الدوري-الألماني-2026

الدوري الألماني 2026

يليسن
مونشنغلادباخ يعلن تعيين ألكسندر بليسين مديرًا فنيًا للفريق

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني تعيين ألكسندر بليسين مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، خلفًا لإويغن بولانسكي، الذي غادر منصبه بعد البداية الصعبة التي حققها الفريق في منافسات الدوري الألماني خلال الموسم الحالي.   وجاء قرار إدارة مونشنغلادباخ بتغيير الجهاز الفني بعد النتائج السلبية التي حققها الفريق منذ انطلاق الموسم، حيث تعرض لأربع هزائم متتالية في أول أربع جولات من بطولة الدوري الألماني، ليجد نفسه في موقف صعب للغاية مع بداية المنافسات.   وأعلن النادي أن ألكسندر بليسين وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، ليبدأ بذلك مهمة جديدة مع الفريق، في محاولة لإعادة مونشنغلادباخ إلى الطريق الصحيح وتحسين نتائجه خلال الفترة المقبلة.   ومن المقرر أن يتم تقديم المدرب الألماني رسميًا أمام وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحفي يعقد غدًا الأربعاء، بحضور روفين شرودر، المدير الرياضي للنادي، من أجل الكشف عن تفاصيل المرحلة الجديدة وأهداف الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.   ويأتي تعيين بليسين بعد رحيل بولانسكي، الذي لم يتمكن من قيادة الفريق للخروج من البداية المتعثرة، خاصة أن مونشنغلادباخ خسر مبارياته الأربع الأولى في الدوري الألماني، وكان آخرها أمام ماينز بنتيجة 4-3 في مباراة شهدت تسجيل سبعة أهداف.   ولم يكتف الفريق بتحقيق أربع هزائم متتالية، بل استقبل 16 هدفًا خلال المباريات الأربع، ليحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الألماني دون أن يتمكن من حصد أي نقطة حتى الآن.   وتضع هذه البداية ألكسندر بليسين أمام مهمة صعبة، إذ سيكون مطالبًا بالعمل سريعًا على تحسين التنظيم الدفاعي للفريق، إلى جانب إعادة الثقة إلى اللاعبين وتحقيق النتائج التي تساعد مونشنغلادباخ على الابتعاد عن قاع جدول الترتيب.   ويمتلك المدرب الألماني خبرات سابقة في عدد من التجارب الأوروبية، حيث سبق له تولي تدريب سانت باولي، كما عمل مع أوستنده البلجيكي، وخاض تجربة في الدوري الإيطالي مع جنوى، إلى جانب تجربته مع يونيون سان جيلواز.   كما يمتلك بليسين خبرة طويلة في العمل مع اللاعبين الشباب، بعدما قضى ثماني سنوات ضمن قطاع الناشئين في نادي لايبزيغ، وهو ما قد يمنحه فرصة للاستفادة من العناصر الشابة الموجودة داخل صفوف مونشنغلادباخ.   وتأمل إدارة النادي أن تساعد خبرات المدرب الجديد في إعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وبالتالي ستكون أمام الجهاز الفني فرصة للعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الجولات الأولى.   وسيكون الاختبار الأول لبليسين مع مونشنغلادباخ أمام كولن، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، في المباراة المقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل.   وستحظى المواجهة بأهمية كبيرة للمدرب الجديد، باعتبارها الظهور الأول له على رأس القيادة الفنية للفريق، كما ستكون فرصة أمامه للتعرف بصورة أكبر على إمكانيات لاعبيه وتطبيق أفكاره الفنية داخل الملعب.   وتبدأ بذلك حقبة جديدة في مونشنغلادباخ بقيادة ألكسندر بليسين، وسط رغبة من الإدارة في تجاوز البداية الصعبة واستعادة الفريق لتوازنه في الدوري الألماني خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
الدوري الالماني
نظرة على مباريات البوندسليجا اليوم.. ليفركوزن ولايبزيج في قمة الجولة ومواجهتان مثيرتان

