الزمالك يوافق على سفر بيزيرا إلى دبي للخضوع للكشف الطبي تمهيدًا للرحيل وافق نادي الزمالك على سفر البرازيلي خوان بيزيرا إلى دبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى نادي شباب الأهلي الإماراتي، بعد خضوعه للفحص الطبي. كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موافقة إدارة النادي على السماح للبرازيلي خوان بيزيرا بالسفر إلى مدينة دبي الإماراتية اليوم، من أجل الخضوع للفحص الطبي الخاص بانتقاله إلى صفوف شباب الأهلي، في إطار الخطوات الأخيرة لإتمام الصفقة بين الطرفين. وأوضح المصدر أن سفر اللاعب إلى الإمارات يأتي بعد وصول المفاوضات بين الزمالك وشباب الأهلي إلى مرحلة متقدمة، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى استكمال الإجراءات الخاصة بضم اللاعب البرازيلي خلال الفترة الحالية، على أن يكون الفحص الطبي إحدى الخطوات الأساسية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المقرر أن يخضع بيزيرا للفحوصات الطبية وفقًا للإجراءات المتبعة داخل النادي الإماراتي، للتأكد من سلامته وجاهزيته قبل توقيع العقود النهائية وإتمام عملية انتقاله بصورة رسمية. وأشار المصدر إلى أن الزمالك ينتظر نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، مؤكدًا أنه في حال اجتياز بيزيرا للكشف الطبي بنجاح، سيتم استكمال باقي الخطوات الخاصة بالاتفاق النهائي مع شباب الأهلي، تمهيدًا للإعلان عن انتقال اللاعب بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة في إطار التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل خوان بيزيرا مع الزمالك، بعدما دخل اللاعب دائرة اهتمامات النادي الإماراتي، وسط تحركات من جانب إدارة القلعة البيضاء لإنهاء تفاصيل الصفقة بالشكل المتفق عليه بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم الإجراءات المتبقية في الصفقة، خاصة عقب ظهور نتيجة الفحوصات الطبية، حيث سيكون اجتياز اللاعب لها بمثابة الخطوة الأخيرة قبل استكمال التوقيع الرسمي والإعلان عن انتقاله إلى شباب الأهلي. ويعد بيزيرا من اللاعبين الذين انضموا إلى الزمالك خلال الفترة الماضية، وارتبط اسمه خلال الأيام الأخيرة بإمكانية الرحيل عن الفريق وخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي، في ظل رغبة شباب الأهلي في الحصول على خدماته. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الزمالك مرحلة جديدة في التعامل مع قائمة الفريق واحتياجاته الفنية، خاصة مع استمرار التحركات الخاصة بملف الانتقالات، بينما سيكون أمام بيزيرا تحدٍ جديد مع شباب الأهلي بعد مغادرة الدوري المصري. وينتظر مسؤولو الزمالك وشباب الأهلي انتهاء الفحص الطبي للاعب، قبل اتخاذ الخطوة النهائية المتعلقة بإتمام الاتفاق والإعلان عن الصفقة، ليصبح انتقال خوان بيزيرا إلى النادي الإماراتي رسميًا حال استكمال جميع الإجراءات المطلوبة. وبذلك أصبح مستقبل اللاعب مرتبطًا بنتيجة الكشف الطبي والإجراءات النهائية بين الناديين، وسط ترقب للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
