الإعلام-الرياضي

الإعلام الرياضي

المجلس الاعلى للاعلام
الأعلى للإعلام يسمح بعودة برنامج «البلدوزر» ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز قرارًا جديدًا بشأن برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني عبر قناة الشمس، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها المجلس على خلفية الحلقة التي أذيعت يوم 19 سبتمبر الجاري.   وقرر المجلس السماح باستئناف بث برنامج «البلدوزر» بداية من يوم السبت 3 أكتوبر المقبل، ليعود البرنامج إلى شاشة قناة الشمس بعد فترة التوقف التي جاءت على خلفية المخالفات التي رصدتها الجهات المختصة خلال الحلقة محل التحقيق.   وفي المقابل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور الكابتن ربيع ياسين والكابتن أسامة حسن لمدة شهر، اعتبارًا من تاريخ بث الحلقة محل المخالفة في 19 سبتمبر.   ويأتي القرار الجديد بعد استكمال جانب من الإجراءات التي بدأها المجلس عقب رصد المخالفات خلال الحلقة، حيث كان المجلس قد قرر في وقت سابق إيقاف برنامج «البلدوزر» واستدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس لسماع أقواله بشأن ما ورد في الحلقة.   وبحسب القرار، فإن عودة البرنامج إلى البث لا تتزامن مع السماح بظهور ربيع ياسين وأسامة حسن خلال فترة المنع المحددة، إذ يشمل القرار جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون، بما يعني عدم ظهورهما عبر البرامج والوسائل التي ينطبق عليها القرار طوال المدة المحددة.   وجاءت القرارات الجديدة استنادًا إلى توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب ما انتهت إليه لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس.   كما استند المجلس إلى تقرير الإدارة العامة للرصد، التي تابعت الحلقة محل المخالفة، بالإضافة إلى نتائج جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشكاوى بحضور الممثل القانوني لقناة الشمس، وذلك ضمن الإجراءات التي اتخذها المجلس لفحص الواقعة والوقوف على ملابساتها.   وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أعلن في 19 سبتمبر الماضي قراره بإيقاف برنامج «البلدوزر» ومنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات، عقب ما رصدته الإدارة العامة للرصد من مخالفات في الحلقة التي تم بثها في اليوم نفسه.   وتأتي عودة البرنامج إلى الشاشة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الإجراءات التي اتخذها المجلس، مع استمرار قرار منع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لمدة شهر، وفقًا لما أعلنه المجلس في قراره الجديد.   ومن المنتظر أن يستأنف مجدي عبد الغني تقديم برنامج «البلدوزر» عبر قناة الشمس بداية من السبت 3 أكتوبر، وسط استمرار تطبيق الضوابط الإعلامية التي حددها المجلس بشأن ظهور الشخصيات التي شملها القرار.   ويعكس القرار استمرار متابعة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمحتوى الرياضي المعروض عبر وسائل الإعلام، خاصة البرامج التي تتناول القضايا الرياضية وتحظى بمتابعة جماهيرية، مع الاعتماد على آليات الرصد ولجان الشكاوى وضبط أداء الإعلام الرياضي في التعامل مع الوقائع التي تستدعي الفحص.   وبذلك أصبح موقف البرنامج واضحًا من حيث موعد عودته إلى الشاشة، بينما يستمر منع ربيع ياسين وأسامة حسن من الظهور الإعلامي لمدة شهر وفق القرار الصادر عن المجلس، على أن يبدأ تطبيق عودة «البلدوزر» في الموعد المحدد يوم 3 أكتوبر المقبل.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
كريم حسن شحاته
منع كريم حسن شحاتة من الظهور إعلاميًا لمدة شهر

قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، منع الإعلامي كريم حسن شحاتة من الظهور إعلاميًا لمدة شهر، على خلفية ما تضمنته إحدى حلقات برنامج «كورة كل يوم» المذاعة عبر قناة «الحياة» خلال الفترة الماضية.   وجاء القرار بعد موافقة المجلس على التوصية المقدمة من لجنة الشكاوى، التي يرأسها الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، بشأن الحلقة التي تم بثها يوم 29 أغسطس الماضي، والتي شهدت وقائع استدعت تدخل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ومراجعة محتوى الحلقة.   وبحسب القرار الصادر، تم إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور كريم حسن شحاتة لمدة شهر كامل، على أن يبدأ تنفيذ العقوبة اعتبارًا من تاريخ بث الحلقة محل المخالفة.   ويأتي القرار في إطار الإجراءات التي يتخذها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تجاه المخالفات التي يتم رصدها في المحتوى الإعلامي، والتأكيد على ضرورة التزام البرامج والقنوات بالضوابط والمعايير المنظمة للعمل الإعلامي في مصر.   