أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ليفانتي وبرشلونة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بين الفريقين، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي يستضيفها ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير لانطلاق اللقاء الذي يجمع أصحاب الأرض مع متصدر جدول ترتيب المسابقة. وتأتي مباراة ليفانتي وبرشلونة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، حيث يسعى الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة، ويبحث برشلونة عن مواصلة انطلاقته القوية في المسابقة، بينما يأمل ليفانتي في استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق نتيجة تساعده على التقدم في جدول الترتيب. وجاء التشكيل الرسمي لفريق ليفانتي أمام برشلونة على النحو التالي: حراسة المرمى: ريان الدفاع: بيريز، أدري، ماندي، سانشيز الوسط: ري الهجوم: بروجوي، باردلي، أولاساجاستي، فرنانديز، روميرو وعلى الجانب الآخر، جاء التشكيل الرسمي لفريق برشلونة أمام ليفانتي على النحو التالي: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: إسبارت، مارتين، كوبارسي، جارسيا الوسط: رودري، بيدري الهجوم: جوردون، فيرمين، يامال، رافينيا وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا. ويدخل برشلونة المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مواجهاته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات. ويسعى برشلونة إلى مواصلة سلسلة انتصاراته في بطولة الدوري الإسباني، والحفاظ على صدارته لجدول الترتيب، في الوقت الذي يبحث فيه ليفانتي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني على ملعبه وبين جماهيره. وتشهد المباراة اهتمامًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها برشلونة خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة، بعدما حصد العلامة الكاملة وسجل 17 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط. أما ليفانتي، فيدخل المواجهة برصيد 5 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة خلال أول أربع جولات من الموسم الحالي، ويسعى إلى تحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري الإسباني من خلال مواجهة برشلونة. وتقام المباراة على ملعب مدينة فالنسيا، حيث يستضيف ليفانتي منافسه برشلونة في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الخامسة، وسط رغبة من الفريق صاحب الأرض في تقديم مباراة قوية أمام المتصدر. ويخوض الفريقان اللقاء بعد إعلان التشكيل الرسمي، حيث يعتمد ليفانتي على التشكيل المعلن للمواجهة، بينما يدخل برشلونة بالاختيارات التي أعلنها الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك قبل صافرة البداية. وتأتي مواجهة اليوم بعد سلسلة من النتائج القوية لبرشلونة، الذي حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره. وتحظى المباراة أيضًا بأهمية كبيرة في ظل المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث يمتلك برشلونة أفضلية واضحة في سجل اللقاءات الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال آخر مواجهتين أمام ليفانتي. وانتهت آخر مواجهة جمعت الفريقين بفوز برشلونة بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما حسم الفريق الكتالوني المواجهة التي سبقتها بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يمنح برشلونة أفضلية في سجل المواجهات الأخيرة بين الطرفين. ويدخل ليفانتي اللقاء بهدف تقديم أداء قوي أمام متصدر جدول الترتيب، خاصة أن المباراة تقام على ملعبه، بينما يبحث برشلونة عن تحقيق انتصار جديد يواصل من خلاله سلسلة نتائجه المميزة في بداية الموسم. وتأتي مباراة اليوم في إطار الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في ظل منافسة قوية على صدارة المسابقة، حيث يسعى برشلونة إلى الحفاظ على موقعه في المركز الأول، بينما يعمل ليفانتي على تحسين مركزه وحصد المزيد من النقاط. ومن المنتظر أن تحظى المواجهة بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع وجود عدد من الأسماء البارزة في التشكيلين، لكن تبقى نتيجة المباراة هي الهدف الرئيسي للفريقين مع انطلاق الجولة الخامسة من المسابقة. ويبحث برشلونة عن مواصلة بدايته المثالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الكتالوني والخروج بنتيجة إيجابية من ملعب مدينة فالنسيا. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع بين ليفانتي وبرشلونة ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وسط ترقب كبير من جماهير الفريقين لمتابعة أحداث اللقاء. ويأتي إعلان التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة ليحدد اختيارات الجهازين الفنيين للمواجهة، حيث يدخل ليفانتي المباراة بالتشكيل المعلن، بينما يعتمد برشلونة على تشكيله الرسمي في محاولة لمواصلة سلسلة الانتصارات والحفاظ على صدارة جدول الترتيب. ويأمل ليفانتي في استغلال عاملي الأرض والجمهور خلال المباراة، بينما يطمح برشلونة إلى فرض نفسه ومواصلة نتائجه القوية، في لقاء ينتظر أن يحظى باهتمام كبير من متابعي الدوري الإسباني. وبذلك، تم الإعلان عن التشكيل الرسمي لفريقي ليفانتي وبرشلونة في المباراة التي تجمعهما اليوم ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، في انتظار صافرة البداية لانطلاق المواجهة على ملعب مدينة فالنسيا.
يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة مرتقبة تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين بالمواجهة التي تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، لكنها تحمل أهمية كبيرة في سباق النقاط. وتقام مباراة ليفانتي وبرشلونة اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، في اللقاء الذي يحتضنه ملعب مدينة فالنسيا بمدينة فالنسيا الإسبانية. ويخوض برشلونة المباراة أمام ليفانتي بعدما حقق بداية قوية للغاية في الموسم الحالي، بينما يسعى الفريق صاحب الأرض إلى تقديم مباراة قوية أمام أحد أبرز أندية الدوري الإسباني، والاستفادة من إقامة المواجهة على ملعبه وبين جماهيره. وتحظى المباراة باهتمام خاص بسبب الفارق في بداية الموسم بين الفريقين، حيث يدخل برشلونة المواجهة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات. ويبحث برشلونة عن مواصلة بدايته المثالية في المسابقة، حيث تمكن الفريق من حصد العلامة الكاملة خلال أول أربع جولات، ويسعى لتحقيق الانتصار الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يأمل ليفانتي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الكتالوني تساعده على التقدم في جدول الترتيب. وعلى مستوى الأهداف، سجل برشلونة 17 هدفًا خلال أول أربع مباريات في الدوري الإسباني، مقابل استقبال شباكه هدفين فقط، وهي أرقام تعكس البداية الهجومية القوية للفريق إلى جانب التنظيم الدفاعي خلال الجولات السابقة. في المقابل، سجل ليفانتي 5 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال مبارياته الأربع الأولى، ليصل فارق أهدافه إلى صفر، مع حصول الفريق على خمس نقاط من انتصار واحد وتعادلين وهزيمة واحدة. وتقام المباراة على ملعب مدينة فالنسيا، وهو الملعب الذي يستضيف مباريات ليفانتي، ويترقب الفريق الاستفادة من الدعم الجماهيري خلال مواجهة برشلونة، في ظل صعوبة المباراة وقوة المنافس الذي يدخل اللقاء متصدرًا لجدول ترتيب المسابقة. أما برشلونة، فيسعى للخروج من ملعب ليفانتي بالنقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يملك فرصة للحفاظ على صدارته ومواصلة سلسلة انتصاراته في بداية الموسم، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من جدول مباريات الدوري الإسباني. وتشهد المباراة أيضًا مواجهة على مستوى المديرين الفنيين، حيث يقود لويس كاسترو فريق ليفانتي، بينما يتولى هانزي فليك القيادة الفنية لبرشلونة، في لقاء يجمع بين مدرستين مختلفتين وطموحات متباينة في الجولة الخامسة من المسابقة. وبالنسبة إلى حكم المباراة، فقد تم تعيين الإسباني جون أندر جونزاليس إستيبان لإدارة مواجهة ليفانتي وبرشلونة، وهو الحكم الذي سيتولى إدارة أحداث اللقاء داخل أرض الملعب، بداية من صافرة الانطلاق وحتى النهاية. وتوضح بيانات المباراة أن متوسط البطاقات لدى الحكم يبلغ 4.51 بطاقة صفراء في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الحمراء إلى 0.29 بطاقة، وهي أرقام تعطي مؤشرًا على طبيعة المعدل التحكيمي للحكم قبل إدارة المواجهة بين الفريقين. ويأتي وجود جون أندر جونزاليس إستيبان حكمًا للمباراة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى الطرفين، خاصة أن برشلونة يسعى للحفاظ على سجله المثالي في الدوري، بينما يأمل ليفانتي في إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني وتحقيق نتيجة تساعده على مواصلة مشواره في المسابقة. وعلى مستوى القنوات الناقلة، يمكن متابعة مباراة ليفانتي وبرشلونة عبر بي إن سبورتس 2، والتي تنقل المواجهة للجماهير في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع انطلاق المباراة في الموعد المحدد لها عند الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة. وتأتي المباراة بعد سلسلة من النتائج القوية لبرشلونة، حيث سجل الفريق أرقامًا هجومية لافتة خلال بداية الموسم، بينما يدخل ليفانتي اللقاء بعد نتائج متباينة جعلته يجمع خمس نقاط من أول أربع مباريات. وتشير بيانات المباراة كذلك إلى وجود لاعبين بارزين ضمن قائمة العناصر التي تحظى بالاهتمام قبل المواجهة، حيث يظهر مانويل سانشيز من جانب ليفانتي بتقييم بلغ 8.0 وفق بيانات الأداء السابقة، بينما يظهر لامين يامال من برشلونة بتقييم بلغ 10 في المؤشرات المعروضة قبل المباراة. ويمنح ذلك المباراة أهمية إضافية على مستوى المتابعة الفردية، خاصة أن لامين يامال يعد من أبرز الأسماء في تشكيل برشلونة، بينما يمثل مانويل سانشيز أحد اللاعبين الذين تظهر أرقامهم بصورة لافتة في بيانات المباراة الخاصة بليفانتي. وتحمل مواجهة اليوم رقمًا جديدًا في تاريخ اللقاءات بين الفريقين، خاصة أن برشلونة يمتلك أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز في آخر مواجهة جمعت الفريقين بنتيجة 3-0 في فبراير 2026، كما انتهت مواجهة أغسطس 2025 بفوز برشلونة بنتيجة 3-2. وتوضح هذه النتائج أن ليفانتي سيكون أمام اختبار صعب على ملعبه، خاصة أن برشلونة يدخل المواجهة بثقة كبيرة بعد انطلاقته المثالية، بينما يحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم مباراة قوية للحفاظ على فرصهم في الخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب مدينة فالنسيا، مع ترقب صافرة البداية لمواجهة تجمع بين فريق يبحث عن مواصلة صدارته للدوري الإسباني، وآخر يسعى إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من توقيتها، حيث يخوض الفريقان الجولة الخامسة