حرصت لاعبات منتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية على تقديم لفتة مميزة لدعم محمد عرفات، مدرب حراس مرمى المنتخب، قبل انطلاق المباراة الودية أمام منتخب السنغال، والتي أقيمت على أحد ملاعب مشروع الهدف بمدينة السادس من أكتوبر، في أجواء عكست روح الترابط بين أعضاء الجهاز الفني واللاعبات قبل المواجهة. قائمة منتخب مصر للكرة النسائية أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم النسائية قائمة اللاعبات المشاركات في المعسكر، والتي جاءت كالتالي: وادي دجلة: فرح سمير علي، منة عزت عبد الحميد. المقاولون العرب: تغريد الشحات عليوة. مسار: حبيبة عماد صبري، أميرة محمد عبد الحميد، ياسمين محمد عبد العزيز، حلا مصطفى موسى، نور عبد الواحد السيد، حبيبة طارق بكتاش، فرح هشام المهدي. البنك الأهلي: زهرة علاء. إنبي: مريم محمد عبد اللطيف. بالم هيلز: كاميليا هشام أبو سيف. الأهلي: مها الدمرداش، نورا خالد محمد، ثريا أشرف عبد الله، نادين ياسر غازي، نهى طارق صابر، حبيبة عصام محمد، إيمان حسن عبد الرحيم. المحترفات يعززن صفوف الفراعنة وضمت القائمة أيضًا عددًا من اللاعبات المحترفات في الخارج، في إطار سعي الجهاز الفني للاستفادة من خبراتهن الدولية، وهن: سارة خليفة (ماينز الألماني)، مريم دمرداش (جامعة Kcross الأمريكية)، ناتاليا أورتيز (جامعة شيكاغو الأمريكية)، كريستينا سلامة (جامعة ويست فيرجينيا الأمريكية)، سينا تشيرتش (جامعة تكساس الأمريكية)، كاميليا الحوفي (الوداد المغربي)، ليلى البحيري (نوكلاند الدنماركي)، دانا ندا (جامعة SIU الأمريكية)، سارة عصام (هال سيتي الإنجليزي)، ومهيرة علي (بيجينغ الصيني). استعدادات متواصلة قبل المرحلة المقبلة وتأتي المباراة الودية أمام منتخب السنغال ضمن برنامج إعداد منتخب مصر لكرة القدم النسائية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبات بأفضل صورة فنيًا وبدنيًا، ومنح الفرصة لأكبر عدد من العناصر قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
حرص إمام عاشور، نجم منتخب مصر، على توجيه رسالة مؤثرة إلى الجماهير المصرية عقب وداع الفراعنة منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا حزنه الشديد لعدم تحقيق حلم مواصلة المشوار في البطولة، رغم القتال حتى اللحظات الأخيرة، وموجهًا الشكر للجهاز الفني وزملائه اللاعبين وكل من ساند المنتخب طوال مشواره في المونديال. إمام عاشور: آسف لكل شخص كان متعلقًا بالحلم وكتب إمام عاشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": «الحمد لله على كل شيء.. فيه هزائم بتوجع أكتر من أي كلام، ودي واحدة منهم. آسف لكل شخص كان متعلق بالحلم، ولكل حد كان مؤمن بينا ومستني نفرحه. كنا نفسنا نكمل المشوار ونحقق اللي يليق بدعمكم، وحاربنا بكل اللي عندنا، لكن قدر الله وما شاء فعل». وأضاف نجم منتخب مصر أن جميع اللاعبين دخلوا البطولة بطموحات كبيرة ورغبة حقيقية في كتابة تاريخ جديد للكرة المصرية، مؤكدًا أن الجميع قاتل داخل الملعب من أجل إسعاد الجماهير، لكن كرة القدم تحمل دائمًا نتائج قد لا تعكس حجم الجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر. رسالة شكر للجهاز الفني وزملائه اللاعبين ووجّه إمام عاشور رسالة شكر وتقدير إلى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وكذلك إلى جميع زملائه اللاعبين، مشيدًا بما قدموه من روح قتالية وإصرار طوال مشوار المنتخب في البطولة، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه حتى صافرة النهاية. وقال: «كل الشكر والتقدير للجهاز الفني، ولكل زمايلي اللاعبين على المجهود والروح والقتال حتى آخر لحظة، والشكر الأكبر لكل من ساندنا ووقف في ضهرنا وآمن بينا من أول يوم لآخر دقيقة». وأكد لاعب المنتخب الوطني أن الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به الفراعنة كان دافعًا قويًا للاعبين في جميع المباريات، مشيرًا إلى أن مساندة الجماهير المصرية داخل الملاعب وخارجها ستظل مصدر فخر ودافع لمواصلة العمل وتحقيق الإنجازات في المستقبل. وعد بالعودة أقوى وتشريف اسم مصر واختتم إمام عاشور رسالته برسالة تفاؤل ووعد للجماهير، مؤكدًا أن منتخب مصر سيعود بصورة أقوى خلال الفترة المقبلة، وأن اللاعبين سيواصلون القتال من أجل رفع اسم مصر عاليًا في جميع المحافل الدولية. وقال في ختام رسالته: «وعد إننا هنرجع أقوى، وهنفضل نقاتل بكل ما عندنا عشان نفرحكم ونشرف اسم مصر.. تحيا مصر دائمًا». منتخب مصر يطوي صفحة المونديال بعد مشوار مشرف وجاءت رسالة إمام عاشور عقب خروج منتخب مصر من منافسات كأس العالم 2026، بعد مشوار مميز قدم خلاله الفراعنة مستويات قوية، نجحوا خلالها في تصدر مجموعتهم وبلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخهم، قبل أن يودعوا البطولة بعد مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين، وسط إشادة واسعة بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال البطولة، في إنجاز أعاد المنتخب المصري إلى واجهة المنافسة العالمية، ومنح الجماهير الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا خلال الاستحقاقات المقبلة.
