محمود-ممدوح

محمود ممدوح

محمد شحاتة
محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتصدران قائمة الأكثر نجاحًا في المراوغات بالدوري المصري.. ومنافسة قوية من أيمن موكا

  كشفت إحصائية معدل المراوغات الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر الثنائي محمد شحاتة لاعب الزمالك ومحمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، بعدما سجل كل منهما متوسطًا بلغ 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، مع اختلاف نسبة نجاح المراوغات بين اللاعبين، لتظهر الإحصائية مدى التنوع في أساليب اللعب وقدرة عدد من لاعبي الدوري على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. وتأتي الإحصائية بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وتشمل اللاعبين الذين حققوا أعلى معدلات في المراوغات الناجحة، مع إظهار نسبة نجاح المحاولات بجانب المتوسط، وهو ما يمنح صورة أكثر وضوحًا عن كفاءة كل لاعب في تنفيذ المراوغات وليس فقط عدد المحاولات الناجحة. ويتقاسم محمد شحاتة ومحمود ممدوح صدارة القائمة برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، إلا أن شحاتة يتفوق من حيث نسبة النجاح بعدما بلغت 73%، مقابل 62% لمحمود ممدوح. ويعد شحاتة من العناصر الأساسية في خط وسط الزمالك خلال الموسم الحالي، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق الأبيض، مع مشاركته في خمس مباريات بالدوري حتى الآن. أما محمود ممدوح، فيظهر بالمعدل نفسه 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه حقق نسبة نجاح بلغت 62%. ويلعب ممدوح مع مودرن سبورت، ويشغل أدوارًا هجومية في الفريق، كما سجل خلال الجولات الخمس الأولى من الموسم ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليجمع بين التأثير الهجومي والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية مع مدافعي المنافسين. ويأتي أيمن موكا في المركز الثالث بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح مرتفعة وصلت إلى 75%، وهي أعلى نسبة نجاح بين اللاعبين الموجودين في المراكز الخمسة الأولى. ويلعب موكا مع سيراميكا كليوباترا، ويظهر في مركز المهاجم، كما شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يؤكد حضوره ضمن العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك والمواجهة الفردية. ويكشف رقم أيمن موكا عن نقطة مهمة في الإحصائية، حيث إن عدد المراوغات الناجحة ليس العامل الوحيد الذي يعكس كفاءة اللاعب، إذ سجل موكا 1.5 مراوغة ناجحة فقط مقابل 1.6 لمحمد شحاتة ومحمود ممدوح، لكنه يمتلك نسبة نجاح أعلى وصلت إلى 75%، ما يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته التي دخل فيها في مواجهة مباشرة مع المنافس انتهت بنجاح. وفي المركز الرابع يأتي محمد عنتر لاعب القناة، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 60%. ويعد عنتر من العناصر الهجومية التي انضمت إلى القناة، وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الفريق، حيث يلعب في مركز الجناح، وهو مركز يعتمد بشكل كبير على المراوغة والقدرة على تجاوز المنافس في المواجهات الفردية. ويحتل عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، المركز الخامس بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 67%. ويواصل ضياء الظهور في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي، بعدما ظهر أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة والأكثر تنفيذًا للتدخلات، وهو ما يعكس قيامه بأدوار متنوعة داخل الملعب، إلى جانب مهامه الهجومية. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف بتروجيت، كما يظهر بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة في بيانات فوت موب. وفي المركز السادس يظهر محمد أشرف، لاعب غزل المحلة، بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 67%، ليتساوى مع عمر ضياء في عدد المراوغات الناجحة ونسبة الكفاءة. ويلعب أشرف في مركز الجناح، وهو ما يفسر دخوله في عدد من المواجهات الفردية على الأطراف، ويظهر ضمن قائمة لاعبي غزل المحلة في الموسم الحالي. ويأتي سمير فكري في المركز السابع برصيد 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 46%، بينما يحتل أحمد جمال المركز الثامن بالمعدل نفسه 1.2، لكنه حقق نسبة نجاح وصلت إلى 43%. ويلعب أحمد جمال مع الجونة في مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ست مراوغات ناجحة بنسبة نجاح بلغت 42.9%، ما يتقارب مع الرقم الظاهر في الإحصائية. وفي المركز التاسع يظهر بدر موسى، لاعب بتروجيت، بمعدل 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، لكن نسبة نجاحه جاءت عند 29%، وهي من أقل نسب النجاح بين الأسماء الموجودة في القائمة. ويشغل موسى مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ثلاث مراوغات ناجحة بنسبة نجاح 23.1% وفق بيانات فوت موب، مع اختلاف طريقة احتساب المعدلات بين قواعد البيانات، وهو ما يفسر إمكانية ظهور فروق طفيفة بين الإحصائيات المختلفة. ويأتي أحمد علاء الدين في المركز العاشر بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه يتميز بتحقيق نسبة نجاح بلغت 100%، وهي النسبة الأعلى في القائمة كاملة. ويلعب أحمد علاء الدين في مركز قلب الدفاع مع طلائع الجيش، وبالتالي فإن وجوده ضمن قائمة المراوغين الناجحين، حتى بمعدل منخفض نسبيًا، يظل لافتًا، خاصة مع نجاح جميع محاولاته المحتسبة في الإحصائية. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف طلائع الجيش ومشاركته في الدوري المصري هذا الموسم. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد عاطف، لاعب وسط بيراميدز، بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 75%، بينما يظهر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه مع نسبة نجاح 71%. ويعكس وجود الثنائي ضمن القائمة امتلاك بيراميدز لأكثر من عنصر قادر على التعامل مع المواجهات الفردية، سواء من خلال وسط الملعب أو الأطراف. ويختتم ميدو جابر قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 67%. ويلعب جابر حاليًا مع المقاولون العرب، ويشغل مركز الجناح الأيمن، وتوضح بيانات الموسم الحالي تسجيله مراوغتين ناجحتين بنسبة نجاح بلغت 66.7%، وهي أرقام قريبة للغاية من النسبة الظاهرة في الإحصائية. وتوضح الأرقام أن محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتقاسمان صدارة معدل المراوغات الناجحة، لكن الصورة تختلف عند النظر إلى نسبة النجاح، حيث يتفوق أيمن موكا بنسبة 75%، بينما يأتي محمد شحاتة بنسبة 73%، ثم محمود ممدوح بنسبة 62%. كما يظهر محمد عنتر بنسبة 60%، وعمر ضياء ومحمد أشرف بنسبة 67% لكل منهما. وتكشف الإحصائية كذلك عن اختلاف واضح في مراكز اللاعبين الموجودين ضمن القائمة، حيث يظهر لاعبو الوسط والهجوم والأطراف بجانب المدافعين، وهو أمر طبيعي في إحصائية المراوغات، التي ترتبط بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بها وتجاوز المنافس، وليس بمركز محدد داخل الملعب. كما أن نسبة النجاح تمنح الإحصائية بُعدًا إضافيًا، فليس بالضرورة أن يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من المراوغات الناجحة هو صاحب أعلى كفاءة في تنفيذ المحاولات. فعلى سبيل المثال، أحمد علاء الدين حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100% رغم تسجيله متوسطًا أقل، بينما سجل أيمن موكا 75%، ومحمد شحاتة 73%، وهي نسب تعكس دقة المحاولات إلى جانب العدد. وبالتالي، فإن صدارة محمد شحاتة ومحمود ممدوح برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة تعكس حضورهما في المواجهات الفردية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري، بينما تظل المنافسة مفتوحة مع أيمن موكا ومحمد عنتر وعمر ضياء ومحمد أشرف، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية تغير ترتيب القائمة مع استمرار منافسات الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
اللاعبين الأكثر مساهمة في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة.. 5 لاعبين في الصدارة

  شهدت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد انتهاء الجولة الخامسة ظهور عدد من اللاعبين بصورة قوية على المستوى الهجومي، بعدما نجحوا في ترك بصمة واضحة مع أنديتهم سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والأهداف لزملائهم، وهو ما انعكس على قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة تهديفية في المسابقة خلال الجولات الأولى من الموسم.   وتكشف قائمة المساهمات التهديفية عن منافسة قوية في الصدارة، حيث يتواجد خمسة لاعبين برصيد 4 مساهمات لكل منهم، في الوقت الذي يلاحقهم عدد آخر من اللاعبين برصيد 3 مساهمات، لتؤكد الأرقام أن المنافسة الهجومية في الدوري المصري لا تقتصر على الهدافين فقط، وإنما تشمل أيضًا اللاعبين الذين يجمعون بين التسجيل وصناعة الأهداف.   ويتربع محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت على رأس قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة تهديفية في الدوري المصري، بعدما وصل إلى 4 مساهمات حتى الآن، ليواصل اللاعب تألقه اللافت منذ بداية الموسم ويصبح واحدًا من أهم العناصر الهجومية في فريقه خلال الجولات الخمس الأولى.   وقدم ممدوح انطلاقة قوية مع مودرن سبورت، حيث ظهر بصورة مؤثرة في الثلث الهجومي، واستطاع أن يجمع بين تسجيل الأهداف وصناعة هدف لزملائه، وهو ما جعله حاضرًا في صدارة قائمة المساهمات. ويعكس وجوده في المركز الأول مدى تأثيره المباشر على نتائج فريقه، خاصة في ظل اعتماد مودرن سبورت على قدرته في التحرك والوصول إلى مناطق الخطورة.   ويتساوى مصطفى البدري لاعب بتروجت مع ممدوح في صدارة القائمة برصيد 4 مساهمات، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق خلال بداية الموسم. ويمتلك البدري قدرة واضحة على الوصول إلى مرمى المنافسين، إلى جانب مساهمته في صناعة الخطورة لزملائه، ليصبح من الأسماء التي تحظى بحضور قوي في سباق المساهمات التهديفية.   وجاء تألق البدري امتدادًا للبداية الهجومية القوية التي قدمها مع بتروجت، حيث لعب دورًا مهمًا في تحركات الخط الأمامي، واستفاد من سرعته وقدرته على التحرك داخل مناطق المنافسين. ومع استمرار الجولات، سيكون اللاعب أمام فرصة لمواصلة زيادة رصيده من الأهداف والمساهمات والحفاظ على وجوده في مقدمة القائمة.   