هانزي-فليك

هانزي فليك

كاسادو
برشلونة يفتح الباب أمام رحيل مارك كاسادو مقابل 40 مليون يورو

تتواصل تحركات برشلونة لإعادة ترتيب صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة الرياضية لتحقيق التوازن بين الجوانب الفنية والمالية، وهو ما جعل اسم لاعب الوسط الشاب مارك كاسادو ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لمغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ورغم استمرار كاسادو في المشاركة بمعسكر الفريق المقام حاليًا في إنجلترا استعدادًا للموسم الجديد، فإن مستقبله داخل "كامب نو" لا يزال غير محسوم، بعدما أبدى النادي استعداده للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته.   ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، حدد برشلونة مبلغ 40 مليون يورو للموافقة على بيع اللاعب، في ظل قناعة الإدارة بأن القيمة تعكس إمكانياته الفنية، إلى جانب مساهمتها في دعم الوضع الاقتصادي للنادي بما يتماشى مع متطلبات اللعب المالي النظيف.   وتعمل إدارة برشلونة بالتنسيق مع وكيل أعمال اللاعب، خورخي مينديز، على دراسة العروض المتاحة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله خلال الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار اهتمام عدد من الأندية بالحصول على توقيعه.   ويأتي هذا التحرك ضمن سياسة برشلونة الهادفة إلى إعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال تحقيق أقصى استفادة مالية من بعض اللاعبين، مع توفير مساحة أكبر لإبرام صفقات جديدة تدعم احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما ترى الإدارة أن بيع لاعب من أبناء أكاديمية "لا ماسيا" يمنح النادي أفضلية مالية، نظرًا لأن قيمة الصفقة ستُحتسب بالكامل تقريبًا كأرباح، وهو ما يعزز قدرة برشلونة على التحرك في سوق الانتقالات وفق اللوائح المالية المعمول بها.   وفي الوقت نفسه، يحرص النادي على عدم التفريط في اللاعب بأقل من القيمة التي حددها، حيث رفض بالفعل أحد العروض السابقة لعدم توافقه مع مطالبه المالية.       مستقبل كاسادو يتوقف على العرض المناسب ورغبة اللاعب   تشير المعطيات الحالية إلى أن المدرب الألماني هانزي فليك لا يمانع رحيل مارك كاسادو خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتناعه بوجود وفرة في خيارات خط الوسط الدفاعي داخل الفريق، حتى مع غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات.   ويرى الجهاز الفني أن المنافسة القوية في هذا المركز تمنح النادي فرصة للاستفادة من بيع أحد العناصر، مع الحفاظ على التوازن الفني داخل القائمة، وهو ما دفع الإدارة إلى فتح باب المفاوضات بشأن اللاعب.   ويُعد كاسادو من أبرز خريجي أكاديمية برشلونة في السنوات الأخيرة، ونجح في لفت الأنظار بفضل مستواه المميز، الأمر الذي جعله محط اهتمام عدة أندية تسعى للحصول على خدماته خلال الصيف الجاري.   كما يحظى اللاعب باهتمام متزايد من أندية الدوري السعودي، التي تواصل البحث عن تدعيم صفوفها بأسماء شابة تملك إمكانيات كبيرة، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال الفترة المقبلة.   ويأمل برشلونة في استثمار هذا الاهتمام للحصول على أفضل عرض مالي ممكن، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار اللاعبين خلال سوق الانتقالات الحالية، وهو ما يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد اقتصادي مهم.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات جديدة من الأندية الراغبة في التعاقد مع كاسادو، بالتنسيق مع وكيل أعماله خورخي مينديز، الذي يواصل دراسة الخيارات المتاحة قبل حسم الوجهة المقبلة للاعب.   وفي حال وصول عرض يتوافق مع مطالب برشلونة المالية ويحظى بموافقة اللاعب، فقد تنتهي مسيرة كاسادو مع الفريق الكتالوني هذا الصيف، ليفتح صفحة جديدة في مشواره الاحترافي، بينما يستفيد النادي من الصفقة في دعم خططه الفنية والاقتصادية استعدادًا للموسم الجديد.   ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات الجارية، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن رحيل مارك كاسادو أصبح احتمالًا قائمًا بقوة، في ظل رغبة برشلونة في إعادة تشكيل قائمته بما يتناسب مع رؤية هانزي فليك وطموحات النادي في الموسم المقبل.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
رودرى
برشلونة ينافس ريال مدريد على صفقة رودري