واعتمد المجلس في قراره على تقرير الإدارة العامة للرصد التابعة له، والتي تابعت الحلقة محل الشكوى، ورصدت ما ورد بها من محتوى، قبل أن يتم رفع التقرير إلى الجهات المختصة داخل المجلس لدراسة الواقعة واتخاذ ما يلزم بشأنها.   كما استندت لجنة الشكاوى إلى ما دار خلال جلسة الاستماع التي عقدتها لمناقشة تفاصيل الواقعة، والتي شهدت حضور الممثل القانوني لقناة «الحياة»، حيث تم الاستماع إلى وجهة نظر القناة بشأن ما ورد في الحلقة والأسباب المرتبطة بالواقعة محل التحقيق.   وبعد دراسة التقرير والمعلومات التي تم عرضها خلال جلسة الاستماع، انتهت لجنة الشكاوى إلى التوصية بمنع ظهور كريم حسن شحاتة لمدة شهر، وهي التوصية التي وافق عليها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خلال اجتماعه.   ويعد القرار من الإجراءات التأديبية التي يملك المجلس اتخاذها في إطار القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي، خاصة في الحالات التي يرى فيها المجلس وجود مخالفة للضوابط التي تحكم ظهور الإعلاميين والمحتوى الذي يتم تقديمه للجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة.   ويحظى برنامج «كورة كل يوم» بمتابعة من جانب جمهور الرياضة المصرية، خاصة مع تناوله العديد من الملفات والأحداث المرتبطة بكرة القدم المصرية، إلى جانب استضافة عدد من الشخصيات الرياضية والإعلامية لمناقشة أبرز المستجدات على الساحة.   ويأتي قرار منع كريم حسن شحاتة في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الإعلامية الرياضية اهتمامًا متزايدًا بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، خصوصًا في ظل متابعة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لما يتم بثه عبر القنوات والبرامج المختلفة.   ومن المنتظر أن تلتزم الوسائل الإعلامية المشمولة بالقرار بتنفيذ مدة المنع المحددة، بما يعني عدم استضافة كريم حسن شحاتة أو ظهوره عبر البرامج والوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون خلال الفترة المقررة للعقوبة.   ويؤكد القرار كذلك الدور الرقابي الذي يقوم به المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في متابعة المحتوى الإعلامي، من خلال الإدارة العامة للرصد واللجان المختصة، إلى جانب الاستماع إلى الأطراف المعنية قبل إصدار القرارات المتعلقة بالشكاوى والمخالفات.   وكانت لجنة الشكاوى قد تولت دراسة الواقعة المتعلقة بحلقة 29 أغسطس، قبل رفع توصيتها إلى المجلس برئاسة خالد عبدالعزيز، ليتم اعتماد العقوبة الخاصة بمنع ظهور مقدم البرنامج لمدة شهر.   وبذلك، يدخل قرار منع كريم حسن شحاتة حيز التنفيذ وفق المدة التي حددها المجلس، في انتظار انتهاء فترة العقوبة وعودة الإعلامي إلى الظهور الإعلامي بعد استكمال المدة المقررة.   ويأتي القرار ليؤكد أهمية الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الإعلامي، وضرورة مراعاة المعايير المهنية خلال تقديم البرامج، خاصة البرامج الرياضية التي تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور المصري.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
احمد بلال
الزمالك وراء استدعاء الممثل القانوني لبرنامج أحمد بلال

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة على خلفية ما أثير في إحدى حلقات برنامج أحمد بلال، بعدما كشفت مصادر عن وجود تحرك من جانب نادي الزمالك بشأن المحتوى الذي تم تقديمه خلال البرنامج، الأمر الذي أدى إلى استدعاء الممثل القانوني للبرنامج من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن ما ورد في الحلقة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن نادي الزمالك كان وراء التحرك الذي أدى إلى استدعاء الممثل القانوني للبرنامج، في ظل اعتراض النادي على بعض ما تم طرحه خلال الحلقة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى التعامل مع الأمر وفقًا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه البرامج الرياضية بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة عندما تتناول الأندية الجماهيرية وملفاتها المختلفة، وهو ما يجعل أي تصريحات أو محتوى يتم عرضه عبر الشاشة محل اهتمام واسع من جانب الجماهير وإدارات الأندية. الزمالك يتحرك رسميًا ويبدو أن إدارة الزمالك حرصت على التعامل مع الأزمة من خلال القنوات الرسمية، بدلًا من الاكتفاء بالرد الإعلامي، حيث جاء التحرك في إطار الاعتراض على ما تم تقديمه خلال البرنامج، مع السعي لمعرفة ملابسات الحلقة والمسؤوليات المتعلقة بالمحتوى الذي أثار الأزمة. واستدعاء الممثل القانوني للبرنامج لا يعني بالضرورة صدور قرار نهائي بشأن الواقعة، وإنما يأتي في إطار الاستماع إلى الأطراف المعنية وفحص ما ورد في الحلقة، قبل اتخاذ أي خطوات أخرى وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات. وتفرض مثل هذه الوقائع أهمية كبيرة على البرامج الرياضية ووسائل الإعلام بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، خاصة عند تناول الأندية واللاعبين والمسؤولين، نظرًا لما يمكن أن تسببه التصريحات المثيرة للجدل من ردود فعل قوية، سواء من جانب المؤسسات الرياضية أو الجماهير. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف نادي الزمالك وما إذا كانت الأزمة ستنتهي عند حدود الاستدعاء والاستماع إلى أقوال الممثل القانوني للبرنامج، أم ستتطور إلى إجراءات أخرى. وتبقى القضية محل متابعة من جماهير الزمالك والمتابعين للوسط الرياضي، خصوصًا مع ارتباطها ببرنامج يحظى باهتمام جماهيري، في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسات الإعلامية والرياضية إلى ضبط المحتوى والالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الإعلامي. وفي النهاية، فإن موقف الزمالك يعكس حرص النادي على متابعة ما يتم تداوله عنه عبر وسائل الإعلام، والتعامل مع أي محتوى يرى أنه يتجاوز الحدود المهنية أو يتطلب توضيحًا من الجهات المختصة، بينما تظل النتائج النهائية مرهونة بما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
المجلس الاعلى للاعلام
الأعلى للإعلام يستدعي قناة الأهلي بسبب حلقة «هنا الأهلي»

اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خطوة رسمية تجاه قناة الأهلي الفضائية، على خلفية ما جاء في إحدى حلقات برنامج «هنا الأهلي»، الذي يقدمه أحمد بلال، نجم النادي الأهلي السابق، وذلك بعد رصد مخالفات تتعلق بالمحتوى الإعلامي الذي تضمنته الحلقة. وجاء تحرك المجلس في إطار المتابعة المستمرة للمحتوى الذي تقدمه القنوات والبرامج الرياضية، خاصة مع انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، وحرص الجهات المنظمة على الالتزام بالضوابط والأكواد الإعلامية المعمول بها داخل المؤسسات والوسائل الإعلامية المصرية. وأعلنت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، استدعاء الممثل القانوني لقناة الأهلي لحضور جلسة استماع، وذلك لمناقشة ما ورد في حلقة برنامج «هنا الأهلي» التي تم بثها يوم 31 أغسطس الماضي. وأوضح المجلس أن الاستدعاء يأتي على خلفية ما اعتبرته لجنة الشكاوى مخالفات للأكواد الإعلامية الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث من المقرر الاستماع إلى ممثل القناة والوقوف على ملابسات ما ورد في الحلقة محل الفحص. ويُعد استدعاء الممثل القانوني للقناة إجراءً رسميًا من جانب المجلس، بهدف بحث المحتوى محل الشكوى والاستماع إلى وجهة نظر القناة قبل اتخاذ أي قرارات أخرى وفقًا لما تسفر عنه جلسة الاستماع والإجراءات المتبعة. ويحظى برنامج «هنا الأهلي» بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة بين مشجعي النادي الأهلي، نظرًا لتناوله العديد من الملفات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم وأخبار النادي، إلى جانب مناقشة القضايا والموضوعات التي تشغل اهتمام جماهير القلعة الحمراء. ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الرياضية المصرية حالة من المتابعة المكثفة للمحتوى الإعلامي، بالتزامن مع بداية الموسم الجديد من بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط تأكيدات مستمرة على ضرورة الالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الإعلامي والابتعاد عن أي محتوى قد يمثل مخالفة للأكواد المعتمدة. ومن المنتظر أن تبحث لجنة الشكاوى خلال جلسة الاستماع تفاصيل الحلقة والمادة الإعلامية التي أثارت الملاحظات، إلى جانب الاستماع إلى ممثل قناة الأهلي، قبل تحديد الخطوة التالية وفقًا للضوابط واللوائح المنظمة. ويؤكد الإجراء الأخير أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يواصل متابعة البرامج الرياضية والقنوات المختلفة، مع التعامل مع الشكاوى والمخالفات التي يتم رصدها وفق الإجراءات القانونية والإعلامية المتبعة. وتبقى نتيجة جلسة الاستماع وما ستسفر عنه من قرارات هي المحدد لموقف قناة الأهلي من الواقعة، خاصة أن المجلس لم يعلن حتى الآن عن عقوبة نهائية، بينما يقتصر الإجراء المعلن على استدعاء الممثل القانوني للقناة للاستماع إلى أقواله بشأن الحلقة محل الفحص.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
محمد معروف
اتحاد الكرة يطالب محمد معروف بعدم مقاضاة كريم حسن شحاتة

