أعلن ريال مدريد تشكيله الرسمي لمواجهة روما، في المباراة المرتقبة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يدخل الفريق الإسباني اللقاء بمجموعة من أبرز لاعبيه، سعيا إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة في البطولة القارية. ويعتمد ريال مدريد في الخط الأمامي على كيليان مبابي، الذي يقود الهجوم، بمساندة من فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام ويان ديوماندي، بينما يتولى أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي مسؤولية خط الوسط، في محاولة لتحقيق التوازن بين السيطرة على الكرة والتحرك السريع نحو مرمى المنافس. وفي الخط الخلفي، يضم التشكيل مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بينما يحرس تيبو كورتوا مرمى الفريق الملكي، في مواجهة يسعى خلالها اللاعبون إلى تقديم أداء قوي على المستويين الدفاعي والهجومي. ويخوض ريال مدريد المباراة بطموح تحقيق الفوز أمام روما، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار الفريق في دوري أبطال أوروبا. ويأمل الفريق الإسباني في استغلال الإمكانات الفنية للاعبيه من أجل فرض أسلوبه، وخلق فرص تهديفية تساعده على حسم اللقاء. ويعول ريال مدريد على قدرات كيليان مبابي في الخط الأمامي، لما يمتلكه المهاجم الفرنسي من سرعة وقدرة على التحرك في المساحات وإنهاء الهجمات. كما يمثل وجود فينيسيوس جونيور عاملا مهما في الجانب الهجومي، بفضل مهاراته الفردية وقدرته على اختراق الدفاعات من الأطراف وصناعة الفرص لزملائه. ويأتي وجود جود بيلينجهام ضمن العناصر الهجومية خلف مبابي ليمنح الفريق خيارات إضافية في التحرك بين الخطوط، بينما يشارك يان ديوماندي في التشكيل لدعم التحركات الهجومية وتوسيع خيارات الفريق في الثلث الأخير من الملعب. وفي وسط الملعب، سيكون أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي أمام مسؤولية كبيرة في تنظيم اللعب وتأمين المساحات، إلى جانب مساعدة الخط الدفاعي في الحد من محاولات روما. ويحتاج الثنائي إلى تقديم أداء متوازن، يسمح للفريق بالتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع الحفاظ على الاستحواذ عندما تتاح الفرصة. أما في الدفاع، فيعتمد ريال مدريد على مارك كوكوريلا وأنطونيو روديجر وإبراهيما كوناتي ودينزل دومفريس، بهدف الحفاظ على التماسك في الخط الخلفي والتعامل مع تحركات لاعبي روما. وسيكون الانضباط الدفاعي والتمركز الجيد من العوامل المهمة لتجنب منح المنافس مساحات خطيرة بالقرب من منطقة الجزاء. ويتولى تيبو كورتوا حراسة المرمى، حيث يسعى إلى تقديم أداء قوي والمساهمة في الحفاظ على شباك الفريق، في ظل أهمية التركيز والتعامل الجيد مع الفرص التي قد تتاح لروما خلال المباراة. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز طموحاته الأوروبية. ويأمل ريال مدريد في الاستفادة من قوة عناصره الهجومية وقدرات لاعبيه في مختلف المراكز، بينما سيكون استغلال الفرص والحد من الأخطاء الدفاعية من أبرز العوامل المؤثرة في نتيجة اللقاء. ويقود جوزيه مورينيو ريال مدريد في هذه المواجهة، وسط تطلعات إلى ظهور الفريق بصورة قوية وتحقيق النتيجة المطلوبة أمام روما، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية ومحاولات متبادلة للوصول إلى المرمى. التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام روما: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. الدفاع: مارك كوكوريلا، أنطونيو روديجر، إبراهيما كوناتي، دينزل دومفريس. الوسط: أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي. الهجوم: فينيسيوس جونيور، جود بيلينجهام، يان ديوماندي، كيليان مبابي.
