الزمالك يؤازر الفراعنة بشاشات عملاقة.. و"العميد" حسام حسن يرفض الوعود الزائفة ويكشف مفاجآت المونديال قبل ملحمة بلجيكا مقدمة: ميت عقبة تتزين لمؤازرة الوطن في ليلة المونديال في إطار الدعم الجماهيري والمؤسسي المتواصل للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم في مهمته العالمية، أعلن مسؤولو مجلس إدارة نادي الزمالك، اليوم الإثنين، عن توفير وتجهيز شاشات عرض عملاقة بكافة الساحات حدائق النادي بمقر القلعة البيضاء في "ميت عقبة". وتأتي هذه المبادرة الرياضية والوطنية البارزة من أجل تمكين الآلاف من أعضاء الجمعية العمومية وعشاق النادي الأبيض من متابعة اللقاء المرتقب والمصيري للفراعنة أمام منتخب بلجيكا في افتتاح مشوار المونديال، وخلق أجواء حماسية لمؤازرة ممثلي الكرة المصرية في المحفل العالمي. وفي غضون ذلك، وعلى الجانب الآخر من العالم وتحديداً في مدينة سياتل الأمريكية، تفقدت بعثة منتخب مصر بقيادة التوأم؛ الكابتن حسام حسن المدير الفني والكابتن إبراهيم حسن مدير المنتخب، أرضية ملعب "لومن فيلد" (Lumen Field) الذي سيحتضن الصدام الناري. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة (الثانية عشرة ظهراً بتوقيت مدينة سياتل)، وذلك في إطار منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها ملاعب أمريكا الشمالية. تفاصيل المؤتمر الصحفي: حسام حسن يفكك شفرة الشياطين الحمر شهد المؤتمر الصحفي الرسمي الخاص بالمباراة حضوراً إعلامياً دولياً مكثفاً، وتحدث خلاله الكابتن حسام حسن برؤية تكتيكية ونفسية ثاقبة حول حجم المواجهة والخطوط العريضة التي سيرتكز عليها الفراعنة أمام منتخب بلجيكا الملقب بـ "الشياطين الحمر". بلجيكا ليست لوكاكو وحده والرد بالكرة الجماعية وفي مستهل حديثه، رفض المدير الفني لمنتخب مصر حصر خطورة المنافس في اسم أو اسمين، مؤكداً أن الاستخفاف بالقدرات الجماعية للمنافس قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. قوة الخصم الشاملة: أوضح حسام حسن أن منتخب بلجيكا يمتلك كوكبة من النجوم الكبار الناشطين في أعظم أندية القارة العجوز، مشدداً على أن المهاجم العملاق روميلو لوكاكو لا يمثل خطورة الفريق بمفرده، بل إن كل لاعب في القائمة البلجيكية يمتلك الجودة الفنية القادرة على إحداث الفارق في أي لحظة. رد كبرياء الفراعنة: في المقابل، وبنبرة ملؤها الثقة والكبرياء، أشار "العميد" إلى أن منتخب مصر لا يقل حجماً أو قيمة عن منافسه؛ حيث يمتلك الفراعنة أسماءً رنانة وعناصر دولية قاصية ودانية قادرة على مجابهة أقوى دفاعات وخطوط العالم، شريطة اللعب بروح تكتيكية موحدة. سقف الطموحات: شدد حسن على أن سقف طموحات الجهاز الفني الحالي واللاعبين يتجاوز مجرد المشاركة الشرفية، موضحاً: "طموحنا في كأس العالم 2026 هو تقديم مستويات فنية رفيعة وتحقيق نتائج إيجابية في كافة المباريات التي سنخوضها، والبداية الحقيقية وجسر العبور يجب أن يُبنى الليلة أمام بلجيكا". كشف الأوراق المستورة: وجوه جديدة ستصنع المفاجأة في أمريكا فجر حسام حسن مفاجأة من العيار الثقيل عندما تحدث عن الخيارات الفنية للقائمة والأسماء التي ضخها مؤخراً في عروق المنتخب الوطني، ملمحاً إلى أن الجماهير العالمية والمصرية ستشهد بزوغ نجم أسماء جديدة لم تحظَ بذات الزخم الإعلامي الذي يتمتع به الثنائي العالمي محمد صلاح وعمر مرموش. "هناك لاعبون انضموا