حقق فريق الشرقية إنبي فوزه الأول في بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، بعدما تغلب على نظيره زد بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة. ودخل الشرقية إنبي المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار الأول له في الموسم الحالي، بعدما فشل في حصد الفوز خلال أول ثلاث جولات، حيث تعرض للهزيمة أمام الأهلي ووادي دجلة، بينما اكتفى بالتعادل أمام غزل المحلة، ليبحث الفريق عن تصحيح مساره وتحقيق أول ثلاث نقاط. وبدأ الفريق المباراة بشكل قوي، وظهر واضحًا منذ الدقائق الأولى أن الشرقية إنبي يسعى لاستغلال الفرص من أجل التسجيل، وهو ما تحقق بالفعل خلال أحداث الشوط الأول، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة لصالحه. وتولى محمود عبد المنعم كهربا تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في وضع الكرة داخل الشباك عند الدقيقة 33، ليمنح الشرقية إنبي التقدم بهدف دون رد، ويضع فريقه في موقف أفضل قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ الشرقية إنبي بالهدف الأول، وواصل ضغطه بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما أسفر عن تسجيل الهدف الثاني عن طريق أحمد كالوشا في الدقيقة 42، ليضاعف معاناة فريق زد ويمنح فريقه أفضلية كبيرة قبل الدخول إلى غرفة خلع الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم الشرقية إنبي بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في استغلال الفرص التي سنحت له، بينما لم يتمكن زد من التعامل بالشكل المطلوب مع ضغط منافسه. ومع بداية الشوط الثاني، حاول فريق زد العودة إلى أجواء المباراة، ورفع من ضغطه الهجومي من أجل تقليص الفارق وإحياء آماله في الخروج بنتيجة إيجابية. ونجح زد بالفعل في تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق وجدي نبهان، ليصبح اللقاء أكثر إثارة خلال الدقائق المتبقية، وسط محاولات من جانب زد لإدراك هدف التعادل. في المقابل، تعامل الشرقية إنبي مع الدقائق الأخيرة بحذر، وركز لاعبوه على الحفاظ على التقدم، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي ظهرت خلف لاعبي زد. ورغم محاولات زد المتكررة، نجح الشرقية إنبي في الحفاظ على تقدمه حتى إطلاق صافرة النهاية، ليحصد الفريق أول انتصار له في بطولة الدوري المصري الممتاز هذا الموسم، ويحقق دفعة معنوية مهمة بعد البداية الصعبة للمسابقة. وبهذا الفوز، رفع الشرقية إنبي رصيده إلى 4 نقاط، ليتقدم إلى المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارًا وتعادلًا مقابل هزيمتين خلال أول أربع جولات. في المقابل، تجمد رصيد فريق زد عند 4 نقاط، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري، بعدما تلقى هزيمته الجديدة في المسابقة. ويمثل الانتصار أهمية كبيرة للشرقية إنبي، خاصة أنه جاء بعد بداية لم يحقق خلالها الفريق الفوز في أول ثلاث مباريات، ليمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال مشوار الدوري. ويأمل الشرقية إنبي في استثمار هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، والعمل على مواصلة حصد النقاط وتحسين مركزه في جدول الترتيب، بينما يسعى زد إلى تصحيح الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات في المباريات القادمة.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب نظيره أساس الجيبوتي، بعدما تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على استاد القاهرة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027. وقدم زد أداءً قويًا خلال المباراة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب. وبدأ أصحاب الأرض المواجهة بضغط هجومي واضح، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويفرض على الفريق الجيبوتي تغيير أسلوبه الدفاعي، وهو ما تحقق في الدقيقة 21 عن طريق أحمد الصغيري. ونجح الصغيري في افتتاح التسجيل لصالح زد من تسديدة قوية ورائعة بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس أساس من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويمنح فريقه التقدم بهدف دون رد. ولم يكتفِ زد بالتقدم، بل واصل ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستغلًا تراجع الفريق الضيف وعدم قدرته على تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح أحمد عاطف في إضافة الهدف الثاني لصالح زد عند الدقيقة 44، ليضاعف تقدم فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم زد بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على تركيزه الدفاعي إلى جانب تقديم أداء هجومي فعال، بينما عانى أساس الجيبوتي من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومع بداية الشوط الثاني، واصل زد سيطرته على اللقاء، وحاول تسجيل هدف ثالث من أجل حسم المواجهة بشكل أكبر، في الوقت الذي سعى فيه الفريق الجيبوتي إلى تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة. ورغم محاولات الضيوف، فإن دفاع زد نجح في التعامل مع التحركات الهجومية لأساس، كما حافظ الفريق على استحواذه وواصل البحث عن المزيد من الأهداف. واستمرت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح عبد الرحمن البانوبي في تسجيل الهدف الثالث لصالح زد عند الدقيقة 87، ليقضي بشكل كبير على آمال الفريق الجيبوتي في العودة إلى المباراة. ولم يتوقف تفوق زد عند هذا الحد، حيث تمكن أحمد عادل ميسي من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليختتم رباعية فريقه ويمنحه فوزًا عريضًا في مباراة الذهاب. وأظهر زد خلال المواجهة قدرة واضحة على استغلال الفرص التي أتيحت له، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال اللقاء، وهو ما ساعده على الخروج بشباك نظيفة وتحقيق انتصار يمنحه أفضلية مهمة قبل لقاء العودة. ويعد الفوز بنتيجة 4-0 دفعة قوية لفريق زد في بداية مشواره بالبطولة القارية، خاصة أن الفريق أصبح يمتلك أفضلية كبيرة قبل خوض مباراة الإياب أمام أساس الجيبوتي. ويحتاج زد إلى التعامل مع مباراة العودة بتركيز كبير، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة الذهاب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفريق في الحفاظ على حالة التركيز التي ظهر بها اللاعبون خلال مواجهة الذهاب، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت أثناء المباراة، استعدادًا للمواجهة المقبلة. في المقابل، أصبح أساس الجيبوتي أمام مهمة صعبة للغاية، بعدما تلقى خسارة ثقيلة على ملعب القاهرة، وأصبح مطالبًا بتحقيق فوز كبير في لقاء العودة إذا أراد الحفاظ على فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وبهذا الانتصار، يضع زد قدمًا في الدور المقبل من كأس الكونفدرالية، بعدما نجح في تحقيق نتيجة كبيرة في مباراة الذهاب، ليبدأ مشواره القاري بصورة مثالية ويعزز طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يحسم لقاء الإياب الموقف النهائي بين الفريقين، لكن النتيجة التي حققها زد في القاهرة تمنحه أفضلية واضحة وتجعله الأقرب للعبور إلى المرحلة التالية من البطولة الأفريقية.