يدخل هال سيتي مواجهة أستون فيلا في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يعيش أفضل لحظاته منذ سنوات، بعدما نجح الفريق العائد إلى المسابقة في تحقيق انتصارين متتاليين وضعاه في المركز الثالث بجدول الترتيب بالعلامة الكاملة، ليصبح أحد مفاجآت انطلاقة الموسم الجديد. ويأمل المدرب سيرجي جاكيروفيتش في مواصلة هذه البداية التاريخية عندما يستضيف أحد أقوى فرق الدوري خلال السنوات الأخيرة، مستفيدًا من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها لاعبوه، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر على ملعب "إم كيه إم". وتؤكد أغلب التقارير الإنجليزية أن جاكيروفيتش لا ينوي إجراء تغييرات كبيرة على تشكيلته الأساسية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق في أول جولتين، حيث نجح في تحقيق الفوز مع الحفاظ على نظافة شباكه في المباراتين. ورغم وجود بعض الشكوك حول جاهزية بعض اللاعبين، فإن المدرب البوسني يميل إلى الحفاظ على القوام الأساسي الذي منحه التوازن الدفاعي والفاعلية في الهجمات المرتدة، مع استمرار الاعتماد على الرسم التكتيكي 5-4-1 الذي أثبت نجاحه أمام المنافسين الأقوى على الورق. التشكيل المتوقع لهال سيتي أمام أستون فيلا حراسة المرمى : تزولاكيس الدفاع : كويل - أجايي - إيجان - ميندي - جايلز الوسط : بلعومي - سلاتر - كروكس - سترود الهجوم : ماكبرني ومن المنتظر أن يواصل الحارس اليوناني تزولاكيس حراسة مرمى هال سيتي، بعدما قدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، وكان أحد أبرز أسباب خروج الفريق بشباك نظيفة في أول جولتين. ويمنح وجوده ثقة كبيرة للخط الخلفي، خاصة في التعامل مع الكرات العرضية والانفرادات، وهو ما سيكون مطلوبًا أمام هجوم أستون فيلا الذي يبحث عن أول أهدافه في الموسم. وفي الخط الدفاعي، يعتمد جاكيروفيتش على منظومة دفاعية مكونة من خمسة لاعبين، وهي الطريقة التي منحت الفريق صلابة كبيرة أمام المنافسين. ويقود الخط الخلفي الثلاثي أجايي، إيجان وميندي في العمق، بينما يتحرك كويل وجايلز على الطرفين لأداء الأدوار الدفاعية والهجومية عند الحاجة. وتشير التقارير إلى أن كويل وكروكس كانا ضمن اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول جاهزيتهم قبل المباراة، إلا أن فرص لحاقهما باللقاء تبدو قائمة، وهو ما يجعل الجهاز الفني يميل للإبقاء على التشكيل المعتاد إذا لم تطرأ أي مستجدات قبل انطلاق المواجهة. وفي وسط الملعب، يواصل سلاتر القيام بدور محوري في عملية الربط بين الدفاع والهجوم، مستفيدًا من خبرته الكبيرة مع الفريق، بينما يمنح وجود كروكس قوة بدنية إضافية وقدرة على الفوز بالصراعات الثنائية، وهو ما سيكون ضروريًا أمام خط وسط أستون فيلا الذي يمتلك لاعبين أصحاب جودة عالية. وعلى الجانبين، ينتظر أن يبدأ الجزائري بلعومي المباراة أساسيًا، بعدما أظهر سرعة كبيرة في التحولات الهجومية خلال أول جولتين، إلى جانب سترود الذي يؤدي أدوارًا تكتيكية مهمة سواء في الضغط على المنافس أو مساندة الخط الدفاعي. أما في الخط الأمامي، فيبقى ماكبرني الخيار الأول لقيادة الهجوم، حيث يعتمد عليه جاكيروفيتش في الاحتفاظ بالكرة داخل الثلث الهجومي، بالإضافة إلى قدرته على الفوز بالكرات الهوائية وتهيئة المساحات لزملائه القادمين من الخلف. ويراهن المدير الفني لهال سيتي على استمرار الانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق منذ بداية الموسم، إذ لا يعتمد على الاستحواذ الطويل بقدر ما يركز على إغلاق المساحات أمام المنافس ثم الانطلاق بسرعة عبر الأطراف. هذا الأسلوب منح الفريق نجاحًا واضحًا في أول جولتين، وأثبت فعاليته أمام فرق تمتلك جودة هجومية كبيرة. كما تشير الأرقام إلى أن هال سيتي أصبح