أعلن الجهاز الفني لفريق ريال مدريد التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة إلتشي، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الملكي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية ومطاردة صدارة جدول الترتيب. وشهد التشكيل الرسمي الذي ظهر قبل انطلاق المباراة اعتماد ريال مدريد على طريقة لعب 4-4-2، مع وجود تيبو كورتوا في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي يضم ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، دين هاوسن ومارك كوكوريلا، بينما يتكون خط الوسط من أردا جولر، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي ويان ديوماندي، وفي الهجوم يظهر الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي. التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام إلتشي: حراسة المرمى: تيبو كورتوا. خط الدفاع: ترينت ألكسندر أرنولد، إبراهيما كوناتي، دين هاوسن، مارك كوكوريلا. خط الوسط: أردا جولر، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي، يان ديوماندي. خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، كيليان مبابي. ويعكس التشكيل الرسمي اختيارًا واضحًا من جانب الجهاز الفني لريال مدريد لمنح عدد من العناصر الهجومية فرصة الظهور منذ البداية، مع وجود فينيسيوس ومبابي معًا في الخط الأمامي، بينما يعتمد الفريق على فالفيردي وتشواميني في منطقة وسط الملعب، إلى جانب جولر وديوماندي على الأطراف. ويحافظ تيبو كورتوا على موقعه الأساسي في حراسة مرمى ريال مدريد، ليكون المسؤول عن حماية عرين الفريق خلال واحدة من مباريات الجولة السادسة، في الوقت الذي يبدأ فيه الفريق المباراة برباعي دفاعي مكون من ترينت ألكسندر أرنولد وكوناتي وهاوسن وكوكوريلا. ويمنح هذا الرباعي ريال مدريد مزيجًا من الخبرة والقدرة على بناء اللعب من الخلف، مع وجود ترينت ألكسندر أرنولد في الجانب الأيمن، وكوكوريلا في الجهة اليسرى، بينما يشكل كوناتي وهاوسن قلب الدفاع في التشكيل الرسمي. وفي وسط الملعب، يظهر أردا جولر ضمن العناصر الأساسية، وهو من أبرز التغييرات اللافتة في تشكيل ريال مدريد لهذه المباراة، خاصة مع وجود فالفيردي وتشواميني إلى جانبه في منطقة الوسط، بينما يظهر يان ديوماندي ضمن الرباعي الموجود خلف المهاجمين. ويأتي وجود جولر في التشكيل الأساسي ليمنح ريال مدريد خيارًا إضافيًا في صناعة الخطورة والربط بين وسط الملعب والهجوم، في الوقت الذي يستطيع فيه فالفيردي التحرك وتقديم المساندة في أكثر من مساحة داخل الملعب. أما تشواميني، فيبدأ المباراة ضمن خط الوسط، ليكون أحد العناصر التي يعتمد عليها ريال مدريد في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة في ظل وجود أربعة لاعبين في وسط الملعب وفق الرسم التكتيكي الظاهر للتشكيل الرسمي. ويظهر فالفيردي أيضًا ضمن التشكيل الأساسي، وهو عنصر يمتلك القدرة على التحرك المستمر والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب مساندة الخط الخلفي عند فقدان الكرة، بينما يدخل ديوماندي المباراة من الجهة الأخرى في خط الوسط. وفي الخط الأمامي، جاءت أبرز ملامح التشكيل الرسمي بوجود فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معًا، وهو الثنائي الذي يمثل مصدر الخطورة الأكبر في هجوم ريال مدريد، ويمنح الفريق خيارات متعددة أمام دفاع إلتشي. وجود مبابي وفينيسيوس في مقدمة ريال مدريد يجعل