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد فوزه الأول في الموسم الحالي من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تغلب على مضيفه طلائع الجيش بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب جهاز الرياضة العسكري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة. وجاءت المباراة قوية ومتكافئة بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن طلائع الجيش دخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في أول جولتين، بينما كان زد يبحث عن انتصاره الأول بعد بداية شهدت التعادل والخسارة. ونجح زد في حسم المواجهة لصالحه بفضل هدف قاتل سجله اللاعب عمر خضر قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، وتحديدًا في الدقيقة 87، بعدما أطلق تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت شباك طلائع الجيش، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالبطولة. وقدم عمر خضر أداءً مميزًا خلال المباراة، قبل أن ينجح في وضع بصمته على اللقاء بالهدف الوحيد، مستغلًا المساحة المتاحة أمامه خارج منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية لم يتمكن حارس طلائع الجيش من التعامل معها، ويمنح زد الأفضلية في وقت حاسم من عمر المباراة. وشهد اللقاء أيضًا حالة طرد للاعب طلائع الجيش أحمد وحيد، بعدما حصل على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما أثر على حسابات الجهاز الفني خلال باقي أحداث اللقاء. وحاول طلائع الجيش التعامل مع النقص العددي والحفاظ على فرصه في الخروج بنتيجة إيجابية، إلا أن زد تمكن من استغلال اللحظات الأخيرة وتسجيل هدف الفوز، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال مشواره في الدوري. وبهذا الانتصار، رفع نادي زد رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق فوزًا وتعادلًا مقابل خسارة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة. وكان زد قد بدأ مشواره في الدوري بالتعادل مع وادي دجلة، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام الأهلي في الجولة الثانية، ليعود الفريق سريعًا في الجولة الثالثة ويحقق انتصاره الأول أمام طلائع الجيش. في المقابل، تجمد رصيد طلائع الجيش عند 6 نقاط، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، بعدما تلقى الهزيمة الأولى له هذا الموسم، عقب تحقيقه الفوز في أول جولتين من المسابقة. وكان طلائع الجيش قد استهل مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على المقاولون العرب، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بانتصار آخر أمام بتروجت، ليجمع 6 نقاط قبل مواجهة زد، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على سجله المثالي بعد الخسارة بهدف عمر خضر. وتمنح هذه النتيجة زد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري، خاصة أن الفريق نجح في تحويل بدايته المتذبذبة إلى انتصار مهم خارج ملعبه، بينما سيكون أمام طلائع الجيش مهمة استعادة التوازن في الجولات المقبلة وتعويض خسارته الأولى. ويأمل كلا الفريقين في مواصلة المنافسة بقوة خلال الجولات القادمة، حيث يسعى زد إلى البناء على انتصاره الأول والتقدم أكثر في جدول الترتيب، فيما يطمح طلائع الجيش للعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات والحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة.
كشف سيف زاهر، عضو مجلس إدارة نادي زد، عن تحرك النادي بشكل رسمي ضد الحكم محمد معروف، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الفريق أمام الأهلي، والتي أثارت حالة من الجدل خلال اللقاء وبعد نهايته. وأوضح زاهر، خلال تصريحاته عبر قناة «أون سبورت»، أن إدارة نادي زد قررت التقدم بشكوى ضد طاقم التحكيم، اعتراضًا على بعض القرارات التي شهدتها المباراة، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوة من أجل توضيح موقفه أمام الجهات المسؤولة عن إدارة منظومة التحكيم. وشهدت مواجهة زد والأهلي حالة من الجدل بشأن عدد من القرارات التحكيمية، الأمر الذي دفع إدارة النادي إلى التحرك وتقديم شكوى رسمية، في محاولة للتأكيد على اعتراضها على ما حدث خلال المباراة. وتأتي شكوى زد في إطار رغبة النادي في الحصول على حقوقه كاملة، خاصة أن إدارة الفريق ترى أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير على سير المباراة، وهو ما دفعها إلى اتخاذ موقف رسمي بدلًا من الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية. ويُعد محمد معروف من الحكام أصحاب الخبرة في الكرة المصرية، وسبق له إدارة العديد من المباريات المهمة على المستوى المحلي، إلا أن مواجهة الأهلي وزد شهدت مواقف تحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بين المتابعين. وتسعى إدارة زد من خلال الشكوى إلى وضع القرارات التي شهدتها المباراة أمام الجهات المختصة، من أجل مراجعتها وتقييم مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكم خلال المواجهة. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه مباريات الدوري المصري اهتمامًا كبيرًا بالقرارات التحكيمية، خاصة مع تطور استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في حسم العديد من الحالات الجدلية خلال المباريات. وترى الأندية أن وجود منظومة تحكيمية دقيقة يمثل عاملًا مهمًا في ضمان العدالة بين جميع الفرق، خاصة في المباريات التي تجمع بين أندية تتنافس على أهداف مختلفة خلال الموسم. ومن جانب آخر، يعكس تحرك نادي زد رغبة الإدارة في الدفاع عن مصالح الفريق، والتأكيد على ضرورة مراجعة أي قرارات ترى أنها أثرت على نتيجة أو مجريات المباراة. ويأتي إعلان سيف زاهر عن الشكوى ليضع الكرة في ملعب الجهات المسؤولة عن التحكيم، والتي ستكون مطالبة بدراسة اعتراض النادي والوقوف على الحالات التي تضمنتها الشكوى المقدمة من إدارة زد. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اتحاد الكرة ولجنة الحكام من شكوى زد، وما إذا كانت ستتم مراجعة الحالات التي أثارت اعتراض مسؤولي النادي خلال مواجهة الأهلي. وتحظى مثل هذه الشكاوى باهتمام كبير في الكرة المصرية، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمباريات الأهلي، نظرًا للجماهيرية الكبيرة للنادي وحجم المنافسة في المسابقات المحلية. وأكد تحرك زد أن النادي لا يرغب في تجاهل الحالات التي يرى أنها تستحق المراجعة، ويسعى إلى استخدام الطرق الرسمية المتاحة أمامه للتعبير عن اعتراضه. وفي المقابل، يبقى التقييم الفني للقرارات التحكيمية من اختصاص الجهات المعنية، التي يمكنها مراجعة الحالات المختلفة وتحديد مدى صحة القرارات التي اتخذها محمد معروف خلال المباراة. وتفتح شكوى زد الباب أمام إمكانية صدور توضيحات جديدة بشأن الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، خاصة أن النادي أعلن موقفه بصورة واضحة من خلال تصريحات سيف زاهر. وتترقب جماهير الكرة المصرية ما ستسفر عنه هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار النقاش حول مستوى التحكيم والقرارات المثيرة للجدل في منافسات الدوري. وبذلك، دخلت مباراة الأهلي وزد مرحلة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما قررت إدارة زد تقديم شكوى رسمية ضد الحكم محمد معروف، انتظارًا لما ستسفر عنه مراجعة الجهات المختصة للوقائع والحالات التي أثارت اعتراض النادي.
علق أحمد سمير، المدرب المساعد لفريق زد، على الجدل التحكيمي الذي شهدته مواجهة فريقه أمام الأهلي، وذلك بعد المطالبات التي خرجت من لاعبي زد بالحصول على ركلة جزاء خلال المباراة، مؤكدًا أنه لم يشاهد اللقطة بنفسه حتى الآن، لكنه نقل ما دار داخل أرض الملعب وما أبلغه به الحكم الرابع عقب الواقعة. وجاءت تصريحات أحمد سمير خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، حيث أوضح أن اللاعبين داخل الملعب كانوا مقتنعين بوجود مخالفة تستحق احتساب ركلة جزاء، إلا أن قرار حكم الساحة استمر بعد مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو. وقال المدرب المساعد لفريق زد إنه لم يتمكن حتى الآن من مشاهدة الإعادة الخاصة باللقطة، ولذلك لا يستطيع إصدار حكم فني أو تحكيمي بشأنها، مشيرًا إلى أنه يفضل انتظار مشاهدة الحالة قبل الحديث عنها بصورة دقيقة. وأضاف أحمد سمير أن جميع لاعبي زد الذين كانوا قريبين من الكرة أكدوا للجهاز الفني أن اللعبة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء، وهو ما دفع أعضاء الجهاز إلى الاستفسار من الحكم الرابع عن القرار النهائي. وأوضح أن الحكم الرابع أبلغ الجهاز الفني بأن الحالة خضعت بالفعل للمراجعة من جانب غرفة تقنية الفيديو، وأن التواصل تم مع حكم الساحة، قبل اتخاذ القرار باستمرار اللعب وعدم احتساب أي مخالفة. وأشار أحمد سمير إلى أن التفسير الذي وصل إلى الجهاز الفني كان أن يد لاعب الأهلي كانت في وضعها الطبيعي، وهو السبب الذي استند إليه طاقم التحكيم في عدم احتساب ركلة الجزاء بعد مراجعة اللقطة. وأكد المدرب المساعد لفريق زد احترامه الكامل لقرارات الحكام، مشددًا على أن وجود تقنية الفيديو يهدف في الأساس إلى تقليل الأخطاء التحكيمية ومراجعة الحالات المؤثرة داخل المباريات، وهو ما حدث في هذه اللقطة وفقًا لما تم إبلاغهم به. وأضاف أن الجهاز الفني لا يرغب في الدخول في جدل تحكيمي قبل مشاهدة الحالة بشكل واضح، خاصة أن سرعة المباراة وعدم وضوح زاوية الرؤية من أرض الملعب قد تجعل الانطباع الأول مختلفًا عن الصورة الحقيقية بعد الإعادة التلفزيونية. وأشار إلى أن الجهاز الفني سينتظر مراجعة جميع اللقطات الخاصة بالمباراة من أجل تقييم الأداء بشكل كامل، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بالحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضح أحمد سمير أن تركيز فريق زد سيظل منصبًا على تطوير الأداء داخل الملعب، والعمل على تصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال المباراة، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية أمام أحد أكبر الأندية في الدوري المصري. وأضاف أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات كبيرة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، وهو ما حاول اللاعبون الالتزام به حتى صافرة النهاية. كما أكد أن الجهاز الفني يشعر بالرضا عن الروح التي ظهر بها اللاعبون، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول استغلال الفرص التي سنحت له خلال اللقاء. وشدد أحمد سمير على أن كرة القدم دائمًا ما تشهد حالات تحكيمية مثيرة للجدل، لكن الأهم هو استمرار العمل داخل الفريق وعدم التوقف كثيرًا عند القرارات التي أصبحت جزءًا من طبيعة اللعبة. وأشار إلى أن وجود تقنية الفيديو يمنح الحكام فرصة إضافية لاتخاذ القرار الصحيح، ولذلك فإن الجهاز الفني يحترم النتيجة النهائية للمراجعة، حتى وإن اختلفت وجهات النظر حول بعض الحالات. وأضاف أن الفريق سيغلق صفحة المباراة سريعًا، وسيبدأ الاستعداد للمواجهات المقبلة في الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى زد إلى تحسين نتائجه وحصد المزيد من النقاط خلال الجولات القادمة. وأكد المدرب المساعد أن الفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على التطور مع مرور الوقت، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على رفع مستوى الأداء الجماعي للفريق. كما أشار إلى أن المنافسة في الدوري هذا الموسم ستكون قوية للغاية، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز في جميع المباريات، بغض النظر عن اسم المنافس. واختتم أحمد سمير تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني سيواصل العمل بكل قوة من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، وتحقيق النتائج التي تطمح إليها إدارة النادي وجماهيره، مع استمرار الالتزام بالعمل داخل الملعب وترك تقييم الحالات التحكيمية للجهات المختصة.
أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، في المباراة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتنطلق مباراة الأهلي وزد في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على أرضية استاد القاهرة الدولي، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة أن المواجهة تأتي في بداية مشوار الفريقين بالمسابقة، وهو ما يمنحها أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على النقاط. ويدخل زد المباراة بقيادة محمد شوقي بحثًا عن تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز فرق الكرة المصرية، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي اختارها المدير الفني لبدء اللقاء، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي. وجاء تشكيل زد لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: محمد ربيعة، محمد حسين، عبد الله بكري، طارق علاء. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد عز، محمود أوكا. خط الهجوم: أحمد عادل، عبد الرحمن البانوبي، مصطفى سعد. ويعتمد محمد شوقي في تشكيله على علي لطفي لحراسة المرمى، بينما يتولى الرباعي محمد ربيعة ومحمد حسين وعبد الله بكري وطارق علاء مهمة تأمين الخط الخلفي، في محاولة للحد من خطورة لاعبي الأهلي ومنعهم من الوصول إلى المرمى. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد أحمد الصغيري إلى جانب محمد عز ومحمود أوكا، حيث ينتظر أن يكون الثلاثي مسؤولاً عن فرض التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، بالإضافة إلى محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب أمام لاعبي الأهلي. أما الخط الهجومي، فيضم أحمد عادل وعبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد، ويعول عليهم الجهاز الفني في تشكيل الخطورة على دفاع الأهلي واستغلال المساحات من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وتأتي المواجهة في توقيت مهم بالنسبة لزد، الذي يسعى إلى تحقيق بداية قوية في بطولة الدوري، خاصة مع صعوبة المنافس وقوة الأهلي الذي يدخل المباراة بهدف حصد النقاط ومواصلة مشواره في المسابقة بصورة قوية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة زد في الخروج بنتيجة إيجابية، مقابل طموح الأهلي في تحقيق الانتصار، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة ويجعل النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا للفريقين. ويأمل محمد شوقي أن ينجح لاعبو زد في تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب طوال دقائق المباراة، مع الحفاظ على التركيز واستغلال الفرص أمام مرمى الأهلي، من أجل تحقيق نتيجة تمنح الفريق دفعة قوية في مشواره بالدوري المصري الممتاز.
حسم التعادل السلبي نتيجة مباراة وادي دجلة وزد، التي جمعت الفريقين مساء اليوم على أرضية استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بالمسابقة المحلية. وشهد اللقاء أداءً متوازنًا من جانب الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق بداية قوية وحصد النقاط الثلاث، إلا أن المحاولات الهجومية لم ترتقِ إلى الخطورة الكافية لهز الشباك، لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف. ودخل وادي دجلة المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة من أجل تحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية في الجولات المقبلة، بينما سعى زد إلى العودة من استاد السلام بنتيجة إيجابية تساعده على وضع أول نقطة في رصيده خلال منافسات الموسم الجديد. وخلال أحداث المباراة، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة في فترات مختلفة، مع محاولات للوصول إلى مرمى المنافس، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي أهداف. كما افتقدت الهجمات اللمسة الأخيرة أمام المرمى، لتظل النتيجة معلقة حتى صافرة النهاية. ورغم محاولات وادي دجلة وزد في الشوط الثاني لتغيير شكل المباراة والوصول إلى هدف يمنح أحدهما الأفضلية، لم يتمكن أي طرف من استغلال الفرص المتاحة بالشكل الأمثل، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الأصلي والمحتسب بدلًا من الضائع. ويعد التعادل نتيجة متوازنة في ظل المستوى الذي ظهر عليه الفريقان خلال المواجهة، خاصة أن المباراة تأتي في مستهل الموسم، حيث لا تزال الأجهزة الفنية تعمل على الوصول إلى أفضل حالة فنية وتثبيت التشكيلات الأساسية، بعد فترة الإعداد والتغييرات التي شهدتها صفوف الأندية خلال فترة الانتقالات. وبهذه النتيجة، حصد وادي دجلة نقطة في بداية مشواره بالدوري المصري الممتاز، كما رفع زد رصيده إلى نقطة واحدة، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الأولى وترتيب الفريقين بعد اكتمال منافسات الجولة. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني لكل فريق خلال الفترة المقبلة على علاج السلبيات التي ظهرت في المباراة، خاصة على المستوى الهجومي، مع الاستعداد للجولة الثانية من البطولة ومحاولة تحقيق الانتصار الأول في الموسم. وعلى الجانب التحكيمي، أدار المباراة الحكم إبراهيم محمد، وعاونه كل من محمد فاروق وخالد السيد كمساعدين، بينما تولى محمد عبدالعزيز مهمة الحكم الرابع. كما تواجد مصطفى مدحت على تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، وعاونه محمد عزازي، ضمن طاقم التحكيم الذي أدار المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة وادي دجلة، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وتقام المباراة على استاد السلام في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط تطلعات كبيرة من الفريقين لتحقيق بداية قوية في المسابقة، وحصد أول ثلاث نقاط تمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة خلال مشوار الموسم الجديد. ويسعى فريق زد إلى استغلال الجولة الافتتاحية من أجل تحقيق الفوز وتقديم بداية إيجابية تحت قيادة محمد شوقي، الذي اختار مجموعة من العناصر الأساسية لخوض المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى. ويعتمد الجهاز الفني لفريق زد على خبرات الحارس علي لطفي، الذي يتولى حماية عرين الفريق في مواجهة وادي دجلة، حيث يأمل في الحفاظ على نظافة شباكه والتصدي لمحاولات المنافس الهجومية طوال أحداث اللقاء. وفي خط الدفاع، يتواجد كل من محمد حسين، وعبد الله بكري، ومحمد ربيعة، وطارق علاء، حيث يراهن محمد شوقي على الرباعي من أجل