الدوري-الفرنسي

الدوري الفرنسي

كرة الدوري الاسباني
مباريات اليوم الجمعة .. الزمالك وبيراميدز في اختبار أفريقي ومواجهات قوية في الدوريات الأوروبية

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، إلى مجموعة من المواجهات المهمة في البطولات الأفريقية والأوروبية، حيث تخوض الأندية المصرية اختبارات قوية في المنافسات القارية، بالتزامن مع إقامة مباريات في الدوري الإسباني والإيطالي والألماني والفرنسي، في يوم كروي يجمع بين صراع التأهل الأفريقي والمنافسة المحلية في القارة الأوروبية.   وتحظى مباريات الزمالك وبيراميدز والأهلي طرابلس باهتمام خاص، في ظل سعي الفرق العربية إلى تحقيق نتائج إيجابية في مشوارها الأفريقي، بينما تتواصل المنافسات الأوروبية بمواجهات تسعى خلالها الأندية إلى حصد النقاط وتحسين مواقعها في جداول الترتيب.   ويبدأ برنامج المباريات الأفريقية بمواجهة بيراميدز أمام المريخ بونيتو الجنوب سوداني في الرابعة عصرًا، ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا. ويسعى بيراميدز إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية في مشوار التأهل، مستفيدًا من طموحاته القارية ورغبته في مواصلة المنافسة على البطولة. لكن المواجهة لن تكون سهلة، إذ يحتاج الفريق إلى التعامل بتركيز مع منافسه وتجنب الأخطاء التي قد تمنحه فرصًا للعودة إلى المباراة.   وفي السابعة مساءً، يخوض الزمالك مواجهة أمام الجيش الرواندي ضمن تصفيات دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يمثل محطة مهمة للفريق الأبيض في طريقه نحو التأهل إلى الأدوار المقبلة. ويطمح الزمالك إلى الخروج بنتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره القاري، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية. وتنتظر الجماهير ظهورًا قويًا للفريق، خاصة أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى تركيز كبير والتعامل الجيد مع تفاصيل المواجهة.   أما في الرابعة عصرًا أيضًا، فيلتقي ويلوالو أدجيرات الإثيوبي مع الأهلي طرابلس الليبي ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبحث الفريق الليبي عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على الاقتراب من التأهل، بينما يتطلع منافسه الإثيوبي إلى استغلال المواجهة لتحقيق أفضلية في المنافسة. وتكتسب المباراة أهمية للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في مواصلة مشواره بالبطولة القارية.   وتختتم المواجهات الأفريقية المدرجة في جدول اليوم بمباراة زد أمام عزام التنزاني في الثامنة مساءً، ضمن تصفيات كأس الكونفدرالية. ويسعى زد إلى استغلال المباراة لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة في مشواره الأفريقي، بينما يأمل عزام في العودة بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل.   وعلى الصعيد الأوروبي، تشهد منافسات الدوري الإسباني مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا أمام ليفانتي في العاشرة مساءً، في لقاء يتطلع خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفهما في المنافسة المحلية.   وفي الدوري الإيطالي، يلتقي فروزينوني مع ساسولو في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تقديم أداء قوي وحصد النقاط. وتأتي المباراة في إطار المنافسات التي تتطلب استمرارية في النتائج، خصوصًا مع تقارب مستويات عدد من الفرق ورغبتها في تحقيق أهدافها خلال الموسم.   أما الدوري الألماني، فيشهد مواجهة آينتراخت فرانكفورت أمام كولن في التاسعة والنصف مساءً، حيث يتطلع الفريقان إلى استغلال اللقاء لتحقيق نتيجة إيجابية. ويأمل فرانكفورت في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يسعى كولن إلى تقديم مباراة منظمة والخروج بأفضل نتيجة ممكنة.   وفي فرنسا، يواجه لو مان تولوز في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً، ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وتمنح المباراة الفريقين فرصة مهمة لإضافة نقاط جديدة إلى رصيدهما، في مواجهة ينتظر أن تشهد صراعًا على فرض السيطرة وصناعة الفرص.   وتتنوع مواجهات اليوم بين المنافسة الأفريقية على بطاقات التأهل والسباق الأوروبي لحصد النقاط، لكن الاهتمام المصري سيكون حاضرًا بقوة مع ظهور الزمالك وبيراميدز وزد في البطولات القارية، إلى جانب متابعة الأهلي طرابلس في كأس الكونفدرالية. وتبقى النتائج مرهونة بما ستقدمه الفرق داخل الملعب وقدرتها على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
انسو فاتى
بعد غياب 5 أشهر.. أنسو فاتي يسجل في ظهوره الأساسي مع موناكو

استعاد الإسباني أنسو فاتي بريقه من جديد، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال فوز موناكو الفرنسي على مضيفه سسكا صوفيا البلغاري، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، ليؤكد عودته التدريجية إلى أجواء المنافسات بعد فترة صعبة بسبب الإصابات.   وجاء ظهور فاتي في التشكيلة الأساسية لموناكو ليشكل خطوة مهمة في مشواره نحو استعادة مستواه، خاصة أنه ابتعد عن المشاركة المنتظمة والتسجيل لمدة قاربت خمسة أشهر، بعدما تعرض لإصابة في عضلة الساق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، الأمر الذي تسبب في تعطيل انطلاقته مع الفريق الفرنسي.   ونجح اللاعب الإسباني في هز الشباك قبل نهاية الشوط الأول، بعدما استلم الكرة بالقرب من قوس منطقة الجزاء، وفرض سيطرته عليها بقدمه اليمنى، قبل أن يطلق تسديدة أرضية قوية بقدمه اليسرى، استقرت بجوار القائم، لتمنح فريقه دفعة مهمة وتعيد الابتسامة إلى وجهه بعد فترة من المعاناة.   واحتفل فاتي بالهدف بسعادة واضحة، في إشارة إلى أهمية هذه اللحظة بالنسبة له، بعدما عانى من الغياب بسبب الإصابة، ليأمل أن تكون عودته إلى التسجيل بداية مرحلة جديدة يستعيد خلالها مكانته داخل صفوف موناكو.   وكان اللاعب قد بدأ استعادة جاهزيته من خلال المشاركة في مباراة ودية أمام بيزا خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يظهر بديلًا لمدة 15 دقيقة في مواجهة تولوز بالدوري الفرنسي قبل خمسة أيام، ليقرر المدير الفني فيليبي لويس منحه فرصة البدء أساسيًا أمام سسكا صوفيا.   وشهدت المباراة تسجيل الألماني باريس برونر الهدف الأول لموناكو، قبل أن ينجح الفريق البلغاري في تقليص الفارق عن طريق زفارتس خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن الفريق الفرنسي تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وبهذا الانتصار، حقق موناكو فوزه الثاني خلال مباراتين في دوري المؤتمر الأوروبي، ليبدأ مشواره بنتائج إيجابية، بينما يتطلع فاتي إلى استثمار عودته التهديفية من أجل الحصول على فرص أكبر للمشاركة خلال المرحلة المقبلة.   ويأمل اللاعب أن تساعده المباريات المقبلة على استعادة الاستمرارية والثقة، وتجاوز آثار الإصابات التي أبعدته عن الملاعب، خاصة أن انتظامه في المشاركة يمثل خطوة أساسية لاستعادة مستواه المعروف.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
بنزيما و بن عرفه
كريم دجيزيري يكشف سر ضياع الشراكة التاريخية بين بنزيما وبن عرفة

وكيل بنزيما السابق: بن عرفة وبنزيما كانا سيشكلان أفضل ثنائي في تاريخ كرة القدم   كشف كريم دجيزيري، الوكيل السابق للنجم الفرنسي كريم بنزيما، عن اعتقاده بأن مواطنه حاتم بن عرفة كان قادرًا على تشكيل ثنائي استثنائي مع مهاجم ريال مدريد السابق، مؤكدًا أن اللاعبين امتلكا تفاهمًا كرويًا مميزًا كان من الممكن أن يجعلهما الأفضل في تاريخ اللعبة، لولا عدم استمرار شراكتهما على أعلى المستويات.   وتحدث دجيزيري عن العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال ظهوره في برنامج «ريولو كلوب»، الذي يقدمه دانيال ريولو عبر شبكة «آر إم سي سبورت» الفرنسية، مستعيدًا بداياتهما داخل أكاديمية أولمبيك ليون، حيث برزت موهبتهما في سن مبكرة.   وأوضح وكيل بنزيما السابق أن حاتم بن عرفة كان يُنظر إليه باعتباره أبرز مواهب جيله، بعدما انضم إلى الفريق الأول لليون في أغسطس 2004، وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يلتحق به بنزيما بعد خمسة أشهر.   وأشار دجيزيري إلى أن العلاقة بين اللاعبين شهدت تفاهمًا لافتًا داخل الملعب، مستشهدًا بمواجهة ليون أمام ميتز في سبتمبر 2009، التي انتهت بفوز ليون بنتيجة 5-1. وخلال المباراة، سجل بنزيما ثلاثة أهداف، صنع بن عرفة اثنين منها، بينما سجل بن عرفة هدفًا بعد تمريرة حاسمة من بنزيما، في مشهد عكس الانسجام الكبير بينهما.   وقال دجيزيري إن اللاعبين كانا قادرين على تقديم كرة قدم استثنائية عندما يجتمعان، موضحًا أنهما لم يكونا بحاجة إلى تعليمات كثيرة داخل الملعب بسبب التفاهم الطبيعي الذي جمعهما، حتى في الفترات التي لم تكن علاقتهما الشخصية خلالها على أفضل حال.   وأضاف أن السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، كان يشاركه الرأي نفسه، وكشف أن المدرب الإنجليزي أراد التعاقد مع اللاعبين معًا، وكان يطلق عليهما لقب «الأخوين بن»، في إشارة إلى بنزيما وبن عرفة.   وأوضح أن فيرجسون عبّر عن رغبته في ضم الثنائي عندما حضر لمتابعة بنزيما خلال مباراة ليون أمام سوشو، بعدما اقتنع بإمكانية نجاحهما معًا.   ورغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت بداياتهما، اختلفت مسيرتا النجمين؛ إذ نجح بنزيما في الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، وتُوج بجائزة الكرة الذهبية عام 2022، بينما لم يحقق بن عرفة المكانة التي انتظرها كثيرون منه.   واختتمت هذه التجربة بفرصة ضائعة، بحسب رؤية دجيزيري، الذي لا يزال يرى أن استمرار الشراكة بين اللاعبين كان يمكن أن يصنع واحدًا من أعظم الثنائيات في تاريخ كرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
باريس وسيتي
باريس سان جيرمان قبل مواجهة مانشستر سيتي.. انتفاضة محلية بعد بداية متعثرة