كما يحتل أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا المركز نفسه برصيد 4 مساهمات، ليؤكد اللاعب المغربي حضوره كأحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية في فريقه. ويتميز بلحاج بقدرته على المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الخطورة، إلى جانب امتلاكه القدرة على التسجيل، وهو ما يجعله من اللاعبين أصحاب التأثير المباشر في أداء سيراميكا.   ويظهر محمد رضا لاعب سيراميكا كليوباترا أيضًا ضمن خماسي الصدارة برصيد 4 مساهمات، ليصبح فريق سيراميكا كليوباترا ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر مساهمة تهديفية. ويعكس ذلك التنوع الهجومي الذي يمتلكه الفريق، بعدما نجح أكثر من لاعب في ترك بصمة واضحة على المستوى الهجومي خلال الجولات الأولى من المسابقة.   وتكمن أهمية محمد رضا في قدرته على صناعة اللعب والتحرك بين خطوط المنافس، إلى جانب مساهمته المباشرة في تسجيل الأهداف. ومع وجود بلحاج ومحمد رضا في القائمة نفسها، يمتلك سيراميكا أكثر من ورقة قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يمنح الفريق تنوعًا في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين.   ويكتمل خماسي الصدارة بوجود محمد عاطف لاعب طلائع الجيش برصيد 4 مساهمات، بعدما قدم بداية مميزة مع فريقه، ونجح في الجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف. ويعد عاطف من العناصر التي لفتت الأنظار في الجولات الأولى، خاصة مع قدرته على استغلال المساحات والتحرك من الأطراف إلى المناطق الهجومية.   ويأتي بعد خماسي الصدارة عدد من اللاعبين برصيد 3 مساهمات، في مقدمتهم زيزو لاعب الأهلي، الذي سجل حضورًا قويًا في قائمة الأكثر مساهمة، بعدما نجح في تقديم إضافة هجومية واضحة لفريقه منذ بداية الموسم. ويمثل وجود زيزو في هذه القائمة تأكيدًا على دوره في صناعة الخطورة، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الفرص والأهداف.   ويظهر كذلك ماولي وايو لاعب القناة برصيد 3 مساهمات، ليواصل اللاعب حضوره ضمن أبرز الأسماء الهجومية في الدوري المصري خلال الجولات الأولى. وكان وايو من اللاعبين الذين ظهروا بصورة لافتة في الجانب الهجومي، واستطاع أن يضع نفسه ضمن قائمة اللاعبين أصحاب التأثير المباشر أمام مرمى المنافسين.   وضمت القائمة أيضًا إسلام محارب لاعب طلائع الجيش برصيد 3 مساهمات، ليصبح فريق طلائع الجيش ممثلًا بأكثر من لاعب في قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة. وقدم محارب خبراته في الخط الهجومي، وساهم في تسجيل وصناعة الأهداف، ليؤكد أن خبرة اللاعبين تلعب دورًا مهمًا في صناعة الفارق خلال بداية الموسم.   ومن الأسماء الموجودة كذلك أحمد بحبح لاعب بتروجت، الذي وصل إلى 3 مساهمات تهديفية، وهو رقم لافت بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا، ويعكس قدرته على الظهور المؤثر في الكرات الثابتة والمواقف الهجومية. ويمنح هذا النوع من المساهمات فريقه إضافة مهمة، خاصة عندما تأتي الأهداف أو الصناعات من لاعبين بعيدين عن الخط الهجومي.   ويظهر محمد الشيبي لاعب بيراميدز ضمن أصحاب الـ3 مساهمات، وهو ما يعكس الدور الهجومي المتزايد للأظهرة في كرة القدم الحديثة. فالشيبي لا يقتصر تأثيره على الجانب الدفاعي، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتقدم المستمر في الثلث الهجومي، وهو ما يجعله من أبرز العناصر المؤثرة في طريقة لعب بيراميدز.   كما تضم القائمة خالد أحمد لاعب الجونة برصيد 3 مساهمات، بعدما لعب دورًا واضحًا في صناعة الأهداف خلال الجولات الخمس الأولى. ويبرز اسم خالد أحمد بشكل خاص باعتباره لاعبًا في الخط الخلفي، وهو ما يوضح أن المساهمة التهديفية أصبحت مسؤولية جماعية داخل الفرق، وليست مرتبطة فقط بالمهاجمين ولاعبي الوسط الهجومي.   وفي المركز التالي يظهر أسامة فيصل لاعب البنك الأهلي برصيد مساهمتين، ليواصل حضوره ضمن قائمة اللاعبين الذين تركوا بصمة هجومية في المسابقة. ويعكس رصيد فيصل قدرته على الظهور في المناطق الهجومية وانتظار الفرص، خاصة أن المهاجمين عادة ما يكونون تحت ضغط مستمر من أجل التسجيل وصناعة الفارق.   كما يمتلك سيف تقا لاعب وادي دجلة مساهمتين، ليأتي ضمن قائمة اللاعبين الذين نجحوا في تسجيل حضور هجومي رغم اختلاف أدوارهم داخل الملعب. ويؤكد ذلك أن المساهمات التهديفية لا ترتبط فقط بعدد الأهداف، وإنما تشمل كل لاعب ينجح في تقديم إضافة مباشرة خلال بناء الهجمات وإنهائها.   وتكشف قائمة الأكثر مساهمة تهديفية بعد الجولة الخامسة عن تنوع كبير في الأسماء والمراكز والأندية، حيث تجمع بين المهاجمين ولاعبي الوسط والأجنحة وحتى بعض المدافعين، وهو ما يعكس اتساع دائرة اللاعبين المؤثرين في الدوري المصري خلال بداية الموسم.   وتظل المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خصوصًا أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمطاردين ليس كبيرًا، وهو ما يجعل أي هدف جديد أو تمريرة حاسمة كفيلة بتغيير شكل القائمة. ومع استمرار منافسات الدوري، من المنتظر أن تشهد الإحصائية تغييرات متواصلة مع دخول أسماء جديدة إلى سباق المساهمات وارتفاع أرقام اللاعبين الموجودين بالفعل في المقدمة.   وبالنظر إلى الأرقام الحالية، فإن خمسة لاعبين يتقاسمون صدارة قائمة الأكثر مساهمة تهديفية برصيد 4 مساهمات، وهم محمود ممدوح ومصطفى البدري وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومحمد عاطف، بينما يأتي زيزو وماولي وايو وإسلام محارب وأحمد بحبح ومحمد الشيبي وخالد أحمد خلفهم برصيد 3 مساهمات لكل لاعب، لتشتعل المنافسة مبكرًا على لقب اللاعب الأكثر تأثيرًا هجوميًا في الدوري المصري هذا الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
