ويليام-ساليبا

ويليام ساليبا

ساليبا
ساليبا يبدأ الجري ويقترب من العودة إلى الملاعب

  بدأ ويليام ساليبا، مدافع أرسنال ومنتخب فرنسا، مرحلة جديدة في برنامجه التأهيلي، بعدما عاد إلى أرضية الملعب وبدأ في الجري، في خطوة تمثل تطورًا في عملية تعافيه واستعداده للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ويسير ساليبا وفق الخطة الموضوعة من أجل استعادة جاهزيته بشكل تدريجي، مع استهداف عودته إلى الملاعب في بداية شهر نوفمبر، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، في ظل حرص الجهاز الطبي على التعامل مع عملية التعافي دون استعجال. ويقضي المدافع الفرنسي ساعات طويلة داخل مركز تدريبات أرسنال، حيث يواصل تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف أخصائيي العلاج الطبيعي، إلى جانب خضوعه للعلاج والعمل على الجانب البدني، بهدف استعادة قدرته على المشاركة بصورة طبيعية عندما يحين موعد عودته. وتأتي عودة ساليبا إلى الجري كإشارة إيجابية في برنامجه التأهيلي، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة من العمل البدني، إلا أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى مواصلة برنامجه خلال الفترة المقبلة قبل الحصول على الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات. ويحرص أرسنال على عدم التعجل في التعامل مع حالة مدافعه، خاصة أن الهدف الأساسي في الوقت الحالي هو وصوله إلى الجاهزية الكاملة، وليس فقط العودة إلى التدريبات في أسرع وقت ممكن. وبحسب ما نقلته الصحيفة الفرنسية عن مقربين من اللاعب، فإن ساليبا يدرك جيدًا حاجته إلى الوقت من أجل استكمال عملية التعافي، وهو ما يجعله ملتزمًا بالبرنامج الموضوع له دون محاولة تسريع خطوات العودة. ويواصل اللاعب العمل داخل منشآت أرسنال، مستفيدًا من الإمكانيات المتاحة داخل مركز التدريبات، حيث يجمع برنامجه بين العلاج والتأهيل البدني والعمل التدريجي على استعادة حالته البدنية. وتشير الخطوات الحالية إلى أن ساليبا يتحرك وفق المسار المحدد لعودته، بعدما تمكن من استئناف الجري، وهي مرحلة مهمة في رحلة التعافي، لكنها في الوقت نفسه لا تعني أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات بشكل فوري. ويأمل أرسنال في أن تسير الفترة المقبلة بالشكل المطلوب، حتى يتمكن المدافع الفرنسي من استكمال جميع مراحل التأهيل والوصول إلى الجاهزية التي تسمح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية ثم المباريات. ويعد ساليبا أحد العناصر المهمة في صفوف أرسنال، ولذلك يمثل الحفاظ على سلامته أولوية خلال عملية التعافي، خاصة مع رغبة النادي في استعادته وهو في أفضل حالة بدنية ممكنة، بدلًا من المخاطرة بالعودة المبكرة. ومن جانبه، يتعامل اللاعب مع المرحلة الحالية بالصبر، بعدما أدرك أن العودة الكاملة تحتاج إلى الوقت والعمل المستمر، وهو ما يفسر التزامه بالتواجد داخل مركز تدريبات أرسنال لفترات طويلة من أجل تنفيذ برنامجه التأهيلي. ومع استمرار العمل خلال الأسابيع المقبلة، سيكون التركيز على استكمال المراحل المتبقية من البرنامج والوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته إلى المشاركة. وبذلك، تبدو عودة ساليبا إلى الملاعب في بداية شهر نوفمبر هي الموعد المستهدف حاليًا، مع استمرار خضوعه للتقييم ومواصلة العمل البدني والعلاجي دون استعجال، في انتظار اكتمال جاهزيته بصورة تسمح له بالعودة إلى المنافسات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
وليان باتشو
باتشو يرحب بالانتقال إلى أرسنال بشرط الحصول على راتب مناسب

أبدى الإكوادوري ويليان باتشو، مدافع باريس سان جيرمان، انفتاحه على فكرة الانتقال إلى صفوف أرسنال خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على خدماته لتدعيم خط الدفاع.   ويحظى باتشو باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها أرسنال ومانشستر سيتي، رغم أن اللاعب جدد عقده مؤخرًا مع باريس سان جيرمان، وهو ما يجعل حسم مستقبله مرتبطًا بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها الجانب المالي.   ووفقًا للتقارير، فإن المدافع الإكوادوري يحصل حاليًا على راتب سنوي يقدر بنحو 11 مليون يورو مع باريس سان جيرمان، وبالتالي فإن أرسنال سيكون مطالبًا بتقديم عرض مالي يتجاوز هذا الرقم من أجل إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويمتلك أرسنال القدرة المالية التي تسمح له بتقديم راتب مرتفع لباتشو، إلا أن إدارة النادي قد تواجه تحديًا يتعلق بهيكل الأجور داخل الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على توازن الرواتب بين لاعبيه وعدم رفع سقف الأجور بصورة مبالغ فيها.   