أشاد المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي بالمستوى الذي قدمه منتخب مصر خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة نجحوا في ترك بصمة مميزة رغم انتهاء مشوارهم عند الدور ثمن النهائي، بعد أداء وصفه بالمشرف أمام كبار منتخبات العالم، وعلى رأسها منتخب الأرجنتين حامل اللقب. الدراجي: مصر كسبت احترام العالم بأدائها وقال الدراجي، خلال ظهوره عبر قناة "مودرن MTI"، إن منتخب مصر لم يغادر البطولة كأي فريق يودع المنافسات، بل خرج بعدما نجح في كسب احترام الجماهير والمتابعين حول العالم، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفراعنة جعلهم حديث وسائل الإعلام العالمية. وأضاف: "منتخب مصر خرج من البطولة، لكنه دخل قلوب العالم، وليس فقط قلوب العرب أو الأفارقة، لأن الجميع شاهد منتخبًا يمتلك شخصية قوية ويقاتل حتى اللحظة الأخيرة أمام منتخبات الصف الأول." الإنجاز الحقيقي لا يقاس بالنتائج فقط وأكد المعلق الجزائري أن هناك نوعًا آخر من الانتصارات لا يرتبط بالفوز أو حصد الألقاب، وإنما بما يقدمه الفريق داخل المستطيل الأخضر، مشيرًا إلى أن المنتخب المصري حقق هذا النوع من النجاح بعدما فرض احترامه على الجميع. وأوضح أن الفراعنة نجحوا في تغيير الصورة الذهنية عن الكرة المصرية في المحافل الكبرى، بعدما ظهروا بمستوى تنافسي أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة وإمكانات هائلة، وهو ما اعتبره مكسبًا حقيقيًا للكرة المصرية. الأداء أمام الأرجنتين أثبت أن ما حدث ليس صدفة وأشار الدراجي إلى أن منتخب مصر قدم مباراة كبيرة أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم، ونافسه بندية طوال اللقاء، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون لم يكن وليد الحماس أو ضربة حظ، بل نتيجة عمل فني واضح ومنظومة لعب متماسكة. وأضاف أن المنتخب المصري لعب بنفس الشخصية التي ظهر بها في مباريات سابقة خلال البطولة، وهو ما يعكس وجود هوية فنية واضحة، وقدرة على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية دون رهبة. إشادة بالروح القتالية والانضباط التكتيكي وأثنى الدراجي على الروح القتالية التي ظهر بها لاعبو المنتخب المصري، مشيرًا إلى أن الجميع أدى أدواره داخل الملعب بانضباط كبير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. وأكد أن المنتخب المصري قدم الصورة التي كان ينتظرها الجمهور في نهائيات كأس العالم، ونجح في إثبات أن الكرة المصرية قادرة على المنافسة عندما تتوفر لها عناصر النجاح والاستقرار الفني. الدراجي يعلق على الجدل التحكيمي أمام الأرجنتين وتطرق الدراجي إلى القرارات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال مواجهة مصر والأرجنتين، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية لطالما كانت جزءًا من كرة القدم، إلا أن وجود تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) يفترض أن يقلل من تأثيرها. وأشار إلى أن تقنية الفيديو كانت حاسمة وسريعة في أغلب مباريات البطولة، لكنها – بحسب رأيه – لم تؤدِ الدور نفسه في المباراة التي جمعت مصر بالأرجنتين، وهو ما أثار الكثير من علامات الاستفهام لدى المتابعين. تصريحات مثيرة بشأن سيناريو المباراة وأضاف الدراجي أنه يعتقد أن سيناريو المباراة سار في اتجاه لم يكن يسمح بخروج منتخب الأرجنتين أو قائده ليونيل ميسي من الدور ثمن النهائي، معتبرًا أن هناك عوامل تسويقية ورياضية وسياسية وثقافية ربما كان لها تأثير في المشهد، وفقًا لوجهة نظره. وشدد في الوقت ذاته على أن هذه التصريحات تعبر عن قراءته الشخصية للأحداث، مؤكدًا أن الجدل التحكيمي سيظل حاضرًا في مثل هذه المباريات الكبرى. منتخب مصر ودع البطولة مرفوع الرأس واختتم حفيظ الدراجي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر غادر كأس العالم مرفوع الرأس، بعدما قدم عروضًا قوية أمام نخبة منتخبات العالم، ونجح في صناعة صورة إيجابية للكرة المصرية على الساحة الدولية. وأكد أن ما قدمه الفراعنة خلال البطولة يمثل نقطة انطلاق مهمة للمستقبل، وأن الأداء المشرف الذي ظهر به اللاعبون سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير، حتى وإن لم ينجح المنتخب في مواصلة مشواره نحو الأدوار التالية.
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة، أن منتخب مصر حظي بدعم كبير وغير محدود من القيادة السياسية خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، مشددًا على أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يستحق الإشادة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفراعنة. متابعة مستمرة من الرئيس السيسي وأوضح الشاذلي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "ستاد المحور"، أن القيادة السياسية وجهت بتذليل جميع العقبات أمام بعثة المنتخب طوال فترة المشاركة في المونديال، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص على متابعة مشوار المنتخب بشكل مستمر. إشادة دولية بأداء الفراعنة وأضاف أن المنتخب المصري كان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن ردود الفعل الإيجابية من الخبراء الأجانب عكست حجم الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز منتخبات العالم. نسخة استثنائية كسرت القواعد وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الشباب والرياضة إلى أن مشاركات مصر السابقة في كأس العالم كانت محدودة من حيث الإنجازات، لكن نسخة 2026 شهدت مستويات مميزة من المنتخب، الذي نافس كبار المنتخبات وحقق حضورًا تاريخيًا. تنسيق لاستمرار حسام حسن واختتم الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على وجود تنسيق بين جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، واتحاد الكرة بشأن استمرار حسام حسن مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني، مع مراعاة الجوانب المالية والتعاقدية الخاصة بتجديد عقده.
أشاد الخبير التحكيمي المصري عصام عبد الفتاح بالمستوى الذي ظهر به منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب قدم بطولة مميزة واختتم مشواره بأداء قوي أمام الأرجنتين، رغم الخروج من دور الـ16. إشادة بأداء منتخب مصر وقال عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "ستاد المحور"، إن المنتخب المصري استحق الإشادة على ما قدمه طوال البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجحوا في الظهور بصورة مشرفة أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وأضاف: "أهنئ منتخب مصر على الأداء الرائع أمام الأرجنتين، وكذلك على المستوى الذي ظهر به الفريق طوال منافسات البطولة، فقد كان مشرفًا للكرة المصرية." انتقاد للأداء التحكيمي في البطولة وأكد الخبير التحكيمي أن بطولة كأس العالم شهدت العديد من القرارات المثيرة للجدل، موضحًا أن إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها مهاجم منتخب الولايات المتحدة كان بداية سلسلة من الأخطاء التحكيمية التي تكررت في أكثر من مباراة. وأشار إلى أن هذه القرارات أثارت الكثير من علامات الاستفهام بشأن مستوى التحكيم وآلية تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال البطولة. حمدي فتحي استحق ركلة جزاء وأوضح عبد الفتاح أن منتخب مصر تعرض لقرار تحكيمي مؤثر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أن حمدي فتحي كان يستحق الحصول على ركلة جزاء، وأن الحكم لم يتعامل مع الحالات التحكيمية بنفس المعايير، وهو ما انعكس على مجريات المباراة. انتقادات لقرارات الحكام مع ميسي واختتم عصام عبد الفتاح تصريحاته بالتأكيد على أن ليونيل ميسي استفاد من بعض القرارات التحكيمية خلال البطولة، مشيرًا إلى أنه كان يستحق الطرد في مباراة الجزائر، كما حصل على أخطاء غير صحيحة في مواجهتي الجزائر والرأس الأخضر، معتبرًا أن تلك الحالات تثير تساؤلات حول مستوى التحكيم في كأس العالم.
