حسم نادي أهلي بنغازي الليبي موقفه من التعاقد مع أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعدما أعلن إيقاف المفاوضات وعدم وجود اتجاه لإعادة فتحها خلال الفترة الحالية. وكشف مراد العقوري، نائب رئيس أهلي بنغازي، تفاصيل المفاوضات التي جرت بشأن ضم فتوح، موضحًا أن النادي الليبي حرص منذ البداية على التعامل مع الملف في سرية تامة، قبل حدوث تطورات دفعت الإدارة إلى التراجع عن استكمال المفاوضات. وأوضح العقوري أن مسؤولي أهلي بنغازي فوجئوا بظهور العرض الرسمي المقدم للتعاقد مع اللاعب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم رغبة النادي في الحفاظ على سرية المحادثات بين الأطراف المعنية حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وانتقد نائب رئيس أهلي بنغازي طريقة تعامل الزمالك مع الملف، معتبرًا أن المفاوضات لم تدار بالقدر المطلوب من المهنية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على سرية العرض المقدم من جانب النادي الليبي. وأشار العقوري إلى أن أهلي بنغازي يمتلك خبرة كبيرة في إدارة ملفات التعاقدات، موضحًا أن النادي نجح في إبرام 25 صفقة خلال الموسم الحالي مع لاعبين من أندية مختلفة، دون الكشف عن تفاصيل المفاوضات قبل إتمامها. وأكد المسؤول الليبي أن إدارة ناديه اتخذت قرارها بشأن صفقة فتوح في الوقت الحالي، ولا توجد نية للدخول في جولة جديدة من المفاوضات من أجل الحصول على خدمات لاعب الزمالك. وفي سياق آخر، تطرق العقوري إلى ما تردد بشأن اهتمام أهلي بنغازي بالتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي، خلال الفترة المقبلة. ونفى نائب رئيس النادي امتلاكه أي معلومات بشأن وجود تحركات رسمية للتعاقد مع بن شرقي، مؤكدًا عدم علمه بوجود مفاوضات مع الأهلي المصري من أجل ضم اللاعب. وبذلك أغلق أهلي بنغازي، وفق تصريحات نائب رئيسه، ملف التفاوض مع أحمد فتوح في المرحلة الحالية، بينما نفى وجود معلومات لديه بشأن مفاوضات رسمية لضم أشرف بن شرقي، في ظل استمرار النادي الليبي في ترتيب ملفاته الخاصة بالفريق.
أعلنت شركة «تذكرتي» نفاد جميع التذاكر المخصصة لمباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، بعد ساعات قليلة من فتح باب الحجز أمام جماهير الفريقين. وشهدت عملية حجز تذاكر اللقاء إقبالًا جماهيريًا كبيرًا فور إتاحتها، في ظل الاهتمام الواسع بالمواجهة التي تجمع قطبي الكرة المصرية، قبل أن تنفد جميع التذاكر المطروحة للمباراة. ويعكس الإقبال الكبير على حجز التذاكر حالة الترقب التي تسيطر على جماهير الأهلي والزمالك قبل القمة، خاصة في ظل أهمية المواجهة بالنسبة للفريقين خلال مشوارهما في بطولة الدوري هذا الموسم. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب المسابقة، حيث يدخل الزمالك المواجهة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بعدما نجح في تحقيق أربعة انتصارات وتعادل خلال مبارياته السابقة. وفي المقابل، يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 13 نقطة أيضًا، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادل، ليصبح لقاء القمة مواجهة مباشرة بين فريقين متساويين في عدد النقاط ويسعى كل منهما لتعزيز موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا قويًا بعد نفاد التذاكر، في الوقت الذي يواصل فيه الفريقان استعداداتهما للمواجهة المرتقبة، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة الدوري. ويسعى الزمالك إلى استغلال القمة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في سباق المنافسة، بينما يتطلع الأهلي بدوره إلى تحقيق الفوز وتجاوز منافسه في جدول الترتيب. وتحظى مواجهات الأهلي والزمالك دائمًا باهتمام جماهيري وإعلامي كبير داخل مصر وخارجها، بغض النظر عن ترتيب الفريقين أو ظروفهما قبل المباراة، نظرًا لما تمثله القمة من قيمة خاصة لدى جماهير الناديين. ويزيد تساوي الفريقين في رصيد النقاط من قوة المواجهة المنتظرة، إذ قد تلعب نتيجتها دورًا مهمًا في ترتيب المنافسة خلال الجولات المقبلة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
كشف مراد العقوري، نائب رئيس نادي أهلي بنغازي الليبي، عن توقف مفاوضات ناديه للتعاقد مع أحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مؤكدًا عدم وجود نية في الوقت الحالي لإعادة فتح باب المفاوضات بشأن الصفقة. وقال العقوري، في تصريحات تلفزيونية، إن إدارة أهلي بنغازي تعاملت مع ملف التفاوض لضم أحمد فتوح بسرية منذ بداية الاتصالات، قبل أن تتفاجأ بظهور العرض الرسمي المقدم من النادي الليبي على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتقد نائب رئيس أهلي بنغازي طريقة تعامل الزمالك مع المفاوضات، معتبرًا أن النادي الأبيض لم يحافظ على السرية المطلوبة في مثل هذه الملفات، وهو الأمر الذي دفع الجانب الليبي إلى اتخاذ موقف بشأن استمرار المفاوضات. وأشار العقوري إلى أن أهلي بنغازي أبرم نحو 25 صفقة خلال الموسم الحالي مع لاعبين من أندية مختلفة، موضحًا أن إدارة النادي حرصت في جميع تلك المفاوضات على السرية حتى الانتهاء من التفاصيل وإعلان الصفقات بصورة رسمية. وأكد نائب رئيس النادي الليبي أن ملف التعاقد مع أحمد فتوح متوقف في الوقت الراهن، مشددًا على عدم وجود توجه داخل أهلي بنغازي للعودة إلى المفاوضات مع اللاعب خلال الفترة الحالية. وكان اسم أحمد فتوح قد ارتبط بإمكانية الانتقال إلى أهلي بنغازي، قبل أن تتوقف المفاوضات بين الأطراف المعنية دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وفي سياق آخر، تطرق مراد العقوري إلى ما تردد بشأن اهتمام أهلي بنغازي بالتعاقد مع أشرف بن شرقي، لاعب النادي الأهلي المصري، خلال الفترة المقبلة. وأوضح العقوري أنه لا يمتلك أي معلومات بشأن وجود مفاوضات بين ناديه والنادي الأهلي للتعاقد مع بن شرقي، نافيًا علمه بوجود تحركات رسمية بشأن اللاعب. وبذلك أغلق نائب رئيس أهلي بنغازي الباب، في الوقت الحالي، أمام إمكانية استئناف مفاوضات أحمد فتوح، بينما أكد عدم امتلاكه معلومات عن وجود مفاوضات لضم أشرف بن شرقي.
تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن استدعاء خمسة لاعبين من صفوف فريق مواليد 2009 بالقلعة البيضاء، للانضمام إلى معسكر منتخب مصر للناشئين خلال شهر أكتوبر الجاري. وجاء استدعاء خماسي الزمالك في إطار استعدادات منتخب مصر مواليد 2009 للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها المشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين، التي تستضيفها قطر خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة لاعبي الزمالك المنضمين إلى معسكر المنتخب مالك عمرو في مركز حراسة المرمى، إلى جانب أحمد صفوت صانع الألعاب، وأدهم محمد حسيب مهاجم الفريق. كما شهدت القائمة استدعاء آدم القزاز لاعب خط الوسط، بالإضافة إلى عزت محمد الذي يشغل مركز الظهير الأيسر، ليصبح إجمالي لاعبي الزمالك المنضمين إلى المعسكر خمسة لاعبين في مراكز مختلفة. ومن المقرر أن يدخل منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 معسكرًا إعداديًا خلال الفترة من 7 وحتى 14 أكتوبر الجاري، على أن تقام التدريبات في مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب خلال المعسكر إلى تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني ممكن قبل خوض المنافسات المقبلة، إلى جانب الاستقرار على العناصر التي سيتم الاعتماد عليها خلال البطولة. ويأتي المعسكر ضمن برنامج إعداد منتخب الناشئين قبل المشاركة في دورة كأس الخليج، والمقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 5 نوفمبر المقبل. ومن المنتظر أن تشهد فترة المعسكر تقييم مستوى اللاعبين المنضمين، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز القائمة بالصورة المناسبة قبل التوجه إلى قطر وخوض منافسات الدورة. ويعكس استدعاء خمسة لاعبين من قطاع الناشئين بنادي الزمالك الحضور الكبير لعناصر القلعة البيضاء ضمن قائمة المنتخب الوطني لهذه المرحلة السنية، مع تنوع مراكز الخماسي بين حراسة المرمى والدفاع والوسط والهجوم. وينتظم خماسي الزمالك في المعسكر وفقًا للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر، قبل حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمشاركة في دورة كأس الخليج للناشئين.
نفى مصدر مسؤول بنادي الزمالك صحة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الأخيرة بشأن تراجع إدارة القلعة البيضاء عن التحرك لحل أزمة إيقاف القيد التي يواجهها النادي في الفترة الحالية، مؤكدًا استمرار العمل على إنهاء الملف. وقال المصدر إن ما يتم تداوله بشأن تراجع الزمالك عن حل أزمة القيد لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن إدارة النادي تشعر بالدهشة من انتشار هذه الأنباء في الوقت الحالي، خاصة أن هناك تحركات مستمرة منذ عدة أشهر لإنهاء الأزمة. وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يعملون على حل أزمة إيقاف القيد التأديبي بكل الطرق المتاحة، مؤكدًا أن النادي لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات المتبقية والمطلوبة من أجل إنهاء الملف وإتاحة الفرصة أمام النادي للقيد بصورة طبيعية. وشدد على أن إدارة الزمالك لم تتراجع عن موقفها أو خطتها الخاصة بالتعامل مع الأزمة، وأن العمل على هذا الملف مستمر في إطار الخطوات التي اتخذها النادي خلال الأشهر الماضية. ويرى مسؤولو الزمالك، وفقًا للمصدر، أن توقيت انتشار الأنباء المتعلقة بالتراجع عن حل أزمة القيد يثير الاستغراب، خاصة مع اقتراب الفريق الأول لكرة القدم من خوض مباراة القمة، إلى جانب ارتباطه بعدد من المواجهات المهمة على المستويين المحلي والأفريقي. وأشار المصدر إلى أن النادي يعتبر إثارة مثل هذه الأحاديث في هذا التوقيت محاولة للتأثير على حالة التركيز والاستقرار داخل فريق الكرة قبل المباريات المقبلة. وأكد أن إدارة الزمالك لن تقف صامتة أمام الشائعات التي ترى أنها تستهدف استقرار النادي والفريق، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يمر بها الأبيض وحاجته إلى توفير أكبر قدر من الهدوء والتركيز للاعبين والجهاز الفني. ويواصل الزمالك، بحسب المصدر، العمل على استكمال الإجراءات المتعلقة بملف إيقاف القيد، على أن يتم الإعلان عن أي تطورات رسمية في الملف فور الانتهاء من الخطوات اللازمة. وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى إغلاق أزمة القيد بشكل نهائي، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته للاستحقاقات المقبلة محليًا وأفريقيًا.