من أكثر فرق الدوري تنظيمًا دفاعيًا في الأسابيع الأولى، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى التمسك بنفس الرسم التكتيكي وعدم المغامرة بإجراء تعديلات واسعة قبل مواجهة بحجم أستون فيلا. ومن المنتظر أن يكون الضغط أقل على أصحاب الأرض مقارنة بالضيوف، فهال يدخل المباراة بعد بداية مثالية جعلته أحد مفاجآت الموسم، بينما يحتاج أستون فيلا إلى تحقيق نتيجة إيجابية للخروج من دوامة البداية الصعبة. لذلك سيحاول جاكيروفيتش استغلال الحالة النفسية للاعبيه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة واستثمار أي أخطاء قد يقع فيها دفاع المنافس. وتؤكد معظم الترشيحات أن المدرب سيطلب من لاعبيه الحفاظ على التكتل الدفاعي وعدم منح لاعبي أستون فيلا مساحات بين الخطوط، مع استغلال سرعة بلعومي وجايلز في التحولات، بالإضافة إلى القوة البدنية لماكبرني داخل منطقة الجزاء. وخلال التدريبات الأخيرة، ركز الجهاز الفني على الكرات الثابتة، سواء الدفاعية أو الهجومية، بعدما أثبت الفريق تفوقًا واضحًا في هذا الجانب خلال المباريات الماضية. كما عمل المدرب على تحسين سرعة الخروج بالكرة بعد افتكاكها، وهي نقطة قد تكون حاسمة أمام فريق يعتمد على الضغط المتقدم مثل أستون فيلا. ويرى عدد من المحللين أن استقرار التشكيلة يمثل أحد أهم أسباب النجاح الذي حققه هال سيتي حتى الآن، خاصة أن المدرب لم يلجأ إلى تدوير واسع، ومنح اللاعبين الأساسيين فرصة لبناء الانسجام سريعًا منذ بداية الموسم. كما ساعدت الصفقات الجديدة على زيادة المنافسة داخل الفريق دون التأثير على التوازن الفني. ورغم أن أغلب الترشيحات تمنح أستون فيلا أفضلية طفيفة بسبب جودة عناصره وخبرة لاعبيه، فإن هال سيتي أثبت خلال أول جولتين أنه يمتلك شخصية قوية، وأنه قادر على مجاراة الفرق الكبرى بفضل التنظيم والانضباط والالتزام الخططي. وسيكون هذا التشكيل أمام اختبار حقيقي، إذ سيواجه فريقًا يمتلك حلولًا هجومية متنوعة، لكن في المقابل فإن الثقة التي اكتسبها لاعبو هال بعد البداية المثالية قد تمنحهم القدرة على مواصلة النتائج الإيجابية، خاصة إذا حافظوا على نفس المستوى الدفاعي والروح القتالية التي ظهرت منذ انطلاق الموسم. وفي حال نجح جاكيروفيتش في قيادة فريقه لتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، فإن هال سيتي سيؤكد أنه ليس مجرد ضيف عابر على الدوري الإنجليزي الممتاز، بل فريق قادر على منافسة الكبار وإرباك حساباتهم، وهو ما يجعل الأنظار تتجه إلى التشكيل المتوقع الذي يبدو الأقرب لخوض واحدة من أهم مباريات الفريق في مستهل الموسم. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
يواصل فريق ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، حيث يخوض الفريق المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل مواجهة شالكه الألماني وديًا، في اللقاء المقرر إقامته يوم الأحد على ملعب فيلتينس أرينا. وتأتي مواجهة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير لريال مدريد قبل بداية منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول باللاعبين إلى أعلى جاهزية ممكنة على المستويين البدني والفني، قبل الدخول في أجواء المباريات الرسمية. وبدأت الحصة التدريبية داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى أرض الملعب لاستكمال البرنامج الإعدادي، وسط تركيز واضح من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية. وخاض لاعبو ريال مدريد مجموعة من التدريبات البدنية التي اعتمدت على العمل دون كرة، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل ضغط المباريات خلال الموسم المقبل. بعد ذلك، انتقل الفريق إلى التدريبات التكتيكية، قبل بدء العمل بالكرة من خلال مجموعة من التمارين التي ركزت على الضغط على المنافس، وسرعة التمرير والتحرك، إلى جانب بناء الهجمات وإنهائها بالشكل المطلوب. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المباراة الأخيرة في فترة الإعداد من أجل اختبار عدد من العناصر، والوقوف على مدى استيعاب اللاعبين للأفكار التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم. وشهدت التدريبات تطورًا مهمًا يتعلق بحالة المهاجم الشاب إندريك، الذي تواجد داخل منشآت النادي وخاض برنامجًا تدريبيًا منفردًا، في ظل معاناته من حمل زائد في العضلات. وتسببت حالة إندريك في وجود شكوك حول قدرته على المشاركة أمام شالكه يوم الأحد، حيث يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خاصة أن المباراة ودية وتسبق انطلاق الموسم الرسمي. ويترقب الجهاز الطبي والفني تطورات حالة المهاجم البرازيلي خلال الأيام المقبلة، من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركته في المباراة أو منحه راحة إضافية لتجنب تفاقم المشكلة العضلية. وفي الوقت نفسه، خاض الثنائي أوريلين تشواميني وراؤول أسينسيو تدريبات فردية داخل منشآت النادي وعلى أرض الملعب، ضمن برنامج خاص يهدف إلى تجهيزهما للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويواصل عدد آخر من لاعبي ريال مدريد برامجهم الخاصة للتعافي من الإصابات، وفي مقدمتهم ميندي ورودريجو وميليتاو وتياغو، حيث يعمل الجهاز الطبي على تجهيزهم للعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. وتسعى إدارة ريال مدريد والجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع ملف الإصابات خلال فترة الإعداد، خاصة أن الموسم الجديد سيكون طويلًا ويتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من اللاعبين. وتمثل مواجهة شالكه فرصة أخيرة للجهاز الفني لتقييم حالة الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات جاهزيتهم والدخول في حسابات التشكيل الأساسي. ومن المقرر أن يبدأ ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني يوم السبت 22 أغسطس، عندما يواجه إسبانيول ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة، بعد تأجيل مباراة الفريق في الجولة الأولى إلى يوم 26 أغسطس. ويأمل ريال مدريد في إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، قبل الانتقال إلى أجواء المنافسة الرسمية، خاصة أن الفريق يستهدف تحقيق بداية قوية في الدوري الإسباني. وتبقى حالة إندريك من أبرز الملفات التي تحظى بالمتابعة قبل مواجهة شالكه، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاطمئنان على جاهزية جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم.
بدأ فريق ريال مدريد تحضيراته لمواجهة شالكه الألماني، المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، في آخر مباريات الفريق الودية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد نجاحه في التتويج بكأس تيريزا هيريرا عقب الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد. ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم الرسمي، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والاستفادة من المباراة المقبلة كاختبار أخير قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وكان ريال مدريد قد حقق الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف نظيف، ليحصد لقب كأس تيريزا هيريرا، في مباراة شهدت مشاركة عدد من لاعبي الفريق ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. وبعد انتهاء المواجهة، خضع اللاعبون الذين شاركوا لعدد كبير من دقائق المباراة إلى تدريبات استشفائية خاصة، بهدف مساعدتهم على التخلص من الإجهاد واستعادة حالتهم