أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن رضاه عن أداء فريقه خلال التعادل مع فرنسا بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن المباراة تمثل خطوة جديدة في رحلة بناء المنتخب الإيطالي. وقال مانشيني إن لاعبيه كانوا يدركون صعوبة المواجهة، خاصة في بدايتها، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في الحد من خطورة المنتخب الفرنسي رغم استحواذ أصحاب الأرض على الكرة لفترات أكبر. وأوضح المدرب الإيطالي أن أبرز ما أعجبه في المباراة هو الأداء الجماعي، مؤكدًا أن اللاعبين هاجموا ودافعوا معًا، وحاولوا تقديم كرة قدم جيدة أمام منتخب يضم العديد من اللاعبين المميزين. وشهدت المباراة تسجيل أليساندرو باستوني هدف إيطاليا، ليواصل المدافع تألقه التهديفي بعدما هز الشباك للمباراة الثانية على التوالي. وأشار مانشيني إلى أن فريقه واجه بعض الصعوبات خلال اللقاء، لكنه واصل البحث عن التسجيل وصناعة الفرص، بينما تألق الحارس جيانلويجي دوناروما في التصدي لعدد من المحاولات الفرنسية. وأكد المدير الفني أن كلا المنتخبين تمسك بتحقيق الفوز حتى صافرة النهاية، موضحًا أن العمل المستمر يمكن أن يساعد اللاعبين على بناء منتخب قوي خلال الفترة المقبلة. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على أن تطوير المنتخب الإيطالي يحتاج إلى الوقت، مع إمكانية المرور بفترات جيدة وأخرى صعبة خلال رحلة البناء.
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة فرنسا وإيطاليا، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وبدأت المباراة بأفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، الذي استحوذ على الكرة وحاول اختراق دفاع إيطاليا، لكن دوناروما تألق في الحفاظ على شباكه، بينما اعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 42، ألغى الحكم هدفًا لفرنسا سجله مويس كين بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، بعدما استغل ركلة حرة نفذها ريان شرقي، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك دوناروما. ورد المنتخب الإيطالي سريعًا، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فرنسيًا، وانفرد داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تألق دوناروما أمام تسديدات إدواردو كامافينجا، كما تصدى مايك ماينان لمحاولة خطيرة من المنتخب الإيطالي. وتعرض دايوت أوباميكانو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، لتكمل فرنسا المباراة بعشرة لاعبين. ورغم محاولات المنتخبين، لم يتغير score المباراة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل فريق على نقطة.
أعرب أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وإنتر ميلان، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلاده خلال التعادل أمام فرنسا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية خارج ملعبه. وسجل باستوني هدف إيطاليا في اللقاء، ليواصل تألقه الهجومي مع المنتخب بعدما هز الشباك أيضًا أمام تركيا، ليحرز هدفين في مباراتين متتاليتين. وقال المدافع الإيطالي إن المباراة كانت صعبة كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا قاتلوا حتى النهاية وتمكنوا من التعامل مع قوة المنتخب الفرنسي. وأكد باستوني أن تسجيله هدفًا جديدًا أسعده، لكنه كان يركز بعد ذلك على الحفاظ على النتيجة وعدم استقبال هدف آخر، موضحًا أن التعادل يمنح المنتخب الإيطالي دفعة قوية وثقة أكبر في الفترة المقبلة. وأضاف أنه لم يتوقع تسجيل هدفين متتاليين، لكنه حافظ على ثقته بنفسه رغم الانتقادات، مؤكدًا أهمية دعم عائلته له خلال الفترة الماضية. واختتم باستوني تصريحاته بالتأكيد على أن تقديم هذا المستوى أمام فرنسا في باريس يمثل رسالة مهمة، ويمنح إيطاليا ثقة في قدرتها على منافسة مختلف المنتخبات، مع ضرورة مواصلة العمل وعدم اعتبار أي نتيجة مضمونة.
غادر هونيست أهانور معسكر المنتخب الإيطالي الأول في كوفرشيانو، من أجل الانضمام إلى صفوف منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام بولندا في تصفيات بطولة أوروبا تحت 21 عامًا 2027. وأكدت تقارير إيطالية أن مدافع كريستال بالاس سيلتحق بمنتخب تحت 21 عامًا بقيادة المدرب سيلفيو بالديني، بعد قرار الاستفادة من خدماته في المباراة الحاسمة أمام بولندا. وكان أهانور قد بقي مع المنتخب الأول في كوفرشيانو، ولم يسافر مع الفريق إلى باريس لمواجهة فرنسا، قبل أن يتم اتخاذ قرار انتقاله لدعم منتخب الشباب. وجاءت هذه الخطوة بعد فوز إيطاليا على أرمينيا بهدف دون رد، سجله ألفاديو سيسي في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. وتحتل إيطاليا المركز الثاني في المجموعة الخامسة برصيد 24 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن بولندا المتصدرة، التي حققت الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1. ويحتاج المنتخب الإيطالي إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل في مباراة الإياب المقرر إقامتها يوم الاثنين 5 أكتوبر في بيسكارا، من أجل انتزاع صدارة المجموعة والتأهل المباشر إلى النهائيات. وفي حال عدم تصدر المجموعة، تبقى أمام إيطاليا فرصة التأهل المباشر باعتبارها أفضل وصيف، بينما تخوض بقية أصحاب المركز الثاني الملحق المؤهل للبطولة.
تتواصل اليوم الجمعة منافسات دوري الأمم الأوروبية، بإقامة مجموعة من المباريات المهمة في مختلف مستويات البطولة، حيث تشهد منافسات المستوى الأول مواجهتين قويتين، أبرزها مباراة فرنسا أمام إيطاليا، إلى جانب مواجهة بلجيكا وتركيا، بينما تقام عدة مباريات أخرى ضمن المستوى الثاني. وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول، يلتقي منتخب بلجيكا مع نظيره التركي في مباراة تنطلق في تمام الساعة 9:45 مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط. وتحظى المباراة باهتمام كبير في ظل امتلاك المنتخبين مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية، حيث يأمل منتخب بلجيكا في استغلال المواجهة لتحقيق الفوز، بينما يدخل منتخب تركيا المباراة بطموح الخروج بنتيجة تساعده في مشواره بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، تتجه الأنظار إلى المواجهة الأقوى في مباريات اليوم، عندما يلتقي منتخب فرنسا مع إيطاليا في تمام الساعة 9:45 مساءً، في واحدة من أبرز مواجهات دوري الأمم الأوروبية. وتحمل مواجهة فرنسا وإيطاليا أهمية خاصة، في ظل التاريخ الكبير الذي يجمع المنتخبين، بالإضافة إلى وجود العديد من النجوم في صفوف الطرفين، وهو ما يجعل المباراة منتظرة من جانب جماهير كرة القدم الأوروبية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في مختلف مناطق الملعب، خاصة مع رغبة كل منتخب في فرض أسلوبه وتحقيق الفوز، وهو ما يجعل المواجهة من أبرز مباريات اليوم. أما في المستوى الثاني، المجموعة الثانية، فيلتقي منتخب المجر مع جورجيا في تمام الساعة 9:45 مساءً، حيث يبحث المنتخبان عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما في مشوارهما بالبطولة. وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها، يواجه منتخب أوكرانيا نظيره منتخب أيرلندا الشمالية، وتنطلق المباراة أيضًا في تمام الساعة 9:45 مساءً، وسط رغبة من الفريقين في حصد النقاط. وتتواصل مباريات المستوى الثاني بالمجموعة الرابعة، حيث يلتقي منتخب البوسنة والهرسك مع السويد في تمام الساعة 9:45 مساءً، في مواجهة يسعى خلالها المنتخبان لتحقيق الفوز. وفي مباراة أخرى بالمجموعة ذاتها، يواجه منتخب بولندا نظيره الروماني، في لقاء ينطلق في تمام الساعة 9:45 مساءً، ليكتمل بذلك جدول المباريات الظاهر ضمن منافسات اليوم. وتشهد مباريات اليوم تنوعًا كبيرًا بين مواجهات المستوى الأول والمستوى الثاني، مع وجود عدد من المنتخبات الأوروبية صاحبة التاريخ الكبير، وهو ما يمنح الجولة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير التي تتابع منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتبرز مباراة فرنسا وإيطاليا بشكل خاص بسبب قوة المنتخبين والتاريخ الطويل بينهما، بينما تحمل مواجهة بلجيكا وتركيا أهمية أخرى في المجموعة الأولى، في الوقت الذي تتنافس فيه منتخبات المستوى الثاني على تحقيق نتائج تساعدها في ترتيب مجموعاتها. ومع انطلاق المباريات في التاسعة و45 دقيقة مساءً، ستكون الجماهير على موعد مع أمسية كروية قوية، خاصة أن جميع المواجهات المذكورة تقام في التوقيت نفسه. وفي النهاية، تشهد مباريات اليوم من دوري الأمم الأوروبية إقامة ست مواجهات، أبرزها فرنسا أمام إيطاليا وبلجيكا ضد تركيا في المستوى الأول، إلى جانب المجر أمام جورجيا وأوكرانيا ضد أيرلندا الشمالية والبوسنة والهرسك أمام السويد وبولندا ضد رومانيا في المستوى الثاني.
تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وفريق إنتر، عن مشاعره بعد مواجهة البوسنة، مؤكدًا أنه شعر بامتنان كبير تجاه المنتخب الإيطالي، خاصة بعدما تحمل المسؤولية خلال المباراة وكان لديه رغبة واضحة في تقديم مستوى أفضل من الفترة السابقة. وقال باستوني في تصريحات لشبكة سكاي: «بعد مباراة البوسنة، أشعر بالامتنان لإيطاليا. تحملت المسؤولية وأردت أن أثبت نفسي بشكل أفضل من ذي قبل». وتكشف كلمات مدافع إنتر عن الحالة الذهنية التي دخل بها مواجهة البوسنة، حيث كان حريصًا على تحمل المسؤولية داخل الملعب وتقديم رد فعل قوي، خاصة بعد الفترة الماضية التي لم يقدم خلالها المستوى الذي كان يطمح إليه. ويُعد باستوني من العناصر الأساسية في دفاع المنتخب الإيطالي، كما يمتلك خبرة كبيرة مع إنتر، وهو ما يجعله مطالبًا باستمرار بالحفاظ على مستواه وتقديم الأداء المنتظر منه مع النادي والمنتخب. ويرى اللاعب أن مواجهة البوسنة كانت فرصة مهمة بالنسبة له لإثبات قدرته على الظهور بصورة أفضل، وهو ما انعكس على طريقة حديثه عن المباراة بعد نهايتها، حيث ركز على الشعور بالامتنان تجاه تمثيل إيطاليا، إلى جانب تحمله المسؤولية ورغبته في تقديم المزيد. وتطرق باستوني أيضًا إلى موسم إنتر، مشيرًا إلى أن الأمور كان من الممكن أن تسير بصورة أسوأ بالنسبة للفريق، رغم بعض النتائج والمواقف التي شهدها الموسم. وقال مدافع النيراتزوري: «كان من الممكن أن تكون النتيجة أسوأ أمام إنتر... لقد كان موسمًا إيجابيًا، فزنا بلقبين». وتعكس تصريحات باستوني نظرته الإيجابية إلى الموسم الذي خاضه إنتر، حيث يرى أن الفريق نجح في تحقيق إنجازات مهمة من خلال التتويج بلقبين، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني أسبابًا للنظر إلى الموسم باعتباره تجربة ناجحة على الرغم من الصعوبات التي واجهها الفريق. ويملك باستوني دورًا مهمًا في منظومة إنتر الدفاعية، سواء من خلال قدرته على التعامل مع المواقف الدفاعية أو المساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي من أهم السمات التي جعلته أحد العناصر البارزة في الفريق خلال السنوات الماضية. كما أن وجوده مع المنتخب الإيطالي يمنحه فرصة أخرى لمواصلة التطور، خاصة أن المشاركة الدولية تمثل اختبارًا مختلفًا عن المباريات مع الأندية، وتتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والتعامل مع ضغوط مختلفة. وبالنسبة لباستوني، يبدو أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة التأكيد على قدراته، سواء مع إيطاليا أو إنتر، بعدما أكد بنفسه أنه أراد أن يتحمل المسؤولية ويثبت نفسه بصورة أفضل بعد مباراة البوسنة. وفي الوقت نفسه، جاءت إشادته بموسم إنتر لتوضح أن اللاعب ينظر إلى الصورة الكاملة، بعيدًا عن أي نتيجة منفردة، مؤكدًا أن الفريق تمكن في النهاية من تحقيق لقبين خلال الموسم. وتبرز تصريحات باستوني شخصية لاعب يسعى دائمًا إلى مراجعة مستواه والبحث عن التطور، وهو ما ظهر في حديثه عن رغبته في تقديم أداء أفضل مع منتخب إيطاليا، إلى جانب تقديره لما حققه مع إنتر خلال الموسم.
استعاد زين الدين زيدان واحدة من أشهر اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم، عندما تحدث عن واقعة نطحه للإيطالي ماركو ماتيراتزي خلال نهائي مونديال 2006، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا يوم الجمعة. وتظل الواقعة التي حدثت في نهائي كأس العالم 2006 واحدة من أكثر اللقطات التي ارتبطت باسم زيدان، بعدما شهدت المباراة مشادة بين قائد المنتخب الفرنسي والمدافع الإيطالي، انتهت بقيام زيدان بنطح ماتيراتزي في صدره، ليحصل بعدها على البطاقة الحمراء ويغادر الملعب. وجاءت الحادثة في الدقائق الأخيرة من المباراة، بينما كان المنتخبان يتنافسان على لقب كأس العالم، وانتهت المواجهة بالتعادل قبل أن تحسم إيطاليا اللقب بركلات الترجيح. وبعد مرور سنوات طويلة على تلك الواقعة، أكد زيدان أنه لم يتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، مشيرًا إلى أنه لا يشعر بالفخر تجاه ما قام به خلال المباراة. وقال زيدان: «لم أتحدث مع ماتيراتزي منذ ذلك اليوم. لست فخورًا بما فعلت، لطالما قلت ذلك». وتوضح تصريحات أسطورة المنتخب الفرنسي أنه لا يزال ينظر إلى الواقعة باعتبارها لحظة لم يكن راضيًا عنها، رغم مرور سنوات طويلة عليها، خاصة أن الحادثة وقعت في أهم مباراة يمكن أن يخوضها أي لاعب على مستوى المنتخبات. وكان زيدان أحد أبرز نجوم البطولة في ذلك الوقت، وقاد فرنسا إلى المباراة النهائية بعدما قدم مستويات مميزة خلال الأدوار الإقصائية، إلا أن النهاية لم تكن كما كان يتمناها اللاعب أو المنتخب الفرنسي. وفي المقابل، يرى زيدان أن المنتخب الإيطالي كان يستحق التتويج بالبطولة، مشيرًا إلى أن إيطاليا قدمت مستويات قوية منذ بداية البطولة، على عكس فرنسا التي واجهت صعوبات في دور المجموعات وكادت تودع المنافسات مبكرًا. وأضاف زيدان في حديثه عن البطولة: «وإيطاليا تستحق اللقب لأنهم الأفضل من بداية البطولة عكس فرنسا التي كادت تخرج من المجموعة». وبالفعل، بدأت فرنسا مشوارها في كأس العالم 2006 بتعادلين أمام سويسرا وكوريا الجنوبية، قبل أن تحقق الفوز على توجو في الجولة الأخيرة وتحجز مكانها في دور الـ16، ثم واصلت طريقها حتى المباراة النهائية. أما إيطاليا، فنجحت في تجاوز دور المجموعات والتقدم في البطولة، قبل أن تصل إلى النهائي وتواجه فرنسا في مباراة بقيت حاضرة في ذاكرة كرة القدم العالمية بسبب أحداثها المثيرة. وتكتسب تصريحات زيدان أهمية إضافية قبل المواجهة الجديدة بين المنتخبين، خاصة أن أي مباراة تجمع فرنسا وإيطاليا تستحضر ذكريات المواجهات التاريخية بين الطرفين، وعلى رأسها نهائي برلين عام 2006. ورغم أن أكثر من عقدين تقريبًا مرا على الواقعة، فإن مشهد زيدان وماتيراتزي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجماهير، خاصة أن المباراة كانت الأخيرة في مسيرة زيدان كلاعب، وانتهت بالنسبة له ببطاقة حمراء وابتعاد عن لحظات تتويج إيطاليا باللقب. كما أن اعتراف زيدان بعدم شعوره بالفخر تجاه ما حدث يعكس نظرته الحالية إلى الواقعة، حيث لم يحاول تبرير تصرفه، بل أكد بوضوح أنه كان موقفًا لا يشعر بالرضا عنه. وفي النهاية، أعاد زين الدين زيدان فتح صفحة من ذكريات نهائي كأس العالم 2006 قبل مواجهة فرنسا وإيطاليا، مؤكدًا أنه لم يتحدث مع ماركو ماتيراتزي منذ ذلك اليوم، وأنه ليس فخورًا بما فعله، بينما أشار إلى أن إيطاليا كانت تستحق لقب كأس العالم بسبب مستواها القوي منذ بداية البطولة.
تحدث أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا، عن صعوبة مواجهة الفرنسي عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن التعامل مع نجم المنتخب الفرنسي يحتاج إلى أداء دفاعي قوي من جميع لاعبي الفريق، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين. وجاءت تصريحات باستوني بطريقة طريفة، بعدما سُئل عن الطريقة المناسبة لإيقاف ديمبيلي، ليرد بأن ما حدث في آخر مواجهة جمعته باللاعب يجعله آخر شخص يمكن سؤاله عن كيفية الحد من خطورته. وقال مدافع المنتخب الإيطالي: «بالنظر إلى ما حدث في آخر مرة لعبت فيها ضده، فأنا آخر شخص يمكنكم سؤاله عن كيفية إيقاف ديمبيلي»، في إشارة ساخرة إلى صعوبة المهمة التي واجهها أمام النجم الفرنسي في اللقاء السابق. وتعكس إجابة باستوني مدى تقديره لقدرات ديمبيلي، خاصة أن اللاعب الفرنسي يمتلك مجموعة من المهارات التي تجعله من أصعب العناصر الهجومية التي يمكن مواجهتها، سواء من خلال سرعته أو قدرته على المراوغة والتحرك في المساحات. وأضاف باستوني أن ديمبيلي لاعب مذهل، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الفرنسي لا يمكن التعامل معها من خلال التركيز على لاعب واحد فقط، لأن إيقاف الخطورة الفرنسية يتطلب مباراة دفاعية كبيرة من جميع لاعبي إيطاليا. ويرى المدافع الإيطالي أن الفريق بأكمله سيكون مطالبًا بالقيام بدوره خلال المباراة، خاصة أن وجود ديمبيلي وغيره من العناصر الهجومية الفرنسية يجعل المهمة الدفاعية مسؤولية جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد فقط. وأوضح باستوني أن إيطاليا ستحتاج إلى تقديم أداء دفاعي قوي من جانب جميع اللاعبين الـ11، من أجل الحد من المساحات أمام المنتخب الفرنسي ومنع لاعبيه من استغلال قدراتهم الفردية في الثلث الهجومي. وفي الوقت نفسه، لم يركز باستوني على الجانب الدفاعي فقط، حيث كشف عن الطريقة التي يرى أنها قد تساعد إيطاليا على وضع فرنسا تحت الضغط، مؤكدًا أن الحل يكمن في لعب كرة القدم وعدم الخوف من الاحتفاظ بالكرة. وقال مدافع إيطاليا إن الطريقة الوحيدة لوضع المنتخب الفرنسي تحت الضغط هي أن يحتفظ المنتخب الإيطالي بالكرة ويلعب كرة القدم بشجاعة، بدلًا من التراجع المستمر أمام المنافس وانتظار هجماته. ويعكس هذا التصريح رغبة باستوني في أن يخوض منتخب إيطاليا المباراة بشخصية واضحة، من خلال محاولة فرض أسلوبه والاستفادة من الاستحواذ على الكرة بدلًا من منح فرنسا السيطرة الكاملة على مجريات اللقاء. وتكتسب مواجهة ديمبيلي أهمية خاصة بسبب قدرته على صناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهو ما يجعل لاعبي إيطاليا مطالبين بالتركيز طوال المباراة، وعدم منح اللاعب الفرنسي المساحات التي يمكنه استغلالها بسرعته ومهارته. كما أن تصريحات باستوني تحمل جانبًا من الثقة، حيث لم يكتفِ بالحديث عن خطورة ديمبيلي، بل أشار إلى أن إيطاليا تمتلك وسيلة للضغط على فرنسا من خلال الاحتفاظ بالكرة وفرض أسلوب اللعب. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للدفاع الإيطالي أمام أحد أبرز الأسماء الهجومية في المنتخب الفرنسي، بينما سيكون باستوني من العناصر المنتظر أن تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية في التعامل مع تحركات ديمبيلي وزملائه. وفي النهاية، قدم باستوني اعترافًا طريفًا بصعوبة إيقاف ديمبيلي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الحل لا يكمن فقط في مراقبة اللاعب الفرنسي، وإنما في تقديم مباراة دفاعية جماعية والاحتفاظ بالكرة واللعب دون خوف، من أجل وضع فرنسا تحت الضغط.