علق ماهر غريب، مدير الإعلام بنادي الزمالك، على أزمة المستحقات المالية المتأخرة لحسام عبد المجيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعد التصريحات التي أدلى بها وكيل اللاعب بشأن وجود مبالغ لم يحصل عليها حتى الآن. وأكد ماهر غريب أن حسام عبد المجيد لديه بالفعل مستحقات مالية متأخرة لدى نادي الزمالك، مشددًا على أن اللاعب سيحصل على مستحقاته، وفقًا للتوقيت الذي تراه إدارة النادي مناسبًا في ظل الترتيبات المالية الخاصة بالقلعة البيضاء. وأوضح مدير الإعلام بالزمالك أن النادي لا يهدر حقوق لاعبيه، مؤكدًا أن جميع المستحقات سيتم التعامل معها، وأن وجود مبالغ متأخرة لا يعني عدم حصول اللاعب عليها خلال الفترة المقبلة. وأشار ماهر غريب إلى أنه لم يحدث أي تواصل مع حسام عبد المجيد عقب التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وكيله بشأن مستحقاته المالية، مؤكدًا في الوقت نفسه استغراب مسؤولي الزمالك من موقف اللاعب ووكيله وطريقة طرح الملف في الوقت الحالي. وأضاف أن إدارة الزمالك سبق أن تعاملت مع رغبة حسام عبد المجيد في خوض تجربة الاحتراف الخارجي بصورة إيجابية، وسمحت للاعب بالتحرك في هذا الاتجاه، وهو ما جعل النادي يشعر بالاستغراب من التصريحات الأخيرة المتعلقة بالمستحقات. وتأتي تصريحات مدير الإعلام بالزمالك في أعقاب حديث إسلام عبد المجيد، شقيق ووكيل اللاعب، عن وجود مستحقات مالية متأخرة لحسام من الموسم الماضي، وهو الملف الذي أثار حالة من الجدل خلال الساعات الماضية. ويعد حسام عبد المجيد أحد العناصر المهمة في صفوف الزمالك خلال الفترة الأخيرة، في ظل اعتماده بصورة مستمرة ضمن الخط الدفاعي للفريق، إلى جانب ظهوره مع المنتخب الوطني. ومن المنتظر أن يشهد ملف مستحقات اللاعب تطورات خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي أكد فيه الزمالك التزامه بمنح حسام عبد المجيد حقوقه المالية، مع رفض الإدارة التشكيك في موقف النادي تجاه مستحقات لاعبيه.
أرسل نادي الزمالك خطابًا رسميًا إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة ولجنة المسابقات، لإخطارهما بعدم قدرة معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على قيادة الأبيض خلال مواجهة زد، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. وأوضح الزمالك في خطابه أن معتمد جمال تعرض لوعكة صحية ستمنعه من التواجد على رأس الجهاز الفني خلال المباراة، ليقرر النادي إجراء تعديل مؤقت على الجهاز الذي سيتولى المسؤولية الفنية للفريق في اللقاء. وأخطر الزمالك مسؤولي رابطة الأندية بتولي إبراهيم صلاح، المدرب العام، مهمة قيادة الفريق أمام زد، على أن يتواجد معه عدد من المدربين بقطاع الناشئين إلى جانب أفراد الجهاز المعاون لمعتمد جمال. ومن المنتظر أن يضم الجهاز الفني خلال المباراة أحمد رزق، المدير الفني لفريق مواليد 2011، وإسلام جمال، المدرب المساعد لفريق الشباب مواليد 2010، بالإضافة إلى أحمد عبد العزيز، مدرب حراس مرمى فريق مواليد 2009. ويأتي الاستعانة بعدد من مدربي قطاع الناشئين في ظل رغبة الزمالك في توفير جهاز فني متكامل خلال المباراة، ومساعدة إبراهيم صلاح على قيادة الفريق في ظل غياب المدير الفني معتمد جمال. ويستعد الزمالك لمواجهة زد على استاد المقاولون العرب، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشواره بالبطولة. ومن المقرر أن تنتظم المجموعة المختارة لخوض مواجهة زد في معسكر مغلق بأحد الفنادق القريبة من استاد المقاولون العرب، ضمن التحضيرات الأخيرة للمباراة، على أن يضع الجهاز الفني المؤقت اللمسات النهائية على التشكيل والخطة التي سيخوض بها اللقاء. ويرغب الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، خاصة مع ضغط ارتباطات الزمالك خلال الفترة الحالية، وحاجة الفريق إلى الحفاظ على جاهزية عناصره قبل الاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا.
ينتظم الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التدريبات الجماعية للفريق يوم الخميس المقبل، عقب انتهاء مهمته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، ليبدأ استعداداته للمشاركة في المباريات المقبلة. ويغيب بقرار عن مواجهة الأهلي أمام بترول أسيوط، المقرر إقامتها غدًا الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، في ظل عودته المتأخرة من المشاركة الدولية. ويفضل الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي حسين عموتة، عدم الدفع باللاعب في مباراة بترول أسيوط، لمنحه فرصة كافية لاستعادة جاهزيته عقب العودة من معسكر منتخب الجزائر، خاصة في ظل ضغط المباريات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ منصف بقرار مشاركته في تدريبات الأهلي يوم الخميس، على أن يخضع لتقييم الجهاز الفني قبل حسم موقفه من المشاركة في مواجهة الزمالك المرتقبة ببطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، يوم الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز منصف بقرار بأفضل صورة ممكنة قبل القمة، للاستفادة من إمكانياته الهجومية ومنحه فرصة المشاركة وفقًا لرؤية الجهاز الفني ومدى جاهزيته البدنية والفنية بعد العودة من صفوف منتخب بلاده. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع دخول الفريق مرحلة مزدحمة بالمواجهات المحلية والأفريقية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين وتجنب إرهاق العناصر العائدة من المشاركات الدولية. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الخميس بداية التحضيرات الجادة لمباراة الزمالك، مع متابعة حالة منصف بقرار وتحديد مدى جاهزيته لدخول حسابات الجهاز الفني في القمة، التي تمثل واحدة من أبرز مواجهات الأهلي خلال الفترة الحالية.
