قررت رابطة الأندية المصرية المحترفة توقيع غرامة مالية قدرها 30 ألف جنيه على المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب عدم إجرائه المقابلة التلفزيونية المقررة عقب حصوله على جائزة أفضل لاعب في إحدى مباريات الفريق ببطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الرابطة بعد عدم التزام اللاعب بالظهور في المقابلة الإعلامية التي تُجرى عادة عقب نهاية المباراة للاعب المتوج بجائزة رجل المباراة، وذلك وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة، والتي تضع مجموعة من الضوابط الخاصة بالتعامل مع الجوائز الفردية والالتزامات الإعلامية للاعبين. غرامة بسبب عدم الالتزام بالمقابلة التلفزيونية وتنص لوائح رابطة الأندية على ضرورة التزام اللاعبين الذين يحصلون على جوائز فردية بالظهور في المقابلات الإعلامية المحددة عقب المباريات، باعتبارها جزءًا من الالتزامات التنظيمية المرتبطة بالمسابقة. وبناءً على ذلك، قررت الرابطة توقيع غرامة مالية على أشرف بن شرقي بقيمة 30 ألف جنيه، بسبب عدم إجرائه المقابلة التلفزيونية عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب، ليصبح اللاعب مطالبًا بسداد قيمة العقوبة وفقًا للائحة المعمول بها في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي القرار في إطار حرص رابطة الأندية على تطبيق اللوائح على جميع عناصر المسابقة، والتأكيد على ضرورة التزام اللاعبين بالتعليمات التنظيمية والإعلامية المصاحبة للمباريات. بن شرقي يتألق مع الأهلي في افتتاح الدوري وكان أشرف بن شرقي قد حصل على جائزة أفضل لاعب في مواجهة الأهلي أمام إنبي الشرقية، التي أقيمت مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقدم اللاعب المغربي مستوى مميزًا خلال اللقاء، وكان من أبرز عناصر الفريق الأحمر، حيث ساهم بأدائه في ترجيح كفة الأهلي وتحقيق الفوز في مستهل مشوار الفريق بالمسابقة المحلية. وتمكن الأهلي من حسم المباراة لصالحه بنتيجة 3-2، ليحصد أول ثلاث نقاط له في بطولة الدوري، في بداية يسعى خلالها الفريق للحفاظ على المنافسة بقوة على اللقب. وحظي بن شرقي بإشادة كبيرة من الجهاز الفني وجماهير الأهلي، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال المباراة، ونجح في تقديم أداء مؤثر على المستوى الهجومي، ليؤكد قدرته على لعب دور مهم مع الفريق خلال الموسم الحالي. ورغم حصوله على جائزة رجل المباراة، فإن عدم ظهوره في المقابلة التلفزيونية المقررة عقب اللقاء أدى إلى توقيع العقوبة المالية من جانب رابطة الأندية، وفقًا للوائح المنظمة للمسابقة. وتؤكد العقوبة أن رابطة الأندية تسعى إلى تطبيق التعليمات الإعلامية والتنظيمية على اللاعبين بصورة واضحة، خاصة فيما يتعلق بالجوائز الفردية التي يتم تقديمها عقب المباريات. ويترقب جمهور الأهلي استمرار تألق أشرف بن شرقي خلال المباريات المقبلة، في ظل الآمال المعقودة عليه للمساهمة مع الفريق في المنافسة على البطولات المحلية، بينما تمثل الغرامة الأخيرة تنبيهًا للاعب بضرورة الالتزام بالتعليمات الإعلامية المصاحبة للمباريات. وفي النهاية، جاء قرار رابطة الأندية بتغريم بن شرقي 30 ألف جنيه ليضع حدًا للواقعة، مع استمرار اللاعب في التركيز على مشواره مع الأهلي داخل الملعب، بعدما بدأ الموسم بأداء لافت ساهم في حصد الفريق أول ثلاث نقاط في الدوري المصري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، بقيادة محمد بركات، التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الفريق مواجهة الأهلي، المقرر إقامتها بعد قليل على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد. ويسعى إنبي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال الخروج بنتيجة إيجابية أمام الأهلي، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية، خاصة أن الفريق البترولي يدرك صعوبة المباراة وقوة المنافس، لكنه يأمل في تقديم أداء مميز يساعده على حصد أولى نقاطه في الموسم. واختار محمد بركات الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية، مع وجود توازن بين الخطوط الثلاثة، إلى جانب الدفع بعدد من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، من أجل تشكيل خطورة على مرمى الأهلي واستغلال أي مساحات قد تظهر خلال اللقاء. تشكيل إنبي أمام الأهلي ويبدأ إنبي المباراة بتشكيل يضم عبد الرحمن سمير في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حمدي، وأحمد كالوشا، وسيف الخشاب، وحازم تمساح. