الاتحاد-الألماني-لكرة-القدم

الاتحاد الألماني لكرة القدم

كأس العالم
ألمانيا تدرس الترشح لاستضافة كأس العالم 2038 أو 2042

أعلنت ألمانيا رسميًا رغبتها في العودة إلى تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما كشف الاتحاد الألماني عن خططه للتقدم بملف استضافة إحدى النسخ المقبلة من البطولة، في خطوة تعكس طموح الكرة الألمانية لاستضافة الحدث العالمي مجددًا بعد سنوات من تنظيم نسخة 2006 التي حققت نجاحًا كبيرًا على مختلف المستويات. وأكد أكسل هيلمان، عضو مجلس إدارة الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن استضافة كأس العالم تمثل أحد الأهداف الرئيسية للاتحاد خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن هناك مبادرة يقودها رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف لإعداد ملف متكامل لاستضافة نسخة 2042، مع إمكانية الترشح لنسخة 2038 إذا طرأت تعديلات على لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". وأشار هيلمان إلى أن الاتحاد الألماني يتابع عن كثب التطورات المتعلقة بقواعد اختيار الدول المستضيفة، مؤكدًا أن القرار النهائي سيتوقف على نظام التناوب القاري الذي يعتمده فيفا، ومدى إمكانية مشاركة أوروبا في سباق استضافة نسخة 2038. وتسعى ألمانيا إلى استثمار خبراتها التنظيمية الكبيرة، بالإضافة إلى امتلاكها بنية تحتية رياضية متطورة تضم ملاعب حديثة وشبكة مواصلات متقدمة، وهو ما يجعلها من أبرز المرشحين لاستضافة البطولات الكبرى، سواء بصورة منفردة أو من خلال ملف مشترك مع إحدى الدول الأوروبية. كما كشفت تقارير متداولة أن الاتحاد الألماني لا يستبعد فكرة تقديم ملف مشترك مع فرنسا، في حال رأت الأطراف المعنية أن هذا الخيار سيزيد من فرص الفوز بحق استضافة البطولة، خاصة أن التعاون بين البلدين سبق أن نجح في تنظيم عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى. ويرى مسؤولو الكرة الألمانية أن تنظيم كأس العالم سيكون فرصة جديدة لتعزيز مكانة ألمانيا على الساحة الرياضية العالمية، إلى جانب تحقيق فوائد اقتصادية وسياحية كبيرة، فضلًا عن دعم تطوير كرة القدم محليًا.     نظام التناوب القاري قد يؤجل الحلم الألماني   ورغم الحماس الكبير داخل الاتحاد الألماني، فإن الطريق نحو استضافة كأس العالم لا يبدو سهلًا في ظل اللوائح الحالية للاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تعتمد على مبدأ التناوب بين القارات في منح حق تنظيم البطولة. ومن المقرر أن تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال النسخة المقبلة من كأس العالم عام 2030، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، بينما حصلت المملكة العربية السعودية على حق تنظيم نسخة 2034، وهو ما يجعل فرص أوروبا في استضافة مونديال 2038 محدودة وفق النظام الحالي. وتشير التوقعات إلى أن نسخة 2038 قد تكون أقرب لدول أمريكا الشمالية أو أوقيانوسيا إذا استمر العمل بالقواعد الحالية، وهو ما يمثل تحديًا حقيقيًا أمام ألمانيا التي تأمل في تعديل لوائح فيفا بما يسمح بعودة الملف الأوروبي إلى المنافسة. ويؤكد مسؤولو الاتحاد الألماني أنهم لن يتخذوا قرارًا نهائيًا قبل اتضاح الرؤية بشأن معايير اختيار الدولة المستضيفة، مع استمرار العمل على إعداد تصور متكامل يمكن تقديمه فور فتح باب الترشح. وتؤمن ألمانيا بأنها تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لاستضافة