نفى مصدر داخل نادي الزمالك صحة الأنباء التي تم تداولها خلال الساعات الماضية بشأن موقف حسام الزناتي، المرشح لتولي منصب المدير الرياضي بالنادي، من استمرار معتمد جمال على رأس القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة. وأكد المصدر أن ما تردد حول رفض الزناتي استمرار معتمد جمال في منصبه لا أساس له من الصحة، موضحًا أنه لم يجر أي حديث مع مجلس إدارة النادي بشأن رحيل المدير الفني أو إجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية للفريق. وأشار المصدر إلى أن حسام الزناتي يعد من الداعمين لمعتمد جمال خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن حضوره مباراة الزمالك الودية أمام الشرقية إنبي يعكس مساندته للجهاز الفني والفريق، في ظل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وأوضح أن إدارة الزمالك تسعى في الوقت الراهن إلى فرض حالة من الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع اقتراب مواجهة الأهلي المرتقبة في مسابقة الدوري المصري الممتاز، وضرورة توفير الأجواء المناسبة أمام الجهاز الفني واللاعبين للتركيز على الجانب الرياضي. وانتقد المصدر تداول أخبار غير دقيقة بشأن وجود خلافات داخل النادي في هذا التوقيت، معتبرًا أن مثل هذه الأنباء من شأنها التأثير على حالة الاستقرار التي يسعى الزمالك للحفاظ عليها قبل المباريات المهمة المقبلة. وأضاف أن النادي سيتعامل بجدية مع أي معلومات مغلوطة يتم تداولها حول الفريق، مشددًا على ضرورة تحري الدقة قبل نشر الأخبار المتعلقة بالزمالك، خصوصًا في ظل حساسية المرحلة الحالية. كما أكد المصدر أن الأولوية داخل القلعة البيضاء تتمثل في دعم الجهاز الفني واللاعبين، والابتعاد عن أي أمور قد تؤثر على تركيز الفريق قبل مواجهة الأهلي. ويواصل الزمالك استعداداته للمباريات المقبلة تحت قيادة معتمد جمال، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، والعمل على علاج الأخطاء الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتسعى إدارة النادي إلى الحفاظ على الهدوء داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، في الوقت الذي نفت فيه بشكل واضح وجود موقف من جانب حسام الزناتي ضد استمرار معتمد جمال في منصبه.
شهدت بطولة أفريقيا للأندية لكرة اليد، المقامة حاليًا في أنجولا، حالة من الارتباك خلال الساعات الماضية، بعد اعتذار الفرق الكاميرونية عن استكمال المشاركة على صعيد منافسات الرجال والسيدات، وهو ما دفع اللجنة المنظمة إلى إجراء تعديلات مفاجئة على جدول المباريات وإعادة ترتيب المجموعات. وأدت التطورات الأخيرة إلى إلغاء عدد من المواجهات التي كان من المقرر إقامتها مع انطلاق البطولة، قبل تحديد مباريات جديدة للفرق المشاركة وفقًا للتعديلات التي طرأت على المنافسات. وكان من المقرر أن يلتقي فريق رجال الأهلي مع إنتر كلوب الأنجولي في بداية مشواره بالبطولة، قبل إلغاء المباراة وتأجيل المواجهة لتقام اليوم الثلاثاء ضمن البرنامج المعدل للمسابقة. كما طالت التغييرات فريق الزمالك، بعدما ألغيت مباراته أمام الجيش الرواندي، ليتم تعديل جدول الفريق الأبيض ومواجهاته، حيث يلتقي اليوم مع بريميرو الأنجولي. وأسفرت التعديلات عن وجود الزمالك في مجموعة تضم إلى جانبه كلًا من جي إس كي الكونغولي، وبريميرو الأنجولي، وميكالي الإثيوبي، وميشال الإثيوبي، في مجموعة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. وفي المقابل، تضم مجموعة رجال الأهلي فرق فلاورز البنيني، وإنتر كلوب الأنجولي، ورينيسانس الإيفواري، وبترو أتلتيكو الأنجولي، بالإضافة إلى الجيش الرواندي. ولم تقتصر التغييرات على منافسات الرجال فقط، بل امتدت أيضًا إلى بطولة السيدات، بعدما أدى اعتذار فاب الكاميروني إلى تغيير منافس الأهلي. وخاض فريق سيدات الأهلي مواجهته أمام مازيمبي الكونغولي، ونجح في تحقيق الفوز، ليبدأ مشواره بصورة إيجابية رغم التغييرات المفاجئة التي سبقت المباراة. وبعد التعديلات الأخيرة، أصبحت مجموعة سيدات الأهلي تضم بريميرو الأنجولي وأبيدجان الإيفواري ومازيمبي الكونغولي، إلى جانب الفريق الأحمر. وتستمر منافسات البطولة وسط محاولات اللجنة المنظمة لإعادة ترتيب جدول المباريات بعد الاعتذارات التي فرضت تغييرات على شكل المجموعات وبرنامج مواجهات الفرق المشاركة.
لم تقتصر بطولات عدد من نجوم الرياضة المصرية على الملاعب، إذ كان لبعضهم دور آخر خلال حرب السادس من أكتوبر عام 1973، بعدما ارتدوا الزي العسكري وشاركوا ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية في واحدة من أهم المحطات في تاريخ البلاد. ويأتي محمود الجوهري، المدير الفني التاريخي لمنتخب مصر، في مقدمة الأسماء الرياضية المرتبطة بحرب أكتوبر. وعمل «الجنرال» ضابطًا في سلاح الإشارة، وشارك في الحرب برتبة مقدم، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عميد. وسبق للجوهري أن تحدث عن تلك الفترة باعتبارها إحدى أهم محطات حياته، مشيرًا إلى مشاركته في عمليات مع الجيش الثاني الميداني، إلى جانب عمله ضابط اتصال بين القيادة والقوات الموجودة على الجبهة خلال أحداث ثغرة الدفرسوار. ولم يكن الجوهري الاسم الكروي الوحيد، إذ شارك حمادة إمام، أحد أبرز رموز الزمالك ومنتخب مصر، في حرب أكتوبر أيضًا. وتخرج «الثعلب» في الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عقيد. كما ارتبط اسم محمود بكر، نجم النادي الأوليمبي والمعلق الرياضي الشهير لاحقًا، بأحداث الحرب، بعدما التحق بالقوات المسلحة عقب حرب 1967، وشارك في حرب أكتوبر برتبة نقيب ضمن سلاح الاستطلاع بقوات المشاة، قبل أن يصل إلى رتبة عقيد في نهاية خدمته. وتبرز كذلك قصة صبري سراج، لاعب الزمالك السابق في كرة اليد، باعتبارها واحدة من أبرز قصص تضحيات الرياضيين خلال الحرب. وشارك سراج ضمن قوات الدفاع الجوي بالجيش الثالث الميداني، وفقد ذراعه أثناء مشاركته في العمليات. أما عبده أبو حسين، لاعب المصري البورسعيدي، فكانت قصته مختلفة، بعدما شارك في الحرب مجندًا ضمن صفوف القوات المسلحة واستشهد خلالها، ليظل اسمه حاضرًا ضمن أبناء النادي الذين قدموا حياتهم خلال المعركة. وتبقى حكايات هؤلاء الرياضيين جزءًا مهمًا من ذاكرة الرياضة المصرية، بعدما تركوا المنافسة داخل الملاعب واتجهوا إلى الجبهة لأداء واجبهم، فمنهم من عاد ليواصل حياته ومسيرته الرياضية، ومنهم من حمل آثار الحرب في جسده، بينما قدم آخرون حياتهم خلال حرب أكتوبر.