أشاد دافيد فراتيسي، لاعب المنتخب الإيطالي، بالدور الذي يقوم به جينارو غاتوزو، المدير الفني للأتزوري، مؤكدًا أن المدرب كان له تأثير كبير في استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى تقديم مستويات جيدة مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وتحدث فراتيسي عن العلاقة التي تجمعه بغاتوزو، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي منحه دعمًا كبيرًا في مرحلة كان اللاعب خلالها بحاجة إلى استعادة ثقته وقدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وقال لاعب المنتخب الإيطالي في تصريحات لشبكة «راي سبورت»: «لقد أعاد لي غاتوزو الثقة، وكان له دور حاسم بالنسبة لي»، في إشارة واضحة إلى التأثير الذي تركه المدير الفني على حالته خلال الفترة الماضية. وتأتي تصريحات فراتيسي في ظل اعتماد غاتوزو على اللاعب ضمن حساباته مع المنتخب الإيطالي، بعدما مر الأخير بفترة شهدت تراجعًا في مشاركاته ومستواه، وهو ما أثر على حضوره بصورة منتظمة خلال بعض مراحل مسيرته الأخيرة. ويرى فراتيسي أن دعم المدير الفني كان عاملًا مهمًا في مساعدته على استعادة مستواه، خاصة أن الثقة تمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة للاعبين من أجل الظهور بأفضل صورة، وهو ما وجده من جانب غاتوزو منذ توليه المسؤولية. وأضاف فراتيسي حديثًا يعكس مدى تقديره للمدرب الإيطالي، قائلًا: «لو طلب مني السير ذهابًا وإيابًا بين روما وميلانو، لفعلت ذلك؛ لأنه يستحق ذلك»، في تعبير عن امتنانه لما قدمه غاتوزو له على المستويين النفسي والفني. وتحمل تصريحات اللاعب رسالة واضحة بشأن العلاقة التي نشأت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، إذ يرى فراتيسي أن غاتوزو لم يكتفِ بمنحه فرصة المشاركة، وإنما ساعده أيضًا على استعادة الإيمان بقدراته. ويمثل فراتيسي أحد الخيارات المهمة في خط وسط المنتخب الإيطالي، لما يمتلكه من قدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا، إلى جانب دوره في الضغط والتحرك بدون كرة، وهي عناصر يمكن أن تمنحه دورًا مؤثرًا في خطط الجهاز الفني. وفي المقابل، يسعى غاتوزو إلى بناء منتخب إيطالي قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وهو ما يجعل استعادة فراتيسي لمستواه إضافة مهمة للمنتخب. وتكشف تصريحات اللاعب كذلك عن أهمية الجانب النفسي في مسيرة لاعبي كرة القدم، خاصة عندما يمر اللاعب بفترة تتراجع خلالها مشاركاته أو مستوياته. وفي حالة فراتيسي، يبدو أن الدعم الذي حصل عليه من المدير الفني ساعده على التعامل مع تلك المرحلة والعودة بثقة أكبر. وأكد فراتيسي من خلال حديثه استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل المنتخب والمدرب، وهو ما يعكس حالة التقدير التي يكنها لغاتوزو بعد الدور الذي لعبه في مسيرته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل اللاعب في مواصلة التطور تحت قيادة غاتوزو والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة تحتاج إلى وجود عناصر تملك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة. وبالنسبة إلى غاتوزو، فإن استعادة الثقة لدى اللاعبين تمثل جانبًا مهمًا من مهمته مع الأتزوري، خصوصًا أن بناء منتخب قوي لا يعتمد فقط على الاختيارات الفنية، وإنما يشمل أيضًا قدرة الجهاز الفني على إخراج أفضل ما لدى كل لاعب. وفي ظل العلاقة التي تجمع فراتيسي بغاتوزو، تبدو تصريحات لاعب المنتخب الإيطالي بمثابة رسالة تقدير للمدرب الذي منحه الدعم والثقة، بينما يواصل اللاعب العمل من أجل تثبيت أقدامه والعودة بصورة أكثر تأثيرًا مع الأتزوري.
أبدى روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الأزوري خلال مواجهة تركيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. ونجح المنتخب الإيطالي في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، بعدما فرض أسلوبه على مجريات المباراة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليحقق انتصارًا مهمًا عقب خسارته أمام بلجيكا في الجولة الأولى من البطولة. وأكد مانشيني أن لاعبي إيطاليا ظهروا بصورة مختلفة خلال مواجهة تركيا، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع المباراة بشكل أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة، كما تمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له وتحويل أفضليته داخل الملعب إلى أهداف. وقال المدير الفني للمنتخب الإيطالي إن الفريق لعب بصورة جيدة طوال المباراة، موضحًا أن البداية كانت قوية للغاية، بعدما تمكن الأزوري من حسم الشوط الأول لصالحه بثلاثة أهداف، قبل أن يواصل تفوقه مع بداية الشوط الثاني ويسجل الهدف الرابع. وأضاف أن الأداء الهجومي للمنتخب كان أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير، خاصة أن اللاعبين تعاملوا بفاعلية مع الفرص التي حصلوا عليها، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على حسم المواجهة مبكرًا وعدم منح المنتخب التركي فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. ويأتي الفوز على تركيا ليمنح المنتخب الإيطالي دفعة معنوية مهمة، خصوصًا بعد البداية الصعبة أمام بلجيكا، حيث كان الجهاز الفني يبحث عن رد فعل قوي من اللاعبين، وهو ما تحقق خلال الجولة الثانية من المنافسات. وتطرق مانشيني خلال تصريحاته إلى موقف جياكومو راسبادوري، الذي غادر الملعب بين شوطي المباراة، موضحًا أن قرار استبداله جاء بسبب تعرض اللاعب لكدمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر وعدم المخاطرة باستمراره في المباراة. ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي على متابعة حالة راسبادوري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواجهة القادمة التي ستكون أمام منتخب فرنسا، في مباراة يسعى خلالها الأزوري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبناء على الانتصار الكبير أمام تركيا. وشدد مانشيني على أن تركيز المنتخب الإيطالي سينتقل مباشرة إلى المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الفريق لن يتوقف طويلًا عند الفوز على تركيا، وأن الهدف الآن هو الاستعداد بالشكل المناسب لمواجهة فرنسا. وتحمل مواجهة فرنسا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، خاصة أنها تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به أمام تركيا، ومواصلة المنافسة بقوة في دوري الأمم الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن الانتصار الكبير على تركيا يمثل خطوة مهمة في طريق استعادة الثقة بعد الخسارة في الجولة الأولى، لكنه في الوقت نفسه يدرك ضرورة مواصلة العمل وتطوير الأداء قبل المواجهات المقبلة. ويسعى مانشيني إلى الاستفادة من العناصر الموجودة في قائمته، مع منح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم، خاصة أن ضغط المباريات يتطلب امتلاك مجموعة جاهزة وقادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات. وبعد تسجيل أربعة أهداف في شباك تركيا، يأمل المنتخب الإيطالي في مواصلة الفاعلية الهجومية خلال المواجهات القادمة، بينما يعمل الجهاز الفني على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباراة، استعدادًا للاختبار الأصعب أمام فرنسا. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي سيبدأ العمل سريعًا من أجل التحضير للمباراة القادمة، بهدف تقديم أداء قوي ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه أمام تركيا.