أكد عمر البشتاوي، الخبير التحكيمي الأردني، أن مباراة مصر والأرجنتين في بطولة كأس العالم شهدت أخطاء تحكيمية دقيقة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على نتيجة اللقاء، خاصة في اللقطات الحاسمة داخل منطقة الجزاء. انتقاد لعدم تدخل تقنية الفيديو وقال البشتاوي، خلال تصريحاته لبرنامج "ستاد المحور"، إن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لم تتدخل في لقطة محمد صلاح، رغم وقوعها داخل منطقة الجزاء، معتبرًا أن عدم مراجعة اللعبة يثير العديد من علامات الاستفهام حول آلية التعامل مع مثل هذه الحالات. زوايا الإعادة لم تُظهر الحقيقة كاملة وأضاف الخبير التحكيمي أن مخرج المباراة لم يعرض اللقطة من الزاوية الصحيحة، موضحًا أن هناك زوايا أخرى تُثبت أحقية محمد صلاح في الحصول على ركلة جزاء، وهو ما كان يستوجب تدخل تقنية الفيديو لإعادة تقييم القرار. ازدواجية في تطبيق المعايير التحكيمية وأوضح البشتاوي أن الواقعة نفسها، لو حدثت خارج منطقة الجزاء، لاحتسبها الحكم مخالفة مباشرة، بل وألغى هدفًا للأرجنتين إذا ترتب عليها تسجيل، مؤكدًا أن ما حدث يعكس ازدواجية في تطبيق المعايير، خاصة بعد إلغاء هدف للمنتخب المصري خلال المباراة. قرارات أثرت على نتيجة المباراة واختتم عمر البشتاوي تصريحاته بالتأكيد على أن قرارات الحكم وتقنية الفيديو أثرت بشكل مباشر على نتيجة مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم، معتبرًا أن الأخطاء التحكيمية لعبت دورًا مؤثرًا في خروج المنتخب المصري من البطولة.
أعلن المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، إلى جانب إبراهيم حسن، مدير المنتخب، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في الجهاز الفني ورغبته في استكمال المشروع الذي يقوده مع الفراعنة خلال المرحلة المقبلة. قرار يعكس الثقة في الجهاز الفني وأكد أبوريدة أن قرار التجديد جاء بعد دراسة شاملة لما قدمه الجهاز الفني منذ توليه المسؤولية، حيث نجح المنتخب الوطني في تحقيق نتائج مميزة واستعادة الكثير من الثقة على المستويين القاري والدولي، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى الموافقة على استمرار الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن المجلس يرى أن الاستقرار الفني يعد أحد أهم عوامل النجاح، خاصة في ظل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر المنتخب، وفي مقدمتها التصفيات والبطولات الدولية المقبلة. استكمال المشروع الفني للمنتخب وأوضح رئيس الاتحاد أن قرار التجديد يأتي في إطار الحرص على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، مع استمرار العمل على تطوير أداء المنتخب وتجهيز جيل قادر على المنافسة في مختلف البطولات. وأضاف أن الاتحاد يهدف إلى الحفاظ على حالة الاستقرار داخل المنتخب، وعدم إجراء أي تغييرات قد تؤثر على مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون تحت قيادة حسام حسن. اعتماد العقود في الاجتماع المقبل وكشف أبوريدة أن مجلس إدارة الاتحاد سيستكمل الإجراءات الرسمية الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد مع حسام حسن وإبراهيم حسن خلال الاجتماع المقبل للمجلس، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن، ليصبح القرار ساريًا بشكل رسمي بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية. إشادة بما حققه المنتخب وأكد رئيس الاتحاد أن المنتخب الوطني نجح خلال الفترة الماضية في تحقيق إنجازات مهمة أعادت الثقة للجماهير المصرية، مشددًا على أن مجلس الإدارة يقدر الجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بنفس الروح والطموح من أجل تحقيق المزيد من النجاحات. الاستقرار عنوان المرحلة المقبلة ويأتي قرار الاتحاد المصري لكرة القدم ليؤكد تمسكه بسياسة الاستقرار الفني، باعتبارها أحد أهم عناصر النجاح، مع منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الفرصة لاستكمال خططه الفنية، والعمل على تجهيز المنتخب بأفضل صورة للاستحقاقات المقبلة، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق المزيد من الإنجازات للكرة المصرية.
شن الحكم الدولي الإنجليزي السابق مارك كلاتنبرج، الخبير التحكيمي بشبكة "FOX Sports"، هجومًا قويًا على الطاقم التحكيمي الذي أدار مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، منتقدًا القرار الخاص بإلغاء هدف الفراعنة بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). مصر تودع كأس العالم وسط جدل تحكيمي واسع وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت اعتراضات كبيرة على عدد من القرارات التحكيمية، وعلى رأسها إلغاء هدف مصري بعد مراجعة تقنية الفيديو، وهو القرار الذي أثار جدلًا بين الجماهير والخبراء. كلاتنبرج: لا توجد مخالفة واضحة تستدعي تدخل VAR وأكد كلاتنبرج أن الحالة التي أُلغى بسببها هدف منتخب مصر لا تستوجب العودة إلى تقنية الفيديو من الأساس، موضحًا أنه لم يرَ وجود مخالفة واضحة أو خطأ مؤثر يستدعي إلغاء الهدف. انتقاد لتدخل غرفة الفيديو ومخالفة بروتوكول VAR وأوضح الحكم الإنجليزي السابق أن تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة لا يتماشى مع البروتوكول الخاص بها، والذي يقتصر على مراجعة الأخطاء الواضحة والمؤثرة فقط، مشيرًا إلى أن قرار إلغاء هدف الفراعنة لم يكن له مبرر كافٍ. علامات استفهام حول معايير تطبيق تقنية الفيديو في البطولة وانتقد كلاتنبرج عدم وجود اتساق في تطبيق معايير تقنية الفيديو خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض الحالات المتشابهة لم تحصل على نفس طريقة التعامل، وهو ما تسبب في إثارة الكثير من التساؤلات. قرارات تحكيمية أثرت على مجريات مواجهة مصر والأرجنتين وأشار الخبير التحكيمي إلى أن القرارات التقديرية والخلافية خلال المباراة جاءت في اتجاه المنتخب الأرجنتيني، معتبرًا أن ذلك كان له تأثير على سير اللقاء وأدى إلى حالة واسعة من الجدل بين المتابعين.
