كشفت تقارير صحفية جديدة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالواقعة التي جمعت الأوروجوياني فيدي فالفيردي بالحكم أورتيز أرياس، عقب التدخل القوي الذي تعرض له لاعب ريال مدريد من جانب كانغ إن لي، لاعب أتلتيكو مدريد، خلال ديربي العاصمة الإسبانية الذي انتهى بفوز أتلتيكو بنتيجة 2-1. وكانت المباراة التي أقيمت على ملعب متروبوليتانو قد شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا، خاصة خلال الشوط الأول، بعدما تعرض فالفيردي لتدخل قوي على مستوى الكاحل، في الوقت الذي قرر فيه الحكم عدم إشهار أي بطاقة للاعب أتلتيكو مدريد، رغم احتجاج لاعبي ريال مدريد على القرار والمطالبة بعقوبة أكثر قسوة. ووفقًا لما نشرته «دياريو مدريدستا»، فإن تفاصيل جديدة ظهرت بشأن ما حدث بعد نهاية الشوط الأول، وتحديدًا بين الحكم أورتيز أرياس ولاعب أتلتيكو مدريد كانغ إن لي، حيث أشارت الصحيفة إلى أن الحكم وجه تحذيرًا للاعب الكوري وطالبه بعدم ارتكاب مخالفات أخرى من النوع نفسه، بعدما تسبب التدخل في إصابة فالفيردي. وتعود الواقعة إلى الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، عندما تدخل كانغ إن لي على فالفيردي في وسط الملعب، في لقطة أظهرت الإعادة التلفزيونية تعرض كاحل لاعب ريال مدريد لضربة قوية، بينما كان أورتيز أرياس قريبًا من موقع الحادثة. وبحسب التفاصيل المتداولة، فإن الحكم شاهد التدخل من خلف اللاعبين، وهو ما جعله يرى الواقعة من زاوية مختلفة عن تلك التي ظهرت لاحقًا في الإعادات التلفزيونية. ورغم ذلك، احتسب مخالفة على كانغ إن لي، لكنه لم يشهر في وجهه البطاقة الصفراء، كما لم يتم استدعاؤه لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد. وكان فالفيردي قد اعترض سريعًا على القرار، مطالبًا بالحصول على عقوبة أكبر، خاصة بعدما شعر بقوة التدخل على كاحله. وتظهر اللقطات المتداولة أن لاعب ريال مدريد كان غاضبًا من عدم احتساب البطاقة الحمراء، بينما أشارت التقارير إلى أن الحكم أورتيز أرياس ابتسم له بطريقة ساخرة خلال احتجاجه، وهو ما أضاف مزيدًا من الجدل إلى الواقعة. وأصبحت هذه اللحظة واحدة من أبرز لقطات المباراة، خصوصًا أن فالفيردي لم يخرج من التدخل دون أضرار، بل تعرض لإصابة في الكاحل أجبرته لاحقًا على عدم السفر مع منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي. وبعد نهاية المباراة، تحولت الواقعة إلى واحدة من القضايا الرئيسية التي تحدث عنها ريال مدريد، خاصة في ظل شعور النادي بوجود قرارات تحكيمية أثرت على سير الديربي. ولم تكن لقطة فالفيردي هي الحالة الوحيدة التي أثارت غضب الفريق الملكي خلال الشوط الأول، إذ سبقها تدخل آخر من كريستيان روميرو على جود بيلينجهام أثار أيضًا مطالبات بإشهار البطاقة الحمراء. لكن تدخل كانغ إن لي على فالفيردي ظل من أكثر اللقطات إثارة للجدل، بسبب الطريقة التي جاءت بها المخالفة ومكانها، إضافة إلى الإصابة التي تعرض لها اللاعب الأوروجوياني بعد الواقعة. ريال مدريد كان يرى أن التدخل يستحق عقوبة أكبر، بينما استمر الحكم في قراره باحتساب المخالفة فقط، وهو ما جعل الاحتجاجات تتواصل داخل الملعب. وبعد ذلك، وبحسب ما ذكرته «دياريو مدريدستا»، جاء التحذير الذي وجهه أورتيز أرياس إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه التدخلات في النصف الثاني من المباراة. لكن المفارقة أن هذه التفاصيل ظهرت بعد مباراة انتهت أصلًا بخسارة ريال مدريد، وهو ما جعل الحديث عن القرارات التحكيمية أكثر حضورًا في أعقاب الديربي. المباراة نفسها شهدت تطورات أخرى في الشوط الثاني، بعدما