واصل بيو إسبوزيتو، مهاجم إنتر ميلان، تألقه مع منتخب إيطاليا، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال الفوز الكبير على تركيا بنتيجة 4-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد حضوره المتزايد مع المنتخب الأول ويضيف بصمة جديدة إلى مسيرته الدولية. وشارك إسبوزيتو ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الإيطالي أمام تركيا، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب الأزوري، الذي تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللقاء وحسمه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وجاء هدف المهاجم الشاب في الدقيقة 50 من عمر المباراة، ليعيد لإيطاليا فارق الأهداف الثلاثة بعدما تمكن المنتخب التركي من تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني، ليؤكد إسبوزيتو قدرته على الظهور في اللحظات المهمة ومساعدة منتخب بلاده على الحفاظ على تفوقه. ويمثل الهدف الجديد خطوة إضافية في بداية إسبوزيتو مع المنتخب الإيطالي، حيث يواصل المهاجم الشاب استغلال الفرص التي يحصل عليها لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل صفوف الأزوري. وبحسب الأرقام المتاحة، رفع إسبوزيتو رصيده إلى 6 أهداف دولية خلال 11 مباراة مع منتخب إيطاليا، في انطلاقة لافتة للاعب على المستوى الدولي، بعدما سبق له تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشواره في تصفيات كأس العالم 2026. وتمنح هذه الأرقام المهاجم الشاب دفعة قوية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره مع المنتخب الأول، لكنه نجح خلال عدد محدود من المباريات في ترك بصمة واضحة من خلال تسجيل الأهداف والمساهمة في النتائج التي يحققها الفريق. ويأتي تألق إسبوزيتو في وقت يعمل فيه روبرتو مانشيني على بناء منتخب إيطالي جديد، يعتمد بصورة أكبر على العناصر الشابة والمواهب الصاعدة، إلى جانب أصحاب الخبرات، بهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وظهر إسبوزيتو أمام تركيا ضمن خط هجومي ضم أيضًا جاكومو راسبادوري وسيباستيانو إسبوزيتو، ليحصل المهاجم الشاب على فرصة جديدة للتأكيد على قدراته أمام منافس قوي. ولم يكتف إسبوزيتو بالمشاركة، بل نجح في ترجمة ظهوره إلى هدف، وهو ما يعكس الفاعلية التي يبحث عنها أي مهاجم مع منتخب بلاده، خاصة عندما تأتي الأهداف في مباريات رسمية وتساهم في حسم النتيجة. ويأمل اللاعب في مواصلة استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة، خصوصًا أن المنافسة على مراكز الهجوم في المنتخب الإيطالي ستكون قوية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يسعون للحصول على مكان أساسي ضمن تشكيل مانشيني. كما أن استمرار التسجيل مع المنتخب قد يمنح إسبوزيتو مزيدًا من الثقة، ويساعده على تثبيت أقدامه بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى منح الفرصة للمواهب الشابة. ويأتي الفوز على تركيا بنتيجة 4-1 ليمنح إيطاليا دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح الفريق في تقديم أداء هجومي قوي، وكان إسبوزيتو أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها على اللقاء. ومع وصوله إلى ستة أهداف دولية في 11 مباراة، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه بيو إسبوزيتو في المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيتمكن من مواصلة معدله التهديفي والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي. ويبدو أن المهاجم الشاب بدأ بالفعل في استثمار الفرصة التي حصل عليها مع الأزوري، ليؤكد أن لديه القدرة على لعب دور مهم في مستقبل هجوم المنتخب الإيطالي، إذا واصل تقديم المستويات نفسها والتسجيل في المباريات القادمة.
تحدث روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا وبطل أوروبا السابق، عن تفاصيل الفوز الذي حققه منتخب بلاده، كاشفًا عن بعض الأفكار الفنية التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباراة، وعلى رأسها توظيف جياكومو راسبادوري خلف بيو من أجل فتح المساحات أمام كايودي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن اللاعب قدم مباراة جيدة للغاية بغض النظر عن الهدف الذي سجله. وقال مانشيني في تصريحات لشبكة سكاي: “طلبنا من راسبادوري اللعب خلف بيو لإتاحة المساحة لكايودي”، موضحًا أن التحرك داخل الخط الهجومي لم يكن عشوائيًا، وإنما جاء ضمن فكرة تكتيكية تهدف إلى استغلال المساحات الموجودة أمام لاعبي المنتخب الإيطالي، ومنح كايودي فرصة للتحرك بصورة أفضل والاستفادة من المساحات التي يمكن أن تظهر خلال المباراة. ويكشف هذا التصريح عن جانب من طريقة تفكير الجهاز الفني الإيطالي في التعامل مع المواجهة، حيث كان الهدف هو خلق مساحات أمام كايودي من خلال تحرك راسبادوري في منطقة خلف المهاجم بيو، وهو ما منح المنتخب الإيطالي شكلًا مختلفًا في الجانب الهجومي، وساعد اللاعبين على الوصول إلى المناطق التي يمكن من خلالها صناعة الخطورة. وأشاد مانشيني بشكل خاص بمستوى كايودي، مؤكدًا أن اللاعب كان جيدًا جدًا خلال المباراة، ولم يربط تقييمه بما إذا كان قد سجل هدفًا أم لا. وقال المدرب الإيطالي: “كان كايودي جيدًا جدًا، بغض النظر عن الهدف”، في إشارة إلى أن ما قدمه اللاعب طوال اللقاء كان أهم بالنسبة إليه من مجرد مساهمته في تسجيل هدف. وتعكس هذه العبارة اهتمام مانشيني بالأداء الجماعي والفني للاعبين، وليس فقط بالأرقام التي تظهر في نهاية المباراة، حيث يمكن للاعب أن يقدم دورًا مهمًا من خلال التحرك والضغط وخلق المساحات والمساهمة في بناء الهجمات حتى إذا لم يسجل أو يصنع هدفًا. ويبدو أن كايودي استفاد من التعليمات التي حصل عليها زملاؤه، خاصة مع تحرك راسبادوري خلف بيو، وهو ما ساعد على خلق المساحة التي كان الجهاز الفني يبحث عنها. وكانت هذه التحركات جزءًا من الصورة الهجومية التي أراد مانشيني تنفيذها خلال المباراة. كما تحدث المدير الفني الإيطالي عن أهمية الفوز من الناحية النفسية، لكنه في الوقت نفسه قلل من قيمة النتيجة وحدها، مؤكدًا أن الفوز لا يغير الكثير إذا لم يكن الفريق قادرًا على مواصلة التطور والاستفادة من التجربة، وهو ما ظهر في عبارته: “هذا الفوز يعادل الهزيمة أمام بلجيكا: لا يهم، فقد أدرك اللاعبون أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة.” وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة من مانشيني إلى لاعبي المنتخب الإيطالي، مفادها أن النتيجة في مباراة واحدة ليست العامل الوحيد الذي يجب أن يحدد تقييم الفريق، وإنما الأهم هو ما يمكن أن يتعلمه اللاعبون من المباريات المختلفة، وكيف يمكنهم البناء على الأداء وتطوير مستواهم في المواجهات المقبلة. ويرى مانشيني أن لاعبي إيطاليا خرجوا من المباراة بإدراك مهم، وهو قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة عندما يلتزمون بالتعليمات ويقدمون المستوى المطلوب داخل الملعب. وهذا الجانب النفسي يمكن أن يكون مهمًا بالنسبة إلى المنتخب، خاصة أن المباريات الدولية تتطلب الثبات والاستمرارية وليس مجرد تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة واحدة. وأشار المدرب إلى مباراة بلجيكا باعتبارها تجربة مختلفة، مؤكدًا أن الفوز الحالي لا ينبغي أن يغير الصورة بالكامل مقارنة بالهزيمة السابقة. فبالنسبة إليه، النتيجتان يمكن أن تكونا جزءًا من عملية التعلم، والأهم هو أن يفهم اللاعبون ما يمكنهم القيام به عندما يقدمون أفضل ما لديهم. ويحاول مانشيني من خلال تصريحاته التأكيد على أن المنتخب الإيطالي لا يجب أن يعيش على ردود الفعل المرتبطة بالنتائج فقط، وإنما يحتاج إلى بناء شخصية واضحة وطريقة لعب يمكن الاعتماد عليها في المباريات المقبلة، وهو ما يفسر حديثه عن تحركات راسبادوري ودور كايودي في اللقاء. ويأتي توظيف راسبادوري خلف بيو ضمن التفاصيل التكتيكية التي تكشف رغبة الجهاز الفني في خلق تنوع داخل الهجوم، بدلًا من الاعتماد على تحركات مباشرة فقط. وجود لاعب خلف المهاجم يمكن أن يساهم في جذب المدافعين وخلق مساحات أمام الأجنحة، وهو ما كان الهدف من تحرك راسبادوري وفقًا لتصريحات مانشيني. وفي الوقت نفسه، كان كايودي أحد اللاعبين الذين استفادوا من هذه الفكرة، بعدما حصل على مساحة أكبر للتحرك، وهو ما جعل مانشيني يشيد بأدائه بشكل واضح، مؤكدًا أن مستواه كان جيدًا جدًا حتى بعيدًا عن الهدف الذي جاء خلال المباراة. ويكشف ذلك عن أهمية الأدوار الجماعية في كرة القدم، حيث لا يمكن تقييم لاعب مثل كايودي فقط من خلال عدد الأهداف التي يسجلها، وإنما يجب النظر كذلك إلى تحركاته ومدى التزامه بالتعليمات وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في تشكيل الخطورة على دفاع المنافس. أما راسبادوري، فكان دوره مختلفًا، حيث تم تكليفه بالتحرك خلف بيو من أجل فتح المساحة، وهو ما يعني أن مهمته لم تكن مقتصرة على صناعة الفرص أو التسجيل، وإنما كانت مرتبطة كذلك بإجبار دفاع المنافس على التحرك وترك مساحات يمكن استغلالها من لاعبين آخرين. وهذا النوع من التحركات يوضح الطريقة التي يمكن بها للاعب واحد أن يساعد زميله على الظهور بصورة أفضل، حتى إذا لم يكن هو صاحب المساهمة المباشرة في الهدف، وهو ما يجعل تقييم الأداء أكثر شمولًا من مجرد النظر إلى الإحصائيات الفردية. كما أن حديث مانشيني عن الفوز والهزيمة أمام بلجيكا يعكس رغبته في الحفاظ على توازن المجموعة، وعدم السماح للنتائج الإيجابية أو السلبية بالتأثير على رؤية اللاعبين لأنفسهم. فالمدرب يريد من المنتخب أن يتعامل مع كل مباراة باعتبارها فرصة للتعلم واكتساب الخبرة. ويحمل الفوز أهمية أخرى من الناحية المعنوية، لأنه منح اللاعبين الثقة في قدرتهم على تقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج إيجابية، وهو ما أشار إليه مانشيني بوضوح عندما قال إن اللاعبين أدركوا أن بإمكانهم تحقيق نتائج جيدة. وتلك الثقة يمكن أن تساعد المنتخب الإيطالي في المرحلة المقبلة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى بناء مجموعة متماسكة وقادرة على تنفيذ أفكاره، مع الاستفادة من كل مباراة لتطوير التفاصيل الفنية والتكتيكية. وفي النهاية، كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، عن جانب من الخطة التي اعتمد عليها الفريق خلال المباراة، موضحًا أن راسبادوري لعب خلف بيو من أجل إتاحة المساحة أمام كايودي، الذي قدم، بحسب المدرب، مباراة جيدة جدًا بغض النظر عن الهدف. كما أكد مانشيني أن الفوز الحالي لا يجب أن يُنظر إليه بمعزل عن الهزيمة أمام بلجيكا، مشددًا على أن الأهم هو استفادة اللاعبين من التجربة وإدراكهم قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة. وتكشف تصريحاته عن تركيز الجهاز الفني على التفاصيل التكتيكية، وعلى بناء الثقة لدى اللاعبين، إلى جانب التأكيد على أن تقييم الأداء لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، وإنما يشمل التحركات والأدوار التي يؤديها كل لاعب لخدمة المجموعة.
