دخل نادي ريال مدريد الإسباني ضمن قائمة الأندية المحتملة للتعاقد مع الهولندي فيرجيل فان دايك، مدافع ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم وضوح موقف اللاعب من الاستمرار مع النادي الإنجليزي بعد نهاية عقده، واهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. وينتهي عقد فان دايك مع ليفربول في صيف عام 2027، حيث يبلغ المدافع الهولندي حاليًا 35 عامًا، وسط تقارير تشير إلى عدم تقديم إدارة النادي الإنجليزي عرضًا جديدًا حتى الآن لتمديد عقده لفترة إضافية. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مستقبل فان دايك أصبح محل متابعة من عدة أندية، مع اقتراب عقده من نهايته، خاصة أن إمكانية رحيله عن ليفربول في صفقة انتقال حر قد تفتح الباب أمامه لخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي ريال مدريد من بين الأندية التي ارتبط اسمها بالمدافع الهولندي، إذ ينظر النادي الإسباني إلى إمكانية التعاقد معه دون دفع رسوم انتقال في حال انتهى عقده مع ليفربول ولم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد. وقد تكون تجربة فان دايك مع ريال مدريد امتدادًا لسياسة النادي في استغلال سوق الانتقالات المجانية للتعاقد مع لاعبين أصحاب خبرة، خاصة أن الفريق الملكي أبرم صفقة مشابهة خلال الصيف الحالي بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي قادمًا من ليفربول في صفقة انتقال حر. ويملك فان دايك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، بعدما خاض سنوات عديدة في أعلى مستويات المنافسة مع ليفربول، وحقق مع الفريق الإنجليزي عددًا من البطولات، كما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الخلفي للنادي خلال السنوات الماضية. ورغم ذلك، فإن انتقال فان دايك إلى ريال مدريد لا يزال في إطار الاحتمالات، ولم يتم الإعلان عن وجود مفاوضات رسمية بين الطرفين، خاصة أن عقد اللاعب مع ليفربول لا يزال مستمرًا حتى صيف 2027. ولا يقتصر الاهتمام المحتمل بالمدافع الهولندي على ريال مدريد، إذ ارتبط اسمه أيضًا بعدد من الأندية الأخرى التي قد تتحرك لضمه حال أصبح متاحًا في سوق الانتقالات، من بينها ميلان الإيطالي، وإنتر ميامي الأمريكي، وغلطة سراي التركي. ويترقب كل من هذه الأندية تطورات موقف فان دايك مع ليفربول، خصوصًا أن خبرته قد تجعله خيارًا متاحًا أمام الأندية التي تبحث عن مدافع يمتلك خبرة طويلة في البطولات الكبرى. وكان ريال مدريد قد تحرك خلال الصيف للتعاقد مع إبراهيما كوناتي من ليفربول في صفقة انتقال حر، وهو ما يعزز إمكانية تكرار سيناريو التفاوض مع لاعب آخر من النادي الإنجليزي، إذا انتهى عقد فان دايك دون تجديد. وفي وقت سابق، ارتبط ريال مدريد بالحاجة إلى تدعيم خط الدفاع، خاصة مع وجود تحركات لتكوين قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا، إلا أن بعض الخيارات التي كانت مطروحة لم تكتمل. وبحسب التقارير، كان جوزيه مورينيو يرغب في ضم مدافع آخر، لكن الصفقة لم تتم بعدما لم يغادر أسينسيو صفوف ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ويبقى مستقبل فان دايك مرتبطًا بشكل أساسي بموقف ليفربول من تجديد عقده خلال الفترة المقبلة، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن المدافع الهولندي سيصبح هدفًا متاحًا أمام العديد من الأندية التي تبحث عن تدعيم دفاعها. وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة رسمية من ريال مدريد تجاه فان دايك، لكن اسم المدافع الهولندي بدأ يظهر ضمن الخيارات المحتملة للنادي الإسباني، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بشأن مستقبله مع ليفربول.
