مورات-ياكين

مورات ياكين

لورينزو
لورينزو بعد وداع المونديال: افتقدنا للمسة الأخيرة.. ولا ألوم لاعبي كولومبيا

أبدى نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، رضاه عن المشوار الذي قدمه فريقه في كأس العالم 2026، رغم الخروج من دور الـ16 أمام سويسرا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب حقق العديد من المكاسب خلال السنوات الماضية.   وقال لورينزو في بداية تصريحاته: “حسنًا، إن جملة ‘دائمًا ينقصنا شيء ما’ هي عبارة تخرج تلقائيًا عندما لا تصل إلى الهدف الذي تريده. لكن الحقيقة هي أننا حققنا العديد من الأهداف؛ فخلال أربع سنوات قمنا بأشياء مهمة جدًا وأنجزنا الكثير.”   وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم بعدما تعادل سلبيًا مع سويسرا على مدار الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح للمنتخب السويسري، الذي حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت رحلة كولومبيا في البطولة.   وأضاف مدرب كولومبيا: “الرغبة في التفوق تولد دائمًا رغبة جديدة وأهدافًا أخرى، وهذا ما يحدث في كرة القدم. أنا أؤمن أننا صنعنا عملية وبناءً رائعًا، وأظهر الفريق هوية حقيقية، وشجاعة، وتفانيًا مطلقًا؛ لم نستقبل سوى هدف واحد في خمس مباريات.”   وعن أسباب الخروج، قال لورينزو: “لقد افتقدنا إلى الدقة في التهديف.. افتقدنا للمسة الأخيرة لوضع الكرة في الشباك. الحراس أيضًا كانوا نجوم اللقاء وتألقوا بشكل لافت، لا سيما في المباريات السابقة. واليوم، أعتقد أنه كانت لدينا 16 أو 17 فرصة محققة للتسجيل، ولكننا لم نتمكن من استغلالها، وليس هناك ما نلوم أنفسنا عليه.”   وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014.     تاريخ كولومبيا في كأس العالم   تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014.   وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.   وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
لويس سواريز
لويس سواريز بعد وداع كأس العالم: كنا نستحق ما هو أفضل.. وسنغادر بقلوب يملؤها الحزن

أعرب لويس سواريز، لاعب منتخب كولومبيا، عن حزنه الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب الكولومبي كان يستحق الذهاب إلى أبعد من ذلك في البطولة.   وقال سواريز في مستهل تصريحاته: “أعتقد أن هذا الفريق، وهذا المنتخب، وهذا البلد بأكمله كان يستحق أشياء أفضل بكثير في هذا المونديال. ولكن للأسف، هذه هي أحكام كرة القدم ومشيئة الحياة التي قادتنا إلى هنا، وعلينا تقبلها.”   وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة سويسرا طوال الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل المنتخب السويسري إلى الدور ربع النهائي، لتنتهي رحلة كولومبيا في البطولة رغم المستوى الذي قدمه الفريق خلال اللقاء.   ووجه سواريز رسالة خاصة إلى الجماهير الكولومبية، قائلًا: “أريد فقط أن أتوجه بخالص الشكر لكل الشعب الكولومبي، وإلى كل تلك الجماهير الوفية التي ملأت مدرجات هذا الاستاد وفي كل ملعب لعبنا فيه خلال هذه البطولة.”   وعن مستقبل المنتخب، اختتم تصريحاته قائلًا: “نتمنى حقًا أن تكون هذه الخسارة المريرة بمثابة نقطة تحول كبرى للمستقبل؛ لأن ما قدمه هذا المنتخب وهذا البلد في كأس العالم يفرض علينا أن ننظر إلى الأمور من جانبها الإيجابي للبناء عليه، على الرغم من أننا بكل تأكيد سنغادر الآن وفي قلوبنا حزن مرير.”

