استهل أتلتيكو مدريد مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإسباني بانتصار مهم على حساب ملقا، بعدما حقق الفوز بنتيجة 2-0، في بداية تمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل خوض باقي منافسات الموسم، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الأخيرة. ولم يكن الانتصار مجرد حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية، بل حمل العديد من المؤشرات الإيجابية بالنسبة للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي كان يبحث عن بداية مستقرة تمنح فريقه الثقة وتساعده على التعامل مع التحديات المنتظرة خلال الموسم. ونجح أتلتيكو في تحقيق الفوز مع الحفاظ على نظافة شباكه، وهو أمر يمثل أهمية كبيرة بالنسبة لسيميوني، المعروف باهتمامه بالجانب الدفاعي والتنظيم داخل الملعب، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على المراكز الأولى في الدوري الإسباني. وتأتي أهمية البداية القوية في ظل الظروف التي يمر بها أتلتيكو مدريد، بعد رحيل النجم الفرنسي أنطوان جريزمان إلى الدوري الأمريكي، إلى جانب استمرار حالة الغموض حول مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي غاب عن مواجهة ملقا. وكان من المهم بالنسبة لأتلتيكو أن يؤكد قدرته على تحقيق النتائج الإيجابية دون التأثر بهذه الملفات، وهو ما نجح الفريق في تحقيقه خلال المباراة الافتتاحية. وشهد اللقاء أيضًا ظهورًا إيجابيًا للوافدين الجدد، وعلى رأسهم الكوري الجنوبي لي كانغ إن، الذي شارك بديلًا وتمكن من تغيير شكل المباراة بعد دخوله، ليؤكد امتلاكه القدرة على صناعة الفارق منذ ظهوره الرسمي الأول مع الفريق. ونجح لي كانغ إن في تسجيل هدف رائع، ليضع بصمته سريعًا مع أتلتيكو ويمنح الجماهير مؤشرًا إيجابيًا بشأن قدرته على تقديم الإضافة الهجومية خلال الموسم الجديد. كما ساهم باينا في حسم المباراة، بعدما سجل هدفًا من ركلة حرة مميزة، ليؤكد أتلتيكو قدرته على الاستفادة من الكرات الثابتة وحسم المباريات التي قد تكون مغلقة من الناحية الهجومية. وأشاد سيميوني بتأثير التغييرات التي أجراها خلال اللقاء، مؤكدًا أن التبديلات منحت الفريق «قفزة في الجودة»، وهو ما يعكس أهمية امتلاك قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على تغيير مجريات المباريات عند مشاركتهم. ورغم تحقيق الفوز بثنائية، فإن أتلتيكو مدريد لا يزال أمامه الكثير من العمل على المستوى الهجومي، حيث لم يقدم الفريق أفضل أداء ممكن في صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس طوال فترات المباراة. لكن بالنسبة لسيميوني، فإن تحقيق الانتصار في الجولة الأولى والحفاظ على نظافة الشباك يمثلان بداية مثالية للعمل على التفاصيل الأخرى خلال الأسابيع المقبلة. وكان أتلتيكو قد أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإسباني، ولذلك يدرك الفريق أن المنافسة على المراكز الأولى تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى وعدم فقدان نقاط سهلة. وتمنح البداية أمام ملقا الجهاز الفني فرصة لمواصلة تطوير الفريق ومعالجة بعض الجوانب التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالفاعلية الهجومية واستغلال الفرص. كما أن الأداء الجيد لبعض الصفقات الجديدة سيمنح سيميوني خيارات إضافية خلال الموسم، وهو أمر سيكون مهمًا للغاية مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة. وبهذا الانتصار، أرسل أتلتيكو مدريد رسالة مبكرة بأنه قادر على التعامل مع التغييرات التي طرأت على الفريق، وبدأ الموسم بالطريقة التي كان يحتاج إليها: ثلاث نقاط، شباك نظيفة، وثقة مبكرة.