لمنتخب مصر خلال فترة ولايتي الحالية، ربما لا يمتلكون الشهرة العالمية الطاغية لصلاح أو مرموش، لكنني أؤكد للجميع أنهم سيكونون المفاجأة الكبرى للمونديال الحالي." – حسام حسن وأضاف المدير الفني أنه يمتلك ثقة إيجابية ويقينية في قدرة هذه العناصر على تطبيق أسلوب "الكرة الجماعية الشاملة"، وهو الأسلوب التكتيكي الذي سعى لغرسه منذ استلامه المهمة، بهدف تسهيل مأمورية الفريق وفك التكتلات الدفاعية المعقدة في بطولة بحجم كأس العالم. واقعية "العميد": وعود بلا رصيد مرفوضة والمسؤولية تحتم العمل وفي لفتة تعكس النضج التدريبي والواقعية الشديدة التي يتمتع بها الهداف التاريخي للفراعنة، رفض حسام حسن إعطاء أي وعود قطعية للجماهير بتحقيق أول انتصار لمصر في تاريخ بطولات كأس العالم، معتبراً أن إطلاق الوعود في عالم كرة القدم قبل المباريات المصيرية هو درب من الاندفاع غير المحسوب. وقال حسام حسن بكل صراحة وعفوية: "أنا وجهازي المعاون سنبذل كل نقطة عرق، وكل ما نملك من جهد وطاقة من أجل تحقيق الفوز في جميع اللقاءات المونديالية، لكنني لا أملك تقديم وعود حتمية بتحقيق أول فوز لمصر في تاريخ المونديال؛ لأن الوعد في نظري مسؤولية أخلاقية وفنية كبرى أمام الجماهير. لكني أعد الشعب المصري بشيء واحد: سنقاتل حتى الرمق الأخير لإسعادكم ورفع اسم مصر عالياً". واستطرد المدير الفني موجهاً رسالة معنوية عميقة للاعبيه، مشيراً إلى أن الأجواء الأسطورية والزخم المحيط ببطولات كأس العالم هي لحظات تاريخية نادرة قد لا تتكرر في حياة اللاعب الكروية إلا مرة واحدة. وطالب نجوم الجيل الحالي بضرورة استغلال هذا المحفل العالمي لكتابة تاريخ مجيد لبلدهم، وتحقيق إنجازات شخصية تظل محفورة في سجلات مسيرتهم الاحترافية، مبيناً أن الهدف الأساسي هو جمع أكبر عدد من النقاط لتأمين العبور إلى الأدوار الإقصائية، وهو الإنجاز التاريخي الذي لم يسبق لأي جيل فرعوني أن حققه من قبل. الأسرار الخططية للاستدعاءات: حمزة عبد الكريم وزيكو تحت المجهر أما فيما يتعلق بملف الاختيارات والأسماء التي أثارت بعض الجدل أو الفضول التكتيكي لدى الشارع الرياضي المصري، فقد استعرض حسام حسن الأسباب الفنية الدقيقة التي دفعته لاستدعاء الوجوه الجديدة: 1. حمزة عبد الكريم (جوهرة برشلونة للشباب) أكد حسن أن استدعاء المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء عقب عملية رصد ومتابعة دقيقة ومطولة لمستوياته الفنية والبدنية رفقة منتخب مصر للشباب، وتحركاته المتميزة مع فريق برشلونة الإسباني للشباب. وأشار "العميد" إلى أن اللاعب يمتلك كافة المؤهلات الفنية والبدنية والجينات التهديفية التي يجب أن تتوفر في مهاجم الصندوق القوي الذي يمثل مستقبل الهجوم المصري، معتبراً أن تواجد اللاعب وتكوينه في مدرسة "برشلونة" هو أكبر دليل على قيمته الفنية الواعدة. 2. مصطفى زيكو (نجم الدوري المحلي) وفيما يتعلق بنجم الدوري المصري مصطفى زيكو، أوضح المدير الفني أنه وضعه تحت المجهر الرقابي لفترة طويلة للغاية مع فريقه في الدوري المحلي، مبيناً أنه آثر التريث واستدعاءه في التوقيت الحالي الذي رآه مناسباً تماماً، تماشياً مع طبيعة الاحتياجات التكتيكية للمنتخب وظروف المنافسين في المونديال. وعلى صعيد الغيابات، أعرب حسام حسن عن أسفه الشديد لغياب الثنائي إسلام عيسى ومحمد حمدي بسبب الإصابة، مؤكداً أنه كان يتمنى تواجدهما ضمن القائمة المونديالية