يترقب مسؤولو نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة وصول الرد النهائي من نادي شباب الأهلي الإماراتي، بشأن الاتفاقات المالية الخاصة بصفقة انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، وذلك تمهيدًا لحسم موقف اللاعب بشكل نهائي، بعد التطورات والأزمة التي شهدها الملف خلال الأيام الماضية. وتعمل إدارة الزمالك على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالصفقة، خاصة أن مستقبل بيزيرا مع الفريق أصبح مرتبطًا بالاتفاق النهائي مع النادي الإماراتي، في ظل رغبة القلعة البيضاء في إغلاق الملف بصورة رسمية والإعلان عن القرار النهائي خلال الفترة القليلة المقبلة. تفاصيل اتفاق الزمالك وشباب الأهلي بشأن بيزيرا وكان نادي الزمالك قد توصل إلى اتفاق مع شباب الأهلي الإماراتي بشأن انتقال خوان بيزيرا، في صفقة تصل قيمتها الأساسية إلى 5 ملايين دولار، بالإضافة إلى بعض الإضافات المالية ونسبة من إعادة بيع اللاعب مستقبلًا. ووفقًا لبنود الاتفاق، فإن إجمالي قيمة الصفقة قد يصل إلى نحو 6 ملايين دولار، حال تحقق الإضافات والنسب المتفق عليها بين الناديين، وهو ما يجعل الصفقة من الملفات المهمة بالنسبة لإدارة الزمالك، التي تسعى لإنهائها بالشكل الذي يحفظ حقوق النادي. وتواصل إدارة الزمالك تحركاتها من أجل الحصول على الرد النهائي من شباب الأهلي، خاصة أن الإدارة ترغب في معرفة الموقف النهائي للاتفاقات المالية قبل اتخاذ الخطوة الأخيرة بشأن اللاعب. ويأتي ذلك في ظل الأزمة التي شهدتها الأيام الماضية بين خوان بيزيرا ونادي الزمالك، والتي جعلت مستقبل اللاعب مع الفريق محل اهتمام كبير من جانب جماهير القلعة البيضاء، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات والمفاوضات بين الأطراف المعنية. بيان مرتقب من الزمالك لحسم مصير بيزيرا وتكثف إدارة نادي الزمالك تحركاتها خلال الساعات الحالية من أجل إنهاء الملف بصورة رسمية، وسط اتجاه للإعلان عن القرار النهائي الخاص بمستقبل خوان بيزيرا خلال الساعات القليلة المقبلة. ومن المنتظر أن يصدر نادي الزمالك بيانًا رسميًا يوضح من خلاله تفاصيل الصفقة والموقف النهائي للاعب، إلى جانب توضيح ما تم التوصل إليه مع شباب الأهلي الإماراتي بشأن الاتفاقات المالية الخاصة بانتقال اللاعب. وتسعى إدارة الزمالك إلى وضع حد لحالة الجدل التي أحاطت بمستقبل بيزيرا، خاصة مع استمرار الحديث عن تفاصيل الصفقة ورغبة اللاعب في الرحيل، وهو ما جعل الإدارة تتحرك لحسم الأمر بشكل رسمي. ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بالصفقة وفق الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع النادي الإماراتي، خاصة أن التفاصيل المالية تمثل جانبًا أساسيًا في حسم مستقبل اللاعب. وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الزمالك القرار النهائي بشأن خوان بيزيرا، في ظل اهتمام كبير بمصير اللاعب وما إذا كان سيستمر مع الفريق أو تنتهي رحلته مع القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن تحمل الساعات المقبلة تطورات جديدة في الملف، مع انتظار الزمالك للرد النهائي من شباب الأهلي، قبل الإعلان بشكل رسمي عن كافة التفاصيل. وبذلك تقترب إدارة الزمالك من إسدال الستار على واحدة من أبرز الملفات التي شغلت جماهير النادي خلال الأيام الماضية، سواء فيما يتعلق بموقف بيزيرا أو تفاصيل الاتفاق المالي مع النادي الإماراتي، على أن يتم الكشف عن القرار النهائي فور الانتهاء من الإجراءات اللازمة.