حصل أتلتيكو مدريد على ركلة جزاء عقب تدخل دين هاوسن على جوليانو سيميوني، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويطلب من أورتيز أرياس مراجعة اللقطة، ليقرر بعدها طرد مدافع ريال مدريد. ونجح أتلتيكو مدريد في استغلال التفوق العددي والتقدم من ركلة الجزاء، قبل أن يضيف الهدف الثاني، بينما تمكن ريال مدريد من تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من العودة بالنتيجة وانتهى الديربي بفوز أصحاب الأرض 2-1. وهكذا، أصبحت لقطة فالفيردي وكانغ إن لي جزءًا من سلسلة طويلة من النقاشات التي أعقبت المباراة، خاصة أن اللاعب الأوروجوياني خرج من اللقاء وهو يعاني من إصابة في الكاحل. وأعلن ريال مدريد لاحقًا أن فالفيردي تعرض لصدمة قوية في الكاحل، بينما أدى ذلك إلى غيابه عن قائمة منتخب أوروجواي خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما منح الواقعة أهمية أكبر بالنسبة إلى النادي واللاعب، بعدما لم تكن مجرد مخالفة عابرة خلال مباراة. وكان فالفيردي من العناصر الأساسية في تشكيل ريال مدريد خلال الديربي، وبالتالي فإن فقدانه خلال فترة التوقف الدولي كان نتيجة مباشرة لتبعات الإصابة التي تعرض لها في اللقاء، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إلى القرار التحكيمي. وبعيدًا عن موقف ريال مدريد، أصبحت اللقطة محل نقاش واسع في الأوساط الرياضية الإسبانية، خاصة مع ظهور الإعادات التي أظهرت اصطدام قدم كانغ إن لي بكاحل فالفيردي. كما أن قرب الحكم من الواقعة جعل الجدل أكبر، لأن أورتيز أرياس كان في موقع يسمح له بمتابعة التدخل، لكنه قرر عدم إشهار البطاقة. وتأتي أهمية التفاصيل الجديدة المتعلقة بالتحذير الذي وجهه الحكم إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول من كونها تضيف جانبًا آخر إلى القصة. فالواقعة لم تنته بمجرد احتساب المخالفة، وإنما استمرت في حديث الحكم مع اللاعب، وفقًا للتقرير، في ظل إدراكه لخطورة تكرار تدخل مشابه. وكانت المباراة في ذلك الوقت لا تزال متقاربة، ولم يكن أي من الفريقين قد حسم الأفضلية، ولذلك فإن أي قرار تحكيمي كان يمكن أن تكون له أهمية كبيرة في مجريات اللقاء. وفي النهاية، حُسمت المباراة لصالح أتلتيكو مدريد، بينما بقيت لقطة فالفيردي وكانغ إن لي واحدة من أبرز علامات الاستفهام حول أداء الحكم. كما أن موقف فالفيردي بعد التدخل كان واضحًا، إذ احتج على القرار وطالب بعقوبة أكبر، بينما تشير تفاصيل التقرير إلى أن ابتسامة الحكم تجاهه زادت من غضب اللاعب، خاصة أنه كان يعاني بالفعل من الألم نتيجة التدخل. هذه الجزئية تحديدًا جعلت القصة أكثر إثارة، لأن الأمر لم يعد متعلقًا فقط بالقرار الفني بشأن البطاقة، بل امتد إلى طريقة تفاعل الحكم مع احتجاج لاعب ريال مدريد. وفي الأيام التالية للديربي، استمر الحديث عن الواقعة، خصوصًا بعدما أصبح غياب فالفيردي عن منتخب أوروجواي مؤكدًا بسبب الإصابة. وأصبح السؤال الأساسي هو ما إذا كان التدخل يستحق بالفعل عقوبة أكبر، ولماذا لم يتدخل حكم الفيديو في اللقطة رغم ظهورها بصورة أكثر وضوحًا في الإعادة. وبحسب تقارير أخرى تناولت المباراة، فإن الجدل لم يقتصر على وسائل الإعلام أو نادي ريال مدريد فقط، إذ أصبحت قرارات أورتيز أرياس في الديربي محل مراجعة ونقاش واسع، خصوصًا فيما يتعلق بالتدخل على فالفيردي. لكن بالنسبة إلى جماهير ريال مدريد، تبقى الواقعة مرتبطة بشكل مباشر بالخسارة أمام أتلتيكو مدريد، لأن الفريق خسر الديربي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت أحداثًا تحكيمية كثيرة وأثارت حالة من الغضب داخل النادي