يستعد فريق برنتفورد لخوض مواجهة قوية أمام تشيلسي ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، وسط حالة من الترقب لمعرفة التشكيل المتوقع لأصحاب الأرض، والذي تظهر ملامحه وفق البيانات المتاحة قبل انطلاق المباراة. وتشير التشكيلة المتوقعة لبرنتفورد إلى اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود كيلهير في مركز حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، بينما يتواجد لاعبان في وسط الملعب، وثلاثة عناصر خلف المهاجم، على أن يقود ثياجو الخط الهجومي للفريق. ويظهر كيلهير في حراسة مرمى برنتفورد بالتشكيل المتوقع، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.18 وفق البيانات الظاهرة في الصورة الخاصة بالتشكيل. ويأتي الحارس في مركز مهم للغاية خلال المواجهة أمام تشيلسي، في ظل حاجة برنتفورد إلى الحفاظ على توازنه الدفاعي والتعامل مع المحاولات الهجومية للفريق المنافس. وفي خط الدفاع، يتوقع أن يبدأ هيكي في مركز الظهير، إلى جانب شوشتر وأجير ولويس بوتر، لتكوين الخط الخلفي المكون من أربعة لاعبين أمام كيلهير. وتظهر بيانات التقييمات الخاصة بالتشكيل حصول هيكي على 6.53، بينما وصل تقييم شوشتر إلى 7.10، وحصل أجير على 6.75، في حين بلغ تقييم لويس بوتر 6.65. ويشكل الرباعي الدفاعي الجزء الأساسي من التشكيل المتوقع لبرنتفورد، حيث سيكون مطلوبًا منه التعامل مع تحركات لاعبي تشيلسي ومحاولة الحد من الخطورة الهجومية للفريق الضيف. ويعتمد الشكل المعلن على وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، بما يتناسب مع طريقة 4-2-3-1 الظاهرة في التشكيل المتوقع. وفي وسط الملعب، يظهر سانغاري إلى جانب يانلت ضمن ثنائي الارتكاز، في محاولة لمنح الفريق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. وحصل سانغاري على تقييم بلغ 7.00 وفق الصورة، بينما جاء تقييم يانلت عند 7.43، ليكون الأخير صاحب أعلى تقييم بين لاعبي برنتفورد الظاهرين في التشكيل باستثناء التقييم العام للفريق. ويأتي وجود الثنائي في منطقة وسط الملعب كجزء أساسي من طريقة اللعب المتوقعة، حيث يتواجد لاعبان أمام خط الدفاع وخلف الثلاثي الهجومي، وهو الشكل الذي يوضح اعتماد برنتفورد على وجود كثافة عددية في منطقة الوسط خلال مواجهة تشيلسي. أما الثلاثي الموجود خلف المهاجم، فيتكون من أنتوني ويارموليوك وشاده، وفق التشكيل الظاهر في بيانات المباراة. ويظهر الثلاثي في مراكز هجومية متقدمة خلف ثياجو، مع اختلاف أدوارهم داخل الشكل التكتيكي المتوقع. وحصل أنتوني على تقييم بلغ 6.70، بينما جاء تقييم يارموليوك عند 6.48، في حين سجل شاده تقييمًا بلغ 7.58، وهو أعلى تقييم فردي ظاهر بين لاعبي التشكيل المتوقع لبرنتفورد في الصورة. ويظهر شاده في الجانب الهجومي من التشكيل، حيث سيكون ضمن العناصر التي يعتمد عليها برنتفورد في تشكيل الخطورة أمام تشيلسي، بينما يتواجد أنتوني ويارموليوك إلى جانبه ضمن الثلاثي الهجومي الذي يلعب خلف المهاجم. وفي مركز رأس الحربة، يظهر ثياجو باعتباره المهاجم الأساسي المتوقع لبرنتفورد في مواجهة تشيلسي، ويحصل اللاعب على تقييم بلغ 6.38 وفق البيانات الظاهرة في التشكيل. ويأتي وجوده في مقدمة طريقة 4-2-3-1، ليكون اللاعب الأقرب إلى مرمى تشيلسي خلال محاولات الفريق الهجومية. ويكتمل