تحدث رونالد أراوخو، صفقة ليفربول الجديدة، عن بدايته مع الفريق الإنجليزي، كاشفًا عن حجم الاختلاف الذي لمسه منذ وصوله إلى التدريبات، ومؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة المدرب والجهاز المعاون بذلوا جهدًا كبيرًا من أجل مساعدته على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المباريات. وأبدى المدافع الأوروجوياني سعادته بالتطور الذي يحققه منذ انضمامه إلى ليفربول، مشيرًا إلى أن طبيعة التدريبات داخل النادي تتسم بدرجة عالية من القوة والكثافة، وهو ما ساعده على رفع مستواه البدني والفني، والتأقلم بصورة أسرع مع المتطلبات الجديدة. ويأتي حديث أراوخو في بداية مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما انتقل إلى صفوف ليفربول بحثًا عن تحدٍ مختلف وتجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أحد أكثر الدوريات قوة وتنافسية في العالم، وهو ما يضع اللاعب أمام مسؤولية كبيرة لإثبات قدراته مع فريق يملك طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وقال أراوخو عن تجربته الأولى مع الفريق: “منذ المرة الأولى التي وصلت فيها إلى التدريبات، كانت طريقة تدريبنا أكثر تطلبًا بكثير وأكثر كثافة.” وتكشف هذه الكلمات عن الانطباع الأول الذي خرج به المدافع الأوروجوياني بعد دخوله أجواء ليفربول، حيث وجد اختلافًا واضحًا في طبيعة العمل اليومي، سواء من حيث شدة التدريبات أو حجم المتطلبات البدنية التي يفرضها الجهاز الفني على اللاعبين. وتُعد التدريبات واحدة من أهم العناصر التي يعتمد عليها أي فريق كبير من أجل الحفاظ على مستواه طوال الموسم، خاصة في ظل كثرة المباريات وتداخل المنافسات، ولذلك فإن قدرة اللاعبين على التعامل مع الأحمال التدريبية المرتفعة تمثل عاملًا أساسيًا في الحفاظ على الجاهزية. ويرى أراوخو أن قوة التدريبات لم تكن عائقًا أمامه، بل على العكس، ساعدته على الوصول إلى حالة أفضل، خصوصًا أن الجهاز الفني لم يتركه بمفرده في عملية التأقلم، وإنما عمل معه بصورة مستمرة من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب. وأضاف المدافع الجديد في صفوف ليفربول: “وأعتقد أنه منذ وصولي؛ قام المدرب والجهاز الفني بعمل رائع في مساعدتي على الوصول إلى الجاهزية.” وتعكس هذه التصريحات حالة الرضا التي يشعر بها أراوخو تجاه الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني معه منذ اليوم الأول، خاصة أن انتقال لاعب جديد إلى فريق بحجم ليفربول لا يتعلق فقط بالانضمام إلى مجموعة من اللاعبين، وإنما يتطلب أيضًا التأقلم مع فلسفة تدريبية مختلفة ونظام عمل جديد ومتطلبات تكتيكية وبدنية قد تختلف عن التجارب السابقة. ويبدو أن أراوخو وجد الدعم اللازم من الجهاز الفني من أجل الوصول تدريجيًا إلى أفضل حالاته، وهو أمر مهم للغاية بالنسبة للاعب، خصوصًا أن الجاهزية البدنية تمثل عنصرًا حاسمًا بالنسبة للمدافعين، الذين يحتاجون إلى الحفاظ على التركيز والقدرة على خوض المواجهات الثنائية طوال المباراة. ويتميز أراوخو بطبيعته البدنية القوية، إلى جانب قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والكرات العالية، وهي عناصر تجعله مناسبًا لطبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يتميز بسرعة الإيقاع وقوة الالتحامات وتنوع أساليب اللعب. لكن اللاعب يدرك أن الانتقال إلى ليفربول يعني الدخول في بيئة تنافسية لا تسمح بالتراخي، وأن كل حصة تدريبية تمثل فرصة جديدة لتطوير مستواه وإثبات أحقيته بالمشاركة مع الفريق. وأشار أراوخو إلى أن نتائج العمل الذي يقوم به الجهاز الفني بدأت بالفعل في الظهور خلال المباريات، وهو ما يمنحه شعورًا بالثقة والارتياح مع مرور الوقت. وقال: “ويمكنكم رؤية النتائج تظهر في المباريات، لأنني بصراحة أشعر بحالة جيدة جدًا.” وتحمل هذه الجملة أهمية خاصة، لأنها تعكس أن اللاعب لا يتحدث فقط عن تحسن