بدأ نادي برشلونة تحركاته الجادة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما وضع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، ضمن أولوياته لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تعزيز وسط الملعب بعنصر يمتلك الخبرة والجودة اللازمة لمواصلة المنافسة على جميع البطولات.   ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، تواصل مسؤولو برشلونة مع الأطراف المعنية للاستفسار عن إمكانية التعاقد مع رودري، في ظل احتياج الفريق إلى لاعب قادر على تعويض الغيابات وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة بعد تعرض الهولندي فرينكي دي يونج لإصابة أثرت على خطط الجهاز الفني.   وترى إدارة برشلونة أن رودري يمتلك المقومات التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، ودقة تمريراته، إلى جانب أدواره الدفاعية والهجومية، وهو ما يجعله من أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال السنوات الأخيرة.   كما يعتقد الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك أن وجود لاعب بمواصفات رودري سيمنح الفريق مزيدًا من التوازن في وسط الملعب، خاصة مع ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية، والحاجة إلى عناصر تمتلك الخبرة في المواجهات الكبرى.   ويأتي اهتمام برشلونة بالنجم الإسباني ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، مع الحفاظ على الاستقرار الفني الذي تحقق خلال الفترة الماضية.   وتواصل الإدارة الكتالونية دراسة الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، مع وضع رودري ضمن أبرز الأسماء المطروحة، نظرًا لما يملكه من خبرات كبيرة اكتسبها مع مانشستر سيتي ومنتخب إسبانيا.   ورغم صعوبة الصفقة، فإن برشلونة يترقب تطورات موقف اللاعب مع ناديه الإنجليزي، على أمل استغلال أي فرصة قد تتيح التفاوض حول انتقاله خلال الصيف الحالي. ريال مدريد ينافس بقوة ومستقبل رودري يترقب الحسم     الصراع بين الغريمين قد يحسم واحدة من أبرز صفقات الصيف   في المقابل، لا يبدو برشلونة وحده في سباق التعاقد مع رودري، إذ يواصل ريال مدريد متابعة اللاعب عن كثب، واضعًا إياه ضمن قائمة الأهداف الرئيسية لتدعيم خط الوسط، وهو ما يمهد لصراع جديد بين الغريمين التقليديين خارج المستطيل الأخضر.   ويمنح اقتراب نهاية عقد رودري مع مانشستر سيتي مساحة أكبر للتكهنات بشأن مستقبله، حيث تشير التقارير إلى أن عقد اللاعب ينتهي في الصيف المقبل، وهو ما قد يفتح الباب أمام العروض إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد.   ويتابع الناديان الإسبانيان موقف اللاعب عن قرب، في انتظار معرفة قرار مانشستر سيتي النهائي، سواء بالإبقاء على أحد أهم عناصره أو دراسة العروض المقدمة لضمان تحقيق استفادة مالية قبل نهاية العقد.   ويُعد رودري من الركائز الأساسية في تشكيلة مانشستر سيتي، بعدما لعب دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال المواسم الماضية، وهو ما يجعل رحيله قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة من جانب الإدارة والجهاز الفني.   ورغم اهتمام برشلونة وريال مدريد، فإن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، خاصة في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب، إضافة إلى اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الأخرى بمتابعة موقفه.   ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال رودري، مع استمرار المفاوضات والتحركات بين مختلف الأطراف، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال الميركاتو الصيفي.   وسيكون قرار اللاعب نفسه عاملًا حاسمًا في تحديد وجهته المقبلة، سواء بمواصلة مشواره مع مانشستر سيتي أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، وسط ترقب واسع من جماهير برشلونة وريال مدريد لمعرفة نهاية هذا الملف.   ومع استمرار المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية، تبقى صفقة رودري واحدة من أبرز العناوين في سوق الانتقالات، نظرًا لما تمثله من أهمية فنية، وقدرتها على التأثير في موازين القوى خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كانسيلو
الهلال يرحب ببيع كانسيلو وبرشلونة يتحرك لضمه

عاد اسم البرتغالي جواو كانسيلو ليتردد بقوة داخل أروقة نادي برشلونة، بعدما شهد ملف اللاعب تطورات جديدة قد تمهد الطريق أمام عودته إلى الفريق الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه برشلونة إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز، بما يتناسب مع رؤية المدرب الألماني هانزي فليك للموسم الجديد. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة الهلال السعودي أصبحت أكثر مرونة في مناقشة مستقبل اللاعب، ولم تعد تمانع دراسة العروض المقدمة له خلال الميركاتو الصيفي، وهو ما أعاد الأمل داخل برشلونة في إمكانية استعادة خدمات الظهير البرتغالي الذي سبق له الدفاع عن ألوان الفريق وترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجماهير والجهاز الفني. ويحظى كانسيلو بتقدير كبير من جانب هانزي فليك، الذي يرى فيه لاعبًا قادرًا على تقديم الإضافة في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، بفضل مرونته التكتيكية وخبرته الطويلة في الملاعب الأوروبية. كما يمنح وجوده خيارات متعددة للجهاز الفني، خاصة في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وكان كانسيلو قد قدم مستويات مميزة خلال فترة إعارته السابقة إلى برشلونة، حيث شارك في 23 مباراة بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل هدفين وصناعة ثلاثة أهداف، ليؤكد قدرته على الانسجام سريعًا مع أسلوب لعب الفريق الكتالوني. ورغم انتقاله لاحقًا إلى الهلال السعودي، فإن اللاعب لم يخفِ رغبته في العودة إلى برشلونة إذا توفرت الظروف المناسبة، وهو ما يجعل المفاوضات المحتملة أكثر سهولة، خصوصًا مع وجود رغبة متبادلة بين الطرفين لإعادة التعاون من جديد. ويأمل مسؤولو برشلونة في استغلال الموقف الحالي لإتمام الصفقة بشروط مالية مناسبة، في ظل سعي النادي إلى تدعيم صفوفه دون التأثير بشكل كبير على ميزانيته، وهو ما يجعل ملف كانسيلو أحد أبرز أولويات الإدارة خلال الفترة الحالية.     الهلال يدرس العروض والصفقة تنتظر الحسم   في المقابل، يبدو أن نادي الهلال السعودي يتعامل بواقعية مع مستقبل اللاعب، حيث تشير التقارير إلى أن الإدارة أصبحت مستعدة للاستماع إلى العروض الرسمية، خاصة بعد اقتراب النادي من إنهاء صفقة التعاقد مع الظهير الأيمن محمد محزري، القادم من التعاون، ليكون البديل المحتمل لجواو كانسيلو في الموسم الجديد. ومن المنتظر أن ينضم كانسيلو إلى معسكر الهلال المقام في النمسا استعدادًا للموسم المقبل تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، إلا أن وجوده مع الفريق قد لا يستمر طويلًا إذا توصل النادي إلى اتفاق نهائي مع برشلونة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ويمتد عقد اللاعب مع الهلال حتى صيف عام 2027، وهو ما يمنح النادي السعودي موقفًا قويًا في أي مفاوضات، إلا أن رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري الإسباني قد تسهم في تسريع المباحثات بين جميع الأطراف. ويواصل برشلونة دراسة مختلف الخيارات المتاحة لتدعيم مركز الظهير، لكن كانسيلو يظل الاسم الأقرب إلى الجهاز الفني، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية، فضلًا عن معرفته السابقة بأجواء النادي وعدم حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم. ويرى كثير من المحللين أن نجاح برشلونة في استعادة كانسيلو سيمثل إضافة قوية للفريق، خاصة أن اللاعب يجمع بين الجودة الفنية والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى هانزي فليك إلى تطبيقه. وفي الوقت نفسه، يدرك الهلال أهمية الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة إذا قرر بيع اللاعب، سواء من الناحية المالية أو الفنية، خصوصًا مع استمرار سعي النادي للحفاظ على قوة تشكيلته قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع استمرار المفاوضات وتبادل الاتصالات بين الأطراف المعنية، تبقى جميع السيناريوهات مطروحة حتى الآن، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن عودة جواو كانسيلو إلى برشلونة أصبحت أقرب من أي وقت مضى، في انتظار الاتفاق النهائي الذي قد يحسم أحد أبرز ملفات الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
فيرمن لوبيز
برشلونة يستعيد فيرمين لوبيز وأراوخو في معسكر إنجلترا

يواصل نادي برشلونة استعداداته للموسم الجديد وسط أجواء من التفاؤل داخل المعسكر التدريبي المقام في مركز سانت جورج بارك بإنجلترا، بعدما استعاد الفريق اثنين من أبرز لاعبيه، فيرمين لوبيز ورونالد أراوخو، اللذين شاركا في التدريبات الجماعية للمرة الأولى منذ غيابهما خلال الفترة الماضية. وتعد عودة الثنائي بمثابة خبر سار للجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك، الذي يسعى إلى تجهيز جميع عناصر الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعمل المدرب على رفع المعدل البدني والفني للاعبين من خلال برنامج إعداد مكثف يهدف إلى الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل بداية الموسم. وخاض فيرمين لوبيز ورونالد أراوخو الحصة التدريبية مع بقية زملائهما بعد فترة من البرامج التأهيلية والتدريبات الخاصة، حيث أظهرت التقارير الطبية تحسنًا واضحًا في حالتهما البدنية، وهو ما سمح بانضمامهما إلى المران الجماعي مع استمرار متابعة حالتهما بشكل دقيق. ورغم العودة إلى التدريبات، لم يحسم الجهاز الفني حتى الآن موقف الثنائي من المشاركة في المباراتين اللتين سيخوضهما الفريق خلال المعسكر، سواء المباراة الودية أو المواجهة التدريبية، إذ يفضل فليك عدم التسرع في إشراك اللاعبين قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة، تجنبًا لأي انتكاسة قد تؤثر على بداية الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبان التقدم في برنامجهما البدني خلال الأيام المقبلة، خاصة أن برشلونة ينتظر موسمًا مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والأوروبي، ما يتطلب جاهزية جميع اللاعبين منذ الجولة الأولى. وتمنح عودة أراوخو وفيرمين المدرب الألماني خيارات إضافية، سواء في الخط الخلفي أو في وسط الملعب، وهو ما يساعده على تطبيق أفكاره الفنية بصورة أفضل خلال فترة الإعداد الحالية.     