يستعد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، للإعلان عن القائمة الأولى لـ«لاروخا» بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث من المنتظر أن يكشف المدرب عن اختياراته غدًا الجمعة، وسط توقعات باستمرار معظم العناصر التي شاركت في الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تحافظ القائمة الجديدة على قدر كبير من الاستمرارية، مع إجراء بعض التغييرات نتيجة اعتزال ماركوس لورينتي اللعب الدولي، إلى جانب إصابة جوان غارسيا في الركبة، والتي ستبعده عن الملاعب لمدة تقدر بنحو ثلاثة أسابيع. وفي مركز حراسة المرمى، يبدو ليو رومان، حارس ديبورتيفو لاكورونيا، الأقرب لتعويض غياب جوان غارسيا، إلى جانب أوناي سيمون وديفيد رايا. وسبق لرومان الانضمام إلى مجموعة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم، كما حصل على فرصة المشاركة أمام العراق، وهو ما يعزز إمكانية عودته إلى القائمة الأولى خلال المرحلة المقبلة. أما في خط الدفاع، فإن اعتزال لورينتي يفتح المجال أمام دي لا فوينتي للاستعانة بأسماء جديدة في مركز الظهير الأيمن، خاصة مع استمرار علامات الاستفهام حول جاهزية بيدرو بورو. ويبرز إريك غارسيا ومارك بوبيل ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قدرة كل منهما على اللعب في أكثر من مركز، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في تشكيل الخط الخلفي. كما يحظى دين هويسن باهتمام واضح، بعدما قدم بداية قوية للموسم مع ريال مدريد، بينما يملك إيفان فريسنيدا فرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، بعد المستويات التي ظهر بها مع سبورتينغ البرتغالي ومنتخب إسبانيا تحت 21 عامًا. ويظهر كذلك اسم تشافي إسبارت، لاعب برشلونة متعدد الاستخدامات، ضمن الخيارات التي يمكن أن تدخل حسابات دي لا فوينتي في القائمة الجديدة، خاصة مع حاجة الجهاز الفني إلى عناصر قادرة على شغل أكثر من مركز. وفي خط الوسط، تعد عودة فيرمين لوبيز من أبرز الملفات المنتظرة، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم، رغم دخوله حسابات دي لا فوينتي قبل البطولة. وقدم فيرمين بداية قوية للموسم الحالي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفين، ليعزز فرصه في العودة إلى قائمة المنتخب الإسباني، خاصة مع قدرته على تقديم حلول هجومية من وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يواصل دي لا فوينتي الاعتماد على ميكيل أويارزابال وفيران توريس، بينما تشتد المنافسة على مكان بورخا إغليسياس، الذي يعاني من بعض المشكلات البدنية. ويبرز غونزالو، مهاجم فولهام، ضمن المرشحين للمنافسة على مكان في القائمة، بعدما سجل هدفين خلال الموسم الحالي، إلى جانب كارلوس إسبّي الذي يقدم مستويات مميزة مع ريال مدريد وسجل هدفين حاسمين في الدقائق الأخيرة. كما يدخل روبرتو، مهاجم إسبانيول، دائرة المنافسة بقوة، بعدما سجل ستة أهداف خلال أول ست جولات، بينما يظهر سيرخيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن الخيارات الهجومية المطروحة أمام الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تحسم القائمة الجديدة مصير عدد من اللاعبين، أبرزهم غونزالو وإسبّي وفريسنيدا وإسبارت، بشأن الانضمام إلى المنتخب الأول أو الاستمرار مع منتخب تحت 21 عامًا. وبعد إعلان دي لا فوينتي قائمته، من المنتظر أن يكشف ديفيد غوردو عن قائمة منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، استعدادًا للمواجهات المقبلة أمام فنلندا وسان مارينو ورومانيا ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا. وتترقب الجماهير الإسبانية الإعلان الرسمي عن القائمة، خاصة أن المرحلة الجديدة تأتي بعد تتويج «لاروخا» بكأس العالم، ومع وجود مجموعة من المواهب التي تسعى للحصول على فرصة مع المنتخب الأول. وتشير التحركات الحالية إلى أن دي لا فوينتي يسعى للحفاظ على استقرار المجموعة التي قادت إسبانيا إلى اللقب، مع فتح الباب أمام عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في ظل الإصابات والاعتزالات والمستويات التي يقدمها عدد من اللاعبين مع أنديتهم.
كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، ضمن جوائز الكرة الذهبية، والتي شهدت حضور الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وواصل بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بعدما نجح في حجز مقعد له ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويخوض الحارس المغربي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز حراس المرمى في العالم، حيث تضم القائمة البلجيكي تيبو كورتوا، والسنغالي إدوارد ميندي، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإسباني خوان غارسيا، والسويسري غريغور كوبيل، والإنجليزي ديفيد رايا، والروسي ماتفي سافونوف، والإسباني أوناي سيمون، إلى جانب فوزينيا. وتعكس القائمة قوة المنافسة على الجائزة، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل سباق أفضل حارس مرمى في العالم مفتوحًا أمام أكثر من مرشح. ويأمل ياسين بونو في التتويج بالجائزة بعدما تمكن خلال السنوات الماضية من ترسيخ اسمه بين أفضل حراس المرمى، سواء من خلال مستوياته مع الأندية أو ظهوره اللافت مع المنتخب المغربي في البطولات الدولية. وأصبح بونو أحد أبرز الأسماء المغربية والعربية التي تحظى بحضور مستمر في المنافسات الفردية العالمية، بعدما نجح في بناء مسيرة قوية جعلته ضمن دائرة اهتمام أكبر الأندية والجماهير والمتابعين حول العالم. ويحظى الحارس المغربي بمكانة مميزة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة التي اكتسبها من مشاركاته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. كما أن وجود بونو في قائمة المرشحين يمثل إضافة مهمة لكرة القدم المغربية، خاصة أن المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لا تقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الشهرة الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا الحراس الذين يقدمون مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم. وفي المقابل، ستكون المنافسة على الجائزة صعبة للغاية، مع وجود تيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز وديفيد رايا وغيرهم من الحراس أصحاب المستويات المميزة، حيث يمتلك كل منهم سجلًا قويًا يؤهله للدخول في سباق الجائزة. ويطمح بونو إلى استغلال حضوره ضمن القائمة من أجل مواصلة كتابة التاريخ، خاصة أن التواجد بين المرشحين يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي قدمه الحارس المغربي خلال الفترة الماضية. ويترقب عشاق كرة القدم الإعلان عن الفائز النهائي بالجائزة، وسط اهتمام خاص من الجماهير المغربية والعربية بموقف بونو وفرصه في المنافسة على الجائزة الفردية. ويمثل ترشيح حارس الهلال السعودي استمرارًا لحضوره في دائرة المنافسة العالمية، بعدما نجح في السنوات الأخيرة في تحويل نفسه إلى أحد الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى. وتبقى حظوظ بونو مرتبطة بما قدمه خلال الفترة التي يغطيها التقييم، إلى جانب ما قدمه باقي المنافسين من مستويات وإنجازات، في ظل صعوبة المفاضلة بين مجموعة تضم نخبة من أفضل حراس العالم. ومن المنتظر أن يحظى سباق أفضل حارس باهتمام كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأمل بونو في أن تكلل جهوده بالحصول على الجائزة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويواصل تمثيل الكرة المغربية والعربية في أكبر المحافل الفردية العالمية. وبذلك، يدخل ياسين بونو سباق أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، في انتظار الإعلان عن صاحب الجائزة خلال حفل الكرة الذهبية.