البطولة، سواء من حيث الملاعب أو الخبرات التنظيمية أو الإمكانات اللوجستية، وهو ما يمنحها ثقة كبيرة في قدرتها على تقديم نسخة استثنائية إذا حصلت على حق التنظيم. وخلال السنوات المقبلة، ستواصل ألمانيا متابعة قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بملفات الاستضافة، مع الإبقاء على خيار الملف المشترك مع فرنسا مطروحًا بقوة، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات داخل فيفا بشأن مستقبل نظام التناوب القاري، والذي سيحدد بصورة كبيرة هوية الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم في عامي 2038 و2042.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
كلوب
كلوب يضع شروطه بعد تولي تدريب ألمانيا: اتركوا عائلتي وشأنها.. وهذه قد تكون محطتي الأخيرة

  وجه يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، رسالة قوية إلى الجماهير ووسائل الإعلام الألمانية مع بداية مهمته، مؤكدًا أنه ينظر إلى قيادة المنتخب باعتبارها مسؤولية استثنائية قد تمثل المحطة الأخيرة في مسيرته التدريبية.   وتحدث كلوب بصراحة عن طبيعة علاقته المنتظرة مع الجماهير والإعلام والاتحاد الألماني لكرة القدم، مؤكدًا أنه لا ينتظر معاملة خاصة أو شعورًا بالامتنان تجاهه لمجرد قبوله المهمة، خاصة أنه يعتبر تدريب منتخب بلاده شرفًا كبيرًا ويحصل في المقابل على راتب مقابل عمله.   وقال كلوب: «مرة أخرى، أنا لا أفعل هذا ضدكم، بل من أجلكم. ولا يجب أن يشعر أحد بأنه مدين لي بالامتنان. لقد قلت إنه شرف عظيم، وأنا أتقاضى مقابله راتبًا جيدًا جدًا، لذا فكل شيء واضح».   وأكد المدرب الألماني أنه لن يتمسك بمنصبه إذا شعر بأن الاتحاد الألماني أو الأغلبية لم تعد ترغب في استمراره، مشددًا على استعداده للرحيل دون المطالبة بأي تعويض حال اتخاذ قرار بعدم مواصلة المشروع معه.   وأضاف: «في اليوم الذي لا تعودون فيه تريدونني، أخبروني وسأرحل، من دون أي تعويض. إذا قلتم غدًا إن الأمر سيئ، فسأرحل. طبعًا ليس إذا قالها شخص واحد، بل يجب أن يكون هناك عدد أكبر، شخص واحد لا يكفي».   وتابع: «إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم إنه لا يريد الاستمرار بهذه الطريقة، فسأرحل».   وفي الوقت نفسه، وضع كلوب خطًا أحمر واضحًا يتعلق بحياته الخاصة وأسرته، مطالبًا بإبعاد عائلته عن الضغوط والانتقادات التي قد تصاحب عمله مع المنتخب الألماني.   وقال في رسالة مباشرة: «إذا تصرفتم بشكل غير لائق ولم تتركوا عائلتي وشأنها، فسأرحل أيضًا. أردت فقط أن أوضح ذلك».   وأشار كلوب إلى أنه اتخذ قرار قبول مهمة تدريب ألمانيا وهو يدرك جيدًا حجم الضغوط التي تحيط بالمنصب، مستشهدًا بما شاهده من طريقة التعامل مع مدربين سبقوه في ظروف كان التركيز خلالها منصبًا بصورة كبيرة على النتائج الرياضية.   وأوضح: «قبلت هذه الوظيفة رغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع يوليان، ورغم أنني رأيت كيف تم التعامل مع توماس توخيل، في مواقف كان فيها النجاح الرياضي هو كل ما يهم، وهناك دول أخرى ربما يكون الوضع فيها أسوأ حتى، لكنني لم أقرأ شيئًا عن ذلك».   وأكد كلوب أنه لا يرفض الانتقادات المتعلقة بعمله أو بنتائج المنتخب، بل يعتبرها جزءًا طبيعيًا من مسؤولياته كمدير فني، لكنه طالب بأن تظل الانتقادات مرتبطة بأدائه وقراراته دون تجاوز ذلك إلى حياته الشخصية أو أسرته.   