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على محمد عصام، وعلي إيهاب، وعماد ميهوب، في محاولة للسيطرة على منطقة وسط الملعب والحد من خطورة لاعبي الأهلي، إلى جانب بناء الهجمات بشكل منظم والانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ويقود الخط الأمامي لإنبي الثلاثي أحمد إسماعيل، ومحمود كهربا، وأحمد نادر حواش، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال السرعات والقدرات الهجومية للاعبيه من أجل تهديد دفاع الأهلي والوصول إلى مرمى الفريق الأحمر. ويعول إنبي على خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة الأهلي تحتاج إلى تركيز كبير طوال أحداث اللقاء، مع ضرورة تجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس فرصًا سهلة للتسجيل. مواجهة قوية في افتتاح الدوري وتحظى مباراة الأهلي وإنبي باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تأتي في الجولة الأولى من منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى كل فريق إلى تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة في المسابقة. ويأمل إنبي في الظهور بصورة قوية تحت قيادة محمد بركات، وتحقيق نتيجة تساعد الفريق على اكتساب الثقة في بداية الموسم، بينما يدخل الأهلي اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث وإرسال رسالة قوية إلى منافسيه منذ الجولة الأولى. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز، وهو ما قد يجعل المباراة تشهد صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولات مستمرة من الطرفين للوصول إلى المرمى. ويترقب جمهور الكرة المصرية انطلاق اللقاء لمعرفة مدى قدرة إنبي على مجاراة الأهلي، خاصة مع التشكيل الذي اختاره محمد بركات، والذي يشهد وجود محمود كهربا ضمن الثلاثي الهجومي، في مواجهة دفاع الفريق الأحمر. وفي النهاية، سيكون التركيز على كيفية تعامل إنبي مع مجريات المباراة، وقدرته على الحفاظ على تماسكه الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، خاصة أمام منافس يمتلك العديد من العناصر القادرة على حسم المباريات في أي وقت.
أعلن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة إنبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. ويدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مشواره بالدوري، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في حصد النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى، وإرسال رسالة مبكرة إلى جميع المنافسين بشأن جاهزية الفريق للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة الأهلي وإنبي مساء اليوم السبت، على أرضية استاد القاهرة الدولي، في مواجهة ينتظرها جمهور القلعة الحمراء مع بداية الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في مباريات الدوري الممتاز. تشكيل الأهلي أمام إنبي وشهد التشكيل الأساسي الذي اختاره الحسين عموتة وجود مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع كل من محمد هاني، وهادي رياض، وعمرو الجزار، بالإضافة إلى كريم فؤاد. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على مروان عطية وأحمد نبيل كوكا، إلى جانب طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو، في محاولة لمنح الفريق قوة هجومية وقدرة أكبر على السيطرة والاستحواذ وصناعة الفرص أمام مرمى إنبي. ويقود منصف بقرار خط هجوم الأهلي، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص التي ستتاح خلال اللقاء، وتهديد دفاع الفريق المنافس، خاصة مع وجود عدد من العناصر الهجومية المميزة خلفه. ويحتفظ الأهلي بعدد من الأوراق المهمة على مقاعد البدلاء، حيث تضم القائمة محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وسفيان بن جديدة، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وحسين الشحات، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأقطاي عبدالله، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة وفقًا لسير اللقاء. موعد والقنوات الناقلة للمباراة ومن المقرر أن تنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والمملكة العربية السعودية، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. وتنقل شبكة قنوات ON SPORTS المباراة، باعتبارها الناقل للمواجهة، وسط ترقب جماهيري كبير لمتابعة الظهور الأول للأهلي في المسابقة المحلية. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بالنتيجة التي تمنحه بداية مثالية للموسم، بينما يبحث إنبي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، في لقاء يتوقع أن يشهد منافسة قوية بين الفريقين. وتتجه الأنظار إلى أداء الأهلي تحت قيادة الحسين عموتة، ومدى قدرة التشكيل الذي اختاره على تنفيذ أفكاره وتحقيق الفوز في افتتاح مشوار الفريق بالدوري.