كشف إسلام عبد المجيد، شقيق ووكيل حسام عبد المجيد، عن وجود مستحقات مالية متأخرة للاعب لدى نادي الزمالك، مؤكدًا أن قيمتها تصل إلى 800 ألف جنيه عن الموسم الماضي، ولم يتم صرفها حتى الآن. وقال إسلام عبد المجيد، في تصريحات إعلامية، إن حسام لديه مستحقات متأخرة لدى القلعة البيضاء بقيمة 800 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن الملف لا يزال قائمًا مع إدارة النادي في انتظار حسم موقفها من سداد المبلغ. وأوضح وكيل اللاعب أن الرد الذي حصل عليه من مسؤولي الزمالك حتى الآن بشأن المستحقات كان: «لسه هنشوف وهنحدد هندفعهم ولا لأ»، بحسب تصريحاته، مؤكدًا تمسكهم بالحصول على المبالغ المالية التي يعتبرونها مستحقة للاعب. وشدد إسلام عبد المجيد على عدم صحة وجود اتفاق سابق يقضي بالتنازل عن هذه المستحقات، مؤكدًا أن اللاعب لم يتنازل عن المبلغ قبل انتقاله إلى فريقه. وأضاف أنه يتحدى أي عضو داخل نادي الزمالك أن يؤكد وجود تنازل من جانب حسام عبد المجيد عن مستحقاته المالية المتأخرة، في إشارة إلى تمسكه بموقفه بشأن أحقية اللاعب في الحصول على المبلغ. وتأتي تصريحات شقيق ووكيل حسام عبد المجيد لتعيد ملف المستحقات المالية إلى الواجهة، خاصة مع تأكيده أن المبلغ يعود إلى الموسم الماضي، وأنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى حل نهائي بشأن طريقة وموعد سداده. ومن المنتظر أن يتضح موقف إدارة الزمالك من تصريحات وكيل اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء بتوضيح حقيقة المستحقات المالية وقيمتها أو الكشف عن وجود أي اتفاقات سابقة مرتبطة بهذا الملف. ويظل ما ذكره إسلام عبد المجيد بشأن قيمة المستحقات وطبيعة رد إدارة الزمالك معبرًا عن روايته للملف، لحين صدور توضيح رسمي من النادي يكشف التفاصيل الكاملة. وأكد وكيل اللاعب في ختام حديثه تمسكه بحقوق حسام المالية، مشددًا على أن موقفهم واضح وأنهم لم يقدموا أي تنازل عن المستحقات التي تحدث عنها.
كشف حسن موسى، المدير التنفيذي لنادي الزمالك، عددًا من التفاصيل المتعلقة بالملفات الإدارية التي تشهدها القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، مؤكدًا استمراره في منصبه بصورة طبيعية، ونافيًا ما تردد بشأن رحيله عن النادي. وقال موسى، خلال تصريحات تليفزيونية مع الإعلامية سهام صالح، إن الشائعة التي تم تداولها بشأن موقفه داخل الزمالك خرجت من أحد أعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا أنه مستمر في أداء مهام عمله بشكل طبيعي. وتطرق المدير التنفيذي للزمالك إلى أزمة تسريب بعض العقود، مؤكدًا - بحسب تصريحاته - أن حسين لبيب، رئيس النادي، وهشام نصر، نائب رئيس مجلس الإدارة، يعلمان هوية الشخص المسؤول عن تسريب العقود، مشيرًا إلى أن الأمر سيتم الكشف عنه خلال الفترة المقبلة. وفي ملف آخر، تحدث موسى عن واقعة تتعلق بشخص كان من المفترض الاستعانة به باعتباره مهندس إلكترونيات لإصلاح أجهزة «البلايستيشن»، قبل أن يتبين - وفقًا لروايته - أن مؤهله دبلوم فني لحام، ليتم استبعاده من الملف. وكشف موسى عن استمرار التحقيقات بشأن عدد من الأجهزة والمعدات، قائلًا إن هناك 147 كاميرا فيديو و60 جهاز تلفزيون غير موجودة، وإن الجهات المعنية تواصل التحقيق للوقوف على جميع التفاصيل وتحديد المسؤوليات. وأضاف المدير التنفيذي للزمالك أن هناك قضية أموال عامة يجري التحقيق فيها حاليًا على خلفية ملف أجهزة البلايستيشن، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مسار التحقيقات أو الأطراف المعنية بها. وأشار موسى كذلك إلى العثور على سبع شاشات بمعرفة أحد الموظفين الموقوفين، موضحًا أنها كانت موجودة أعلى المبنى الاجتماعي داخل مقر النادي. وتأتي تصريحات المدير التنفيذي للزمالك لتفتح عددًا من الملفات الإدارية داخل النادي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية والجهات المختصة بشأن الوقائع التي تحدث عنها. وتظل هذه الوقائع، وفقًا لتصريحات حسن موسى، محل تحقيق، ومن ثم فإن تحديد المسؤوليات النهائية يظل مرتبطًا بما تنتهي إليه التحقيقات والجهات المختصة.