ويعد ويليام ساليبا أحد أعلى اللاعبين أجرًا داخل أرسنال، حيث يحصل المدافع الفرنسي على نحو 14 مليون يورو سنويًا، بينما لا يتجاوز راتب أكثر من خمسة لاعبين آخرين حاجز الـ11 مليون يورو سنويًا.   ومن ثم، فإن منح باتشو راتبًا أعلى من راتبه الحالي مع باريس سان جيرمان قد يضع إدارة أرسنال أمام حسابات جديدة تتعلق بسياسة الرواتب، خاصة أن اللاعب سيكون مطالبًا بتقديم إضافة قوية للفريق مقابل هذا الاستثمار المالي.   ويأتي اهتمام أرسنال بباتشو في الوقت الذي قامت فيه إدارة النادي بالفعل بتعزيز الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تعاقدت مع كل من بيرو هينكابي وإزري كونسا.   ويمتلك الفريق اللندني حاليًا مجموعة قوية من المدافعين، يتقدمهم ويليام ساليبا، إلى جانب كريستيان موسكيرا وبن وايت وجابرييل وتيمبر وكالافيوري، بالإضافة إلى مايلز لويس سكيلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات في الخط الخلفي.   ورغم قوة الخيارات الدفاعية المتاحة، فإن أرسنال يواصل مراقبة عدد من المدافعين المميزين بهدف الحفاظ على قوة قائمته وقدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة مع تعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم.   ويبدو أن موقف باتشو قد يشجع أرسنال على مواصلة التحرك، خصوصًا في ظل استعداد اللاعب لدراسة العرض في حال حصوله على راتب مناسب يتوافق مع قيمته ومكانته.   في المقابل، لن يكون باريس سان جيرمان مستعدًا للتخلي عن أحد عناصره بسهولة، خاصة بعد تجديد عقد المدافع الإكوادوري، ما قد يجعل المفاوضات بين الطرفين معقدة في حال قرر أرسنال تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باتشو، في ظل استمرار اهتمام أرسنال ومانشستر سيتي بخدماته، بينما سيكون الجانب المالي أحد أهم العوامل التي ستحدد إمكانية رحيله عن باريس سان جيرمان وخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
ساليبا
كاراغر: غياب ساليبا لم يؤثر على أرسنال.. وهذا أكثر ما يقلق منافسيه

  أشاد أسطورة ليفربول والمحلل الرياضي جيمي كاراغر بالمنظومة الدفاعية التي يقدمها آرسنال تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مؤكدًا أن أكثر ما يثير القلق بالنسبة لمنافسي الفريق ليس فقط امتلاكه أحد أفضل المدافعين في العالم، بل قدرته على الحفاظ على صلابته الدفاعية حتى في غياب ويليام ساليبا. وجاءت تصريحات كاراغر عقب الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه آرسنال في مباراته الأخيرة أمام تشيلسي، وهي المباراة التي نجح خلالها “الجانرز” في الحد من خطورة منافسه، رغم امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية. ويرى كاراغر أن آرسنال وصل إلى مرحلة من النضج التكتيكي جعلته يعتمد على منظومة دفاعية متكاملة، لا تتوقف على لاعب واحد مهما بلغت قيمته الفنية، وهو ما يعكس حجم العمل الذي قام به أرتيتا خلال المواسم الماضية. وقال كاراغر: “الأمر المقلق لجميع الأندية هو أن ساليبا، الذي يعتبر من الطراز العالمي وأفضل مدافع في العالم، لم يلعب ولو لدقيقة واحدة، ومع ذلك لا يبدو أن هناك فريقًا قادرًا على التسجيل ضد آرسنال.” وتحمل هذه التصريحات إشادة كبيرة بالمدافع الفرنسي ويليام ساليبا، الذي أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أهم أعمدة الفريق اللندني، بفضل مستواه الثابت وقدرته على قيادة الخط الخلفي في مختلف المباريات. لكن كاراغر يرى أن القيمة الحقيقية لأرتيتا تكمن في نجاحه ببناء منظومة جماعية لا تتأثر كثيرًا بغياب أي لاعب، حتى وإن كان بحجم ساليبا، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية خلال الموسم. وأوضح المحلل الإنجليزي أن نجاح آرسنال في الحفاظ على توازنه الدفاعي رغم غياب أحد أبرز نجومه يرسل رسالة واضحة إلى جميع المنافسين بأن الفريق أصبح يمتلك حلولًا متعددة، سواء على مستوى العناصر أو التنظيم التكتيكي. وأشار إلى أن الخط الخلفي لآرسنال لا يعتمد فقط على المدافعين، بل يبدأ من الضغط الذي يمارسه المهاجمون ولاعبو الوسط، وهو ما يقلل من عدد الفرص التي تصل إلى مرمى الفريق. كما أشاد بالدور الذي يقوم به لاعبو الوسط في إغلاق المساحات أمام المنافسين، وهو ما يمنح المدافعين أفضلية كبيرة في التعامل مع الهجمات. وتوقف كاراغر عند مواجهة تشيلسي، مؤكدًا