كريستيان-فالك

كريستيان فالك

هالاند
بايرن ميونيخ لا يخطط لضم هالاند رغم ارتباطه بالانتقال

ارتبط اسم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، بالانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة، في ظل التطورات المتعلقة بالقضية المالية للنادي الإنجليزي، لكن العملاق الألماني لا يضع التعاقد معه ضمن خططه الحالية.   وبحسب تقارير صحفية نقلًا عن كريستيان فالك، يركز بايرن ميونيخ في الوقت الحالي على تجديد عقد مهاجمه الإنجليزي هاري كين، حيث تسير المفاوضات بين الطرفين بشكل إيجابي، مع انتظار موقف اللاعب بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.   وأوضح فالك أن تجديد عقد كين لمدة عامين، مع إمكانية إضافة موسم ثالث، سيمنح بايرن استقرارًا في مركز المهاجم، ويقلل من الحاجة إلى التعاقد مع هالاند.   كما يمثل راتب المهاجم النرويجي المرتفع، والذي تشير التقارير إلى وصوله لنحو 35 مليون يورو سنويًا، إلى جانب قيمة الصفقة، عائقًا أمام إتمام انتقاله إلى النادي البافاري.   وفي الوقت نفسه، يراقب بايرن تطورات قضية مانشستر سيتي والعقوبات المحتملة، لكنه ينتظر نتيجة استئناف النادي الإنجليزي قبل اتخاذ أي خطوات بشأن هالاند.   وكشف فالك أيضًا عن اجتماع جمع مسؤولي بايرن بمدربه السابق بيب جوارديولا، دون الكشف عن تفاصيل اللقاء، بينما يبقى مستقبل هالاند مرتبطًا بتطورات القضية وموقف كين من التجديد.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
ريان شرقى
بايرن ميونيخ يحسم موقفه من التعاقد مع ريان شرقي

بايرن ينفي اهتمامه بضم ريان شرقي من مانشستر سيتي   حسم نادي بايرن ميونيخ الألماني موقفه من الأنباء التي ربطت الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، بالانتقال إلى صفوف العملاق البافاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.   ونفت إدارة بايرن ميونيخ وجود أي اهتمام حقيقي بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي، مؤكدة أن شرقي لم يكن ضمن الأسماء المستهدفة من جانب النادي لتدعيم صفوف الفريق، رغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية دخوله حسابات النادي الألماني خلال الميركاتو.   وبحسب ما كشفه كريستيان فالك، الصحفي في صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن اسم ريان شرقي لم يكن موجودًا من الأساس ضمن قائمة الأهداف الخاصة بإدارة بايرن ميونيخ، ولم يتم وضع اللاعب كخيار لتدعيم الخط الهجومي للفريق.   شرقي خارج حسابات بايرن   وأوضح فالك أن إدارة بايرن لم تجر تحركات من أجل الحصول على خدمات شرقي، مشيرًا إلى أن النادي الألماني لا يخطط في الوقت الحالي لاتخاذ خطوات رسمية من أجل التعاقد مع اللاعب.   وتأتي هذه التصريحات لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن اهتمام بايرن ميونيخ بضم نجم مانشستر سيتي، خاصة في ظل امتلاك النادي الألماني مجموعة من الخيارات الهجومية التي تمنحه العديد من الحلول الفنية.   وكان بايرن ميونيخ قد حدد الإنجليزي أنتوني غوردون كأحد أهدافه الرئيسية خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى النهاية المطلوبة بسبب المطالب المالية المرتفعة الخاصة بالصفقة.   وزادت صعوبة التعاقد مع غوردون بعد دخول برشلونة الإسباني على خط المنافسة، وهو ما دفع إدارة النادي البافاري إلى إعادة ترتيب أولوياتها في سوق الانتقالات والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الفريق.   