انتقد أسطورة الكرة البرازيلية رونالدو نازاريو، في تصريحات متداولة نُسبت إليه، الأداء التحكيمي خلال مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن بعض القرارات كان لها تأثير مباشر على سير المباراة. خروج مصر وسط جدل تحكيمي وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16 بعد خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة أثارت جدلًا واسعًا بسبب عدد من القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للفراعنة بعد العودة إلى تقنية الفيديو. إشادة بالأرجنتين رغم الانتقادات وأشاد رونالدو بالمستوى الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن العودة من التأخر بهدفين تعكس شخصية البطل وجودة اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التحكيم لعب دورًا مؤثرًا في مجريات اللقاء. اعتراض على إلغاء هدف مصر وأشار إلى أن قرار إلغاء هدف منتخب مصر بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) كان من أبرز اللقطات المثيرة للجدل، موضحًا أن المخالفة التي استند إليها الحكم لم تكن، من وجهة نظره، واضحة بما يكفي لإلغاء الهدف، مؤكدًا أن مثل هذه الأهداف تُحتسب في العديد من المباريات. تشكيك في ركلة جزاء الأرجنتين كما تطرق رونالدو إلى ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح المنتخب الأرجنتيني، معتبرًا أن التدخل الذي سبقها كان محل شك، وأن القرار منح المنتخب الأرجنتيني دفعة معنوية في وقت كان فيه المنتخب المصري يفرض سيطرته على اللقاء. انتقاد لإدارة المباراة وأضاف أن إدارة المباراة افتقدت إلى الاتساق في عدد من القرارات، سواء فيما يتعلق باحتساب الأخطاء أو تطبيق مبدأ إتاحة اللعب، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل قد تصنع الفارق في مباريات الأدوار الإقصائية. "كرة القدم تستحق أفضل من ذلك" وتابع رونالدو أن المنتخب الأرجنتيني نجح في تحقيق الفوز، لكنه رأى أن الطريقة التي حُسمت بها المباراة لم تكن عادلة، قائلًا: "الأرجنتين أثبتت أنها تستطيع الفوز بطريقة قبيحة، لكن كرة القدم تستحق أفضل من ذلك." رسالة إشادة لمنتخب مصر واختتم النجم البرازيلي تصريحاته بالإشادة بما قدمه منتخب مصر، مشيرًا إلى أن الفراعنة أظهروا شخصية قوية وكانوا قريبين من تحقيق إنجاز تاريخي، مؤكدًا أن كرة القدم تستحق أن تُحسم مثل هذه المواجهات بعيدًا عن أي جدل تحكيمي.
وجّه هاني رمزي، نجم منتخب مصر السابق، رسالة دعم ومساندة إلى لاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني، عقب نهاية مشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن ما حققه المنتخب خلال البطولة يُعد إنجازًا تاريخيًا يستحق الإشادة، رغم مرارة الخروج. وأكد رمزي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن لاعبي المنتخب يجب أن يشعروا بالفخر بما قدموه خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الأداء الذي ظهر به الفريق عكس شخصية قوية وروحًا قتالية نالت احترام الجميع. هاني رمزي: منتخب مصر قدم أداءً رجوليًا يستحق التقدير وقال هاني رمزي في رسالته: "ارفعوا رؤوسكم عاليًا رغم الهزيمة المؤلمة اليوم، يبقى ما قدمه منتخبنا في بطولة كأس العالم مصدر فخر حقيقي… أداءً رجوليًا، عزيمة لا تُقهر، وإصرارًا واضحًا في كل مباراة، حتى عندما كان الخصم أقوى أو التوقعات أقل حظًا". وأضاف أن المنتخب المصري أثبت للجميع قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، ونجح في تقديم مستويات مميزة طوال مشواره بالمونديال، وهو ما منح الجماهير المصرية شعورًا بالفخر والاعتزاز. الإنجاز أكبر من مجرد نتيجة وأوضح رمزي أن وصول منتخب مصر إلى هذا الدور لم يكن متوقعًا قبل انطلاق البطولة، مؤكدًا أن ما تحقق يُحسب للاعبين والجهازين الفني والإداري، حيث كتب المنتخب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية بفضل الروح والإصرار والعمل الجماعي. وقال: "لقد وصل منتخبنا إلى مرحلة لم يكن يتوقعها أحد قبل انطلاق البطولة، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير يُحسب للاعبين والجهاز الفني والإداري". رسالة أمل للمستقبل واختتم هاني رمزي رسالته بالتأكيد على أن الخروج من البطولة لا يمحو ما حققه المنتخب، بل يمثل بداية جديدة يمكن البناء عليها في المستقبل، مطالبًا الجميع بمواصلة دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وأضاف: "الخسارة لا تُلغي هذا التاريخ الجميل الذي كُتب على أرض الملعب، بل تعطي أملًا جديدًا فيما هو قادم. هذه ليست نهاية الحكاية، بل بداية فصل أعظم بإذن الله.. تحيا مصر دائمًا وأبدًا".
كشف ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، عن الأسباب التي دفعته للتأثر والبكاء عقب الفوز المثير على منتخب مصر بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن اللقاء كان من أصعب المواجهات التي خاضها منتخب بلاده خلال مشوار البطولة. وأوضح ميسي أن المنتخب الأرجنتيني عاش لحظات عصيبة أمام منتخب مصر، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة، قبل أن ينجح في العودة وتحويل تأخره إلى فوز ثمين حسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، مشيدًا في الوقت نفسه بما قدمه المنتخب المصري من أداء قوي طوال أحداث اللقاء. إهدار ركلة الجزاء سبب إحباط قائد الأرجنتين ونقلت صحيفة «ذا صن» البريطانية تصريحات قائد منتخب الأرجنتين، والتي أكد خلالها أن إهداره ركلة الجزاء خلال المباراة كان من أكثر المواقف صعوبة بالنسبة له، موضحًا أنه شعر بحزن شديد في تلك اللحظة، خاصة أنها كانت فرصة لمنح فريقه أفضلية مبكرة. وقال ميسي: "شعرت بإحباط شديد بسبب كل ما حدث في المباراة، خاصة بعد إهدار ركلة الجزاء. لو سجلتها، لتغيرت مجريات اللقاء بشكل كبير." وأضاف أن الضغط كان كبيرًا على جميع اللاعبين، في ظل الأداء المميز الذي قدمه المنتخب المصري، والذي جعل الأرجنتين تواجه واحدة من أصعب مبارياتها في النسخة الحالية من كأس العالم. ميسي: كنا نؤمن بالعودة رغم التأخر وأكد قائد منتخب الأرجنتين أن الفريق لم يفقد ثقته في العودة رغم التأخر في النتيجة، مشيرًا إلى أن تسجيل هدف تقليص الفارق منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في الضغط حتى النهاية. وقال: "رغم الهدف الذي استقبلناه، كنا نقدم أداءً جيدًا، وبعد تسجيل هدف تقليص الفارق شعرنا جميعًا بأننا قادرون على العودة وتحقيق الفوز." وأشار ميسي إلى أن الروح الجماعية والإصرار كانا العاملين الأبرز في عودة المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قاتلوا حتى اللحظات الأخيرة من أجل الحفاظ على حلم المنافسة على اللقب. الأرجنتين تقلب الطاولة وتحجز بطاقة ربع النهائي ونجح منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي في قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير بنتيجة 3-2، في واحدة من أقوى مباريات البطولة، ليحجز منتخب "التانجو" بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما قدم مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة. وجاءت العودة الأرجنتينية لتؤكد خبرة لاعبيها وقدرتهم على التعامل مع أصعب الظروف، في مواجهة منتخب مصر الذي فرض شخصيته على مجريات اللقاء وكان قريبًا من تحقيق إنجاز تاريخي. ميسي: العودة قبل الوقت الإضافي كانت نقطة التحول واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين كان محظوظًا بالعودة إلى أجواء المباراة قبل اللجوء إلى الأشواط الإضافية، معتبرًا أن حسم المواجهة في الوقت الأصلي كان أمرًا بالغ الأهمية من الناحية البدنية والذهنية. وقال في ختام حديثه: "كنا محظوظين بالعودة إلى المباراة وإدراك التعادل، ثم نجحنا في حسم الفوز قبل الوصول إلى الأشواط الإضافية، وهو ما يعكس الروح القتالية التي تحلى بها الفريق حتى اللحظات الأخيرة." واختتم قائد الأرجنتين حديثه بالتأكيد على أن مواجهة منتخب مصر ستظل من المباريات التي لن ينساها، لما شهدته من تقلبات كبيرة وأداء قوي من كلا المنتخبين، مؤكدًا أن فريقه بات مطالبًا بمواصلة التركيز في الأدوار المقبلة من أجل الاقتراب أكثر من حلم التتويج بلقب كأس العالم 2026.
