كشفت إحصائية معدل المراوغات الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر الثنائي محمد شحاتة لاعب الزمالك ومحمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، بعدما سجل كل منهما متوسطًا بلغ 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، مع اختلاف نسبة نجاح المراوغات بين اللاعبين، لتظهر الإحصائية مدى التنوع في أساليب اللعب وقدرة عدد من لاعبي الدوري على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. وتأتي الإحصائية بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وتشمل اللاعبين الذين حققوا أعلى معدلات في المراوغات الناجحة، مع إظهار نسبة نجاح المحاولات بجانب المتوسط، وهو ما يمنح صورة أكثر وضوحًا عن كفاءة كل لاعب في تنفيذ المراوغات وليس فقط عدد المحاولات الناجحة. ويتقاسم محمد شحاتة ومحمود ممدوح صدارة القائمة برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، إلا أن شحاتة يتفوق من حيث نسبة النجاح بعدما بلغت 73%، مقابل 62% لمحمود ممدوح. ويعد شحاتة من العناصر الأساسية في خط وسط الزمالك خلال الموسم الحالي، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق الأبيض، مع مشاركته في خمس مباريات بالدوري حتى الآن. أما محمود ممدوح، فيظهر بالمعدل نفسه 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه حقق نسبة نجاح بلغت 62%. ويلعب ممدوح مع مودرن سبورت، ويشغل أدوارًا هجومية في الفريق، كما سجل خلال الجولات الخمس الأولى من الموسم ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليجمع بين التأثير الهجومي والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية مع مدافعي المنافسين. ويأتي أيمن موكا في المركز الثالث بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح مرتفعة وصلت إلى 75%، وهي أعلى نسبة نجاح بين اللاعبين الموجودين في المراكز الخمسة الأولى. ويلعب موكا مع سيراميكا كليوباترا، ويظهر في مركز المهاجم، كما شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يؤكد حضوره ضمن العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك والمواجهة الفردية. ويكشف رقم أيمن موكا عن نقطة مهمة في الإحصائية، حيث إن عدد المراوغات الناجحة ليس العامل الوحيد الذي يعكس كفاءة اللاعب، إذ سجل موكا 1.5 مراوغة ناجحة فقط مقابل 1.6 لمحمد شحاتة ومحمود ممدوح، لكنه يمتلك نسبة نجاح أعلى وصلت إلى 75%، ما يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته التي دخل فيها في مواجهة مباشرة مع المنافس انتهت بنجاح. وفي المركز الرابع يأتي محمد عنتر لاعب القناة، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 60%. ويعد عنتر من العناصر الهجومية التي انضمت إلى القناة، وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الفريق، حيث يلعب في مركز الجناح، وهو مركز يعتمد بشكل كبير على المراوغة والقدرة على تجاوز المنافس في المواجهات الفردية. ويحتل عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، المركز الخامس بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 67%. ويواصل ضياء الظهور في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي، بعدما ظهر أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة والأكثر تنفيذًا للتدخلات، وهو ما يعكس قيامه بأدوار متنوعة داخل الملعب، إلى جانب مهامه الهجومية. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف بتروجيت، كما يظهر بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة في بيانات فوت موب. وفي المركز السادس يظهر محمد أشرف، لاعب غزل المحلة، بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 67%، ليتساوى مع عمر ضياء في عدد المراوغات الناجحة ونسبة الكفاءة. ويلعب أشرف في مركز الجناح، وهو ما يفسر دخوله في عدد من المواجهات الفردية على الأطراف، ويظهر ضمن قائمة لاعبي غزل المحلة في الموسم الحالي. ويأتي سمير فكري في المركز السابع برصيد 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 46%، بينما يحتل أحمد جمال المركز الثامن بالمعدل نفسه 1.2، لكنه حقق نسبة نجاح وصلت إلى 43%. ويلعب أحمد جمال مع الجونة في مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ست مراوغات ناجحة بنسبة نجاح بلغت 42.9%، ما يتقارب مع الرقم الظاهر في الإحصائية. وفي المركز التاسع يظهر بدر موسى، لاعب بتروجيت، بمعدل 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، لكن نسبة نجاحه جاءت عند 29%، وهي من أقل نسب النجاح بين الأسماء الموجودة في القائمة. ويشغل موسى مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ثلاث مراوغات ناجحة بنسبة نجاح 23.1% وفق بيانات فوت موب، مع اختلاف طريقة احتساب المعدلات بين قواعد البيانات، وهو ما يفسر إمكانية ظهور فروق طفيفة بين الإحصائيات المختلفة. ويأتي أحمد علاء الدين في المركز العاشر بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه يتميز بتحقيق نسبة نجاح بلغت 100%، وهي النسبة الأعلى في القائمة كاملة. ويلعب أحمد علاء الدين في مركز قلب الدفاع مع طلائع الجيش، وبالتالي فإن وجوده ضمن قائمة المراوغين الناجحين، حتى بمعدل منخفض نسبيًا، يظل لافتًا، خاصة مع نجاح جميع محاولاته المحتسبة في الإحصائية. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف طلائع الجيش ومشاركته في الدوري المصري هذا الموسم. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد عاطف، لاعب وسط بيراميدز، بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 75%، بينما يظهر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه مع نسبة نجاح 71%. ويعكس وجود الثنائي ضمن القائمة امتلاك بيراميدز لأكثر من عنصر قادر على التعامل مع المواجهات الفردية، سواء من خلال وسط الملعب أو الأطراف. ويختتم ميدو جابر قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 67%. ويلعب جابر حاليًا مع المقاولون العرب، ويشغل مركز الجناح الأيمن، وتوضح بيانات الموسم الحالي تسجيله مراوغتين ناجحتين بنسبة نجاح بلغت 66.7%، وهي أرقام قريبة للغاية من النسبة الظاهرة في الإحصائية. وتوضح الأرقام أن محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتقاسمان صدارة معدل المراوغات الناجحة، لكن الصورة تختلف عند النظر إلى نسبة النجاح، حيث يتفوق أيمن موكا بنسبة 75%، بينما يأتي محمد شحاتة بنسبة 73%، ثم محمود ممدوح بنسبة 62%. كما يظهر محمد عنتر بنسبة 60%، وعمر ضياء ومحمد أشرف بنسبة 67% لكل منهما. وتكشف الإحصائية كذلك عن اختلاف واضح في مراكز اللاعبين الموجودين ضمن القائمة، حيث يظهر لاعبو الوسط والهجوم والأطراف بجانب المدافعين، وهو أمر طبيعي في إحصائية المراوغات، التي ترتبط بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بها وتجاوز المنافس، وليس بمركز محدد داخل الملعب. كما أن نسبة النجاح تمنح الإحصائية بُعدًا إضافيًا، فليس بالضرورة أن يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من المراوغات الناجحة هو صاحب أعلى كفاءة في تنفيذ المحاولات. فعلى سبيل المثال، أحمد علاء الدين حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100% رغم تسجيله متوسطًا أقل، بينما سجل أيمن موكا 75%، ومحمد شحاتة 73%، وهي نسب تعكس دقة المحاولات إلى جانب العدد. وبالتالي، فإن صدارة محمد شحاتة ومحمود ممدوح برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة تعكس حضورهما في المواجهات الفردية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري، بينما تظل المنافسة مفتوحة مع أيمن موكا ومحمد عنتر وعمر ضياء ومحمد أشرف، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية تغير ترتيب القائمة مع استمرار منافسات الموسم.
