الحسين عموتة يطمئن على إبراهيم الأسيوطي بعد إصابته بالرباط الصليبي حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على متابعة الحالة الطبية للاعب الشاب إبراهيم الأسيوطي، الظهير الأيمن الصاعد، الذي يواصل برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، والتي تعرض لها قبل نحو سبعة أشهر. وجاء اهتمام عموتة بالاطمئنان على اللاعب بعدما تلقى إشادات من عدد من أعضاء الجهاز الفني ومسؤولي إدارة اكتشاف المواهب بالنادي، بشأن الإمكانات الفنية التي يمتلكها الأسيوطي، وقدرته على تقديم الإضافة للفريق خلال المرحلة المقبلة. عموتة يتابع حالة إبراهيم الأسيوطي واستفسر المدير الفني للأهلي عن تطورات البرنامج التأهيلي للاعب، ومدى استجابته للعلاج خلال الفترة الماضية، خاصة أنه كان ضمن العناصر الشابة المرشحة للحصول على فرصة مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي. وكان الجهاز الفني يضع اللاعب ضمن حساباته للاستفادة من قدراته في مركز الظهير الأيمن، قبل أن تتسبب الإصابة التي تعرض لها بنهاية الموسم الماضي في تعطيل خطوات تصعيده ومشاركته مع الفريق. ويأتي اهتمام عموتة باللاعب في إطار متابعة العناصر الواعدة داخل قطاع الناشئين، والوقوف على مدى جاهزيتها للانضمام إلى التدريبات الجماعية للفريق الأول. إبراهيم الأسيوطي يقترب من العودة إلى الملعب ويواصل إبراهيم الأسيوطي تنفيذ المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة الرباط الصليبي، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التدريبات داخل الملعب والتعامل مع الكرة خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تتم عودة اللاعب بصورة تدريجية، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى استجابته للأحمال البدنية، لضمان اكتمال تعافيه قبل المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات. وتتطلب هذه المرحلة متابعة دقيقة للحالة البدنية للاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى تأهيل متدرج واختبارات وظيفية قبل السماح بالعودة للمنافسات. مواهب الأهلي الشابة تحت أنظار الجهاز الفني ويُعد إبراهيم الأسيوطي أحد العناصر الواعدة في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، حيث يحظى بتقدير مسؤولي اكتشاف المواهب، الذين أشادوا بإمكاناته الفنية ومستواه قبل تعرضه للإصابة. ويأتي ذلك بالتزامن مع اهتمام الجهاز الفني بعدد من اللاعبين الشباب، وفي مقدمتهم محمد عبد الله وعمر سيد معوض، إلى جانب محمود صلاح، المنضم إلى الأهلي من غزل المحلة خلال الموسم الحالي. ويبقى موعد عودة الأسيوطي للمشاركة مرتبطًا باستكمال البرنامج التأهيلي والحصول على الموافقة الطبية، وسط آمال باستعادة جاهزيته وبدء مرحلة جديدة مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة.
تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي مؤشرات مطمئنة بشأن حالة محمد عبد الله، بعد تعرضه لكدمة في منطقة البطن خلال مشاركته في المباراة الأخيرة أمام كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض مواجهة جديدة في الدوري المصري الممتاز. وشارك اللاعب في اللقاء الذي انتهى بفوز الأهلي بأربعة أهداف دون مقابل، في إياب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية، قبل أن يتعرض للكدمة التي لم توصف بأنها إصابة قوية، وهو ما يدعم فرص وجوده ضمن حسابات الفريق للمباراة المقبلة. ومن المنتظر أن يكون محمد عبد الله جاهزًا للمشاركة أمام مودرن سبورت، في المواجهة المقرر إقامتها يوم الخميس المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، وفقًا للمعلومات المتاحة عن حالته. ويمنح هذا الأمر الأهلي فرصة الاحتفاظ بأحد خياراته قبل اللقاء، في ظل رغبة الفريق في مواصلة مشواره المحلي بصورة جيدة بعد الانتهاء من مهمته الأفريقية. وجاءت الكدمة خلال مواجهة كيتارا التي نجح خلالها الأهلي في فرض أفضليته وتحقيق انتصار كبير برباعية نظيفة، ليؤكد تفوقه في لقاء الإياب بالدور التمهيدي الثاني. ورغم تعرض اللاعب للإصابة البسيطة أثناء المباراة، فإن المؤشرات الحالية لا تشير إلى غيابه عن المواجهة القادمة، مع بقاء جاهزيته النهائية مرتبطة بتقييم حالته قبل اللقاء. ويحرص الأهلي على تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل استئناف مبارياته المحلية، خاصة مع تتابع الاستحقاقات بين البطولات القارية والدوري المصري. ويمثل الاطمئنان على حالة محمد عبد الله نقطة إيجابية للفريق، الذي يسعى إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة لديه خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يواصل الفريق استعداداته لمباراة مودرن سبورت، التي تأتي ضمن الجولة الثامنة من مسابقة الدوري، بعد إغلاق ملف مواجهة كيتارا والتركيز على التحدي المحلي. وسيعمل الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين، وتحديد العناصر الأكثر جاهزية لخوض المباراة، بما يتناسب مع متطلبات المواجهة وأهداف الأهلي في البطولة. وتكتسب المباراة أهمية بالنسبة إلى الأهلي في إطار سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في الدوري، وهو ما يجعل جاهزية اللاعبين أحد العوامل المهمة قبل تحديد التشكيل الذي سيخوض به الفريق اللقاء. ويظل موقف محمد عبد الله مطمئنًا حتى الآن، في ظل أن الإصابة التي تعرض لها عبارة عن كدمة بسيطة، مع توقعات بإمكانية مشاركته أمام مودرن سبورت.