الدوري المصري
تقرير.. اللاعبون الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة

  أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
الدوري المصري
هدافو الدوري المصري حتى الآن بعد نهاية الجولة الخامسة.. رباعي في الصدارة

  اشتعلت المنافسة على صدارة جدول هدافي الدوري المصري الممتاز بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما شهدت الجولات الأولى ظهور عدد كبير من اللاعبين بمستويات هجومية مميزة، ليصبح سباق الهدافين مفتوحًا أمام أكثر من اسم مع استمرار المنافسة في الموسم الحالي. وتشهد صدارة قائمة الهدافين وجود أربعة لاعبين برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة، في ظل تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات فقط من البطولة. ويأتي محمود ممدوح في مقدمة الأسماء التي لفتت الأنظار خلال بداية الموسم، بعدما نجح مهاجم مودرن سبورت في تسجيل ثلاثة أهداف، ليؤكد حضوره القوي في المنافسة على لقب هداف الدوري منذ الأسابيع الأولى. ويقدم ممدوح بداية هجومية مميزة مع مودرن سبورت، وأصبح أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في الخط الأمامي، بعدما استطاع استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف، وهو ما انعكس على وجوده في صدارة ترتيب الهدافين. ولا يقتصر تميز ممدوح على عدد الأهداف فقط، وإنما يمثل وجوده ضمن قائمة المتصدرين بعد خمس جولات مؤشرًا على قدرته على الاستمرار في المنافسة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته والفارق بين أصحاب المراكز الأولى محدود للغاية. ويتساوى معه مصطفى البدري، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب تقديم بداية قوية مع فريقه، ويثبت أن سباق الهدافين لا يقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة أو المنافسة على المراكز الأولى. ويحظى وجود مصطفى البدري في صدارة الهدافين بأهمية خاصة، لأنه يعكس قدرة اللاعب على استغلال الفرص التي أتيحت له خلال المباريات الماضية، والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة منتظمة. ويأتي أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في صدارة الهدافين أيضًا برصيد ثلاثة أهداف، بعدما تمكن من رفع رصيده التهديفي خلال الجولة الخامسة، ليؤكد حضوره في المنافسة على لقب هداف الدوري المصري. ويُعد وجود زيزو بين أصحاب الصدارة أمرًا لافتًا، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية، كما أن قدرته على التسجيل وصناعة الخطورة تجعله من الأسماء التي تحظى بمتابعة كبيرة في سباق الهدافين. وسجل زيزو هدفه الثالث في الموسم خلال مواجهة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف، ويدخل رسميًا في صراع القمة مع محمود ممدوح ومصطفى البدري وماولي وايو. أما ماولي وايو، لاعب القناة، فيكمل أضلاع صدارة الهدافين برصيد ثلاثة أهداف، ليواصل اللاعب ظهوره القوي مع فريقه، ويضع نفسه بين أبرز المهاجمين في الدوري المصري خلال الأسابيع الأولى. ويكتسب تألق ماولي وايو أهمية إضافية في ظل أن القناة يمتلك لاعبًا في صدارة الهدافين، وهو ما يمنح الفريق سلاحًا هجوميًا مهمًا خلال المباريات المقبلة، خاصة أن استمرار اللاعب في التسجيل يمكن أن يساعد فريقه على تحقيق نتائج أفضل في مشوار البطولة. وبعد الرباعي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد هدفين لكل منهم، وهو ما يعكس شدة المنافسة وقرب الفوارق بين عدد كبير من الأسماء. ويأتي أحمد بلحاج، لاعب سيراميكا كليوباترا، ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين حتى الآن، ليؤكد حضوره الهجومي مع فريقه، خاصة أن بلحاج يمتلك القدرة على التحرك في المناطق الهجومية والمساهمة في صناعة الخطورة. كما يظهر محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، برصيد هدفين، ليصبح فريقه ممثلًا بلاعبين في قائمة أصحاب الأهداف، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية داخل الفريق. ويظهر إسلام محارب، لاعب طلائع الجيش، برصيد هدفين، ليواصل اللاعب حضوره في المنافسة التهديفية، ويضع اسمه ضمن مجموعة اللاعبين الذين يطاردون رباعي الصدارة. ويأتي أحمد بحبح، لاعب منتخب السويس بتروجت، برصيد هدفين، ليشكل مع مصطفى البدري ثنائيًا هجوميًا مهمًا لفريقه في قائمة الهدافين. ووجود لاعبين من الفريق نفسه بين أصحاب الأهداف يعكس قدرة منتخب