ملعب-سان-سيرو

ملعب سان سيرو

فيورنتينا وانتر
إنتر ميلان وفيورنتينا.. موعد المباراة والحكم والملعب والقنوات الناقلة وترتيب الفريقين

  تتجه الأنظار إلى مواجهة إنتر ميلان وفيورنتينا، المقرر إقامتها غدًا الأحد 25 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع بين فريقين يختلف وضعهما في جدول الترتيب، حيث يسعى إنتر لمواصلة المنافسة على الصدارة، بينما يبحث فيورنتينا عن تحسين نتائجه والابتعاد عن مراكز الهبوط. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت مصر، على ملعب سان سيرو، المعروف أيضًا باسم ملعب جوزيبي مياتزا، في مدينة ميلانو الإيطالية. وتأتي المواجهة في توقيت مهم للفريقين، مع رغبة إنتر في استغلال اللعب على أرضه، مقابل محاولة فيورنتينا الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة. ويتولى الحكم ماوريتسيو مارياني إدارة المباراة، ويعاونه أليسو وروسي، بينما يتواجد زوفرلي حكمًا رابعًا، ويتولى فابري إدارة تقنية الفيديو، بمساعدة سانتورو. وتم الإعلان عن طاقم التحكيم ضمن تعيينات الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي. وعلى صعيد القنوات الناقلة، تشير بيانات البث المتاحة للمباراة إلى وجود خيارات للمشاهدة عبر منصتي ستارز بلاي وتطبيق إس تي سي تي في، لكن ينبغي التأكد من إتاحة البث في مصر عبر جدول المنصة الرسمي، إذ قد تختلف حقوق النقل من دولة إلى أخرى. وفي إيطاليا، تُنقل المباراة عبر منصة دازون. < ويدخل إنتر ميلان اللقاء وهو في المركز الأول بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا للصورة المرفقة، بعدما جمع 19 نقطة من سبع مباريات، بفارق أهداف يصل إلى 12 هدفًا. وحقق الفريق ستة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون تلقي أي هزيمة في أول سبع جولات، كما سجل 21 هدفًا واستقبل تسعة أهداف، ليظهر بأرقام هجومية قوية منذ بداية الموسم. ويأمل إنتر في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال مواجهة فيورنتينا، خاصة بعد فوزه على بولونيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في آخر مبارياته بالدوري، وهو الانتصار الذي عزز رصيده إلى 19 نقطة. كما يدخل الفريق اللقاء بعد تحقيق فوز في دوري أبطال أوروبا على شاختار دونيتسك بهدف دون رد، وفقًا لسجل نتائجه الأخير. في المقابل، يعيش فيورنتينا فترة صعبة في الدوري الإيطالي، إذ يظهر في المركز الثامن عشر وفقًا للصورة المرفقة، برصيد أربع نقاط من سبع مباريات، مع فارق أهداف يبلغ سالب تسعة. وتعكس هذه الأرقام صعوبة بداية الفريق للموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا مقابل خمس هزائم. وكانت آخر مباريات فيورنتينا في الدوري أمام كومو، وانتهت بالخسارة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، كما خسر أمام جنوى بهدفين مقابل هدف، بينما تعادل مع نابولي بهدف لكل فريق. ويبحث الفريق عن استعادة توازنه أمام إنتر، رغم صعوبة المهمة خارج ملعبه. وتمنح أرقام الفريقين قبل المباراة صورة واضحة عن اختلاف نتائجهما في الجولات السبع الأولى؛ إذ يدخل إنتر اللقاء من قمة الترتيب دون هزيمة، بينما يحتاج فيورنتينا إلى جمع النقاط لتغيير وضعه في الجدول. ومع ذلك، تبقى نتيجة المواجهة مرهونة بما سيقدمه الفريقان خلال المباراة، في ظل رغبة أصحاب الأرض في مواصلة الانتصارات ومحاولة الضيوف العودة بنتيجة إيجابية.  

عمرو فوزي أكتوبر 25, 2026 0
انتر وشاختار
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة إنتر ميلان وشاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين إنتر ميلان الإيطالي وشاختار دونيتسك الأوكراني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة في البطولة القارية. وتقام المباراة يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، وسط اهتمام جماهيري كبير بمتابعة تفاصيل اللقاء، بداية من الملعب الذي يستضيف المواجهة، مرورًا بهوية الحكم المكلف بإدارتها، وصولًا إلى القنوات الناقلة للمباراة في مصر. ويستضيف ملعب سان سيرو، المعروف أيضًا باسم ملعب جوزيبي مياتزا، المباراة المرتقبة بين إنتر ميلان وشاختار دونيتسك، في مدينة ميلانو الإيطالية. ويُعد الملعب من أبرز الملاعب الأوروبية، ويرتبط بتاريخ طويل مع كرة القدم الإيطالية والمنافسات القارية، كما يمثل الملعب الرئيسي الذي يخوض عليه إنتر ميلان مبارياته على أرضه. ومن المنتظر أن يستفيد الفريق الإيطالي من اللعب وسط جماهيره، في مواجهة تتطلب التركيز والانضباط طوال دقائقها، خاصة أن مباريات دوري أبطال أوروبا غالبًا ما تشهد تفاصيل فنية مؤثرة في تحديد النتيجة النهائية. ويدخل إنتر ميلان المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في مرحلة الدوري، بينما يتطلع شاختار دونيتسك إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الفرق الإيطالية صاحبة الخبرة الأوروبية. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بسبب طبيعة نظام البطولة، الذي يمنح كل مباراة تأثيرًا مباشرًا على ترتيب الفرق وفرصها في مواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية. وعلى صعيد التحكيم، أسندت لجنة الحكام إدارة المباراة إلى الحكم الألماني هارم أوسمرز، الذي يتولى مسؤولية قيادة المواجهة داخل أرض الملعب وتطبيق قوانين اللعبة على الفريقين. ويعاونه طاقم تحكيم ألماني، بينما يتولى روبرت شرودر مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد، وفقًا للمعلومات المعلنة عن طاقم إدارة اللقاء. وتُعد إدارة القرارات التحكيمية عنصرًا مهمًا في مباراة تجمع فريقين يسعيان إلى تحقيق الفوز، خصوصًا في الحالات المتعلقة بالالتحامات داخل منطقة الجزاء، والبطاقات، والأهداف التي قد تستدعي مراجعة تقنية الفيديو. وتشير بيانات الحكم المتاحة إلى أن متوسطه يبلغ نحو 4.21 بطاقة صفراء و0.21 بطاقة حمراء في المباراة، وهي أرقام إحصائية توضح متوسط قراراته الانضباطية، لكنها لا تعني بالضرورة تكرار العدد نفسه خلال مواجهة إنتر ميلان وشاختار دونيتسك. ويتوقف عدد البطاقات في النهاية على طبيعة المباراة، وحجم الالتحامات، ومدى التزام اللاعبين بقواعد اللعب النظيف. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة، تُظهر المعلومات المتاحة للمباراة في مصر إدراج قناتي «بي إن سبورتس 3» و«تود» ضمن خيارات المشاهدة. ويمكن للجماهير متابعة التحديثات الخاصة بالبث عبر الجداول الرسمية للناقلين، للتأكد من القناة المحددة والتفاصيل النهائية قبل انطلاق المواجهة. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو، ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا. وبذلك، تتوافر للمواجهة عناصر المتابعة الأساسية، من الملعب الإيطالي العريق إلى الحكم الألماني ووسائل المشاهدة المعلنة في مصر، بينما تبقى الكلمة الأخيرة لما سيقدمه الفريقان داخل المستطيل الأخضر.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
انتر وشاختار
إنتر ميلان يبحث عن أولى نقاطه الأوروبية وشاختار يسعى لمواصلة انطلاقته القوية