أن الفريق اللندني سجل هدفًا بالفعل، لكنه لم ينجح في صناعة فرص حقيقية تهدد مرمى آرسنال بصورة مستمرة. وقال: “لقد سجل تشيلسي هدفًا، لكنهم لم يصنعوا فرصًا محققة للتسجيل طوال المباراة.” ويرى نجم ليفربول السابق أن هذا الأمر يعكس الفارق بين استقبال هدف نتيجة موقف فردي أو كرة ثابتة، وبين السماح للمنافس بخلق فرص متكررة، وهو ما لم يحدث أمام آرسنال. وأضاف أن الفريق أصبح أكثر انضباطًا في التحولات الدفاعية، كما تحسن بشكل واضح في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، وهي نقاط كانت تمثل مصدر قلق في مواسم سابقة. وأكد كاراغر أن المنافسة على البطولات الكبرى لا تتحقق فقط بامتلاك هجوم قوي، بل تحتاج أيضًا إلى دفاع قادر على تقليل عدد الفرص التي يحصل عليها المنافسون. وأشار إلى أن الفرق التي تحصد البطولات عادة ما تمتلك خطوطًا دفاعية مستقرة، وهو ما نجح آرسنال في الوصول إليه خلال الفترة الأخيرة. ويواصل ميكيل أرتيتا جني ثمار المشروع الذي بدأه منذ عدة سنوات، بعدما نجح في تحويل آرسنال إلى أحد أكثر الفرق توازنًا في الدوري الإنجليزي، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي. ويعتمد المدرب الإسباني على منظومة جماعية تقوم على الضغط العالي والاستحواذ، مع تنظيم دفاعي يمنح المنافسين مساحات محدودة للغاية للوصول إلى المرمى. كما ساهم الاستقرار في الخط الخلفي في منح الفريق ثقة أكبر خلال المباريات الكبيرة، وهو ما ظهر بوضوح في مواجهاته أمام كبار الدوري الإنجليزي خلال الموسمين الماضيين. وفي المقابل، ينتظر آرسنال عودة ساليبا إلى الملاعب بعد تعافيه الكامل، وهو ما سيمنح الجهاز الفني خيارات إضافية ويزيد من قوة الخط الدفاعي، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر محليًا وأوروبيًا. ويرى كثير من المحللين أن وجود ساليبا إلى جانب المنظومة الحالية قد يجعل دفاع آرسنال أكثر صلابة، ويمنح الفريق أفضلية إضافية في سباق المنافسة على البطولات. كما تؤكد تصريحات كاراغر أن آرسنال لم يعد يعتمد على المهارات الفردية فقط، بل أصبح يمتلك هوية واضحة ومنظومة جماعية تجعل أي لاعب قادرًا على تعويض غياب زميله دون أن يتأثر الأداء بشكل كبير. ومع استمرار الموسم، سيكون الحفاظ على هذا المستوى الدفاعي أحد أهم العوامل التي قد تقود “الجانرز” إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي وبقية البطولات، خاصة إذا استمر الفريق في تقليل الفرص التي يمنحها لمنافسيه، وهو ما اعتبره جيمي كاراغر أكثر ما يثير القلق لدى جميع الفرق التي ستواجه آرسنال خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 7, 2026 0
فانتازي
تقرير كورة إيجبت | أغلى 5 مدافعين في فانتازي الدوري الإنجليزي 2026-2027

  مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بدأ ملايين اللاعبين حول العالم في تجهيز فرقهم داخل لعبة Fantasy Premier League، وسط بحث مستمر عن أفضل العناصر التي يمكن الاعتماد عليها منذ الجولة الأولى. وكعادتها، أعلنت اللعبة أسعار اللاعبين قبل بداية الموسم، وشهدت قائمة المدافعين ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار عدد من النجوم الذين قدموا مستويات مميزة خلال الموسم الماضي. ويعتمد تسعير اللاعبين في لعبة الفانتازي على مجموعة من العوامل، أبرزها عدد النقاط التي حققها اللاعب في الموسم السابق، وعدد المباريات التي شارك فيها، بالإضافة إلى المساهمات الهجومية، والشباك النظيفة، ومدى أهميته داخل فريقه. لذلك جاءت قائمة أغلى المدافعين هذا الموسم لتعكس الأداء الذي قدمه هؤلاء اللاعبون خلال النسخة الماضية من البطولة. وفي هذا التقرير من كورة إيجبت، نستعرض أغلى خمسة مدافعين في لعبة فانتازي الدوري الإنجليزي للموسم الجديد، مع أرقامهم خلال الموسم الماضي، ولماذا يستحق كل لاعب السعر الذي حصل عليه.   جابرييل يتصدر القائمة بـ8 ملايين   جاء البرازيلي جابرييل، مدافع أرسنال، في صدارة قائمة أغلى المدافعين داخل اللعبة بسعر بلغ 8 ملايين، ليصبح المدافع الأعلى قيمة بين جميع لاعبي الخط الخلفي. ولم يكن هذا السعر مفاجئًا بالنظر إلى الموسم الاستثنائي الذي قدمه اللاعب مع أرسنال، حيث نجح في إنهاء الموسم باعتباره أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط برصيد 209 نقاط، وهو الرقم الأعلى بين جميع مدافعي الدوري الإنجليزي في الفانتازي. ولم يقتصر تأثير جابرييل على الجانب الدفاعي فقط، بل ساهم أيضًا في العديد من المناسبات الهجومية بفضل قوته في الكرات الثابتة وقدرته على تسجيل الأهداف، وهو ما جعله خيارًا أساسيًا لدى قطاع كبير من مدربي الفانتازي طوال الموسم. كما استفاد المدافع البرازيلي من القوة الدفاعية الكبيرة التي ظهر بها أرسنال، إذ كان الفريق من بين الأفضل في الحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على عدد نقاط لاعبيه داخل اللعبة.   