إيقاف خطورة مهاجمي وادي دجلة، بالإضافة إلى منح الفريق القدرة على بناء اللعب من الخط الخلفي. أما خط الوسط، فيضم محمد عز، وأحمد الصغيري، وأحمد عادل ميسي، ومحمود أوكا، ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتحقيق التوازن بين المهام الدفاعية والهجومية، إلى جانب صناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويقود خط هجوم زد الثنائي عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي، حيث يعول الفريق على قدراتهما الهجومية من أجل تهديد مرمى وادي دجلة واستغلال الفرص التي ستتاح خلال المباراة. وتأتي مواجهة زد ووادي دجلة في بداية موسم جديد، بعدما أنهى الفريقان الموسم الماضي في المركزين الأول والثاني بمجموعة تفادي الهبوط في الدوري الممتاز، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة ورغبة من الطرفين في تقديم صورة مختلفة مع انطلاق الموسم الجديد. ويطمح زد إلى حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيكون له تأثير إيجابي على الفريق خلال المباريات المقبلة، كما يمنح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق الأهداف المحددة للموسم. في المقابل، يدخل وادي دجلة اللقاء بطموح مماثل، حيث أعلن تشكيله الأساسي استعدادًا للمواجهة، ويسعى الفريق إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام زد، وعدم التفريط في نقاط المباراة الافتتاحية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستواهما ورغبة كل منهما في تحقيق انطلاقة ناجحة، خاصة أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة للفرق الباحثة عن بداية مستقرة. ويأمل محمد شوقي في أن يترجم اختياراته الفنية إلى أداء قوي داخل الملعب، وأن ينجح لاعبو زد في تنفيذ تعليماته وتحقيق الفوز أمام وادي دجلة، بينما يطمح الفريق المنافس إلى إفساد بداية زد وحصد النقاط الثلاث. وبذلك يدخل زد مواجهة وادي دجلة بتشكيل يقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتولى عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي قيادة الخط الهجومي، في انتظار صافرة البداية التي ستعلن انطلاق مشوار الفريقين في الدوري المصري بالموسم الجديد.
يترقب نادي زد بداية مشواره في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد 2026-2027، بعدما أوقعت القرعة الفريق المصري في مواجهة نادي أساس الجيبوتي ضمن منافسات الدور التمهيدي، في خطوة تمثل محطة تاريخية مهمة في مسيرة النادي الذي يشارك للمرة الأولى في البطولات القارية. وجاءت مراسم سحب القرعة في مقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسط متابعة كبيرة من جانب مسؤولي الأندية المشاركة، حيث تحددت المواجهات الأولى للبطولة التي تشهد منافسة قوية بين العديد من الفرق الطامحة للوصول إلى الأدوار النهائية. ومن المقرر أن يخوض فريق زد مواجهتي الذهاب والإياب أمام منافسه الجيبوتي، على أن يتأهل الفائز إلى الدور التالي لمواجهة فريق عزام يونايتد التنزاني، الذي ينتظر الطرف المتأهل لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ32 من المسابقة. ويمثل الظهور الأول لزد على المستوى القاري حدثًا استثنائيًا في تاريخ النادي، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق تطور ملحوظ خلال السنوات الماضية، الأمر الذي منحه فرصة تمثيل الكرة المصرية في واحدة من أهم البطولات الإفريقية. وتأمل إدارة النادي في الاستفادة من هذه المشاركة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب العمل على تقديم مستويات قوية تعكس حجم التطور الذي شهده الفريق منذ تأسيسه وحتى الوقت الحالي. ويعتمد الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي على مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية مميزة، وهو ما يمنح الفريق فرصة جيدة للمنافسة بقوة وتحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة. كما يسعى مسؤولو النادي إلى توفير جميع الإمكانات اللازمة من أجل مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، خاصة أن المشاركة في بطولة قارية تمثل تحديًا كبيرًا يحتاج إلى الكثير من العمل والتركيز. وتحظى التجربة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة عشاق النادي في مشاهدة فريقهم يقدم عروضًا قوية خلال مشاركته الأولى على الساحة الإفريقية. محمد شوقي يطمح إلى قيادة زد نحو إنجاز تاريخي جديد يدخل محمد شوقي هذه التجربة بطموحات كبيرة، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى الظهور بصورة مميزة خلال المواسم الماضية، ليحصل النادي على فرصة المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الأولى في تاريخه. ويطمح المدير الفني إلى استغلال هذه الفرصة من أجل إثبات قدرات الفريق على المنافسة أمام مختلف المدارس الكروية داخل القارة الإفريقية، خاصة أن البطولة تضم عددًا كبيرًا من الأندية صاحبة الخبرات الطويلة في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن تقام مباريات الدور التمهيدي خلال شهر سبتمبر 2026، بينما تبدأ منافسات دور المجموعات خلال شهر نوفمبر من العام نفسه، على أن تستمر حتى يناير 2027، قبل الوصول إلى المباراة النهائية التي ستقام خلال شهر مايو من العام المقبل. ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية بالشكل الأمثل، من أجل التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تفرضها المباريات القارية، خاصة في ظل اختلاف الأجواء وظروف اللعب بين دولة وأخرى. ويؤمن مسؤولو النادي بأن هذه المشاركة ستكون بداية مرحلة جديدة في مسيرة الفريق، الذي يسعى إلى ترسيخ مكانته بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية والإفريقية خلال السنوات المقبلة. كما يدرك اللاعبون أهمية هذه الفرصة التاريخية، لذلك يركز الجميع على تحقيق أفضل النتائج الممكنة، والظهور بصورة مشرفة تعكس حجم العمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية. وتترقب الجماهير انطلاق المنافسات لمعرفة ما إذا كان زد قادرًا على مواصلة رحلته وتحقيق مفاجآت جديدة في البطولة، خاصة أن الفريق أثبت خلال السنوات الماضية امتلاكه مشروعًا رياضيًا طموحًا يسعى إلى التطور المستمر. وستكون مواجهة أساس الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة طويلة يأمل خلالها نادي زد في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، وتحقيق إنجاز يضاف إلى سجله المتنامي على الساحة الرياضية.