وبعد تعثر صفقة غوردون، اتجه بايرن ميونيخ إلى خيار آخر، حيث تحرك نحو التعاقد مع إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن الهولندي، في صفقة كانت محل دراسة من جانب النادي الألماني منذ فترة طويلة.   وحظي صيباري أيضًا بدعم واضح من جانب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، ليصبح اللاعب أحد الخيارات التي اعتمد عليها النادي بدلًا من الدخول في مفاوضات جديدة مع أسماء أخرى.   أرقام قوية لريان شرقي مع مانشستر سيتي   في المقابل، يعيش ريان شرقي فترة مميزة مع مانشستر سيتي، بعدما انضم إلى صفوف الفريق الإنجليزي خلال صيف عام 2025، ونجح في تقديم مستويات لافتة منذ وصوله إلى ملعب الاتحاد.   وسجل اللاعب الفرنسي 13 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق سواء من خلال التسجيل أو تقديم التمريرات الحاسمة لزملائه.   كما بدأ شرقي الموسم الحالي 2026-2027 بصورة قوية، بعدما تمكن من تسجيل هدفين وصناعة هدفين حتى الآن، وهو ما يعكس تطور مستواه واستمراره في تقديم أرقام هجومية مميزة.   ورغم هذه المستويات، لا يبدو أن بايرن ميونيخ يفكر حاليًا في الدخول في مفاوضات لضم اللاعب، خاصة مع وجود وفرة في الخيارات الهجومية داخل صفوف الفريق الألماني.   ومن جانبه، يبدو شرقي سعيدًا بتجربته مع مانشستر سيتي، ولا توجد مؤشرات حالية على رغبته في الرحيل عن النادي الإنجليزي، ليظل مستقبله مع الفريق السماوي مستقرًا في الوقت الراهن.   وبذلك، تتراجع احتمالات انتقال ريان شرقي إلى بايرن ميونيخ، بعدما أكد النادي الألماني أن اللاعب لم يكن ضمن أهدافه خلال فترة الانتقالات الماضية، في الوقت الذي يواصل فيه النجم الفرنسي مسيرته مع مانشستر سيتي.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
كيم
تقارير: مانشستر يونايتد يراقب كيم مين جاي.. واللاعب متمسك بالبقاء مع بايرن ميونخ

  مع استمرار العد التنازلي لإغلاق سوق الانتقالات الصيفية، تواصل الأندية الأوروبية الكبرى مراجعة احتياجاتها الفنية، والعمل على استغلال الفرصة الأخيرة لإبرام الصفقات التي ترى أنها قادرة على تعزيز صفوفها قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي تدعيم الخط الدفاعي في مقدمة أولويات العديد من الفرق، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة محليًا وقاريًا، الأمر الذي يدفع الإدارات إلى متابعة عدد كبير من الأسماء تحسبًا لأي تطورات قد تطرأ خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وفي هذا السياق، يواصل مانشستر يونايتد مراقبة وضع المدافع الكوري الجنوبي كيم مين جاي مع بايرن ميونخ، حيث يضعه ضمن قائمة اللاعبين الذين يحظون باهتمام الإدارة، في ظل قناعة النادي الإنجليزي بالإمكانات التي يمتلكها اللاعب وخبراته الكبيرة على الساحة الأوروبية، مع ترقب أي فرصة قد تسمح بالتحرك الرسمي إذا تغيرت الظروف خلال الفترة المقبلة. وبحسب الصحفي كريستيان فالك، فإن مانشستر يونايتد لا يزال يتابع موقف كيم مين جاي عن كثب، حيث يواصل مسؤولو النادي الإنجليزي مراقبة وضع المدافع الكوري الجنوبي داخل بايرن ميونخ، تحسبًا لإمكانية التحرك من أجل التعاقد معه إذا أصبحت الصفقة متاحة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. وأشار التقرير إلى أن متابعة مانشستر يونايتد للاعب ليست وليدة الأيام الأخيرة، وإنما تأتي ضمن خطة الإدارة التي تعمل على تقييم أكثر من