الحسين عموتة يكشف أسباب فوز الأهلي على كيتارا برباعية نظيفة أعرب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن سعادته بالفوز الكبير الذي حققه فريقه على كيتارا الأوغندي بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، ليحسم الفريق الأحمر تأهله إلى دور المجموعات. وأكد عموتة، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين خلال المرحلة المقبلة، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر به الفريق وقدرته على فرض سيطرته على مجريات اللقاء، رغم إهدار عدد من الفرص المحققة خلال الدقائق الأولى. وأوضح المدير الفني أن تأخر تسجيل الأهداف لم يؤثر على تركيز اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق واصل محاولاته الهجومية حتى نجح في الوصول إلى الشباك، قبل أن يعزز تقدمه ويحسم المواجهة بنتيجة كبيرة. عموتة يتحدث عن الأخطاء الدفاعية وكشف المدرب المغربي أن الجهاز الفني ركز خلال الفترة الماضية على تصحيح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مباريات الدوري المصري، مؤكدًا أن العمل على معالجة هذه السلبيات كان من أبرز أولويات الجهاز الفني. وأشار إلى أن الأهلي عانى من سوء التوفيق خلال مواجهته المحلية الأخيرة، لكنه نجح في تجاوز آثارها سريعًا، والعودة لتقديم أداء أفضل على المستويين الدفاعي والهجومي أمام الفريق الأوغندي. سبب استبدال أشرف داري وتطرق عموتة إلى خروج المدافع المغربي أشرف داري خلال المباراة، موضحًا أن اللاعب شعر بالإجهاد، ما دفع الجهاز الفني إلى استبداله تجنبًا للمخاطرة بسلامته. وأكد أن القرار جاء في إطار الحرص على الحفاظ على جاهزية اللاعبين، خاصة مع استمرار ارتباطات الفريق في البطولات المختلفة خلال الفترة المقبلة. دور زيزو وسياسة التدوير كما تحدث المدير الفني عن الدفع بأحمد سيد زيزو في مركز صانع الألعاب، موضحًا أن الهدف من هذا التغيير كان الاستفادة من إمكاناته الفنية في صناعة الفرص وتنظيم الهجمات. وأضاف أن منح محمد عبد الله حرية التحرك على الأطراف ساهم في توفير حلول هجومية إضافية، وزيادة فاعلية الفريق خلال المباراة. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على استمرار سياسة التدوير بين اللاعبين، بهدف منح جميع العناصر فرص المشاركة والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية، مشددًا على أهمية امتلاك أكثر من خيار في كل مركز لمواجهة ضغط المباريات المحلية والأفريقية طوال الموسم.