وقال: «هذا هو الشيء الوحيد الذي أطلبه: انتقدوني عندما لا تسير الأمور كما ينبغي، أو عندما تسير. لستم مضطرين للمبالغة في مدحي عندما تنجح الأمور، فهذا ينبغي أن يكون أمرًا طبيعيًا».   وأضاف: «وإذا لم تنجح، فأنا مستعد بكل سرور للعمل على إصلاح ذلك. كل ما أطلبه هو أن تصدقوا أن كل ما أفعله هو من أجل المصلحة العامة للفريق».   وكشف كلوب في ختام حديثه عن رؤيته لمستقبله بعد تجربة المنتخب الألماني، ملمحًا بقوة إلى أن هذه المهمة قد تكون الأخيرة في مسيرته التدريبية، وأنه لا يتعامل معها باعتبارها مجرد خطوة جديدة قبل الانتقال إلى تجربة أخرى.   وقال: «يورجن كلوب ليست لديه مسيرة مهنية بعد تدريب المنتخب الوطني، لذلك لا أفكر في الأمر على أنه مجرد محطة أخرى».   واختتم: «من الناحية المثالية، هذه هي قمة مسيرتي المهنية، بل وقمة حياتي المهنية، وسأبذل فيها كل ما أملك وكل ما هو متاح لي».   وتحمل تصريحات كلوب رسالة واضحة مع بداية مهمته الجديدة، إذ أكد استعداده لتحمل المسؤولية والانتقادات المرتبطة بالنتائج، مقابل احترام حياته الخاصة وإبعاد أسرته عن الضغوط، في الوقت الذي ينظر فيه إلى قيادة منتخب ألمانيا باعتبارها المهمة التي يريد أن يجعل منها قمة مسيرته وربما الفصل الأخير في رحلته التدريبية.    

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
يورغن كلوب
كلوب يكشف موقفه من تدريب منتخب ألمانيا بعد رحيل ناجلسمان

عقد ريد بول يؤجل حسم مستقبل كلوب مع المانشافت   فتح المدرب الألماني يورغن كلوب الباب أمام إمكانية توليه القيادة الفنية لمنتخب ألمانيا خلال المرحلة المقبلة، بعدما أكد وجود محادثات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تدريب "المانشافت"، وذلك عقب رحيل جوليان ناجلسمان عن منصبه بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم 2026.   وأوضح كلوب أن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن العقبة الأساسية أمام إتمام الاتفاق تتمثل في التزامه الحالي بعقد مع مجموعة "ريد بول"، مشددًا على أنه يحرص دائمًا على احترام العقود التي يوقعها، وهو المبدأ الذي سار عليه طوال مسيرته التدريبية.   وقال المدرب الألماني إنه منفتح على فكرة قيادة المنتخب الوطني، لكنه يرى أن أي خطوة من هذا النوع يجب أن تتم بصورة احترافية تحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن الأمر يحتاج إلى مناقشات مكثفة قبل الوصول إلى قرار نهائي.   وأشار كلوب إلى أنه سيجري محادثات مع أوليفر مينتسلاف، المسؤول البارز في مجموعة "ريد بول"، من أجل مناقشة مستقبله، موضحًا أن المؤسسة التي يعمل معها تولي اهتمامًا كبيرًا بكرة القدم الألمانية، ولذلك فإن أي قرار بشأن رحيله يجب أن يتم بصورة منظمة ومدروسة.   وأكد أن إنهاء العلاقة التعاقدية ليس أمرًا بسيطًا، خاصة في ظل المسؤوليات التي يتولاها حاليًا، وهو ما يجعل عامل الوقت أحد أهم العناصر التي تؤثر على سير المفاوضات مع الاتحاد الألماني.   ورغم ذلك، لم يغلق كلوب الباب أمام تولي تدريب المنتخب، بل أبدى اهتمامًا واضحًا بالمهمة، معتبرًا أنها تمثل تحديًا كبيرًا لأي مدرب، خصوصًا في ظل الظروف الحالية التي تمر بها الكرة الألمانية بعد النتائج الأخيرة.   وتنتظر جماهير المنتخب الألماني ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اسم كلوب يحظى بإجماع واسع باعتباره أحد أبرز المدربين في العالم، وصاحب خبرات كبيرة في قيادة الفرق الكبرى وتحقيق الإنجازات.     