شهدت الساحة الرياضية المصرية تطورًا جديدًا في الأزمة التي تجمع الحكم الدولي محمد معروف بالإعلامي كريم حسن شحاتة، بعدما تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد القضائي.   وكشف مصدر عن مطالبة مسؤولي اتحاد الكرة الحكم محمد معروف بعدم التحرك قضائيًا ضد كريم حسن شحاتة، في إطار مساعي الاتحاد لتهدئة الأزمة والحفاظ على العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية المصرية.   وجاء طلب اتحاد الكرة تقديرًا لتاريخ حسن شحاتة، والد الإعلامي كريم حسن شحاتة، وما قدمه لكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في مجال التدريب، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية.   ويرى مسؤولو الاتحاد أن اللجوء إلى الحلول الودية وإنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات القضاء سيكون أفضل لجميع الأطراف، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخصيات معروفة داخل الوسط الرياضي المصري، وأن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى مزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة.   وتأتي هذه التطورات في أعقاب حالة من التوتر بين محمد معروف وكريم حسن شحاتة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، في ظل تداخل الجانب الإعلامي مع الأمور المتعلقة بالتحكيم وكرة القدم المصرية.   ويعد محمد معروف من أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، وشارك في إدارة العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والدولي، كما اكتسب خبرة كبيرة جعلته من الأسماء الموجودة باستمرار ضمن حسابات لجنة الحكام في المواجهات الكبرى.   وفي المقابل، يمتلك كريم حسن شحاتة مسيرة إعلامية طويلة، وسبق له العمل في العديد من المؤسسات والقنوات الرياضية، ما جعله من الأسماء المعروفة لدى جماهير الكرة المصرية، خاصة مع ارتباطه بعائلة كروية بارزة.   ويأتي تدخل اتحاد الكرة في الأزمة بهدف منع وصول الخلاف إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة أن إقامة دعاوى قضائية بين شخصيات رياضية وإعلامية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة.   ويأمل مسؤولو الاتحاد في أن يستجيب محمد معروف للمطالبات الخاصة بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد كريم حسن شحاتة، وأن يتم احتواء الأزمة من خلال الحوار والتفاهم، بما يحافظ على استقرار الأجواء داخل المنظومة الرياضية.   كما يعكس موقف الاتحاد حرصه على مراعاة العلاقات الإنسانية والتاريخ الرياضي للشخصيات المرتبطة بالأزمة، خاصة أن حسن شحاتة يمثل قيمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال فترة توليه المسؤولية الفنية.   ويعتبر حسن شحاتة واحدًا من أبرز المدربين الذين تولوا قيادة منتخب مصر، حيث ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية للكرة المصرية، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير كبير من جانب الجماهير والمسؤولين والعاملين في المجال الرياضي.   ومن هذا المنطلق، جاء طلب اتحاد الكرة لمحمد معروف باعتبار أن إنهاء الأزمة بشكل ودي سيكون أكثر ملاءمة، مع التأكيد على أهمية عدم السماح للخلافات الشخصية أو الإعلامية بالتأثير على العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة في ظل مساعي مسؤولي اتحاد الكرة للتواصل مع الأطراف المعنية والوصول إلى حل ينهي الخلاف بصورة هادئة.   ويظل الهدف الأساسي من تحرك اتحاد الكرة هو منع تصعيد الموقف، والحفاظ على صورة المنظومة الرياضية، مع منح جميع الأطراف فرصة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية.   وفي الوقت نفسه، يترقب الوسط الرياضي موقف محمد معروف النهائي من طلب اتحاد الكرة، وما إذا كان سيستجيب للمطالبات بعدم اتخاذ خطوات قضائية ضد كريم حسن شحاتة، لتغلق بذلك صفحة الأزمة بشكل ودي.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
عصام الشوالى
عصام الشوالي يمدد عقده مع بي إن سبورتس لأربع سنوات.

أعلن المعلق الرياضي التونسي عصام الشوالي تمديد تعاقده مع شبكة بي إن سبورتس لمدة أربع سنوات جديدة، ليؤكد استمراره ضمن كوكبة أبرز الأسماء الإعلامية في عالم التعليق الرياضي العربي. وجاء الإعلان عن تجديد العقد عبر الحسابات الرسمية للشوالي، حيث أعرب عن سعادته الكبيرة باستمرار رحلته المهنية مع الشبكة القطرية، مؤكدًا أن السنوات المقبلة ستحمل المزيد من التحديات والطموحات الجديدة. وكتب الشوالي عبر حسابه الرسمي: «عقد جديد وتحدٍ متجدد، أربع سنوات أخرى في بيتي وبين جمهوري، أربع سنوات من أقوى البطولات»، في رسالة عكست حجم الارتباط الكبير الذي يجمعه بالشبكة والجماهير العربية التي تابعت مسيرته على مدار سنوات طويلة. كما حرص المعلق التونسي على توجيه الشكر إلى إدارة شبكة بي إن سبورتس، بعد تجديد الثقة فيه، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالمحطات المهمة والأحداث الكروية الكبرى التي ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم. ويأتي هذا القرار في إطار حرص الشبكة القطرية على الحفاظ على أبرز كوادرها الإعلامية، خاصة أن الشوالي يمثل أحد أهم الأصوات التي ارتبطت بأكبر البطولات العالمية والقارية خلال السنوات الماضية. ونجح المعلق التونسي في بناء قاعدة جماهيرية كبيرة، بفضل أسلوبه المميز وطريقته الخاصة في وصف أحداث المباريات، إلى جانب قدرته على إضافة طابع حماسي جعل صوته حاضرًا في الكثير من اللحظات التاريخية داخل الملاعب.     