تيمبر في المركز الثاني رغم الإصابة   حل الهولندي يوريين تيمبر في المركز الثاني ضمن قائمة أغلى المدافعين، بعدما بلغ سعره 6.5 مليون، رغم الإصابة التي تعرض لها وعدم وضوح موعد عودته حتى الآن للمشاركة مع أرسنال. ويؤكد تسعير اللعبة حجم الثقة في إمكانات اللاعب، خاصة بعدما قدم موسمًا قويًا مع الجانرز، حيث شارك في 28 مباراة كأساسي، ونجح في المساهمة بتحقيق 13 مباراة بشباك نظيفة. ويتميز تيمبر بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي، سواء كظهير أو قلب دفاع، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة داخل الفانتازي، خصوصًا مع أسلوب لعب أرسنال الذي يمنح المدافعين فرصًا للمشاركة هجوميًا أيضًا. ورغم أن الإصابة قد تدفع بعض المدربين إلى تأجيل ضمه في بداية الموسم، فإن عودته للملاعب ستجعله بلا شك أحد أبرز الخيارات الدفاعية إذا استعاد مستواه سريعًا.   فان دايك.. الخبرة تفرض نفسها   احتل قائد ليفربول فيرجيل فان دايك المركز الثالث في قائمة أغلى المدافعين بسعر 6.5 مليون. ورغم أن ليفربول لم يقدم أفضل مواسمه على المستوى الدفاعي مقارنة بالمواسم السابقة، فإن المدافع الهولندي حافظ على مستواه الفردي، وأنهى الموسم برصيد 175 نقطة، ليصبح من بين أكثر المدافعين تحقيقًا للنقاط في اللعبة. ويمثل فان دايك عنصرًا ثابتًا في تشكيلة ليفربول، كما يعتمد عليه الفريق بصورة كبيرة في الكرات الثابتة، سواء دفاعيًا أو هجوميًا، وهو ما يمنحه فرصًا إضافية لحصد النقاط. ويظل اللاعب واحدًا من أكثر المدافعين استقرارًا من حيث دقائق اللعب، وهي ميزة يبحث عنها جميع مدربي الفانتازي، لأن المشاركة المستمرة تقلل من مخاطر فقدان النقاط بسبب الغياب أو سياسة المداورة.   أورايلي يواصل الصعود مع مانشستر سيتي   جاء أورايلي، لاعب مانشستر سيتي الشاب، في المركز الرابع ضمن قائمة أغلى المدافعين، بعدما وصل سعره إلى 6.5 مليون. وقدم اللاعب موسمًا مميزًا مع كتيبة مانشستر سيتي، حيث شارك في 29 مباراة، وساهم في خروج فريقه بشباك نظيفة خلال 14 مباراة، وهو رقم يعكس القوة الدفاعية التي ظهر بها الفريق طوال الموسم. كما نجح أورايلي في إنهاء الموسم برصيد 160 نقطة داخل لعبة الفانتازي، ليؤكد أنه من أبرز المدافعين الصاعدين في اللعبة. ويتميز مانشستر سيتي بقدرته على السيطرة على المباريات والاستحواذ على الكرة، وهو ما يمنح مدافعيه فرصًا كبيرة للحفاظ على نظافة الشباك، لذلك يحظى مدافعو الفريق باهتمام واسع من لاعبي الفانتازي في بداية كل موسم.   ساليبا يكمل الهيمنة الدفاعية لأرسنال   اختتم الفرنسي ويليام ساليبا قائمة أغلى خمسة مدافعين، بعدما بلغ سعره 6 ملايين. وشارك ساليبا مع أرسنال في 30 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في إنهاء الموسم برصيد 147 نقطة، كما كان أحد أهم أسباب قوة دفاع الجانرز طوال الموسم. ويتميز المدافع الفرنسي بثبات مستواه وقدرته الكبيرة على قراءة اللعب، بالإضافة إلى تفوقه في المواجهات الثنائية، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه داخل تشكيل أرسنال. كما شارك ساليبا مع منتخب فرنسا في كأس العالم، ليواصل تأكيد مكانته كواحد من أبرز المدافعين في الكرة الأوروبية خلال الوقت الحالي.   هيمنة واضحة لأرسنال   تكشف قائمة أغلى المدافعين في فانتازي الدوري الإنجليزي عن الهيمنة الواضحة لأرسنال، بعدما تواجد ثلاثة لاعبين من الفريق ضمن أول خمسة مدافعين من حيث السعر، وهم جابرييل وتيمبر وساليبا.   ويعكس ذلك الثقة الكبيرة التي تمنحها اللعبة لدفاع أرسنال، بعد الأرقام المميزة التي حققها الفريق الموسم الماضي سواء من حيث عدد الشباك النظيفة أو عدد النقاط التي جمعها المدافعون. في المقابل، يواصل ليفربول الاعتماد على خبرة فان دايك، بينما يثبت مانشستر سيتي حضوره بوجود أورايلي، ليبقى الصراع بين دفاعات كبار الدوري الإنجليزي حاضرًا أيضًا داخل لعبة الفانتازي. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، سيكون الاختيار بين هؤلاء المدافعين أحد أهم القرارات التي سيواجهها مدربو الفانتازي، خاصة أن الأسعار المرتفعة تعني ضرورة الموازنة بين قوة الدفاع وتوزيع الميزانية على باقي المراكز، وهو ما يجعل البداية المثالية مرتبطة بحسن اختيار العناصر القادرة على الاستمرار في حصد النقاط طوال الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