أشاد بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، بالمستوى الذي ظهر عليه منتخب مصر تحت قيادة المدير الفني حسام حسن خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الجهاز الفني نجح في تقديم منتخب قوي ومنظم، استطاع أن ينافس كبار المنتخبات ويقدم مستويات مميزة حازت على إشادة الجماهير والمتابعين. وأكد التابعي أن المنتخب تطور بشكل واضح طوال مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن حسام حسن أثبت امتلاكه شخصية تدريبية قوية وقدرة كبيرة على إدارة المباريات وفقًا لطبيعة كل منافس. أفكار تكتيكية صنعت الفارق وقال التابعي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن حسام حسن كان يفاجئ الجميع منذ بداية البطولة بأفكاره التكتيكية وطريقة تعامله مع كل مباراة، موضحًا أن المنتخب لم يعتمد على أسلوب ثابت، بل كان يتغير وفقًا لقوة المنافس وظروف اللقاء. وأضاف أن الأداء الجماعي للمنتخب شهد تطورًا ملحوظًا من مباراة إلى أخرى، وهو ما يعكس العمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني على المستويين الفني والذهني، الأمر الذي ساعد الفراعنة على الظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات قوية. إشادة باختيارات اللاعبين واكتشاف عناصر جديدة وأثنى التابعي على اختيارات حسام حسن لقائمة المنتخب، مؤكدًا أنها كانت من أبرز عوامل النجاح خلال البطولة، وقال: "حسام حسن يمتلك رؤية مميزة في اختيار اللاعبين، وكان موفقًا بنسبة 99% في اختياراته". وأوضح أن المدير الفني نجح في تكوين مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، كما منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين تألقوا بشكل لافت، وعلى رأسهم هيثم حسن، الذي اعتبره أحد أبرز اكتشافات البطولة. وأشار أيضًا إلى أن كريم حافظ قدم مستويات قوية، إلى جانب مصطفى زيكو، بينما نجح الجهاز الفني في إعادة اكتشاف مروان عطية، الذي ظهر بصورة مميزة وكان من العناصر المؤثرة في مشوار المنتخب. انتقاد حاد لقرارات التحكيم أمام الأرجنتين وتطرق نجم منتخب مصر السابق إلى مباراة الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن المنتخب تعرض لظلم تحكيمي واضح أثّر على نتيجة اللقاء. وقال التابعي إن الحكم ألغى هدفًا صحيحًا لمنتخب مصر، كما احتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب الأرجنتيني أثرت بشكل مباشر على مجريات المباراة، معتبرًا أن هذه القرارات حرمت الفراعنة من فرصة مواصلة المشوار في البطولة. رسالة دعم للجهاز الفني والمنتخب وفي ختام تصريحاته، وجه بشير التابعي رسالة دعم إلى حسام حسن والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع يقدر المجهود الكبير الذي بُذل طوال البطولة. واختتم قائلًا: "لا أحد غاضب من حسام حسن، لأنه قدم كل ما لديه مع منتخب مصر، ونجح في صناعة فريق قادر على المنافسة، وإن شاء الله القادم سيكون أفضل، ويواصل المنتخب البناء على ما تحقق في كأس العالم من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة."
فتح النجم الفرنسي السابق باتريس إيفرا النار على القرار التحكيمي الذي شهدته مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تم إلغاء هدف سجله مصطفى زيكو عقب العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، معتبرًا أن القرار كان مؤثرًا بشكل مباشر في نتيجة المباراة، وأثار حالة واسعة من الجدل بين الجماهير والمتابعين. وأكد إيفرا أن ما حدث خلال اللقاء لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر التحكيمية، بل يتعلق بطريقة التعامل مع اللقطة ومراجعتها، مشيرًا إلى أن الهدف جاء بعد هجمة منظمة ومجهود فردي مميز، قبل أن يتم إلغاؤه بعد مراجعة استغرقت عدة دقائق، وهو ما غيّر مجريات اللقاء بالكامل. انتقاد لاستخدام تقنية الـVAR وشدد النجم الفرنسي على أن تقنية حكم الفيديو المساعد أُدخلت إلى كرة القدم من أجل تصحيح الأخطاء الواضحة والصريحة التي قد يقع فيها الحكام، وليس لإلغاء أهداف يتم تسجيلها بصورة طبيعية بعد بناء هجومي سليم. وأوضح إيفرا أن المبالغة في استخدام التقنية تؤثر سلبًا على متعة اللعبة، وتُفقد الجماهير واللاعبين لحظات الاحتفال بالأهداف، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تظل لعبة تعتمد على الانسيابية والحسم داخل الملعب، وليس على مراجعات طويلة قد تُغير نتائج المباريات. إشادة كبيرة بأداء منتخب مصر وأشاد إيفرا بالمستوى الذي قدمه منتخب مصر أمام حامل لقب كأس العالم، مؤكدًا أن الفراعنة ظهروا بصورة مشرفة وقدموا واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي. وأشار إلى أن المنتخب المصري لعب بشجاعة كبيرة، ونجح في مجاراة المنتخب الأرجنتيني خلال أغلب فترات اللقاء، بل وكان الطرف الأقرب لحسم المواجهة في بعض الأوقات، لولا القرارات التحكيمية التي أثرت على سير المباراة. الفراعنة استحقوا نتيجة أفضل وأكد النجم الفرنسي أن منتخب مصر كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل بعد الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه، موضحًا أن الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ظهر بهما الفريق عكسا حجم التطور الذي وصل إليه المنتخب خلال البطولة. وأضاف أن اللاعبين قاتلوا حتى اللحظات الأخيرة، ونجحوا في فرض شخصيتهم أمام أحد أقوى منتخبات العالم، وهو ما جعل الكثيرين يشعرون بأن مصر كانت تستحق التأهل إلى الدور ربع النهائي. علامات استفهام حول القرارات التحكيمية وفي ختام تصريحاته، أكد إيفرا أن مثل هذه القرارات تثير الكثير من علامات الاستفهام، خاصة عندما تكون في مباريات تجمع منتخبات كبرى مثل الأرجنتين، مشددًا على أن العدالة التحكيمية يجب أن تكون حاضرة في جميع المباريات دون أي تمييز. واختتم حديثه بالتأكيد على أن منتخب مصر يملك كل الحق في الشعور بالظلم بعد هذه المواجهة، مشيرًا إلى أن الأداء الذي قدمه الفراعنة طوال البطولة يستحق الإشادة، حتى وإن انتهى مشوارهم بالخروج من دور الـ16 وسط جدل تحكيمي كبير.
