الأهلي-ضد-زد

الأهلي ضد زد

أحمد سمير فرج
أحمد سمير: لاعبو زد أكدوا أنها ركلة جزاء أمام الأهلي والحكم الرابع أوضح أن اللعبة خضعت لمراجعة الـVAR

  علق أحمد سمير، المدرب المساعد لفريق زد، على الجدل التحكيمي الذي شهدته مواجهة فريقه أمام الأهلي، وذلك بعد المطالبات التي خرجت من لاعبي زد بالحصول على ركلة جزاء خلال المباراة، مؤكدًا أنه لم يشاهد اللقطة بنفسه حتى الآن، لكنه نقل ما دار داخل أرض الملعب وما أبلغه به الحكم الرابع عقب الواقعة. وجاءت تصريحات أحمد سمير خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، حيث أوضح أن اللاعبين داخل الملعب كانوا مقتنعين بوجود مخالفة تستحق احتساب ركلة جزاء، إلا أن قرار حكم الساحة استمر بعد مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو. وقال المدرب المساعد لفريق زد إنه لم يتمكن حتى الآن من مشاهدة الإعادة الخاصة باللقطة، ولذلك لا يستطيع إصدار حكم فني أو تحكيمي بشأنها، مشيرًا إلى أنه يفضل انتظار مشاهدة الحالة قبل الحديث عنها بصورة دقيقة. وأضاف أحمد سمير أن جميع لاعبي زد الذين كانوا قريبين من الكرة أكدوا للجهاز الفني أن اللعبة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء، وهو ما دفع أعضاء الجهاز إلى الاستفسار من الحكم الرابع عن القرار النهائي. وأوضح أن الحكم الرابع أبلغ الجهاز الفني بأن الحالة خضعت بالفعل للمراجعة من جانب غرفة تقنية الفيديو، وأن التواصل تم مع حكم الساحة، قبل اتخاذ القرار باستمرار اللعب وعدم احتساب أي مخالفة. وأشار أحمد سمير إلى أن التفسير الذي وصل إلى الجهاز الفني كان أن يد لاعب الأهلي كانت في وضعها الطبيعي، وهو السبب الذي استند إليه طاقم التحكيم في عدم احتساب ركلة الجزاء بعد مراجعة اللقطة. وأكد المدرب المساعد لفريق زد احترامه الكامل لقرارات الحكام، مشددًا على أن وجود تقنية الفيديو يهدف في الأساس إلى تقليل الأخطاء التحكيمية ومراجعة الحالات المؤثرة داخل المباريات، وهو ما حدث في هذه اللقطة وفقًا لما تم إبلاغهم به. وأضاف أن الجهاز الفني لا يرغب في الدخول في جدل تحكيمي قبل مشاهدة الحالة بشكل واضح، خاصة أن سرعة المباراة وعدم وضوح زاوية الرؤية من أرض الملعب قد تجعل الانطباع الأول مختلفًا عن الصورة الحقيقية بعد الإعادة التلفزيونية. وأشار إلى أن الجهاز الفني سينتظر مراجعة جميع اللقطات الخاصة بالمباراة من أجل تقييم الأداء بشكل كامل، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بالحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء. وأوضح أحمد سمير أن تركيز فريق زد سيظل منصبًا على تطوير الأداء داخل الملعب، والعمل على تصحيح الأخطاء الفنية التي ظهرت خلال المباراة، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية أمام أحد أكبر الأندية في الدوري المصري. وأضاف أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات كبيرة، خاصة أن مواجهة فريق بحجم الأهلي تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، وهو ما حاول اللاعبون الالتزام به حتى صافرة النهاية. كما أكد أن الجهاز الفني يشعر بالرضا عن الروح التي ظهر بها اللاعبون، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول استغلال الفرص التي سنحت له خلال اللقاء. وشدد أحمد سمير على أن كرة القدم دائمًا ما تشهد حالات تحكيمية مثيرة للجدل، لكن الأهم هو استمرار العمل داخل الفريق وعدم التوقف كثيرًا عند القرارات التي أصبحت جزءًا من طبيعة اللعبة. وأشار إلى أن وجود تقنية الفيديو يمنح الحكام فرصة إضافية لاتخاذ القرار الصحيح، ولذلك فإن الجهاز الفني يحترم النتيجة النهائية للمراجعة، حتى وإن اختلفت وجهات النظر حول بعض الحالات. وأضاف أن الفريق سيغلق صفحة المباراة سريعًا، وسيبدأ الاستعداد للمواجهات المقبلة في الدوري المصري الممتاز، حيث يسعى زد إلى تحسين نتائجه وحصد المزيد من النقاط خلال الجولات القادمة. وأكد المدرب المساعد أن الفريق يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على التطور مع مرور الوقت، موضحًا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على رفع مستوى الأداء الجماعي للفريق. كما أشار إلى أن المنافسة في الدوري هذا الموسم ستكون قوية للغاية، وهو ما يتطلب الحفاظ على التركيز في جميع المباريات، بغض النظر عن اسم المنافس. واختتم أحمد سمير تصريحاته بالتأكيد على أن الجهاز الفني سيواصل العمل بكل قوة من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، معربًا عن ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة، وتحقيق النتائج التي تطمح إليها إدارة النادي وجماهيره، مع استمرار الالتزام بالعمل داخل الملعب وترك تقييم الحالات التحكيمية للجهات المختصة.  