الملكي. وفي النهاية، فإن تفاصيل ما حدث بين فالفيردي والحكم أورتيز أرياس بعد تدخل كانغ إن لي تضيف فصلًا جديدًا إلى قصة واحدة من أكثر لقطات ديربي مدريد إثارة للجدل. فالتدخل تسبب في إصابة لاعب ريال مدريد، والحكم لم يشهر أي بطاقة في وجه لاعب أتلتيكو، قبل أن تكشف التقارير عن تحذير وجهه أورتيز أرياس إلى كانغ إن لي بعد نهاية الشوط الأول. وبينما انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد 2-1، فإن الجدل حول تلك الواقعة لم ينته مع صافرة النهاية، خاصة مع غياب فالفيردي عن منتخب أوروجواي بسبب الإصابة، واستمرار النقاش حول القرار الذي اتخذه الحكم في واحدة من أكثر لحظات الديربي حساسية.
حسم نادي ريال مدريد موقفه من الجدل التحكيمي الذي أعقب مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، مؤكدًا دعمه للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعد التصريحات التي أطلقها عقب خسارة الفريق بنتيجة 2-1. وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن تصريحات مورينيو عقب المباراة لا تعكس مجرد حالة من الغضب بسبب نتيجة الديربي، وإنما تتوافق مع موقف إدارة ريال مدريد تجاه عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الفريق خلال الجولات الأولى من الدوري الإسباني. دعم مورينيو بعد ديربي مدريد وأوضحت الصحيفة أن هناك توافقًا داخل ريال مدريد بشأن الرسالة التي وجهها مورينيو عقب مواجهة أتلتيكو، مشيرة إلى أن المدرب البرتغالي يحظى بثقة النادي في التعبير عن موقف الفريق في الملفات المرتبطة بالفريق الأول، ومن بينها القضايا التحكيمية. وكان مورينيو قد ظهر خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة متحدثًا عن عدد من الحالات التي أثارت الجدل في الديربي، واستعرض صورًا للقطات اعتبرها مثيرة للجدل. ومن بين الحالات التي تحدث عنها المدرب تدخل كريستيان روميرو على جود بيلينجهام، بالإضافة إلى تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي، حيث رأى مورينيو أن كلتا اللقطتين كانتا تستحقان الحصول على البطاقة الحمراء. وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من التحفظ داخل ريال مدريد تجاه بعض القرارات التحكيمية خلال بداية الموسم، حيث ترى إدارة النادي أن ما حدث في ديربي مدريد لا يمثل واقعة منفصلة عن أحداث شهدتها مباريات سابقة. أزمة التحكيم مستمرة وأشارت "آس" إلى أن الرسالة التي ترددت داخل ريال مدريد خلال المباراة وبعد نهايتها كانت مرتبطة بالشعور بأن الفريق تأثر بالقرارات التحكيمية ولم يحصل على المساحة الكافية لخوض المباراة بالشكل المطلوب. وكان النادي قد بدأ في التعبير عن موقفه من التحكيم قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، بعدما تناولت قناة ريال مدريد الرسمية تعيين الحكم أورتيز أرياس لإدارة الديربي، وهو ما عكس وجود حالة من المتابعة والاهتمام بملف التحكيم داخل النادي. كما جاء ذلك بعد تقارير أشارت إلى أن اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا رأت أن كانغ إن لي كان يستحق الطرد في إحدى اللقطات التي شهدتها المباراة، وهو ما أضاف جانبًا جديدًا إلى الجدل الذي أعقب الديربي. وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان فترة مورينيو الأولى مع ريال مدريد، عندما كانت هناك اختلافات في بعض الأحيان بين الرسائل التي يوجهها المدرب البرتغالي والتصريحات الصادرة عن مسؤولي النادي. لكن الوضع الحالي، وفقًا لما نقلته "آس"، يبدو مختلفًا، في ظل وجود توافق بين مورينيو وإدارة ريال مدريد بشأن الخطاب المتعلق بالتحكيم، مع منح المدرب مساحة للتعبير عن موقف الفريق. ومن المنتظر أن يستمر النقاش حول الملف التحكيمي خلال فترة التوقف الدولي، خاصة مع الاجتماع المقرر لمدربي الدرجتين الأولى والثانية في مدينة كرة القدم الإسبانية يوم 22 سبتمبر. وقد يشكل الاجتماع فرصة لمناقشة بعض المخاوف المتعلقة بالتحكيم، رغم عدم حسم موقف مورينيو من الحضور حتى الآن، بينما يواصل ريال مدريد متابعة الملف بعد أحداث ديربي العاصمة.