خاض فريق الشباب بنادي الزمالك تدريباته اليوم على ملعب الدفاع الجوي، تحت قيادة إبراهيم صلاح، في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، وشهد المران غياب جميع لاعبي الفريق الأول، حيث اقتصر التدريب على مجموعة لاعبي فريق الشباب، دون مشاركة أي لاعب من الفريق الأول. ويأتي تدريب فريق الشباب في إطار خطة الجهاز الفني لمواصلة تجهيز اللاعبين الشباب والحفاظ على جاهزيتهم الفنية والبدنية، خاصة مع ارتباط الفريق الأول بعدد من المباريات خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها مواجهة زد في بطولة كأس الرابطة، إلى جانب الاستعداد للمباراة المرتقبة أمام الأهلي في القمة. وقاد إبراهيم صلاح مران فريق الشباب اليوم على ملعب الدفاع الجوي، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، في ظل متابعة مستمرة للعناصر التي يمكن الاستفادة منها مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الزمالك يعتمد بصورة مستمرة على تصعيد العناصر الشابة ومنحها الفرصة عندما تتطلب الظروف ذلك. وفي الوقت نفسه، تأكد خروج التونسي أحمد الجفالي من حسابات معسكر الزمالك لمباراة زد المقبلة في بطولة كأس الرابطة، حيث لن يتواجد اللاعب مع الفريق خلال اللقاء، في ظل الاستعدادات الخاصة للمباراة، على أن يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة وفقًا للعناصر المتاحة أمام الجهاز الفني. ويستعد الزمالك لمواجهة زد ضمن منافسات كأس الرابطة، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في البطولة، خاصة أن الجهاز الفني يعمل على التعامل مع المرحلة الحالية وفقًا لظروف كل مباراة، مع منح الفرصة للعناصر الجاهزة للمشاركة. ومن ناحية أخرى، من المقرر أن ينضم أحمد صفوت إلى معسكر الزمالك غدًا، استعدادًا لمواجهة زد في كأس الرابطة، بعدما أنهى ارتباطاته الحالية، ليصبح ضمن حسابات الجهاز الفني خلال التحضيرات النهائية للمباراة. ويترقب الجهاز الفني موقف صفوت بعد انضمامه إلى المعسكر، خاصة أن وجوده ضمن القائمة يمنح الجهاز المزيد من الخيارات قبل تحديد التشكيل والعناصر التي ستشارك في مواجهة زد، وفقًا للحالة الفنية والبدنية لكل لاعب. أما محمد حمد، فإن موقفه من المشاركة أمام زد لم يتم حسمه بشكل نهائي حتى الآن، حيث يرتبط تحديد إمكانية ظهوره في المباراة بمشاركته مع منتخب الشباب أمام الجزائر. وسيكون قرار الجهاز الفني بشأن محمد حمد مرتبطًا بصورة مباشرة بحجم مشاركته مع منتخب الشباب في مواجهة الجزائر، فإذا شارك اللاعب بصورة أساسية وخاض دقائق طويلة خلال المباراة، سيكون من الصعب الدفع به في مواجهة زد بسبب عامل الإجهاد وضيق الوقت بين المباراتين. وفي المقابل، فإن عدم مشاركة محمد حمد مع منتخب الشباب، أو حصوله على دقائق محدودة، قد يفتح الباب أمام إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للزمالك في مباراة زد، وهو ما يجعل موقف اللاعب مرتبطًا بما سيحدث في مباراة منتخب الشباب أمام الجزائر. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك ترتيب أوراقه قبل مواجهة زد، مع متابعة حالة جميع اللاعبين وتحديد العناصر الأكثر جاهزية للمباراة، بالتزامن مع التحضير لمواجهة القمة المرتقبة، والتي تمثل بدورها أهمية كبيرة للفريق خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على إدارة الفترة الحالية وفقًا للارتباطات المتتالية، مع الاستفادة من العناصر الجاهزة وتجنب المخاطرة بأي لاعب قد يعاني من الإجهاد، خاصة اللاعبين المرتبطين بمباريات مع المنتخبات الوطنية. وبذلك تتضح الصورة تدريجيًا داخل الزمالك قبل مواجهة زد، في ظل غياب الجفالي عن المعسكر، وانضمام أحمد صفوت غدًا، بينما يبقى موقف محمد حمد معلقًا حتى معرفة مدى مشاركته مع منتخب الشباب أمام الجزائر، في حين واصل فريق الشباب تدريباته اليوم بالدفاع الجوي تحت قيادة إبراهيم صلاح، دون مشاركة أي لاعب من الفريق الأول.
تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بشأن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة الفريق الأول لكرة القدم أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وقرر الاتحاد الأفريقي إسناد إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم سنغالي بقيادة عيسى سي حكمًا للساحة، على أن يعاونه جابريل كامارا حكمًا مساعدًا أول، ونوها بانجورا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى داودا جاي مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء. كما اختار «كاف» السوداني محمد أحمد سليمان للقيام بمهمة مراقب المباراة، بينما يتولى المغربي يحيى حدقة مهمة مراقبة أداء طاقم الحكام، في إطار الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة الأفريقية المرتقبة. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الجيش الرواندي، في ظل سعي الفريق الأبيض إلى مواصلة مشواره في البطولة القارية وتجاوز عقبة الدور التمهيدي الثاني من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في الخامسة مساء يوم 16 أكتوبر الجاري، على ستاد «كيجالي أماهورو» في رواندا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده قبل لقاء العودة في القاهرة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين للمباراة، خاصة أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض تتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل رغبة الفريق في تفادي أي مفاجآت ووضع قدم في الدور المقبل قبل خوض لقاء الإياب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على برنامج سفر بعثة الزمالك إلى رواندا، إلى جانب تحديد برنامج التدريبات والاستعدادات النهائية قبل المباراة. وعقب انتهاء مواجهة الذهاب، سيبدأ الزمالك استعداداته لمباراة الإياب، والمقرر إقامتها يوم السبت 24 أكتوبر على ستاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً. ويتطلع الفريق الأبيض إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في لقاء العودة، وحسم بطاقة التأهل ومواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، الذي يمثل أحد أبرز أهداف الزمالك خلال الموسم الحالي.