نظري في التدريبات، وإنما يشعر بأن التطور الذي حققه بدأ ينعكس بصورة مباشرة على أدائه خلال المباريات. ويعتبر شعور اللاعب بالجاهزية والثقة أحد أهم العوامل التي تساعده على تقديم أفضل ما لديه، خاصة عندما يتعلق الأمر بمدافع يحتاج إلى اتخاذ قرارات سريعة والتعامل مع مهاجمين يتمتعون بالسرعة والقوة والقدرة على استغلال أقل الأخطاء. ومن الواضح أن أراوخو يشعر حاليًا بأن عملية انتقاله إلى ليفربول تسير بصورة إيجابية، وهو ما يمنحه فرصة للتركيز بشكل أكبر على الجانب الفني، بدلًا من الانشغال بالتأقلم مع البيئة الجديدة. كما أن إشادته بالمدرب والجهاز الفني تؤكد أن العلاقة بين اللاعب والجهاز التدريبي بدأت بصورة جيدة، وهي نقطة مهمة لأي لاعب جديد يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل تشكيل فريق كبير. ويمثل وصول أراوخو إضافة مهمة إلى خيارات ليفربول الدفاعية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى امتلاك أكثر من عنصر قادر على التعامل مع ضغط المباريات طوال الموسم، في ظل المنافسة على عدة بطولات. ويأتي وجود مدافع يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على اللعب تحت الضغط ليمنح الفريق خيارات إضافية أمام أنواع مختلفة من المنافسين، سواء الفرق التي تعتمد على الكرات الطويلة والالتحامات البدنية أو تلك التي تلعب بسرعة وتحاول استغلال المساحات خلف الخط الدفاعي. كما أن الخبرة التي يمتلكها أراوخو من سنوات اللعب على أعلى مستوى ستساعده في التعامل مع المباريات الكبيرة، خاصة أن المشاركة مع الأندية الكبرى تتطلب شخصية قوية وقدرة على الحفاظ على الهدوء في أصعب اللحظات. ومع ذلك، فإن اللاعب يدرك أن التألق مع ليفربول لن يتحقق من خلال الإمكانيات الفردية فقط، وإنما يحتاج إلى الانسجام مع زملائه وفهم التفاصيل التكتيكية التي يطلبها الجهاز الفني. ولهذا السبب، تبدو التدريبات المكثفة التي تحدث عنها أراوخو جزءًا أساسيًا من عملية اندماجه داخل الفريق، حيث تمنحه فرصة للتعرف بصورة أكبر على طريقة تحرك زملائه، وكيفية التعامل مع المواقف المختلفة، والالتزام بالأدوار المطلوبة منه داخل الملعب. وتكشف تصريحات اللاعب أيضًا عن حالة إيجابية يعيشها منذ انتقاله إلى ليفربول، حيث لم يتحدث عن صعوبة التجربة باعتبارها مشكلة، وإنما ركز على الجانب الإيجابي المتمثل في قوة العمل والدعم الذي يحصل عليه من المدرب والجهاز الفني. ومن الطبيعي أن يحتاج أي لاعب جديد إلى فترة من الوقت من أجل التأقلم، لكن أراوخو يبدو حريصًا على اختصار هذه المرحلة من خلال الاستفادة من كل حصة تدريبية وكل مباراة يحصل فيها على فرصة للمشاركة. وتنتظر جماهير ليفربول الكثير من الصفقة الجديدة، خاصة أن أراوخو وصل إلى النادي وهو يحمل خبرة كبيرة وتوقعات مرتفعة، ما يجعل كل ظهور له تحت الأنظار. وفي المقابل، فإن اللاعب يريد أن يرد على هذه الثقة من خلال الأداء داخل الملعب، والحفاظ على مستواه، ومساعدة الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم. وتشير تصريحاته إلى أنه يشعر بالفعل بتحسن واضح على المستوى البدني والفني، وأن العمل الذي يقوم به الجهاز الفني بدأ يؤتي ثماره، وهو ما قد يمثل مؤشرًا إيجابيًا قبل المراحل الأكثر أهمية من الموسم. ويبقى التحدي الحقيقي أمام أراوخو هو الحفاظ على هذه الجاهزية والاستمرار في التطور، خصوصًا مع ارتفاع نسق المنافسة وتعدد المباريات، لكن البداية التي تحدث عنها اللاعب تمنحه أساسًا جيدًا لبناء تجربته الجديدة مع ليفربول. وفي النهاية، تبدو كلمات رونالد أراوخو واضحة في التأكيد على أن انتقاله إلى ليفربول يمثل تجربة مختلفة من حيث قوة التدريبات وكثافتها، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالدعم الكامل من المدرب والجهاز الفني، ويرى أن العمل الذي يتم داخل النادي بدأ يظهر أثره في المباريات. ومع شعوره بأنه في حالة جيدة جدًا، سيكون أراوخو مطالبًا خلال الفترة المقبلة بتحويل هذه الجاهزية إلى مستويات ثابتة داخل الملعب، وأن يثبت أن صفقة ليفربول الجديدة قادرة على تقديم الإضافة المنتظرة، والمساهمة في طموحات الفريق في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