تتجه أنظار عشاق الكرة الإسبانية، مساء اليوم، إلى ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، الذي يحتضن مواجهة أتلتيكو مدريد أمام مالاجا في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين منذ الجولة الأولى، خاصة أن كل فريق يدخل الموسم بطموحات مختلفة، لكن الهدف المشترك بينهما هو تحقيق بداية إيجابية تمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة معنوية قبل الدخول في سباق طويل يمتد لأشهر عديدة. ويخوض أتلتيكو مدريد المباراة بطموح المنافسة على لقب الليجا منذ الجولة الأولى، بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية أن يكون أحد أبرز أطراف الصراع على القمة، في الوقت الذي يسعى فيه مالاجا، العائد إلى دوري الدرجة الأولى، لإثبات أن وجوده بين الكبار لم يكن مجرد صدفة، وأنه قادر على مجاراة أقوى فرق المسابقة مهما اختلفت الإمكانيات أو الخبرات. وعادة ما تحمل مباريات افتتاح الموسم طابعًا خاصًا، إذ تشهد حماسًا كبيرًا من جميع الفرق، كما تمنح الجماهير أول انطباع عن شكل فرقها بعد فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يجعل هذه المواجهة تحظى باهتمام واسع داخل إسبانيا، خاصة أنها تجمع بين فريق يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات المحلية والقارية، وآخر يسعى لكتابة بداية مختلفة بعد العودة إلى الليجا. ورغم أن كرة القدم لا تعترف بالأرقام وحدها، فإن الإحصائيات دائمًا ما تمنح صورة أوضح عن حالة كل فريق قبل انطلاق المباراة، وهو ما يجعل مواجهة الليلة مليئة بالمؤشرات التي تصب أغلبها في صالح أتلتيكو مدريد، سواء من حيث النتائج الأخيرة أو التاريخ أو الأداء الهجومي والدفاعي. أرقام الذكاء الاصطناعي تمنح الأفضلية لأتلتيكو تشير توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أفضلية واضحة لصالح أتلتيكو مدريد قبل صافرة البداية، حيث منحت النماذج التحليلية الفريق المدريدي فرصة تبلغ نحو 69% لتحقيق الفوز، مقابل 18% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، بينما لم تتجاوز فرص فوز مالاجا 13%. وتعكس هذه النسب الفارق بين الفريقين من حيث الخبرة وجودة العناصر، إلى جانب أفضلية اللعب على أرض أتلتيكو وأمام جماهيره، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في النماذج الإحصائية التي تعتمد على آلاف البيانات الخاصة بالأداء الفردي والجماعي. ورغم ذلك، تبقى الجولة الأولى دائمًا مختلفة عن بقية الموسم، إذ تدخل جميع الفرق اللقاء بحماس كبير، بينما قد تظهر بعض المفاجآت بسبب عدم وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الانسجام بعد فترة الإعداد. التاريخ يقف إلى جانب أصحاب الأرض عند العودة إلى سجل المواجهات المباشرة، نجد أن أتلتيكو مدريد يمتلك أفضلية واضحة أمام مالاجا، بعدما نجح في تحقيق الفوز في معظم اللقاءات التي جمعتهما خلال السنوات الماضية. وتؤكد الإحصائيات أن أتلتيكو لم يخسر أمام مالاجا في آخر 10 مباريات جمعت الفريقين في مختلف البطولات، وهو رقم يعكس التفوق التاريخي الواضح للفريق المدريدي، كما يمنح لاعبيه أفضلية معنوية قبل انطلاق اللقاء. ولم يكتف أتلتيكو بعدم الخسارة فقط، بل نجح في تحقيق الانتصار في 9 مباريات من آخر 10 مواجهات