طرح الناقد الصحفي خالد طلعت مقترحًا بشأن عودة محمود عبد الرازق «شيكابالا» إلى الملاعب من جديد بقميص نادي الزمالك، في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الفريق وعدم قدرته على إبرام صفقات جديدة بسبب أزمة إيقاف القيد. وقال خالد طلعت، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إنه يقترح عودة شيكابالا للمشاركة مع الزمالك مرة أخرى، خاصة بعد رحيل خوان بيزيرا، أحد أبرز العناصر الهجومية بالفريق، إلى جانب عدم قدرة النادي على تدعيم صفوفه بلاعبين جدد. ويرى طلعت أن وضع شيكابالا يختلف عن التعاقد مع صفقة جديدة، موضحًا أن قائد الزمالك السابق كان مقيدًا ضمن صفوف الفريق قبل إعلان اعتزاله ولم ينتقل إلى نادٍ آخر، وبالتالي يرى إمكانية تمديد عقده السابق وإعادة قيده رغم إيقاف القيد. كما أشار إلى أنه، وفق رؤيته، يمكن لشيكابالا المشاركة مع الفريق دون انتظار فترة الانتقالات الشتوية، باعتباره لاعبًا سابقًا بالفريق وليس صفقة قادمة من نادٍ آخر. وتظل إمكانية تنفيذ هذا التصور مرتبطة باللوائح المنظمة للقيد وموافقة الجهات المختصة. واستند خالد طلعت في مقترحه إلى التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الزمالك، مشيرًا إلى فقدان الفريق عددًا من لاعبيه، وفي مقدمتهم بيزيرا وأحمد سيد «زيزو» وعبد الحميد معالي، وهم من العناصر التي يمكنها اللعب في مركز الجناح الأيمن، وهو المركز الذي يجيد شيكابالا المشاركة فيه. وأضاف أن الزمالك شهد خلال الموسمين الأخيرين رحيل عدد كبير من اللاعبين، من بينهم صلاح مصدق وأحمد حمدي وناصر ماهر ونبيل عماد «دونجا» وحسام عبد المجيد وسيف الدين الجزيري، دون القدرة على تعويض هذه العناصر بصفقات جديدة بسبب إيقاف القيد. واعتبر طلعت أن خبرات شيكابالا قد تمنح الزمالك حلًا إضافيًا في ظل النقص الحالي، لافتًا كذلك إلى أن قائد الفريق السابق أصغر سنًا من عبد الله السعيد. ويبقى مقترح عودة شيكابالا وجهة نظر طرحها خالد طلعت، بينما يتوقف أي تحرك فعلي على رغبة اللاعب والنادي، إلى جانب الموقف القانوني واللوائح الخاصة بالقيد.
أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، اختيار طاقم تحكيم سلوفيني لإدارة مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي، الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة القوية بين الفريقين في جدول الترتيب. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، ليقود طاقمًا سلوفينيًا بالكامل خلال القمة. ويعاون أوبريونوفيتش كل من يوري برابروتنيك حكمًا مساعدًا أول، وجريجا كورديز حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى دافيد شمايتس مهمة الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم اختيار ماتي يوج لتولي مسؤولية تقنية الفيديو، فيما يتواجد دافيد جابروفيتش حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو خلال المباراة. ويأتي الإعلان عن الطاقم السلوفيني ليحسم ملف التحكيم الخاص بمباراة القمة قبل أيام من انطلاقها، لتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الذي يستضيف واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة. وتكتسب مباراة الأهلي والزمالك أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب الدوري المصري، حيث يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، مع تفوق الفريق الأبيض بفارق الأهداف. ويمنح هذا التقارب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة، إذ يسعى كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التي تسبق القمة استعدادات مكثفة من جانب الجهازين الفنيين، في الوقت الذي استقرت فيه لجنة الحكام على الطاقم المسؤول عن إدارة اللقاء. وبذلك، سيكون رادي أوبريونوفيتش المسؤول الأول عن القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، بمساعدة طاقمه السلوفيني وتقنية الفيديو، في مواجهة ينتظرها جمهور الكرة المصرية مع اقتراب موعد انطلاقها على استاد القاهرة. طاقم حكام القمة حكم الساحة: رادي أوبريونوفيتش المساعد الأول: يوري برابروتنيك المساعد الثاني: جريجا كورديز الحكم الرابع: دافيد شمايتس حكم الفيديو: ماتي يوج مساعد حكم الفيديو: دافيد جابروفيتش
أعلن نادي الزمالك إلغاء مباراة الفريق الأول لكرة اليد أمام الجيش الرواندي، والتي كان من المقرر إقامتها في الثانية ظهر اليوم، ضمن منافسات بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري المقامة حاليًا في أنجولا. وكشف أحمد خشبة، مدير الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك، عن إلغاء المواجهة، مؤكدًا إبلاغ الفريق بالقرار في ظل المستجدات التي طرأت على منافسات البطولة وجدول المباريات. وكان من المنتظر أن يخوض الزمالك مواجهة الجيش الرواندي ضمن مشواره في البطولة القارية، قبل أن يتم إخطار الفريق بعدم إقامة اللقاء في موعده المحدد، ليبدأ الجهاز الفني والإداري في انتظار القرارات الجديدة المتعلقة بالمسابقة. وأوضح مدير فريق الزمالك أن جميع الفرق المشاركة تم إبلاغها بعقد اجتماع فني جديد، من أجل مناقشة آخر التطورات الخاصة بالبطولة، إلى جانب تحديد الشكل الجديد لجدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة التعديلات المحتملة على نظام المنافسات ومواعيد المباريات، في ضوء المستجدات المتعلقة بالفرق المشاركة، قبل اعتماد الجدول الجديد بشكل نهائي وإبلاغ الأندية به. ويترقب الجهاز الفني لفريق كرة اليد بالزمالك ما سيسفر عنه الاجتماع، من أجل التعرف على موعد المباراة المقبلة وترتيب البرنامج التدريبي للفريق وفقًا للمواعيد الجديدة، خاصة أن أي تعديلات في الجدول تتطلب إعادة تنظيم خطة الاستعداد والاستشفاء للاعبين. ويواصل الزمالك استعداداته للمنافسات القارية، في ظل سعي الفريق إلى الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم التأثر بالتغييرات التي طرأت على جدول البطولة، انتظارًا لحسم الموقف بصورة نهائية من جانب اللجنة المنظمة. ويأمل الجهاز الفني في الإعلان سريعًا عن المواعيد الجديدة، حتى يتمكن من وضع برنامج واضح للمباريات المقبلة والاستعداد لكل مواجهة بالشكل المناسب. ويبقى الزمالك في انتظار نتائج الاجتماع الفني والقرارات التي سيتم اتخاذها بشأن نظام البطولة وجدول المواجهات، بعدما أصبح إلغاء مباراة الجيش الرواندي أول تغيير بارز يطرأ على برنامج الفريق خلال منافسات البطولة الأفريقية المقامة في أنجولا.