تحدث مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، عن موقف روميلو لوكاكو مهاجم فنربخشة، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيطاليا، ضمن الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتتجه أنظار الجماهير البلجيكية إلى لوكاكو باعتباره أحد أبرز عناصر المنتخب الهجومية، خاصة في ظل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المهاجم وقدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، إلا أن مشاركته أساسيًا أمام إيطاليا لم تصبح مؤكدة حتى الآن. وأوضح فان بوميل أن تسجيل لوكاكو العديد من الأهداف خلال مسيرته مع منتخب بلجيكا لا يعني بالضرورة الدفع به في التشكيل الأساسي خلال المباراة المقبلة، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى الحصول على المزيد من الوقت لاستعادة كامل جاهزيته. وقال مدرب المنتخب البلجيكي إن لوكاكو حصل على عدد قليل من الدقائق خلال بعض المباريات التي خاضها مع فريقه فنربخشة، وهو ما يؤثر على مدى جاهزيته البدنية والفنية في الوقت الحالي. وأكد فان بوميل في الوقت نفسه أنه لا يشعر بالقلق تجاه حالة المهاجم البلجيكي، مشددًا على ثقته في قدرة لوكاكو على استعادة مستواه والحصول على فرصته للمشاركة خلال الفترة المقبلة. ويأتي موقف المدرب في ظل أهمية لوكاكو بالنسبة للمنتخب البلجيكي، حيث يمثل المهاجم أحد أبرز الخيارات الهجومية للفريق، وسبق له أن سجل عددًا كبيرًا من الأهداف بقميص المنتخب خلال السنوات الماضية. ويرغب الجهاز الفني لبلجيكا في التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، خاصة مع قلة مشاركاته في المباريات الأخيرة، لتجنب تحميله أعباء بدنية أكبر من قدرته الحالية. ويستعد منتخب بلجيكا لخوض اختبار قوي أمام إيطاليا مساء اليوم الجمعة، في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى A في دوري الأمم الأوروبية. وتحظى المواجهة باهتمام كبير، في ظل قوة المنتخبين ورغبة كل طرف في تحقيق بداية جيدة للمسابقة، خاصة أن مباريات دوري الأمم الأوروبية تمثل فرصة مهمة للمنتخبات الأوروبية لاختبار عناصرها وتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين من المستوى المرتفع. ويملك لوكاكو خبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات، إلا أن قرار مشاركته منذ البداية سيبقى بيد الجهاز الفني، الذي يراقب حالته خلال الفترة الحالية قبل تحديد التشكيل النهائي للمباراة. وأشار فان بوميل إلى أن اللاعب سيحصل على فرصته للمشاركة، مؤكدًا أن عدم ضمان وجوده أساسيًا في المباراة لا يعني خروجه من حسابات المنتخب البلجيكي. ومن المنتظر أن يكشف التشكيل الرسمي لمنتخب بلجيكا عن موقف لوكاكو النهائي أمام إيطاليا، سواء بالمشاركة منذ البداية أو الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء والاستعانة به خلال مجريات اللقاء. ويأمل الجهاز الفني البلجيكي في تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يظل لوكاكو أحد الأوراق الهجومية المهمة التي يمكن الاستفادة منها وفقًا لاحتياجات المباراة وحالته البدنية. وتؤكد تصريحات فان بوميل أن المنتخب البلجيكي يتعامل بحذر مع جاهزية لوكاكو، مع منحه الوقت الكافي لاستعادة كامل مستواه، في انتظار مشاركته بصورة أكبر خلال المباريات المقبلة.
أبدى نادي يوفنتوس اهتمامًا بالتعاقد مع صامويل إيناسيو، موهبة بوروسيا دورتموند، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما تحرك النادي الإيطالي للاستفسار عن إمكانية الحصول على خدمات اللاعب، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو. وأوضح رومانو أن يوفنتوس طلب معلومات حول وضع إيناسيو، من أجل معرفة مدى إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات، إلا أن اللاعب لم يكن متاحًا للبيع من جانب ناديه الألماني، وهو ما دفع إدارة السيدة العجوز إلى تغيير خطتها والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الفريق. وفي ظل صعوبة التعاقد مع إيناسيو، اتجه يوفنتوس إلى التعاقد مع إخيتور، بعدما تعذر عليه إتمام صفقة موهبة بوروسيا دورتموند، ليواصل النادي الإيطالي العمل على تدعيم صفوفه بعناصر شابة يمكنها أن تمثل إضافة للفريق خلال السنوات المقبلة. ورغم عدم نجاح يوفنتوس في حسم الصفقة خلال الصيف الماضي، فإن اسم إيناسيو قد يعود للظهور على قائمة اهتمامات النادي مستقبلًا، خاصة أن اللاعب يمتلك جواز مرور مهمًا إلى الدوري الإيطالي من خلال ارتباطه بالمنتخب الإيطالي. وأشار رومانو إلى أن إيناسيو قد يفكر في العودة إلى إيطاليا خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فريقين من الدوري الإيطالي حاولا بالفعل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ويحظى اللاعب باهتمام متزايد داخل إيطاليا، خاصة بعد حصوله على استدعائه الثاني إلى قائمة المنتخب الإيطالي للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يعكس دخوله تدريجيًا ضمن حسابات الجهاز الفني للمنتخب. وكان إيناسيو قد سجل ظهوره الأول بقميص منتخب إيطاليا خلال المباراة الودية أمام لوكسمبورج في شهر يونيو، قبل أن يحصل على استدعاء جديد خلال الفترة الحالية للمشاركة مع المنتخب في منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويمثل المنتخب الإيطالي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أن مشاركته مع الفريق الأول تمنحه فرصة أكبر لإثبات قدراته على المستوى الدولي، إلى جانب زيادة الاهتمام بخدماته من جانب الأندية الإيطالية. وتشير عدة تقارير إلى أن يوفنتوس يعمل خلال الفترة الحالية على بناء مجموعة قوية من اللاعبين الإيطاليين، في إطار توجه النادي لتكوين فريق يضم عناصر محلية قادرة على تمثيل مستقبل السيدة العجوز. ومن هذا المنطلق، يمكن أن يمثل إيناسيو أحد الأسماء التي قد تعود إلى حسابات يوفنتوس في المستقبل، خاصة إذا أصبح اللاعب متاحًا للانتقال من بوروسيا دورتموند. ويتمسك النادي الألماني حاليًا باللاعب، وهو ما ظهر بوضوح خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، عندما لم يسمح برحيله رغم استفسار يوفنتوس عن إمكانية التعاقد معه. ولا يعني فشل الصفقة في الصيف الماضي انتهاء اهتمام يوفنتوس باللاعب، إذ يمكن للنادي الإيطالي متابعة تطوره خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ قرار جديد بشأن إمكانية تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته. كما أن استمرار إيناسيو في الحصول على فرص مع منتخب إيطاليا قد يرفع من قيمته السوقية ويزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوره مستقبلًا. وبالنسبة إلى يوفنتوس، فإن بناء فريق يعتمد على عناصر إيطالية شابة قد يجعل متابعة إيناسيو خيارًا منطقيًا ضمن خططه المستقبلية، إلا أن أي تحرك رسمي جديد سيعتمد على موقف بوروسيا دورتموند واستعداد النادي الألماني للاستماع إلى العروض. وبذلك يظل صامويل إيناسيو ضمن الأسماء التي لفتت أنظار يوفنتوس، بعدما استفسر النادي عن إمكانية ضمه في الصيف الماضي، في انتظار ما إذا كان اللاعب سيصبح متاحًا للانتقال خلال فترات الانتقالات المقبلة.