برشلونة يرفع وتيرة التحضيرات قبل انطلاق الموسم   وكان فيرمين لوبيز قد تعرض لإصابة قبل الجولة الأخيرة من منافسات الدوري الإسباني في الموسم الماضي، وهي الإصابة التي حرمته من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، قبل أن يبدأ برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا مكثفًا حتى أصبح جاهزًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. أما المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، فقد غاب هو الآخر عن مونديال 2026 مع منتخب بلاده، ورغم أن برشلونة لم يصنف حالته كإصابة رسمية، فإن الجهاز الطبي فضل منحه برنامجًا تدريبيًا منفصلًا خلال بداية فترة الإعداد، كإجراء احترازي يضمن استعادة جاهزيته البدنية بشكل تدريجي. ووصلت بعثة برشلونة إلى مقر المعسكر في سانت جورج بارك مساء الأحد، حيث بدأ اللاعبون برنامجهم الإعدادي مباشرة بعد الاستقرار داخل مقر الإقامة، وخاض الفريق أولى حصصه التدريبية وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على الجوانب البدنية والتكتيكية. ومن المقرر أن يخوض الفريق حصتين تدريبيتين يوم الثلاثاء، ضمن البرنامج الذي وضعه هانزي فليك، والذي يهدف إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم بأفضل صورة قبل انطلاق الموسم الجديد، مع منح الفرصة للعناصر الجديدة للتأقلم على أسلوب اللعب. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها المرحلة الأساسية لبناء الفريق الذي سيخوض منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبقية البطولات خلال الموسم المقبل. كما يسعى فليك إلى تقييم جميع اللاعبين قبل اتخاذ قراراته النهائية بشأن التشكيل الأساسي. وتمنح عودة فيرمين وأراوخو دفعة معنوية كبيرة داخل معسكر برشلونة، خاصة أن الثنائي يمثلان عنصرين مهمين في مشروع الفريق، سواء بقدراتهما الفنية أو بدورهما داخل المجموعة، وهو ما يزيد من حالة التفاؤل قبل بداية المنافسات الرسمية. ومع استمرار التدريبات وارتفاع نسق التحضيرات، يأمل الجهاز الفني في اكتمال جاهزية جميع اللاعبين خلال الأيام المقبلة، ليبدأ برشلونة الموسم الجديد بكامل قوته، سعيًا للمنافسة على جميع الألقاب وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كوندي
موندو ديبورتيفو: كوندي مرشح للعودة إلى قلب دفاع برشلونة حال رحيل أراوخو

  كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو أن الفرنسي جول كوندي يُعد أحد الخيارات المطروحة داخل برشلونة للعودة إلى مركز قلب الدفاع، في حال احتاج المدرب هانزي فليك إلى ذلك خلال الموسم الجديد.   وبحسب التقرير، فإن برشلونة لا يخطط حاليًا للتعاقد مع قلب دفاع جديد، لكنه يترقب موقف الأوروجوياني رونالد أراوخو، الذي قد يفكر في الرحيل هذا الصيف إذا رأى أن فرص مشاركته الأساسية ستكون محدودة، كما حدث في الموسم الماضي . وأضافت الصحيفة أن رحيل أراوخو قد يدفع برشلونة إلى إعادة كوندي إلى مركزه الأصلي في قلب الدفاع، خاصة إذا لم يتمكن النادي من التعاقد مع مدافع جديد يمتلك المستوى المطلوب، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعب في هذا المركز مع إشبيلية قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويمنح وجود إريك جارسيا كخيار في مركز الظهير الأيمن مرونة أكبر للجهاز الفني، إلى جانب المنافسة التي يقدمها هيكتور فورت وتشافي إسبارت، وهو ما قد يسهل إعادة كوندي إلى العمق الدفاعي عند الحاجة.   وفي قلب الدفاع، يعتمد هانزي فليك على مجموعة من اللاعبين، يتقدمهم باو كوبارسي وجيرارد مارتين، بينما يحظى أندرياس كريستنسن بثقة المدرب الألماني، مع سعيه لاستعادة أفضل مستوياته بعد فترة من الإصابات.   كما يواصل برشلونة الاعتماد على عناصر أكاديمية "لا ماسيا"، حيث منح فليك فرصة الظهور الأول للمدافع ألفارو كورتيس في الدوري خلال الموسم الماضي، وينتظر أن يكون ضمن قائمة الفريق في المعسكر الإعدادي، في إطار سياسة النادي المستمرة لمنح المواهب الشابة فرصة إثبات قدراتها.   واختتم التقرير بالإشارة إلى أن كوندي يستعد للانضمام إلى تدريبات برشلونة في 10 أغسطس، بعد مشاركته الدولية مع منتخب فرنسا، علمًا بأنه جدد عقده مع النادي حتى عام 2030، وخاض 188 مباراة رسمية بقميص الفريق، وساهم في التتويج بعدة ألقاب منذ انضمامه في صيف 2022.  