  يدخل إنتر ميلان الإيطالي مواجهته أمام شاختار دونيتسك الأوكراني، المقرر إقامتها يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في ظروف مختلفة عن منافسه، بعدما أخفق في حصد أي نقطة خلال أول جولتين، بينما نجح الفريق الأوكراني في جمع أربع نقاط وضعته في مركز متقدم بجدول الترتيب. وتمنح هذه المعطيات المباراة أهمية كبيرة للفريقين، خاصة مع رغبة إنتر في تصحيح مساره الأوروبي، وطموح شاختار في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم. ويحتل إنتر ميلان المركز التاسع والعشرين في جدول ترتيب مرحلة الدوري، برصيد صفر من النقاط بعد خوض مباراتين، بعدما خسر أمام ريال مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف، ثم تلقى هزيمة أخرى على ملعبه أمام كلوب بروج بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة. وتكشف هذه النتائج عن معاناة الفريق الإيطالي على المستوى الدفاعي في بداية مشواره القاري، إذ استقبل ستة أهداف خلال أول مباراتين، رغم نجاحه في تسجيل أربعة أهداف، وهو ما يعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه يوضح في الوقت نفسه حاجته إلى مزيد من التوازن بين الدفاع والهجوم. وعلى الرغم من البداية الأوروبية الصعبة، يدخل إنتر المواجهة بعد تحقيق فوز مهم على بولونيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف في الدوري الإيطالي يوم 17 أكتوبر، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل العودة إلى المنافسات القارية. ويأمل إنتر في نقل هذا الأداء إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيدًا من اللعب على ملعب سان سيرو وأمام جماهيره، من أجل تحقيق انتصاره الأول وحصد أول ثلاث نقاط في مرحلة الدوري. في المقابل، يعيش شاختار دونيتسك بداية أفضل على الصعيد الأوروبي، بعدما جمع أربع نقاط من أول مباراتين، ليحتل المركز الحادي عشر وفقًا للترتيب الظاهر قبل اللقاء. وبدأ الفريق الأوكراني مشواره بالتعادل مع آيندهوفن بنتيجة هدف لكل فريق خارج أرضه، قبل أن يحقق الفوز على أيك أثينا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الجولة الثانية. وبهذه النتائج، سجل شاختار أربعة أهداف واستقبل هدفين، ليحافظ على سجله دون هزيمة في أول جولتين. ويمنح هذا التفوق النسبي في النتائج الفريق الأوكراني فرصة دخول المباراة بثقة أكبر، لكنه يدرك أن اللعب أمام إنتر ميلان في ملعب سان سيرو يمثل اختبارًا مختلفًا، خصوصًا في ظل رغبة أصحاب الأرض في استعادة توازنهم سريعًا. ويحتاج شاختار إلى الحفاظ على انضباطه الدفاعي، مع الاستفادة من قدراته الهجومية في المساحات، حتى يتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة. وتشير المواجهات السابقة بين الفريقين إلى تفوق إنتر في آخر لقاء جمعهما، عندما فاز بهدفين دون رد في نوفمبر 2021، بينما انتهت ثلاث مواجهات أخرى بينهما بالتعادل السلبي، وفقًا للنتائج التاريخية الظاهرة في سجل اللقاءات. ويمنح هذا التاريخ خلفية إضافية للمباراة، لكنه لا يحسم ما يمكن أن يحدث في المواجهة الجديدة، خاصة مع اختلاف ظروف الفريقين وتغير تشكيلتيهما منذ آخر لقاء أوروبي بينهما. وتبدو المباراة مهمة للغاية لإنتر ميلان، الذي لا يملك رفاهية فقدان المزيد من النقاط إذا أراد تحسين موقعه في جدول الترتيب، بينما يسعى شاختار دونيتسك إلى استثمار بدايته الجيدة ومواصلة جمع النقاط. وبين حاجة الفريق الإيطالي إلى التعويض ورغبة نظيره الأوكراني في الاستمرار دون خسارة، ينتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا على أرضية سان سيرو، مع أهمية كبيرة للتركيز الدفاعي واستغلال الفرص أمام المرمى.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
انتر وشاختار
قراءة فنية لمواجهة إنتر ميلان وشاختار دونيتسك.. صراع الاستحواذ والهجمات المرتدة في دوري الأبطال

  تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع إنتر ميلان الإيطالي وشاختار دونيتسك الأوكراني، مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، مع اختلاف دوافع كل طرف وفقًا لبدايته في المسابقة. ويبحث إنتر عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وتعويض خسارتيه السابقتين، بينما يدخل شاختار اللقاء بثقة أكبر بعد جمع أربع نقاط من أول جولتين، مع رغبة في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام منافس يمتلك خبرة أوروبية كبيرة. وتشير الأرقام المتاحة قبل المباراة إلى أن إنتر يميل إلى فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ على الكرة والسيطرة على مناطق اللعب، مع الاعتماد على التحركات الهجومية وصناعة الفرص عبر الأطراف. ويتصدر الفريق الإحصائيات الخاصة بالعرضيات الدقيقة برصيد 17 عرضية، كما يحتل المركز الرابع في عدد الفرص الكبيرة التي صنعها، بإجمالي 11 فرصة. لكن المشكلة التي تحتاج إلى معالجة تتمثل في ضعف استغلال هذه الفرص، إذ تبلغ نسبة تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف 27.3%، وهي نسبة من بين الأضعف في المنافسة، ما يجعل الفاعلية أمام المرمى عنصرًا حاسمًا في مواجهة شاختار. ويحتاج إنتر إلى الجمع بين السيطرة الهجومية والحسم، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى مناطق الخطورة دون ترجمة الفرص إلى أهداف. كما أن تقدمه في الاستحواذ لا ينبغي أن يكون على حساب التوازن الدفاعي، خاصة أن الفريق استقبل أهدافًا في أول جولتين من البطولة. وقد تمنح التحركات السريعة والتمريرات إلى الأطراف إنتر فرصة لاختراق التنظيم الدفاعي لشاختار، لكن نجاح ذلك يرتبط بجودة اللمسة الأخيرة وقدرة المهاجمين على استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء. في المقابل، يعتمد شاختار دونيتسك بصورة أكبر على التنظيم الدفاعي والتعامل مع الهجمات المنافسة، ثم التحول السريع إلى الهجوم عند استعادة الكرة. وتظهر الأرقام أن الفريق استقبل هدفين فقط في أول مباراتين، كما يسجل متوسطًا يبلغ 20 تدخلًا ناجحًا في الالتحامات الدفاعية بالمباراة، ما يعكس قدرته على إيقاف هجمات المنافسين. ومع ذلك، فإن إنتاجه في الثلث الهجومي الأخير أقل من إنتر، بمتوسط 65.5 تمريرة ناجحة في الثلث الأخير، وهو ما قد يحد من قدرته على بناء هجمات طويلة ومتواصلة. ومن المتوقع أن يحاول شاختار تقليل المساحات أمام لاعبي إنتر، وإجبار أصحاب الأرض على البحث عن حلول من خارج منطقة الجزاء أو عبر العرضيات. وفي المقابل، سيحتاج الفريق الأوكراني إلى استغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي إنتر عند تقدمهم للهجوم، لأن التحولات السريعة قد تمنحه فرصًا لمباغتة الدفاع الإيطالي. وتزداد أهمية هذا الجانب إذا نجح شاختار في تسجيل هدف مبكر، إذ سيجبر إنتر على التقدم بصورة أكبر بحثًا عن التعادل. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك إنتر سجلًا إيجابيًا أمام شاختار، إذ لم يخسر في آخر سبع مباريات جمعت الفريقين، محققًا انتصارين وثلاثة تعادلات في آخر خمس مواجهات وفقًا للإحصائية المعروضة. كما حافظ إنتر على نظافة شباكه في آخر خمس مباريات من هذه السلسلة، وانتهت ست من آخر سبع مواجهات بأقل من ثلاثة أهداف. وتؤكد هذه الأرقام أن لقاءات الفريقين اتسمت غالبًا بالحذر والصعوبة التهديفية، رغم اختلاف الظروف الحالية. أما التوقعات الإحصائية للمباراة، فتميل إلى إنتر بنسبة فوز تبلغ 71%، مقابل 17% للتعادل و12% لفوز شاختار. وتشير التوقعات أيضًا إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع تقدير إجمالي يبلغ تسع ركلات ركنية وأربع بطاقات صفراء. وتبقى هذه النسب مؤشرات احتمالية وليست ضمانًا لنتيجة محددة، خصوصًا أن تفاصيل مثل التسجيل المبكر أو الأخطاء الدفاعية قد تغير شكل اللقاء. في النهاية، تبدو المواجهة اختبارًا لقدرة إنتر على تحويل السيطرة وصناعة الفرص إلى أهداف، مقابل قدرة شاختار على الصمود دفاعيًا واستغلال الهجمات المرتدة. وإذا نجح الفريق الإيطالي في تحسين فعاليته الهجومية وتقليل الأخطاء الخلفية، فسيمنح نفسه فرصة كبيرة لتحقيق النتيجة التي يبحث عنها، بينما يحتاج شاختار إلى الانضباط والسرعة في التحول الهجومي للخروج بنتيجة إيجابية من ملعب سان سيرو.  