مسيرة طويلة صنعت اسمًا استثنائيًا في عالم التعليق   يعد عصام الشوالي واحدًا من أبرز المعلقين الرياضيين في العالم العربي، بعدما نجح في فرض اسمه بقوة على الساحة الإعلامية بفضل خبراته الطويلة وإمكاناته الكبيرة في مجال التعليق الرياضي. وعلى مدار سنوات عديدة، تولى الشوالي مهمة التعليق على العديد من البطولات الكبرى، من بينها منافسات دوري أبطال أوروبا، وكأس العالم، وكأس الأمم الأوروبية، فضلًا عن البطولات القارية المختلفة. واشتهر المعلق التونسي بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين الحماسة والثقافة الرياضية والقدرة على توظيف العبارات المؤثرة خلال المباريات الكبرى، وهو ما ساهم في زيادة شعبيته بصورة كبيرة بين الجماهير العربية. كما ارتبط اسمه بعدد كبير من المباريات التاريخية التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير، حيث نجح في تحويل الكثير من اللحظات الكروية إلى ذكريات لا تنسى بفضل طريقته الخاصة في التعليق. ويرى كثيرون أن استمرار الشوالي مع شبكة بي إن سبورتس يمثل خطوة مهمة للطرفين، خاصة أن الشبكة تعتمد بصورة كبيرة على الخبرات التي يمتلكها المعلق التونسي في تغطية أبرز الأحداث الرياضية العالمية. ومن المتوقع أن يواصل الشوالي حضوره القوي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار المنافسة على حقوق بث البطولات الكبرى، الأمر الذي يمنحه فرصة جديدة لإضافة المزيد من النجاحات إلى مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات. وفي ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها، ينتظر عشاق كرة القدم العربية الكثير من اللحظات الاستثنائية التي سيبقى فيها صوت عصام الشوالي حاضرًا في المشهد الرياضي لسنوات أخرى.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
حسين السيد
حسين السيد يعلن مقاضاة المواقع والصفحات الناشرة لتصريحات مزيفة

قرر حسين السيد اتخاذ خطوات قانونية ضد عدد من المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، على خلفية تداول تصريحات نُسبت إليه بشأن الفريق الأول لكرة القدم، مؤكدًا أن ما تم نشره لا يعبر عن آرائه أو مواقفه، ولم يصدر عنه بأي شكل من الأشكال. وأوضح حسين السيد أن التصريحات المنتشرة خلال الساعات الماضية غير صحيحة، وتم تداولها دون الرجوع إليه أو التأكد من صحتها، وهو ما دفعه إلى التحرك لحماية حقوقه القانونية والأدبية، خاصة مع الانتشار الواسع لهذه التصريحات عبر العديد من المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. وأكد أن نسب تصريحات غير صحيحة إلى أي مسؤول يمثل تجاوزًا مهنيًا وإعلاميًا، لما يترتب عليه من آثار قد تؤدي إلى إثارة الجدل ونقل معلومات مغلوطة إلى الجماهير، مشددًا على أن الدقة والمصداقية يجب أن تكونا الأساس في التعامل مع الأخبار المتعلقة بنادي الزمالك ومسؤوليه. وأضاف أن اللجوء إلى القضاء يأتي بعد رصد جميع الجهات والمنصات التي قامت بنشر أو إعادة تداول هذه التصريحات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، بما يضمن حفظ حقوقه وردع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا. وأشار إلى أن احترام أخلاقيات العمل الصحفي والإعلامي يتطلب التأكد من صحة أي تصريحات قبل نشرها، وعدم الاعتماد على معلومات غير موثقة أو منسوبة إلى مصادر مجهولة، لما لذلك من تأثير مباشر على الرأي العام.     تحذير من تداول الأخبار غير الدقيقة والدعوة لتحري المصداقية   شدد حسين السيد على أن الهدف من اتخاذ الإجراءات القانونية لا يقتصر على حماية حقوقه الشخصية فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى مواجهة ظاهرة نشر الأخبار غير الدقيقة، والتي أصبحت تتكرر بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وتؤثر على المشهد الرياضي بشكل عام. وأوضح أن تداول تصريحات غير صحيحة يخلق حالة من البلبلة بين الجماهير، وقد يؤدي إلى انتشار معلومات مغلوطة تتعلق بالنادي أو مسؤوليه، وهو ما يستوجب التعامل بحزم مع كل من يساهم في نشرها أو إعادة تداولها دون التحقق من صحتها. وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب من جميع