بذلك التشكيل المتوقع لبرنتفورد، والذي يضم كيلهير في حراسة المرمى، وهيكي وشوشتر وأجير ولويس بوتر في خط الدفاع، وسانغاري ويانلت في وسط الملعب، وأنتوني ويارموليوك وشاده خلف المهاجم، بينما يقود ثياجو الخط الأمامي. وتوضح التشكيلة المتوقعة أن برنتفورد يعتمد على وجود أربعة لاعبين في الدفاع، مع ثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة، وهي الطريقة التي تمنح الفريق توزيعًا واضحًا للاعبين في مختلف مناطق الملعب قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي. وتأتي هذه التشكيلة في مباراة مهمة لبرنتفورد ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يخوض الفريق اللقاء على ملعبه أمام تشيلسي، في مواجهة يسعى خلالها إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه. وتشير بيانات المباراة إلى أن برنتفورد يدخل اللقاء وهو في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 6 نقاط بعد خوض أربع مباريات، بينما يحتل تشيلسي المركز السادس برصيد 7 نقاط، ليكون الفارق بين الفريقين نقطة واحدة فقط قبل بداية المباراة. ويجعل هذا التقارب في جدول الترتيب المواجهة ذات أهمية بالنسبة إلى الفريقين، حيث يبحث برنتفورد عن استغلال إقامة المباراة على ملعبه، بينما يحاول تشيلسي العودة بنتيجة إيجابية من خارج أرضه. ومن المنتظر أن يعتمد برنتفورد في الشكل المتوقع على كيلهير لحماية مرماه، مع وجود رباعي دفاعي أمامه، ثم ثنائي في وسط الملعب، قبل الثلاثي الهجومي الذي يتحرك خلف ثياجو. ويحمل التشكيل المتوقع عددًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المختلفة، حيث يأتي شاده بأعلى تقييم فردي ظاهر في الصورة عند 7.58، يليه يانلت بتقييم 7.43، ثم شوشتر بتقييم 7.10، وسانغاري بتقييم 7.00، وأجير بتقييم 6.75. وفي الخط الخلفي، يظهر لويس بوتر بتقييم 6.65، وهيكي بتقييم 6.53، بينما يبلغ تقييم يارموليوك 6.48، وأنتوني 6.70، وثياجو 6.38، في حين يحصل كيلهير على 7.18 في حراسة المرمى. وتعطي هذه الأرقام صورة عن التقييمات الظاهرة للاعبين قبل المباراة، دون أن تعني بالضرورة أن التشكيل النهائي أو أداء اللاعبين خلال اللقاء سيكون مطابقًا لهذه التقييمات، حيث تبقى التشكيلة المتوقعة مرتبطة بالبيانات المتاحة قبل انطلاق المباراة. ويستعد برنتفورد للمواجهة في ظل سلسلة من النتائج الإيجابية وفق البيانات السابقة للمباراة، حيث لم يتعرض الفريق للخسارة في آخر خمس مباريات، وحقق خلالها انتصارين وثلاثة تعادلات، بينما تشير الأرقام كذلك إلى أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات. وتضيف هذه الأرقام أهمية إلى دور الخط الدفاعي وحارس المرمى في المواجهة المقبلة، خاصة مع وجود تشيلسي كطرف منافس يمتلك أرقامًا هجومية قوية، وفق بيانات المباراة. وفي الجانب الهجومي، يظهر شاده وأنتوني ويارموليوك خلف ثياجو، وهو توزيع يمنح برنتفورد ثلاثة لاعبين في المنطقة الهجومية خلف المهاجم، مع وجود يانلت وسانغاري خلفهم لدعم عملية بناء اللعب والتوازن في وسط الملعب. ويبرز شاده بصورة خاصة في التشكيل بسبب حصوله على أعلى تقييم فردي بين اللاعبين الظاهرين، حيث وصل تقييمه إلى 7.58، وهو ما يجعله أحد الأسماء اللافتة في التشكيل المتوقع قبل مواجهة تشيلسي. كما يظهر يانلت بتقييم 