شهدت مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، بعدما كشف الصحفي الأمريكي دانيال سونالا عن واقعة تحكيمية وصفها بالخطأ الكبير، مؤكدًا أن حكم اللقاء لم يتعامل بالشكل الصحيح مع إشارة قام بها أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب المصري خلال المباراة. إشارة "X" ومعناها في بروتوكول الفيفا وأوضح سونالا، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الكثير من الجماهير لا يعلمون أن إشارة "X"، والتي تتمثل في وضع الذراعين بشكل متقاطع، تُعد الإشارة الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للإبلاغ عن تعرض لاعب أو أحد أفراد الفريق لاعتداء أو إساءة ذات طابع عنصري. وأكد أن هذه الإشارة ليست مجرد اعتراض أو وسيلة للاحتجاج، وإنما تُستخدم لتفعيل البروتوكول الخاص بالفيفا لمواجهة العنصرية داخل الملاعب، والذي يهدف إلى حماية اللاعبين والأجهزة الفنية من أي ممارسات تمييزية. البروتوكول الثلاثي لمواجهة العنصرية وأشار الصحفي الأمريكي إلى أن بروتوكول الفيفا يعتمد على ثلاث مراحل واضحة عند الإبلاغ عن واقعة عنصرية، تبدأ بإيقاف المباراة بشكل مؤقت للتحقق من الواقعة، ثم تعليق اللقاء إذا استمرت الإساءة، وفي حال عدم توقفها يتم إنهاء المباراة بشكل كامل، وفقًا للوائح المعتمدة لمكافحة العنصرية في منافسات كرة القدم. وأضاف أن الهدف من هذا البروتوكول هو التعامل بحزم مع أي تصرفات عنصرية، وضمان توفير بيئة آمنة لجميع المشاركين في المباريات. اتهام مباشر للحكم وأكد سونالا أن حسن، مدرب منتخب مصر، قام خلال المباراة بإظهار إشارة "X" من على خط التماس، في محاولة لتنبيه حكم اللقاء إلى وجود واقعة تستوجب تطبيق البروتوكول. وأوضح أن الحكم، بدلًا من التفاعل مع الإشارة وبدء الإجراءات المنصوص عليها، قام بإشهار البطاقة الصفراء في وجه المدرب، وسمح باستمرار اللعب دون اتخاذ أي خطوة للتحقق من سبب الإشارة أو تنفيذ بروتوكول الفيفا. جدل متواصل حول إدارة المباراة وتأتي هذه التصريحات لتضيف فصلًا جديدًا من الجدل الذي صاحب مواجهة مصر والأرجنتين، والتي شهدت اعتراضات واسعة على عدد من القرارات التحكيمية، وسط مطالبات من جماهير ومتابعين بضرورة مراجعة ما حدث خلال اللقاء، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت أداء طاقم التحكيم عقب نهاية المباراة.
أشاد الإعلامي أحمد حسام ميدو بالمستوى المميز الذي ظهر به مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، خلال منافسات بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحارس الشاب كان أحد أبرز مكاسب المنتخب الوطني في البطولة، بعدما قدم مستويات لافتة ونجح في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة أمام أقوى المنتخبات. ميدو: كنت فخورًا بمصطفى شوبير أثناء المباراة وأكد ميدو، خلال تصريحاته التلفزيونية، أنه شعر بالفخر الكبير بما قدمه مصطفى شوبير داخل الملعب، خاصة في المواجهات الصعبة التي خاضها المنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن الحارس أثبت امتلاكه شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط في أكبر المحافل العالمية. وقال ميدو: "وأنا بتفرج على الماتش كنت فخورًا بمصطفى مع التصدي لكرات صعبة، ومصر كسبت حاجات كتير لكن أهمها بطل وحارس لـ15 سنة قدام." إشادة واسعة بأداء حارس الفراعنة وجاءت تصريحات ميدو في ظل الإشادة الكبيرة التي حظي بها مصطفى شوبير عقب نهاية مشوار منتخب مصر في كأس العالم، بعدما لعب دورًا بارزًا في وصول الفراعنة إلى دور الـ16، وقدم مستويات مميزة في أكثر من مباراة، ليؤكد أحقيته في حراسة عرين المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ونجح شوبير في لفت أنظار الجماهير والنقاد بفضل ردود فعله السريعة وثباته الانفعالي، إلى جانب تصدياته الحاسمة التي ساهمت في إبقاء المنتخب المصري منافسًا أمام منتخبات تمتلك قوة هجومية كبيرة. مكسب للمستقبل واختتم ميدو حديثه بالتأكيد على أن المنتخب الوطني خرج من البطولة بعدة مكاسب فنية، أبرزها بروز جيل جديد من اللاعبين، وعلى رأسهم مصطفى شوبير، الذي يرى أنه يمتلك كل المقومات ليكون الحارس الأول لمنتخب مصر خلال السنوات المقبلة، ويواصل كتابة مسيرة ناجحة مع الفراعنة بفضل موهبته وتطوره المستمر.
تواصلت ردود الفعل الغاضبة على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما امتد الجدل إلى خارج الأوساط الرياضية، ووصل إلى عدد من الشخصيات المؤثرة حول العالم، التي انتقدت ما حدث خلال اللقاء، خاصة قرار إلغاء هدف منتخب مصر بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). غضب أمريكي من قرارات الحكم علّق المؤثر الأمريكي الشهير ويد بلمونز على الواقعة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، معبرًا عن دهشته الكبيرة من قرار إلغاء هدف منتخب مصر، والذي أثار حالة واسعة من الجدل بين الجماهير والمتابعين. وقال بلمونز: "هل تمزحون معي.. استخدموا تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لإلغاء الهدف بعد أن استحوذت مصر على الكرة من منتصف الملعب وسجلت هدفًا؟". انتقاد لآلية استخدام الـVAR واصل المؤثر الأمريكي انتقاده للطريقة التي تم بها استخدام تقنية الفيديو، مؤكدًا أن القرار لا يمكن تبريره من الناحية المنطقية، حيث كتب: "لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا بأي شكل." وجاءت تصريحاته لتضيف بعدًا عالميًا للجدل التحكيمي الذي رافق المباراة، في ظل حالة الاستياء الكبيرة التي سيطرت على الجماهير المصرية وعدد من المتابعين حول العالم. جدل واسع بعد مباراة مصر والأرجنتين وشهدت مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين العديد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، كان أبرزها إلغاء هدف للفراعنة بعد مراجعة طويلة لتقنية الفيديو، وهو القرار الذي اعتبره كثيرون نقطة تحول في مجريات اللقاء، وأثار موجة كبيرة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي. وتصدر الحديث عن المباراة منصات التواصل المختلفة، وسط مطالبات بإعادة تقييم بعض القرارات التحكيمية، خاصة مع استمرار الجدل حول آلية تدخل تقنية الفيديو في مثل هذه الحالات. تضامن دولي مع منتخب مصر ولم تقتصر ردود الفعل على الجماهير المصرية فقط، بل امتدت إلى إعلاميين ومحللين ومؤثرين من مختلف الدول، الذين أبدوا استغرابهم من بعض القرارات التي شهدتها المباراة، معتبرين أن استخدام تقنية الفيديو في هذه اللقطة تحديدًا أثار الكثير من علامات الاستفهام، ليبقى الجدل التحكيمي أحد أبرز عناوين مواجهة مصر والأرجنتين في مونديال 2026.