عمرو فوزي أكتوبر 21, 2026 0
ميلان واتالانتا
ميلان ضد أتالانتا.. صراع قوي في الجولة السابعة من الدوري الإيطالي ومواجهة بطموحات مختلفة

  تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين ميلان وأتالانتا، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الإيطالي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول الترتيب. ويدخل ميلان المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يأمل أتالانتا في العودة بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه واستعادة الاستقرار في نتائجه. ويحتل ميلان المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 12 نقطة، بعدما خاض ست مباريات، بينما يأتي أتالانتا في المركز العاشر برصيد 9 نقاط من العدد نفسه من المواجهات. ويمنح هذا الفارق ميلان أفضلية نسبية قبل اللقاء، لكن نتائج الفريقين السابقة تشير إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، خاصة في ظل التقارب بينهما وقدرة أتالانتا على تهديد منافسيه هجوميًا. ويدخل ميلان اللقاء بعد سلسلة من النتائج المتباينة في الدوري، إذ تعادل في مباراته الأخيرة أمام ساسولو بهدف لكل فريق يوم 11 أكتوبر، ليهدر فرصة تحقيق انتصار جديد يرفع رصيده من النقاط. ورغم أن الفريق لم يتعرض للخسارة في مبارياته الست الأولى بالدوري، فإن تكرار التعادلات جعله بحاجة إلى تحقيق انتصارات متتالية إذا أراد الاقتراب أكثر من فرق المقدمة. وعلى الرغم من التعثر أمام ساسولو، استعاد ميلان جزءًا من ثقته بعدما حقق فوزًا كبيرًا خارج ملعبه على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي يوم 15 أكتوبر. وقدم الفريق أداءً هجوميًا قويًا خلال اللقاء، ونجح في استغلال الفرص بصورة فعالة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل العودة إلى المنافسات المحلية. ويعتمد ميلان على مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في مقدمتها أدريان رابيو، الذي قدم مساهمات هجومية مؤثرة خلال المباريات الأخيرة، إلى جانب خبرة لوكا مودريتش وقدرته على تنظيم اللعب والتحكم في إيقاع المباراة. كما تمثل الفاعلية أمام المرمى إحدى أبرز نقاط قوة الفريق، الذي سجل 11 هدفًا في الدوري وفق الأرقام المتاحة قبل المواجهة. في المقابل، يخوض أتالانتا المباراة بحثًا عن مواصلة صحوته في الدوري الإيطالي، بعدما حقق الفوز على فينيزيا بثلاثة أهداف مقابل هدف يوم 12 أكتوبر. وجاء الانتصار ليمنح الفريق دفعة مهمة بعد سلسلة من النتائج الصعبة، إذ تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات في الدوري، مقابل ثلاثة انتصارات، ليجمع تسع نقاط حتى الآن. ويأمل أتالانتا في البناء على الفوز الأخير، خاصة أنه يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال المساحات والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. ويبرز نيكولا كرستوفيتش ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال الفترة الأخيرة، بينما يحتاج الفريق إلى تحسين توازنه الدفاعي أمام ميلان، الذي يمتلك قدرة واضحة على الاستحواذ وصناعة الفرص. وتشير الأرقام إلى أن ميلان يمتلك أفضلية في الاستحواذ على الكرة ودقة التمرير، إذ تبلغ نسبة استحواذه نحو 60 بالمئة، مع دقة تمرير تقارب 89 بالمئة. وفي المقابل، يقترب أتالانتا من ميلان في دقة التمرير، لكنه يعتمد بدرجة أكبر على التحولات الهجومية، وهو ما قد يفرض على أصحاب الأرض ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة وعدم ترك مساحات خلف خط الدفاع. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، لا تبدو الأفضلية التاريخية كافية لحسم التوقعات، إذ نجح أتالانتا في تحقيق نتائج قوية أمام ميلان خلال السنوات الأخيرة. كما شهدت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري الإيطالي فوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهو ما يمنح الفريق الضيف دافعًا إضافيًا لتكرار تفوقه، بينما يسعى ميلان إلى استغلال اللعب على أرضه للرد وتحقيق الانتصار. ومن المنتظر أن تلعب تفاصيل المباراة دورًا حاسمًا في تحديد النتيجة، خصوصًا قدرة ميلان على استثمار الاستحواذ وتحويله إلى فرص حقيقية، مقابل مدى نجاح أتالانتا في استغلال المساحات والوصول إلى المرمى. وبين رغبة ميلان في الاقتراب من فرق الصدارة وطموح أتالانتا في تحسين ترتيبه، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للفريقين في مرحلة مبكرة من الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ميلان واتالانتا
ميلان وأتالانتا.. نظرة تحليلية تكشف ملامح القمة المرتقبة في الدوري الإيطالي