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، عن عدد من الملامح الرئيسية لمشروعه الجديد مع «الآتزوري»، خلال مؤتمره الصحفي الأول، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد منح اللاعبين الشباب فرصًا أكبر لإظهار قدراتهم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على دور العناصر أصحاب الخبرات، إلى جانب الاعتماد على المرونة التكتيكية وعدم الالتزام بطريقة لعب واحدة بشكل ثابت. ويبدأ مانشيني مهمته الجديدة مع المنتخب الإيطالي برؤية واضحة تتجاوز حدود المباريات القريبة، حيث يركز المدرب على بناء أساس قوي للسنوات المقبلة، مع محاولة اكتشاف العناصر التي يمكنها تمثيل المنتخب بصورة مستمرة في المستقبل. ويبدو أن المعسكر الحالي لن يكون مجرد محطة للتحضير للمباراة القادمة، وإنما فرصة لمراقبة مجموعة من اللاعبين وتقييم إمكانياتهم عن قرب. ومن أبرز النقاط التي تحدث عنها مانشيني خلال مؤتمره الصحفي، رغبته في منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر داخل المنتخب، مؤكدًا أنه يريد رؤيتهم بنفسه والتعرف على إمكانياتهم وقدرتهم على التعامل مع أجواء المنتخب الأول. ويأتي ذلك ضمن توجه واضح لإتاحة الفرصة للجيل الجديد من اللاعبين بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء التي تمتلك خبرة طويلة. ويرى مانشيني أن المنتخب الإيطالي يحتاج إلى دمج عناصر جديدة بشكل تدريجي، خاصة أن بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة يتطلب اكتشاف المواهب ومنحها الخبرة الدولية في الوقت المناسب. ولذلك فإن وجود اللاعبين الشباب داخل المعسكر لن يكون من أجل استكمال القائمة فقط، وإنما سيكون بهدف تقييمهم ومعرفة مدى قدرتهم على تنفيذ أفكار الجهاز الفني. وفي المقابل، شدد مانشيني على أن دور اللاعبين المخضرمين لم ينتهِ، مؤكدًا أن أصحاب الخبرات سيكون لهم دور مهم في المرحلة الجديدة. فاللاعبون الأكبر سنًا يمكنهم مساعدة العناصر الشابة على التأقلم مع أجواء المنتخب، سواء داخل الملعب أو خارجه، ونقل الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات مشاركتهم على أعلى المستويات. وهذا الدمج بين الشباب والخبرة يمثل أحد العناصر الأساسية في رؤية مانشيني، إذ يحتاج المنتخب إلى لاعبين جدد قادرين على صناعة المستقبل، وفي الوقت نفسه إلى عناصر لديها الخبرة الكافية لمساعدتهم خلال مرحلة الانتقال. ومن هنا، فإن وجود المخضرمين لن يكون على حساب الشباب، وإنما يمكن أن يكون جزءًا من عملية تطويرهم. وعلى المستوى التكتيكي، لم يحسم مانشيني طريقة لعب واحدة بشكل نهائي، حيث أبقى الباب مفتوحًا أمام أكثر من خيار، من بينها اللعب بطريقة 4-3-3 أو الاعتماد على مهاجمين. ويعكس ذلك رغبة المدرب في الحفاظ على المرونة التكتيكية، واختيار الخطة وفقًا لقدرات اللاعبين وطبيعة كل مباراة. فالمدرب لا يريد أن تكون الخطة ثابتة بغض النظر عن العناصر المتاحة، وإنما يبحث عن الطريقة التي تسمح للمنتخب باستغلال نقاط قوته وتقديم كرة القدم التي يريدها. وقد يكون 4-3-3 أحد الخيارات الأساسية، لكن إمكانية اللعب بمهاجمين تظل موجودة، وهو ما يمنح مانشيني مساحة أكبر في اختيار التشكيل المناسب. أما عن أسلوب اللعب الذي يريده مع المنتخب الإيطالي، فقد كانت الصورة التي قدمها مانشيني واضحة؛ فهو يريد إيطاليا أن تكون فريقًا مهيمنًا، وأن تقدم أداءً جيدًا، وفي الوقت نفسه كرة قدم ممتعة بالنسبة إلى الجماهير. وبالتالي فإن الهدف لا يقتصر على تحقيق النتائج، وإنما يرتبط أيضًا بالطريقة التي يصل بها الفريق إلى هذه النتائج. ويرغب مانشيني في أن يكون المنتخب الإيطالي صاحب شخصية واضحة داخل الملعب، قادرًا على فرض أسلوبه والتحكم في مجريات المباريات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل أمام المنافسين. وهذا الأمر يتطلب العمل على الاستحواذ، والتحرك الجماعي، والضغط، وصناعة الفرص، إلى جانب امتلاك القدرة على التعامل مع اللحظات المختلفة التي تشهدها المباريات. ورغم التركيز على بناء الفريق وتطوير اللاعبين، فإن مانشيني أكد أن الهدف الأساسي لم يتغير، وهو الفوز. وقال المدرب بوضوح: «أنا هنا للفوز»، في رسالة تؤكد أن مشروعه الجديد لا يقوم على التطوير فقط، وإنما يستهدف تحقيق نتائج قوية بالتوازي مع بناء فريق قادر على المنافسة. وتوضح هذه العبارة أن منح الفرص للاعبين الشباب لا يعني التخلي عن الطموح أو التعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فترة تجريبية مفتوحة دون أهداف. مانشيني يريد اختبار اللاعبين الجدد، لكنه في الوقت نفسه يريد أن يرى المنتخب ينافس ويحقق الانتصارات. وهذا التوازن سيكون من أهم التحديات أمام المدرب، لأن الاعتماد على عناصر شابة يحتاج إلى وقت من أجل اكتساب الخبرة والانسجام، بينما تظل الجماهير الإيطالية دائمًا مطالبة المنتخب بالمنافسة وتحقيق النتائج. ولذلك فإن وجود اللاعبين أصحاب الخبرات يمكن أن يساعد في تقليل الفترة اللازمة للتأقلم. ويأتي المعسكر الحالي كفرصة أولى أمام مانشيني لمتابعة اللاعبين بصورة مباشرة، والتعرف إلى شخصياتهم وقدراتهم ومدى استجابتهم للأفكار التي يريد تطبيقها. فالتقييم من خلال المباريات فقط قد لا يكون كافيًا، ولذلك سيكون العمل داخل التدريبات جزءًا مهمًا من عملية اختيار العناصر التي يمكن أن تستمر مع المنتخب مستقبلًا. كما أن المرونة التكتيكية ستمنح الجهاز الفني إمكانية تجربة أكثر من شكل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود اختلاف في خصائص اللاعبين. فقد يكون اللعب بثلاثة لاعبين في الوسط مناسبًا لبعض المباريات، بينما قد يكون الاعتماد على مهاجمين خيارًا آخر عندما يحتاج الفريق إلى زيادة الحضور الهجومي. ولا يريد مانشيني أن يفرض الخطة على اللاعبين دون النظر إلى إمكانياتهم، وإنما يسعى إلى إيجاد التوازن بين الفكرة التكتيكية وقدرات المجموعة. ولهذا فإن الفترة المقبلة ستكون مهمة في تحديد الشكل الذي سيصبح أكثر اعتمادًا داخل المنتخب. وفي الوقت نفسه، يمثل الهدف طويل المدى جانبًا مهمًا في رؤية مانشيني. فالمدرب لا ينظر فقط إلى المباراة القادمة أو المعسكر الحالي، وإنما يريد بناء أساس قوي يمكن لإيطاليا الاعتماد عليه خلال السنوات القليلة المقبلة. وهذا يعني أن عملية الاختيار لن تتوقف عند مجموعة اللاعبين الموجودة حاليًا، بل ستستمر مع متابعة العناصر الشابة وتقييم تطورها. ويرتبط هذا التوجه أيضًا بالحاجة إلى تجهيز جيل جديد قادر على حمل قميص المنتخب، خاصة أن المنافسات الدولية تتطلب وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على المشاركة في المباريات المتتالية. وبالتالي فإن توسيع قاعدة الاختيارات يمثل جزءًا مهمًا من بناء منتخب مستقر. أما اللاعبون المخضرمون، فسيكون عليهم دور يتجاوز المشاركة داخل الملعب، لأن مانشيني ينتظر منهم مساعدة الجيل الجديد على فهم طبيعة اللعب مع المنتخب والتعامل مع الضغوط والمسؤولية. وجود لاعب شاب إلى جانب لاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في عملية التطور. وفي النهاية، رسم روبرتو مانشيني خلال مؤتمره الصحفي الأول ملامح واضحة للمرحلة الجديدة مع المنتخب الإيطالي، تقوم على منح الشباب فرصًا حقيقية، والاستفادة من خبرات اللاعبين المخضرمين، والحفاظ على المرونة في اختيار طريقة اللعب، مع السعي لتقديم منتخب مهيمن وممتع وقادر على تحقيق الانتصارات. ويبقى الهدف الأساسي كما حدده مانشيني واضحًا: الفوز. لكن الطريق إلى ذلك لن يعتمد على مباراة واحدة أو مجموعة محددة من اللاعبين، وإنما على بناء فريق متكامل يمتلك أساسًا قويًا للمستقبل. ومع بداية هذه المرحلة، ستكون الأنظار موجهة إلى اختيارات المدرب، واللاعبين الشباب الذين سيحصلون على الفرصة، وكيف ستتطور هوية إيطاليا خلال الفترة المقبلة.
دخل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي دائرة اهتمامات نادي ميلان، في ظل متابعة إدارة النادي لعدد من الخيارات التدريبية تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمرار النتائج غير المستقرة تحت قيادة روبن أموريم. ويأتي اهتمام ميلان بكونتي في الوقت الذي يترقب فيه النادي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خاصة بعد فترة التوقف الدولي، حيث ترغب الإدارة في تقييم نتائج الفريق ومستواه قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل الجهاز الفني. ميلان يراقب موقف كونتي وبحسب موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، بدأ مسؤولو ميلان دراسة عدد من البدائل المحتملة، ويأتي أنطونيو كونتي ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي، خاصة مع عدم ارتباط المدرب حاليًا بأي فريق منذ رحيله عن نابولي خلال فترة الصيف. ولا تشير هذه التحركات إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل روبن أموريم، وإنما تأتي ضمن عملية تقييم تقوم بها إدارة ميلان للخيارات المتاحة، في ظل رغبتها في الاستعداد لمختلف السيناريوهات خلال المرحلة المقبلة. ويترقب مسؤولو النادي نتائج الفريق عقب استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، إذ سيكون الأداء والنتائج عاملين أساسيين في تحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها بشأن الجهاز الفني. ويملك كونتي خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، بعدما سبق له قيادة عدد من أبرز الأندية في الدوري، وهو ما يجعله اسمًا حاضرًا عند الحديث عن الخيارات التدريبية المتاحة أمام الأندية الكبرى. خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي وخلال مسيرته التدريبية، تولى كونتي قيادة يوفنتوس ونجح معه في تحقيق نتائج بارزة، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع إنتر ميلان، كما قاد نابولي في آخر محطاته بالدوري الإيطالي. كما يمتلك المدرب الإيطالي تجارب خارج بلاده، بعدما عمل مع تشيلسي وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب توليه قيادة المنتخب الإيطالي خلال فترة سابقة من مسيرته. وتمنح هذه الخبرات كونتي سجلًا متنوعًا على المستوى المحلي والدولي، في الوقت الذي يواصل فيه انتظار الفرصة المناسبة للعودة إلى التدريب بعد رحيله عن نابولي. وبالنسبة إلى ميلان، فإن وضع كونتي الحالي يجعله من الأسماء التي يمكن دراستها في حال قررت الإدارة إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، خصوصًا أن المدرب متاح حاليًا دون ارتباط بنادٍ. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد فترة التوقف الدولي، عندما يستأنف ميلان مبارياته وتبدأ الإدارة في تقييم النتائج والمستوى الذي يقدمه الفريق تحت قيادة أموريم. وفي حال تحسنت النتائج واستقرت أوضاع الفريق، قد يستمر الجهاز الفني في مهمته بصورة طبيعية، بينما ستظل الخيارات البديلة محل دراسة تحسبًا لأي تطورات مستقبلية. ويأتي كونتي ضمن قائمة الأسماء التي تراقبها إدارة ميلان في هذه المرحلة، دون وجود قرار رسمي حتى الآن بشأن تغيير المدرب، ليبقى مستقبل الجهاز الفني مرتبطًا بما ستشهده نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة.