عموتة يستبعد 11 لاعبًا من قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي استبعد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، 11 لاعبًا من قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وشهدت قائمة المستبعدين غياب عدد من العناصر بسبب الإصابات والإيقاف وعدم الجاهزية، إلى جانب استبعاد خمسة لاعبين وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني قبل المواجهة القارية المرتقبة. ياسر إبراهيم يغيب عن الأهلي أمام كيتارا ويفتقد الأهلي خدمات مدافعه ياسر إبراهيم خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، بسبب الإيقاف وعدم الجاهزية، ليخرج اللاعب من حسابات الجهاز الفني للمباراة. ويمثل غياب ياسر إبراهيم أحد التحديات أمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز البدائل المناسبة في الخط الخلفي قبل انطلاق المواجهة. الإصابات تبعد 5 لاعبين عن قائمة الأهلي وتضم قائمة الغائبين بسبب الإصابة خمسة لاعبين، وهم كريم الدبيس وأحمد نبيل كوكا ومحمود صلاح وعمرو الجزار ويوسف بلعمري. ويأتي غياب الخماسي في ظل عدم جاهزيتهم للمشاركة، ما يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لتعويض النقص في بعض المراكز. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز الفريق بالشكل المناسب، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأرض وتتطلب التعامل مع ظروف المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية. 5 لاعبين خارج حسابات عموتة لأسباب فنية وشهدت قائمة المستبعدين أيضًا خروج خمسة لاعبين لأسباب فنية، وفقًا لاختيارات الحسين عموتة واحتياجات الفريق خلال المواجهة. وضمت القائمة أقطاي عبد الله ورضا سليم وأحمد خالد كباكا ومحمد الضاوي كريستو ومحمد عبد الله. ويأتي استبعاد هؤلاء اللاعبين ضمن القرارات الفنية الخاصة بالمباراة، مع سعي الجهاز الفني إلى اختيار العناصر التي تتناسب مع خطته أمام الفريق الأوغندي. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية ويواصل الأهلي استعداداته لمواجهة كيتارا، في بداية مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويسعى الجهاز الفني إلى التعامل مع الغيابات المتعددة من خلال تجهيز البدائل وتحقيق التوازن بين خطوط الفريق. وتكتسب المباراة أهمية خاصة باعتبارها مواجهة الذهاب في دور الـ32، حيث يتطلع الأهلي إلى الخروج بنتيجة تساعده قبل لقاء الإياب ومواصلة مشواره في البطولة القارية.
تعرض محمد عبد الله، لاعب النادي الأهلي، لإصابة خلال المواجهة الودية التي جمعت الفريق ببترول أسيوط، ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في وقت يسعى فيه الفريق للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية. وجاءت إصابة اللاعب بعد تدخل قوي خلال أحداث المباراة، ليغادر اللقاء وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر التي يعول عليها النادي خلال المرحلة المقبلة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة، سواء في التدريبات أو المباريات التي شارك فيها. ورغم الإصابة، نجح محمد عبد الله في ترك بصمة واضحة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول للأهلي، ليواصل تأكيد قدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة التي لفتت أنظار الجميع داخل القلعة الحمراء. وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا من جانب الأهلي، الذي فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، ونجح لاعبوه في تقديم مستوى جيد على الصعيدين الدفاعي والهجومي، قبل أن يضيف سمير محمد الهدف الثاني، ليحسم الفريق المواجهة لمصلحته بثنائية نظيفة. وبعد انتهاء المباراة مباشرة، خضع اللاعب لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد حجم الإصابة، إلى جانب معرفة الفترة التي قد يحتاجها للتعافي، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في المجازفة باللاعب خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، إذ يسعى الأهلي إلى تجهيز جميع لاعبيه قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الارتباطات المحلية والقارية المنتظرة، والتي تتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة بدنية وفنية. ويأمل الجهاز الطبي في أن تكون الإصابة بسيطة، حتى يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى التدريبات الجماعية، ومواصلة مشواره مع الفريق بصورة طبيعية. الأهلي يواصل استعداداته للموسم الجديد وسط ترقب موقف اللاعب في المقابل، يواصل النادي الأهلي تنفيذ برنامجه التحضيري وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني، حيث يعمل المدرب على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق الاستفادة الكاملة من المباريات الودية، ليس فقط من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية، ولكن أيضًا للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، خاصة في ظل المنافسة القوية المنتظرة خلال الموسم المقبل. وأظهرت مواجهة بترول أسيوط العديد من الإيجابيات بالنسبة للفريق، بعدما تمكن اللاعبون من تنفيذ التعليمات الفنية بصورة جيدة، إلى جانب الظهور بمستوى مميز على المستوى الهجومي والدفاعي. كما حرص الجهاز الفني على متابعة حالة محمد عبد الله بصورة مستمرة، في انتظار التقرير النهائي الذي سيحدد طبيعة الإصابة وخطة العلاج المناسبة، بالإضافة إلى المدة التي يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب مرة أخرى. ويحظى اللاعب بثقة كبيرة داخل النادي، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات فنية مميزة، جعلته أحد الأسماء المرشحة للظهور بقوة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما يفسر حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني عقب تعرضه للإصابة. ومن المنتظر أن يحسم التقرير الطبي موقف اللاعب بشكل نهائي خلال الساعات المقبلة، سواء من حيث المشاركة في التدريبات الجماعية أو الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خاص. وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف الأساسي بالنسبة للجهاز الفني هو الحفاظ على سلامة اللاعب وتجهيزه بأفضل صورة ممكنة، لضمان عودته إلى الملاعب في أسرع وقت.