يواصل المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو تقديم مستويات مميزة منذ انتقاله إلى صفوف ليفربول على سبيل الإعارة، وهو ما دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى إبداء رضاها عن الصفقة، رغم مشاركة اللاعب في 3 مباريات رسمية فقط حتى الآن. وانضم أراوخو إلى ليفربول خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة يسعى من خلالها النادي إلى تدعيم الخط الخلفي ومنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات الدفاعية، خاصة في ظل قدرة اللاعب على المشاركة في أكثر من مركز. وترى إدارة ليفربول أن التعاقد مع المدافع الأوروجوياني كان قرارًا ناجحًا حتى الآن، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب قدرته على اللعب كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو الأمر الذي يمنح الفريق مرونة تكتيكية كبيرة خلال الموسم. وكانت أول مشاركة لأراوخو أساسيًا مع ليفربول أمام إيبسويتش تاون بمثابة رسالة قوية بشأن إمكانياته، بعدما ظهر بصورة لافتة على المستوى الدفاعي، وقدم مباراة مميزة ساهم خلالها في الحفاظ على تماسك الخط الخلفي للفريق. ونجح المدافع الأوروجوياني خلال اللقاء في الفوز بـ9 مواجهات من أصل 10 خاضها، كما تفوق في جميع المواجهات الهوائية الست التي شارك فيها، بالإضافة إلى تسجيله 7 تشتيتات دفاعية، ليؤكد قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء وخارجها. هذه الأرقام عززت من ثقة مسؤولي ليفربول في اللاعب، خاصة أن الفريق تعاقد معه على سبيل الإعارة مع وجود خيار يسمح له بتحويل الصفقة إلى انتقال دائم خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعطيات الحالية، فإن استمرار أراوخو في تقديم المستويات نفسها قد يدفع ليفربول إلى تفعيل بند الشراء بشكل نهائي، مقابل مبلغ يقدر بنحو 55 مليون يورو خلال صيف عام 2027. ويبدو أن إدارة النادي الإنجليزي تراقب تطور اللاعب بشكل مستمر قبل اتخاذ القرار النهائي، إلا أن البداية التي قدمها أراوخو تمنحه أفضلية كبيرة في حسابات مسؤولي ليفربول، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى مدافع يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية. كما أن تعدد مراكز أراوخو يمثل نقطة قوة إضافية، إذ يستطيع الجهاز الفني الاعتماد عليه في قلب الدفاع أو كظهير أيمن وفقًا لطبيعة المباراة والاحتياجات التكتيكية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مشاركة أكبر للمدافع الأوروجوياني، وهو ما سيمنح ليفربول فرصة لتقييم مستواه بصورة أكثر شمولًا قبل حسم موقفه من تفعيل بند الشراء. وفي حال استمر أراوخو على المستوى نفسه، فإن انتقاله إلى ليفربول قد يتحول من مجرد تجربة مؤقتة إلى خطوة دائمة في مسيرته، خاصة مع اقتناع النادي بقدراته ورغبته في بناء خط دفاع قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.