كشفت إحصائية التمريرات المفتاحية في الدوري المصري الممتاز عن تصدر محمد الشيبي، الظهير الأيمن لفريق بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة، ليواصل اللاعب المغربي حضوره اللافت في الإحصائيات الهجومية خلال الموسم الحالي، بينما جاء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة، ثم زيزو لاعب الأهلي وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي في المركزين الثالث والرابع برصيد 2.8 تمريرة لكل منهما. وتعد التمريرات المفتاحية من المؤشرات المهمة عند تقييم صناعة الفرص، إذ تعبر عن التمريرة التي تسبق مباشرة تسديدة من أحد لاعبي الفريق، بغض النظر عن انتهاء هذه التسديدة بهدف من عدمه. وبالتالي تمنح الإحصائية صورة عن اللاعبين الأكثر مساهمة في خلق الفرص لزملائهم، حتى إذا لم تظهر هذه المساهمة بصورة مباشرة في أرقام صناعة الأهداف. ويتصدر محمد الشيبي القائمة بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليحتل المركز الأول بين اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويقدم الظهير المغربي دورًا هجوميًا بارزًا مع بيراميدز، سواء من خلال التقدم على الجبهة اليمنى أو إرسال الكرات العرضية أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يظهر أيضًا في الإحصائيات الحالية للموسم، حيث يتواجد ضمن أبرز لاعبي المسابقة في صناعة الفرص. وتؤكد البيانات الحديثة استمرار الشيبي مع بيراميدز خلال موسم 2026-2027، كما سجل 3 تمريرات حاسمة في أول خمس مباريات للفريق. ويأتي أسامة فيصل في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر مهاجم البنك الأهلي ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص رغم اختلاف مركزه عن معظم الأسماء الموجودة في القائمة. ويقدم فيصل دورًا هجوميًا متنوعًا مع البنك الأهلي، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والمشاركة في بناء الهجمات. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركة اللاعب مع البنك الأهلي خلال الموسم الجاري، وتسجيله هدفين في الدوري حتى الآن. وفي المركز الثالث يأتي زيزو لاعب الأهلي بمعدل 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليواصل النجم الدولي ظهوره ضمن قوائم أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي بالدوري المصري. وانتقل زيزو إلى الأهلي، ويشارك معه خلال الموسم الحالي، حيث خاض المباريات الخمس الأولى وسجل 3 أهداف وفق البيانات الحالية. ويتساوى مع زيزو في المركز الرابع علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، برصيد 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويظهر علي حمدي بشكل مستمر في الإحصائيات المرتبطة بصناعة اللعب والتمرير، وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، خاصة في بناء الهجمات ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي. وتؤكد البيانات الحالية أن علي حمدي شارك أساسيًا في مباريات البنك الأهلي الخمس الأولى بالدوري، وخاض 450 دقيقة، كما يظهر ضمن أبرز لاعبي المسابقة في معدلات التمرير وصناعة الفرص. ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمعدل 2.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليكون أحد أبرز المدافعين الموجودين في القائمة. ويلعب فوزي مع مودرن سبورت، ويتميز بتقديم أدوار هجومية من الجبهة، وهو ما يجعله حاضرًا في عملية صناعة الفرص إلى جانب مهامه الدفاعية. وتضعه البيانات الحالية ضمن الأسماء المتقدمة في صناعة الفرص، حيث سجل 13 فرصة مصنوعة وفق إحصائيات الموسم الحالية. وفي المركز السادس يظهر أحمد بلحاجي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل بلحاجي مركز لاعب الوسط، ويقدم دورًا مهمًا في صناعة اللعب مع سيراميكا، كما تؤكد البيانات الحالية تسجيله هدفين وصناعته هدفين خلال الموسم الجاري، إلى جانب مشاركته في 5 مباريات. ويأتي مصطفى سعد ميسي، لاعب زد، في المركز السابع بالمعدل نفسه، 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويعد ميسي من العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك وصناعة المساحات والمشاركة في بناء الهجمات، كما يظهر ضمن قائمة اللاعبين أصحاب الأرقام المرتفعة في صناعة الفرص خلال الموسم الحالي. أما بدر موسى، لاعب بتروجيت، فيحتل المركز الثامن بمعدل 2.2 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل موسى مركز الجناح، ويقدم أدوارًا هجومية مع بتروجيت، كما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله هدفًا وصناعته هدفًا خلال مشاركاته مع الفريق. وفي المركز التاسع يأتي محمد عنتر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يظهر أحمد متعب، لاعب البنك الأهلي، في المركز العاشر بالمعدل نفسه. ويتميز أحمد متعب بقدرته على المشاركة من الجبهة، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع البنك الأهلي، وهو ما يفسر ظهوره في إحصائية مرتبطة بصناعة الفرص رغم طبيعة مركزه الدفاعي. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف البنك الأهلي خلال الموسم الجاري. ويأتي عبد الرحيم دغموم في المركز الحادي عشر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، وهو لاعب وسط المصري البورسعيدي، ويعد من العناصر التي تمتلك قدرة على صناعة الفرص والتحرك في الثلث الهجومي. وتظهر الإحصائيات الحالية دغموم ضمن اللاعبين أصحاب معدلات صناعة الفرص المرتفعة في الدوري، كما سجل معدلًا يبلغ 3.1 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة في بيانات الموسم. وفي المركز الثاني عشر يأتي محمود بنتايج لاعب الزمالك بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر الظهير المغربي ضمن القائمة، بينما يحتل أشرف بن شرقي لاعب الأهلي المركز الثالث عشر بالمعدل نفسه، 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن بن شرقي وبنتايج يواصلان الظهور ضمن قائمة اللاعبين المؤثرين في صناعة الفرص، حيث سجل بن شرقي 9 فرص مصنوعة في الموسم وفق بيانات فوت موب، بينما سجل بنتايج الرقم نفسه، ما يعكس مساهمتهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائهما. وتكشف القائمة عن تنوع واضح في مراكز اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، حيث يتواجد المدافعون والأظهرة إلى جانب لاعبي الوسط والمهاجمين. ويأتي محمد الشيبي في الصدارة رغم مركزه الدفاعي، بينما يظهر أسامة فيصل كمهاجم في المركز الثاني، وهو ما يعكس اختلاف الطرق التي تعتمد عليها الأندية في صناعة الفرص. كما توضح الأرقام الحضور القوي للاعبي بيراميدز والبنك الأهلي والأهلي، حيث يظهر محمد الشيبي مع بيراميدز في الصدارة، وأسامة فيصل وعلي حمدي وأحمد متعب مع البنك الأهلي، بالإضافة إلى زيزو وأشرف بن شرقي مع الأهلي. ويظهر أيضًا عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية مع سيراميكا كليوباترا وزد وبتروجيت والمصري والزمالك. وتظل التمريرات المفتاحية من الإحصائيات المهمة عند تحليل أداء اللاعبين، لأنها لا تقيس فقط من سجل أو صنع الهدف، وإنما تكشف عن اللاعبين الذين يصنعون الفرص بشكل مستمر لزملائهم. وقد لا تتحول التمريرة المفتاحية إلى تمريرة حاسمة في النهاية، لأن تسجيل الهدف يعتمد على التسديدة النهائية ودقتها وقدرة حارس المرمى والدفاع على التعامل معها. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، يليه أسامة فيصل بـ3.0، ثم زيزو وعلي حمدي بـ2.8 لكل منهما، بينما يأتي علي فوزي بـ2.6، ثم أحمد بلحاجي ومصطفى سعد بـ2.4، في قائمة تضم مجموعة من أبرز العناصر الهجومية وصناع اللعب في الدوري المصري خلال الجولات الأولى من الموسم.
شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة ظهور عدد من الأرقام والإحصائيات المميزة على المستوى الهجومي، والتي تكشف عن اللاعبين الأكثر تأثيرًا في صناعة الخطورة على مرمى المنافسين، ومن بين أبرز هذه الأرقام إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة، والتي تسلط الضوء على اللاعبين القادرين على صناعة فرص تهديفية واضحة لزملائهم خلال المباريات. وتصدر محمد الشيبي قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص الكبيرة في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات، بعدما تمكن من صناعة فرصتين كبيرتين، ليأتي في المركز الأول متساويًا مع عدد من اللاعبين الذين حققوا الرقم نفسه، وفقًا للإحصائية الخاصة بالمسابقة. ويظهر الشيبي في مقدمة القائمة باعتباره أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها فريقه في بناء الهجمات وصناعة الخطورة، خاصة من خلال تحركاته على الأطراف وقدرته على إرسال التمريرات والكرات التي تضع زملاءه في مواقف مناسبة أمام مرمى المنافسين. وتأتي صدارته لهذه الإحصائية لتضيف رقمًا جديدًا إلى أرقامه الهجومية مع بداية الموسم. وتضم قائمة أصحاب المركز الأول أيضًا علي حمدي، لاعب خط الوسط، بعدما تمكن من صناعة فرصتين كبيرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليؤكد حضوره ضمن اللاعبين الأكثر مساهمة في صناعة الخطورة الهجومية منذ انطلاق المسابقة. ويأتي مصطفى سعد كذلك برصيد فرصتين كبيرتين، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة، في ظل الدور الذي يقوم به في التحولات الهجومية وصناعة اللعب. ويعكس وجوده بين أصحاب أعلى الأرقام تنوع مراكز اللاعبين الموجودين في القائمة، حيث لا تقتصر صناعة الفرص الخطيرة على لاعبي الخط الأمامي فقط، وإنما يمتد الأمر إلى لاعبي الوسط والأظهرة. كما يظهر محمد رضا ضمن المجموعة التي صنعت فرصتين كبيرتين، وهو ما يعكس حضوره في الجانب الهجومي وقدرته على المساهمة في صناعة الفرص خلال مباريات الدوري. ويشارك اللاعب في صدارة القائمة مع عدد من الأسماء التي حققت الرقم ذاته، لتصبح المنافسة على المركز الأول متقاربة للغاية بعد أول خمس جولات. ويأتي أحمد بلبع أيضًا برصيد فرصتين كبيرتين، ليكون من أبرز الأسماء الموجودة في الإحصائية، رغم اختلاف مركزه عن العديد من اللاعبين الموجودين في القائمة، وهو ما يؤكد أهمية الأدوار الهجومية التي يمكن أن يقوم بها اللاعبون من الخط الخلفي خلال بناء الهجمات. وتكتمل المجموعة التي تمتلك رصيد فرصتين كبيرتين باسم سفيان بنجديدة، الذي يظهر ضمن أصحاب الصدارة في هذه الإحصائية. ويؤكد وجود مهاجم ضمن القائمة أن صناعة الفرص لا ترتبط فقط بالتمرير الحاسم التقليدي، وإنما يمكن للمهاجم نفسه أن يصنع فرصة خطيرة لزميله من خلال التحرك، أو التمرير داخل منطقة الجزاء، أو استغلال المساحات وخلق موقف تهديفي واضح. وبذلك تضم صدارة إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة ستة لاعبين، بعدما سجل كل منهم رقمًا يبلغ فرصتين كبيرتين، وهم محمد الشيبي، وعلي حمدي، ومصطفى سعد، ومحمد رضا، وأحمد بلبع، وسفيان بنجديدة. وتكشف هذه الأرقام عن حالة من التقارب الواضح بين اللاعبين في بداية الموسم، إذ لا يوجد لاعب تمكن من الابتعاد بفارق كبير عن منافسيه حتى الآن، بينما يمكن لفرصة كبيرة واحدة يتم صناعتها خلال إحدى مباريات الجولة المقبلة أن تغير شكل القائمة وترتيب اللاعبين بصورة مباشرة. وفي المركز التالي يأتي محمد لاشين برصيد فرصة كبيرة واحدة، ليظهر لاعب الوسط ضمن قائمة أصحاب التأثير الهجومي، ويؤكد أن صناعة الخطورة ليست مرتبطة بصورة مباشرة بعدد الأهداف أو التمريرات الحاسمة فقط، وإنما يمكن للاعب أن يقدم أدوارًا مهمة في خلق الفرص حتى إذا لم تتحول جميعها إلى أهداف. كما تضم القائمة محمود بنتايج برصيد فرصة كبيرة واحدة، وهو من الأسماء التي تظهر في الإحصائية بعد مرور خمس جولات، إلى جانب محمد عكاشة الذي يمتلك أيضًا فرصة كبيرة مصنوعة، وهو ما يعكس تنوع الأسماء والمراكز التي ساهمت في صناعة الفرص خلال الأسابيع الأولى من عمر المسابقة. ويظهر محمد عاطف كذلك برصيد فرصة كبيرة واحدة، بينما يمتلك محمد حشة الرقم نفسه، لتستمر القائمة في إبراز مجموعة متنوعة من لاعبي الوسط والأطراف، الذين كان لهم دور في صناعة الفرص الخطيرة خلال مباريات الدوري. كما تشمل الإحصائية مؤمن عوض برصيد فرصة كبيرة واحدة، بالإضافة إلى محمد رجب الذي سجل الرقم نفسه، لتكتمل مجموعة اللاعبين الذين تمكنوا من صناعة فرصة كبيرة واحدة على الأقل حتى نهاية الجولة الخامسة. وتكتسب إحصائية الفرص الكبيرة المصنوعة أهمية خاصة عند تحليل الأداء الهجومي للفرق واللاعبين، لأنها لا تكتفي بقياس عدد التمريرات أو الفرص العادية التي يتم خلقها، وإنما تركز على الفرص التي تحمل خطورة أكبر ويمكن أن تؤدي إلى تسجيل الأهداف. ومن الممكن أن يمتلك لاعب ما عددًا كبيرًا من التمريرات أو الفرص المصنوعة بصورة عامة، لكنه لا يظهر بالضرورة في صدارة الفرص الكبيرة، لأن الفارق يكمن في جودة الفرص التي يتم خلقها ومدى خطورتها على مرمى المنافس. وتساعد هذه الإحصائية كذلك في إظهار اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على اتخاذ القرار الهجومي المناسب في اللحظة الحاسمة، سواء من خلال تمريرة بينية، أو عرضية دقيقة، أو تمريرة داخل منطقة الجزاء، أو صناعة موقف يسمح لزميله بالتسديد من وضعية مناسبة. ويعد محمد الشيبي أحد أبرز الأسماء في هذا الجانب، بعدما وضع نفسه على رأس القائمة برصيد فرصتين كبيرتين، بالتساوي مع خمسة لاعبين آخرين. وتأتي هذه الأرقام في بداية الموسم لتؤكد أن المنافسة على صدارة الإحصائيات الهجومية في الدوري المصري لا تقتصر على تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة فقط، وإنما تشمل كذلك صناعة الفرص ذات الخطورة العالية. ومع استمرار منافسات الدوري المصري ودخول المسابقة في مراحل جديدة، ستكون هذه القائمة مرشحة للتغيير بشكل مستمر، خاصة أن الفارق بين الصدارة وبقية اللاعبين ضئيل للغاية. وقد تشهد الجولات المقبلة دخول أسماء جديدة إلى قائمة أصحاب أعلى معدلات صناعة الفرص الكبيرة، بينما يستطيع أصحاب المركز الأول زيادة أرقامهم والحفاظ على مواقعهم في الصدارة. وبعد نهاية الجولة الخامسة، يبقى محمد الشيبي في مقدمة قائمة الأكثر صناعة للفرص الكبيرة برصيد فرصتين، بالتساوي مع علي حمدي ومصطفى سعد ومحمد رضا وأحمد بلبع وسفيان بنجديدة، بينما يمتلك عدد آخر من اللاعبين فرصة كبيرة واحدة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغييرات على مستوى الأرقام والإحصائيات الهجومية في الدوري المصري.
أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.
اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.
انتهى الشوط الأول من مباراة بيراميدز والشرقية إنبي بالتعادل السلبي بدون أهداف، في المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما فشل كلا الفريقين في استغلال الفرص التي أتيحت له خلال أول 45 دقيقة. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث سيطر الفريق السماوي على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% للشرقية إنبي، كما كان الأكثر وصولًا إلى الثلث الهجومي والأكثر محاولة على مرمى المنافس، لكن هذه الأفضلية لم تتحول إلى هدف قبل نهاية الشوط. وفي المقابل، اعتمد الشرقية إنبي على التنظيم الدفاعي ومحاولة التعامل مع ضغط بيراميدز، ونجح الفريق في الخروج من الشوط الأول بشباك نظيفة، رغم فارق الاستحواذ والمحاولات لصالح الضيوف. وتشير أرقام الشوط الأول إلى أن بيراميدز كان الطرف الأكثر صناعة للخطورة، بعدما وصل إلى 8 تسديدات مقابل 3 تسديدات فقط للشرقية إنبي، لكن اللافت أن الشرقية إنبي كان صاحب الأفضلية في عدد التسديدات على المرمى، إذ سدد كرة واحدة بين القائمين والعارضة، بينما لم يسجل بيراميدز أي تسديدة على المرمى خلال النصف الأول من المباراة. وعلى مستوى الأهداف المتوقعة، بلغ معدل xG لبيراميدز 0.71 مقابل 0.32 للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية الفريق السماوي في جودة الفرص التي صنعها خلال الشوط، رغم عدم نجاحه في ترجمة أي منها إلى هدف. وكانت هذه الأرقام كافية لتوضح أن بيراميدز كان الأكثر تحكمًا في مجريات اللعب، لكنه احتاج إلى مزيد من الدقة والفاعلية في اللمسة الأخيرة حتى يخرج متقدمًا في النتيجة. وبدأت المباراة بمحاولات من الطرفين لفرض السيطرة، لكن بيراميدز تمكن تدريجيًا من الاستحواذ على الكرة والاحتفاظ بها لفترات أطول، مستفيدًا من قدرته على تدوير الكرة في وسط الملعب والبحث عن المساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. وساعدت نسبة الاستحواذ التي وصلت إلى 64% بيراميدز على فرض إيقاعه في أجزاء كبيرة من الشوط، بينما اضطر الشرقية إنبي إلى التراجع في العديد من الفترات والاعتماد على التحولات عند استعادة الكرة. وتظهر أرقام التمريرات الفارق الكبير في السيطرة، حيث أجرى بيراميدز 231 تمريرة خلال الشوط الأول، مقابل 127 تمريرة للشرقية إنبي، وهو فارق يعكس قدرة الفريق السماوي على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة أكبر. وفي المقابل، لم يكن الشرقية إنبي بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، حيث حاول استغلال المساحات والتحول سريعًا عند امتلاك الكرة، لكنه لم يحصل على عدد كبير من الفرص مقارنة بمنافسه. ومن أبرز أحداث الشوط الأول خروج محمود زلاكة في الدقيقة 13، بعدما تعرض للإصابة، ليشارك أحمد عاطف قطة بدلًا منه، في أول تغيير اضطراري خلال المباراة. وكان خروج زلاكة من أبرز أحداث الشوط، خاصة أن التغيير جاء مبكرًا للغاية، وهو ما أجبر بيراميدز على إجراء تعديل في عناصره الهجومية قبل مرور ربع ساعة من بداية المواجهة. وبعد خروج زلاكة، واصل بيراميدز سيطرته على الكرة، ولم يتراجع في استحواذه، بل ظل الطرف الأكثر تحكمًا في مجريات اللقاء، بحثًا عن الوصول إلى مرمى الشرقية إنبي. وعلى الجانب الآخر، ظهر التنظيم الدفاعي للشرقية إنبي بصورة جيدة في التعامل مع محاولات بيراميدز، وهو ما ساعد الفريق على الحفاظ على نتيجة التعادل حتى نهاية الشوط. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التدخلات والاحتكاكات، حيث حصل ناصر ماهر لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 32، ثم حصل زياد كمال لاعب الشرقية إنبي على بطاقة صفراء في الدقيقة 34. ولم تتوقف البطاقات عند ذلك، حيث حصل محمد الشيبي لاعب بيراميدز على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، ليصل إجمالي البطاقات الصفراء في الشوط الأول إلى 3 بطاقات، بواقع بطاقتين لبيراميدز وبطاقة واحدة للشرقية إنبي. وتوضح هذه البطاقات أن الصراع في وسط الملعب شهد بعض التدخلات القوية، خاصة مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على الكرة. أما الركلات الركنية، فشهدت أفضلية بسيطة لبيراميدز، الذي حصل على 3 ركلات ركنية مقابل ركلتين للشرقية إنبي، ليصل إجمالي الركنيات في الشوط إلى 5 ركلات. وتعكس هذه الأرقام استمرار محاولات بيراميدز للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، خاصة من خلال الضغط في المناطق الأمامية واستغلال الكرات الثابتة، بينما حصل الشرقية إنبي أيضًا على فرص من الركلات الركنية لكنه لم يستغلها في التسجيل. وفيما يتعلق بالاحتكاكات، ارتكب الشرقية إنبي 10 مخالفات مقابل 6 مخالفات لبيراميدز، بينما حصل بيراميدز على 10 ركلات حرة مقابل 6 للشرقية إنبي. وتكشف هذه الأرقام عن طبيعة مختلفة لأداء الفريقين، فبيراميدز كان الأكثر استحواذًا وتمريرًا وتسديدًا، بينما ارتكب الشرقية إنبي عددًا أكبر من الأخطاء وحاول إيقاف بعض هجمات المنافس بالتدخلات والمخالفات. كما تفوق بيراميدز في عدد الالتحامات الناجحة، حيث سجل 9 تدخلات مقابل 3 فقط للشرقية إنبي، وهو رقم يعكس قدرة الفريق السماوي على استعادة الكرة ومحاولة الحفاظ على ضغطه بعد فقدانها. ورغم هذه الأفضلية، لم يتمكن بيراميدز من تحويل سيطرته إلى هدف، لتبقى النتيجة 0-0 حتى نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول. ومن اللافت أيضًا أن متوسط تقييم لاعبي بيراميدز خلال الشوط وصل إلى 6.96 مقابل 6.59 للشرقية إنبي، وهو ما يتماشى مع أفضلية الفريق السماوي في معظم الأرقام الجماعية. وعلى مستوى سباق أفضل لاعب في المباراة حتى نهاية الشوط الأول، يتصدر أحمد سامي من بيراميدز التقييم بـ 7.2، يليه إياد العسقلاني بتقييم 7.1، ثم مهند لاشين أيضًا بتقييم 7.1. ويعكس وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز في صدارة تقييمات المباراة حتى هذه اللحظة تفوق الفريق السماوي في الأداء العام، رغم أن النتيجة لا تزال متعادلة. وفي المقابل، نجح دفاع الشرقية إنبي في الصمود أمام الضغط، وهو الأمر الذي يمثل أبرز مكاسب الفريق خلال أول 45 دقيقة، خصوصًا أن بيراميدز دخل المباراة وهو صاحب بداية قوية في الدوري ويبحث عن مواصلة نتائجه الإيجابية. وقبل المباراة، كان بيراميدز قد حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، بينما كان الشرقية إنبي يمتلك 4 نقاط من أول أربع جولات، وهو ما جعل المواجهة تحمل أهمية مختلفة لكل فريق. ومع نهاية الشوط الأول، ظل الفارق قائمًا في الأداء، لكن النتيجة بقيت دون أهداف. ويحتاج بيراميدز في الشوط الثاني إلى زيادة الدقة أمام المرمى، خصوصًا أن الفريق سدد 8 كرات لكنه لم يضع أي تسديدة منها على المرمى وفق إحصائيات الشوط الأول، وهي نقطة توضح أن المشكلة الأساسية لم تكن في الوصول إلى مناطق الخطورة بقدر ما كانت في إنهاء الهجمات. كما سيكون على الفريق التعامل مع خروج زلاكة المصاب، خاصة أن التغيير المبكر قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في النصف الثاني من المباراة. أما الشرقية إنبي، فسيدخل الشوط الثاني وهو يمتلك نقطة معنوية مهمة تتمثل في الحفاظ على نظافة شباكه، لكنه سيكون مطالبًا بتحسين تعامله مع الكرة، بعدما استحوذ على 36% فقط وأجرى 127 تمريرة مقابل 231 لبيراميدز. وسيحاول أصحاب الأرض بالتأكيد استغلال أي مساحات يمكن أن تظهر مع اندفاع بيراميدز بحثًا عن الهدف، خصوصًا أن استمرار التعادل قد يدفع الفريق السماوي إلى زيادة عدد لاعبيه في المناطق الهجومية. ويبدو أن الشوط الثاني سيكون مفتوحًا على احتمالات أكبر، لأن بيراميدز سيبحث عن التسجيل وحصد النقاط الثلاث، بينما سيحاول الشرقية إنبي الحفاظ على تماسكه الدفاعي، مع البحث عن فرصة لخطف هدف من هجمة مرتدة أو كرة ثابتة. وتبقى نتيجة 0-0 هي عنوان أول 45 دقيقة، رغم تفوق بيراميدز في الاستحواذ بنسبة 64% مقابل 36%، وفي التسديدات بـ8 مقابل 3، والأهداف المتوقعة بـ0.71 مقابل 0.32، والتمريرات بـ231 مقابل 127، والتدخلات بـ9 مقابل 3. وفي المقابل، تفوق الشرقية إنبي في التسديدات على المرمى بتسديدة واحدة مقابل لا شيء لبيراميدز، كما ارتكب 10 مخالفات مقابل 6 لبيراميدز. ومع انطلاق الشوط الثاني، سيكون السؤال الأهم هو: هل ينجح بيراميدز في تحويل سيطرته الرقمية إلى هدف، أم يتمكن الشرقية إنبي من مواصلة الصمود والخروج بنتيجة إيجابية؟ حتى الآن، النتيجة لا تعكس فارق الأرقام بين الفريقين، لكن كرة القدم لا تُحسم بالاستحواذ أو عدد التمريرات وحدهما، وإنما بالقدرة على استغلال الفرص، وهو ما فشل الفريقان في تحقيقه خلال أول 45 دقيقة. ويبقى كل شيء مفتوحًا في النصف الثاني، مع انتظار تحرك الأجهزة الفنية والتغييرات المحتملة، خصوصًا بعد إصابة زلاكة وخروجه مبكرًا، في مباراة لا تزال تبحث عن هدفها الأول.
يستعد فريق بيراميدز لخوض مواجهة قوية أمام الشرقية إنبي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يدخل خلاله الفريق السماوي المباراة وسط حالة من الثقة بعد البداية القوية التي قدمها في المسابقة، بينما تكشف تقييمات اللاعبين قبل المواجهة عن وجود مجموعة من العناصر التي حصلت على أرقام مميزة ويمكن أن يكون لها تأثير واضح على شكل الفريق خلال اللقاء. ويظهر بيراميدز في التشكيل المتوقع بطريقة 4-2-3-1، بينما بلغ التقييم الجماعي للتشكيل 7.70، وهو رقم يعكس المستوى الجيد لعناصر الفريق قبل انطلاق المباراة. وتأتي تقييمات لاعبي بيراميدز في وقت يبحث فيه الفريق عن مواصلة نتائجه القوية، خاصة أن المواجهة أمام الشرقية إنبي تمثل فرصة جديدة أمام اللاعبين لإثبات قدرتهم على الحفاظ على المستوى الذي ظهروا به خلال بداية الموسم. ويضم التشكيل المتوقع أسماء تمتلك خبرات كبيرة، إلى جانب عناصر أخرى تقدم مستويات جيدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا أكثر من خيار داخل الملعب. في حراسة المرمى يظهر أحمد الشناوي بتقييم 6.90، ليكون الحارس الأساسي المتوقع لبيراميدز خلال المباراة. ويأتي الشناوي كأحد العناصر صاحبة الخبرة الكبيرة في الفريق، وستكون مهمته الأساسية الحفاظ على تركيزه طوال اللقاء والتعامل مع محاولات الشرقية إنبي، خاصة أن أصحاب الأرض قد يعتمدون على التحولات والكرات السريعة للوصول إلى مرمى بيراميدز. وتقييم 6.90 يضع الشناوي في مستوى جيد قبل المباراة، لكن الأهم سيكون قدرته على ترجمة خبرته إلى أداء قوي خلال التسعين دقيقة. وفي خط الدفاع يظهر كريم حافظ بتقييم 7.20، وهو من أعلى التقييمات بين عناصر الخط الخلفي. ويملك حافظ دورًا مهمًا في التشكيل، سواء على المستوى الدفاعي أو في مساعدة الفريق أثناء بناء الهجمات من الجانب، ولذلك سيكون مطالبًا بالتركيز في التعامل مع تحركات لاعبي الشرقية إنبي، مع الحفاظ على التوازن وعدم ترك مساحات خلفه يمكن استغلالها في الهجمات المرتدة. أما إياد العسقلاني فيأتي بتقييم 6.80، وهو أحد عناصر الخط الدفاعي المتوقع مشاركتها في المباراة. وسيكون العسقلاني أمام اختبار مهم في التعامل مع مهاجمي الشرقية إنبي والكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التمركز الجيد بجوار زملائه في الخط الخلفي. وجود الانضباط الدفاعي سيكون من أهم الأمور التي يحتاجها بيراميدز للحفاظ على استقراره خلال المباراة. ويظهر أحمد سامي بتقييم 7.60، ليكون واحدًا من أعلى لاعبي بيراميدز تقييمًا في التشكيل بالكامل. ويمنح هذا الرقم سامي مكانة واضحة بين العناصر الأساسية في الفريق، خاصة مع الدور الذي يقوم به في قلب الدفاع وقدرته على التعامل مع الكرات العالية والالتحامات داخل منطقة الجزاء. وسيكون مطلوبًا منه قيادة الخط الخلفي والتعامل مع تحركات مهاجمي الشرقية إنبي، خصوصًا محمود كهربا الذي يظهر في مركز رأس الحربة بالتشكيل المنافس. وبجوار أحمد سامي يظهر محمد الشيبي بتقييم 7.60 أيضًا، ليشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء في قائمة تقييمات بيراميدز قبل المباراة. الشيبي يمتلك دورًا مهمًا في الجبهة اليمنى، ويمكنه منح الفريق إضافة هجومية إلى جانب واجباته الدفاعية. كما أن تحركاته إلى الأمام قد تكون أحد الحلول التي يعتمد عليها بيراميدز لتوسيع الملعب وخلق مساحات أمام دفاع الشرقية إنبي. ويكشف تساوي أحمد سامي ومحمد الشيبي في التقييم عند 7.60 عن أهمية الثنائي في حسابات الفريق قبل المباراة، خاصة أن بيراميدز يحتاج إلى الحفاظ على توازنه بين الدفاع والهجوم. سامي سيكون مسؤولًا بدرجة أكبر عن تأمين العمق، بينما يمكن للشيبي منح الفريق عرضًا هجوميًا من الجهة اليمنى، وهو ما يجعل التعاون بينهما وبين باقي عناصر الخط الخلفي أمرًا مهمًا للغاية. وفي وسط الملعب يأتي مهند لاشين بتقييم 7.65، ليكون صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي بيراميدز الظاهرين في التشكيل المتوقع. ويعكس هذا الرقم أهمية لاشين في وسط الملعب، حيث سيكون دوره مرتبطًا بالاستحواذ، واستعادة الكرة، وتنظيم الإيقاع، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة. وجود لاعب بهذا التقييم في منطقة الوسط يمنح بيراميدز عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن والسيطرة على مجريات اللقاء. وبجواره يظهر محمود صابر بتقييم 7.43، وهو أيضًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في الفريق. وجوده إلى جانب لاشين يمنح وسط بيراميدز ثنائيًا قادرًا على القيام بأدوار متنوعة، بداية من الضغط على المنافس، مرورًا بنقل الكرة إلى المناطق الهجومية، ووصولًا إلى مساعدة الأطراف في حالة بناء الهجمات. وسيكون التنسيق بين لاشين وصابر مهمًا للغاية لمنع الشرقية إنبي من استغلال المساحات في وسط الملعب. وفي الخط الهجومي يظهر أحمد عاطف بتقييم 7.00، وهو أحد الخيارات التي يعتمد عليها بيراميدز في الثلث الأخير. ويحتاج عاطف إلى التحرك باستمرار خلف دفاع الشرقية إنبي، ومحاولة استغلال المساحات التي قد تظهر عند تقدم لاعبي المنافس، إلى جانب المساهمة في الضغط عند فقدان الكرة. وتقييمه عند 7.00 يجعله من العناصر التي يمكن أن تقدم إضافة هجومية إذا نجح في استغلال الفرص المتاحة. أما ناصر ماهر فيأتي بتقييم 6.95، وهو أحد أبرز الأسماء الهجومية في تشكيل بيراميدز، خاصة مع قدرته على اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص لزملائه. وجوده في المنطقة خلف المهاجم يمنحه فرصة للتحرك بحرية أكبر، واستلام الكرة في المساحات، ومحاولة إرسال التمريرات الحاسمة أو الدخول إلى منطقة الجزاء في الوقت المناسب. ويظهر محمد فخري بتقييم 6.55، وهو أقل تقييم بين لاعبي الخط الهجومي في التشكيل المتوقع، لكنه يظل عنصرًا مهمًا في المنظومة. وسيكون مطالبًا بتقديم دور متوازن على الجبهة التي يشغلها، سواء من خلال المساندة الهجومية أو العودة للمساعدة الدفاعية. وتبقى مثل هذه المباريات فرصة مهمة للاعب من أجل تقديم مستوى يرفع من تقييمه ويؤكد قدرته على المنافسة داخل تشكيل الفريق. وفي مركز رأس الحربة يظهر أحمد عبد القادر بتقييم 6.65، ليكون أحد الخيارات الهجومية الرئيسية في تشكيل بيراميدز. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع دفاع الشرقية إنبي، خصوصًا داخل منطقة الجزاء، إلى جانب التحرك خارجها لفتح المساحات أمام ناصر ماهر وأحمد عاطف ومحمد فخري. كما سيكون مطلوبًا منه الضغط على مدافعي المنافس وعدم منحهم فرصة لبناء الهجمات بسهولة. وعند النظر إلى التقييمات كاملة، يتصدر مهند لاشين القائمة بتقييم 7.65، يليه أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60 لكل منهما، ثم محمود صابر بتقييم 7.43، وكريم حافظ بتقييم 7.20. ويأتي أحمد الشناوي بـ6.90، وإياد العسقلاني بـ6.80، وأحمد عبد القادر بـ6.65، ومحمد فخري بـ6.55، بينما حصل ناصر ماهر على 6.95 وأحمد عاطف على 7.00. وتوضح هذه الأرقام أن القوة الأساسية لبيراميدز وفق التقييمات لا تقتصر على الخط الهجومي، بل تمتد إلى الدفاع ووسط الملعب. وجود أربعة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7.20 يمنح الفريق قاعدة قوية قبل بداية المباراة، خاصة أن العناصر الأعلى تقييمًا موزعة على أكثر من مركز، وهو ما يعكس توازن التشكيل وعدم الاعتماد على خط واحد فقط. ويظهر خط الدفاع بصورة قوية نسبيًا في التقييمات، خاصة مع وجود أحمد سامي ومحمد الشيبي بتقييم 7.60، بالإضافة إلى كريم حافظ بـ7.20. أما وسط الملعب فيضم مهند لاشين بـ7.65 ومحمود صابر بـ7.43، وهما من أعلى لاعبي الفريق تقييمًا. وفي المقابل، يحتاج الخط الهجومي إلى ترجمة هذه القوة إلى فرص وأهداف، خاصة أن المباريات أمام الفرق التي تعتمد على التكتل تحتاج إلى حلول فردية وجماعية في الثلث الأخير. كما أن وجود ناصر ماهر في مركز صناعة اللعب يمنح بيراميدز عنصرًا قادرًا على الربط بين الوسط والهجوم، بينما يستطيع أحمد عاطف التحرك في المساحات، ويمنح أحمد عبد القادر الفريق نقطة ارتكاز هجومية داخل منطقة الجزاء. وبالتالي فإن نجاح الفريق في المباراة قد يعتمد على مدى الانسجام بين هذا الثلاثي والعناصر القادمة من الخلف. وفي الجهة المقابلة، سيكون على دفاع بيراميدز التعامل مع محمود كهربا، الذي يظهر في تشكيل الشرقية إنبي بتقييم 6.95، إلى جانب أحمد كالوشا صاحب التقييم المرتفع في صفوف الفريق المنافس. لذلك فإن مهمة أحمد سامي والعسقلاني وكريم حافظ والشيبي لن تكون دفاعية فقط، وإنما ستحتاج إلى قراءة تحركات لاعبي الشرقية إنبي ومنعهم من استغلال التحولات السريعة. وتمنح تقييمات لاعبي بيراميدز قبل مواجهة الشرقية إنبي صورة واضحة عن مجموعة من العناصر التي تدخل اللقاء بمستويات جيدة، وعلى رأسها مهند لاشين الذي تصدر التقييمات، ثم أحمد سامي ومحمد الشيبي، بينما يظهر محمود صابر وكريم حافظ ضمن الأسماء التي تملك أرقامًا مرتفعة أيضًا. وفي الوقت نفسه، تبقى الأسماء الهجومية مطالبة بتقديم الإضافة التي تجعل الأفضلية الفردية لبيراميدز تتحول إلى أداء قوي داخل الملعب. وبشكل عام، يعكس التقييم الجماعي لبيراميدز عند 7.70 حالة جيدة للفريق قبل مواجهة الشرقية إنبي، مع توازن واضح بين خطوطه الثلاثة. لكن هذه الأرقام تظل مؤشرات قبل المباراة، ولا تعني بالضرورة أن اللاعب صاحب التقييم الأعلى سيكون صاحب التأثير الأكبر خلال اللقاء، لأن الأداء الفعلي في التسعين دقيقة هو العامل الذي سيحسم في النهاية. ومع اقتراب صافرة البداية، ستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى مهند لاشين وأحمد سامي ومحمد الشيبي، باعتبارهم أصحاب أعلى التقييمات في تشكيل بيراميدز، إلى جانب انتظار ما سيقدمه ناصر ماهر وأحمد عاطف وأحمد عبد القادر في الخط الهجومي. وفي مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي لمواصلة بدايته القوية في الدوري، سيكون المطلوب من جميع العناصر تحويل الأرقام الجيدة إلى أداء جماعي متماسك، خاصة أن الشرقية إنبي يدخل اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة في بداية الموسم.
