Var

VAR

ريال مدريد و اتليتكو مدريد
لجنة الحكام تحسم الحالات الجدلية في ديربي ريال مدريد وأتلتيكو

حسمت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا الجدل بشأن أبرز الحالات التحكيمية التي شهدتها مواجهة أتلتيكو مدريد وريال مدريد في ديربي العاصمة، بعدما قدمت تقييمها الرسمي للقرارات التي أثارت نقاشًا واسعًا خلال المباراة. وتناولت اللجنة خلال ظهورها العلني اليوم الثلاثاء ثلاث حالات رئيسية، شملت تدخل كانغ-إن لي على فيديريكو فالفيردي، وواقعة كوتي روميرو مع جود بيلينجهام، بالإضافة إلى قرار طرد دين هاوسن مدافع ريال مدريد بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد. وبدأت اللجنة تحليلها بواقعة كوتي روميرو وجود بيلينجهام، حيث أكدت أن قرار الحكم بإشهار البطاقة الصفراء كان صحيحًا، مشيرة إلى أن تدخل تقنية الفيديو جاء نتيجة وجود التباس في تحديد اللاعب المخالف. وأوضحت اللجنة أن روميرو، وبعد لعب الكرة، قام بالدوس على ساق بيلينجهام، معتبرة أن قوة التدخل كانت تحمل مساحة للتفسير، قبل أن يتم استدعاء الحكم إلى شاشة المراجعة للتأكد من تفاصيل الواقعة. وبعد مراجعة اللقطة، خلصت اللجنة إلى أن التدخل يستوجب احتساب ركلة حرة مباشرة وإشهار البطاقة الصفراء، مؤكدة أن تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد في هذه الحالة كان صحيحًا، وهو ما يعني تأييد القرار النهائي الذي اتخذه الحكم. أما الحالة الأكثر جدلًا، فكانت تدخل كانغ-إن لي لاعب أتلتيكو مدريد على فالفيردي، والتي وقعت قبل نهاية الشوط الأول، حيث اعتبرت اللجنة الفنية للحكام أن اللاعب كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء. وأوضحت اللجنة أن كانغ-إن لي حاول إيقاف تقدم فالفيردي، قبل أن يصطدم بمساميره في ساق لاعب ريال مدريد، مع وجود التواء في المفصل وخطر كبير للتسبب في إصابة، وهو ما يجعل التدخل، وفق تقييم اللجنة، من حالات اللعب العنيف الخطير. وأكدت اللجنة أن القرار الصحيح في هذه الواقعة كان احتساب ركلة حرة مباشرة مع إشهار البطاقة الحمراء، مشيرة إلى أن عدم طرد اللاعب يمثل خطأ واضحًا من الحكم، وأن تقنية حكم الفيديو المساعد كان يجب أن تتدخل لاستدعائه إلى شاشة المراجعة. وتناولت اللجنة أيضًا واقعة دين هاوسن وجوليانو سيميوني، والتي شهدت تدخل تقنية الفيديو المساعد واستدعاء الحكم لمراجعة الحالة، قبل احتساب ركلة جزاء وطرد مدافع ريال مدريد. وأكدت اللجنة صحة القرار، موضحة أن سيميوني كان يمتلك أفضلية واضحة في اتجاهه نحو المرمى، وكانت الكرة تحت سيطرته، بينما قام هاوسن بالإمساك بذراعه دون وجود إمكانية حقيقية للعب على الكرة. وبناءً على ذلك، اعتبرت اللجنة أن احتساب ركلة الجزاء وإشهار البطاقة الحمراء في وجه هاوسن كانا قرارين صحيحين، كما أكدت أن تدخل تقنية الفيديو في هذه الحالة جاء في محله. وبذلك، خرج التقييم الرسمي للجنة الفنية للحكام بثلاثة أحكام مختلفة؛ إذ أيد قرار البطاقة الصفراء في واقعة روميرو وبيلينجهام، واعتبر أن كانغ-إن لي كان يستحق الطرد، بينما أكد صحة قرار طرد هاوسن بعد تدخل تقنية الفيديو.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
محمود بسيونى
محمود بسيوني حكمًا لمباراة الزمالك وغزل المحلة في الدوري

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة الزمالك وغزل المحلة، المقرر إقامتها مساء غد الأربعاء 16 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المواجهة المرتقبة بين الزمالك وغزل المحلة على استاد غزل المحلة، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط اهتمام كبير بالمباراة من جانب جماهير الفريقين، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة المباراة إلى الحكم محمود بسيوني، الذي سيتولى قيادة المواجهة داخل أرض الملعب، على أن يعاونه كل من سمير جمال، حكمًا مساعدًا أول، وخالد حسين، حكمًا مساعدًا ثانيًا. كما اختارت اللجنة السيد منير لتولي مهمة الحكم الرابع خلال المباراة، ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة اللقاء. الغندور يقود تقنية الفيديو ولم تقتصر التشكيلة التحكيمية على حكام الملعب فقط، حيث أعلنت لجنة الحكام أيضًا عن طاقم تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، والذي سيكون له دور مهم في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل خلال مواجهة الزمالك وغزل المحلة. ويتواجد الحكم خالد جمال الغندور داخل غرفة تقنية الفيديو، على أن يعاونه محمد عبد العزيز، لمتابعة الحالات التي تستدعي تدخل تقنية الفيديو وفقًا للوائح المعمول بها. وتأتي الاستعانة بطاقم VAR في المباراة ضمن منظومة التحكيم التي تهدف إلى تقليل الأخطاء المؤثرة، ومساعدة حكم الساحة في اتخاذ القرارات الصحيحة خلال المواجهة، خاصة في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، والأهداف، وحالات الطرد، وتحديد هوية اللاعبين. الزمالك يبحث عن الفوز أمام غزل المحلة ويدخل الزمالك مواجهة غزل المحلة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق الفوز ومواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري بصورة قوية، خاصة أن مباريات الجولة الخامسة تمثل محطة مهمة لجميع الأندية الساعية إلى تحسين مراكزها في جدول الترتيب. في المقابل، يتطلع غزل المحلة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره، من أجل تقديم أداء قوي أمام الزمالك وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل أهمية النقاط الثلاث، مع سعي الزمالك للخروج بالانتصار، بينما يأمل أصحاب الأرض في إيقاف منافسهم وتحقيق نتيجة إيجابية. وتقام مباراة الزمالك وغزل المحلة مساء الأربعاء على استاد غزل المحلة، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الخامسة، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية صافرة البداية لمعرفة الفريق القادر على حسم المواجهة لصالحه. وتولي لجنة الحكام اهتمامًا كبيرًا بالمباراة من خلال اختيار طاقم تحكيمي يضم عناصر لإدارة اللقاء داخل الملعب، إلى جانب وجود تقنية الفيديو لمراجعة القرارات المهمة، في محاولة للخروج بالمواجهة بصورة تحكيمية جيدة. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، ليبدأ بعدها صراع جديد بين الزمالك وغزل المحلة على نقاط الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
محمد معروف
محمد معروف حكمًا لمباراة الجونة وبتروجت في الدوري

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة مباراة الجونة وبتروجت، المقرر إقامتها مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتقام المباراة على استاد خالد بشارة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يستعد الفريقان لخوض مواجهة قوية بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المباراة ضمن مشوار كل منهما في المسابقة المحلية. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم محمد معروف، الذي سيتولى مسؤولية قيادة المباراة داخل أرض الملعب، على أن يعاونه أحمد توفيق طلب في منصب الحكم المساعد الأول، بينما يتولى أحمد زغلول مهمة الحكم المساعد الثاني. كما تم اختيار محمد إبراهيم الدسوقي لتولي مهمة الحكم الرابع خلال مواجهة الجونة وبتروجت، ليكتمل بذلك الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المباراة. علاء صبري حكمًا لتقنية الفيديو وشهد الطاقم التحكيمي للمباراة وجود تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، حيث أسندت لجنة الحكام مهمة إدارة غرفة الفيديو إلى الحكم علاء صبري. ويعاون علاء صبري في غرفة تقنية الفيديو الحكم محمد صلاح علي، وذلك لمراجعة الحالات التحكيمية التي تستدعي تدخل تقنية الفيديو خلال أحداث المباراة. وتأتي الاستعانة بتقنية الفيديو ضمن منظومة التحكيم في الدوري المصري، بهدف مساعدة حكم الساحة في التعامل مع الحالات المهمة والمؤثرة، خاصة فيما يتعلق بالأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد وتحديد هوية اللاعبين. مواجهة قوية بين الجونة وبتروجت ويستعد فريقا الجونة وبتروجت لخوض مواجهة تحمل أهمية كبيرة في الجولة الخامسة من بطولة الدوري، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة من أجل دعم موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ويأمل الجونة في الاستفادة من إقامة المباراة على ملعب خالد بشارة، وتقديم أداء قوي أمام جماهيره، مع محاولة استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. في المقابل، يدخل بتروجت اللقاء بطموح العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه، خاصة أن مباريات الدوري تشهد منافسة قوية بين مختلف الفرق، ولا توجد مواجهة سهلة في ظل تقارب المستويات ورغبة الأندية في تحسين مراكزها. ومن المنتظر أن تشهد المباراة ندية كبيرة بين الفريقين، خاصة مع رغبة كل منهما في الخروج من اللقاء بأكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال تحقيق الانتصار أو الحصول على نقطة في حالة تعذر حصد النقاط الثلاث. وتنطلق صافرة بداية مباراة الجونة وبتروجت في تمام الساعة الخامسة مساءً، على استاد خالد بشارة، بقيادة الحكم محمد معروف، الذي يعاونه كل من أحمد توفيق طلب وأحمد زغلول، بينما يتولى محمد إبراهيم الدسوقي مهمة الحكم الرابع. كما سيكون علاء صبري مسؤولًا عن تقنية الفيديو، بمساعدة محمد صلاح علي، في انتظار ظهور الطاقم التحكيمي بصورة جيدة خلال أحداث المواجهة. وتترقب جماهير الفريقين المباراة لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حسم المواجهة لصالحه، في ظل أهمية نقاط الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
كاراغار
كاراجر يدافع عن أرتيتا بعد ركلة جزاء أرسنال أمام سندرلاند