لما يمتلكانه من حلول تكتيكية، ومتمنياً لهما الشفاء العاجل والعودة السريعة لصفوف الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. مشروع حسام حسن المستقبلي: النزول بالأعمار وإنهاء "حقبة النجم الواحد" وفي ختام تصريحاته النارية، كشف حسام حسن عن المخطط الاستراتيجي بعيد المدى الذي ينوي تطبيقه مع المنتخب الوطني عقب الفراغ من المعترك المونديالي الحالي. وأوضح أنه يولي اهتماماً قصوى لـ "النزول بمعدل أعمار اللاعبين" وضخ دماء شابة وجديدة بصفة تدريجية ومدروسة. وتكمن الغاية الأساسية من هذا المشروع التجديدي في بناء وتكوين منتخب وطني صلب وقوي لمصر، يكون قادراً على الهيمنة وتمثيل الكرة الإفريقية والعربية على الساحة العالمية لسنوات طويلة قادمة دون حدوث أي هبوط حاد في المنحنى الفني أو الفراغ الجيلي، مشيراً إلى أن الجماهير المصرية ستلمس ثمار هذا التخطيط في المستقبل القريب جداً. واختتم حسن حديثه بتأكيده على السعي الحثيث لإنهاء فكرة "اعتماد المنتخب على نجم واحد بعينه"، والتحول كلياً نحو منظومة "الكرة الجماعية والمنظومة الموحدة" التي يذوب فيها الأفراد لصالح المجموعة، وهو الهدف الذي يبذل من أجله الجهاز الفني جهوداً جبارة وتضحيات كبيرة لتحويله إلى واقع ملموس يعيد للفراعنة هيبتهم القارية والدولية.
يواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني حسام حسن، استعداداته المكثفة لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، من خلال مواجهة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل، بمدينة أوهايو الأمريكية، في إطار البرنامج التحضيري للفراعنة قبل انطلاق البطولة العالمية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني للمنتخب الوطني، باعتبارها فرصة قوية للاحتكاك بأحد أكبر المنتخبات العالمية، والعمل على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا بالشكل الأمثل قبل خوض تحديات المونديال. كما يسعى حسام حسن إلى تجربة أكثر من عنصر وخطة تكتيكية خلال اللقاء، للوصول إلى التشكيل الأنسب قبل ضربة البداية. اختبار قوي للفراعنة أمام السامبا تمثل مواجهة منتخب البرازيل اختبارًا حقيقيًا لقدرات لاعبي منتخب مصر، خاصة أن المنتخب البرازيلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرة واسعة في البطولات العالمية، وهو ما يمنح لاعبي الفراعنة فرصة لاكتساب مزيد من الثقة والخبرة قبل مباريات كأس العالم. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق المنتخب أقصى استفادة فنية من المباراة، سواء على مستوى الانسجام بين اللاعبين أو تنفيذ الأفكار التكتيكية داخل الملعب، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب المصري خلال النسخة المقبلة من المونديال. مجموعة مصر في كأس العالم 2026 وكانت قرعة بطولة كأس العالم 2026 قد أسفرت عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات الصعبة. وتقام بطولة كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وهو ما يزيد من قوة المنافسة والإثارة المنتظرة في الحدث الكروي الأكبر عالميًا. ويطمح منتخب مصر إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية تعيد الفراعنة للظهور المشرف على الساحة العالمية، وإسعاد الجماهير المصرية التي تنتظر مشاركة مميزة في كأس العالم 2026
