تحدث الإيطالي لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، عن أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن الثنائي محمد صلاح وخفيتشا كفاراتسخيليا يحتلان مكانة خاصة في ذاكرته، بعدما سبق له العمل مع النجم المصري في روما، واللاعب الجورجي خلال فترة قيادته لنابولي. وقال سباليتي إن هناك عددًا من اللاعبين الذين لا يزالون عالقين في ذهنه بسبب التطور الذي شهده مستواهم خلال فترات العمل معهم، مشيرًا إلى أن صلاح وكفاراتسخيليا يأتيان ضمن أبرز الأسماء التي يتذكرها من مسيرته التدريبية. وأوضح المدرب الإيطالي أن تجربته مع صلاح في روما كانت استثنائية، مشيدًا بالمستوى الفردي الذي يمتلكه النجم المصري، ومؤكدًا أن جودة اللاعب هي العامل الأساسي الذي يصنع الفارق داخل كرة القدم، مهما كان الدور الذي يؤديه المدير الفني. وأضاف سباليتي في حديثه عن صلاح: «صلاح يمنح الكرة الذهبية لمن يدربه»، في إشارة واضحة إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري، والتي تجعل أي مدرب يعمل معه قادرًا على الاستفادة من قدراته الاستثنائية وتحقيق نتائج مميزة. وشدد المدير الفني الإيطالي على أن المدرب لا يستطيع وحده صناعة النجاحات، موضحًا أن مستوى اللاعبين يظل العنصر الأهم في كرة القدم، خاصة أن اللعبة معقدة وتتداخل فيها العديد من العوامل، وهو ما يجعل امتلاك لاعبين من أصحاب القدرات الكبيرة أمرًا حاسمًا لأي فريق. وتطرق سباليتي أيضًا إلى تجربته مع كفاراتسخيليا، الذي تولى تدريبه في نابولي، مؤكدًا أن اللاعب الجورجي كان من الأسماء التي تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، بعدما ساهم في تطويره والتأقلم مع أسلوب كرة القدم الإيطالية. وأشار سباليتي إلى أن كفاراتسخيليا جاء إلى نابولي من بيئة كروية مختلفة، وكان بحاجة إلى التأقلم مع أسلوب جديد، لكن قدراته الفنية ساعدته على التألق وتقديم مستويات استثنائية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية. وتؤكد تصريحات سباليتي أن المدرب الإيطالي يرى نفسه جزءًا من رحلة تطور هؤلاء اللاعبين، لكنه في الوقت نفسه يرفض اختزال نجاحهم في دور المدرب فقط، إذ يرى أن الموهبة الحقيقية ومستوى اللاعب هما الأساس في الوصول إلى أعلى المستويات. وكان سباليتي قد عمل مع العديد من النجوم خلال مسيرته الطويلة، لكنه وضع صلاح وكفاراتسخيليا ضمن الأسماء التي يشعر بأنها تركت أثرًا خاصًا لديه، إلى جانب لاعبين آخرين مثل ديفيد بيزارو وستانيسلاف لوبوتكا وجواو كانسيلو. ويأتي حديث سباليتي عن صلاح في وقت يواصل فيه النجم المصري ترسيخ مكانته بين أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية، بينما يعيش كفاراتسخيليا مرحلة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح من الأسماء البارزة على الساحة الأوروبية، ووصل إلى قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026. وبالنسبة إلى سباليتي، فإن تجربة العمل مع لاعبين بهذه الجودة تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته، خصوصًا أن صلاح وكفاراتسخيليا يقدمان نموذجًا واضحًا لفكرة يؤمن بها المدرب الإيطالي، وهي أن دور المدير الفني لا يقتصر على وضع الخطط، بل يمتد إلى مساعدة اللاعب على إخراج أفضل ما لديه. وتكشف كلمات سباليتي عن تقدير كبير لصلاح تحديدًا، حيث يرى أن النجم المصري يمتلك من القدرات ما يجعله قادرًا على صناعة الفارق بنفسه، وهو ما يجعل المدرب الذي يحظى بفرصة تدريبه في موقف مميز للغاية.
واصل فريق نابولي تحضيراته لمواجهة فروزينوني، المقرر إقامتها مساء السبت على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا»، ضمن منافسات الدوري الإيطالي، وسط أنباء إيجابية بشأن عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية. وخاض لاعبو نابولي حصة تدريبية مسائية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق للمباراة المقبلة، حيث بدأت التدريبات بمجموعة من التمارين البدنية داخل صالة الألعاب الرياضية. وانتقل اللاعبون بعد ذلك إلى أرض الملعب لخوض تدريبات فنية ركز خلالها الجهاز الفني على الجانب الدفاعي، قبل أن تختتم الحصة بسلسلة من التسديدات على المرمى، في إطار الاستعدادات الفنية للمواجهة. وشهد مران نابولي عودة جيوفاني، والحارس أليكس ميريت، وليوناردو سبيناتزولا إلى العمل الجماعي، وهي أنباء تمنح الجهاز الفني المزيد من الخيارات قبل مواجهة فروزينوني. كما عاد إلى صفوف الفريق كل من راسموس هويلوند ونواه لانج والحارس فانجا ميلينكوفيتش-سافيتش، عقب انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، لينضم الثلاثي مجددًا إلى استعدادات نابولي. وفي المقابل، تلقى الفريق خبرًا سلبيًا بعد تعرض أنطونيو فيرغارا للإصابة خلال مشاركته في مباراة إيطاليا وتركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وخضع فيرغارا لفحوصات طبية في مستشفى «بينيتا غراندي» من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، وأظهرت النتائج معاناته من تمزق متوسط الدرجة في العضلة النعلية بالساق اليمنى. وبدأ اللاعب بالفعل برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعمل على استعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن موعد محدد لعودته. ويواصل نابولي استعداداته خلال الأيام المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل استقبال فروزينوني على ملعبه، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في منافسات الدوري الإيطالي.
