اتحاد-اليد

اتحاد اليد

كرة اليد
اتحاد اليد يحدد موعد المرحلة الثالثة للقيد ويعلن مواعيد الاستبدال ونصف نهائي السوبر

أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد تفاصيل المرحلة الثالثة والأخيرة من فترة قيد اللاعبين استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، محددًا موعد انطلاقها يوم الخميس الموافق 1 أكتوبر، على أن تستمر حتى الخميس 31 ديسمبر، وذلك ضمن خطة تنظيمية تهدف إلى إنهاء إجراءات القيد وفق الضوابط المالية والإدارية المعتمدة.   وأكد الاتحاد أنه لن يُسمح لأي نادٍ بقيد لاعبين جدد خلال هذه المرحلة إلا بعد سداد جميع المطالبات المالية المستحقة، إلى جانب سداد نسبة 5% من قيمة عقود اللاعبين، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لاعتماد أي قوائم جديدة.   انتهاء المرحلة الثانية من القيد غدًا   وتُختتم المرحلة الثانية من فترة القيد غدًا الأربعاء الموافق 22 يوليو، حيث تشهد إنهاء إجراءات قيد أندية الطيران، واتحاد الشرطة، والمقاولون العرب، والمنيا، بعد سلسلة من الأيام التي خُصصت لاستقبال باقي الأندية وفق جدول زمني وضعه الاتحاد.   وكانت المرحلة الثانية قد انطلقت يوم الأحد باستقبال ملفات قيد أندية الأهلي والزمالك وسموحة وسبورتنج والبنك الأهلي، فيما استقبل الاتحاد يوم الإثنين أندية طلائع الجيش والجزيرة والشمس والأوليمبي والزهور، بينما خُصص اليوم الثلاثاء لقيد أندية المعادي وهليوبوليس وأصحاب الجياد والقناة.   فتح باب الاستبدال في يناير المقبل   وفي سياق متصل، أعلن اتحاد كرة اليد موعد فتح باب الاستبدال لأندية دوري المحترفين رجال، والدوري الممتاز رجال، ودوري عمومي السيدات، حيث تبدأ فترة الاستبدال يوم الأحد 3 يناير المقبل، وتستمر حتى الإثنين 18 يناير لتقديم طلبات الاستبدال.   وأوضح الاتحاد أن الأندية ستكون مطالبة باستكمال جميع المستندات والأوراق المطلوبة بحد أقصى يوم الأحد 31 يناير، حتى يتم اعتماد عمليات الاستبدال بشكل رسمي قبل استئناف المنافسات.   تحديد موعد نصف نهائي السوبر المحلي للرجال   وعلى صعيد المنافسات، حدد مسؤولو اتحاد كرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي من بطولة السوبر المحلي للرجال للموسم الجديد 2026-2027.   ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع سموحة في المواجهة الأولى، بينما تجمع المباراة الثانية الزمالك مع الأوليمبي، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية لتحديد بطل السوبر المحلي، في افتتاح قوي للموسم الجديد.

Heba khalaf يوليو 21, 2026 0
كرة اليد
القيد الثاني ينطلق في دوري محترفي اليد.. والسوبر المحلي يقترب

تنطلق اليوم الأحد 19 يوليو فترة القيد الثانية لأندية دوري المحترفين لكرة اليد، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم المحلي الجديد 2026-2027، وذلك في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة اليد لتنظيم إجراءات تسجيل اللاعبين وتجهيز الأندية قبل بداية الموسم.   وتستمر فترة القيد الثانية لمدة أربعة أيام متتالية، لتمنح الأندية الفرصة الأخيرة لاستكمال قوائمها وإبرام الصفقات الجديدة، إلى جانب إنهاء إجراءات قيد اللاعبين المحليين والعائدين من الإعارة، بما يضمن جاهزية الفرق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   18 سبتمبر موعدًا لمواجهتي نصف نهائي السوبر المحلي   وفي سياق الاستعدادات للموسم الجديد، حدد الاتحاد المصري لكرة اليد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة السوبر المحلي للرجال لموسم 2026-2027.   وتشهد البطولة مواجهتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة في مواجهة قوية، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأوليمبي في المباراة الثانية، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية للمنافسة على أول ألقاب الموسم.   اجتماع فني مع أندية المحترفين في صالة حسن مصطفي   كما أخطر الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، أندية دوري المحترفين بموعد الاجتماع الفني السنوي، والمقرر عقده غدًا الإثنين 20 يوليو داخل صالة حسن مصطفى، وذلك لمناقشة جميع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، واستعراض اللوائح والتعليمات المنظمة للمسابقة، بالإضافة إلى الرد على استفسارات الأندية قبل انطلاق المنافسات.   ويأتي الاجتماع في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على التنسيق المباشر مع الأندية، بما يضمن بداية قوية ومنظمة للموسم الجديد، وتحقيق أعلى درجات الالتزام باللوائح الفنية والإدارية.   اجتماعات متتالية لمختلف المسابقات   ولم تقتصر اجتماعات الاتحاد على أندية المحترفين فقط، إذ يشهد يوم 20 يوليو أيضًا عقد الاجتماع الفني الخاص بأندية دوري عمومي السيدات، فيما يُعقد اجتماع أندية الدوري الممتاز يوم 21 يوليو.   ويختتم الاتحاد سلسلة اجتماعاته يوم 22 يوليو، بعقد الاجتماع المخصص لأندية الدرجة الأولى وباقي المراحل السنية، وذلك ضمن خطة شاملة لوضع اللمسات النهائية على جميع المسابقات قبل انطلاق الموسم الرياضي الجديد، والتأكيد على جاهزية الأندية والالتزام بكافة اللوائح المنظمة للبطولات.