كلوب يدعو إلى إصلاح شامل بعد إخفاق كأس العالم 2026   لم تقتصر تصريحات يورغن كلوب على الحديث عن مستقبله فقط، بل تناول أيضًا واقع كرة القدم الألمانية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إجراء إصلاحات جذرية لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات العالمية.   وأوضح المدرب الألماني أن خروج المنتخب من كأس العالم 2026 كشف عن وجود تحديات تحتاج إلى حلول حقيقية، مشيرًا إلى أن المشكلة لا ترتبط بشخص المدرب السابق جوليان ناجلسمان، وإنما بمنظومة كاملة تحتاج إلى إعادة تقييم وتطوير.   وأضاف أن كرة القدم الألمانية وصلت إلى نقطة تحول مهمة، وأصبح من الضروري اتخاذ قرارات شجاعة من أجل بناء مشروع جديد قادر على إعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   وأكد كلوب أن نجاح المشروع المقبل لن يعتمد على هوية المدرب فقط، سواء كان هو أو أي اسم آخر، بل على وجود رؤية واضحة تشمل تطوير المنتخبات السنية، وتحسين آليات اكتشاف المواهب، ورفع مستوى المنافسة داخل المسابقات المحلية.   ويرى كثير من المتابعين أن تصريحات كلوب تعكس رغبته في المشاركة في إعادة بناء المنتخب، لكنها في الوقت نفسه تؤكد أن المهمة تحتاج إلى تعاون كامل بين الاتحاد الألماني وجميع المؤسسات المعنية بتطوير كرة القدم.   وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان جوليان ناجلسمان رحيله عن تدريب المنتخب الألماني، عقب الإخفاق في كأس العالم 2026، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بشأن هوية المدرب الجديد الذي سيقود المرحلة المقبلة.   ويحظى كلوب بدعم جماهيري وإعلامي كبير داخل ألمانيا، بفضل النجاحات التي حققها خلال مسيرته التدريبية، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لتولي المهمة في حال نجاح الاتحاد الألماني في التوصل إلى اتفاق مع مجموعة "ريد بول".   وخلال الفترة المقبلة، ستظل الأنظار متجهة نحو تطورات المفاوضات بين جميع الأطراف، في انتظار الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد للمنتخب الألماني، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة تعيد "المانشافت" إلى مكانته المعتادة بين أقوى منتخبات العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المانيا
منتخب ألمانيا يعتذر للجماهير بعد الخروج من كأس العالم

وجّه المنتخب الألماني رسالة مؤثرة إلى جماهيره عقب نهاية مشواره في بطولة كأس العالم 2026، اعترف خلالها بعدم تقديم المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير، مؤكدًا تحمّل اللاعبين والجهاز الفني المسؤولية الكاملة عن الخروج المبكر من البطولة، في وقت شدد فيه على رفضه القاطع لحملات الكراهية والعنصرية التي استهدفت عددًا من لاعبيه عقب الإقصاء.   وجاءت الرسالة عبر البيان الرسمي للمنتخب، الذي حمل الكثير من الصراحة والاعتراف بالأخطاء، حيث أكد "المانشافت" أن الهدف منذ بداية البطولة كان إسعاد الجماهير الألمانية والذهاب بعيدًا في المنافسات، إلا أن الفريق لم ينجح في تحقيق ذلك، بعدما ظهر بمستوى أقل من المتوقع وودع البطولة من الأدوار الإقصائية الأولى.   وأوضح المنتخب الألماني أن اللاعبين كانوا يدركون حجم الآمال المعلقة عليهم قبل انطلاق كأس العالم، خاصة في ظل رغبة الجميع في استعادة مكانة ألمانيا بين كبار المنتخبات العالمية، لكن الأداء داخل الملعب لم يكن على مستوى الطموحات، وهو ما انعكس في النهاية على النتائج.   