Amr Fawzy يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
هانزي فليك
برشلونة يبدأ مرحلة جديدة من الإعداد.. فليك يمنح اللاعبين راحة بعد الانتصار

قرر الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات اليوم السبت، وذلك عقب الفوز على فريق يوروبا بنتيجة 4-1 في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء الجمعة، ضمن التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد 2026-2027.   راحة قصيرة بعد بداية مثالية   وجاء قرار فليك بإراحة اللاعبين بعد الأداء البدني القوي الذي قدمه الفريق في أولى تجاربه الودية، حيث فضل الجهاز الفني منح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط والتعافي، قبل العودة مجددًا إلى التدريبات الجماعية، المقرر استئنافها غدًا الأحد، لمواصلة البرنامج التحضيري الموضوع قبل انطلاق الموسم.   برنامج مكثف استعدادًا للموسم الجديد   ويواصل الجهاز الفني بقيادة فليك تنفيذ خطة إعداد متكاملة تهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق، مع التركيز على منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، من أجل الوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القائمة النهائية التي ستخوض منافسات الموسم المقبل.   كما يسعى المدرب الألماني إلى الوصول لأفضل حالة فنية للفريق قبل سلسلة المباريات الودية المقبلة، التي تشكل محطة مهمة لتجهيز اللاعبين وتطبيق الأفكار التكتيكية الجديدة.   الأهلي ينتظر برشلونة في كأس خوان جامبر   ويضع برشلونة ضمن أولوياته خلال فترة الإعداد المواجهة المرتقبة أمام الأهلي المصري، والتي تجمع الفريقين يوم 19 أغسطس المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس "خوان جامبر"، في لقاء يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، باعتباره الظهور الأول للنادي الأهلي في البطولة الودية الشهيرة.   ومن المنتظر أن تمثل المباراة اختبارًا قويًا للفريق الكتالوني قبل انطلاق الموسم الرسمي، كما تمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم جاهزية اللاعبين.   انطلاقة قوية أمام يوروبا   وكان برشلونة قد استهل مبارياته الودية بانتصار مستحق على يوروبا بنتيجة 4-1، في مباراة شهدت العديد من الإيجابيات الفنية، أبرزها الأداء الجماعي للفريق، إلى جانب الظهور المميز لعدد من اللاعبين الشباب الذين نالوا فرصة المشاركة.   حمزة عبد الكريم يخطف الأضواء   وشهدت المباراة لحظة مميزة للمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، الذي نجح في تسجيل أول أهدافه بقميص الفريق الأول لبرشلونة، ليترك انطباعًا رائعًا لدى الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك، وسط إشادة واسعة من جماهير النادي، التي اعتبرت اللاعب أحد أبرز مكاسب المباراة الودية الأولى استعدادًا للموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
هانزي فليك
هانزي فليك يسعى لتحصين «القرش» ويغلق الباب أمام أطماع باريس سان جيرمان

  لا تتوقف الإثارة في عالم الساحرة المستديرة عند حدود المستطيلات الخضراء والملاعب المتلألئة، بل تمتد لتشعل كواليس المكاتب الفنية وصراعات الميركاتو الخفية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقطبين من عمالقة القارة العجوز، برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي.   وفي غمرة الأجواء المشحونة بالحماس والترقب التي يفرضها كأس العالم 2026 المقام حالياً في أمريكا الشمالية، انفجرت قنبلة مدوية في أروقة الصحافة الرياضية العالمية، لتسلط الأضواء على صراع تكتيكي وإداري معقد يدور حول مستقبل النجم الدولي الإسباني، فيران توريس.   