تلقى أتلتيكو مدريد هزيمة قاسية أمام مضيفه أتلتيك بلباو بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب سان ماميس ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في واحدة من أكثر النتائج المفاجئة مع بداية الموسم. ورغم أن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، فإن أصحاب الأرض قدموا شوطًا ثانيًا استثنائيًا، نجحوا خلاله في تسجيل ثلاثة أهداف كاملة، مستغلين الأخطاء الدفاعية الواضحة في صفوف فريق المدرب دييجو سيميوني، ليخرج أتلتيكو بخسارة مؤلمة قد تؤثر على مسيرته في سباق المنافسة على لقب الليجا. بدأت المباراة بإيقاع سريع من جانب أتلتيكو مدريد الذي كاد أن يخطف هدف التقدم مبكرًا بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سدد لي كانج إن كرة قوية ارتدت من القائم الأيسر، ليضيع على الضيوف هدف محقق في بداية اللقاء. واستمر ضغط أتلتيكو خلال الدقائق الأولى، بينما اعتمد أتلتيك بلباو على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة عبر الأخوين ويليامز وروبرت نافارو، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع الفريق المدريدي. ومع مرور الوقت دخل أصحاب الأرض أجواء المباراة تدريجيًا، وبدأوا في تهديد مرمى يان أوبلاك بعدة محاولات متتالية، أبرزها عبر إينياكي ويليامز وأويهان سانسيت، إلا أن اللمسة الأخيرة لم تكن بالدقة المطلوبة. وفي المقابل، واصل أتلتيكو مدريد محاولاته الهجومية، حيث سدد أليكس باينا أكثر من كرة، كما حاول جوليانو سيميوني ولووكمان الوصول إلى شباك أوناي سيمون، لكن الحارس الدولي الإسباني كان حاضرًا في أكثر من مناسبة. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إثارة كبيرة، بعدما اقترب بابلو باريوس من تسجيل هدف التقدم، إلا أن تسديدته ارتطمت بالقائم الأيمن في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتصدى أوناي سيمون لكرة أخرى ويحافظ على نظافة شباكه، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم الفرص الكثيرة التي صنعها الفريقان. ومع انطلاق الشوط الثاني، قلب أتلتيك بلباو المباراة رأسًا على عقب في أقل من ثلاث دقائق. ففي الدقيقة السادسة والأربعين، نجح نيكو ويليامز في تسجيل الهدف الأول بضربة رأس، بعدما تابع هجمة منظمة انتهت بإسكان الكرة داخل الشباك، قبل أن يؤكد حكم الفيديو صحة الهدف بعد مراجعة سريعة، ليشتعل ملعب سان ماميس باحتفالات جماهير أصحاب الأرض. ولم يمنح بلباو منافسه أي فرصة للعودة، فبعد دقيقتين فقط انطلق إينياكي ويليامز بهجمة مرتدة سريعة، ومرر كرة رائعة إلى روبرت نافارو الذي سددها ببراعة داخل شباك أوبلاك، معلنًا الهدف الثاني وسط انهيار واضح في دفاع أتلتيكو مدريد، الذي وجد نفسه متأخرًا بهدفين في بداية الشوط الثاني. حاول دييجو سيميوني إنقاذ الموقف سريعًا، فأجرى أربعة تغييرات دفعة واحدة مع اقتراب الدقيقة الستين، ودفع بكل من كوكي، وخوليان ألفاريز، وكريستيان روميرو، وأرناؤو أورتيز، على أمل استعادة السيطرة والعودة إلى المباراة. كما شارك جوني كاردوسو لاحقًا بدلًا من أليكس باينا، في محاولة لإضافة قوة أكبر لوسط الملعب. ورغم التغييرات، لم ينجح أتلتيكو مدريد في استغلال الفرص التي سنحت له. فقد أهدر كريستيان روميرو فرصة خطيرة برأسية مرت بجوار القائم، قبل أن يتألق أوناي سيمون مجددًا ويتصدى لتسديدات متتالية من بابلو باريوس، وخوليان ألفاريز، وماركوس يورينتي، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم اللقاء. في المقابل، واصل أتلتيك بلباو اللعب بثقة كبيرة، واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة دائمة على دفاع الضيوف. وكاد ميكيل جاوريجيزار أن يضيف الهدف الثالث قبل النهاية، إلا أن أوبلاك تصدى لمحاولته، بينما واصل نيكو ويليامز وروبرت نافارو إزعاج دفاع أتلتيكو بتحركاتهما المستمرة. ومع دخول المباراة دقائقها الأخيرة، بدا واضحًا أن أتلتيكو مدريد فقد الأمل في العودة، خاصة مع غياب الفاعلية الهجومية أمام صلابة دفاع بلباو وتألق الحارس أوناي سيمون. وفي الدقيقة التسعين، جاءت الضربة القاضية عندما استغل أويهان سانسيت ارتباك دفاع أتلتيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة أرضية قوية سكنت الزاوية اليمنى لمرمى أوبلاك، معلنًا الهدف الثالث، ومؤكدًا الانتصار الكبير لأصحاب الأرض. واستمرت محاولات أتلتيكو مدريد في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع من خلال الركلات الركنية وبعض الكرات الثابتة، إلا أن دفاع أتلتيك بلباو نجح في التعامل معها بثبات، لتنتهي المباراة بفوز مستحق لأصحاب الأرض بثلاثية نظيفة، في نتيجة تعكس التفوق الكبير الذي قدمه الفريق خلال الشوط الثاني. وخلال اللقاء، ظهر أتلتيك بلباو بصورة مميزة على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث نجح في استغلال الفرص المتاحة بأفضل شكل ممكن، كما فرض ضغطًا كبيرًا على لاعبي أتلتيكو مدريد، خاصة في وسط الملعب، ليحرمهم من بناء الهجمات بالشكل المعتاد. كما تألق أوناي سيمون في الذود عن مرماه، وكان أحد أهم أسباب خروج فريقه بشباك نظيفة. أما أتلتيكو مدريد، فقدم شوطًا أول جيدًا نسبيًا، لكنه انهار بصورة لافتة بعد الاستراحة، حيث ظهرت الأخطاء الدفاعية بشكل واضح، وفشل الفريق في التعامل مع سرعة هجمات بلباو المرتدة، كما غابت الفاعلية الهجومية رغم التبديلات الكثيرة التي أجراها دييجو سيميوني، ليخرج الروخي بلانكوس بهزيمة قاسية قد تثير الكثير من علامات الاستفهام حول مستواه مع بداية الموسم. وبهذا الفوز، يحقق أتلتيك بلباو ثلاث نقاط ثمينة أمام أحد أبرز منافسيه في الدوري الإسباني، ويبعث برسالة قوية لبقية المنافسين بأنه قادر على مقارعة الكبار هذا الموسم، بينما يحتاج أتلتيكو مدريد إلى مراجعة حساباته سريعًا قبل المواجهات المقبلة، إذا أراد الاستمرار في المنافسة على المراكز الأولى وعدم فقدان المزيد من النقاط في الجولات المبكرة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