Heba khalaf يوليو 19, 2026 0
كرة اليد
19 يوليو بداية القيد الثاني.. واتحاد اليد يحسم موعد نصف نهائي السوبر

يواصل الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة خالد فتحي، استعداداته لانطلاق منافسات الموسم المحلي 2026-2027، من خلال تنظيم مراحل القيد المختلفة، وعقد الاجتماعات الفنية مع الأندية، إلى جانب تحديد مواعيد عدد من البطولات المحلية المهمة، وفي مقدمتها كأس السوبر المصري للرجال.   انطلاق فترة القيد الثانية يوم 19 يوليو   أعلن الاتحاد المصري لكرة اليد فتح باب القيد في المرحلة الثانية لأندية دوري المحترفين اعتبارًا من يوم 19 يوليو الجاري، على أن تستمر لمدة أربعة أيام متتالية، ضمن الجدول الزمني الذي حدده الاتحاد لتسجيل اللاعبين استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.   وتأتي هذه المرحلة بعد انتهاء المرحلة الأولى الخاصة بتسجيل اللاعبين القدامى أصحاب العقود السارية، حيث يُسمح خلالها بقيد اللاعبين الجدد أو المنتقلين بين الأندية، بينما يستمر باب القيد حتى يوم 13 أغسطس، والذي يمثل الموعد النهائي لتسجيل اللاعبين في هذه المرحلة.   18 سبتمبر موعد نصف نهائي السوبر المحلي للرجال   وفي إطار الاستعداد للموسم الجديد، حدد الاتحاد يوم 18 سبتمبر المقبل موعدًا لإقامة مباراتي الدور نصف النهائي لبطولة كأس السوبر المحلي للرجال.   ويشهد الدور نصف النهائي مواجهتين قويتين، حيث يلتقي الأهلي مع سموحة، بينما يصطدم الزمالك بفريق الأوليمبي، على أن يتأهل الفائزان لخوض المباراة النهائية وحسم أول ألقاب الموسم.   اجتماعات فنية مع الأندية استعدادًا للموسم   كما أخطر الاتحاد أندية دوري المحترفين بموعد الاجتماع الفني السنوي، والمقرر عقده يوم 20 يوليو الجاري داخل صالة حسن مصطفى، لمناقشة كافة الترتيبات التنظيمية الخاصة بالموسم الجديد، والرد على استفسارات الأندية بشأن اللوائح ومواعيد المسابقات.   ويشهد اليوم نفسه أيضًا اجتماعًا مع أندية دوري عمومي السيدات، بينما يعقد اجتماع أندية الدوري الممتاز يوم 21 يوليو، على أن تُختتم الاجتماعات يوم 22 يوليو بعقد لقاء مع أندية الدرجة الأولى وباقي المراحل السنية.   تحذير للأندية بشأن مواعيد التسجيل   وشدد مسؤولو الاتحاد على ضرورة التزام جميع الأندية بالمواعيد المحددة لتقديم أوراق التسجيل، مؤكدين أن أي نادٍ يتخلف عن استكمال إجراءات القيد في الموعد المقرر، يصبح لاعبوه أحرارًا، ويحق لهم الانتقال إلى أي نادٍ آخر من خلال أوراق تسجيل جديدة، سواء بالعودة إلى ناديهم السابق أو الانضمام إلى أي نادٍ آخر.   وأوضح الاتحاد أن المرحلة الأولى خُصصت لتسجيل اللاعبين القدامى المرتبطين بعقود سارية، بينما يبدأ تسجيل اللاعبين الجدد والمنتقلين خلال المرحلة الثانية التي تنطلق في 19 يوليو وتستمر حتى 13 أغسطس، لتكون آخر فرصة للقيد قبل انطلاق الموسم.   فتح باب القيد الثالث في أكتوبر   كما كشف الاتحاد عن موعد المرحلة الثالثة والأخيرة من القيد، والتي تبدأ في الأول من أكتوبر المقبل وتستمر حتى 31 ديسمبر، مع التأكيد على عدم السماح لأي نادٍ بقيد لاعبين جدد خلال هذه الفترة إلا بعد سداد جميع المطالبات المالية المستحقة، بالإضافة إلى نسبة 5% من عقود اللاعبين، وفقًا للوائح المنظمة للقيد.