  يستعد باريس سان جيرمان لخوض مواجهة قوية أمام مانشستر سيتي، مساء الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في اختبار مهم للفريق الفرنسي الذي يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية الأخيرة، وتأكيد قدرته على المنافسة أمام كبار القارة الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب الاتحاد في مانشستر، في تمام العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير لما سيقدمه الفريقان في واحدة من أبرز مواجهات الجولة. وعاش باريس سان جيرمان بداية موسم شهدت بعض التقلبات، بعدما تعثر في أكثر من مباراة محلية، قبل أن يبدأ في استعادة توازنه وتحقيق انتصارات مهمة. وكانت البداية بخسارة أمام لانس بهدف دون رد في كأس الأبطال الفرنسي يوم 16 أغسطس، وهي نتيجة لم تكن على مستوى طموحات الفريق، الذي دخل الموسم بحثًا عن المنافسة على جميع الألقاب المتاحة. وفي كأس السوبر الأوروبي، نجح باريس في تجاوز أستون فيلا بهدفين مقابل هدف، ليحصد انتصارًا مهمًا على المستوى القاري، ويمنح لاعبيه دفعة معنوية في بداية الموسم. لكن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على الاستقرار نفسه في الدوري الفرنسي، حيث خسر أمام موناكو بهدفين مقابل هدف، كما تعادل مع رين وليل بنتيجة هدفين لكل فريق، ليفقد نقاطًا كان يأمل في حصدها خلال الجولات الأولى. وأظهرت هذه النتائج أن باريس احتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى المستوى المطلوب، سواء من ناحية تحقيق الانتصارات أو الحفاظ على التوازن خلال المباريات. فالتعادل في مواجهتين متتاليتين، إلى جانب الخسارة أمام موناكو، وضع الفريق أمام ضرورة تصحيح المسار سريعًا، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات وتعدد المنافسات التي يشارك فيها. وبعد هذه الفترة، بدأ الفريق الفرنسي في استعادة نغمة الانتصارات، بعدما تفوق على بريست بهدف دون مقابل يوم 13 سبتمبر، ثم حقق فوزًا مهمًا على مارسيليا بهدفين مقابل هدف يوم 20 سبتمبر. وكان الانتصار على مارسيليا ذا قيمة معنوية خاصة، بالنظر إلى طبيعة المنافسة بين الفريقين، كما ساعد باريس على تعزيز ثقته قبل استكمال مشواره في البطولات المختلفة. وعلى الصعيد الأوروبي، قدم باريس مباراة هجومية قوية أمام سلوفان، وحقق فوزًا كبيرًا بستة أهداف مقابل هدف يوم 9 سبتمبر في دوري أبطال أوروبا. وأظهر الفريق خلال تلك المواجهة قدرته على الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف، وهو ما يمنح جماهيره الأمل في مشاهدة أداء هجومي مؤثر أمام مانشستر سيتي، رغم اختلاف طبيعة المواجهة وصعوبة المنافس. وجاء آخر انتصارات باريس قبل مواجهة السيتي أمام لو مان، بعدما حسم المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف يوم 10 أكتوبر. ويمنح هذا الفوز الفريق فرصة دخول اللقاء الأوروبي بمعنويات أفضل، خاصة أنه جاء قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة، كما يعزز أهمية الحفاظ على التركيز واستثمار الحالة الإيجابية بدلًا من العودة إلى الأخطاء التي صاحبت بداية الموسم. وتنتظر لويس إنريكي مهمة صعبة أمام مانشستر سيتي، إذ يحتاج باريس إلى تقديم مباراة متوازنة تجمع بين التنظيم الدفاعي والفاعلية الهجومية. فمواجهة فريق بحجم السيتي تتطلب الحذر في بناء الهجمات، وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها، إلى جانب ضرورة التعامل الجيد مع الضغط الجماهيري واللعب خارج الأرض. ويمتلك باريس عناصر قادرة على إحداث الفارق في الثلث الهجومي، لكن النجاح لن يرتبط بالأسماء وحدها، بل بقدرة الفريق على التحرك الجماعي واستغلال الفرص المتاحة. كما سيكون الانضباط الدفاعي ضروريًا لتجنب استقبال أهداف مبكرة قد تجعل مهمة العودة في النتيجة أكثر صعوبة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة في مشوار باريس بدوري أبطال أوروبا، لأن تحقيق نتيجة إيجابية أمام مانشستر سيتي سيمنح الفريق دفعة قوية، ويؤكد تحسن مستواه بعد البداية المتعثرة. أما الخروج بنتيجة سلبية، فقد يعيد التساؤلات بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على استقراره أمام المنافسين الأقوياء. وبين البداية غير المستقرة والانتصارات الأخيرة، يدخل باريس سان جيرمان المواجهة بطموح إثبات قدرته على المنافسة الأوروبية، مستندًا إلى تحسن نتائجه ورغبته في مواصلة التقدم. وستكون مواجهة ملعب الاتحاد فرصة حقيقية لقياس مدى تطور الفريق، وقدرته على تحويل التحسن الأخير إلى أداء قوي أمام أحد أبرز منافسيه في البطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0
انربكى
لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان

لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان   كشف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن تفاصيل فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع اللاعبين، مؤكدًا أن تطوير قدرتهم على فهم المباريات واتخاذ القرارات المناسبة يمثل أحد أهم أهدافه داخل الفريق.   وجاءت تصريحات إنريكي خلال مقابلة نشرها النادي الباريسي عبر قناته الرسمية، اليوم الإثنين، تحدث خلالها عن علاقته باللاعبين والجماهير، وتجربته مع باريس سان جيرمان منذ توليه المسؤولية الفنية في صيف 2023.   لويس إنريكي يوضح فلسفته التدريبية   وأكد المدرب الإسباني أنه لا يفضل الاعتماد على توجيه التعليمات بصورة مستمرة خلال المباريات، موضحًا أن اللاعب يجب أن يمتلك القدرة على قراءة المواقف المختلفة واختيار الحل الأنسب دون انتظار توجيهات الجهاز الفني.   وأشار إنريكي إلى أن دوره لا يقتصر على إصدار الأوامر، وإنما يمتد إلى مساعدة اللاعبين على فهم تفاصيل اللعب وتطوير قدراتهم على التعامل مع الظروف المتغيرة داخل الملعب.   وشدد على أهمية المشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات، معتبرًا أن نجاح الفريق يعتمد على التعاون بين المدرب واللاعبين وتحمل الجميع مسؤولياتهم.   إنريكي يكشف طريقة تعامله مع لاعبي باريس   وتحدث المدير الفني لباريس سان جيرمان عن أسلوبه في التواصل مع لاعبيه، مؤكدًا أنه يستمتع بتحديهم وتحفيزهم ومتابعة ردود أفعالهم تجاه التعليمات والملاحظات الفنية.   وأوضح أن طريقة التعامل تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يحتاج بعض اللاعبين إلى التشجيع والدعم النفسي، بينما يتطلب التعامل مع آخرين قدرًا أكبر من الحزم والصرامة.   وأضاف أن اختيار الأسلوب المناسب لكل لاعب يمثل جزءًا مهمًا من عمل المدرب، خاصة مع اختلاف الشخصيات والظروف التي يمر بها اللاعبون طوال الموسم.   باريس سان جيرمان يستعيد انتصاراته محليًا   وتأتي تصريحات إنريكي في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة تحسن نتائجه في الدوري الفرنسي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية عقب عدم تحقيق الفوز خلال الجولات الثلاث الأولى، وفقًا للتقرير.   وكان آخر انتصارات الفريق أمام لو مان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت السبت الماضي على ملعب حديقة الأمراء.   باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي   ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   ويأمل إنريكي في الاستفادة من التحسن الأخير في نتائج فريقه، مع مواصلة تطبيق أفكاره الفنية القائمة على حرية اتخاذ القرار والتفاهم الجماعي داخل أرض الملعب.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
نورى
ستاد رين يتوصل لاتفاق مع عبد الحميد آيت بودلال لتجديد عقده