شهد خط هجوم منتخب الجزائر تغييرات ملحوظة تحت قيادة المدرب الجديد إبراهيم حمداني، الذي بدأ في إعادة ترتيب حساباته الفنية واختيار العناصر التي يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات في ظل غياب القائد رياض محرز، الذي اعتزل اللعب الدولي، إلى جانب استبعاد فارس غجيميس بسبب عدم حصوله على المنافسة الكافية خلال الفترة الماضية، في الوقت الذي قرر فيه الجهاز الفني إعادة عدد من الأسماء التي ابتعدت عن قائمة «الخضر» لفترات مختلفة. ويبرز بشير بلومي باعتباره أحد أبرز العائدين إلى حسابات المنتخب الجزائري، حيث يستعد اللاعب للظهور مجددًا بقميص «محاربي الصحراء» بعد غياب استمر قرابة عامين. ويعود آخر استدعاء لبلومي إلى نوفمبر 2024، قبل أن يبتعد عن قائمة المنتخب خلال الفترة الماضية، ليحصل الآن على فرصة جديدة مع بداية مرحلة حمداني، وسط رغبة اللاعب في استغلال الاستدعاء لإثبات قدراته والمنافسة على مكان أساسي. كما شهدت قائمة المنتخب الجزائري عودة أمين شياخة وإيلان قبال، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعبان مع فريقيهما، وهو ما ساهم في دخولهما مجددًا ضمن حسابات الجهاز الفني. وينشط قبال مع باريس أف سي في فرنسا، بينما يواصل شياخة تجربته في النرويج، ويأمل الثنائي في استغلال العودة إلى المنتخب من أجل الحصول على فرصة أكبر خلال المرحلة المقبلة. وكان قبال قد شارك مع المنتخب الجزائري خلال منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يغيب عن قائمة «الخضر» في كأس العالم 2026 لأسباب فنية. ويأتي غياب قبال عن المونديال في سياق الاختيارات الفنية للجهاز السابق، قبل أن يحصل اللاعب على فرصة جديدة مع حمداني، الذي يتابع مستويات اللاعبين مع أنديتهم قبل تحديد خياراته. وينطبق الأمر ذاته على منصف بقرار، الذي شارك مع الجزائر خلال كأس أمم إفريقيا 2025، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026. أما أمين شياخة، فقد غاب عن كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، واقتصرت مشاركته الأخيرة مع المنتخب على معسكر مارس الماضي، الذي سبق المشاركة في المحفل العالمي. وتمنح عودة شياخة فرصة جديدة للمهاجم من أجل استعادة حضوره مع المنتخب، خصوصًا في ظل سعي حمداني إلى توسيع دائرة الخيارات الهجومية ومنح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وفي المقابل، يمثل غياب محرز تغييرًا واضحًا في شكل الخط الهجومي للمنتخب الجزائري، بعدما كان قائد «الخضر» أحد أبرز الأسماء التي يعتمد عليها الفريق خلال السنوات الماضية. ومع اعتزال محرز دوليًا، أصبح الجهاز الفني أمام مرحلة جديدة تتطلب الاعتماد على مجموعة مختلفة من اللاعبين، مع محاولة توزيع الأدوار الهجومية بين العناصر الموجودة في القائمة. وتوفر عودة بلومي وشياخة وقبال خيارات إضافية أمام حمداني، خاصة أن كل لاعب يمتلك خصائص مختلفة يمكن أن تساعد الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المقبلة. كما تمنح المنافسة بين اللاعبين فرصة أمام الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية، وفقًا للمستوى الذي يقدمه كل لاعب مع ناديه والاحتياجات الفنية لكل مباراة. ويأتي ذلك ضمن مرحلة جديدة للمنتخب الجزائري، يسعى خلالها حمداني إلى تكوين مجموعة متجانسة، مع الحفاظ على العناصر القادرة على تقديم الإضافة وفتح الباب أمام اللاعبين العائدين لإثبات أنفسهم. وتترقب الجماهير الجزائرية شكل الخط الهجومي خلال المباريات المقبلة، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة وغياب أحد أبرز قادة المنتخب في السنوات الأخيرة. ويأمل بلومي وشياخة وقبال في الاستفادة من فرصة العودة، بينما يسعى بقية عناصر الهجوم إلى الحفاظ على أماكنهم والمنافسة على المشاركة خلال المرحلة القادمة. ومع استمرار حمداني في تقييم عناصره، ستظل المنافسة مفتوحة داخل هجوم «الخضر»، خصوصًا مع وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز وتقديم حلول مختلفة للجهاز الفني. وبذلك، بدأت ملامح التغيير تظهر في هجوم المنتخب الجزائري، بين غياب محرز واستبعاد غجيميس وعودة بلومي وشياخة وقبال، في انتظار ما ستكشف عنه اختيارات حمداني خلال المباريات المقبلة.
يتواجد روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مدرجات ملعب الأولمبيكو يوم السبت، لمتابعة القمة المرتقبة التي تجمع بين روما وإنتر، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي. وتحظى المباراة باهتمام خاص من جانب المدرب الإيطالي، الذي يستغل المواجهة لمتابعة عدد من اللاعبين، مع تركيز واضح على الظهير الأيمن الشاب إيمانويل لولي، الذي نجح في لفت الأنظار خلال الأسابيع الأولى من الموسم مع فريق العاصمة. وبحسب الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن مانشيني سيولي اهتمامًا خاصًا بمستوى لولي خلال المواجهة، في ظل التطور الذي أظهره اللاعب منذ حصوله على فرصة المشاركة مع الفريق الأول. ويبلغ إيمانويل لولي من العمر 19 عامًا، وشارك أساسيًا في المباريات الأربع الأولى لروما في الدوري الإيطالي هذا الموسم، ليحصل على ثقة الجهاز الفني ويبدأ في ترك بصمة واضحة مع الفريق. وتأتي متابعة مانشيني للاعب الشاب في إطار بحث الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي عن عناصر جديدة يمكنها الانضمام إلى «الآتزوري» خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى توسيع دائرة الخيارات في مختلف المراكز. ويمثل مركز الظهير الأيمن أحد المراكز التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني، ولذلك فإن ظهور لاعب شاب مثل لولي بشكل منتظم مع روما يجعله ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة والتقييم. ويمنح وجود مانشيني في مدرجات الأولمبيكو اللاعب فرصة لتقديم نفسه أمام المدير الفني للمنتخب، خاصة أن المواجهة تجمع روما بواحد من أبرز فرق الدوري الإيطالي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا قويًا لقدرات الظهير الشاب. وخلال مشاركاته الأربع الأولى، تمكن لولي من تثبيت نفسه في التشكيل الأساسي لروما، وهو أمر يمنحه فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والتطور على المستوى الفني، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها بطولة الدوري الإيطالي. ولا يعني حضور مانشيني للمباراة حسم قرار استدعاء اللاعب إلى المنتخب، لكنه يأتي ضمن عملية متابعة عدد من العناصر التي يمكن أن تدخل حسابات الجهاز الفني مستقبلًا، وفقًا لمستوياتهم مع أنديتهم. ويبحث مدرب إيطاليا عن أسماء قادرة على تقديم الإضافة خلال الاستحقاقات المقبلة، ومن بينها منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل مباريات الدوري الإيطالي فرصة مهمة لمراقبة اللاعبين عن قرب. ويملك لولي حاليًا فرصة لمواصلة إثبات نفسه مع روما، خاصة أن مشاركته بشكل أساسي منذ بداية الموسم تمنحه مساحة كبيرة لإظهار قدراته أمام منافسين مختلفين. وتعد مواجهة إنتر اختبارًا مهمًا للظهير الشاب، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة المباراة، وهو ما سيمنح الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي فرصة لمشاهدة اللاعب في مواجهة أحد الفرق البارزة في البطولة. ويأمل لولي في مواصلة تقديم المستويات التي جعلته يحظى بالاهتمام، خاصة أن الانتقال من مرحلة المشاركة مع النادي إلى دخول حسابات المنتخب الأول يمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب شاب. وفي المقابل، يواصل مانشيني متابعة تطور اللاعب، إلى جانب تقييم مجموعة أخرى من العناصر الموجودة في الدوري الإيطالي، قبل اتخاذ قراراته بشأن القوائم المقبلة للمنتخب. وتأتي هذه المتابعة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي بناء مجموعة قادرة على المنافسة خلال الاستحقاقات القادمة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يثبتون قدرتهم على الظهور بصورة جيدة مع أنديتهم. ومن المنتظر أن تكون مباراة روما وإنتر فرصة جديدة أمام لولي لإظهار إمكانياته، خاصة مع وجود مانشيني في المدرجات لمتابعة مستواه عن قرب. وفي حال استمرار اللاعب في تقديم مستويات قوية مع روما، فقد يصبح اسمه حاضرًا بصورة أكبر في حسابات المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار عملية البحث عن المواهب والعناصر القادرة على دعم قائمة «الآتزوري». وبذلك، تتحول مواجهة روما وإنتر إلى فرصة مهمة للظهير الشاب من أجل مواصلة إثبات نفسه، بينما يراقب مانشيني أداءه تمهيدًا لتقييم إمكانية منحه فرصة مع المنتخب الإيطالي في الاستحقاقات القادمة.