ازرى كونسا
إزري كونسا يوافق على الانتقال إلى أرسنال

اقترب نادي أرسنال الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع إزري كونسا، مدافع أستون فيلا، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبلغ اللاعب إدارة ناديه برغبته في الرحيل وخوض تجربة جديدة مع الفريق اللندني. وشهدت المفاوضات بين أرسنال وأستون فيلا تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، حيث باتت الصفقة قريبة من مراحلها النهائية، في ظل رغبة واضحة من اللاعب في الانتقال إلى ملعب الإمارات، إلى جانب وجود توافق حول الشروط الشخصية لعقده. وبحسب التقارير المتداولة، فإن كونسا أخطر إدارة أستون فيلا بقراره، وهو ما دفع النادي إلى التعامل مع إمكانية رحيله بجدية، خاصة في ظل عدم وجود رغبة من اللاعب في تمديد عقده خلال الفترة المقبلة. ويُعد كونسا أحد العناصر الأساسية في دفاع أستون فيلا تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، حيث لعب دورًا مهمًا في تشكيل الفريق خلال المواسم الماضية، وقدم مستويات مميزة جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية الكبرى. ويبدو أن أرسنال أصبح الوجهة الأقرب للاعب الإنجليزي، بعدما توصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين حول القيمة المالية للصفقة. وتشير التقديرات إلى أن صفقة انتقال كونسا إلى أرسنال قد تبلغ قيمتها ما بين 60 و65 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم يعكس أهمية اللاعب بالنسبة لأستون فيلا، وكذلك رغبة أرسنال في الحصول على خدماته خلال الميركاتو الصيفي. ويرى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، أن كونسا يمتلك المقومات الفنية التي يحتاج إليها الفريق، خاصة أنه قادر على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو كظهير أيمن. وتمنح هذه المرونة التكتيكية كونسا قيمة إضافية بالنسبة لأرسنال، خصوصًا في ظل الظروف الحالية التي يعاني خلالها الفريق من بعض الغيابات الدفاعية، وعلى رأسها ويليام ساليبا ويوريان تيمبر بسبب الإصابة. ويبحث أرتيتا عن تعزيز خياراته الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية تتطلب امتلاك قائمة قوية تضم عددًا كافيًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في مختلف المراكز. ويبلغ كونسا من العمر 28 عامًا، ويمتلك خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب تطور مستواه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما ساعده على حجز مكانه ضمن قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم. ويعتبر قرار اللاعب بعدم الرغبة في تجديد عقده أحد العوامل التي ساهمت في تسهيل رحيله عن أستون فيلا، حيث لم يتبق في عقده مع النادي سوى عامين، ما جعل الإدارة ترى أن فترة الانتقالات الحالية تمثل فرصة مناسبة لتحقيق عائد مالي كبير من بيعه. ومن جانب أستون فيلا، سيكون النادي مطالبًا بإعادة ترتيب خط دفاعه حال إتمام رحيل كونسا، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في حسابات إيمري، لكن المقابل المالي المرتقب قد يساعد الإدارة على تعويض رحيله والتعاقد مع بديل مناسب. أما أرسنال، فيأمل في إنهاء المفاوضات سريعًا والاستفادة من رغبة اللاعب في الانتقال، خاصة بعدما أصبح الاتفاق الشخصي خطوة منجزة، ولم يتبق سوى التفاصيل النهائية بين الناديين. ومع وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة، تبدو صفقة كونسا قريبة من الحسم، ليصبح المدافع الإنجليزي على أعتاب الانتقال إلى أرسنال، في صفقة قد تمنح أرتيتا خيارًا دفاعيًا جديدًا ومتعدد الاستخدامات قبل بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
كوانساه
أرسنال يتحرك لضم جاريل كوانساه لتعزيز خط الدفاع