ستاد رين يتوصل لاتفاق مع عبد الحميد آيت بودلال لتجديد عقده   كشفت تقارير صحفية فرنسية عن توصل نادي ستاد رين إلى اتفاق مع المدافع المغربي الشاب عبد الحميد آيت بودلال، بشأن تمديد عقده مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الدفاعية الواعدة.   ويأتي هذا التطور رغم البداية الصعبة التي عاشها اللاعب خلال الموسم الحالي، بعدما تعرض لانتقادات فنية بسبب مستواه في بعض المباريات، وسط استمرار ثقة إدارة النادي في قدرته على التطور.   ستاد رين يتفق مع آيت بودلال على تجديد عقده   وبحسب ما أوردته صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، فإن إدارة ستاد رين توصلت إلى اتفاق مع عبد الحميد آيت بودلال حول بنود تمديد عقده، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق الجديد.   ويرتبط المدافع المغربي، البالغ من العمر 20 عامًا، بعقد مع النادي الفرنسي يمتد حتى يونيو 2028، ولم تكشف التقارير عن المدة الإضافية المنتظر إضافتها إلى عقده.   ويعكس الاتفاق رغبة مسؤولي رين في الاحتفاظ باللاعب ضمن مشروع الفريق، خاصة مع صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال المواسم المقبلة.   أرقام عبد الحميد آيت بودلال مع رين   وشارك آيت بودلال في أربع مباريات منذ انطلاق الموسم الحالي، بإجمالي 280 دقيقة لعب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير الفرنسي.   ويبلغ متوسط مشاركاته 70 دقيقة في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس حصوله على فرص للمشاركة رغم المنافسة على المراكز الدفاعية داخل الفريق.   ويسعى اللاعب المغربي إلى الاستفادة من هذه المشاركات لتحسين مستواه الفني وتعزيز فرصه في حجز مكان ثابت بالتشكيلة الأساسية.   انتقادات فنية تواجه المدافع المغربي   ورغم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد، فإن بداية الموسم لم تكن مثالية بالنسبة إلى آيت بودلال، بعدما تلقى انتقادات من المدير الفني فرانك هايس.   كما وجه المدير الرياضي لويك دزيري ملاحظات بشأن أداء اللاعب خلال الفترة الماضية، في ظل عدم اقتناعه الكامل بالمستويات التي قدمها.   وتضع هذه الانتقادات المدافع الشاب أمام تحدٍ لإثبات قدراته وتطوير أدائه خلال المباريات المقبلة.   أكاديمية محمد السادس وراء انطلاقة آيت بودلال   ويعد عبد الحميد آيت بودلال من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي ساهمت في إعداد عدد من المواهب المغربية للاحتراف.   ويأمل اللاعب في مواصلة تطوير مستواه داخل الدوري الفرنسي، والاستفادة من ثقة إدارة ستاد رين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات وترسيخ مكانته مع الفريق.   ومن المنتظر أن تتضح التفاصيل النهائية لتمديد عقده عقب صدور الإعلان الرسمي من النادي الفرنسي.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
باركولا
باركولا يكشف الفارق الصادم بين الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي بعد انتقاله إلى ليفربول

  كشف برادلي باركولا عن الفارق بين أجواء المنافسة في الدوري الفرنسي والدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن اللعب في إنجلترا يتطلب مجهودًا بدنيًا أكبر من حيث الركض والتحرك المستمر، في ظل ارتفاع نسق المباريات والتحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وذلك بعد انتقاله إلى صفوف ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحدث باركولا عن طبيعة المنافسة في البطولتين، موضحًا أن الدوري الفرنسي يتميز بالقوة البدنية، لكنه يرى أن الدوري الإنجليزي يفرض تحديات مختلفة على اللاعبين، بسبب الإيقاع المرتفع الذي تتسم به المواجهات، وعدم توقف اللعب لفترات طويلة، مع استمرار انتقال الكرة من منطقة جزاء إلى أخرى خلال المباراة الواحدة. وقال باركولا: «الدوري الفرنسي يتسم بالقوة البدنية، لكن الدوري الإنجليزي أكثر تطلبًا من حيث الركض، فاللعب ينتقل باستمرار من مرمى إلى آخر»، في إشارة إلى طبيعة المباريات التي تعتمد على السرعة والتحولات المتكررة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على تركيزهم ومجهودهم طوال دقائق اللقاء. وأضاف اللاعب: «نسق المباريات مرتفع بصورة لا تُصدق»، ليؤكد أن سرعة اللعب تمثل أحد أبرز الفوارق التي لاحظها بين الدوريين، إذ لا يقتصر التحدي على المهارات الفنية أو القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وإنما يمتد إلى الاستعداد البدني للتعامل مع الإيقاع المتواصل والتحركات الكثيرة داخل الملعب. ويعكس حديث باركولا أهمية الجانب البدني في كرة القدم الإنجليزية، التي تتطلب من اللاعبين القدرة على تنفيذ الضغط واستعادة الكرة بسرعة، ثم التحول إلى الهجوم في وقت قصير. كما يحتاج اللاعبون إلى التحرك باستمرار من أجل توفير خيارات للتمرير، واستغلال المساحات، ومساندة زملائهم في مختلف مناطق الملعب. ويختلف أسلوب المنافسة من بطولة إلى أخرى، حتى عندما يمتلك اللاعبون القدرات الفنية نفسها، إذ تؤثر سرعة اللعب وطبيعة المواجهات في طريقة اتخاذ القرارات داخل الملعب. وفي الدوري الإنجليزي، قد يجد اللاعب نفسه مطالبًا بالتعامل مع هجمة سريعة بعد ثوانٍ قليلة من إنهاء مهمة دفاعية، وهو ما يرفع من متطلبات التركيز واللياقة البدنية. ويُعد الانتقال إلى بطولة جديدة تحديًا مهمًا لأي لاعب، حتى لو كان يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. فالتأقلم لا يرتبط فقط بفهم طريقة اللعب أو الانسجام مع زملاء الفريق، وإنما يشمل أيضًا التكيف مع إيقاع المباريات، وطبيعة الالتحامات، والمساحات المتاحة، والوقت المحدود لاتخاذ القرارات. ويمثل حديث باركولا عن الفارق بين الدوريين جانبًا مهمًا من النقاش حول طبيعة المنافسة في الدوريات الأوروبية الكبرى، حيث تتنوع المتطلبات من بطولة إلى أخرى. فالقوة البدنية قد تكون عنصرًا أساسيًا في الدوري الفرنسي، لكن كثافة التحولات وسرعة الانتقال بين المرميين تفرضان تحديًا إضافيًا على اللاعبين في إنجلترا. وبالنسبة إلى ليفربول، فإن ارتفاع نسق المباريات يجعل الجاهزية البدنية عنصرًا مهمًا في تنفيذ أسلوب اللعب، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى الضغط على المنافس، واستعادة الكرة، ثم شن هجمات سريعة. ويتطلب ذلك من اللاعبين التحرك الجماعي والحفاظ على المسافات المناسبة بين الخطوط، حتى لا تتحول السرعة إلى مجهود غير منظم يفقد الفريق توازنه. كما أن التكيف مع الإيقاع الإنجليزي قد يحتاج إلى وقت، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين القادمين من مسابقات تختلف في طبيعة المنافسة. ويصبح التعامل مع ضغط المباريات وتكرار التحركات السريعة عاملًا مهمًا في الحفاظ على المستوى، إلى جانب الاستشفاء الجيد والاستعداد للمواجهات المتتالية. وتسلط تصريحات باركولا الضوء على الفارق الذي يمكن أن يشعر به اللاعب عند الانتقال من الدوري الفرنسي إلى الدوري الإنجليزي، مع تأكيده أن التحدي الأكبر في إنجلترا يتمثل في الركض المستمر وارتفاع نسق اللعب. وتبقى القدرة على التأقلم مع هذه المتطلبات من العوامل المهمة لأي لاعب يسعى إلى تقديم أفضل مستوياته في المنافسة الإنجليزية.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
باريس سان جيرمان
باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي

باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي   حقق فريق باريس سان جيرمان انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه لومان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب بارك دي برانس، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.   وجاء فوز الفريق الباريسي بعد مواجهة شهدت محاولات من الفريقين، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم النتيجة خلال الشوط الثاني، بفضل الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.   بيرالدو يمنح باريس سان جيرمان التقدم   بدأ باريس سان جيرمان المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية أمام جماهيره، مستفيدًا من تحركات لاعبيه في الخط الأمامي.   ونجح المدافع البرازيلي لوكاس بيرالدو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19، بعدما نفذ ركلة جزاء حصل عليها المغربي أشرف حكيمي، ليضع الفريق الباريسي في المقدمة.   وحاول لومان العودة إلى أجواء اللقاء خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بهدف دون مقابل.   كفاراتسخيليا وأكليوش يحسمان الفوز   ومع بداية الشوط الثاني، كثف لومان محاولاته الهجومية من أجل تعديل النتيجة، ونجح لوي مافوتا في تسجيل هدف التعادل خلال الدقيقة 54.   ولم يستمر التعادل طويلًا، بعدما استعاد باريس سان جيرمان تقدمه في الدقيقة 61، عن طريق النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض.   وواصل الفريق الباريسي ضغطه الهجومي لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن ماجني أكليوش من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق المتبقية.   وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.   باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي   وبهذا الفوز، أضاف باريس سان جيرمان ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الفرنسي، ليواصل مشواره في المسابقة وهو يحتل المركز الخامس وفقًا للترتيب الوارد في التقرير.   ويمثل الانتصار دفعة معنوية مهمة للفريق الباريسي، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.   ويسعى باريس سان جيرمان إلى الاستفادة من نتيجة لقاء لومان لمواصلة تحسين أدائه وتحقيق المزيد من الانتصارات، سواء على المستوى المحلي أو في البطولة الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
الدوري الفرنسي
مباريات اليوم في الدوري الفرنسي.. نيس يواجه ستراسبورج ومارسيليا يصطدم بتروا

  تتجه أنظار متابعي كرة القدم الفرنسية اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، إلى مواجهات جديدة ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث يشهد جدول المباريات إقامة ثلاث مواجهات تجمع نيس مع ستراسبورج، ورين مع أوكسير، وتروا أمام مارسيليا. وتترقب الجماهير هذه اللقاءات في ظل سعي الأندية إلى تحقيق نتائج إيجابية، وحصد النقاط التي تساعدها على تحسين مواقعها في جدول الترتيب.   وتحمل مباريات اليوم أهمية مختلفة لكل فريق، إذ يسعى البعض إلى استغلال المواجهة لتحقيق الفوز وتعزيز الثقة، بينما يبحث آخرون عن العودة إلى النتائج الإيجابية وتجنب فقدان المزيد من النقاط. ومع اختلاف طموحات الأندية، تبقى التفاصيل الفنية والقدرة على استغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحسم نتائج المباريات.   وتنطلق المواجهة الأولى بين نيس وستراسبورج في الرابعة مساءً وفقًا للتوقيت الظاهر في جدول المباريات، قبل أن يلتقي رين مع أوكسير في السادسة والربع مساءً، بينما تختتم المواجهات الثلاث بمباراة تروا ومارسيليا في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً.   نيس ضد ستراسبورج.. مواجهة منتظرة في بداية اليوم   يستضيف نيس فريق ستراسبورج في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة منافسة على السيطرة في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق الوصول إلى مرمى المنافس وخلق فرص حقيقية للتسجيل.   ويطمح نيس إلى استغلال المواجهة لتحقيق نتيجة جيدة، مع الاعتماد على التنظيم الجماعي والتحرك السريع عند امتلاك الكرة. وسيكون الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية أمرًا مهمًا، خصوصًا أمام فريق يسعى بدوره إلى استغلال أي مساحات قد تظهر خلال اللقاء.   في المقابل، يدخل ستراسبورج المباراة بطموح العودة بنتيجة إيجابية، وسيحتاج إلى التعامل بتركيز مع محاولات نيس، مع البحث عن فرص مناسبة لتهديد المرمى. وقد يكون الانضباط الدفاعي والقدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم من العناصر المؤثرة في تحديد مسار المواجهة.   رين ضد أوكسير.. صراع على النقاط   وفي المباراة الثانية، يلتقي رين مع أوكسير في مواجهة تنطلق عند السادسة والربع مساءً. ويسعى الفريقان إلى تقديم مستوى تنافسي يساعدهما على تحقيق هدفهما من المباراة، في ظل أهمية جمع النقاط خلال منافسات الدوري.   ويأمل رين في الظهور بصورة قوية واستثمار الفرص المتاحة أمام المرمى، مع محاولة فرض أسلوبه على مجريات اللعب. ويتطلب ذلك تحركات هجومية منظمة، إلى جانب سرعة استعادة الكرة عند فقدانها، لتجنب منح أوكسير مساحة لبناء هجماته.   أما أوكسير، فيتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية، وسيكون عليه الحفاظ على التركيز طوال المباراة، خاصة خلال الفترات التي يتعرض فيها للضغط. كما أن استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة قد يمنحه فرصًا مهمة لمباغتة منافسه، إذا نجح في تنفيذ خطته بالشكل المطلوب.   وتظل المواجهة مفتوحة على احتمالات مختلفة، إذ يمكن للتفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص أو تجنب الأخطاء الدفاعية، أن تصنع الفارق بين الفريقين.   تروا ضد مارسيليا.. مواجهة ختام مباريات اليوم   وتختتم قائمة مباريات اليوم بلقاء تروا ومارسيليا، المقرر إقامته في التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً وفقًا للجدول المرفق. وتحظى المباراة باهتمام خاص مع مشاركة مارسيليا، أحد الأندية المعروفة في كرة القدم الفرنسية، والذي يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة.   ويأمل مارسيليا في تقديم أداء هجومي فعال، مع محاولة فرض ضغطه على دفاع تروا والوصول إلى المرمى بطرق متنوعة. لكن تحقيق ذلك يتطلب الحذر من الاندفاع غير المحسوب، والحفاظ على التوازن حتى لا يمنح المنافس فرصًا لاستغلال المساحات.   على الجانب الآخر، يتطلع تروا إلى استغلال المواجهة لتحقيق نتيجة جيدة، وسيحتاج إلى إظهار الصلابة الدفاعية والتركيز في التعامل مع الهجمات. كما ستكون الفاعلية أمام المرمى عاملًا أساسيًا إذا أراد الفريق تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف.   ترقب لنتائج مواجهات الدوري الفرنسي   تقدم مباريات اليوم ثلاث مواجهات متنوعة، تبدأ بلقاء نيس وستراسبورج، ثم رين وأوكسير، قبل أن تختتم بمباراة تروا ومارسيليا. ومن المنتظر أن تحاول الفرق الأربعة تحقيق أهدافها من خلال التنظيم التكتيكي والتركيز واستغلال الفرص، بينما ستبقى نتيجة كل مباراة مرهونة بما يقدمه اللاعبون داخل الملعب.   وتترقب الجماهير صافرة النهاية لمعرفة الفرق التي ستنجح في حصد النقاط، خاصة أن المنافسة في الدوري الفرنسي تتطلب الاستمرارية وتجنب التعثرات. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بالنتائج مسبقًا اعتمادًا على جدول المباريات وحده، إذ يظل الأداء الفعلي خلال اللقاء هو العامل الحاسم.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
ايغامان
حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي

حمزة إيغامان يعود للتدريبات بالكرة بعد إصابة الرباط الصليبي   شهدت الحالة الصحية للدولي المغربي حمزة إيغامان، مهاجم نادي ليل الفرنسي، تطورات إيجابية خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي بالعودة إلى التدريبات باستخدام الكرة، عقب غياب طويل بسبب إصابة قوية في الركبة.   وتعد هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا في رحلة تعافي اللاعب المغربي، الذي يسعى إلى استعادة جاهزيته البدنية والفنية تمهيدًا للعودة إلى المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه.   تفاصيل إصابة حمزة إيغامان   وكان إيغامان قد تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أفريقيا خلال يناير الماضي.   وتسببت الإصابة في ابتعاد المهاجم المغربي عن الملاعب لفترة طويلة، بعدما أصبح مطالبًا بالخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة قدرته على ممارسة كرة القدم.   وبدأ اللاعب المرحلة الأولى من التعافي في المغرب، قبل الانتقال إلى مقر تدريبات نادي ليل الفرنسي، لاستكمال البرنامج تحت إشراف الجهاز الطبي.   إيغامان يستأنف تدريبات الكرة   وشهدت الأسابيع الماضية تحسنًا تدريجيًا في الحالة البدنية للمهاجم البالغ من العمر 23 عامًا، بعدما استأنف الركض خلال يونيو الماضي.   وانتقل إيغامان مؤخرًا إلى مرحلة أكثر تقدمًا، تمثلت في العودة إلى التعامل مع الكرة وتنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية داخل ملاعب النادي الفرنسي.   وتأتي هذه المرحلة ضمن الخطوات التي تسبق عادة العودة إلى التدريبات الجماعية، مع استمرار متابعة استجابة اللاعب للأحمال البدنية.   ليل يترقب عودة مهاجمه المغربي   ويأمل الجهاز الفني لنادي ليل في استعادة خدمات إيغامان خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التقدم الذي أحرزه في برنامجه التأهيلي.   ومن المنتظر أن تتضمن المرحلة القادمة زيادة الأحمال التدريبية بصورة تدريجية، قبل السماح للاعب بالاندماج مع زملائه في التدريبات الجماعية.   موعد عودة حمزة إيغامان للمباريات   ورغم المؤشرات الإيجابية، لم يعلن نادي ليل حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة المهاجم المغربي إلى المباريات.   ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في اتخاذ قرار عودته، لضمان استكمال مراحل التأهيل وتقليل مخاطر التعرض لإصابة جديدة.   وتبقى مشاركة إيغامان في المباريات مرتبطة بتقييم حالته البدنية والطبية، والحصول على الموافقة النهائية من المختصين داخل النادي الفرنسي.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
بيرالدو
بيرالدو يشكر لويس إنريكي بعد تمديد عقده مع باريس سان جيرمان