حسمت لجنة الحكام الفنية في إسبانيا (CAT) الجدل بشأن عدد من الحالات التحكيمية التي أثارت اعتراضات واسعة عقب مباراة ديربي مدريد بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، بعدما قامت بمراجعة أبرز القرارات والوقائع التي شهدتها المواجهة، في ظل حالة من النقاش حول مدى صحة قرارات الحكم أورتيز أرياس خلال اللقاء. وجاءت أبرز ملاحظات لجنة الحكام بشأن الدولي الكوري الجنوبي كانغ إن لي، حيث رأت اللجنة، بعد مراجعة الحالة، أن اللاعب كان يستحق الحصول على البطاقة الحمراء ومغادرة أرض الملعب، وهو القرار الذي لم يتم اتخاذه أثناء المباراة. وتُعد هذه الحالة واحدة من أبرز الوقائع التي أثارت الجدل في ديربي مدريد، خاصة أن تدخل اللاعب كان محل نقاش عقب صافرة النهاية، قبل أن تحسم اللجنة الفنية تقييمها للحالة وتؤكد أن العقوبة المناسبة وفقًا لرؤيتها الفنية كانت تستوجب الطرد المباشر. وفيما يتعلق بواقعة كريستيان روميرو، كان تقييم لجنة الحكام أكثر تحفظًا، بعدما رأت أن المخالفة التي ارتكبها اللاعب كان من الممكن أن تستوجب أيضًا الحصول على البطاقة الحمراء، إلا أنها في الوقت نفسه اعتبرت أن الحالة لم تكن واضحة بالشكل الكافي، وهو ما جعلها تتفهم قرار الحكم أورتيز أرياس بعدم إشهار البطاقة الحمراء. وأكدت اللجنة أن الواقعة الخاصة بروميرو تحمل مساحة من الالتباس في التقدير، وبالتالي لم تعتبر قرار الحكم خطأً تحكيميًا واضحًا يستوجب إدانته، رغم إقرارها بأن هناك إمكانية لتفسير المخالفة باعتبارها تستحق عقوبة أكبر. وعلى الجانب الآخر، حسمت لجنة الحكام موقفها من حالة دين هويسن، بعدما أكدت أن قرار الحكم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب كان صحيحًا، وأن الطرد يتوافق مع التقييم الفني للحالة واللوائح المعمول بها. ويأتي تقييم لجنة الحكام الإسبانية في وقت لا تزال فيه القرارات التحكيمية خلال ديربي مدريد محل اهتمام كبير، خاصة مع تعدد الحالات التي أثارت نقاشًا بين الجماهير ووسائل الإعلام والمتابعين. وتوضح مراجعة اللجنة أن بعض الحالات لم يكن تقييمها واحدًا، إذ اعتبرت أن كانغ إن لي كان يستحق الطرد، بينما رأت أن حالة روميرو كانت قابلة لأكثر من تفسير، في حين دعمت بشكل واضح قرار طرد هويسن. وتعكس هذه المراجعة أهمية التقييم الفني للحالات التحكيمية بعد المباريات، خاصة في المواجهات الكبرى التي تشهد ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، حيث تسعى لجنة الحكام إلى توضيح مدى توافق القرارات مع المعايير الفنية المعتمدة. وبذلك، أغلقت لجنة الحكام الإسبانية جانبًا من الجدل الذي أعقب ديربي مدريد، بعدما كشفت موقفها من الحالات الثلاث، مع التأكيد على اختلاف طبيعة كل واقعة عن الأخرى، سواء من حيث استحقاق العقوبة أو مساحة التقدير الممنوحة للحكم.