أكد النمساوي دافيد ألابا، لاعب أودينيزي الجديد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الإيطالي يمثل بداية تحدٍ جديد في مسيرته، مشددًا على أنه لا يفكر في الاعتزال خلال الوقت الحالي، ويرغب في مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد. وظهر ألابا رسميًا خلال مؤتمر تقديمه لاعبًا جديدًا في أودينيزي، ليتحدث عن أسباب اختياره خوض التجربة الجديدة، بعدما امتدت مسيرته لسنوات طويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وأوضح المدافع النمساوي، البالغ من العمر 34 عامًا، أنه اتخذ قرار الانتقال بناءً على طموحاته المستقبلية، وليس اعتمادًا على الإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية. وأشار ألابا إلى أنه لا يزال يمتلك دوافع كبيرة لتحقيق المزيد داخل الملعب، معتبرًا أن مشروع أودينيزي منحه الحافز لخوض هذه التجربة، خاصة مع ثقته في قدرة الفريق على مساعدته في مواصلة مسيرته بالصورة التي يرغب فيها. وشدد اللاعب على أن انتقاله إلى أودينيزي لا يمثل خطوة تمهيدية لإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه يرى النادي الإيطالي مكانًا مناسبًا لخوض مرحلة جديدة والمنافسة على تحقيق أهداف أخرى. ويمتلك ألابا مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات على مستوى الأندية، بعدما توج بأربعة ألقاب في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال تجربتيه مع بايرن ميونيخ وريال مدريد، إلى جانب العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. وتطرق النجم النمساوي أيضًا إلى زميله الجديد في خط دفاع أودينيزي، الفرنسي أومار سولي، مشيدًا بالإمكانات التي يمتلكها والمستوى الذي شاهده منه منذ أيامه الأولى داخل الفريق. وأكد ألابا أن سولي يمثل نموذجًا واضحًا لجودة المجموعة الموجودة في أودينيزي، معتبرًا أنه من العناصر القادرة على صناعة الفارق وتقديم الإضافة للفريق. ويبدأ ألابا بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته داخل الدوري الإيطالي، وسط رغبة واضحة في إثبات قدرته على مواصلة اللعب على مستوى مرتفع، والاستفادة من خبراته الكبيرة لمساعدة أودينيزي على تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
بدأ الفرنسي كيفرين تورام، لاعب وسط يوفنتوس، مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي والتأهيلي بعد خضوعه لعملية جراحية، في الوقت الذي يترقب فيه النادي الإيطالي استعادة خدماته مع بداية عام 2027. وكشف الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو أن تورام غادر إلى فرنسا عقب حصوله على فترة من الراحة بعد العملية الجراحية، على أن يواصل عملية التعافي بعيدًا عن مقر تدريبات يوفنتوس خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يقضي لاعب الوسط الفرنسي الأسبوعين المقبلين في بلاده، حيث سيخضع لبرنامج تأهيلي داخل مركز طبي متخصص يقع بالقرب من مدينة ليون. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تم الاتفاق عليها مسبقًا بين اللاعب والطاقم الطبي في يوفنتوس، من أجل ضمان سير عملية التعافي بالصورة المطلوبة، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر قبل الانتقال إلى المراحل التالية من التأهيل. ويتعامل يوفنتوس بحذر مع حالة تورام، خاصة أن موعد عودته إلى المشاركة في المباريات لا يزال بعيدًا نسبيًا، إذ لا يرغب النادي في التعجل بإعادته قبل التأكد من اكتمال جاهزيته البدنية. ويستهدف النادي الإيطالي استعادة خدمات لاعب الوسط الفرنسي مع بداية عام 2027، على أن تتحدد خطوات عودته إلى التدريبات الجماعية وفقًا لمدى استجابته للبرنامج التأهيلي خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. ويمثل تورام أحد الخيارات المهمة في وسط ملعب يوفنتوس، ولذلك يأمل الجهاز الفني في استعادته بأفضل حالة ممكنة، بدلًا من المخاطرة بعودته قبل اكتمال التعافي. ومن المنتظر أن يعود اللاعب إلى حسابات المدرب لوتشيانو سباليتي فور الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي والوصول إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في المباريات. وستكون فترة وجود تورام في فرنسا محطة مهمة ضمن رحلة تعافيه، قبل الدخول في المراحل النهائية من التأهيل والاستعداد للعودة إلى التدريبات. ويترقب يوفنتوس تطورات حالة لاعبه خلال الفترة المقبلة، مع استمرار التنسيق بين الطاقم الطبي والمتخصصين المشرفين على برنامجه في فرنسا، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب خلال العام الجديد.
تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين. وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو. ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع. ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها. ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة. وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية. وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات. ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية. ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032. ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.
يتجه الجهاز الفني لفريق إنتر ميلان إلى إجراء اختيار هجومي جديد خلال مواجهة بارما المقبلة، من خلال الاعتماد على الثنائي ماركوس تورام وأنجي يوان بوني منذ بداية المباراة، ضمن منافسات الدوري الإيطالي. ووفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت»، فإن المؤشرات داخل إنتر تشير إلى منح تورام وبوني مهمة قيادة الخط الأمامي في اللقاء الذي يستضيفه ملعب «سان سيرو»، في ظل رغبة الفريق في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. ويحظى تورام بثقة الجهاز الفني ليكون أحد العناصر الأساسية في التشكيل، مستفيدًا من قدراته الهجومية وخبراته داخل صفوف «النيراتزوري»، بينما يستعد بوني للحصول على فرصة جديدة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة للفريق. ويمثل الدفع بالثنائي معًا اختبارًا هجوميًا مهمًا لإنتر، خاصة أن الجهاز الفني يسعى للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة في الخط الأمامي والاستفادة من الخصائص المختلفة التي يمتلكها كل لاعب. ويترقب بوني تحديدًا فرصة الظهور بجوار تورام، بعدما انضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وسط طموحات بالحصول على دور أكبر وإثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق. وقد يمنح وجود تورام وبوني معًا إنتر خيارات متنوعة في الثلث الهجومي، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات خلف دفاع بارما، إلى جانب محاولة زيادة الفاعلية أمام المرمى. وتحظى المواجهة باهتمام جماهير إنتر، التي تنتظر مشاهدة مدى الانسجام بين المهاجمين حال مشاركتهما معًا منذ البداية، خاصة أن نجاح التجربة قد يمنح الجهاز الفني حلًا هجوميًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة. ويدخل «النيراتزوري» المباراة بطموح واضح لتحقيق الفوز على ملعبه، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي وعدم التفريط في النقاط خلال المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي قبل انطلاق المباراة، إلا أن الاتجاه الحالي يشير إلى وجود تورام وبوني في مقدمة خيارات إنتر الهجومية أمام بارما، في مواجهة يسعى خلالها الفريق لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصار جديد.