واصل نادي زد نشاطه القوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المدافع محمد حسين قادمًا من صفوف فاركو، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتوفير جميع احتياجات الجهاز الفني وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في البطولات المحلية. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد انتهاء المفاوضات بين جميع الأطراف والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن كافة التفاصيل التعاقدية، ليصبح محمد حسين أحد أبرز التدعيمات التي أبرمها النادي خلال الميركاتو الصيفي، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفنية. وتؤكد هذه الصفقة استمرار سياسة نادي زد في استقطاب اللاعبين الذين أثبتوا قدراتهم في الدوري المصري، حيث يرى مسؤولو النادي أن محمد حسين يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح مع الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص فاركو خلال المواسم الأخيرة. ويُعرف اللاعب بقدراته الدفاعية القوية، سواء في المواجهات الفردية أو الكرات الهوائية، إلى جانب هدوئه في بناء الهجمة من الخلف، وهو ما يجعله من المدافعين الذين يحظون بتقدير كبير داخل الكرة المصرية، كما يتميز بمرونته التكتيكية وقدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الخلفي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة على مدار الموسم. وكانت إدارة زد قد وضعت تدعيم مركز الدفاع ضمن أولوياتها خلال سوق الانتقالات، بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، ليأتي التعاقد مع محمد حسين استجابة مباشرة لهذه الرؤية، مع استمرار العمل على دعم باقي المراكز بعناصر قادرة على رفع مستوى الفريق. وتسعى إدارة النادي إلى توفير بيئة مستقرة للجهاز الفني، من خلال إتمام الصفقات مبكرًا، بما يسمح للاعبين الجدد بالاندماج سريعًا مع المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح الفريق فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. محمد حسين يبدأ رحلته مع زد وطموحات كبيرة قبل انطلاق الدوري بدأ محمد حسين بالفعل المشاركة في تدريبات فريق زد، حيث انضم إلى معسكر الإعداد للموسم الجديد، وشرع في تنفيذ البرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني، في إطار تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل اللاعب في تقديم بداية قوية مع ناديه الجديد، وإثبات قدراته منذ المباريات الأولى، خاصة أنه ينتقل إلى فريق يمتلك مشروعًا طموحًا يسعى إلى ترسيخ مكانته بين أندية المقدمة في الدوري المصري الممتاز. ويعول الجهاز الفني على الخبرات التي اكتسبها محمد حسين خلال فترته مع فاركو، بعدما خاض العديد من المباريات القوية أمام كبار الأندية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع مختلف المواقف داخل الملعب، ويجعله إضافة مهمة للمنظومة الدفاعية. من جانبها، تواصل إدارة زد تحركاتها في سوق الانتقالات، حيث لا تقتصر خطة التدعيم على صفقة محمد حسين فقط، بل تشمل دعم عدة مراكز أخرى، بهدف تكوين قائمة متوازنة تضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الشابة، بما يضمن للفريق القدرة على المنافسة طوال الموسم. ويؤكد مسؤولو النادي أن استراتيجية العمل تعتمد على التعاقد مع لاعبين ينسجمون مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني لتطبيقه، مع التركيز على الجودة الفنية والشخصية الاحترافية داخل وخارج الملعب. وتنتظر جماهير زد رؤية الصفقات الجديدة على أرض الواقع، وسط آمال بأن تسهم التدعيمات الصيفية في تحقيق نتائج إيجابية، والمنافسة بقوة في الدوري المصري، بعدما أظهر النادي خلال المواسم الماضية رغبة واضحة في التطور وتحقيق الاستقرار الفني. ويعد انضمام محمد حسين خطوة جديدة ضمن مشروع طويل الأمد يعمل عليه نادي زد، حيث يهدف إلى بناء فريق قوي قادر على مجاراة كبار الأندية، مع مواصلة الاستثمار في العناصر المميزة التي تستطيع صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر، وهو ما يجعل الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات والتحديات للنادي وجماهيره.