الفريق قادرًا على تهديد مرمى إلتشي بالسرعة والتحركات خلف الخط الدفاعي، خاصة أن كلا اللاعبين يستطيع التعامل مع المساحات والتحول من الاستلام إلى محاولة الوصول إلى المرمى بسرعة. ويخوض ريال مدريد المباراة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة من خمس مباريات، بعدما حقق أربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة، بينما يدخل إلتشي اللقاء من المركز التاسع عشر برصيد نقطتين فقط، بعد تعادلين وثلاث هزائم. وعلى مستوى الأهداف، سجل ريال مدريد 14 هدفًا خلال أول خمس مباريات، مقابل استقبال شباكه أربعة أهداف فقط، بينما سجل إلتشي ستة أهداف واستقبل 13 هدفًا، وهي أرقام توضح الفارق الكبير بين الفريقين قبل بداية المواجهة. ويأتي التشكيل الرسمي لريال مدريد في ظل رغبة الفريق في الحفاظ على موقعه المتقدم في جدول الترتيب، خصوصًا أنه يدخل المباراة برصيد 12 نقطة، ويبحث عن انتصار جديد يساعده على الاستمرار في المنافسة على قمة الدوري الإسباني. في المقابل، يسعى إلتشي إلى استغلال اللعب على أرضه من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام ريال مدريد، خاصة أن أصحاب الأرض يدخلون المباراة في وضع صعب على مستوى النتائج، بعدما فشلوا في تحقيق الفوز خلال أول خمس جولات. ويملك ريال مدريد أفضلية تاريخية واضحة في المواجهات المباشرة أمام إلتشي، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الفريق الملكي لم يخسر أمام منافسه في آخر 17 مواجهة، كما فاز في سبع من آخر عشر مباريات مباشرة مقابل ثلاثة تعادلات. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد انتهت بفوز ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، بينما انتهت المباراة التي سبقتها بالتعادل بهدفين لكل فريق، وهو ما يؤكد أن الملكي يدخل مباراة اليوم بأفضلية تاريخية ونتائج قوية في السنوات الأخيرة. وتحمل مواجهة اليوم أهمية خاصة أيضًا بسبب القوة الهجومية التي يمتلكها ريال مدريد، إذ سجل الفريق 14 هدفًا في خمس مباريات، ويأتي كيليان مبابي في صدارة هدافي الفريق في الدوري برصيد ستة أهداف وفق الأرقام الظاهرة قبل اللقاء، بينما سجل جود بيلينجهام ثلاثة أهداف، وفينيسيوس هدفًا واحدًا. لكن التشكيل الرسمي لم يشهد وجود بيلينجهام ضمن العناصر الأساسية، بينما حصل أردا جولر على فرصة البداية، وهو ما يجعل اللاعب التركي أمام فرصة لتقديم أداء قوي وإثبات قدرته على صناعة الفارق في مباراة الدوري الإسباني. كما يبدأ فينيسيوس جونيور المباراة بجوار مبابي، في محاولة من ريال مدريد للاستفادة من السرعة والقدرات الفردية للثنائي، بينما سيكون على لاعبي الوسط توفير الدعم اللازم للمهاجمين وإمدادهم بالكرات في المناطق الهجومية. وفي الخلف، سيكون كورتوا أمام مهمة الحفاظ على شباك ريال مدريد، خاصة أن الفريق الملكي استقبل أهدافًا في بعض مبارياته الأخيرة، رغم امتلاكه أفضلية دفاعية واضحة على مستوى إجمالي الموسم حتى الآن. وتشير الأرقام إلى أن ريال مدريد استقبل أربعة أهداف فقط خلال أول خمس مباريات، مقابل 13 هدفًا في شباك إلتشي، وهو فارق دفاعي كبير يعكس قوة الفريق الملكي في التعامل مع المنافسين. ويعتمد ريال مدريد في هذه المواجهة على خبرة عناصره الأساسية، إلى جانب الحضور الهجومي القوي لمبابي وفينيسيوس، بينما ينتظر أن يلعب فالفيردي وتشواميني دورًا مهمًا في ضبط إيقاع المباراة داخل منطقة الوسط. أما إلتشي، فيدرك أن مواجهة ريال مدريد تحتاج إلى تنظيم دفاعي كبير، خصوصًا مع وجود مبابي وفينيسيوس في الخط الأمامي، إلى جانب قدرة لاعبي