  تتواصل اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 منافسات الجولة الرابعة من الدوري الألماني، بإقامة ثلاث مباريات قوية ومهمة، تبدأ بقمة باير ليفركوزن أمام لايبزيج في الرابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، ثم مواجهة شالكه وإلفرسبرج في السادسة والنصف، قبل أن تختتم مباريات البوندسليجا اليوم بلقاء بادربورن وهوفنهايم في الثامنة والنصف مساءً. وتأتي مباريات اليوم بعد جولة شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف والنتائج المثيرة، كان أبرزها فوز بايرن ميونخ الكاسح على يونيون برلين بسبعة أهداف دون رد، بينما حقق بوروسيا دورتموند الفوز على شتوتجارت بهدف دون مقابل. (Ahram Online) وتحمل مباريات الأحد أهمية كبيرة في ظل استمرار المنافسة المبكرة على صدارة جدول الدوري الألماني، وكذلك الصراع بين الفرق التي تبحث عن تثبيت أقدامها في مراكز متقدمة، وأخرى تحاول جمع أكبر عدد ممكن من النقاط لتجنب الدخول مبكرًا في حسابات صعبة. ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته، فإن الجولة الرابعة بدأت تكشف بشكل تدريجي عن شكل المنافسة ومستوى عدد من الفرق بعد مرور ثلاث مباريات سابقة. وتتجه الأنظار في البداية إلى ملعب باي أرينا، حيث يستضيف باير ليفركوزن فريق لايبزيج في واحدة من أقوى مباريات الجولة. المباراة تجمع فريقين يملكان طموحات كبيرة، ويبحث كل منهما عن تحقيق نتيجة تساعده على الدخول بقوة في سباق المراكز الأولى. كما أن المواجهة تحمل أهمية إضافية بسبب القدرات الهجومية الموجودة لدى الطرفين، وهو ما يجعلها مرشحة لتكون مباراة مفتوحة على مدار التسعين دقيقة. ليفركوزن يدخل المباراة على ملعبه وهو مطالب باستغلال عاملي الأرض والجمهور، خاصة أن مواجهة فريق بحجم لايبزيج تحتاج إلى بداية قوية وتركيز كبير منذ الدقائق الأولى. أصحاب الأرض سيحاولون فرض أسلوبهم في الاستحواذ وبناء الهجمات، مع البحث عن المساحات خلف دفاع الضيوف، بينما سيكون لايبزيج مطالبًا بالتعامل مع ضغط البداية ومحاولة نقل اللعب سريعًا إلى نصف ملعب ليفركوزن. ومن المنتظر أن تكون منطقة وسط الملعب واحدة من أهم مفاتيح المباراة، لأن الفريق الذي يستطيع فرض إيقاعه والتحكم في الكرة سيكون لديه فرصة أكبر لصناعة الخطورة. كما أن التحولات السريعة ستكون سلاحًا مهمًا، خصوصًا أن المساحات قد تظهر خلف الخطوط الدفاعية مع تقدم اللاعبين إلى الأمام. وتشير المعطيات الفنية قبل المباراة إلى إمكانية مشاهدة مواجهة هجومية، خاصة أن الفريقين يملكان لاعبين قادرين على صناعة الفرص وإنهاء الهجمات. كما أن تاريخ المواجهات بين ليفركوزن ولايبزيج شهد مباريات قوية ومتقاربة في العديد من المناسبات، وهو ما يرفع من أهمية التفاصيل الصغيرة مثل الكرات الثابتة واستغلال الأخطاء الفردية. وبحسب تحديثات البوندسليجا الرسمية، من المنتظر أن يعتمد ليفركوزن على تشكيل يضم فليكّن في حراسة المرمى، وأمامَه كوانساه وتابسوبا وميدينا وجوتييريز، بينما يقود شِك الخط الهجومي. أما لايبزيج فيدخل المباراة بتشكيل يضم فانديڤورت في حراسة المرمى، وأمامه باكو وأوربان ولوكيبا وراوم، مع وجود نكونكو ضمن الخيارات الهجومية الأساسية. (بوندسليغا) وبعد قمة ليفركوزن ولايبزيج، سيكون الموعد في السادسة والنصف مساءً مع مباراة شالكه وإلفرسبرج، وهي مواجهة تحمل أهمية خاصة للفريقين، خصوصًا مع اختلاف أهدافهما وطبيعة الموسم بالنسبة لكل فريق. شالكه عاد إلى البوندسليجا ويخوض الموسم بطموح تثبيت مكانه بين كبار الكرة الألمانية، بينما يسعى إلفرسبرج إلى تقديم بداية قوية بعد وصوله إلى دوري الدرجة الأولى. شالكه سيحاول الاستفادة من اللعب على ملعبه وبين جماهيره، خاصة أن الأجواء في ملعبه يمكن أن تمنح الفريق دفعة قوية في المباريات المهمة. الفريق مطالب بإظهار شخصية واضحة أمام إلفرسبرج، مع محاولة التحكم في المباراة وعدم منح الضيوف فرصة لفرض أسلوبهم. أما إلفرسبرج، فسيدخل المباراة بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، وسيكون التنظيم الدفاعي والانضباط في وسط الملعب من أهم أسلحته. الفريق يعرف أن شالكه سيحاول