دخل جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق والمحلل الحالي في شبكة «سكاي سبورتس»، على خط الجدل الذي أثاره قرار احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الجانرز بهدفين دون رد.   وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سندرلاند، قبل أن يتم تأكيد القرار من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما دفع المدرب الإسباني إلى الاعتراض بشدة على القرار عقب اللقاء.   وأبدى أرتيتا استياءه من احتساب الركلة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صحيحًا من وجهة نظره، بينما تحرك نادي أرسنال للحصول على توضيحات من الجهة المسؤولة عن الحكام بشأن الأسباب التي أدت إلى احتساب ركلة الجزاء ثم تأكيدها عبر تقنية الفيديو.   وفي خضم هذا الجدل، رأى كاراجر أن طريقة تعامل أرتيتا مع الواقعة تعكس تحوله إلى شخصية أكثر قوة وتأثيرًا داخل الدوري الإنجليزي، حتى إنه شبهه بالمدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون.   وقال كاراجر خلال برنامج «Monday Night Football» إن أرتيتا أصبح في الوقت الحالي الرجل الأقوى في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن تتويج المدرب الإسباني باللقب منحه مكانة كبيرة داخل المسابقة.   وأوضح نجم ليفربول السابق أن أرتيتا بات يمتلك ثقة ومكانة تسمحان له بالتعبير بقوة عن اعتراضه على القرارات التي يرى أنها تضر بفريقه، معتبرًا أن هذا الأمر يشبه ما كان يقوم به فيرجسون خلال فترة قيادته لمانشستر يونايتد.   وأشار كاراجر إلى أن أرتيتا أمضى سنوات طويلة في منصبه، مقارنة بعدد من المدربين الجدد الموجودين حاليًا في الدوري الإنجليزي، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يمتلك نفوذًا أكبر وقدرة على إيصال رسائله بشكل واضح.   وأكد المحلل الإنجليزي في الوقت نفسه أنه يتفق مع أرتيتا في رأيه بشأن ركلة الجزاء، موضحًا أنه لا يرى أن الحالة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال.   لكن كاراجر طرح تساؤلًا آخر بشأن كيفية تعامل الحكام مع الحالات المشابهة خلال المباريات المقبلة، متوقعًا أن يكون من المثير متابعة ما إذا كان سيتم احتساب ركلة جزاء أخرى ضد أرسنال في موقف مماثل.   كما تحدث كاراجر عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أرتيتا بعد المباراة، معتبرًا أن ما حدث خلاله كان لافتًا، خاصة بعدما لاحظ أن المدرب الإسباني كان يعود باستمرار إلى الحديث عن ركلة الجزاء، حتى عندما كانت الأسئلة الموجهة إليه تتعلق بأمور أخرى.   ويرى كاراجر أن هذا الأمر لم يكن عفويًا، بل إن أرتيتا كان حريصًا على إيصال رسالة واضحة مفادها أن أرسنال لن يقبل تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل، وأن النادي يريد وضع حد لأي جدل مشابه.   وأكد نجم ليفربول السابق أن هذه التصرفات ليست غريبة على المدربين أصحاب الشخصية القوية، مستشهدًا بالسير أليكس فيرجسون وجوزيه مورينيو، اللذين كانا معروفين بقدرتهما على الضغط والتأثير في النقاشات المتعلقة بالتحكيم.   وتأتي تصريحات كاراجر في وقت يحظى فيه أرتيتا بمكانة قوية داخل أرسنال والدوري الإنجليزي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مرحلة المنافسة على الألقاب.   ويرى كاراجر أن نجاح أرتيتا وتراكم سنوات العمل داخل النادي جعلاه أكثر ثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وهو ما يفسر لهجته القوية تجاه قرار ركلة الجزاء.   وبينما انتهت مواجهة سندرلاند بفوز أرسنال وحصوله على النقاط الثلاث، فإن الجدل حول ركلة الجزاء استمر بعد صافرة النهاية، ليتحول إلى محور رئيسي في تصريحات أرتيتا وتحليل كاراجر.   ويبقى موقف الحكام من الحالات المشابهة محل متابعة خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تساؤلات حول مدى ثبات القرارات التحكيمية في الحالات التي تثير جدلًا كبيرًا.   وفي النهاية، يرى كاراجر أن أرتيتا وصل إلى مرحلة من القوة داخل الدوري الإنجليزي تجعله يشبه كبار المدربين الذين سبقوه، وعلى رأسهم فيرجسون ومورينيو، مؤكدًا أن شخصية المدرب الإسباني أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا مع مرور السنوات ونجاحه مع أرسنال.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
فودين
روني يفتح النار على VAR بعد هدف هالاند في ديربي مانشستر

شن واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، هجومًا قويًا على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب الجدل الذي صاحب هدف إيرلينج هالاند خلال مواجهة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية المرتبطة بالتقنية أصبحت تؤثر بشكل واضح على متعة كرة القدم.   وأبدى روني غضبه من عدم احتساب تسلل على إنزو فرنانديز خلال الهجمة التي انتهت بهدف هالاند، معتبرًا أن موقف اللاعب كان واضحًا بما يكفي لدرجة تجعل الخطأ صعب التفسير بالنسبة لأي شخص لديه خبرة سابقة في ممارسة كرة القدم.   روني يهاجم تقنية الفيديو   وأعرب أسطورة مانشستر يونايتد عن استيائه الشديد من أداء تقنية حكم الفيديو، مشيرًا إلى أن استخدامها بالشكل الحالي أصبح يفقد المباريات جزءًا من مشاعرها وحماسها.   وأكد روني أن لقطة إنزو فرنانديز كانت واضحة من وجهة نظره، وأن وجود اللاعب في موقف تسلل خلال الهجمة كان أمرًا يمكن ملاحظته بسهولة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين سبق لهم ممارسة كرة القدم على أي مستوى.   ويرى نجم مانشستر يونايتد السابق أن مثل هذه الأخطاء تزيد من حالة الجدل حول تقنية الفيديو، خصوصًا عندما تكون القرارات مرتبطة بأهداف حاسمة تغير نتيجة المباريات.   وجاءت تصريحات روني بعد الديربي الذي جمع مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على ملعب أولد ترافورد، والذي شهد إثارة كبيرة داخل وخارج الملعب، بعدما نجح السيتي في حسم المباراة لصالحه بهدف حمل توقيع هالاند.   ولم يتوقف الجدل عند تصريحات روني، حيث شهدت الساعات التالية للمباراة تطورًا مهمًا بعدما أقرت شركة «Pro Ref» بوجود خطأ في تقدير الحالة التحكيمية الخاصة بالهدف.   اعتراف رسمي بخطأ VAR   أصدرت شركة «Pro Ref» بيانًا أوضحت خلاله تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن القرار الأول الذي اتخذه الحكم داخل الملعب كان احتساب تسلل على هالاند، قبل أن تتم مراجعة الحالة بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد.   وبعد المراجعة، خلص فريق VAR إلى عدم وجود تسلل على مهاجم مانشستر سيتي، ليتم احتساب الهدف الذي منح فريقه التقدم في المباراة.   لكن الشركة أوضحت أن المشكلة الأساسية ظهرت خلال الهجمة نفسها، بعدما تبين أن إنزو فرنانديز لم يلمس الكرة، وهو ما جعل تحديد مدى تأثير وجوده في موقف التسلل خاضعًا للتقدير.   ومع ذلك، أقرت الشركة بأن تقنية الفيديو لم تتعرف بالشكل الصحيح على التأثير المحتمل لموقف إنزو فرنانديز على الهجمة، مشيرة إلى أنه كان ينبغي توجيه الحكم إلى مراجعة الحالة عبر شاشة الملعب.   وقدمت «Pro Ref» اعتذارًا إلى مانشستر يونايتد، مؤكدة أنها تواصلت مع النادي للاعتراف بما وصفته بأنه خطأ في التقدير، مع الإعلان عن فتح مراجعة للواقعة من أجل الوقوف على أسباب الخطأ.   ويعيد هذا الاعتراف فتح النقاش حول مدى دقة تقنية حكم الفيديو، خاصة أن الهدف جاء في مباراة جماهيرية كبيرة، وفي مواجهة كان لكل قرار فيها تأثير مباشر على مجريات اللقاء.   ورغم أن استخدام VAR جاء بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية، فإن الواقعة الأخيرة تؤكد أن التقنية لا تزال تعتمد في بعض الحالات على التقدير البشري، وهو ما يجعل الجدل مستمرًا حول حدود تدخلها وطريقة اتخاذ القرارات.   وبالنسبة لروني، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بالهدف أو نتيجة المباراة، وإنما بتأثير مثل هذه القرارات على طبيعة كرة القدم ومشاعر الجماهير، وهو ما جعله يوجه انتقادات حادة للتقنية بعد الديربي.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
روني يفتح النار على VAR بعد هدف هالاند في ديربي مانشستر

شن واين روني، أسطورة مانشستر يونايتد، هجومًا قويًا على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بسبب الجدل الذي صاحب هدف إيرلينج هالاند خلال مواجهة مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، مؤكدًا أن الأخطاء التحكيمية المرتبطة بالتقنية أصبحت تؤثر بشكل واضح على متعة كرة القدم.   وأبدى روني غضبه من عدم احتساب تسلل على إنزو فرنانديز خلال الهجمة التي انتهت بهدف هالاند، معتبرًا أن موقف اللاعب كان واضحًا بما يكفي لدرجة تجعل الخطأ صعب التفسير بالنسبة لأي شخص لديه خبرة سابقة في ممارسة كرة القدم.   روني يهاجم تقنية الفيديو   وأعرب أسطورة مانشستر يونايتد عن استيائه الشديد من أداء تقنية حكم الفيديو، مشيرًا إلى أن استخدامها بالشكل الحالي أصبح يفقد المباريات جزءًا من مشاعرها وحماسها.   وأكد روني أن لقطة إنزو فرنانديز كانت واضحة من وجهة نظره، وأن وجود اللاعب في موقف تسلل خلال الهجمة كان أمرًا يمكن ملاحظته بسهولة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين سبق لهم ممارسة كرة القدم على أي مستوى.   ويرى نجم مانشستر يونايتد السابق أن مثل هذه الأخطاء تزيد من حالة الجدل حول تقنية الفيديو، خصوصًا عندما تكون القرارات مرتبطة بأهداف حاسمة تغير نتيجة المباريات.   وجاءت تصريحات روني بعد الديربي الذي جمع مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على ملعب أولد ترافورد، والذي شهد إثارة كبيرة داخل وخارج الملعب، بعدما نجح السيتي في حسم المباراة لصالحه بهدف حمل توقيع هالاند.   ولم يتوقف الجدل عند تصريحات روني، حيث شهدت الساعات التالية للمباراة تطورًا مهمًا بعدما أقرت شركة «Pro Ref» بوجود خطأ في تقدير الحالة التحكيمية الخاصة بالهدف.   اعتراف رسمي بخطأ VAR   أصدرت شركة «Pro Ref» بيانًا أوضحت خلاله تفاصيل الواقعة، مؤكدة أن القرار الأول الذي اتخذه الحكم داخل الملعب كان احتساب تسلل على هالاند، قبل أن تتم مراجعة الحالة بواسطة تقنية حكم الفيديو المساعد.   وبعد المراجعة، خلص فريق VAR إلى عدم وجود تسلل على مهاجم مانشستر سيتي، ليتم احتساب الهدف الذي منح فريقه التقدم في المباراة.   لكن الشركة أوضحت أن المشكلة الأساسية ظهرت خلال الهجمة نفسها، بعدما تبين أن إنزو فرنانديز لم يلمس الكرة، وهو ما جعل تحديد مدى تأثير وجوده في موقف التسلل خاضعًا للتقدير.   ومع ذلك، أقرت الشركة بأن تقنية الفيديو لم تتعرف بالشكل الصحيح على التأثير المحتمل لموقف إنزو فرنانديز على الهجمة، مشيرة إلى أنه كان ينبغي توجيه الحكم إلى مراجعة الحالة عبر شاشة الملعب.   وقدمت «Pro Ref» اعتذارًا إلى مانشستر يونايتد، مؤكدة أنها تواصلت مع النادي للاعتراف بما وصفته بأنه خطأ في التقدير، مع الإعلان عن فتح مراجعة للواقعة من أجل الوقوف على أسباب الخطأ.   ويعيد هذا الاعتراف فتح النقاش حول مدى دقة تقنية حكم الفيديو، خاصة أن الهدف جاء في مباراة جماهيرية كبيرة، وفي مواجهة كان لكل قرار فيها تأثير مباشر على مجريات اللقاء.   ورغم أن استخدام VAR جاء بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية، فإن الواقعة الأخيرة تؤكد أن التقنية لا تزال تعتمد في بعض الحالات على التقدير البشري، وهو ما يجعل الجدل مستمرًا حول حدود تدخلها وطريقة اتخاذ القرارات.   وبالنسبة لروني، فإن المشكلة لا تتعلق فقط بالهدف أو نتيجة المباراة، وإنما بتأثير مثل هذه القرارات على طبيعة كرة القدم ومشاعر الجماهير، وهو ما جعله يوجه انتقادات حادة للتقنية بعد الديربي.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
جارسيا
جارسيا فيردورا حكمًا لمباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو

أعلنت لجنة الحكام الفنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين الحكم فيكتور جارسيا فيردورا لإدارة مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو، والمقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات الدوري الإسباني. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون جارسيا فيردورا أمام اختبار جديد في منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم. وتعد مباراة ريال مدريد ورايو فاليكانو ثالث مواجهة يديرها الحكم الإسباني خلال الموسم الحالي في بطولة الدوري، كما ستكون المباراة الخامسة التي يتولى فيها إدارة إحدى مباريات ريال مدريد في المسابقة. ويمتلك ريال مدريد سجلًا جيدًا نسبيًا خلال المباريات التي أدارها جارسيا فيردورا، حيث حقق الفريق الملكي ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في المواجهات الأربع السابقة تحت قيادته التحكيمية. وكانت الهزيمة الوحيدة لريال مدريد خلال هذه المباريات في آخر مواجهة أدارها الحكم للفريق، عندما خسر الملكي أمام ألباسيتي بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس ملك إسبانيا خلال الموسم الماضي. أما آخر مباراة أدارها جارسيا فيردورا لريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، فتعود إلى أكثر من عامين، وانتهت بتحقيق الفريق الملكي الفوز على بلد الوليد بثلاثة أهداف دون مقابل. ويسعى ريال مدريد إلى استغلال المواجهة المقبلة لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل أهمية كل نقطة خلال سباق المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري الإسباني، خاصة مع قوة المنافسة بين الأندية الكبرى. وفي المقابل، يمتلك جارسيا فيردورا خبرة أكبر مع رايو فاليكانو من حيث عدد المباريات التي أدارها للفريق، حيث سبق أن تولى إدارة ثماني مواجهات له في مختلف المناسبات. وخلال المباريات الثماني، حقق رايو فاليكانو ثلاثة انتصارات، بينما انتهت أربع مواجهات بالتعادل، وتلقى الفريق هزيمة واحدة فقط تحت قيادة الحكم الإسباني. وجاءت الهزيمة الوحيدة لرايو فاليكانو أمام فياريال خلال موسم 2024-2025، بينما كانت آخر مباراة للفريق تحت إدارة جارسيا فيردورا أمام أتلتيك بلباو في الجولة السادسة والعشرين من الموسم الماضي، وانتهت بالتعادل بهدف لكل فريق. وتكشف هذه الأرقام عن سجل متوازن لرايو فاليكانو مع الحكم، الذي سيقود مواجهة جديدة أمام أحد أكبر أندية الكرة الإسبانية. كما أعلنت لجنة الحكام تعيين خوان لويس بوليدو سانتانا حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «VAR» خلال المباراة، على أن يتولى مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي قد تشهدها المواجهة. وتتجه الأنظار إلى طاقم التحكيم خلال المباراة، خاصة أن مواجهات ريال مدريد دائمًا ما تحظى باهتمام كبير، في ظل قوة المنافسة ورغبة الفريقين في الخروج بالنقاط الثلاث. ومن المنتظر أن يعتمد جارسيا فيردورا على خبرته السابقة مع الفريقين لإدارة اللقاء بأفضل صورة ممكنة، بينما يأمل ريال مدريد في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام رايو وتحقيق انتصار جديد في مشواره بالدوري الإسباني.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
الاتحاد المصري لكرة القدم
لجنة الحكام تحسم الجدل حول حالات الزمالك والأهلي التحكيمية

حسمت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعدما أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت خلاله مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكام في مواجهتي الزمالك أمام بتروجت، والأهلي ضد سموحة. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة من الجدل صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراتين، خاصة الحالات التي شهدت مطالبات باحتساب ركلات جزاء، إلى جانب واقعة إعادة إحدى ركلات الجزاء خلال مباراة الزمالك وبتروجت. وبخصوص مباراة الزمالك وبتروجت، أكدت اللجنة صحة قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأبيض، في الحالة التي شهدت تدخلًا من حارس مرمى بتروجت مع أحد لاعبي الزمالك داخل منطقة الجزاء. وأوضحت اللجنة أن التلامس الذي حدث بين الحارس ولاعب الزمالك لا يرتقي إلى مستوى المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن حكم الساحة اتخذ قرارًا باستمرار اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة والتأكد من صحة القرار. وفي المقابل، أيدت لجنة الحكام قرار احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجت خلال المباراة نفسها، مؤكدة أن القرار جاء صحيحًا بعد وجود حالة من الإهمال من جانب مدافع الزمالك أثناء تعامله مع قدم مهاجم الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء. وأشارت اللجنة إلى أن تمركز حكم المباراة ساعده على رؤية الواقعة واتخاذ القرار المناسب، قبل تأكيد صحة احتساب ركلة الجزاء. كما تطرقت لجنة الحكام إلى واقعة تقدم حارس مرمى الزمالك عن خط المرمى أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، مؤكدة أن حكم تقنية الفيديو راجع الحالة، ثم أبلغ حكم الساحة بضرورة إعادة تنفيذ الركلة وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وانتقلت اللجنة في بيانها إلى الحالات التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، حيث أكدت صحة قرار حكم المباراة باستمرار اللعب خلال إحدى الالتحامات التي جمعت عمرو الجزار، لاعب الأهلي، بأحد لاعبي سموحة. وأوضحت اللجنة أن مدافع الأهلي تمكن من لعب الكرة بشكل كامل، ولم يقم بأي حركة إضافية من شأنها إعاقة لاعب سموحة، معتبرة أن الالتحام الذي حدث كان طبيعيًا وجاء امتدادًا لحركة لعب الكرة. كما حسمت اللجنة الجدل بشأن حالة أخرى شهدت سقوط أحد لاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء سموحة، بعدما أكدّت صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشارت إلى أن الالتحام الذي حدث بين مهاجم الأهلي ومدافع سموحة جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، ولم يتضمن مخالفة تستوجب تدخل الحكم واحتساب ركلة جزاء. ويأتي بيان لجنة الحكام في إطار توضيح القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة، خاصة مع زيادة الجدل حول بعض الحالات التي شهدتها مواجهات الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة. وأكدت اللجنة من خلال موقفها أن الحالات التي تمت مراجعتها في مباراتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة شهدت قرارات صحيحة من جانب الحكام، سواء المتعلقة باحتساب أو عدم احتساب ركلات الجزاء، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء. وتسعى لجنة الحكام إلى توضيح الحالات المثيرة للجدل بشكل مستمر، بهدف شرح القرارات الفنية للجماهير والأندية، وتقليل مساحة الجدل التي تصاحب بعض القرارات خلال مباريات الدوري. وبذلك أغلقت اللجنة ملف الحالات التي أثارت النقاش في مواجهتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة، بعدما أكدت صحة القرارات التي اتخذها الحكام وحكام تقنية الفيديو في الوقائع محل الجدل.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
دورى ابطال افريقيا
الكاف يقرر تطبيق VAR لأول مرة في دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا

استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، وفقًا لما كشفه موقع البطولة المغربي، على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد VAR لأول مرة في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم الحالي، في خطوة من شأنها أن تمثل تطورًا مهمًا في إدارة المباريات بالمسابقة القارية. ويأتي قرار الاتحاد الأفريقي في إطار السعي لتطوير منظومة التحكيم في مسابقاته، والاستفادة من تقنية الفيديو في الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة خلال مرحلة دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مشاركة أبرز الأندية في القارة. وبحسب ما تم الكشف عنه، فإن تطبيق تقنية VAR سيكون مقتصرًا على بطولة دوري أبطال أفريقيا فقط خلال الموسم الحالي، بينما لن يتم استخدامها في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بسبب ارتفاع التكلفة المالية الخاصة بتشغيل التقنية وتجهيز الملاعب والمباريات بالمعدات المطلوبة. التكلفة تؤجل VAR في الكونفدرالية ويواجه الاتحاد الأفريقي تحديات مالية تتعلق بتطبيق تقنية الفيديو بشكل شامل في جميع البطولات التي ينظمها، خاصة أن استخدام VAR يحتاج إلى تجهيزات فنية متخصصة، بالإضافة إلى تكاليف التشغيل والنقل والطواقم الفنية والتحكيمية المرتبطة بالتقنية. ولذلك اتجه «كاف» إلى تطبيق التقنية في دوري أبطال أفريقيا خلال دور المجموعات، باعتبارها البطولة الأهم على مستوى الأندية في القارة، مع تأجيل استخدامها في الكونفدرالية إلى حين الوصول إلى حلول مالية تساعد على توسيع نطاق تطبيقها. ويمثل القرار خطوة تدريجية نحو الاعتماد الكامل على تقنية الفيديو في مسابقات الاتحاد الأفريقي، خاصة أن VAR أصبحت عنصرًا أساسيًا في العديد من البطولات الكبرى حول العالم، لما توفره من إمكانية مراجعة القرارات التحكيمية المؤثرة في نتائج المباريات. ومن المنتظر أن تساهم التقنية في تقليل الأخطاء التحكيمية خلال مباريات دوري أبطال أفريقيا، خصوصًا في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، وصحة الأهداف، وحالات الطرد المباشر، إلى جانب مراجعة بعض الوقائع التي قد يكون لها تأثير مباشر على سير المباريات ونتائجها. في المقابل، ستستمر مباريات بطولة الكونفدرالية الأفريقية دون تقنية VAR خلال الموسم الحالي، وفقًا للمعلومات التي نشرها موقع البطولة المغربي، على أن يظل ملف تطبيق التقنية في البطولة محل دراسة من جانب الاتحاد الأفريقي. ويأتي ذلك في ظل رغبة «كاف» في إيجاد حلول مالية تسمح بتطبيق VAR بصورة كاملة مستقبلًا، بدلًا من اقتصار استخدامها على بطولة واحدة، خاصة مع اتساع عدد المباريات والبطولات التي ينظمها الاتحاد على مدار الموسم. وتعد الخطوة المنتظرة في دوري أبطال أفريقيا تطورًا مهمًا بالنسبة للأندية المشاركة، التي ستخوض مباريات دور المجموعات في ظل وجود تقنية الفيديو، وهو ما قد يمنح الحكام فرصة أفضل للتعامل مع القرارات الصعبة والحالات التي يصعب حسمها خلال اللعب المباشر. كما سيكون على الأجهزة الفنية واللاعبين والجماهير التعامل مع طبيعة المباريات التي تتضمن تدخل تقنية الفيديو، والتي قد تؤدي إلى توقف اللعب في بعض الحالات لحين مراجعة القرار، وهو أمر أصبح معتادًا في المسابقات التي تعتمد التقنية. ويترقب متابعو الكرة الأفريقية بداية دور المجموعات لمعرفة شكل تطبيق VAR عمليًا في دوري أبطال أفريقيا، ومدى مساهمته في تحسين القرارات التحكيمية، بينما يبقى تطبيقها في الكونفدرالية مرتبطًا بإيجاد حلول للتحديات المالية التي تحول دون استخدامها في الوقت الحالي.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
محمد معروف
لجنة الحكام تحسم الجدل بشأن واقعة محمد معروف ووائل جمعة

أصدرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا رسميًا للرد على الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن واقعة الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال مباراة الفريق الأحمر أمام زد في منافسات الدوري المصري الممتاز.   وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة واسعة من الجدل حول طبيعة الحوار الذي دار بين معروف ووائل جمعة أثناء المباراة، بعدما ترددت أنباء عن وجود حديث بين الطرفين يتعلق بلاعب الأهلي علي محمود، وما إذا كان الحكم قد طالب بخروج اللاعب من الملعب لتجنب تعرضه للطرد.   وأكدت اللجنة أنها قامت بمراجعة تسجيلات غرفة تقنية الفيديو «VAR» الخاصة بالمباراة، من أجل التحقق من حقيقة ما تم تداوله، مشيرة إلى أن التسجيلات لم تتضمن ما يثبت وجود أي حديث بين الحكم ومدير الكرة بالأهلي بشأن اللاعب علي محمود أو مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب.   وأوضحت لجنة الحكام أن الحوار الذي دار بين محمد معروف ووائل جمعة كان متعلقًا باعتراض الأهلي على عدم احتساب ركلة جزاء خلال المباراة، وليس كما تم تداوله بشأن اللاعب.   وبحسب البيان، فقد رد محمد معروف على اعتراض مدير الكرة بالأهلي بالتأكيد على عدم وجود مخالفة تستوجب احتساب ركلة جزاء، موضحًا أن الحالة تمت مراجعتها بالفعل من جانب حكم تقنية الفيديو، وهو ما حسم طبيعة النقاش الذي دار بين الطرفين.   وجاء تحرك لجنة الحكام في إطار حرصها على توضيح الحقائق ووضع حد للأخبار التي أثارت حالة من الجدل حول أداء الحكم محمد معروف خلال المباراة، خاصة أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية تسبب في حالة من النقاش الواسع بين جماهير الكرة المصرية.   وشددت اللجنة على أهمية الاعتماد على المعلومات الموثقة عند تناول الوقائع التحكيمية، وعدم تداول أخبار غير مؤكدة من شأنها التأثير على صورة الحكام أو زيادة حالة الاحتقان داخل الوسط الرياضي.   كما أشادت لجنة الحكام بتحرك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه صاحب الخبر المتداول، معتبرة أن هذه الخطوة تؤكد أهمية التعامل مع المعلومات الرياضية بمزيد من الدقة والمسؤولية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بوقائع تحكيمية يمكن أن تثير جدلًا واسعًا بين الجماهير.   وأكدت اللجنة حرصها على الالتزام بمبدأ الشفافية، والتعامل مع جميع الوقائع التي تشهدها مباريات الدوري بصورة واضحة، مع مراجعة الحالات المثيرة للجدل من خلال الوسائل المتاحة، وفي مقدمتها تسجيلات تقنية الفيديو.   وترى لجنة الحكام أن توضيح مثل هذه الوقائع يمثل جزءًا أساسيًا من جهودها لاستعادة الثقة في منظومة التحكيم المصري، خاصة مع بداية الموسم الجديد وارتفاع حجم المنافسة بين الأندية.   وتأتي واقعة محمد معروف ووائل جمعة في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو، حيث أصبحت القرارات التحكيمية واحدة من أكثر الملفات التي تحظى بمتابعة خلال مباريات الدوري.   وتسعى لجنة الحكام إلى التأكيد على أن أي واقعة تحكيمية يجب أن يتم تقييمها وفق الأدلة والتسجيلات الرسمية، بعيدًا عن التفسيرات أو المعلومات التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.   كما طالبت اللجنة جميع عناصر المنظومة الرياضية بمساندة التحكيم المصري، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة التي قد تؤدي إلى زيادة الضغوط على الحكام.   وأكدت اللجنة أن الحكام المصريين يحتاجون إلى الدعم والثقة من أجل أداء مهامهم بصورة أفضل، مع استمرار العمل على تطوير مستواهم ورفع كفاءتهم خلال مباريات المسابقة.   ومن جانب آخر، فإن مراجعة تسجيلات الـVAR أصبحت وسيلة مهمة لتوضيح العديد من الحالات التي تثير الجدل، خاصة أن تقنية الفيديو توفر تسجيلات دقيقة يمكن من خلالها التأكد من طبيعة الأحداث التي تقع داخل الملعب وخارجه.   وبذلك، أغلقت لجنة الحكام الباب أمام الرواية التي تحدثت عن مطالبة محمد معروف بخروج لاعب الأهلي علي محمود، مؤكدة أن التسجيلات لم تثبت صحة هذه الواقعة، وأن الحوار الذي تم بين الحكم ووائل جمعة كان متعلقًا باحتساب ركلة جزاء.   وتأمل اللجنة أن يسهم البيان الرسمي في تهدئة الأجواء، وإعادة التركيز إلى المنافسة داخل الملعب، مع استمرارها في مراجعة الحالات التحكيمية والعمل على حماية الحكام المصريين من الأخبار غير الموثقة.   وتبقى الرسالة الأبرز من لجنة الحكام هي ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي معلومات تتعلق بالتحكيم، خاصة أن الأخبار غير المؤكدة يمكن أن تؤثر على صورة الحكام وتزيد من حالة الجدل حول المسابقة.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
عصام عبدالفتاح
عصام عبد الفتاح يطلب تدخل أبو ريدة لحماية الحكام المصريين

طالب عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، بتدخل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمات التي شهدها التحكيم المصري خلال أول جولتين من منافسات الدوري الممتاز، والعمل على وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية.   وتأتي تحركات رئيس لجنة الحكام في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكام خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد عدد من الحالات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل مباريات الدوري، وهو ما دفع اللجنة إلى التحرك من أجل حماية الحكام المصريين والحفاظ على ثقة الأندية والجماهير في منظومة التحكيم.   ويرى عبد الفتاح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تدخل مباشر من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، خصوصًا أن استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية منذ بداية المسابقة قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الحكام، ويؤثر في قدرتهم على إدارة المباريات بالشكل المطلوب.   ويستهدف الاجتماع المنتظر وضع آلية واضحة للتعامل مع الأزمات التحكيمية التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين الأندية ورغبة جميع الفرق في الحصول على حقوقها كاملة داخل الملعب.   وتحرص لجنة الحكام على التأكيد أن الأخطاء التحكيمية، إن وجدت، يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو الانتقادات التي قد تؤثر في الحكام خلال المباريات المقبلة.   كما تسعى اللجنة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حماية الحكام لا تعني تجاهل الأخطاء، وإنما العمل على مراجعتها وتحليلها بصورة دقيقة، مع الاستفادة من التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو، بهدف الوصول إلى أفضل القرارات الممكنة وتطوير مستوى الأداء التحكيمي.   ومن المنتظر أن يكون ملف تقنية حكم الفيديو من بين الملفات المهمة التي تحظى بالمناقشة، خاصة أن العديد من الحالات التي شهدتها مباريات الدوري خلال الفترة الماضية ارتبطت بقرارات تقنية الفيديو، ما جعلها محل نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين.   ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة إلى دعم منظومة التحكيم المصرية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لنجاح المسابقة وانتظام منافساتها، خصوصًا أن الدوري يضم عددًا كبيرًا من الأندية التي تتنافس على القمة والهروب من مناطق الخطر.   وتعتقد لجنة الحكام أن منح الحكام الثقة والدعم المستمر يمكن أن يساعدهم على تقديم مستويات أفضل، مع ضرورة محاسبة أي أخطاء مؤثرة وفقًا للوائح والمعايير المتبعة، دون أن يتحول الأمر إلى حملة ضغط مستمرة على الحكام.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة موقفًا قويًا من لجنة الحكام، بهدف الدفاع عن الحكام المصريين والتأكيد على دعمهم، مع العمل في الوقت نفسه على رفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في نتائج المباريات.   كما قد يتطرق الاجتماع المرتقب إلى كيفية التعامل مع التصريحات والانتقادات التي تطال الحكام، ووضع إطار أكثر وضوحًا للحفاظ على هيبة المنظومة التحكيمية، خاصة أن استمرار الأزمات في بداية الموسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل خلال الجولات المقبلة.   وتأتي هذه التحركات بعد جولتين فقط من عمر مسابقة الدوري، وهو ما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا من وجهة نظر مسؤولي لجنة الحكام، لتجنب تفاقم المشكلات ووضع حلول واضحة قبل زيادة الضغوط مع توالي المباريات.   ويرغب عصام عبد الفتاح في الوصول إلى تفاهم مع مسؤولي اتحاد الكرة بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير الحماية والدعم للحكام، مع التأكيد على ضرورة تطوير الأداء والاستمرار في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل.   ومن المنتظر أن تعلن لجنة الحكام موقفًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت بداية الدوري، وإعادة التركيز إلى المباريات والمنافسة داخل الملعب.   ويأمل مسؤولو اللجنة أن تسهم هذه التحركات في تهدئة الأجواء، ومنح الحكام فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط، خاصة أن نجاح أي مسابقة يرتبط بدرجة كبيرة بوجود منظومة تحكيمية قادرة على إدارة المباريات بعدالة ووضوح.   وبذلك يدخل ملف التحكيم المصري مرحلة جديدة من التحركات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، وما إذا كانت ستضع حلولًا عملية للأزمات التي ظهرت خلال أول جولتين من الدوري.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
محمد معروف
لجنة الحكام تستمع لتسجيلات الـVAR في أزمة الأهلي وزد