السويس بتروجت على امتلاك أكثر من حل هجومي خلال بداية المسابقة. ويحتل أسامة فيصل، لاعب البنك الأهلي، مكانه أيضًا ضمن قائمة أصحاب الهدفين، بعدما نجح في الوصول إلى الشباك مرتين خلال الجولات الخمس الأولى، ليظل قريبًا من صراع الصدارة، خاصة أن تسجيل هدف واحد في مباراة مقبلة يمكن أن يغير شكل المنافسة سريعًا. ويظهر سيف تقا ضمن قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفين، حيث يمثل لاعب وادي دجلة أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة، في ظل تقارب الأرقام بين أصحاب المركز الثاني والثلاثة أهداف. ومن الأسماء الموجودة كذلك عودة فاخوري، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، ليكون أحد عناصر فريقه الذين نجحوا في ترك بصمة تهديفية خلال بداية الموسم. ويأتي حسام أشرف، لاعب الزمالك، برصيد هدفين، ليحافظ على وجوده ضمن قائمة أبرز الهدافين في المسابقة. ويمثل حسام أشرف أحد الحلول الهجومية المهمة، ويمنحه وصوله إلى هدفين فرصة لمواصلة الاقتراب من رباعي الصدارة خلال الجولات المقبلة. وتضم القائمة أيضًا ناصر ماهر، لاعب بيراميدز، الذي سجل هدفين حتى الآن، ليصبح فريقه ممثلًا بأكثر من لاعب ضمن قائمة الهدافين، في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق خلال أول خمس جولات من المسابقة. ويكشف توزيع الأهداف عن منافسة شديدة بين عدد كبير من اللاعبين، إذ لا يفصل بين أصحاب الصدارة ومجموعة المطاردين سوى هدف واحد فقط، وهو ما يجعل جدول الهدافين قابلًا للتغيير بصورة كبيرة مع كل جولة جديدة. وتبرز أهمية هذه المنافسة في أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى، وبالتالي فإن اللاعبين أصحاب الهدفين يمتلكون فرصة كبيرة للوصول إلى الصدارة في حال تمكنوا من التسجيل خلال المباريات المقبلة. وفي المقابل، يسعى الرباعي الذي يملك ثلاثة أهداف إلى الحفاظ على تفوقه الحالي، خاصة أن تسجيل هدف جديد لأي لاعب منهم سيمنحه فرصة للانفراد بالصدارة في حال تعثر بقية المنافسين. ويتميز سباق الهدافين في الموسم الحالي بوجود لاعبين من مراكز وفرق مختلفة، فهناك مهاجمون صريحون مثل محمود ممدوح وماولي وايو، إلى جانب لاعبين يستطيعون التسجيل من مراكز أخرى مثل زيزو وناصر ماهر وإسلام محارب. كما أن وجود مصطفى البدري في الصدارة إلى جانب أحمد بحبح يمنح منتخب السويس بتروجت حضورًا واضحًا في المنافسة التهديفية، بينما يظهر بيراميدز كذلك من خلال عودة فاخوري وناصر ماهر، ويظهر سيراميكا كليوباترا عبر أحمد بلحاج ومحمد رضا. أما الزمالك فيظهر من خلال حسام أشرف، والأهلي من خلال زيزو، والبنك الأهلي من خلال أسامة فيصل، وطلائع الجيش عبر إسلام محارب، ووادي دجلة عبر سيف تقا، والقناة عبر ماولي وايو، ومودرن سبورت عبر محمود ممدوح. وتعكس هذه الصورة اتساع دائرة المنافسة، وعدم اقتصار الصراع على هدافي الأندية الكبرى فقط، وهو ما يمنح البطولة إثارة إضافية على المستوى الفردي. ومع استمرار مباريات الدوري، ستكون الجولة السادسة محطة مهمة بالنسبة إلى جميع الأسماء الموجودة في القائمة. فالرباعي صاحب الثلاثة أهداف سيحاول زيادة رصيده والابتعاد عن أقرب منافسيه، بينما سيبحث أصحاب الهدفين عن تسجيل هدف جديد يعيدهم مباشرة إلى صدارة السباق. كما أن الفارق الضئيل بين اللاعبين يجعل أي مباراة قادمة قادرة على تغيير ترتيب الهدافين. لاعب يسجل هدفًا واحدًا قد ينتقل من مجموعة المطاردين إلى الصدارة، بينما يمكن لهدف جديد من أحد المتصدرين أن يمنحه أفضلية واضحة في سباق لا يزال في بدايته. ويظل محمود ممدوح ومصطفى البدري وزيزو وماولي وايو أصحاب أبرز بداية تهديفية حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما وصل كل منهم إلى ثلاثة أهداف، بينما تقف مجموعة كبيرة من اللاعبين خلفهم برصيد هدفين، وهو ما يؤكد أن المنافسة لم تستقر بعد. وفي النهاية، شهدت نهاية الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز استمرار الإثارة في سباق الهدافين، بعدما تساوى أربعة لاعبين في صدارة القائمة برصيد ثلاثة أهداف لكل منهم، وهم محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، ومصطفى البدري لاعب منتخب السويس بتروجت، وأحمد سيد زيزو لاعب الأهلي، وماولي وايو لاعب القناة. وفي مجموعة المطاردين، ظهر عدد كبير من اللاعبين برصيد هدفين، من بينهم أحمد بلحاج ومحمد رضا من سيراميكا كليوباترا، وإسلام محارب من طلائع الجيش، وأحمد بحبح من منتخب السويس بتروجت، وأسامة فيصل من البنك الأهلي، وسيف تقا من وادي دجلة، وعودة فاخوري وناصر ماهر من بيراميدز، وحسام أشرف من الزمالك. ومع استمرار الموسم، تبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها، خاصة أن الفارق بين الصدارة ومجموعة المطاردين هدف واحد فقط، وهو ما يجعل الجولات المقبلة مرشحة لتغييرات مستمرة في جدول هدافي الدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
الدوري المصري
الأكثر صناعة في الدوري المصري بعد الجولة الخامسة.. الشيبي وعاطف وخالد أحمد في الصدارة