يستعد منتخب الناشئين بقيادة حسين عبد اللطيف، لخوض المواجهة الهامة والمرتقبة أمام تنزانيا، والتي تجمع كلا المنتخبين ضمن منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة. وتنطلق مباراة منتخب الناشئين أمام نظيره التنزاني، في تمام الساعة السابعة مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة المقامة في المغرب. مباراة منتخب الناشئين أمام تنزانيا، عبر قنوات بي إن سبورتس، حيث تمتلك الشبكة القطرية الحقوق الحصرية لبطولة كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة. ويسعى منتخب الناشئين إلى كتابة التاريخ والتأهل للمباراة النهائية للبطولة، ومواجهة الفائز من مباراة المغرب والسنغال، أملا في حصد اللقب بعد ضمان التأهل لبطولة كأس العالم للناشئين بقطر. وافتتح منتخب الناشئين مشواره في بطولة كأس أمم إفريقيا بتعادل سلبي أمام إثيوبيا في دور المجموعات، ثم الفوز على تونس قبل الخسارة أمام المغرب مستضيف البطولة ليتأهل الطرفان سويا. وفي الدور ربع النهائي، تمكن منتخب الناشئين من تخطي عقبة أسود كوت ديفوار، وذلك بعد الفوز برباعية مقابل هدف وحيد في مباراة كبيرة لصغار الفراعنة. وخاض المنتخب، مرانه الختامي، وسط حالة من التركيز والحماس الكبير بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في مواصلة المشوار نحو التتويج باللقب القاري، وحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. وقبل انطلاق المران، عقد حسين عبداللطيف، محاضرة فنية مع اللاعبين، طالبهم خلالها بضرورة الحفاظ على أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي، مؤكدًا أهمية استغلال الفرص والالتزام بتعليمات الجهاز الفني طوال اللقاء. وشهدت المحاضرة، حضور الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، ورئيس بعثة المنتخب، والذي حرص على تحفيز اللاعبين ومطالبتهم ببذل أقصى جهد لإسعاد الجماهير المصرية، ومواصلة النتائج المميزة في البطولة. وركز الجهاز الفني لمنتخب الناشئين، خلال التدريب الختامي، على تنفيذ بعض الجمل التكتيكية، إلى جانب التدريب على الركلات الثابتة وركلات الترجيح، تحسبًا لأي سيناريو خلال المباراة. وظهر التنافس قويًا بين لاعبي المنتخب لحجز مكان في التشكيل الأساسي لموقعة تنزانيا المرتقبة.
٠وافقت شركة العاصمة الإدارية الجديدة، الراعي الرسمي لمباراة منتخب مصر أمام منتخب روسيا، والمقرر إقامتها يوم 28 مايو الجاري، على نقل المواجهة إلى استاد القاهرة الدولي، في خطوة تهدف إلى توفير أجواء جماهيرية مميزة تليق بالمنتخب الوطني قبل مشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026. وجاء قرار إقامة اللقاء على استاد القاهرة نظرًا لما يتمتع به الملعب التاريخي من طابع جماهيري خاص، إلى جانب قدرته على استيعاب أعداد كبيرة من المشجعين، بما يمنح لاعبي المنتخب دفعة معنوية قوية قبل الاستحقاقات المقبلة. كما وافقت الشركة على طرح تذاكر المباراة مجانًا للجماهير المصرية، على أن يتم الحجز والاستلام من خلال تذكرتي، وذلك احتفالًا بمرور 10 سنوات على إنشاء شركة العاصمة الإدارية الجديدة. ويأتي هذا التحرك في إطار دعم المنتخب الوطني وتوفير فرصة للجماهير للاحتفال مع اللاعبين بأجواء عيد الأضحى المبارك، في أمسية كروية منتظرة ينتظر أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا داخل استاد القاهرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.