أخبار-الفراعنة

أخبار الفراعنة

منتخب مصر
تاريخ مواجهات مصر وأستراليا قبل صدام كأس العالم

يستعد منتخب مصر لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب أستراليا، مساء الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة يسعى خلالها "الفراعنة" إلى مواصلة مشوارهم المميز وبلوغ دور الـ16 للمنافسة على تحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية.   ويدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز مرحلة المجموعات، حيث احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، خلف منتخب بلجيكا متصدر المجموعة، بعدما قدم مستويات جيدة أكدت قدرته على منافسة كبار المنتخبات.   وتمكن الفراعنة من حصد بطاقة التأهل بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، حيث أظهر اللاعبون شخصية قوية خلال مباريات دور المجموعات، ونجحوا في التعامل مع الضغوط التي صاحبت المنافسة، ليضمنوا مقعدهم في الأدوار الإقصائية.   في المقابل، يدخل منتخب أستراليا اللقاء بطموحات كبيرة أيضًا، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط، ليحجز مكانه في دور الـ32 ويواصل حضوره في الأدوار الإقصائية من البطولة.   ويطمح المنتخب الأسترالي إلى استثمار الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها، خاصة بعد نجاحه في تجاوز مجموعة صعبة، وهو ما يجعل المواجهة أمام مصر متكافئة إلى حد كبير، في ظل رغبة كل منتخب في مواصلة المشوار.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، ليس فقط بسبب أهميتها في تحديد المتأهل إلى الدور المقبل، ولكن أيضًا لأنها تمثل أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في بطولة كأس العالم، بعدما اقتصرت لقاءاتهما السابقة على المباريات الودية.   وبالعودة إلى سجل المواجهات التاريخية بين المنتخبين، يتضح أن مصر وأستراليا التقيا مرتين فقط، وكلتاهما كانتا في إطار ودي، بينما ستكون مواجهة كأس العالم هي الأولى بينهما في بطولة رسمية.   وجرت المباراة الأولى يوم 19 يونيو 1987 في كوريا الجنوبية، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف خلال الوقت الأصلي، قبل أن يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لصالح المنتخب الأسترالي بنتيجة (4-3)، بعد مباراة شهدت تقاربًا كبيرًا في المستوى بين المنتخبين.   ورغم أن المباراة لم تحمل طابعًا رسميًا، فإنها منحت الجهازين الفنيين في ذلك الوقت فرصة لتجربة العديد من العناصر، كما أظهرت التقارب الكبير بين المنتخبين على المستوى الفني.   أما المواجهة الثانية، فأقيمت يوم 17 نوفمبر 2010 على استاد القاهرة الدولي، ونجح خلالها المنتخب المصري في تقديم واحد من أفضل عروضه، محققًا الفوز بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الأسترالي.   وجاء هذا الانتصار في فترة ذهبية عاشها المنتخب المصري تحت قيادة المدير الفني الراحل حسن شحاتة، الذي نجح في بناء جيل مميز حقق العديد من الإنجازات على المستوى القاري، وقدم كرة قدم هجومية جذبت أنظار الجماهير.   وشكل الفوز بثلاثية نظيفة في تلك المباراة رسالة واضحة عن قوة المنتخب المصري في ذلك الوقت، كما منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات التالية.   وبذلك، يظهر سجل المواجهات السابقة توازنًا نسبيًا، حيث انتهت المباراة الأولى بالتعادل مع تفوق أسترالي بركلات الترجيح، بينما حسم المنتخب المصري المباراة الثانية بفوز كبير، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة في كأس العالم بمثابة الفصل الثالث في تاريخ لقاءات المنتخبين.   ويعتمد المنتخب المصري في النسخة الحالية من كأس العالم على مجموعة من العناصر التي تمتلك الخبرة الدولية، إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين فرضوا أنفسهم خلال السنوات الأخيرة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف المراكز.   كما أظهر الفراعنة خلال دور المجموعات قدرة كبيرة على التنظيم الدفاعي والتحول السريع إلى الهجوم، وهي عناصر قد تلعب دورًا مهمًا أمام منتخب أستراليا، الذي يعتمد بدوره على القوة البدنية والسرعة في الهجمات المرتدة.   ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل الأخطاء، إذ قد تحسمها تفاصيل صغيرة أو لحظة فردية مميزة.