث الشوط، بعدما حافظ لاعبوه على التركيز في الجانب الهجومي، مع تنظيم دفاعي ساهم في الحد من خطورة لاعبي لوس أنجلوس ومنعهم من تقليص الفارق بشكل مؤثر. ووصل الفارق في نهاية الشوط الأول إلى 10 أهداف كاملة، بعدما حسم الزمالك النصف الأول من المباراة لصالحه بنتيجة 21-11، ليضع الفريق نفسه في موقف جيد قبل انطلاق الشوط الثاني. ويأمل الجهاز الفني للفريق الأبيض في الحفاظ على التركيز خلال النصف الثاني من اللقاء، خاصة أن مباريات كأس العالم للأندية تتطلب استمرار الأداء القوي حتى صافرة النهاية، وعدم الاكتفاء بالتقدم خلال شوط واحد. ويعمل لاعبو الزمالك خلال المباراة على استغلال الحالة الفنية الجيدة التي ظهروا عليها في الشوط الأول، مع مواصلة الضغط الهجومي ومحاولة زيادة الفارق، بالتزامن مع الحفاظ على الصلابة الدفاعية أمام محاولات الفريق الأمريكي للعودة إلى اللقاء. وتحظى مشاركة الزمالك في بطولة «سوبر جلوب 2026» باهتمام كبير من جماهير القلعة البيضاء، في ظل رغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال البطولة التي تستضيفها مصر، والمنافسة أمام نخبة من أندية كرة اليد العالمية. ويمثل الشوط الثاني اختبارًا مهمًا للاعبي الزمالك من أجل تأكيد تفوقهم الذي ظهر خلال النصف الأول، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم منح المنافس فرصة للعودة، خاصة مع إمكانية تغير شكل المباراة مع مرور الوقت. وكان الزمالك قد دخل المواجهة بطموحات كبيرة، مستهدفًا تقديم مستوى يليق باسم النادي في البطولة العالمية، بينما يحاول لوس أنجلوس الأمريكي تغيير الصورة خلال الشوط الثاني وتقليص فارق الأهداف. ومع نهاية أول 30 دقيقة، نجح رجال الزمالك في فرض أفضلية واضحة على اللقاء، بعدما سجلوا 21 هدفًا مقابل 11 هدفًا للفريق الأمريكي، ليصبح الفريق الأبيض على بعد شوط واحد من حسم المباراة لصالحه، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث النصف الثاني من المواجهة. وتتطلع جماهير الزمالك إلى استمرار الأداء القوي خلال الدقائق المتبقية، وتحقيق الفوز في بداية مشوار الفريق ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، ومواصلة المنافسة في «سوبر جلوب 2026» المقامة على الأراضي المصرية.
مع إسدال الستار على منافسات بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي لكرة اليد، اكتمل رسميًا عقد الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية "سوبر جلوب 2026"، والمقرر إقامتها في مصر خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين، بعدما نجح نادي لوس أنجلوس الأمريكي في حجز آخر بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية، ليكون آخر المنضمين إلى قائمة الفرق المتنافسة على اللقب. لوس أنجلوس يتوج باللقب القاري لأول مرة في تاريخه ونجح نادي لوس أنجلوس في كتابة صفحة جديدة في تاريخه، بعدما توج بلقب بطولة أمريكا الشمالية والكاريبي للمرة الأولى، إثر فوزه في المباراة النهائية على مواطنه نيويورك أتلتيك، ليحصد بطاقة التأهل إلى كأس العالم للأندية ويصبح ممثل القارة في النسخة المقبلة من البطولة. مشوار مثالي نحو التأهل وقدم الفريق الأمريكي عروضًا قوية طوال مشواره في البطولة التي أقيمت بمدينة كويريتارو المكسيكية خلال الفترة من 6 إلى 10 يوليو، حيث حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الأربع، مؤكدًا أحقيته بالتتويج والتأهل إلى المحفل العالمي، بعدما فرض سيطرته على منافسات البطولة منذ البداية وحتى المباراة النهائية. استمرار الهيمنة الأمريكية على اللقب القاري وشهدت البطولة استمرار التفوق الأمريكي على مستوى منافسات أمريكا الشمالية والكاريبي، بعدما حافظت أندية الولايات المتحدة على اللقب للمرة الرابعة على التوالي، بينما ارتفع إجمالي عدد الألقاب الأمريكية في تاريخ البطولة إلى ستة ألقاب، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد الأمريكية خلال السنوات الأخيرة. القائمة الكاملة للمشاركين في سوبر جلوب 2026 وباكتمال تأهل لوس أنجلوس، أصبحت قائمة الأندية المشاركة في بطولة العالم للأندية لكرة اليد "سوبر جلوب 2026" مكتملة، حيث تضم كلًا من: برشلونة الإسباني حامل اللقب، والأهلي المصري مستضيف البطولة، وفوكس برلين الألماني، ومنتدى درب السلطان المغربي، وبرقان الكويتي، وجامعة سيدني الأسترالي، وإي سي بينهيروس البرازيلي، ولوس أنجلوس الأمريكي، بالإضافة إلى الزمالك المصري وفيسبرم المجري اللذين حصلا على بطاقتي الدعوة (Wild Card). مصر تستعد لاستضافة النسخة الأقوى وتتجه الأنظار إلى مصر التي تستضيف منافسات البطولة العالمية وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل مشاركة نخبة من أقوى أندية العالم، يتقدمها الأهلي والزمالك ممثلا الكرة المصرية، إلى جانب أبطال القارات، في نسخة يُنتظر أن تشهد منافسة قوية على لقب "سوبر جلوب 2026"، خاصة مع اكتمال قائمة المشاركين رسميًا واستعداد جميع الفرق لخوض التحدي العالمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.