تعقد لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعًا اليوم الإثنين، لمناقشة الأزمة التي شهدتها الساعات الأخيرة عقب مباراة الأهلي وزد في بطولة الدوري المصري، والتي أثارت حالة من الجدل بسبب ما تردد عن حديث دار بين الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث اللقاء. وتسعى لجنة الحكام من خلال اجتماعها إلى الاستماع بشكل مباشر إلى التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو «VAR»، من أجل الوقوف على حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، والوصول إلى موقف واضح بشأن الواقعة التي أصبحت محل اهتمام كبير في الوسط الرياضي. تسجيلات الـVAR تحسم الجدل ومن المنتظر أن تستمع لجنة الحكام إلى التسجيلات الموجودة داخل غرفة الفيديو، باعتبارها الوسيلة الأهم للتحقق من حقيقة الحوار الذي دار خلال المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللجنة في التأكد من التفاصيل التي تم تداولها، خاصة أن الحديث عن الواقعة تضمن روايات أثارت تساؤلات حول طبيعة الحوار بين محمد معروف ووائل جمعة. وتريد لجنة الحكام الوصول إلى المعلومات الدقيقة بعيدًا عن التكهنات أو ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يكون التسجيل الصوتي هو الفيصل في تحديد حقيقة ما حدث. ومن المنتظر أن يتم تقييم محتوى التسجيلات خلال الاجتماع، ثم اتخاذ الموقف المناسب بناءً على ما ستكشف عنه بشكل واضح. أزمة محمد معروف ووائل جمعة بدأت الأزمة بعد تداول أنباء بشأن حديث الحكم محمد معروف مع وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، خلال مواجهة زد. وتضمنت الرواية المتداولة تفاصيل عن طلب من الحكم يتعلق بأحد لاعبي الأهلي، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول الواقعة وما إذا كان الحوار قد جرى بالفعل بالصورة التي تم الحديث عنها. ومع انتشار هذه الأنباء، أصبح من الضروري بالنسبة للجنة الحكام مراجعة التسجيلات الرسمية الموجودة داخل غرفة الفيديو، للتأكد من حقيقة التفاصيل وعدم ترك المجال أمام انتشار معلومات غير دقيقة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل حساسية المنافسة في الدوري المصري، إلى جانب الاهتمام الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو خلال الموسم الحالي. موقف اتحاد الكرة من جانبه، أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن ما يتم تداوله بشأن الواقعة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيكون لهما رد واضح وحاسم على ما أثير خلال الساعات الماضية. وشدد عبد الفتاح على أن اللجنة تعمل من أجل إعادة الثقة في الحكام المصريين، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الأزمات بصورة واضحة وشفافة أمرًا مهمًا. ويأتي ذلك في ظل حرص لجنة الحكام على توضيح المواقف التي تثير الجدل، خاصة عندما تكون مرتبطة بمباريات الأندية الجماهيرية وتحظى بمتابعة واسعة من جانب الجماهير والإعلام. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الاستماع إلى التسجيلات الصورة الكاملة بشأن الواقعة، بما يسمح للجنة بإصدار موقف رسمي بعيدًا عن التكهنات. أهمية التسجيلات الصوتية أصبحت التسجيلات الصوتية لغرف تقنية الفيديو من الأدوات المهمة في تفسير بعض الحالات التحكيمية، حيث تساعد على معرفة طبيعة النقاشات التي تدور بين حكم الساحة وحكام غرفة الفيديو. وفي حالة مباراة الأهلي وزد، تسعى لجنة الحكام إلى الاستفادة من هذه التسجيلات لتحديد ما إذا كان الحوار المتداول قد حدث بالفعل، وما إذا كانت التفاصيل التي تم نشرها تعكس حقيقة ما دار داخل الملعب. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من آلية التعامل مع الأزمات التحكيمية، خصوصًا أن أي معلومات غير دقيقة يمكن أن تؤثر على صورة الحكم وعلى الثقة في منظومة التحكيم بشكل عام. لذلك، سيكون اجتماع لجنة الحكام اليوم مهمًا في تحديد حقيقة الواقعة والرد على التساؤلات التي ظهرت عقب المباراة. البحث عن الحقيقة لا ترغب لجنة الحكام في التعامل مع الأزمة اعتمادًا على روايات متداولة فقط، وإنما تسعى إلى الرجوع للمصدر الأساسي للمعلومات، وهو التسجيل الموجود داخل غرفة تقنية الفيديو. ومن خلال الاستماع إلى التسجيلات، يمكن للجنة تحديد الأشخاص الذين شاركوا في الحوار، وطبيعة النقاش الذي دار بينهم، وما إذا كانت هناك أي مخالفات تستدعي اتخاذ إجراء. ويأتي ذلك ضمن توجه اللجنة نحو التعامل مع الملفات المثيرة للجدل بصورة أكثر وضوحًا، خصوصًا مع ارتفاع مستوى الاهتمام الجماهيري بقرارات الحكام في الدوري المصري. إعادة الثقة في التحكيم يمثل ملف استعادة ثقة الجماهير في الحكام المصريين أحد التحديات المهمة أمام لجنة الحكام خلال الفترة الحالية. وأكد عصام عبد الفتاح أن اللجنة تعمل على إعادة هذه الثقة، وهو ما يتطلب التعامل مع جميع الوقائع المثيرة للجدل بشفافية ووضوح. وتعتبر أزمة مباراة الأهلي وزد اختبارًا جديدًا للجنة، خاصة أن أطرافها مرتبطون بمباراة تحظى باهتمام كبير. وفي حال أثبتت التسجيلات عدم صحة ما تم تداوله، سيكون الرد الرسمي مهمًا لإنهاء الجدل وتصحيح الصورة، بينما إذا كشفت التسجيلات عن تفاصيل مختلفة، فمن المنتظر أن تتعامل اللجنة معها وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها. الأهلي وزد يترقبان موقف اللجنة تحظى نتائج اجتماع لجنة الحكام باهتمام من جانب المتابعين، في ظل انتظار الكشف عن حقيقة ما دار خلال المباراة. وكان الأهلي قد حقق الفوز على زد، إلا أن الأحداث التحكيمية المصاحبة للمباراة أصبحت محورًا للنقاش بعد تداول تفاصيل الحوار المنسوب إلى محمد معروف ووائل جمعة. وتسعى لجنة الحكام إلى الفصل بين نتيجة المباراة والأزمة التحكيمية، والتركيز على الوقائع التي يمكن إثباتها من خلال التسجيلات الرسمية. ومن المنتظر أن تحدد اللجنة موقفها بعد الاستماع إلى التسجيلات، سواء بإصدار توضيح رسمي أو اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا وفقًا لما ستكشف عنه المراجعة. اجتماع منتظر لحسم الأزمة يأتي اجتماع لجنة الحكام اليوم في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح حقيقة الواقعة، خاصة أن استمرار الجدل دون رد رسمي قد يؤدي إلى انتشار المزيد من الروايات غير المؤكدة. ولهذا السبب، تبدو التسجيلات الصوتية هي العنصر الحاسم في القضية، بعدما قررت اللجنة الاستماع إليها بصورة مباشرة. وسيكون الهدف الأساسي من الاجتماع هو الوصول إلى الحقيقة كاملة، ثم إعلان الموقف الرسمي بشأن ما حدث في مباراة الأهلي وزد. ومع تأكيد عصام عبد الفتاح أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيردان بشكل قاطع على ما يتم تداوله، تترقب الجماهير ما ستسفر عنه مراجعة التسجيلات، وما إذا كانت ستؤكد الرواية المنتشرة أو تنفيها. وفي النهاية، يبقى حسم الأزمة مرتبطًا بما ستكشف عنه تسجيلات غرفة الفيديو، بينما تواصل لجنة الحكام العمل على تعزيز الثقة في منظومة التحكيم المصري وتوضيح أي وقائع تثير الجدل خلال منافسات الدوري.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
إعلان حكام المباراة
طارق مجدي حكمًا لمباراة الزمالك وبتروجت في الدوري

أعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة الزمالك وبتروجت، التي تجمع الفريقين مساء غد الإثنين، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة، خاصة مع استمرار المنافسة في الجولات الأولى من الموسم. ويستضيف استاد القاهرة الدولي مواجهة الزمالك وبتروجت، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة حصد النقاط والاقتراب من مراكز المقدمة، بينما يأمل بتروجت في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الدوري. طارق مجدي يدير المباراة وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم طارق مجدي، الذي سيكون المسؤول الأول عن إدارة المباراة واتخاذ القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب. ويعاون طارق مجدي في إدارة المباراة كل من إسلام أبوالعطا وعدي عيد كمساعدين، بينما يتولى محمود منصور مهمة الحكم الرابع. وتنتظر طاقم التحكيم مواجهة تحمل أهمية كبيرة، في ظل جماهيرية نادي الزمالك وحرص الفريقين على تحقيق الفوز، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من الحكم ومساعديه طوال أحداث اللقاء. ومن المنتظر أن يعمل طاقم التحكيم على إدارة المباراة وفقًا للقواعد واللوائح، مع التعامل مع مختلف الحالات التي قد تظهر خلال المواجهة، خاصة أن مباريات الدوري المصري تشهد دائمًا منافسة قوية بين اللاعبين. مصطفى الشهدي يقود تقنية الفيديو وفي غرفة تقنية الفيديو، قررت لجنة الحكام إسناد المهمة إلى الحكم مصطفى الشهدي، على أن يعاونه محمود ناصف. وتأتي الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد ضمن منظومة التحكيم الخاصة بمباريات الدوري المصري، حيث سيكون الثنائي مطالبًا بمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفقًا للبروتوكول المعتمد. وتمثل تقنية الفيديو عنصرًا مهمًا في المباريات القوية، خاصة في الحالات المتعلقة باحتساب ركلات الجزاء، والأهداف، والبطاقات الحمراء، إلى جانب حالات تحديد هوية اللاعب المخالف. موقف الزمالك في جدول الدوري يدخل الزمالك المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع 4 نقاط خلال أول جولتين من المسابقة. ويسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز أمام بتروجت من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، وتحسين مركزه في جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة على المراكز الأولى بدأت مبكرًا هذا الموسم. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استغلال المباراة لتحقيق الانتصار، خصوصًا أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة في المنافسة على لقب الدوري، ويحتاج إلى تحقيق نتائج إيجابية بصورة متتالية منذ بداية المسابقة. كما تمثل المباراة فرصة للاعبي الزمالك من أجل تقديم أداء قوي أمام جماهير الفريق، وتحقيق الهدف الأساسي بالحصول على النقاط الثلاث. بتروجت يبحث عن الفوز الأول على الجانب الآخر، يحتل بتروجت المركز الثالث عشر برصيد نقطة واحدة، ويسعى للخروج من مواجهة الزمالك بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول المسابقة. ويعلم الفريق صعوبة المهمة أمام الزمالك، خاصة مع إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين يتطلعون إلى تقديم مستوى قوي ومحاولة استغلال الفرص التي ستتاح لهم خلال اللقاء. ويحتاج بتروجت إلى حصد المزيد من النقاط خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن المراكز المتأخرة، وهو ما يجعل مواجهة الزمالك ذات أهمية خاصة بالنسبة للفريق. مواجهة منتظرة في الجولة الثالثة وتأتي مباراة الزمالك وبتروجت ضمن مواجهات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع رغبة الزمالك في المنافسة على قمة جدول الترتيب. ومن جانبه، سيكون طارق مجدي وطاقمه المعاون أمام اختبار مهم لإدارة المباراة بالشكل المطلوب، في ظل أهمية المواجهة وحساسية القرارات التحكيمية. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة مساء الإثنين لمتابعة المباراة، ومعرفة ما إذا كان الزمالك سيتمكن من إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، أم ينجح بتروجت في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأبيض. وبذلك، اكتملت الاستعدادات التحكيمية للمواجهة، بعدما أعلنت لجنة الحكام أسماء الطاقم الذي سيدير المباراة، بقيادة طارق مجدي، مع وجود مصطفى الشهدي في غرفة تقنية الفيديو، استعدادًا لانطلاق اللقاء المرتقب.

احمد صابر أغسطس 30, 2026 0
سيف زاهر
زد يتقدم بشكوى رسمية ضد حكم مباراة الأهلي

كشف سيف زاهر، عضو مجلس إدارة نادي زد، عن تحرك النادي بشكل رسمي ضد الحكم محمد معروف، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء وبعد نهايته. وأوضح زاهر، خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة نادي زد قررت التقدم بشكوى ضد طاقم التحكيم، اعتراضًا على بعض القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوة من أجل توضيح موقفه أمام الجهات المسؤولة عن إدارة منظومة التحكيم. وشهدت مواجهة زد والأهلي حالة من الجدل بشأن عدد من القرارات التحكيمية، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى التحرك وتقديم شكوى رسمية، في محاولة للتأكيد على اعتراضها على ما حدث خلال المباراة. وتأتي شكوى زد في إطار رغبة النادي في الحصول على حقوقه كاملة، خاصة أن إدارة الفريق ترى أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير على سير المباراة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف رسمي بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية. ويُعد محمد معروف من الحكام أصحاب الخبرة في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي، إلا أن مواجهة الأهلي وزد شهدت مواقف تحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتابعين. وتسعى إدارة زد من خلال الشكوى إلى وضع القرارات التي شهدتها المباراة أمام الجهات المختصة، من أجل مراجعتها وتقييم مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكم خلال المواجهة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري اهتمامًا كبيرًا بالقرارات التحكيمية، خاصة مع تطور استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية خلال المباريات. وترى الأندية أن وجود منظومة تحكيمية دقيقة يمثل عاملًا مهمًا في ضمان العدالة بين جميع الفرق، خاصة في المباريات التي تجمع بين أندية تتنافس على أهداف مختلفة خلال الموسم. ومن جانب آخر، يعكس تحرك نادي زد رغبة الإدارة في الدفاع عن مصالح الفريق، والتأكيد على ضرورة مراجعة أي قرارات ترى أنها أثرت على نتيجة أو مجريات المباراة. ويأتي إعلان سيف زاهر عن الشكوى ليضع الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن التحكيم، والتي ستكون مطالبة بدراسة اعتراض النادي والوقوف على الحالات التي تضمنتها الشكوى المقدمة من إدارة زد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اتحاد الكرة ولجنة الحكام من شكوى زد، وما إذا كانت ستتم مراجعة الحالات التي أثارت اعتراض مسؤولي النادي خلال مواجهة الأهلي. وتحظى مثل هذه الشكاوى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمباريات الأهلي، نظرًا للجماهيرية الكبيرة للنادي وحجم المنافسة في المسابقات المحلية. وأكد تحرك زد أن النادي لا يرغب في تجاهل الحالات التي يرى أنها تستحق المراجعة، ويسعى إلى استخدام الطرق الرسمية المتاحة أمامه للتعبير عن اعتراضه. وفي المقابل، يبقى التقييم الفني للقرارات التحكيمية من اختصاص الجهات المعنية، التي يمكنها مراجعة الحالات المختلفة وتحديد مدى صحة القرارات التي اتخذها محمد معروف خلال المباراة. وتفتح شكوى زد الباب أمام إمكانية صدور توضيحات جديدة بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة أن النادي أعلن موقفه بصورة واضحة من خلال تصريحات سيف زاهر. وتترقب جماهير الكرة المصرية ما ستسفر عنه هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم والقرارات المثيرة للجدل في منافسات الدوري. وبذلك، دخلت مباراة الأهلي وزد مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت إدارة زد تقديم شكوى رسمية ضد الحكم محمد معروف، انتظارًا لما ستسفر عنه مراجعة الجهات المختصة للوقائع والحالات التي أثارت اعتراض النادي.