  اشتعلت المنافسة على صدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري الممتاز، بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الأرقام عن وجود ثلاثة لاعبين في القمة برصيد 3 تمريرات حاسمة لكل منهم، في بداية قوية ومثيرة لسباق صناع الأهداف هذا الموسم. وتصدر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف حتى نهاية الجولة الخامسة، بعدما تمكن من تسجيل 3 تمريرات حاسمة، ليتساوى في صدارة القائمة مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش، وخالد أحمد لاعب فاركو، في ظل منافسة قوية بين عدد كبير من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة أهداف لزملائهم خلال الجولات الخمس الأولى. ويأتي محمد الشيبي في المركز الأول بالقائمة، بعدما قدم بداية مميزة على المستوى الهجومي مع بيراميدز، حيث نجح الظهير في صناعة 3 أهداف حتى الآن، ليؤكد أن خطورته لا تقتصر على الأدوار الدفاعية، وإنما يمتلك أيضًا قدرة واضحة على مساعدة زملائه في الثلث الهجومي. ويُعد الشيبي من اللاعبين الذين يمثلون إضافة هجومية مهمة لفريق بيراميدز، خاصة مع قدرته على التقدم من الجهة اليمنى وإرسال الكرات إلى مناطق الخطورة، وهو ما انعكس على أرقامه في صناعة الأهداف، ليصبح أحد أبرز صناع اللعب في الدوري المصري بعد مرور خمس جولات. ويشارك الشيبي في قائمة مميزة تضم لاعبين من مراكز مختلفة، إلا أن تصدره منفردًا في الصورة المرفقة من حيث ترتيب القائمة، مع امتلاكه 3 تمريرات حاسمة، يعكس البداية القوية التي قدمها حتى الآن. ويتساوى مع الشيبي محمد عاطف، لاعب طلائع الجيش، الذي يمتلك أيضًا 3 تمريرات حاسمة، ليحتل المركز الثاني في القائمة من حيث الترتيب الظاهر، ويؤكد حضوره ضمن أبرز اللاعبين صناعة للأهداف في البطولة. ويمثل وجود محمد عاطف في صدارة صناع الأهداف واحدة من العلامات اللافتة في بداية الموسم، خاصة أن المنافسة على صناعة الأهداف عادة ما تشهد حضور اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية، لكن وصول عاطف إلى 3 تمريرات حاسمة يمنحه مكانة مهمة بين أبرز العناصر التي صنعت الفارق لزملائها. ويأتي خالد أحمد، لاعب فاركو، في المركز الثالث برصيد 3 تمريرات حاسمة أيضًا، ليكمل مثلث الصدارة في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف بعد الجولة الخامسة. ويعكس تساوي اللاعبين الثلاثة في عدد التمريرات الحاسمة مدى التقارب الكبير في المنافسة، حيث لا يمتلك أي منهم أفضلية عددية على الآخر حتى الآن، وهو ما يجعل كل تمريرة حاسمة جديدة في الجولات المقبلة قادرة على تغيير شكل الصدارة. وبعد ثلاثي القمة، تأتي مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد تمريرتين حاسمتين، وعلى رأسهم محمود بنتايج لاعب الزمالك، الذي يحتل المركز الرابع في القائمة، بعدما تمكن من صناعة هدفين خلال الجولات الخمس الأولى. ويظهر بنتايج ضمن قائمة أبرز صناع الأهداف في الدوري المصري، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أدواره الأساسية داخل الملعب. ويمنح وجود لاعب من الزمالك في هذه القائمة الفريق الأبيض أحد الحلول المهمة لصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويأتي أحمد بلحاج لاعب سيراميكا كليوباترا في المركز الخامس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليواصل حضوره ضمن القوائم الفردية المميزة في بداية الموسم. ويظهر بلحاج كذلك ضمن قائمة الهدافين، بعدما سجل هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين جمعوا بين التسجيل وصناعة الأهداف خلال الأسابيع الأولى. ويحتل محمد رضا، لاعب سيراميكا كليوباترا، المركز السادس برصيد تمريرتين حاسمتين، ليصبح الفريق ممثلًا بلاعبين في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، إلى جانب أحمد بلحاج. ويكشف وجود الثنائي في قائمة صناع الأهداف عن تنوع الحلول الهجومية لدى سيراميكا كليوباترا، خصوصًا أن كلا اللاعبين نجح في تقديم مساهمة مباشرة في صناعة الأهداف خلال أول خمس جولات. وفي المركز السابع يظهر مودي شلاتة، لاعب غزل المحلة، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليمنح فريقه حضورًا في سباق صناع الأهداف، ويؤكد أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية صاحبة الأسماء الكبيرة. ويأتي عدي الدباغ، لاعب الزمالك، في المركز الثامن برصيد تمريرتين حاسمتين، ليضيف لاعبًا آخر من الفريق الأبيض إلى قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، بعدما تمكن من صناعة هدفين حتى نهاية الجولة الخامسة. ويمثل وجود بنتايج وعدي الدباغ معًا في القائمة نقطة مهمة بالنسبة إلى الزمالك، حيث يمتلك الفريق أكثر من لاعب قادر على صناعة الفرص وتقديم الدعم الهجومي، وهو ما يمنح الخط الأمامي خيارات إضافية خلال المباريات. وفي المركز التاسع يظهر سفيان بونجديدة، لاعب الأهلي، برصيد تمريرتين حاسمتين، ليكون أحد الأسماء الموجودة في دائرة المنافسة على لقب أفضل صانع أهداف في الدوري المصري. ويأتي بونجديدة ضمن مجموعة اللاعبين الذين يمتلكون هدفين في رصيد صناعة الأهداف، وهو ما يجعله قريبًا للغاية من صدارة القائمة، خاصة أن الفارق بينه وبين أصحاب المركز الأول لا يتجاوز تمريرة حاسمة واحدة فقط. وبعد أصحاب التمريرتين الحاسمتين، تبدأ مجموعة أخرى من اللاعبين