قررت شركة نايكي إلغاء جلسة تصوير إعلانية كان من المقرر أن يشارك فيها النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد السابق، في العاصمة البريطانية لندن، وذلك قبل ساعات قليلة من الموعد المحدد للتصوير، في قرار مفاجئ أثار اهتمامًا واسعًا حول طبيعة العلاقة بين اللاعب وشركة الملابس الرياضية العالمية. وكان من المقرر إقامة جلسة التصوير يوم الخميس في لندن، ضمن نشاط إعلاني مرتبط بحملة ترويجية تجمع نايكي بعلامة الأزياء البريطانية "Corteiz"، على أن يظهر كريم بنزيما ضمن الحملة، إلا أن الشركة قررت مساء الأربعاء إلغاء الجلسة وعدم استكمال الترتيبات الخاصة بها. وجاء القرار في توقيت مفاجئ للغاية، خاصة أن جلسة التصوير كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من التحضير، وكان من المفترض أن ينتقل اللاعب إلى لندن للمشاركة في النشاط الإعلاني، قبل أن تتغير الخطط ويتم إلغاء الموعد بشكل مفاجئ. وبحسب المعلومات التي تم تداولها حول الواقعة، جاء قرار نايكي بعد مراجعة خلفية كريم بنزيما، حيث رأت الشركة أن بعض الجوانب المرتبطة بماضي اللاعب لا تتوافق مع القيم التي ترغب العلامة التجارية في الارتباط بها من خلال حملاتها الإعلانية. ولم تعلن الشركة بشكل تفصيلي عن الجوانب التي استندت إليها في اتخاذ قرارها، كما لم تكشف عن واقعة محددة باعتبارها السبب المباشر وراء إلغاء جلسة التصوير، إلا أن مراجعة خلفية اللاعب ومدى توافقها مع صورة العلامة التجارية كانت محور التقارير التي تناولت القرار. وتحظى الواقعة باهتمام كبير بسبب اسم كريم بنزيما، الذي يعد واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم خلال السنوات الماضية، سواء بسبب مسيرته الطويلة مع ريال مدريد أو إنجازاته الفردية والجماعية، وعلى رأسها التتويج بجائزة الكرة الذهبية عام 2022. وكان بنزيما قد ارتبط لسنوات طويلة بشركة أديداس، قبل انتهاء العلاقة بين الطرفين، ليصبح مستقبل اللاعب من الناحية التجارية مفتوحًا أمام إمكانية التعاون مع علامات رياضية أخرى، وهو ما جعل الحديث عن ظهوره في حملة مرتبطة بنايكي يحظى باهتمام خاص. وبدأت علاقة بنزيما مع نايكي في مرحلة مبكرة من مسيرته الكروية، قبل انتقاله لاحقًا إلى أديداس، التي أصبحت العلامة المرتبطة به خلال سنوات طويلة من مسيرته، خصوصًا خلال فترة تألقه مع ريال مدريد وتحقيقه العديد من البطولات والألقاب. وخلال مسيرته مع ريال مدريد، تحول بنزيما إلى أحد أهم المهاجمين في تاريخ النادي، وحقق العديد من البطولات، كما لعب دورًا أساسيًا في النجاحات التي حققها الفريق الإسباني على مدار سنوات طويلة، قبل أن يغادر النادي ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. كما وصل اللاعب إلى أعلى إنجاز فردي في مسيرته عندما حصل على الكرة الذهبية عام 2022، بعد موسم مميز مع ريال مدريد، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجائزة خلال السنوات الأخيرة. لكن الجانب الرياضي من مسيرة بنزيما ليس العامل الوحيد الذي ارتبط باسمه على مدار السنوات، إذ شهدت مسيرته بعض الوقائع والقضايا التي حظيت باهتمام إعلامي واسع، وهو ما أصبح حاضرًا في النقاش حول قرار نايكي الأخير. ومن أبرز هذه القضايا القضية المرتبطة بزميله السابق في منتخب فرنسا ماتيو فالبوينا، والتي انتهت بإدانة بنزيما في فرنسا بالتواطؤ في محاولة ابتزاز، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ وغرامة مالية. وبالرغم من ذلك، فإن نايكي لم تحدد بشكل رسمي أن هذه القضية تحديدًا كانت السبب وراء قرارها الأخير، ولذلك يبقى المؤكد أن الشركة أجرت مراجعة