نفى مصدر داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة لموقع «كورة إيجيبت»، ما تردد خلال الفترة الأخيرة بشأن وجود نية لدى إدارة النادي لتوجيه جزء من قيمة بيع البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى عدد من محبي القلعة البيضاء أو أعضاء مجلس الإدارة. وأكد المصدر أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح على الإطلاق، مشددًا على أن إدارة الزمالك لا تضع ضمن حساباتها تخصيص أي جزء من قيمة صفقة بيع بيزيرا، حال إتمامها، لسداد مبالغ أو رد مساهمات مالية سابقة قدمها بعض محبي النادي أو أعضاء المجلس. وأوضح المصدر أن هذا الملف ليس مطروحًا من الأساس على طاولة مسؤولي الزمالك، وأن الأولوية الحالية لمجلس الإدارة تتمثل في العمل على توفير المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، سواء داخل فريق كرة القدم أو في مختلف الألعاب الرياضية بالنادي. وأشار إلى أن إدارة الزمالك تدرك حجم المساهمات التي قدمها عدد من محبي النادي خلال الفترة الماضية، وكذلك الجهود التي بذلها بعض أعضاء مجلس الإدارة للمساعدة في تجاوز الأزمات المالية التي مر بها النادي، مؤكدًا أن الإدارة تقدر كل من وقف بجوار الزمالك وساهم في دعم النادي خلال الظروف الصعبة. وشدد المصدر في تصريحاته الخاصة لـ**«كورة إيجيبت»** على أن تقدير هؤلاء الأشخاص لا يعني وجود أي ترتيبات حالية لسداد مبالغ لهم من عائد بيع بيزيرا، موضحًا أن المجلس لديه أولويات مالية واضحة يعمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة. وتأتي مستحقات لاعبي الفريق الأول لكرة القدم على رأس هذه الأولويات، إلى جانب مستحقات لاعبي الأجهزة والفرق الرياضية المختلفة، حيث تسعى الإدارة إلى توفير المستحقات المالية والعمل على انتظام صرفها، بما يساهم في توفير الاستقرار داخل النادي. ورفض المصدر ما وصفه بمحاولات البعض تقديم صورة مغايرة لحقيقة موقف مجلس إدارة الزمالك، من خلال الإيحاء بأن النادي يسعى للحصول على أموال من صفقة بيزيرا بهدف رد مستحقات أشخاص ساهموا في حل أزمات مالية سابقة. وأوضح أن هذا الطرح لا يعكس توجه الإدارة في الوقت الحالي، مؤكدًا أن المجلس يركز بصورة أساسية على الملفات التي تمس الفرق الرياضية واللاعبين، خاصة أن انتظام صرف المستحقات يمثل أحد أهم عوامل الاستقرار داخل النادي. كما أكد المصدر أن الحديث عن استخدام قيمة صفقة بيزيرا في سداد أموال لمحبي النادي أو أعضاء مجلس الإدارة لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن أي عائد مالي ينتج عن بيع اللاعب سيتم التعامل معه وفق رؤية النادي واحتياجاته وأولوياته. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك التعامل مع ملف خوان بيزيرا، في ظل ارتباط اللاعب بإمكانية الرحيل عن الفريق خلال الفترة المقبلة، وسط تمسك النادي بالحفاظ على حقوقه المالية والقانونية في حال إتمام الصفقة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ملف مستحقات اللاعبين والفرق الرياضية هو الأولوية الحالية لمجلس إدارة الزمالك، وأن النادي يعمل على توفيرها في أسرع وقت ممكن، بعيدًا عن أي أحاديث أو تكهنات بشأن توجيه أموال صفقة بيزيرا إلى محبي النادي أو أعضاء المجلس.
يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك لعقد اجتماع مع البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب عودة اللاعب إلى القاهرة، من أجل مناقشة موقفه وحسم عدد من التفاصيل المتعلقة بمستقبله مع القلعة البيضاء. وعاد بيزيرا إلى القاهرة خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من الترقب بشأن موقفه من الاستمرار مع الزمالك أو إمكانية الرحيل عن صفوف الفريق، في ظل وجود اهتمام بالحصول على خدماته، وهو الملف الذي ينتظر أن يحسم خلال الفترة المقبلة. ووفقًا للمعلومات الخاصة، فإن هناك اجتماعًا مرتقبًا بين خوان بيزيرا ومجلس إدارة نادي الزمالك، حيث يسعى مسؤولو القلعة البيضاء إلى وضع النقاط فوق الحروف بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في ظل ارتباط اسمه بإمكانية الانتقال إلى نادٍ آخر. ويتمسك الزمالك بموقفه القانوني في ملف بيزيرا، حيث يرى النادي أن موقفه هو الأقوى، في ظل استمرار عقد اللاعب مع الفريق لمدة 3 سنوات، وهو ما يمنح النادي