كشف وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، تفاصيل غياب عدد من لاعبي الفريق عن مواجهة إنبي، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في أول ظهور رسمي للفريق بالمسابقة المحلية. ويستعد الأهلي لخوض المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة على لقب الدوري المصري، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى. أسباب غياب لاعبي الأهلي وأوضح وائل جمعة أن إمام عاشور لن يكون متاحًا للمشاركة أمام إنبي، بسبب عدم اكتمال جاهزيته، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المباراة، في انتظار وصول اللاعب إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في اللقاءات المقبلة. ويغيب أيضًا ياسين مرعي عن المواجهة بسبب الإيقاف، ليصبح خارج قائمة الفريق في افتتاح مشواره بالدوري المصري. أما باقي الغيابات، فجاءت لأسباب فنية وفقًا لرؤية الجهاز الفني، حيث تضم القائمة أحمد عيد، وأشرف داري، وتوفيق محمد، وأحمد خالد كباكا، وأحمد رضا، وعمر الساعي، ورضا سليم، وعمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمود صلاح، ومحمد رأفت. وتعكس هذه الاختيارات رؤية الجهاز الفني في تحديد العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ المطلوب خلال المباراة، خاصة مع امتلاك الأهلي قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز. قائمة الأهلي أمام إنبي وضمت قائمة الأهلي لمواجهة إنبي عددًا من العناصر الأساسية، حيث جاء محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء ضمن حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يتواجد هادي رياض، وياسر إبراهيم، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وعمرو الجزار، ومحمد هاني، وكريم فؤاد، وأحمد نبيل كوكا، لتوفير الخيارات اللازمة أمام الجهاز الفني خلال المباراة. أما خط الوسط، فيضم طاهر محمد طاهر، ومروان عطية، وحسين الشحات، وأشرف بن شرقي، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأحمد مصطفى زيزو، وهي مجموعة تمنح الفريق خيارات متنوعة على مستوى صناعة اللعب والهجوم. وفي خط الهجوم، يعتمد الأهلي على سفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، وأقطاي عبد الله، بحثًا عن تسجيل الأهداف وحسم المباراة لصالح الفريق. الأهلي يبدأ مشوار الدوري أمام إنبي ويستهل الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة إنبي يوم الأحد 23 أغسطس، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على أرضية استاد القاهرة الدولي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أنها تمثل الظهور الأول للفريق في منافسات الدوري خلال الموسم الجديد، ويسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. في المقابل، يدخل إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة ويمنحها أهمية خاصة في افتتاح منافسات الموسم. ويأمل الأهلي في تقديم أداء قوي منذ البداية، رغم الغيابات التي أعلن عنها الجهاز، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تعويض العناصر الغائبة. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة لمتابعة المواجهة، وسط ترقب لما سيقدمه الأهلي في مباراته الأولى، وكيف سيتعامل الجهاز الفني مع الغيابات، خاصة غياب إمام عاشور الذي يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق. وبذلك، يدخل الأهلي مواجهة إنبي بقائمة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الجديدة، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره بالدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027.
حسم ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، موقفه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قرر الاستمرار ضمن صفوف القلعة الحمراء وعدم خوض تجربة احترافية خارجية، استجابة لرغبة إدارة النادي في الحفاظ على خدماته. وجاء قرار المدافع الدولي بعد تلقيه عددًا من العروض الاحترافية خلال الفترة الأخيرة، أبرزها من أندية في الدوري السعودي، إلا أن إدارة الأهلي تمسكت باستمرار اللاعب، في ظل الحاجة إلى خدماته داخل الخط الخلفي للفريق. الأهلي يرفض رحيل ياسر إبراهيم وكان ياسر إبراهيم قد تلقى عدة عروض للرحيل عن الأهلي خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع اللاعب إلى مناقشة مستقبله مع مسؤولي النادي، خاصة في ظل وجود اهتمام من أندية خارجية بالتعاقد معه. وعندما طرح المدافع هذه العروض على إدارة الأهلي، جاء الرد واضحًا بالتمسك باستمراره وعدم الموافقة على رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وطالبت إدارة النادي اللاعب بإغلاق ملف الرحيل والتركيز مع الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، الذي يشهد منافسة الأهلي على أكثر من بطولة. وترى إدارة الأهلي أن وجود ياسر إبراهيم يمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريق، خصوصًا مع خبرته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب معرفته بأسلوب اللعب داخل القلعة الحمراء. خبرة ياسر إبراهيم تدعم دفاع الأهلي يمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي للأهلي، حيث يمتلك خبرة كبيرة اكتسبها من مشاركاته المستمرة مع الفريق خلال السنوات الماضية. ويعتمد الأهلي على المدافع في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، سواء على المستوى المحلي أو القاري، وهو ما يجعل الحفاظ على عناصر الخبرة أمرًا ضروريًا بالنسبة إلى الإدارة والجهاز الفني. كما أن رحيل أي لاعب أساسي في الخط الخلفي خلال هذه المرحلة كان سيضع الفريق أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب، وهو ما جعل إدارة الأهلي أكثر تمسكًا باستمرار ياسر إبراهيم. وبعد حسم موقفه، أصبح اللاعب مطالبًا بالتركيز الكامل مع الفريق، والعمل على تقديم أفضل مستوياته خلال الموسم الجديد، خاصة أن المنافسة على المشاركة ستكون قوية