من المسابقة، وهي مرحلة لا تزال فيها المنافسة مفتوحة، لكن تحقيق النقاط مبكرًا يمنح الفرق دفعة مهمة قبل تتابع مباريات الموسم. وبين طموح ليفانتي في استغلال ملعبه، ورغبة برشلونة في الحفاظ على العلامة الكاملة، تتجه الأنظار إلى ملعب مدينة فالنسيا لمتابعة واحدة من أبرز مباريات الجولة الخامسة في الدوري الإسباني. وتنطلق مباراة ليفانتي وبرشلونة في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، وتقام على ملعب مدينة فالنسيا في إسبانيا، ويديرها الحكم جون أندر جونزاليس إستيبان، بينما تنقل المباراة عبر بي إن سبورتس 2. ويترقب عشاق الكرة الإسبانية صافرة البداية لمتابعة المواجهة، خاصة أن برشلونة يدخلها متصدرًا برصيد 12 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط، في مباراة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق الهدف الذي يتناسب مع طموحاته في الموسم الحالي.
يستعد فريق برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للقاء الذي يجمع بين متصدر جدول ترتيب المسابقة وأحد الفرق التي تسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام العملاق الكتالوني. وكشفت توقعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة عن أفضلية كبيرة لصالح برشلونة قبل صافرة البداية، حيث منح النموذج الفريق الكتالوني نسبة 79% للفوز، مقابل 8% فقط لليفانتي، بينما بلغت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل 13%، ليظهر الفارق الواضح في توقعات النموذج بين الفريقين. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي أيضًا إلى إمكانية تسجيل الفريقين خلال المباراة، بعدما بلغت نسبة توقع تسجيل الطرفين للأهداف 58%، بينما جاءت النتيجة المتوقعة على مستوى الفائز لصالح برشلونة، في ظل البداية القوية التي يقدمها الفريق خلال الموسم الحالي. وفيما يتعلق بعدد البطاقات، يتوقع الذكاء الاصطناعي ظهور 4 بطاقات صفراء خلال المباراة، بينما يصل التوقع الخاص بعدد الركلات الركنية إلى 11 ركلة ركنية، وهي أرقام تعكس توقع مواجهة تحمل قدرًا من الضغط الهجومي والتحركات في الثلث الأخير من الملعب. ويأتي برشلونة إلى المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، مع فارق أهداف يبلغ +15، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته السابقة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا. وتمنح هذه الأرقام برشلونة أفضلية كبيرة قبل المواجهة، خاصة أن الفريق الكتالوني نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول أربع جولات، بينما جمع ليفانتي خمس نقاط من مبارياته الأربع الأولى، وهو ما يضع الفريق صاحب الأرض أمام اختبار صعب للغاية. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يظهر ليفانتي بصورة أكثر توازنًا خلال مبارياته الخمس الماضية، حيث جاءت نتائجه على النحو التالي: فوز، تعادل، خسارة، فوز، تعادل، بينما حقق برشلونة الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة وفق البيانات الخاصة بالمواجهة، مع فارق أهداف بلغ +22 إلى +3 خلال هذه السلسلة. وشهدت نتائج ليفانتي الأخيرة انتصارًا كبيرًا بنتيجة 5-2 على ريال بيتيس، إلى جانب تعادلين سلبيين خارج ملعبه، وهو ما يعكس قدرة الفريق على تقديم مستويات دفاعية جيدة في بعض المباريات، رغم صعوبة المهمة أمام برشلونة. أما برشلونة، فقد واصل تحقيق الانتصارات، وظهر بشكل قوي على المستوى الهجومي، مع تحقيق انتصارات كبيرة أمام إلتشي وفالنسيا وفينورد، وهو ما ساهم في ارتفاع معدلاته الهجومية خلال الفترة الأخيرة ومنحه أفضلية واضحة في توقعات الذكاء الاصطناعي. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير بيانات المباراة إلى أن برشلونة لم يخسر أمام ليفانتي في آخر 7 مواجهات بين الفريقين، كما حقق الفريق الكتالوني الفوز في 4 من آخر 5 مباريات جمعتهما، بينما جاءت آخر مواجهتين لصالح برشلونة أيضًا. وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز برشلونة بنتيجة 3-0 على ليفانتي، بينما كانت المباراة التي سبقتها أكثر إثارة وانتهت بفوز برشلونة بنتيجة 3-2، وهو ما يؤكد تفوق الفريق الكتالوني في المواجهات المباشرة الأخيرة. وتظهر أرقام الموسم الحالية فارقًا واضحًا في معدلات الاستحواذ، حيث يمتلك برشلونة أفضل نسبة استحواذ في الدوري الإسباني وفق البيانات الظاهرة، بمتوسط يصل إلى 66.5%، بينما يبلغ متوسط استحواذ ليفانتي 44.3%. كما صنع برشلونة 27 فرصة كبيرة خلال بداية الموسم، مقابل استقبال فرصتين كبيرتين فقط، وهي أرقام تؤكد حجم السيطرة التي يمتلكها الفريق الكتالوني على مستوى صناعة الفرص وتقليل فرص المنافسين. وفي المقابل، يمتلك ليفانتي أرقامًا جيدة على مستوى النشاط الدفاعي، حيث يظهر الفريق ضمن أفضل الفرق في بعض مؤشرات التدخلات والاعتراضات، لكنه يعاني من انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية، والتي تبلغ 40.7%. ويشير الذكاء الاصطناعي إلى أن هذه العوامل تصب في النهاية لمصلحة برشلونة، خاصة مع القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، مقابل قدرة ليفانتي على تشكيل بعض الخطورة عندما يحصل على المساحات المناسبة أمام المنافس. وعند النظر إلى اللاعبين المنتظر أن يكون لهم تأثير في المباراة، يظهر رافينيا ضمن أبرز لاعبي برشلونة خلال الفترة الأخيرة، بعدما سجل 8 أهداف ووصل متوسط تقييمه إلى 8.82، بينما سجل لامين يامال 5 أهداف، وسجل فيرمين لوبيز 