موقفًا واضحًا في التعامل مع أي عروض أو تحركات تخص اللاعب. وتتضمن شروط رحيل بيزيرا عددًا من النقاط، من بينها عودته إلى مصر، وهو الشرط الذي تحقق بالفعل بعد وصول اللاعب إلى القاهرة، بينما يبقى الجانب المالي هو العامل الأهم في إمكانية إتمام أي خطوة نحو رحيله عن صفوف الزمالك. وأوضح الزمالك منذ الأول من أغسطس أن القيمة المالية المطلوبة للموافقة على بيع بيزيرا تبلغ 6 ملايين دولار، وبالتالي فإن وصول عرض يتضمن هذه القيمة سيكون عاملًا أساسيًا في إمكانية الموافقة على رحيل اللاعب. ويأتي تحديد هذا المقابل المالي في ظل رغبة إدارة الزمالك في الحفاظ على حقوق النادي، وعدم التفريط في اللاعب إلا بالشروط التي تراها الإدارة مناسبة، خاصة أن عقد بيزيرا لا يزال مستمرًا مع الفريق لمدة ثلاثة مواسم. وفي سياق متصل، حسم الزمالك أيضًا الجدل بشأن ما تردد حول وجود نسبة لنادي بيزيرا الأوكراني من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، حيث أكد أن النادي لن يسدد نسبة 20% من قيمة إعادة البيع كما تم تداوله خلال الفترة الماضية. وشدد الزمالك على أن عقد خوان بيزيرا مع النادي لا يتضمن بندًا خاصًا بعائد إعادة البيع، وهو ما ينفي ما تردد بشأن التزام القلعة البيضاء بمنح النادي الأوكراني نسبة من قيمة انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر. ومن المنتظر أن يكون الاجتماع المرتقب بين بيزيرا ومجلس إدارة الزمالك حاسمًا في تحديد الخطوة المقبلة، خاصة مع عودة اللاعب إلى القاهرة، حيث سيتم بحث جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبله وموقف النادي من أي تحركات بشأن رحيله. ويتمسك الزمالك بالحصول على المقابل المالي المحدد مسبقًا حال وجود رغبة في بيع اللاعب، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بما سيشهده الاجتماع المقبل وما إذا كانت هناك عروض رسمية تتوافق مع المطالب المالية للنادي. وبذلك، يدخل ملف خوان بيزيرا مرحلة جديدة خلال الساعات المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين اللاعب ومجلس إدارة الزمالك، وسط تأكيدات من النادي على قوة موقفه القانوني وتمسكه بحقوقه المالية في حال إتمام عملية البيع.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موعد عودة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، إلى القاهرة، بعد فترة من الغياب، في ظل ارتباط اسمه بالرحيل عن القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن بيزيرا سيصل إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل، تنفيذًا للشرط الأساسي الذي تمسكت به إدارة الزمالك منذ بداية غياب اللاعب، وهو ضرورة عودته إلى القاهرة أولًا، قبل الدخول في أي مفاوضات أو مناقشات تتعلق بمستقبله مع الفريق. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك لم تتراجع عن موقفها تجاه اللاعب، حيث اشترط النادي منذ اليوم الأول أن يحضر بيزيرا إلى القاهرة، باعتبار أن عودته تمثل الخطوة الأولى والأساسية قبل بحث أي عروض أو اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبله. ويرتبط مستقبل اللاعب البرازيلي برغبة في خوض تجربة جديدة خارج مصر، وسط اهتمام بالانتقال إلى نادٍ آخر خلال الفترة المقبلة، إلا أن إدارة الزمالك أكدت أن حسم هذا الملف لن يتم إلا وفق الشروط التي وضعتها، وبما يحفظ حقوق النادي. وشدد المصدر على أن الزمالك لم يدخل في تفاصيل جديدة بشأن مستقبل بيزيرا في الوقت الحالي، مكتفيًا بالتأكيد على أن اللاعب سيعود إلى القاهرة خلال الأسبوع المقبل، وبعدها يمكن فتح الباب أمام مناقشة جميع الأمور المتعلقة بالمرحلة المقبلة. ويأتي موقف الزمالك في إطار حرص مجلس الإدارة على فرض الانضباط داخل الفريق، وعدم السماح بحسم مستقبل أي لاعب بعيدًا عن الأطر التي يحددها النادي، خاصة في الملفات التي تتعلق بالرحيل والانتقالات. وترى إدارة الزمالك أن عودة بيزيرا إلى القاهرة تمثل نقطة البداية لأي تحرك جديد، سواء فيما يتعلق باستمراره مع الفريق أو مناقشة إمكانية انتقاله إلى نادٍ آخر، حيث سيكون من الضروري أولًا إنهاء الوضع الحالي للاعب بشكل واضح. وكانت الفترة الماضية قد شهدت حالة من الترقب داخل الزمالك بشأن موقف بيزيرا، في ظل رغبة اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة، الأمر