احمد صابر أغسطس 29, 2026 0
صلاح
الحكم يحرم محمد صلاح من هاتريك تاريخي في فوز طرابزون سبور.. وقرارات مثيرة للجدل أمام باشاك شهير

  حقق طرابزون سبور فوزًا مهمًا على ضيفه إسطنبول باشاك شهير بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري التركي الممتاز، في مباراة شهدت تألقًا لافتًا للنجم المصري محمد صلاح، الذي سجل هدفي فريقه وقاده لحصد ثلاث نقاط ثمينة. إلا أن المباراة لم تخل من الجدل التحكيمي، بعدما حُرم صلاح من تسجيل هاتريك تاريخي، إثر عدة قرارات أثارت اعتراض جماهير طرابزون سبور خلال الشوط الثاني. ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، وظهر محمد صلاح في قلب الأحداث سريعًا، بعدما صنع فرصتين متتاليتين لزميله إرنست موتشي في الدقيقتين الخامسة والسادسة، لكن الحارس محمد سنجزر نجح في التصدي لإحداهما، بينما مرت الأخرى بجوار القائم. وفي الدقيقة الثامنة، تمكن صلاح من افتتاح التسجيل بعدما استغل هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة بقدمه اليسرى داخل الشباك، قبل أن يتدخل حكم الفيديو للتأكد من صحة اللعبة، ليتم اعتماد الهدف رسميًا، معلنًا تقدم طرابزون سبور بهدف دون رد، وهو أول أهداف النجم المصري في المباراة. ولم تدم فرحة أصحاب الأرض طويلًا، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح باشاك شهير عقب مراجعة تقنية الفيديو بسبب لمسة يد على تشيبويكي نوايوو داخل منطقة الجزاء. وتولى إلدور شومورودوف تنفيذ الركلة في الدقيقة التاسعة عشرة، لينجح في تسجيل هدف التعادل، وينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1 رغم الأفضلية النسبية لطرابزون سبور. ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يحتج محمد صلاح سوى دقائق قليلة لإعادة فريقه إلى المقدمة، حيث استغل تمريرة رائعة من إرنست موتشي في الدقيقة الثامنة والأربعين، وانطلق داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد كرة أرضية متقنة بقدمه اليسرى سكنت الشباك، معلنًا الهدف الثاني له ولفريقه في اللقاء. وبعد الهدف، واصل صلاح تقديم واحدة من أفضل مبارياته بقميص طرابزون سبور، حيث صنع أكثر من فرصة محققة للتسجيل، كان أبرزها كرة عرضية متقنة إلى ستيفان سافيتش الذي كاد يسجل الهدف الثالث، لكن الحارس تألق وأبعد الكرة بصعوبة، كما مرر العديد من الكرات الخطيرة إلى زملائه في الثلث الهجومي. ورغم التألق الكبير للنجم المصري، شهدت الدقيقة الثامنة والسبعين واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل، بعدما سقط صلاح داخل منطقة جزاء باشاك شهير إثر احتكاك واضح مع أحد مدافعي الفريق الضيف، وسط مطالبات قوية من لاعبي طرابزون سبور باحتساب ركلة جزاء. إلا أن الحكم رفض احتساب أي مخالفة، واعتبر أن صلاح تعمد السقوط، ليشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعب المصري بداعي ادعاء السقوط، في قرار أثار حالة كبيرة من الغضب داخل الملعب، خاصة مع اقتناع جماهير أصحاب الأرض بأن التدخل كان يستحق احتساب ركلة جزاء. ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، ففي الوقت بدل الضائع عاد محمد صلاح ليهز الشباك مرة أخرى بعدما استلم الكرة بطريقة رائعة، وراوغ الدفاع قبل أن يطلق تسديدة مذهلة داخل المرمى، وسط احتفالات كبيرة من جماهير طرابزون سبور التي اعتقدت أن نجمها أكمل الهاتريك. لكن فرحة الجميع لم تستمر طويلًا، بعدما قرر الحكم إيقاف اللعب عقب تدخل تقنية الفيديو، التي راجعت بداية الهجمة، قبل أن يتم إلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة على محمد صلاح خلال بناء الهجمة، ليُحرم اللاعب من ثالث أهدافه في المباراة، في قرار أثار موجة جديدة من الاعتراضات. ولم تمض سوى لحظات حتى عاد الجدل التحكيمي للظهور مرة أخرى، عندما انطلق صلاح خلف دفاع باشاك شهير، ووضع الكرة ببراعة في الشباك من مسافة بعيدة بعد خروج الحارس من مرماه، في لقطة بدت وكأنها هدف عالمي جديد للنجم المصري. إلا أن راية الحكم المساعد ارتفعت معلنة وجود تسلل على محمد صلاح، قبل أن تؤكد تقنية الفيديو القرار، ليُلغى الهدف الثاني للنجم المصري في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ويحرم من هاتريك كان سيصبح حديث الجماهير ووسائل الإعلام. وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا كبيرًا من باشاك شهير بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن دفاع طرابزون سبور وحارس المرمى أندريه أونانا نجحا في الحفاظ على التقدم، بعدما تصدى الحارس لعدة محاولات خطيرة، أبرزها رأسية ديفي سيلكه في اللحظات الأخيرة. ورغم الجدل التحكيمي الذي رافق المباراة، خرج محمد صلاح باعتباره النجم الأول للمواجهة، بعدما سجل هدفي الفوز، وصنع العديد من الفرص، وكان مصدر الخطورة الأكبر على دفاع باشاك شهير طوال اللقاء، مؤكدًا انسجامه السريع مع فريقه الجديد. ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة لطرابزون سبور في بداية مشواره بالدوري التركي، بينما يواصل محمد صلاح إرسال رسائل قوية منذ انطلاق الموسم، بعدما أثبت أنه قادر على صناعة الفارق في كل مباراة، حتى وإن حرمته قرارات التحكيم من إضافة هدفين آخرين كانا كفيلين بمنحه هاتريك مستحقًا.   ويواصل النجم المصري محمد صلاح ترسيخ مكانته كواحد من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في تقديم مستويات استثنائية داخل الملاعب الأوروبية، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة واضحة في كبرى البطولات المحلية والقارية. وبفضل قدراته الفنية الكبيرة وخبراته الواسعة، تحول صلاح إلى عنصر حاسم في كل فريق يرتدي قميصه، حيث يجمع بين السرعة، والمهارة، والقدرة على صناعة الأهداف وتسجيلها في مختلف الظروف. ويتميز صلاح بمرونة تكتيكية كبيرة، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي، سواء كجناح أيمن أو أيسر أو مهاجم متحرك، وهو ما يمنح مدربيه العديد من الحلول الفنية خلال المباريات. كما يمتلك قدرة مميزة على استغلال المساحات، والانطلاق خلف خطوط الدفاع، إلى جانب دقته في إنهاء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما جعله أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في المباريات الكبرى. وخلال مسيرته الاحترافية، نجح قائد منتخب مصر في حصد العديد من البطولات الفردية والجماعية، كما حقق أرقامًا قياسية في أكثر من دوري أوروبي، ليؤكد مكانته بين نخبة لاعبي العالم. ولم يقتصر تأثيره على الجانب التهديفي فقط، بل أصبح نموذجًا للاعب المحترف بفضل التزامه داخل وخارج الملعب، وحرصه الدائم على الحفاظ على مستواه البدني والفني، الأمر الذي ساعده على الاستمرار في المنافسة بأعلى مستوى لسنوات متتالية. ويحظى محمد صلاح بمتابعة جماهيرية واسعة داخل مصر وخارجها، إذ تحظى أخباره باهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير، سواء فيما يتعلق بمشاركاته مع ناديه أو مع منتخب مصر. ويظل وجوده داخل أي فريق إضافة فنية كبيرة، لما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على تحمل المسؤولية في أصعب اللحظات. ومع كل موسم جديد، يواصل صلاح البحث عن تحقيق المزيد من النجاحات والأرقام القياسية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة ورغبته المستمرة في التطور والمحافظة على مكانته بين أفضل لاعبي العالم. كما يبقى أحد أبرز السفراء للكرة المصرية في الملاعب الأوروبية، بعدما ساهم في رفع اسم اللاعب المصري على الساحة العالمية، وألهم العديد من المواهب الشابة للسير على خطاه وتحقيق أحلام الاحتراف. وتنتظر جماهير كرة القدم دائمًا ما سيقدمه محمد صلاح في كل مباراة، نظرًا لما يمتلكه من إمكانيات استثنائية وقدرته على صناعة الفارق في أي وقت. وبفضل خبراته الطويلة وشخصيته داخل الملعب، يظل النجم المصري واحدًا من أهم اللاعبين القادرين على تغيير مجرى المباريات، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف أو قيادة زملائه نحو تحقيق الانتصارات، وهو ما يجعل اسمه حاضرًا باستمرار في المشهد الكروي العالمي، ويؤكد أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه خلال السنوات المقبلة.

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
فيليب كليمنت
فيليب كليمنت يثير الجدل بمؤتمر صحفي غريب بسبب VAR