فتح نادي أرسنال الإنجليزي مفاوضات مع باير ليفركوزن الألماني، من أجل بحث إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في تدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي تحرك أرسنال في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الخط الدفاعي، خاصة مع وجود إصابات أثرت على جاهزية عدد من العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم ويليام ساليبا ويورين تيمبر، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن خيارات جديدة قادرة على منح الفريق المزيد من العمق. ويحظى كوانساه بإعجاب كبير من جانب أرتيتا، ليس فقط بسبب قدراته الدفاعية، ولكن أيضًا نتيجة قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. ويستطيع اللاعب المشاركة في قلب الدفاع، إلى جانب اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يمنحه ميزة إضافية بالنسبة للمدرب الإسباني. ويرى أرتيتا أن هذه المرونة قد تكون مهمة للغاية بالنسبة لأرسنال، خاصة مع كثرة المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تسمح للجهاز الفني بإجراء التغييرات اللازمة دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وكان كوانساه قد انتقل إلى باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال صيف عام 2025، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 30 مليون جنيه إسترليني، مع وجود حوافز وبنود إضافية كان من الممكن أن ترفع إجمالي قيمة الصفقة إلى 35 مليون جنيه إسترليني. ورغم مرور موسم واحد فقط على انتقال المدافع الإنجليزي إلى الدوري الألماني، فإن إدارة ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتخلي عنه بسهولة، حيث تعتبره أحد العناصر المهمة في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة. ويضع موقف ليفركوزن أرسنال أمام مهمة صعبة، خاصة أن النادي الألماني لا يملك دافعًا قويًا لبيع اللاعب بعد فترة قصيرة من التعاقد معه، ما يعني أن أي اتفاق محتمل سيحتاج إلى عرض مالي مغرٍ لإقناع إدارة النادي بالموافقة على رحيله. وتشير التقارير إلى أن قيمة كوانساه ارتفعت بشكل واضح منذ انتقاله إلى ليفركوزن، حيث يقدر النادي الألماني قيمة اللاعب حاليًا بنحو 50 مليون يورو، وهو رقم يتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه للحصول على خدماته من ليفربول. ولا يزال أرسنال مترددًا بشأن تلبية المطالب المالية لليفركوزن، خاصة أن إدارة النادي اللندني تدرس أكثر من خيار لتدعيم خط الدفاع، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والقيمة المالية للصفقات الجديدة. وتتواصل الاتصالات بين مسؤولي الناديين خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي يتمسك فيه ليفركوزن بموقفه من اللاعب، بينما يواصل أرسنال تقييم إمكانية تقديم عرض رسمي جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات تطورات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن أرتيتا يرغب في حسم ملف تدعيم الدفاع في أسرع وقت ممكن، لضمان امتلاك خيارات كافية قبل بداية الموسم. ويظل مستقبل كوانساه مرتبطًا بموقف ليفركوزن النهائي وبقدرة أرسنال على الوصول إلى صيغة مالية مناسبة، في ظل تمسك النادي الألماني بالحصول على مقابل يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته داخل الفريق.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
ساليبا
تقارير: ساليبا يواصل الغياب عن أرسنال بسبب إصابة الظهر

  لا يزال ويليام ساليبا، مدافع أرسنال، بعيدًا عن المشاركة في تدريبات الفريق، في ظل استمرار فترة الراحة التي يخضع لها للتعامل مع الإصابة التي يعاني منها في ظهره.   وبحسب تقارير صحفية، لم يعد المدافع الفرنسي حتى الآن إلى أي نوع من التدريبات، حيث يواصل الحصول على فترة من الراحة، في انتظار تحسن حالته الصحية قبل استئناف العمل البدني بشكل تدريجي.   ويأمل أرسنال أن تهدأ حالة الالتهاب المحيطة بإصابة ساليبا خلال الفترة المقبلة، بما يسمح للاعب بالعودة إلى التدريبات دون التعرض لخطر تفاقم الإصابة أو تأخر تعافيه.   ويأتي غياب ساليبا في توقيت مهم بالنسبة للمدفعجية، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة المدير الفني إلى تجهيز جميع عناصر الخط الخلفي خلال فترة الإعداد.   ويُعد ساليبا من أهم عناصر دفاع أرسنال، وأصبح خلال السنوات الماضية أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، بفضل قوته البدنية وسرعته وقدرته على التعامل مع المهاجمين في المساحات المفتوحة.   ولهذا السبب، لا يرغب الجهاز الفني في التعجل بعودة اللاعب، خاصة أن أي انتكاسة جديدة قد تؤدي إلى غيابه لفترة أطول، وهو ما يجعل التعامل مع إصابة الظهر بحذر أولوية في الوقت الحالي.   ومن المنتظر أن يخضع ساليبا لمتابعة مستمرة خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد موعد عودته إلى التدريبات بناءً على تطور حالته واختفاء الالتهاب المحيط بالإصابة.   ويأمل أرسنال أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، حتى يتمكن المدافع الفرنسي من العودة إلى المجموعة والاستعداد للمباريات الرسمية، خصوصًا أن الفريق يطمح إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.   وفي الوقت الحالي، يبقى موقف ساليبا غير محسوم من المشاركة في بداية الموسم، في انتظار معرفة مدى سرعة استجابته للعلاج والراحة، بينما يواصل الجهاز الفني تجهيز البدائل المتاحة في خط الدفاع تحسبًا لاستمرار غيابه.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