أعرب البرازيلي لوكاس بيرالدو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031، مؤكدًا أن استمرار مشواره مع النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة بالنسبة له ولعائلته.   وتحدث بيرالدو، خلال مقابلة مع النادي الباريسي، عن شعوره بعد تمديد ارتباطه بالفريق، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الخطوة لم يكن ليتحقق دون الدعم الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان.   وحرص اللاعب البرازيلي على توجيه الشكر إلى إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس، إلى جانب لويس كامبوس والمدير الفني لويس إنريكي، بالإضافة إلى زملائه في الفريق وجميع العاملين داخل باريس سان جيرمان.   وأكد بيرالدو أن تجديد عقده لسنوات إضافية يمثل الكثير بالنسبة له، موضحًا أن عائلته تشاركه السعادة بهذه الخطوة، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وتطوير مستواه داخل الفريق الفرنسي.   كما خص المدافع البرازيلي مدربه لويس إنريكي بإشادة كبيرة، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه المدير الفني الإسباني في مساعدته على التطور منذ وصوله إلى باريس.   وأوضح بيرالدو أن إنريكي ساعده على النمو داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن تأثير المدرب لا يقتصر على تعليم اللاعبين الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل يمتد إلى التعامل مع الحياة والاستمتاع باللحظات المختلفة خلال مسيرتهم.   ويحظى بيرالدو بثقة كبيرة داخل باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر من خلال قرار النادي تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطته للحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها خلال السنوات المقبلة.   ويواصل اللاعب البرازيلي العمل على تطوير قدراته الفنية والتكتيكية، مع سعيه للتأقلم مع المهام المختلفة التي يحصل عليها داخل الملعب، ومن بينها اللعب في مركز خط الوسط إلى جانب أدواره الدفاعية.   ويطمح بيرالدو إلى استغلال السنوات المقبلة في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب بقميص باريس سان جيرمان، ومواصلة التطور تحت قيادة لويس إنريكي.   ويمثل تمديد العقد حتى 2031 تأكيدًا على استمرار العلاقة بين اللاعب والنادي، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انسو فاتى
الشكوك تحاصر أنسو فاتي رغم انتقاله النهائي إلى موناكو

تحيط بعض الشكوك بمستقبل أنسو فاتي مع موناكو، رغم نجاح اللاعب الإسباني-الغيني في تقديم أرقام تهديفية مميزة خلال الموسم الماضي، قبل انتقاله بصورة نهائية إلى صفوف الفريق الفرنسي قادمًا من برشلونة.   وأنهى فاتي ارتباطه بالنادي الكتالوني هذا الصيف بعد رحلة استمرت 14 عامًا، لينضم نهائيًا إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو، بعدما قضى الموسم الماضي مع الفريق على سبيل الإعارة.   وقدم اللاعب بداية قوية خلال تجربته الفرنسية، قبل أن تتسبب المشكلات البدنية في التأثير على استمراريته، وهي الأزمة التي رافقته منذ تعرضه لإصابة قوية في الغضروف الهلالي خلال مسيرته مع برشلونة.   واضطر فاتي إلى تعديل أسلوب لعبه بسبب الإصابات، إذ أصبح يعتمد بدرجة أكبر على التحرك والتمركز بالقرب من منطقة الجزاء، بدلًا من السرعة والانطلاقات التي ميزت بدايته مع برشلونة.   وساهمت إعادة توظيفه كمهاجم ثانٍ في ظهوره بصورة أفضل هجوميًا، لينهي الموسم الماضي مسجلًا 12 هدفًا، وهي أعلى حصيلة تهديفية له خلال مسيرته الاحترافية، متجاوزًا رقمه السابق مع برشلونة عندما أحرز 10 أهداف في موسم 2022-2023.   ورغم ذلك، تعرض فاتي لآلام في ربلة الساق خلال أغسطس، ما دفع موناكو إلى التعامل بحذر مع عملية عودته، قبل أن يشارك أساسيًا في المباراة الودية أمام بيزا، والتي انتهت بفوز فريقه بهدفين دون رد.   وأشاد المدرب فيليبي لويس بما قدمه اللاعب، خاصة قدرته على صناعة الفرص، مؤكدًا ضرورة العمل على إبقائه قريبًا من منطقة الجزاء للاستفادة من خطورته الهجومية.   في المقابل، أبدى كريستوفر رو، الصحفي في صحيفة «نيس ماتان»، تحفظه بشأن قدرة فاتي على استعادة أفضل مستوياته بصورة مستمرة، معتبرًا أن اللاعب يتألق على فترات وأن حالته البدنية لا تزال تمثل مصدرًا للقلق.   كما أشار إلى ضرورة زيادة مساهمة فاتي الدفاعية، وشكك في قرار التعاقد معه نهائيًا بسبب عدم مشاركته بصورة منتظمة خلال الموسم الماضي.   وبين أرقامه الهجومية ومشكلاته البدنية، يدخل فاتي المرحلة المقبلة أمام اختبار جديد لإثبات قدرته على الاستمرار وتقديم مستويات ثابتة بقميص موناكو.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ملعب باريس
باريس سان جيرمان يقترب من حسم مستقبل ملعب حديقة الأمراء

يواصل نادي باريس سان جيرمان دراسة الخيارات المتاحة بشأن مستقبل ملعبه خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود أكثر من سيناريو على طاولة الإدارة، يتقدمها تطوير ملعب «حديقة الأمراء» بصورة شاملة أو الاتجاه نحو إنشاء ملعب جديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، تتواصل الاجتماعات والمناقشات بين الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى قرار نهائي، وسط توقعات بحسم الملف خلال الأسابيع القليلة المقبلة.   ويظل استمرار باريس سان جيرمان في «حديقة الأمراء» أحد الخيارات المطروحة بقوة، لكنه يرتبط بعدد من الشروط الأساسية، يأتي في مقدمتها حصول النادي على ملكية الملعب قبل تنفيذ مشروع تطوير واسع النطاق.   وتشمل الخطة المقترحة زيادة السعة الجماهيرية لحديقة الأمراء من نحو 48 ألف متفرج في الوقت الحالي إلى 70 ألفًا، ما يمنح النادي فرصة لاستقبال أعداد أكبر من جماهيره خلال المباريات المحلية والأوروبية.   ولا تقتصر خطة التطوير على زيادة عدد المقاعد فقط، إذ يتضمن المشروع تغييرات واسعة في المنطقة المحيطة بالملعب، من بينها تغطية جزء من الطريق الدائري المحيط بالعاصمة الفرنسية.   كما تتضمن التصورات إنشاء ساحة كبيرة مزروعة ومهيأة حول الملعب، إلى جانب إقامة متحف خاص بتاريخ باريس سان جيرمان، ومتاجر ومرافق جديدة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مجمع متكامل يخدم النادي وجماهيره.   وتشمل الخطة أيضًا إنشاء صالة لرياضة الجودو، بالإضافة إلى ملاعب مخصصة لرياضة البادل، في إطار توسيع الأنشطة الرياضية والخدمية المحيطة بالملعب.   وفي الوقت نفسه، لم يغلق باريس سان جيرمان الباب أمام خيار الرحيل عن حديقة الأمراء وبناء ملعب جديد بالكامل، حيث لا يزال موقعا ماسي وبواسي ضمن البدائل التي تتم دراستها.   وتنتظر إدارة النادي حسم المناقشات الجارية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشروع، في ملف يمثل أحد أهم الخطوات المرتبطة بمستقبل باريس سان جيرمان وخططه للتوسع خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ريان شرقى
باريس سان جيرمان يستهدف ريان شرقي وسط اهتمام ليفربول

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، في ظل ترقب النادي الباريسي لتطورات القضية المالية الخاصة بالنادي الإنجليزي والعقوبة المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة.   ووفقًا لما ذكره موقع «TEAMtalk»، يراقب باريس سان جيرمان موقف شرقي عن قرب، مع استعداد إدارة النادي للتحرك من أجل الحصول على خدماته حال أصبح متاحًا مقابل قيمة مالية مناسبة.   وقد يدرس النادي الفرنسي التقدم بعرض للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو الانتظار حتى الصيف المقبل، وفقًا لموقف مانشستر سيتي وتطورات القضية.   وكان شرقي قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليون قبل موسمين، ونجح في تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل وصنع ما مجموعه 25 هدفًا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي.   وواصل اللاعب الفرنسي حضوره الهجومي في الموسم الحالي، بعدما ساهم في 6 أهداف خلال أول 8 مباريات، بينما يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2030، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبله.   وتأتي هذه التطورات في ظل القضية المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات خلال تسعة مواسم بين عامي 2009 و2018، فيما لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، مع استمرار النادي في نفي المخالفات واتخاذ خطوات للاستئناف.   ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي يراقب مستقبل شرقي، إذ يتواجد ليفربول ضمن قائمة المهتمين باللاعب، إلى جانب ريال مدريد وتشيلسي.   في المقابل، تشير التقارير إلى أن بايرن ميونيخ لا يمثل منافسًا جادًا في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب الفرنسي.   ولا تزال جميع الاحتمالات مرتبطة بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي، خاصة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بشأن رحيل شرقي.   وقد تلعب العقوبة المنتظرة دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، وتحويل اهتمام باريس سان جيرمان وليفربول والأندية الأخرى إلى عروض فعلية خلال سوق الانتقالات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هوييرج
يوفنتوس يتحرك للتعاقد مع هويبرج في يناير