مباشرة، وهي نسبة تؤكد أن الفريق اعتاد فرض شخصيته أمام منافسه، سواء داخل ملعبه أو خارجه. كما تشير الأرقام إلى أن آخر المواجهات شهدت تفوقًا دفاعيًا واضحًا لأتلتيكو، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير من اللقاءات، وهو ما يعكس الانضباط التكتيكي الذي اشتهر به الفريق على مدار سنوات. أتلتيكو يعرف طريق الشباك الأرقام الهجومية تمنح جماهير أتلتيكو الكثير من التفاؤل قبل بداية الموسم، إذ سجل الفريق في 9 من آخر 10 مباريات خاضها أمام مالاجا، وهو ما يؤكد قدرته على الوصول إلى مرمى منافسه بصورة مستمرة. كما سجل أتلتيكو الهدف الأول في أغلب المواجهات الأخيرة، وهو مؤشر مهم يعكس قدرة الفريق على فرض إيقاعه مبكرًا، وإجبار المنافس على تغيير أسلوبه منذ الدقائق الأولى. وتشير البيانات أيضًا إلى أن مباريات الفريق على ملعبه غالبًا ما تشهد استحواذًا كبيرًا وسيطرة على مجريات اللعب، وهو ما يمنح أصحاب الأرض فرصة أكبر لصناعة عدد كبير من الفرص الهجومية. مالاجا يبحث عن بداية مختلفة في المقابل، يدرك مالاجا أن مواجهة فريق بحجم أتلتيكو مدريد ليست سهلة على الإطلاق، لكنه يدخل اللقاء بطموح تقديم أداء جيد يثبت أحقيته بالعودة إلى دوري الدرجة الأولى. وسيحاول الفريق الاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، مع استغلال أي أخطاء قد يرتكبها أصحاب الأرض، خاصة أن مباريات الجولة الأولى كثيرًا ما تشهد انخفاضًا في الإيقاع خلال بعض الفترات. كما يأمل مالاجا في كسر السلسلة السلبية أمام أتلتيكو، وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في بداية الموسم، حتى وإن كانت نقطة التعادل خارج أرضه. ماذا تقول الإحصائيات عن الأهداف؟ تكشف البيانات أن آخر المواجهات بين الفريقين شهدت معدلًا جيدًا من الأهداف، إذ انتهت 6 من آخر 8 مباريات بتسجيل أكثر من هدفين، وهو ما يعكس الطابع الهجومي الذي اتسمت به لقاءاتهما. كما تشير التوقعات إلى أن أتلتيكو هو الأقرب لافتتاح التسجيل، في ظل أفضليته الفنية والتاريخية، بينما ستكون مهمة مالاجا الأساسية هي الحفاظ على تماسكه الدفاعي لأطول فترة ممكنة. ومن المتوقع أيضًا أن تشهد المباراة عددًا جيدًا من الركلات الركنية، نتيجة الضغط الهجومي المنتظر من أصحاب الأرض، في حين قد يعتمد الضيوف على الكرات الثابتة باعتبارها أحد أهم أسلحتهم. افتتاح الليجا لا يعترف بالأسماء رغم كل الأرقام التي تصب في مصلحة أتلتيكو مدريد، فإن مباريات افتتاح الموسم تظل مختلفة عن أي مواجهة أخرى، لأن كل فريق يدخلها بطموح كبير، كما أن المفاجآت كثيرًا ما حضرت في الجولات الأولى من الدوري الإسباني. ولهذا السبب، سيحاول دييجو سيميوني مطالبة لاعبيه بالحفاظ على التركيز الكامل منذ الدقيقة الأولى، وعدم منح المنافس أي فرصة لاكتساب الثقة أو فرض أسلوبه داخل المباراة. وفي المقابل، سيبحث مالاجا عن استغلال الضغوط الواقعة على أصحاب الأرض، لأن التعادل أو حتى الخسارة بفارق ضئيل قد يمنح الفريق ثقة كبيرة قبل المباريات المقبلة. صراع البداية لن تكون النقاط الثلاث وحدها هي الهدف في مواجهة الليلة، بل إن كل فريق يسعى أيضًا لإرسال رسالة مبكرة لبقية المنافسين. أتلتيكو يريد تأكيد جاهزيته للدخول بقوة في سباق القمة، بينما يسعى مالاجا إلى إثبات أنه لن يكون مجرد ضيف على الدوري هذا الموسم. ولهذا تبدو المباراة مهمة من الناحية النفسية بقدر أهميتها في جدول الترتيب، خاصة أن الانطلاقة القوية كثيرًا ما تمنح الفرق دفعة تستمر لعدة جولات متتالية. كلمة الأرقام قبل صافرة البداية إذا كانت الإحصائيات هي المعيار، فإن كل المؤشرات تمنح الأفضلية لأتلتيكو مدريد، سواء على مستوى المواجهات المباشرة أو النتائج الأخيرة أو الترشيحات الصادرة عن نماذج الذكاء الاصطناعي. لكن كرة القدم أثبتت مرارًا أن الأرقام تمنح أفضلية قبل المباراة فقط، أما الحسم الحقيقي فيكون داخل المستطيل الأخضر، حيث يستطيع فريق واحد أن يغيّر كل التوقعات خلال تسعين دقيقة. ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته مع انطلاق صافرة البداية: هل يؤكد أتلتيكو مدريد تفوقه التاريخي ويبدأ الليجا بانتصار جديد، أم ينجح مالاجا في كتابة أولى مفاجآت الموسم منذ الجولة الافتتاحية؟
تنطلق رحلة أتلتيكو مدريد في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، مساء اليوم، عندما يستضيف مالاجا على ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، في مواجهة ينتظرها عشاق الليجا باعتبارها أول اختبار رسمي للروخيبلانكوس في الموسم الجديد، بينما يأمل الفريق الضيف في العودة إلى دوري الأضواء بصورة قوية وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره. وتحظى مباريات الجولة الأولى دائمًا باهتمام خاص من الجماهير ووسائل الإعلام، لأنها تكشف ملامح الفرق بعد فترة إعداد طويلة شهدت العديد من التغييرات الفنية، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو تطوير بعض الجوانب التكتيكية، وهو ما يجعل الأنظار تتجه دائمًا إلى التشكيل الأساسي الذي سيدفع به كل مدير فني. ويدخل أتلتيكو مدريد الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما حافظ على مكانته كأحد أبرز المنافسين في الكرة الإسبانية خلال السنوات الماضية، ويطمح الفريق إلى تحقيق بداية قوية تؤكد جاهزيته للدخول في سباق المنافسة مع ريال مدريد وبرشلونة منذ الأسبوع الأول، خاصة أن خسارة أي نقاط مبكرًا قد تمنح المنافسين أفضلية نفسية في بداية المشوار. أما مالاجا، فيدرك جيدًا صعوبة المهمة أمام أحد أقوى فرق الليجا، لكنه يدخل اللقاء بطموح مشروع يتمثل في تقديم أداء جيد وإظهار شخصيته أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا للفريق العائد إلى دوري الدرجة الأولى. كما تمثل هذه المواجهة فرصة للجماهير لمشاهدة الصفقات الجديدة داخل الفريقين، والتعرف على الأفكار التي سيعتمد عليها كل مدير فني خلال الموسم، خاصة أن مباريات الافتتاح كثيرًا ما تعطي انطباعًا أوليًا عن شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة. سيميوني يبحث عن انطلاقة قوية يدرك دييجو سيميوني أن المنافسة على لقب الدوري الإسباني تبدأ منذ الجولة الأولى، ولذلك يسعى إلى قيادة فريقه لتحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، بالإضافة إلى الاستقرار الفني الذي يميز الفريق مقارنة بعدد من منافسيه. ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الأرجنتيني على أسلوبه المعتاد، القائم على التنظيم الدفاعي القوي، مع الضغط في التوقيت المناسب، واستغلال سرعة التحولات الهجومية، وهي الطريقة التي منحت أتلتيكو شخصية مميزة خلال السنوات الماضية، وجعلته من أكثر الفرق صعوبة في مواجهته داخل الليجا. كما يراهن سيميوني على خبرة لاعبيه في التعامل مع مثل هذه المباريات، خاصة أن أغلب عناصر الفريق اعتادت خوض المواجهات الكبيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل انطلاق الموسم. مالاجا