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
مونيوز
مونيوز بعد وداع المونديال: هذه مشيئة الله.. قدمنا كل ما لدينا لكن الكرة رفضت الدخول

أعرب دانييل مونيوز، لاعب منتخب كولومبيا، عن حزنه عقب وداع منتخب بلاده منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بركلات الترجيح في دور الـ16، مؤكدًا أن المنتخب قدم كل ما لديه، لكن الحظ لم يكن حليفًا للفريق.   وقال مونيوز في بداية تصريحاته: “القدر كتب كلمته، وعلينا تقبل مشيئة الله. الحقيقة أنه لا يوجد ما نلوم أنفسنا عليه؛ لقد قدمنا كل ما لدينا في الملعب، وصنعنا الفرص، وكنا الطرف الأفضل والأكثر خطورة في الكثير من فترات المباراة، لكن غاب التوفيق ولم تدخل الكرة إلى الشباك.”   وودع المنتخب الكولومبي منافسات كأس العالم من دور الـ16، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي أمام سويسرا، قبل أن تحسم ركلات الترجيح بطاقة التأهل لصالح المنتخب السويسري، لتنتهي رحلة كولومبيا في البطولة رغم الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه على مدار اللقاء.   وعن خسارة ركلات الترجيح، قال مونيوز: “في ركلات الترجيح، الكثير من الناس يصفونها بالحظ، لكنني أرى أن هذا ما كان مكتوبًا لنا في علم الغيب، وهذه إرادة الله. على الصعيد الشخصي، أنا ممتن جدًا لهذه العائلة الرائعة والمثيرة للإعجاب (يقصد زملاءه)، فلم يبخل أي لاعب بنقطة عرق واحدة داخل المستطيل الأخضر، ورفعنا اسم كولومبيا عاليًا.”   واختتم لاعب كولومبيا تصريحاته قائلًا: “للأسف، تكرر السيناريو مرة أخرى، وكنا نطمح للذهاب إلى أبعد من ذلك، ولكن هذه هي كرة القدم. الأمر الصعب والضروري الآن هو العودة، وأن نرتدي أحذيتنا من الغد لنقف على أقدامنا مجددًا، فالحياة تستمر للجميع.”   وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014.     تاريخ كولومبيا في كأس العالم   تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.   وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
فارجاس
فارغاس بعد التأهل التاريخي: قاتلنا 120 دقيقة.. وكنا نستحق هذه اللحظة

أشاد روبن فارغاس، لاعب منتخب سويسرا، بالروح القتالية التي أظهرها منتخب بلاده، عقب التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعد الفوز على كولومبيا بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.   وقال فارغاس في بداية تصريحاته: “حسنًا، أولًا وقبل كل شيء، أود أن أثني على زملائي في الفريق بالطبع. الحقيقة هي أن ما رأيناه اليوم… كان هناك عمل شاق وقتال كبير على مدار 120 دقيقة كاملة رغمًا عن كل الصعاب واللحظات الصعبة. واليوم، أعتقد أننا أظهرنا للجميع روحنا العالية ونجحنا معًا في كتابة التاريخ، وهذا شعور رائع ومذهل ومثالي للغاية.”   ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين.   وعن تقدمه لتنفيذ ركلة الترجيح الحاسمة رغم معاناته من الإصابة، قال فارغاس: “لا أعرف كيف أشرح ذلك بدقة عندما أسترجع تلك اللحظة الآن، لكنني شعرت اليوم بثقة وأمان كبيرين. كانت هناك طاقة إيجابية قوية جدًا تحيط بنا كفريق، وكنت أشعر من داخلي أننا نستحق هذا الفوز، لذلك تقدمت بكل ثقة وسددت الكرة، وأنا ممتن للغاية لأنها سكنت الشباك وجاءت بالفوز.”   وأضاف: “الأمر يعود ببساطة إلى التدريبات اليومية والعمل المستمر الذي أؤديه دائمًا، ومن هنا أستمد ثقتي بنفسي. بالطبع، التفسير يظل صعبًا لأنني لم أتدرب كثيرًا مؤخرًا بسبب الإصابة، ولم أكن أعلم حتى إن كنت سأتمكن من المشاركة في مباراة اليوم أم لا، لكنني كنت واثقًا وأردت بشدة التسديد. وأن تكون ركلتي هي اللحظة الحاسمة التي أعلنت تأهلنا، فهذا يمنح الشعور بمذاق خاص ولا يُصدق. الآن كل ما علينا فعله هو الاحتفال والراحة.”   ويضرب المنتخب السويسري موعدًا في الدور ربع النهائي مع منتخب الأرجنتين، في مواجهة مرتقبة بين المنتخبين، بعدما نجح حامل اللقب في التأهل عقب فوزه المثير على منتخب مصر بنتيجة (3-2) في دور الـ16.    تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022.   والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية.   وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
ياكين وإيمبولو
ياكين: غياب لاعبينا سيكون ضربة كبيرة.. ونأمل جاهزيتهم أمام كولومبيا