إدارة الريدز تراجع مستقبل قائد الفريق ضمن خطة إعادة البناء دخل مستقبل الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد نادي ليفربول، دائرة التكهنات بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن إدارة النادي لا تستبعد الاستماع إلى العروض التي قد تصل لضم المدافع المخضرم، في خطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة داخل قلعة "أنفيلد". ووفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فإن ليفربول يدرس جميع السيناريوهات المتعلقة بمستقبل عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم فان دايك، ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق وتجهيزه للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة النادي الإنجليزي إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على عناصر الخبرة وإدخال دماء جديدة قادرة على مواصلة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل جميع الخيارات مطروحة على طاولة المسؤولين خلال سوق الانتقالات الصيفية. ويُعد فان دايك أحد أهم الأسماء التي ارتبطت بنجاحات ليفربول خلال السنوات الماضية، بعدما تحول منذ انضمامه إلى الفريق إلى الركيزة الأساسية في الخط الخلفي، وساهم بشكل مباشر في استعادة النادي لمكانته بين كبار أوروبا، بفضل مستوياته المميزة وقدراته القيادية داخل الملعب. ورغم المكانة الكبيرة التي يتمتع بها المدافع الهولندي داخل النادي، فإن التقارير تؤكد أن الإدارة لن ترفض دراسة أي عرض مناسب من الناحية الرياضية والمالية، إذا رأت أنه يخدم مشروع الفريق على المدى الطويل. ويأتي هذا التوجه في ظل رغبة ليفربول في مواصلة تطوير قائمته، خاصة مع ارتفاع معدل أعمار بعض اللاعبين الأساسيين، وهو ما يدفع الإدارة إلى التفكير في بناء فريق قادر على الحفاظ على المنافسة لعدة مواسم مقبلة. وفي الوقت ذاته، لا تزال جماهير ليفربول تترقب الموقف الرسمي للنادي، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها فان دايك، والذي أصبح أحد أبرز قادة الفريق وأكثرهم تأثيرًا داخل غرفة الملابس. فان دايك.. مسيرة حافلة بالإنجازات والغموض يحيط بالمستقبل منذ انتقاله إلى ليفربول، فرض فيرجيل فان دايك نفسه كواحد من أفضل المدافعين في العالم، حيث لعب دورًا محوريًا في تغيير شكل المنظومة الدفاعية للفريق، وساهم في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، بفضل شخصيته القيادية ومستواه الثابت في المباريات الكبرى. ولم تقتصر مساهمات المدافع الهولندي على الجانب الدفاعي فقط، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في بناء الهجمات والكرات الثابتة، كما منح الفريق استقرارًا واضحًا في الخط الخلفي، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة. كما حمل فان دايك شارة قيادة الفريق في أكثر من مناسبة، قبل أن يصبح القائد الأول، ليواصل دوره القيادي داخل الملعب وخارجه، ويُعد أحد أبرز اللاعبين الذين يحظون بثقة الجماهير والجهاز الفني. ورغم ذلك، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من إدارة ليفربول أو من اللاعب نفسه بشأن مستقبله، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار داخل "أنفيلد" أو خوض تجربة جديدة إذا وصل العرض المناسب. وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي لن تتسرع في اتخاذ أي قرار، بل ستدرس جميع العروض المحتملة بعناية، مع الأخذ في الاعتبار القيمة الفنية للاعب، إضافة إلى احتياجات الفريق وخططه المستقبلية. وفي حال وصول عرض يلبي طموحات النادي، فقد يشهد الميركاتو الصيفي واحدة من أبرز صفقات الانتقالات، خاصة أن فان دايك لا يزال يحظى باهتمام عدد من الأندية الكبرى التي تبحث عن مدافع يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الخط الخلفي. ومع استمرار الغموض، يبقى مستقبل قائد ليفربول أحد أبرز الملفات المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تواصل فيه إدارة النادي العمل على إعادة تشكيل الفريق بما يتناسب مع أهدافه في الموسم الجديد، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي بشأن أحد أبرز أساطير النادي في العصر الحديث.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.