4 أهداف. أما ليفانتي، فتشير البيانات إلى أن ماتيو ريان يمتلك متوسط تقييم بلغ 7.54 في الفترة الأخيرة، إلى جانب تسجيل الفريق شباكًا نظيفة في مباراتين، وهو ما يعكس وجود مؤشرات دفاعية يمكن أن تساعد أصحاب الأرض في محاولة الحد من خطورة برشلونة. وبالعودة إلى مصفوفة النتائج المتوقعة، فإن أعلى نتيجة منفردة وفق النموذج هي فوز برشلونة على ليفانتي بنتيجة 3-0 بنسبة 9.7%، بينما تأتي نتيجة 2-0 لبرشلونة بنسبة 9.6% في المركز التالي. كما بلغت احتمالية فوز برشلونة بنتيجة 3-1 نسبة 9.0%، بينما وصلت احتمالية فوز برشلونة بنتيجة 2-1 إلى 8.9%، في حين بلغت احتمالية انتصار الفريق الكتالوني بنتيجة 4-1 نحو 7.4%. وتظهر نتيجة 0-1 لصالح برشلونة بنسبة 6.2%، بينما وصلت احتمالية التعادل السلبي إلى 2.2%، في حين بلغت احتمالية فوز ليفانتي بنتيجة 1-0 نحو 1.8%، وهو ما يعكس مدى الانحياز الواضح في النموذج لصالح الفريق الضيف. وتشير هذه المصفوفة إلى أن برشلونة يمتلك أفضلية في غالبية السيناريوهات الأكثر احتمالًا، مع وجود احتمالات لفوز الفريق بفارق هدف أو أكثر، بينما تظل إمكانية تسجيل ليفانتي هدفًا قائمة وفق توقعات تسجيل الفريقين التي بلغت 58%. أما على مستوى الركلات الركنية، فيتوقع النموذج وصول العدد الإجمالي إلى 11 ركلة ركنية، وهو رقم مرتفع نسبيًا، ويأتي في ظل امتلاك برشلونة متوسطًا يبلغ 6.5 ركلة ركنية في المباراة، مقابل 3.5 ركلة لليفانتي وفق بيانات الموسم. وبالنسبة إلى البطاقات، فإن التوقع يصل إلى 4 بطاقات صفراء، مع وجود مؤشرات على انخفاض نسبي في معدلات البطاقات لدى الفريقين، حيث جاءت مباريات ليفانتي تحت حاجز 4.5 بطاقات في 9 من آخر 10 مباريات، بينما حدث الأمر نفسه مع برشلونة في 10 من آخر 10 مباريات. وفي النهاية، تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي أفضلية واضحة لبرشلونة قبل مواجهة ليفانتي، بعدما وصلت نسبة فوز الفريق الكتالوني إلى 79%، مقابل 13% للتعادل و8% لليفانتي، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 58%. وتبقى هذه التوقعات مؤشرات رقمية قبل انطلاق المباراة وليست نتيجة مؤكدة، لكن جميع الأرقام الظاهرة تميل بصورة واضحة إلى برشلونة، سواء من حيث ترتيب الفريقين، أو النتائج الأخيرة، أو المواجهات المباشرة، أو صناعة الفرص، أو نسب الاستحواذ، أو القوة الهجومية، وهو ما يجعل الفريق الكتالوني المرشح الأبرز لتحقيق الفوز في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في مباراة تقام على ملعب مدينة فالنسيا، وتجمع بين فريق يدخل اللقاء في صدارة جدول الترتيب وآخر يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب المسابقة. وتكشف أرقام وإحصائيات ما قبل المباراة عن أفضلية واضحة لصالح برشلونة، سواء على مستوى ترتيب الدوري أو النتائج الأخيرة أو سجل المواجهات المباشرة، حيث يتصدر الفريق الكتالوني جدول الترتيب برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بينما يأتي ليفانتي في المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من العدد نفسه من المباريات. وحقق برشلونة الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري الإسباني، ليحصد العلامة الكاملة حتى الآن، بينما حقق ليفانتي انتصارًا واحدًا وتعادل في مباراتين وخسر مباراة، وهو ما يوضح الفارق في نتائج الفريقين قبل انطلاق الجولة الخامسة. وعلى مستوى الأهداف، سجل برشلونة 17 هدفًا خلال أول أربع مباريات، مقابل استقبال شباكه هدفين فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +15، وهي واحدة من أقوى البدايات الهجومية والدفاعية للفريق في المسابقة. أما ليفانتي، فقد سجل 5 أهداف واستقبل العدد نفسه، ليصبح فارق أهدافه عند صفر، وهو ما يعكس التوازن النسبي بين أهداف الفريق المسجلة والمستقبلة خلال الجولات الأربع الأولى. وتظهر إحصائيات الموسم أيضًا تفوق برشلونة في عدد التمريرات، حيث سجل الفريق 2594 تمريرة خلال مبارياته الأربع، مقابل 1516 تمريرة لليفانتي، وهو فارق كبير يعكس طبيعة استحواذ الفريق الكتالوني واعتماده على تدوير الكرة بصورة مستمرة. وعلى مستوى التسديدات، يمتلك برشلونة أفضلية أخرى، بعدما وصل إجمالي تسديداته إلى 67 تسديدة خلال أول أربع مباريات، مقابل 35 تسديدة لليفانتي، وهو ما يوضح الفارق في حجم المحاولات الهجومية بين الفريقين. وتؤكد أرقام المواجهات الأخيرة استمرار التفوق الكتالوني، حيث تشير بيانات آخر 10 مباريات بين الفريقين إلى تحقيق برشلونة 8 انتصارات، مقابل فوز واحد لليفانتي وتعادل واحد، ليكون الفريق الكتالوني صاحب اليد العليا بوضوح في سجل المواجهات المباشرة. كما تشير الإحصائيات إلى أن برشلونة لم يخسر أمام ليفانتي في آخر 7 مواجهات، بينما حقق الفوز في 4 من آخر 5 مباريات بين الفريقين، وهو ما يمنحه أفضلية إضافية قبل لقاء اليوم. وتحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين طابعًا هجوميًا واضحًا في الفترة الأخيرة، حيث انتهت آخر 5 مواجهات مباشرة بأكثر من 2.5 هدف، كما نجح برشلونة في التسجيل أولًا خلال 8 من آخر 10 مباريات جمعته بليفانتي. وتشير البيانات كذلك إلى أن ليفانتي لم يحافظ على شباكه نظيفة أمام برشلونة في آخر 20 مواجهة وفق المؤشر الظاهر، وهي إحصائية تعكس الصعوبة التي يواجهها الفريق في إيقاف الهجوم الكتالوني خلال تاريخ المواجهات بين الطرفين. أما آخر مباراتين بين الفريقين، فقد انتهتا بفوز برشلونة، حيث حسم الفريق الكتالوني مواجهة