دخل البلجيكي فيليب كليمنت، المدير الفني لنادي نوريتش سيتي، في موقف غير معتاد خلال أحد المؤتمرات الصحفية، بعدما خصص نحو سبع دقائق للحديث عن تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، في أعقاب الجدل التحكيمي الذي شهدته مواجهة فريقه أمام وست بروميتش ألبيون.   ولم يكتفِ مدرب نوريتش سيتي بالتعبير عن غضبه من غياب تقنية الفيديو، بل اتجه إلى توضيح مدى انتشار استخدامها حول العالم، قبل أن يبدأ في سرد أسماء عدد كبير من الدول التي تعتمد على التقنية، في مشهد أثار دهشة الحاضرين وتحول سريعًا إلى مادة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.   هدف وست بروميتش يشعل غضب كليمنت   جاء غضب فيليب كليمنت على خلفية المباراة التي جمعت نوريتش سيتي بوست بروميتش ألبيون، والتي شهدت احتساب هدف مثير للجدل لصالح الأخير، بسبب وجود شبهة لمس يد على مهاجم الفريق أوني هيغيبّو أثناء الهجمة.   ورغم احتساب الهدف واستمرار المباراة، فإن الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، بعدما تعرض اللاعب لاحقًا لعقوبة الإيقاف لمدة مباراتين، عقب اعتبار ما حدث نوعًا من خداع حكم المباراة.   وأثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول غياب تقنية الفيديو عن دوري البطولة الإنجليزية، خاصة أن وجودها كان من الممكن أن يمنح الحكم فرصة لمراجعة الحالة واتخاذ قرار أكثر دقة بشأن الهدف.   كليمنت يسرد أسماء الدول المستخدمة لـVAR   وخلال المؤتمر الصحفي، حاول مدرب نوريتش شرح وجهة نظره بشأن أهمية تقنية الفيديو، مشيرًا إلى أن استخدامها لم يعد أمرًا استثنائيًا في كرة القدم العالمية.   لكن طريقة كليمنت في إيصال رسالته كانت مختلفة، بعدما بدأ في سرد أسماء عشرات الدول التي تستخدم تقنية VAR، وهو ما جعل المؤتمر الصحفي يأخذ منحى غير متوقع.   واستمر المدرب البلجيكي في الحديث عن التقنية لعدة دقائق، في محاولة للتأكيد على أن انتشارها عالميًا يجعل غيابها عن بعض المسابقات الإنجليزية أمرًا يصعب تبريره من وجهة نظره.   وأصبح المشهد سريعًا محور اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، بعدما انتشر مقطع من المؤتمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع مع الطريقة التي اختار بها كليمنت التعبير عن غضبه.   لماذا يغيب VAR عن دوري البطولة؟   يرى كليمنت أن وجود تقنية حكم الفيديو كان من الممكن أن يساعد في تجنب الأخطاء التحكيمية المثيرة للجدل التي قد تؤثر على نتائج المباريات، خاصة في مسابقة قوية مثل دوري البطولة الإنجليزية.   وأشار المدرب إلى أن المفارقة تكمن في استخدام التقنية خلال الأدوار الفاصلة المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما لا يتم تطبيقها بصورة منتظمة خلال مباريات دوري البطولة.   ومن وجهة نظر كليمنت، فإن هذا الوضع يجعل الأندية تواجه قرارات تحكيمية دون الاستفادة من التكنولوجيا المتاحة في مسابقات أخرى.   وتكتسب القضية أهمية خاصة مع قوة المنافسة في دوري البطولة، حيث يمكن لفارق هدف أو نقطة واحدة أن يكون له تأثير كبير على ترتيب الفرق وحسابات الصعود والهبوط.   مؤتمر صحفي يتحول إلى مادة ساخرة   وبدلًا من أن يقتصر الحديث عن مباراة نوريتش ووست بروميتش على الهدف المثير للجدل، تحول المؤتمر الصحفي نفسه إلى محور اهتمام الجماهير الإنجليزية.   وأثارت طريقة كليمنت ردود فعل متنوعة، حيث تعامل البعض مع حديثه بشكل ساخر، بينما اعتبر آخرون أن المدرب حاول بطريقة غير تقليدية تسليط الضوء على قضية يرى أنها تؤثر على عدالة المنافسة.   وأصبح سرد أسماء الدول واحدة تلو الأخرى من أكثر اللحظات تداولًا من المؤتمر، خاصة أن المدرب استمر في تقديم أمثلة عديدة لإثبات أن تقنية الفيديو أصبحت جزءًا أساسيًا من كرة القدم الحديثة.   وفي النهاية، نجح كليمنت في إيصال رسالته بشأن ضرورة مراجعة موقف دوري البطولة من تقنية VAR، لكن الطريقة التي فعل بها ذلك جعلته حديث الجماهير ووسائل الإعلام، وحولت مؤتمره الصحفي إلى واحد من أكثر المؤتمرات غير المعتادة هذا الموسم.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
كوينتيرو
رسميًا.. كوينتيرو جونزاليس حكمًا لمباراة إلتشي وبرشلونة

أعلنت لجنة الحكام الإسبانية تعيين أليخاندرو كوينتيرو جونزاليس لإدارة المواجهة المرتقبة بين إلتشي وبرشلونة، والمقرر إقامتها مساء الأحد على ملعب «مارتينيز فاليرو»، ضمن منافسات الدوري الإسباني. ويبلغ كوينتيرو جونزاليس 33 عامًا، ويخوض حاليًا موسمه الثالث في دوري الدرجة الأولى الإسباني، بعدما نجح في حجز مكانه ضمن قائمة الحكام الصاعدين في الكرة الإسبانية، في ظل حصوله على ثقة لجنة الحكام خلال الفترة الأخيرة. وسيساعد كوينتيرو في إدارة المباراة طاقم تحكيم يضم عددًا من المساعدين، بينما سيتولى جييرمو كوادرا فرنانديز مهمة حكم تقنية الفيديو المساعد «VAR»، لمراجعة الحالات التحكيمية التي تستدعي التدخل خلال اللقاء. وتحمل مواجهة الأحد أهمية كبيرة بالنسبة لبرشلونة، الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري الإسباني وتحقيق انتصار جديد، إلا أن وجود كوينتيرو جونزاليس يضيف جانبًا من الاهتمام إلى المباراة، خاصة في ظل سجله السابق مع الفريق الكتالوني. وسبق للحكم الإسباني إدارة ثلاث مباريات لبرشلونة في مختلف المسابقات، وحقق الفريق خلال هذه المواجهات انتصارين مقابل هزيمة واحدة. وجاءت الهزيمة الوحيدة لبرشلونة تحت قيادة كوينتيرو أمام ليجانيس بنتيجة هدف دون رد على ملعب مونتجويك، بينما تمكن الفريق الكتالوني من تحقيق الفوز في مباراتين، الأولى على ريال سوسيداد بأربعة أهداف دون مقابل، والثانية أمام ريال مايوركا بثلاثة أهداف نظيفة. وشهدت إحدى المباريات التي أدارها كوينتيرو لبرشلونة واقعة تحكيمية لافتة، بعدما أشهر البطاقة الحمراء في وجه إيوستوندو، عقب قيامه بعرقلة داني أولمو أثناء انفراده بمرمى ريال سوسيداد، ليواصل الحكم تطبيق قراره دون تردد. ولا تقتصر الوقائع المثيرة في مسيرة كوينتيرو على مبارياته مع برشلونة، إذ شهدت مباراة ريال مدريد وسيلتا فيجو واحدة من أبرز لحظاته التحكيمية، بعدما قام بطرد ثلاثة لاعبين من الفريق الملكي خلال المباراة التي أقيمت على ملعب «سانتياجو برنابيو». وكان فران جارسيا أول لاعبي ريال مدريد الذين تعرضوا للطرد، بعدما حصل على بطاقتين صفراوين خلال دقيقة واحدة، ليغادر الملعب ويكمل الفريق الملكي المباراة منقوص العدد. وفي الدقيقة 91، أشهر كوينتيرو البطاقة الحمراء المباشرة في وجه ألفارو كاريراس، بسبب تصرف تجاه الحكم، قبل أن تتواصل الأحداث المثيرة بإشهار البطاقة الحمراء المباشرة أمام إندريك، الذي كان يجلس على مقاعد البدلاء، للسبب ذاته. وأثارت قرارات كوينتيرو في تلك المباراة حالة واسعة من الجدل، وتعرض الحكم، إلى جانب عدد من زملائه، لانتقادات قوية من جانب وسائل الإعلام المدريدية، بسبب القرارات التي اتخذها خلال اللقاء. وبالرغم من الجدل الذي صاحب بعض مبارياته السابقة، تستعد لجنة الحكام لمنح كوينتيرو مسؤولية جديدة في مواجهة مهمة بين إلتشي وبرشلونة، وسط ترقب كبير لقراراته خلال المباراة، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريق الكتالوني. ومن المنتظر أن يحظى أداء الطاقم التحكيمي بمتابعة كبيرة طوال اللقاء، في ظل الاعتماد على تقنية الفيديو لحسم الحالات الجدلية، بينما يأمل برشلونة في التركيز على مستواه داخل الملعب وتجنب أي عوامل قد تؤثر على مسيرته في البطولة.

احمد صابر أغسطس 22, 2026 0
هدف بروميتش
إيقاف مهاجم وست بروميتش مباراتين بسبب هدف باليدإيقاف مهاجم وست بروميتش مباراتين بسبب هدف باليد

شهدت منافسات كرة القدم الإنجليزية واقعة استثنائية، بعدما قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف النرويجي أوني هيغيبّو، مهاجم وست بروميتش ألبيون، لمدة مباراتين، على خلفية تسجيله هدفًا باستخدام يده خلال مواجهة نورويتش سيتي في دوري البطولة الإنجليزية. وجاءت الواقعة خلال المباراة التي جمعت وست بروميتش بنورويتش، وانتهت بفوز الأول بنتيجة 2-1، حيث تمكن هيغيبّو من تسجيل هدف فريقه الأول في اللقاء بطريقة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما اصطدمت الكرة بذراعه قبل أن تسكن شباك المنافس. ورغم اعتراض لاعبي نورويتش وأعضاء الجهاز الفني، قرر حكم المباراة احتساب الهدف، خاصة في ظل عدم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" في منافسات دوري البطولة الإنجليزية، وهو الأمر الذي جعل القرار التحكيمي يثير الكثير من علامات الاستفهام عقب نهاية اللقاء. ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند احتساب الهدف، حيث قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي مع اللاعب النرويجي، قبل أن يوجه إليه تهمة خداع حكم المباراة بنجاح، وفقًا للمادة E3.1 من اللوائح الخاصة بالسلوك والانضباط. وخضعت الواقعة للمراجعة أمام لجنة تنظيمية مستقلة، والتي خلصت إلى ثبوت المخالفة بحق مهاجم وست بروميتش، لتقرر إيقافه لمدة مباراتين، في قرار وصف بأنه حالة غير مسبوقة في كرة القدم الإنجليزية منذ تعديل القاعدة التي تسمح باتخاذ إجراءات تأديبية ضد اللاعبين في مثل هذه الحالات. من جانبه، رفض هيغيبّو الاتهام الموجه إليه، مؤكدًا أنه لم يتعمد خداع حكم المباراة، بينما تحرك نادي وست بروميتش للدفاع عن لاعبه وتقدم باستئناف ضد العقوبة. وأوضح النادي في دفاعه أن الكرة ارتدت في البداية من حارس مرمى نورويتش قبل أن تصطدم بذراع هيغيبّو، مشيرًا إلى أن المهاجم لم يكن أمامه سوى جزء بسيط للغاية من الثانية للتصرف في الكرة، وهو ما اعتبره النادي سببًا كافيًا لعدم اعتبار الواقعة تعمدًا لخداع الحكم. ورغم الحجج التي قدمها اللاعب وناديه، قررت الجهات المختصة رفض الاستئناف المقدم من وست بروميتش، مع تثبيت عقوبة الإيقاف الموقعة على المهاجم النرويجي. وبناءً على القرار، سيغيب هيغيبّو عن مباراة وست بروميتش أمام بيرنلي، كما لن يشارك في مواجهة نيوكاسل يونايتد ضمن منافسات كأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن يصبح مؤهلًا للعودة إلى الملاعب أمام ميدلسبره يوم 29 أغسطس. وأعادت الواقعة الجدل حول غياب تقنية حكم الفيديو المساعد عن دوري البطولة الإنجليزية، خاصة بعدما ساهم عدم وجود التقنية في استمرار احتساب الهدف خلال المباراة، قبل أن تتدخل اللوائح الانضباطية لاحقًا لمعاقبة اللاعب. وتفتح هذه الحالة الباب أمام نقاش جديد حول كيفية التعامل مع الوقائع المشابهة، خصوصًا عندما تكون المخالفة غير واضحة في أثناء المباراة، ومدى إمكانية الاعتماد على الإجراءات التأديبية اللاحقة لمعالجة أخطاء أو وقائع لم يتم حسمها داخل الملعب. وتظل واقعة هيغيبّو واحدة من أكثر الحالات إثارة للجدل في الموسم الحالي، بعدما تحولت لقطة الهدف من مجرد قرار تحكيمي مثير للنقاش إلى عقوبة رسمية وإيقاف مباراتين للمهاجم النرويجي.