اتخذت إدارة النادي الأهلي خطوة جديدة للحفاظ على أحد أبرز المواهب الصاعدة داخل الفريق الأول لكرة القدم، بعدما قررت تحصين الجناح الشاب محمد عبد الله بعقد جديد يتضمن تحسينًا في المقابل المادي، في رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي باستمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي خلال السنوات المقبلة. وجاء قرار الأهلي بعد تزايد الاهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء من أندية الدوري المصري أو من خارج البلاد، إلا أن الإدارة رفضت جميع محاولات التفاوض، مؤكدة أن محمد عبد الله خارج حسابات البيع أو الإعارة في الوقت الحالي. وعاد اللاعب إلى صفوف الأهلي عقب انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا كليوباترا، والتي شهدت حصوله على فرصة للمشاركة واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ساهم في تطوير مستواه الفني والبدني، وجعله أحد الأسماء التي تحظى بثقة الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم رغبة سيراميكا كليوباترا في الإبقاء على اللاعب سواء عبر شراء عقده بشكل نهائي أو تمديد الإعارة لموسم إضافي، فإن إدارة الأهلي رفضت جميع المقترحات، بعدما أكدت أن اللاعب سيكون ضمن عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الأمامي. كما قررت الإدارة تعديل عقد محمد عبد الله ماليًا، تقديرًا لتطوره الفني وما قدمه خلال الفترة الماضية، إلى جانب رغبتها في تحفيزه على مواصلة التألق، ومنع أي محاولات مستقبلية لاستقطابه من أندية أخرى. رفض عرض زيورخ يؤكد تمسك الأهلي بخطة المستقبل ولم يقتصر اهتمام الأندية بمحمد عبد الله على المستوى المحلي فقط، بل تلقى اللاعب أيضًا عرضًا من نادي زيورخ السويسري، الذي أبدى رغبة قوية في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية، مستفيدًا من معرفة المدير الفني مارسيل كولر بإمكانات اللاعب منذ فترة قيادته للأهلي. وأشارت التقارير إلى أن كولر أوصى إدارة زيورخ بمحاولة ضم محمد عبد الله، بعدما لمس قدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة خلال عمله في القلعة الحمراء، إلا أن الأهلي رفض العرض بشكل نهائي، متمسكًا باستمرار اللاعب وعدم فتح باب التفاوض بشأن رحيله. ويعكس هذا القرار قناعة مسؤولي الأهلي بأن محمد عبد الله يمثل أحد العناصر التي يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في المستقبل، خاصة أنه يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على شغل أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال الموسم المقبل. وتأتي سياسة الأهلي في إطار الحفاظ على المواهب الشابة وعدم التفريط فيها مبكرًا، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق يجمع بين الخبرات والعناصر الصاعدة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل محمد عبد الله على فرصة أكبر لإثبات نفسه بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد، بعدما أغلق النادي جميع الأبواب أمام رحيله، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي، مع منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق وثقة الإدارة في قدراته. ويؤكد هذا التحرك أن الأهلي لا ينظر إلى اللاعب باعتباره مشروعًا للمستقبل فقط، بل يراه أيضًا عنصرًا قادرًا على تقديم الإضافة في الوقت الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى الإسراع في تمديد عقده وتحصينه من إغراءات العروض المحلية والخارجية، لضمان استمراره داخل القلعة الحمراء لسنوات قادمة.