  تتجه الأنظار مساء الأحد 18 أكتوبر 2026 إلى ملعب سان سيرو، الذي يستضيف مواجهة قوية بين ميلان وأتالانتا، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين في ظل اختلاف نتائجهما خلال الجولات الأولى من الموسم. ويدخل ميلان المباراة بأفضلية نسبية على مستوى الاستقرار والنتائج، بينما يسعى أتالانتا إلى مواصلة صحوته الأخيرة ومحاولة تحقيق انتصار جديد أمام منافس اعتاد مواجهته بقوة خلال السنوات الماضية. ويحتل ميلان المركز السادس برصيد 12 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون أن يتعرض لأي هزيمة في الدوري حتى الآن. ويعكس هذا السجل قدرة الفريق على تجنب الخسارة، لكنه يكشف في الوقت نفسه حاجته إلى تحويل بعض التعادلات إلى انتصارات من أجل الاقتراب أكثر من صدارة جدول الترتيب. أما أتالانتا، فيأتي في المركز العاشر برصيد تسع نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتلقى ثلاث هزائم، دون أن يسجل أي تعادل في مبارياته الست الأولى. وقدم ميلان مستويات هجومية جيدة خلال بداية الموسم، بعدما سجل 11 هدفًا واستقبلت شباكه خمسة أهداف فقط في الدوري الإيطالي. كما تشير الأرقام إلى أن الفريق سجل أهدافًا أكثر من المتوقع مقارنة بعدد الفرص التي صنعها، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحسين استغلال الفرص الكبيرة، بعدما أهدر عددًا من المحاولات التي كان يمكن أن تمنحه نتائج أفضل في بعض المباريات. وعلى مستوى الاستحواذ، يمتلك ميلان أفضلية واضحة، إذ تصل نسبة استحواذه على الكرة إلى نحو 60.3 بالمئة، وهي من أعلى النسب في المسابقة، كما تبلغ دقة تمريراته قرابة 89 بالمئة. وتمنح هذه الأرقام الفريق القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات بصورة منظمة، وهو ما قد يشكل عاملًا حاسمًا أمام أتالانتا، الذي يعاني من بعض المشكلات الدفاعية خلال الفترة الأخيرة. ويعتمد ميلان كذلك على مجموعة من العناصر التي تقدم مساهمات هجومية مؤثرة، يأتي في مقدمتها أدريان رابيو، الذي سجل هدفين وصنع هدفين خلال آخر خمس مباريات وفق الأرقام المتاحة، بمتوسط تقييم بلغ 7.46. كما يبرز دييجو موريرا، الذي سجل ثلاثة أهداف في آخر خمس مباريات، بمتوسط تقييم وصل إلى 7.88، ليصبح أحد الأسماء التي تستحق المتابعة في المواجهة المرتقبة. ورغم قوة ميلان في الاستحواذ، فإن الفريق أظهر بعض التذبذب في نتائجه الأخيرة، بعدما تعادل مع ساسولو بهدف لكل فريق في الدوري الإيطالي، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي. كما سبق له الفوز على ليتشي بثلاثة أهداف دون مقابل، بينما خسر أمام بنفيكا بهدفين دون رد، وتعادل مع لاتسيو بهدفين لكل فريق. وتؤكد هذه النتائج أن ميلان يمتلك القدرة على تقديم أداء هجومي قوي، لكنه يحتاج إلى الحفاظ على التركيز طوال المباراة. في المقابل، يدخل أتالانتا المواجهة بعدما حقق انتصارين متتاليين، إذ فاز على فينيزيا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدوري الإيطالي، ثم تغلب على بافوس بالنتيجة نفسها في دوري المؤتمر الأوروبي. وجاء الانتصاران بعد فترة صعبة شهدت ثلاث هزائم متتالية أمام يوفنتوس وكالياري وروما، وهو ما يجعل الفريق مطالبًا بإثبات قدرته على استعادة الاستقرار أمام منافس قوي. وسجل أتالانتا ثمانية أهداف واستقبلت شباكه العدد نفسه في الدوري، لكن أرقامه الإحصائية تشير إلى وجود مشكلات في صناعة الفرص والتعامل مع هجمات المنافسين. فقد صنع الفريق ثماني فرص كبيرة فقط، بينما سمح لمنافسيه بصناعة عدد أكبر من الفرص الخطيرة، كما يواجه نحو 19.2 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو رقم يعكس حجم الضغط الذي يتعرض له دفاعه. أما المواجهات المباشرة، فتمنح أتالانتا دفعة معنوية مهمة، بعدما تجنب الخسارة أمام ميلان في آخر سبع مواجهات بينهما وفق الأرقام المتاحة. كما انتهت آخر مباراة جمعت الفريقين على ملعب سان سيرو بفوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بينما شهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات تسجيل الفريقين للأهداف، ما يعزز احتمالات مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا. وتشير التوقعات الإحصائية قبل اللقاء إلى أفضلية ميلان، الذي تبلغ احتمالات فوزه 62 بالمئة، مقابل 22 بالمئة للتعادل و16 بالمئة لانتصار أتالانتا. كما ترجح التوقعات تسجيل الفريقين للأهداف، مع توقع أربع بطاقات صفراء وتسع ركلات ركنية خلال المباراة. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام مجرد توقعات، إذ يمكن لتفاصيل المباراة والفاعلية أمام المرمى أن تغير مسار اللقاء. وبين رغبة ميلان في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم، وطموح أتالانتا في مواصلة انتصاراته الأخيرة، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للفريقين. وسيكون التحكم في وسط الملعب واستغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحدد هوية الفائز، في مباراة يسعى خلالها ميلان لتأكيد أفضليته على مستوى النتائج، بينما يأمل أتالانتا في مواصلة تفوقه المباشر والخروج بنتيجة إيجابية من سان سيرو.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ميلان واتالانتا
أرقام وإحصائيات ميلان وأتالانتا قبل القمة.. تفوق للضيوف وسلسلة سلبية تطارد الروسونيري

  تتجه الأنظار إلى مواجهة ميلان وأتالانتا، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، في لقاء يحمل العديد من الأرقام والإحصائيات المهمة التي تكشف ملامح المنافسة بين الفريقين. ويدخل ميلان المباراة بحثًا عن مواصلة سجله الخالي من الهزائم في الدوري، بينما يسعى أتالانتا إلى استثمار تفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة، ومواصلة نتائجه الإيجابية بعد انتصارين متتاليين في مختلف المسابقات. ويحتل ميلان المركز السادس برصيد 12 نقطة من ست مباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات دون أي هزيمة، بينما يأتي أتالانتا في المركز العاشر برصيد تسع نقاط، بعد ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم. ويعكس هذا الفارق أفضلية نسبية لميلان على مستوى الاستقرار في الدوري، لكن الأرقام التاريخية تمنح أتالانتا أسبابًا إضافية للتفاؤل قبل المواجهة المرتقبة. وسجل ميلان 11 هدفًا في أول ست مباريات بالدوري الإيطالي، مقابل استقبال خمسة أهداف فقط، بينما أحرز أتالانتا ثمانية أهداف واستقبلت شباكه العدد نفسه. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق اللومباردي يمتلك أفضلية دفاعية واضحة مقارنة بمنافسه، في حين يحتاج أتالانتا إلى تحسين توازنه بين الخطوط إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب سان سيرو. وعلى مستوى الاستحواذ، يعتمد ميلان على أسلوب يمنحه القدرة على التحكم في إيقاع اللعب، إذ بلغت نسبة استحواذه على الكرة 60.3 بالمئة، وهي من أعلى النسب في الدوري. كما صنع الفريق فرصًا هجومية جيدة، لكنه أهدر 16 فرصة كبيرة، ما يشير إلى أن تحسين الفاعلية أمام المرمى قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد نتائجه خلال المرحلة المقبلة. في المقابل، يعاني أتالانتا من مشكلات أكبر على المستوى الدفاعي، بعدما سمح لمنافسيه بصناعة 20 فرصة كبيرة، بينما لم يصنع بنفسه سوى ثماني فرص كبيرة خلال المباريات الست الأولى، وفق الإحصائيات المتاحة. كما يواجه الفريق نحو 19.2 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو معدل مرتفع يعكس الضغط الذي يتعرض له دفاعه، ويمنح ميلان فرصة لمحاولة استغلال هذه الثغرات. وعلى صعيد النتائج الأخيرة، تعادل ميلان مع ساسولو بهدف لكل فريق في الدوري يوم 11 أكتوبر، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون رد في الدوري الأوروبي يوم 15 أكتوبر. ويأمل الفريق في نقل الأداء الهجومي الذي ظهر به أوروبيًا إلى منافسات الدوري، خصوصًا أنه يحتاج إلى تحقيق المزيد من الانتصارات بعد تكرار التعادلات في بداية الموسم. أما أتالانتا، فقد استعاد جزءًا من توازنه بعدما فاز على فينيزيا بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدوري الإيطالي، ثم تغلب على بافوس بالنتيجة نفسها في دوري المؤتمر الأوروبي. وجاء الانتصاران بعد ثلاث هزائم متتالية أمام روما وكالياري ويوفنتوس، ليحصل الفريق على دفعة معنوية قبل مواجهة ميلان، رغم استمرار الحاجة إلى معالجة الأخطاء الدفاعية. وتكشف إحصائيات المواجهات المباشرة عن أفضلية واضحة لأتالانتا في الفترة الأخيرة، إذ لم يتعرض للهزيمة في آخر سبع مواجهات بين الفريقين وفق البيانات المتاحة. كما انتهت آخر مباراة بينهما على ملعب سان سيرو بفوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في نتيجة تؤكد قدرة الفريق على إزعاج ميلان حتى عندما يلعب الأخير أمام جماهيره. وشهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات مباشرة تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يعزز احتمالات مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا. كذلك لم يتمكن ميلان من الحفاظ على نظافة شباكه في آخر سبع مواجهات أمام أتالانتا، بينما نجح الفريق الضيف في تجنب الخسارة خلال هذه السلسلة، وهو ما يمنحه أفضلية نفسية قبل انطلاق اللقاء. أما التوقعات الإحصائية للمباراة، فتمنح ميلان نسبة فوز تبلغ 62 بالمئة، مقابل 22 بالمئة لاحتمال التعادل و16 بالمئة لفوز أتالانتا. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين للأهداف، مع ترجيح أربع بطاقات صفراء وتسع ركلات ركنية خلال المباراة. وتبقى هذه النسب تقديرات احتمالية وليست ضمانًا للنتيجة النهائية. ومن بين الأرقام اللافتة أيضًا أن ميلان سجل تسعة من أهدافه الإحدى عشرة في الدوري خلال الفترة من الدقيقة 61 إلى الدقيقة 75، وفق الإحصائيات المتاحة، وهو ما يشير إلى قدرة الفريق على زيادة ضغطه الهجومي في الشوط الثاني. وسيحتاج أتالانتا إلى الحفاظ على تركيزه خلال هذه الفترة، خصوصًا إذا نجح ميلان في فرض الاستحواذ وإجبار الضيوف على التراجع إلى مناطقهم الدفاعية. وبين قوة ميلان الدفاعية وأفضلية أتالانتا في المواجهات المباشرة، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال. وسيكون استغلال الفرص والقدرة على التعامل مع الضغط من أبرز العوامل التي ستحدد النتيجة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تأكيد أفضليتهم في جدول الترتيب، بينما يطمح الضيوف إلى مواصلة تفوقهم التاريخي وتحقيق نتيجة جديدة تعزز ثقتهم في بقية الموسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
ميلان واتالانتا
آخر المواجهات بين ميلان وأتالانتا.. تفوق واضح لفريق بيرجامو قبل قمة الدوري الإيطالي