7.43 في وسط الملعب، بينما حصل شوشتر على 7.10 في الخط الخلفي، وهو ما يعكس تنوع التقييمات بين الخطوط الثلاثة وحراسة المرمى. ويواجه برنتفورد تشيلسي في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب برنتفورد كوميونيتي، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة يديرها الحكم آندي مادلي. وتظل هذه التشكيلة متوقعة وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، بينما يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق اللقاء، وقد تشهد القائمة النهائية أي تغييرات يقررها الجهاز الفني لبرنتفورد. وبحسب الشكل المتوقع، يبدأ برنتفورد بطريقة 4-2-3-1، مع كيلهير في حراسة المرمى، وهيكي وشوشتر وأجير ولويس بوتر في الدفاع، وسانغاري ويانلت في وسط الملعب، وأنتوني ويارموليوك وشاده خلف ثياجو. وتمنح هذه التشكيلة برنتفورد توزيعًا واضحًا بين الخطوط، حيث يتولى الرباعي الدفاعي حماية مرمى كيلهير، بينما يعمل الثنائي في وسط الملعب على دعم الخطين الدفاعي والهجومي، ويتحرك الثلاثي خلف ثياجو في الثلث الهجومي. وتبقى مواجهة تشيلسي اختبارًا مهمًا لهذا التشكيل المتوقع، خاصة مع تقارب الفريقين في جدول الترتيب، ورغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الخامسة. وفي النهاية، تشير التشكيلة المتوقعة لبرنتفورد أمام تشيلسي إلى اعتماد الفريق على طريقة 4-2-3-1، مع وجود كيلهير في حراسة المرمى، وهيكي وشوشتر وأجير ولويس بوتر في الدفاع، وسانغاري ويانلت في الوسط، وأنتوني ويارموليوك وشاده خلف ثياجو، وذلك وفق التشكيل الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق المواجهة.
يستعد فريق برنتفورد لخوض مواجهة قوية أمام تشيلسي ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، وسط ترقب كبير لمستوى اللاعبين المنتظر مشاركتهم في اللقاء، وتظهر تقييمات اللاعبين قبل المباراة مجموعة من الأرقام التي توضح مستوى عناصر برنتفورد وفق البيانات المتاحة. ويخوض برنتفورد المواجهة على ملعبه، معتمدًا على طريقة لعب 4-2-3-1 وفق التشكيل المتوقع، ويظهر الفريق بتقييم عام بلغ 7.49، بينما جاءت تقييمات اللاعبين متفاوتة بين الخطوط المختلفة، مع وجود عدد من العناصر التي حصلت على تقييمات مرتفعة قبل بداية اللقاء أمام تشيلسي. ويتصدر شاده قائمة لاعبي برنتفورد من حيث التقييم الظاهر في البيانات، بعدما حصل على تقييم بلغ 7.58، ليكون صاحب أعلى تقييم فردي بين لاعبي الفريق الموجودين في التشكيل المتوقع. ويظهر شاده ضمن الثلاثي الهجومي خلف المهاجم، في التشكيل الذي يعتمد عليه برنتفورد قبل مواجهة تشيلسي. ويأتي يانلت في المركز التالي من حيث التقييم، بعدما حصل على 7.43، وهو رقم يجعله من أبرز اللاعبين تقييمًا في صفوف برنتفورد قبل المباراة. ويتواجد يانلت في وسط الملعب إلى جانب سانغاري، ضمن ثنائي الوسط في طريقة 4-2-3-1. أما كيلهير، حارس مرمى برنتفورد، فقد حصل على تقييم بلغ 7.18، ليكون ثالث أعلى تقييم بين اللاعبين الظاهرين في التشكيل المتوقع. ويشغل كيلهير مركز حراسة المرمى، ويأتي خلف الخط الدفاعي المكون من أربعة لاعبين. وحصل شوشتر على تقييم بلغ 7.10، ليكون أحد أبرز لاعبي الخط الدفاعي من حيث التقييم قبل مواجهة تشيلسي. ويتواجد شوشتر ضمن الرباعي الدفاعي إلى جانب هيكي وأجير