يريد بداية إيجابية في المقابل، يدخل مالاجا المباراة دون ضغوط كبيرة، لكنه يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه الثقة قبل استكمال الموسم. ويعرف الفريق أن مواجهة أتلتيكو مدريد خارج الأرض تعد من أصعب المباريات في الدوري، لذلك من المنتظر أن يعتمد على التنظيم الدفاعي والانتشار الجيد في وسط الملعب، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة. كما سيحاول لاعبو مالاجا تقليل المساحات أمام أصحاب الأرض، وعدم السماح لهم بفرض أسلوبهم المعتاد، خاصة خلال الدقائق الأولى التي قد تحدد شكل المباراة بالكامل. التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد حراسة المرمى: أوبلاك. الدفاع: بوبيل - لو نورماند - هانكو. الوسط: سيميوني - باريوس - كوكي - جريمالدو - لي. الهجوم: لوكمان - أورتيز. ويعكس هذا التشكيل رغبة سيميوني في تحقيق التوازن بين القوة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الاعتماد على عناصر تمتلك القدرة على تنفيذ التحولات السريعة، بالإضافة إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية اللقاء. كما يمنح وجود كوكي وباريوس الفريق قدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب، بينما يعول الجهاز الفني على سرعة لوكمان وتحركات أورتيز من أجل استغلال أي ثغرات في دفاع مالاجا. التشكيل المتوقع لمالاجا حراسة المرمى: هيريرو. الدفاع: ساليناس - جاليليا - ريسيو - بوجا. الوسط: لورينزو - ميرينو - رودريجيز. الهجوم: مونيوز - تشوبيتي - لاروبيا. ويبدو أن مالاجا سيلجأ إلى تشكيل يمنحه أكبر قدر ممكن من التوازن، مع الاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب، من أجل الحد من سيطرة أتلتيكو، قبل التفكير في شن الهجمات عند استعادة الكرة. وسيكون الانضباط الدفاعي أحد أهم مفاتيح الفريق خلال اللقاء، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها أصحاب الأرض. صراع تكتيكي منتظر من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين الفريقين، إذ سيحاول أتلتيكو فرض أسلوبه منذ البداية من خلال الضغط والاستحواذ، بينما سيعمل مالاجا على إغلاق المساحات والاعتماد على التحولات السريعة. وسيكون الأداء في وسط الملعب عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية الفريق المسيطر، لأن نجاح أتلتيكو في فرض إيقاعه سيقربه كثيرًا من تحقيق الفوز، بينما سيمنح صمود مالاجا المباراة مزيدًا من الإثارة مع مرور الوقت. كما قد تلعب دكة البدلاء دورًا مهمًا في حسم اللقاء، خاصة إذا احتاج أحد المدربين إلى حلول هجومية جديدة خلال الشوط الثاني. أهمية البداية تمثل الجولة الأولى دائمًا فرصة لإرسال رسالة إلى بقية المنافسين، ولذلك يسعى أتلتيكو مدريد إلى افتتاح الموسم بانتصار يمنحه الثقة ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب. أما مالاجا، فيبحث عن بداية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في رحلة البقاء بين الكبار، وهو ما يجعل نتيجة المباراة مهمة للطرفين، حتى وإن كان الموسم لا يزال في بدايته. وفي النهاية، تبقى التشكيلات المتوقعة مجرد مؤشر على الطريقة التي قد يبدأ بها كل فريق اللقاء، بينما ستظل الكلمة الأخيرة داخل أرض الملعب، حيث يسعى أتلتيكو مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، في حين يحلم مالاجا بتحقيق مفاجأة مبكرة مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.