بدأ نادي يوفنتوس الإيطالي التحرك مبكرًا لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الدنماركي بيير إميل هويبرج، لاعب وسط أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للانتقال إلى تورينو.   وبحسب ما ذكرته صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، استغل مسؤولو يوفنتوس فترة التوقف الدولي لمتابعة هويبرج بصورة أكبر، في إطار دراسة إمكانية التعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   ويبحث النادي الإيطالي عن إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في زيادة الخيارات المتاحة خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من جبهة.   وأشارت التقارير إلى أن إدارة يوفنتوس تستعد للتواصل مع محيط اللاعب خلال الفترة المقبلة، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإيطالي ومناقشة إمكانية بدء مفاوضات رسمية بشأن الصفقة.   ولا تبدو مهمة يوفنتوس سهلة، خاصة أن هويبرج لا يسعى للرحيل عن أولمبيك مارسيليا بأي ثمن، حيث يرتبط قراره بالحصول على عرض يتناسب مع طموحاته الرياضية.   ويرغب لاعب الوسط الدنماركي، بحسب التقارير، في الانتقال فقط إذا حصل على فرصة للانضمام إلى مشروع رياضي كبير يمنحه القدرة على المنافسة على البطولات واللعب بصورة منتظمة على أعلى المستويات الأوروبية.   وقد يمنح هذا الشرط يوفنتوس فرصة لإقناع اللاعب، في ظل تاريخ النادي الإيطالي وطموحه للعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب خلال الفترة المقبلة.   ويمتلك هويبرج خبرات كبيرة على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض تجارب في أكثر من بطولة قوية قبل انتقاله إلى أولمبيك مارسيليا، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة ليوفنتوس في حال قرر النادي التحرك رسميًا لحسم الصفقة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية، خاصة أن يوفنتوس يدرس عدة خيارات لتدعيم وسط الملعب ولا تزال المفاوضات بشأن هويبرج في مراحلها الأولية.   ويبقى موقف اللاعب ومارسيليا عاملين حاسمين في مستقبل الصفقة، بينما يواصل النادي الإيطالي متابعة الملف قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن تقديم عرض رسمي في يناير.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
بوعدى
موهبة مانشستر سيتي أيوب بوعدي ينافس 24 لاعبًا على الفتى الذهبي

دخل المغربي أيوب بوعدي، لاعب مانشستر سيتي، القائمة النهائية للمرشحين للتتويج بجائزة «الفتى الذهبي» لعام 2026، ليحجز مكانه بين أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الحالية.   وأعلنت صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية القائمة النهائية للجائزة، والتي ضمت 25 لاعبًا يتنافسون على حصد إحدى أبرز الجوائز الفردية المخصصة للمواهب الصاعدة في القارة الأوروبية.   ويعد بوعدي الممثل العربي الوحيد ضمن القائمة النهائية، ليواصل الحضور المغربي اللافت على الساحة الأوروبية، بعدما نجح اللاعب في دخول المنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز المواهب الشابة في الدوريات الكبرى.   وتقدم «توتوسبورت» جائزة الفتى الذهبي سنويًا منذ عام 2003، وتشترط نسخة 2026 أن يكون اللاعب المرشح من مواليد 2006 أو بعده، إلى جانب مشاركته في أحد الدوريات الأوروبية المعتمدة خلال فترة التقييم.   وفرض الدوري الإنجليزي الممتاز حضوره بقوة في القائمة النهائية بوجود ثمانية لاعبين، من بينهم بوعدي، بالإضافة إلى إستيفاو وجوريل هاتو من تشيلسي، وجونيور كروبي وريان من بورنموث، ولوكا فوشكوفيتش وشارالامبوس كوستولاس من برايتون، ومايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال.   وجاء الدوري الإسباني في المركز الثاني من حيث عدد المرشحين بستة لاعبين، بينهم ثلاثي برشلونة باو كوبارسي ومارك بيرنال وتشافي إسبارت، إلى جانب يان ديوماندي، وإندريك لاعب ريال مدريد، وجون مارتن من ريال سوسيداد.   كما شهدت القائمة حضور خمسة لاعبين من الدوري الألماني، وثلاثة من الدوري الإيطالي، بينما يمثل وارن زاير-إيمري الدوري الفرنسي.   واكتمل عقد المرشحين بوجود لاعبين من الدوري البرتغالي، هما فيكتور فروهولت وجيانلوكا بريستياني، لتصبح المنافسة مفتوحة بين 25 لاعبًا على الجائزة.   ويمنح وجود بوعدي في القائمة النهائية اللاعب المغربي فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأوروبية، خاصة مع المنافسة القوية بين مجموعة من أبرز المواهب الصاعدة.   ويترقب اللاعب المغربي الإعلان عن الفائز بالجائزة، على أمل إضافة إنجاز فردي جديد لمسيرته وتسجيل حضور مغربي في سجل المتوجين بجائزة «الفتى الذهبي».

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
رافينيا
رافينيا يتصدر أوروبا في معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة

  واصل البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، تأكيد خطورته الهجومية بأرقام مميزة هذا الموسم، بعدما تصدر قائمة اللاعبين في الدوريات الخمسة الكبرى بأوروبا من حيث معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة، وفقًا لبيانات موقع «WhoScored». وبحسب الإحصائية، يمتلك رافينيا معدل أهداف متوقعة يبلغ 0.36 لكل تسديدة، وهو أعلى معدل بين جميع اللاعبين في الدوريات الخمس الكبرى الذين سددوا خمس كرات أو أكثر خلال الموسم الحالي. ويعكس هذا الرقم مدى جودة اختيارات رافينيا عند التصويب على المرمى، إذ لا يعتمد اللاعب على كثرة التسديدات بقدر اعتماده على اختيار اللحظة والمكان المناسبين لإنهاء الهجمة. ويشير ارتفاع معدل الأهداف المتوقعة لكل تسديدة إلى أن محاولاته تأتي في الغالب من مواقع تحمل خطورة كبيرة على مرمى المنافسين. ويعد مؤشر الأهداف المتوقعة، أو xG، من أبرز الأدوات المستخدمة في تحليل أداء اللاعبين والمهاجمين، حيث يمنح كل فرصة قيمة احتمالية لتسجيل هدف بناءً على عوامل مختلفة، أبرزها موقع التسديدة وطبيعة الفرصة وطريقة تنفيذها. لكن الإحصائية الخاصة برافينيا تركز بصورة أكثر تحديدًا على قيمة xG لكل تسديدة، وهو ما يجعل تصدره للقائمة مؤشرًا على جودة الفرص التي يختار إنهاءها، وليس مجرد عدد الأهداف التي سجلها خلال الموسم. ويعكس ذلك أيضًا تطورًا مهمًا في طريقة لعب النجم البرازيلي، الذي أصبح أكثر قدرة على قراءة المساحات والوصول إلى المناطق الخطرة، قبل اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء بالتسديد أو تمرير الكرة إلى زميل في وضع أفضل. ويستفيد رافينيا من قدراته الفنية والسرعة التي يمتلكها في التحرك داخل الثلث الهجومي، كما أن وجوده ضمن منظومة برشلونة يمنحه العديد من الفرص للوصول إلى مناطق متقدمة في الملعب، وهو ما يساهم في رفع جودة محاولاته على المرمى. وتؤكد إحصائية «WhoScored» أن خطورة رافينيا لا ترتبط فقط بقدرته على صناعة الفرص أو المشاركة في بناء الهجمات، وإنما تمتد إلى كفاءته في اختيار الفرص التي يحاول تحويلها إلى أهداف. كما أن وصوله إلى معدل 0.36 هدف متوقع لكل تسديدة، مع اشتراط وجود خمس تسديدات على الأقل، يجعل الرقم أكثر دلالة، لأنه لا يعتمد على محاولة واحدة أو عدد محدود للغاية من التسديدات. ويمنح هذا المستوى رافينيا مكانة مميزة بين نجوم الدوريات الأوروبية الكبرى، خاصة أن المنافسة في هذه الإحصائية تشمل لاعبين من أقوى المسابقات في العالم، ما يجعل تصدره للقائمة دليلًا إضافيًا على حجم تأثيره الهجومي. ويبدو أن رافينيا يواصل تقديم نفسه كأحد أهم الأسلحة الهجومية في برشلونة، مستفيدًا من دقة اختياراته وتحركاته وقدرته على استغلال المساحات أمام مرمى المنافسين. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى قدرة النجم البرازيلي على الحفاظ على هذا المعدل المرتفع، خاصة مع زيادة صعوبة المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها برشلونة. وفي النهاية، تكشف أرقام «WhoScored» جانبًا مهمًا من جودة رافينيا، حيث لا تكمن خطورته في عدد التسديدات فقط، بل في الطريقة التي يختار بها فرصه، وهو ما جعله صاحب أعلى معدل أهداف متوقعة لكل تسديدة في الدوريات الخمسة الكبرى حتى الآن.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
هوييرغ
إصابة هويبيرغ تقلق مارسيليا خلال فترة التوقف الدولي

تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة.   وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء.   وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق.   وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة.   وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق.   ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه.   ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
جاكيه
تييري هنري عن جيريمي جاكيه: كان دائمًا الرجل المنتظر.. وتركيزه على الدراسة مثل كرة القدم

  تحدث تييري هنري، أسطورة كرة القدم الفرنسية والمدير الفني السابق لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا، عن المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه، مشيدًا بالشخصية التي يمتلكها اللاعب وطريقة تعامله مع الضغوط والتوقعات منذ سنواته الأولى في الفئات السنية للكرة الفرنسية. وأكد هنري أن معرفته بجاكيه تعود إلى فترة توليه مسؤولية منتخب فرنسا تحت 21 عامًا، موضحًا أنه كان يرغب في استدعاء اللاعب إلى المنتخب رغم صغر سنه، عندما كان يبلغ من العمر 16 أو 17 عامًا فقط، إلا أن جاكيه لم ينضم إلى المعسكر في ذلك الوقت بسبب ارتباطه بأداء امتحاناته الدراسية. ويرى هنري أن هذه الواقعة تحديدًا تكشف جانبًا مهمًا في شخصية جاكيه، إذ لم يكن تركيزه منصبًا على كرة القدم وحدها، وإنما كان حريصًا في الوقت نفسه على استكمال دراسته والحصول على شهاداته. وبالنسبة لهنري، فإن قدرة اللاعب الشاب على تحقيق هذا التوازن في سن مبكرة تعكس قدرًا كبيرًا من التنظيم والوضوح في التفكير. وأوضح المدرب الفرنسي أن جاكيه كان يعرف ما يريد، كما أن عائلته كانت تدرك جيدًا ما يحتاج إليه اللاعب من أجل النجاح، سواء داخل ملعب كرة القدم أو خارجه. وهو ما ساعده على بناء شخصية مختلفة منذ سنواته الأولى، بدلًا من التركيز فقط على الجانب الرياضي وإهمال بقية جوانب حياته. وتعد هذه النقطة من أبرز الجوانب التي توقف عندها هنري في حديثه، خاصة أن كرة القدم الاحترافية في سن صغيرة يمكن أن تضع اللاعب تحت ضغوط كبيرة، وتجعله محاطًا بالتوقعات والاهتمام الإعلامي والجماهيري قبل أن يكتمل نضجه بشكل كامل. لكن جاكيه، بحسب رؤية هنري، لم يكن لاعبًا يعيش فقط من أجل التوقعات المحيطة به، بل كان يمتلك منذ البداية تصورًا واضحًا لما يريد القيام به، وهو ما ساعده على التعامل مع المراحل المختلفة من مسيرته بصورة هادئة. وأشار هنري كذلك إلى أن جاكيه كان يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره "الرجل المنتظر" في كرة القدم الفرنسية، وهي عبارة تعكس حجم التوقعات التي ارتبطت بالمدافع الشاب منذ ظهوره في الفئات السنية. لكن هنري شدد في الوقت نفسه على أن وصف لاعب شاب بأنه "الرجل المنتظر" لا يعني بالضرورة أنه سيصل حتمًا إلى المكانة التي يتوقعها الجميع. فالتاريخ مليء بلاعبين كانوا يعتبرون من أبرز المواهب في أعمار صغيرة، لكن مسيراتهم لم تسر بالشكل الذي توقعه المحيطون بهم. وفي المقابل، شهدت كرة القدم أيضًا حالات للاعبين لم يكونوا أصحاب الضجة الأكبر في مراحلهم السنية، ثم نجحوا لاحقًا في الوصول إلى مستويات استثنائية. ولذلك يرى هنري أن الحكم على اللاعب الشاب يجب ألا يعتمد فقط على التوقعات المبكرة، وإنما على طريقة تطوره وقدرته على التعامل مع مختلف مراحل مسيرته. وتبدو هذه الفكرة مهمة في حالة جاكيه تحديدًا، لأن اللاعب يواجه منذ سنوات توقعات كبيرة مرتبطة بمستقبله. لكن ما يلفت نظر هنري هو أن المدافع الشاب يبدو مدركًا لما يحتاج إلى تطويره، خصوصًا من الناحية البدنية. وأكد هنري أن جاكيه يفهم بالفعل المتطلبات البدنية للعبة، وهي نقطة مهمة للغاية بالنسبة لمدافع شاب يسعى إلى الانتقال من كرة القدم في الفئات السنية إلى المستوى الأعلى. فاللعب على المستوى الاحترافي يتطلب قوة بدنية وقدرة على تحمل الالتحامات والسرعة في اتخاذ القرارات، إلى جانب القراءة الجيدة للمواقف الدفاعية. كما أشار هنري إلى أن اللعب إلى جانب المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يمثل عاملًا مساعدًا بالنسبة إلى جاكيه، إذ يمكن للاعب الشاب أن يستفيد من خبرة مدافع يمتلك سنوات طويلة من المنافسة على أعلى المستويات. وجود لاعب بحجم فان دايك بجوار جاكيه يمنحه فرصة للتعلم بصورة مستمرة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات أو طريقة التعامل مع المواقف المختلفة. فالمدافع الشاب يستطيع اكتساب الكثير من التفاصيل من لاعب صاحب خبرة كبيرة في مركزه. ومع ذلك، يرى هنري أن العامل الأساسي في نجاح جاكيه لا يرتبط فقط بمن يلعب إلى جواره، وإنما بما يمتلكه هو من وعي واستعداد للتطور. فاللاعب الذي لا يعرف ما يحتاج إليه لن يستفيد بالضرورة من وجود أصحاب الخبرات حوله، بينما جاكيه، بحسب وصف هنري، يعرف جيدًا ما يريد الوصول إليه. وتطرق هنري أيضًا إلى قدرة جاكيه على التعامل مع حجم التوقعات الموضوعة عليه، مؤكدًا أنه لم يتفاجأ بالطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع هذه الضغوط. والسبب في ذلك يعود إلى أن جاكيه اعتاد منذ فترة طويلة على وجوده تحت الأضواء، بعدما كان دائمًا من اللاعبين الذين يحظون باهتمام كبير خلال مراحل الفئات السنية المختلفة في فرنسا. وهذا يعني أن الانتقال إلى مستوى أعلى لم يكن بالنسبة له تجربة مفاجئة بالكامل، لأنه عاش بالفعل خلال سنواته الأولى في كرة القدم وسط توقعات كبيرة ومتابعة مستمرة. وتعد القدرة على التعامل مع الضغوط واحدة من أهم العوامل التي يحتاج إليها اللاعب الشاب من أجل النجاح، خاصة عندما يتم وضعه مبكرًا في دائرة المقارنات والتوقعات. فالموهبة وحدها لا تكفي، وإنما يحتاج اللاعب إلى شخصية تساعده على التعامل مع الإشادة كما يتعامل مع الانتقادات. ومن خلال حديث هنري، يبدو أن جاكيه يمتلك هذه الشخصية، خاصة أنه لم يسمح لكرة القدم بأن تسيطر بالكامل على حياته منذ صغره، بل حافظ على اهتمامه بالدراسة أيضًا. وهذه النقطة تعكس نوعًا من التوازن الذي يمكن أن يساعد اللاعب على التعامل مع الضغوط بصورة أفضل. كما أن دعم العائلة يمثل عنصرًا مهمًا في هذه الرحلة، وهو ما أشار إليه هنري عندما تحدث عن معرفة أسرة جاكيه بما يحتاج إليه من أجل النجاح. فالأسرة تستطيع أن تساعد اللاعب الشاب على الحفاظ على توازنه وعدم الانجراف وراء الشهرة المبكرة أو التوقعات الكبيرة. ومع ارتفاع مستوى المنافسة في كرة القدم الفرنسية، سيكون جاكيه مطالبًا بمواصلة العمل والتطور من أجل تحويل التوقعات المبكرة إلى مسيرة ناجحة على أرض الواقع. فالوصول إلى القمة يحتاج إلى الاستمرارية، وليس فقط الظهور بشكل جيد في مرحلة عمرية معينة. ويرى هنري أن جاكيه يمتلك بالفعل بعض الأدوات المهمة التي يمكن أن تساعده على مواصلة التطور، وعلى رأسها وضوح التفكير وفهم متطلبات اللعبة والقدرة على التعامل مع الضغوط منذ سن صغيرة. وفي الوقت نفسه، فإن حديث هنري يحمل رسالة مهمة حول ضرورة عدم التسرع في الحكم على اللاعبين الشباب. فكون اللاعب موهبة كبيرة في سن 16 أو 17 عامًا لا يضمن وحده الوصول إلى القمة، كما أن عدم اعتباره نجمًا مستقبليًا في هذه المرحلة لا يعني أنه لن يصبح كذلك لاحقًا. ولهذا فإن التطور المستمر يظل العامل الأهم، خاصة بالنسبة للاعب دفاعي يحتاج إلى اكتساب الخبرة والتعامل مع مواقف مختلفة حتى يصبح أكثر نضجًا. وفي النهاية، أوضح تييري هنري أن علاقته بمعرفة جيريمي جاكيه تعود إلى سنواته الأولى، عندما كان يرغب في استدعائه لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا رغم أنه كان في السادسة عشرة أو السابعة عشرة، قبل أن تمنعه التزاماته الدراسية من الحضور. ويرى هنري أن هذه الواقعة تلخص جزءًا كبيرًا من شخصية اللاعب، الذي كان مهتمًا بكرة القدم وفي الوقت نفسه حريصًا على الحصول على شهاداته، وسط دعم عائلي واضح وفهم لما يحتاج إليه من أجل النجاح. ومع استمرار جاكيه في طريقه، تبقى التوقعات حول مستقبله كبيرة، لكن هنري يرى أن الأهم هو أن اللاعب نفسه يعرف ما يحتاج إلى القيام به، خاصة من الناحية البدنية والفنية، وأنه اعتاد منذ سنوات على التعامل مع الضغوط. ومع وجود فرصة للتعلم إلى جانب لاعبين أصحاب خبرة كبيرة مثل فيرجيل فان دايك، يواصل جاكيه بناء مسيرته خطوة بخطوة، وسط اهتمام متزايد بما يمكن أن يقدمه مستقبلًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
لوكاكو
نابولي يدخل سباق التعاقد مع مامادو كوليبالي