حرص الإعلامي أحمد شوبير على توجيه رسالة خاصة ومؤثرة إلى نجله مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عقب الأداء اللافت الذي قدمه مع الفراعنة خلال منافسات كأس العالم 2026، والذي جعله أحد أبرز نجوم المنتخب في البطولة. رسالة أب لابنه بعد التألق العالمي وخلال تصريحاته التلفزيونية، عبّر أحمد شوبير عن فخره الشديد بما قدمه نجله، مؤكدًا أن ما حققه في البطولة يعد مصدر سعادة كبيرة للأسرة وللجماهير المصرية، خاصة بعد المستويات المميزة التي ظهر بها أمام كبار منتخبات العالم. وقال أحمد شوبير مخاطبًا نجله: "مني شخصيًا رسالة أب لابن.. أنا يا ابني فخور جدًا بيك، وسعيد جدًا ورأسي في السما بسبب مستواك." مصطفى شوبير يخطف الأنظار في كأس العالم وقدم مصطفى شوبير مستويات مميزة طوال مشوار منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان أحد أبرز عناصر الفريق، ونجح في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة، كما لعب دورًا بارزًا في وصول المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. وحظي الحارس بإشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما أثبت قدراته في المباريات الكبرى، وقدم أداءً اتسم بالثبات والتركيز، ليؤكد أحقيته في حراسة عرين الفراعنة خلال البطولة. إشادات واسعة بالحارس المصري ولم تكن رسالة أحمد شوبير هي الوحيدة، إذ تلقى مصطفى شوبير العديد من رسائل الدعم والإشادة من نجوم الكرة المصرية والجماهير، بعد المستوى الذي ظهر به أمام المنتخبات الكبرى، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها بقوة في المونديال. ورغم خروج منتخب مصر من دور الـ16، فإن الأداء الذي قدمه الفريق، إلى جانب تألق مصطفى شوبير، منح الجماهير المصرية حالة من الفخر، وسط آمال بأن يواصل الحارس الشاب تطوير مستواه خلال الفترة المقبلة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني.
أكد خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن منتخب مصر قدم بطولة استثنائية في كأس العالم 2026، رغم الخروج من دور الـ16 أمام الأرجنتين، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. تحية للجهاز الفني واللاعبين بعد الأداء المشرف ووجّه الدرندلي التحية للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وجميع اللاعبين وأفراد الجهازين الإداري والطبي، مؤكدًا أن المنتخب قدم صورة مشرفة لكرة القدم المصرية، وأن اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية و"شرفوا مصر" بأدائهم الرجولي طوال مشوار البطولة. منتخب مصر كان الأفضل أمام الأرجنتين وشدد نائب رئيس اتحاد الكرة على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أنه بادر بالتسجيل مرتين وسيطر على مجريات اللقاء، مضيفًا أن الفراعنة كانوا الأحق بالفوز، لكنه فضّل عدم التطرق إلى الجوانب التحكيمية أو الفنية باعتباره مسؤولًا داخل اتحاد الكرة. نجاح التخطيط وتجربة اللاعبين المحترفين بالخارج وأوضح الدرندلي أن الاتحاد نجح في التخطيط والإعداد للمونديال، كما أثبت مشروع الاستعانة باللاعبين المصريين المقيمين بالخارج نجاحه، مشيرًا إلى التأثير الإيجابي لكل من هيثم حسن وحمزة عبد الكريم، مؤكدًا استمرار الاتحاد في دعم هذا المشروع خلال الفترة المقبلة. الفراعنة أصبحوا يحظون باحترام الجميع وأشار إلى أن منتخب مصر اكتسب احترام جميع المنافسين بعد المستويات المميزة التي قدمها أمام منتخبات قوية، سواء خلال فترة الإعداد أو في مباريات كأس العالم، موضحًا أن الطموح كان الوصول إلى ربع النهائي ثم المربع الذهبي، إلا أن الجميع يتقبل نتيجة المباراة في النهاية. إنجاز تاريخي وإسعاد الجماهير المصرية والعربية وأكد الدرندلي أن المنتخب نجح في إسعاد الجماهير المصرية والعربية، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 وتصدر مجموعته عن جدارة، مشددًا على أن الخروج جاء "مرفوعي الرأس"، وأن المنتخب كان يستحق الفوز أمام الأرجنتين. إشادة بانضباط المعسكر ودور محمد صلاح القيادي وأشاد نائب رئيس اتحاد الكرة بحالة الانضباط التي سادت معسكر المنتخب طوال البطولة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين التزموا داخل وخارج الملعب، كما أثنى على الدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح، مشيرًا إلى أنه منح الثقة لزملائه وكان قائدًا استثنائيًا طوال مشوار المونديال. حسم الجدل حول مستقبل محمد صلاح الدولي وحسم الدرندلي الجدل بشأن مستقبل محمد صلاح مع المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يعتزل اللعب الدولي، وأن المنتخب لا يمكنه الاستغناء عنه، مضيفًا: "حتى لو قال إنه سيعتذر دوليًا فلن نوافق على ذلك، لأنه يمثل قيمة فنية وقيادية كبيرة للمنتخب". شكوى ضد حكم مباراة الأرجنتين وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة أن الاتحاد المصري تقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة الأرجنتين، بهدف إثبات حق المنتخب بعد القرارات المثيرة للجدل، مؤكدًا أن الجميع شعر بالحزن بعد ضياع فرصة التأهل رغم الأداء المميز. اجتماع لتقييم المشاركة بعد عودة البعثة واختتم الدرندلي تصريحاته بالتأكيد على أن مجلس إدارة اتحاد الكرة سيعقد اجتماعًا عقب عودة بعثة المنتخب من الولايات المتحدة، من أجل تقييم المشاركة في كأس العالم والاستماع إلى تقرير المدير الفني حسام حسن، مشددًا على أن المدرب الوطني حقق إنجازًا تاريخيًا بعدما قاد المنتخب إلى ما وصفه بـ"الحلم" في مونديال 2026.
