إحصائيات-مانشستر-يونايتد

إحصائيات مانشستر يونايتد

فولهام ومان يونايتيد
أرقام وإحصائيات فولهام ومانشستر يونايتد قبل مواجهة الجولة الخامسة.. تفوق تاريخي للضيوف وأرقام تفتح باب الإثارة

  يستضيف ملعب كرافن كوتيدج مواجهة قوية بين فولهام ومانشستر يونايتد، مساء الأحد 20 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تجمع بين فريقين يبحث كل منهما عن تحسين وضعه في جدول الترتيب. ووفق الأرقام الظاهرة قبل اللقاء، يحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر برصيد 4 نقاط من 4 مباريات، بينما يأتي فولهام في المركز الثامن عشر برصيد نقطة واحدة فقط، وهو ما يجعل المواجهة مهمة للغاية للطرفين. الأرقام الخاصة بالمواجهات المباشرة تمنح مانشستر يونايتد أفضلية واضحة خلال السنوات الأخيرة، حيث تكشف بيانات آخر 10 مباريات بين الفريقين عن فوز فولهام في مباراتين فقط، مقابل 7 انتصارات لمانشستر يونايتد، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل وفق البيانات الظاهرة في التطبيق. كما تؤكد سجلات المواجهات الحديثة أن آخر لقاء جمع الفريقين انتهى بفوز مانشستر يونايتد على فولهام بنتيجة 3-2 في فبراير 2026، بينما انتهت المواجهة السابقة على ملعب كرافن كوتيدج بالتعادل 1-1. (Prematch Data) وتشير أرقام المواجهات المباشرة أيضًا إلى وجود نمط واضح فيما يتعلق بالأهداف، إذ شهدت 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين تسجيل أقل من 2.5 هدف، وهو رقم يعكس أن العديد من مباريات فولهام ومانشستر يونايتد كانت متقاربة نسبيًا من ناحية عدد الأهداف، رغم وجود مباريات شهدت أهدافًا أكثر، مثل الانتصار الأخير لمانشستر يونايتد بنتيجة 3-2. وفي المقابل، هناك مؤشر آخر أكثر إثارة، إذ يظهر أن مانشستر يونايتد كان الفريق الذي يسجل أولًا في 4 من آخر 5 مواجهات مباشرة، وهو ما يوضح قدرته على الوصول إلى الشباك قبل فولهام في عدد كبير من اللقاءات الأخيرة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن المباراة المقبلة ستسير بالطريقة نفسها، خصوصًا أن فولهام يخوض اللقاء على ملعبه ويحاول استغلال ظروفه الحالية للخروج بنتيجة إيجابية. ومن الأرقام اللافتة أيضًا أن فولهام يعاني من غياب الشباك النظيفة في سلسلة طويلة، حيث يظهر في بيانات المواجهات الحالية أن الفريق لم يحافظ على نظافة شباكه في 20 مباراة متتالية وفق المؤشر المعروض. أما مانشستر يونايتد، فتشير البيانات إلى عدم خروجه بشباك نظيفة في آخر 3 مباريات ضمن السلسلة المعروضة، وهو ما يفتح الباب أمام مواجهة قد تشهد فرصًا وأهدافًا من الطرفين. وبالنسبة إلى الاتجاه الخاص بإجمالي الأهداف، فإن بيانات مانشستر يونايتد تشير إلى تجاوز حاجز 2.5 هدف في 4 من آخر 5 مباريات، في حين تظهر المواجهات المباشرة نمطًا مختلفًا نسبيًا، مع تسجيل أقل من 2.5 هدف في 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين. هذا التباين بين نتائج مانشستر يونايتد الأخيرة وسجل المواجهات المباشرة يجعل أرقام الأهداف من أبرز الجوانب التي تستحق المتابعة خلال المباراة. وتظهر الإحصائيات الخاصة بالبطاقات أيضًا ميلًا نحو مباراة أقل من 4.5 بطاقات، حيث حقق فولهام هذا الاتجاه في آخر 5 مباريات وفق البيانات الظاهرة، بينما حدث الأمر نفسه في 8 من آخر 10 مباريات لمانشستر يونايتد. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، سجلت 4 من آخر 5 مباريات بين الفريقين أقل من 4.5 بطاقات، وهو رقم يعطي مؤشرًا واضحًا على طبيعة المنافسة من الناحية الانضباطية، مع ضرورة التأكيد أن قرارات الحكم وظروف المباراة قد تغير هذا الاتجاه تمامًا. أما الركلات الركنية، فتبدو الصورة مختلفة، حيث تظهر بيانات المواجهات المباشرة أن 5 من آخر 7 مباريات بين فولهام ومانشستر يونايتد شهدت أكثر من 10.5 ركلة ركنية. وفي الوقت نفسه، تشير البيانات الخاصة بمانشستر يونايتد إلى تسجيل أقل من 10.5 ركلة ركنية في 8 من آخر 10 مباريات. وبالتالي، فإن أرقام الركنيات تقدم تضاربًا بين الاتجاه العام لمانشستر يونايتد والاتجاه الخاص بالمواجهات المباشرة، وهو ما يجعلها من الإحصائيات المهمة التي يمكن مراقبتها أثناء اللقاء. ومن ناحية الأداء الهجومي، يدخل مانشستر يونايتد المباراة بأرقام تعكس قدرته على صناعة الخطورة، خصوصًا في المباريات التي يجد فيها مساحات أمامه. الفريق سجل 5 أهداف أمام إيبسويتش في إحدى مبارياته الأخيرة، كما انتهت مواجهة إيفرتون بالتعادل 2-2، بينما خسر أمام مانشستر سيتي بهدف دون رد. هذه النتائج تؤكد وجود قدرة هجومية لدى الفريق، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن عدم ثبات المستوى الدفاعي. أما فولهام، فقد بدأ الموسم بشكل صعب، لكنه أظهر بعض المؤشرات الإيجابية في مبارياته الأخيرة، خاصة بعد التعادل السلبي مع ليفربول ثم تحقيق فوز بنتيجة 3-2 على وست هام. وتوضح الأرقام أن الفريق قادر على الوصول إلى مرمى المنافس، لكنه لا يزال يعاني عندما يتعلق الأمر بمنع الخصوم من صناعة الفرص الخطيرة. وتبرز إحصائية أخرى مهمة في المباراة، وهي أن فولهام يمتلك قدرة جيدة على الحصول على الركلات الركنية، بينما يتمتع مانشستر يونايتد بحضور هجومي يعتمد على التحرك في الثلث الأخير واللعب على الأطراف. لذلك، قد نشاهد فترات من الضغط المتبادل، مع محاولة أصحاب الأرض استغلال الكرات الثابتة والركنيات، في الوقت الذي يحاول فيه الضيوف استخدام السرعة والتحولات للوصول إلى مرمى فولهام. وتعكس نتائج آخر 10 مواجهات بصورة عامة حجم التفوق التاريخي الحديث لمانشستر يونايتد، بعدما حقق 7 انتصارات مقابل انتصارين لفولهام وتعادل واحد. كما تشير السجلات الأوسع إلى أن مانشستر يونايتد خسر مباراة واحدة فقط من آخر 21 مواجهة له أمام فولهام في الدوري الإنجليزي، وهي إحصائية تضع المواجهة المقبلة في سياق تاريخي واضح، مع بقاء المباراة الحالية منفصلة تمامًا عن النتائج السابقة. (TNT Sports) وبالنظر إلى كل هذه الأرقام، فإن مواجهة فولهام ومانشستر يونايتد تبدو مفتوحة على أكثر من سيناريو. التاريخ يمنح الضيوف أفضلية واضحة، بينما يحاول فولهام الاستفادة من اللعب على ملعبه وتحسين رصيده البالغ نقطة واحدة. كما أن مؤشرات الأهداف تكشف عن اختلاف بين آخر مباريات مانشستر يونايتد والمواجهات المباشرة، في حين تشير أرقام البطاقات إلى اتجاه أكثر هدوءًا نسبيًا، بينما تظل الركنيات أحد أكثر الجوانب قابلية للتغير خلال المباراة. وبعيدًا عن أي توقع للنتيجة، فإن الأرقام وحدها تؤكد أن المباراة تحمل مجموعة من المؤشرات المثيرة: مانشستر يونايتد يتفوق في سجل المواجهات المباشرة، فولهام يبحث عن استعادة التوازن، الفريقان لديهما علامات استفهام دفاعية، وهناك اتجاه متكرر بشأن تسجيل مانشستر يونايتد أولًا في المواجهات الأخيرة، إلى جانب أرقام متباينة فيما يتعلق بالأهداف والركنيات والبطاقات. ولذلك ستكون مواجهة كرافن كوتيدج اختبارًا جديدًا للفريقين، وفرصة لمعرفة ما إذا كانت الأرقام التاريخية ستستمر أم أن فولهام سيتمكن من تغيير الصورة داخل الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
مان يونايتيد وإبسويتش