وقررت عدم استكمال جلسة التصوير التي كانت مقررة في لندن. كما أن إلغاء جلسة التصوير لا يعني بالضرورة أن هناك عقد رعاية طويل الأمد بين الطرفين تم فسخه، حيث إن المشروع الذي كان مقررًا لم يكن إعلانًا رسميًا عن شراكة تجارية شاملة بين كريم بنزيما ونايكي. وكانت الترتيبات الخاصة بالحملة قد وصلت إلى مراحل متقدمة قبل اتخاذ قرار الإلغاء، وهو ما جعل توقيت القرار أحد أبرز التفاصيل في الواقعة، خاصة أن الشركة اتخذته مساء الأربعاء بينما كان التصوير مقررًا في اليوم التالي. ويرتبط اسم بنزيما بقوة بسوق الإعلانات والرعاية الرياضية، في ظل القيمة التجارية التي اكتسبها اللاعب طوال مسيرته، خاصة خلال فترة وجوده مع ريال مدريد، والتي شهدت ظهوره في العديد من الحملات الإعلانية المرتبطة بعلامات عالمية. ولهذا فإن إلغاء جلسة تصوير واحدة كان مقررًا لها أن تجمعه مع نايكي جذب اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن اللاعب كان قد أنهى علاقته بأديداس، وكان من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تحركات جديدة فيما يتعلق بالشركات التي يمكن أن يرتبط بها تجاريًا. وفي المقابل، تحرص شركات الملابس الرياضية العالمية على اختيار اللاعبين الذين يظهرون في حملاتها الإعلانية وفق مجموعة من المعايير، ولا يرتبط الأمر فقط بالمستوى الرياضي أو الشهرة، وإنما يمتد أيضًا إلى الصورة العامة للاعب ومدى توافقها مع هوية الشركة والقيم التي تسعى إلى تقديمها أمام الجمهور. وفي حالة بنزيما، جاء قرار إلغاء جلسة التصوير بعد مراجعة الشركة لخلفية اللاعب، وفق المعلومات المتداولة، وهو ما أدى إلى توقف المشروع قبل تنفيذه، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن إمكانية وجود تعاون آخر بين الطرفين مستقبلًا. وتأتي الواقعة في فترة تشهد تغيرات في سوق الرعاية الرياضية، مع انتقال عدد من نجوم كرة القدم بين شركات الملابس العالمية، وحرص هذه الشركات على بناء حملات إعلانية مرتبطة بأبرز اللاعبين وأكثرهم تأثيرًا جماهيريًا. ويظل بنزيما واحدًا من الأسماء ذات الحضور العالمي، وهو ما يجعل أي تحرك تجاري يتعلق به محل متابعة، سواء كان توقيع عقد جديد أو ظهورًا في حملة إعلانية أو حتى إلغاء مشروع كان مقررًا تنفيذه. وكان من المفترض أن تكون جلسة التصوير في لندن فرصة لظهور بنزيما ضمن حملة إعلانية جديدة، لكن إلغاءها في اللحظات الأخيرة أنهى المشروع قبل بدايته، لتتحول الواقعة إلى أحد أبرز الأخبار المتعلقة باللاعب خارج الملعب خلال الفترة الأخيرة. وفي الوقت نفسه، لم يصدر عن بنزيما ما يغير من حقيقة إلغاء الجلسة، بينما ظل قرار نايكي هو محور الاهتمام، خصوصًا أن الشركة اختارت عدم استكمال التصوير بعد مراجعة خلفية اللاعب. ويؤكد توقيت الإلغاء أن القرار جاء بعد وصول المشروع إلى مرحلة متقدمة، وليس مجرد تراجع مبكر عن فكرة لم تدخل حيز التنفيذ، حيث كان هناك موعد محدد للتصوير في لندن قبل أن يتم إلغاؤه مساء اليوم السابق. ومع استمرار مسيرة بنزيما في الملاعب، يبقى مستقبله التجاري ملفًا منفصلًا عن مسيرته الرياضية، خاصة بعد سنوات طويلة من الارتباط بأديداس، ثم ظهور إمكانية التعاون مع نايكي قبل أن يتم إلغاء جلسة التصوير الأخيرة. وفي النهاية، أثار قرار نايكي إلغاء جلسة التصوير الإعلانية مع كريم بنزيما اهتمامًا واسعًا، بعدما كان من المقرر أن يشارك مهاجم ريال مدريد السابق في حملة ترويجية بالعاصمة البريطانية لندن، قبل أن تتراجع الشركة عن تنفيذ الجلسة بعد مراجعة خلفية اللاعب ومدى توافقها مع قيم العلامة التجارية، دون الكشف بشكل رسمي عن تفاصيل محددة وراء القرار.