حسم أليساندرو رومانو، لاعب وسط كالياري، مستقبله على الصعيد الدولي، بعدما قرر تمثيل المنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، عقب تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لينهي بذلك إمكانية مواصلة مشواره الدولي بقميص المنتخب السويسري. وأصبح رومانو، البالغ من العمر 20 عامًا، مؤهلًا لتمثيل المنتخب الإيطالي، بعدما سبق له المشاركة مع منتخبات سويسرا المختلفة على مستوى الفئات السنية خلال السنوات الماضية. وكان لاعب وسط كالياري قد ظهر بشكل لافت مع منتخبات الشباب السويسرية، كما حمل شارة القيادة في عدد من المباريات، وهو ما يعكس المكانة التي كان يحظى بها داخل فرق الفئات السنية للمنتخب السويسري. لكن اللاعب قرر في النهاية تغيير وجهته الدولية، واختيار إيطاليا لتمثيلها على مستوى المنتخب الأول، في خطوة تفتح أمامه صفحة جديدة في مسيرته الكروية الدولية. وجاء قرار رومانو في ظل البداية المميزة التي يقدمها مع كالياري هذا الموسم، حيث نجح في تسجيل هدف خلال ظهوره الأول في الدوري الإيطالي أمام بارما، ليؤكد قدرته على ترك بصمة مبكرة مع الفريق. وجذب المستوى الذي ظهر به اللاعب أنظار المسؤولين عن المنتخب الإيطالي، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب في خط الوسط وتقديم مستويات قوية في بداية الموسم. وبحسب التقارير الإيطالية والسويسرية، فإن رومانو أصبح ضمن الأسماء المرشحة للحصول على فرصة مع المنتخب الإيطالي خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد إتمام الإجراءات الخاصة بتغيير جنسيته الرياضية. وتشير التقارير إلى إمكانية دخول اللاعب حسابات الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، مع وجود احتمال لاستدعائه للمشاركة في مواجهة بلجيكا المقرر لها يوم 25 سبتمبر. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرة رومانو، الذي انتقل من تمثيل سويسرا على مستوى منتخبات الشباب إلى اختيار إيطاليا، وهو القرار الذي يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. ويأمل لاعب كالياري في استثمار بدايته القوية مع ناديه من أجل الحصول على مكان داخل حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة في ظل اهتمام الجهاز الفني بالعناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وكانت مشاركة رومانو السابقة مع منتخبات سويسرا مقتصرة على الفئات السنية، وهو ما أتاح له إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله على المستوى الدولي، وفقًا للإجراءات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاهتمام بمستقبل اللاعب مع المنتخب الإيطالي، خاصة إذا حصل على الاستدعاء المنتظر خلال فترة التوقف المقبلة. ويمتلك رومانو فرصة مهمة لتقديم نفسه بقوة أمام الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، خاصة أن ظهوره الأول مع كالياري في الدوري الإيطالي شهد تسجيله هدفًا، وهو ما منحه دفعة قوية في بداية الموسم. ويأتي قرار اللاعب في مرحلة مبكرة نسبيًا من مسيرته، إذ يبلغ من العمر 20 عامًا فقط، وهو ما يمنحه مساحة كبيرة للتطور وإثبات نفسه على المستوى الدولي خلال السنوات المقبلة. كما أن انتقاله من تمثيل سويسرا في المراحل السنية إلى المنتخب الإيطالي يعكس رغبته في تحديد مستقبله الدولي مبكرًا، وعدم الانتظار حتى مراحل متقدمة من مسيرته. وفي حال حصوله على الاستدعاء، ستكون مواجهة بلجيكا محطة مهمة في بداية علاقته بالمنتخب الإيطالي، وقد تمثل فرصة له للظهور أمام الجهاز الفني والجماهير بقميص «الأتزوري». ويواصل رومانو في الوقت الحالي تركيزه مع كالياري، مع السعي للحفاظ على مستواه القوي في الدوري الإيطالي، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وبذلك، أغلق أليساندرو رومانو صفحة تمثيل سويسرا على مستوى المنتخبات، وبدأ مرحلة جديدة باختيار إيطاليا، وسط توقعات بمتابعة تطوره مع كالياري خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد بدايته اللافتة في الدوري الإيطالي.
أعلن الإيطالي تشيرو إيموبيلي، مهاجم باريس إف سي، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، ليضع حدًا لمسيرة احترافية امتدت لنحو 17 عامًا، شهدت العديد من المحطات البارزة والإنجازات مع الأندية والمنتخب الإيطالي. وجاء إعلان إيموبيلي خلال حديث مؤثر أمام زملائه في صفوف باريس إف سي، حيث تحدث اللاعب عن قراره الصعب بإنهاء مسيرته، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه أصبح مقتنعًا بأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة بعيدًا عن الملاعب. وقال المهاجم الإيطالي خلال كلمته أمام زملائه إن لحظة الاعتزال تمثل نهاية جزء مهم من حياته، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بكرة القدم التي أحبها طوال مسيرته، لكنه فضل أن يكون صادقًا مع نفسه بشأن حالته الحالية وقدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يريده. وأوضح إيموبيلي أن السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاعتزال يعود إلى شعوره بأنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، مؤكدًا أن الاستمرار دون القدرة على بذل أقصى جهد لم يعد خيارًا مناسبًا بالنسبة له. وأضاف اللاعب الإيطالي أن زملاءه في باريس إف سي يمثلون بالنسبة له عائلة كبيرة، معربًا عن سعادته بالفترة التي قضاها داخل النادي، وكذلك بالعمل مع الجهاز الفني بقيادة ليام روزينيور، قبل أن يؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على حياته العائلية. وأكد إيموبيلي أن عائلته كانت حاضرة إلى جانبه طوال سنوات مسيرته الاحترافية، ورافقته في العديد من المحطات والتنقلات، ولذلك فإنه يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لمنحها المزيد من وقته واهتمامه، بعد سنوات طويلة قضاها بين التدريبات والمباريات والسفر. ولم يتمالك المهاجم الإيطالي مشاعره خلال حديثه، خاصة مع إدراكه أنه يودع مرحلة مهمة امتدت لما يقرب من 17 عامًا، لكنه شدد على أنه ينظر إلى المستقبل بتفاؤل، ولا يريد أن تكون لحظة اعتزاله سببًا للحزن بالنسبة لمن حوله. وقال إيموبيلي لزملائه إنه يشعر بالسعادة تجاه الخطوة الجديدة التي سيبدأها مع عائلته، مشيرًا إلى أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على التفكير في مشروعاته المستقبلية، بعيدًا عن الضغوط اليومية التي صاحبت حياته كلاعب كرة قدم محترف. كما أكد قائد لاتسيو السابق أنه سيظل قريبًا من باريس إف سي، موضحًا أنه سيعود إلى العاصمة الفرنسية من أجل متابعة مباريات الفريق، في رسالة تعكس مدى ارتباطه بزملائه والنادي خلال الفترة التي قضاها معهم. واختتم إيموبيلي حديثه وسط أجواء عاطفية، بعدما قام زملاؤه بتوديعه بالتصفيق والأحضان، في مشهد مؤثر عكس حجم العلاقة التي جمعته بأفراد الفريق والجهاز الفني. وبهذا الإعلان، يطوي تشيرو إيموبيلي صفحة طويلة من مسيرته في ملاعب كرة القدم، بعدما اختار أن ينهي مشواره في الوقت الذي يرى فيه أنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل مستوياته، ليفتح الباب أمام بداية جديدة يركز خلالها على عائلته ومشروعاته المستقبلية.
وجه باولو مالديني، أسطورة الكرة الإيطالية، انتقادات حادة إلى جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، متحدثًا عن كواليس اختيار مدربي منتخب إيطاليا، والاختلافات التي حدثت داخل الاتحاد خلال الفترة التي كان يعمل فيها مسؤولًا عن المنتخب. وقال مالديني: «كنا نريد تعيين مدرب شاب للمنتخب، لكن مالاجو لم يلتزم بكلمته ومنعنا من التعاقد مع دي روسي وغروسو»، مشيرًا إلى أن هناك أسماء شابة كانت مطروحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي. وأضاف أن أندريا بيرلو كان من أبرز الأسماء التي تم التفكير فيها لتدريب المنتخب، إلا أن اختياره تم استبعاده لأسباب اعتبرها مالديني غير مقنعة، مؤكدًا أن المدرب الشاب كان يستحق الحصول على فرصة. وكان مالديني قد دخل في خلافات مع رئيس الاتحاد الإيطالي بشأن هوية المدرب الجديد للمنتخب، حيث كان يرغب في منح الفرصة لبيرلو، لكن الاتحاد اتجه في النهاية إلى تعيين روبرتو مانشيني، وهو القرار الذي أدى إلى استقالة مالديني من منصبه. ويرى مالديني أن تجربة منتخبات أخرى تثبت إمكانية نجاح المدربين الذين لا يمتلكون سيرة ذاتية ضخمة قبل تولي المسؤولية، مستشهدًا بما حدث مع الأرجنتيني ليونيل سكالوني والإسباني لويس دي لا فوينتي. وتساءل نجم ميلان السابق: «في النهاية انظروا إلى سكالوني ودي لا فوينتي.. ماذا كانت سيرتهما الذاتية قبل تولي تدريب المنتخب!»، في إشارة إلى أن النجاح مع المنتخبات لا يرتبط بالضرورة بامتلاك المدرب تاريخًا طويلًا من البطولات قبل تولي المهمة. وتوج سكالوني مع الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، بينما قاد دي لا فوينتي منتخب إسبانيا لتحقيق ألقاب ونجاحات مهمة، وهو ما يستخدمه مالديني للتأكيد على أهمية منح المدربين الشباب فرصة قيادة المنتخبات الكبرى. وتعكس تصريحات مالديني رؤيته بأن الاتحاد الإيطالي كان بإمكانه اتخاذ مسار مختلف في اختيار مدرب المنتخب، خاصة من خلال الاعتماد على أسماء شابة مثل بيرلو ودي روسي وغروسو بدلًا من الخيارات التي تم اللجوء إليها في ذلك الوقت. ويأتي حديث مالديني ليعيد فتح ملف استقالته من منصبه داخل الاتحاد الإيطالي، والتي جاءت بعد خلافات حول عدد من القرارات المتعلقة بالمنتخب، وعلى رأسها اختيار المدير الفني، في واحدة من أبرز المحطات الإدارية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.