يستعد أتلتيك بلباو لخوض واحدة من أصعب مبارياته في بداية الموسم، عندما يحل ضيفًا على برشلونة في قمة الجولة الثانية من منافسات الدوري الإسباني، في لقاء يدخل إليه الفريق الباسكي تحت قيادة مديره الفني الألماني إدين تيرزيتش، الذي يبحث عن أول انتصار كبير مع النادي بعد البداية غير الموفقة في الجولة الأولى بالخسارة أمام إشبيلية بنتيجة 3-1. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لأتلتيك بلباو، ليس فقط بسبب قوة المنافس، ولكن أيضًا لأن الفريق يحتاج إلى استعادة الثقة سريعًا، خاصة أن المواجهات الأخيرة أمام برشلونة لم تكن في صالحه، بعدما تلقى عدة هزائم متتالية أمام الفريق الكتالوني في مختلف البطولات. ومن المتوقع أن يعتمد إدين تيرزيتش على الرسم التكتيكي 3-4-1-2، وهو الأسلوب الذي يمنح الفريق كثافة عددية في وسط الملعب، مع الاعتماد على سرعة الثنائي إيناكي ويليامز وجوركا جوروزيتا في الخط الأمامي، إلى جانب منح الحرية لصانع الألعاب الشاب بييو كاناليس للقيام بدور الربط بين الوسط والهجوم. وسيبدأ أوناي سيمون في حراسة المرمى، رغم المستوى المتواضع الذي ظهر به في الجولة الأولى، حيث استقبل ثلاثة أهداف أمام إشبيلية. ويظل الحارس الدولي الإسباني أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق، ويأمل في استعادة مستواه أمام أحد أقوى خطوط الهجوم في الليجا. وفي الخط الخلفي، من المنتظر أن يقود الفرنسي إيمريك لابورت الدفاع بعد عودته إلى التشكيل الأساسي، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في المباريات الكبرى، خاصة أنه يمتلك قدرة مميزة على بناء اللعب من الخلف وإرسال الكرات الطويلة الدقيقة. وسيتواجد إلى جانبه أيتور باريديس، الذي يعد من أكثر المدافعين ثباتًا في الفريق، بينما يكمل ييراي ألفاريز ثلاثي الدفاع، مع الاعتماد على قوته في الألعاب الهوائية والرقابة الفردية. ويأمل تيرزيتش أن يمنح هذا الثلاثي الفريق صلابة دفاعية أكبر، خاصة بعد الأخطاء التي ظهرت أمام إشبيلية في الجولة الماضية، والتي كلفت الفريق خسارة أول ثلاث نقاط في الموسم. أما على طرفي الملعب، فمن المتوقع أن يبدأ هوجو رينكون في مركز الجناح الأيمن، حيث يتميز بالسرعة والانطلاقات المستمرة، إلى جانب مساهماته الدفاعية عند فقدان الكرة، بينما يشغل أليكس بيرينجير الجبهة اليسرى، في دور يمنحه حرية أكبر للتقدم والمساندة الهجومية، مع العودة سريعًا لتشكيل خط دفاع خماسي عند الضغط من جانب برشلونة. وفي وسط الملعب، سيعتمد المدرب الألماني على الثنائي إنييجو رويز دي جالاريتا وبيينيات جيرينابارينا، حيث يمتلك الأول خبرة كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، بينما يتميز الثاني بالحيوية والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما يمنح الفريق توازنًا بين الدفاع والهجوم. وسيشغل بييو كاناليس مركز صانع الألعاب خلف المهاجمين، وهو اللاعب الذي يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا في نقل الكرة إلى الثلث الأخير وصناعة الفرص، خاصة أنه يمتلك رؤية جيدة وقدرة على إرسال التمريرات الحاسمة بين خطوط المنافس. أما في الخط الأمامي، فمن المنتظر أن يقود جوركا جوروزيتا الهجوم، مستفيدًا من قوته البدنية وقدرته على الاحتفاظ بالكرة داخل منطقة الجزاء، بينما يتحرك إيناكي ويليامز بحرية أكبر لاستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مستفيدًا من سرعته الكبيرة في الهجمات المرتدة. ورغم أن الرسم الأساسي سيكون 3-4-1-2، فإن إدين تيرزيتش قد يلجأ أثناء المباراة إلى التحول إلى 5-4-1 عند فقدان الكرة، من خلال تراجع رينكون وبيرينجير إلى الخط الخلفي، لتضييق المساحات أمام لامين يامال ورافينيا، وهما من أخطر لاعبي برشلونة في المواجهات الفردية. وتشير التوقعات أيضًا إلى أن تيرزيتش قد يمنح نيكو ويليامز دورًا أكبر خلال اللقاء إذا لم يبدأ أساسيًا، خاصة بعد عودته من المشاركة الدولية، لما يمتلكه من سرعة وقدرة على تغيير إيقاع المباراة. (Diario AS) وسيكون على لاعبي الوسط القيام بدور دفاعي كبير، خاصة أمام أسلوب الضغط العالي الذي يطبقه هانز فليك مع برشلونة، إذ سيحاول أتلتيك بلباو تقليل المساحات بين الخطوط وعدم السماح لأصحاب الأرض بالوصول بسهولة إلى منطقة الجزاء. كما سيعتمد الفريق الباسكي على الكرات الطولية والتحولات السريعة، مستغلًا سرعة إيناكي ويليامز وتحركات جوروزيتا داخل منطقة الجزاء، مع محاولة الحصول على الكرات الثابتة التي قد تمثل أحد أهم أسلحة الفريق خلال المباراة. ومن المتوقع أيضًا أن يطلب تيرزيتش من لاعبيه الضغط في أوقات محددة فقط، بدلًا من الضغط المتواصل، من أجل الحفاظ على اللياقة البدنية طوال اللقاء، خاصة أن برشلونة يجيد استغلال المساحات في حال اندفاع المنافس إلى الأمام. ويمثل الثلاثي لابورت وباريديس وييراي ألفاريز عنصرًا مهمًا في إيقاف الكرات العرضية والتحركات السريعة لمهاجمي برشلونة، بينما سيكون على كاناليس وجالاريتا مسؤولية تقليل خطورة بيدري ولاعبي وسط الفريق الكتالوني. ويأمل الجهاز الفني أن يقدم أوناي سيمون مباراة كبيرة تعوض ما حدث في الجولة الأولى، خصوصًا أن الحارس يمتلك خبرات واسعة في مواجهة برشلونة، وسبق له التألق في أكثر من لقاء أمام الفريق الكتالوني. التشكيل المتوقع لأتلتيك بلباو أمام برشلونة: حراسة المرمى: أوناي سيمون. خط الدفاع: إيمريك لابورت، أيتور باريديس، ييراي ألفاريز. خط الوسط: هوجو رينكون، إنييجو رويز دي جالاريتا، بيينيات جيرينابارينا، أليكس بيرينجير. صانع الألعاب: بييو كاناليس. خط الهجوم: جوركا جوروزيتا، إيناكي ويليامز. ويدخل أتلتيك بلباو هذه المباراة وهو يدرك أن المهمة لن تكون سهلة أمام حامل لقب الدوري، لكن الفريق الباسكي يطمح إلى تقديم أداء مختلف عن الجولة الأولى، ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين والجهاز الفني، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وأي نتيجة جيدة أمام برشلونة قد تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الجولات المقبلة.