تلقى فريق ريال مدريد خسارة أمام غريمه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في ديربي العاصمة الإسبانية الذي جمع الفريقين على ملعب متروبوليتانو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مباراة شهدت عددًا من الحالات التحكيمية التي أثارت جدلًا واسعًا، وفقًا لما نشره الموقع الرسمي للنادي الملكي. وبدأ اللقاء بحذر من جانب الفريقين، حيث لم تشهد الدقائق الأولى فرصًا عديدة على المرميين، قبل أن ترتفع حدة المواجهة تدريجيًا مع اقتراب نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة 35، عندما وقعت إحدى أبرز الحالات التحكيمية في المباراة. ووصل جود بيلينجهام إلى الكرة قبل كريستيان روميرو، قبل أن يضع مدافع أتلتيكو مدريد قدمه على ركبة لاعب ريال مدريد اليسرى، ليحتسب الحكم أورتيز أرياس مخالفة ويشهر البطاقة الصفراء. وتدخل حكم تقنية الفيديو تروديو سواريز، وطلب من أورتيز أرياس مراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو ويقرر إلغاء البطاقة التي حصل عليها بيلينجهام، لكنه أبقى على البطاقة الصفراء ضد روميرو، دون احتساب بطاقة حمراء. وشهدت الدقيقة 44 حالة تحكيمية أخرى، بعدما تدخل كانغ إن لي على فيديريكو فالفيردي، وأصاب لاعب ريال مدريد في كاحله الأيسر، إلا أن الحكم لم يشهر البطاقة الحمراء، كما لم يمنح لاعب أتلتيكو بطاقة صفراء. ولم يتدخل حكم تقنية الفيديو في هذه الحالة لمطالبة الحكم بمراجعتها، لتستمر المباراة وسط جدل بشأن القرار المتخذ في الواقعة. ومع بداية الشوط الثاني، جاءت واحدة من أهم لحظات المباراة، بعدما احتسب أورتيز أرياس ركلة جزاء لصالح أتلتيكو مدريد في الدقيقة 50، إثر احتكاك بين دين هويخسن وجوليانو، كما أشهر البطاقة الصفراء في وجه مدافع ريال مدريد. لكن حكم تقنية الفيديو تدخل مرة أخرى، وطلب من الحكم مراجعة الحالة عبر الشاشة، ليغير أورتيز أرياس قراره، ويلغي البطاقة الصفراء ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة في وجه هويخسن، ليكمل ريال مدريد المباراة بعشرة لاعبين. ونجح أليكس جريمالدو في تنفيذ ركلة الجزاء بنجاح، ليمنح أتلتيكو مدريد التقدم في الديربي، قبل أن يضيف أصحاب الأرض الهدف الثاني في الدقيقة 59 عن طريق جوناثان ديفيد، لتزداد مهمة الفريق الملكي صعوبة. ورغم النقص العددي، حاول ريال مدريد العودة إلى المباراة، وحصل على فرصة مهمة في الدقيقة 76، عندما انفرد يان ديوماندي بالحارس يان أوبلاك، إلا أن حارس أتلتيكو مدريد تألق وتصدى للفرصة، محافظًا على تقدم فريقه. وفي الدقيقة 89، نجح ريال مدريد في تقليص الفارق عن طريق أنطونيو روديغر، الذي ارتقى عاليًا وحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك، بعد ركلة حرة نفذها برناردو. وحاول ريال مدريد استغلال الدقائق المتبقية من أجل إدراك التعادل، إلا أن أتلتيكو مدريد حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم الديربي لصالحه بنتيجة 2-1. وأثارت المباراة نقاشًا واسعًا حول القرارات التحكيمية، خاصة الحالات المتعلقة بروميرو وكانغ إن لي وهويخسن، في الوقت الذي أكد فيه الموقع الرسمي لريال مدريد أن بعض القرارات كانت مؤثرة في مجريات اللقاء. وبهذه النتيجة، خرج أتلتيكو مدريد بالنقاط الثلاث من ديربي العاصمة، بينما تلقى ريال مدريد خسارة في مواجهة شهدت أحداثًا متقلبة، من القرارات التحكيمية إلى النقص العددي، ثم محاولة الفريق الملكي العودة في الدقائق الأخيرة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإسبانية مساء اليوم الأحد إلى العاصمة مدريد، لمتابعة واحدة من أقوى مباريات الجولة السابعة من منافسات الدوري الإسباني، عندما يستضيف أتلتيكو مدريد غريمه التقليدي ريال مدريد في ديربي العاصمة، في مواجهة تحمل الكثير من الأهمية للفريقين على مستوى المنافسة في جدول ترتيب الليجا. وتقام مباراة أتلتيكو مدريد وريال مدريد اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026، على أرضية ملعب رياض إير متروبوليتانو، معقل الفريق الأتلتي، في مواجهة مرتقبة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة في ظل تقارب موقف الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإسباني قبل بداية اللقاء. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط حالة كبيرة من الترقب داخل العاصمة الإسبانية، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق الفوز في واحدة من المباريات التي لا تقبل الحسابات التقليدية، خاصة أن مباريات الديربي دائمًا ما تحمل طابعًا مختلفًا عن باقي مواجهات الموسم. ويستضيف ملعب رياض إير متروبوليتانو المباراة المنتظرة، وهو الملعب الذي أصبح منذ افتتاحه واحدًا من أهم الملاعب في إسبانيا، بعدما تحول إلى البيت الرئيسي لأتلتيكو مدريد، وشهد العديد من المواجهات الكبرى على المستوى المحلي والقاري. ويقع ملعب أتلتيكو مدريد في العاصمة الإسبانية، وتم افتتاحه عام 2017، ومنذ ذلك الوقت أصبح أحد أبرز الملاعب الحديثة في كرة القدم الأوروبية. ويتميز الملعب بتصميمه الحديث ومدرجاته القريبة من أرضية الملعب، وهو ما يمنح المباريات التي تقام عليه أجواء جماهيرية قوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الغريم التقليدي ريال مدريد. ويحمل الملعب أيضًا ذكريات مهمة على المستوى الأوروبي، بعدما استضاف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، في واحدة من أبرز المناسبات التي شهدها الملعب منذ افتتاحه. ولذلك فإن مواجهة الديربي الجديدة تضيف فصلًا آخر إلى تاريخ الملعب مع المباريات الكبرى. ويدخل أتلتيكو مدريد المباراة مستفيدًا من إقامة اللقاء على ملعبه، وهو عامل يسعى الفريق إلى استغلاله بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن جماهيره ستكون حاضرة بقوة لمساندة اللاعبين أمام المنافس التقليدي. ويعرف لاعبو أتلتيكو جيدًا أن الفوز على ريال مدريد أمام الجماهير يمثل أهمية خاصة، ولذلك ستكون الأجواء داخل الملعب جزءًا أساسيًا من المشهد. وعلى الجانب الآخر، يصل ريال مدريد إلى ملعب منافسه وهو يبحث عن تحقيق انتصار جديد في الديربي، خاصة أن الفريق الملكي يمتلك تاريخًا طويلًا من المنافسة مع أتلتيكو مدريد، كما أن مواجهات الفريقين خلال السنوات الأخيرة أثبتت أن الفوارق في جدول الترتيب لا تعني بالضرورة سهولة المباراة. أما على مستوى التحكيم، فقد تم إسناد مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإسباني ميجيل أنخيل أورتيز أرياس، الذي سيكون المسؤول عن إدارة أحداث الديربي ومتابعة جميع القرارات التحكيمية خلال المباراة. ويملك أورتيز أرياس خبرة في إدارة مباريات الدوري الإسباني، وسبق له الظهور في منافسات الليجا خلال السنوات الماضية، لكن مباراة أتلتيكو مدريد وريال مدريد تمثل مناسبة خاصة بالنسبة له، باعتبارها واحدة من أكثر مباريات الموسم حساسية من الناحية الجماهيرية والفنية. وسيكون الحكم مطالبًا بالتعامل مع المباراة بأعلى درجات التركيز، خاصة أن الديربي عادة ما يشهد الكثير من الالتحامات والاحتكاكات بين اللاعبين، إلى جانب الضغط الجماهيري الكبير الذي يصاحب كل قرار تحكيمي، سواء داخل منطقة الجزاء أو في وسط الملعب. وتزداد أهمية الدور الذي يلعبه الحكم في مثل هذه المواجهات بسبب سرعة الأحداث وقوة الصراعات الثنائية، حيث يمكن لقرار واحد أن يؤثر على مجريات المباراة، ولذلك سيكون التركيز على الأداء التحكيمي حاضرًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء. وتأتي مباراة اليوم في توقيت مهم بالنسبة للفريقين، حيث يحتل أتلتيكو مدريد المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 13 نقطة قبل المباراة، بينما يدخل ريال مدريد اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 15 نقطة، ليصبح الفارق بين الفريقين نقطتين فقط. هذا التقارب في جدول الترتيب يمنح الديربي أهمية إضافية، فالفوز بالنسبة لأتلتيكو سيمنحه فرصة للانقضاض على مراكز المقدمة وتقليص الفارق مع فرق الصدارة، بينما يبحث ريال مدريد عن مواصلة وجوده في المراكز الأولى والحفاظ على موقعه القوي في سباق الدوري. ويخوض أتلتيكو مدريد المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز على أوساسونا بأربعة أهداف دون مقابل في الجولة السابقة، وهي نتيجة منحت الفريق دفعة قوية قبل مواجهة الغريم التقليدي. ويسعى الفريق إلى مواصلة هذه البداية الإيجابية أمام ريال مدريد، خاصة أن تحقيق انتصار جديد في الديربي سيكون له تأثير كبير على الحالة المعنوية للاعبين والجماهير. أما ريال مدريد، فيدخل المباراة بعد فوزه على إلتشي بنتيجة 3-2، وهو ما جعله يحافظ على وجوده في مقدمة جدول الدوري. ويأمل الفريق الملكي في تقديم أداء قوي أمام أتلتيكو والعودة من ملعب متروبوليتانو بالنقاط الثلاث، خصوصًا أن مباريات الديربي تمثل فرصة مهمة لإرسال رسالة قوية للمنافسين في سباق اللقب. ويحمل الديربي تاريخًا طويلًا بين الناديين، حيث تعد مواجهات ريال مدريد وأتلتيكو مدريد من أكثر مباريات الكرة الإسبانية شهرة، كما أن الصراع بين الفريقين امتد على مدار سنوات طويلة في الدوري الإسباني والمسابقات الأوروبية والمحلية. وشهدت المواجهات الأخيرة بين الفريقين نتائج متباينة، حيث نجح أتلتيكو مدريد في تحقيق انتصار كبير بنتيجة 5-2 على ريال مدريد في آخر مواجهة جمعت الفريقين على ملعب رياض إير متروبوليتانو، بينما تمكن ريال مدريد من الفوز بنتيجة 3-2 في آخر لقاء جمعهما خلال شهر مارس الماضي على ملعبه. وبالتالي، يدخل الفريقان مواجهة اليوم وهما يعرفان جيدًا أن الماضي لا يضمن نتيجة المباراة، وأن كل التفاصيل داخل الملعب ستكون حاسمة. أتلتيكو يملك أفضلية الأرض والجمهور، بينما يمتلك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المصاحبة لها. ويبرز كذلك الصراع الفني على الخطوط بين أتلتيكو مدريد بقيادة دييجو سيميوني وريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو، في مواجهة تجمع بين مدربين يملكان خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية والمباريات ذات الطابع الجماهيري. سيميوني يعرف جيدًا طبيعة مباريات الديربي وأهمية التفاصيل الصغيرة فيها، بينما يدخل مورينيو مواجهة جديدة أمام أتلتيكو وهو يبحث عن مواصلة النتائج الإيجابية لريال مدريد. ولذلك من المنتظر أن يكون الجانب التكتيكي حاضرًا بقوة طوال أحداث المباراة، سواء في طريقة الضغط أو بناء الهجمات أو التعامل مع التحولات. وفي النهاية، تترقب جماهير كرة القدم مواجهة جديدة بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد على أرضية ملعب رياض إير متروبوليتانو، في مباراة تجمع بين فريقين متقاربين في جدول الترتيب، وتقام ضمن الجولة السابعة من الدوري الإسباني يوم الأحد 20 سبتمبر 2026. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 5:15 مساءً بتوقيت القاهرة، بينما يتولى الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس إدارة اللقاء، وسط أجواء جماهيرية منتظرة داخل ملعب أتلتيكو مدريد، في ديربي جديد يحمل الكثير من التفاصيل المنتظرة منذ صافرة البداية وحتى النهاية.