بين مدافعي الفريق. الأهلي يستعد لمواجهة إنبي ويستعد الأهلي لبدء مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، عندما يواجه فريق إنبي مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في رحلة المنافسة على لقب الدوري. وتنطلق مواجهة الأهلي وإنبي في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لمشاهدة فريقها يحقق الانتصار في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المتوقع أن يكون ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم، في ظل الحاجة إلى خبراته الدفاعية وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة. قرار الاستمرار يحسم الجدل وبقرار البقاء، أغلق ياسر إبراهيم الباب أمام التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان مرشحًا لخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. واختار اللاعب الاستمرار مع الأهلي، في ظل تمسك الإدارة بخدماته وثقتها في قدرته على مساعدة الفريق خلال الموسم الجديد. ويعكس موقف الأهلي أهمية ياسر إبراهيم بالنسبة إلى مشروع الفريق، خاصة أن النادي يسعى للحفاظ على استقرار قائمته وعدم التفريط في العناصر الأساسية. وبذلك، يستمر ياسر إبراهيم مع الأهلي خلال المرحلة المقبلة، ليواصل مشواره مع الفريق الأحمر، بينما تتحول الأنظار الآن إلى مشاركاته القادمة ودوره في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
أقطاي عبد الله وعلي محمود ينتظمان في تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد أنهى النادي الأهلي كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، لاعبي إنبي، في إطار خطة إدارة الكرة لتدعيم صفوف الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد والمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وأبلغ مسؤولو الأهلي اللاعبين بضرورة التواجد في بداية فترة الإعداد التي تنطلق يوم الاثنين 6 يوليو، وذلك تمهيدًا لانضمامهما إلى التدريبات الجماعية تحت قيادة الجهاز الفني، في خطوة تسبق الإعلان الرسمي عن الصفقتين خلال الأيام القليلة المقبلة. وجاءت هذه الخطوة بعدما نجحت إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق نهائي مع نادي إنبي بشأن كافة تفاصيل انتقال اللاعبين، حيث تم إنهاء المفاوضات بصورة كاملة بعد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات التي جرت خلال الفترة الماضية. ويعكس التعاقد مع أقطاي عبد الله وعلي محمود رغبة الأهلي في تدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة، بما يضمن توفير حلول متعددة للجهاز الفني، خاصة مع ازدحام جدول المباريات والمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم المقبل. كما تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الواعدة، بما يحقق الاستقرار الفني ويمنح الفريق القدرة على المنافسة في مختلف الاستحقاقات، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية والإجراءات الإدارية المعتادة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقتين، على أن يبدأ الثنائي المشاركة في البرنامج الإعدادي منذ اليوم الأول، بهدف الانسجام سريعًا مع زملائهما داخل الفريق. ويأمل الجهاز الفني في أن يسهم اللاعبان في زيادة المنافسة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أن سياسة الأهلي خلال الفترة الأخيرة تعتمد على استقطاب اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية، إلى جانب امتلاكهم هامشًا كبيرًا للتطور. الأهلي يواصل تدعيم صفوفه استعدادًا لتحديات الموسم المقبل تأتي صفقة ضم أقطاي عبد الله وعلي محمود ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الأهلي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل ارتباط النادي بالمنافسة على عدة بطولات تتطلب وجود قائمة قوية تضم بدائل جاهزة في جميع المراكز. وحرصت لجنة التخطيط وإدارة الكرة على إنهاء المفاوضات مع نادي إنبي في وقت مبكر، حتى يتمكن اللاعبان من الانضمام إلى فترة الإعداد منذ بدايتها، وهو ما يمنحهما فرصة أكبر للتأقلم مع طريقة اللعب ومتطلبات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن فترة الإعداد تمثل مرحلة أساسية في تجهيز الصفقات الجديدة، إذ تساعد اللاعبين على اكتساب الانسجام مع المجموعة، والتعرف على الأسلوب الفني والخطط التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم. كما يضع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا وفنيًا متكاملًا لجميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع منح الصفقات الجديدة الوقت الكافي للتكيف مع الأجواء داخل الفريق. ومن المنتظر أن يشهد معسكر الإعداد منافسة قوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في التشكيلة الأساسية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يرفع من مستوى التنافس داخل المجموعة ويصب في مصلحة الفريق. ويواصل الأهلي العمل على دعم صفوفه وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، حيث تسعى الإدارة إلى إبرام صفقات تحقق الإضافة الفنية المطلوبة، مع الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب داخل قائمة الفريق. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التعاقد مع الثنائي أقطاي عبد الله وعلي محمود، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل مع نادي إنبي، لتبدأ مرحلة جديدة في مشوار اللاعبين بقميص القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدما الإضافة المنتظرة ويساهما في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. ويؤكد تحرك الأهلي المبكر في سوق الانتقالات رغبة الإدارة في توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم، بما يضمن دخول المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة، ومواصلة حصد البطولات التي اعتادت عليها جماهير النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.