الذي جعل إدارة النادي تضع شروطًا واضحة قبل التعامل مع أي تطورات تخص مستقبله. وأكد المصدر أن النادي لا يتعامل مع ملف بيزيرا باعتباره استثناءً، مشيرًا إلى تمسك الإدارة بتنفيذ القواعد والشروط التي تم تحديدها، وعدم التراجع عنها تحت أي ضغوط أو محاولات للتأثير على موقف الزمالك. وتسعى إدارة القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة إلى حسم ملف اللاعب بصورة نهائية، خاصة أن عودته إلى القاهرة ستتيح عقد جلسات مباشرة لمناقشة جميع السيناريوهات المطروحة، سواء باستمرار اللاعب أو دراسة العروض المقدمة للحصول على خدماته. ومن المنتظر أن يكون الأسبوع المقبل حاسمًا في مستقبل خوان بيزيرا، بعدما أصبح من المقرر عودته إلى القاهرة، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من المفاوضات والمناقشات حول مصيره مع الزمالك. ويتمسك النادي بأن تكون أي خطوة مستقبلية للاعب من خلال إدارة الزمالك وبموافقتها، في ظل رغبة المسؤولين في الحفاظ على حقوق النادي وعدم السماح باتخاذ قرارات منفردة بشأن مستقبل أحد عناصر الفريق. وبذلك، أصبح موعد عودة بيزيرا إلى القاهرة هو المحطة المنتظرة لحسم العديد من التفاصيل المتعلقة بمستقبله، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات بعد وصول اللاعب وبدء التواصل المباشر مع مسؤولي الزمالك.
حسم نادي الزمالك موقفه من الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الحديث عن احتمالية انتقال اللاعب إلى أحد الأندية الإماراتية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة لم تمنح خوان بيزيرا أي موافقة للانتقال إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن النادي لا يعلم شيئًا عن الأنباء التي ترددت بشأن سفر اللاعب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل إتمام إجراءات التعاقد مع أحد الأندية هناك. وأوضح المصدر أن موقف الزمالك من اللاعب لم يتغير منذ انقطاعه عن التدريبات في بداية الشهر الجاري، حيث تتمسك إدارة النادي بحقوقها الكاملة في ملف اللاعب، وترفض فكرة رحيله أو انتقاله إلى أي فريق دون الحصول على موافقة رسمية من النادي. وشدد مسؤولو الزمالك على أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع القلعة البيضاء، وأن عقده يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وهو ما يمنح النادي موقفًا واضحًا بشأن مستقبله، خاصة في ظل تمسك الإدارة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وكانت الفترة الماضية قد شهدت حالة من الجدل حول مستقبل بيزيرا مع الزمالك، بعدما غاب اللاعب عن تدريبات الفريق، وسط تقارير تحدثت عن وجود رغبة لديه في الرحيل وخوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل. ويرى مسؤولو الزمالك أن عودة اللاعب إلى الفريق والانتظام في التدريبات هي الخيار المطروح حاليًا، مؤكدين عدم وجود أي قرار بمنحه الضوء الأخضر للانتقال إلى نادٍ آخر، سواء داخل مصر أو خارجها. كما شدد النادي على أنه لن يتهاون في الحفاظ على حقوقه التعاقدية، خاصة أن اللاعب ما زال مرتبطًا بعقد رسمي مع الزمالك، وأن أي خطوة تتعلق بمستقبله يجب أن تتم من خلال الإدارة وبالتنسيق معها، وفقًا للوائح والعقد المبرم بين الطرفين. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط رغبة الجهاز الفني في حسم جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق والتركيز على الاستعداد للمباريات الرسمية. وتؤكد إدارة الزمالك أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في عودة بيزيرا إلى صفوف الفريق، والانتظام في التدريبات الجماعية، وإنهاء حالة الجدل التي أحاطت بمستقبله خلال الأيام الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن موقف اللاعب، خاصة في ظل استمرار الحديث عن مستقبله ووجود اهتمام محتمل من أندية خارج مصر، إلا أن الزمالك يتمسك حتى الآن بموقفه الرسمي، وهو عدم السماح للاعب بالرحيل دون موافقة النادي. وبذلك، أغلق الزمالك الباب أمام التكهنات التي ربطت بيزيرا بالانتقال إلى أحد أندية الإمارات، مؤكدًا أن النادي لم يمنح اللاعب أي إذن أو موافقة لإتمام صفقة انتقال، وأن عودته إلى الفريق والانتظام في التدريبات تظل هي المطلب الأساسي للإدارة في الوقت الحالي.