الوسط في الفريق الملكي على صناعة الفرص وإيصال الكرة بسرعة إلى الثلث الهجومي. وبالنظر إلى التشكيل الرسمي، فإن الرسم التكتيكي المعلن يمنح ريال مدريد شكلًا واضحًا يعتمد على أربعة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط وثنائي هجومي، وهو ما يوفر للفريق كثافة أكبر في وسط الملعب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وجود ثنائي قادر على تهديد مرمى إلتشي. وتأتي المباراة ضمن الجولة السادسة من الدوري الإسباني، وتنطلق في تمام الساعة 10:30 مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، وسط رغبة واضحة من ريال مدريد في العودة بالنقاط الثلاث. وفي النهاية، جاء التشكيل الرسمي لريال مدريد أمام إلتشي ليحمل عددًا من الأسماء البارزة، على رأسها كورتوا في حراسة المرمى، وكوناتي وهاوسن في قلب الدفاع، وترينت وكوكوريلا على الطرفين، بينما يقود فالفيردي وتشواميني وجولر وديوماندي خط الوسط، ويتولى فينيسيوس ومبابي مهمة قيادة الهجوم. ويعكس هذا التشكيل رغبة ريال مدريد في فرض أسلوبه منذ البداية، والاستفادة من القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق، خاصة مع وجود مبابي وفينيسيوس في المقدمة. وفي المقابل، سيكون إلتشي مطالبًا بتقديم مباراة دفاعية قوية إذا أراد إيقاف خطورة الفريق الملكي وتحقيق نتيجة إيجابية على أرضه. وبينما يبحث إلتشي عن كسر سلسلة عدم الفوز أمام ريال مدريد، يدخل الملكي المواجهة بهدف مواصلة تفوقه التاريخي والحفاظ على موقعه في مقدمة جدول الدوري الإسباني، لتصبح صافرة البداية هي لحظة اختبار التشكيل الذي اختاره الجهاز الفني لريال مدريد لهذه المواجهة.
حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا ومستحقًا على ضيفه مالاجا بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم ضمن منافسات الدوري الإسباني، ليواصل الفريق الملكي انطلاقته القوية ويحصد ثلاث نقاط جديدة بعد أداء هجومي مميز وهيمنة كاملة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية. وفرض ريال مدريد شخصيته مبكرًا على المباراة، مستحوذًا على الكرة وصانعًا العديد من الفرص أمام مرمى مالاجا، بينما اكتفى الضيوف بمحاولات متفرقة لم تشكل خطورة حقيقية باستثناء بعض الهجمات المرتدة التي تعامل معها دفاع الريال وحارسه تيبو كورتوا بثبات كبير. وجاء الهدف الأول في الدقيقة 19 بعدما نجح جود بيلينجهام في استغلال كرة داخل منطقة الجزاء، ليسددها في الشباك معلنًا تقدم ريال مدريد بهدف دون رد، ليواصل النجم الإنجليزي عروضه المميزة مع الفريق الملكي ويمنح أصحاب الأرض أفضلية مبكرة. واستمر الضغط المدريدي بعد الهدف الأول، حتى جاءت الدقيقة 26 التي شهدت الهدف الثاني بطريقة غريبة، بعدما حول ألفونسو هيريرو، حارس مرمى مالاجا، الكرة بالخطأ داخل مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، ليصبح ريال مدريد متقدمًا بهدفين دون مقابل. ولم يمنح أصحاب الأرض منافسهم أي فرصة للعودة، إذ واصلوا السيطرة والاستحواذ على الكرة، قبل أن يضيف كيليان مبابي الهدف الثالث في الدقيقة 30، بعدما استغل عرضية متقنة من ترينت ألكسندر أرنولد، ليسدد الكرة داخل الشباك ويؤكد التفوق الواضح للريال خلال الشوط الأول. ورغم تأخره بثلاثية، حاول مالاجا تقليص الفارق قبل نهاية النصف الأول، وكاد رافا رودريجيز أن يسجل بعدما ارتطمت تسديدته بالقائم في الدقيقة 42، قبل أن يهدر تشوبي فرصة أخرى في الوقت بدل الضائع، لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال مدريد بثلاثية