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في استغلال الحالة الفنية والمعنوية الجيدة التي يعيشها اللاعبون، مع التركيز على تقليل الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية بأفضل صورة ممكنة.   في المقابل، يدرك المنتخب الأسترالي أن مواجهة مصر لن تكون سهلة، في ظل التطور الذي يشهده المنتخب المصري، والقدرات الفردية التي يمتلكها لاعبوه، الأمر الذي يدفعه إلى الاستعداد بكل قوة لهذه المباراة.   وتنتظر الجماهير المصرية أداءً قويًا من "الفراعنة"، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به الفريق في دور المجموعات، حيث يطمح الجميع إلى مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز يعيد المنتخب إلى الواجهة العالمية.   كما تمثل المباراة فرصة جديدة لإثبات قدرة الكرة المصرية على المنافسة في البطولات الكبرى، بعد سنوات من العمل على تطوير المنتخب وإعداد جيل قادر على مواجهة أقوى منتخبات العالم.   ويدخل اللاعبون اللقاء وهم يدركون أن الفوز سيمنحهم بطاقة العبور إلى دور الـ16، وهو ما يجعل التركيز والانضباط والروح القتالية عوامل حاسمة في تحديد هوية المتأهل.   وفي ظل تقارب المستوى بين المنتخبين، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، لكن التاريخ يمنح المنتخب المصري دفعة معنوية بعد الفوز الكبير في آخر مواجهة، بينما يمنح المنتخب الأسترالي الثقة بعد نجاحه في فرض التعادل في اللقاء الأول.   وتبقى الكلمة الأخيرة لما سيقدمه اللاعبون داخل أرض الملعب، حيث يسعى منتخب مصر إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه المونديالي، ومواصلة حلم الجماهير بالتقدم في البطولة، عبر تخطي عقبة أستراليا وحجز مكان في دور الـ16، في مباراة ينتظر أن تكون من أقوى مواجهات دور الـ32 في كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
امام عاشور
أفريقيا تتألق في المونديال

تواصل الكرة الأفريقية إثبات قدرتها على المنافسة في أكبر البطولات العالمية، بعدما فرض لاعبو القارة السمراء حضورهم بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، من خلال الأداء المميز الذي قدمه العديد من النجوم مع منتخباتهم، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج الفردية والجماعية داخل البطولة. ومع مرور جولات دور المجموعات، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد أرقام ضمن المشاركين في البطولة، بل تحولت إلى أطراف قادرة على المنافسة وصناعة الفارق ولفت الأنظار، سواء من خلال الأداء الجماعي أو التألق الفردي لنجومها داخل المستطيل الأخضر. وأظهرت النسخة الحالية من كأس العالم تطوراً واضحاً في مستوى العديد من المنتخبات الأفريقية، التي دخلت المنافسات بطموحات كبيرة ورغبة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة، مستفيدة من تطور اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى. وخلال البطولة الحالية، نجح عدد من اللاعبين الأفارقة في حصد جائزة أفضل لاعب في المباراة، ليؤكدوا امتلاك القارة السمراء لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أكبر المسابقات العالمية. وضمت قائمة المتوجين بجائزة رجل المباراة مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات قوية مع منتخباتها، حيث ظهر التأثير الواضح للاعبين في حسم المباريات وصناعة الفرص وقيادة منتخباتهم نحو نتائج إيجابية. وجاء الحضور المصري لافتاً داخل القائمة من خلال محمد صلاح وإمام عاشور، اللذين نجحا في ترك بصمة واضحة خلال مشوار الفراعنة في البطولة حتى الآن. وتمكن إمام عاشور من لفت الأنظار خلال مواجهة منتخب مصر أمام بلجيكا، بعدما قدم أداءً مميزاً على المستويين الدفاعي والهجومي، ليساهم بصورة واضحة في خروج المنتخب بنتيجة إيجابية. ولم يقتصر التألق المصري على إمام عاشور فقط، بل واصل محمد صلاح تأكيد قيمته الكبيرة باعتباره أحد أبرز نجوم البطولة. وظهر قائد منتخب مصر بصورة مميزة خلال مواجهة نيوزيلندا، حيث لعب دوراً محورياً في انتصار المنتخب المصري من خلال مساهماته الهجومية وتحركاته المؤثرة داخل الملعب. ويواصل صلاح تقديم مستويات تؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، خاصة أنه لا يزال يمثل العنصر الأكثر تأثيراً داخل صفوف المنتخب المصري. كما نجح النجم المصري في مواصلة كتابة التاريخ بأرقامه المميزة مع الفراعنة، بعدما