الوسائل الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي الالتزام بأعلى درجات المهنية، والاعتماد على المصادر الرسمية عند نشر أي أخبار أو تصريحات، حفاظًا على مصداقية المحتوى الإعلامي واحترامًا لحق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة. كما دعا إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر أي تصريحات تخص مسؤولي أو منتسبي نادي الزمالك، مؤكدًا أن نشر معلومات غير صحيحة قد يعرض أصحابها للمساءلة القانونية، خاصة إذا ترتب عليها الإضرار بالأشخاص أو المؤسسات. ويأتي هذا التحرك في إطار حرص حسين السيد على الدفاع عن حقوقه القانونية، والتصدي لظاهرة انتشار التصريحات الملفقة، التي أصبحت تشكل تحديًا أمام العمل الإعلامي الرياضي. ومن المنتظر أن تبدأ الإجراءات القانونية خلال الفترة المقبلة ضد جميع الجهات التي نشرت أو تداولت هذه التصريحات، في رسالة واضحة تؤكد أهمية الالتزام بالمهنية والمصداقية في نقل الأخبار.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
المعلق علاء متولى
وفاة المعلق الرياضي الدكتور علاء متولي بعد صراع مع المرض

خيّم الحزن على الوسط الرياضي المصري، اليوم الثلاثاء، بعد الإعلان عن وفاة المعلق الرياضي الدكتور علاء متولي، عقب معاناة مع المرض، لينتهي مشوار أحد أبرز الأصوات التي ارتبطت بعشاق الرياضة على مدار سنوات طويلة، بعدما قدم مسيرة حافلة في مجال التعليق الرياضي والإعلام.   ويُعد الدكتور علاء متولي من الأسماء التي صنعت حضورًا مميزًا في التعليق الرياضي، حيث ارتبط اسمه بالعديد من البطولات المحلية والدولية، وتميز بأسلوبه الهادئ وثقافته الرياضية الواسعة، ما جعله يحظى باحترام الجماهير وزملائه في الوسط الإعلامي.   ومن المقرر أن تُشيع جنازة الراحل من مسجد العمري بمدينة الإسكندرية، وسط حضور متوقع لعدد كبير من أفراد أسرته وأصدقائه، إلى جانب شخصيات رياضية وإعلامية حرصت على وداعه وتقديم واجب العزاء.   وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن عقب انتشار خبر الوفاة، حيث حرص عدد كبير من الإعلاميين والرياضيين على نعي الراحل، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته الكبيرة في تطوير التعليق الرياضي، خاصة في الألعاب الجماعية والفردية.   ولم يقتصر حضور علاء متولي على كرة القدم فقط، بل كان واحدًا من أبرز المعلقين الذين قدموا تغطية مميزة لمنافسات كرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وهو ما منحه مكانة خاصة لدى جمهور الرياضات المختلفة.   وعرف عنه حرصه الدائم على تقديم محتوى احترافي يعتمد على المعلومات الدقيقة والتحليل الهادئ، وهو ما جعله من الأسماء التي ساهمت في إثراء الإعلام الرياضي المصري على مدار سنوات طويلة.   ورغم معاناته مع المرض في الفترة الأخيرة، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير، التي ارتبطت بصوته في العديد من المناسبات والبطولات الرياضية المهمة   علاء متولي صنع اسمه بالاجتهاد حتى أصبح من أبرز المعلقين   بدأ الدكتور علاء متولي رحلته مع الرياضة منذ سنوات الطفولة، حيث مارس السباحة في نادي الكشافة البحرية وهو في السادسة من عمره، قبل أن ينتقل إلى ممارسة كرة السلة مع ناشئي وبراعم النادي الأوليمبي، ليظهر مبكرًا شغفه الكبير بالرياضة بمختلف أشكالها.   كما خاض تجربة مميزة في مركز حراسة المرمى مع مركز شباب الأنفوشي، حيث لفت الأنظار بموهبته، واكتشفه الراحل عبد المنعم حافظ، الذي رشحه للانضمام إلى صفوف النادي الأوليمبي، بعدما كان حارس مرمى منتخب مدارس بحري في المرحلة الإعدادية.   ورغم بدايته لاعبًا، فإن القدر قاده إلى عالم الإعلام الرياضي، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته المهنية، بعدما دخل مجال التعليق الرياضي عام 1995 بصورة غير متوقعة، عندما سنحت له فرصة التعليق على مباراة قوية جمعت الاتحاد السكندري والأهلي في كرة السلة، أثناء عمله مسؤولًا عن البرامج الرياضية بالقناة الخامسة.   ومنذ تلك اللحظة، نجح علاء متولي في إثبات موهبته، ليصبح واحدًا من أبرز المعلقين الرياضيين في مصر، حيث تنوعت مشاركاته بين كرة القدم وكرة السلة وألعاب القوى والمصارعة، وترك بصمة واضحة في كل بطولة قام بالتعليق عليها.   واستطاع الراحل أن يكسب احترام المشاهدين بفضل أسلوبه المتميز وثقافته الرياضية، إضافة إلى قدرته على نقل أجواء المنافسات بصورة احترافية، وهو ما جعله من الأسماء المحببة لدى قطاع واسع من الجماهير.   كما أسهمت خبراته الطويلة في تكوين جيل من الإعلاميين الشباب الذين استفادوا من تجربته، سواء من خلال العمل المباشر معه أو عبر متابعة طريقته في التعليق والتحليل.   وبرحيل الدكتور علاء متولي، تفقد الرياضة المصرية واحدًا من أبرز الأصوات الإعلامية التي أثرت المشهد الرياضي لعقود، تاركًا إرثًا مهنيًا كبيرًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من تابع أعماله واستمتع بأسلوبه المميز.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الهيئه العليا للاعلام