أبدى مورات ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، قلقه بشأن جاهزية ثلاثة من أبرز لاعبيه قبل مواجهة كولومبيا، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وشهد مران المنتخب السويسري الأخير مغادرة الثنائي يوهان مانزامبي وروبن فارجاس، إلى جانب لاعب الوسط جبريل سو، قبل نهايته، بعدما تعرضوا لمشكلات بدنية، على أن يخضعوا لفحوصات طبية لتحديد موقفهم النهائي من المشاركة في المباراة. وقال ياكين، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "من الواضح أنه عندما يضطر اللاعب إلى مغادرة المران مبكرًا، فإن الجميع يشعر بالانزعاج، لأن غيابهم سيمثل خسارة كبيرة بالنسبة لنا. وإذا لم يتمكنوا من اللعب غدًا، فستكون مشكلة حقيقية للفريق."   ويستعد منتخب سويسرا لخوض اختبار جديد وصعي في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكولومبي، ضمن منافسات دور ال16، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب السويسري لمواصلة مشوارهم في البطولة وتحقيق إنجاز تاريخي لم يحدث منذ 72 عام وهو الوصول إلي دور ربع النهائي من بطولة كأس العالم.   وأضاف: "سنرى ما سيحدث خلال الساعات المقبلة، بعدما يخضع اللاعبون للفحوصات الطبية، لكن هذه هي كرة القدم، وعليك دائمًا أن تكون مستعدًا للتأقلم حتى اللحظة الأخيرة." وأفرد مدرب سويسرا إشادة خاصة بالمهاجم الشاب يوهان مانزامبي، الذي قدم مستويات مميزة خلال البطولة، مؤكدًا أنه أحد أهم عناصر الفريق. وقال: "مانزامبي لاعب مهم جدًا بالنسبة لنا، ويواصل التطور باستمرار. إنه لاعب جماعي وليس مجرد لاعب ممتع للمشاهدة، بل يمتلك قدرات متكاملة وصفات عديدة، وما زال أمامه الكثير ليقدمه. نحن سعداء للغاية بما يقدمه، ونأمل أن يكون جاهزًا للمشاركة أمام كولومبيا، وسنفعل كل ما بوسعنا لإعادته إلى أفضل حالاته."   ورغم القلق بشأن الإصابات، شدد ياكين على أن منتخبه يدخل المباراة بحماس كبير، في ظل فرصة بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ استضافة سويسرا لكأس العالم عام 1954. واختتم تصريحاته قائلًا: "أنا متحمس للغاية، وكذلك جميع اللاعبين، ونشعر بالدعم الكبير من جماهير سويسرا في كل مكان. مباراة الغد ستكون مواجهة ضخمة، والمباريات الكبيرة يحسمها اللاعبون الكبار. نحن متحمسون، وأعتقد أنها ستكون مباراة مفتوحة، وإذا نجحنا في فرض أسلوب لعبنا والحفاظ على شخصيتنا داخل الملعب، فسنتمكن من وضع منافسنا تحت ضغط كبير، وسنرى ما سيحدث."   وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وبعد كده طبعا فازوا علي الجزائر ٢/٠ في مباراة دور ال 32 عشان يضرب منتخب سويسرا موعد مع المنتخب الكولومبي في دور ال16   تاريخ سويسرا في كأس العالم     تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. 
وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
لورينزو
مدرب كولومبيا : مرونة لاعبينا سلاحنا أمام سويسرا.. والمباراة ستكون في غاية الصعوبة