واصل إضافة إنجازات جديدة إلى سجله الدولي. ويعد حضور صلاح في البطولات الكبرى أحد أبرز عوامل القوة داخل المنتخب المصري، نظراً لما يمتلكه من خبرات واسعة اكتسبها من اللعب في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية والعالمية. وعلى الجانب الآخر، لم يقتصر التألق على نجوم المنتخب المصري فقط، بل شهدت البطولة بروز أسماء عديدة من مختلف المنتخبات الأفريقية. وشهدت البطولة تألق لاعبين من المغرب والجزائر وغانا وكوت ديفوار والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا، في صورة تعكس التنوع الكبير في المواهب التي تمتلكها القارة الأفريقية. وبات واضحاً أن الفجوة الفنية التي كانت موجودة في الماضي بين بعض المنتخبات الأفريقية ونظيراتها الأوروبية أو اللاتينية بدأت تتقلص بصورة تدريجية خلال السنوات الأخيرة. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، من بينها تطور البنية الفنية للمنتخبات، وزيادة عدد اللاعبين المحترفين في البطولات الكبرى، إلى جانب تطور العمل الفني والإداري داخل العديد من الاتحادات. كما ساعد الاحتكاك المستمر في المسابقات الكبرى على منح اللاعبين خبرات إضافية انعكست بشكل واضح على مستوياتهم داخل المنتخبات الوطنية. ويرى كثير من المتابعين أن النسخة الحالية من كأس العالم قد تمثل محطة جديدة في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة مع استمرار المنتخبات في تقديم مستويات قوية أمام منافسين كبار. وتبقى آمال الجماهير الأفريقية معلقة على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة، من أجل تحقيق إنجازات تاريخية تعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة في القارة خلال السنوات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تؤكد الجوائز الفردية التي حصدها اللاعبون الأفارقة أن التأثير لم يعد مقتصراً على الأداء الجماعي فقط، بل أصبح للنجوم الأفارقة حضور واضح في المشهد الفردي أيضاً. ومع استمرار المنافسات، تبدو الفرصة متاحة أمام مزيد من النجوم لإضافة أسمائهم إلى قائمة المتألقين، وكتابة فصول جديدة من الحضور الأفريقي المميز في أكبر حدث كروي على مستوى العالم.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
مارشينياك
مارسينياك يدير مصر وإيران

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى مواصلة مشوارهم في البطولة العالمية.   وقبل ساعات من المواجهة الحاسمة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين الحكم البولندي سيمون مارسينياك لإدارة المباراة التي تقام على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية، في قرار يضع واحداً من أبرز حكام العالم في قلب الحدث المنتظر.   ويعد مارسينياك من الأسماء التحكيمية المعروفة على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تثبيت مكانته ضمن قائمة نخبة الحكام على المستوى الأوروبي والعالمي، بفضل حضوره القوي وإدارته للعديد من المباريات الكبرى في مختلف البطولات.   وسيتولى الحكم البولندي إدارة المواجهة بمساعدة مواطنيه توماس ليستكيفيس وآدم كوبسيك، بينما يحضر الياباني يوسوكي أراكي حكماً رابعاً، إضافة إلى جين ميهارا كمساعد احتياطي.   ويمثل تعيين مارسينياك لإدارة المباراة مؤشراً على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها المواجهة، خاصة أن الاتحاد الدولي عادة ما يختار أصحاب الخبرات الكبيرة للمباريات ذات الطابع الحاسم.   وخلال السنوات الماضية، نجح الحكم البولندي في تكوين مسيرة استثنائية جعلته واحداً من أبرز الأسماء داخل منظومة التحكيم العالمية.   وبدأ مارسينياك رحلته الدولية بصورة رسمية عام 2011، قبل أن يبدأ الظهور بشكل أكبر في البطولات الكبرى خلال السنوات التالية.   وكانت بطولة كأس أوروبا تحت 21 عاماً عام 2015 من المحطات المهمة في مسيرته، حيث حصل على فرصة إدارة عدد من المباريات المهمة، من بينها المباراة النهائية التي جمعت السويد والبرتغال.   وشهدت السنوات التالية تطوراً كبيراً في مسيرة الحكم البولندي، حيث ظهر في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 في فرنسا، ونجح في تقديم مستويات جيدة عززت مكانته داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.   كما استمر حضوره في البطولات القارية المختلفة، ليصبح من الأسماء التي تحظى بثقة كبيرة في إدارة المواجهات الكبرى.   