احمد صابر أغسطس 21, 2026 0
رونالدو و مودريتش
مودريتش يهاجم تقنية الفيديو بعد خروج كرواتيا من كأس العالم

اشتعل الجدل التحكيمي مجددًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما وجه قائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش انتقادات حادة لتقنية حكم الفيديو المساعد عقب خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال بنتيجة 2-1 في دور الـ32، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية مثيرة للجدل وقرارات أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية.   وجاءت تصريحات النجم الكرواتي عقب نهاية المواجهة التي ودع على إثرها منتخب بلاده البطولة، حيث أبدى استياءه الشديد من بعض القرارات التي اعتبر أنها لعبت دورًا مباشرًا في تحديد مصير المباراة.     مباراة مثيرة انتهت بجدل كبير   شهدت مواجهة كرواتيا والبرتغال واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث حملت الكثير من التحولات الدرامية حتى دقائقها الأخيرة.   ودخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، في ظل تقارب واضح في المستوى الفني والرغبة الكبيرة في مواصلة المشوار بالمونديال.   لكن المباراة لم تنته فقط بنتيجة الفوز البرتغالي، بل انتهت أيضًا بحالة كبيرة من الجدل التحكيمي.   وأصبحت القرارات التي اتخذت خلال اللقاء محور النقاش الأكبر بعد صافرة النهاية.     مودريتش يعترض على الهدف الملغى   كان الهدف الكرواتي الملغى في الوقت بدل الضائع من أبرز اللقطات التي أثارت غضب قائد المنتخب الكرواتي.   وأشار مودريتش إلى أن الحكم أكد وجود لمسة على الكرة تسببت في تغيير موقف التسلل.   لكن قائد كرواتيا أكد أنه شاهد الإعادات واللقطات التلفزيونية ولم يجد ما يثبت هذه اللمسة بصورة واضحة.   وأضاف أن عدم وجود لمسة يعني عدم وجود حالة تسلل من الأساس.   وأكد أن هذه اللقطة كانت من أكثر اللحظات المثيرة للجدل في المباراة.     تقنية الكرة الذكية تدخل دائرة النقاش   وفي المقابل، اعتمد الحكم وغرفة تقنية الفيديو على البيانات التي قدمتها تقنية الكرة الذكية.   وأوضحت هذه التقنية وجود لمسة من المهاجم الكرواتي إيجور ماتانوفيتش قبل انتقال الكرة إلى زميله الموجود في وضعية تسلل.   وتستخدم هذه التقنية مستشعرات دقيقة داخل الكرة لرصد لحظة لمسها بدقة عالية.   ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه التقنية ساعدت في اتخاذ القرار الصحيح وفقًا للوائح.   لكن رغم ذلك، استمرت الاعتراضات من الجانب الكرواتي.   انتقادات قوية لتقنية الفيديو   كما استغل مودريتش الفرصة للتعبير عن موقفه القديم من تقنية حكم الفيديو المساعد.   وأكد أنه لم يكن من المؤيدين لهذه التقنية منذ بداية تطبيقها في كرة القدم.   وأوضح أن التقنية تمتلك فوائد عديدة في بعض الحالات، لكنها تُستخدم بصورة غير صحيحة أو بشكل انتقائي في أحيان كثيرة.   وأشار إلى أن تدخّل تقنية الفيديو يجب أن يقتصر فقط على الأخطاء الواضحة للغاية.   وأضاف أن كثرة التدخلات تجعل الكثير من القرارات تبتعد عن روح كرة القدم الطبيعية.   غضب بسبب ركلة جزاء البرتغال   ولم تتوقف اعتراضات مودريتش عند الهدف الملغى فقط.   حيث أبدى غضبه أيضًا من ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب البرتغالي خلال المباراة.   وأكد أن الحالة لم تكن تستحق احتساب ركلة جزاء.   وأوضح أن اللقطة شهدت احتكاكًا طبيعيًا ووجود شد متبادل بين اللاعبين قبل سقوطهما.   وأشار إلى أن مثل هذه الحالات لا يجب أن تكون سببًا في حسم مباريات بهذا الحجم.   وأضاف أن المباريات الكبرى يجب أن تُحسم من خلال الأداء داخل الملعب وليس عبر قرارات مثيرة للجدل.     فيفا وروبرتو مارتينيز يدافعان عن القرارات   وفي المقابل، خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم ومدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز للدفاع عن القرارات التحكيمية.   وأكدت الجهات المعنية أن تقنية الكرة الذكية أثبتت بصورة دقيقة وجود اللمسة التي أدت إلى احتساب التسلل.   كما تم التأكيد على أن جميع القرارات التي اتخذت خلال المباراة جاءت وفقًا لقوانين اللعبة.   وأشار مسؤولو التحكيم إلى أن التكنولوجيا تم استخدامها بالشكل الصحيح.   هل زادت التكنولوجيا الجدل في كرة القدم؟   وأعادت هذه المباراة النقاش مجددًا حول تأثير التكنولوجيا على كرة القدم الحديثة.   فبينما يرى البعض أن تقنية الفيديو ساهمت في تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق العدالة داخل المباريات، يعتقد آخرون أنها أضافت نوعًا جديدًا من الجدل.   كما يرى منتقدو التقنية أن بعض القرارات أصبحت تعتمد على تفاصيل صغيرة للغاية قد تغير مصير مباريات كاملة.   لكن في المقابل، يؤكد المؤيدون أن التكنولوجيا تقلل من الظلم التحكيمي الذي كان يحدث في الماضي.   خروج مؤلم لكرواتيا ونهاية مشوار مودريتش   وبعيدًا عن الجدل التحكيمي، حملت المباراة أيضًا مشاعر خاصة بالنسبة للجماهير الكرواتية.   فخروج المنتخب من البطولة جاء بصورة مؤلمة بعد أداء قوي خلال اللقاء.   كما أن الأنظار اتجهت إلى لوكا مودريتش الذي قد تكون هذه البطولة من محطاته الأخيرة مع المنتخب الوطني.   وبين اعتراضات على التحكيم وإحباط بسبب الإقصاء، انتهى مشوار كرواتيا في كأس العالم وسط الكثير من علامات الاستفهام والجدل الذي قد يستمر لفترة طويلة.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
محمود عاشور
إنجاز جديد للتحكيم المصري

واصل الحكم الدولي المصري محمود عاشور ترسيخ اسمه بين أبرز الحكام على الساحة الدولية، بعدما اختارته لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمشاركة ضمن الطاقم التحكيمي لمواجهة البرتغال وكولومبيا في منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها الحكم المصري داخل أروقة التحكيم الدولي.   ويأتي اختيار عاشور ضمن طاقم تقنية الفيديو في المباراة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات البطولة العالمية، ليواصل بذلك حضوره المميز في أهم الأحداث الكروية على مستوى العالم.   ويعد هذا الظهور محطة جديدة في مسيرة الحكم المصري، التي شهدت العديد من الإنجازات خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في مجال التحكيم وتقنية الفيديو على المستويين القاري والدولي.   وكشفت اللجنة المختصة بالحكام عن الطاقم الكامل للمباراة، والذي يضم الحكم الأسترالي علي رضا فغاني لإدارة اللقاء من داخل الملعب، ويعاونه كل من لاكريندس جورج وليندساي جيمس كمساعدين، بينما يتولى فيكتور سعيد مارتنيز مهمة الحكم الرابع.   كما يضم فريق تقنية الفيديو بريسارد جيروم حكمًا رئيسيًا لتقنية الفيديو، وماستر أنجلوهيرنان حكمًا مساعدًا، إلى جانب الحكم المصري محمود عاشور الذي يتولى مهمة الحكم المساعد لتقنية الفيديو.   وتحظى تقنية الفيديو بأهمية كبيرة خلال البطولات الكبرى، بعدما أصبحت عنصرًا أساسيًا في منظومة التحكيم الحديثة، نظرًا لدورها في مراجعة الحالات المؤثرة والحاسمة داخل المباريات.   وخلال السنوات الأخيرة، عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم على تطوير أنظمة التحكيم وتقنيات مراجعة الحالات المختلفة داخل الملعب، بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية وتحقيق أكبر قدر من العدالة في المباريات.   وأصبح اختيار الحكام العاملين داخل غرفة تقنية الفيديو يعتمد على معايير دقيقة تشمل الخبرة والكفاءة والقدرة على اتخاذ القرارات تحت ضغط المباريات الكبرى.   ويبدو أن محمود عاشور نجح في إثبات قدراته بشكل واضح خلال السنوات الماضية، ليصبح ضمن الأسماء التي تحظى بثقة الاتحاد الدولي في البطولات الكبرى.   ويمثل وجود الحكم المصري في بطولة بحجم كأس العالم إنجازًا جديدًا للتحكيم المصري بشكل عام، خاصة أن الظهور المستمر داخل مثل هذه البطولات لا يأتي إلا بعد سنوات طويلة من العمل والتطوير.   ويعد هذا الحضور هو الظهور السادس لمحمود عاشور في منافسات كأس العالم، ليحقق بذلك رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى التحكيم المصري والعربي والأفريقي.   وبات عاشور أول حكم مصري وعربي وأفريقي يسجل ست مشاركات في كأس العالم ضمن منظومة تقنية الفيديو، في إنجاز يعكس حجم التطور الكبير الذي حققه خلال مسيرته الدولية.   ولا تتوقف أهمية هذا الإنجاز عند الجانب الفردي فقط، بل تمتد أيضًا إلى مكانة التحكيم المصري داخل القارة الأفريقية وعلى الساحة العالمية.   وخلال العقود الماضية، نجح عدد من الحكام المصريين في تمثيل التحكيم المحلي في البطولات الكبرى، لكن التطور الكبير في التكنولوجيا التحكيمية خلق تحديات جديدة تتطلب مهارات إضافية تتجاوز إدارة المباريات داخل أرض الملعب.   فالحكم داخل غرفة الفيديو يحتاج إلى سرعة في اتخاذ القرار، ودقة كبيرة في تحليل الحالات، إلى جانب القدرة على التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى.   كما يتطلب الأمر خبرات واسعة في قراءة تفاصيل اللعب وفهم قوانين كرة القدم بصورة دقيقة للغاية.   ويأتي استمرار اختيار عاشور في البطولات الدولية الكبرى ليؤكد نجاحه في تلبية هذه المتطلبات والحفاظ على مستواه طوال السنوات الماضية.   ومن المقرر أن تقام مواجهة البرتغال وكولومبيا في الثانية والنصف صباح الأحد المقبل على ملعب هارد روك بمدينة ميامي جاردنز في ولاية فلوريدا الأمريكية.   وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين في ظل المنافسة القوية على صدارة المجموعة، حيث يدخل المنتخب الكولومبي المواجهة متصدرًا برصيد ست نقاط، بينما يحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني برصيد أربع نقاط.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى تنافسيًا مرتفعًا في ظل رغبة كل منتخب في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه خلال البطولة.   كما أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز تحكيمي كبير بسبب حساسية المواجهات وقوة المنافسة داخل البطولات العالمية.   وتواصل بطولة كأس العالم تقديم العديد من المشاهد المميزة سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، بينما يبقى الوجود المصري حاضرًا عبر التحكيم الذي يواصل تسجيل إنجازات جديدة على الساحة الدولية.   ومع كل مشاركة جديدة، يضيف محمود عاشور صفحة أخرى إلى مسيرته الطويلة، ويؤكد أن العمل المستمر والخبرة والالتزام يمكن أن تصنع تاريخًا خاصًا داخل واحدة من أصعب المجالات في كرة القدم.   ويظل هذا الإنجاز بمثابة رسالة جديدة تؤكد قدرة التحكيم المصري على المنافسة والوصول إلى أعلى المستويات العالمية، والحفاظ على حضوره في أكبر البطولات الدولية.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

مجلس ادارة الزمالك
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت.. أبرز قرارات اجتماع مجلس إدارة الزمالك

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0