شهدت الساعات الأخيرة تداول تصريح منسوب إلى الكابتن عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، بشأن موقف اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا وموعد عودته إلى صفوف الفريق، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة البيضاء. ونفى مصدر داخل الزمالك صحة التصريح المتداول، مؤكدًا أن عبدالناصر محمد لم يدلِ بالتصريحات التي انتشرت عبر بعض الصفحات ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت تحديد موعد لعودة اللاعب إلى الفريق خلال الأسبوع المقبل. وكان التصريح المنسوب إلى مدير الكرة قد جاء على النحو التالي: «بيزيرا موضوعه خلص.. واللاعب هينضم للفريق الأسبوع الجاي»، وهو ما تم تداوله على نطاق واسع خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التأكيد على عدم صحة هذا الكلام. وأوضح المصدر أن عبدالناصر محمد عندما تم سؤاله عن موقف خوان بيزيرا، اكتفى بالرد قائلًا: «قريبًا إن شاء الله»، دون أن يحدد موعدًا معينًا أو يؤكد أن اللاعب سيعود إلى تدريبات الفريق خلال الأسبوع المقبل. وشدد المصدر على أهمية تحري الدقة فيما يتم تداوله من تصريحات تخص نادي الزمالك، خاصة أن ملف خوان بيزيرا يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير، في ظل ارتباط اسم اللاعب خلال الفترة الأخيرة بعدد من التطورات المتعلقة بمستقبله مع الفريق. وأكد أن تحديد موعد عودة اللاعب أمر لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن، وأن ما صدر عن عبدالناصر محمد لم يتضمن أي موعد محدد لعودة بيزيرا، مطالبًا بعدم الانسياق وراء التصريحات المنسوبة إلى مسؤولي النادي دون التأكد من مصدرها. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الإداري والفني للزمالك متابعة ملف اللاعب، وسط رغبة في حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية واستعداد الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد. ويعد خوان بيزيرا من الملفات التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات فنية، إلى جانب الجدل الذي صاحب موقفه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعل أي أخبار متعلقة بعودته أو مستقبله مع الزمالك محل اهتمام واسع. ومن جانبه، لم يعلن نادي الزمالك بشكل رسمي حتى الآن عن موعد محدد لعودة اللاعب إلى صفوف الفريق، بينما تظل عبارة عبدالناصر محمد «قريبًا إن شاء الله» هي التصريح الصحيح الذي صدر منه بشأن موقف بيزيرا، دون الإشارة إلى الأسبوع المقبل أو تحديد موعد بعينه. ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء الملف بالشكل المناسب خلال الفترة القادمة، بما يخدم مصلحة الفريق ويضمن الاستقرار قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع التأكيد على أن أي تطورات جديدة بشأن اللاعب سيتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية للنادي. وبذلك، يتضح أن التصريح المتداول بشأن انضمام خوان بيزيرا إلى الفريق الأسبوع المقبل غير صحيح، وأن مدير الكرة بالزمالك لم يحدد موعدًا لعودة اللاعب، مكتفيًا بالتأكيد على أن عودته ستكون «قريبًا إن شاء الله».