اللاعب المتواجد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عن ألوان منتخب بلاده "لا روخا" في المحفل العالمي، بات فجأة محور الحديث الأول في وسائل الإعلام الكتالونية والفرنسية على حد سواء. فبين رغبة جامحة وضغوط يمارسها لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، لإعادة لّم الشمل مع لاعبه المفصل السابق، وموقف صارم وحاسم اتخذه الألماني هانزي فليك، المدير الفني الجديد لنادي برشلونة، يجد توريس نفسه في قلب عاصفة إستراتيجية، لتطرح الجماهير التساؤل الأهم: هل ينجح البلوغرانا في الحفاظ على ترسانته الهجومية أم تنجح الأموال الباريسية في إحداث شرخ جديد في جدار كتالونيا؟   موقف هانزي فليك: الفلسفة الألمانية الصارمة ترفض التنازلات   أفادت التقارير الصحفية الواردة من معقل النادي الكتالوني بأن المدرب الألماني هانزي فليك قد حسم موقفه بشكل قاطع لا يقبل النقاش أو المساومة؛ حيث يبدي إعجاباً شديداً بالقدرات الفنية والبدنية الذاتية التي يمتلكها فيران توريس، الملقب في الأوساط الجماهيرية بـ "القرش". فليك، المعروف بنهجه التكتيكي الصارم وحبه للاعبين الديناميكيين القادرين على أداء أدوار متعددة في الخط الأمامي، يرى في توريس ركيزة أساسية لا غنى عنها في مشروعه الرياضي الجديد الذي يهدف إلى إعادة الهيبة المحلية والقارية للفريق الكتالوني.   ولم يكن تمسك فليك باللاعب وليد الصدفة أو المجاملة، بل جاء مبنياً على قراءة دقيقة للأرقام الاستثنائية التي حققها لاعب فالنسيا ومانشستر سيتي السابق في الموسم الأخير بالليغا الإسبانية، حيث تمكن من تسجيل 16 هدفاً وصناعة تمريرتين حاسمتين خلال 33 مباراة خاضها، شارك في 23 منها كلاعب أساسي. هذه الفعالية الهجومية العالية، إلى جانب مرونته التكتيكية الفائقة وقدرته على اللعب كجناح أيمن أو أيسر أو حتى كمهاجم وهمي، جعلت منه قطعة شطرنج لا تقدر بثمن في حسابات المدرب الألماني. علاوة على الجانب الفني الصرف، يحظى توريس بشعبية جارفة واحترام كبير داخل غرفة ملابس برشلونة، حيث يعتبر من العناصر الإيجابية المؤثرة في الحفاظ على تماسك الفريق وروح المجموعة، وهو عامل يضعه فليك في مقدمة أولوياته لبناء فريق صلب قادر على تحمل ضغوطات الموسم الطويل. وإدارياً، يدرك برشلونة تماماً القيمة الاستثمارية للاعب الذي كلف خزائن النادي 55 مليون يورو في موسم 2021-2022، ولن يكون من المنطقي التخلي عن لاعب بهذا المردود التصاعدي في وقت يحتاج فيه الفريق للاستقرار.   أطماع باريس سان جيرمان: لويس إنريكي يبحث عن القطعة المفقودة على الجانب الآخر من الحدود، في العاصمة الفرنسية باريس، يبدو أن العملاق الباريسي، المتوج بلقب بطل أوروبا مرتين، يخطط لثورة إستراتيجية شاملة في سوق الانتقالات الصيفية لتعزيز صفوفه ومواصلة فرض هيمنته. وضمن هذه الرؤية التوسعية، يظهر اسم فيران توريس كهدف رئيسي بطلب مباشر وملح من المدير الفني لويس إنريكي. إنريكي يعرف توريس عن قرب، حيث أشرف على تدريبه وتطوير قدراته بشكل شخصي خلال فترته السابقة كمدير فني للمنتخب الإسباني، وهو يدرك تماماً كيف يستخرج أفضل ما لدى اللاعب من إمكانيات تخدم أسلوب لعبه القائم على الاستحواذ المطلق والسرعة في التمرير.   وينظر النادي الباريسي إلى توريس باعتباره البديل المثالي والضمانة الفنية الفائقة في حال رحيل نجمه الشاب برادلي باركولا، الذي تحوم الشكوك حول بقائه داخل "حديقة الأمراء". ولا يقتصر الطموح الباريسي على النجم الإسباني فحسب؛ بل رصدت الإدارة ميزانية ضخمة تصل إلى 130 مليون يورو للتعاقد مع ثنائي وست هام يونايتد الإنجليزي، كريسينسيو سومرفيل وماتيوس فرنانديز، مما يوضح رغبة النادي الجارفة في ضخ دماء جديدة قادرة على صناعة الفارق قريباً، وجعل توريس حبة الكرز على كعكة المشروع الجديد.   