دخل نادي نابولي الإيطالي سباق الأندية المهتمة بالتعاقد مع الفرنسي مامادو كوليبالي، لاعب وسط موناكو الشاب، بعدما وضع النادي الإيطالي اسم اللاعب ضمن قائمة أهدافه المستقبلية، في إطار خطته لتدعيم خط الوسط بعناصر شابة قادرة على التطور خلال السنوات المقبلة.   ويبلغ كوليبالي من العمر 22 عامًا، حيث وُلد عام 2004، ويقدم مستويات لافتة مع موناكو جعلته محل متابعة من جانب عدد من الأندية الأوروبية، التي تراقب تطور اللاعب تمهيدًا لاتخاذ خطوات رسمية بشأن إمكانية التعاقد معه.   وبحسب التقارير المتداولة، فإن نابولي يتابع موقف اللاعب عن قرب، لكنه لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى موناكو، في الوقت الذي لم تقدم فيه الأندية الأخرى المهتمة بخدماته عروضًا رسمية أيضًا.   ولا يقتصر سباق متابعة كوليبالي على نابولي، حيث يحظى لاعب وسط موناكو باهتمام أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب ناديي نيوكاسل وبرينتفورد الإنجليزيين، وهو ما يعكس حجم الاهتمام باللاعب داخل سوق الانتقالات الأوروبية.   ويرى موناكو أن كوليبالي يمثل أحد العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا، وهو ما يفسر موقف النادي الفرنسي من إمكانية رحيله، خاصة أن عقد اللاعب الحالي يمتد حتى صيف عام 2028.   ويقدر موناكو القيمة السوقية المطلوبة للاستغناء عن اللاعب في الوقت الحالي بما يتراوح بين 35 و40 مليون يورو، وهو رقم قد يمثل عقبة أمام الأندية التي ترغب في حسم الصفقة، خصوصًا إذا تمسك النادي الفرنسي بمطالبه المالية.   ولا تتوقف خطط موناكو عند الاحتفاظ بعقد كوليبالي حتى عام 2028، إذ يسعى النادي إلى تمديد الاتفاق مع اللاعب لمدة إضافية، بحيث يستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030.   ومن شأن تمديد عقد اللاعب أن يمنح موناكو موقفًا أقوى في أي مفاوضات مستقبلية، كما قد يزيد من صعوبة رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة.   وبالنسبة إلى نابولي، فإن متابعة كوليبالي تأتي ضمن توجه النادي الإيطالي للبحث عن مواهب يمكن أن تشكل إضافة لخط الوسط، سواء على المدى القريب أو من خلال الاستثمار في تطور اللاعب على المدى البعيد.   ويملك النادي الإيطالي منافسة قوية في هذا الملف، في ظل وجود أندية أخرى تتابع اللاعب، ما قد يفتح الباب أمام تحركات مختلفة خلال الفترات المقبلة، خاصة إذا قرر أحد المهتمين الانتقال من مرحلة المتابعة إلى تقديم عرض رسمي.   ومن المنتظر أن يستمر نابولي في مراقبة أداء كوليبالي مع موناكو قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة، بينما سيكون موقف النادي الفرنسي وعقد اللاعب عاملين أساسيين في تحديد إمكانية انتقاله إلى فريق جديد.   وفي حال تمسك موناكو بقيمة تتراوح بين 35 و40 مليون يورو، فإن النادي الراغب في ضم اللاعب سيكون مطالبًا بتقييم جدوى الصفقة، خاصة في ظل إمكانية تمديد عقد كوليبالي حتى عام 2030.   ولا تزال الصفقة في مرحلة الاهتمام والمتابعة، دون وجود عرض رسمي من نابولي أو باقي الأندية المذكورة، لكن دخول النادي الإيطالي إلى قائمة المهتمين يضيف اسمًا جديدًا إلى المنافسة على لاعب الوسط الفرنسي.   وسيكون مستقبل كوليبالي مرتبطًا خلال الفترة المقبلة بموقف موناكو من تمديد عقده، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي، ورغبة اللاعب نفسه في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي.   وبذلك يظل مامادو كوليبالي أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة أوروبية، بينما يواصل نابولي مراقبة تطور اللاعب، انتظارًا لمعرفة ما إذا كان سيقرر التحرك رسميًا من أجل ضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
مارسيلو
مارسيلو يقترب من منصب سفير نانت الفرنسي

يقترب اسم البرازيلي مارسيلو، نجم ريال مدريد السابق، من الظهور في مشروع جديد داخل الكرة الفرنسية، بعدما دخل حسابات المجموعة الاستثمارية التي تسعى للاستحواذ على نادي نانت، مع طرح فكرة منحه منصب سفير النادي حال إتمام عملية انتقال الملكية.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن رجل الأعمال البرتغالي باولو تافاريس، الذي يقود مشروع الاستحواذ المحتمل على نانت، يدرس إدخال مارسيلو ضمن خطته المستقبلية لإدارة النادي، من خلال إسناد دور تمثيلي للنجم البرازيلي السابق.   ويأتي ترشيح مارسيلو لهذا الدور في إطار رغبة المجموعة الاستثمارية المحتملة في الاستفادة من الأسماء صاحبة الحضور الدولي والخبرة الكبيرة في كرة القدم، حيث يمتلك اللاعب البرازيلي مسيرة حافلة جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين الذين ارتدوا قميص ريال مدريد خلال السنوات الماضية.   وأشارت «ليكيب» إلى أن دور مارسيلو، في حال تم الاتفاق عليه بشكل رسمي، سيكون مرتبطًا بالجانب التمثيلي والسفير للنادي، وليس بمنصب إداري داخل الجهاز التنفيذي أو الفني. ويظل هذا التصور قيد الدراسة في الوقت الحالي، خاصة أن عملية الاستحواذ نفسها لم تُحسم بصورة نهائية.   وتشهد صفقة بيع نادي نانت تطورات خلال الفترة الحالية، في ظل وجود مفاوضات متقدمة مع مستثمرين فرنسيين وبرتغاليين يقفون خلف مشروع باولو تافاريس، الذي يسعى إلى إتمام عملية انتقال ملكية النادي والدخول في مرحلة جديدة من الإدارة.   ووفقًا للتقارير الفرنسية، فإن قيمة الصفقة المحتملة قد تقترب من حاجز 100 مليون يورو، وهو ما يعكس حجم المشروع المطروح للاستحواذ على النادي. إلا أن المفاوضات لا تزال مستمرة، وبالتالي فإن الحديث عن الأدوار التي قد يتولاها بعض الأسماء، ومن بينهم مارسيلو، يظل مرتبطًا بإتمام الاتفاق النهائي.   ويُعد مارسيلو من أبرز الأسماء البرازيلية في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، بعدما قضى الجزء الأكبر من مسيرته مع ريال مدريد، وحقق مع الفريق الإسباني العديد من البطولات المحلية والقارية والدولية، قبل أن ينتقل إلى مراحل أخرى من مسيرته الاحترافية.   وبعد اعتزاله اللعب، أصبح اسم مارسيلو مرتبطًا بإمكانية المشاركة في مشروعات رياضية أو أدوار خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يفسر طرح اسمه ضمن مشروع نانت الجديد، بحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية.   ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي بشأن تعيين مارسيلو سفيرًا لنادي نانت، حيث يتوقف تنفيذ الفكرة أولًا على نجاح مجموعة تافاريس في إتمام صفقة الاستحواذ وانتقال ملكية النادي من عائلة كيتا إلى المجموعة الاستثمارية الجديدة.   ومن المنتظر أن تكشف المرحلة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن مستقبل نانت، خاصة مع استمرار المفاوضات حول عملية البيع، وما إذا كان مشروع تافاريس سيحصل بالفعل على الضوء الأخضر لقيادة النادي الفرنسي، وكذلك طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه مارسيلو حال اكتمال الصفقة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0