نظيفة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل ريال مدريد فرض إيقاعه على اللقاء، بينما أجرى مالاجا عدة تغييرات لتنشيط خطوطه، بمشاركة بابلو مارتينيز، ثم خوان كروز وخوسيه ساليناس، قبل أن يدفع المدرب أيضًا بهايتام أبايدة ورامون إنريكيز في محاولة لتقليل الفارق أو تسجيل هدف شرفي. في المقابل، استمرت خطورة ريال مدريد، وأهدر الفريق أكثر من فرصة محققة، حيث اصطدمت تسديدة جود بيلينجهام بالقائم في الدقيقة 55، كما تصدى ألفونسو هيريرو ببراعة لرأسية كيليان مبابي من مسافة قريبة، وأنقذ عدة فرص أخرى أمام أرنولد ومبابي، ليمنع النتيجة من التضخم في تلك الفترة. وحاول مالاجا الوصول إلى مرمى كورتوا في أكثر من مناسبة، إلا أن دفاع ريال مدريد بقيادة دين هويسين وأنطونيو روديجر نجح في إغلاق المساحات، بينما تصدى الحارس البلجيكي لتسديدة ديفيد لاروبيا من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 72، ليحافظ على نظافة شباكه. وأجرى ريال مدريد عدة تبديلات خلال الشوط الثاني، حيث شارك يان ديوماندي بدلًا من إبراهيم دياز، ثم دخل برناردو سيلفا مكان فيديريكو فالفيردي، قبل أن يمنح الجهاز الفني الفرصة لأردا جولر بدلًا من جود بيلينجهام في الدقائق الأخيرة. ورغم تفوق ريال مدريد بثلاثية، لم يتراجع الفريق إلى الخلف، بل استمر في البحث عن هدف جديد، بينما واصل مالاجا محاولاته دون نجاح، إذ اصطدمت أغلب تسديداته بدفاع أصحاب الأرض أو انتهت بين يدي كورتوا. وفي الدقيقة 86، طالب لاعبو مالاجا بركلة جزاء، لكن تقنية الفيديو راجعت الحالة وأكدت عدم وجود مخالفة، ليستمر اللعب دون احتساب شيء. وبعد دقائق قليلة، نجح البديل أردا جولر في وضع بصمته، عندما استغل هجمة مرتدة سريعة قادها فينيسيوس جونيور، ليسدد الكرة من مسافة قريبة داخل الشباك في الدقيقة 91، مسجلًا الهدف الرابع لريال مدريد، ومختتمًا مهرجان الأهداف في اللقاء. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حاول ريال مدريد إضافة هدف خامس، لكن ألفونسو هيريرو واصل تألقه وتصدى لتسديدة قوية من كيليان مبابي، فيما اكتفى مالاجا بمحاولات متفرقة انتهت بتسديدة محجوبة لديفيد لاروبيا، قبل أن يشهر الحكم بطاقة صفراء في وجه رامون إنريكيز بسبب تدخل قوي. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا من جود بيلينجهام الذي افتتح التسجيل وصنع العديد من الفرص وتحرك بحرية كبيرة بين الخطوط، كما قدم كيليان مبابي مباراة قوية توجها بهدف، بينما كان فينيسيوس جونيور مصدرًا دائمًا للخطورة وصنع الهدف الرابع، في حين ظهر ترينت ألكسندر أرنولد بصورة مميزة بعدما قدم تمريرة حاسمة لمبابي. أما مالاجا، فعانى كثيرًا أمام الضغط الكبير الذي فرضه ريال مدريد، ولم ينجح في مجاراة نسق المباراة، رغم بعض المحاولات التي قادها ديفيد لاروبيا وتشوبي، بينما كان الحارس ألفونسو هيريرو أحد أبرز لاعبي الفريق رغم استقباله أربعة أهداف، بعدما أنقذ عدة فرص محققة كانت كفيلة بزيادة غلة الفريق الملكي. وبهذا الانتصار، يؤكد ريال مدريد جاهزيته للمنافسة بقوة في الموسم الجديد، بعدما قدم أداءً هجوميًا متكاملًا وسيطر على معظم فترات اللقاء، بينما سيحتاج مالاجا إلى مراجعة الكثير من الجوانب الفنية قبل المباريات المقبلة بعد خسارة ثقيلة أمام حامل الطموحات الكبيرة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