دخل الإسباني أوناي سيمون، حارس مرمى أتلتيك بلباو ومنتخب إسبانيا، دائرة اهتمامات نادي يوفنتوس الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة السيدة العجوز في تدعيم مركز حراسة المرمى والتعاقد مع عنصر قادر على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. ووفقًا لما أورده موقع «توتو ميركاتو ويب»، يدرس يوفنتوس إمكانية التحرك من أجل معرفة موقف أتلتيك بلباو من بيع حارسه الإسباني، خاصة في ظل تقدير قيمته السوقية بنحو 25 مليون يورو، وهو رقم قد يدفع النادي الإيطالي إلى دراسة الصفقة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك الرسمي. أوناي سيمون يدخل حسابات يوفنتوس ويبحث يوفنتوس عن حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما لم يقدم ميكيلي دي جريجوريو المستوى الذي كانت تنتظره إدارة النادي خلال المباريات الودية وفترة الإعداد للموسم الجديد. ودفع ذلك إدارة النادي الإيطالي إلى تكثيف تحركاتها في سوق الانتقالات، مع وضع أكثر من اسم على قائمة المرشحين لتدعيم المركز، ويأتي أوناي سيمون في مقدمة الخيارات التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس. ويمتلك الحارس الإسباني خبرة كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وهو ما يجعله خيارًا جذابًا بالنسبة إلى يوفنتوس، خاصة أن النادي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل. تألق سيمون مع منتخب إسبانيا ويبلغ أوناي سيمون 29 عامًا، ويمتلك سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب إسبانيا، بعدما لعب دورًا أساسيًا خلال مشوار المنتخب في كأس العالم 2026. وقدم حارس أتلتيك بلباو مستويات قوية خلال البطولة، وتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في معظم المباريات، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال منافسات المونديال. وجاء هذا التألق ليعزز مكانة سيمون بين أبرز حراس المرمى في العالم، كما توج مجهوده بالحصول على جائزة القفاز الذهبي كأفضل حارس في كأس العالم. ويمثل هذا المستوى عاملًا مهمًا في اهتمام يوفنتوس باللاعب، حيث يرى النادي الإيطالي أن امتلاكه لحارس يتمتع بالخبرة والثبات يمكن أن يمنح الفريق المزيد من الأمان في الخط الخلفي. قيمة سوقية تبلغ 25 مليون يورو ويقدر أتلتيك بلباو قيمة أوناي سيمون السوقية بنحو 25 مليون يورو، وهو ما يجعل الصفقة بحاجة إلى دراسة مالية دقيقة من جانب يوفنتوس قبل تقديم عرض رسمي. ويراقب النادي الإيطالي موقف أتلتيك بلباو، تمهيدًا لمعرفة مدى استعداد النادي الإسباني للدخول في مفاوضات بشأن حارسه، خاصة أن سيمون يعد أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق. ومن المنتظر أن تحدد الأيام المقبلة مدى جدية يوفنتوس في التحرك، وما إذا كان سيقدم عرضًا رسميًا للحصول على خدمات الحارس الإسباني. يوفنتوس يدرس عدة خيارات ولا يقتصر اهتمام يوفنتوس على أوناي سيمون فقط، إذ تضم قائمة المرشحين عددًا من الأسماء التي يمكن أن تمثل حلولًا مناسبة لمركز حراسة المرمى. ومن بين الأسماء التي ارتبطت بالنادي الإيطالي الياباني زيون سوزوكي، حارس بارما، والذي أصبح قريبًا من الانتقال إلى باريس سان جيرمان، إلى جانب الإيطالي جولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام، ونواه أتوبولو، حارس فرايبورج. وتعكس هذه التحركات رغبة يوفنتوس الواضحة في حسم ملف حراسة المرمى، خاصة مع عدم اقتناع الإدارة بشكل كامل بالمستوى الذي ظهر به دي جريجوريو خلال فترة الإعداد. صفقة مرتقبة في الميركاتو ويترقب مسؤولو يوفنتوس تطورات سوق الانتقالات قبل تحديد الحارس الذي سيتم التحرك لضمه بشكل نهائي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة. ويمثل أوناي سيمون خيارًا مميزًا بفضل خبرته الدولية ومستواه مع أتلتيك بلباو ومنتخب إسبانيا، إلا أن حسم الصفقة سيعتمد بشكل أساسي على موقف النادي الإسباني والقيمة المالية المطلوبة. وفي حال قرر يوفنتوس تقديم عرض رسمي، قد تبدأ مفاوضات مباشرة مع أتلتيك بلباو لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويأمل يوفنتوس في إنهاء ملف حراسة المرمى قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن النادي يسعى إلى دخول الموسم الجديد بقائمة مكتملة في جميع المراكز. وبين أوناي سيمون وبقية الأسماء المرشحة، تستمر إدارة يوفنتوس في البحث عن الحارس الأنسب، بينما سيكون القرار النهائي مرتبطًا بالمستوى الفني والتكلفة المالية وإمكانية إتمام الصفقة خلال الأسابيع المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي خطوات جادة لتعزيز مركز حراسة المرمى استعدادًا للموسم الجديد، بعدما فتح خطوط اتصال مع أكثر من حارس بارز في أوروبا، في إطار سعي الإدارة لتأمين هذا المركز قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأتي التحرك بعد تعقد فرص التعاقد مع الإسباني أوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو، الذي كان يمثل الخيار الأول لإدارة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ووفقًا لما كشفته صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، فإن يوفنتوس أعاد ترتيب أولوياته سريعًا، بعدما أصبح من الصعب إتمام صفقة أوناي سيمون، سواء بسبب تمسك أتلتيك بلباو بخدمات حارسه أو التعقيدات المالية المرتبطة بإتمام الصفقة. هذا الأمر دفع مسؤولي "السيدة العجوز" إلى توسيع قائمة المرشحين، والبحث عن أسماء قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة داخل الفريق. ويبرز الحارس الأوكراني أناتولي تروبين، لاعب بنفيكا البرتغالي، كأحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة يوفنتوس، بعدما لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها مع فريقه في الدوري البرتغالي والمسابقات الأوروبية. ويتميز تروبين، صاحب الـ24 عامًا، بردود فعله السريعة وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة. كما وضع يوفنتوس الحارس السويسري غريغور كوبيل، نجم بوروسيا دورتموند، ضمن قائمة أهدافه الرئيسية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها خلال المواسم الماضية مع الفريق الألماني. ويحظى كوبيل بإعجاب مسؤولي النادي الإيطالي بفضل خبرته الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى ثبات مستواه وقدرته على قيادة الخط الخلفي، وهي عوامل تجعل التعاقد معه خيارًا مثاليًا إذا نجح النادي في التوصل إلى اتفاق مع دورتموند. فيكاريو يبقى ضمن الحسابات ويوفنتوس يسابق الزمن لحسم الملف إلى جانب تروبين وكوبيل، لا تزال إدارة يوفنتوس تضع الإيطالي غولييلمو فيكاريو، حارس توتنهام هوتسبير، ضمن قائمة المرشحين، باعتباره خيارًا بديلًا يمكن اللجوء إليه إذا لم تنجح المفاوضات مع الأسماء الرئيسية. ويملك فيكاريو خبرة جيدة في الملاعب الإيطالية قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعله من الخيارات المناسبة إذا احتاج النادي إلى التحرك بسرعة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. وتؤكد التقارير أن إدارة يوفنتوس تسعى لإنهاء ملف حراسة المرمى في أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاعتماد على الحارس الجديد منذ بداية فترة الإعداد الأخيرة، بما يمنحه الوقت الكافي للتأقلم مع زملائه قبل انطلاق الموسم. وكان يوفنتوس قد حاول في وقت سابق التعاقد مع الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم خياراتها والاتجاه نحو أسماء أخرى تمتلك الجودة والخبرة المطلوبة للمنافسة على حراسة عرين الفريق. وتدرك إدارة "السيدة العجوز" أن مركز حراسة المرمى يمثل أحد أهم المراكز التي تحتاج إلى الاستقرار، خاصة في ظل طموحات النادي لاستعادة المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي والظهور بصورة مميزة في البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل. لذلك تعمل الإدارة على دراسة جميع الخيارات بعناية، مع المفاضلة بين الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، سواء بتكثيف المفاوضات مع بنفيكا وبوروسيا دورتموند أو الانتقال إلى خيارات أخرى إذا واجهت الصفقات الحالية عقبات جديدة، في ظل رغبة يوفنتوس في إنهاء أحد أهم ملفات الميركاتو الصيفي قبل غلق باب الانتقالات.