الضغط منذ البداية، وبالتالي ستكون القدرة على الخروج بالكرة بشكل صحيح والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم مهمة للغاية. المواجهة تحمل أيضًا طابعًا خاصًا لأن شالكه وإلفرسبرج من الفرق التي تتعامل مع موسمها الحالي بأهداف مختلفة عن أندية القمة. شالكه يريد العودة بقوة إلى أجواء البوندسليجا بعد صعوده، بينما يحاول إلفرسبرج إثبات قدرته على المنافسة في أعلى مستوى. وكان النادي الألماني قد أكد أن مواجهة إلفرسبرج تأتي ضمن الجولة الرابعة من الموسم، في أول موسم للفريقين معًا في البوندسليجا.  وفي الثامنة والنصف مساءً، تختتم مباريات الدوري الألماني اليوم بمواجهة بادربورن وهوفنهايم، في لقاء قد يحمل الكثير من الندية، خاصة أن الفريقين يدخلان المباراة بحثًا عن النقاط الثلاث وتحسين وضعهما في جدول الترتيب. بادربورن سيعتمد على ملعبه والجمهور من أجل تقديم مباراة قوية أمام هوفنهايم، وسيكون الهدف الأساسي هو تحقيق بداية متوازنة ثم محاولة استغلال أي مساحات تظهر في دفاع الضيوف. وفي المقابل، يمتلك هوفنهايم خبرة أكبر في مباريات البوندسليجا، وهو ما قد يساعده على التعامل مع ضغط المباراة واللعب خارج ملعبه. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، خصوصًا أن الفريقين سيحاولان الوصول إلى مناطق الخطورة بأكبر عدد من اللاعبين. كما سيكون التعامل مع الكرات العرضية والثابتة عنصرًا مهمًا، إلى جانب قدرة الخط الدفاعي لكل فريق على تقليل المساحات أمام المهاجمين. وبحسب التشكيلات المتوقعة المنشورة من الموقع الرسمي للبوندسليجا، يبدأ بادربورن المباراة بتشكيل يقوده نول في حراسة المرمى، بينما يظهر بييرينجر وفيليب ضمن الخيارات الهجومية، في الوقت الذي يعتمد فيه هوفنهايم على باومان في حراسة المرمى، مع وجود كاباك وهاجيداري في الخط الخلفي، وهولوشيك ضمن عناصر الخط الأمامي. (بوندسليغا) وتأتي مباريات اليوم في ختام الجولة الرابعة بعد نتائج قوية شهدها السبت، حيث فاز دورتموند على شتوتجارت بهدف، بينما شهدت مباريات أخرى نتائج غزيرة بالأهداف، من بينها انتصار ماينز على بوروسيا مونشنجلادباخ 4-3، وفوز فيردر بريمن على أوجسبورج 3-2، وفوز هامبورج على كولن 2-1. هذه النتائج تجعل مباريات الأحد أكثر أهمية، لأن الفرق أصبحت أمام فرصة للتقدم في جدول الترتيب أو تعويض ما فقدته في الجولات السابقة. وفي النهاية، يقدم الدوري الألماني اليوم ثلاث مواجهات مختلفة في الحسابات. قمة ليفركوزن ولايبزيج هي العنوان الأبرز، نظرًا إلى قيمة الفريقين وطموحاتهما، بينما تحمل مباراة شالكه وإلفرسبرج أهمية خاصة في صراع الفرق العائدة أو الصاعدة إلى البوندسليجا، في حين يبحث بادربورن وهوفنهايم عن ثلاث نقاط ثمينة في ختام اليوم. ومع الوصول إلى الجولة الرابعة، بدأت المنافسة تأخذ شكلًا أكثر وضوحًا، لكن الفوارق لا تزال قابلة للتغيير بصورة كبيرة، خاصة أن الموسم في مراحله الأولى. لذلك ستكون كل نقطة لها قيمتها، وستحاول الفرق الثلاثة التي تلعب اليوم استغلال الفرصة قبل فترة التوقف المقبلة، سواء من أجل الاقتراب من القمة أو تحسين الوضع في جدول الترتيب أو توجيه رسالة مبكرة بشأن قدرتها على المنافسة هذا الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 20, 2026 0
كومبانى
كومباني يشيد بأداء بايرن ميونيخ بعد الفوز على يونيون برلين