وعلى مستوى كأس العالم، سجل مارسينياك حضوره في أكثر من نسخة، حيث شارك في مونديال 2018 وأدار مباريات مهمة خلال مرحلة المجموعات.   لكن النسخة التي شكلت نقطة التحول الأكبر في مسيرته كانت كأس العالم 2022، بعدما تولى إدارة عدد من المباريات المهمة وصولاً إلى المباراة النهائية.   وكانت المباراة النهائية التي جمعت الأرجنتين وفرنسا واحدة من أبرز المحطات في مشوار الحكم البولندي، حيث أدار اللقاء الذي شهد واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة.   وخرج مارسينياك بعد تلك المباراة بإشادات واسعة من جانب العديد من المتابعين والخبراء، الذين رأوا أنه نجح في إدارة مواجهة اتسمت بدرجة عالية من الصعوبة والضغوط.   ولم تتوقف مسيرته عند البطولات العالمية فقط، بل واصل حضوره في بطولة أمم أوروبا والبطولات القارية المختلفة، ليؤكد استمراره ضمن الصف الأول في عالم التحكيم.   وعلى الصعيد العربي، سبق للحكم البولندي الظهور في بطولة كأس العرب التي أقيمت في قطر، حيث أدار عدداً من المباريات المهمة التي شهدت مستويات تنافسية قوية.   كما أن مارسينياك ليس غريباً على الكرة المصرية، حيث سبق له إدارة أكثر من مباراة تتعلق بالأندية المصرية خلال السنوات الماضية.   وتولى الحكم البولندي إدارة مباريات شهدت حضور أندية مصرية على المستويين المحلي والقاري، الأمر الذي منحه خبرة إضافية في التعامل مع الأجواء المرتبطة بكرة القدم المصرية.   ومن المعروف عن مارسينياك شخصيته القوية داخل الملعب، إضافة إلى اعتماده على الحزم والانضباط خلال إدارة المباريات.   كما يتميز بقدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة والقرارات الحاسمة، وهي عوامل ساعدته على إدارة مباريات من أعلى مستوى خلال مسيرته.   وفي المقابل، يدخل منتخب مصر المواجهة بطموحات كبيرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تأكيد التأهل ومواصلة مشواره في البطولة.   ويأمل الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن في ظهور اللاعبين بأفضل صورة ممكنة داخل الملعب، مع الاستفادة من الخبرات الكبيرة الموجودة داخل صفوف الفريق.   كما تنتظر الجماهير المصرية مباراة قوية تتسم بالحماس والإثارة، خاصة مع أهمية النقاط وحسابات التأهل.   ومع تعيين أحد أبرز حكام العالم لإدارة اللقاء، تتجه الأنظار إلى مباراة تبدو مليئة بالتفاصيل المنتظرة، سواء من الناحية الفنية أو التكتيكية، في ظل رغبة المنتخبين في تحقيق أهدافهما داخل البطولة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
صلاح يقترب من فصل جديد

يعيش النجم المصري محمد صلاح واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل والترقب خلال مسيرته الاحترافية، في ظل تزايد الحديث حول مستقبله الكروي والوجهة التي قد يحمل قميصها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار ارتباط اسمه بالعديد من السيناريوهات المحتملة داخل أوروبا وخارجها. وبات ملف مستقبل قائد منتخب مصر حديث جماهير كرة القدم ووسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة، حيث تتجه الأنظار نحو الخطوة التالية للنجم المصري الذي نجح خلال سنوات طويلة في ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم، بفضل ما قدمه من مستويات استثنائية وأرقام لافتة مع مختلف الأندية التي مثلها. وفي الوقت الذي يواصل فيه صلاح تقديم مستويات قوية بقميص منتخب مصر خلال منافسات كأس العالم 2026، يبدو أن الحديث عن مستقبله أصبح حاضراً بقوة داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن اللاعب يقف أمام مرحلة جديدة قد تشكل تحولاً مهماً في مسيرته. وعلى مدار سنواته الأخيرة، تمكن محمد صلاح من بناء مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، بعدما نجح في صناعة تأثير واضح داخل الملاعب الأوروبية. ولم يكن تألق اللاعب مرتبطاً فقط بالأرقام الفردية أو عدد الأهداف التي سجلها، بل امتد ليشمل تأثيره الفني داخل الملعب وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. كما نجح النجم المصري في التحول إلى واحد من أكثر اللاعبين تأثيراً على مستوى الكرة العربية والإفريقية، بعدما أصبح نموذجاً للاعب القادر على المنافسة في أعلى المستويات العالمية. ومع كل فترة انتقالات، يعود اسم صلاح ليكون محوراً للعديد من