فبراير 2026 بنتيجة 3-0، بينما حقق الفوز بنتيجة 3-2 في مباراة أغسطس 2025، لتستمر سلسلة النتائج الإيجابية لصالح برشلونة. وعلى مستوى الحالة الحالية، فإن ليفانتي يدخل المباراة بعد سلسلة من النتائج التي جاءت على النحو التالي: تعادل، فوز، تعادل، خسارة، تعادل في آخر خمس مباريات وفق البيانات المتاحة، بينما حقق برشلونة خمسة انتصارات متتالية في آخر خمس مباريات، ما يعكس الفارق في الزخم الذي يدخل به كل فريق المواجهة. وشهدت سلسلة ليفانتي الأخيرة فوزًا كبيرًا على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، إلى جانب تعادلين بنتيجة 0-0، بينما جاءت انتصارات برشلونة الأخيرة بنتائج قوية، من بينها الفوز على فالنسيا 5-0، وعلى رايو فايكانو 5-2، وعلى أتلتيك بلباو 2-0، إضافة إلى الفوز على إلتشي 5-0. وتظهر أرقام البطاقات اتجاهًا واضحًا أيضًا، حيث جاءت مباريات ليفانتي تحت حاجز 4.5 بطاقات في 9 من آخر 10 مباريات، بينما حقق برشلونة المؤشر نفسه في 10 من آخر 10 مباريات، ما يعني أن تاريخ الفريقين الأخير يشير إلى معدل منخفض نسبيًا من البطاقات. وفي المواجهات المباشرة، جاءت مباريات ليفانتي وبرشلونة تحت حاجز 4.5 بطاقات في 7 من آخر 7 مواجهات، وهو مؤشر يعكس انخفاض معدل البطاقات في اللقاءات الأخيرة بين الطرفين. أما بالنسبة إلى الركلات الركنية، فقد جاءت مباريات برشلونة تحت حاجز 10.5 ركلات ركنية في 6 من آخر 8 مباريات، بينما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى تجاوز إجمالي الركلات الركنية حاجز 10.5 في 6 من آخر 7 لقاءات بين الفريقين. وتعطي هذه الأرقام صورة مختلفة قليلًا عن مؤشر الركنيات مقارنة بنتائج المباريات، حيث يمتلك برشلونة قدرة واضحة على الوصول إلى المناطق الهجومية، بينما تظهر المواجهات المباشرة الأخيرة معدلًا مرتفعًا نسبيًا في الركلات الركنية. وعلى مستوى مؤشرات الموسم، يمتلك برشلونة متوسط استحواذ بلغ 66.5%، وهو الأفضل في الدوري الإسباني وفق البيانات الظاهرة، بينما يصل متوسط استحواذ ليفانتي إلى 44.3%، وهو فارق كبير بين الفريقين. كما صنع برشلونة 27 فرصة كبيرة خلال أول أربع مباريات، مقابل استقبال فرصتين كبيرتين فقط، بينما يعتمد ليفانتي بصورة أكبر على النشاط الدفاعي والتدخلات والاعتراضات، لكنه يمتلك نسبة منخفضة نسبيًا في الفوز بالالتحامات الهوائية، والتي تبلغ 40.7%. وتظهر قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في بداية الموسم تقدم رافينيا من برشلونة، بعدما سجل 8 أهداف وفق بيانات المباراة، بينما سجل لامين يامال 5 أهداف وفيرمين لوبيز 4 أهداف، وهو ما يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها الفريق الكتالوني. وفي المقابل، يظهر ماتيو ريان ضمن أبرز لاعبي ليفانتي في الفترة الأخيرة، بمتوسط تقييم بلغ 7.54، إلى جانب حفاظ الفريق على شباكه نظيفة في مباراتين خلال سلسلة نتائجه الأخيرة. وتشير أرقام المباراة بشكل عام إلى أن برشلونة يدخل المواجهة بأفضلية واضحة من حيث النتائج، والهجوم، والاستحواذ، والمواجهات المباشرة، بينما يمتلك ليفانتي فرصة للاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه ومحاولة الحد من قوة الفريق الكتالوني. كما أن الفارق في عدد الأهداف المسجلة كبير للغاية، حيث سجل برشلونة 17 هدفًا مقابل 5 فقط لليفانتي، بينما استقبل الفريق الكتالوني هدفين فقط مقابل 5 أهداف في شباك الفريق صاحب الأرض. وفي النهاية، تكشف أرقام وإحصائيات ما قبل مباراة ليفانتي وبرشلونة عن أفضلية واضحة للفريق الكتالوني، الذي يدخل الجولة الخامسة متصدرًا برصيد 12 نقطة، مقابل 5 نقاط لليفانتي، مع تفوق كبير في عدد الأهداف والتسديدات والتمريرات والاستحواذ، إلى جانب سجل قوي للغاية في المواجهات المباشرة. وتبقى المواجهة مفتوحة أمام ليفانتي لمحاولة تقديم أداء قوي على ملعبه، لكن الأرقام السابقة تمنح برشلونة أفضلية كبيرة قبل صافرة البداية، خاصة في ظل سلسلة الانتصارات التي يمر بها الفريق، وتفوقه الواضح في تاريخ المواجهات الأخيرة بين الطرفين.
يستعد فريق برشلونة لمواجهة نظيره ليفانتي، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه المدرب الألماني هانزي فليك خلال المواجهة. ووفق التشكيل المتوقع الظاهر لبرشلونة قبل المباراة، يدخل الفريق الكتالوني اللقاء بطريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وفق الرسم المعلن في بيانات المباراة. التشكيل المتوقع لبرشلونة: حراسة المرمى: جارسيا الدفاع: إسبارت، مارتين، كريستنسن، كانسيلو الوسط: برنال، بيدري الهجوم: جوردون، لوبيز، يامال، رافينيا ويظهر جارسيا في مركز حراسة المرمى، بينما يضم الخط الخلفي إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو، على أن يتواجد برنال وبيدري في منطقة الوسط. أما الخط الهجومي فيضم جوردون ولوبيز ويامال خلف رافينيا، ليكتمل بذلك الرسم المتوقع لبرشلونة بطريقة 4-2-3-1 قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل برشلونة 8.37 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة قبل بداية المباراة. ويأتي برشلونة إلى مواجهة ليفانتي بعدما حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات من الدوري الإسباني، حيث يحتل الفريق صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة، ويسعى إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في المسابقة. وفي المقابل، يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، ما