أعلن الجهاز الفني لفريق ريال مدريد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة مالاجا، مساء اليوم، على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الإسباني "لا ليجا"، في لقاء يسعى خلاله الفريق الملكي إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي، بعدما افتتح مشواره في البطولة بانتصارين متتاليين على إسبانيول وريال سوسيداد، ليواصل بدايته المثالية في الموسم الجديد. ويدخل ريال مدريد المباراة وهو في حالة معنوية مرتفعة، بعدما حصد العلامة الكاملة في أول جولتين، ليؤكد منذ البداية رغبته في المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني. وفي المقابل، يخوض مالاجا اللقاء باحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد بداية شهدت خسارة أمام أتلتيكو مدريد ثم التعادل مع ديبورتيفو لاكورونيا، وهو ما يجعل مواجهة الليلة واحدة من أصعب اختبارات الفريق العائد حديثًا إلى دوري الدرجة الأولى. وجاء تشكيل ريال مدريد الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: كورتوا. خط الدفاع: أرنولد، روديجر، هويسين، كوكوريلا. خط الوسط: كامفينجا، فالفيردي. أمامهما: دياز، بيلينجهام، فينيسيوس. خط الهجوم: مبابي. وفي المقابل، أعلن مالاجا تشكيله الرسمي لخوض المباراة، حيث جاء كالتالي: حراسة المرمى: هيريرو. خط الدفاع: بوجا، جاليليا، جاريدو، ريسيو. خط الوسط: مونيوز، لورينزو، ميرينو، لاروبيا. خط الهجوم: تشوبيتي، دوتور. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أنها تمثل الظهور الثالث لريال مدريد في الدوري الإسباني هذا الموسم، كما تشهد عودة مواجهة الفريقين في الليجا بعد سنوات من الغياب، عقب عودة مالاجا إلى دوري الأضواء. ويسعى ريال مدريد إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل مواصلة سلسلة الانتصارات، والوصول إلى النقطة التاسعة، وهو ما يمنحه دفعة قوية في سباق المنافسة على لقب الليجا منذ الأسابيع الأولى من الموسم. في المقابل، يدخل مالاجا المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق أوروبا، من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بعد الاكتفاء بنقطة واحدة خلال أول جولتين. وتقام المباراة على ملعب سانتياجو برنابيو وسط حضور جماهيري كبير، في ظل رغبة جماهير ريال مدريد في مشاهدة فريقها يواصل عروضه القوية، بينما يأمل لاعبو مالاجا في تقديم مباراة قوية أمام منافس يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة. وتعد هذه المواجهة امتدادًا لسلسلة طويلة من اللقاءات التي جمعت الفريقين في الدوري الإسباني، حيث يمتلك ريال مدريد أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة، بعدما حقق الفوز في أغلب اللقاءات التي جمعته بمالاجا خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية قبل صافرة البداية. ويطمح ريال مدريد إلى استثمار البداية القوية التي حققها هذا الموسم، بعدما نجح في الفوز على إسبانيول وريال سوسيداد، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على لقب الدوري، بينما يأمل مالاجا في تحقيق مفاجأة أمام الفريق الملكي تمنحه دفعة قوية في مشواره خلال الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة وسط أجواء حماسية على ملعب سانتياجو برنابيو، حيث تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع بين طموح ريال مدريد في مواصلة الانتصارات، ورغبة مالاجا في العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة الإسبانية. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمعرفة ما إذا كان ريال مدريد سيواصل انطلاقته المثالية في الليجا، أم ينجح مالاجا في كتابة بداية جديدة أمام أحد أقوى الفرق في البطولة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.