يستعد نادي أرسنال لإجراء تحركات قوية في سوق الانتقالات، بعدما وضع النرويجي أنطونيو نوسا، جناح لايبزيج، والتركي كينان يلدز، نجم يوفنتوس، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الخط الهجومي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، يركز أرسنال على التعاقد مع جناح أيسر جديد، في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، بعدما رحل لياندرو تروسارد وجابرييل مارتينيلي. وسبق للنادي اللندني محاولة التعاقد مع أكثر من اسم لتدعيم هذا المركز، من بينهم مورجان روجرز وفينيسيوس جونيور، قبل أن يتجه إلى ضم كريستوس تزوليس من كلوب بروج. ورغم ذلك، يواصل أرسنال البحث عن إضافة هجومية جديدة، ويبرز نوسا باعتباره أحد الخيارات المطروحة بقوة أمام إدارة النادي. ووفقًا لموقع «Fusball News»، يعمل أرسنال على تجهيز عرض تصل قيمته إلى 40 مليون يورو للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، لكن لايبزيج يتمسك بالحصول على مبلغ يتراوح بين 60 و65 مليون يورو للموافقة على رحيله. وفي الوقت نفسه، يراقب أرسنال موقف كينان يلدز، وسط تقارير تشير إلى استعداد النادي لتقديم عرض ضخم بقيمة 100 مليون يورو لإقناع يوفنتوس بالتخلي عن نجمه التركي. ويواجه النادي الإنجليزي منافسة على الصفقة، خاصة مع وجود ريال مدريد ضمن الأندية المهتمة باللاعب، ما قد يزيد من صعوبة حسم انتقاله. لكن يوفنتوس لا يخطط لبيع يلدز خلال فترة الانتقالات الشتوية، إذ يتمسك باستمرار اللاعب حتى نهاية الموسم على الأقل. وقد يتغير موقف النادي الإيطالي خلال الصيف المقبل في حال عدم تحقيق النتائج المنتظرة هذا الموسم، أو إذا أبدى يلدز رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة. وبناءً على المعطيات الحالية، يبدو نوسا الخيار الأكثر قابلية للتحرك نحوه في يناير، بينما تظل صفقة يلدز أكثر تعقيدًا بسبب موقف يوفنتوس وقيمة العرض المحتملة والمنافسة الأوروبية على اللاعب.
تحدث الإيطالي أنطونيو كونتي عن رؤيته الخاصة للعلاقة بين المدرب وإدارة النادي، مؤكدًا أن المدير الفني يجب أن يكون محور المشروع الرياضي، وأن يمتلك دورًا واضحًا في تحديد التوجه والرؤية والطريق الذي يسير عليه الفريق، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع يتطلب وجود توافق حقيقي بين رؤية النادي والمدرب. وقال كونتي إن المدرب بالنسبة له يجب أن يكون محور المشروع، موضحًا أن المدير الفني لا ينبغي أن يكون مجرد مسؤول عن إدارة المباريات والتدريبات، وإنما يجب أن يمتلك رؤية واضحة بشأن الطريقة التي يريد أن يعمل بها، وأن تحظى هذه الرؤية بالدعم والثقة من جانب إدارة النادي. واستشهد المدرب الإيطالي بتجربة لويس إنريكي، مشيرًا إلى أن المدرب الإسباني حقق أشياء عظيمة، لكن قرار النادي كان حاسمًا أيضًا في نجاح تجربته، بعدما قررت الإدارة دعمه ومنحه الثقة، وهو الأمر الذي لم يكن يحدث في السنوات السابقة. وأوضح كونتي أن وصول إنريكي إلى النادي تزامن مع امتلاكه رؤية واضحة لما يريد القيام به، حيث قال للإدارة: «هذا ما أريد فعله»، قبل أن تتبنى إدارة النادي رؤيته وتمنحه المساحة اللازمة للعمل وفقًا للأفكار التي جاء بها. ويرى كونتي أن هذه النقطة تمثل عاملًا أساسيًا في نجاح أي مشروع رياضي، لأن المدرب يحتاج إلى معرفة أن النادي يثق في أفكاره وخططه، وفي الوقت نفسه يجب أن تكون الإدارة مستعدة للعمل معه من أجل تنفيذ هذه الرؤية بصورة متكاملة. وأضاف المدرب الإيطالي أن المدير الفني يجب أن يكون صاحب التوجه والرؤية، وأن يكون قادرًا على تحديد الطريق الذي يريد أن يسير فيه المشروع، بداية من طريقة اللعب، مرورًا باختيار العناصر المناسبة، وصولًا إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة. وشدد كونتي على أنه لا يمكن أن تكون هناك رؤيتان مختلفتان داخل النادي، واحدة تضعها الإدارة وأخرى يتمسك بها المدرب، لأن وجود اختلاف مستمر بين الطرفين قد يؤدي إلى صعوبة تنفيذ المشروع وعدم الوصول إلى النتائج المنتظرة. وقال: «لا يمكن أن تكون هناك رؤيتان مختلفتان، رؤية للنادي من جهة، ورؤية المدرب من جهة أخرى»، مؤكدًا أن التوافق بين الطرفين يجب أن يكون من الأسس التي يقوم عليها أي مشروع ناجح. وأوضح أن دور الإدارة لا يقتصر على التعاقد مع المدرب ثم انتظار النتائج، وإنما يجب أن يكون هناك حوار مستمر واتفاق حول الأهداف والطريقة التي سيتم من خلالها الوصول إليها، مع منح المدير الفني الثقة الكافية لتنفيذ أفكاره. وفي المقابل، يرى كونتي أن المدرب نفسه يجب أن يدرك طبيعة النادي وإمكاناته، وأن يكون قادرًا على إيجاد التوازن بين طموحاته وبين احتياجات المؤسسة الرياضية، حتى لا تتحول رؤيته إلى مصدر صدام مع الإدارة. وأكد أن نجاح المشروع يأتي عندما تتفق رؤية المدرب مع رؤية النادي، ويتمكن الطرفان من إيجاد التوازن المناسب بين الأفكار والإمكانات، وهو ما يسمح للفريق بالتطور بصورة تدريجية وتحقيق نتائج أفضل. وأضاف كونتي أن وجود هذا التوازن يمنح اللاعبين أيضًا حالة أكبر من الاستقرار، لأن الفريق يعمل وفق اتجاه واضح، ويعرف الجميع الأدوار المطلوبة منه والأهداف التي يسعى النادي إلى تحقيقها. واختتم المدرب الإيطالي حديثه بالتأكيد على أن توافق الرؤى بين الإدارة والمدرب يمثل عنصرًا أساسيًا في تطور الفريق، قائلًا إن نجاح الطرفين في إيجاد التوازن المناسب يؤدي في النهاية إلى تطور المجموعة وتقدمها، بينما يؤدي غياب هذا الانسجام إلى صعوبة بناء مشروع مستقر وقادر على تحقيق النجاح.