وأشار البيان إلى أن المنتخب لم يتمكن من إظهار الإمكانيات الحقيقية التي يمتلكها، رغم جودة العناصر الموجودة داخل الفريق، مؤكدًا أن الإقصاء جاء نتيجة طبيعية للمستوى الذي قدمه اللاعبون خلال البطولة، وهو ما دفع الجميع إلى الاعتراف بأن الخروج كان مستحقًا.   وأكد المنتخب الألماني أن تحمل المسؤولية يعد جزءًا أساسيًا من ثقافة الفريق، ولذلك لم يحاول اللاعبون أو الجهاز الفني البحث عن مبررات أو أعذار، بل فضلوا الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وأضاف البيان أن كرة القدم تقوم على المنافسة، وأن تحقيق النجاحات يتطلب القدرة على مواجهة الإخفاقات بنفس الشجاعة التي يتم الاحتفال بها عند الفوز، مشيرًا إلى أن المنتخب سيستفيد من هذه التجربة من أجل العودة بصورة أفضل في البطولات المقبلة.   وفي جانب آخر من الرسالة، أبدى المنتخب الألماني احترامه الكامل للانتقادات الرياضية التي وُجهت إليه عقب الخروج من البطولة، مؤكدًا أن الجماهير والإعلام من حقهم تقييم الأداء وانتقاد النتائج، طالما أن ذلك يتم في إطار الاحترام والروح الرياضية.   وأوضح البيان أن اللاعبين يتقبلون النقد الفني لأنه جزء طبيعي من عالم كرة القدم، ويسهم في تطوير الأداء وتصحيح الأخطاء، خاصة بعد بطولة لم ينجح خلالها المنتخب في تحقيق الأهداف التي وضعها قبل انطلاق المنافسات.   وفي المقابل، شدد المنتخب الألماني على رفضه الكامل لحملات الكراهية والإساءات العنصرية التي تعرض لها بعض اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإقصاء، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات لا تمت للرياضة بصلة، وتتعارض مع القيم التي تمثلها كرة القدم.   وأكد البيان أن كرة القدم يجب أن تظل وسيلة لنشر قيم الاحترام والتسامح والوحدة بين الشعوب، وليس منصة لإطلاق الإساءات أو نشر خطاب الكراهية والتمييز، مشددًا على أن المنتخب لن يقبل بأي شكل من أشكال العنصرية أو التمييز ضد لاعبيه أو أي شخص آخر.   وأضاف أن اللاعبين يمثلون مختلف الخلفيات والثقافات، وهو ما يعكس التنوع الذي يميز المجتمع الألماني، مؤكدًا أن هذا التنوع يعد مصدر قوة وليس سببًا للانقسام، وأن المنتخب سيواصل الدفاع عن قيم المساواة والاحترام داخل وخارج الملعب.   كما وجه المنتخب رسالة دعم مباشرة إلى اللاعبين الذين تعرضوا للإساءات، مؤكدًا وقوف جميع أفراد الفريق إلى جانبهم، وأن ما حدث لن يؤثر على وحدة المجموعة أو علاقتها بجماهيرها الحقيقية التي ساندت المنتخب طوال مشواره.   وفي ختام البيان، حرص المنتخب الألماني على توجيه رسالة شكر وامتنان إلى الجماهير التي واصلت دعم الفريق في مختلف المباريات، سواء من المدرجات أو عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا الدعم سيظل حافزًا كبيرًا للعمل والعودة بشكل أقوى.   وأشار المنتخب إلى أن خيبة الأمل الحالية لن تمنع الفريق من مواصلة العمل من أجل استعادة مستواه المعروف، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لما حدث في البطولة، بهدف البناء على الأخطاء وتطوير الأداء قبل الاستحقاقات القادمة.   وأكد اللاعبون والجهاز الفني أن المنتخب الألماني يمتلك تاريخًا كبيرًا وشخصية قوية تمكنه من تجاوز الفترات الصعبة، معربين عن ثقتهم في قدرة الفريق على العودة للمنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.   