أكد نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، أن قدرة لاعبيه على التأقلم مع مختلف مجريات المباريات ستكون أحد أهم مفاتيح مواجهة سويسرا، المقرر إقامتها مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026. وأوضح لورينزو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المنتخب الكولومبي يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على فهم تفاصيل اللقاء والتعامل مع المتغيرات المختلفة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمنح فريقه مرونة كبيرة داخل أرض الملعب.   وقال مدرب كولومبيا: "أعتقد أن امتلاك هذا النوع من اللاعبين أمر في غاية الأهمية. إنهم يفهمون المباراة ببساطة، ويعرفون كيف يتصرفون في كل موقف، كما أنهم يستوعبون اللحظات المختلفة داخل اللقاء، وهو ما يساعد الفريق على التطور. بالإضافة إلى قدراتهم البدنية والفنية، فإنهم يتمتعون بمرونة كبيرة، ولدينا العديد من اللاعبين الذين يمتلكون هذه الصفات." ويستعد منتخب كولومبيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره السويسري في دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها “لوس كافيتيروس” لمواصلة رحلته في المونديال، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق الإنجاز ذاته في نسخة 2014 بالبرازيل، بقيادة نجمه التاريخي خاميس رودريجيز.   وتحدث لورينزو أيضًا عن رحلة منتخبه الطويلة خلال البطولة، بعدما تنقل بين عدة مدن ودول قبل الوصول إلى كندا لخوض مواجهة سويسرا، مؤكدًا أن الأمر لم يكن سهلًا على الإطلاق. وأضاف: "ليس من الجيد السفر بهذا الشكل المستمر. اختلاف التوقيت، وتغير الأحوال الجوية، واللعب في مرتفعات ورطوبة وأجواء جافة، كلها أمور تعرضنا لها خلال البطولة. كنا نعلم أن الأمر سيكون كذلك، فالمونديال يقام في ثلاث دول داخل قارة شاسعة، وكان من الممكن أن يحدث ذلك لأي منتخب، وقد حدث معنا بالفعل. علينا فقط أن نتأقلم مع الوضع يومًا بعد يوم، وأن نقدم أفضل ما لدينا."   وعن منافسه السويسري، شدد المدرب الأرجنتيني على أن المباراة ستكون واحدة من أصعب مواجهات منتخبه في البطولة، مشيدًا بالاستقرار الفني الذي يتمتع به المنتخب السويسري.   وقال: "سنحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير، لأن سويسرا منتخب منظم للغاية، ويجيد اللعب هجوميًا ودفاعيًا. لديهم الكثير من التحركات المنظمة، ويعملون مع المدرب نفسه منذ أربع أو خمس سنوات. كما أن العديد من لاعبيهم شاركوا في كأس العالم الماضية، ويملكون خبرات كبيرة، بالإضافة إلى احترافهم في الدوري الإنجليزي والإيطالي، لذلك ستكون مباراة صعبة أمام منتخب قوي."   وقدم المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014.   ‫تاريخ كولومبيا في كأس العالم‬     ‫تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014.‬ ‫وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.‬   ‫وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.‬

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
كولومبيا وسويسرا
الذكاء الاصطناعي يرجح كفة كولومبيا أمام سويسرا.. مباراة متوازنة وفرص التأهل ليست محسومة

