اقترب الدولي المصري مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، من خوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تعيد اللاعب من جديد إلى أجواء الكرة التركية بعد تجربته السابقة مع جالطة سراي. مصطفى محمد يجتاز الفحوصات الطبية وكشف مصدر مقرب من مصطفى محمد أن اللاعب أصبح قريبًا للغاية من إتمام انتقاله إلى كونيا سبور، بعدما اجتاز الفحوصات الطبية التي خضع لها بنجاح، ليصبح الإعلان الرسمي عن الصفقة هو الخطوة المتبقية خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن قيمة انتقال المهاجم المصري إلى النادي التركي تقدر بنحو 750 ألف يورو، وهي القيمة التي تم التوصل إليها بين الأطراف المعنية لإتمام الصفقة، بعدما دخل كونيا سبور في مفاوضات خلال الأيام الماضية للحصول على خدمات اللاعب. ومن المنتظر أن ينضم مصطفى محمد إلى تدريبات كونيا سبور عقب رحيل المهاجم السلوفيني بلاز كرامر عن صفوف الفريق، حيث يستعد النادي التركي لبدء المرحلة المقبلة بقوة، ويأمل في الاستفادة من خبرات المهاجم المصري وقدراته التهديفية. عودة مصطفى محمد إلى الدوري التركي وتعد هذه الخطوة عودة جديدة لمصطفى محمد إلى الملاعب التركية، بعدما سبق له خوض تجربة مع جالطة سراي، الذي انتقل إليه اللاعب قادمًا من الزمالك، وقدم خلال فترة وجوده مع الفريق مستويات جيدة جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية. وكانت تقارير صحفية فرنسية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن اقتراب مصطفى محمد من الانتقال إلى كونيا سبور، مع الإشارة إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى مليون يورو، قبل أن تشير المعلومات الأخيرة إلى أن المقابل المالي المنتظر للانتقال يبلغ 750 ألف يورو. ويأتي رحيل مصطفى محمد المحتمل عن نانت بعد ثلاثة مواسم قضاها داخل صفوف الفريق الفرنسي، بعدما انتقل إليه في البداية على سبيل الإعارة من جالطة سراي، قبل أن يقوم النادي الفرنسي بتفعيل بند شراء عقده بصورة نهائية. وخلال فترة وجوده مع نانت، شارك المهاجم المصري في عدد كبير من المباريات، ونجح في تسجيل العديد من الأهداف، رغم المنافسة القوية التي واجهها على حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق. وبحسب الأرقام التي نقلها موقع «أهرام أونلاين»، خاض مصطفى محمد 136 مباراة بقميص نانت في مختلف المسابقات، وتمكن من تسجيل 29 هدفًا، بالإضافة إلى صناعة 8 أهداف لزملائه. ومن المنتظر أن تمثل تجربة كونيا سبور فرصة جديدة لمصطفى محمد من أجل استعادة مستواه التهديفي وإثبات قدراته في الدوري التركي، خاصة في ظل معرفته السابقة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع فريقه الجديد. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن انتقال مصطفى محمد إلى كونيا سبور، خاصة أن اللاعب يعد أحد أبرز المهاجمين المصريين المحترفين في أوروبا، وتبقى الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه خلال تجربته الجديدة، حال اكتمال الصفقة بصورة رسمية.
كشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي عن تفاصيل موقف مجلس إدارة القلعة الحمراء من رحيل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن قرار عدم بيع اللاعب أصبح نهائيًا، في ظل تمسك النادي باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن الأهلي عقد جلستين مع إمام عاشور خلال الفترة الماضية، من أجل معرفة موقف اللاعب بشكل واضح، إلى جانب بحث أي عروض محتملة وصلت إليه خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع وجود اهتمام من نادي كونيا سبور التركي بالتعاقد معه. وشهدت الجلسة الأولى استفسار مسؤولي الأهلي من إمام عاشور عن رغبته بشأن مستقبله مع الفريق، وما إذا كان يفكر في الرحيل أو الاستمرار، حيث أكد اللاعب في ذلك الوقت رغبته الواضحة في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء، وعدم التفكير في مغادرة النادي خلال الموسم الحالي. وبناءً على رغبة إمام عاشور في الاستمرار، اتخذ الجهاز الفني قرارًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، كما تم غلق باب القيد على القائمة الحالية، وفقًا للتصور الذي تم وضعه بناءً على تأكيد اللاعب استمراره وعدم رغبته في الرحيل. وأشار المصدر إلى أن الجلسة الثانية بين الأهلي وإمام عاشور شهدت تقديم النادي عرضًا ماليًا للاعب، إلا أن المقابل المالي الذي تم طرحه كان أقل من القيمة التي يرغب اللاعب في الحصول عليها، ولذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حتى الآن بشأن التفاصيل المالية. ويتمسك الأهلي بموقفه الرافض لفكرة رحيل إمام عاشور في الوقت الحالي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب سبق وأكد رغبته في الاستمرار، وتم اتخاذ قرارات فنية وإدارية بناءً على هذا الموقف. كما أبدى مسؤولو الأهلي اعتراضهم على ظهور العروض الخاصة باللاعب في هذا التوقيت، متسائلين عن سبب تحرك الأندية للتعاقد مع إمام عاشور بعد غلق باب القيد والاستقرار على القائمة الحالية للفريق. ويعتبر إمام عاشور أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على الحفاظ على خدماته وعدم التفريط فيه بسهولة، خاصة بعد اعتماد الجهاز الفني عليه ضمن حساباته للموسم الجديد. وشدد المصدر على أن موقف مجلس إدارة الأهلي واضح في هذا الملف، وهو عدم بيع إمام عاشور خلال الفترة الحالية، وأن أي تطورات مستقبلية لن تغير من القرار الحالي إلا في حال حدوث مستجدات استثنائية يتم بحثها من جانب إدارة النادي. وبذلك، أصبح مستقبل إمام عاشور مع الأهلي محسومًا في الوقت الحالي، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باللاعب، بينما يظل الملف المالي بين النادي واللاعب محل نقاش، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
حسم النادي الأهلي موقفه بشكل رسمي من مستقبل لاعب خط الوسط إمام عاشور، بعدما تلقى عرضًا من نادي كونيا سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليؤكد تمسكه باستمرار أحد أبرز نجوم الفريق ورفض فكرة رحيله في الوقت الراهن، وذلك في ظل أهمية اللاعب داخل صفوف الفريق، سواء على المستوى الفني أو باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المنافسات المحلية والقارية. وبحسب ما جاء في الخطاب الرسمي الذي أرسله الأهلي إلى نادي كونيا سبور، فإن إدارة القلعة الحمراء رفضت العرض المقدم للحصول على خدمات إمام عاشور، مؤكدة أن اللاعب ليس معروضًا للبيع خلال الموسم الحالي، وأن النادي لا يخطط للتفريط في خدماته مهما كانت الإغراءات المالية، في رسالة واضحة تعكس تمسك الإدارة باستقرار الفريق قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. وكان نادي كونيا سبور قد تقدم بطلب رسمي إلى الأهلي للحصول على خدمات إمام عاشور، مقابل عرض بلغت قيمته 4.5 مليون دولار يتم سدادها على مدار ثلاث سنوات، وهو العرض الذي خضع للدراسة داخل النادي قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي برفضه، مع إرسال رد رسمي إلى النادي التركي يؤكد عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب في الوقت الحالي. وجاء في الخطاب الذي أرسله الأهلي إلى كونيا سبور: «بالإشارة إلى طلبكم الحصول على خدمات لاعبنا إمام عاشور مقابل 4.5 مليون دولار تُسدد على ثلاث سنوات، فإننا نبلغكم أن اللاعب ليس معروضًا للبيع هذا الموسم، ونتطلع إلى التعاون في المستقبل». ويؤكد هذا الرد أن إدارة الأهلي أغلقت الباب أمام أي مفاوضات تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس القرار مدى اقتناع مسؤولي الأهلي بأهمية إمام عاشور داخل المشروع الرياضي للفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء، حيث أصبح أحد أبرز اللاعبين في تشكيل الفريق بفضل قدراته الفنية الكبيرة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في العديد من المباريات المهمة. وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب وجود جميع العناصر المؤثرة داخل القائمة، بدلاً من الدخول في دوامة