أعرب فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة يونيون برلين، والتي انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 7-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الألماني.   وقدم بايرن ميونيخ عرضًا هجوميًا قويًا خلال المباراة، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللقاء وتحقيق انتصار كبير، ليواصل الفريق مشواره في المسابقة بصورة قوية، وسط إشادة من الجهاز الفني بالمردود الذي قدمه اللاعبون على مدار المباراة.   وأكد كومباني أن لاعبي بايرن دخلوا المباراة وهم في حالة ذهنية جيدة، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر رغبة واضحة في تقديم مستوى قوي منذ البداية، بجانب التحرك الجيد بالكرة والضغط على المنافس.   وقال المدير الفني لبايرن ميونيخ إن الفريق نجح في إظهار رد فعل مناسب بعد الأداء غير الجيد الذي قدمه خلال الشوط الأول أمام إلفرسبرغ، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا رغبتهم المستمرة في الظهور بأفضل صورة ممكنة.   وأضاف أن أكثر ما أسعده هو الروح التي ظهر بها اللاعبون، موضحًا أن الفريق كان لديه قدر كبير من الطاقة والجوع لتحقيق الانتصار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتيجة النهائية للمباراة.   وتطرق كومباني خلال تصريحاته إلى الحديث عن مايكل أوليسي، الذي أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشيدًا بالمستويات التي يقدمها اللاعب، إلى جانب شخصيته خارج الملعب.   وأوضح مدرب بايرن أنه لا ينظر إلى لاعبيه من الناحية الفنية فقط، وإنما يهتم أيضًا بمعرفة شخصياتهم وطريقة تعاملهم، معتبرًا أن أوليسي يمتلك مجموعة متكاملة من الصفات التي تجعله لاعبًا سهل التعامل معه داخل الفريق.   وأشار كومباني إلى أن أوليسي يقدم مستويات مميزة منذ فترة طويلة، مؤكدًا أن اللاعب يسير في الطريق الصحيح، وأن تطوره المستمر يمثل إضافة مهمة لبايرن ميونيخ.   كما تحدث المدير الفني عن جمال موسيالا، موضحًا أن خوض اللاعب 90 دقيقة كاملة في المباراة كان أمرًا مهمًا بالنسبة له، خاصة قبل فترة التوقف الدولي.   وأكد كومباني أن الهدف من مشاركة موسيالا هو مساعدته على تجاوز الأحداث الأخيرة والعودة للتركيز على كرة القدم والأداء داخل الملعب، مشددًا على أن تقييم اللاعب يجب أن يكون بناءً على ما يقدمه فنيًا خلال المباريات.   واختتم كومباني تصريحاته بالتأكيد على أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة لبايرن ميونيخ، في ظل رغبة الفريق في مواصلة تحقيق الانتصارات وتقديم مستويات قوية خلال منافسات الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
عادل عوشيش
عادل عوشيش يضع أول بصمة تهديفية بقميص شالكه

نجح الدولي الجزائري عادل عوشيش في تسجيل أول أهدافه بقميص شالكه، بعدما هز شباك يونيون برلين خلال المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الألماني، ليضع بصمته التهديفية الأولى مع النادي ويمنح نفسه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره مع الفريق.   وجاء هدف عوشيش ليؤكد التطور الذي ظهر عليه اللاعب خلال المباراة، بعدما تحرك بشكل جيد في المناطق الهجومية ونجح في تشكيل خطورة مستمرة على دفاع يونيون برلين، قبل أن يستغل إحدى الفرص المتاحة أمامه ويحولها إلى هدف.   ويمثل الهدف أهمية خاصة بالنسبة للاعب الجزائري، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل تشكيلة شالكه، في ظل المنافسة القوية بين لاعبي الفريق للحصول على مكان أساسي خلال المباريات المقبلة.   وظهر عوشيش بصورة مميزة منذ بداية اللقاء، حيث حاول استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، كما شارك في بناء الهجمات والتحولات الهجومية، وهو ما جعله أحد العناصر التي لفتت الأنظار خلال المواجهة.   ولم يكتف اللاعب بالحضور الهجومي، بل واصل التحرك والضغط على دفاع يونيون برلين، حتى جاءت اللحظة التي تمكن خلالها من ترجمة مجهوده إلى هدف، ليحتفل بأول أهدافه مع شالكه منذ ارتداء قميص النادي الألماني.   ويمنح هذا الهدف عوشيش دفعة كبيرة على المستوى النفسي، خاصة أن تسجيل الأهداف يمثل عاملًا مهمًا في زيادة ثقة اللاعبين، ومن شأن هذه البداية أن تساعده على تقديم مستويات أفضل خلال الفترة المقبلة.   