  تفرض المواجهات السابقة بين ميلان وأتالانتا نفسها على أجواء المباراة المرتقبة بين الفريقين، مساء الأحد 18 أكتوبر 2026، على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي. ويدخل الفريقان اللقاء بطموحات مختلفة، إذ يسعى ميلان إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة بدايته الخالية من الهزائم في الدوري، بينما يأمل أتالانتا في تمديد سلسلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه وتحقيق انتصار جديد يؤكد قدرته على منافسة الأندية الكبرى. وتكشف نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة عن أفضلية واضحة لأتالانتا، الذي نجح في تجنب الخسارة أمام ميلان خلال آخر سبع مباريات بينهما، وفق الإحصائيات المتاحة قبل اللقاء. وخلال آخر خمس مواجهات في الدوري الإيطالي، حقق أتالانتا ثلاثة انتصارات، مقابل تعادلين، بينما لم يتمكن ميلان من تحقيق أي فوز. وتعكس هذه الأرقام صعوبة المواجهة بالنسبة إلى أصحاب الأرض، الذين يحتاجون إلى تقديم أداء أكثر فاعلية من أجل كسر هذه السلسلة. وكانت آخر مباراة جمعت الفريقين قد أقيمت يوم 10 مايو 2026 على ملعب سان سيرو، وانتهت بفوز أتالانتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وشهد اللقاء منافسة قوية بين الطرفين، وتمكن الفريق الضيف من حسم النتيجة لمصلحته رغم اللعب خارج ملعبه، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سجله أمام الروسونيري. وقبل تلك المواجهة، التقى الفريقان يوم 28 أكتوبر 2025، وانتهت المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق على ملعب أتالانتا. ولم يتمكن أي من الطرفين من حسم اللقاء، ليقتسم الفريقان النقاط، وتستمر سلسلة النتائج الإيجابية لأتالانتا أمام ميلان. وفي أبريل 2025، حقق أتالانتا فوزًا مهمًا على ميلان بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو يوم 20 أبريل. وجاءت النتيجة لتؤكد قدرة فريق بيرجامو على تحقيق الانتصارات خارج ملعبه أمام منافسه، كما زادت من صعوبة سجل ميلان في المواجهات المباشرة خلال تلك الفترة. أما مباراة ديسمبر 2024، فقد شهدت تفوق أتالانتا بهدفين مقابل هدف على أرضه، بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة والخروج بالنقاط الثلاث. وفي فبراير 2024، تعادل الفريقان بهدف لكل منهما على ملعب سان سيرو، في مواجهة لم يتمكن خلالها ميلان من استعادة تفوقه على منافسه. وامتدت أفضلية أتالانتا إلى بطولة كأس إيطاليا، بعدما تغلب على ميلان بهدفين مقابل هدف يوم 10 يناير 2024، في مباراة أقيمت على ملعب سان سيرو ضمن منافسات ربع النهائي. وواصل الفريق بذلك نتائجه القوية أمام الروسونيري، بينما وجد ميلان نفسه مطالبًا بالبحث عن حلول مختلفة لمواجهة أسلوب منافسه. وفي ديسمبر 2023، حقق أتالانتا انتصارًا مثيرًا بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعبه، في مباراة أخرى شهدت تسجيل خمسة أهداف. لكن ميلان تمكن من تحقيق الفوز بهدفين دون رد في فبراير 2023، ليضع حدًا لإحدى فترات التفوق المباشر لأتالانتا، قبل أن تعود الكفة لتميل ناحية فريق بيرجامو في المواجهات التالية. وتشير الأرقام كذلك إلى أن المواجهات بين الفريقين غالبًا ما تحمل فرصًا لتسجيل الأهداف من الطرفين. فقد شهدت ست مباريات من آخر سبع مواجهات مباشرة تسجيل الفريقين للأهداف، كما لم يتمكن ميلان من الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر سبع مباريات أمام أتالانتا، وفق بيانات السلسلة الإحصائية المتاحة. وتمنح هذه المؤشرات المباراة المرتقبة طابعًا هجوميًا، خاصة إذا نجح الفريقان في استغلال المساحات والوصول إلى المرمى بصورة متكررة. ورغم التفوق التاريخي الحديث لأتالانتا، يدخل ميلان المواجهة وهو يحتل المركز السادس برصيد 12 نقطة من ست مباريات، دون أن يتعرض لأي هزيمة في الدوري الإيطالي حتى الآن. في المقابل، يحتل أتالانتا المركز العاشر برصيد تسع نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتلقى ثلاث هزائم. ويمنح هذا الاختلاف في بداية الموسم ميلان دافعًا إضافيًا لاستغلال اللقاء، بينما يبحث أتالانتا عن مواصلة نتائجه الجيدة أمام منافسه. وتبقى المواجهة الجديدة فرصة لميلان من أجل إنهاء السلسلة السلبية واستعادة التفوق على ملعبه، في حين يطمح أتالانتا إلى تأكيد عقدته للروسونيري والخروج بنتيجة إيجابية جديدة. وبين الأرقام التاريخية وطموحات الفريقين في الدوري الإيطالي، ستكون الفاعلية أمام المرمى والانضباط الدفاعي من أبرز العوامل التي قد تحسم نتيجة القمة المرتقبة.  

عمرو فوزي أكتوبر 18, 2026 0
كييفو
كريستيان كيفو يتحمل مسؤولية خسارة إنتر ميلان أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا

كريستيان كيفو يتحمل مسؤولية خسارة إنتر ميلان أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا   أعرب الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، عن استيائه من الخسارة أمام كلوب بروج البلجيكي بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المباراة التي أقيمت على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.   وأكد كيفو أن فريقه ارتكب أخطاء فنية وذهنية كلفته نتيجة المباراة، مشددًا على ضرورة تصحيحها سريعًا للحفاظ على فرصه في المنافسة خلال المرحلة المقبلة.   كيفو يكشف أسباب خسارة إنتر ميلان   وقال مدرب إنتر ميلان، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت»، إن فريقه قدم أداءً جيدًا خلال الشوط الأول من حيث القوة والضغط، ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء رغم الصعوبات التي واجهها.   وأوضح أن اللاعبين بدأوا الشوط الثاني بصورة إيجابية وصنعوا فرصًا للتسجيل، لكن عدم استغلالها تسبب في زيادة الضغوط عليهم.   وأشار إلى أن الإحباط والتسرع أثرا على قرارات اللاعبين داخل الملعب، ما أدى إلى فقدان التوازن وعدم الالتزام بالتعليمات التكتيكية.   وأشاد كيفو بالمستوى الذي قدمه كلوب بروج، مؤكدًا أن الفريق البلجيكي نجح في استغلال أخطاء إنتر وفرض ضغط هجومي خلال فترات مهمة.   كيفو ينتقد الأخطاء الدفاعية لإنتر ميلان   وتطرق المدير الفني إلى استقبال فريقه 13 هدفًا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، موضحًا أن هذه الأرقام تعكس الحاجة إلى مراجعة بعض الجوانب الدفاعية.   وشدد على أهمية تحسين التعامل مع الكرات الثانية، والحفاظ على التوازن بين الخطوط، خاصة أمام الفرق التي تتمتع بالسرعة والجودة الفنية.   وأضاف أن اندفاع اللاعبين إلى الهجوم دون تأمين المساحات الخلفية منح المنافس فرصًا خطيرة، إلى جانب عدم تنفيذ الضغط بالشكل المطلوب.   كيفو يتحمل مسؤولية تراجع إنتر ميلان   واعترف المدرب الروماني بتحمله المسؤولية عن عدم نجاحه في إيجاد التوازن الذهني المناسب للاعبين خلال المواجهات الصعبة.   وأكد أن الفريق يحتاج إلى العمل على المستويين الفني والنفسي، من أجل التعامل بصورة أفضل مع الضغوط وتجنب فقدان التركيز عند التأخر في النتيجة.   وأوضح أن المنافسة في دوري أبطال أوروبا تختلف عن الدوري الإيطالي من حيث سرعة اللعب وقوة المنافسين، ما يجعل الأخطاء الصغيرة مؤثرة في النتائج.   واختتم كيفو تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استعادة الهدوء والثقة، والالتزام بخطة اللعب طوال المباراة، مشددًا على أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة لتصحيح مساره خلال المواجهات المتبقية.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
انتر ميلان
كلوب بروج يهزم إنتر ميلان 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال أوروبا