كما شدد البيان على أن العلاقة بين المنتخب والجماهير ستظل قائمة على الثقة المتبادلة، وأن الفريق سيبذل كل ما في وسعه لاستعادة ثقة المشجعين من خلال الأداء والنتائج، وليس بالوعود فقط.   واختتم المنتخب الألماني رسالته بالتأكيد على أن الطريق نحو العودة يبدأ بالاعتراف بالأخطاء والعمل الجاد لتصحيحها، مع توجيه الشكر لكل من وقف خلف الفريق خلال البطولة، مؤكدًا أن "المانشافت" سيعود أكثر قوة وإصرارًا، واضعًا نصب عينيه استعادة مكانته بين كبار منتخبات العالم، وإسعاد الجماهير الألمانية في الاستحقاقات المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب المانيا
"زلزال في فرانكفورت: مداهمات أمنية تلاحق فساد "يورو 2024" وسط انهيار "الماكينات" المونديالي"

لم تكن الخسارة القاسية لمنتخب ألمانيا أمام باراغواي في مونديال 2026 هي النبأ الوحيد الذي أقلق الشارع الرياضي في برلين وفرانكفورت، بل استيقظ الوسط الكروي على وقع "زلزال" إداري داهمت فيه السلطات الأمنية مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم (DFB). هذه المداهمات، التي طالت أيضاً إدارات محلية وبلديات، جاءت لتكشف عن وجه مظلم يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، حيث تحوم شبهات فساد كبرى تتعلق بآلية تنظيم بطولة "يورو 2024". ​خيوط القضية.. حينما تتحول التذاكر إلى عملة مشبوهة تشير المعطيات الأولية للتحقيقات إلى تورط شخصيات بارزة، بينهم ألماني (66 عاماً) وفرنسي (46 عاماً)، في شبكة معقدة من التجاوزات. القضية لا تتعلق بأخطاء إدارية عادية، بل بشبهات منح امتيازات غير قانونية ترقى إلى تهم الرشوة. وتتمحور التحقيقات حول توزيع آلاف التذاكر المخصصة لمباريات اليورو، بالإضافة إلى تأمين إقامات فندقية فاخرة لضيوف ومسؤولين بطرق غير قانونية، وهو ما يُعد إخلالاً صريحاً بمبدأ النزاهة والشفافية التي يجب أن تحكم مثل هذه المحافل الدولية. ​الكرة الألمانية.. بين مطرقة النتائج وسندان الفساد يأتي هذا الانهيار الإداري ليزيد من تعقيد المشهد العام للكرة الألمانية، التي تعيش حالة من الصدمة بعد خروجها المذل من كأس العالم 2026. إن تزامن النتائج الفنية الهزيلة مع هذه التحقيقات الجنائية يضع "الماكينات" الألمانية في أصعب اختبار لهوية المؤسسة وقدرتها على إعادة ترميم الثقة لدى الجماهير. فالمؤسسة التي كانت تُضرب بها الأمثال في التنظيم والدقة، تجد نفسها اليوم تحت مجهر القانون، مما يطرح تساؤلات حول مدى تغلغل الفساد داخل مفاصل العمل الإداري. ​التحقيقات.. إلى أين؟ تعتبر هذه القضية امتداداً لسلسلة من التحقيقات التي تسعى السلطات من خلالها إلى تفكيك الشبكات التي استفادت من تنظيم البطولات الكبرى لتحقيق مكاسب شخصية. وتؤكد المصادر أن نطاق التحقيق قد يتوسع ليشمل موظفين في إدارات محلية لعبوا دوراً في تسهيل هذه الصفقات المشبوهة. الفيفا والاتحادات القارية يراقبون المشهد بحذر، خاصة وأن هذه التجاوزات تضر بسمعة كرة القدم كرياضة عالمية تعتمد على العدالة والشفافية. ​خاتمة إن الأزمة التي يمر بها الاتحاد الألماني تتجاوز كونها قضية جنائية؛ إنها أزمة ثقة في هيكل كامل. وبينما ينتظر العالم نتائج التحقيقات القضائية، يظل عشاق "الماكينات" يتساءلون: هل ستتمكن القيادات الجديدة من تنقية الاتحاد من بؤر الفساد، أم أن الطريق إلى الاستعادة يحتاج إلى ثورة إدارية شاملة تقتلع الجذور المريضة من تحت مقاعد المسؤولين في فرانكفورت؟ إن التاريخ الرياضي لن يرحم من عبث بنزاهة اللعبة، والجمهور الألماني الذي اعتاد على منصات التتويج ينتظر اليوم "تتويجاً" من نوع آخر.. تتويجاً للعدالة ومحاسبة المسؤولين.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