البدنية قبل خوض المباراة الودية المقبلة أمام شالكه. ويركز الجهاز الفني على إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، حيث يسعى الفريق إلى تجنب تعرض عناصره الأساسية للإجهاد أو الإصابات نتيجة ضغط التدريبات والمباريات الودية. وفي المقابل، خاض باقي أفراد المجموعة حصة تدريبية أكثر قوة، تضمنت مجموعة من التدريبات البدنية باستخدام الكرة، إلى جانب العمل على الضغط والاستحواذ وإنهاء الهجمات، وهي الجوانب التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها قبل بداية المنافسات الرسمية. واختتمت الحصة التدريبية بخوض مجموعة من المباريات على مساحات صغيرة، بهدف تحسين سرعة اتخاذ القرار والتحرك تحت الضغط، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية الفنية للمجموعة. وشهد مران ريال مدريد مشاركة الفرنسي أوريلين تشواميني في تدريبات على أرض الملعب دون كرة، في خطوة ضمن البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته والعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. ويواصل تشواميني العمل وفق برنامج خاص، في الوقت الذي يخضع فيه عدد آخر من لاعبي ريال مدريد لبرامج تأهيلية منفصلة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية. ويواصل كل من أسينسيو وميندي وميليتاو ورودريجو وتياغو بيتارتش تنفيذ برامجهم التأهيلية الخاصة، ضمن خطة الجهاز الطبي لاستعادة اللاعبين المصابين في أقرب وقت ممكن، دون المجازفة بعودتهم قبل اكتمال جاهزيتهم. وتأتي مواجهة شالكه في توقيت مهم بالنسبة لريال مدريد، باعتبارها آخر اختبار ودي للفريق قبل بداية الموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم حالة اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية. ومن المتوقع أن يستغل الجهاز الفني المباراة في منح عدد من اللاعبين دقائق مشاركة مختلفة، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني قبل بداية المنافسات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة لمراجعة مدى نجاح العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، إلى جانب الوقوف على نقاط القوة التي يمكن البناء عليها والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير. ويسعى ريال مدريد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق نتيجة جيدة أمام شالكه، قبل الانتقال بشكل كامل إلى الاستعداد للمباريات الرسمية، وسط رغبة في بدء الموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة. وبذلك، دخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من تحضيراته، حيث يضع الجهاز الفني مباراة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير الذي يمكن من خلاله الوصول إلى الصورة الأقرب للتشكيل والخطة التي سيعتمد عليها الفريق مع بداية الموسم.
حسم النادي الأهلي السعودي مستقبل حارسه السنغالي إدوارد ميندي، بعدما جدد اللاعب عقده مع الفريق ليستمر داخل قلعة الراقي حتى عام 2028، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بأحد أهم عناصر الفريق خلال السنوات الماضية، ورغبتها في الحفاظ على الاستقرار داخل صفوف الفريق خلال المواسم المقبلة. ويأتي استمرار ميندي مع الأهلي في إطار خطة النادي للحفاظ على الركائز الأساسية، خاصة أن الحارس السنغالي أصبح أحد الأسماء المهمة في تشكيل الفريق منذ وصوله إلى الدوري السعودي، كما نجح خلال الفترة الماضية في ترك بصمة واضحة مع الفريق على المستويين المحلي والقاري. الأهلي يحسم مستقبل ميندي وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا في ديسمبر 2025 تمديد عقد إدوارد ميندي، ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل الحارس خلال الفترة الماضية، خاصة أن