وجّه ميروان سوارسو، رئيس نادي كومو، انتقادات حادة إلى مانشستر سيتي، متحدثًا عن رؤيته للطريقة التي يجب أن تُبنى بها النجاحات في كرة القدم، ومؤكدًا أن تحقيق الإنجازات لا ينبغي أن يأتي على حساب النزاهة والقيم التي تقوم عليها الرياضة. وتأتي تصريحات رئيس كومو في ظل الجدل المستمر حول القضايا المرتبطة بمانشستر سيتي، حيث يرى سوارسو أن الأندية الكبرى يجب أن تكون قدوة في الالتزام بالقواعد، خصوصًا عندما تصل إلى أعلى مستويات المنافسة وتحقق النجاحات التي تجعلها محط أنظار العالم. وقال سوارسو: «لا أفهم ما الداعي لأن تسلك طريق الغش لتصبح الأفضل في رياضة قائمة على النزاهة»، معبرًا عن رفضه لفكرة أن يكون النجاح الرياضي مرتبطًا بأي ممارسات يرى أنها تتعارض مع المبادئ الأساسية لكرة القدم. وأضاف رئيس كومو أن النادي الذي يصل إلى القمة يمتلك فرصة كبيرة لاستخدام نجاحه بصورة إيجابية، ليس فقط من أجل تحقيق المزيد من البطولات، وإنما أيضًا لتصحيح الأخطاء التي ارتكبها خلال طريقه نحو النجاح، معتبرًا أن الاعتراف بالأخطاء ومعالجتها يجب أن يكون جزءًا من المسؤولية التي تقع على عاتق المؤسسات الرياضية الكبرى. وأوضح سوارسو أن النجاح لا ينبغي أن يكون هدفًا منفصلًا عن القيم، مؤكدًا أن الوصول إلى القمة يصبح أكثر أهمية عندما يتحقق بطريقة تحافظ على مبادئ المنافسة العادلة والنزاهة الرياضية. ويرى رئيس كومو أن الأندية التي تمتلك إمكانيات كبيرة وتنافس على أعلى المستويات تتحمل مسؤولية أكبر في الحفاظ على صورة كرة القدم، لأن تأثيرها لا يتوقف عند حدود نتائج المباريات والبطولات، وإنما يمتد إلى الجماهير واللاعبين والأندية الأخرى التي تتابع تجربتها. وأشار سوارسو إلى أن كومو لا يرغب في السير على النهج الذي ينتقده، مؤكدًا بوضوح: «بالتأكيد نحن لا نريد أن نكون مثلهم أبدًا»، في رسالة تعكس تمسك النادي الإيطالي بالنهج الذي يراه مناسبًا لبناء مشروعه الرياضي. وتعكس تصريحات رئيس كومو فلسفة مختلفة بشأن النجاح، إذ يرى أن تحقيق النتائج لا يمثل القيمة الوحيدة التي يمكن من خلالها تقييم النادي، وإنما يجب أيضًا النظر إلى الطريقة التي تم الوصول بها إلى هذه النتائج ومدى الالتزام بالقواعد والمبادئ التي تحكم المنافسة. ويأتي موقف سوارسو في وقت يسعى فيه كومو إلى بناء مكانة قوية داخل كرة القدم الإيطالية، مع التركيز على تطوير النادي وتحقيق النجاح بطريقة تتناسب مع رؤيته للمستقبل، دون التخلي عن المبادئ التي يعتبرها أساسية في المشروع. كما تشير تصريحاته إلى أن الأندية يمكنها الاستفادة من تجارب غيرها، سواء كانت ناجحة أو مليئة بالأخطاء، لكن الأهم هو اختيار الطريق الذي تريد السير فيه، وعدم اعتبار النجاح وحده مبررًا لأي وسيلة يتم استخدامها للوصول إليه. وأكد رئيس كومو أن النادي لا يريد أن يصبح نسخة من أي مؤسسة أخرى، بل يسعى إلى بناء هويته الخاصة وتحقيق أهدافه وفقًا للقواعد والمبادئ التي يؤمن بها، معتبرًا أن النجاح الحقيقي يجب أن يجمع بين النتائج الإيجابية والحفاظ على النزاهة. وتحمل تصريحات سوارسو انتقادًا مباشرًا للطريقة التي يرى بها تعامل مانشستر سيتي مع الجدل المحيط به، في الوقت الذي يوجه فيه رسالة إلى ناديه بأن الطموح والرغبة في الوصول إلى القمة لا يجب أن يدفعا إلى التخلي عن المبادئ. وبذلك، أكد رئيس كومو أن النادي الإيطالي يريد بناء مشروعه بعيدًا عن أي ممارسات يرى أنها تتعارض مع النزاهة الرياضية، مشددًا على أن تحقيق النجاح يصبح أكثر قيمة عندما يأتي من خلال طريق ينسجم مع القواعد والقيم التي تقوم عليها كرة القدم.
بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الدنماركي بيير إميل هويبرج، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى تورينو. وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، استغل مسؤولو يوفنتوس فترة التوقف الدولي لمتابعة هويبرج بصورة أكبر، في إطار دراسة إمكانية التعاقد معه خلال شهر يناير المقبل. ويبحث النادي الإيطالي عن إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة. وأشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس تستعد للتواصل مع محيط اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي ومناقشة إمكانية بدء مفاوضات رسمية بشأن الصفقة. ولا تبدو مهمة يوفنتوس سهلة، خاصة أن هويبرج لا يسعى للرحيل عن أولمبيك مارسيليا بأي ثمن، حيث يرتبط قراره بالحصول على عرض يتناسب مع طموحاته الرياضية. ويرغب لاعب الوسط الدنماركي، بحسب التقارير، في الانتقال فقط إذا حصل على فرصة للانضمام إلى مشروع رياضي كبير يمنحه القدرة على المنافسة على البطولات واللعب بصورة منتظمة على أعلى المستويات الأوروبية. وقد يمنح هذا الشرط يوفنتوس فرصة لإقناع اللاعب، في ظل تاريخ النادي الإيطالي وطموحه للعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة. ويمتلك هويبرج خبرات كبيرة على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب في أكثر من بطولة قوية قبل انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة ليوفنتوس في حال قرر النادي التحرك رسميًا لحسم الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم وسط الملعب ولا تزال المفاوضات بشأن هويبرج في مراحلها الأولية. ويبقى موقف اللاعب ومارسيليا عاملين حاسمين في مستقبل الصفقة، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة الملف قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تقديم عرض رسمي في يناير.
دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي. وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته. وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش. وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم. ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي. ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير. ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.
دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية. وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية. ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى. وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم. وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال. وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد. كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي. واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة. ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة. ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».
يترقب الدولي الجزائري رفيق بلغالي الحصول على فرصة جديدة مع تورينو، بعدما أصبح مرشحًا بقوة لتسجيل ظهوره الأول ضمن التشكيلة الأساسية للفريق الإيطالي خلال مواجهة أودينيزي، المقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي. وبحسب موقع «Cuore Toro» المتخصص في متابعة أخبار تورينو، فإن الإصابة التي تعرض لها المدافع نيكولو فورتيني قد تمنح بلغالي فرصة المشاركة منذ بداية اللقاء، في ظل حاجة الجهاز الفني إلى إيجاد بديل مناسب في الجهة اليمنى. وكان فورتيني قد غادر معسكر المنتخب الإيطالي تحت 21 عامًا بعد تعرضه لإصابة عضلية، ليصبح موقفه من المشاركة أمام أودينيزي محل شك، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة إغناسيو أباتي إلى دراسة الخيارات المتاحة لتعويض غيابه. وتبدو حظوظ بلغالي قوية لشغل مركز الظهير الأيمن، خاصة مع قدرته على أداء أدوار متعددة في الرواق، ما يسمح لأباتي بالحفاظ على شكل الفريق دون الحاجة إلى إجراء تعديلات كبيرة على التشكيلة. وانضم اللاعب الجزائري إلى صفوف تورينو خلال الأيام الأخيرة من فترة الانتقالات، قادمًا من هيلاس فيرونا على سبيل الإعارة مع إلزامية الشراء، ضمن خطة النادي لتعزيز خياراته على مستوى الأطراف. ورغم أن بلغالي لم يحصل حتى الآن على عدد كبير من الدقائق، فإنه نجح في ترك انطباع إيجابي خلال مشاركاته الأولى بقميص تورينو. وشارك الدولي الجزائري في ثلاث مباريات منذ انضمامه إلى الفريق، بإجمالي 114 دقيقة، ونجح في تقديم أوراق اعتماده مبكرًا بعدما شارك بديلًا أمام فيورنتينا وقدم تمريرة حاسمة لزميله تشي آدامز، الذي سجل هدف الفوز. ومنحت البداية الإيجابية بلغالي دفعة قوية في المنافسة على مكان داخل التشكيلة، خاصة مع حاجته إلى الحصول على دقائق لعب أكبر لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وقد تمثل مواجهة أودينيزي فرصة مهمة للاعب الجزائري من أجل تسجيل ظهوره الأول كأساسي مع تورينو، وتأكيد قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة. ويبقى القرار النهائي في يد أباتي، الذي سيحدد تشكيلته وفقًا لجاهزية اللاعبين، إلا أن الظروف الحالية تمنح بلغالي فرصة قوية للظهور منذ الدقيقة الأولى.
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن اقتراب نادي ميلان من التحرك بشكل جاد من أجل التعاقد مع لاعب الوسط السويدي ياسين أياري، في ظل رغبة إدارة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب شاب يمتلك الإمكانيات الفنية التي تؤهله ليكون أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. وبحسب التقارير، ينظر مسؤولو ميلان إلى أياري باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على خلافة النجم الكرواتي لوكا مودريتش داخل خط وسط الفريق، خاصة مع أهمية الدور الذي يقوم به اللاعب المخضرم في قيادة وسط الملعب، وما يمتلكه من خبرات وقدرات فنية جعلته عنصرًا مؤثرًا في صفوف الروسونيري. وترى إدارة ميلان أن الاستثمار في لاعب مثل أياري يمكن أن يمثل خطوة مهمة نحو بناء خط وسط أكثر استقرارًا على المدى الطويل، خصوصًا أن اللاعب السويدي لا يزال في مرحلة تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، مع امتلاكه قدرات فنية قد تجعله مناسبًا لطريقة اللعب التي يسعى الفريق إلى تطبيقها. وأشارت التقارير الإيطالية إلى أن الصفقة المحتملة قد تصل قيمتها إلى نحو 50 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو رقم يعكس مدى استعداد ميلان للدخول بقوة في سوق الانتقالات من أجل الحصول على لاعب تعتبره الإدارة مشروعًا مهمًا للمستقبل. ولا يتعلق الأمر بالنسبة لميلان بالتعاقد مع لاعب وسط جديد فقط، وإنما بمحاولة تأمين مستقبل مركز مهم داخل الفريق، خاصة في ظل وجود مودريتش الذي يمثل حاليًا أحد أهم عناصر الخبرة في خط الوسط. ولذلك، فإن فكرة التعاقد مع أياري تأتي ضمن رؤية تهدف إلى تجهيز البديل المناسب قبل حدوث أي فراغ فني في هذا المركز. ويمتلك أياري مواصفات تجعل إدارة ميلان تنظر إليه باعتباره استثمارًا طويل الأمد، إذ يمكن أن يحصل اللاعب على فرصة للتطور داخل أجواء الدوري الإيطالي واكتساب خبرة إضافية من خلال اللعب إلى جانب أسماء تمتلك خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات بشأن الصفقة، خاصة إذا قرر ميلان تحويل اهتمامه إلى مفاوضات رسمية مع نادي اللاعب. وسيكون الجانب المالي أحد أبرز الملفات التي قد تحدد إمكانية إتمام الصفقة، في ظل الحديث عن قيمة قد تصل إلى 50 مليون يورو. ويأمل ميلان من خلال هذه التحركات في مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، مع الاعتماد على مزيج من عناصر الخبرة واللاعبين الشباب أصحاب الإمكانيات الكبيرة. وفي حال نجاح النادي الإيطالي في حسم الصفقة، سيكون ياسين أياري أمام فرصة كبيرة لإثبات نفسه داخل أحد أكبر أندية أوروبا، بينما سيحصل ميلان على لاعب يأمل أن يصبح مستقبل خط الوسط وخليفة مودريتش على المدى الطويل.
واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، تأكيد خطورته الهجومية بأرقام مميزة هذا الموسم، بعدما تصدر قائمة اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا من حيث معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة، وفقًا لبيانات موقع «WhoScored». وبحسب الإحصائية، يمتلك رافينيا معدل أهداف متوقعة يبلغ 0.36 لكل تسديدة، وهو أعلى معدل بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى الذين سددوا خمس كرات أو أكثر خلال الموسم الحالي. ويعكس هذا الرقم مدى جودة اختيارات رافينيا عند التصويب على المرمى، إذ لا يعتمد اللاعب على كثرة التسديدات بقدر اعتماده على اختيار اللحظة والمكان المناسبين لإنهاء الهجمة. ويشير ارتفاع معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة إلى أن محاولاته تأتي في الغالب من مواقع تحمل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين. ويعد مؤشر الأهداف المتوقعة، أو xG، من أبرز الأدوات المستخدمة في تحليل أداء اللاعبين والمهاجمين، حيث يمنح كل فرصة قيمة احتمالية لتسجيل هدف بناءً على عوامل مختلفة، أبرزها موقع التسديدة وطبيعة الفرصة وطريقة تنفيذها. لكن الإحصائية الخاصة برافينيا تركز بصورة أكثر تحديدًا على قيمة xG لكل تسديدة، وهو ما يجعل تصدره للقائمة مؤشرًا على جودة الفرص التي يختار إنهاءها، وليس مجرد عدد الأهداف التي سجلها خلال الموسم. ويعكس ذلك أيضًا تطورًا مهمًا في طريقة لعب النجم البرازيلي، الذي أصبح أكثر قدرة على قراءة المساحات والوصول إلى المناطق الخطرة، قبل اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء بالتسديد أو تمرير الكرة إلى زميل في وضع أفضل. ويستفيد رافينيا من قدراته الفنية والسرعة التي يمتلكها في التحرك داخل الثلث الهجومي، كما أن وجوده ضمن منظومة برشلونة يمنحه العديد من الفرص للوصول إلى مناطق متقدمة في الملعب، وهو ما يساهم في رفع جودة محاولاته على المرمى. وتؤكد إحصائية «WhoScored» أن خطورة رافينيا لا ترتبط فقط بقدرته على صناعة الفرص أو المشاركة في بناء الهجمات، وإنما تمتد إلى كفاءته في اختيار الفرص التي يحاول تحويلها إلى أهداف. كما أن وصوله إلى معدل 0.36 هدف متوقع لكل تسديدة، مع اشتراط وجود خمس تسديدات على الأقل، يجعل الرقم أكثر دلالة، لأنه لا يعتمد على محاولة واحدة أو عدد محدود للغاية من التسديدات. ويمنح هذا المستوى رافينيا مكانة مميزة بين نجوم الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة أن المنافسة في هذه الإحصائية تشمل لاعبين من أقوى المسابقات في العالم، ما يجعل تصدره للقائمة دليلًا إضافيًا على حجم تأثيره الهجومي. ويبدو أن رافينيا يواصل تقديم نفسه كأحد أهم الأسلحة الهجومية في برشلونة، مستفيدًا من دقة اختياراته وتحركاته وقدرته على استغلال المساحات أمام مرمى المنافسين. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة النجم البرازيلي على الحفاظ على هذا المعدل المرتفع، خاصة مع زيادة صعوبة المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها برشلونة. وفي النهاية، تكشف أرقام «WhoScored» جانبًا مهمًا من جودة رافينيا، حيث لا تكمن خطورته في عدد التسديدات فقط، بل في الطريقة التي يختار بها فرصه، وهو ما جعله صاحب أعلى معدل أهداف متوقعة لكل تسديدة في الدوريات الخمسة الكبرى حتى الآن.
يواجه البرازيلي إندريك فترة صعبة داخل صفوف ريال مدريد، في ظل تراجع دوره بشكل واضح منذ انطلاق الموسم، بعدما حصل على أربع دقائق فقط من المشاركة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ما فتح الباب أمام احتمالية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن بداية إندريك هذا الموسم تأثرت بالخطة التي وضعها ريال مدريد من أجل تجنب تعرض اللاعب لإصابات جديدة، وهو ما تسبب في غيابه عن المباريات الأولى للفريق. لكن وضع المهاجم البرازيلي لم يتغير كثيرًا بعد عودته إلى الجاهزية، إذ لم يحصل على فرص كافية لإثبات نفسه، في ظل اعتماد مورينيو بصورة أساسية على الفرنسي كيليان مبابي لقيادة الخط الهجومي. كما يأتي إندريك خلف إسبي في ترتيب الخيارات الهجومية بالنسبة للمدرب البرتغالي، الأمر الذي قلص فرص مشاركته وجعله بعيدًا عن حسابات التبديلات الأولى خلال المباريات. وكان إندريك قد تلقى عروضًا للرحيل عن ريال مدريد خلال فترة الإعداد للموسم الحالي، لكنه فضل الاستمرار في سانتياغو برنابيو بعد حديثه مع مورينيو بشأن دوره داخل الفريق. وبحسب التقرير، أبلغ مورينيو اللاعب حينها بإمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الصريح، بالإضافة إلى إمكانية مشاركته على الجهة اليمنى، وهو ما دفع البرازيلي إلى رفض فكرة الرحيل والاستمرار مع الفريق. لكن قلة مشاركاته منذ انطلاق الموسم غيرت الموقف، خاصة بعدما أصبح دوره هامشيًا ولم يحصل على الدقائق التي كان ينتظرها. وقد تدفع هذه التطورات إندريك إلى إعادة التفكير في مستقبله خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، بحثًا عن فريق يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة. ويظهر أولمبيك ليون ضمن الأندية المهتمة بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي على سبيل الإعارة، في الوقت الذي يراقب فيه روما ويوفنتوس موقف اللاعب ويدرس كل منهما إمكانية التحرك لضمه. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بإندريك وموقف ريال مدريد، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى المشاركة باستمرار من أجل مواصلة تطوره والحفاظ على حضوره التنافسي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل إندريك، سواء بالحصول على فرص أكبر لإقناع مورينيو أو اتخاذ قرار بالخروج من ريال مدريد في يناير بحثًا عن دقائق لعب أكثر.