ناغلسمان
ناغلسمان: أحترم قرار الاتحاد سواء بالبقاء أو الرحيل

حسم المدير الفني للمنتخب الألماني، جوليان ناغلسمان، الجدل الدائر حول مستقبله مع "المانشافت"، مؤكدًا أن استمراره في قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة يعتمد بشكل كامل على قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم، وذلك بعد خروج ألمانيا من منافسات كأس العالم 2026، في واحدة من أكثر النتائج التي أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية الألمانية. وجاءت تصريحات ناغلسمان في توقيت حساس، بعدما ودع المنتخب الألماني البطولة من الدور الثاني عقب خسارته أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي فتحت الباب أمام تساؤلات عديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني، ومدى استمرار المشروع الذي يقوده المدرب الشاب منذ توليه المسؤولية. وقال ناغلسمان إنه مرتبط بعقد مع الاتحاد الألماني، مؤكدًا أنه لا يفكر في مستقبله الشخصي بقدر اهتمامه باحترام القرارات التي ستصدر عن مسؤولي الاتحاد خلال الفترة المقبلة. وأوضح المدرب الألماني أن موقفه واضح للغاية، حيث إنه سيواصل عمله حتى نهاية عقده إذا كان ذلك هو قرار الاتحاد، وفي المقابل لن يعارض الرحيل إذا رأى المسؤولون أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى جهاز فني جديد يقود المنتخب. وأكد ناغلسمان أنه يحترم المؤسسة التي يعمل تحت مظلتها، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمستقبل يجب أن تُتخذ وفقًا لمصلحة المنتخب، وليس وفقًا للرغبات الشخصية لأي فرد داخل المنظومة. وتأتي هذه التصريحات بعد مشاركة لم تحقق خلالها ألمانيا الأهداف التي وضعتها قبل انطلاق البطولة، إذ دخل "المانشافت" كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على اللقب، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي قدمت مستويات مميزة خلال السنوات الأخيرة. ورغم البداية التي منحت الجماهير قدرًا من التفاؤل، فإن المنتخب واجه العديد من الصعوبات خلال مشواره، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، قبل أن يتوقف حلمه عند الدور الثاني بعد مواجهة قوية أمام منتخب باراغواي، انتهت بركلات الترجيح. ويرى كثير من المحللين أن الإقصاء لم يكن نتيجة مباراة واحدة فقط، وإنما جاء نتيجة مجموعة من العوامل التي أثرت على أداء المنتخب طوال البطولة، من بينها غياب الفاعلية الهجومية في بعض الفترات، إضافة إلى الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق استقبال أهداف مؤثرة. وفي ظل هذه الظروف، وجد ناغلسمان نفسه أمام موجة من الانتقادات، خاصة أن الجماهير كانت تتطلع إلى ظهور مختلف يعيد المنتخب الألماني إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات العالم. ورغم الانتقادات، حرص المدرب الألماني على التعامل بهدوء مع الموقف، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخلو من النجاحات والإخفاقات، وأن الأجهزة الفنية يجب أن تتحمل مسؤوليتها كاملة عند عدم تحقيق الأهداف. وأشار إلى أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تقييم المشاركة بصورة شاملة، من خلال مراجعة جميع المباريات، وتحليل نقاط القوة والضعف، واستخلاص الدروس التي يمكن