حقق النادي الأهلي فوزًا كبيرًا على لافينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعتهما ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد، إلا أن اللقاء شهد حدثًا أثار قلق الجهاز الفني والجماهير، بعدما تعرض لاعب الوسط الشاب أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب قبل نهاية المباراة. وجاءت إصابة اللاعب إثر التحام قوي خلال مجريات اللقاء، حيث تعرض لكدمة حالت دون استكماله المباراة، ليقرر الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي استبداله على الفور، حفاظًا على سلامته وعدم المجازفة باستمراره داخل الملعب، خاصة أن المباراة تندرج ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. وأكدت المؤشرات الأولية أن الإصابة لا تبدو خطيرة، إذ تشير التقديرات الطبية إلى أنها مجرد كدمة، لكن الجهاز الطبي فضّل إخضاع اللاعب لفحوصات وأشعة دقيقة خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل نهائي، والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته في التدريبات المقبلة. ويترقب مسؤولو الأهلي التقرير الطبي النهائي، في ظل حرص الجهاز الفني على جاهزية جميع اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مزدحم بالبطولات المحلية والقارية، ما يجعل الحفاظ على سلامة العناصر الأساسية والشابة أولوية قصوى خلال فترة الإعداد. سباعية تمنح الأهلي دفعة معنوية قبل انطلاق الموسم الجديد ورغم إصابة أقطاي عبد الله، خرج الأهلي بالعديد من المكاسب الفنية من مواجهة لافينا، بعدما قدم لاعبوه أداءً هجوميًا مميزًا تُرجم إلى فوز كبير بسبعة أهداف مقابل هدف واحد، ليؤكد الفريق جاهزيته المتزايدة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وافتتح المغربي أشرف بن شرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني من ركلة جزاء، ثم سجل محمد عبد الله الهدف الثالث، بينما تألق كل من محمد شريف ونيجيك جراديشار بإحراز هدفين لكل منهما، ليعكس الفريق تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ومنحت المباراة الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم البدنية والفنية، إلى جانب تطبيق بعض الجوانب الخططية التي يسعى الفريق إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. كما أظهر اللاعبون انسجامًا واضحًا، خاصة في الثلث الهجومي، وهو ما انعكس على النتيجة الكبيرة التي حققها الفريق. وفي الوقت نفسه، يظل ملف إصابة أقطاي عبد الله هو الأكثر أهمية داخل معسكر الأهلي، حيث ينتظر الجميع نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن الإصابة بسيطة، وهو ما يمنح الجهاز الفني قدرًا من الاطمئنان، مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة خلال الساعات المقبلة. وبين الأداء القوي الذي قدمه الفريق في المباراة الودية، والقلق المؤقت بسبب إصابة أقطاي عبد الله، يواصل الأهلي استعداداته للموسم الجديد بثقة كبيرة، ساعيًا إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، ومواصلة النتائج الإيجابية التي تمنح الفريق دفعة معنوية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المنتظرة.
واصل النادي الأهلي تقديم عروضه القوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما حقق فوزًا عريضًا على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين، في إطار استعدادات الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الفوارق الفنية والبدنية، ليترجم أفضليته إلى سبعة أهداف حملت توقيع عدد من اللاعبين الذين ظهروا بمستوى مميز. وافتتح المغربي أشرف بنشرقي التسجيل، قبل أن يضيف كريم فؤاد الهدف الثاني، ثم عزز محمد عبد الله تقدم الفريق بهدف ثالث، بينما سجل محمد شريف هدفين أكد بهما عودته القوية إلى هز الشباك، قبل أن يختتم السلوفيني نيجك جراديشار المهرجان التهديفي بإحراز هدفين متتاليين. وشهدت المباراة تنوعًا في الحلول الهجومية، حيث نجح الأهلي في استغلال التحركات السريعة والتمريرات الدقيقة، إلى جانب الضغط المتواصل على دفاع لافيينا، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب وإشراك عدد كبير من اللاعبين للوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم. كما عكست النتيجة الكبيرة الانسجام المتزايد بين عناصر الفريق، خاصة في الخط الأمامي، مع استمرار ارتفاع المعدل التهديفي خلال المباريات الودية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية بشأن قدرة الفريق على الدخول بقوة في الاستحقاقات المقبلة والمنافسة على جميع البطولات. إصابة أقطاي عبد الله تثير القلق وطاهر يواصل التعافي ورغم الانتصار الكبير، شهدت المباراة حدثًا أقلق الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما تعرض أقطاي عبد الله لإصابة أجبرته على مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء، حيث تلقى العلاج فور خروجه، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه المحتملة. وينتظر الجهاز الطبي نتائج الفحوصات من أجل الوقوف على حالة اللاعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره قبل انطلاق الموسم، في ظل جدول مزدحم بالمباريات المحلية والقارية التي تتطلب توفر أكبر عدد من اللاعبين. وفي السياق نفسه، لفت طاهر محمد طاهر الأنظار بظهوره خارج المستطيل الأخضر وهو يضع واقيًا على ساقه، في إطار البرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية السابقة أمام النصر. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وبشكل عام، خرج الأهلي بعدة مكاسب من مواجهة لافيينا، أبرزها المستوى المميز الذي قدمه اللاعبون، والفعالية الهجومية الكبيرة التي أسفرت عن سبعة أهداف، إلى جانب منح الفرصة لعدد من العناصر لإثبات قدراتها قبل الاستقرار على القائمة الأساسية. وفي المقابل، تبقى إصابة أقطاي عبد الله أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني خلال الساعات المقبلة، انتظارًا للتقرير الطبي النهائي، بينما يواصل الفريق استعداداته بثقة كبيرة وطموحات مرتفعة من أجل بداية قوية في الموسم الجديد وتحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.