كلوب بروج يهزم إنتر ميلان 4-3 في مباراة مثيرة بدوري أبطال أوروبا   حقق فريق كلوب بروج البلجيكي انتصارًا مثيرًا على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب سان سيرو، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير.   وشهدت المباراة إثارة كبيرة بين الفريقين، بعدما تبادلا المحاولات الهجومية، وسط تألق لافت للمهاجم نيكولو تريزولدي، الذي سجل ثلاثة أهداف وقاد الفريق البلجيكي لتحقيق فوز مهم خارج ملعبه.   تريزولدي يفتتح التسجيل لكلوب بروج   بدأ كلوب بروج المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن التقدم، ونجح نيكولو تريزولدي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 30، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح.   وحاول إنتر ميلان العودة سريعًا إلى أجواء المواجهة، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، حتى تمكن قائده الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز من إدراك التعادل في الدقيقة 44.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق الشوط الثاني.   تريزولدي يسجل هاتريك أمام إنتر ميلان   واصل الفريق البلجيكي محاولاته الهجومية بعد الاستراحة، ونجح تريزولدي في تسجيل هدفه الشخصي الثاني بالدقيقة 63، ليعيد التقدم إلى كلوب بروج.   ولم يتوقف تألق المهاجم عند هذا الحد، بعدما أضاف الهدف الثالث في الدقيقة 74، ليكمل ثلاثيته الشخصية «هاتريك» ويمنح فريقه أفضلية مهمة.   وأظهرت الأهداف الثلاثة الفاعلية الهجومية لكلوب بروج، الذي نجح في استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى الفريق الإيطالي.   لاوتارو يحاول إعادة إنتر ميلان للمباراة   ورغم تأخر إنتر ميلان، واصل أصحاب الأرض البحث عن العودة، حتى تمكن لاوتارو مارتينيز من تسجيل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 81.   لكن كلوب بروج نجح في تعزيز تقدمه مجددًا، بعدما سجل روميو فيرمانت الهدف الرابع بالدقيقة 87، ليصعب مهمة الفريق الإيطالي في الدقائق الأخيرة.   إنتر ميلان يقلص الفارق في الوقت بدل الضائع   وشهدت الدقيقة 93 تسجيل أنجي بوني الهدف الثالث لإنتر ميلان، لتشتعل الدقائق الأخيرة من المباراة.   ورغم المحاولات المتأخرة لأصحاب الأرض، حافظ كلوب بروج على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3.   وبهذه النتيجة، حقق الفريق البلجيكي انتصارًا مهمًا في مشواره الأوروبي، بينما أصبح إنتر ميلان مطالبًا بمعالجة أخطائه الدفاعية بعد استقبال أربعة أهداف على ملعبه.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
انتر وبروج
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة إنتر ميلان وكلوب بروج في دوري أبطال أوروبا

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين إنتر ميلان الإيطالي وكلوب بروج البلجيكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظهما في المنافسة الأوروبية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة إنتر في استغلال عاملي الأرض والجمهور، مقابل طموح كلوب بروج في العودة بنتيجة إيجابية من قلب مدينة ميلانو. ومن المقرر أن تقام المباراة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب جوزيبي مياتزا، المعروف باسم سان سيرو، في مدينة ميلانو الإيطالية. ويُعد الملعب من أشهر الملاعب الأوروبية، إذ يحتضن مباريات إنتر ميلان ومنافسه المحلي ميلان، ويتميز بأجوائه الجماهيرية الكبيرة خلال المواجهات المهمة، خاصة في البطولات القارية. ويمثل اللعب على ملعب سان سيرو فرصة مهمة لإنتر ميلان، الذي يأمل في الاستفادة من دعم جماهيره لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. ويمنح الحضور الجماهيري الفريق الإيطالي دفعة معنوية إضافية، خصوصًا أن المباريات الأوروبية على أرضه غالبًا ما تشهد أجواء حماسية وضغطًا كبيرًا على المنافسين. وفي المقابل، يحتاج كلوب بروج إلى التركيز طوال دقائق المباراة والتعامل بهدوء مع الضغط المتوقع من أصحاب الأرض. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم النرويجي روهيت ساجي، الذي يتولى قيادة المباراة تحكيميًا، بمساعدة طاقم يضم أندرس أولاف داله وأولي أندرياس هاوكاسن، بينما يتولى سيغورد كرينغستاد مهمة الحكم الرابع. كما يشارك الحكم الإسباني كارلوس ديل سيرو جراندي ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد، بمساعدة سيزار سوتو جرادو. وتكتسب إدارة المباراة أهمية خاصة في ظل قوة المنافسة المنتظرة بين الفريقين، إذ سيكون على الحكم التعامل مع الالتحامات والاعتراضات والقرارات المؤثرة داخل منطقة الجزاء، مع الحرص على تطبيق القوانين بصورة عادلة. ومن المنتظر أن يسعى الطاقم التحكيمي إلى الحفاظ على انسيابية اللعب والسيطرة على مجريات اللقاء، دون السماح بتصاعد التوتر بين اللاعبين. وعلى صعيد القنوات الناقلة، تشير المعلومات المنشورة بشأن المباراة إلى نقلها في مصر عبر قناة beIN Sports 6 HD، مع تغطية تحليلية تسبق صافرة البداية وتستعرض أبرز الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب متابعة أحداث اللقاء عقب نهايته. ويمكن للجماهير متابعة المباراة عبر خدمات البث التابعة للناقل الرسمي، وفقًا للاشتراك المتاح لديها وحقوق البث في المنطقة. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين في مشوارهما بدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى إنتر ميلان إلى تأكيد قوته أمام جماهيره وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في مرحلة الدوري، بينما يأمل كلوب بروج في إثبات قدرته على المنافسة أمام الأندية الكبرى وتقديم أداء منظم خارج ملعبه. ومن المنتظر أن تلعب عدة عوامل دورًا مؤثرًا في تحديد نتيجة المباراة، أبرزها استغلال الفرص الهجومية، والالتزام الدفاعي، والقدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري، إلى جانب القرارات التحكيمية في اللحظات الحاسمة. وبين طموح إنتر ميلان في تحقيق الفوز ورغبة كلوب بروج في الخروج بنتيجة إيجابية، تترقب الجماهير مواجهة أوروبية قوية على أرضية ملعب سان سيرو.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
فريق انتر ميلان
الحكم وملعب مباراة إنتر ميلان وبارما والقنوات الناقلة في الدوري الإيطالي

  تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو، الذي يستضيف مواجهة إنتر ميلان وبارما، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإيطالي موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة المنافسة على صدارة جدول الترتيب، بينما يأمل الفريق الضيف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في المسابقة. وتقام مباراة إنتر ميلان وبارما يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت مصر، وفقًا للموعد الظاهر في بيانات المباراة، على ملعب سان سيرو، المعروف أيضًا باسم جوزيبي مياتزا، بمدينة ميلانو الإيطالية. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي كيفن بوناتشينا، الذي يتولى قيادة المواجهة تحكيميًا، ويعاونه كل من فونتاني وباروني بصفتهما حكمين مساعدين، بينما يتولى مانجيانيلو مهمة الحكم الرابع. ويتواجد باتيرنا ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، ويعاونه ماسيمي في تقنية الفيديو المساعد. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى إنتر ميلان، الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري الإيطالي، بعدما بدأ الموسم بصورة قوية ونجح في جمع عدد كبير من النقاط خلال الجولات الأولى. ويأمل الفريق في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد، خاصة أن اللعب على ملعبه يمنحه فرصة للضغط على المنافس منذ الدقائق الأولى وفرض أسلوبه الهجومي. في المقابل، يخوض بارما المباراة بقيادة مديره الفني الجديد ألبرتو جيلاردينو، الذي يبدأ مشواره مع الفريق في مواجهة صعبة خارج ملعبه أمام إنتر ميلان. ويسعى المدرب إلى تقديم بداية إيجابية مع فريقه، ومحاولة الخروج بنتيجة تساعد اللاعبين على اكتساب الثقة خلال المرحلة المقبلة من الموسم. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا بين رغبة إنتر في فرض سيطرته الهجومية، ومحاولات بارما لتقليل المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص المتاحة. كما سيكون التعامل مع الكرات الثابتة والانضباط داخل منطقة الجزاء من العوامل المهمة التي قد تؤثر في نتيجة اللقاء. وبالنسبة إلى القنوات الناقلة، تُنقل مباراة إنتر ميلان وبارما مباشرة وحصريًا عبر منصة «دازن» وفقًا للإعلان الرسمي للنادي الإيطالي عن تغطية المباراة. ويمكن للمشاهدين متابعة اللقاء من خلال تطبيق المنصة على أجهزة التلفزيون الذكية، أو عبر البث الرقمي باستخدام الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، وفقًا لتوافر الخدمة في بلد المشاهد. ولمتابعي الفريقين قبل انطلاق المباراة، يوفر إنتر ميلان أيضًا تغطية تمهيدية عبر قناته الرسمية «إنتر تي في»، تتضمن آخر الأخبار والاستعدادات من ملعب سان سيرو، إلى جانب التحليلات والمقابلات المرتبطة بالمواجهة. وتترقب الجماهير صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان إنتر ميلان سيتمكن من استثمار أفضلية الملعب ومواصلة نتائجه القوية، أم سينجح بارما في إفساد حسابات أصحاب الأرض وتحقيق نتيجة تمنح مدربه الجديد بداية مشجعة في الدوري الإيطالي.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
كاردينالى
مالك ميلان يعلن خطة بناء ملعب جديد بسعة 80 ألف متفرج

مالك ميلان يعلن خطة بناء ملعب جديد بسعة 80 ألف متفرج   كشف جيري كاردينالي، مالك نادي ميلان الإيطالي ورئيس مجموعة «ريد بيرد»، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمشروع إنشاء ملعب حديث في مدينة ميلانو، بسعة جماهيرية تصل إلى 80 ألف متفرج، ضمن خطة لتطوير البنية التحتية الرياضية للنادي.   وجاءت تصريحات كاردينالي خلال مشاركته في فعالية «بلومبرغ سكرين تايم 2026»، حيث أكد أن مشروع الملعب الجديد يمثل خطوة مهمة ضمن رؤيته المستقبلية لتطوير النشاط الرياضي والترفيهي في المدينة.   كاردينالي يؤكد بناء ملعب جديد   وأوضح مالك ميلان أن النادي يمضي قدمًا في مشروع إنشاء ملعب جديد، بعدما اكتملت إجراءات شراء ملعب سان سيرو والمنطقة المحيطة به.   وقال كاردينالي خلال حديثه: «لقد اشترينا سان سيرو، الملعب الأيقوني في ميلانو، وسنبني ملعبًا آخر يتسع لـ80 ألف متفرج».   وتعكس هذه التصريحات توجه إدارة النادي نحو إنشاء منشأة رياضية حديثة، بدلًا من الاعتماد على تطوير الملعب الحالي فقط.   ميلان وإنتر يمتلكان منطقة سان سيرو   وكان ناديا ميلان وإنتر قد أتما عملية شراء ملعب سان سيرو والأراضي المحيطة به من بلدية ميلانو خلال نوفمبر 2025، عبر شركة «ستاديو سان سيرو».   وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع مشترك يستهدف إعادة تطوير المنطقة، مع توفير بنية تحتية قادرة على تلبية الاحتياجات الرياضية والتجارية خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يتولى مكتبا «فوستر + بارتنرز» و«مانيكا» مسؤولية تصميم المشروع الجديد وتطويره.   مشروع رياضي وترفيهي متكامل   ولم تتوقف طموحات كاردينالي عند إنشاء ملعب كرة قدم حديث، إذ تحدث أيضًا عن رغبته في تحويل المنطقة إلى مركز متكامل للرياضة والترفيه.   وأشار إلى إمكانية استضافة فريق تابع لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين «NBA»، إلى جانب إنشاء صالة رياضية مخصصة لاستضافة المباريات والفعاليات المختلفة.   ويهدف هذا التصور إلى توسيع الأنشطة الرياضية والترفيهية، وفتح مصادر إضافية للإيرادات بعيدًا عن مباريات كرة القدم.   مستقبل جديد لمنطقة سان سيرو   ويمثل مشروع الملعب الجديد جزءًا من استراتيجية طويلة المدى لتعزيز مكانة ميلان وتطوير منشآته الرياضية.   كما يعكس التعاون بين ميلان وإنتر رغبة الناديين في الاستفادة من المنطقة المحيطة بسان سيرو، وتحويلها إلى وجهة رياضية وترفيهية حديثة.   وتبقى التفاصيل النهائية المتعلقة بمواعيد التنفيذ والتكلفة الإجمالية للمشروع مرتبطة بالإعلانات الرسمية المقبلة من الجهات المعنية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سان سيرو
القضاء يرفض الطعون ضد بيع سان سيرو إلى إنتر وميلان

تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين.   وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو.   ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع.   ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها.   ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة.   وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية.   وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات.   ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية.   ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032.   ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انتر واودينيزي
الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة إنتر وأودينيزي في الدوري الإيطالي