البحث عن بدائل قد تحتاج إلى وقت طويل للتأقلم مع أسلوب الفريق. ويعد إمام عاشور من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات المختلفة. كما يتميز اللاعب بالحضور البدني القوي والقدرة على الضغط وصناعة الفرص والتسجيل، وهي عوامل جعلته من أبرز لاعبي الفريق منذ انتقاله إلى الأهلي. ولم يكن اهتمام كونيا سبور بضم إمام عاشور مفاجئًا، في ظل المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي لفتت أنظار عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الجودة والخبرة في الوقت نفسه. إلا أن الأهلي تعامل مع الأمر من منطلق الحفاظ على استقرار الفريق، وليس من الجانب المالي فقط. ورغم أن قيمة العرض بلغت 4.5 مليون دولار، فإن إدارة الأهلي لم تنظر إلى المقابل المالي باعتباره العامل الحاسم في اتخاذ القرار، بل ركزت على القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب داخل الفريق، خاصة أن تعويض لاعب بإمكانات إمام عاشور في هذا التوقيت لن يكون أمرًا سهلًا، حتى مع وجود مقابل مادي جيد. كما أن طريقة سداد قيمة العرض على ثلاث سنوات لم تكن عاملًا مشجعًا بالنسبة لإدارة الأهلي، التي فضلت إنهاء الملف سريعًا وإبلاغ النادي التركي بموقفها الرسمي، بدلًا من الدخول في مفاوضات مطولة لا تتوافق مع رؤية النادي الحالية فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. ويؤكد الرد الرسمي أيضًا أن الأهلي يسعى إلى إرسال رسالة واضحة لجميع الأندية المهتمة بلاعبيه، مفادها أن العناصر الأساسية في الفريق ليست مطروحة للبيع خلال الفترة الحالية، وأن أي عروض خارجية لن تؤثر على خطط النادي، طالما أن الجهاز الفني يرى ضرورة استمرار هؤلاء اللاعبين. ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة التي يتبعها الأهلي خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على الحفاظ على الركائز الأساسية للفريق، خاصة في الفترات التي تشهد منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، مع دراسة أي عروض مستقبلية في ضوء احتياجات الفريق ورؤية الإدارة الفنية. ومن المتوقع أن يغلق نادي كونيا سبور ملف التفاوض على ضم إمام عاشور بعد تلقي الرد الرسمي من الأهلي، إلا أن ذلك لا يمنع من إمكانية تجدد الاهتمام باللاعب في فترات انتقالات مستقبلية، إذا تغيرت الظروف أو أصبح النادي المصري منفتحًا على مناقشة العروض المقدمة له. في المقابل، سيواصل إمام عاشور مشواره مع الأهلي بصورة طبيعية، وسط ثقة كبيرة من الجهاز الفني وإدارة النادي في قدرته على مواصلة تقديم المستويات المميزة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، سواء على مستوى البطولات المحلية أو المنافسات القارية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري على نتائج الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الاحتفاظ بالعناصر الأساسية يعد من أهم عوامل النجاح في الفرق الكبرى، وهو ما يفسر تمسك النادي باستمرار إمام عاشور ورفض التفريط فيه رغم وجود عرض رسمي من الخارج. وبهذا القرار، يكون الأهلي قد حسم الجدل الدائر حول مستقبل إمام عاشور، مؤكدًا بشكل رسمي أن اللاعب ليس للبيع خلال الموسم الحالي، وأنه يمثل جزءًا مهمًا من مشروع الفريق، بينما يظل الباب مفتوحًا فقط للتعاون المستقبلي مع نادي كونيا سبور في صفقات أخرى، وفق ما أشار إليه الخطاب الرسمي بين الناديين.
شهدت مفاوضات انتقال إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، إلى كونيا سبور التركي تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية تركية عن استمرار النادي التركي في محاولاته لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت شبكة «Yenihaberden» التركية أن كونيا سبور لم يغلق ملف التعاقد مع إمام عاشور، رغم التقارير التي أشارت خلال الفترة الأخيرة إلى تراجع النادي عن فكرة ضم اللاعب والبحث عن أهداف أخرى في سوق الانتقالات. وأوضحت الشبكة أن المفاوضات بين كونيا سبور والأهلي لا تزال مستمرة، في ظل وجود مرونة أكبر من جانب النادي المصري فيما يتعلق بالمقابل المالي المطلوب للاستغناء عن اللاعب. وكان الأهلي قد حدد في وقت سابق مطالبه بالحصول على 8 ملايين دولار، إلى جانب مكافآت إضافية، للموافقة على رحيل إمام عاشور، إلا أن المفاوضات الأخيرة شهدت تراجعًا في هذه المطالب، ما فتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي. وبحسب التقرير التركي، قد تنتهي المفاوضات بالموافقة على انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور مقابل مبلغ يقترب من 7.5 مليون دولار، وهو الرقم الذي قد يمثل نقطة التقاء بين مطالب الأهلي والقدرات المالية للنادي التركي. ويأتي ذلك في ظل اهتمام واضح من كونيا سبور بالحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن إدارة النادي ترى في إمام عاشور إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرة على المستوى الدولي. وكان اسم إمام عاشور قد ارتبط بقوة بالرحيل