الأعلى للإعلام يحقق في شكوى الزمالك ضد أمير هشام

تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، شكوى رسمية مقدمة من الكابتن حسين لبيب، رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، ضد الإعلامي أمير هشام، مقدم برنامج «مودرن سبورت» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي أي»، وذلك على خلفية ما اعتبره النادي تجاوزات إعلامية تتعلق بمجلس الإدارة. وتأتي هذه الخطوة في إطار لجوء إدارة الزمالك إلى الجهات المختصة للتعامل مع ما تراه مخالفات إعلامية، حيث أوضحت الشكوى أن التصريحات التي صدرت خلال الحلقات الأخيرة تضمنت تشكيكًا في الذمم المالية ونزاهة مجلس إدارة النادي، وهو ما اعتبرته الإدارة مخالفًا للضوابط والمعايير الإعلامية المعمول بها. وأكدت إدارة الزمالك في شكواها أن الحفاظ على المهنية الإعلامية واحترام المؤسسات الرياضية يمثلان ركيزة أساسية لضمان مناخ صحي يخدم الكرة المصرية، مشيرة إلى أن النقد الإعلامي حق مكفول، لكنه يجب أن يظل ملتزمًا بالأدلة والضوابط المهنية بعيدًا عن أي اتهامات أو عبارات قد تمس الأشخاص أو المؤسسات دون سند. وتشهد الساحة الرياضية خلال السنوات الأخيرة تزايدًا في اللجوء إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لحسم الشكاوى المتعلقة بالمحتوى الإعلامي الرياضي، في ظل حرص الجهات المنظمة على تطبيق الأكواد الإعلامية المنظمة للعمل داخل القنوات والمنصات المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين حرية الرأي والالتزام بالمسؤولية المهنية. وتحظى مثل هذه الملفات باهتمام جماهيري واسع، خاصة عندما ترتبط بأندية جماهيرية كبرى مثل الزمالك، حيث تحظى البرامج الرياضية بمتابعة كبيرة، الأمر الذي يضاعف من أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في تناول الأخبار والتحليلات، تجنبًا لإثارة الأزمات أو نشر معلومات غير موثقة.   لجنة الشكاوى تبدأ دراسة الملف قبل إصدار القرار   وقرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، من أجل دراسة جميع التفاصيل الواردة في البلاغ، والاطلاع على محتوى الحلقات محل الشكوى، قبل اتخاذ ما تراه مناسبًا وفقًا للوائح والقوانين المنظمة للعمل الإعلامي. ومن المنتظر أن تستمع اللجنة إلى جميع الأطراف حال استدعت الحاجة لذلك، مع مراجعة المادة الإعلامية التي استند إليها مقدم الشكوى، تمهيدًا لإعداد تقرير متكامل يتضمن الرأي القانوني والإعلامي، قبل رفع التوصيات النهائية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ القرار المناسب. ويؤكد هذا الإجراء التزام المجلس باتباع المسار القانوني في التعامل مع الشكاوى، حيث يتم فحص كل حالة بصورة مستقلة، مع ضمان حق جميع الأطراف في إبداء وجهات نظرهم، بما يحقق العدالة والحياد في تطبيق اللوائح المنظمة للمشهد الإعلامي. ويأتي تحرك المجلس في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية اهتمامًا متزايدًا بضرورة الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي، خاصة مع اتساع تأثير وسائل الإعلام التقليدية والرقمية في تشكيل الرأي العام الرياضي، وهو ما يجعل الدقة والمصداقية عنصرين أساسيين في نقل الأخبار وتحليلها. وتترقب جماهير الزمالك والإعلام الرياضي ما ستسفر عنه أعمال لجنة الشكاوى خلال الفترة المقبلة، في ظل انتظار القرار النهائي بشأن الشكوى، والذي سيصدر عقب الانتهاء من مراجعة جميع المستندات والمواد الإعلامية المرتبطة بالقضية، وفقًا لما تنص عليه اللوائح والإجراءات المنظمة. وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف من هذه الإجراءات هو الحفاظ على المهنية الإعلامية، وضمان احترام المؤسسات الرياضية، وترسيخ بيئة إعلامية قائمة على المصداقية والالتزام بالمعايير التي تنظم العمل الإعلامي داخل مصر.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
كاس العالم
تقرير بريطاني: التعليق العربي أصبح أحد نجوم مونديال