أراوخو
تقارير: برشلونة يواصل تحركاته بعد حسم صفقة أنطوني غوردون

  يواصل نادي برشلونة العمل على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم حسم التعاقد مع الجناح الإنجليزي أنطوني غوردون، حيث تستعد إدارة النادي لمواصلة تحركاتها من أجل إتمام عدد من الصفقات الجديدة.   وبحسب التقارير، يعمل المدير الرياضي ديكو والمدير الفني هانسي فليك على ضم أربعة لاعبين إضافيين، في إطار خطة تستهدف تعزيز أكثر من مركز داخل الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي يدرس فيه برشلونة إمكانية الاستغناء عن بعض لاعبيه الحاليين، سواء بالبيع أو بطرق أخرى، من أجل توفير المساحات والموارد المالية اللازمة لإتمام الصفقات المستهدفة.   ويتصدر الأرجنتيني جوليان ألفاريز قائمة الأسماء التي يرغب برشلونة في التعاقد معها، حيث ترى الإدارة أن مهاجم أتلتيكو مدريد يمتلك القدرات التي تؤهله لقيادة الخط الهجومي للفريق خلال السنوات المقبلة.   كما يواصل برشلونة اهتمامه برودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، في ظل رغبة فليك في إضافة لاعب قادر على منح خط الوسط المزيد من التوازن والخبرة والجودة الفنية.   ويظهر أيضًا اسم المدافع الفرنسي ويليام ساليبا ضمن قائمة الأهداف، حيث يسعى برشلونة إلى تعزيز خطه الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية والدوري الإنجليزي الممتاز.   وتعكس هذه التحركات رغبة برشلونة في مواصلة بناء فريق قوي تحت قيادة فليك، خاصة أن الإدارة لا تريد الاكتفاء بصفقة غوردون، وتسعى لاستغلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات لحسم أكبر عدد ممكن من احتياجات الفريق.   وفي المقابل، سيكون على النادي الكتالوني التعامل مع ملف اللاعبين الحاليين بحذر، إذ قد تصبح بعض عمليات البيع أو الرحيل ضرورية من أجل توفير الموارد والمساحات اللازمة لاستقبال الصفقات الجديدة.   وتترقب جماهير برشلونة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل وجود عدة ملفات ساخنة على طاولة ديكو وفليك، مع استمرار العمل على تدعيم الفريق بأسماء كبيرة مثل ألفاريز ورودري وساليبا، إلى جانب الصفقات الأخرى المستهدفة قبل إغلاق الميركاتو.  

عمرو فوزي أغسطس 10, 2026 0
فينيسيوس
تقارير: آرسنال يجهز ثلاث صفقات جديدة.. غيماريش على أعتاب الإمارات وأرتيتا يطلب تدعيمات إضافية

  يواصل آرسنال نشاطه بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل إدارة النادي على استكمال تدعيمات الفريق استجابة لطلبات المدير الفني ميكيل أرتيتا، الذي يسعى لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.   وبحسب التقارير، يقترب “الجانرز” من حسم صفقة التعاقد مع نجم نيوكاسل يونايتد، برونو غيماريش، بعد التقدم الكبير الذي شهدته المفاوضات بين الناديين، ليكون البرازيلي إضافة قوية لخط وسط الفريق.   وفي الوقت نفسه، يواصل آرسنال البحث عن مدافع جديد لتعويض الغياب المنتظر للفرنسي ويليام ساليبا، الذي سيبتعد عن الملاعب خلال الأشهر المقبلة بسبب إصابة في الظهر، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعًا لتوفير بديل مناسب قبل انطلاق الموسم.   ولم تتوقف تحركات النادي عند هذا الحد، إذ يضع أرتيتا أيضًا التعاقد مع جناح أيسر ضمن أولوياته، رغم نجاح آرسنال في ضم اليوناني كريستوس تزوليس خلال الميركاتو الحالي، حيث يرى المدرب الإسباني أن الفريق لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمق الهجومي لمواجهة ضغط المباريات.   وتؤكد التقارير أن إدارة آرسنال تعمل بالتوازي على أكثر من ملف، من أجل الانتهاء من الصفقات المطلوبة في أسرع وقت، حتى يلتحق اللاعبون الجدد بفترة الإعداد، ويكونوا جاهزين مع بداية الموسم الجديد.   ويعكس هذا النشاط الكبير رغبة آرسنال في منح أرتيتا جميع الأدوات اللازمة للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، إلى جانب تحقيق مشوار مميز في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.  