تترقب الجماهير المصرية انطلاق منافسات النسخة الجديدة من بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، وسط آمال كبيرة في مواصلة الحضور القوي للأندية المصرية على الساحة القارية، بعدما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تفاصيل مشاركة الفرق ومواعيد الأدوار التمهيدية للموسم 2026-2027. ويشارك الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يبدأ الفريقان مشوارهما من الدور التمهيدي الأول "دور الـ64"، في خطوة يسعى خلالها كل منهما لتحقيق بداية قوية تضمن التأهل إلى المراحل التالية. ومن المقرر أن تُقام مباريات الذهاب يومي 4 و5 سبتمبر، بينما تُلعب مواجهات الإياب يومي 11 و12 من الشهر نفسه، في مواجهات ستكون حاسمة لتحديد المتأهلين إلى الدور التالي. ويدخل الزمالك البطولة بطموحات استعادة أمجاده القارية والعودة بقوة إلى منصات التتويج، في الوقت الذي يواصل فيه بيراميدز سعيه لتأكيد مكانته بين كبار القارة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال مشاركاته الأخيرة في البطولات الأفريقية. وتحظى المشاركة المصرية في دوري الأبطال باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل المنافسة المنتظرة بين أبرز أندية القارة، وهو ما يزيد من أهمية البداية القوية في الأدوار التمهيدية، لتجنب أي مفاجآت قد تعطل طموحات الفرق المصرية في الوصول إلى الأدوار المتقدمة. الأهلي ينتظر دور الـ32.. وزد يبدأ من الدور التمهيدي الأول في الكونفدرالية وفي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، يشارك نادي زد بداية من الدور التمهيدي الأول "دور الـ64"، حيث يخوض مباراة الذهاب يوم 6 سبتمبر، على أن تُقام مواجهة الإياب يوم 13 سبتمبر، في اختبار يسعى خلاله الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي ومواصلة مشواره القاري. أما النادي الأهلي، فيبدأ مشاركته في البطولة من الدور التمهيدي الثاني "دور الـ32"، بعدما حصل على الإعفاء من خوض الدور الأول، وهو ما يمنحه فرصة للاستعداد بشكل أفضل قبل خوض أولى مواجهاته الرسمية في البطولة، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في المنافسات الأفريقية. ويأمل الأهلي في تقديم مشوار قوي خلال النسخة الجديدة من كأس الكونفدرالية، بينما يتطلع نادي زد إلى تحقيق ظهور مميز في أولى مشاركاته، بما يعكس تطور الفريق وقدرته على المنافسة خارج الحدود المحلية. وتنتظر الجماهير المصرية الإعلان عن نتائج قرعة الأدوار التمهيدية للتعرف على المنافسين، في ظل تطلعات كبيرة بأن تواصل الأندية المصرية حضورها القوي في البطولات الأفريقية، والمنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد، بما يعزز مكانة الكرة المصرية على مستوى القارة السمراء.
أعلن نادي زد رسميًا تعاقده مع الجناح المغربي مروان حجيج، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الصفوف بعناصر مميزة قادرة على رفع مستوى الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، الذي ينتظر النادي خلاله تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب باللاعب المغربي من خلال رسالة حملت الكثير من الحماس، وجاء فيها: "إضافة جديدة على مستوى عالمي.. مروان حجيج في زد." وهي الرسالة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من جماهير النادي، التي تنتظر مشاهدة اللاعب بقميص الفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي التعاقد مع مروان حجيج ضمن استراتيجية إدارة زد الرامية إلى تدعيم جميع الخطوط بعناصر تمتلك الجودة والخبرة، من أجل الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد، خاصة بعد نجاح الفريق في حجز مقعده للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، وهو ما يتطلب تجهيز قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا. وترى إدارة النادي أن اللاعب المغربي يمتلك الإمكانات الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام الجهاز الفني خلال فترة الانتقالات الحالية. كما يعكس التعاقد مع حجيج رغبة النادي في مواصلة مشروعه الرياضي الطموح، الذي يعتمد على ضم لاعبين قادرين على صناعة الفارق داخل الملعب، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب إلى تدريبات زد خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للاندماج مع زملائه والدخول في البرنامج الإعدادي، استعدادًا لخوض المباريات الرسمية مع بداية الموسم. زد يجهز فريقًا للمنافسة.. والكونفدرالية على رأس الأولويات ويواصل نادي زد نشاطه المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل الإدارة على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، في ظل الرغبة في تكوين مجموعة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات خلال الموسم المقبل. وتُعد المشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية واحدة من أبرز أهداف النادي خلال المرحلة الحالية، بعدما نجح في حجز مكانه بالبطولة، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا من أجل توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق المنافسات. ويأمل مسؤولو النادي أن يسهم مروان حجيج في منح الفريق حلولًا هجومية إضافية، خاصة في ظل قدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، سواء من خلال التسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر على المستوى التكتيكي. كما يراهن النادي على سرعة تأقلم اللاعب مع أجواء الكرة المصرية، مستفيدًا من خبراته السابقة وإمكاناته الفنية، حتى يصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يخضع حجيج لبرنامج إعداد متكامل خلال الفترة المقبلة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، سواء في الدوري المصري الممتاز أو بطولة الكونفدرالية الإفريقية. وتسعى إدارة زد إلى مواصلة دعم الفريق بصفقات جديدة خلال الأيام المقبلة، في إطار مشروعها الطموح لبناء فريق قادر على المنافسة مع كبار الأندية، وتحقيق نتائج إيجابية في أولى مشاركاته القارية. ويعكس التعاقد مع مروان حجيج حجم الطموحات داخل نادي زد، الذي يطمح إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخه، من خلال تقديم مستويات قوية في البطولات المحلية والإفريقية، والاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرة لتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد.