لم يعد التميز في بطولة كأس العالم 2026 مقتصرًا على المستويات الفنية التي تقدمها المنتخبات داخل المستطيل الأخضر، أو على المفاجآت التي تشهدها البطولة من مباراة إلى أخرى، بل امتد ليشمل جانبًا آخر جذب اهتمام وسائل الإعلام العالمية، يتمثل في الأداء اللافت للمعلقين الرياضيين العرب، الذين نجحوا في فرض حضورهم بقوة خلال النسخة الحالية من المونديال، بفضل أسلوبهم الفريد في نقل أحداث المباريات. وسلطت صحيفة "The Guardian" البريطانية الضوء على الظاهرة، مؤكدة أن التعليق الرياضي العربي لم يعد مجرد وسيلة لوصف مجريات اللقاء، بل أصبح تجربة متكاملة تمزج بين البلاغة والإحساس والإبداع اللغوي، لتمنح المشاهدين أجواء مختلفة تجعل متابعة المباريات أكثر إثارة وتشويقًا. وأشار التقرير إلى أن المعلقين العرب استطاعوا استثمار ثراء اللغة العربية، وما تتميز به من صور بلاغية وتراكيب أدبية، في صناعة أسلوب خاص جعلهم يحظون بمتابعة واسعة داخل العالم العربي وخارجه، حتى باتت تعليقاتهم تتصدر منصات التواصل الاجتماعي بعد نهاية المباريات. وأكدت الصحيفة أن التعليق العربي يعتمد على أسلوب مختلف عن المدارس التقليدية في أوروبا، حيث لا يقتصر دور المعلق على نقل الأحداث، بل يتحول إلى راوٍ للأحداث، يستخدم الكلمات والتشبيهات والاستعارات لإضفاء بعد درامي على كل لقطة داخل المباراة. واستعرض التقرير مثالًا بارزًا من منافسات كأس العالم 2026، عندما علق المذيع العُماني عامر الخوذيري على الهدف الأول للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في شباك منتخب أوزبكستان، حيث بدأ بالصراخ والحماس قبل أن تعانق الكرة الشباك، ثم واصل حديثه لأكثر من دقيقة ونصف، مستعرضًا مسيرة اللاعب، وموجهًا رسائل للمشككين، ومؤكدًا أن رونالدو يواصل كتابة التاريخ بقميص منتخب بلاده. ورأت الصحيفة أن هذا النوع من التعليق لا يقتصر على وصف الهدف، بل يحول اللحظة إلى قصة كاملة تحمل أبعادًا إنسانية ورياضية، وهو ما يمنح المشاهد إحساسًا أكبر بقيمة الحدث. وأضاف التقرير أن بطولة كأس العالم الحالية تشهد أكبر مشاركة للمنتخبات العربية ومنتخبات الشرق الأوسط في تاريخ البطولة، وهو ما ساهم في ارتفاع نسب المشاهدة داخل المنطقة، إلا أن التعليق العربي أصبح بدوره عنصرًا رئيسيًا في جذب الجمهور، حتى بالنسبة للمباريات التي لا تضم منتخبات عربية. وأشار التقرير إلى أن العديد من المتابعين يؤكدون أن المعلق العربي يمتلك قدرة استثنائية على إطالة لحظة الهدف أو الفرصة الخطيرة، ليس من خلال إبطاء الزمن، وإنما عبر بناء حالة من الترقب والانفعال تجعل الثواني القليلة تبدو وكأنها مشهد سينمائي متكامل. كما لفتت الصحيفة إلى أن المقاطع المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي لم تعد تعتمد فقط على جمال الأهداف أو أهمية المباريات، بل أصبحت التعليقات المصاحبة جزءًا أساسيًا من انتشارها، حيث تحقق ملايين المشاهدات بسبب الأداء الصوتي واللغوي للمعلقين. ونقلت الصحيفة رأي الإعلامية اللبنانية شيرلي أبو شبكة، التي وصفت التعليق العربي بأنه رسالة حب حقيقية إلى كرة القدم، مؤكدة أن جمال اللغة المستخدمة قادر على إثارة مشاعر المستمع، حتى وإن لم يكن من المتابعين الدائمين للعبة. وفي سياق متصل، استعرض التقرير تعليق المعلق حسن العيدروس على أحد أهداف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال البطولة، حيث استخدم مجموعة من العبارات البلاغية التي وصف فيها ميسي بأنه التاريخ نفسه، وملك المجد، وقائد الأساطير، في مشهد يعكس طبيعة الأسلوب العربي الذي يميل إلى الإبداع اللغوي عند وصف اللحظات التاريخية. وأوضحت الصحيفة أن هذا النهج يرتبط بطبيعة الثقافة العربية، التي قامت عبر قرون طويلة على الشعر والخطابة والبلاغة، وهو ما منح المعلقين مساحة واسعة لاستثمار المفردات والصور الأدبية في التعبير عن أحداث المباريات، على عكس التعليق الإنجليزي الذي يعتمد غالبًا على الوصف المباشر والإيقاع السريع. كما تناول التقرير مسيرة المعلق التونسي عصام الشوالي، مشيرًا إلى أنه درس فقه اللغة العربية قبل دخوله عالم التعليق الرياضي، وهو ما يفسر قدرته الكبيرة على توظيف المفردات والتراكيب البلاغية أثناء المباريات، الأمر الذي جعله واحدًا من أشهر الأصوات الرياضية في الوطن العربي. وأضافت الصحيفة أن أسماء مثل عصام الشوالي وحفيظ دراجي أصبحت جزءًا من ذاكرة الجماهير العربية، إذ ارتبطت أصواتهما بأبرز لحظات كأس العالم والبطولات الكبرى، وأصبحت تعليقاتهما عنصرًا أساسيًا في صناعة الذكريات الكروية. وأكد التقرير أن التعليق العربي نجح في تجاوز الحدود الجغرافية، بعدما بات يحظى باهتمام متابعين من ثقافات مختلفة، ممن يرون فيه نموذجًا فريدًا يجمع بين الرياضة والأدب وفنون الإلقاء، ليقدم تجربة مشاهدة مختلفة عن المعتاد. واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المعلقين العرب لم يعودوا مجرد ناقلين لأحداث المباريات، بل أصبحوا جزءًا من صناعة المشهد الكروي العالمي، بفضل قدرتهم على تحويل الأهداف واللحظات الحاسمة إلى قصص تبقى راسخة في ذاكرة الجماهير، وهو ما يجعل التعليق العربي أحد أبرز العلامات المميزة لكأس العالم 2026.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0