يواصل الإسباني داني كارفخال، الظهير الأيمن السابق لريال مدريد، البحث عن وجهته المقبلة، بعدما انتهت رحلته مع النادي الملكي عقب نهاية عقده ورحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. ولم يتوصل كارفخال، البالغ من العمر 34 عامًا، حتى الآن إلى اتفاق نهائي مع أي نادٍ، رغم وجود اهتمام بخدماته، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وعدم التفكير في الاعتزال خلال الفترة الحالية. وكشف فابريزيو رومانو، عبر قناته على «يوتيوب»، عن تطورات موقف اللاعب الإسباني، مشيرًا إلى أنه تم عرض خدمات كارفخال على عدد من أندية الدوري الإيطالي، في محاولة للوصول إلى اتفاق يسمح له ببدء تجربة جديدة. وبحسب التقرير، لم تصل حتى الآن ردود رسمية من الأندية الإيطالية التي عُرض عليها اللاعب، ما يجعل مستقبله مفتوحًا على عدة احتمالات خلال الفترة المقبلة. ويظهر ميلان ضمن الأندية التي قد تدرس إمكانية التعاقد مع كارفخال، خاصة أن الصفقة لن تحتاج إلى دفع مقابل انتقال لريال مدريد، نظرًا لوجود اللاعب حاليًا دون نادٍ وإمكانية التعاقد معه في صفقة انتقال حر. وقد تمثل الخبرة الكبيرة التي يمتلكها كارفخال أحد العوامل التي تدفع الأندية المهتمة إلى التفكير في ضمه، بعدما قضى سنوات طويلة في أعلى مستويات المنافسة وشارك مع ريال مدريد في العديد من البطولات المحلية والقارية. ولا تقتصر الخيارات المتاحة أمام المدافع الإسباني على الكرة الأوروبية، إذ سبق له تلقي عروض من الدوري القطري، لكنه لم يتوصل إلى اتفاق بشأن أي منها حتى الآن. ورغم ابتعاده عن المباريات منذ رحيله عن ريال مدريد، لا يضع كارفخال فكرة الاعتزال ضمن حساباته في الوقت الراهن، إذ يرغب في مواصلة اللعب والعثور على مشروع يمنحه فرصة جديدة لاستكمال مسيرته. وقد يواجه كارفخال سيناريو مشابهًا لما حدث مع زميله السابق دافيد ألابا، الذي ظل دون فريق عقب إغلاق سوق الانتقالات قبل أن ينتقل لاحقًا إلى أودينيزي الإيطالي. وتبقى الفترة المقبلة حاسمة في مستقبل كارفخال، في انتظار معرفة ما إذا كان أحد الأندية الإيطالية سيتحرك بصورة رسمية للتعاقد معه، أو سيتجه اللاعب إلى خيار مختلف. ويأمل الظهير الإسباني في حسم وجهته الجديدة قريبًا والعودة إلى المنافسات، بعد نهاية رحلة طويلة مع ريال مدريد وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.
تأكد غياب المهاجم الإيطالي لورينزو كولومبو عن المباراة المقبلة لفريقه أمام فيورنتينا، بعد تعرضه لإصابة على مستوى الكاحل الأيسر، ليفقد الجهاز الفني أحد خياراته الهجومية في المواجهة المنتظرة. وخضع كولومبو لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، بعدما أثارت حالته بعض القلق بشأن إمكانية ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة. وأظهرت نتائج الفحوصات أن المهاجم الإيطالي يعاني من التواء في الكاحل الأيسر، وهي الإصابة التي ستمنعه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام فيورنتينا، في ظل حاجته إلى الحصول على الوقت الكافي للتعافي قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. ورغم تأكد غياب كولومبو عن المواجهة المقبلة، فإن نتائج الفحوصات حملت في الوقت نفسه بعض الأنباء الإيجابية، بعدما تبين أن الإصابة أقل خطورة من المخاوف التي ظهرت في البداية. ولا تشير المعطيات الحالية إلى تعرض اللاعب لإصابة بالغة قد تؤدي إلى غيابه لفترة طويلة، لكن الجهاز الطبي سيواصل متابعة حالته خلال المرحلة المقبلة، للتأكد من تطور عملية التعافي بصورة طبيعية. ومن المقرر أن يخضع كولومبو لبرنامج علاجي وتأهيلي يتناسب مع طبيعة الإصابة، قبل إعادة تقييم حالته خلال الأسابيع المقبلة لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية. وسيكون القرار بشأن موعد عودة المهاجم الإيطالي مرتبطًا بمدى استجابته للعلاج وتطور حالة الكاحل، خاصة أن الجهاز الطبي لن يرغب في التسرع في الدفع باللاعب قبل وصوله إلى الجاهزية الكاملة. ويمثل غياب كولومبو ضربة للخيارات الهجومية المتاحة قبل مواجهة فيورنتينا، ما يدفع الجهاز الفني للبحث عن البديل المناسب لتعويضه خلال اللقاء. وفي الوقت نفسه، تمنح طبيعة الإصابة الأقل خطورة من المتوقع حالة من الاطمئنان بشأن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مع وجود إمكانية لعودته دون غياب طويل حال سير عملية التعافي بالشكل المطلوب. وتترقب الجماهير نتائج الفحوصات والتقييمات المقبلة لمعرفة الموعد النهائي لعودة كولومبو، بينما يبقى غيابه عن مواجهة فيورنتينا الأمر المؤكد في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأسابيع المقبلة، وفقًا لتطور حالة اللاعب ومدى قدرته على استعادة جاهزيته البدنية والعودة مجددًا إلى المشاركة في المباريات.
يستغل لوتشيانو سباليتي، المدير الفني ليوفنتوس، فترة التوقف الدولي للعمل على زيادة الصلابة الدفاعية للفريق، في ظل اقتراب اكتمال الخيارات المتاحة في الخط الخلفي، باستثناء غياب كالولو ولوتشيومي. ويضع سباليتي الجانب الدفاعي ضمن أولوياته خلال المرحلة الحالية، باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها لبناء فريق قادر على تحقيق الاستقرار والمنافسة بقوة خلال الموسم. وتعكس نتائج يوفنتوس في بداية الموسم تحسنًا واضحًا على المستوى الدفاعي، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه خلال أربع مباريات من أصل أول ست مواجهات، بينما استقبل أهدافًا أمام ميلان وفي الخسارة المفاجئة أمام ساسولو. ونجح يوفنتوس بعد ذلك في إظهار رد فعل إيجابي، بعدما خرج بشباك نظيفة أمام أتالانتا، في اختبار قوي للمنظومة الدفاعية عقب الفوز على نيك. ويحتل البرازيلي غليسون بريمر مكانة مهمة في خطط سباليتي، خاصة مع استعادته التدريجية لمستواه بعد الإصابة القوية التي تعرض لها على مستوى الركبة. ولم يقتصر تأثير بريمر على الجانب الدفاعي فقط، بعدما تمكن من تسجيل هدفين خلال خمس مباريات في الدوري أمام فروزينوني وأتالانتا، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة في الكرات الهجومية أيضًا. وظهر المدافع البرازيلي بصورة أكثر قوة مع تحول يوفنتوس إلى الاعتماد على ثلاثة مدافعين خلال مواجهتي نيك وأتالانتا، وهي الطريقة التي تمنحه مساحة أكبر لاستغلال قدراته البدنية وقوته في الالتحامات والافتكاك والتمركز. ويعمل سباليتي في الوقت نفسه على تطوير سرعة تناقل الكرة من الخط الخلفي، مع منح بريمر مسؤوليات أكبر في عملية بناء الهجمات، إلى جانب أدواره الدفاعية. ويستعد يوفنتوس كذلك لإعادة فيديريكو جاتي ولويد كيلي بصورة أكبر إلى حسابات الجهاز الفني، بالإضافة إلى اقتراب أندريا كامبياسو من استعادة جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية امتلاك سباليتي عدة خيارات في الخط الخلفي بسبب ضغط المباريات المنتظر عقب نهاية فترة التوقف الدولي، حيث يستعد يوفنتوس لخوض تسع مواجهات خلال 29 يومًا. وسيبدأ الفريق عودته إلى منافسات الدوري الإيطالي بمواجهة كالياري، الذي يمتلك حتى الآن أقوى خط دفاع في المسابقة بعدما استقبل هدفين فقط. وتشكل المباراة اختبارًا جديدًا لمدى تطور يوفنتوس دفاعيًا، في الوقت الذي يسعى فيه سباليتي إلى تثبيت منظومته والاستفادة من عودة عناصره قبل الدخول في الفترة المزدحمة من الموسم.