أرقام وإحصائيات قبل مباراة مانشستر يونايتد وإيبسويتش تاون.. أفضلية تاريخية للشياطين الحمر وسلسلة انتصارات مميزة للضيوف

  تتجه الأنظار إلى ملعب أولد ترافورد مساء اليوم، عندما يستضيف مانشستر يونايتد نظيره إيبسويتش تاون في إطار منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة تحمل الكثير من الأرقام والإحصائيات المثيرة التي تمنح الجماهير تصورًا واضحًا لما قد تشهده المباراة قبل صافرة البداية. ويدخل مانشستر يونايتد اللقاء تحت قيادة المدير الفني مايكل كاريك وهو في حاجة ماسة لتحقيق أول انتصار له في الموسم الجديد، بعدما تلقى خسارة مفاجئة في الجولة الافتتاحية أمام هال سيتي، بينما يصل إيبسويتش تاون بقيادة جاري أونيل بمعنويات مرتفعة عقب الفوز على سندرلاند بنتيجة 2-1، وهو ما يجعل المواجهة تحمل طابعًا خاصًا بين فريق يبحث عن تصحيح المسار وآخر يسعى لمواصلة انطلاقته القوية. وتشير الأرقام الخاصة بترشيحات المباراة إلى أفضلية واضحة لصالح مانشستر يونايتد، حيث تمنحه أسواق المراهنات والإحصائيات الرقمية نسبة تقترب من 67 إلى 72% لتحقيق الفوز، مقابل نسب أقل بكثير للتعادل أو انتصار إيبسويتش، وهو ما يعكس ثقة كبيرة في قدرة أصحاب الأرض على استغلال عاملي الملعب والجمهور للعودة إلى طريق الانتصارات. ورغم تلك الأفضلية، فإن النتائج الأخيرة للفريقين تمنح المباراة طابعًا مختلفًا، خاصة أن مانشستر يونايتد يدخل اللقاء بعد خسارة الجولة الأولى، في الوقت الذي يعيش فيه إيبسويتش فترة مميزة من النتائج الإيجابية جعلته أحد أكثر الفرق استقرارًا من الناحية المعنوية في بداية الموسم. ويملك إيبسويتش سلسلة رائعة قبل مواجهة أولد ترافورد، بعدما حقق الفوز في آخر ست مباريات متتالية بمختلف المسابقات، وهي سلسلة تعكس التطور الكبير الذي يقدمه الفريق تحت قيادة جاري أونيل، كما تؤكد أن الضيوف لن يدخلوا المباراة بدور المتفرج، بل سيحاولون استغلال ثقتهم الحالية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أكبر أندية إنجلترا. وفي المقابل، لا يعيش مانشستر يونايتد أفضل فتراته من الناحية الدفاعية، إذ تشير الإحصائيات إلى أن الفريق فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات متتالية، وهو رقم يوضح وجود بعض المشكلات الدفاعية التي يسعى مايكل كاريك لمعالجتها سريعًا، خاصة مع امتلاك إيبسويتش عناصر هجومية قادرة على استغلال أي أخطاء. أما إيبسويتش، فرغم نتائجه الإيجابية، فإنه لم ينجح أيضًا في الخروج بشباك نظيفة خلال آخر ثلاث مباريات، وهو ما يؤكد أن الفريق يعاني بدوره من بعض الثغرات الدفاعية، الأمر الذي يزيد من احتمالية مشاهدة أهداف من الجانبين خلال اللقاء. وتؤكد الأرقام أن المباريات الأخيرة لإيبسويتش شهدت معدلًا تهديفيًا مرتفعًا، بعدما انتهت خمس من آخر ست مباريات للفريق بنتيجة تجاوزت هدفين ونصف في اللقاء، وهو مؤشر واضح على أن مباريات الفريق عادة ما تكون مفتوحة هجوميًا وتشهد العديد من الفرص. كما تشير الإحصائيات إلى أن مانشستر يونايتد سجل واستقبل أهدافًا في أربع من آخر خمس مباريات خاضها، وهو رقم يعكس الطابع الهجومي للفريق، لكنه في الوقت نفسه يكشف استمرار معاناته الدفاعية، وهو ما قد يمنح الضيوف فرصة حقيقية للوصول إلى الشباك. ومن ناحية أخرى، نجح إيبسويتش في افتتاح التسجيل خلال أربع مباريات من آخر خمس خاضها، وهو ما يعكس قدرة الفريق على الدخول سريعًا في أجواء المباريات واستغلال الفرص المبكرة، لذلك سيكون دفاع مانشستر يونايتد مطالبًا بتركيز كبير منذ الدقائق الأولى لتجنب استقبال هدف