ويأمل اللاعب الجزائري في استثمار هذه البداية الإيجابية من أجل الحصول على فرص أكبر للمشاركة، خصوصًا أن المنافسة داخل صفوف شالكه تتطلب من كل لاعب تقديم أفضل ما لديه من أجل ضمان مكانه في التشكيل الأساسي.   ويمتلك عوشيش رغبة واضحة في إثبات قدراته داخل الدوري الألماني، ويعد تسجيله الهدف الأول مع شالكه خطوة مهمة في طريق سعيه لتأكيد قيمته الفنية والهجومية مع الفريق.   كما أن ظهوره بشكل مؤثر أمام يونيون برلين قد يمنحه المزيد من الثقة لدى الجهاز الفني، خاصة إذا واصل تقديم نفس المستوى خلال المباريات القادمة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه.   ويأتي الهدف في توقيت مهم بالنسبة لعوشيش، الذي يبحث عن بداية قوية تمنحه الاستقرار وتساعده على تطوير مستواه مع شالكه، بعدما حصل على فرصة الظهور ضمن صفوف الفريق خلال منافسات الموسم الحالي.   ومن المنتظر أن تشكل هذه البصمة التهديفية حافزًا إضافيًا للاعب الجزائري من أجل مواصلة العمل والتطور، خصوصًا مع رغبته في أن يصبح عنصرًا أساسيًا في حسابات الجهاز الفني.   ويأمل عوشيش ألا يكون هدفه أمام يونيون برلين مجرد بداية عابرة، وإنما نقطة انطلاق حقيقية نحو تسجيل المزيد من الأهداف والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية مع شالكه.   وسيكون التحدي أمام اللاعب خلال الجولات المقبلة هو الحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يحصل عليها، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية طوال الموسم.   ويملك عوشيش الآن فرصة مهمة لتحويل هذا الهدف إلى بداية لسلسلة من العروض القوية، بما يعزز مكانته داخل الفريق الألماني ويؤكد قدرته على صناعة الفارق في المباريات المقبلة.   ويظل تسجيل الهدف الأول بقميص شالكه محطة مهمة في مشوار اللاعب الجزائري، خاصة مع تطلعه إلى تقديم موسم ناجح وإثبات نفسه بصورة أكبر في منافسات الدوري الألماني.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
كونستانتيلياس
كونستانتيلياس يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة الرباط الصليبي

خضع يانيس كونستانتيلياس، لاعب بوروسيا دورتموند، لعملية جراحية ناجحة بعد تعرضه لإصابة قوية في الركبة اليسرى، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في رحلة تعافي اللاعب اليوناني.   وأعلن بوروسيا دورتموند نجاح العملية الجراحية التي خضع لها كونستانتيلياس، بعدما تعرض للإصابة خلال مواجهة الفريق أمام هامبورغ في الجولة الأولى من منافسات الدوري الألماني.   وكانت الإصابة قد حدثت يوم السبت 29 أغسطس 2026، بعدما تعرض اللاعب لالتواء في ركبته اليسرى إثر التحام مع أحد لاعبي هامبورغ في منطقة وسط الملعب، ليضطر إلى مغادرة أرضية الملعب بعد دقائق من بداية الشوط الثاني.   ورغم تعرضه للإصابة، كان كونستانتيلياس قد ترك بصمته الهجومية في المباراة، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه بقميص بوروسيا دورتموند في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.   وجاء الهدف ليمنح اللاعب لحظة مميزة في ظهوره مع فريقه، قبل أن تتحول فرحته سريعًا إلى قلق بسبب الإصابة التي تعرض لها في بداية الشوط الثاني.   وغادر كونستانتيلياس أرض الملعب في الدقيقة 52 تقريبًا، بعدما بدا واضحًا عدم قدرته على استكمال اللقاء، قبل أن يخضع للفحوصات الطبية التي كشفت عن طبيعة الإصابة ووجود تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى.   وتعد إصابات الرباط الصليبي من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يجعل غياب اللاعب عن دورتموند خلال الفترة المقبلة أمرًا متوقعًا، في انتظار تحديد البرنامج الزمني الدقيق لعودته.   وأجرى البروفيسور الدكتور ثوره زانتوب العملية الجراحية لكونستانتيلياس، والتي تكللت بالنجاح، ليبدأ اللاعب بعد ذلك مرحلة التعافي تحت إشراف الجهاز الطبي والمتخصصين في التأهيل.   