أعلن نادي زد إتمام تعاقده رسميًا مع الدولي الفلسطيني وجدي نبهان، ليصبح أحد عناصر الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، استعدادًا لخوض منافسات الدوري المصري بأفضل صورة ممكنة. ويأتي انضمام نبهان إلى زد بعد فترة ناجحة قضاها مع نادي الوحدات الأردني، حيث قدم مستويات لافتة جعلته أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب تألقه مع منتخب فلسطين، الذي أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلته خلال السنوات الأخيرة. وأعلن النادي الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب بلاعبه الجديد من خلال صورة تقديمه بقميص الفريق، مرفقة برسالة حملت عبارة: "الفدائي في زد.. وجدي نبهان ينضم رسميًا للفريق، بالتوفيق في اللي جاي"، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب داخل الملاعب المصرية. وتسعى إدارة زد إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة الفنية، وهو ما ينطبق على وجدي نبهان، الذي يتميز بقدرات دفاعية جيدة، إلى جانب مساهماته الهجومية وانطلاقاته المستمرة على الجبهة اليسرى. ويأمل الجهاز الفني أن ينسجم اللاعب سريعًا مع زملائه، وأن يقدم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لتحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الجديد. خبرة قارية ودولية تمنح زد إضافة قوية في الجبهة اليسرى يمتلك وجدي نبهان خبرات متنوعة اكتسبها من مشاركاته مع نادي الوحدات الأردني ومنتخب فلسطين، حيث خاض العديد من المباريات المحلية والقارية، ونجح في إثبات قدراته كأحد أفضل الأظهرة اليسرى في المنطقة، بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويُعد اللاعب من العناصر التي تتميز بالسرعة والقدرة على إرسال الكرات العرضية الدقيقة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا للجهاز الفني لنادي زد خلال الموسم المقبل، سواء في المباريات المحلية أو المنافسات المختلفة التي سيخوضها الفريق. كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في تدعيم جميع المراكز بعناصر تمتلك الخبرة الدولية، بما يضمن زيادة المنافسة داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري المصري. ومن المنتظر أن ينضم وجدي نبهان إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل بدء مرحلة الإعداد والتأقلم مع زملائه، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في نقل خبراته إلى الفريق، وأن يصبح أحد أبرز صفقات النادي هذا الصيف. ويواصل نادي زد العمل على استكمال استعداداته للموسم الجديد، واضعًا نصب عينيه الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية، في ظل الدعم الذي توفره الإدارة للجهاز الفني، والتعاقدات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، والتي تهدف إلى تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات جماهيره.
يدخل نادي زد المرحلة الأخيرة من تحضيراته للموسم الكروي الجديد من خلال معسكر خارجي يقام في تركيا، حيث استقر الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي على خوض أربع مباريات ودية قوية، بهدف رفع جاهزية اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويغادر الفريق إلى تركيا غدًا الإثنين، بعدما أنهى النادي جميع الترتيبات الخاصة بالمعسكر الذي يمثل محطة رئيسية في برنامج الإعداد للموسم المقبل. ويمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للمعسكر الخارجي، خاصة أنه يأتي بعد فترة من التدريبات الداخلية التي ركز خلالها محمد شوقي على تجهيز اللاعبين بدنيًا، قبل الانتقال إلى مرحلة الاحتكاك القوي من خلال المباريات الودية. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بما يساعد الفريق على تنفيذ البرنامج التدريبي بالكامل وتحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد. كما يهدف محمد شوقي إلى استغلال المباريات الودية لتجربة أكبر عدد من اللاعبين، والوقوف على المستوى الفني للعناصر الجديدة، إلى جانب الوصول للتشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه مع انطلاق الموسم. ويحرص الجهاز الفني أيضًا على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود بعض الوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويعد اختيار تركيا لإقامة المعسكر الخارجي خطوة مدروسة، في ظل توافر الملاعب المجهزة والإمكانات الفنية العالية، بالإضافة إلى إمكانية مواجهة فرق قوية تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى الفريق بشكل دقيق قبل بداية الموسم. ترتيبات متكاملة وطموحات كبيرة داخل نادي زد شهدت الأيام الماضية إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بمعسكر تركيا، بعدما عقد النائب سيف زاهر، الرئيس التنفيذي لنادي زد، جلسة مع السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، جرى خلالها الاتفاق على مختلف التفاصيل المتعلقة بإقامة المعسكر، الذي تتولى تنظيمه مجموعة "سيكسياردز" بقيادة عمرو مرزوق وهشام مرزوق، لضمان خروج فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة. وأشاد سيف زاهر بالدعم الكبير الذي قدمته السفارة التركية، مؤكدًا أن التعاون المثمر ساهم في تذليل جميع العقبات المتعلقة بالمعسكر، كما أثنى على الجهود التنظيمية المبذولة لتوفير بيئة احترافية تساعد الفريق على التركيز الكامل في الجوانب الفنية. وأوضح الرئيس التنفيذي للنادي أن المعسكر يمثل جزءًا مهمًا من استراتيجية زد لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل على توفير كل الإمكانيات التي يحتاجها الجهاز الفني لتحقيق أهدافه. وفي السياق نفسه، توجه خالد بيبو مدير الكرة بالنادي، برفقة علي أبو النصر المدير العام، إلى تركيا قبل وصول البعثة، من أجل متابعة التجهيزات النهائية، ومعاينة ملاعب التدريب، وفندق الإقامة، ووسائل التنقل، وكافة الجوانب اللوجستية، لضمان سير المعسكر وفق أعلى المعايير الاحترافية. ويأمل مسؤولو زد أن ينعكس هذا الإعداد المميز على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لتحقيق مركز متقدم والمنافسة بقوة في مختلف البطولات، خاصة مع الاستقرار الإداري والفني الذي يعيشه الفريق خلال الفترة الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.