يجعل المباراة مهمة بالنسبة إلى الفريق صاحب الأرض الذي يبحث عن نتيجة إيجابية أمام المتصدر. ويخوض برشلونة المباراة خارج ملعبه، بعدما قدم بداية قوية للغاية في الدوري الإسباني، وسجل الفريق 17 هدفًا خلال أول أربع جولات، مقابل استقبال هدفين فقط، ليصل فارق أهدافه إلى +15. وتأتي مواجهة ليفانتي في توقيت يسعى خلاله برشلونة إلى الحفاظ على موقعه في صدارة جدول الترتيب، بينما يبحث الفريق صاحب الأرض عن استغلال ملعب مدينة فالنسيا لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتشهد التشكيلة المتوقعة وجود رافينيا في الخط الهجومي، إلى جانب يامال ولوبيز وجوردون، بينما يظهر بيدري وبرنال في منطقة الوسط، مع وجود إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي. ويأتي التشكيل المتوقع لبرشلونة في ظل فترة مزدحمة بالمباريات، وهو ما يجعل اختيارات الجهاز الفني قبل مواجهة ليفانتي محل اهتمام كبير، خاصة مع استمرار المنافسة على صدارة الدوري الإسباني منذ الجولات الأولى. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويسعى برشلونة إلى مواصلة نتائجه القوية خارج ملعبه، بينما يدخل ليفانتي المباراة بحثًا عن إيقاف سلسلة انتصارات الفريق الكتالوني، في مواجهة تجمع بين فريقين يختلفان في وضعهما بجدول ترتيب المسابقة. ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام ليفانتي، حيث حقق الفريق الكتالوني الفوز في آخر مواجهتين، كما تشير بيانات المواجهات إلى عدم خسارة برشلونة أمام ليفانتي في آخر سبع مباريات بين الفريقين. وانتهت آخر مواجهة بين برشلونة وليفانتي بفوز الفريق الكتالوني بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما شهد اللقاء الذي سبقه فوز برشلونة بنتيجة 3-2، ليواصل الفريق تفوقه في سجل المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن يعتمد برشلونة على التشكيل المتوقع المكون من جارسيا في حراسة المرمى، أمامه إسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الخط الخلفي، ثم برنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي. وتشير بيانات التشكيل إلى حصول عدد من لاعبي برشلونة على تقييمات مرتفعة، حيث يظهر رافينيا بتقييم 8.58، بينما حصل يامال على 8.30، ولوبيز على 8.08، وبيدري على 7.40. كما يظهر مارتين بتقييم 7.37، بينما حصل جارسيا على 7.25، وجاء جوردون بتقييم 7.18، في حين سجل برنال 7.08، وإسبارت وكريستنسن 7.03 لكل منهما، بينما حصل كانسيلو على 6.63. وتمنح هذه التقييمات التشكيل المتوقع لبرشلونة تقييمًا إجماليًا بلغ 8.37، وهو الرقم الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق مواجهة ليفانتي. وتبقى التشكيلة النهائية مرهونة بالإعلان الرسمي من الجهاز الفني قبل بداية المباراة، إلا أن الأسماء الواردة في بيانات التشكيل المتوقع تعكس الصورة الحالية لاختيارات برشلونة في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني. ويترقب عشاق برشلونة معرفة التشكيل الرسمي للفريق قبل صافرة البداية، في ظل رغبة الفريق في مواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، بينما يسعى ليفانتي إلى تقديم مباراة قوية أمام المتصدر. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق يدخل الجولة الخامسة وهو في المركز الأول برصيد 12 نقطة، بينما يحتل ليفانتي المركز الثالث عشر برصيد 5 نقاط. وبذلك، تشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد برشلونة على طريقة 4-2-3-1، بوجود جارسيا في حراسة المرمى، وإسبارت ومارتين وكريستنسن وكانسيلو في الدفاع، وبرنال وبيدري في الوسط، وجوردون ولوبيز ويامال ورافينيا في الخط الهجومي، قبل مواجهة ليفانتي في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
يستعد فريق ليفانتي لمواجهة نظيره برشلونة، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني، في المباراة التي تجمع الفريقين على ملعب مدينة فالنسيا، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني للفريق صاحب الأرض بقيادة لويس كاسترو، في المواجهة الصعبة أمام متصدر جدول ترتيب المسابقة. ووفق التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يدخل ليفانتي اللقاء بطريقة لعب 4-1-4-1، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، ولاعب ارتكاز أمام الدفاع، وأربعة لاعبين في خط الوسط، ثم مهاجم واحد في الخط الأمامي. التشكيل المتوقع لليفانتي: حراسة المرمى: ريان الدفاع: بيريز، أدري، ماندي، سانشيز الوسط: ري الهجوم: بروجوي، باردلي، أولاساجاستي، فرنانديز، روميرو ويظهر ريان في مركز حراسة المرمى، بينما يتكون الخط الخلفي من بيريز وأدري وماندي وسانشيز، مع وجود ري أمام خط الدفاع، قبل رباعي الوسط والهجوم المكون من بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز، خلف روميرو في الخط الأمامي. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع لتشكيل ليفانتي 7.31 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المختلفة قبل بداية المباراة المرتقبة أمام برشلونة. ويأتي ليفانتي إلى المباراة وهو يحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 5 نقاط من أربع مباريات، بعدما حقق الفوز في مباراة، وتعادل في مباراتين، وخسر مباراة واحدة خلال بداية الموسم الحالي. ويسعى الفريق صاحب الأرض إلى تقديم مباراة قوية أمام برشلونة، خاصة أن المواجهة تقام على ملعب مدينة فالنسيا، في ظل رغبة ليفانتي في استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق نتيجة إيجابية أمام متصدر جدول الترتيب. ويخوض ليفانتي المباراة أمام برشلونة بعد بداية متوازنة نسبيًا في الدوري الإسباني، حيث سجل الفريق 5 أهداف واستقبل 5 أهداف خلال أول أربع جولات، ليصل فارق أهدافه إلى صفر، بينما يملك في رصيده خمس نقاط. ويظهر التشكيل المتوقع للفريق بطريقة 4-1-4-1، وهي الطريقة التي تمنح ليفانتي أربعة لاعبين في الخط الخلفي، إلى جانب لاعب أمامهم في منطقة الوسط، ثم أربعة لاعبين آخرين في الخط الأمامي، مع وجود مهاجم واحد في المقدمة. ويضم الخط الخلفي المتوقع بيريز وأدري وماندي وسانشيز، بينما يظهر ري في مركز لاعب الارتكاز، ويأتي بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز في خط الوسط والهجوم، على أن يتواجد روميرو كرأس حربة. وتشير بيانات التشكيل إلى أن ريان حصل على تقييم بلغ 7.73، ليكون صاحب أعلى تقييم في التشكيل المتوقع لليفانتي، بينما جاء أدري بتقييم 7.40، ثم أولاساجاستي بتقييم 7.23. وحصل ماندي على تقييم 7.10، بينما جاء بروجوي برصيد 6.93، وفرنانديز بتقييم 6.87، ثم سانشيز بتقييم 6.85. أما باردلي، فحصل على تقييم 6.75، بينما جاء ري بتقييم 6.70، وبيريز بتقييم 6.73، في حين حصل روميرو على تقييم 6.43 وفق البيانات الظاهرة في صورة التشكيل. ويأتي ليفانتي إلى هذه المواجهة في ظل بداية قوية لبرشلونة، الذي يتصدر جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة بعد تحقيق الفوز في أول أربع مباريات، وهو ما يجعل مهمة أصحاب الأرض صعبة أمام الفريق الكتالوني. وكان ليفانتي قد حقق نتيجة لافتة خلال مبارياته الأخيرة، بعدما فاز على ريال بيتيس بنتيجة 5-2، كما تعادل في الجولة السابقة أمام مالاجا بدون أهداف، ليحصد الفريق نقطة جديدة قبل مواجهة برشلونة. وفي المقابل، يدخل برشلونة المواجهة بعد تحقيق خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى ليفانتي الذي يسعى إلى إيقاف سلسلة الفريق الكتالوني. وتحمل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى ليفانتي، خاصة أن الفريق لم يخسر في آخر ثلاث مباريات وفق بيانات المباراة، بينما يسعى إلى مواصلة هذه السلسلة أمام منافس قوي يتصدر جدول الدوري الإسباني. ويملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث حقق الفوز في آخر مباراتين أمام ليفانتي، كما لم يخسر أمام الفريق صاحب الأرض في آخر سبع مواجهات، وهو ما يزيد من صعوبة الاختبار المنتظر للفريق بقيادة لويس كاسترو. وتقام المباراة اليوم الأحد الموافق 13 سبتمبر 2026، وتنطلق في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مدينة فالنسيا، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإسباني. ويأمل ليفانتي في تحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره، بينما يدخل برشلونة اللقاء بحثًا عن الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإسباني، والحفاظ على صدارته للمسابقة. وتشير التشكيلة المتوقعة إلى اعتماد ليفانتي على 4-1-4-1، بوجود ريان في حراسة المرمى، وبيريز وأدري وماندي وسانشيز في الدفاع، وري أمام الخط الخلفي، ثم بروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز في الوسط والهجوم، وروميرو في المقدمة. ويبلغ التقييم الإجمالي المتوقع للفريق 7.31، بينما يظل التشكيل النهائي مرهونًا بالإعلان الرسمي من الجهاز الفني قبل بداية المباراة، إلا أن الأسماء الموجودة في الصورة تعكس الاختيارات المتوقعة لليفانتي قبل مواجهة برشلونة. ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية لمتابعة المواجهة، خاصة أن ليفانتي يسعى إلى استغلال ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية، في الوقت الذي يدخل فيه برشلونة المباراة وهو متصدر لجدول ترتيب الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى الفريقين، حيث يسعى ليفانتي إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب، بينما يبحث برشلونة عن مواصلة الانطلاقة المثالية للموسم وتحقيق انتصار جديد يعزز صدارته للمسابقة. وبذلك، تشير التشكيلة المتوقعة لليفانتي إلى الاعتماد على طريقة 4-1-4-1، مع ريان في حراسة المرمى، وبيريز وأدري وماندي وسانشيز في الدفاع، وري في الوسط، وبروجوي وباردلي وأولاساجاستي وفرنانديز خلف روميرو، قبل مواجهة برشلونة في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
يدخل ليفانتي وريال بيتيس مواجهة الجولة الثالثة من الدوري الإسباني وسط ظروف مختلفة تمامًا على مستوى النتائج، لكن التاريخ والإحصائيات يؤكدان أن مباريات الفريقين دائمًا ما تكون مليئة بالإثارة والندية، وهو ما ينتظره عشاق الليجا قبل انطلاق اللقاء على ملعب "سيوتات دي فالنسيا". ويحتل ريال بيتيس المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 6 نقاط بعدما حقق انتصارين متتاليين في أول جولتين، بينما يقبع ليفانتي في المركز السابع عشر برصيد نقطة واحدة، بعدما اكتفى بالتعادل في مباراة وتلقى الهزيمة في الأخرى، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره من أجل تحسين موقفه مبكرًا في الموسم. وتشير معظم المؤشرات الرقمية إلى أفضلية نسبية لريال بيتيس، لكن الفوارق ليست كبيرة بما يكفي لحسم المواجهة قبل بدايتها. وعند النظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة، يتضح أن ريال بيتيس فرض تفوقًا واضحًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يتعرض