أعلن نادي الزمالك رسميًا عن الزي الثاني والبديل للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وذلك بالتعاون مع شركة «نايكي» العالمية، من خلال شركة «سبورت لينك» المسؤولة عن توريد وتصميم ملابس الفريق. وجاء القميص البديل الجديد بتصميم مختلف عن الزي الأساسي للفريق، حيث سيطر اللون الأسود على الشكل العام للقميص، في ظهور يحمل طابعًا عصريًا ومميزًا، مع وضع شعار نادي الزمالك باللون الفسفوري في الجزء العلوي من الجهة اليسرى. ويأتي الكشف عن القميص البديل ضمن استعدادات النادي للموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق إلى الظهور بشكل قوي على المستويين المحلي والقاري، خاصة مع مشاركة الزمالك في بطولة دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب المنافسات المحلية التي تنتظر الفريق خلال الموسم. وكان الزمالك قد أعلن في وقت سابق عن القميص الأساسي للفريق، والذي جاء باللون الأبيض التقليدي المعروف به النادي، مع إضافة خطين باللون الأحمر، في تصميم يحافظ على الهوية التاريخية للفريق، بينما تضمن القميص وجود شعار النادي مصحوبًا بخمس نجوم ذهبية أعلى الشعار. ويعكس القميص الأساسي والبديل رغبة الزمالك في الحفاظ على الطابع المميز لهوية الفريق، مع تقديم تصميمات حديثة تتناسب مع متطلبات الموسم الجديد، خاصة في ظل التعاون مع شركة «نايكي»، إحدى أبرز العلامات التجارية العالمية في مجال الملابس والأدوات الرياضية. ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام نظيره إيه إس بورت، بطل جيبوتي، في افتتاح مشواره بالبطولة الأفريقية، حيث يلتقي الفريقان في ذهاب الدور التمهيدي الأول من منافسات دوري أبطال أفريقيا. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، وسط تطلعات جماهير الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية قبل خوض مباراة العودة، ومواصلة المشوار نحو الأدوار المقبلة من البطولة. ويدخل الزمالك اللقاء بحثًا عن بداية قوية للموسم، خاصة أن المنافسات الأفريقية تمثل أهمية كبيرة لجماهير القلعة البيضاء، التي تنتظر من الفريق تقديم أداء مميز وتحقيق الفوز أمام بطل جيبوتي. ومن المنتظر أن يظهر القميص الجديد في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ليكون الزي البديل إلى جانب القميص الأساسي الأبيض، مع استمرار التصميمات التي تجمع بين هوية الزمالك التقليدية والطابع الحديث في ملابس الفريق. ويأمل الزمالك أن يكون الموسم الجديد مختلفًا، وأن ينجح الفريق في المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، خاصة دوري أبطال أفريقيا، مع دعم جماهيره وطموحات اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق نتائج تليق باسم النادي وتاريخه.