كشفت مصادر خاصة لـ«كورة ايجيبت» عن تحركات مرتقبة داخل نادي الزمالك لاسترداد مبالغ مالية كبيرة خلال الأيام المقبلة، تتراوح قيمتها وفقًا للمعلومات المتاحة بين 30 و50 مليون جنيه، وذلك على خلفية تحقيقات ومراجعات لعدد من الملفات المالية والإدارية المتعلقة بفترات سابقة. وبحسب المصادر، فإن التحقيقات التي جرت بشأن بعض الملفات رصدت وقائع يُشتبه في أنها تسببت في إهدار أموال بالنادي، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى استعادة المبالغ المستحقة والحفاظ على حقوق الزمالك المالية. وتشمل الملفات محل المراجعة تعاملات مرتبطة بمسؤولين سابقين، من بينهم مسؤولون في مجالس إدارة سابقة، إلى جانب ملفات تخص إدارة التعاقدات والإدارة المالية، فضلًا عن بعض التعاملات المرتبطة بلاعبين ومدربين سبق لهم العمل داخل النادي. وأوضحت المصادر أن قيمة الأموال المنتظر استردادها لم يتم حسمها بشكل نهائي حتى الآن، لكنها تدور في نطاق يتراوح بين 30 و50 مليون جنيه، على أن تتضح القيمة النهائية مع استكمال الإجراءات المرتبطة بكل ملف. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة مع سعي إدارة الزمالك إلى استرداد أي مبالغ يثبت حق النادي فيها وفقًا للإجراءات القانونية والرسمية. ويأتي التحرك في وقت يسعى فيه الزمالك إلى تحسين أوضاعه المالية وتوفير موارد تساعد النادي على الوفاء بالتزاماته المختلفة، وهو ما يجعل استعادة مبالغ بهذه القيمة دفعة مهمة لخزينة القلعة البيضاء حال إتمام الإجراءات. وتتعامل إدارة الزمالك مع الملف باعتباره جزءًا من عملية مراجعة للملفات المالية السابقة، بهدف الحفاظ على أموال النادي وملاحقة أي مستحقات مالية لم يتم تحصيلها أو مبالغ يثبت أحقية النادي في استردادها. وتبقى القيمة النهائية والموقف القانوني لكل حالة مرتبطين بنتائج التحقيقات والإجراءات الرسمية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن حجم الأموال التي ستعود فعليًا إلى خزينة الزمالك.
تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي. ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية. وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات. وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب. وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة. كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر. وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض. وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة. ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.
فتح محمود عبد الرازق «شيكابالا»، قائد نادي الزمالك السابق، الباب أمام إمكانية التراجع عن قرار اعتزال كرة القدم والعودة مجددًا إلى المستطيل الأخضر خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعد أشهر من إعلان نهاية مسيرته كلاعب. وكشف شيكابالا، خلال تصريحات مع الإعلامي إبراهيم فايق، عن وجود احتمال لعودته إلى ممارسة كرة القدم مرة أخرى، دون أن يؤكد اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة حتى الآن. وقال قائد الزمالك السابق في حديثه: «احتمال أرجع ألعب كورة تاني»، وهي التصريحات التي أعادت الحديث سريعًا عن مستقبله وإمكانية ظهوره بقميص أحد الأندية خلال الفترة المقبلة. وتأتي تصريحات شيكابالا بالتزامن مع توليه رئاسة نادي جي، الأمر الذي فتح باب التكهنات بشأن إمكانية تسجيله ضمن صفوف الفريق والعودة للمشاركة في المباريات خلال المرحلة المقبلة. ورغم الحديث المتزايد حول هذه الفكرة، لم يؤكد شيكابالا حتى الآن أن عودته، حال اتخاذ القرار، ستكون من خلال نادي جي، كما لم يعلن بصورة رسمية تراجعه عن الاعتزال، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى حسم موقفه النهائي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير، خاصة أن العودة إلى الملاعب ستحتاج إلى اتخاذ قرار واضح من جانب اللاعب السابق، إلى جانب استكمال الإجراءات اللازمة حال الاستقرار على المشاركة مجددًا. وكان شيكابالا قد أعلن اعتزاله كرة القدم بنهاية الموسم الماضي، ليضع حدًا لمسيرة طويلة ارتبط خلالها بشكل كبير بنادي الزمالك، وأصبح واحدًا من أبرز الأسماء التي حملت قميص الفريق الأبيض. كما سبق لصاحب القدم اليسرى المميزة تمثيل المنتخب المصري، لتشهد مسيرته العديد من المحطات قبل اتخاذ قرار الاعتزال. لكن التصريحات الأخيرة أعادت احتمالية مشاهدة شيكابالا داخل المستطيل الأخضر، بعدما كان الاتجاه خلال الفترة الماضية نحو بدء مرحلة جديدة بعيدًا عن المشاركة كلاعب. وتحظى أي خطوة تتعلق بمستقبل شيكابالا باهتمام جماهير الزمالك والكرة المصرية، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها قائد الأبيض السابق ومسيرته الطويلة في الملاعب. ويبقى القرار النهائي في يد شيكابالا، الذي اكتفى بالتأكيد على وجود احتمال للعودة دون حسم الأمر، ما يجعل فترة الانتقالات الشتوية المقبلة موعدًا محتملًا لاتضاح موقفه. وحتى ذلك الحين، تظل عودة شيكابالا إلى كرة القدم مجرد احتمال طرحه اللاعب بنفسه، وليس قرارًا رسميًا، وسط ترقب لما إذا كان سيتراجع بالفعل عن الاعتزال ويبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته داخل الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.