تتجه الأنظار، مساء اليوم، إلى ملعب BC Place بمدينة فانكوفر الكندية، الذي يحتضن مواجهة سويسرا وكولومبيا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يتوقع له الذكاء الاصطناعي أن يكون من أكثر مباريات هذا الدور تقاربًا، مع أفضلية نسبية للمنتخب الكولومبي. ووفقًا لتحليل Sofascore Analyst، فإن المنتخب الكولومبي يمتلك فرصة تبلغ 43% لتحقيق الفوز خلال الوقت الأصلي، مقابل 28% للمنتخب السويسري، بينما بلغت احتمالات انتهاء المباراة بالتعادل 29%، وهي نسبة تعكس مدى التقارب بين المنتخبين، مع توقع أن ينجح الفريقان في هز الشباك، إذ بلغت احتمالية تسجيل الطرفين 51%.   منتخبان بلا هزيمة.. وكولومبيا أكثر صلابة دفاعيًا   وأشار التقرير إلى أن المنتخبين وصلا إلى دور الـ16 بعد تصدر مجموعتيهما برصيد 7 نقاط لكل منهما، كما يدخل كل فريق المباراة دون أي هزيمة في البطولة. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يخوض المنتخب السويسري اللقاء بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر 7 مباريات، بينما يدخل المنتخب الكولومبي المواجهة بسلسلة من 6 مباريات متتالية دون خسارة. ورغم ذلك، يرى التقرير أن كولومبيا تبدو أكثر توازنًا دفاعيًا، بعدما خرجت بشباك نظيفة في 4 من آخر 5 مباريات، مع قدرة واضحة على الحد من فرص المنافسين، وهو ما منحها أفضلية طفيفة في توقعات النموذج.   تفوق طفيف لسويسرا هجوميًا.. وكولومبيا أكثر قوة في الخلف   وكشف التقرير أن المنتخب السويسري سجل 9 أهداف واستقبل 3 فقط خلال البطولة، مقابل 5 أهداف سجلها المنتخب الكولومبي واستقبل هدفًا واحدًا. كما بلغت نسبة استحواذ سويسرا 57.5%، مقابل 60.25% لكولومبيا، بينما صنع المنتخب السويسري 15 فرصة محققة، في حين صنع المنتخب الكولومبي 13 فرصة. وفي المقابل، أظهر التقرير تفوقًا دفاعيًا واضحًا للمنتخب الكولومبي، بعدما سمح لمنافسيه بصناعة 3 فرص محققة فقط طوال البطولة، إلى جانب تفوقه في الالتحامات الهوائية بنسبة 56%.   السيطرة في الوسط والكرات الثابتة قد تحسم المواجهة   ويرى التقرير أن المنتخبين يفضلان الاستحواذ على الكرة، وهو ما يجعل معركة خط الوسط والانتقالات السريعة أحد أبرز مفاتيح المباراة. كما أشار إلى أن سويسرا تعتمد بصورة كبيرة على الكرات الثابتة، بمتوسط 5.75 ركنية في المباراة، بينما يمتلك المنتخب الكولومبي أفضلية واضحة في الألعاب الهوائية، وهو ما قد يمنحه التفوق في التعامل مع تلك الكرات. وأضاف التقرير أن المنتخبين اعتادا افتتاح التسجيل، بعدما سجلت سويسرا الهدف الأول في 6 من آخر 6 مباريات، بينما فعلت كولومبيا الأمر نفسه في 5 من آخر 6 مباريات، ما يجعل الدقائق الأولى مرشحة للعب دور مهم في تحديد مسار اللقاء.   4 بطاقات و9 ركنيات   وتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة 4 بطاقات صفراء، مع عدم ارتفاع المعدل الانضباطي بشكل كبير. كما رجح احتساب 9 ركلات ركنية طوال المباراة، في ظل انخفاض متوسط الركنيات في مباريات المنتخبين خلال الفترة الأخيرة.   ماذا يتوقع الذكاء الاصطناعي؟   واختتم التقرير بالإشارة إلى أن المنتخب الكولومبي يدخل المباراة بأفضلية طفيفة، مستندًا إلى صلابته الدفاعية وقدرته على الحد من فرص المنافسين، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المنتخب السويسري يمتلك أدوات هجومية كافية لإبقاء المباراة متكافئة حتى اللحظات الأخيرة. وبناءً على أرقام النموذج، تبدو كولومبيا الأقرب لخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، مع توقع مواجهة متوازنة، وفرصة كبيرة لأن ينجح المنتخبان في التسجيل.   ويستعد منتخبا كولومبيا وسويسرا لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يطمح خلاله كل طرف إلى مواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي. ويسعى المنتخب الكولومبي لتكرار إنجازه التاريخي في مونديال 2014، عندما وصل إلى هذا الدور بقيادة خاميس رودريجيز، بينما يحلم المنتخب السويسري بتحقيق إنجاز غاب عنه منذ 72 عامًا، بالوصول إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم. وقدم  المنتخب الكولومبي مشوارًا مميزًا منذ بداية البطولة، بعدما تصدر مجموعته، حيث استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليحسم صدارة المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، وحلت الكونغو الديمقراطية ثالثة، وتذيل منتخب أوزبكستان الترتيب. وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية، بعدما تجاوز منتخب غانا، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، بهدف دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 ويواصل حلمه في تكرار إنجاز مونديال 2014. بينما تصدر  المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بهدفين مقابل هدف في الجولة الأخيرة. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني، بينما احتلت البوسنة المركز الثالث، وتذيل المنتخب القطري جدول ترتيب المجموعة، وهو ما منح المنتخب السويسري بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وبعد كده طبعا فازوا علي الجزائر ٢/٠ في مباراة دور ال 32 عشان يضرب منتخب سويسرا موعد مع المنتخب الكولومبي في دور ال16   ‫تاريخ كولومبيا في كأس العالم‬   ‫تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014.‬ ‫وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998.‬   ‫وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.‬   تاريخ سويسرا في كاس العالم     تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. 
وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.   المواجهات المباشرة يين كولومبيا وسويسرا    وتحمل مواجهة الليلة ذكرى اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في تاريخ كأس العالم، والذي يعود إلى نسخة 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، عندما تفوق المنتخب الكولومبي على نظيره السويسري بهدفين دون رد في دور المجموعات. والمفارقة أن ذلك الانتصار لم يكن كافيًا لكولومبيا من أجل التأهل، إذ ودعت البطولة من دور المجموعات بعدما تذيلت ترتيب المجموعة، بينما نجح المنتخب السويسري في العبور إلى الدور التالي بعدما احتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط خلف رومانيا المتصدرة، في حين جاءت الولايات المتحدة في المركز الثالث.  

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0