يستعد فريق برشلونة لخوض أولى مبارياته على ملعبه هذا الموسم، عندما يستضيف أتلتيك بلباو مساء الخميس، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى تحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية في بداية مشواره بالبطولة. وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تعيين الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس لإدارة المباراة، المقرر انطلاقها في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، فيما يتولى خورخي فيغيروا فاسكيز مهمة حكم تقنية الفيديو المساعد «VAR». أورتيز أرياس يدير مواجهة برشلونة وبلباو ويمتلك أورتيز أرياس خبرة جيدة في إدارة مباريات الدوري الإسباني، حيث أدار 20 مباراة في دوري الدرجة الأولى خلال الموسم الماضي، بالإضافة إلى ثلاث مواجهات في بطولة كأس ملك إسبانيا. كما سبق للحكم الإسباني أن ظهر في محاضرة للاعبي ريال مدريد، تحدث خلالها عن آخر المستجدات والتعديلات المتعلقة بالقوانين والقرارات التحكيمية، وهو ما يعكس حضوره في المشهد التحكيمي الإسباني خلال السنوات الأخيرة. وتحظى مواجهة برشلونة وأتلتيك بلباو بأهمية كبيرة للطرفين، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في بداية الموسم. أرقام أورتيز أرياس مع برشلونة وسبق لأورتيز أرياس إدارة 12 مباراة لفريق برشلونة في مختلف المناسبات، وحقق الفريق الكتالوني تحت قيادته نتائج مميزة، بعدما تمكن من تحقيق 9 انتصارات، مقابل تعادلين وهزيمة واحدة فقط. وجاءت الخسارة الوحيدة لبرشلونة عندما سقط أمام ألميريا بهدف دون رد، في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني خلال موسم 2022-2023. وكانت أول مباراة يديرها أورتيز أرياس لبرشلونة في الجولة السادسة والثلاثين من موسم 2021-2022، عندما استضاف الفريق الكتالوني نظيره سيلتا فيجو على ملعب كامب نو. ونجح برشلونة في حسم تلك المواجهة لصالحه بنتيجة 3-1، ليبدأ سجل الفريق مع الحكم الإسباني بصورة إيجابية. أما آخر مباراة أدارها أورتيز أرياس لبرشلونة، فكانت في نوفمبر من العام الماضي، عندما تمكن الفريق الكتالوني من تحقيق الفوز على ألافيس بنتيجة 3-1، ليواصل نتائجه الجيدة تحت قيادة الحكم. سجل بلباو مع الحكم الإسباني وعلى الجانب الآخر، أدار أورتيز أرياس 12 مباراة لأتلتيك بلباو، وحقق الفريق خلال تلك المواجهات 6 انتصارات، مقابل تعادلين و4 هزائم. وتكشف هذه الأرقام عن توازن نسبي في نتائج الفريق الباسكي تحت قيادة الحكم، الذي سبق له إدارة عدد من مواجهاته في الدوري الإسباني. وكان آخر ظهور لأتلتيك بلباو تحت قيادة أورتيز أرياس في مايو من الموسم الماضي، عندما خسر الفريق أمام فالنسيا بهدف دون رد على ملعب سان ماميس. بينما يعود آخر انتصار لبلباو مع الحكم إلى مواجهة الذهاب أمام فالنسيا على ملعب ميستايا يوم 20 سبتمبر من العام الماضي، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني، حيث حقق الفريق الباسكي الفوز بهدفين دون رد. مواجهة منتظرة في الدوري الإسباني وتتجه الأنظار إلى ملعب برشلونة مساء الخميس لمتابعة المواجهة المرتقبة أمام أتلتيك بلباو، في مباراة تحمل أهمية خاصة باعتبارها أول ظهور للفريق الكتالوني على ملعبه خلال الموسم الحالي. وسيكون أورتيز أرياس أمام اختبار جديد، في ظل أهمية المباراة وقوة الفريقين، بينما سيكون خورخي فيغيروا فاسكيز مسؤولًا عن مراجعة الحالات التحكيمية عبر تقنية الفيديو. ويأمل برشلونة في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد، بينما يسعى أتلتيك بلباو إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري الإسباني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.