وجّه الإعلامي عمرو أديب رسالة دعم وإشادة إلى لاعبي منتخب مصر، عقب خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن المنتخب قدم أداءً كبيرًا استحق عليه احترام الجميع، رغم انتهاء مشواره في البطولة. عمرو أديب: ارفعوا رؤوسكم ونشر عمرو أديب عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" رسالة مؤثرة، قال فيها: "أما توصل أحسن لاعب فى التاريخ إنه يبكى لمجرد إنه عرف يكسب ماتش مصر تعرف قد إيه انت كنت عظيم ومتميز.. ارفع راسك فوق كنت فوق التاريخ كله." إشادة بالأداء التاريخي للفراعنة وجاءت كلمات أديب في ظل الإشادات الواسعة التي حصدها منتخب مصر بعد المستوى المميز الذي قدمه أمام الأرجنتين، حيث ظهر اللاعبون بروح قتالية عالية وقدموا واحدة من أقوى مبارياتهم في البطولة، رغم توديع المنافسات. تفاعل واسع مع تصريحات أديب ولاقت رسالة عمرو أديب تفاعلًا كبيرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها كثيرون تعبيرًا عن مشاعر الجماهير المصرية التي شعرت بالفخر بما قدمه المنتخب الوطني خلال مشواره في كأس العالم، مؤكدين أن الفراعنة تركوا بصمة مميزة في البطولة وقدموا أداءً يليق باسم الكرة المصرية.
أطلق البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، تصريحات نارية انتقد خلالها الأداء التحكيمي في مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن القرارات التحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء. مورينيو: مصر لم تكن تواجه 11 لاعبًا فقط وأكد مورينيو أن منتخب مصر لم يكن ينافس المنتخب الأرجنتيني وحده داخل أرض الملعب، بل كان مطالبًا أيضًا بالتغلب على القرارات التحكيمية وتقنية حكم الفيديو المساعد، مشيرًا إلى أن ذلك جعل المهمة أكثر صعوبة. وقال المدرب البرتغالي:"عندما تلعب ضد منتخب الأرجنتين، لا يكفي أن تتقدم 2-0، لأنك لا تحاول فقط التغلب على أحد عشر لاعبًا في الملعب، بل تحاول التغلب على صافرة الحكم، وعلى تقنية الفيديو المساعد للحكم، وعلى مجريات البطولة بأكملها." انتقاد لإلغاء هدف مصر وتطرق مورينيو إلى الهدف الذي سجله منتخب مصر وتم إلغاؤه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، معتبرًا أن القرار كان مثيرًا للجدل. وأضاف:"سجلت مصر هدفًا رائعًا، ثم أعادت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) اللقطة إلى الوراء بحثًا عن سبب لإلغائها." ركلة جزاء لصلاح لم تُحتسب كما أشار مورينيو إلى إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل في المباراة، مؤكدًا أن محمد صلاح تعرض لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء كان من المفترض أن تحتسب على إثرها ركلة جزاء لصالح المنتخب المصري. وقال:"ارتكبوا خطأً ضد صلاح داخل منطقة الجزاء، ركلة جزاء واضحة كانت ستمنح مصر الفوز، لكنهم سمحوا باستمرار اللعب ليتمكن إنزو من تسجيل هدف الفوز." "لم تعد كرة قدم" واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته برسالة حادة، عبّر خلالها عن استيائه من مجريات اللقاء، مؤكدًا أن ما شاهده تجاوز حدود المنافسة الرياضية. واختتم قائلًا:"لم تعد هذه كرة قدم، بل فيلم، وقد حُسمت النهاية مسبقًا حتى قبل أن يخرج اللاعبون من النفق." وأثارت تصريحات مورينيو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انضمت إلى موجة الانتقادات التي طالت الطاقم التحكيمي للمباراة، في ظل الجدل الكبير الذي صاحب عددًا من القرارات المؤثرة خلال مواجهة مصر والأرجنتين.
أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن حالة من الحزن الشديد تسيطر على بعثة الفراعنة عقب الخروج من بطولة كأس العالم، مشيرًا إلى أن الجميع يشعر بالظلم بعد الأحداث التي صاحبت مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. وقال إبراهيم حسن، خلال تصريحاته عبر برنامج "اللعيب" على قناة "إم بي سي مصر": "كسروا فرحتنا، والواحد حزين إنه طلع بالقهر ده، وكلنا حاسين بكسرة جوانا." اتهامات بوجود قرار مسبق ضد منتخب مصر ووجّه مدير منتخب مصر اتهامات قوية بشأن إدارة المباراة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن وليد الصدفة، وأن المنتخب تعرض لظلم واضح. وأضاف: "كلمنا كل الحكام، ولا حد سأل فينا وقت المباراة، والموضوع ده مش جاي صدفة، والناس دي واخدة قرار إن الماتش ده يطلع بالنتيجة دي كده." انتقاد حاد للفيفا والتحكيم وأبدى إبراهيم حسن اندهاشه مما حدث في اللقاء، معتبرًا أن مثل هذه الأمور لا يجب أن تحدث في بطولة بحجم كأس العالم. وقال: "عمري ما كنت أتصور إن في كأس عالم يحصل كده، وعمري ما كنت أتصور إن الفيفا يحصل منه كده. منتخب يكون عنده طموح إنه يوصل بعيد، يحصل معاه كده؟ يعني لازم اللي يوصل يكون منتخب معروف عشان يوصل؟" إبراهيم حسن: الحكم تلقى أوامر بعد هدف مصر الثاني واصل مدير منتخب مصر تصريحاته المثيرة، مؤكدًا أن الحكم غيّر أسلوب إدارته للمباراة بعد تسجيل المنتخب الوطني هدفه الثاني. وأوضح: "الحكم بعد الهدف التاني جاله أوامر إن المباراة تخلص بفوز الأرجنتين، والفيفا وكل اللي في الملعب اتصدموا لما منتخب مصر سجل الهدف التاني." طموح كبير انتهى بالوداع وأشار إبراهيم حسن إلى أن منتخب مصر كان يمتلك طموحات كبيرة في البطولة، وكان يسعى للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. وقال: "كان عندنا طموح نوصل لأبعد حتة في كأس العالم." رسالة نارية إلى منتقدي منتخب مصر واختتم إبراهيم حسن تصريحاته بتوجيه رسالة حادة إلى منتقدي المنتخب داخل مصر، مطالبًا الجميع بدعم المنتخب الوطني بدلًا من مهاجمته. وقال: "لازم بقى الناس الشريرة والوحشة اللي قاعدة تحارب منتخب بلدها، كفاية بقى.. احنا هنلاقيها منكم ولا من الناس هنا؟ فوقوا لنفسكم بقى، بلا قرف. واحد ييجي يقولك: أنا لا بشجع ده ولا بشجع ده.. يا أخي اتقِ الله بقى. هو عشان شوية فلوس وترند تبيع نفسك؟ ومش لازم تجرح في الناس عشان يزودوا لك الفلوس في القناة شوية. لما توصل لمنتخب بلدك، لازم تحترم نفسك."
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.