أعلن الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لخوض مواجهة الجونة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد بيراميدز لاستضافة الجونة على أرضية ملعب الدفاع الجوي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر مسابقة الدوري، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية وتحقيق انتصار جديد يحافظ على تواجدهم في مقدمة جدول الترتيب. ويدخل بيراميدز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ليحصد 9 نقاط وضعته في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويأمل الجهاز الفني لبيراميدز بقيادة موكوينا في استمرار النتائج الإيجابية، خاصة أن الفريق ظهر بصورة قوية منذ بداية الموسم، ويسعى لمواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، من خلال تحقيق فوز جديد أمام الجونة وحصد ثلاث نقاط إضافية. وفي المقابل، يخوض الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطتين فقط خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب. وجمع الجونة نقطتيه من تعادلين، بينما تلقى خسارة واحدة، وهو ما يجعل مواجهة بيراميدز فرصة مهمة أمام الفريق من أجل تحسين موقفه في جدول الدوري والخروج بنتيجة تساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وجاء تشكيل بيراميدز الذي اختاره رولاني موكوينا لمواجهة الجونة على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، إياد العسقلاني، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، ناصر ماهر، مصطفى فتحي، أحمد عاطف قطة، محمود صابر. خط الهجوم: أحمد عبد القادر. ويعتمد موكوينا في تشكيله على مجموعة من العناصر الأساسية التي يأمل أن تمنح الفريق الأفضلية خلال المباراة، خاصة مع رغبة بيراميدز في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط من أجل تسجيل هدف مبكر. كما أعلن الجهاز الفني قائمة البدلاء التي تضم عددًا من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق خلال أحداث اللقاء، وهم: حازم جمال، أسامة جلال، أحمد توفيق، محمد حمدي، خالد عوض، أحمد فوزي، يوسف ميشو، مصطفى زيكو، وأحمد نذير بن بو علي. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، فبيراميدز يسعى لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة، بينما يبحث الجونة عن مفاجأة منافسه والعودة من ملعب الدفاع الجوي بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل اختلاف موقفهما بجدول الترتيب، ورغبة كل فريق في تحقيق هدفه من المباراة، سواء بمواصلة الانتصارات بالنسبة لبيراميدز أو تحسين النتائج بالنسبة للجونة. وتتجه الأنظار إلى صافرة بداية اللقاء، لمعرفة ما إذا كان بيراميدز سيتمكن من تحقيق انتصاره الرابع على التوالي، أم سينجح الجونة في إيقاف انطلاقة منافسه والخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة جورماهيا الكيني، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. ويحل بيراميدز ضيفًا على جورماهيا في الثالثة عصر اليوم، على استاد نيايو الوطني بالعاصمة الكينية نيروبي، في مستهل مشوار الفريق بالبطولة القارية، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب. ويسعى الفريق السماوي إلى تقديم بداية قوية في دوري أبطال أفريقيا، خاصة أن المواجهة تمثل الاختبار الأول له في مشواره بالبطولة، ويأمل الجهاز الفني في العودة من كينيا بنتيجة تساعد الفريق على استكمال المهمة بنجاح والتأهل إلى الدور التالي. واعتمد موكوينا على أحمد الشناوي لحراسة المرمى، في ظل الخبرات التي يمتلكها الحارس الدولي وقدرته على التعامل مع المواجهات الكبيرة، بينما يتكون خط الدفاع من محمد الشيبي ومحمود مرعي وأحمد سامي وكريم حافظ. ويضم خط وسط بيراميدز كلًا من مهند لاشين ومحمود صابر ووليد الكرتي، إلى جانب مصطفى فتحي وعبد الرحمن مجدي، حيث يعول موكوينا على هذه المجموعة في السيطرة على منطقة وسط الملعب وصناعة الخطورة على مرمى الفريق الكيني. ويقود يوسف أوباما الخط الهجومي لبيراميدز، ليكون المهاجم الأساسي في مواجهة جورماهيا، وسط آمال من الجهاز الفني بأن يستغل اللاعب خبراته وقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وترجمة الفرص إلى أهداف. ويحاول بيراميدز فرض أسلوبه منذ بداية المباراة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن اللقاء يقام على ملعب المنافس وأمام جماهيره. وكان الجهاز الفني قد حرص خلال التحضيرات الأخيرة على دراسة فريق جورماهيا بشكل جيد، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف لديه، من أجل وضع الخطة المناسبة التي تساعد بيراميدز على الخروج بالنتيجة المطلوبة. ويملك موكوينا عددًا من الخيارات المهمة على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنحه القدرة على إجراء تعديلات أثناء اللقاء وفقًا لمجريات المباراة، سواء بهدف تنشيط الجانب الهجومي أو الحفاظ على التقدم والنتيجة. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمود جاد، خالد عوض، إياد العسقلاني، أحمد توفيق، حامد حمدان، ناصر ماهر، أحمد عبد القادر، أحمد عاطف قطة، وأحمد نذير بن بو علي. ويمثل البدلاء أحد الأسلحة المهمة لبيراميدز خلال المباراة، خاصة أن المواجهات الأفريقية تحتاج إلى التعامل مع تفاصيلها حتى الدقائق الأخيرة، وقد يلجأ موكوينا إلى بعض التغييرات من أجل الحفاظ على جاهزية الفريق وتحقيق الهدف المطلوب. ويأمل بيراميدز في استغلال خبرة لاعبيه على المستوى القاري، خاصة أن الفريق يمتلك تجربة جيدة في البطولات الأفريقية خلال السنوات الماضية، ويسعى هذه المرة إلى تحقيق نتائج قوية في دوري أبطال أفريقيا. وتأتي المباراة وسط حالة من التركيز داخل بعثة بيراميدز، التي تدرك أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، قبل خوض مواجهة الإياب التي ستكون حاسمة في تحديد الفريق المتأهل إلى الدور المقبل. وفي المقابل، يعتمد جورماهيا على عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق نتيجة تمنحه الأفضلية، وهو ما يجعل بيراميدز مطالبًا بالتركيز وعدم منح المنافس مساحات أو فرصًا سهلة خلال أحداث المباراة. وتشهد المواجهة صراعًا قويًا في وسط الملعب، في ظل رغبة الفريقين في فرض السيطرة والاستحواذ، بينما سيكون استغلال الفرص أمام المرمى أحد أبرز مفاتيح حسم اللقاء. ويرغب موكوينا في قيادة بيراميدز لتحقيق انتصار يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره الأفريقي، ويؤكد طموحاته في المنافسة بقوة خلال البطولة. ومن جانبه، يبحث لاعبو بيراميدز عن تقديم أفضل ما لديهم خلال اللقاء، خاصة أن المشاركة في دوري أبطال أفريقيا تمثل تحديًا مهمًا أمام الفريق، الذي يسعى إلى الذهاب بعيدًا في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن يعتمد بيراميدز على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحول الهجومي، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع جورماهيا، إلى جانب الاعتماد على القدرات الفردية للاعبيه في الثلث الهجومي. وتنطلق المباراة في الثالثة عصرًا على استاد نيايو الوطني في نيروبي، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة نتيجة المواجهة الأولى بين الفريقين. ويأمل بيراميدز في العودة إلى القاهرة بأفضل نتيجة ممكنة، قبل مباراة الإياب، بينما يسعى جورماهيا إلى استغلال ظروف اللعب على ملعبه وتحقيق نتيجة تمنحه فرصة أكبر في التأهل. تشكيل بيراميدز أمام جورماهيا حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، محمود مرعي، أحمد سامي، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، محمود صابر، وليد الكرتي، مصطفى فتحي، عبد الرحمن مجدي. الهجوم أوباما
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، قائمة الفريق التي تستعد للسفر إلى العاصمة الكينية نيروبي، لخوض مواجهة جورماهيا في ذهاب الدور التمهيدي من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستعد بيراميدز لخوض أولى خطواته في مشواره القاري، حيث يحل ضيفًا على جورماهيا الكيني في الثالثة عصر يوم الأحد المقبل، على ملعب نيايو الوطني بالعاصمة نيروبي، في مباراة يسعى خلالها الفريق السماوي لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من حسم التأهل قبل لقاء العودة. وضمت قائمة بيراميدز عددًا من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني بقيادة موكوينا خلال الموسم الحالي. وجاءت قائمة حراسة المرمى بتواجد أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وحازم جمال، وزياد هيثم، بينما ضمت قائمة خط الدفاع محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، وكريم حافظ، ومحمد حمدي. وفي خط الوسط، اختار موكوينا كلًا من مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، وأحمد عبد القادر، وأحمد عاطف قطة، ومصطفى زيكو، ومحمود صابر. بينما شهد خط الهجوم وجود دودو الجباس، ويوسف أوباما، وأحمد نذير بو علي، ليكتمل بذلك قوام بعثة الفريق التي ستخوض المواجهة القارية المرتقبة. وتغادر بعثة بيراميدز القاهرة عصر اليوم في طريقها إلى نيروبي، على متن طائرة خاصة وفرتها إدارة النادي، في إطار حرصها على توفير أفضل الظروف أمام الفريق قبل المباراة المهمة. ومن المقرر أن تستغرق رحلة بيراميدز إلى العاصمة الكينية نحو خمس ساعات، على أن تبدأ البعثة استعداداتها هناك لخوض المباراة، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق الهدف المطلوب من مواجهة الذهاب. ويأمل بيراميدز في استغلال عناصر الخبرة الموجودة داخل قائمته، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين سبق لهم خوض مواجهات أفريقية قوية، إلى جانب اللاعبين الجدد الذين يسعى الجهاز الفني إلى توظيفهم بالشكل المناسب. وتمثل بطولة دوري أبطال أفريقيا أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، الذي يسعى لمواصلة حضوره القاري والمنافسة بقوة على اللقب، خاصة بعد المستويات التي قدمها الفريق في مشاركاته الأفريقية خلال السنوات الماضية. ومن جانبه، يركز موكوينا على تجهيز لاعبيه فنيًا وبدنيًا للمواجهة، مع ضرورة التعامل بحذر مع جورماهيا، خاصة أن المباراة ستقام على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمنح الفريق الكيني أفضلية نسبية. ويسعى بيراميدز للعودة من كينيا بنتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، ومواصلة مشواره نحو دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، في ظل طموحات كبيرة لدى إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين خلال الموسم الحالي.