ولويس بوتر، وفق التشكيل المتوقع الظاهر قبل المباراة. وجاء سانغاري بتقييم بلغ 7.00، ليكون أحد عناصر خط الوسط في التشكيل المتوقع لبرنتفورد. ويتواجد اللاعب إلى جانب يانلت، في ثنائي يسعى إلى منح الفريق التوازن داخل منطقة الوسط خلال المواجهة المنتظرة أمام تشيلسي. ويظهر أجير بتقييم بلغ 6.75، ليكون أحد عناصر الخط الدفاعي في التشكيل المتوقع. ويتواجد أجير ضمن الرباعي الخلفي، بينما يأتي إلى جواره شوشتر وهيكي ولويس بوتر، مع وجود كيلهير خلفهم في حراسة المرمى. وحصل أنتوني على تقييم بلغ 6.70، ويظهر ضمن الثلاثي الهجومي الموجود خلف المهاجم في طريقة لعب برنتفورد. ويتواجد أنتوني إلى جانب يارموليوك وشاده، في المراكز الهجومية خلف ثياجو. أما لويس بوتر، فقد حصل على تقييم بلغ 6.65 وفق البيانات الظاهرة، ويشغل مركزًا في الخط الدفاعي لبرنتفورد. ويأتي اللاعب ضمن الرباعي الخلفي الذي يبدأ أمام كيلهير في التشكيل المتوقع لمواجهة تشيلسي. وجاء هيكي بتقييم بلغ 6.53، ليكون ضمن عناصر الخط الخلفي للفريق، حيث يظهر في الجهة الدفاعية ضمن طريقة 4-2-3-1. ويكمل هيكي الرباعي الدفاعي إلى جانب شوشتر وأجير ولويس بوتر. ويحصل يارموليوك على تقييم بلغ 6.48، وهو أقل تقييم فردي ظاهر بين لاعبي برنتفورد في التشكيل المتوقع وفق الصورة. ويظهر اللاعب ضمن الثلاثي الهجومي خلف ثياجو، إلى جانب أنتوني وشاده. ويأتي ثياجو في مركز رأس الحربة بتقييم بلغ 6.38، وفق البيانات الظاهرة قبل المباراة، ليكون اللاعب الذي يقود الخط الهجومي لبرنتفورد في التشكيل المتوقع أمام تشيلسي. وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم بين اللاعبين الظاهرين في التشكيل يبلغ 1.20 نقطة، حيث حصل شاده على 7.58، بينما جاء ثياجو عند 6.38. ويظهر كذلك أن خمسة لاعبين من برنتفورد حصلوا على تقييم 7 أو أكثر، وهم شاده بتقييم 7.58، ويانلت بـ7.43، وكيلهير بـ7.18، وشوشتر بـ7.10، وسانغاري بـ7.00. وتعكس هذه الأرقام وجود مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات مرتفعة قبل بداية المواجهة. وفي المقابل، جاءت بقية التقييمات بين 6.38 و6.95، حيث حصل لافيا؟ لا، بالنسبة إلى برنتفورد يظهر أجير بـ6.75، وأنتوني بـ6.70، ولويس بوتر بـ6.65، وهيكي بـ6.53، ويارموليوك بـ6.48، وثياجو بـ6.38. وتشير التقييمات إلى أن لاعبي الوسط والهجوم والدفاع يتواجدون ضمن مستويات متقاربة نسبيًا، باستثناء بعض العناصر التي تجاوزت حاجز 7 نقاط، وعلى رأسها شاده ويانلت. ويظهر شاده بشكل خاص كأبرز لاعبي برنتفورد من حيث التقييم قبل المباراة، بعدما سجل 7.58، وهو أعلى من تقييم الفريق العام البالغ 7.49، بينما جاء يانلت أيضًا بتقييم 7.43 قريب من التقييم العام للفريق. ويأتي كيلهير في المركز الثالث بتقييم 7.18، وهو رقم يعكس التقييم الظاهر لحارس مرمى برنتفورد قبل المواجهة، بينما حصل شوشتر على 7.10 وسانغاري على 7.00. وتوضح الخريطة المتوقعة لبرنتفورد أن الفريق يعتمد على أربعة مدافعين، وهم هيكي وشوشتر وأجير ولويس بوتر، أمام كيلهير، ثم يتواجد سانغاري ويانلت في وسط الملعب، ويظهر أنتوني ويارموليوك وشاده خلف ثياجو. وتمنح هذه التشكيلة شاده دورًا هجوميًا مهمًا في الثلث الأخير، خاصة مع حصوله على أعلى تقييم بين لاعبي الفريق، بينما يمثل يانلت أحد أبرز عناصر