الاستفادة منها في المستقبل. وأضاف أن المنتخب الألماني يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إعادة الفريق إلى المنافسة، لكنه شدد على أن الوصول إلى البطولات الكبرى يحتاج إلى عمل طويل واستقرار فني، وليس إلى قرارات متسرعة يتم اتخاذها تحت ضغط النتائج. وأكد ناغلسمان أن المنتخب لا يزال يملك مشروعًا يمكن البناء عليه، خاصة مع وجود العديد من المواهب الشابة التي اكتسبت خبرات مهمة خلال المشاركة في كأس العالم، وهو ما قد يمثل نقطة انطلاق جديدة خلال الاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن كرة القدم الحديثة تتطلب الاستمرارية في العمل، وأن بناء منتخب قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والثقة، إلى جانب الدعم الإداري والجماهيري، مشيرًا إلى أن المنتخبات الكبرى مرت بفترات صعبة قبل أن تعود بقوة إلى منصات التتويج. وفي الوقت نفسه، شدد المدرب الألماني على أنه يتفهم حالة الإحباط التي تعيشها الجماهير عقب الخروج المبكر من البطولة، مؤكدًا أن الجميع داخل المنتخب يشعر بالحزن نفسه، لأن الهدف كان الذهاب بعيدًا في المنافسة والمقاتلة على اللقب. وأضاف أن المنتخب سيحاول استغلال هذه التجربة الصعبة باعتبارها فرصة للمراجعة والتطوير، بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية فقط، مشيرًا إلى أن الأخطاء يجب الاعتراف بها والعمل على تصحيحها. كما أكد ناغلسمان أن علاقته بالاتحاد الألماني قائمة على الاحترام والثقة المتبادلة، ولذلك فإنه سيقبل أي قرار يتم اتخاذه بشأن مستقبله، سواء كان بالاستمرار حتى نهاية عقده أو إنهاء مهمته قبل ذلك. وأشار إلى أن المدرب في كرة القدم يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لتحمل تبعات النتائج، سواء كانت إيجابية أو سلبية، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع رياضي يعتمد على التعاون بين جميع الأطراف داخل المنظومة. ويرى مراقبون أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل الجهاز الفني، في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي أعقبت الإقصاء من كأس العالم، خاصة أن المنتخب الألماني يستعد لخوض استحقاقات مهمة خلال المرحلة القادمة. ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الألماني لكرة القدم اجتماعات لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة، ودراسة جميع الجوانب الفنية والإدارية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار ناغلسمان أو البحث عن مدير فني جديد يقود "المانشافت". وفي جميع الأحوال، فإن تصريحات ناغلسمان عكست قدرًا كبيرًا من الهدوء والاحترافية، حيث أكد أنه لا يتمسك بمنصبه، وأن مصلحة المنتخب تأتي في المقام الأول، وهو ما يعكس قناعته بأن القرارات الكبرى يجب أن تصب في صالح مستقبل الكرة الألمانية. وتبقى الأنظار موجهة نحو الاتحاد الألماني خلال الأيام المقبلة، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة، سواء باستمرار ناغلسمان على رأس الجهاز الفني أو ببدء حقبة جديدة مع مدرب آخر، في محاولة لإعادة المنتخب الألماني إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات العالم.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

الاهلي وبرشلونة
النادي الأهلي

تقارير: برشلونة ضد الأهلي.. موعد مباراة كأس خوان غامبر والقنوات الناقلة

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0