  يستعد فريق إنتر لمواجهة نظيره أودينيزي مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإيطالي لموسم 2026-2027، في لقاء يحتضنه ملعب جوزيبي مياتزا المعروف باسم سان سيرو بمدينة ميلانو، وسط اهتمام كبير بالتفاصيل الخاصة بالمباراة، وفي مقدمتها طاقم التحكيم والملعب والقنوات الناقلة، إلى جانب الموعد المحدد لانطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين. وتقام مباراة إنتر وأودينيزي في ختام منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد المحدد لانطلاق المواجهة المرتقبة بين الفريقين، في لقاء يأمل خلاله أصحاب الأرض في مواصلة نتائجهم القوية، بينما يبحث الضيوف عن الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب أحد أبرز أندية المسابقة. ويستضيف ملعب جوزيبي مياتزا، أو سان سيرو كما يعرفه عشاق كرة القدم، مباراة إنتر وأودينيزي، وهو الملعب الذي يحتضن مباريات إنتر على أرضه، وتنتظر الجماهير أن يشهد مواجهة قوية بين الفريقين في واحدة من أبرز مباريات الجولة الرابعة من منافسات الدوري الإيطالي. ويحظى سان سيرو بمكانة خاصة في الكرة الإيطالية، باعتباره أحد أشهر الملاعب في البلاد، كما يمثل ملعبًا تاريخيًا لمباريات إنتر، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية اللعب وسط جماهيرهم خلال المواجهة أمام أودينيزي، في ظل الأجواء الجماهيرية المنتظرة قبل صافرة البداية. ووفقًا للبيانات الخاصة بالمباراة، فإن ملعب جوزيبي مياتزا يقع في مدينة ميلانو الإيطالية، ويحتضن اللقاء بين إنتر وأودينيزي ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، على أن تبدأ المباراة في تمام الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي في إيطاليا، الموافق 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية. أما على مستوى التحكيم، فقد أسندت مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي لوكا بايريتو، الذي يتولى قيادة المواجهة بين إنتر وأودينيزي، ويساعده في إدارة اللقاء كل من دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا، بينما يتولى أندريا كولومبو مهمة الحكم الرابع. ويتواجد فاليريو ماريني ضمن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد، بينما يعمل ماتيو جاريليو حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو. وتكشف الأرقام الخاصة بالحكم لوكا بايريتو قبل المباراة عن متوسط بلغ 4.96 بطاقة صفراء و0.37 بطاقة حمراء، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمواجهة، وهي أرقام تمنح مؤشرًا عن طبيعة إدارة الحكم للمباريات من الناحية الانضباطية، وتضع الجانب التحكيمي ضمن العناصر المهمة التي تستحق المتابعة خلال مباراة إنتر وأودينيزي. ويمتلك بايريتو أيضًا سجلًا سابقًا مع الفريقين، حيث أدار عددًا من مباريات إنتر وأودينيزي في بطولة الدوري الإيطالي. وتظهر بيانات الحكم الخاصة بالمواجهة أن بايريتو أدار 15 مباراة لأودينيزي في الدوري الإيطالي، حقق خلالها الفريق أربع انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل ثماني هزائم، بينما أدار 13 مباراة لإنتر، حقق خلالها الفريق ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل هزيمتين. وتجعل هذه الأرقام الحكم لوكا بايريتو أحد أبرز عناصر المباراة التي تحظى بالاهتمام قبل صافرة البداية، خاصة أن الفريقين يمتلكان تاريخًا مختلفًا في نتائجهما بالمباريات التي أدارها الحكم، وهو ما يضيف جانبًا رقميًا إلى تفاصيل المواجهة المنتظرة على ملعب سان سيرو. ولا تقتصر تفاصيل المباراة على الملعب وطاقم التحكيم فقط، إذ تحظى القنوات الناقلة باهتمام الجماهير الراغبة في متابعة المواجهة، خاصة مع إقامة اللقاء في توقيت مسائي مناسب لمتابعة مباريات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في ظل وجود أكثر من منصة ناقلة للمسابقة بحسب الدولة والمنطقة الجغرافية. وفي مصر، تُنقل مباراة إنتر وأودينيزي عبر تطبيق STARZPLAY، وفق جدول مباريات اليوم، بينما تظهر بيانات البث الخاصة بالمباراة وجود الخدمة ضمن المنصات الناقلة للمواجهة في المنطقة العربية. كما تشير بيانات البث المصرية إلى إقامة المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة. أما بالنسبة إلى الجمهور في السعودية، فتظهر بيانات البث الخاصة بالمواجهة إمكانية متابعة الدوري الإيطالي عبر stc tv، مع وجود حقوق بث للمسابقة عبر المنصة في المملكة، بينما تظهر بعض جداول البث الإقليمية STARZPLAY أيضًا ضمن خدمات متابعة مباريات الدوري الإيطالي في المنطقة. وفي إيطاليا، أعلنت مصادر نادي إنتر أن مباراة الفريق أمام أودينيزي ستكون منقولة مباشرة عبر DAZN وقنوات Sky، مع إمكانية متابعة اللقاء من خلال تطبيق DAZN، إضافة إلى Sky Go وNOW للأجهزة المدعومة، وهو ما يوفر أكثر من خيار أمام المشجعين داخل إيطاليا لمتابعة المواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى إنتر، الذي يخوض المواجهة على ملعبه أمام أودينيزي، ويسعى إلى مواصلة بدايته القوية في الموسم الجديد، بينما يدخل أودينيزي اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق الدوري الإيطالي، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق الهدف المطلوب منه. وتقام المواجهة يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، على ملعب جوزيبي مياتزا في مدينة ميلانو الإيطالية، بينما تبدأ المباراة في الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي لإيطاليا، وهو الموعد الرسمي المحدد لانطلاق اللقاء. ويأتي اللقاء ضمن الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، وهي الجولة التي تشهد عددًا من المواجهات المهمة، ويخوض خلالها إنتر مباراته أمام أودينيزي وسط رغبة في تحقيق الانتصار أمام جماهيره، بينما يحاول أودينيزي التعامل مع صعوبة اللعب خارج ملعبه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ومن المنتظر أن يحظى الحكم لوكا بايريتو بتركيز كبير خلال المباراة، خاصة مع أهمية القرارات التحكيمية في مواجهة تجمع فريقين يسعيان لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون وجود تقنية الفيديو عاملًا إضافيًا لمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفقًا لقوانين اللعبة. ويظهر ضمن طاقم التحكيم دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا كمساعدين للحكم، بينما يتولى أندريا كولومبو مسؤولية الحكم الرابع، في حين يعمل فاليريو ماريني على تقنية الفيديو ويساعده ماتيو جاريليو، ليكون الطاقم كاملًا أمام مهمة إدارة المباراة ومتابعة الحالات التحكيمية المختلفة التي قد تظهر على مدار التسعين دقيقة. وتبرز كذلك أرقام البطاقات الخاصة ببايريتو، إذ يبلغ متوسطه 4.96 بطاقة صفراء في المباراة، مع متوسط 0.37 بطاقة حمراء، وهي أرقام يمكن أن تجعل الجانب الانضباطي من المواجهة محل اهتمام خلال أحداث اللقاء، خصوصًا مع ارتفاع أهمية المباراة بالنسبة إلى الفريقين. وعلى مستوى الملعب، يستقبل سان سيرو المباراة في أجواء منتظرة من جماهير إنتر، حيث يمثل الملعب عنصرًا مهمًا في مباريات الفريق، خاصة عندما يخوض مواجهاته وسط أنصاره، وهو ما يمنح أصحاب الأرض فرصة للاستفادة من الدعم الجماهيري في مواجهة أودينيزي. وتأتي مواجهة إنتر وأودينيزي في توقيت يسعى خلاله الفريقان إلى تعزيز موقفهما في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، لذلك من المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا قويًا منذ الدقائق الأولى، مع رغبة كل فريق في فرض أسلوبه وتحقيق الهدف المطلوب، سواء بالحصول على النقاط الثلاث أو الخروج بنتيجة تمنحه دفعة جديدة. ويحظى إنتر بأفضلية اللعب على أرضه، بينما يدخل أودينيزي المباراة بحثًا عن نتيجة تمنحه دفعة مهمة، وهو ما يجعل المواجهة منتظرة من جانب جماهير الفريقين ومتابعي الدوري الإيطالي، خاصة في ظل الفارق الكبير في الطموحات بين طرفي المباراة خلال بداية الموسم. وبالنسبة إلى موعد المباراة، فإن صافرة البداية ستكون في تمام الساعة التاسعة إلا ربع مساءً بتوقيت القاهرة، وهو ما يوافق الساعة 9:45 مساءً بتوقيت السعودية، بينما تقام المباراة في تمام الساعة 8:45 مساءً بالتوقيت المحلي في إيطاليا، على أرضية ملعب جوزيبي مياتزا في ميلانو. وتعد معرفة تفاصيل الملعب والحكم والقنوات الناقلة من أهم المعلومات التي يبحث عنها الجمهور قبل انطلاق المباراة، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة، ولذلك تأتي مباراة إنتر وأودينيزي وسط اهتمام كبير بموعدها ومكان إقامتها وطاقم التحكيم المسؤول عنها ووسيلة متابعتها. وفي النهاية، يلتقي إنتر وأودينيزي على ملعب جوزيبي مياتزا في الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، تحت إدارة الحكم لوكا بايريتو، بمساعدة دافيدي مورو ودائسوكي يوشيكاوا، والحكم الرابع أندريا كولومبو، بينما يتواجد فاليريو ماريني على تقنية الفيديو وماتيو جاريليو كمساعد له. وتنقل المباراة في مصر عبر STARZPLAY، بينما تتولى DAZN وشبكة Sky نقلها في إيطاليا، لتكتمل بذلك أبرز تفاصيل المواجهة المنتظرة بين الفريقين.  

عمرو فوزي سبتمبر 14, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

افريقيا و الكونفدراليه
الأندية المصرية

الكشف عن موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية

احمد صابر أكتوبر 25, 2026 0