Heba khalaf يوليو 15, 2026 0
خالد فتحي
خالد فتحي: استقبال الرئيس لمنتخب مصر بعد المونديال رسالة فخر لكل الرياضيين

أكد خالد فتحي، رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالأبطال الرياضيين يعد أكبر وأعظم تكريم يمكن أن يناله أي رياضي، مشيرًا إلى أن الوقوف أمام رئيس الدولة يمثل لحظة استثنائية تظل محفورة في الذاكرة طوال العمر، لما تحمله من تقدير كبير للجهد والإنجاز الذي يحققه أبناء مصر في مختلف المنافسات الدولية.   وأوضح فتحي أن اهتمام القيادة السياسية بالأبطال الرياضيين يعكس إيمان الدولة بأهمية الرياضة ودورها في رفع اسم مصر عالميًا، مؤكدًا أن هذا التقدير يمنح جميع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات.   ذكرى تكريم أبطال العالم للناشئين   واستعاد رئيس اتحاد اليد ذكرياته مع تكريم منتخب مصر للناشئين، بطل العالم عام 2019، مؤكدًا أن لقاء الرئيس السيسي في ذلك الوقت كان من أعظم اللحظات التي عاشها في مسيرته الرياضية.   وقال فتحي: "تشرفت بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تكريم منتخب مصر للناشئين عقب التتويج ببطولة العالم عام 2019، وكانت لحظة من أعظم اللحظات في حياتي الرياضية، فهذا اللقاء لا يمكن وصفه بالكلمات، لأنه يمنح كل فرد شعورًا بالفخر والاعتزاز، ويؤكد أن الدولة المصرية تقدر أبناءها الذين يحققون الإنجازات ويرفعون اسم مصر في مختلف المحافل الدولية."   إشادة باستقبال منتخب مصر بعد إنجاز كأس العالم   وأشاد خالد فتحي بالمشهد الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالمنتخب الوطني لكرة القدم عقب الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم، مؤكدًا أن هذا الاستقبال حمل رسائل مهمة لكل الرياضيين في مصر.   وأشار إلى أن هذا المشهد الوطني يعكس المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لكافة المنتخبات الوطنية، ويؤكد أن الدولة تقف خلف أبنائها وتحتفي بما يحققونه من نجاحات، الأمر الذي يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة لمواصلة تحقيق الإنجازات.   دعم الدولة يزيد مسؤولية منتخب اليد   وأكد رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد أن الدعم الذي تقدمه الدولة المصرية للأبطال الرياضيين منح أسرة كرة اليد حماسًا مضاعفًا قبل خوض بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، موضحًا أن الجميع داخل المنظومة يدرك حجم الثقة التي تمنحها الدولة للمنتخبات الوطنية.   وأضاف أن هذا الدعم يحمل الاتحاد واللاعبين مسؤولية أكبر، من أجل تقديم أفضل المستويات وتحقيق نتائج تليق باسم مصر، وإسعاد الجماهير التي تساند المنتخب في مختلف البطولات.   وعد ببذل أقصى جهد في مونديال ألمانيا   واختتم خالد فتحي تصريحاته بالتأكيد على أن أسرة كرة اليد ستبذل كل ما في وسعها خلال بطولة العالم المقبلة في ألمانيا، من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات التي تحققها الرياضة المصرية، والسير على نهج المنتخبات الوطنية التي نجحت في رفع علم مصر عاليًا في أكبر المحافل الدولية.   وشدد على أن اهتمام الدولة وتقديرها للأبطال يمثلان أكبر حافز لمواصلة العمل، معربًا عن أمله في أن ينجح منتخب كرة اليد في تحقيق إنجاز جديد يليق بحجم الدعم والثقة التي توليها القيادة السياسية للرياضة المصرية.

Heba khalaf يوليو 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0