مبكر قد يزيد من صعوبة المهمة. أما فيما يتعلق بالبطاقات، فتشير الإحصائيات إلى أن مانشستر يونايتد أنهى آخر عشر مباريات له جميعها بأقل من خمس بطاقات صفراء، بينما حقق إيبسويتش الرقم نفسه تقريبًا في تسع من آخر عشر مباريات، وهو ما يشير إلى أن اللقاء قد يكون هادئًا من الناحية الانضباطية، مع قلة التوقعات بارتفاع عدد الإنذارات. وبالنسبة للركلات الركنية، فإن الأرقام تؤكد أيضًا ميل مباريات الفريقين إلى عدم تجاوز عشرة ركنيات ونصف، حيث تحقق هذا الرقم في آخر ثماني مباريات متتالية لمانشستر يونايتد، كما تكرر في آخر خمس مباريات لإيبسويتش، وهو ما يعكس طبيعة اللقاءات التي يخوضها الفريقان خلال الفترة الأخيرة. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يواصل مانشستر يونايتد فرض هيمنته التاريخية أمام إيبسويتش تاون، إذ لم يتعرض لأي هزيمة خلال آخر ثماني مواجهات جمعت الفريقين، وهو رقم يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية كبيرة قبل انطلاق المباراة. كما تكشف الأرقام الخاصة بآخر عشر مواجهات مباشرة بين الفريقين عن تفوق واضح للشياطين الحمر، بعدما حقق مانشستر يونايتد سبعة انتصارات، مقابل فوز وحيد لإيبسويتش، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وهو سجل يعكس الفارق التاريخي بين الناديين في المواجهات المباشرة. ولم تقتصر الأفضلية على النتائج فقط، بل نجح مانشستر يونايتد في تسجيل الهدف الأول خلال خمس مباريات من آخر ست مواجهات جمعته بإيبسويتش، وهو ما يؤكد قدرة الفريق على فرض شخصيته مبكرًا عندما يلتقي الفريقان. في المقابل، تشير الإحصائيات إلى أن إيبسويتش لم ينجح في الحفاظ على شباكه نظيفة خلال آخر ثلاث مواجهات مباشرة أمام مانشستر يونايتد، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة الدفاعية للفريق في لقاء اليوم. كما شهدت خمس من آخر ست مواجهات مباشرة بين الفريقين أقل من خمس بطاقات صفراء، وهو ما يتماشى مع الأرقام الحالية الخاصة بانضباط اللاعبين، ويعزز توقعات خروج المباراة بعدد محدود من الإنذارات. ورغم التفوق التاريخي الواضح لمانشستر يونايتد، فإن نتائج الجولة الأولى تمنح المباراة طابعًا مختلفًا، إذ يدخل أصحاب الأرض تحت ضغط كبير بعد الخسارة أمام هال سيتي، بينما يلعب إيبسويتش بثقة أكبر عقب الفوز على سندرلاند، وهو ما قد يجعل المواجهة أكثر تنافسية مما تعكسه الأرقام وحدها. ويأمل مايكل كاريك في استغلال الدعم الجماهيري داخل أولد ترافورد من أجل تحقيق أول انتصار في الموسم، بينما يطمح جاري أونيل إلى مواصلة سلسلة الانتصارات والوصول إلى الفوز السابع على التوالي، في إنجاز سيكون استثنائيًا إذا تحقق أمام مانشستر يونايتد. وتؤكد كل المؤشرات أن المباراة ستكون واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثانية، خاصة مع تداخل الإحصائيات بين أفضلية تاريخية واضحة لصالح مانشستر يونايتد، وحالة فنية ومعنوية مميزة يعيشها إيبسويتش خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما يجعل نتيجة اللقاء مفتوحة على العديد من السيناريوهات، رغم استمرار ترشيح أصحاب الأرض لحصد النقاط الثلاث.   ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 30, 2026 0
فريق مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد يسجل رقمًا سلبيًا تاريخيًا أمام هال سيتي