ومن المنتظر أن يركز كونستانتيلياس خلال الفترة المقبلة على استعادة حالته البدنية تدريجيًا، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية ثم المشاركة في المباريات.   ويشكل غياب اللاعب ضربة غير مريحة لبوروسيا دورتموند، خاصة أن كونستانتيلياس كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر لإثبات نفسه مع الفريق بعد انتقاله، كما أن تسجيله هدفه الأول بقميص النادي كان مؤشرًا إيجابيًا على بدايته.   وكان اللاعب اليوناني يتطلع إلى مواصلة ظهوره مع دورتموند وتقديم مستويات قوية خلال الموسم، إلا أن الإصابة ستجبره على الابتعاد عن الملاعب لفترة، والتركيز على التعافي بدلًا من المشاركة في المنافسات.   ومن المتوقع أن يتعامل الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مع غياب كونستانتيلياس من خلال الاعتماد على الخيارات المتاحة في قائمة الفريق، خاصة أن اللاعب سيكون بحاجة إلى عدة أشهر قبل التفكير في العودة إلى أجواء المباريات الرسمية.   ولا يرغب النادي في التعجل في عودة اللاعب، نظرًا لأهمية التعامل بشكل تدريجي مع إصابات الرباط الصليبي، وضمان وصوله إلى أعلى درجات الجاهزية قبل السماح له بالعودة للمشاركة.   وبالنسبة إلى كونستانتيلياس، ستكون المرحلة المقبلة اختبارًا جديدًا على المستوى البدني والنفسي، حيث سيحتاج إلى الالتزام ببرنامج التأهيل والعمل بصورة مستمرة من أجل استعادة قوته وحركته في الركبة المصابة.   ومن المنتظر أن يحدد تطور حالته خلال الأشهر المقبلة موعد انتقاله من مرحلة العلاج إلى التدريبات الفردية، ثم التدريبات الجماعية، قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة من جديد.   ويأمل اللاعب في تجاوز هذه الفترة الصعبة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، خاصة بعد البداية التي شهدت تسجيله أول أهدافه مع دورتموند قبل أن تتوقف مشاركته بسبب الإصابة.   كما سيواصل الجهاز الطبي في بوروسيا دورتموند متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع إجراء التقييمات اللازمة للتأكد من سير عملية التعافي بالشكل الصحيح.   وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي نجاح برنامج التأهيل، بعيدًا عن الاستعجال في تحديد موعد نهائي للعودة، خصوصًا أن كل لاعب يختلف في سرعة الاستجابة للعلاج والتأهيل.   وبعد نجاح العملية الجراحية، طوى كونستانتيلياس صفحة الإصابة من الناحية الجراحية، وبدأ رسميًا رحلة جديدة نحو العودة إلى الملاعب، على أمل أن يتمكن من استعادة مستواه ومواصلة مسيرته مع بوروسيا دورتموند بعد التعافي الكامل.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
بن سبعينى
إيقاف رامي بن سبعيني مباراتين مع بوروسيا دورتموند

تلقى الدولي الجزائري رامي بن سبعيني ضربة مبكرة مع بوروسيا دورتموند، بعدما تقرر إيقافه لمدة مباراتين رسميتين، على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال مواجهة بايرن ميونخ في نهائي كأس السوبر الألماني.   وجاءت العقوبة في توقيت صعب بالنسبة إلى المدافع الجزائري، الذي كان يتطلع إلى بداية قوية مع دورتموند خلال الموسم الجديد، قبل أن يتسبب الطرد في غيابه عن أولى المواجهات الرسمية للفريق.   طرد بن سبعيني أمام بايرن ميونخ   وشهد نهائي كأس السوبر الألماني مواجهة قوية بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 2-1، ليتوج بأول ألقاب الموسم الألماني.   ولم يتمكن بن سبعيني من استكمال المباراة، بعدما حصل على البطاقة الحمراء، ليضطر بوروسيا دورتموند إلى خوض جزء من اللقاء بعشرة لاعبين، الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط إضافي أمام منافسه القوي.   وكان دورتموند يأمل في تحقيق بداية مثالية للموسم الجديد من خلال التتويج بلقب السوبر، لكن الطرد والنتيجة النهائية حرما الفريق من الاحتفال بالبطولة.   