التقارير التي تتحدث عن مستقبله وإمكانية خوض تحدٍ جديد في محطة مختلفة. وخلال الفترة الحالية، تزداد التكهنات بشأن الخيارات المتاحة أمام اللاعب، خاصة في ظل الاهتمام المستمر من عدة جهات تسعى للاستفادة من خبراته الكبيرة وقيمته الفنية والتسويقية. وتبقى الأندية الخليجية ضمن الأسماء التي يتم ربطها باستمرار بالنجم المصري، خصوصاً في ظل توجه بعض الدوريات إلى استقطاب لاعبين من الصف الأول عالمياً. كما تظهر خيارات أخرى تتعلق بإمكانية استمرار اللاعب في الملاعب الأوروبية، سواء من خلال خوض تجربة جديدة داخل إحدى البطولات الكبرى أو العودة إلى دوريات سبق له اللعب فيها. ويملك محمد صلاح خبرات واسعة اكتسبها من تجاربه المتعددة، بداية من الدوري السويسري مروراً بالدوري الإيطالي ثم الإنجليزي، وهو ما يمنحه القدرة على التأقلم مع بيئات مختلفة. وفي الوقت ذاته، لا يبدو أن عامل العمر يمثل عائقاً حقيقياً أمام اللاعب، خاصة أنه لا يزال يقدم مستويات بدنية وفنية تؤكد امتلاكه القدرة على المنافسة في أعلى المستويات. ويعتبر كثير من المحللين أن المرحلة المقبلة قد تكون من أهم الفترات في مسيرة اللاعب، لأنها ستحدد شكل السنوات المتبقية في مشواره الاحترافي. ويستمر محمد صلاح في التركيز داخل الملعب مع منتخب مصر، حيث يظهر بصورة مميزة خلال البطولة الحالية ويؤكد امتلاكه القدرة على قيادة الفريق في المباريات الكبيرة. وأثبت اللاعب خلال مسيرته الطويلة أن الضغوط لا تؤثر على أدائه، بل غالباً ما تدفعه إلى تقديم أفضل ما لديه في اللحظات الحاسمة. ومع استمرار الغموض حول مستقبله، يبقى السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم: ما هي المحطة المقبلة لمحمد صلاح؟ الإجابة حتى الآن لا تزال مؤجلة، لكن المؤكد أن أي خطوة مقبلة للنجم المصري ستظل محل متابعة كبيرة داخل الأوساط الرياضية العالمية، نظراً لقيمته الفنية الكبيرة وتأثيره الممتد داخل المستطيل الأخضر.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن يشيد بصلاح

واصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الحديث عن استعدادات الفراعنة للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق يدخل اللقاء بهدف واضح يتمثل في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن التأهل إلى الدور التالي، وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر خلال الفترة الحالية. وجاءت تصريحات المدير الفني خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، حيث تحدث عن العديد من الملفات المهمة المتعلقة بالمنتخب، بداية من الجوانب الفنية الخاصة بالمواجهة المرتقبة، وصولًا إلى الحديث عن دور محمد صلاح داخل الفريق والعلاقة التي تجمعه بالجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. وأكد حسام حسن أن المنتخب يدخل المباراة المقبلة وهو يدرك حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق الجميع، سواء الجهاز الفني أو اللاعبين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في مواصلة النتائج الإيجابية والاستمرار في مشوار البطولة العالمية. وأوضح المدير الفني أن الفريق يعيش حالة جيدة من الناحية الفنية والذهنية، وأن جميع اللاعبين يدركون أهمية المرحلة الحالية، خاصة أن المباريات الحاسمة تتطلب درجات عالية من التركيز والانضباط داخل أرضية الملعب. وأشار إلى أن المنتخب المصري يمتلك عناصر قادرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، وهو ما ظهر خلال المباريات الماضية التي قدم خلالها اللاعبون مستويات جيدة ساعدت الفريق على الاقتراب من تحقيق أهدافه. وخلال حديثه، خص حسام حسن قائد المنتخب محمد صلاح بجزء مهم من تصريحاته، حيث أكد وجود احترام متبادل بين الطرفين، مشددًا على أن العلاقة الناجحة بين اللاعب والمدرب تمثل أحد أهم العوامل التي تساعد على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين. وأوضح أن اقتناع اللاعب بأفكار مدربه، وفي المقابل اقتناع المدرب بقدرات اللاعب وإمكاناته، يشكلان عنصرًا أساسيًا في صناعة النجاح داخل الملعب. وأكد أن هذه القاعدة تزداد أهمية عندما يتعلق الأمر بلاعب يمتلك قيمة كبيرة وخبرة واسعة مثل محمد صلاح، الذي يعد أحد أهم العناصر داخل المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة. وتحدث المدير الفني أيضًا عن المرحلة التي