عقده السابق كان يمتد حتى يونيو 2026. وجاء قرار التجديد ليؤكد رغبة إدارة الأهلي في الاحتفاظ بالحارس السنغالي لفترة طويلة، باعتباره أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في مركز حراسة المرمى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وفي المباريات. وحرص الأهلي من خلال تمديد عقد ميندي على الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي في صيف 2023، حيث أصبح سريعًا جزءًا أساسيًا من تشكيلة الفريق. ولم يقتصر دور ميندي على حراسة مرمى الأهلي فقط، إذ أصبح الحارس السنغالي قائدًا للفريق، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها داخل النادي، سواء من الناحية الفنية أو القيادية. وكان ميندي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال موسم 2024-2025، الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، في إنجاز تاريخي للنادي، بعدما قدم الحارس مستويات قوية وساهم في الحفاظ على استقرار الخط الخلفي خلال مشوار البطولة. ويملك الحارس السنغالي خبرة كبيرة على المستوى الدولي والأوروبي، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسات في الدوري السعودي، كما منحه وجوده في صفوف الأهلي إضافة مهمة من حيث الخبرة والتعامل مع المباريات الكبرى. أرقام مميزة لميندي مع الأهلي واصل إدوارد ميندي تقديم مستويات جيدة خلال موسم 2025-2026، بعدما شارك في 26 مباراة ضمن منافسات دوري روشن السعودي، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 14 مباراة، وفقًا للبيانات الرسمية الخاصة بالمسابقة. وتعكس هذه الأرقام أهمية الحارس السنغالي بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك في أكثر من نصف المباريات التي شارك فيها يؤكد قدرته على التعامل مع المواجهات المختلفة والحفاظ على تركيزه طوال الموسم. ويعد مركز حراسة المرمى من المراكز التي تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار، لذلك فإن استمرار ميندي حتى 2028 يمنح الجهاز الفني والإدارة فرصة لبناء الخط الخلفي حول حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. كما أن استمرار اللاعب يساهم في الحفاظ على الانسجام بينه وبين المدافعين، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الفريق والتفاهم الذي أصبح موجودًا بينه وبين زملائه. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت بعض التكهنات حول إمكانية رحيل ميندي عن الأهلي، إلا أن التقارير السعودية الحديثة أكدت تمسك إدارة النادي باستمرار الحارس السنغالي حتى نهاية عقده في 2028. وتشير هذه المعطيات إلى أن الأهلي لا يفكر في التفريط في الحارس خلال الفترة المقبلة، بل يراه جزءًا أساسيًا من مشروع النادي، خاصة مع رغبة الإدارة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويمثل الحفاظ على ميندي أيضًا رسالة واضحة بشأن توجه الأهلي في المرحلة المقبلة، إذ يسعى النادي إلى الاحتفاظ بعناصر الخبرة وعدم إجراء تغييرات كبيرة في المراكز الأساسية، مع العمل في الوقت نفسه على تدعيم الفريق بعناصر جديدة وفق احتياجات الجهاز الفني. ومن جانبه، سيكون ميندي مطالبًا بمواصلة تقديم مستوياته القوية، خاصة مع ارتفاع سقف طموحات الأهلي خلال المواسم المقبلة، ورغبة الفريق في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. ويحظى الحارس السنغالي بثقة كبيرة داخل النادي، وهو ما ظهر من خلال قرار تمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، ليضمن الأهلي استمراره حتى عام 2028، بدلًا من الانتظار حتى نهاية عقده السابق والدخول في مفاوضات جديدة تحت ضغط الوقت. ويمنح التجديد إدارة الأهلي فرصة أكبر للاستقرار على مستوى حراسة المرمى، كما يسمح لميندي بالتركيز