الوضع التعاقدي والمناورة القانونية: عامل الوقت يشعل الصراع يصبح المشهد أكثر تعقيداً وإثارة عند النظر إلى الوضع التعاقدي لفيران توريس مع برشلونة؛ حيث ينتهي عقده الحالي في صيف عام 2027. هذا التاريخ يمنح إدارة باريس سان جيرمان هامشاً للمناورة وفرصة حقيقية لفتح قنوات تفاوض والضغط على إدارة النادي الكتالوني، مستغلين الأزمات المالية المعروفة التي يمر بها البلوغرانا وحاجته لترتيب سقف الرواتب تماشياً مع قوانين اللعب المالي النظيف.   إذا لم تسارع إدارة برشلونة بتقديم عرض لتمديد عقد توريس وتأمين مستقبله لسنوات إضافية داخل "كامب نو"، فإن باريس سان جيرمان سيمتلك ورقة ضغط قوية لإغراء اللاعب براتب ضخم ومشروع رياضي طموح، مستغلاً تبقي عامين فقط على نهاية عقده لإجبار برشلونة على التفاوض لتجنب خسارته مجاناً أو بسعر منخفض لاحقاً. ومع ذلك، فإن الموقف الحازم والعلني للمدرب هانزي فليك يبعث برسالة واضحة لإدارة النادي برئاسة خوان لابورتا بضرورة غلق هذا الملف سريعاً وتحصين اللاعب من إغراءات الأموال الباريسية وعدم الالتفات لأي عروض مهما بلغت قيمتها.   التحليل التكتيكي: لماذا يستميت فليك لإحباط مخطط إنريكي؟ لفهم أسباب هذا الصراع المحتدم بين فليك وإنريكي حول لاعب واحد، يجب الغوص في الأفكار التكتيكية والفلسفة التدريبية لكلا المدربين الكبار:     1. فليك والكرة العمودية الشرسة يعتمد هانزي فليك على أسلوب الضغط العالي الخانق والتحول الهجومي العمودي السريع بمجرد افتكاك الكرة (Gegenpressing). فيران توريس، بفضل ذكائه الحاد في التحرك بدون كرة، ومعدلات ركضه العالية، وقدرته الممتازة على الضغط على مدافعي الخصم، يمثل النموذج المثالي للاعب المهاجم الحديث الذي يبحث عنه فليك. خسارة لاعب بهذه المواصفات التكتيكية ستجبر المدرب الألماني على دخول السوق والبحث عن بديل قد لا يتأقلم سريعاً مع أجواء الدوري الإسباني، وهو ما يرفضه تماماً.     2. إنريكي والسيطرة عبر التمرير والمساحات على الجانب الآخر، يقدس لويس إنريكي الكرة القائمة على التمريرات القصيرة المستمرة، والاستحواذ الإيجابي، والتحرك الدائم لخلخلة الدفاعات المتكتلة. توريس، الذي تشرب هذه الفلسفة مع إنريكي في المنتخب، يمتلك القدرة على اللعب كمهاجم وهمي يفرغ المساحات للقادمين من الخلف، أو كجناح تقليدي يوسع عرض الملعب، وهو ما يحتاجه باريس لضمان استمرار السلاسة الهجومية وتقديم كرة قدم هجومية ممتعة وفعالة في ذات الوقت.     ردود الأفعال الكتالونية والفرنسية: بين تحصين النجوم وصراع النفوذ أثارت هذه الأنباء موجة واسعة من ردود الأفعال المتباينة في الأوساط الرياضية والإعلامية في إسبانيا وفرنسا:   في الصحافة الكتالونية: عبرت الصحف المقربة من أسوار "كامب نو" عن ارتياحها الشديد لموقف فليك الحازم. واعتبر المحللون أن فرض المدرب الألماني لشروطه وتمسكه بنجوم الفريق يعكس شخصيته القوية وقدرته على قيادة النادي في مرحلة انتقالية صعبة. ودعت الصحافة الإدارة إلى ضرورة تقديم كل الدعم لفليك وتحصين توريس بعقد جديد يقطع الطريق نهائياً على أطماع الأندية المنافسة. في الصحافة الفرنسية: رأت وسائل الإعلام في باريس أن تحرك إدارة ناصر الخليفي نحو توريس ينم عن تخطيط ذكي ومدروس لتلبية رغبات إنريكي الفنية. وأشارت التقارير إلى أن باريس لن يستسلم بسهولة في هذه الصفقة، وأنه سيعتمد على لغة المال والمشروع الرياضي المستقر لإغراء اللاعب، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المعقدة التي يعيشها نادي برشلونة والتي قد تجبره على بيع بعض النجوم في نهاية المطاف.   البُعد النفسي والمونديالي: فيران توريس بين التركيز والترقب   في ظل هذه المعمعة الإعلامية، يجد النجم فيران توريس نفسه في وضع يحتاج فيه إلى أعلى درجات الثبات الانفعالي والتركيز الذهني. اللاعب متواجد حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يضع كل تركيزه وجهده لمساعدة المنتخب الإسباني في تحقيق نتائج مشرفة والمنافسة على لقب كأس العالم 2026. وتؤكد المصادر المقربة من اللاعب أنه لم يُبلغ رسمياً حتى الآن بنوايا باريس سان جيرمان، ويفضل إبعاد نفسه عن مهاترات سوق الانتقالات لضمان ظهوره بأفضل مستوياته الفنية على الملاعب المونديالية.   