تواصل إدارة نادي الزمالك التعامل مع أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بحذر شديد، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبله مع القلعة البيضاء، حيث قررت الإدارة الالتزام بسداد القسط المستحق للاعب خلال شهر سبتمبر المقبل في موعده، حتى حال عدم عودته إلى القاهرة أو انتظامه في تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية. وتأتي هذه الخطوة من جانب الزمالك في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على موقف النادي القانوني، وتجنب ترك أي ثغرات يمكن استخدامها ضد القلعة البيضاء حال تصاعد الأزمة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة. وترى إدارة الزمالك أن الالتزام الكامل ببنود التعاقد مع بيزيرا يمثل أمرًا ضروريًا في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار غياب اللاعب عن التدريبات وعدم وضوح موقفه النهائي من العودة إلى الفريق أو الاستمرار ضمن صفوفه. وتؤكد إدارة النادي أن بيزيرا حصل حتى الآن على جميع مستحقاته المالية، ولا توجد أي مبالغ متأخرة للاعب لدى الزمالك، وهو ما تسعى الإدارة إلى الحفاظ عليه من خلال دفع الأقساط المستحقة في مواعيدها المحددة. وتعتبر الإدارة أن انتظام النادي في الوفاء بالتزاماته المالية تجاه اللاعب سيعزز موقف الزمالك في حال حدوث أي تصعيد أو لجوء أحد الطرفين إلى الجهات المختصة لحسم الأزمة. وفي تطور جديد، تواصل خوان بيزيرا مع عمر جابر، قائد الزمالك، خلال الساعات الماضية، من أجل الاستفسار عن الأجواء داخل الفريق ومعرفة موقف اللاعبين والجهاز الفني من الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة. وبحسب المعطيات الحالية، أبلغ بيزيرا قائد الفريق بأنه ينوي العودة إلى مصر خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام عقد جلسات جديدة بين اللاعب ومسؤولي النادي من أجل الوصول إلى حل نهائي بشأن مستقبله. وتأتي هذه الخطوة في وقت سبق أن عقد فيه مسؤولو الزمالك جلسة مع بيزيرا ووكيله عبر تطبيق «زووم»، لمناقشة أسباب الخلاف ومحاولة الوصول إلى صيغة مناسبة تنهي الأزمة. وخلال الاجتماع، تمسك مسؤولو الزمالك بموقفهم، مؤكدين ضرورة عودة اللاعب إلى القاهرة والانتظام في التدريبات، قبل الدخول في أي نقاشات تتعلق بالعروض المقدمة له أو الخيارات الخاصة بمستقبله. وترغب إدارة الزمالك في التعامل مع ملف بيزيرا وفق الإطار الرسمي، بعيدًا عن أي خطوات قد تؤثر على حقوق النادي، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع الفريق، وبالتالي فإن عودته إلى التدريبات تعد من الأمور الأساسية التي يطالب بها النادي قبل بحث أي حلول أخرى. وفي الوقت نفسه، تحرص إدارة القلعة البيضاء على عدم الإخلال بحقوق اللاعب المالية، من خلال الاستمرار في سداد مستحقاته في المواعيد المحددة، وهو ما يعكس رغبة النادي في الحفاظ على موقف قانوني قوي في حال تطورت الأزمة. ويأتي ذلك في ظل اهتمام واضح من إدارة الزمالك بإغلاق جميع الملفات التي يمكن أن تسبب أزمات قانونية مستقبلية، خاصة أن النادي يسعى خلال الفترة الحالية إلى ترتيب أوضاع الفريق والاستعداد للموسم الجديد. ويظل موقف بيزيرا هو النقطة الأبرز في الأزمة، خاصة مع استمرار الحديث عن مستقبله وإمكانية رحيله أو استمراره مع الزمالك، بينما ترى الإدارة أن عودته إلى القاهرة ستكون الخطوة الأولى قبل اتخاذ أي قرار نهائي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، خاصة إذا التزم اللاعب بالعودة التي أبلغ بها عمر جابر، حيث يمكن أن تفتح عودته الباب أمام عقد جلسة جديدة مع إدارة النادي ووكيله لمناقشة جميع النقاط العالقة. وتسعى إدارة الزمالك في النهاية إلى الوصول إلى حل يحافظ على حقوق النادي واللاعب في الوقت نفسه، مع التأكيد على استمرار الالتزام الكامل بالبنود المالية المتفق عليها. وبين رغبة بيزيرا في حسم مستقبله وتمسك الزمالك بضرورة انتظامه مع الفريق قبل مناقشة أي عروض، يبقى ملف اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.