الذين يمتلك كل منهم تمريرة حاسمة واحدة، ومن بينهم مهند لاشين لاعب بيراميدز، الذي يحتل المركز العاشر في القائمة. ويقدم لاشين بداية مميزة على المستوى الفردي، خاصة أنه تصدر كذلك قائمة اللاعبين الأعلى تقييمًا بعد الجولة الخامسة وفق البيانات الظاهرة في القائمة الأخرى، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال بداية الموسم. ويأتي محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت في المركز الحادي عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، إلى جانب تسجيله 3 أهداف، ليظهر اسمه في قائمتي الهدافين وصناع الأهداف. ويؤكد ذلك أن ممدوح لا يعتمد فقط على تسجيل الأهداف، وإنما يمتلك أيضًا القدرة على صناعة الخطورة لزملائه، وهو ما يمنحه تأثيرًا هجوميًا متنوعًا مع مودرن سبورت. وفي المركز الثاني عشر يظهر أحمد سامي، لاعب بيراميدز، برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليواصل الفريق السماوي حضوره الواضح في القائمة، بعدما ظهر كذلك محمد الشيبي ومهند لاشين ضمن الأسماء التي تمتلك أرقامًا مميزة. ويأتي مروان عطية، لاعب الأهلي، في المركز الثالث عشر برصيد تمريرة حاسمة واحدة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط الذين تمكنوا من تسجيل حضورهم في قائمة صناع الأهداف بعد مرور خمس جولات. وتشير هذه الأرقام إلى أن صناعة الأهداف أصبحت موزعة على عدد كبير من اللاعبين، مع وجود أسماء من مختلف المراكز، بداية من المدافعين والأظهرة مرورًا بلاعبي الوسط وصولًا إلى المهاجمين. وتوضح القائمة كذلك أن الظهير يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في صناعة الأهداف، وهو ما يظهر بوضوح مع محمد الشيبي ومحمود بنتايج، في الوقت الذي يظهر فيه لاعبو الوسط والمهاجمون بأرقام قوية أيضًا. وتزداد أهمية صناعة الأهداف في الدوري المصري بسبب طبيعة المباريات التي يمكن أن تحسمها تفاصيل صغيرة، وفي كثير من الأحيان تكون التمريرة الأخيرة هي الفارق بين فرصة ضائعة وهجمة تنتهي بهدف. ومن هنا، فإن وجود 3 تمريرات حاسمة في رصيد محمد الشيبي ومحمد عاطف وخالد أحمد بعد خمس جولات فقط يمنحهم بداية قوية في سباق صناع الأهداف، بينما يظل أصحاب التمريرتين على مسافة قريبة للغاية من الصدارة. كما أن اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة لا يمكن استبعادهم من المنافسة، لأن استمرار الموسم لفترة طويلة يمنحهم العديد من الفرص لرفع أرقامهم والدخول في دائرة المنافسة. وتحمل الجولة السادسة أهمية كبيرة لجميع هؤلاء اللاعبين، حيث يسعى الثلاثي المتصدر إلى زيادة الفارق عن أقرب المنافسين، بينما يبحث أصحاب التمريرتين عن الوصول إلى القمة، في حين يحاول أصحاب التمريرة الواحدة الاقتراب أكثر من المراكز الأولى. وتظل المنافسة مفتوحة بشكل كبير، خاصة أن فارق تمريرة واحدة فقط يفصل بين أصحاب الصدارة والمجموعة التالية، وهو ما يعني أن تمريرة حاسمة واحدة في أي مباراة قادمة يمكن أن تغير ترتيب القائمة بالكامل. ويتصدر محمد الشيبي المشهد بالنسبة إلى بيراميدز، بينما يمثل محمد عاطف طلائع الجيش، ويظهر خالد أحمد مع فاركو، في حين يمتلك الزمالك لاعبين في القائمة هما محمود بنتايج وعدي الدباغ، ويظهر سيراميكا كليوباترا من خلال أحمد بلحاج ومحمد رضا. كما يظهر الأهلي من خلال سفيان بونجديدة ومروان عطية، وبيراميدز من خلال الشيبي ومهند لاشين وأحمد سامي، بينما يمثل محمود ممدوح مودرن سبورت ومودي شلاتة غزل المحلة، وهو ما يؤكد التنوع الكبير في قائمة صناع الأهداف. وبالنظر إلى الأرقام بعد نهاية الجولة الخامسة، فإن سباق صناعة الأهداف لا يزال في بدايته، ولا يمكن تحديد شكل المنافسة النهائية من الآن، خاصة أن الفوارق بسيطة للغاية بين اللاعبين. وسيكون استمرار صناعة الأهداف العامل الأهم في تحديد شكل القائمة خلال الجولات المقبلة، إذ إن اللاعب القادر على الحفاظ على معدله الحالي سيكون أمام فرصة كبيرة للانفراد بالصدارة، بينما ستظل المنافسة مفتوحة أمام جميع الأسماء التي بدأت الموسم بأرقام جيدة. وفي النهاية، تصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف في الدوري المصري بعد نهاية الجولة الخامسة، برصيد 3 تمريرات حاسمة، بالتساوي مع محمد عاطف لاعب طلائع الجيش وخالد أحمد لاعب فاركو. وجاء خلف الثلاثي كل من محمود بنتايج وأحمد بلحاج ومحمد رضا ومودي شلاتة وعدي الدباغ وسفيان بونجديدة، برصيد تمريرتين حاسمتين لكل لاعب. كما ضمت القائمة عددًا من اللاعبين الذين يمتلكون تمريرة حاسمة واحدة، من بينهم مهند لاشين ومحمود ممدوح وأحمد سامي ومروان عطية. وتؤكد هذه الأرقام أن المنافسة على صدارة صناع الأهداف لا تزال مفتوحة، خاصة مع ضآلة الفوارق بين اللاعبين، وانتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغيرات في ترتيب أبرز صناع الأهداف بالدوري المصري.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
نتيجة المباراة
مودرن سبورت يهزم غزل المحلة بثنائية في الجولة الثانية من الدوري