واصل بيدرو بورو كتابة اسمه في تاريخ منتخب إسبانيا، بعدما أصبح أول مدافع إسباني منذ 24 عامًا يسجل هدفين في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، وذلك خلال منافسات مونديال 2026. حجز منتخب إسبانيا مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها "لاروخا" سيطرته على مجريات اللعب، ليواصل مشواره المميز نحو اللقب العالمي. وبهذا الإنجاز، عادل بورو الرقم التاريخي الذي حققه أسطورة الدفاع الإسباني فيرناندو هييرو، والذي سجل هدفين في نسخة كأس العالم 2002، ليظل الوحيد الذي حقق هذا الرقم حتى نجح نجم "لا روخا" الحالي في تكراره. ويعكس هذا الإنجاز الدور الهجومي المؤثر الذي يقدمه بيدرو بورو مع المنتخب الإسباني خلال البطولة، حيث ساهم بأهدافه في مشوار "الماتادور" نحو المباراة النهائية، ليضع اسمه بجوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الإسبانية. وجاء هدفا المنتخب الإسباني عن طريق ميكيل أويارزابال من ركلة جزاء، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليؤكد تفوق كتيبة لويس دي لا فوينتي ويحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي باللعب على المركز الثالث. وينتظر المنتخب الإسباني في المباراة النهائية الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الثاني، من أجل تحديد الطرف الآخر في المباراة الختامية، حيث يسعى "لاروخا" للتتويج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010. ويواصل منتخب إسبانيا كتابة واحدة من أفضل بطولاته في السنوات الأخيرة، بعدما أطاح بعدد من كبار المنتخبات في طريقه إلى النهائي، مؤكدًا امتلاكه مجموعة مميزة تجمع بين الخبرة والشباب، وهو ما جعله أحد أبرز المرشحين لحصد لقب كأس العالم 2026. ويأمل الإسبان في استكمال المشوار بنجاح عندما يخوضون النهائي المرتقب، أملاً في إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائن الكرة الإسبانية، ومواصلة الفترة الذهبية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، بعد النجاحات التي حققها في البطولات الأخيرة. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
وجّه الفرنسي تيري هنري رسالة تحذيرية لمنتخب بلاده عقب الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-0، في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الديوك" بحاجة إلى تحسين مستواهم إذا كانوا يرغبون في المنافسة على اللقب. أنهى منتخب فرنسا مشواره في كأس العالم 2026 عند الدور نصف النهائي، بعدما تلقى هزيمة أمام نظيره الإسباني بهدفين دون رد، في مواجهة لم ينجح خلالها "الديوك" في العودة بالنتيجة، ليودع حلم المنافسة على اللقب العالمي. وقال هنري في تصريحاته عقب المباراة، إن المنتخب الفرنسي لا يقدم الأداء المنتظر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن تفوق إسبانيا لم يكن مفاجئًا، في ظل المستويات التي يقدمها بطل أوروبا خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أسطورة الكرة الفرنسية: "أعتقد ببساطة أننا لا نقدم أداءً جيدًا في الوقت الحالي، ولهذا السبب تعرفون لماذا هم أبطال أوروبا، ولهذا السبب أيضًا أصبحوا عقدتكم في هذه المرحلة، يجب أن تجدوا طريقة للتغلب عليهم." واختتم هنري تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج بكأس العالم يتطلب القدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، قائلًا: "إذا أردتم الفوز بكأس العالم، فلن تكون المباريات دائمًا جميلة أو سهلة، عليكم قلب موازين المباراة... رغم أن المهمة لن تكون سهلة." وكان المنتخب الفرنسي قد قدم مشوارًا قويًا في البطولة، بعدما تجاوز دور المجموعات بنجاح، ثم أطاح بمنتخبي باراجواي والمغرب في الأدوار الإقصائية، قبل أن يتوقف مشواره أمام المنتخب الإسباني، ليكتفي بخوض مباراة تحديد المركز الثالث. وينتظر منتخب فرنسا الخاسر من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، من أجل خوض مباراة تحديد المركز الثالث، في محاولة لإنهاء مشاركته في المونديال باعتلاء منصة التتويج، وحصد الميدالية البرونزية. ورغم الإقصاء من الدور نصف النهائي، قدم المنتخب الفرنسي مستويات مميزة طوال البطولة، ليؤكد امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، وهو ما يمنح جماهير "الديوك" الثقة في قدرة الفريق على العودة للمنافسة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي في طي صفحة الخروج من نصف النهائي سريعًا، والتركيز على مواجهة المركز الثالث، قبل بدء الاستعداد للتصفيات والبطولات المقبلة، في ظل رغبة فرنسا في مواصلة التواجد بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
لم يكن أحد يتخيل قبل 16 عامًا أن المنتخب الفرنسي، الذي تحول إلى مادة للسخرية في كأس العالم 2010، سيصبح بعد سنوات قليلة النموذج الأكثر استقرارًا ونجاحًا على الساحة العالمية. وبين المشهدين يقف اسم واحد فقط.. ديدييه ديشامب. المدرب الفرنسي لم يكتفِ بإعادة "الديوك" إلى المنافسة، بل صنع حقبة استثنائية قد لا تتكرر، توج خلالها بكأس العالم، وخاض نهائيين متتاليين، ويقف الآن على موعد مع كتابة رقم تاريخي جديد، عندما يقود فرنسا في مباراته رقم 26 بكأس العالم، متجاوزًا الأسطورة الألمانية هيلموت شون، صاحب الـ25 مباراة بين مونديالي 1966 و1978. فرنسا قبل ديشامب.. منتخب مزقته الفضائح وكاد يفقد هويته قبل وصول ديشامب، كانت فرنسا تعيش واحدة من أحلك فتراتها في تاريخها الكروي، بعدما تحول مونديال جنوب أفريقيا 2010 إلى كارثة رياضية وإدارية بكل المقاييس. خرج "الديوك" من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، لكن النتائج لم تكن سوى جزء صغير من الأزمة. بدأت القصة بخلافات حادة داخل المعسكر، بعدما هاجم نيكولا أنيلكا المدرب ريمون دومينيك عقب الخسارة أمام المكسيك، ليتم استبعاده من البطولة، وهو القرار الذي أشعل تمردًا غير مسبوق داخل المنتخب. وصلت الأزمة إلى مقاطعة اللاعبين للتدريبات، واستقالة المدير الإداري للمنتخب، وتدخل الحكومة الفرنسية لاحتواء الموقف، قبل أن تنتهي البطولة باستقالات وعقوبات وإيقافات طالت عددًا من نجوم الفريق، وسط انهيار كامل لصورة المنتخب الفرنسي أمام العالم. كانت فرنسا بحاجة إلى أكثر من مجرد مدرب... كانت بحاجة إلى قائد يعيد بناء كل شيء من الصفر. البداية الهادئة.. مونديال 2014 أعاد الأمل بعد سنوات الانهيار كانت البرازيل المحطة الأولى لديشامب في كأس العالم، ولم يكن المطلوب وقتها الفوز باللقب، بقدر ما كان المطلوب استعادة شخصية المنتخب الفرنسي. وقعت فرنسا في مجموعة ضمت سويسرا والإكوادور وهندوراس، ونجحت في تصدرها برصيد سبع نقاط، بعدما افتتحت مشوارها بفوز كبير على هندوراس بثلاثية نظيفة، ثم اكتسحت سويسرا بنتيجة 5-2، قبل أن تختتم الدور الأول بتعادل سلبي أمام الإكوادور. وفي ثمن النهائي، تجاوزت فرنسا عقبة نيجيريا بهدفين دون رد، لتصطدم بألمانيا في ربع النهائي، حيث انتهى الحلم بالخسارة بهدف نظيف أمام المنتخب الذي توج لاحقًا باللقب. ورغم الخروج، شعر الفرنسيون لأول مرة منذ سنوات بأن منتخبهم عاد للحياة. ضربة مؤلمة... لكنها كانت بداية الطريق بعد عامين فقط، وصل ديشامب بفرنسا إلى نهائي يورو 2016 على الأراضي الفرنسية، وكان الجميع ينتظر تتويجًا تاريخيًا، قبل أن يخطف المنتخب البرتغالي اللقب بهدف إيدر الشهير في الوقت الإضافي. كانت خسارة قاسية... لكنها صنعت فريقًا أكثر نضجًا وجاهزية لما هو قادم. روسيا 2018.. فرنسا تحكم العالم من جديد دخلت فرنسا مونديال روسيا وسط ترشيحات كبيرة، لكنها لم تبهر أحدًا في الدور الأول. حقق "الديوك" الفوز على أستراليا بنتيجة 2-1، ثم انتصروا على بيرو بهدف دون رد، قبل أن يكتفوا بتعادل سلبي أمام الدنمارك. لكن فرنسا الحقيقية ظهرت مع بداية الأدوار الإقصائية ، جاءت المواجهة الأسطورية أمام الأرجنتين في ثمن النهائي، وانتهت بانتصار فرنسي مثير بنتيجة 4-3، في واحدة من أجمل مباريات تاريخ كأس العالم. بعدها تجاوز رجال ديشامب منتخب أوروجواي بثنائية نظيفة، قبل إسقاط الجيل الذهبي لبلجيكا بهدف صامويل أومتيتي، ليبلغ المدرب الفرنسي أول نهائي مونديالي له. المفارقة أن ديشامب كان يخوض نهائيه الثاني في كأس العالم، بعدما رفع الكأس لاعبًا وقائدًا لمنتخب فرنسا في مونديال 1998. وفي النهائي، لم يترك الفرنسيون أي فرصة للمفاجآت، وأسقطوا كرواتيا بنتيجة 4-2، ليعيدوا كأس العالم إلى باريس بعد 20 عامًا من الإنجاز الأول. قطر 2022.. مبابي كاد يصنع المعجزة... ومارتينيز سرق الحلم دخلت فرنسا مونديال قطر وهي تحمل لعنة أطاحت بكل حامل لقب منذ 2006. إيطاليا خرجت من المجموعات في 2010، وإسبانيا في 2014، وألمانيا في 2018 ، لكن ديشامب رفض أن يكون الضحية التالية. تصدرت فرنسا مجموعتها بعد الفوز على أستراليا 4-1، ثم الدنمارك 2-1، قبل الخسارة أمام تونس بهدف دون رد بتشكيلة احتياطية، وهي آخر خسارة لفرنسا في كأس العالم حتى الآن. في ثمن النهائي، تفوقت فرنسا على بولندا بنتيجة 3-1، ثم أطاحت بإنجلترا في ربع النهائي بنتيجة 2-1، قبل إنهاء الحلم المغربي في نصف النهائي بالفوز 2-0. وفي النهائي... جاءت واحدة من أعظم مباريات كرة القدم عبر التاريخ ، تقدمت الأرجنتين بهدفين، وبدا أن اللقب في طريقه إلى ليونيل ميسي ، لكن كيليان مبابي قلب كل شيء، وسجل هدفين في دقيقتين، ليعيد فرنسا إلى المباراة. وفي الوقت الإضافي، سجل ميسي الهدف الثالث، قبل أن يعود مبابي مجددًا ويعادل النتيجة من ركلة جزاء في الدقيقة 118، ليصبح أول لاعب يسجل "هاتريك" في نهائي كأس العالم منذ جيف هيرست عام 1966 ثم جاءت الدقيقة 121 ، انفرد راندال كولو مواني بالحارس إيميليانو مارتينيز، وكانت الكرة على بعد ثوانٍ من منح ديشامب لقبه العالمي الثاني تواليًا. لكن تصدي مارتينيز الخرافي غيّر تاريخ البطولة ، وبعدها حسمت الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح، بينما خرج ديشامب مرفوع الرأس رغم مرارة الهزيمة. مونديال 2026.. فرنسا تزداد شراسة إذا كانت نسخة 2018 هي نسخة التتويج، و2022 نسخة الإعجاز، فإن نسخة 2026 قد تكون النسخة الأكثر اكتمالًا. أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة نارية ضمت النرويج، والسنغال، والعراق، لكن "الديوك" لم يتركوا أي فرصة للمنافسين. افتتحوا البطولة بالفوز على السنغال 3-1، ثم العراق بثلاثية نظيفة، قبل اكتساح النرويج 4-1. وفي الأدوار الإقصائية، واصل المنتخب الفرنسي عروضه القوية، فتجاوز السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أقصى باراجواي بهدف دون رد في ثمن النهائي، قبل الإطاحة بالمغرب بهدفين دون رد في ربع النهائي. مرة أخرى... فرنسا في نصف النهائي ، ومرة أخرى... ديشامب على بعد خطوة من النهائي. رقم قياسي... ومسيرة لن تتكرر خاض ديدييه ديشامب حتى الآن 25 مباراة في كأس العالم كمدرب لمنتخب فرنسا ، حقق خلالها رقمًا مذهلًا، إذ لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط، الأولى أمام ألمانيا في ربع نهائي مونديال 2014، والثانية أمام تونس في دور المجموعات بمونديال 2022، عندما خاض المباراة بتشكيلة احتياطية بعد ضمان التأهل. وخلال تلك الرحلة، بلغ نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين، ويقف الآن على بعد مباراة واحدة من النهائي الثالث على التوالي، في إنجاز غير مسبوق في العصر الحديث. الليلة... موعد مع التاريخ حين يطلق حكم مباراة فرنسا وإسبانيا صافرة البداية، لن تكون مجرد مباراة نصف نهائي ، ستكون المباراة رقم 26 في مسيرة ديدييه ديشامب بكأس العالم، ليصبح رسميًا أكثر مدرب قيادةً للمباريات في تاريخ المونديال، متجاوزًا الرقم الذي ظل مسجلًا باسم الألماني هيلموت شون لما يقرب من نصف قرن. ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، فمهما كانت نتيجة مواجهة الليلة، سيقود ديشامب فرنسا في مباراة أخرى، سواء في النهائي أو لقاء تحديد المركز الثالث، ليختتم رحلته التاريخية مع "الديوك" عند 27 مباراة مونديالية. رحلة بدأت بإنقاذ منتخب محطم خرج من أسوأ أزمة في تاريخه... وانتهت بصناعة واحدة من أعظم الحقب التي عرفتها كرة القدم العالمية.
يستعد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، لكتابة فصل جديد في تاريخ بطولة كأس العالم، عندما يقود منتخب "الديوك" أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي من مونديال 2026. وستحمل المباراة الرقم 26 لديشان كمدرب في نهائيات كأس العالم، لينفرد بصدارة قائمة أكثر المديرين الفنيين قيادةً للمباريات في تاريخ البطولة، متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الألماني هيلموت شون، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، والذي خاض 25 مباراة في كأس العالم خلال الفترة من مونديال 1966 وحتى نسخة 1978. ويواصل ديشان تعزيز مكانته بين أساطير التدريب في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب فرنسا في عدة نسخ من كأس العالم، وحقق خلالها العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب مونديال 2018، إلى جانب بلوغ الأدوار المتقدمة في النسخ التالية. ويخوض المدرب الفرنسي النسخة الحالية من كأس العالم وهي الأخيرة له مع منتخب بلاده، بعدما أعلن في وقت سابق رحيله عن منصبه عقب نهاية مونديال 2026، ليصبح لقاء إسبانيا محطة تاريخية جديدة في مسيرته الحافلة مع "الديوك". وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
قبل المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، تعود الذاكرة إلى واحدة من أبرز المواجهات بين المنتخبين في السنوات الأخيرة، عندما التقيا في نصف نهائي بطولة أمم أوروبا 2024، في المباراة التي حسمها المنتخب الإسباني بنتيجة 2-1، ليحجز بطاقة التأهل إلى النهائي، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه. فرنسا تباغت.. وإسبانيا ترد بسرعة بدأ المنتخب الفرنسي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة التاسعة بعدما أرسل كيليان مبابي عرضية متقنة قابلها راندال كولو مواني برأسية قوية داخل الشباك، مانحًا "الديوك" أفضلية مبكرة. لكن الرد الإسباني جاء سريعًا، ففي الدقيقة 21 أطلق لامين يامال تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى مايك ماينان، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ بطولات كأس الأمم الأوروبية، ويعيد "لا روخا" إلى أجواء اللقاء. أولمو يكمل الريمونتادا في أربع دقائق لم يمنح المنتخب الإسباني منافسه فرصة لاستعادة توازنه، فبعد أربع دقائق فقط، توغل داني أولمو داخل منطقة الجزاء وسدد كرة اصطدمت بجول كوندي قبل أن تعانق الشباك، ليقلب الإسبان النتيجة إلى 2-1 وسط ارتباك واضح في الدفاع الفرنسي. شوط ثانٍ فرنسي.. وصمود إسباني في الشوط الثاني ضغط المنتخب الفرنسي بكل خطوطه بحثًا عن التعادل، وأهدر ثيو هيرنانديز فرصة محققة بعدما سدد أعلى العارضة من داخل منطقة الجزاء، كما أضاع كيليان مبابي أخطر فرص اللقاء في الدقيقة 86 عندما سدد فوق المرمى وهو في وضع مثالي للتسجيل. في المقابل، اعتمد المنتخب الإسباني على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، وحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ليلة صنعت التاريخ لم تكن المباراة مجرد تأهل إلى النهائي، بل شهدت ميلاد رقم تاريخي جديد بعدما أصبح لامين يامال أصغر هداف في تاريخ بطولة اليورو، فيما واصلت إسبانيا سلسلة انتصاراتها لتتوج بعدها بأيام بلقب أوروبا على حساب إنجلترا، بينما ودعت فرنسا البطولة من الدور نصف النهائي. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة نارية تجمع بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكن قبل هذا الموعد المرتقب، تعود الذاكرة إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة بين المنتخبين، عندما التقيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025، في مواجهة انتهت بفوز إسبانيا بنتيجة 5-4، بعد عرض هجومي لا يُنسى شهد تسعة أهداف وتقلبات درامية حتى الثواني الأخيرة. بداية إسبانية مرعبة دخل المنتخب الإسباني المباراة بقوة، وبعد عدة محاولات مبكرة نجح نيكو ويليامز في افتتاح التسجيل بالدقيقة 22 بعد تمريرة رائعة من ميكيل أويارزابال، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى أضاف ميكيل ميرينو الهدف الثاني بعد انفراد صنعه أويارزابال أيضًا، لينهي الإسبان الشوط الأول متقدمين بثنائية وسط عجز فرنسي عن مجاراة سرعة "لا روخا". خماسية إسبانية.. وفرنسا على وشك الانهيار مع بداية الشوط الثاني واصلت إسبانيا هيمنتها، فسجل لامين يامال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 54، وبعدها بدقيقة فقط أضاف بيدري الهدف الرابع بعد هجمة جماعية رائعة، قبل أن يقلص كيليان مبابي الفارق لفرنسا من علامة الجزاء في الدقيقة 59. لكن الرد الإسباني جاء سريعًا، حيث عاد لامين يامال ليسجل هدفه الشخصي الثاني والخامس لمنتخب بلاده في الدقيقة 67، لتصبح النتيجة 5-1 ويعتقد الجميع أن المباراة انتهت بالفعل. صحوة فرنسية متأخرة رفض المنتخب الفرنسي الاستسلام، وبدأ رحلة العودة بتسجيل ريان شرقي الهدف الثاني، ثم سجل المدافع الإسباني داني فيفيان بالخطأ في مرماه ليقلص الفارق أكثر، قبل أن يحرز راندال كولو مواني الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى ضغط فرنسي هائل ومحاولات متواصلة لإدراك التعادل، إلا أن الدفاع الإسباني صمد حتى صافرة النهاية، ليحسم "لا روخا" بطاقة التأهل إلى النهائي بعد واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة. مواجهة تتجدد في كأس العالم واليوم، وبعد أكثر من عام على تلك الليلة المجنونة، يتجدد الموعد بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات، حيث تسعى فرنسا للثأر من خسارة دوري الأمم الأوروبية، بينما يأمل المنتخب الإسباني في تكرار تفوقه وحجز بطاقة العبور إلى نهائي المونديال. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد منتخبا إسبانيا وفرنسا لخوض مواجهة نارية ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين اثنين من أبرز المرشحين لحصد اللقب. ويسعى المنتخب الإسباني لمواصلة مشواره نحو استعادة أمجاده والتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز مونديال جنوب أفريقيا 2010، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة طريقه نحو استعادة اللقب العالمي. كما تكتسب المباراة طابعًا ثأريًا، بعدما تجدد المواجهة بين المنتخبين عقب انتصار إسبانيا على فرنسا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي بطولة يورو 2024. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مهمة إدارة المباراة إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي يواصل حضوره في النسخة الحالية من كأس العالم 2026 بعدما أدار ثلاث مباريات حتى الآن. وقاد بارتون مواجهة باراجواي وأستراليا، التي انتهت بفوز المنتخب الباراجوياني بهدف دون رد، كما أدار لقاء اليابان والسويد الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، قبل أن يتولى إدارة مباراة سويسرا وكولومبيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يحسمها المنتخب السويسري بركلات الترجيح لصالحه. ويملك الحكم السلفادوري خبرة سابقة في بطولات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات أيضًا خلال مونديال قطر 2022، أبرزها المواجهة التاريخية التي فازت فيها اليابان على ألمانيا بنتيجة (2-1)، إلى جانب مباراة البرازيل وسويسرا التي انتهت بفوز "السيليساو" بهدف دون رد، بالإضافة إلى لقاء إنجلترا والسنغال في دور الـ16، والذي انتهى بانتصار المنتخب الإنجليزي بثلاثية نظيفة. ملعب المباراة تقام المباراة على ملعب إيه تي آند تي (AT&T Stadium) بمدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية، والذي يعد أحد أبرز الملاعب المستضيفة لمنافسات كأس العالم 2026. واحتضن الملعب حتى الآن ثماني مباريات في البطولة، بدأت بخمس مواجهات في دور المجموعات، شهدت تعادل هولندا واليابان (2-2)، وفوز إنجلترا على كرواتيا (4-2)، وانتصار الأرجنتين على النمسا (2-0)، وتعادل اليابان والسويد (1-1)، ثم فوز الأرجنتين على الأردن (3-1). كما استضاف مواجهة كوت ديفوار والنرويج في دور الـ32، والتي انتهت بفوز المنتخب النرويجي بنتيجة (2-1)، قبل أن يشهد تأهل منتخب مصر إلى دور ال16 بعد التغلب على أستراليا بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، بالإضافة إلى احتضانه مباراة إسبانيا والبرتغال، التي ودع على إثرها كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم، بعدما فاز المنتخب الإسباني بهدف دون رد. الطقس ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت مدينة أرلينجتون، وسط درجات حرارة تتراوح بين 29 و31 درجة مئوية. ورغم ارتفاع درجات الحرارة خارج الملعب، فإنها لن تؤثر بشكل كبير على سير المباراة، نظرًا لأن ملعب AT&T Stadium مزود بسقف قابل للإغلاق ونظام تكييف حديث، وهو ما يوفر أجواء مناسبة للاعبين والجماهير طوال اللقاء. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي منتخبا فرنسا وإسبانيا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تجمع بين اثنين من أبرز المرشحين لحصد اللقب، وسط توقعات بمواجهة متوازنة ومثيرة حتى اللحظات الأخيرة. حظوظ المنتخبين في الفوز منح نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بمنصة Sofascore أفضلية طفيفة للمنتخب الفرنسي، حيث بلغت نسبة فوزه 39%، مقابل 31% لصالح المنتخب الإسباني، فيما وصلت احتمالية انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل إلى 30%، وهو ما يعكس التقارب الكبير في مستوى المنتخبين قبل المواجهة. ماذا يقول مستوى المنتخبين؟ يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 7 انتصارات متتالية، بينما يخوض المنتخب الإسباني المباراة دون أي هزيمة خلال آخر 16 مباراة، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية، وهو ما يؤكد الحالة الفنية المميزة التي يعيشها الفريقان. تفوق فرنسي.. وسيطرة إسبانية يرى النموذج أن المنتخب الفرنسي يمتلك أفضلية في الهجمات المرتدة والكرات الهوائية، إلى جانب قدرته على التسجيل أولًا في معظم مبارياته، بينما يعتمد المنتخب الإسباني على الاستحواذ والضغط العالي والتمريرات الدقيقة، مع كثافة هجومية داخل منطقة الجزاء وصناعة عدد كبير من الفرص. البطاقات والركنيات وتوقع الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة 4 بطاقات صفراء، مع تنفيذ نحو 9 ركلات ركنية طوال اللقاء، في ظل ترجيحات بمباراة متوازنة من الناحية البدنية والتكتيكية. التوقع النهائي وفي ختام تحليله، رجح نموذج الذكاء الاصطناعي تأهل المنتخب الفرنسي إلى المباراة النهائية، مستندًا إلى تفوقه الطفيف في صناعة الفرص والكرات الهوائية، مع توقع مباراة متقاربة قد تشهد تسجيل المنتخبين، لكن الأفضلية النهائية تظل لصالح "الديوك". وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