عمرو فوزي أغسطس 1, 2026 0
ديشامب
تشكيل فرنسا الرسمي لمواجهة باراجواي في ثمن نهائي كأس العالم

فرنسا تعلن تشكيلها الرسمي لمواجهة باراجواي في ثمن النهائي   كشف المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض مواجهة باراجواي ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء مرتقب يحتضنه ملعب «لينكولن فاينانشال فيلد» بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط تطلعات كبيرة لمواصلة حملة الدفاع عن مكانة المنتخب الفرنسي بين كبار البطولة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة مشواره نحو الأدوار النهائية، بعدما قدم مستويات قوية منذ انطلاق البطولة، معتمدًا على مجموعة من النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي فرضت نفسها بقوة خلال الفترة الأخيرة.   واستقر ديشامب على الدفع بالحارس مايك ماينان لحماية عرين "الديوك"، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها بعد مستوياته المميزة، بينما يتكون الخط الدفاعي من جول كوندي، ودايوت أوباميكانو، وويليام ساليبا، ولوكاس دين، في تشكيلة تمنح الفريق التوازن بين القوة الدفاعية والقدرة على بناء الهجمات.   وفي خط الوسط، اختار المدرب الفرنسي الثلاثي مانو كوني، ومايكل أوليسه، وأدريان رابيو، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات، والربط بين الدفاع والهجوم، مع منح الحرية لصناع اللعب في صناعة الفرص للمهاجمين.   أما في الخط الأمامي، فيقود كيليان مبابي الهجوم إلى جانب عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، في ثلاثي يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يعكس رغبة ديشامب في حسم اللقاء مبكرًا وعدم منح منتخب باراجواي فرصة للدخول في أجواء المباراة.   ويمتلك المنتخب الفرنسي العديد من الحلول الهجومية على مقاعد البدلاء، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع مجريات اللقاء، خاصة إذا احتاج الفريق إلى تغيير أسلوب اللعب أو زيادة الفاعلية الهجومية خلال الشوط الثاني.   كما يعول الجهاز الفني على الانسجام الكبير بين عناصر التشكيل الأساسي، بعد مشاركة معظمهم سويًا في المباريات السابقة، الأمر الذي ساهم في تقديم أداء جماعي مميز خلال البطولة.   ويعلم لاعبو فرنسا أن أي تعثر في هذه المرحلة يعني مغادرة البطولة، لذلك يدخل الفريق المواجهة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل التعويض.     ---   مبابي يقود طموحات الديوك نحو ربع النهائي   تتجه الأنظار خلال المواجهة إلى النجم كيليان مبابي، الذي يواصل قيادة هجوم المنتخب الفرنسي، بعدما أثبت في السنوات الأخيرة أنه أحد أبرز لاعبي العالم وأكثرهم تأثيرًا في البطولات الكبرى.   ويأمل مبابي في مواصلة التسجيل وصناعة الأهداف، مستفيدًا من الدعم الذي يوفره الثنائي عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، حيث يمتاز الثلاثي بالسرعة الكبيرة والتحركات المستمرة التي تربك دفاعات المنافسين.   في المقابل، يدرك منتخب باراجواي صعوبة المهمة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلا أنه يسعى لتقديم مباراة قوية ومحاولة استغلال أي أخطاء دفاعية من أجل خطف بطاقة التأهل إلى الدور المقبل.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المدربين، في ظل امتلاك كل فريق عناصر قادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال اللعب الجماعي أو المهارات الفردية.   ويراهن ديشامب على خبرة لاعبيه في مثل هذه المواجهات، خاصة أن عددًا كبيرًا منهم شارك في نهائيات كأس العالم السابقة، وهو ما يمنح المنتخب الفرنسي أفضلية من الناحية الذهنية.   كما يسعى المنتخب الفرنسي إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، عبر الاستحواذ على الكرة والضغط العالي، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع باراجواي للوصول إلى مرمى المنافس بأسرع وقت.   وسيكون خط الوسط مطالبًا بدور كبير في استعادة الكرة وبدء الهجمات، بينما ينتظر من المدافعين الحفاظ على التركيز أمام أي هجمات مرتدة قد تشكل خطورة على مرمى ماينان.   وتترقب الجماهير الفرنسية ظهورًا قويًا من منتخبها، مع آمال بمواصلة المشوار نحو ربع النهائي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة على لقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه.   وفي حال نجاح "الديوك" في تجاوز عقبة باراجواي، فإنهم سيواصلون رحلتهم في البطولة بثقة كبيرة، مستفيدين من حالة الانسجام التي يعيشها الفريق والطموحات المتزايدة للعودة إلى منصة التتويج العالمية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0