نجح فريق مودرن سبورت في تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم بالدوري المصري الممتاز، بعدما تغلب على غزل المحلة بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة. وجاءت المباراة متكافئة في العديد من فتراتها، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه على مجريات اللعب والوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن الشوط الأول انتهى دون أهداف، في ظل صعوبة اختراق الدفاعات وغياب اللمسة الأخيرة أمام المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، كثف مودرن سبورت من محاولاته الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، بينما اعتمد غزل المحلة على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات خلف لاعبي المنافس في الهجمات المرتدة. واستمر التعادل السلبي مسيطرًا على نتيجة المباراة حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح مودرن سبورت في فك شفرة دفاع غزل المحلة وتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 78 عن طريق أحمد مصطفى، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية اللقاء. ولم يتراجع مودرن سبورت بعد الهدف، بل واصل ضغطه من أجل تأمين الفوز، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 86، عندما أضاف محمود ممدوح الهدف الثاني، ليعزز تقدم فريقه ويقربه من حصد النقاط الثلاث. وحاول غزل المحلة العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن مودرن سبورت نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 2-0. وبهذا الفوز، رفع مودرن سبورت رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز بعد مرور جولتين من المسابقة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل في الجولة الأولى. في المقابل، واصل غزل المحلة نتائجه السلبية، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي، ليبقى رصيده خاليًا من النقاط ويحتل المركز العشرين والأخير في جدول ترتيب الدوري. ويمنح الانتصار دفعة قوية للاعبي مودرن سبورت خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق نجح في حسم المباراة خلال دقائقها الأخيرة، وأظهر قدرة على مواصلة الضغط حتى النهاية، بينما أصبح غزل المحلة مطالبًا سريعًا بتصحيح الأخطاء وتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة القادمة للخروج من قاع جدول الترتيب.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
تشكيل مودرن سبورت
التشكيل الرسمي لمباراة مودرن سبورت والجونة في الدوري المصري

أعلن المغربي محمد أمين بن هاشم، المدير الفني لفريق مودرن سبورت، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة الجونة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، على استاد خالد بشارة، وسط تطلعات من الفريقين لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم الجديد. ويسعى مودرن سبورت إلى تقديم أداء قوي في مستهل مشواره بالمسابقة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة معنوية خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الجونة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. مصطفى مخلوف يحرس مرمى مودرن سبورت وشهد تشكيل مودرن سبورت اعتماد محمد أمين بن هاشم على مصطفى مخلوف في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من وليد مصطفى، ومحمد شرقية، ومحمود الحلواني، وعلي فوزي. وفي خط الوسط، دفع المدير الفني بكل من غنام محمد، وأحمد يوسف، وأحمد مصطفى، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بشكل منظم. ويقود خط هجوم مودرن سبورت الثلاثي محمد مسعد، ومايكل إيفسون، ومحمود ممدوح، في محاولة للوصول إلى مرمى الجونة وتسجيل الأهداف. ويضم مقاعد بدلاء مودرن سبورت كلًا من محمود الزنفلي، وخالد رضا، وطارق السيد، ومحمد صبري، واللمبي، وحمدي مارسيلو، ويوسف علي، وتيتو، وكامل كابوريا. مروان محسن يقود هجوم الجونة على الجانب الآخر، أعلن أحمد بيبو، المدير الفني لفريق الجونة، التشكيل الأساسي الذي يخوض به المباراة، حيث جاء أحمد مسعود في مركز حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يتواجد عبد الجواد طلبة، وصابر الشيمي، ومصطفى مطاوع، وخالد صديق، بينما يضم خط الوسط نور السيد، وبشير يوك، وعمر مجدي. ويقود الخط الأمامي للجونة كل من صامويل أوجو، ومروان محسن، وأحمد جمال، بحثًا عن استغلال الفرص الهجومية والوصول إلى شباك مودرن سبورت. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للفريقين باعتبارها ضربة البداية في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الانتصار وتجنب فقدان النقاط في الجولة الافتتاحية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين، خاصة أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تحمل رغبة كبيرة لدى جميع الأندية في تقديم أفضل ما لديها، وحصد نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة في بداية الموسم. ويأمل مودرن سبورت في العودة من استاد خالد بشارة بالنقاط الثلاث، بينما يتمسك الجونة بأفضلية اللعب على ملعبه من أجل تحقيق الفوز أمام جماهيره، لتبدأ المنافسة بين الفريقين بشكل قوي منذ الجولة الأولى من المسابقة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0