مر بها قائد المنتخب خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اللاعب واجه بعض الظروف الصعبة على مستوى ناديه، وهو ما تطلب التعامل معه بصورة خاصة من الجانب النفسي والفني. وأوضح أن المنتخب كان له دور مهم في مساعدة اللاعب على استعادة أفضل حالاته، ليس فقط من خلال الأمور الفنية، بل أيضًا عبر الدعم النفسي والمعنوي الذي يعد جزءًا أساسياً من عمل الأجهزة الفنية الحديثة. ويرى حسام حسن أن الجانب النفسي يمثل أحد أهم العوامل التي تؤثر على أداء اللاعبين داخل الملعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالنجوم الكبار الذين يتعرضون باستمرار لضغوط كبيرة داخل الأندية والمنتخبات. كما كشف المدير الفني عن جانب فني يتعلق بطريقة توظيف محمد صلاح داخل الملعب خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أنه عمل على استخدام اللاعب في مركز مختلف يمنحه حرية أكبر وقدرة على استغلال إمكاناته بصورة أكثر فاعلية. وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت وفق دراسة فنية دقيقة، ولم تكن مجرد تجربة عشوائية أو قرارًا مؤقتًا، بل كانت جزءًا من رؤية فنية متكاملة تهدف إلى تطوير الأداء الجماعي للفريق. وأضاف أن اللاعب أظهر استجابة كبيرة للتعليمات الفنية، وهو ما ساعد على تنفيذ الأفكار المطلوبة داخل الملعب بصورة جيدة. وأكد أن المرونة التكتيكية أصبحت من العناصر الأساسية في كرة القدم الحديثة، وأن قدرة اللاعب على شغل أكثر من مركز تمثل إضافة كبيرة لأي فريق. وأشار إلى أن هذه الفكرة قد تمنح محمد صلاح فرصًا أوسع خلال المرحلة المقبلة سواء مع المنتخب أو على مستوى مشواره مع ناديه. وفي الوقت نفسه، تحدث المدير الفني عن طبيعة العمل داخل المنتخب خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن هناك تعاونًا مستمرًا بين جميع أفراد الجهاز الفني والإداري. وأوضح أن التنسيق بينه وبين إبراهيم حسن يسير بصورة جيدة للغاية، وأن هذا التعاون ينعكس بشكل إيجابي على الأجواء داخل المعسكر. وأكد أن وجود حالة من التفاهم والتنظيم بين الجانبين الفني والإداري يمنح اللاعبين أجواء مستقرة تساعدهم على التركيز بصورة كاملة داخل التدريبات والمباريات. ويبدو أن الجهاز الفني للمنتخب يسعى خلال هذه المرحلة إلى خلق بيئة عمل متكاملة، تسمح للجميع بالتركيز على الهدف الأساسي دون أي مؤثرات خارجية. ومع اقتراب موعد المباراة المرتقبة أمام إيران، تبدو الرسائل التي أطلقها حسام حسن واضحة، حيث يتمثل الهدف الأول في تحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمرار المنتخب في البطولة، مع الاستفادة القصوى من قدرات اللاعبين وفي مقدمتهم قائد المنتخب محمد صلاح. وتنتظر الجماهير المصرية المباراة بأحلام كبيرة، خاصة في ظل الرغبة في مواصلة المشوار وتحقيق ظهور يليق بتاريخ الكرة المصرية على الساحة العالمية. وفي النهاية، يبقى الرهان الأكبر بالنسبة للجهاز الفني هو ترجمة العمل الفني والتحضيرات المكثفة إلى أداء قوي داخل الملعب يقود المنتخب لتحقيق أهدافه في البطولة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
حسام حسن يحدد هدف المنتخب

دخل منتخب مصر مرحلة الحسم في منافسات كأس العالم 2026، بعدما اقترب من خوض واحدة من أهم مبارياته خلال دور المجموعات، عندما يلتقي المنتخب الإيراني في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة الساعين إلى تأكيد التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. ومع اقتراب صافرة البداية، حرص المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن على توجيه رسائل واضحة تعكس حجم التركيز والاستعداد داخل معسكر الفراعنة، حيث شدد على صعوبة اللقاء المنتظر، مؤكداً أن المنتخب الإيراني يعد منافساً قوياً يمتلك طموحات كبيرة هو الآخر. وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أوضح المدير الفني أن المجموعة شهدت منافسة قوية منذ بدايتها، وهو ما جعل كل منتخب يدخل مبارياته برغبة كبيرة في تحقيق الانتصار وحصد النقاط. وأشار حسام حسن إلى أن طبيعة المنافسة في البطولات الكبرى تجعل جميع المنتخبات تدخل المواجهات بعقلية الفوز، خاصة في الأدوار التي تتعلق بحسم بطاقات التأهل، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة قادرة على تغيير شكل المنافسة بالكامل. وأكد المدير الفني للمنتخب الوطني أن الجهاز الفني يدرك جيداً حجم المسؤولية الواقعة على عاتقه، كما يدرك اللاعبون أهمية المباراة وتأثيرها على مستقبل المنتخب في البطولة. كما أبدى احترامه الكامل للمنتخب الإيراني، موضحاً أن المنافس يمتلك عناصر جيدة وقدرات فنية مميزة تجعله من المنتخبات القادرة على صناعة الفارق داخل الملعب. ويبدو أن حسام حسن يسعى خلال المرحلة الحالية إلى إبعاد لاعبيه عن الضغوط الزائدة، مع التركيز بصورة كاملة على الجوانب الفنية والتكتيكية التي قد تمنح المنتخب الأفضلية خلال المواجهة المرتقبة. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه المنتخب المصري حالة من الثقة بعد النتائج التي حققها خلال مشواره في البطولة حتى الآن. واستهل المنتخب الوطني مشاركته في كأس العالم بخوض مواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، حيث نجح الفراعنة في الخروج بنتيجة التعادل بعد أداء اتسم بالانضباط والروح القتالية. وقدم لاعبو المنتخب المصري خلال تلك المباراة صورة إيجابية عكست الرغبة الكبيرة في تحقيق نتائج جيدة أمام المنتخبات الكبرى. وفي الجولة التالية، نجح المنتخب المصري في تحقيق فوز مهم على منتخب نيوزيلندا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة شهدت أداءً هجومياً جيداً وقدرة واضحة على استغلال الفرص. ولم يمنح ذلك الانتصار المنتخب المصري ثلاث نقاط فقط، بل وفر دفعة معنوية كبيرة للاعبين قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الإيراني. وأظهر لاعبو الفراعنة خلال المباراتين الماضيتين تطوراً ملحوظاً في الجانب التكتيكي، بالإضافة إلى حالة الانسجام التي بدأت تظهر بصورة أكبر بين عناصر الفريق. ويعتمد حسام حسن خلال المرحلة الحالية على تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرات الهجومية التي يمتلكها المنتخب، خاصة أن المباريات الحاسمة تحتاج إلى إدارة دقيقة طوال التسعين دقيقة. كما يدرك الجهاز الفني أن مواجهة إيران لن تكون سهلة على الإطلاق، نظراً لرغبة المنافس في تحقيق نتيجة إيجابية تدعم حظوظه في مواصلة المشوار. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً كبيراً بين المنتخبين، في ظل تقارب الطموحات والرغبة المشتركة في تحقيق الهدف المطلوب. وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن لكل منتخب أحلامه وطموحاته المشروعة داخل البطولة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هدف منتخب مصر واضح ويتمثل في العبور إلى الدور التالي. وأضاف أن التأهل لا يمثل الهدف الوحيد، بل إن المنتخب يسعى أيضاً إلى تقديم أداء قوي يعكس تطور الكرة المصرية ويزيد من مكانتها واحترامها على المستوى الدولي. وتحمل تصريحات حسام حسن العديد من الرسائل المهمة، أبرزها التأكيد على أن المنتخب المصري لا يريد الاكتفاء بالمشاركة فقط، وإنما يسعى لترك بصمة حقيقية خلال البطولة. ويأمل المدير الفني أن يظهر اللاعبون بأعلى درجات التركيز الذهني والبدني خلال اللقاء المرتقب، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب جهداً مضاعفاً طوال فترات اللقاء. كما شدد على أهمية الالتزام التكتيكي داخل الملعب، سواء في الجانب الدفاعي أو الهجومي، لضمان تحقيق أفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن تقام المباراة على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير بالمواجهة. وتنتظر الجماهير المصرية ظهوراً قوياً من لاعبي المنتخب، مع آمال كبيرة بمواصلة النتائج الإيجابية والاقتراب أكثر من تحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية. وفي ظل حالة التركيز التي يفرضها الجهاز الفني داخل المعسكر، تبدو الرسالة واضحة قبل ساعات من المواجهة المرتقبة: لا مجال لفقدان التركيز، ولا بديل عن تقديم كل ما يملك الفريق من أجل مواصلة الحلم المونديالي.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد
منتخب مصر ينتظر الضوء الأخضر لعبد المجيد