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
قفشة
إصابة في العضلة الضامة تحرم محمد مجدي أفشة من مواجهة الأهلي وزد في الدوري

  تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة جديدة قبل مواجهة زد، بعدما تأكد غياب محمد مجدي “أفشة” عن المباراة المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد شكوى اللاعب من الإصابة في العضلة الضامة خلال الفترة الأخيرة. وأعلن النادي الأهلي، عبر بيان رسمي، غياب محمد مجدي أفشة عن مباراة زد، بعدما أوصى الجهاز الطبي بعدم مشاركته في اللقاء، حفاظًا على سلامة اللاعب ومنعًا لتفاقم الإصابة، في ظل ضغط المباريات الذي يشهده الفريق خلال الفترة الحالية. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن اللاعب اشتكى من آلام في العضلة الضامة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه لفحوصات طبية، قبل اتخاذ قرار بعدم مشاركته في المران الجماعي الأخير استعدادًا للمباراة. وأوضح طبيب الأهلي أن القرار جاء بالتنسيق مع الجهاز الفني، بعدما تبين أن مشاركة اللاعب قد تعرضه لمضاعفات أكبر، لذلك تقرر استبعاده من مواجهة زد، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي من أجل تجهيزه للعودة إلى التدريبات في أقرب وقت ممكن. وخاض محمد مجدي أفشة مجموعة من التدريبات العلاجية والتأهيلية على هامش مران الأهلي، الذي أقيم على ملعب مختار التتش بالجزيرة، بينما واصل باقي لاعبي الفريق استعداداتهم بصورة طبيعية للمواجهة المرتقبة في الدوري الممتاز. ويمثل غياب أفشة خسارة فنية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أنه يعد من اللاعبين أصحاب الخبرة داخل صفوف الأهلي، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، سواء من خلال صناعة الفرص أو التسجيل من الكرات الثابتة والتسديدات بعيدة المدى. وخلال السنوات الماضية، نجح أفشة في تقديم العديد من اللحظات الحاسمة بقميص الأهلي، وساهم في تحقيق عدد كبير من البطولات المحلية والقارية، ليصبح أحد أبرز الأسماء في صفوف الفريق الأحمر. ورغم ذلك، يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب، خصوصًا أن إصابات العضلة الضامة تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى لا تتفاقم وتؤدي إلى غياب اللاعب لفترة أطول من المتوقع. ويأتي قرار إراحة أفشة في إطار السياسة التي يعتمد عليها الجهاز الفني والطبي، والتي تقوم على الحفاظ على سلامة اللاعبين، خاصة في ظل ضغط جدول المباريات، وارتباط الفريق باستحقاقات عديدة خلال الموسم الجاري. وفي المقابل، يملك الأهلي العديد من العناصر القادرة على تعويض غياب اللاعب، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار لتشكيل خط الوسط والهجوم أمام زد، مع استمرار العمل على تجهيز جميع اللاعبين للمباريات المقبلة. ويواصل الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز الكبير، حيث يسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة حصد النقاط في بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل المنافسة القوية على صدارة جدول الترتيب منذ الجولات الأولى. ويأمل الجهاز الفني في أن يظهر الفريق بالمستوى الفني المطلوب، مع الاستفادة من حالة الاستقرار التي يعيشها اللاعبون خلال الفترة الحالية، إلى جانب الدعم الجماهيري المنتظر في المباراة. كما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة محمد مجدي أفشة بشكل يومي، من أجل تقييم مدى استجابته للبرنامج العلاجي، وتحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، وفقًا لتطور حالته الطبية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعدد من الاختبارات البدنية والطبية قبل السماح له بالعودة إلى المشاركة الكاملة مع الفريق، لضمان تعافيه بصورة نهائية وتجنب تكرار الإصابة. ويعد أفشة من الركائز المهمة داخل صفوف الأهلي، ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية، ولكن أيضًا لما يمتلكه من خبرات كبيرة في المباريات الحاسمة، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على استعادته بأفضل حالة ممكنة. ويطمح اللاعب إلى العودة سريعًا للمشاركة مع الفريق، خاصة مع كثرة التحديات التي تنتظر الأهلي خلال الموسم الحالي، سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث يسعى الفريق للمنافسة على جميع البطولات. وتنتظر جماهير الأهلي معرفة موعد عودة أفشة إلى الملاعب، بعدما اعتادت على دوره المؤثر في صناعة اللعب وقيادة الهجمات، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي ستكون اكتمال شفائه بشكل كامل قبل الدفع به مجددًا. ويرى عدد من المتابعين أن قرار الجهاز الطبي بعدم مشاركة اللاعب يعد خطوة صحيحة، خاصة أن المبازفة في مثل هذه الإصابات قد تؤدي إلى غياب أطول، وهو ما لا يرغب فيه النادي خلال الموسم الحالي. ويواصل الأهلي تحضيراته لمباراة زد بكل قوة، واضعًا نصب عينيه تحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يواصل محمد مجدي أفشة تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي على أمل العودة سريعًا إلى الملاعب، واستعادة مكانه في تشكيلة الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد الاطمئنان الكامل على حالته البدنية والفنية.  