لأي خسارة أمام ليفانتي في آخر خمس مواجهات جمعت الفريقين، محققًا أربعة انتصارات مقابل تعادل وحيد. ويمنح هذا السجل دفعة معنوية كبيرة للفريق الأندلسي قبل لقاء الليلة، خاصة أنه اعتاد تحقيق نتائج إيجابية أمام منافسه سواء على أرضه أو خارجها. أما إذا توسعنا إلى آخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين، فإن الكفة تميل أيضًا لصالح ريال بيتيس، الذي حقق خمسة انتصارات، مقابل أربعة انتصارات لليفانتي، بينما انتهت مباراة واحدة فقط بالتعادل، وهو ما يعكس أن الفارق التاريخي ليس كبيرًا، رغم أفضلية بيتيس في السنوات الأخيرة. وكانت آخر مواجهة جمعت الفريقين قد انتهت بفوز ريال بيتيس بنتيجة 2-1، بينما انتهى اللقاء الذي سبقها على ملعب ليفانتي بالتعادل الإيجابي 2-2، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يزيد من احتمالات مشاهدة مباراة هجومية جديدة بين الفريقين. وعند استعراض نتائج آخر المواجهات المباشرة، نجد أن بيتيس نجح في الفوز بنتيجة 2-1، ثم تعادل الفريقان 2-2، وسبق ذلك انتصار للفريق الأندلسي بنتيجة 4-2، ثم فوز آخر بنتيجة 3-1، بالإضافة إلى انتصار بهدفين دون رد، وهي نتائج تؤكد أن ريال بيتيس يعرف جيدًا كيفية التعامل مع مباريات ليفانتي في السنوات الأخيرة. في المقابل، يمتلك ليفانتي ذكريات جيدة أيضًا أمام منافسه، حيث سبق أن حقق انتصارات كبيرة بنتائج 4-0 و4-2 و3-0، وهو ما يؤكد أن المواجهات بين الناديين شهدت عبر السنوات العديد من النتائج الكبيرة، ولم تكن تعتمد دائمًا على الحذر الدفاعي. ومن أبرز الأرقام التي تسبق المباراة، أن سبعًا من آخر ثماني مباريات بين الفريقين شهدت تسجيل كلا الفريقين للأهداف، وهي نسبة مرتفعة للغاية تؤكد أن المواجهات المباشرة عادة ما تكون مفتوحة هجوميًا، مع قدرة كل طرف على الوصول إلى شباك الآخر. كما أن تسعًا من آخر عشر مباريات بين الفريقين انتهت بتسجيل أكثر من هدفين ونصف في المباراة، وهو رقم يعكس الطابع الهجومي الواضح لهذه المواجهات، ويجعل الجماهير تنتظر لقاءً غنيًا بالفرص والأهداف. وعلى مستوى الأرقام الخاصة بالموسم الحالي، بدأ ريال بيتيس مشواره بصورة مثالية، بعدما حقق الفوز في أول جولتين، مسجلًا هدفين دون أن يستقبل أي هدف، ليؤكد قوة خطه الدفاعي والانضباط التكتيكي الذي يميز الفريق مع المدرب مانويل بيليجريني. أما ليفانتي، فما زال يبحث عن هدفه الأول في الدوري، بعدما خرج من أول جولتين دون زيارة الشباك، واستقبل ثلاثة أهداف. وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن ريال بيتيس هو الفريق الذي يسجل الهدف الأول في أغلب مبارياته الأخيرة، بعدما نجح في افتتاح التسجيل في خمس من آخر سبع مباريات، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية كلما تقدم مبكرًا في النتيجة. في المقابل، يملك ليفانتي رقمًا مميزًا على المستوى الانضباطي، إذ انتهت آخر عشر مباريات للفريق بأقل من خمس بطاقات صفراء، وهو ما يعكس هدوء أسلوب لعبه وقلة التدخلات العنيفة، بينما حقق ريال بيتيس أيضًا معدلًا جيدًا في هذا الجانب، بعدما شهدت خمس من آخر سبع مباريات له أقل من خمس بطاقات. أما على مستوى الركنيات، فتشير الإحصائيات إلى أن ريال بيتيس أنهى آخر خمس مباريات له بأقل من 10.5 ركنية، بينما شهدت أربع من آخر خمس مواجهات مباشرة بين الفريقين أكثر من 10.5 ركنية، وهو ما يعكس اختلاف طبيعة المباريات وفقًا لأسلوب اللعب والظروف الفنية. وعند مقارنة الفريقين هجوميًا، يظهر ريال بيتيس بصورة أكثر فاعلية، بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة له خلال أول جولتين، في حين ما زال ليفانتي يعاني من مشكلة اللمسة الأخيرة أمام المرمى، رغم نجاحه في الوصول إلى مناطق الخطورة وصناعة بعض الفرص. كما تؤكد الأرقام أن بيتيس يتفوق في نسبة الاستحواذ والتمريرات الناجحة، إضافة إلى جودة التحولات الهجومية، بينما يعتمد ليفانتي بصورة أكبر على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المرتدات، وهو ما قد يجعل المباراة صراعًا تكتيكيًا بين أسلوبين مختلفين. وعلى صعيد المواجهة الفنية، ستكون الأنظار موجهة نحو المدربين لويس كاسترو ومانويل بيليجريني، حيث سبق أن التقيا مرة واحدة فقط، ونجح المدرب التشيلي في تحقيق الفوز، ليمنحه التاريخ أفضلية معنوية قبل المواجهة الثانية بينهما. أما أرقام المراهنات قبل اللقاء، فتشير إلى أفضلية نسبية لريال بيتيس، حيث تمنحه الأسواق احتمالية أعلى لتحقيق الفوز مقارنة بليفانتي، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن الفوارق ليست كبيرة، وأن التعادل يظل احتمالًا قائمًا بقوة، خاصة مع إقامة المباراة على ملعب ليفانتي. وبشكل عام، تؤكد جميع الأرقام والإحصائيات أن ريال بيتيس يدخل اللقاء وهو الطرف الأكثر استقرارًا من حيث النتائج والمستوى، لكن ليفانتي يمتلك دافعًا كبيرًا لتحقيق أول انتصار هذا الموسم، إلى جانب عاملي الأرض والجمهور، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا مما توحي به الأرقام. وتبقى لغة الأرقام عنصرًا مهمًا قبل أي مباراة، لكنها لا تحسم النتائج داخل المستطيل الأخضر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات اعتادت على تقديم الإثارة والأهداف. لذلك ينتظر عشاق الدوري الإسباني مباراة قوية بين فريق يسعى لمواصلة انطلاقته المثالية، وآخر يبحث عن بداية جديدة تعيده إلى الطريق الصحيح في منافسات الليجا. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.