يواصل نادي يوفنتوس تحركاته لمتابعة أبرز المواهب الإيطالية الشابة في مختلف الدوريات الأوروبية، ضمن استراتيجية إدارة النادي لبناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل مع زيادة الاعتماد على العناصر المحلية الواعدة. ويبرز المهاجم الإيطالي البرازيلي سامويلي إيناسيو، لاعب بوروسيا دورتموند الألماني، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي يوفنتوس، في ظل متابعة تطوره ومستوياته خلال المرحلة الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن إيناسيو، المولود عام 2008، يوجد على رادار يوفنتوس، الذي يراقب اللاعب عن قرب تمهيدًا لإمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة. وترى إدارة يوفنتوس أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية تجعله من المواهب التي تستحق المتابعة، خاصة في ظل سياسة النادي الهادفة إلى استقطاب اللاعبين الشباب وتطويرهم قبل منحهم فرصة الظهور مع الفريق الأول. وبدأ إيناسيو رحلته الكروية في قطاع الناشئين بنادي أتالانتا، حيث تدرج داخل الفئات السنية المختلفة قبل أن يتخذ خطوة جديدة في مسيرته بالانتقال إلى بوروسيا دورتموند. ويمثل انتقال المهاجم الشاب إلى الكرة الألمانية مرحلة مهمة في مسيرته، خاصة أن دورتموند يمتلك سجلًا بارزًا في منح المواهب الصغيرة فرصة التطور والوصول إلى مستويات أعلى. ويتابع يوفنتوس تجربة اللاعب في ألمانيا باهتمام، مع تقييم مستمر لتطوره الفني والبدني، قبل اتخاذ أي قرار رسمي بشأن إمكانية الدخول في مفاوضات لضمه. لكن مهمة النادي الإيطالي لن تكون سهلة، في ظل وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بخدمات إيناسيو، وهو ما قد يؤدي إلى منافسة قوية على اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي إنتر ميلان ضمن أبرز الأندية التي تراقب المهاجم الشاب، ما قد يفتح الباب أمام صراع إيطالي على خدماته إذا قرر يوفنتوس التحرك بصورة رسمية. ويهدف يوفنتوس من خلال متابعة هذه النوعية من اللاعبين إلى تأمين احتياجات الفريق على المدى البعيد، بدلًا من الاعتماد فقط على الصفقات الجاهزة ذات التكلفة المرتفعة. ولا توجد حتى الآن، وفقًا للمعلومات الواردة، مفاوضات نهائية بشأن انتقال إيناسيو، إذ تتركز تحركات يوفنتوس حاليًا على متابعة اللاعب وتقييم تطوره. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تطور إيناسيو بقميص بوروسيا دورتموند وزيادة اهتمام الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته.
دخل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، لاعب القادسية السعودي، دائرة الخيارات المحتملة أمام يوفنتوس لتعزيز خط هجوم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي الإيطالي عن العناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للخط الأمامي. وبحسب ما كشفته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اسم ريتيغي قد يظهر ضمن حسابات يوفنتوس مستقبلًا، خاصة مع وجود إمكانية لعودة المهاجم إلى الدوري الإيطالي بعد تجربته الحالية خارج البلاد بقميص القادسية. وأشارت الصحيفة إلى أن ريتيغي لا يمانع فكرة العودة مجددًا إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي قد يمنح يوفنتوس فرصة لدراسة الصفقة بصورة أكثر جدية إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدماته. ورغم إمكانية إتمام الصفقة من الناحية الرياضية، فإن الجانب المالي يمثل العقبة الأبرز أمام انتقال المهاجم الإيطالي إلى يوفنتوس، خاصة فيما يتعلق بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب خلال تجربته الحالية. وسيكون ريتيغي مطالبًا بالموافقة على تخفيض راتبه بشكل كبير حال رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، حتى تصبح الصفقة مناسبة من الناحية المالية بالنسبة إلى يوفنتوس. ولا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتفاق بين يوفنتوس واللاعب، إذ يظل الأمر في إطار الخيارات التي قد تدرسها إدارة النادي عند تحديد احتياجات الفريق الهجومية وخططها في سوق الانتقالات. ويواصل يوفنتوس مراقبة عدد من المهاجمين، في ظل رغبة النادي في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تدعم الخط الأمامي. ويمنح امتلاك ريتيغي خبرة سابقة في الكرة الإيطالية اسمه حضورًا ضمن الخيارات المطروحة، بينما ستظل الشروط المالية أحد العوامل الأساسية في تحديد إمكانية تطور اهتمام يوفنتوس إلى مفاوضات فعلية. ومن المنتظر أن تعتمد أي خطوة محتملة على عدة عوامل، في مقدمتها موقف يوفنتوس من تدعيم مركز المهاجم، إلى جانب استعداد ريتيغي لتقديم تنازلات مالية تسمح بعودته إلى إيطاليا. وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تجربته مع القادسية السعودي، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي مستقبلًا. وتترقب إدارة يوفنتوس تطورات سوق المهاجمين قبل حسم خياراتها، ليظل ريتيغي واحدًا من الأسماء المحتملة دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.