يستعد منتخبا إسبانيا وفرنسا لخوض مواجهة نارية ضمن منافسات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين اثنين من أبرز المرشحين لحصد اللقب. ويسعى المنتخب الإسباني لمواصلة مشواره نحو استعادة أمجاده والتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز مونديال جنوب أفريقيا 2010، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة طريقه نحو استعادة اللقب العالمي. كما تكتسب المباراة طابعًا ثأريًا، بعدما تجدد المواجهة بين المنتخبين عقب انتصار إسبانيا على فرنسا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي بطولة يورو 2024. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم. بينما تصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بانتصار صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل "الماتادور" مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تغلب على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم حسم قمة دور الـ16 أمام البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة. وكرر المنتخب الإسباني السيناريو ذاته في الدور ربع النهائي، بعدما خطف فوزًا مثيرًا على بلجيكا بنتيجة (2-1)، بتوقيع ميرينو مجددًا في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده إلى المربع الذهبي. تاريخ إسبانيا في كأس العالم حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات تركيا وجورجيا وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في مسيرتها التتويج بلقب البطولة للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2010، بعدما تغلبت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني في خمس مناسبات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت منافسات دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
تحدث أوناي سيمون، حارس مرمى منتخب إسبانيا، عن التحدي الكبير الذي ينتظر "لا روخا" أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن عثمان ديمبيلي يُعد أكثر صعوبة في التوقع من زميله كيليان مبابي. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. وقال سيمون في تصريحات صحفية: "ديمبيلي لاعب غير متوقع على الإطلاق، لأنه يجيد اللعب بكلتا قدميه بنفس الكفاءة." وأضاف: "كيليان مبابي يمتلك الكثير من الحلول والإمكانيات، لكن ديمبيلي لديه القدرة على استخدام القدمين لإرسال العرضيات أو التسديد من أي مكان داخل منطقة الجزاء، لذلك أراه لاعبًا يصعب توقعه أكثر. وتابع حارس إسبانيا: "إذا كان هناك لاعب يركض باتجاهي بشكل مباشر، فكل ما أتمناه في تلك اللحظة هو أن يكون هناك مدافع أمامي ليوقف خطورته." واختتم تصريحاته مازحًا: "إذا كان عليّ الاختيار بين مواجهة مبابي أو ديمبيلي، فالحقيقة أنني لا أفضل مواجهة أي منهما." تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
اعترف جول كوندي، مدافع منتخب فرنسا، بصعوبة المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النتائج الأخيرة أمام "لا روخا" تمثل حافزًا كبيرًا للديوك من أجل استعادة التفوق وبلوغ المباراة النهائية. وتحدث كوندي أيضًا عن تصريحات زميله في برشلونة لامين يامال، والتي أشار خلالها إلى أن فرنسا لم تحقق الفوز على إسبانيا منذ بطولة أمم أوروبا الأخيرة، مؤكدًا أنه تلقى تلك التصريحات بروح رياضية. وقال مدافع فرنسا إن يامال "لاعب طموح وقوي، ويتحدث دائمًا بثقة وجرأة"، مشيرًا إلى أن مثل هذه التصريحات لا تغير من استعدادات المنتخب الفرنسي للمباراة. واختتم كوندي تصريحاته بالتأكيد على أن وصف أحد المنتخبين بـ"المرشح الأول" لا يحمل قيمة كبيرة في الأدوار الإقصائية، موضحًا أن مثل هذه المواجهات تُحسم داخل أرض الملعب، وأن منتخب فرنسا يمتلك الدافع والإمكانات للوصول إلى المباراة النهائية. تاريخ فرنسا في كأس العالم تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا. كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010. وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.
واصل ثلاثة من لاعبي منتخب إسبانيا الحفاظ على مكانهم الأساسي طوال مشوار الفريق في كأس العالم 2026، بعدما خاضوا جميع دقائق البطولة حتى الآن دون أن يغادر أي منهم أرض الملعب. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. ويُعد الثلاثي أوناي سيمون، ومارك كوكوريا، وباو كوبارسي الوحيد في صفوف المنتخب الإسباني الذي شارك في جميع دقائق مباريات "لا روخا"، بإجمالي 540 دقيقة حتى الآن. ويعكس هذا الرقم الثقة الكبيرة التي يمنحها لويس دي لا فوينتي لهذا الثلاثي، قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم، والتي يسعى خلالها المنتخب الإسباني لحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
رغم وصول منتخب إسبانيا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، لا يزال 6 لاعبين في صفوف "لا روخا" ينتظرون الظهور الأول لهم في البطولة، بعدما لم يشاركوا في أي دقيقة منذ انطلاق المنافسات. ويضم هذا القائمة كلًا من دافيد رايا، وجوان جارسيا، وأليخاندرو جريمالدو، وإيريك جارسيا، ومارتين زوبيميندي، بالإضافة إلى فيكتور مونيوز. ويواصل لويس دي لا فوينتي الاعتماد على تشكيل أساسي ثابت في أغلب مباريات المنتخب الإسباني، وهو ما أبقى هذا السداسي خارج حسابات المشاركة حتى الآن، قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.
واصل لويس دي لا فوينتي كتابة الأرقام المميزة في مسيرته التدريبية مع منتخبات إسبانيا، بعدما حافظ على سجله المثالي في جميع البطولات التي خاضها مع مختلف الفئات السنية والمنتخب الأول. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. ونجح دي لا فوينتي في بلوغ الدور نصف النهائي في جميع البطولات الثماني التي شارك فيها مدربًا لمنتخبات إسبانيا، ليحقق إنجازًا لافتًا يعكس استمرارية نتائجه في مختلف المراحل. ويأمل المدير الفني لـ"لا روخا" في مواصلة هذا السجل المميز، عندما يقود منتخب إسبانيا أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، سعيًا لقيادة المنتخب إلى المباراة النهائية. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.
أكدت صحيفة ماركا الإسبانية أن منتخب فرنسا يستحق دخول مواجهة نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بصفته المرشح الأوفر حظًا، في ظل المستويات القوية التي قدمها طوال مشواره في البطولة. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. وأوضحت الصحيفة أن المنتخب الفرنسي فرض شخصيته في جميع مبارياته، وكان آخرها أمام المغرب في الدور ربع النهائي، حيث نجح في الحد بشكل كبير من خطورة منافسه، ليؤكد امتلاكه منظومة متكاملة تؤهله للمنافسة على اللقب. وأضافت ماركا أن فرنسا تمتلك قوة هجومية هائلة بوجود مجموعة مميزة من اللاعبين، يتقدمهم الرباعي الأساسي، مع إمكانية إضافة برادلي باركولا وريان شرقي، وهو ما يمنح الفريق سرعة كبيرة وتنوعًا في الحلول الهجومية، إلى جانب قوة واضحة في الخط الخلفي بفضل ثنائي قلب الدفاع. واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الفرنسي يبدو الأكثر تكاملًا بين منتخبات البطولة، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن إسبانيا تظل المنتخب القادر على إيقاف فرنسا وحرمانها من بلوغ نهائي كأس العالم. تاريخ اسبانيا في كاس العالم وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. ونجح منتخب اسبانيا في تجاوز عقبة المنتخب البلجيكي في دور ربع النهائي وذلك بعد الانتصار بنتيجة هدفين لهدف في اللحظات الاخيرة ، سجل اهداف المنتخب الاسباني فابيان رويز وميكيل ميرينو ، أما هدف بلجيكا فسجله دي كاتلير ، وبذلك الفوز يتأهل الماتادور الاسباني للدور نصف النهائي للمرة الأولي في تاريخه منذ ٢٠١٠ ، ويضرب موعدًا مع منتخب فرنسا في مواجهة متكررة من بطولة اليورو السابقة وفازت اسبانيا حينها بهدفين لهدف. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.