أعلن نادي الزمالك رسميًا عن الزي الجديد للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027، وذلك بالتعاون مع شركة نايكي، من خلال شركة سبورت لينك، المسؤولة عن توريد الزي الجديد للفريق خلال الموسم المقبل. وجاء الإعلان عن القميص الجديد في توقيت مهم، بالتزامن مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث يستعد الزمالك لخوض أولى مبارياته في المسابقة أمام الاتحاد السكندري، في الجولة الافتتاحية من البطولة. وحافظ التصميم الجديد على الهوية التقليدية لنادي الزمالك، حيث جاء القميص الأساسي باللون الأبيض، الذي ارتبط بتاريخ الفريق وشهرته على مدار السنوات الماضية، مع إضافة لمسات باللون الأحمر من خلال خطين يظهران على القميص، ليمنحا التصميم شكلًا مميزًا مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي لزي القلعة البيضاء. كما ظهر شعار الزمالك على القميص بشكل واضح، وتعلوه خمس نجوم ذهبية، في إشارة إلى تاريخ النادي وإنجازاته، ليجمع التصميم بين الهوية التاريخية للفريق والطابع العصري الذي تقدمه الشركة العالمية المصنعة للزي. ويأتي القميص الجديد ضمن استعدادات الزمالك للموسم الكروي الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، بعد فترة من التحضيرات والتدعيمات التي شهدتها صفوف الفريق. ويخوض الزمالك أول اختبار رسمي له في الموسم الجديد عندما يلتقي مع الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز، في مواجهة ينتظرها جمهور القلعة البيضاء من أجل التعرف على شكل الفريق تحت قيادة الجهاز الفني، ومدى جاهزية اللاعبين للمنافسة منذ بداية الموسم. ومن المقرر أن تقام المباراة بين الزمالك والاتحاد السكندري مساء غد الجمعة الموافق 21 أغسطس، على استاد القاهرة الدولي، في افتتاح مشوار الفريق الأبيض بالمسابقة المحلية. وتأمل جماهير الزمالك أن يكون الزي الجديد فألًا جيدًا للفريق مع بداية الموسم، خاصة أن القميص يمثل عنصرًا مهمًا في هوية الأندية ويحظى باهتمام كبير من الجماهير، التي تحرص دائمًا على متابعة تفاصيل التصميم الجديد وارتدائه خلال المباريات. ويعكس تعاون الزمالك مع نايكي وسبورت لينك رغبة النادي في الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى الفني داخل الملعب أو من خلال الشكل الرسمي للفريق. ومن المنتظر أن يظهر لاعبو الزمالك بالقميص الجديد خلال منافسات الموسم، وسط حالة من الترقب بين الجماهير لرؤية الفريق بالزي الرسمي الجديد في أول مباراة بالدوري أمام الاتحاد السكندري. وبذلك أغلق الزمالك ملف الزي الأساسي للموسم الجديد، ليبدأ تركيز الفريق بالكامل على الجانب الفني والاستعداد للمنافسة، خاصة أن البداية القوية في بطولة الدوري ستكون هدفًا أساسيًا للجهاز الفني واللاعبين من أجل تحقيق انطلاقة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشوار الموسم.
يستعد نادي الزمالك للإعلان رسميًا عن القميص الجديد للفريق الأول لكرة القدم، والذي سيخوض به منافسات موسم 2026-2027، وذلك بعد الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بالحملة الدعائية. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإعلان الرسمي عن القميص الجديد سيكون اليوم أو غدًا، على أن يظهر الفريق بالزي الجديد مع انطلاق منافسات الموسم المقبل. وأوضح المصدر أن عددًا من لاعبي الفريق الأول شاركوا بالفعل في جلسات التصوير الرسمية الخاصة بالأطقم الجديدة، والتي أُقيمت في منطقة التجمع الخامس، بحضور عدد من نجوم الفريق. وأضاف أن جلسات التصوير جاءت ضمن المرحلة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بحملة إطلاق القميص الجديد، قبل الكشف عنه بشكل رسمي للجماهير خلال الساعات المقبلة. وتتولى شركة نايكي (Nike) تصميم وتقديم القميص الجديد للزمالك، في إطار الشراكة بين الطرفين استعدادًا للموسم الجديد. ويترقب جمهور الزمالك الإعلان الرسمي عن التصميم الجديد، خاصة بعد انتهاء جميع مراحل التصوير الخاصة بالحملة الدعائية، واقتراب موعد طرح القميص بصورة رسمية. ومن المنتظر أن يبدأ الفريق في الظهور بالقميص الجديد خلال مباريات الموسم الجديد، عقب الإعلان الرسمي عنه والانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بإطلاقه. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يحظى القميص الجديد بإعجاب الجماهير، في ظل حالة الترقب التي تسبق الكشف عن التصميم النهائي، والذي يمثل انطلاقة الفريق في موسم 2026-2027.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.