عقوبة مباراتين   وبعد الواقعة، تقرر إيقاف بن سبعيني مباراتين رسميتين، ليصبح اللاعب الجزائري خارج حسابات الجهاز الفني خلال مواجهتين مقبلتين في المنافسات الرسمية.   وتأتي العقوبة في وقت حساس، خاصة أن بداية الموسم عادة ما تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعبين من أجل تثبيت أقدامهم في التشكيلة الأساسية، وإثبات جاهزيتهم الفنية والبدنية.   وسيكون على بن سبعيني الانتظار حتى نهاية فترة الإيقاف من أجل العودة إلى المشاركة مع بوروسيا دورتموند، والعمل على استعادة مكانه الأساسي في خط دفاع الفريق.   بداية صعبة للموسم   وكان المدافع الجزائري يطمح إلى دخول الموسم الجديد بصورة مختلفة، خصوصًا أن المشاركة في المباريات الأولى تمنح اللاعبين فرصة مهمة للانسجام مع زملائهم والتعرف على أفكار الجهاز الفني.   لكن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام بايرن ميونخ غيرت حساباته مبكرًا، وأصبح مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات الرسمية خلال مباراتين.   ورغم ذلك، لا تمثل العقوبة نهاية الطريق أمام اللاعب، إذ سيكون أمامه الوقت الكافي لتعويض الغياب والعودة بقوة إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترة الإيقاف.   دور مهم ينتظر بن سبعيني   ويعد رامي بن سبعيني أحد العناصر المهمة في تشكيلة بوروسيا دورتموند، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويمتلك اللاعب الجزائري خبرة واسعة في الكرة الألمانية، بعدما سبق له خوض تجربة مع بوروسيا مونشنجلادباخ، قبل الانتقال إلى دورتموند، وهو ما يجعله أحد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم خلال الموسم.   ويحتاج دورتموند إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على المستوى المحلي، إلى جانب الارتباطات الأوروبية التي تتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات.   دورتموند يبدأ المشوار دون بن سبعيني   وسيكون الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب بن سبعيني خلال المباراتين المقبلتين، خاصة أن اللاعب كان يأمل في المشاركة منذ بداية الموسم.   وقد تمنح فترة الإيقاف فرصة لبعض العناصر الأخرى للحصول على دقائق لعب وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، لكنها في الوقت نفسه تحرم دورتموند من أحد لاعبيه أصحاب الخبرة.   ومن المنتظر أن يستغل بن سبعيني فترة الإيقاف في مواصلة التدريبات والحفاظ على جاهزيته البدنية، حتى يكون مستعدًا للعودة فور انتهاء العقوبة.   فرصة للعودة بقوة   ورغم البداية الصعبة، يستطيع بن سبعيني تحويل الموقف إلى دافع من أجل العودة بشكل أقوى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك العديد من المباريات التي يمكنه خلالها تقديم مستوياته المعروفة.   وسيكون هدف اللاعب الجزائري الأول هو استعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف بوروسيا دورتموند خلال الموسم الحالي.   كما ستكون العودة إلى المنافسات فرصة لبن سبعيني لتأكيد قدراته الدفاعية، خصوصًا أنه يمتلك خبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة والمنافسات القوية.   ضربة مبكرة قابلة للتعويض   وتظل عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين بمثابة ضربة مبكرة لمسيرة بن سبعيني مع دورتموند هذا الموسم، لكنها لا تمثل أزمة طويلة الأمد، في ظل إمكانية عودته سريعًا إلى المنافسات.   ويأمل المدافع الجزائري أن تكون هذه الواقعة مجرد كبوة في بداية الموسم، وأن يتمكن بعد انتهاء الإيقاف من استعادة مكانه والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق.   وسيعمل دورتموند خلال الفترة المقبلة على تجاوز خسارة السوبر الألماني، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، بينما ينتظر بن سبعيني موعد عودته من أجل بدء صفحة جديدة مع الفريق .

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0