اسم في مركز قلب الدفاع، من أجل اختيار اللاعب الذي يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية خلال الموسم الجديد. وأضاف فالك أن كيم مين جاي يعد واحدًا من المدافعين الذين يحظون بتقدير كبير داخل مانشستر يونايتد، حيث ترى الإدارة أنه يمتلك المقومات التي تؤهله لتقديم الإضافة، سواء على مستوى الخبرة أو الجودة الفنية أو القدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي بالمدافع الكوري في ظل امتلاكه خبرة واسعة في الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى المستويات، وهو ما جعله واحدًا من أبرز المدافعين الذين تتابعهم عدة أندية خلال الفترة الحالية. كما أوضح التقرير أن مانشستر يونايتد يواصل مراقبة جميع التطورات المتعلقة بوضع اللاعب مع بايرن ميونخ، دون الدخول في خطوات رسمية حتى الآن، في انتظار معرفة ما إذا كانت الظروف ستسمح بإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المتبقية من فترة الانتقالات. ورغم اهتمام النادي الإنجليزي، فإن موقف كيم مين جاي لا يزال واضحًا حتى الآن، إذ يفضل المدافع الكوري الجنوبي الاستمرار مع بايرن ميونخ، ولا يفكر في الرحيل عن صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي الحالي. وأشار التقرير إلى أن اللاعب يشعر بالراحة داخل النادي البافاري، ويرى أن لديه الكثير ليقدمه بقميص بايرن ميونخ، وهو ما يجعله متمسكًا بفكرة البقاء وعدم البحث عن تجربة جديدة في الوقت الراهن. وأضاف كريستيان فالك أن كيم مين جاي يرغب في مواصلة مشواره مع الفريق الألماني، والعمل على إثبات نفسه بصورة أكبر خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل أولويته الأساسية في المرحلة الحالية. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعب في الاستمرار داخل مشروع بايرن ميونخ، وعدم التسرع في اتخاذ قرار الرحيل، خاصة أنه يعتقد أن بإمكانه تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، إذا حصل على الفرصة الكاملة لإظهار إمكاناته. كما يؤكد التقرير أن تمسك اللاعب بالبقاء يجعل مهمة مانشستر يونايتد أكثر تعقيدًا، إذ لا يكفي اهتمام النادي الإنجليزي وحده لإتمام الصفقة، في ظل عدم وجود رغبة من جانب المدافع الكوري في مغادرة الفريق البافاري خلال الوقت الحالي. ويعلم مسؤولو مانشستر يونايتد أن نجاح أي مفاوضات مستقبلية يتوقف في المقام الأول على تغير موقف اللاعب أو حدوث مستجدات داخل بايرن ميونخ، وهو ما يفسر عدم الانتقال حتى الآن إلى مرحلة المفاوضات الرسمية. وفي المقابل، لا ينوي النادي الإنجليزي إغلاق الملف بشكل نهائي، حيث سيواصل متابعة جميع التطورات المرتبطة بمستقبل كيم مين جاي، تحسبًا لأي تغيير قد يحدث قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية. ويرى مسؤولو مانشستر يونايتد أن متابعة الملف حتى اللحظات الأخيرة أمر ضروري، خاصة أن سوق الانتقالات يشهد في كثير من الأحيان تغيرات مفاجئة خلال أيامه الأخيرة، وهو ما قد يفتح الباب أمام فرص لم تكن متاحة في وقت سابق. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الإنجليزية تواصل العمل على أكثر من خيار في مركز الدفاع، حتى لا تعتمد على اسم واحد فقط، مع استمرار تقييم الأوضاع الخاصة بجميع اللاعبين المدرجين ضمن قائمة الاهتمامات. وفي الوقت نفسه، يواصل بايرن ميونخ استعداداته للموسم الجديد، بينما يركز كيم مين جاي على مواصلة العمل مع الفريق، في ظل رغبته في إثبات قدراته وتعزيز مكانته داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويؤكد تمسك اللاعب بالبقاء أن أولويته الحالية تتمثل في النجاح بقميص بايرن ميونخ، وعدم الانشغال بالتكهنات المرتبطة بمستقبله، رغم استمرار ارتباط اسمه بعدد من الأندية الأوروبية الكبرى خلال الفترة الأخيرة. كما يعكس موقفه الحالي قناعته بأن الاستمرار داخل النادي البافاري هو الخيار الأنسب بالنسبة له في هذه المرحلة، خاصة مع رغبته في مواصلة المنافسة على أعلى المستويات داخل الكرة الألمانية والأوروبية. ورغم ذلك، يظل مانشستر يونايتد متابعًا لكل ما يحدث، دون أن يفقد اهتمامه باللاعب، حيث ترى الإدارة أن امتلاك مدافع بهذه الخبرة يمثل إضافة مهمة لأي مشروع يسعى للمنافسة على البطولات خلال المواسم المقبلة. ولا تزال جميع الاحتمالات قائمة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، خاصة أن الأيام الأخيرة من الميركاتو كثيرًا ما تشهد تطورات غير متوقعة، سواء فيما يتعلق برغبة اللاعبين أو بمواقف الأندية من بيع عناصرها الأساسية. وفي ظل هذه المعطيات، يواصل مانشستر يونايتد مراقبة موقف كيم مين جاي دون استعجال، بينما يتمسك المدافع الكوري الجنوبي برغبته في البقاء داخل صفوف بايرن ميونخ ومواصلة رحلته مع الفريق الألماني. وبين اهتمام النادي الإنجليزي، وتمسك اللاعب بخياره الحالي، تبقى الصورة مفتوحة على مختلف الاحتمالات حتى إغلاق سوق الانتقالات، مع استمرار متابعة الملف تحسبًا لأي مستجد قد يغير مسار المفاوضات، في وقت تبدو فيه أولوية كيم مين جاي واضحة، والمتمثلة في الاستمرار بقميص بايرن ميونخ وخوض الموسم الجديد ضمن صفوف النادي البافاري.

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
كيم مين جاى
مانشستر يونايتد يراقب كيم مين جاي مدافع بايرن ميونيخ

يواصل مانشستر يونايتد اهتمامه بالتعاقد مع الكوري الجنوبي كيم مين جاي، مدافع بايرن ميونيخ، في ظل بحث النادي الإنجليزي عن تدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الحالية. لا يزال اسم الكوري الجنوبي كيم مين جاي حاضرًا ضمن حسابات مانشستر يونايتد، الذي يراقب وضع مدافع بايرن ميونيخ تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. وكشف الصحفي الألماني كريستيان فالك أن إدارة مانشستر يونايتد تتابع موقف المدافع البالغ من العمر 29 عامًا، خاصة في ظل عدم حصوله على مكان أساسي ثابت داخل تشكيلة بايرن ميونيخ خلال الفترة الأخيرة. ويأتي اهتمام النادي الإنجليزي باللاعب في إطار سعيه لتدعيم خط الدفاع بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، خاصة أن كيم مين جاي خاض تجارب قوية مع عدد من الأندية قبل وصوله إلى العملاق البافاري. ورغم تراجع مشاركاته الأساسية، فإن كيم مين جاي لا يبدو مستعدًا للرحيل عن بايرن ميونيخ في الوقت الحالي، حيث يتمسك المدافع الكوري الجنوبي بالبقاء داخل صفوف الفريق، ويرغب في مواصلة المنافسة من أجل استعادة مكانه الأساسي. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بايرن ميونيخ يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح النادي الألماني موقفًا قويًا في حال وصول عروض رسمية من أجل الحصول على خدماته. وانضم كيم مين جاي إلى بايرن ميونيخ خلال صيف عام 2023 قادمًا من نابولي الإيطالي، بعدما دفع النادي البافاري نحو 50 مليون يورو للحصول على خدماته، عقب تألقه اللافت مع الفريق الإيطالي. وكان المدافع الكوري قد قدم مستويات مميزة مع نابولي، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الإيطالي، الأمر الذي جعله محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، قبل أن يقرر الانتقال إلى الدوري الألماني. ومنذ وصوله إلى بايرن ميونيخ، أصبح كيم مين جاي أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي للفريق، لكنه واجه خلال الفترة الأخيرة منافسة قوية على المشاركة الأساسية، وهو ما أدى إلى تراجع عدد مبارياته كلاعب أساسي. وخلال الموسم الماضي، شارك المدافع الكوري في 37 مباراة مع بايرن ميونيخ بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل هدف وصناعة هدف آخر، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الدفاعية والهجومية للفريق. ويبحث مانشستر يونايتد عن تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الحالي، ويبدو أن مركز قلب الدفاع يحظى باهتمام خاص من جانب إدارة النادي والجهاز الفني، في ظل الرغبة في بناء خط دفاع أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة. ويمثل كيم مين جاي خيارًا مثيرًا للاهتمام بالنسبة للنادي الإنجليزي، نظرًا إلى خبرته في الدوريات الأوروبية الكبرى وقدرته على التعامل مع المباريات ذات المستوى المرتفع، إلى جانب قوته البدنية وإجادته في المواجهات الثنائية. لكن رغبة اللاعب في الاستمرار مع بايرن ميونيخ قد تمثل عقبة أمام مانشستر يونايتد، خاصة إذا لم يقرر النادي الألماني فتح الباب أمام رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. ومن المنتظر أن يواصل مانشستر يونايتد مراقبة موقف المدافع الكوري خلال الفترة المقبلة، في انتظار أي تطورات قد تغير موقف اللاعب أو بايرن ميونيخ من إمكانية الانتقال. وفي الوقت الحالي، يبدو أن كيم مين جاي يفضل البقاء في ألمانيا ومحاولة استعادة موقعه في التشكيلة الأساسية، بينما سيترقب مانشستر يونايتد تطورات وضعه قبل اتخاذ خطوة رسمية.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحسم مستقبله ويغلق الباب أمام برشلونة

المهاجم الإنجليزي يتمسك بالبقاء مع بايرن ميونيخ ويؤجل مفاوضات التجديد لما بعد كأس العالم أنهى النجم الإنجليزي هاري كين الجدل الدائر حول مستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما حسم قراره بالاستمرار ضمن صفوف بايرن ميونيخ، رافضًا فكرة الانتقال إلى برشلونة خلال سوق الانتقالات الصيفية، في خطوة تعكس رغبته في مواصلة مشروعه مع العملاق البافاري والتركيز على تحقيق المزيد من النجاحات في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. وشهدت الأيام الماضية تزايد التقارير التي ربطت اسم قائد منتخب إنجلترا بالانتقال إلى برشلونة، في ظل سعي النادي الكتالوني لتدعيم خط الهجوم بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، خاصة مع بحث الإدارة الرياضية عن مهاجم من الطراز العالمي يقود الفريق في السنوات المقبلة. وبحسب ما كشفه الصحفي الألماني كريستيان فالك، فإن مسؤولي برشلونة تواصلوا مع المقربين من هاري كين لاستطلاع موقفه من الانتقال إلى "كامب نو" عقب انتهاء منافسات كأس العالم، في محاولة لمعرفة مدى إمكانية إقناعه بخوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني. ورغم اهتمام برشلونة الكبير، فإن هاري كين كان واضحًا في موقفه، حيث أبلغ المقربين منه برغبته في الاستمرار مع بايرن ميونيخ وعدم التفكير في أي عروض أخرى خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن أولويته هي مواصلة مشواره مع النادي الألماني. ويمتد عقد كين الحالي مع بايرن ميونيخ حتى صيف عام 2027، إلا أن الطرفين أبديا رغبة مشتركة في تمديد التعاقد لفترة أطول، تقديرًا للدور الكبير الذي يلعبه المهاجم الإنجليزي منذ انضمامه إلى الفريق، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر التشكيلة الأساسية وساهم بأهداف حاسمة في مختلف البطولات. وفي إطار الحفاظ على تركيز اللاعب خلال بطولة كأس العالم، اتفق مسؤولو بايرن ميونيخ مع كين على تأجيل مفاوضات تمديد العقد إلى ما بعد نهاية البطولة، حتى لا ينشغل اللاعب بأي ملفات خارج الملعب، وهو ما يعكس العلاقة القوية والثقة المتبادلة بين الطرفين. ويؤكد هذا الاتفاق رغبة النادي الألماني في الحفاظ على استقرار نجمه الأول، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به من عدد من الأندية الأوروبية، إلا أن اللاعب أغلق الباب أمام جميع التكهنات، مفضلًا الاستمرار داخل أروقة "أليانز أرينا".     برشلونة يحول أنظاره إلى جوليان ألفاريز بعد تعثر صفقة كين قرار هاري كين بالاستمرار مع بايرن ميونيخ لم يؤثر فقط على مستقبله الشخصي، بل فرض أيضًا واقعًا جديدًا على برشلونة، الذي كان يضع المهاجم الإنجليزي ضمن قائمة أبرز أهدافه في سوق الانتقالات الصيفية. وبعد تأكد صعوبة التعاقد مع قائد منتخب إنجلترا، بدأت إدارة برشلونة في إعادة ترتيب أولوياتها، حيث بات التركيز منصبًا على ملف المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي يعد أحد أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الأمامي خلال الموسم المقبل. وترى الإدارة الكتالونية أن ألفاريز يمتلك المقومات التي تتناسب مع مشروع النادي على المدى الطويل، سواء من حيث العمر أو الإمكانيات الفنية أو القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنحه أفضلية ضمن قائمة الأسماء المرشحة. في المقابل، يواصل بايرن ميونيخ العمل على تأمين مستقبل هاري كين، الذي أثبت منذ وصوله إلى الفريق أنه أحد أفضل المهاجمين في العالم، بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وتأثيره الكبير في النتائج، إلى جانب خبراته الدولية الواسعة. ويُدرك مسؤولو النادي البافاري أن الحفاظ على لاعب بحجم كين يمثل خطوة مهمة في إطار المنافسة على جميع البطولات، ولذلك يسعون إلى إنهاء ملف التجديد عقب انتهاء كأس العالم، لضمان استمرار اللاعب لسنوات إضافية داخل الفريق. كما أن تمسك كين بالبقاء يعكس قناعته بالمشروع الرياضي الذي يقدمه بايرن ميونيخ، إضافة إلى شعوره بالاستقرار داخل النادي، سواء على المستوى الفني أو الإداري، وهو ما ساهم في اتخاذه قرارًا واضحًا بعدم فتح باب المفاوضات مع أي نادٍ آخر. وأكد كريستيان فالك أن اللاعب لا ينوي دراسة أي عروض خلال الفترة المقبلة، وأن مفاوضاته ستكون مقتصرة على بايرن ميونيخ فقط، الأمر الذي أنهى بشكل كبير جميع التكهنات المتعلقة بإمكانية انتقاله إلى برشلونة أو أي نادٍ أوروبي آخر. وبهذا القرار، يغلق هاري كين أحد أبرز ملفات الانتقالات المنتظرة هذا الصيف، بينما يواصل برشلونة البحث عن بدائل هجومية قادرة على تلبية طموحات الفريق، في وقت يبدو فيه أن المهاجم الإنجليزي مستعد لكتابة فصل جديد من مسيرته بقميص بايرن ميونيخ من خلال تمديد عقده ومواصلة حصد الألقاب مع النادي الألماني.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0