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
الاهلى و زد
الأهلي يواجه زد في الدوري المصري.. تفوق تاريخي للمارد الأحمر

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي مع نظيره زد إف سي، مساء غدٍ الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المسابقة للموسم الحالي. وتقام المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط رغبة قوية من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشوارهما في منافسات الدوري. ويدخل الأهلي اللقاء مدعومًا بأفضلية واضحة في المواجهات السابقة أمام زد، بعدما نجح المارد الأحمر في الحفاظ على سجله خاليًا من الهزائم أمام منافسه خلال المباريات الست التي جمعتهما من قبل. الأهلي لا يعرف الخسارة أمام زد وشهدت المواجهات الست السابقة بين الأهلي وزد تفوقًا واضحًا للفريق الأحمر، الذي تمكن من تحقيق الفوز في 5 مباريات، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل، دون أن يتعرض المارد الأحمر لأي خسارة أمام الفريق المنافس. ويعكس هذا السجل تفوق الأهلي على مستوى النتائج، كما يمنح لاعبيه دفعة معنوية قبل خوض المواجهة الجديدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة. ولم يقتصر تفوق الأهلي على النتائج فقط، بل امتد أيضًا إلى الجانب الهجومي، حيث تمكن الفريق من تسجيل 11 هدفًا خلال المباريات الست الماضية، بمعدل يقترب من هدفين في المباراة الواحدة. وفي المقابل، لم تستقبل شباك الأهلي سوى 3 أهداف خلال تلك المواجهات، وهو ما يؤكد الأفضلية الواضحة للفريق الأحمر على المستوى الدفاعي أيضًا، ويبرز الفارق بين الفريقين في المواجهات المباشرة السابقة. مواجهة جديدة في الدوري المصري ورغم التفوق التاريخي للأهلي، فإن المواجهة المقبلة تمثل تحديًا جديدًا للفريق، خاصة أن مباريات الدوري المصري دائمًا ما تحمل حسابات مختلفة، ولا يمكن الاعتماد على نتائج المواجهات السابقة وحدها لحسم نتيجة اللقاء. ويبحث الأهلي عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في جدول ترتيب الدوري ومواصلة المنافسة بقوة منذ بداية الموسم. في المقابل، يسعى زد إلى تقديم أداء قوي أمام حامل الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، واستغلال المباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية خلال الجولات المقبلة. ويمتلك زد فرصة لإثبات قدرته على منافسة الأندية الكبرى، خاصة أن مواجهة الأهلي ستكون اختبارًا مهمًا للاعبيه، في ظل القوة التي يتمتع بها الفريق الأحمر على المستويين الفني والخبرة. الأهلي يرفع شعار مواصلة التفوق ويأمل لاعبو الأهلي في الحفاظ على تفوق الفريق أمام زد، وتحقيق الانتصار السادس في تاريخ مواجهات الفريقين، بعدما سبق للمارد الأحمر الفوز في خمس مناسبات. كما يطمح الفريق إلى مواصلة تفوقه الهجومي والدفاعي، خاصة أن أرقامه السابقة أمام زد تمنحه أفضلية كبيرة قبل المواجهة المرتقبة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لقيمة الأهلي وموقفه في المنافسة على لقب الدوري، إلى جانب رغبة زد في تحقيق نتيجة قوية أمام أحد أبرز أندية الكرة المصرية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا بين الفريقين على مدار الـ90 دقيقة، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث لكل طرف في بداية مشوار بطولة الدوري. وبينما يدخل الأهلي المباراة وهو يمتلك سجلًا مميزًا أمام زد، يأمل الفريق في تحويل هذه الأفضلية التاريخية إلى انتصار جديد، بينما يبحث المنافس عن كسر هذا التفوق وتحقيق أول فوز له على المارد الأحمر. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الدولي مساء الجمعة لمتابعة المواجهة، التي يسعى خلالها الأهلي إلى مواصلة تفوقه التاريخي أمام زد، وتحقيق بداية قوية تعزز طموحاته في المنافسة على بطولة الدوري المصري الممتاز.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0