كشف الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني لفريق بيراميدز، عن التشكيل الذي يخوض به مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب استاد الدفاع الجوي، معقل فريق بيراميدز، الذي يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري بعد انطلاق الموسم. واختار موكوينا الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل بيراميدز، مع وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات على مقاعد البدلاء، بما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال أحداث المباراة. وجاء تشكيل بيراميدز أمام أبو قير للأسمدة في حراسة المرمى أحمد الشناوي، بينما يتكون خط الدفاع من محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وكريم حافظ. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مهند لاشين، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، بينما يقود يوسف أوباما خط الهجوم بحثًا عن تسجيل الأهداف ومنح بيراميدز الأفضلية خلال اللقاء. ويتواجد على مقاعد بدلاء بيراميدز كل من محمود جاد، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وأحمد عاطف قطة، وأحمد عبد القادر، ومصطفى فتحي، ودودو الجباس. ووصل لاعبو بيراميدز والجهاز الفني إلى استاد الدفاع الجوي، استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام أبو قير للأسمدة، حيث حرص الفريق على الاستعداد بشكل جيد للمباراة من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت لحظات وصول الفريق إلى ملعب المباراة موقفًا إنسانيًا من لاعبي بيراميدز والجهاز الفني، بعدما ارتدى أفراد الفريق قمصانًا تحمل صورة الراحل اللواء هشام زيد، مدير إدارة المباريات بالنادي، الذي وافته المنية إثر تعرضه لأزمة صحية مفاجئة. وحرص لاعبو بيراميدز على تكريم الراحل قبل انطلاق المباراة، في لفتة تعكس حالة الحزن التي يعيشها النادي بعد فقدان أحد العاملين به، مع توجيه رسالة تقدير لذكراه. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، حيث يأمل الجهاز الفني بقيادة موكوينا في تحقيق الانتصار والظهور بصورة قوية أمام أبو قير للأسمدة، خاصة مع أهمية بداية الموسم وضرورة جمع أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا. في المقابل، يسعى أبو قير للأسمدة إلى تقديم مباراة قوية أمام بيراميدز والخروج بنتيجة إيجابية، في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم. وتترقب جماهير بيراميدز انطلاق المباراة لمعرفة مدى قدرة الفريق على ترجمة عناصره الهجومية إلى أهداف، وحسم المواجهة لصالحه، في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.
واصل الدولي المغربي محمد الشيبي كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجل النجوم المتألقين داخل الدوري المصري الممتاز، بعدما أعلنت شبكة سوفا سكور العالمية تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الدوري المصري عن الموسم الماضي، وذلك بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص نادي بيراميدز، ليضيف إنجازًا فرديًا جديدًا إلى سلسلة نجاحاته مع الفريق السماوي. ويأتي هذا التتويج تتويجًا لموسم استثنائي قدمه الظهير الأيمن المغربي، الذي نجح في فرض نفسه كواحد من أبرز لاعبي الدوري المصري، ليس فقط في مركزه، بل على مستوى جميع المراكز، بفضل الأداء الثابت والإسهامات الكبيرة التي قدمها طوال الموسم. وتعد شبكة سوفا سكور واحدة من أبرز المنصات العالمية المتخصصة في تحليل وإحصائيات كرة القدم، حيث تعتمد في تقييم اللاعبين على مجموعة كبيرة من البيانات والإحصائيات الدقيقة، التي تشمل الأداء الهجومي والدفاعي، ونسب التمرير، وصناعة الفرص، والمساهمات المباشرة في المباريات، ما يمنح جوائزها قيمة كبيرة بين المتابعين والمهتمين بعالم كرة القدم. وأكدت الشبكة العالمية أن اختيار محمد الشيبي جاء بعد تفوقه الواضح في العديد من المؤشرات الرقمية، التي وضعته في صدارة لاعبي الدوري المصري خلال الموسم الماضي، ليحصل على لقب أفضل لاعب بعد منافسة قوية مع عدد من نجوم البطولة. وخاض الشيبي مع بيراميدز 22 مباراة في الدوري المصري، نجح خلالها في تسجيل هدفين، كما قدم ست تمريرات حاسمة لزملائه، ليؤكد دوره المؤثر في المنظومة الهجومية للفريق، رغم أنه يشغل مركز الظهير الأيمن. ولم تتوقف أرقام اللاعب عند المساهمات التهديفية فقط، بل امتدت إلى العديد من الجوانب الفنية التي تعكس قيمته الكبيرة داخل الملعب، حيث أوضحت سوفا سكور أن اللاعب بلغ متوسط لمس للكرة وصل إلى 83.5 لمسة في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس حجم مشاركته في بناء اللعب وتحريك الكرة داخل مختلف مناطق الملعب. كما أبرز التقرير أن الشيبي كان من أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة الفرص، بفضل دقته الكبيرة في التمرير وتحركاته المستمرة على الرواق الأيمن، وهو ما جعله أحد أهم مفاتيح اللعب في تشكيلة بيراميدز طوال الموسم. وأشادت الشبكة كذلك بقدراته في إرسال الكرات العرضية، حيث بلغ متوسط العرضيات الصحيحة التي نفذها 2.40 عرضية ناجحة في كل مباراة، وهو رقم يؤكد دقته الكبيرة في إيصال الكرة إلى زملائه داخل منطقة الجزاء، وقدرته على صناعة الفرص بصورة مستمرة. كما أشارت الإحصائيات إلى أن اللاعب حصل على أعلى تقييم بين جميع لاعبي الدوري المصري خلال الموسم الماضي، بعدما بلغ متوسط تقييمه 7.57، وهو الرقم الأعلى في المسابقة، ليؤكد تفوقه على جميع منافسيه من الناحية الرقمية. ويرى كثير من المحللين أن ما قدمه محمد الشيبي مع بيراميدز لم يكن مجرد أرقام، بل انعكس بصورة واضحة على أداء الفريق، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، سواء في الجوانب الدفاعية أو الهجومية. ويتميز اللاعب المغربي بقدرته على الجمع بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية، وهو ما يجعله من أكثر الأظهرة اكتمالًا في الدوري المصري، حيث يمتلك السرعة، والدقة في التمرير، والقدرة على إرسال العرضيات، إلى جانب الالتزام التكتيكي طوال المباريات. وخلال الموسم الماضي، لعب الشيبي دورًا مهمًا في العديد من المباريات الحاسمة، ونجح في صناعة الفارق في أكثر من مناسبة، سواء بتمريراته الحاسمة أو بتحركاته المستمرة على الطرف الأيمن، وهو ما ساعد بيراميدز على المنافسة بقوة في مختلف البطولات. كما يعكس هذا التتويج نجاح سياسة نادي بيراميدز في التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة، إذ تحول الشيبي منذ انضمامه إلى الفريق إلى أحد أبرز النجوم في الكرة المصرية، وواصل تطوير مستواه موسمًا بعد آخر. ومن جانبه، يواصل اللاعب المغربي إثبات أحقيته بالثقة التي منحها له الجهاز الفني، حيث يقدم مستويات ثابتة في معظم المباريات، وهو ما جعله يحظى بإشادة جماهير بيراميدز والمتابعين للدوري المصري. وتؤكد جائزة سوفا سكور أن الأداء المميز لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يشمل جميع التفاصيل الفنية التي يقدمها اللاعب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في حالة محمد الشيبي، الذي جمع بين الأداء الدفاعي القوي والإسهامات الهجومية المؤثرة. كما يمنح هذا الإنجاز دفعة معنوية كبيرة للاعب قبل انطلاق تحديات الموسم الجديد، حيث يسعى إلى مواصلة التألق مع بيراميدز، والمساهمة في تحقيق المزيد من النجاحات المحلية والقارية. ويأمل مسؤولو النادي السماوي أن يواصل الشيبي تقديم المستويات نفسها خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل طموحات الفريق بالمنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعب خلال السنوات الأخيرة. ويؤكد تتويج محمد الشيبي بجائزة أفضل لاعب في الدوري المصري من شبكة سوفا سكور العالمية أنه كان أحد أبرز نجوم الموسم الماضي دون منازع، بعدما جمع بين الأداء المميز والأرقام الاستثنائية، ليحصد عن جدارة واحدة من أهم الجوائز الفردية التي تمنحها إحدى أكبر منصات الإحصائيات في كرة القدم العالمية.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويحل بيراميدز ضيفًا على غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على استاد المحلة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق السماوي إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويدخل بيراميدز اللقاء بطموحات كبيرة، خاصة في ظل امتلاكه قائمة تضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب العناصر الشابة التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال الموسم الحالي. واختار موكوينا الدفع بأحمد الشناوي لحراسة مرمى بيراميدز، حيث يعول المدير الفني على خبرة الحارس الدولي في التعامل مع المباريات المهمة، خاصة أن المواجهة الافتتاحية تمثل اختبارًا مبكرًا للفريق. وفي خط الدفاع، يبدأ بيراميدز المباراة بالرباعي محمد الشيبي، ومحمود مرعي، وأحمد سامي، وكريم حافظ، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة أصحاب الأرض. ويعتمد الجهاز الفني على محمد الشيبي في الجبهة اليمنى، بينما يشغل كريم حافظ مركز الظهير الأيسر، في حين يتولى محمود مرعي وأحمد سامي مهمة تأمين قلب الدفاع أمام هجمات غزل المحلة. أما في خط الوسط، فجاء تشكيل بيراميدز مكونًا من مهند لاشين، ومحمود صابر، ووليد الكرتي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، في تركيبة تجمع بين الأدوار الدفاعية والقدرات الهجومية. ويأمل موكوينا أن يمنح خط الوسط فريقه السيطرة على الكرة والاستحواذ، مع القدرة على التحول السريع من الحالة الدفاعية إلى الهجوم، خاصة أن غزل المحلة يخوض المباراة على ملعبه ووسط جماهيره. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز في المباراة، حيث يراهن الجهاز الفني على خبرة اللاعب وقدرته على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة أمام مرمى غزل المحلة. ويبحث أوباما عن تسجيل بداية قوية مع الفريق، والمساهمة في قيادة بيراميدز لتحقيق الفوز في أولى مبارياته بالدوري، خاصة أن حصد النقاط منذ الجولات الأولى سيكون له دور مهم في تحديد مسار الفريق خلال الموسم. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد عدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق خلال المباراة، وهم محمود جاد، وأسامة جلال، وأحمد توفيق، وحامد حمدان، وناصر ماهر، وإيفرتون داسيلفا، وأحمد عبد القادر، ومصطفى فتحي، ودودو الجباس. ويمتلك موكوينا العديد من الخيارات الهجومية على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنحه القدرة على تغيير شكل الفريق خلال اللقاء وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق. وتكتسب مواجهة غزل المحلة أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، وتحقيق نتائج تساعده على التواجد في مقدمة جدول الترتيب. في المقابل، يطمح غزل المحلة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في بداية مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة منذ صافرة البداية. ويعتمد بيراميدز على عناصر الخبرة والقدرات الهجومية المتنوعة من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى غلق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال أي أخطاء دفاعية. وبهذا التشكيل، أعلن موكوينا عن اختياراته الأساسية لمواجهة غزل المحلة، في انتظار ما سيقدمه الفريق على أرض الملعب خلال أول اختبار رسمي له في منافسات الدوري المصري.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، قائمة فريقه التي تستعد لخوض مواجهة غزل المحلة، في افتتاح مشوار السماوي ببطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. ويستعد بيراميدز لمواجهة غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء السبت، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وضمت قائمة بيراميدز عددًا كبيرًا من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدراتهم خلال الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولات المحلية. وفي حراسة المرمى، اختار موكوينا كلًا من أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وزياد هيثم، ليكون الثلاثي ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباراة الافتتاحية. أما خط الدفاع، فضمت القائمة محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، ومحمد حمدي، وكريم حافظ، في ظل امتلاك بيراميدز مجموعة من الخيارات القادرة على التعامل مع المواجهة من الناحية الدفاعية. وفي خط الوسط، شهدت القائمة وجود عدد من الأسماء المهمة، حيث ضمت مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وأحمد فوزي، ومحمود صابر، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، وأحمد عبد القادر. ويعتمد موكوينا على هذا العدد من لاعبي الوسط لمنحه مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق في النسخة الجديدة من الدوري، وهو ما يجعل البداية مهمة على المستوى الفني والمعنوي. وفي الخط الهجومي، جاءت قائمة بيراميدز بتواجد دودو الجباس ويوسف أوباما، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدرات الثنائي من أجل تشكيل خطورة على دفاع غزل المحلة والوصول إلى الشباك. ويغيب أحمد عاطف قطة عن قائمة بيراميدز في مواجهة غزل المحلة، وذلك بسبب الإيقاف الذي تعرض له منذ الموسم الماضي، ليحرم الفريق من أحد خياراته في المباراة الأولى. ويدخل بيراميدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما أصبح من أبرز المنافسين على البطولات المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في سباق الدوري. على الجانب الآخر، يطمح غزل المحلة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في مواجهة لن تكون سهلة على أصحاب الأرض في ظل الفوارق والخبرات الموجودة بين الفريقين. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين، إذ يبحث بيراميدز عن النقاط الثلاث منذ البداية، بينما يأمل غزل المحلة في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع رغبة كل فريق في ترك انطباع جيد خلال الجولة الافتتاحية، ليبدأ الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.
يخوض فريق بيراميدز مواجهة ودية أمام مودرن سبورت دبي الإماراتي، في إطار استعداداته للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى الاستفادة من اللقاء في تجهيز اللاعبين ورفع معدلات الانسجام بين عناصر الفريق. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً على استاد الدفاع الجوي، وسط رغبة من الجهاز الفني لبيراميدز في الوقوف على جاهزية اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويعتمد موكوينا خلال المواجهة على مجموعة من العناصر الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وإثبات أنفسهم، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع عناصر القائمة. الشناوي يحرس مرمى بيراميدز ويقود أحمد الشناوي تشكيل بيراميدز أمام مودرن سبورت دبي، حيث يتولى حراسة المرمى، بينما يعتمد موكوينا على رباعي دفاعي مكون من محمد الشيبي، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وكريم حافظ. ويأمل الخط الدفاعي في الظهور بصورة قوية خلال المباراة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على تجهيز الفريق بشكل متكامل قبل بداية المنافسات الرسمية، مع منح اللاعبين فرصة للتفاهم وتطبيق الأفكار التكتيكية التي يعمل عليها المدرب الجنوب أفريقي. وجاء تشكيل بيراميدز كاملًا كالتالي: حراسة المرمى: أحمد الشناوي. خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، كريم حافظ. خط الوسط: مهند لاشين، وليد الكرتي، عودة فاخوري، محمود زلاكة، محمود صابر. خط الهجوم: يوسف أوباما. أوباما يقود هجوم بيراميدز وفي خط الوسط، يعتمد موكوينا على مهند لاشين ووليد الكرتي، إلى جانب عودة فاخوري ومحمود زلاكة ومحمود صابر، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وصناعة الفرص أمام المنافس. ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز خلال اللقاء، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص وترجمة سيطرة الفريق إلى أهداف. وتأتي مواجهة مودرن سبورت دبي ضمن تحضيرات بيراميدز للموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. ويمنح اللقاء موكوينا فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب متابعة مستويات اللاعبين وتحديد العناصر الأكثر جاهزية خلال المرحلة الحالية. كما تمثل المباراة فرصة مهمة للاعبين من أجل المنافسة على حجز أماكن أساسية في تشكيل بيراميدز، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات خلال الموسم. ومن المنتظر أن يستغل موكوينا المباراة في تجربة بعض التغييرات خلال الشوط الثاني، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على جاهزيتهم قبل الاستحقاقات المقبلة. ويأمل بيراميدز في تحقيق أقصى استفادة فنية من المواجهة الودية، سواء على مستوى الانسجام بين اللاعبين أو تنفيذ التعليمات التكتيكية، استعدادًا لانطلاق الموسم وسط طموحات كبيرة للفريق.
في أعقاب الخروج الدرامي لمنتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026، أثار المغربي محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر مقطع فيديو يحمل رسالة ساخرة عقب خسارة "أسود التيرانجا" أمام منتخب بلجيكا في دور الـ32 من البطولة. وشارك الشيبي، عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، مقطعًا مصورًا يعود إلى نهائي كأس أمم أفريقيا، ظهر فيه مدرب منتخب السنغال وهو يغادر أرض الملعب وسط احتجاجات واعتراضات على قرارات المباراة، قبل أن يعلق عليه بعبارة ساخرة تعني: "اذهب بعيدًا وابكِ على الخسارة"، في إشارة فسّرها كثيرون بأنها تعليق على خروج المنتخب السنغالي من منافسات المونديال. وجاء منشور الشيبي بعد ساعات قليلة من المباراة المثيرة التي جمعت بين بلجيكا والسنغال على ملعب سياتل، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بنتيجة 3-2، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة حتى الآن. وكان المنتخب السنغالي قد فرض سيطرته على مجريات اللقاء في بدايته، ونجح في التقدم بهدفين، ليصبح قريبًا من حجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي، إلا أن المنتخب البلجيكي عاد بقوة في الشوط الثاني، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، محققًا "ريمونتادا" تاريخية قلب بها موازين المباراة وانتزع بطاقة العبور إلى الدور التالي. وبهذا الانتصار، واصل منتخب بلجيكا مشواره في كأس العالم، بعدما حقق واحدة من أبرز العودة في النسخة الحالية من البطولة، بينما ودّع منتخب السنغال المنافسات رغم المستوى المميز الذي قدمه في معظم فترات اللقاء، ليتحول الحزن داخل المعسكر السنغالي إلى حديث جماهير الكرة حول العالم. وأعاد منشور محمد الشيبي إلى الأذهان الأجواء المشحونة التي صاحبت نهائي كأس أمم أفريقيا، حيث استخدم اللاعب المغربي ذلك المقطع للتعليق بطريقة ساخرة على خسارة السنغال، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لحقه في التعبير عن رأيه، ومنتقد لتوقيت وطبيعة الرسالة عقب خروج منتخب قدم مباراة قوية رغم الهزيمة. ويُعد فوز بلجيكا على السنغال من أبرز مفاجآت الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، بعدما نجح المنتخب الأوروبي في تحويل تأخره بهدفين إلى انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحجز مقعده في دور الـ16، فيما أسدل الستار على مشوار المنتخب السنغالي في البطولة بطريقة مؤلمة بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.