الوسط وفق التقييمات الظاهرة. ويخوض برنتفورد المباراة أمام تشيلسي في ظل وجود الفريق بالمركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 6 نقاط بعد أربع مباريات، بينما يأتي تشيلسي في المركز السادس برصيد 7 نقاط، وفق بيانات المباراة. ويظهر التقييم العام لبرنتفورد عند 7.49، وهو الرقم الموجود في بيانات التشكيل قبل بداية اللقاء، ويعكس التقييم الإجمالي الظاهر للفريق قبل مواجهة تشيلسي. وتأتي هذه الأرقام في ظل سلسلة نتائج إيجابية لبرنتفورد، حيث تشير بيانات المباراة إلى أن الفريق لم يتعرض للهزيمة في آخر خمس مباريات، وحقق انتصارين وثلاثة تعادلات، مع عدم حفاظه على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات. وتضيف هذه النتائج أهمية إلى تقييمات لاعبي الخط الخلفي وحارس المرمى، خاصة أن برنتفورد يدخل مواجهة أمام تشيلسي الذي يمتلك أرقامًا هجومية قوية وفق البيانات السابقة للمباراة. وعلى الجانب الهجومي، يظهر ثياجو في مركز المهاجم الصريح، بينما يتواجد شاده وأنتوني ويارموليوك خلفه. ويأتي شاده بأعلى تقييم، بينما يحصل أنتوني على 6.70 ويارموليوك على 6.48 وثياجو على 6.38. ويعكس ذلك اختلاف التقييمات بين عناصر الخط الهجومي، مع وجود شاده في صدارة لاعبي الفريق من حيث الرقم المسجل قبل المواجهة، بينما يظهر ثياجو في المركز الأخير من حيث التقييم الفردي بين اللاعبين الظاهرين. وفي خط الوسط، يتواجد يانلت وسانغاري، ويحصل الأول على 7.43 والثاني على 7.00، ليكون الثنائي من العناصر التي حصلت على تقييمات مرتفعة مقارنة بعدد من لاعبي الفريق. أما الدفاع، فيضم هيكي وشوشتر وأجير ولويس بوتر، وتتراوح تقييماتهم بين 6.53 و7.10، حيث يأتي شوشتر كأعلى مدافع تقييمًا في التشكيل، بينما يظهر هيكي بأقل تقييم بين رباعي الدفاع. وفي حراسة المرمى، حصل كيلهير على 7.18، ليأتي ضمن أعلى ثلاثة لاعبين تقييمًا في تشكيل برنتفورد المتوقع قبل المباراة. وتشير الأرقام إلى أن برنتفورد يدخل اللقاء بتشكيل متوازن من حيث توزيع اللاعبين، مع وجود مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات تتجاوز 7 نقاط، وفي مقدمتها شاده ويانلت وكيلهير وشوشتر وسانغاري. ويظل تقييم اللاعبين قبل المباراة مؤشرًا رقميًا على المستوى الظاهر في البيانات، لكنه لا يمثل بالضرورة تقييم الأداء خلال اللقاء نفسه، حيث تتغير أرقام اللاعبين وفق ما يقدمونه على أرض الملعب خلال دقائق المباراة. ومن المنتظر أن يواجه برنتفورد تشيلسي في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على ملعب برنتفورد كوميونيتي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتتجه الأنظار إلى العناصر صاحبة التقييمات المرتفعة لمعرفة مدى انعكاس تلك الأرقام على أدائها خلال المواجهة، خاصة شاده صاحب أعلى تقييم، ويانلت الذي يأتي خلفه مباشرة، إلى جانب كيلهير وشوشتر وسانغاري. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي برنتفورد قبل مواجهة تشيلسي عن تصدر شاده القائمة برصيد 7.58، يليه يانلت بـ7.43، ثم كيلهير بـ7.18، وشوشتر بـ7.10، وسانغاري بـ7.00، بينما جاءت بقية التقييمات عند 6.95 للافي؟ لا، وبحسب الصورة الخاصة ببرنتفورد فإن الأسماء والتقييمات هي: أجير 6.75، أنتوني 6.70، لويس بوتر 6.65، هيكي 6.53، يارموليوك 6.48، وثياجو 6.38، مع وصول التقييم العام للفريق إلى 7.49.
مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من فانتازي الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدأ المدربون في البحث عن أفضل الخيارات داخل كل مركز، ويظل مركز حراسة المرمى من أهم المراكز التي قد تصنع الفارق على مدار الموسم، سواء من خلال الكلين شيت أو إجمالي النقاط التي يحققها الحارس. وفي هذا التقرير من فانتازي كورة إيجبت، نستعرض أكثر خمسة حراس مرمى تحقيقًا للنقاط في البريميرليج خلال الموسم الماضي، مع أرقامهم وأسعارهم الحالية في اللعبة. ديفيد رايا.. الحارس رقم 1 في الفانتازي تصدر ديفيد رايا، حارس أرسنال، قائمة أكثر الحراس تحقيقًا للنقاط خلال الموسم الماضي بعدما جمع 162 نقطة، كما حافظ على نظافة شباكه في 19 مباراة. وشارك رايا في 37 مباراة بإجمالي 3330 دقيقة لعب، وهو ما جعله الحارس الأكثر استقرارًا من بين جميع المنافسين. ومن المنطقي جدًا أن يتصدر رايا القائمة، خاصة أن أرسنال تُوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، كما أن هذا الموسم يُعد ثاني أفضل مواسمه من حيث عدد النقاط، بعدما سبق له تحقيق 166 نقطة في موسم 2022-2023، رغم أنه خرج وقتها بشباك نظيفة في 12 مباراة فقط. ويبلغ سعر رايا الحالي في لعبة الفانتازي 6 ملايين. كيلهير.. الانفراجة جاءت مع برينتفورد احتل كاويمين كيلهير، حارس برينتفورد، المركز الثاني في القائمة بعدما جمع 143 نقطة خلال الموسم الماضي. وكان كيلهير حبيس دكة بدلاء ليفربول لعدة مواسم في الدوري الإنجليزي، قبل أن يحصل على فرصته مع برينتفورد، لينجح في تقديم موسم مميز. ورغم أنه خرج بشباك نظيفة في 10 مباريات فقط، فإنه تمكن من الوصول إلى 143 نقطة، بينما يبلغ سعره الحالي في الفانتازي 5 ملايين. روفس.. موسم تاريخي مع سندرلاند جاء روفس، حارس سندرلاند، في المركز الثالث بعدما حقق 136 نقطة خلال الموسم الماضي. وشهد الموسم الماضي نجاحًا كبيرًا بالنسبة لسندرلاند، كما كان تاريخيًا بالنسبة للحارس نفسه، الذي خرج بشباك نظيفة في 10 مباريات، لينهي الموسم ضمن أفضل ثلاثة حراس من حيث إجمالي النقاط. ويبلغ سعر روفس الحالي في لعبة الفانتازي 5 ملايين. بيكفورد.. الحارس الأكثر ثباتًا واصل جوردان بيكفورد، حارس إيفرتون والحارس الأساسي لمنتخب إنجلترا، حضوره القوي في الفانتازي، بعدما جمع 135 نقطة خلال الموسم الماضي. كما نجح بيكفورد في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 10 مباريات، ليستمر ضمن أبرز الخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى. ويبلغ سعره الحالي 5.5 مليون. دوناروما يدخل القائمة من موسمه الأول رغم أن جيانلويجي دوناروما خاض موسمه الأول فقط في الدوري الإنجليزي، فإن ذلك لم يمنعه من التواجد ضمن قائمة أفضل خمسة حراس مرمى تحقيقًا للنقاط. ووفقًا للأرقام، نجح دوناروما في دخول القائمة، بينما يبلغ سعره الحالي في لعبة الفانتازي 5.5 مليون. ومع تقارب أسعار معظم الحراس في القائمة، سيكون الاختيار بينهم أحد أهم القرارات التي ستواجه مدربي الفانتازي قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع اختلاف أسلوب كل مدرب في توزيع ميزانية فريقه بين الدفاع والهجوم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.