على عمله داخل الملعب بعيدًا عن التكهنات المرتبطة بمستقبله. ومع استمرار الحارس السنغالي، يأمل الأهلي في مواصلة بناء فريق قوي قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة بعد النجاح الذي حققه الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة خلال موسم 2024-2025. ويظل إدوارد ميندي أحد الأسماء المهمة في قائمة الأهلي، ليس فقط بسبب أرقامه وتصدياته، وإنما أيضًا لما يمتلكه من خبرة وشخصية قيادية داخل الفريق. وبذلك، أغلق الأهلي السعودي الباب أمام التكهنات المتعلقة بمستقبل حارسه السنغالي، بعدما ضمن استمراره حتى 2028، في خطوة تؤكد ثقة النادي في قدراته ورغبته في الحفاظ على أحد أهم ركائز الفريق خلال المرحلة المقبلة.
لا تزال تداعيات خروج منتخب السنغال من بطولة كأس العالم 2026 تلقي بظلالها على الكرة السنغالية، في ظل استمرار ظهور تقارير تكشف عن أزمات إدارية وتنظيمية رافقت بعثة "أسود التيرانغا" طوال فترة البطولة. فبعد الحديث عن مشكلات تتعلق بالمكافآت والطاقم الطبي وسوء التنظيم، ظهرت أزمة جديدة أثارت موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية في السنغال. غياب التأمين يثير صدمة داخل البعثة وكشف موقع "سبورت نيوز أفريكا"، نقلًا عن صحيفة "فوت ميركاتو" الفرنسية، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفر أي تغطية تأمينية للاعبين أو أعضاء الجهاز الفني والإداري خلال مشاركتهم في كأس العالم 2026، وهو ما اعتبره كثيرون إخفاقًا إداريًا كبيرًا، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم التي تتطلب أعلى معايير الحماية والرعاية الطبية. وأكد التقرير أن جميع أفراد البعثة، بمن فيهم اللاعبون والجهاز الفني وبقية المسؤولين، سافروا إلى الولايات المتحدة دون أي تأمين صحي أو طبي، الأمر الذي عرضهم لمخاطر كبيرة في حال التعرض للإصابات أو الحاجة إلى تدخلات طبية عاجلة. إدوارد ميندي يتحمل تكاليف علاجه وكان الحارس الدولي إدوارد ميندي، لاعب الأهلي السعودي، أبرز المتضررين من هذا الإهمال، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات. وأوضح التقرير أن ميندي اضطر لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي للاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى خطورتها، إلا أنه فوجئ بعدم وجود أي جهة تتحمل تكاليف العلاج، ما اضطره إلى دفع قيمة الفحص من ماله الخاص، رغم ارتفاع تكلفته في الولايات المتحدة، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستياء داخل المنتخب. انتقادات متواصلة لإدارة الاتحاد السنغالي وتعد أزمة التأمين حلقة جديدة في سلسلة الانتقادات التي طالت الاتحاد السنغالي لكرة القدم عقب نهاية مشوار المنتخب في المونديال، حيث سبق أن تحدثت تقارير إعلامية عن وجود ارتباك إداري، وتأخر صرف مستحقات اللاعبين، إلى جانب مشكلات داخل الطاقم الطبي، وهو ما انعكس سلبًا على أجواء المنتخب خلال البطولة. وترى وسائل إعلام سنغالية أن هذه الوقائع تعكس وجود قصور إداري واضح في إدارة البعثة، مطالبة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن تلك الإخفاقات، لتجنب تكرارها في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة. نهاية مخيبة لمشوار "أسود التيرانغا" وكان منتخب السنغال قد أنهى مشاركته في كأس العالم 2026 بالخروج من دور الـ32، بعدما خسر أمام منتخب بلجيكا بنتيجة (3-2) في مباراة مثيرة، لتتحول المشاركة التي كانت الجماهير تعقد عليها آمالًا كبيرة إلى واحدة من أكثر المشاركات إثارة للجدل، ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضًا بسبب الأزمات الإدارية والتنظيمية التي تكشفت تباعًا عقب نهاية البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.