دخل الجهاز الفني والطبي لمنتخب مصر مرحلة حاسمة من الاستعدادات قبل المواجهات المقبلة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل متابعة دقيقة للحالة الصحية لمدافع المنتخب حسام عبد المجيد، الذي أصبح محور اهتمام كبير داخل معسكر الفراعنة خلال الساعات الأخيرة.   وتأتي أهمية هذا الملف في توقيت بالغ الحساسية، خاصة مع اقتراب المنتخب المصري من حسم تأهله إلى دور الـ32 من البطولة، بعدما قدم نتائج إيجابية خلال أول جولتين من مرحلة المجموعات، وهو ما جعل الجهاز الفني حريصًا على تجهيز جميع عناصره الأساسية قبل دخول مراحل البطولة الإقصائية.   وخلال الفترة الأخيرة، فرضت الحالة الطبية للاعب حالة من المتابعة المستمرة داخل بعثة المنتخب، بعدما تعرض لإصابة استدعت دخوله ضمن البروتوكولات الطبية الخاصة بإصابات الرأس وارتجاج المخ، وهي الإجراءات التي يطبقها الاتحاد الدولي لكرة القدم بصورة دقيقة خلال البطولات الكبرى.   وبحسب ما كشفه الإعلامي خالد الغندور، فإن الجهاز الطبي للمنتخب المصري يعمل حاليًا على مراجعة واستعراض التقارير الطبية الخاصة باللاعب أمام اللجان الطبية المعتمدة في بطولة كأس العالم.   وتهدف هذه الخطوة إلى الحصول على الموافقة النهائية بشأن إمكانية مشاركة اللاعب خلال الأدوار المقبلة حال تأهل المنتخب بشكل رسمي.   وأكد الغندور خلال تصريحاته أن اللاعب يخضع خلال الفترة الحالية لمتابعة طبية دقيقة وفق البروتوكول المعتمد لإصابات الرأس وارتجاج المخ.   وتعد هذه الإجراءات من أكثر الجوانب التي تحظى باهتمام كبير في كرة القدم الحديثة، بعدما شهدت السنوات الأخيرة تطورًا واسعًا في طرق التعامل مع إصابات الرأس من أجل حماية اللاعبين.   وخلال البطولات الدولية الكبرى، أصبحت اللجان الطبية تعتمد على مجموعة من الاختبارات المتخصصة لتقييم الحالة الصحية للاعبين قبل السماح لهم بالعودة إلى المباريات.   وتشمل هذه الفحوصات اختبارات التوازن والاستجابة العصبية والحالة الذهنية وعددًا من القياسات الطبية الأخرى.   وتحرص الجهات المنظمة على تطبيق هذه الإجراءات بصورة صارمة لضمان سلامة اللاعبين وعدم تعريضهم لأي مخاطر صحية.   وفي الوقت نفسه، تسود حالة من التفاؤل داخل معسكر منتخب مصر بشأن تطورات حالة حسام عبد المجيد.   فبحسب المؤشرات الأولية، شهدت الحالة الصحية للاعب تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، وهو ما رفع من فرص لحاقه بالمراحل المقبلة من البطولة.   لكن رغم هذا التفاؤل، لا يزال الجهاز الطبي ينتظر إنهاء جميع الإجراءات والفحوصات المطلوبة قبل إصدار القرار النهائي.   ولا يرغب مسؤولو المنتخب في التسرع فيما يتعلق بالحالة الصحية للاعب، خاصة أن سلامة اللاعبين تمثل أولوية قصوى داخل المعسكر.   ويأتي الاهتمام بملف حسام عبد المجيد بسبب أهميته الفنية داخل المنتخب المصري.   فاللاعب أصبح خلال الفترة الأخيرة واحدًا من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة متزايدة، بفضل قدراته الدفاعية وتطوره المستمر.   كما نجح في تقديم مستويات جيدة جعلته يحجز مكانة مهمة داخل حسابات المنتخب.   وفي الوقت نفسه، يواصل منتخب مصر استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات.   وتكتسب هذه المباراة أهمية كبيرة للفراعنة، رغم النتائج الإيجابية التي حققها الفريق حتى الآن.   ويدخل المنتخب المصري اللقاء وهو متصدر للمجموعة السابعة برصيد أربع نقاط بعد مرور جولتين.   ونجح المنتخب في وضع نفسه في موقع جيد ضمن سباق التأهل إلى الدور المقبل.   وأصبح الفريق قريبًا من حسم بطاقة العبور رسميًا إلى دور الـ32.   لكن الجهاز الفني يدرك أن المنافسة لا تزال مستمرة وأن التركيز الكامل مطلوب حتى اللحظات الأخيرة.   ولهذا يحرص الجهاز الفني على الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتجهيز البدائل اللازمة لأي سيناريو محتمل.   وخلال البطولات الكبرى، كثيرًا ما تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا مؤثرًا في تحديد مسار المنتخبات.   وتعد الجاهزية البدنية والطبية أحد أهم العوامل التي تصنع الفارق في الأدوار الإقصائية.   ولهذا تبدو عودة لاعب بحجم حسام عبد المجيد خطوة مهمة قد تمنح المنتخب إضافة جديدة خلال المرحلة المقبلة.   ومع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة، تترقب الجماهير المصرية القرار النهائي الخاص باللاعب.   وفي انتظار الضوء الأخضر من اللجان المختصة، تبقى الأنظار متجهة نحو تطورات حالته خلال الأيام المقبلة، وسط آمال كبيرة بأن يكون حاضرًا مع الفراعنة في الأدوار القادمة من كأس العالم 2026.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

بن رمضان يقترب من الرحيل
حصريات كورة إيجبت

بن رمضان يقترب من الرحيل

Amr Fawzy أغسطس ٧, ٢٠٢٦ 0