ومع ذلك، فإن التقدير الكبير الذي يحظى به من مدربه السابق لويس إنريكي، والإعجاب الشديد الذي أبداه مدربه الجديد هانزي فليك، يمثلان دفعة معنوية هائلة للاعب الشاب، وتؤكدان أنه بات واحداً من أهم الأسماء على الساحة الكروية الأوروبية. هذا الاهتمام المزدوج من مدربين بقيمة فليك وإنريكي يعكس القيمة الفنية العالية لتوريس ويجعل من أدائه في المونديال محط أنظار الجميع، حيث إن كل تألق جديد له على الملاعب الأمريكية سيرفع من قيمته السوقية ويجعل الصراع حوله أكثر شراسة.   السيناريوهات المتوقعة: كيف سينتهي مسلسل توريس الصيفي؟   تتأرجح هذه القضية الشائكة بين ثلاثة سيناريوهات رئيسية تتوقف على تحركات الأطراف المعنية في الأسابيع القليلة المقبلة:     السيناريو الأول: انتصار فليك وتحصين اللاعب (الأقرب للواقع)   أن تنصاع إدارة برشلونة لرغبة هانزي فليك وتعلن بشكل رسمي أن فيران توريس ليس للبيع تحت أي ظرف من الظروف. ويتزامن هذا مع فتح مفاوضات لتمديد عقده إلى ما بعد عام 2027 بشرط جزائي فلكي، مما يغلق الباب تماماً أمام باريس سان جيرمان ويمنح اللاعب الاستقرار النفسي الكامل للتركيز على مشواره مع البلوغرانا تحت قيادة المدرب الألماني.     السيناريو الثاني: الضغط الباريسي والرضوخ الاقتصادي   أن يستغل باريس سان جيرمان الأزمة المالية لبرشلونة ويقدم عرضاً مالياً ضخماً يسيل له لعاب الإدارة الكتالونية (يتجاوز 70 مليون يورو مثلاً). في هذه الحالة، قد تجد إدارة لابورتا نفسها مضطرة للضغط على فليك للقبول بالصفقة من أجل توفير السيولة المالية اللازمة لإبرام صفقات أخرى أو لتسجيل اللاعبين، مما يمهد الطريق لانتقال توريس إلى حديقة الأمراء للعمل مجدداً مع إنريكي.     السيناريو الثالث: بقاء الوضع على ما هو عليه مع تأجيل الحسم   أن يرفض برشلونة بيع اللاعب هذا الصيف امتثالاً لرغبة فليك، ولكن دون التوصل لاتفاق لتمديد العقد سريعاً بسبب الخلافات حول الراتب. هذا السيناريو سيبقي اللاعب في برشلونة للموسم المقبل، لكنه سيعطي باريس سان جيرمان فرصة متجددة وأقوى في الصيف القادم (2027) حيث سيكون متبقياً في عقد اللاعب عام واحد فقط، مما يزيد من الضغوط على النادي الكتالوني.     صراع العقول في انتظار كلمة الفصل الأخيرة في المحصلة، تظهر قضية فيران توريس كيف يمكن لعالم كرة القدم أن يربط بين كواليس الميركاتو الصيفي وصراعات المونديال في آن واحد. الموقف الحاسم الذي اتخذه هانزي فليك يثبت أن المدرب الألماني جاء لبرشلونة بشخصية قوية ورؤية فنية واضحة لا تقبل التنازل عن الركائز الأساسية للفريق، وهو ما يمنح الجماهير الكتالونية الأمل في بناء فريق تنافسي صلب.   الآن، ومع استمرار مباريات كأس العالم 2026 في أمريكا، يبقى ملف توريس معلقاً بين رغبة فليك الصارمة في البقاء وأطماع إنريكي الباريسية في الخطف. الأيام والأسابيع القليلة القادمة، وتحديداً بعد انتهاء المشوار المونديالي لمنتخب إسبانيا، ستكون الكفيلة بكشف الحقيقة الكاملة وإسدال الستار على واحدة من أكثر القصص تشويقاً في صيف 2026. يبقى المستطيل الأخضر وأروقة المكاتب الفنية هي الحكم الوحيد، والإثارة ستظل مضمونة حتى إغلاق باب الانتقالات.

HebatAllah Salama يونيو ١٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

امام عاشور
حصريات كورة إيجبت

انفراد كورة إيجبت | إمام عاشور يضغط على الأهلي لتعديل عقده.. وغيابه عن معسكر إسبانيا وارد

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0