سجل مانشستر يونايتد رقمًا سلبيًا جديدًا في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما استهل مشواره في الموسم الجديد بالخسارة أمام مضيفه هال سيتي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من المسابقة. وجاءت الهزيمة لتمنح هال سيتي بداية قوية في الدوري الإنجليزي، بينما وضعت مانشستر يونايتد أمام انطلاقة مخيبة للآمال، خاصة أن الفريق كان يدخل المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم. رقم سلبي غير مسبوق للشياطين الحمر وبحسب شبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصائيات، فإن مانشستر يونايتد تعرض للخسارة في الجولة الافتتاحية أمام فريق صاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمسابقة. ويمثل هذا الرقم مفاجأة كبيرة، بالنظر إلى التاريخ الطويل لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، إلى جانب الفوارق الكبيرة من حيث الخبرة والإمكانيات بين الفريقين. وكانت بداية الموسم تحمل آمالًا كبيرة لجماهير مانشستر يونايتد، لكن الهزيمة أمام هال سيتي جعلت الفريق يبدأ مشواره دون نقاط، ووضعت الجهاز الفني أمام ضرورة تصحيح الأخطاء سريعًا قبل المواجهة المقبلة. وتكشف الإحصائية عن حجم المفاجأة التي شهدتها الجولة الأولى، بعدما نجح الفريق الصاعد حديثًا في تحقيق انتصار تاريخي على أحد أكبر أندية الكرة الإنجليزية. تفوق سابق لمانشستر يونايتد أمام الصاعدين قبل مواجهة هال سيتي، امتلك مانشستر يونايتد سجلًا قويًا أمام الأندية الصاعدة حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وخلال 13 مباراة سابقة أمام فرق صاعدة حديثًا، نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال 10 مواجهات، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل، دون أن يتلقى أي هزيمة. وكان هذا السجل يعكس قدرة مانشستر يونايتد على التعامل مع هذه النوعية من المباريات، لكن هال سيتي نجح في إنهاء هذه السلسلة وتحقيق انتصار تاريخي على حساب الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر». وأصبح هال سيتي أول فريق صاعد حديثًا يتمكن من التغلب على مانشستر يونايتد في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ مواجهات الفريقين. هال سيتي يستغل الفرصة قدم هال سيتي مباراة قوية وتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له، ليحسم المواجهة بهدفين دون رد ويحقق انطلاقة مثالية في المسابقة. ويمثل الفوز دفعة معنوية كبيرة للفريق الصاعد، خاصة أن تحقيق الانتصار على مانشستر يونايتد في الجولة الأولى يمنحه ثقة كبيرة قبل استكمال مشواره في الدوري. في المقابل، يحتاج مانشستر يونايتد إلى التعامل سريعًا مع آثار الهزيمة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وما زالت أمام الفريق فرصة لتعويض النقاط التي فقدها. مانشستر يونايتد يبحث عن التعويض وسيكون مانشستر يونايتد أمام فرصة لتصحيح المسار خلال الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما يواجه إيبسويتش تاون يوم 30 أغسطس الجاري. ويسعى الفريق إلى تحقيق الفوز في المباراة المقبلة من أجل حصد أول نقاطه في الموسم، وتجنب استمرار البداية السلبية التي قد تزيد الضغوط مبكرًا على اللاعبين والجهاز الفني. كما ستكون مواجهة إيبسويتش فرصة لمانشستر يونايتد لإظهار رد فعل قوي بعد الخسارة أمام هال سيتي، خاصة أن الفريق مطالب بالمنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب. وبينما احتفل هال سيتي بانتصار تاريخي، بدأ مانشستر يونايتد الموسم برقم سلبي لم يسبق أن سجله في تاريخ مشاركاته بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح مطالبًا بالرد سريعًا في الجولة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0