عن الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها مع منتخب مصر في كأس العالم، والتي ساهمت في جذب أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وخلال الفترة الماضية، دخل كونيا سبور في مفاوضات مباشرة مع الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اللاعب، إلا أن المفاوضات واجهت بعض العقبات بسبب الاختلاف حول القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. ورغم الحديث عن ابتعاد كونيا سبور عن الصفقة، أكد الصحفي التركي حسن يلدريم أن النادي لم يتخلَ عن فكرة التعاقد مع إمام عاشور، ولا يزال متمسكًا بإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة. وأشار يلدريم إلى أن اللاعب أبلغ إدارة الأهلي برغبته في الرحيل والانتقال إلى كونيا سبور، وهو ما قد يمنح المفاوضات دفعة جديدة، خاصة إذا استمرت رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. وتسعى إدارة كونيا سبور إلى استغلال آخر مكان متاح لها في قائمة اللاعبين الأجانب من أجل التعاقد مع إمام عاشور، صاحب الـ28 عامًا، وهو ما يعكس أهمية الصفقة بالنسبة للنادي التركي. وفي المقابل، سيكون الأهلي أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن رحيله مقابل 7.5 مليون دولار قد يمثل عائدًا ماليًا كبيرًا للنادي، لكنه في الوقت نفسه يعني فقدان أحد عناصر خط الوسط المهمة قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي حول التفاصيل المالية وشروط الصفقة، بينما قد تلعب رغبة إمام عاشور في خوض تجربة احترافية جديدة دورًا مؤثرًا في حسم مستقبله. وفي حال نجاح كونيا سبور في إتمام الصفقة، سيخوض إمام عاشور تجربة جديدة خارج الدوري المصري، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة مسيرته الاحترافية في الدوري التركي.
أعلن نادي كونيا سبور التركي توقف مفاوضاته مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فشلت المحادثات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وأكد جنكيز يونيت، المتحدث الرسمي باسم نادي كونيا سبور، أن إدارة النادي التركي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول انتقال إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى المرحلة النهائية. وقال يونيت في تصريحات نقلتها صحيفة «ييني خبر» التركية، إن إمام عاشور كان أحد الخيارات التي بحثها النادي، مشيرًا إلى أن كونيا سبور خاض مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بين جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمي أن النادي التركي لم يغلق سوق الانتقالات أمام تدعيم صفوفه، لكنه أصبح يتجه حاليًا إلى دراسة خيارات أخرى، بعد تعثر صفقة لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تعزيز قائمة الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد قبل مواصلة منافسات الموسم. وجاءت تصريحات مسؤول كونيا سبور عقب خسارة الفريق أمام ريزا سبور، في افتتاح مشواره بالدوري التركي، مساء السبت، لتؤكد أن صفقة إمام عاشور لن تكون ضمن تدعيمات الفريق في الوقت الحالي، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وأوضح يونيت أن إدارة كرة القدم في النادي تمتلك عددًا من البدائل، وأن العمل مستمر من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقات المطلوبة. وقال المتحدث الرسمي: «لم نصل في هذه الصفقة إلى نقطة اتفاق، ولكن إدارة كرة القدم في النادي لديها خيارات أخرى الآن»، في إشارة واضحة إلى أن كونيا سبور بدأ بالفعل التحرك نحو أسماء بديلة لتعويض عدم إتمام صفقة إمام عاشور. وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا، في الوقت الحالي، للحديث عن انتقال لاعب الأهلي إلى الدوري التركي، بعدما شهدت الأيام الماضية اهتمامًا من جانب كونيا سبور بالحصول على خدماته، مع وجود مفاوضات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة. وكان إمام عاشور قد ارتبط بالانتقال إلى كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر النادي التركي تغيير خطته والبحث عن لاعبين آخرين يمكنهم تلبية احتياجات الفريق. ويتمسك كونيا سبور بتدعيم صفوفه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد بداية الفريق للموسم بنتيجة سلبية أمام ريزا سبور، وهو ما يدفع الإدارة إلى مواصلة التحرك في سوق الانتقالات من أجل توفير عناصر جديدة للمدير الفني في أسرع وقت ممكن. وأكد يونيت أن الهدف الرئيسي للنادي خلال الفترة المقبلة هو إنهاء التعاقدات المطلوبة سريعًا، حتى يحصل المدير الفني على فرصة العمل مع اللاعبين الجدد خلال التدريبات، وتجهيزهم للمباريات المقبلة في بطولة الدوري التركي. وبذلك، أصبح انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور متوقفًا في الوقت الحالي، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلي، مع اتجاه الإدارة إلى خيارات وبدائل جديدة خلال الأيام المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.